الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

المصريون .. هم .. ألد أعداء .. المصريين .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

المصريون .. هم .. ألد أعداء .. المصريين ..
إذا تصارعت الفيلة .. فلا تسأل عن حال العشب تحت أقدامها..

--------------
د.شهيرة عبد الهادي

حداد على مين ولا مين ولا مين ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


والله ما انا عارفة أقول حداد على مين ولا مين ولا مين..يا رب ارحم أبنائنا وبناتنا.. الذين ماتوا اليوم في البحيرة والذين ماتوا الأيام الفائتة في سوهاج.. نتيجة حوادث الطرق .. واللي قبلهم .. واللي قبلهم..ووو.. والله الوضع الحالي.. وما نعانيه.. فوق طاقة أي إنسان.. ولا يتحمله بشر .. فساد وعدم ضمير واستهانة وإهمال وتواني وتهوين.. في كل مجال .. حتى .. وصلت للاستهانة بالنفس البشرية.. حرام .. ما نعانيه.. من جفاف ..في كل شئ .. في العلم في الفكر في الإدارة وووو.. إن بعض أبناء مصر بفسادهم.. أصبحوا.. هم ألد أعداء مصر .. إن إرهاب الفساد يلاحق الأرواح في مصر .. يا رب الصبر من عندك .. يا عالم يا اهوو.. لا حل.. لهذه البلد.. إلا العدل والعلم و القانون .. وتطبيقه بصرامة وقسوة ..وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب.. على الجميع .. من الغفير للأمير .. والمحاكمات والغرامات والسجن وكل أنواع العقوبات لكل مُخالِف .. انا قلت قبل كده .. فيه فئة كبيرة من السائقين والشعب تخاف متختشيش .. إرحمونا يرحمكم الله..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

استغاثة إلى اللواء أمين عز الدين مدير أمن الإسكندرية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


استغاثة إلى اللواء أمين عز الدين مدير أمن الإسكندرية المحترم
-----------------------------------------------------------------------
نسستغيث بحضرتكم .. من " عفاريت الأسفلت" .. سائقي الميكروباس .. من العجمي البيطاش إلى الإسكندرية .. وبالعكس ..و بدون مبالغة .. فإن .. طريقة .. مخالفة سائقي الميكروباس .. في السير في طريق العجمي الإسكندرية .. سواء على الدولي أو عن طريق البلد.. طريقة تؤدي إلى الموت .. حيث أنهم يجعلون الطريق اليمين شمال .. والطريق الشمال يمين .. ناهيك.. عن الحركات البهلوانية.. التي يقومون بها .. وهم .. يعملون.. يو تيرن .. في نفس الشارع.. ثم يعودون بظهرهم .. في نفس الشارع .. أرجوكم انقذوا أهالي منطقة العجمي البيطاش .. وغيرها من مناطق العجمي  والكيلو 21.. إن طريق العجمي الإسكندرية.. بطريقة.. سياقة.. السائقين.. أصبح.. مؤهلاً.. ليكون طريق الموت فعلاً ..ناهيك عن تعدياتهم بألفاظ غير محترمة.. وإسماع الركاب.. شتائم جنسية غير لائقة.. والقيام.. بالتعدي على نهر الطريق ورفع الأجرة كما يريدون واستغلال العام الدراسي وحاجة الطلاب للذهاب إلى مدارسهم وكلياتهم .. و قيامهم بعمل.. أكثر.. من صف لسياراتهم .. في نفس الشارع لدرجة لا تستطيع معها أي سيارة السير في الشارع إلا بصعوبة بالغة .. آسفة أن أقول.. أن فئة كبيرة من السائقين .. تخاف متختشيش.. الفوضى تعم كل مكان.. أرجوكم فعَّلوا القانون .. القانون.. القانون .. سأقولها .. ثانية.. يخافوا ميختشوش .. لن يرتدعوا .. إلا بالقانون الصارم.. أرجوكم القانون الصارم ..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

