المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الخميس، 6 نوفمبر 2014
الأربعاء، 5 نوفمبر 2014
(كلمتين بالبلدي) وسلك نفسك (1)... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
(كلمتن بالبلدي)
---------------------
كل ما يجي .. خبير مروري .. معرفش بقى هو كمان استراتيجي مروري ولا مش استراتيجي مروري .. يقولك .. عشان تتحل ..أزمة حوادث المرور.. نشكل لجنة لكذا ولجنة لكذا .. طيب ما فيه مجلس للمرور في مصر من 32 سنة .. ولم ينعقد إلا مرة واحدة..وطبعاً بيصرف بدل مجلس بقالوا 32 سنة .. على فكرة مصر فيها آلاف القوانين ..وآلاف المجالس.. وملايين اللجان ..في جميع مؤسسات الدولة .. اتعملت .. عشان تكون.. سبوبة للعواجيز وبس ..عشان هم مبيشبعوش .. و فعلياً المجالس دي ..واللجان دي ..مبتعملش حاجة .. وبتآخد فلوس وخلاص .. البلد دي ماشية بسياسة.. إن خرب بيت ابوك إلحق خدلك منه قالب وسلك نفسك .. طول ما المسؤول المصري في كل مكان فيكي يا مصر معندوش ضمير .. طول ما البلد دي ما هتتقدم.. عاوزين ناس عندها ضمير وأصحاب فكر يا عالم ..عاوزين علم وتعليم وتثقيف يا اهوو..عاوزين علم إدارة ..عاوزين تفعيل للقوانين يا عالم يا اهوو..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
---------------------
كل ما يجي .. خبير مروري .. معرفش بقى هو كمان استراتيجي مروري ولا مش استراتيجي مروري .. يقولك .. عشان تتحل ..أزمة حوادث المرور.. نشكل لجنة لكذا ولجنة لكذا .. طيب ما فيه مجلس للمرور في مصر من 32 سنة .. ولم ينعقد إلا مرة واحدة..وطبعاً بيصرف بدل مجلس بقالوا 32 سنة .. على فكرة مصر فيها آلاف القوانين ..وآلاف المجالس.. وملايين اللجان ..في جميع مؤسسات الدولة .. اتعملت .. عشان تكون.. سبوبة للعواجيز وبس ..عشان هم مبيشبعوش .. و فعلياً المجالس دي ..واللجان دي ..مبتعملش حاجة .. وبتآخد فلوس وخلاص .. البلد دي ماشية بسياسة.. إن خرب بيت ابوك إلحق خدلك منه قالب وسلك نفسك .. طول ما المسؤول المصري في كل مكان فيكي يا مصر معندوش ضمير .. طول ما البلد دي ما هتتقدم.. عاوزين ناس عندها ضمير وأصحاب فكر يا عالم ..عاوزين علم وتعليم وتثقيف يا اهوو..عاوزين علم إدارة ..عاوزين تفعيل للقوانين يا عالم يا اهوو..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
حداد على مين ولا مين ولا مين ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
والله ما انا عارفة أقول حداد على مين ولا مين ولا مين..يا رب ارحم أبنائنا وبناتنا.. الذين ماتوا اليوم في البحيرة والذين ماتوا الأيام الفائتة في سوهاج.. نتيجة حوادث الطرق .. واللي قبلهم .. واللي قبلهم..ووو.. والله الوضع الحالي.. وما نعانيه.. فوق طاقة أي إنسان.. ولا يتحمله بشر .. فساد وعدم ضمير واستهانة وإهمال وتواني وتهوين.. في كل مجال .. حتى .. وصلت للاستهانة بالنفس البشرية.. حرام .. ما نعانيه.. من جفاف ..في كل شئ .. في العلم في الفكر في الإدارة وووو.. إن بعض أبناء مصر بفسادهم.. أصبحوا.. هم ألد أعداء مصر .. إن إرهاب الفساد يلاحق الأرواح في مصر .. يا رب الصبر من عندك .. يا عالم يا اهوو.. لا حل.. لهذه البلد.. إلا العدل والعلم و القانون .. وتطبيقه بصرامة وقسوة ..وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب.. على الجميع .. من الغفير للأمير .. والمحاكمات والغرامات والسجن وكل أنواع العقوبات لكل مُخالِف .. انا قلت قبل كده .. فيه فئة كبيرة من السائقين والشعب تخاف متختشيش .. إرحمونا يرحمكم الله..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
