المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الأربعاء، 10 سبتمبر 2014
الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014
أعزف ألحاناً من مقام اسمك ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
أعزف ألحانا من مقام إسمك ..
---------------------------------
أعزف ألحاناً ..
لحروف إسمك ..
أعزف ألحانا ..
من مقام إسمك ..
لعلك تسمعها ..
فـ تعلم أن ...
قلبي لم ينساك..
وروحي لم ...
تعد ترغب ...
إلا لقاك ..رؤياك ..
والعين لم تعد ترى..
إلا سواك .. مُحياك ..
حتى حروف إسمي..
دابت في ..
حروف رسمك ..
في حروف إسمك..
دابت فيك كل ...
أصوات ناياتي..
آهاتي وأناتي ..
ولم أعد أعرِف ..
إلا أن ...
أعزف ألحاناً ..
لحروف إسمك..
أعزف ألحانا..
من مقام إسمك ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
---------------------------------
أعزف ألحاناً ..
لحروف إسمك ..
أعزف ألحانا ..
من مقام إسمك ..
لعلك تسمعها ..
فـ تعلم أن ...
قلبي لم ينساك..
وروحي لم ...
تعد ترغب ...
إلا لقاك ..رؤياك ..
والعين لم تعد ترى..
إلا سواك .. مُحياك ..
حتى حروف إسمي..
دابت في ..
حروف رسمك ..
في حروف إسمك..
دابت فيك كل ...
أصوات ناياتي..
آهاتي وأناتي ..
ولم أعد أعرِف ..
إلا أن ...
أعزف ألحاناً ..
لحروف إسمك..
أعزف ألحانا..
من مقام إسمك ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الاثنين، 8 سبتمبر 2014
مصر الآن في حاجة إلى ثورة في الضمير كما حددته قوانين ماعت الفرعونية .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
مصر الآن في حاجة إلى ثورة في الضمير كما ذكرته قوانين ماعت في حضارتنا الفرعونية
================
ما تحتاجه مصر الآن هو بزوغ فجر جديد لضمير مصري يقظ .. وهذا لن يتأتى إلا عن طريق الإيمان بأن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم .. نحن الآن لا نحتاج إلى شعارات بقدر ما نحتاج إلى ضمير مُحب لمصر عملاً وفعلاً لا قولاً .. فهل من مُجيب ؟
وتاريخ مصر الحضاري قد ذكر ذلك .. دون تزيد من أحد .. والأمر لا يحتاج إلا إلى البحث في أسباب فترات حضارتنا إن وجدت .. على مر العصور .. وأهم تلك الحضارات .. هي حضارة أجدادنا الفراعنة التي نتباهى ونتغنى بها إلى اليوم .. وفي نفس الوقت .. أهدرناها ولم نحترمها ولم نُقدِّرها .. واقتصر الأمر على مجرد عرض المومياوات لكي يُشاهدها الآخرون .. وداخل مصر هم بها يُتاجرون .. حتى وصلنا إلى ما وصلنا عليه الآن من الفقر والعوز في العلوم والعقول والتعليم والصحة والاقتصاد والثقافة وووو .. نتيجة انتشار الفساد العقلي والمادي والمعنوي .. في كل شير من أرض مصر ..
إن هذه الحضارة كانت تعتمد على أن التغيير يجب أن يكون من الداخل .. نعم من داخل الإنسان .. من الضمير.. نعم ضمير الحاكم والمحكوم .. باعتباره إنساناً يجب أن يتحلى بأخلاقيات وقيم ومبادئ تحكم الحياة بصفة عامة .. و الشعب وحاكمه وطبيعة العلاقة بينهما على وجه الخصوص .. وأول خطوة في ذلك .. هي .. عرض الحقائق على الشعب بكل شفافية ..تلك الكلمة التي تم استهلاكها قولاً دون تفعيل .. حتى تنمو درجة من درجات الثقة بينهما .. كما قامت تلك الحضارة على تحقيق العدالة .. وأعتقد أن عبارة " العدل أساس الملك ".. قد كُتبت ملايين المرات في منشوراتنا ومقالاتنا .. لكن هل تحققت ؟ .. ومن الأسس التي قامت عليها حضارة أجدادنا أيضاً .. توفير مناخ عام يُحقق للشعب التوافق مع مجالات الحياة المختلفة .. حتى تتحقق له درجة من الصحة النفسية تساعده على أن يكون مُتحضراً .. فيبني تلك الحضارة التي عايشها أجدادنا الفراعنة ..حضارة يجب أن يتحقق فيها توفير لقمة العيش للمواطن .. بحيث يحصل عليها بكرامة .. في مناخ تسوده الحرية المسؤولة المُقننة ..ومن العجيب .. أن ذلك .. قد ورد ذكره.. في قوانين " ماعت " الـ 42 مُنذ آلاف السنين في الحضارة الفرعونية .. والتي هي بمثابة دستور لدولة ناجحة تحترم .. القانون .. والنظام .. والنظافة في كل شئ .. وهذا ما نفتقده في مصر ام الدنيا الآن .. التي تعبت من كثرة ما قالت .. هكذا أنا صاحبة حضارة 7000 سنة .. مع أن المثل الشعبي المصري المُعبر جداً عن حضارة أجدادنا يقول : أصلك وقتك .. بما يعني .. أصلك هو مدى ما وصلت إليه الآن من حضارة .. إذا كنت فعلاً تريد المحافظة على حضارتك القديمة .. وتستحضرها حياة متكاملة الأركان تعايشها أنت الآن في ضوؤ التربية الدينية والخلقية السلوكية والعادات والتقاليد العريقة .. وبنظرة واحدة متأنية إلى قوانين ماعت .. نجد أننا لدينا .. دستور اً أخلاقياً يحمل في طياته مجموعة القيم والمبادئ الخُلقية التي يُنظم حياة البشر في ضوء ..القانون .. والنظام .. والنظافة .. نعم النظافة في كل شئ .. بداية من نظافة الشارع واستمراراً إلى نظافة اليد والضمير .. وإليكم تلك القوانين والمبادئ الإنسانية التي كانت سبب حضارة المصريين .. لعلنا نسترجعها عملاً وفعلاً من أجل مصر .. وهذا يتطلب استحضار الخُلق والالتزام والفضيلة من داخل كل مواطن .. حاكم ومحكوم .. أي .. إعمال الضمير .. والقيام بثورة الضمير ..