كل لحظة وحضراتكم في حب ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

هو صحيح النهارده عيد الحب ؟.. عموماً .. عيد الحب مش عيد الحب .. إن شاء الله .. إحنا كل يوم معاً في حب الله .. اللهم ألف بين قلوبنا ..لنحب بعض في الله ولله ومن أجل الله.. آمين.. وكل عيد حب وحضراتكم بخير .. وكل لحظة وحضراتكم طيبيين وفي حب.. وبصحة وعافية وخير وحب ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

عينان تلمعان..بسمة تنير الجبهة والمكان ..أنف فيها شموخ الفلاح المصري الأصيل الغلبان ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وجه .. ينطق  بالسعادة .. يتكلم وهو فرحان .. قمحي اللون .. فيه غذاء.. نيل مصر الريان .. عينان بالأمل تلمعان .. كصفاء اللؤلؤ ورشاقة المرجان  .. بسمة جميلة  طبيعية ..تًلقي شعاعاً .. يُنير الجبهة  والمكان .. أنف  تعبر عن  شموخ  المصري الأصيل  .. الفلاح البسيط الغلبان .. في كل مكان وزمان .. إنه شهيد  مصر .. محمد حجاج ..قتل في أرض سيناء  .. على يد الإرهاب الجبان ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأحد، 2 نوفمبر 2014

تهنئة بالعيد القومي للجزائر .... بقلم.د.شهيرة عبد الهادي

تهنئة قلبية.. من " ملتقي محبي الله والوطن" ..إلى الشعب الجزائري الشقيق .. وإلى كل الأصدقاء والصديقات من الجزائر الحر .. بمناسبة عيد الاستقلال الوطني .. والذي يواكب الأول من نوفمبر 2014م .. متمنياً لهم التقدم والازدهار..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 1 نوفمبر 2014

وستبقى مصر .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وستبقى مصر.. 
 تجري في دمي.. مجرى الدم ..
وستبقى مصر.. 
هي حياتي.. ومقر مماتي ..
وافديها  بروحي .. 
وكل ما فيَّ ..من نقطة دم ..
وستبقى مصر ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

فإن لم ننتبه .. فهنيئاً .. للعدو الخارجي .. بما فعله بنا العدو الداخلي ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي


من المؤلم الآن .. أن العدو الشرس للمصريين .. هم المصريون أنفسهم .. العدو الخارجي نعلمه جيداً .. أما العدو الداخلي لنا نحن .. فـ هو .. نحن .. نعم .. نحن المصريون .. وهذا .. أشد أنواع العداوات .. عداوة النفس لذاتها .. عداوة المصري للمصري .. فهي ..أعنف قتلاً وأشد إبادة وأسرع فتكاً .. فإن لم ننتبه .. فهنيئاً .. للعدو الخارجي .. بما فعله ويفعله بنا العدو الداخلي "نحن" ..
----------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

وأنتم بأفعالكم هذه لستم منا أبدا .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


بعض العرب المسلمين ..همج  أجلاف .. سلوكاً وخُلقا.. يهيمون بالدم شوقا.. يأكلون لحم الأخ ميتا .. يفترسون ذويهم وهم يصطادونهم  صيدا.. يتكلمون  في أعراض بناتهم سيداتهم .. وهم يُطاردونهن  عمدا .. ينافقون  رؤساءهم أمراءهم ملوكهم ..وهم يُبغضونهم بُغضا .. يُبدون لبعضهم البعض بوادر السلام .. وهم يُحاربون بعضهم حرباً.. منها  الخفي ومنها المعلن علنا .. ثم يُربَّون ذقونهم  ويلبسِون نقابهم  وعقِالهم ..  يتغنون بالإسلام  شعراً ونثرا.. وهم  لا يعملون  به .. لا سلوكاً ولا فعلا ..والإسلام منهم  براء  يقول لهم : خذوا  لكم مكانا سترا .. فالإسلام لم يكن في يوم من الأيام  للتجارة .. الاجتماعية  والسياسة الملعونة لعنا .. ارحموا  شعوبكم .. واكفوهم شركم  كفا.. نحن منكم براء .. وأنتم بأفعالكم هذه ..  لستم منا أبدا ..
------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

للأسف أصبح استحسان الردئ هو المطلوب ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أقسى مشاعر .. وأبغض إحساس .. وأسوأ حالة نفسية ..هي.. أن يُجبرك .. المجتمع الذي تعيش فيه وتعمل به وتتعامل مع أفراده .. على التوافق مع ما به من رداءة ومحاولة استحسان ذاك الردئ ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

المُعاملة بالمثل ....... نزار قباني


إقرأوها جيداً ...............


الجمعة، 31 أكتوبر 2014

من الغفير إلى الأمير ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كل  ما  حدث  ويحدث   في مصر.. مُنذ قيام ثورة 25 يناير 2011م.. وحتى الآن .. هو .. نتيجة ارتفاع  سقف طموحات  .. شعب  ثارعلى الفساد.. فإذا به .. يجد  أن ذلك الفساد .. قد توحش و استفحل .. بفعل  فئة من أبناء هذا الشعب الثائر نفسه .. فأصاب الإحباط   واليأس جميع  أفراد  هذا الشعب .. من الغفير   إلى الأمير .. وهذا قتل معنوي  أشد وأنكى ..لكل من كان عنده أمل في التغيير ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

رسالة إلى حاكم مصر وعلماء مصر وشعب مصر ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

رسالة إلى حاكم مصر وعلماء مصر وشعب مصر
------------------------------------------------------ بالإضافة للإرهاب الواضح الذي نحاربه .. الناتج عن الإرهاب الفكري الأيديولوجي.. والذي أدى إلى الإرهاب باستخدام السلاح .. وجعل الدم المصري يسيل في الأخضر واليابس .. فإننا في مصر يجب أن ننتبه ونُدرك.. أن هناك .. إرهاباً من نوع آخر .. قد تغلغل .. في كل شبر .. بكل مؤسسة داخل مصر .. وهو .. إرهاب .. عدم الضمير الحي اليقظ الذي يضع أمامه ونصب عينيه .. مصلحة مصر كدولة .. و .. إرهاب انتشار الفكر الضال المُضل .. الذي احتلطت من خلاله المفاهيم لجوهر الدين الصحيح وروحه.. واختلطت من خلاله الثقافات المتعددة التي كان هدفها طمس الهوية المصرية بأيدينا وليس بأيدي الغير .. وتبعثرت خلاله وتكاثرت القوانين دون أن نلتزم بها نحن .. واحترف من خلالها بعض الشعب الفوضى وعشق الفساد.. إذهبوا .. لأي مؤسسة في الدولة .. وادرسوا ما بها من عوار .. بقلب المُحب لمصر الراغب في تقدمها .. المؤمن بإصلاح حال الفرد المصري .. حتى ينصلح حال مصر .. ستجدون فيها .. ما قد نوهت عنه هنا وأكثر .. أوجه رسالتي هذه إلى حاكم مصر.. وعلماء مصر.. وشعب مصر .. فالمسؤولية مُشتركة بينهم جميعاً ..
--------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

اللهم الطف بنا يا ربنا فيما جرت به المقادير ....

قال الحبيب المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه : ما من يوم جمعة.. إلا وفيه ساعة إجابة ..فادعوا معى لعلها تكون الساعة :  اللهم ببطشك الشديد عند لقاء الأعداء.. وبجلالك الذى تُدَّكك منه الجبال.. أسالك اللهم.. لطفك المحفوف برحمتك ..وعافيتك وإحسانك وحفظك ..حتى لايتعرض لى فيه إنس ولا جان.. ولا خلق  من خلقك.. واكسنى كسوة أهل ألطافك وعافيتك.. فى الدنيا والآخرة.. وسخر لى عونك ..يا لطيف ..يا معين.. يا من أمره بين الكاف والنون .. وصل على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم..

وصف الربيع .... للبحتري


أَتاكَ الرَبيعُ الطَلقُ يَختالُ ضاحِكاً ..  مِنَ الحُسنِ حَتّى كادَ أَن يَتَكَــــــلَّما
وَقَد نَبَّهَ النَيروزُ في غَلَسِ الدُجى ..      أَوائِلَ وَردٍ كُنَّ بِالأَمسِ نُــــــــوَّما
يُفَتِّقُها بَردُ النَدى فَكَأَنَّــــــــــــــــهُ ..      يَبُثُّ حَديثاً كــــــــــانَ أَمسِ مُكَتَّما
وَمِن شَجَرٍ رَدَّ الرَبيعُ لِباسُــــــــهُ ..      عَلَيهِ كَما نَشَّرتَ وَشياً مُنَمــــــنَما
أَحَلَّ فَأَبدى لِلعُيونِ بَشاشَــــــــــةً  ..     وَكانَ قَذىً لِلعَينِ إِذ كانَ مُحــــرَما
وَرَقَّ نَسيمُ الريحِ حَتّى حَسِبتَـــهُ ..      يَجيءُ بِأَنفاسِ الأَحِبَّـــــــــــــةِ نُعَّما

-------------------------------------------
هذه القصيدة للبحتري  وإليكم تعريف به 
البحتري: هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائي، أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي. يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري،   الميلاد 820 م  ، الوفاة 897م: أي أنه عاش 77 عاماً

(مواقف حياتية ) يوم أن نتمسك بكل أساليب الحياة المتحضرة .. سنستطيع أن نعي ما يفعله حكامنا بنا .. ونحاسبهم ونحاكمهم أولاً بأول قبل أن تستفحل الأمور.. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مواقف حياتية
========
يعترض البعض  عليَّ ..من حيث .. أنني .. أركز  أحياناً .. على .. سلوكيات ..  فئة من الشعب العادي مثلي .. وانتقدها بلغة ..المُحب لشعبه ..المُحتِرم له .. وإنني ..لا أهاجم القيادات  في بعض الأحيان أيضاً ..مع أنني .. أوجه للقيادات  الانتقادات الكثيرة .. في مواقف كثر  متعددة ومختلفة ..  يعلمها من يُتابع صفحتي المتواضعة.. ولكن  أيضاً ..بلغة المُحب للوطن .. المُحب  للأمة..  والتي توجب   علينا  ..أن نُغلِّب مصلحة الوطن  .. التي هي منتهى أمل الشعب المصري  ..على أي مصالح شخصية .. وردِّي على حضراتهم هو الآتي .. أولاً: أنني .. مؤمنة .. بأن الشعب الواعي الفاهم الراقي المتحضر المنظم.. الذي يحترم  القانون والنظام و النظافة ..ويحترم الملكية العامة  الأدبية أو المادية ..  سوف  تكون لديه القدرة.. على محاسبة  قياداته  ويحاكمها إذا ما أخطأت .. وشعبنا المصري العظيم له كل التقدير والاحترام  لأنه يستحقهما .. ومن باب  هذا الاستحقاق ننشد له المزيد من التقدم والرقي .. عن طريق التقويم  المستمر لنفسه .. حتى يستطيع التحكم  في توجيه  دفة الأمور في بلده .. والمضي بها في الطريق التي يتمناها .. ثانياً : ليس من طبعي البدء بالهجوم  المُستمر على أحد .. بأمانة .. حتى في حياتي الشخصية .. إلى أن يأتي الفعل الردئ من الآخر .. فأوجه ولا أهاجم.. لأنه ببساطة ليس لي مآرب خاصة ..ولا يستطيع أحد المُزايدة على وطنيتي .. التي يعلمها كل مُخلص لهذا البلد .. ولذلك سأعرض على حضراتكم  الآن ..بعض السلوكيات  التي أراها في الشارع المصري وفي المواصلات العامة والتي أتمنى  التخلص منها  .. وهي  .. كل .. رجل سيدة شاب فتاة طفل طفلة .. ماسك في إيده موبايل .. وممكن مع الموبايل تابلت .. شوفوا بقى حضراتكم .. إيه اللي بتسمعه .. أثناء مكالماتهم في هذا الموبايل وهم يتحدثون بالصوت العالي الذي يتصف به المصريون  دائماً .. واحدة بتكلم إبنها  وتقولوا : يا ولا  روح يا اللي تنشك في بطنك هات حلة المحشي  من عند خالتك وحطها في التلاجة بدل ما تخسر .. وقعدوا يتناقشوا حوالين حلة المحشي يجي نص ساعة.. واحد تاني عمال  بيحل مشكلته الشخصية مع مراته  ويقول لها: اتعدلي يا ولية  وارجعي بيتك بدل ما اطلقك للمرة التانية .. واحدة تانية صوتها عالي فاق كل الأصوات المصرية العالية: بتقول لصاحبتها  يا بتاعة انتي مستنتنيش ليه  في الشارع وجبتي الماكياج اللي قلتلك عليه أدينا عدينا الشارع أهوو.. واحد تاني قعد يتكلم يجي أكثر من ساعة بيحل مشكلة أخته مع جوزها  وبصوت عالي بدرجة غير عادية وبإسلوب  منفر للغاية .. شاب عمال يكلم في حبيبته كلام ميصحش الناس تسمعه  ولما  الناس قالت له : يا بني مش هنا  رد عليهم بمنتهى  قلة الذوق ..واحد تاني  عمال يكلم ولاده في الموبايل وبيقول لهم: أموكوا طابخة إيه النهاردة ؟فقالولوا  على الطبيخ  وطبعا إحنا مسمعناش  نوع الطبيخ اللي طبخته فكان رده : أنا مش قايل ليها تعمل سمك النهارده  نهارها مش فايت  إن شاء الله .. وطبعاً ده كله بالصوت العالي  العالي العالي الذي  تعلوا نبراته كلما طالت المكالمة .. فتعيش داخل المواصلات في ضجيج ..وفي الشارع في ضجيج.. وفي مكان  العمل في ضجيج.. وتلاقي نفسك بتصرخ زيهم بالظبط ..عشان يسمعوا صوتك ..إذا ما حبيت تقول أي حاجة مهمة.. أوتوجه توجيهاً مهماً.. أو حتى تقول للسواق نزلني هنا: ناهيك عن الكلاكسات  المزعجة طول الليل والنهار في الشارع .. والتي يستحدمها السائق  وصاحب السيارة  بدون ترشيد وهو  بيتكلم في الموبايل بردوو  .. ودي بس عينة من استخدام بعض أفراد الشعب للموبايل في المواصلات العامة وفي الشارع العام .. أعتقد.. أننا  في حاجة  إلى .. إعادة تربية المنظومة الثقافية  .. الخاصة بنا جميعاً.. كشعب يريد  العيش والحرية والعدالة والكرامة  ..المنظومة متكاملة  .. ويوم  أن نتمسك بكل أساليب الحياة   المتحضرة   إنسانياً  سنستطيع  التحكم في كل الظواهر في  بلدنا ..سنستطيع أن نعي ما يفعله حكامنا بنا .. ونحاسبهم  ونحاكمهم أولاً بأول قبل أن تستفحل الأمور..
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الخميس، 30 أكتوبر 2014

ردِّ على أخ كريم محترم .. نختلف معا في الرؤى : لكن هدفنا واحد هو مصر .. مع ملاحظة أنه لا يعارضني ..فيما كتبت هنا حول بعض السلوكيات غير المرغوب فيها من فئة من الشعب المصري ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


ردِّ  على أخ كريم محترم  .. نختلف معا في الرؤى .. لكن هدفنا واحد هو مصر .. مع ملاحظة أنه لا يعارضني ..فيما كتبت  في مقالتي " مواقف حياتية" في 30 / 10 / 2014م .. حول بعض السلوكيات غير المرغوب فيها من فئة من الشعب المصري ...
----------------------------------
أولاً : أهلاً سهلاً بحضرتك يا أستاذ يحى المحترم  وصباح الخيرات على حضرتك يا رب..ثانياً: لم أعهدكم مخادعاً أو منافقاً لي أو لغيري وأعترف بذلك فحضرتك ذو توجه واضح من البداية ولا تحيد عنه :ثالثاً:  أقول: وإلى الآن  .. ما زلت أنا أؤيد ثورة يناير.. وأقول أنها الثورة الأولى  والنقية عندما بدأت مع شباب يوم الثلاثاء 25 يناير  فقط وبالذات .. بينما حضرتك لا تؤيدها .. أما ما حدث بعدها .. بداية من يوم 26 يناير  وخاصة يوم 28 يناير.. وأدخلنا  في غيابات إلى اليوم .. فليست ثورة يناير هي المسؤولة عنه .. وإنما تصرفات .. الباحثين عن السلطة المتسلطين ..الذين لا يعترفون بمعنى الوطن والوطنية .. وكوني .. أنني .. أنتقد سلوكيات الشعب العادي مثلي .. فهذا لأنني .. أريده أن يكون  في أعلى العليين .. ثم أنني ما زلت .. مُصرِّة .. على أننا شعب مصر.. شعب  غير مترابط .. غير متكاتف .. داخل مصر وخارج مصر .. تشيع بين أفراده  سلوكيات الحقد والحسد والكراهية والبغضاء.. وتحطيم الآخروكراهية تقدمه ..والتلصص عليه  والشراهة في معرفة أخباره حتى يرسم الخطط  للقضاء عليه تماماً  .. وعدم احترام النظام وعدم احترام القانون وعدم احترام النظافة العامة وعدم احترام الملكية العامة  الأدبية والمادية .. كما لو أنه قد احترف الفوضى وعشق الفساد ..بأنواعه .. كما  أنه لا توجد روابط حميمية بين أفراده سواء داخل مصر أو خارجها .. وهذا يظهر بصورة فجة .. في الخارج .. فالجالية المصرية في أي مكان أقل تماسكاً من غيرها.. وكل واحد فيها .. يقوم بعمل .. "المقالب"  لزميله المصري حتى يلغي عقده .. ولا يحب الخير لابن بلده مصر..وكلٍ منهم يكره نجاح الآخر .. بينما هو يتملق   شعب البلد الذي يعمل عنده.. كما يتملق رؤساء أو أمراء أو ملوك  البلد الذي يعمل عنده ..ولا تستطع أن تتحرك شفتاه ببنت شفة  حولهم .. وهنا داخل مصر لا توجد علاقات اجتماعية حميمية بين الناس .. و أيضا   في مكان العمل  داخل مصر .. العلاقات  الاجتماعية تكاد تكون  منعدمة  بل هي معدومة  فعلاً .. أنا أعيش في مصر  يا أستاذ يحى .. أعيس أفراحها وأتراحها .. وأشعر بها  وأحسها .. -ولذلك يوم أن تعود روح الثلاثاء 25 يناير 2011م  بين أبناء مصر جميعاً .. من المؤكد أن مصر ستتقدم للأمام - أخي الفاضل الأستاذ يحى .أزيدكم من الشعر بيتاً .. عندما كنت  أنا في  سنوات إعارتي .. كنت آتي لزيارة مصر 4 مرات  سنوياً  بالطيران وعلى حسابي  الخاص.. لم أكن في يوم من الأيام مُحبة  .. إلا لشمس بلدي وشعب بلدي .. ولم أعبد الدينار أو الريال أو الدولار.. ولم أسمح لأحد قط في الخارج  أن يذكر مصر بمجرد حرف فيه سوء.. لكننا  يجب علينا أن  لا ندفن رؤوسنا في الرمال .. نحن نعاني من أمراض اجتماعية خطيرة .. بدأت مع سياسة السداح مداح للسادات في أوائل السبعينيات .. واستمرت مع مبارك الذي عمقها  وهدم البلد وجرفها .. ولا يتحمل .. من جاءوا بعده التبعة وحدهم .. حتى وإن كان مرسي  الذي لم ولن أتمنى حكمه في يوم من الأيام .. أما عن الحاكم الحالي .. فأقول لمن  يتغنون بالشعب إثباتاً لوطنيتهم والتي- لا أعلم إن كانت صادقة أم لا  فالعلم عند الله -فإن هذا الشعب .. هو من طالب بالحاكم الحالي وهو من عزل الحاكم السابق ومن قبله  الأسبق  " ..وهذا اختياره .. فلتحترموا اختياره .. ولا تتاجروا بالشعب .. بل خذوا بيده نحو الإصلاح .. إصلاح نفسه .. تقويم نفسه.. حتى يثق بنفسه أكثر- إن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم - حتى يكون واعياً أكثر.. وحتى يحاسب حاكمه الحالي .. إذا ما أخطأ  وأن يحاكمه إذا ما  عليه تجرأ .. سبحان الله يا أستاذ يحى.. بعد أن كتبت كلماتي  هذه في  "مواقف حياتية"  بساعات  وساعات ..وجدت الدكتور أحمد  عكاشة على  قناة -أون تي في - ليلاً .. يحلل ما حدث للشعب المصري .. ويذكر نفس ما ذكرته أنا هنا في "مواقف حياتية" .. وتكاد تكون الكلمات التي نطق بها   هي بالحرف   كلماتي .. الحمد لله ربنا أنعم عليَّ نعمة أن أكون باحثة  ملاحظة راصدة .. وفي نفس الوقت يجب على الباحث أن يكون موضوعياً بقدر ما يتاح له من معلومات .. أشكركم يا أستاذ يحى .. وأشرف بحضرتك .. وأحترمك.. بالرغم من اختلافنا في الرؤى .. لأنكم أهل للاحترام .. من حيث الثبات على المبدأ .. وهذا ما يجمعنا .. Yehia Abd Elkareem
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

(مواقف حياتية ) بالتخلص من مثل هذه السلوكيات وبتماسكنا كشعب واحد سنحقق الكثير ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مواقف حياتية
========
يعترض البعض  عليَّ ..من حيث .. أنني .. أركز  أحياناً .. على .. سلوكيات ..  فئة من الشعب العادي مثلي .. وانتقدها بلغة ..المُحب لشعبه ..المُحتِرم له .. وإنني ..لا أهاجم القيادات  في بعض الأحيان أيضاً ..مع أنني .. أوجه للقيادات  الانتقادات الكثيرة .. في مواقف كثر  متعددة ومختلفة ..  يعلمها من يُتابع صفحتي المتواضعة.. ولكن  أيضاً ..بلغة المُحب للوطن .. المُحب  للأمة..  والتي توجب   علينا  ..أن نُغلِّب مصلحة الوطن  .. التي هي منتهى أمل الشعب المصري  ..على أي مصالح شخصية .. وردِّي على حضراتهم هو الآتي .. أولاً: أنني .. مؤمنة .. بأن الشعب الواعي الفاهم الراقي المتحضر المنظم.. الذي يحترم  القانون والنظام و النظافة ..ويحترم الملكية العامة  الأدبية أو المادية ..  سوف  تكون لديه القدرة.. على محاسبة  قياداته  ويحاكمها إذا ما أخطأت .. وشعبنا المصري العظيم له كل التقدير والاحترام  لأنه يستحقهما .. ومن باب  هذا الاستحقاق ننشد له المزيد من التقدم والرقي .. عن طريق التقويم  المستمر لنفسه .. حتى يستطيع التحكم  في توجيه  دفة الأمور في بلده .. والمضي بها في الطريق التي يتمناها .. ثانياً : ليس من طبعي البدء بالهجوم  المُستمر على أحد .. بأمانة .. حتى في حياتي الشخصية .. إلى أن يأتي الفعل الردئ من الآخر .. فأوجه ولا أهاجم.. لأنه ببساطة ليس لي مآرب خاصة ..ولا يستطيع أحد المُزايدة على وطنيتي .. التي يعلمها كل مُخلص لهذا البلد .. ولذلك سأعرض على حضراتكم  الآن ..بعض السلوكيات  التي أراها في الشارع المصري وفي المواصلات العامة والتي أتمنى  التخلص منها  .. وهي  .. كل .. رجل سيدة شاب فتاة طفل طفلة .. ماسك في إيده موبايل .. وممكن مع الموبايل تابلت .. شوفوا بقى حضراتكم .. إيه اللي بتسمعه .. أثناء مكالماتهم في هذا الموبايل وهم يتحدثون بالصوت العالي الذي يتصف به المصريون  دائماً .. واحدة بتكلم إبنها  وتقولوا : يا ولا  روح يا اللي تنشك في بطنك هات حلة المحشي  من عند خالتك وحطها في التلاجة بدل ما تخسر .. وقعدوا يتناقشوا حوالين حلة المحشي يجي نص ساعة.. واحد تاني عمال  بيحل مشكلته الشخصية مع مراته  ويقول لها: اتعدلي يا ولية  وارجعي بيتك بدل ما اطلقك للمرة التانية .. واحدة تانية صوتها عالي فاق كل الأصوات المصرية العالية: بتقول لصاحبتها  يا بتاعة انتي مستنتنيش ليه  في الشارع وجبتي الماكياج اللي قلتلك عليه أدينا عدينا الشارع أهوو.. واحد تاني قعد يتكلم يجي أكثر من ساعة بيحل مشكلة أخته مع جوزها  وبصوت عالي بدرجة غير عادية وبإسلوب  منفر للغاية .. شاب عمال يكلم في حبيبته كلام ميصحش الناس تسمعه  ولما  الناس قالت له : يا بني مش هنا  رد عليهم بمنتهى  قلة الذوق ..واحد تاني  عمال يكلم ولاده في الموبايل وبيقول لهم: أموكوا طابخة إيه النهاردة ؟فقالولوا  على الطبيخ  وطبعا إحنا مسمعناش  نوع الطبيخ اللي طبخته فكان رده : أنا مش قايل ليها تعمل سمك النهارده  نهارها مش فايت  إن شاء الله .. وطبعاً ده كله بالصوت العالي  العالي العالي الذي  تعلوا نبراته كلما طالت المكالمة .. فتعيش داخل المواصلات في ضجيج ..وفي الشارع في ضجيج.. وفي مكان  العمل في ضجيج.. وتلاقي نفسك بتصرخ زيهم بالظبط ..عشان يسمعوا صوتك ..إذا ما حبيت تقول أي حاجة مهمة.. أوتوجه توجيهاً مهماً.. أو حتى تقول للسواق نزلني هنا: ناهيك عن الكلاكسات  المزعجة طول الليل والنهار في الشارع .. والتي يستحدمها السائق  وصاحب السيارة  بدون ترشيد وهو  بيتكلم في الموبايل بردوو  .. ودي بس عينة من استخدام بعض أفراد الشعب للموبايل في المواصلات العامة وفي الشارع العام .. أعتقد.. أننا  في حاجة  إلى .. إعادة تربية المنظومة الثقافية  .. الخاصة بنا جميعاً.. كشعب يريد  العيش والحرية والعدالة والكرامة  ..المنظومة متكاملة  .. ويوم  أن نتمسك بكل أساليب الحياة   المتحضرة   إنسانياً  سنستطيع  التحكم في كل الظواهر في  بلدنا ..سنستطيع أن نعي ما يفعله حكامنا بنا .. ونحاسبهم  ونحاكمهم أولاً بأول قبل أن تستفحل الأمور..
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

البقاء والدوام لله ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

توفي إلى حمة الله تعالى الآن .. الأربعاء 29 / 10 / 2014م.. الأستاذ محمد لطفي الحسيني ..إبن خالتي شقيقة أمي.. بعد صراع طويل مع مرض الفشل الكلوي .. وقد ترك زوجة وثلاثة أطفال .. ربنا يتولاهم برحمته  .. اللهم ارحمه .. اللهم أبدله داراً خيراً من داره ..وأهلاً خيراً من أهله .. وتجاوز عن سيئاته ..وأدخله فسيح جناتك .. آمين ..أرجوا من حضراتكم قراءة الفاتحة له ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي