الاثنين، 17 نوفمبر 2014

(كلمتين بالبلدي) مراحل الرداءة ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مراحل الرداءة : 
------------------
1- ترسيخ الرداءة والعمل بكل قوة على انتشارها ..
2-حث الناس على استحسان الرداءة بطريق مباشر وغير مباشر ..
3-التنافس على الردئ للتكسب من حوله ..
4-محاولة جعله نمطاً ثقافياً سائداً يتبناه المجتمع بجميع أطرافه ..
ومن هنا تكمن صعوبة تغييره عند كل صاحب ضمير حي ..
وهذا منتشر في كل المجالات المختلفة العلمية التعليمية التربوية والصحية والصناعية والتجارية والهندسية والاقتصادية والإسكانية والتجارية والسياحية وووووووو ..
وأخطرها هو مجال التربية والتعليم من الروضة وحتى الحامعة وما بعد الجامعة ..

وربنا يقتص من كل من ساهم  في   ترسيخ ثقافة استحسان الردءة والتنافس عليها  في بلدي الحبيب مصر  ..
---------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 15 نوفمبر 2014

نصيحة من القلب ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ما دفعني لكتابة هذه الكلمات المتواضعات اليسيرات ..تلك التعليقات التي قرأتها بخصوص خبر خاص بإحدى الناشطات السياسيات الذي تم تداوله أخيراً الله يرحمها ويغفر لها .. فـ أقول: وإن كان  لكل من السياسة والدين .. ولكل ما حدث ويحدث من تغييرات في بلدي ..بعضها نختلف معه وبعضها نؤيده ..صلة  ودخل  فيما حدث  لهذه  الناشطة .. إلا أن ما يمليه ضميري عليَّ  الآن .. هو قول : همسة إلى أولادي وبناتي .. وهي : مجتمعنا .. مثله .. مثل بعض المجتمعات العربية الإسلامية.. للأسف .. مجتمع يعاني من بعض الأمراض الاجتماعية الرهيبة .. ضحيتها كل إنسان يبحث عن المبادئ والقيم .. قيم الحق والعدل والفضيلة والخير والجمال وووو.. ومن واقع خبرتي .. لأني شفت المر .. عانيت الأمرين  .. مثل كل إنسان يبحث عن الصح .. صريح واضح .. يبحث عن المبادئ والقيم .. وهم كُثر في بلدي .. وأفضل مني مئات المرات .. فإنني .. أنصح .. كل شاب وكل فتاة وكل إنسان .. إذا سمح لي بالنصبحة  ..وهي من قلبي والله .. أنه .. إذا ما عانى من أزمة نفسية .. اللجوء لأسرته .. للأب للأم للإخوة .. يعيش في وسطهم أثناء أزمته النفسية .. بحيث يتعايش معهم وبهم ..يكون  في وسطهم دائماً يتفاعل معهم .. مع الإكثار من الصلاة الصلاة الصلاة الصلاة الصلاة .. وقراءة القرآن الكريم .. والصوم على قدر الطاقة .. هذا ما أتبعه أنا مع كل أزمة أمر بها .. وعن تجربة  .. فإن الله يخرجك  بحوله  وقوته .. من أزمتك سالماً غانماً .. ولا مانع طبعاً للذهاب إلى طبيب نفسي موثوق به .. إذا لزم الأمر .. في الحالات الشديدة التي تقتضي ذلك .. لكن وبأمانة وعن تجربة  .. اللجوء إلى الله بالصلاة هو خير علاج .. وتأكد وكن على يقين ..بأن الله سيأخذ حقك ممن ظلمك ..لأن الله سبحانه وتعالى.. هو الوحيد الذي يعلم ما يؤلم هذا الظالم الذي ظلمك وسلمك لحالة اليأس التي تعانيها ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

تحية وشكر واجب.....بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تحية وشكر واجب
==========
بجد.. أنا  فخورة بملتقانا " ملتقي محبي الله والوطن " .. ليه.. لأنني عندما .. أتابع .. تعليقات الأخرين في أي جروب آخر حول أي موضوع أقوم بنشره هنا .. أجد هناك في هذا الجروب الآخر .. أن التعليقات بالرغم من كثرتها اللانهائية .. إلا أن سبب كثرتها هو تبادل الشتائم والسباب بألفاظ نابية جارحة .. بينما هنا في ملتقانا المحترم أجد التعليقات في منتهى الاحترام وتتصف بالموضوعية .. مليون تحية .. لجميع أعضاء هذا الملتقى الراقي المحترم بجد ..ملتقانا " ملتقي محبي الله والوطن" .. مليون تحية .. وألف شكر لحضرات الأعضاء والله .. الحمد لله الحمد لله الحمد لله ..

---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 14 نوفمبر 2014

ملعونة الحروب وملعون صانعيها ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الجمال الرباني الطبيعي الفائق ده مش   لـ موناليزا  ولا  لـ سندريلا  ..
ده   لطفلة سورية بـ تبيع بطاقات ورقية و مناديل في الشارع للتكسب منها بعد الحرب على سوريا  ..

ملعونة الحروب وملعون  صانعيها ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي ) ليه ؟؟؟........بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
-----------------------
ليه في بلدنا الحبيبة مصر .. لما يصل فيها واحد لدرجة وظيفية عليا ..أو يصل لدرجة علمية عليا .. تكون الدرجة العليا دي .. جواز مروره للافتراء على الناس .. و يتمتع بالجشع والطمع وأكل حقوق الغير ويحاسب غيره وميحاسبش نفسه .. ويطبق القانون على الضعيف وميطبقوش على نفسه ولا على القوي بمعايير الدنيا اللي هو مش معترف بيها أنها دنيا .. ويتمتع بالتسيب في العمل ويقولك خلاص انا محدش يقدر يكلمني دا انا بقيت كذا .. ويبدأ يعامل الناس على أنهم صغيرين مع أنه هو اللي صغير بتجاوزاته وتصرفاته الصغيرة ..
-------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

علمتني الحياة ......

علمتني الحياة
-----------------------------
    علمتني الحياة .. أن الإبتسامة تعيد اليك الربيع على طبق من ذهب فيضيئ وجهك، وتمنحك عطر الياسمين وسحر وجمال في عيون الآخرين.
    علمتني الحياة .. ألا أركض خلف الدرهم فالصراع محسوم لصالحه .. لأنه بحسبة بسيطة يركض ويعدو خلف صاحبه.
    علمتني الحياة .. أن من باعك اليوم فقد اشترى بثمنك آخر ليُسلي به وحدته .. فاستغفر لذنبك، ولا تلومن غير طيبة قلبك.
    علمتني الحياة .. أن عتاب الأحباب قد يكون مر موجع لكنه حق عليك، لذا تحمله وتجمل، ولابد أن يتسع له صدرك وتعيه باُذُنٍ واعية
    علمتني الحياة .. أن الدّين يشيب من هوله رأس الوليد، ولا مناص عن سداده أو التحلل منه قبل أن تضع رأسك على وسادتك لتنام قرير العين.
    علمتني الحياة .. أن الأماني جُزر بعيدة .. لكنها خُلقت ليسكنها أقوياء العزيمة، أما الضعفاء فلا مكان لهم غير تسول النظرات اليها وقضم الأظافر.
    علمتني الحياة .. أن اليأس محطة سيمر عليها قطار العمر لحظة، وظلام السجن لا يحجب الشمس، والسجان لا يملك إرادة النفس.
    علمتني الحياة .. أن أرتدي قناعي، وابتسم رغم أوجاعي، واضمد جراحي، وأمضغ أهاتي، وأنتقي للصحبة أروع وأجمل كلماتي.
    علمتني الحياة .. ليست كل النهايات محزنة، وليست كل البدايات جميلة، وليس كل الأصدقاء أخلاء، وليس كل الاشقاء رحماء.
    علمتني الحياة .. أحيانا يصادفنا إخفاق غير مخجل، ونجاح غير مذهل وما بينهما بُعد المشرقين ولكن يبقَ عرق الجبين تاج يزين الجبين.
    علمتني الحياة .. تستطيع أن تعوض ما فقدته وتربح ما خسرته ولو كان خلف سبعة أبحرٍ .. لكن حذاري أن تغدر فكسر القلوبِ لا يُجبر.
    علمتني الحياة .. إذا رأيت عجوزاً فاجعله في عينيك واتخذ منه مرآتك وخذ منه ماشئت من عظة وموعظة لما بقى من حياتك.
    علمتني الحياة .. أن صوتك سيصل إلى مدار الشمس ولو كان لسانك مُوثِقا لأن كلمة الحق لا تموت .. ودولة الظلم أوهن من بيت العنكبوت.
    علمتني الحياة .. أن للقلم نهايات يعجز عن وصف قلق الآباء ولهفة الأمهات ومشاعر الآهات ولحظات السكرات ورثاء الأموات.
    علمتني الحياة .. أن الموتى كانوا خير معلم لنا منحونا دون أجرٍ درس النهاية لحياتهم، ودرس البداية لميتتنا .. غفر الله لهم ولنا.
    ومسك الختام أليس بعد سواد الليل يأتي نور الصباح وأن بعد العسر يسرا .. وأن بعد كل ضيق وهمٍ .. هناك مخرجاً .. اليس هذا وعد الله لنا ؟! .. لنطمئن.

-----------------------------------
منقووووووووووووووول

جمعتكم طيبة إن شاء الله .... دعاء .. لعلها تكون ساعة الإجابة ..

جُمعتكم .. جمعة طُهر ونقاء .. لهما صفتي .. الاستمرار والبقاء .. إن شاء الله ..
-------------------------------------------------
مع إقبال نسمات فجر يوم الجمعة المبارك .. أدعوك يا رب .. يا الله .. وانا مليش غيرك ..
اللهم ارزقني وأحبائي في الله .. الصحة والعافية .. وراحة البال .. والأمن النفسي والأمان .. اللهم ارزقني .. الرضى بما قسمته لي .. واكتب لي السعادة وحقق لي ما أتمنى فيما تبقى لي من عمر وأنت تعلم ما بنفسي .. ولا تحوجني لمخلوق غيرك يا رب .. واموت وانا واقفة على رجليَّ .. آمين آمين يا رب العالمين ..

الخميس، 13 نوفمبر 2014

أنا بدون طلابي وطالباتي أساوي صفر .......


لا تأتيني  البسمة   إلا  وأنا  وسط   طلابي وطالباتي  ..  القمرات   دول  .. والشباب   اللي زي الورد  ده ..  من طلاب وطالبات  .. ثانية  .. علم نفس .. يوم الثلاثاء   11 / 11 / 2014م   .. بعد الانتهاء  من المحاضرة  .. من أجمل لحظات عمري .. التي يعطيني إياها  .. من هم  .. أجمل ما في عمري .. بناتي وولادي .. أنا بدون طلابي وطالباتي أساوي  صفر ..
-------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

أغرب شعر للإمام علي ...


بالتفاؤل والصبر والإيمان تتحقق الآمال ...


من أجمل لحظات حياتي وأنا وسط زهراتي طالباتي .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ودووووول       بنات      تانية   علم  نفس   يوم   الثلاثاء   11 / 11 / 2014 م  .. بعد  الانتهاء  من المحاضرة  .. أجمل  لحظات   تلك  التي  أكون  فيها  مع  طالباتي وطلابي .. أجمل زهرات  حياتي  .. اللهم  حقق  لهم  كل   آمالهم    ووفقهم  لما  تحبه  وترضاه  .. إنهم جيل   مصر  الصاعد الواعد ..
--------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

إيه رأيكم بقى ؟؟


برنامج العاشرة مساء|فاروق جويدة يشدو بقصيدته الحب فى زمن الإرهاب بالعاشر...

الحُب في زمن الإرهاب ... فاروق جويدة

الحُب في زمن الإرهاب 
فاروق جويدة

 مِنْ أينَ جئتِ ..

وأى أرضٍ أنجبتكِ ..

وكلُّ ما فى الأفق ِأشلاءٌ ونارْ..

من قالَ إن شجيرةَ الياسْمينِ ..

تنبتُ فى حقول ِالدَّمِ  ..

تنثرُ عطرَها وسطَ المذابح ِوالدمارْ ..

ومتى ظهرتِ ..

وقد توارى الصبح ُفى عيْنَىّ ..