المبادئ ال42 لماعت:
1. أنا لم اقتل ، ولا أحرض أى أحد على القتل.
2. أنا لم أرتكب الزنا أو الاغتصاب.
3. أنا لم أنتقم لنفسي ولا أحرق مع الغضب على سبيل الانتقام.
4. أنا لم أتسبب فى الإرهاب .
5. أنا لم اعتدى على أى أحد ولا أسبب الألم لأحد.
6. أنا لم أسبب البؤس.
7. أنا لم أفعل أي ضرر للإنسان أو الحيوانات.
8. أنا لم أتسبب فى ذرف الدموع.
9. أنا لم أظلم الشعب ولا أضمر لهم أي نية فى الشر.
10. أنا لم أسرق ولا آخذ تلك الأشياء التي لا تنتمي لي.
11. أنا لم آخذ من بلادي أكثرمن حصتى العادله من المواد الغذائية.
12. أنا لم أتلف المحاصيل والحقول ، أو الأشجار.
13. أنا لم أحرم أحداً مما هو حق له.
14. أنا لم أستدعى شاهد زور ، ولا أعتمد إدعاءات كاذبة.
15. أنا لم أكذب ، ولا أتحدث بخطأ لجرح شخص آخر.
16. أنا لم أستخدم الكلمات الحماسية أو أُثير أي صراع.
17. لم أتحدث ولا تصرفت بشكل مخادع ليؤذى الآخرين.
18. لم أتحدث بازدراء ضد الآخرين.
19. أنا لم أتنصت على أى أحد.
20. أنا لم اتجاهل الحقيقة أو الصواب من الكلمات.
21. أنا لم أحكم على أي شخص على عجل أو بقسوة.
22. أنا أحترم الأماكن المقدسة.
23. أنا لم أتسبب فى أي خطأ يتعين القيام به لعمال أو أي سجين.
24. لم أكن غاضبا من دون سبب وجيه.
25. أنا لم أعرقل تدفق المياه الجارية.
26. أنا لم اهدر المياه الجارية.
27. أنا لم ألوث المياه أو الأرض.
28. أنا لم اتخذ اسم الله عبثا.
29. أنا لم أحتقر أو أغضب الآلهة.
30. أنا لم أسرق من الله.
31. أنا لم أمنح عطايا مفرطه ولا أقل عن ما هو مستحق.
32. أنا لم أسع إلى مطمع خاصة مع الجيران.
33. أنا لم أسرق من الموتى ولا أزدريهم .
34. لقد تذكرت ولاحظت ما هو مشار إليه فى الأيام المقدسه.
35. أنا لم أحجم القرابين الموجهه إلى الآلهة.
36. أنا لم أتدخل في الشعائر المقدسة.
37. أنا لم أذبح بقصد الشر أي حيوان مقدس.
38. أنا لم أتصرف بمكر أو وقاحه.
39. لم أكن فخوراً على نحو غير ملائم ولا تصرفت بغطرسة.
40. أنا لم أضخم حالتي وتجاوزت ما هو مناسب.
41. لم أفعل ما لا يقل عن التزاماتي اليومية المتطلبة.
42. لقد أطعت القانون ولم أرتكب الخيانة.
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
================
ما تحتاجه مصر الآن هو بزوغ فجر جديد لضمير مصري يقظ .. وهذا لن يتأتى إلا عن طريق الإيمان بأن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم .. نحن الآن لا نحتاج إلى شعارات بقدر ما نحتاج إلى ضمير مُحب لمصر عملاً وفعلاً لا قولاً .. فهل من مُجيب ؟
وتاريخ مصر الحضاري قد ذكر ذلك .. دون تزيد من أحد .. والأمر لا يحتاج إلا إلى البحث في أسباب فترات حضارتنا إن وجدت .. على مر العصور .. وأهم تلك الحضارات .. هي حضارة أجدادنا الفراعنة التي نتباهى ونتغنى بها إلى اليوم .. وفي نفس الوقت .. أهدرناها ولم نحترمها ولم نُقدِّرها .. واقتصر الأمر على مجرد عرض المومياوات لكي يُشاهدها الآخرون .. وداخل مصر هم بها يُتاجرون .. حتى وصلنا إلى ما وصلنا عليه الآن من الفقر والعوز في العلوم والعقول والتعليم والصحة والاقتصاد والثقافة وووو .. نتيجة انتشار الفساد العقلي والمادي والمعنوي .. في كل شير من أرض مصر ..
إن هذه الحضارة كانت تعتمد على أن التغيير يجب أن يكون من الداخل .. نعم من داخل الإنسان .. من الضمير.. نعم ضمير الحاكم والمحكوم .. باعتباره إنساناً يجب أن يتحلى بأخلاقيات وقيم ومبادئ تحكم الحياة بصفة عامة .. و الشعب وحاكمه وطبيعة العلاقة بينهما على وجه الخصوص .. وأول خطوة في ذلك .. هي .. عرض الحقائق على الشعب بكل شفافية ..تلك الكلمة التي تم استهلاكها قولاً دون تفعيل .. حتى تنمو درجة من درجات الثقة بينهما .. كما قامت تلك الحضارة على تحقيق العدالة .. وأعتقد أن عبارة " العدل أساس الملك ".. قد كُتبت ملايين المرات في منشوراتنا ومقالاتنا .. لكن هل تحققت ؟ .. ومن الأسس التي قامت عليها حضارة أجدادنا أيضاً .. توفير مناخ عام يُحقق للشعب التوافق مع مجالات الحياة المختلفة .. حتى تتحقق له درجة من الصحة النفسية تساعده على أن يكون مُتحضراً .. فيبني تلك الحضارة التي عايشها أجدادنا الفراعنة ..حضارة يجب أن يتحقق فيها توفير لقمة العيش للمواطن .. بحيث يحصل عليها بكرامة .. في مناخ تسوده الحرية المسؤولة المُقننة ..ومن العجيب .. أن ذلك .. قد ورد ذكره.. في قوانين " ماعت " الـ 42 مُنذ آلاف السنين في الحضارة الفرعونية .. والتي هي بمثابة دستور لدولة ناجحة تحترم .. القانون .. والنظام .. والنظافة في كل شئ .. وهذا ما نفتقده في مصر ام الدنيا الآن .. التي تعبت من كثرة ما قالت .. هكذا أنا صاحبة حضارة 7000 سنة .. مع أن المثل الشعبي المصري المُعبر جداً عن حضارة أجدادنا يقول : أصلك وقتك .. بما يعني .. أصلك هو مدى ما وصلت إليه الآن من حضارة .. إذا كنت فعلاً تريد المحافظة على حضارتك القديمة .. وتستحضرها حياة متكاملة الأركان تعايشها أنت الآن في ضوؤ التربية الدينية والخلقية السلوكية والعادات والتقاليد العريقة .. وبنظرة واحدة متأنية إلى قوانين ماعت .. نجد أننا لدينا .. دستور اً أخلاقياً يحمل في طياته مجموعة القيم والمبادئ الخُلقية التي يُنظم حياة البشر في ضوء ..القانون .. والنظام .. والنظافة .. نعم النظافة في كل شئ .. بداية من نظافة الشارع واستمراراً إلى نظافة اليد والضمير .. وإليكم تلك القوانين والمبادئ الإنسانية التي كانت سبب حضارة المصريين .. لعلنا نسترجعها عملاً وفعلاً من أجل مصر .. وهذا يتطلب استحضار الخُلق والالتزام والفضيلة من داخل كل مواطن .. حاكم ومحكوم .. أي .. إعمال الضمير .. والقيام بثورة الضمير ..