استغاثة إلى اللواء أمين عز الدين مدير أمن الإسكندرية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
استغاثة إلى اللواء أمين عز الدين مدير أمن الإسكندرية المحترم
-----------------------------------------------------------------------
نسستغيث بحضرتكم .. من " عفاريت الأسفلت" .. سائقي الميكروباس .. من العجمي البيطاش إلى الإسكندرية .. وبالعكس ..و بدون مبالغة .. فإن .. طريقة .. مخالفة سائقي الميكروباس .. في السير في طريق العجمي الإسكندرية .. سواء على الدولي أو عن طريق البلد.. طريقة تؤدي إلى الموت .. حيث أنهم يجعلون الطريق اليمين شمال .. والطريق الشمال يمين .. ناهيك.. عن الحركات البهلوانية.. التي يقومون بها .. وهم .. يعملون.. يو تيرن .. في نفس الشارع.. ثم يعودون بظهرهم .. في نفس الشارع .. أرجوكم انقذوا أهالي منطقة العجمي البيطاش .. وغيرها من مناطق العجمي والكيلو 21.. إن طريق العجمي الإسكندرية.. بطريقة.. سياقة.. السائقين.. أصبح.. مؤهلاً.. ليكون طريق الموت فعلاً ..ناهيك عن تعدياتهم بألفاظ غير محترمة.. وإسماع الركاب.. شتائم جنسية غير لائقة.. والقيام.. بالتعدي على نهر الطريق ورفع الأجرة كما يريدون واستغلال العام الدراسي وحاجة الطلاب للذهاب إلى مدارسهم وكلياتهم .. و قيامهم بعمل.. أكثر.. من صف لسياراتهم .. في نفس الشارع لدرجة لا تستطيع معها أي سيارة السير في الشارع إلا بصعوبة بالغة .. آسفة أن أقول.. أن فئة كبيرة من السائقين .. تخاف متختشيش.. الفوضى تعم كل مكان.. أرجوكم فعَّلوا القانون .. القانون.. القانون .. سأقولها .. ثانية.. يخافوا ميختشوش .. لن يرتدعوا .. إلا بالقانون الصارم.. أرجوكم القانون الصارم ..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014
كل لحظة وحضراتكم في حب ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
هو صحيح النهارده عيد الحب ؟.. عموماً .. عيد الحب مش عيد الحب .. إن شاء
الله .. إحنا كل يوم معاً في حب الله .. اللهم ألف بين قلوبنا ..لنحب بعض
في الله ولله ومن أجل الله.. آمين.. وكل عيد حب وحضراتكم بخير .. وكل لحظة
وحضراتكم طيبيين وفي حب.. وبصحة وعافية وخير وحب ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الاثنين، 3 نوفمبر 2014
عينان تلمعان..بسمة تنير الجبهة والمكان ..أنف فيها شموخ الفلاح المصري الأصيل الغلبان ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي
وجه .. ينطق بالسعادة .. يتكلم وهو فرحان .. قمحي اللون .. فيه غذاء.. نيل مصر الريان .. عينان بالأمل تلمعان .. كصفاء اللؤلؤ ورشاقة المرجان .. بسمة جميلة طبيعية ..تًلقي شعاعاً .. يُنير الجبهة والمكان .. أنف تعبر عن شموخ المصري الأصيل .. الفلاح البسيط الغلبان .. في كل مكان وزمان .. إنه شهيد مصر .. محمد حجاج ..قتل في أرض سيناء .. على يد الإرهاب الجبان ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأحد، 2 نوفمبر 2014
السبت، 1 نوفمبر 2014
فإن لم ننتبه .. فهنيئاً .. للعدو الخارجي .. بما فعله بنا العدو الداخلي ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي
من المؤلم الآن .. أن العدو الشرس للمصريين .. هم المصريون أنفسهم .. العدو الخارجي نعلمه جيداً .. أما العدو الداخلي لنا نحن .. فـ هو .. نحن .. نعم .. نحن المصريون .. وهذا .. أشد أنواع العداوات .. عداوة النفس لذاتها .. عداوة المصري للمصري .. فهي ..أعنف قتلاً وأشد إبادة وأسرع فتكاً .. فإن لم ننتبه .. فهنيئاً .. للعدو الخارجي .. بما فعله ويفعله بنا العدو الداخلي "نحن" ..