من زمن ٍ.. وودعَنَا النهارْ ..

صَغُرتْ عيونُ الكونِ فى أحداقنا ..

حتى تلاشىَ الضوءُ..وافترق المسارْ..

وأنا وأنت ..

كنجمتين ِوراء هذا الغيمِ ..

رغم البعدِ يجمعنا المدارْ ..

وعلى امتداد ِالأفقِ ظلُ شجيرةٍ ..

وغناءُ عصفورٍ كسير ..

أطربَ الدنيا وطارْ ..

من أينَ جئت ِ؟! ..

وأنتِ آخر ليلةٍ ..

زارتْ خريفَ العمرِ ..

والشطآنُ خالية ٌ..

وموجُ البحر ِأتعبه الدوارْ ..

أنا لا أصدق ُ..

ان يكونَ الدمُّ آخرَ ما تبقى ..

من زمانِ الحبِ والأشعارْ ..

أنا لا أصدقُ أن تكون نهايةَ الأوطان باسمِ الدينِ ..

أشلاءٌ وقتلٌ وانتحارْ ..

أنا لا أصدقُ أن يسود الجوعُ ..

والطغيانُ والفوضى فى آخر المشوارْ ..

من أين جئت ؟..

تبدو عيونك ِآخرَ السرداب ..

ضوءاً خافتاً وسطَ العواصفِ والغبارْ..

كم كنتُ أسألُ كيف يأتى الحبُ أقداراً..

وكيف يجئ والعشقُ اختيار ْ..

كنتُ اعتزلتُ الشوقَ من زمنٍ ..

وودعتُ الحنينَ ..

وحين َغابَ الشعرُ ..

أسدلتُ الستار ْ ..

وجلستُ فى صمتِ الخريفِ ..

أصافح ُالأيامَ يوماً بعد يوم ٍ ..

بعدَ أن فاتَ القطارْ ..

كم من طيورٍ هاجرتْ من عُشها ..

وتكسرتْ بين الرحيلِ وقسوة ِالإعصارْ..

ومضتُ تفتشُ بعد أن رحلَ الرفاق ُ ..

فلا اشتياقَ..ولا غناءَ..ولاانتظارْ ..

من أينَ جئتِ ؟! ..

مواكبُ الموتى تضجُ من الجماجمِ..

والمدى حولى حصارٌ فى حصارْ..

الناسُ ترحلُ فى قطارِ الموت ِ..

أشلاءً يلملمها جدارٌ ثم يلقيها جدارْ ..

يترنحون على المفارق ِكالجرادِ ..

فلا خيولَ..ولا صهيلَ..ولا ديارْ ..

يترنحُ الكهانُ فى البارات ..

والدنيا خراب ٌ..والمدى وطن ٌ..

تسلمه المشانِقُ للمخابئ ..للدمارْ ..

يتبادلونَ الكأسَ فى نخْب الضلال  ..

الخمرُ دمُّ .. والكؤوسُ مذابحٌ ..

والموتُ يرقصُ فوق أشلاءِ الصغارْ ..

هذا زمانُ القتلِ باسمِ الدينِ ..

باسمِ العدلِ..باسم ِالله الواحد ِالقهارْ ..

فى البدءِ كانت رحمةُ الإنسان ..

تسبقُ سيفَه البَّتارْ ..

من قالَ إن العشقَ ..

يولدُ فى بحارِ الدمِّ ..

يكبرُ فى ليالى القهرِ ..

يزهوُ فى ثياب ِالعارْ ..

كذبوا علينا واستباحوا ..

فرحةَ الأيامِ فينا ..

كلُّ مخبولٍ تآمرَ فى شعارْ ..

وأمام خِنزير ٍقبيح ِالوجهِ ..

تسقطُ أمة ٌ..

ما بين َعجزٍ .. وانكسارْ..

من أين جئت ؟ ..

وكل طفل ٍفى ثرى الوطنِ الذبيح ..

يكابرُ الحزنَ المقيم َ..

وفى جنونِ الموت ِينشدُ ظلَ دارْ ..

لم يبقْ من صخب ِالحناجر ..

غيرُ صرخاتِ تئنُ ..

دموع يأسٍ واعتذارْ ..