المبادئ ال42 لماعت:
1. أنا لم اقتل ، ولا أحرض أى أحد على القتل.
2. أنا لم أرتكب الزنا أو الاغتصاب.
3. أنا لم أنتقم لنفسي ولا أحرق مع الغضب على سبيل الانتقام.
4. أنا لم أتسبب فى الإرهاب .
5. أنا لم اعتدى على أى أحد ولا أسبب الألم لأحد.
6. أنا لم أسبب البؤس.
7. أنا لم أفعل أي ضرر للإنسان أو الحيوانات.
8. أنا لم أتسبب فى ذرف الدموع.
9. أنا لم أظلم الشعب ولا أضمر لهم أي نية فى الشر.
10. أنا لم أسرق ولا آخذ تلك الأشياء التي لا تنتمي لي.
11. أنا لم آخذ من بلادي أكثرمن حصتى العادله من المواد الغذائية.
12. أنا لم أتلف المحاصيل والحقول ، أو الأشجار.
13. أنا لم أحرم أحداً مما هو حق له.
14. أنا لم أستدعى شاهد زور ، ولا أعتمد إدعاءات كاذبة.
15. أنا لم أكذب ، ولا أتحدث بخطأ لجرح شخص آخر.
16. أنا لم أستخدم الكلمات الحماسية أو أُثير أي صراع.
17. لم أتحدث ولا تصرفت بشكل مخادع ليؤذى الآخرين.
18. لم أتحدث بازدراء ضد الآخرين.
19. أنا لم أتنصت على أى أحد.
20. أنا لم اتجاهل الحقيقة أو الصواب من الكلمات.
21. أنا لم أحكم على أي شخص على عجل أو بقسوة.
22. أنا أحترم الأماكن المقدسة.
23. أنا لم أتسبب فى أي خطأ يتعين القيام به لعمال أو أي سجين.
24. لم أكن غاضبا من دون سبب وجيه.
25. أنا لم أعرقل تدفق المياه الجارية.
26. أنا لم اهدر المياه الجارية.
27. أنا لم ألوث المياه أو الأرض.
28. أنا لم اتخذ اسم الله عبثا.
29. أنا لم أحتقر أو أغضب الآلهة.
30. أنا لم أسرق من الله.
31. أنا لم أمنح عطايا مفرطه ولا أقل عن ما هو مستحق.
32. أنا لم أسع إلى مطمع خاصة مع الجيران.
33. أنا لم أسرق من الموتى ولا أزدريهم .
34. لقد تذكرت ولاحظت ما هو مشار إليه فى الأيام المقدسه.
35. أنا لم أحجم القرابين الموجهه إلى الآلهة.
36. أنا لم أتدخل في الشعائر المقدسة.
37. أنا لم أذبح بقصد الشر أي حيوان مقدس.
38. أنا لم أتصرف بمكر أو وقاحه.
39. لم أكن فخوراً على نحو غير ملائم ولا تصرفت بغطرسة.
40. أنا لم أضخم حالتي وتجاوزت ما هو مناسب.
41. لم أفعل ما لا يقل عن التزاماتي اليومية المتطلبة.
42. لقد أطعت القانون ولم أرتكب الخيانة.
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأحد، 7 سبتمبر 2014
قانون الإضافة البسيط ...............
منقول للإفادة
هل سمعت بقانون الإضافة البسيطة ؟؟؟
قانون (الإضافة البسيطة)
في أولمبياد 1976 كان هناك 8 متسابقين لنهائي سباق ال 100 متر ..
صاحب الميدالية الذهبية فيهم كان أسرع فقط ( بعُشر من الثانية ) عن آخر المتسابقين الثمانية (فرق بسيط في السرعة لكن فروقات هائلة في النتائج) ...
في إحدى سباقات الخيل في الولايات المتحدة الأمريكية..
الحصان الفائز بالمركز الأول حصل على مليون دولار..
الحصان في المركز الثاني الذي خسر فقط (بفارق مسافة الأنف !!!) وحصل على 75000 دولار فقط... (فرق بسيط في المسافة ولكنه كبير في النتائج)
**انتهت المقدمة ***
إليك القانون
اذا استيقظت مبكرا (ساعة واحدة فقط) قبل الدوام.. و قرأت في مجال تخصصك ستكون حصلت على 7ساعات في الأسبوع ...
بعد فترة قصيرة، سوف تقف شامخا مقارنة بزملاءك في العمل ويشار إليك بالبنان لأنك الخبير بينهم..(إضافة بسيطة ولكن فرق كبير في النتائج)
إذا ذهبت إلى المسجد قبل الأذان بقليل أو مع الأذان فإنك سوف تقرأ على الاقل 10 صفحات من القرآن الكريم..
وعلى افتراض أنك تأتي مبكرا فريضتين فقط من الصلوات ... سوف تقرأ 20 صفحة في اليوم الواحد.. أي جزءاً كاملاً ... أي 140 في الأسبوع .. وتقريبا ختمة كاملة في الشهر ....
إضافة بسيطة ...
ولكن فروقات كبيرة في النتائج.
أحد الزملاء يقرأ مع ابنه قصة أو كتاب باللغة الانجليزية ، عندما كان في المرحلة الابتدائية ١٥ دقيقة أثناء تحضير وجبة العشاء ..
يقول: إن ابنه الآن في المتوسط قادر على قراءة أي كتاب باللغة الانجليزية دون أي جهد...
نعم إضافة بسيطة من الوقت ولكن فروقات كبيرة في النتائج.
الخلاصة:
مارس قانون الإضافة البسيطة في كل مجالات حياتك..
انظر إلى عملك..إلى علاقاتك..إلى صحتك.. إلى أبناءك ..
وفكر ما الذي يمكنني إضافته لأصنع الفارق..
ستجد أن هناك الكثير من الإضافات البسيطة
* فلسفة فكريه *
- تخيل انك تمشي في مكان ما فإذا بك
تقرأ لوحة مكتوب عليها * ممنوع التقدم حقل الغام * !
لن تجد في نفسك حقداً على من وضع هذه اللوحة
لأنه قال لك ممنوع بل ستشكره عليها . .
ولن تفكر في أن هذه اللوحة قد حدّتْ حريتَك
بل ستفهمها أنها ضمان لسلامتك ....
وهكذا : هناك فرق كبير بين من يفهم
حدود الشرع على أنها تحدّ من حريته ...
وبين من يفهمها على أنها ضمان لسلامته ....
قال تعالى :
" ومن يَتَعَدَّ حدودَ الله فقد ظَلَمَ نَفسهَ "
قانون الاضافة البسيطة هو خيار رائع ومفيد جداً لمن يجد في وقته زحاماً شديداً بسبب الوظيفة أو نحو ذلك ..
فكيف سيستفيد من هذا القانون من كان فارغاً أكثر اليوم والليلة ..
هل نستفيد منه..؟
ونطبقه في حياتنا،،،؟؟.؟
هل سمعت بقانون الإضافة البسيطة ؟؟؟
قانون (الإضافة البسيطة)
في أولمبياد 1976 كان هناك 8 متسابقين لنهائي سباق ال 100 متر ..
صاحب الميدالية الذهبية فيهم كان أسرع فقط ( بعُشر من الثانية ) عن آخر المتسابقين الثمانية (فرق بسيط في السرعة لكن فروقات هائلة في النتائج) ...
في إحدى سباقات الخيل في الولايات المتحدة الأمريكية..
الحصان الفائز بالمركز الأول حصل على مليون دولار..
الحصان في المركز الثاني الذي خسر فقط (بفارق مسافة الأنف !!!) وحصل على 75000 دولار فقط... (فرق بسيط في المسافة ولكنه كبير في النتائج)
**انتهت المقدمة ***
إليك القانون
اذا استيقظت مبكرا (ساعة واحدة فقط) قبل الدوام.. و قرأت في مجال تخصصك ستكون حصلت على 7ساعات في الأسبوع ...
بعد فترة قصيرة، سوف تقف شامخا مقارنة بزملاءك في العمل ويشار إليك بالبنان لأنك الخبير بينهم..(إضافة بسيطة ولكن فرق كبير في النتائج)
إذا ذهبت إلى المسجد قبل الأذان بقليل أو مع الأذان فإنك سوف تقرأ على الاقل 10 صفحات من القرآن الكريم..
وعلى افتراض أنك تأتي مبكرا فريضتين فقط من الصلوات ... سوف تقرأ 20 صفحة في اليوم الواحد.. أي جزءاً كاملاً ... أي 140 في الأسبوع .. وتقريبا ختمة كاملة في الشهر ....
إضافة بسيطة ...
ولكن فروقات كبيرة في النتائج.
أحد الزملاء يقرأ مع ابنه قصة أو كتاب باللغة الانجليزية ، عندما كان في المرحلة الابتدائية ١٥ دقيقة أثناء تحضير وجبة العشاء ..
يقول: إن ابنه الآن في المتوسط قادر على قراءة أي كتاب باللغة الانجليزية دون أي جهد...
نعم إضافة بسيطة من الوقت ولكن فروقات كبيرة في النتائج.
الخلاصة:
مارس قانون الإضافة البسيطة في كل مجالات حياتك..
انظر إلى عملك..إلى علاقاتك..إلى صحتك.. إلى أبناءك ..
وفكر ما الذي يمكنني إضافته لأصنع الفارق..
ستجد أن هناك الكثير من الإضافات البسيطة
* فلسفة فكريه *
- تخيل انك تمشي في مكان ما فإذا بك
تقرأ لوحة مكتوب عليها * ممنوع التقدم حقل الغام * !
لن تجد في نفسك حقداً على من وضع هذه اللوحة
لأنه قال لك ممنوع بل ستشكره عليها . .
ولن تفكر في أن هذه اللوحة قد حدّتْ حريتَك
بل ستفهمها أنها ضمان لسلامتك ....
وهكذا : هناك فرق كبير بين من يفهم
حدود الشرع على أنها تحدّ من حريته ...
وبين من يفهمها على أنها ضمان لسلامته ....
قال تعالى :
" ومن يَتَعَدَّ حدودَ الله فقد ظَلَمَ نَفسهَ "
قانون الاضافة البسيطة هو خيار رائع ومفيد جداً لمن يجد في وقته زحاماً شديداً بسبب الوظيفة أو نحو ذلك ..
فكيف سيستفيد من هذا القانون من كان فارغاً أكثر اليوم والليلة ..
هل نستفيد منه..؟
ونطبقه في حياتنا،،،؟؟.؟
مصر الآن في حاجة إلى ضمير يقظ كما ذكرته قوانين ماعت في حضارتنا الفرعونية .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
مصر الآن في حاجة إلى ضمير يقط كما ذكرته قوانين ماعت في حضارتنا الفرعونية
=================
ما تحتاجه مصر الآن هو بزوغ فجر جديد لضمير مصري يقظ .. وهذا لن يتأتى إلا عن طريق الإيمان بأن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم .. نحن الآن لا نحتاج إلى شعارات بقدر ما نحتاج إلى ضمير مُحب لمصر عملاً وفعلاً لا قولاً .. فهل من مُجيب ؟
وتاريخ مصر الحضاري قد ذكر ذلك .. دون تزيد من أحد .. والأمر لا يحتاج إلا إلى البحث في أسباب فترات حضارتنا إن وجدت .. على مر العصور .. وأهم تلك الحضارات .. هي حضارة أجدادنا الفراعنة التي نتباهى ونتغنى بها إلى اليوم .. وفي نفس الوقت .. أهدرناها ولم نحترمها ولم نُقدرها واقتصر الأمر على عرض المومياوات لكي يُشاهدها الآخرون .. وداخل مصر بها يُتاجرون .. حتى وصلنا إلى ما وصلنا عليه الآن من الفقر والعوز في العلوم والعقول والتعليم والصحة والاقتصاد والثقافة وووو .. نتيجة انتشار الفساد العقلي والمادي والمعنوي .. في كل شير من أرض مصر ..
إن هذه الحضارة كانت تعتمد على أن التغيير يجب أن يكون من الداخل .. نعم من داخل الإنسان .. من الضمير.. نعم ضمير الحاكم والمحكوم .. باعتباره إنساناً يجب أن يتحلى بأخلاقيات وقيم ومبادئ تحكم الحياة بصفة عامة .. و الشعب وحاكمه وطبيعة العلاقة بينهما على وجه الخصوص .. وأول خطوة في ذلك .. هي .. عرض الحقائق على الشعب بكل شفافية ..تلك الكلمة التي تم استهلاكها قولاً دون تفعيل .. حتى تنمو درجة من درجات الثقة بينهما .. كما قامت تلك الحضارة على تحقيق العدالة .. وأعتقد أن عبارة " العدل أساس الملك ".. قد كُتبت ملايين المرات في منشوراتنا ومقالاتنا .. لكن هل تحققت ؟ .. ومن الأسس التي قامت عليها حضارة أجدادنا أيضاً .. توفير مناخ عام يُحقق للشعب التوافق مع مجالات الحياة المختلفة حتى تتحقق له درجة من الصحة النفسية تساعده على أن يكون مُتحضراً .. فيبني تلك الحضارة التي عايشها أجدادنا الفراعنة ..حضارة يجب أن يتحقق فيها توفير لقمة العيش للمواطن .. بحيث يحصل عليها بكرامة .. في مناخ تسوده الحرية المسؤولة المُقننة ..ومن العجيب .. أن ذلك .. قد ورد ذكره.. في قوانين " ماعت " الـ 42 .. والتي هي بمثابة دستور لدولة ناجحة تحترم القانون .. والنظام .. والنظافة في كل شئ .. وهذا ما نفتقده في مصر ام الدنيا الآن .. التي تعبت من كثرة ما قالت .. هكذا أنا صاحبة حضارة 7000 سنة .. مع أن المثل الشعبي المصري المُعبر جداً عن حضارة أجدادنا يقول : أصلك وقتك .. بما يعني .. أصلك هو مدى ما وصلت إليه الآن من حضارة .. إذا كنت فعلاً تريد المحافظة على حضارتك القديمة وتستحضرها حياة متكاملة الأركان تعايشها أنت الآن .. وبنظرة واحدة متأنية إلى قوانين ماعت .. نجد أننا لدينا .. دستور أخلاقي قيمي يُنظم حياة البشر في ضوء القانون .. والنظام .. والنظافة .. نعم النظافة في كل شئ بداية من نظافة الشارع واستمراراً إلى نظافة اليد والضمير.. وإليكم تلك القوانين والمبادئ الإنسانية التي كانت سبب حضارة المصريين .. لعلنا نسترجعها عملاً وفعلاً من أجل مصر ..وهذا يتطلب استحضار الخُلق والالتزام والفضيلة من داخل كل مواطن .. حاكم ومحكوم .. أي .. الضمير ..
المبادئ ال42 لماعت:
1. أنا لم اقتل ، ولا أحرض أى أحد على القتل.
2. أنا لم أرتكب الزنا أو الاغتصاب.
3. أنا لم أنتقم لنفسي ولا أحرق مع الغضب على سبيل الانتقام.
4. أنا لم أتسبب فى الإرهاب .
5. أنا لم اعتدى على أى أحد ولا أسبب الألم لأحد.
6. أنا لم أسبب البؤس.
7. أنا لم أفعل أي ضرر للإنسان أو الحيوانات.
8. أنا لم أتسبب فى ذرف الدموع.
9. أنا لم أظلم الشعب ولا أضمر لهم أي نية فى الشر.
10. أنا لم أسرق ولا آخذ تلك الأشياء التي لا تنتمي لي.
11. أنا لم آخذ من بلادي أكثرمن حصتى العادله من المواد الغذائية.
12. أنا لم أتلف المحاصيل والحقول ، أو الأشجار.
13. أنا لم أحرم أحداً مما هو حق له.
14. أنا لم أستدعى شاهد زور ، ولا أعتمد إدعاءات كاذبة.
15. أنا لم أكذب ، ولا أتحدث بخطأ لجرح شخص آخر.
16. أنا لم أستخدم الكلمات الحماسية أو أُثير أي صراع.
17. لم أتحدث ولا تصرفت بشكل مخادع ليؤذى الآخرين.
18. لم أتحدث بازدراء ضد الآخرين.
19. أنا لم أتنصت على أى أحد.
20. أنا لم اتجاهل الحقيقة أو الصواب من الكلمات.
21. أنا لم أحكم على أي شخص على عجل أو بقسوة.
22. أنا أحترم الأماكن المقدسة.
23. أنا لم أتسبب فى أي خطأ يتعين القيام به لعمال أو أي سجين.
24. لم أكن غاضبا من دون سبب وجيه.
25. أنا لم أعرقل تدفق المياه الجارية.
26. أنا لم اهدر المياه الجارية.
27. أنا لم ألوث المياه أو الأرض.
28. أنا لم اتخذ اسم الله عبثا.
29. أنا لم أحتقر أو أغضب الآلهة.
30. أنا لم أسرق من الله.
31. أنا لم أمنح عطايا مفرطه ولا أقل عن ما هو مستحق.
32. أنا لم أسع إلى مطمعاً خاصة مع الجيران.
33. أنا لم أسرق من الموتى ولا أزدريهم .
34. لقد تذكرت ولاحظت ما هو مشار إليه فى الأيام المقدسه.
35. أنا لم أحجم القرابين الموجهه إلى الآلهة.
36. أنا لم أتدخل في الشعائر المقدسة.
37. أنا لم أذبح بقصد الشر أي حيوان مقدس.
38. أنا لم أتصرف بمكر أو وقاحه.
39. لم أكن فخوراً على نحو غير ملائم ولا تصرفت بغطرسة.
40. أنا لم أضخم حالتي وتجاوزت ما هو مناسب.
41. لم أفعل ما لا يقل عن التزاماتي اليومية المتطلبة.
42. لقد أطعت القانون ولم أرتكب الخيانة.
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
=================
ما تحتاجه مصر الآن هو بزوغ فجر جديد لضمير مصري يقظ .. وهذا لن يتأتى إلا عن طريق الإيمان بأن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم .. نحن الآن لا نحتاج إلى شعارات بقدر ما نحتاج إلى ضمير مُحب لمصر عملاً وفعلاً لا قولاً .. فهل من مُجيب ؟
وتاريخ مصر الحضاري قد ذكر ذلك .. دون تزيد من أحد .. والأمر لا يحتاج إلا إلى البحث في أسباب فترات حضارتنا إن وجدت .. على مر العصور .. وأهم تلك الحضارات .. هي حضارة أجدادنا الفراعنة التي نتباهى ونتغنى بها إلى اليوم .. وفي نفس الوقت .. أهدرناها ولم نحترمها ولم نُقدرها واقتصر الأمر على عرض المومياوات لكي يُشاهدها الآخرون .. وداخل مصر بها يُتاجرون .. حتى وصلنا إلى ما وصلنا عليه الآن من الفقر والعوز في العلوم والعقول والتعليم والصحة والاقتصاد والثقافة وووو .. نتيجة انتشار الفساد العقلي والمادي والمعنوي .. في كل شير من أرض مصر ..
إن هذه الحضارة كانت تعتمد على أن التغيير يجب أن يكون من الداخل .. نعم من داخل الإنسان .. من الضمير.. نعم ضمير الحاكم والمحكوم .. باعتباره إنساناً يجب أن يتحلى بأخلاقيات وقيم ومبادئ تحكم الحياة بصفة عامة .. و الشعب وحاكمه وطبيعة العلاقة بينهما على وجه الخصوص .. وأول خطوة في ذلك .. هي .. عرض الحقائق على الشعب بكل شفافية ..تلك الكلمة التي تم استهلاكها قولاً دون تفعيل .. حتى تنمو درجة من درجات الثقة بينهما .. كما قامت تلك الحضارة على تحقيق العدالة .. وأعتقد أن عبارة " العدل أساس الملك ".. قد كُتبت ملايين المرات في منشوراتنا ومقالاتنا .. لكن هل تحققت ؟ .. ومن الأسس التي قامت عليها حضارة أجدادنا أيضاً .. توفير مناخ عام يُحقق للشعب التوافق مع مجالات الحياة المختلفة حتى تتحقق له درجة من الصحة النفسية تساعده على أن يكون مُتحضراً .. فيبني تلك الحضارة التي عايشها أجدادنا الفراعنة ..حضارة يجب أن يتحقق فيها توفير لقمة العيش للمواطن .. بحيث يحصل عليها بكرامة .. في مناخ تسوده الحرية المسؤولة المُقننة ..ومن العجيب .. أن ذلك .. قد ورد ذكره.. في قوانين " ماعت " الـ 42 .. والتي هي بمثابة دستور لدولة ناجحة تحترم القانون .. والنظام .. والنظافة في كل شئ .. وهذا ما نفتقده في مصر ام الدنيا الآن .. التي تعبت من كثرة ما قالت .. هكذا أنا صاحبة حضارة 7000 سنة .. مع أن المثل الشعبي المصري المُعبر جداً عن حضارة أجدادنا يقول : أصلك وقتك .. بما يعني .. أصلك هو مدى ما وصلت إليه الآن من حضارة .. إذا كنت فعلاً تريد المحافظة على حضارتك القديمة وتستحضرها حياة متكاملة الأركان تعايشها أنت الآن .. وبنظرة واحدة متأنية إلى قوانين ماعت .. نجد أننا لدينا .. دستور أخلاقي قيمي يُنظم حياة البشر في ضوء القانون .. والنظام .. والنظافة .. نعم النظافة في كل شئ بداية من نظافة الشارع واستمراراً إلى نظافة اليد والضمير.. وإليكم تلك القوانين والمبادئ الإنسانية التي كانت سبب حضارة المصريين .. لعلنا نسترجعها عملاً وفعلاً من أجل مصر ..وهذا يتطلب استحضار الخُلق والالتزام والفضيلة من داخل كل مواطن .. حاكم ومحكوم .. أي .. الضمير ..
المبادئ ال42 لماعت:
1. أنا لم اقتل ، ولا أحرض أى أحد على القتل.
2. أنا لم أرتكب الزنا أو الاغتصاب.
3. أنا لم أنتقم لنفسي ولا أحرق مع الغضب على سبيل الانتقام.
4. أنا لم أتسبب فى الإرهاب .
5. أنا لم اعتدى على أى أحد ولا أسبب الألم لأحد.
6. أنا لم أسبب البؤس.
7. أنا لم أفعل أي ضرر للإنسان أو الحيوانات.
8. أنا لم أتسبب فى ذرف الدموع.
9. أنا لم أظلم الشعب ولا أضمر لهم أي نية فى الشر.
10. أنا لم أسرق ولا آخذ تلك الأشياء التي لا تنتمي لي.
11. أنا لم آخذ من بلادي أكثرمن حصتى العادله من المواد الغذائية.
12. أنا لم أتلف المحاصيل والحقول ، أو الأشجار.
13. أنا لم أحرم أحداً مما هو حق له.
14. أنا لم أستدعى شاهد زور ، ولا أعتمد إدعاءات كاذبة.
15. أنا لم أكذب ، ولا أتحدث بخطأ لجرح شخص آخر.
16. أنا لم أستخدم الكلمات الحماسية أو أُثير أي صراع.
17. لم أتحدث ولا تصرفت بشكل مخادع ليؤذى الآخرين.
18. لم أتحدث بازدراء ضد الآخرين.
19. أنا لم أتنصت على أى أحد.
20. أنا لم اتجاهل الحقيقة أو الصواب من الكلمات.
21. أنا لم أحكم على أي شخص على عجل أو بقسوة.
22. أنا أحترم الأماكن المقدسة.
23. أنا لم أتسبب فى أي خطأ يتعين القيام به لعمال أو أي سجين.
24. لم أكن غاضبا من دون سبب وجيه.
25. أنا لم أعرقل تدفق المياه الجارية.
26. أنا لم اهدر المياه الجارية.
27. أنا لم ألوث المياه أو الأرض.
28. أنا لم اتخذ اسم الله عبثا.
29. أنا لم أحتقر أو أغضب الآلهة.
30. أنا لم أسرق من الله.
31. أنا لم أمنح عطايا مفرطه ولا أقل عن ما هو مستحق.
32. أنا لم أسع إلى مطمعاً خاصة مع الجيران.
33. أنا لم أسرق من الموتى ولا أزدريهم .
34. لقد تذكرت ولاحظت ما هو مشار إليه فى الأيام المقدسه.
35. أنا لم أحجم القرابين الموجهه إلى الآلهة.
36. أنا لم أتدخل في الشعائر المقدسة.
37. أنا لم أذبح بقصد الشر أي حيوان مقدس.
38. أنا لم أتصرف بمكر أو وقاحه.
39. لم أكن فخوراً على نحو غير ملائم ولا تصرفت بغطرسة.
40. أنا لم أضخم حالتي وتجاوزت ما هو مناسب.
41. لم أفعل ما لا يقل عن التزاماتي اليومية المتطلبة.
42. لقد أطعت القانون ولم أرتكب الخيانة.
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
السبت، 6 سبتمبر 2014
الجمعة، 5 سبتمبر 2014
لاتدنس إيمانك بطمعك في المخلوقين .. لـ .. بن عطاء الله السكندري ..من منشورات دكتور سويفي السويفي

================
أيها العبد :
لاتدنس إيمانك بطمعك فى المخلوقين ..
و لا تجعلن اعتمادك إلا على رب العالمين ..
فإن اعتززت بالله دام عزك بدوام من اعتززت به ..
وإن اعتززت بغيره فلا بقاء لعزك ..
إذ لا بقاء لمن أنت به معتز ..
____________________
المصدر : التنوير فى إسقاط التدبير
المصدر : التنوير فى إسقاط التدبير
هو مش ممكن الموضوع ده يكون له حل في مصر ام الدنيا..بقلم د.شهيرة عبد الهادي
رسالة إلى اللواء أركان حرب طارق المهدي محافظ الإسكندرية
------------------------------ ------------------------------
توجد ظاهرة في العجمي البيطاش شهر العسل بالإسكندرية ..وهي "ضرب الألعاب النارية" ..وأحيانا ضرب " النار الحي" في الأفراح ..خاصة وأن العجمي بها عشرات الأفراح يومياً ..ويا رب يكتر الإفراح لكل المصريين .. لكن نظراً لأن "العرب" هم تقريباً كل أصحاب العجمي ..كما يقال في كل وقت وحين .. ودي من عاداتهم .. فالفرح الواحد بيمتد لأكثر من إسبوع .. وفي كل يوم من أيام هذا الإسبوع.. يبدأ ضرب النار ده ..من الساعة الثانية بعد الظهر.. وحتى اليوم التالي في الخامسة صباحاً ..وهكذا دواليك .. والسماء كلها والله بتبقى مولعة و مليانة دخان.. وكمان إحنا بنخاف.. ونقفل الشبابيك والبلكونات ..خوفاً من دخول أي شاظية ولا حاجة في عين الواحد.. عن طريق الخطأ ..أو يحصل أي حاجة تانية .. والله في إحدى الأيام صحينا من النوم ..واعتقدنا أن أسلاك الكهرباء كلها ولعت في بعضها ..وأمي الطاعنة في السن حصلت لها حالة نفسية ..ناهيك عن الشوادر المنصوبة وملايين اللمبات المولعة ليل نهار والـ " دي جي" اللي شغال بالنهار والسييطة اللي شغالين بالليل للفجر .. أعلم أنها ظاهرة قد انتشرت .. لكن .. هو مش ممكن الموضوع ده يكون له حل في مصر ام الدنيا..
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
------------------------------
توجد ظاهرة في العجمي البيطاش شهر العسل بالإسكندرية ..وهي "ضرب الألعاب النارية" ..وأحيانا ضرب " النار الحي" في الأفراح ..خاصة وأن العجمي بها عشرات الأفراح يومياً ..ويا رب يكتر الإفراح لكل المصريين .. لكن نظراً لأن "العرب" هم تقريباً كل أصحاب العجمي ..كما يقال في كل وقت وحين .. ودي من عاداتهم .. فالفرح الواحد بيمتد لأكثر من إسبوع .. وفي كل يوم من أيام هذا الإسبوع.. يبدأ ضرب النار ده ..من الساعة الثانية بعد الظهر.. وحتى اليوم التالي في الخامسة صباحاً ..وهكذا دواليك .. والسماء كلها والله بتبقى مولعة و مليانة دخان.. وكمان إحنا بنخاف.. ونقفل الشبابيك والبلكونات ..خوفاً من دخول أي شاظية ولا حاجة في عين الواحد.. عن طريق الخطأ ..أو يحصل أي حاجة تانية .. والله في إحدى الأيام صحينا من النوم ..واعتقدنا أن أسلاك الكهرباء كلها ولعت في بعضها ..وأمي الطاعنة في السن حصلت لها حالة نفسية ..ناهيك عن الشوادر المنصوبة وملايين اللمبات المولعة ليل نهار والـ " دي جي" اللي شغال بالنهار والسييطة اللي شغالين بالليل للفجر .. أعلم أنها ظاهرة قد انتشرت .. لكن .. هو مش ممكن الموضوع ده يكون له حل في مصر ام الدنيا..