----------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
وأنتم بأفعالكم هذه لستم منا أبدا .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
بعض العرب المسلمين ..همج أجلاف .. سلوكاً وخُلقا.. يهيمون بالدم شوقا.. يأكلون لحم الأخ ميتا .. يفترسون ذويهم وهم يصطادونهم صيدا.. يتكلمون في أعراض بناتهم سيداتهم .. وهم يُطاردونهن عمدا .. ينافقون رؤساءهم أمراءهم ملوكهم ..وهم يُبغضونهم بُغضا .. يُبدون لبعضهم البعض بوادر السلام .. وهم يُحاربون بعضهم حرباً.. منها الخفي ومنها المعلن علنا .. ثم يُربَّون ذقونهم ويلبسِون نقابهم وعقِالهم .. يتغنون بالإسلام شعراً ونثرا.. وهم لا يعملون به .. لا سلوكاً ولا فعلا ..والإسلام منهم براء يقول لهم : خذوا لكم مكانا سترا .. فالإسلام لم يكن في يوم من الأيام للتجارة .. الاجتماعية والسياسة الملعونة لعنا .. ارحموا شعوبكم .. واكفوهم شركم كفا.. نحن منكم براء .. وأنتم بأفعالكم هذه .. لستم منا أبدا ..
------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الجمعة، 31 أكتوبر 2014
من الغفير إلى الأمير ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كل ما حدث ويحدث في مصر.. مُنذ قيام ثورة 25 يناير 2011م.. وحتى الآن .. هو .. نتيجة ارتفاع سقف طموحات .. شعب ثارعلى الفساد.. فإذا به .. يجد أن ذلك الفساد .. قد توحش و استفحل .. بفعل فئة من أبناء هذا الشعب الثائر نفسه .. فأصاب الإحباط واليأس جميع أفراد هذا الشعب .. من الغفير إلى الأمير .. وهذا قتل معنوي أشد وأنكى ..لكل من كان عنده أمل في التغيير ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
رسالة إلى حاكم مصر وعلماء مصر وشعب مصر ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
رسالة إلى حاكم مصر وعلماء مصر وشعب مصر
------------------------------------------------------ بالإضافة للإرهاب الواضح الذي نحاربه .. الناتج عن الإرهاب الفكري الأيديولوجي.. والذي أدى إلى الإرهاب باستخدام السلاح .. وجعل الدم المصري يسيل في الأخضر واليابس .. فإننا في مصر يجب أن ننتبه ونُدرك.. أن هناك .. إرهاباً من نوع آخر .. قد تغلغل .. في كل شبر .. بكل مؤسسة داخل مصر .. وهو .. إرهاب .. عدم الضمير الحي اليقظ الذي يضع أمامه ونصب عينيه .. مصلحة مصر كدولة .. و .. إرهاب انتشار الفكر الضال المُضل .. الذي احتلطت من خلاله المفاهيم لجوهر الدين الصحيح وروحه.. واختلطت من خلاله الثقافات المتعددة التي كان هدفها طمس الهوية المصرية بأيدينا وليس بأيدي الغير .. وتبعثرت خلاله وتكاثرت القوانين دون أن نلتزم بها نحن .. واحترف من خلالها بعض الشعب الفوضى وعشق الفساد.. إذهبوا .. لأي مؤسسة في الدولة .. وادرسوا ما بها من عوار .. بقلب المُحب لمصر الراغب في تقدمها .. المؤمن بإصلاح حال الفرد المصري .. حتى ينصلح حال مصر .. ستجدون فيها .. ما قد نوهت عنه هنا وأكثر .. أوجه رسالتي هذه إلى حاكم مصر.. وعلماء مصر.. وشعب مصر .. فالمسؤولية مُشتركة بينهم جميعاً ..
--------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
------------------------------------------------------ بالإضافة للإرهاب الواضح الذي نحاربه .. الناتج عن الإرهاب الفكري الأيديولوجي.. والذي أدى إلى الإرهاب باستخدام السلاح .. وجعل الدم المصري يسيل في الأخضر واليابس .. فإننا في مصر يجب أن ننتبه ونُدرك.. أن هناك .. إرهاباً من نوع آخر .. قد تغلغل .. في كل شبر .. بكل مؤسسة داخل مصر .. وهو .. إرهاب .. عدم الضمير الحي اليقظ الذي يضع أمامه ونصب عينيه .. مصلحة مصر كدولة .. و .. إرهاب انتشار الفكر الضال المُضل .. الذي احتلطت من خلاله المفاهيم لجوهر الدين الصحيح وروحه.. واختلطت من خلاله الثقافات المتعددة التي كان هدفها طمس الهوية المصرية بأيدينا وليس بأيدي الغير .. وتبعثرت خلاله وتكاثرت القوانين دون أن نلتزم بها نحن .. واحترف من خلالها بعض الشعب الفوضى وعشق الفساد.. إذهبوا .. لأي مؤسسة في الدولة .. وادرسوا ما بها من عوار .. بقلب المُحب لمصر الراغب في تقدمها .. المؤمن بإصلاح حال الفرد المصري .. حتى ينصلح حال مصر .. ستجدون فيها .. ما قد نوهت عنه هنا وأكثر .. أوجه رسالتي هذه إلى حاكم مصر.. وعلماء مصر.. وشعب مصر .. فالمسؤولية مُشتركة بينهم جميعاً ..
--------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
اللهم الطف بنا يا ربنا فيما جرت به المقادير ....
قال الحبيب المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه : ما من يوم جمعة.. إلا وفيه ساعة إجابة ..فادعوا معى لعلها تكون الساعة : اللهم ببطشك الشديد عند لقاء الأعداء..
وبجلالك الذى تُدَّكك منه الجبال.. أسالك اللهم.. لطفك المحفوف برحمتك ..وعافيتك
وإحسانك وحفظك ..حتى لايتعرض لى فيه إنس ولا جان.. ولا خلق من خلقك.. واكسنى كسوة
أهل ألطافك وعافيتك.. فى الدنيا والآخرة.. وسخر لى عونك ..يا لطيف ..يا معين.. يا من أمره بين الكاف والنون .. وصل على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم..
وصف الربيع .... للبحتري
أَتاكَ الرَبيعُ الطَلقُ يَختالُ ضاحِكاً .. مِنَ الحُسنِ حَتّى كادَ أَن يَتَكَــــــلَّما
وَقَد نَبَّهَ النَيروزُ في غَلَسِ الدُجى .. أَوائِلَ وَردٍ كُنَّ بِالأَمسِ نُــــــــوَّما
يُفَتِّقُها بَردُ النَدى فَكَأَنَّــــــــــــــــهُ .. يَبُثُّ حَديثاً كــــــــــانَ أَمسِ مُكَتَّما
وَمِن شَجَرٍ رَدَّ الرَبيعُ لِباسُــــــــهُ .. عَلَيهِ كَما نَشَّرتَ وَشياً مُنَمــــــنَما
أَحَلَّ فَأَبدى لِلعُيونِ بَشاشَــــــــــةً .. وَكانَ قَذىً لِلعَينِ إِذ كانَ مُحــــرَما
وَرَقَّ نَسيمُ الريحِ حَتّى حَسِبتَـــهُ .. يَجيءُ بِأَنفاسِ الأَحِبَّـــــــــــــةِ نُعَّما
-------------------------------------------
هذه القصيدة للبحتري وإليكم تعريف به
البحتري: هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائي، أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي. يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، الميلاد 820 م ، الوفاة 897م: أي أنه عاش 77 عاماً
(مواقف حياتية ) يوم أن نتمسك بكل أساليب الحياة المتحضرة .. سنستطيع أن نعي ما يفعله حكامنا بنا .. ونحاسبهم ونحاكمهم أولاً بأول قبل أن تستفحل الأمور.. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
مواقف حياتية
========
يعترض البعض عليَّ ..من حيث .. أنني .. أركز أحياناً .. على .. سلوكيات .. فئة من الشعب العادي مثلي .. وانتقدها بلغة ..المُحب لشعبه ..المُحتِرم له .. وإنني ..لا أهاجم القيادات في بعض الأحيان أيضاً ..مع أنني .. أوجه للقيادات الانتقادات الكثيرة .. في مواقف كثر متعددة ومختلفة .. يعلمها من يُتابع صفحتي المتواضعة.. ولكن أيضاً ..بلغة المُحب للوطن .. المُحب للأمة.. والتي توجب علينا ..أن نُغلِّب مصلحة الوطن .. التي هي منتهى أمل الشعب المصري ..على أي مصالح شخصية .. وردِّي على حضراتهم هو الآتي .. أولاً: أنني .. مؤمنة .. بأن الشعب الواعي الفاهم الراقي المتحضر المنظم.. الذي يحترم القانون والنظام و النظافة ..ويحترم الملكية العامة الأدبية أو المادية .. سوف تكون لديه القدرة.. على محاسبة قياداته ويحاكمها إذا ما أخطأت .. وشعبنا المصري العظيم له كل التقدير والاحترام لأنه يستحقهما .. ومن باب هذا الاستحقاق ننشد له المزيد من التقدم والرقي .. عن طريق التقويم المستمر لنفسه .. حتى يستطيع التحكم في توجيه دفة الأمور في بلده .. والمضي بها في الطريق التي يتمناها .. ثانياً : ليس من طبعي البدء بالهجوم المُستمر على أحد .. بأمانة .. حتى في حياتي الشخصية .. إلى أن يأتي الفعل الردئ من الآخر .. فأوجه ولا أهاجم.. لأنه ببساطة ليس لي مآرب خاصة ..ولا يستطيع أحد المُزايدة على وطنيتي .. التي يعلمها كل مُخلص لهذا البلد .. ولذلك سأعرض على حضراتكم الآن ..بعض السلوكيات التي أراها في الشارع المصري وفي المواصلات العامة والتي أتمنى التخلص منها .. وهي .. كل .. رجل سيدة شاب فتاة طفل طفلة .. ماسك في إيده موبايل .. وممكن مع الموبايل تابلت .. شوفوا بقى حضراتكم .. إيه اللي بتسمعه .. أثناء مكالماتهم في هذا الموبايل وهم يتحدثون بالصوت العالي الذي يتصف به المصريون دائماً .. واحدة بتكلم إبنها وتقولوا : يا ولا روح يا اللي تنشك في بطنك هات حلة المحشي من عند خالتك وحطها في التلاجة بدل ما تخسر .. وقعدوا يتناقشوا حوالين حلة المحشي يجي نص ساعة.. واحد تاني عمال بيحل مشكلته الشخصية مع مراته ويقول لها: اتعدلي يا ولية وارجعي بيتك بدل ما اطلقك للمرة التانية .. واحدة تانية صوتها عالي فاق كل الأصوات المصرية العالية: بتقول لصاحبتها يا بتاعة انتي مستنتنيش ليه في الشارع وجبتي الماكياج اللي قلتلك عليه أدينا عدينا الشارع أهوو.. واحد تاني قعد يتكلم يجي أكثر من ساعة بيحل مشكلة أخته مع جوزها وبصوت عالي بدرجة غير عادية وبإسلوب منفر للغاية .. شاب عمال يكلم في حبيبته كلام ميصحش الناس تسمعه ولما الناس قالت له : يا بني مش هنا رد عليهم بمنتهى قلة الذوق ..واحد تاني عمال يكلم ولاده في الموبايل وبيقول لهم: أموكوا طابخة إيه النهاردة ؟فقالولوا على الطبيخ وطبعا إحنا مسمعناش نوع الطبيخ اللي طبخته فكان رده : أنا مش قايل ليها تعمل سمك النهارده نهارها مش فايت إن شاء الله .. وطبعاً ده كله بالصوت العالي العالي العالي الذي تعلوا نبراته كلما طالت المكالمة .. فتعيش داخل المواصلات في ضجيج ..وفي الشارع في ضجيج.. وفي مكان العمل في ضجيج.. وتلاقي نفسك بتصرخ زيهم بالظبط ..عشان يسمعوا صوتك ..إذا ما حبيت تقول أي حاجة مهمة.. أوتوجه توجيهاً مهماً.. أو حتى تقول للسواق نزلني هنا: ناهيك عن الكلاكسات المزعجة طول الليل والنهار في الشارع .. والتي يستحدمها السائق وصاحب السيارة بدون ترشيد وهو بيتكلم في الموبايل بردوو .. ودي بس عينة من استخدام بعض أفراد الشعب للموبايل في المواصلات العامة وفي الشارع العام .. أعتقد.. أننا في حاجة إلى .. إعادة تربية المنظومة الثقافية .. الخاصة بنا جميعاً.. كشعب يريد العيش والحرية والعدالة والكرامة ..المنظومة متكاملة .. ويوم أن نتمسك بكل أساليب الحياة المتحضرة إنسانياً سنستطيع التحكم في كل الظواهر في بلدنا ..سنستطيع أن نعي ما يفعله حكامنا بنا .. ونحاسبهم ونحاكمهم أولاً بأول قبل أن تستفحل الأمور..
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
========
يعترض البعض عليَّ ..من حيث .. أنني .. أركز أحياناً .. على .. سلوكيات .. فئة من الشعب العادي مثلي .. وانتقدها بلغة ..المُحب لشعبه ..المُحتِرم له .. وإنني ..لا أهاجم القيادات في بعض الأحيان أيضاً ..مع أنني .. أوجه للقيادات الانتقادات الكثيرة .. في مواقف كثر متعددة ومختلفة .. يعلمها من يُتابع صفحتي المتواضعة.. ولكن أيضاً ..بلغة المُحب للوطن .. المُحب للأمة.. والتي توجب علينا ..أن نُغلِّب مصلحة الوطن .. التي هي منتهى أمل الشعب المصري ..على أي مصالح شخصية .. وردِّي على حضراتهم هو الآتي .. أولاً: أنني .. مؤمنة .. بأن الشعب الواعي الفاهم الراقي المتحضر المنظم.. الذي يحترم القانون والنظام و النظافة ..ويحترم الملكية العامة الأدبية أو المادية .. سوف تكون لديه القدرة.. على محاسبة قياداته ويحاكمها إذا ما أخطأت .. وشعبنا المصري العظيم له كل التقدير والاحترام لأنه يستحقهما .. ومن باب هذا الاستحقاق ننشد له المزيد من التقدم والرقي .. عن طريق التقويم المستمر لنفسه .. حتى يستطيع التحكم في توجيه دفة الأمور في بلده .. والمضي بها في الطريق التي يتمناها .. ثانياً : ليس من طبعي البدء بالهجوم المُستمر على أحد .. بأمانة .. حتى في حياتي الشخصية .. إلى أن يأتي الفعل الردئ من الآخر .. فأوجه ولا أهاجم.. لأنه ببساطة ليس لي مآرب خاصة ..ولا يستطيع أحد المُزايدة على وطنيتي .. التي يعلمها كل مُخلص لهذا البلد .. ولذلك سأعرض على حضراتكم الآن ..بعض السلوكيات التي أراها في الشارع المصري وفي المواصلات العامة والتي أتمنى التخلص منها .. وهي .. كل .. رجل سيدة شاب فتاة طفل طفلة .. ماسك في إيده موبايل .. وممكن مع الموبايل تابلت .. شوفوا بقى حضراتكم .. إيه اللي بتسمعه .. أثناء مكالماتهم في هذا الموبايل وهم يتحدثون بالصوت العالي الذي يتصف به المصريون دائماً .. واحدة بتكلم إبنها وتقولوا : يا ولا روح يا اللي تنشك في بطنك هات حلة المحشي من عند خالتك وحطها في التلاجة بدل ما تخسر .. وقعدوا يتناقشوا حوالين حلة المحشي يجي نص ساعة.. واحد تاني عمال بيحل مشكلته الشخصية مع مراته ويقول لها: اتعدلي يا ولية وارجعي بيتك بدل ما اطلقك للمرة التانية .. واحدة تانية صوتها عالي فاق كل الأصوات المصرية العالية: بتقول لصاحبتها يا بتاعة انتي مستنتنيش ليه في الشارع وجبتي الماكياج اللي قلتلك عليه أدينا عدينا الشارع أهوو.. واحد تاني قعد يتكلم يجي أكثر من ساعة بيحل مشكلة أخته مع جوزها وبصوت عالي بدرجة غير عادية وبإسلوب منفر للغاية .. شاب عمال يكلم في حبيبته كلام ميصحش الناس تسمعه ولما الناس قالت له : يا بني مش هنا رد عليهم بمنتهى قلة الذوق ..واحد تاني عمال يكلم ولاده في الموبايل وبيقول لهم: أموكوا طابخة إيه النهاردة ؟فقالولوا على الطبيخ وطبعا إحنا مسمعناش نوع الطبيخ اللي طبخته فكان رده : أنا مش قايل ليها تعمل سمك النهارده نهارها مش فايت إن شاء الله .. وطبعاً ده كله بالصوت العالي العالي العالي الذي تعلوا نبراته كلما طالت المكالمة .. فتعيش داخل المواصلات في ضجيج ..وفي الشارع في ضجيج.. وفي مكان العمل في ضجيج.. وتلاقي نفسك بتصرخ زيهم بالظبط ..عشان يسمعوا صوتك ..إذا ما حبيت تقول أي حاجة مهمة.. أوتوجه توجيهاً مهماً.. أو حتى تقول للسواق نزلني هنا: ناهيك عن الكلاكسات المزعجة طول الليل والنهار في الشارع .. والتي يستحدمها السائق وصاحب السيارة بدون ترشيد وهو بيتكلم في الموبايل بردوو .. ودي بس عينة من استخدام بعض أفراد الشعب للموبايل في المواصلات العامة وفي الشارع العام .. أعتقد.. أننا في حاجة إلى .. إعادة تربية المنظومة الثقافية .. الخاصة بنا جميعاً.. كشعب يريد العيش والحرية والعدالة والكرامة ..المنظومة متكاملة .. ويوم أن نتمسك بكل أساليب الحياة المتحضرة إنسانياً سنستطيع التحكم في كل الظواهر في بلدنا ..سنستطيع أن نعي ما يفعله حكامنا بنا .. ونحاسبهم ونحاكمهم أولاً بأول قبل أن تستفحل الأمور..
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