لم يبقَ غيرُ حدائقٍ جرداءَ ..

لاظلُّ هناك .. ولا ثمارْ ..

حزنُ توحشَ فى الضلوعِ ..

كآبة ٌكالنار ِتَسرىِ ..

بين يأس .. ٍوانهيارْ ..

من أين جئتِ ؟ ..

وكل كهان ِالمدينة ِكالغوانى ..

يخلعونَ ثيابهم ..

للقادمين َوكل أفـَّاق ٍتبرج فى إزارْ ..

قد عشتُ أسألُ كيفَ تنبتُ ..

فى قبورِ اليأسِ أحلامٌ كبارْ ..

من أين جئت ِ ؟ ..

وكل أزمنةِ الهوى ..

طرزتُها شعراً وأنغاماً ..

وكانت َفرحةُ العشاقِ ..

تسكن ُكل ناصية ٍودارْ ..

ومتى أتيت ِ؟ ..

وكنت ِفى بدءِ الخليقة ..

وجه َحلمٌ طافَ فى عمرى قليلاً .. واستدارْ ..

ومضى بعيداً لستُ أدرى ..

كم من الأيام ِولَّى ..

كم من العمر ِاستجارْ ..

من أينَ جئت ؟..ِ

وكنت ُودعت ُالهوى ..

واستسلمتْ للحزن ِأيامى ..

وشاخ العمرُ .. وانطفأَ النهارْ ..

وعلى دموع النهر غاب الفارس ُالمغوارْ ..

كفَّنتُهُ فى القلب ِ..

حين رأيتُ .. أوطاناً وتيجاناً ..

تباعُ بأبخسِ الأسعارْ ..

غرِقتْ مع الأحزان ِكلُ سفائنى ..

واستسلمتْ للريح ِوالإعصارْ ..

ضيعتُ أيامى أبيعُ الحبَّ ..

والأسواقُ خالية ..ٌ

رياضُ الحبِ دمرها البوارْ ..

من أين جئت ِ؟ ..

ووجهك ِالمرسومُ من زمن ِالبراءةِ ..

أشعلَ الأشواقَ فى قلبى ..

أعاد َاللهفة َالسكرىَ أعاد اللحنَ والتذكارْ ..

من أينَ جئت ِ؟..

ولم يعدْ فى العمر شىٌء ..

غيرَ أيام توارتْ بين أطلال ِالخريفِ ..

شجيرة ٌهرِمتْ وأيامٌ قصارْ ..

لا شىٌء فى صمتِ الخريف ِ ..

وقد تثاءب فى ذبولٍ ..

غيرُ بيت ٍموحش ٍ ..

وزمانِ عجز ٍوانتظارْ ..

يتلكأ القلبُ المكابرُ ..

بين أطلال ِالسنين ِفلا يرى ..

فى الحب ِشيئاً غيرَ وهم..وانكسارْ ..

آمنتُ بالأشواق ِعمرى..

حين َضلَّ الحلمُ أسدلُت الستارْ ..

ورجعتُ كالقديسِ أنشدُ خلوة ً ..

يرتاحُ فيها القلبُ ..

من عفن ِالنفوس ِوخسة ِالأشرارْ ..

قد مِتُّ من زمن ٍبداء ِالعشقِ ..

ثم أقمت للعشاقِ فى قلبى المزارْ ..

جاءوا حشوداً يرسمونَ ..

على جدار ِالعمر ِأسراباً من الأطيارْ ..

والآن جئتِ ولستُ أدرى ..

هل أكابرُ ؟ ..

هل يعودُ العاشقُ المجنونُ ..

يرفع رايةً للحبِ فى صخب ِالدمارْ ؟ ..

هل من زمانٍ..

كى يعود لعرشهِ الفارسُ المغوارْ ؟ ..

سكتَ الجوادُ عن الصهيلِ ..

تكسرتْ فى صمتها الأوتارْ ..

وانفض ليل ُالعاشقين َ ..

وفى سكون ٍهاجَر السُّمارْ ..

هل من سبيل ٍ ؟ ..

أن يطل الفجرُ بين ربوعنا ..

وتعودَ للأيام ِضحكتُها .. وينطلق النهارْ؟! ..