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
( كلمتين بالبلدي) يوم الظلام في مصر .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
=========
النور كان مقطوع اليوم الخميس 4 / 9 / 2014 م ..من الصباح وحتى العاشرة صباحاً في جميع أنحاء الجمهورية تقريباً يعني حوالي 4 ساعات وفي مناطق آخرى 5 ، 6 ،7 ساعات متواصلة.. أو للموضوعية لنقل في معظم محافظات الجمهورية .. وما زال ينقطع في فترات تقريباً كل ساعتين في المنصورة واسكندرية اللي انا عارفاهم عشان متابعاهم .. وطبعاً المية بتتقطع بالتبعية .. يعني جحيم لا ماء ولا نور .. وما بالك بقى بالمستشفيات والمصانع ووووووو والمليارات التي خسرتها الدولة في هذا اليوم .. وهذا أمر غير مقبول .. ويجب إقالة وزير الكهرباء .. ويجب إعادة النظر في الحكومة وفي طبيعة العمل في جميع المؤسسات بالدولة .. والمحاسبية يجب أن تتم للجميع بداية من العامل البسيط في كل مؤسسة وحتى أكبر قيادة فيها .. على الإهمال وعدم الضمير وعدم تحمل المسؤولية .. وبالعدل والحق والعلم ستتقدم مصر .. وقد حان الوقت لتطبيق علوم الإدارة والأخذ بمبدأ القياس ومبدأ الثواب والعقاب واحترام القانون والنظام والنظافة في كل شئ.. والاستفادة من علم الإدارة والادارة الاستراتيجية ووضوح الرؤية والرسالة فعلاً لا ملصقات تعلق على الجدران .. و من ضمن المأساة اللي احنا عايشنها .. إن أحد المسؤولين .. بيقول : "أن الشهر اللي جاي .. شهر سبتمبر .. حتكون فيه الدنيا برد شوية .. والكهرباء مش حتقطع ".. شايفين حضراتكم العلم اللولبي الجهنمي اللي احنا فيه ؟ .. وبعدين مش وزارة الكهرباء دي من أكثر الوزارات إعطاء رواتب وحوافز لكل من يعمل بها وهي من أعلى الدخول في مصر مثل البترول والاتصالات ؟.. مفيش فايدة
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
=========
النور كان مقطوع اليوم الخميس 4 / 9 / 2014 م ..من الصباح وحتى العاشرة صباحاً في جميع أنحاء الجمهورية تقريباً يعني حوالي 4 ساعات وفي مناطق آخرى 5 ، 6 ،7 ساعات متواصلة.. أو للموضوعية لنقل في معظم محافظات الجمهورية .. وما زال ينقطع في فترات تقريباً كل ساعتين في المنصورة واسكندرية اللي انا عارفاهم عشان متابعاهم .. وطبعاً المية بتتقطع بالتبعية .. يعني جحيم لا ماء ولا نور .. وما بالك بقى بالمستشفيات والمصانع ووووووو والمليارات التي خسرتها الدولة في هذا اليوم .. وهذا أمر غير مقبول .. ويجب إقالة وزير الكهرباء .. ويجب إعادة النظر في الحكومة وفي طبيعة العمل في جميع المؤسسات بالدولة .. والمحاسبية يجب أن تتم للجميع بداية من العامل البسيط في كل مؤسسة وحتى أكبر قيادة فيها .. على الإهمال وعدم الضمير وعدم تحمل المسؤولية .. وبالعدل والحق والعلم ستتقدم مصر .. وقد حان الوقت لتطبيق علوم الإدارة والأخذ بمبدأ القياس ومبدأ الثواب والعقاب واحترام القانون والنظام والنظافة في كل شئ.. والاستفادة من علم الإدارة والادارة الاستراتيجية ووضوح الرؤية والرسالة فعلاً لا ملصقات تعلق على الجدران .. و من ضمن المأساة اللي احنا عايشنها .. إن أحد المسؤولين .. بيقول : "أن الشهر اللي جاي .. شهر سبتمبر .. حتكون فيه الدنيا برد شوية .. والكهرباء مش حتقطع ".. شايفين حضراتكم العلم اللولبي الجهنمي اللي احنا فيه ؟ .. وبعدين مش وزارة الكهرباء دي من أكثر الوزارات إعطاء رواتب وحوافز لكل من يعمل بها وهي من أعلى الدخول في مصر مثل البترول والاتصالات ؟.. مفيش فايدة
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الخميس، 4 سبتمبر 2014
شكراً جزيلاً لكل من قام بتقديم واجب العزاء لي في مصابي الأليم ..........
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته .." وبشر الصابرين الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم
مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ " صدق
الله العظيم .. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين
أتقدم بكل الشكر والعرفان بالجميل إلى كل محترم ومحترمة قد قام بتقديم العزاء لي في مصابي الأليم ..موت إبنة خالي نيهال أحمد نصير غرقانة في بحر اسكندرية .. إلى كل إخوتي وأخواتي وأصدقائي وصديقاتي على صفحتي الشخصية وفي " ملتقي محبي الله والوطن" وفي " مجلة مواقف حياتية" وفي " مجلة كلمتين بالبلدي" وفي " مدونة محبي الله والوطن" بمصر .. وإلى كل أساتذتي وأستاذاتي وزملائي وزميلاتي وطلابي وطالباتي وإخوتي الموظفين والموظفات بالكلية و أحبائي العاملين والعاملات بكلية التربية بالإسكندرية في مصرنا الحبيبة .. وكل أصدقائي وصديقاتي وإخوتي وأخواتي بالدول العربية الغالية الشقيقة الحبيبة والأجنبية الإنسانية .. ألف ألف مليون شكر لحضراتكم جميعاً يا أغلى وأنبل الناس .. أنحني لحضراتكم جميعاً إحتراماً وتقديراً ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
أتقدم بكل الشكر والعرفان بالجميل إلى كل محترم ومحترمة قد قام بتقديم العزاء لي في مصابي الأليم ..موت إبنة خالي نيهال أحمد نصير غرقانة في بحر اسكندرية .. إلى كل إخوتي وأخواتي وأصدقائي وصديقاتي على صفحتي الشخصية وفي " ملتقي محبي الله والوطن" وفي " مجلة مواقف حياتية" وفي " مجلة كلمتين بالبلدي" وفي " مدونة محبي الله والوطن" بمصر .. وإلى كل أساتذتي وأستاذاتي وزملائي وزميلاتي وطلابي وطالباتي وإخوتي الموظفين والموظفات بالكلية و أحبائي العاملين والعاملات بكلية التربية بالإسكندرية في مصرنا الحبيبة .. وكل أصدقائي وصديقاتي وإخوتي وأخواتي بالدول العربية الغالية الشقيقة الحبيبة والأجنبية الإنسانية .. ألف ألف مليون شكر لحضراتكم جميعاً يا أغلى وأنبل الناس .. أنحني لحضراتكم جميعاً إحتراماً وتقديراً ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
أنت لست .. نصف .... من منشورات الأستاذة ديدي أحمد في " ملتقي محبي الله والوطن"
* أنت لست ...... نصف *
لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين، لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت، لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمت .. فاصمت حتى النهاية ، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية،
لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.
...إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك، لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها، وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك
النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل، أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت. النصف هو أن لا تعرف من أنت .. ومن تحب ليس نصفك الآخر.. هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه ..
نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك، نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة.. النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز..
لأنك لست نصف إنسان أنت إنسان..وجدت كي تعيش الحياة وليس كي تعيش نصف حياة
الأربعاء، 3 سبتمبر 2014
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