آمنتُ عمرى كله بالحب ديناً ..

لم أتاجر فى مزاد ٍأو ضمير ٍأو شعارْ ..

وكتبتُ للعشاق ِشعراً ..

لن يضلوا بعده ..

حتى إذا رحل المُغَنىِّ ..

لن ترحل َالأشعار ..

من فضلكم تابعوا هذا الحوار الذي دار بيني وبين طلابي في " ملتقي محبي الله والوطن " ملتقانا المتميز على الفيس ..


 هذا حوار دار بيني  وبين إحدى طالباتي وكمان تعليق أحد طلابي   : حول   أن  البعض  كان يقول  عليَّ أنا دكتورة شهيرة أنني صعبة  لأني باشتغل صح  : وبعدين: ربنا بيظهر الحق : وبيعرفوا : أنني : حنونة على الطلاب والطالبات بس عاوزة أشتغل صح : وكان ده بمناسبة الصورة الملحقة
===========================
  • Eman Eskander
    والله وحشتيني اووووووي يادكتورة انا كنت دفعة 2011 تاني دفعة ف القسم عايزة اعترفلك بحاجة ان اول ماشوفت حضرتك قولت انك دكتورة صعبة اووووي بس اتتي طلعتي مفيش ف حنيتك وطيبتك والله سامحيني بقي اني ظنيت فيكي كدا وربنا يبارك ف حضرتك ياااااااااااااارب
أهلاً يا إيمان : تعرفي : أن :فيه : غيرك: قال كده( إنني صعبة قوي): ولما : تابعني : بردوو : قال كده( إنتي طلعتي مفيش في حنيتك وطيبتك): عارفة ليه يا إيمان: لأني: نفسي : أشتغل صح مع ولاد بلدي زي ما كنت باشتغل صح في الحارج مع ولاد الأجانب : خصوصاً وإني جيت من بره لقيت انهيار في العملية التعليمية : فصعبان عليَّ ولاد بلدي : ليه نعلم ولاد الناس بره صح: ونيجي مع ولاد بلدنا نخربهم ونسطحهم: وعشان كده : نفسي: ولاد بلدي: يبقوا: أحسن من أي حد في الدنيا: فـ باشتغل صح : فبيبان أن انا صعبة وشديدة وسط التسيب الموجود في البلد : مع ان انا أكثر واحدة تتعاطف مع الطالب : التانيين يا إيمان : أقسم بالله: بيضحكوا على الطالب : وقالولي كده: حاولي تضحكي على الطالب : بس انا مبعرفش اعمل كده :و للأسف : بعض المصريين خربوا التعليم في مصر لأغراض بعيدة عن التعليم تماماً الجميع يعرفها : هربوه من الروضة وحتى الجامعة وما بعد الجامعة كمان : وبقى مستوى التعليم والتربية عندنا متدني :حتى في رسائل الماجستير والدكتوراة : لأن الواسطة والمحسوبية والقبلية والرشوة ووووو : تدخلت للأسف في التعليم: اللي هو : عماد أي أمة :

 حاقولك على حاجة يا إيمان : بردوو: طالبة قالت كده( إن قالولي الدكتورة شهيرة دي صعبة قوي): لأن للأسف: حد: من : اللي حواليا: في العمل قال ليها كده: هي بقى : تابعتني : في الكلية: وتابعتني في المجتمع: ورجعت : قالت نفس الكلام( لقيتك يا دكتورة حنينة جداً وطيبة جداً وعاوزة الصح): تعرفي: بعد كده : أنا حضرت ليها مناسبة سعيدة : و : أن في هذه المناسبة السعيدة ليها ليها : كانت حضنتني أنا وباستني أنا : يمكن أكثر من مامتها : والحمد لله: أن الحق : بيظهر : حتى ولو بعد حين

  • Eman Eskander
    فعلا انا كمان سمعت انك شديدة جدا وكلام كتير كله غلط فعلا المفروض الواحد ميحكمش ع حد قبل مايتعامل معاه

     سبحان الله : وهذا ما أتحدث عنه دائماً يا إيمان : وهو : أننا في مصر : للأسف : هدمنا العملية التعليمية : وللأسف : بنهدم أي حد يمشي صح: وبنحارب القوي علمياً : وبنحقد على بعض : وبنكره بعض : وبنحسد بعض : وعشان كده يا إيمان نحن متأخرين جدا : بينما في الدول العربية اللي احنا علمناهم : سبقونا بسنين وسنين : واحنا عمالين نحارب في بعض : عارفة يا إيمان: كلام حضرتك ده: أقسم بالله : عندي بالدنيا كلها لأنك عرفتي الحقيقة : ويا رب ينصرني ويظهر الحقيقة دائما: أنا بس جادة في عملي يا إيمان : لكن الآخرين بيضحكوا على الطلية : وأقسم بالله : قالولي كده: اضحكي على الطلبة: بس انا مبعرفش اضحك على حد : انا جادة جدا في عملي : لكني حنونة جدا على ولادي :وربنا يظهر الحق



    • Eman Eskander
      يااااااارب دايما ربنا حينصرك عشان حضرتك تيع الحق ومش يهمك اي كلام من اي حد انا متأكدة ان اي شخص حيتعامل مع حضرتك حيحبك وحيعرف قد ايه طيبتك وعلمك

    أما ده بقى فكان تعليق إبني عمرو عبد اللطيف :
    • Amr Abdellatif Drshahera Abd. عارفة يا دكتور حضرتك من الشخصيات اللى عمرى ما حنساها فى الكلية مع انى اتخرجت من زمان بس بصراحة كنت محظوظ انى قابلت حضرتك ويارب يبقى كل الدكاترة زيك عشان يحببو الطلبة فى التعليم والأهم انك دايما عندك رسالة عايزة توصليها للطلبة عشان بلدهم وحياتهم ودى بقت عملة نادرة لأن معظم الدكاترة بتتعامل مع الطلبة بشكل اكاديمى بحت

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

ولادي شباب المستقبل الواعد... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

دوول ولادي .. شباب تانية علم نفس.. شباب مكافح .. النهارده الثلاثاء 11 / 11 / 2014م.. بعد الانتهاء من المحاضرة .. الإرهاق واضح والصورة مهزوزة .. بس مش مهم ..المهم أنني في وسط ولادي .. شباب مصر الواعد.. الأمل في عيونهم وفي بسمتهم الحلوة بالرغم من المعاناة حبايب قلبي والله ..ربي يوفقكم يا رب .. يعلم الله.. أنني .. أتحدى بيكم الظروف.. وزي ما باقول .. لحضراتكم دائماً شعارنا .. هو.." بالهدوء والأدب والتحضر والرقي والنظام والنظافة والتفاهم والتعاون والإخلاص في العمل والمحبة بيننا في الله .. كل الأمور تسير على ما يرام..شكراً يا أغلى ما عندى يا نور عينيا الاتنين وإن شاء الله كلوكوا مُتقدمين مُحققين أمانيكم وآمالكم .. ما دمتم قد تمسكتم بهذه المبادئ ".. شدوا حيلكم.. ابنوا مستقبلكم .. والمستقبل .. لحضراتكم إن شاء الله..
ودي أسماء المجموعة الحلوة دي : أنا سألت : فـ إبني في الله إبراهيم قالي على أسمائهم : معروف عني أنني لا أحفظ أسماء الطلاب والطالبات  إلا نادراً 

  • Ħêmă Čàpŏ
    الي لابس نظاره ده اسمه عمرو
    والي بعده اسمه منصور الي مش باين اوي ده
    والي بعده اسمه حسن

    والي بعده اسمه احمد
    والي بعده اسمه محمد
    وانا بقي الي بصور اسمي ابراهيم
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

قانون المرور الجديد ...


الاثنين، 10 نوفمبر 2014

رسالة مش عارفة أوجهها لمين ولا مين ولا مين .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

رسالة مش عارفة أوجهها لمين ولا مين ولا مين
=============================
وانا طالعة من الكلية .. كان تلاميذ المدارس الزخرفية والميكانيكية الثانوبة الصناعية .. اللي في الشاطبي .. اللي في الشارع الموازي للترام  بتاع المجمع النظري .. والناس كلها عارفاها وأسماءها معروفة  للجميع .. طالعين بردوو من مدارسهم ..: واللي شفته من التلاميذ دول في الشارع وفي الأتوبيس.. وهم أعمارهم ما بين 15 سنة إلى 18 سنة تقريباً .. حاجة تحزن .. يا ناس والله حاجة تحزن ..  ماشيين في الشارع بيطبلوا   ويصفروا   ويقولوا كلمات نابية  وأحياناً أغنيات تريقة  بطريقة همجية  وبيعملوا أصوات حقيرة ..  بطريقة شغل البلطجية .. وبيشتموا في بعض شتائم جنسية قذرة .. وعاملين  زي شلة و بالبلدي كده  روباطية .. وماسكين مساطرهم  الهندسية ومشاريعهم  لأن دي مدارس فنية  وزخرفية  صناعية ..فبيستخدموا الأدوات ديه .. كما لو أنهم  بيهوشوا ويخوفوا بيها الناس  ويرهبوهم يعني .. وبعدين ركبوا أتوبيس عام من عند كوتة ع البحر  رايح الدخيلة والبيطاش .. واللي عملوه في الأتوبيس العام .. لا يتقال ولا يتحكي من بشاعته .. جاء السواق وكلمهم بيحاول يعني يهديهم شويه .. ويقول لهم يا رجالة ويا شباب ووو .. ومفيش فايدة .. إنحدار إنحدار إنحدار .. شتائم وسب دين وألفاظ حقيرة  ونظرات  وحركات في منتهى القذارة .. قامت واحدة ست كبيرة .. تكلمهم بإسلوب تربوي عجبني بجد .. وتحاول الست الجميلة دي تتعامل معاهم وتفهمهم إن مش  هي دي  الرجولة  وكان إسلوبها معتدل .. وعينك ما تشوف إلا النور .. ع اللي عملوه فيها .. والتريقة اللي أخدتها .. والشتائم اللي اتشتمتها .. وزفوها في الإتوبيس ويقولولها يا تيتة  طول ما هي قاعدة في الإتوبيس .. وكمان زفوها وهي نازلة محطتها ويشتموها  .. وقلة أدب وسفالة  غير عادية .. مش عارفة .. والله أقول إيه ولا إيه  .. هو ده بقى شباب مصر اللي حيبني مصر في المستقبل .. مما لاشك فيه أن المسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة والدولة .. حقيقة .. الوضع التعليمي التربوي الخلقي في مصر  منهار منهار منهار .. وطبعاً  الواقعة في الشارع وفي الأتوبيس .. وكنت أود ذكر إسم المدرستين .. لعل وعسى .. حد يقرأ .. ويقوم بعملية توعية ثقافية  داخل المدرسة .. بجد الله يكون في عون المدرسين اللي بيدرسوا لهم .. مصيبة سودة.. ودول  كمان   بيدخل منهم  ناس يتعلموا  في الجامعة  بعد ما يآخدوا الدبلوم ..  عليه العوض ومنه العوض فيكي يا أخلاق بعض المصريين ..
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

ده شعاري مع طلابي وطالباتي .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

دي مقولتي لأولادي دائماً وإن شئت قل ده  شعاري في العمل  مع طلابي وطالباتي  أثناء محاضراتي .."  بالهدوء والأدب والتحضر والرقي والنظام والنظافة والتفاهم والتعاون  و الإخلاص في العمل والمحبة بيننا في الله .. كل الأمور تسير على ما يرام..شكراً يا أغلى ما عندى يا نور عينيا الاتنين وإن شاء الله كلوكوا ناجحين  مُتقدمين مُحققين أمانيكم وآمالكم .. ما دمتم قد تمسكتم بهذه المبادئ ".... وكانت النتيجة رائعة .. واسألوا طلابي وطالباتي .. بشرط الالتزام من ناحيتي  قبل التزامهم .. بلدنا حلوة .. بس عايزة ..  قيادة حرة حنونة حازمة  مؤمنة  بالبلد  وبالعمل الجاد  وبأن المسؤولية رسالة وتحترم رعيتها  وتعطيهم مع تطبيق مبدأ الثواب والعقاب على الجميع من الأمير إلى الغفير  .. في كل مكان  فيها .. بداية من خولي الأنفار .. إلى أعلى قيادة فيها ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي