المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الاثنين، 26 مايو 2014
أول انطباع عن الانتخابات الرئاساسة 2014 م بين كل من الأستاذ حمدين صباحي والمشير السيسي ...
بابص
من بلكونة بيتي دلوقتي على المدرسة اللي هي في شارعنا .. وهي فيها لجنة
انتخابية اليوم الإثنين 26 / 5 / 2014م .. بمنتهى الأمانة والصدق ..
بالنسبة لمثل هذا الوقت من التصويت في الصباح .. الساعة 9:31 صباحاً.. لم
أشاهد مثل هذه الطوابير في أي انتخابات سابقة .. ومعمول لهم تندة من الحر ..
تندة قماش كده غلبانة .. واللي شفتهم من الرجال فقط .. لا أعلم .. السيدات
فين ؟.. والله أعلم باقي اليوم حيكون شكله إيه ؟.. وكمان اللي شفته في مدرسة
واحدة .. الله أعلم بباقي اللجان؟ .. أنا لسة منزلتش ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
الجمعة، 23 مايو 2014
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
--------------------------------------
" بعض الإعلاميين في الإعلام المصري .. كان زمان .. بـ يُعيب على الشعب المصري أنه غير مؤهل سياسياً وإن كلنا متربناش سياسياً .. وأنه شعب بـ يختار رئيسه على أساس العاطفة.. أو .. على أساس ..أن شكله حلو أو كتافه عريضة كما كانوا يقولون على جمال عبد الناصر على سبيل المثال في برامجهم .. و كانوا يقولون هذا بالحرف الواحد من باب الاستظراف يعني .. وأنهم أبو العريف وجهابذة .. وأن على الشعب المصري أن يتعلم سياسة ..وأن يختار رئيسه على أساس البرنامج الانتخابي الخاص به فقط .. تماماً .. كما ينتخب الشعب الأمريكي رئيسه في أمريكا على أساس برنامجه الانتخابي .. النهاردة .. هم هم نفس الإعلاميين في نفس الإعلام المصري ..ومن باب تشجيع الشعب المصري على الذهاب إلى صناديق الانتخابات .. بيوجهوا كلامهم للشعب المصري .. الآن .. وبيقولوا له .. إوعوا تفتكروا أن الناخب الأمريكي بيختار رئيسه على أساس البرنامج الانتخابيي بتاعه بس .. واوعوا تفتكروا أن الشعب الأمريكي بيقرأ البرنامج الانتخابي للرئيس .. وبيقعد عليه عشان يفهموا .. وبيطلب حد يفسرهولوا .. أو يفسرلوا مادة ولا اتنين من المواد اللي قرأها منه و مفهمهاش يعني .. لأ .. مبيحصلش .. لأ دا هو ممكن ينتخب رئيسه عشان بيحقق له مصلحة معينة زي التأمين الصحي مثلاً عند أوباما أو حل مشكلة الطاقة مثلاً عند ميت رومني منافس أوباما وهكذا.. وممكن كمان الناخب الأمريكي ينتخبه حسب قلبه وميله لمرشح ما يعني بالعاطفة.. وممكن ينتخب نتيجة طموحه الشخصي .. واللي يقولك غير كده هنا عندنا في مصر .. إسمع من هنا وطلع من هنا .. وإوعى تسمع كلام شوية صيع بيمارسوا عليك شوية الصياعة الثورية بتاعتهم " .. وإلى هنا انتهى كلام هؤلاء البعض من الإعلاميين .. ويبدوا ..أنني .. سأقول .. عليه العوض ومنه العوض .. كثير .. و حتى لو كان هدف من يقول هذا الكلام في الإعلام لغرض ما أو لصالح مرشح ما .. يجب ألا يقال بهذه الفجاجة .. وإنما تكون له رؤية معينة مقنعة .. وبجد ..الله يكون في عون الشعب المصري وهو يتعامل مع هذه النوعيات في الإعلام المصري ..وباطلب من الرئيس القادم أياً كان ..مع تمنياتي له بالتوفيق في إدارة بلد.. فيها إعلام بهذا الشكل .. أن يدرس حالة الإعلام المصري .. وما ناله من انفلات إعلامي .. بحيث يُكِّون منه إعلاماً نزيهاً ..له ميثاق شرف ..و موجهاً لحب الشعب المصري ..ومصلحة الشعب المصري .. لأنه هو الذي يشكل وجدان الشعب المصري .. وإن لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .... " على فكرة مثال على من قال هذا الكلام هو الأستاذ يوسف الحسيني في برنامج " رئيس مصر " في حلقة اليوم الجمعة 23 / 5 / 2014 على قناة أون تي في .. وهي ما زالت مستمرة حتى الآن .. والحلقة مذاعة ..والكل سمعها .. وسوف يتم إعادتها في الفجر.. لو أردتم سماعها ..و ستعاد غداً أيضاً .. إن أردتم سماعها " .. ويا رب أكون فهمت كلامه صح ..ومظلمتوش ..هو وغيره من الإعلاميين اللي قالوا الكلام ده .."
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
--------------------------------------
" بعض الإعلاميين في الإعلام المصري .. كان زمان .. بـ يُعيب على الشعب المصري أنه غير مؤهل سياسياً وإن كلنا متربناش سياسياً .. وأنه شعب بـ يختار رئيسه على أساس العاطفة.. أو .. على أساس ..أن شكله حلو أو كتافه عريضة كما كانوا يقولون على جمال عبد الناصر على سبيل المثال في برامجهم .. و كانوا يقولون هذا بالحرف الواحد من باب الاستظراف يعني .. وأنهم أبو العريف وجهابذة .. وأن على الشعب المصري أن يتعلم سياسة ..وأن يختار رئيسه على أساس البرنامج الانتخابي الخاص به فقط .. تماماً .. كما ينتخب الشعب الأمريكي رئيسه في أمريكا على أساس برنامجه الانتخابي .. النهاردة .. هم هم نفس الإعلاميين في نفس الإعلام المصري ..ومن باب تشجيع الشعب المصري على الذهاب إلى صناديق الانتخابات .. بيوجهوا كلامهم للشعب المصري .. الآن .. وبيقولوا له .. إوعوا تفتكروا أن الناخب الأمريكي بيختار رئيسه على أساس البرنامج الانتخابيي بتاعه بس .. واوعوا تفتكروا أن الشعب الأمريكي بيقرأ البرنامج الانتخابي للرئيس .. وبيقعد عليه عشان يفهموا .. وبيطلب حد يفسرهولوا .. أو يفسرلوا مادة ولا اتنين من المواد اللي قرأها منه و مفهمهاش يعني .. لأ .. مبيحصلش .. لأ دا هو ممكن ينتخب رئيسه عشان بيحقق له مصلحة معينة زي التأمين الصحي مثلاً عند أوباما أو حل مشكلة الطاقة مثلاً عند ميت رومني منافس أوباما وهكذا.. وممكن كمان الناخب الأمريكي ينتخبه حسب قلبه وميله لمرشح ما يعني بالعاطفة.. وممكن ينتخب نتيجة طموحه الشخصي .. واللي يقولك غير كده هنا عندنا في مصر .. إسمع من هنا وطلع من هنا .. وإوعى تسمع كلام شوية صيع بيمارسوا عليك شوية الصياعة الثورية بتاعتهم " .. وإلى هنا انتهى كلام هؤلاء البعض من الإعلاميين .. ويبدوا ..أنني .. سأقول .. عليه العوض ومنه العوض .. كثير .. و حتى لو كان هدف من يقول هذا الكلام في الإعلام لغرض ما أو لصالح مرشح ما .. يجب ألا يقال بهذه الفجاجة .. وإنما تكون له رؤية معينة مقنعة .. وبجد ..الله يكون في عون الشعب المصري وهو يتعامل مع هذه النوعيات في الإعلام المصري ..وباطلب من الرئيس القادم أياً كان ..مع تمنياتي له بالتوفيق في إدارة بلد.. فيها إعلام بهذا الشكل .. أن يدرس حالة الإعلام المصري .. وما ناله من انفلات إعلامي .. بحيث يُكِّون منه إعلاماً نزيهاً ..له ميثاق شرف ..و موجهاً لحب الشعب المصري ..ومصلحة الشعب المصري .. لأنه هو الذي يشكل وجدان الشعب المصري .. وإن لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .... " على فكرة مثال على من قال هذا الكلام هو الأستاذ يوسف الحسيني في برنامج " رئيس مصر " في حلقة اليوم الجمعة 23 / 5 / 2014 على قناة أون تي في .. وهي ما زالت مستمرة حتى الآن .. والحلقة مذاعة ..والكل سمعها .. وسوف يتم إعادتها في الفجر.. لو أردتم سماعها ..و ستعاد غداً أيضاً .. إن أردتم سماعها " .. ويا رب أكون فهمت كلامه صح ..ومظلمتوش ..هو وغيره من الإعلاميين اللي قالوا الكلام ده .."
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الخميس، 22 مايو 2014
عليه العوض ومنه العوض .... بقلم د,.شهيرة عبد الهادي
في برنامج "رئيس مصر" الذي تقدمه قناة أون تي في .. وفي فقرة المذيع يوسف
الحسيني بالذات اليوم الخميس 22 / 5 / 2014 م .. والحلقة الناس كلها
سمعتها وكمان ممكن تسمعوها بكرة في الإعادة .. كان فيه لواء بيتكلم عن
مشكلة الحدود الغربية والوضع في ليبيا .. مش ده موضوعنا ..لكن .. موضوعنا
اللي لفت نظري ورفع ضغطي .. أن .. حضرته.. تطرق للوضع الداخلي الأمني في
مصر- وبالطبع كلنا نعلم أهمية ذلك وأولويته الآن
- .. ثم استطرد في هذا الإطار و تناول خطاب المشير السيسي .. ثم قام
بنوع من الإشادة البالغة للخطاب وتأييده وتفسيره له ..فـ قال .. بالحرف
الواحد : "هي الناس مرتاحة ليه للمشير السيسي .. عشان هو بيركز على الأمن
والاستقرار دلوقتي .. ده اللي احنا محتاجينه دلوقتي .. أما التعليم بقى
والصحة والكلام ده .. سيبك منه بقى دلوقتي .. لأنه حيجي حيجي بعد عشر
سنين ولا بتاع ".. وإلى هنا انتهى كلام اللواء ..
بصراحة أنا مش عارفة أقول إيه .. غير .. إني .. أقول : عليه العوض ومنه العوض ..
وعموماُ هم يُسيئون للمشير السيسي بتحليلاتهم هذه
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
بصراحة أنا مش عارفة أقول إيه .. غير .. إني .. أقول : عليه العوض ومنه العوض ..
وعموماُ هم يُسيئون للمشير السيسي بتحليلاتهم هذه
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأربعاء، 21 مايو 2014
لماذا هذا التطرف الفكري ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
========
لماذا لا يقتنع البعض ..بأن كلاً من السيسي وصباحي .. أو .. بأن كلاً من الصباحي والسيسي ..الآن في الظروف الحالية .. مدرستين فكريتين كبيرتين أو من خلفيتين فكريتين كبيرتين في مصر يجب احترام كل منهما .. ويجب دراسة كل منهما بهدوء ..كما..أنهما شخصان لهما كل الاحترام والتقدير ..حتى لو كنا نعترض على أي منهما.. أو كليهما .. ثم يدلي كلٍ بصوته في صندوق الانتخابات .. مادام هو مقتنع بالانتخابات .. لماذا التناحر ما دام الهدف واحد ..وهو حياة مصر وحب مصر وحب تقدم و وحدة وتماسك مصر .. ولكل الفرق المتناحرة أقول : لماذ لا يقتنع البعض ..من أن .. انتخاب السيسي ليس معناه الوطنية الخالصة وأن انتحاب حمدين ليس معناه الخيانة الخالصة .. كما أن .. انتخاب السيسي ليس معناه الخيانة الخالصة وأن انتحاب حمدين ليس معناه الوطنية الحالصة .. لماذا نحن متطرفون فكرياً.. لماذا لا يجمعنا حب النهوض بمصر بعد الكبوة التي حدثت لها .. لماذا لا نتذكر أن لدينا إثنين رؤساء في السجن كنا نطبل ونزمر ونرقص لهما عندما جاءا إلى الحكم ثم طبلنا وزمرنا ورقصنا لهما عندما دخلا السجن .. لماذا لا نتعلم من تاريخنا الذي صنعناه بأيدينا .. نعم ليست الوطنية في أن تنتحب السيسي وليست الخيانة في أن تنتحب حمدين .. وليست الخيانة في أن تنتحب السيسي وليست الوطنية في أن تنتخب حمدين .. ما هذا الذي نحن فيه .. متى نعقل الأمور .. كلٍ حُر فيمن ينتخب .. دون تشويه للآخر ..مع دراستنا للواقع وللتاريخ .. ومع أن يكون هدفنا واحد وهو .. مصر ومصر فقط .. مصر ليست حكراً على أحد .. مصر لكل المصريين .. وكل النصر لمصر ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
========
لماذا لا يقتنع البعض ..بأن كلاً من السيسي وصباحي .. أو .. بأن كلاً من الصباحي والسيسي ..الآن في الظروف الحالية .. مدرستين فكريتين كبيرتين أو من خلفيتين فكريتين كبيرتين في مصر يجب احترام كل منهما .. ويجب دراسة كل منهما بهدوء ..كما..أنهما شخصان لهما كل الاحترام والتقدير ..حتى لو كنا نعترض على أي منهما.. أو كليهما .. ثم يدلي كلٍ بصوته في صندوق الانتخابات .. مادام هو مقتنع بالانتخابات .. لماذا التناحر ما دام الهدف واحد ..وهو حياة مصر وحب مصر وحب تقدم و وحدة وتماسك مصر .. ولكل الفرق المتناحرة أقول : لماذ لا يقتنع البعض ..من أن .. انتخاب السيسي ليس معناه الوطنية الخالصة وأن انتحاب حمدين ليس معناه الخيانة الخالصة .. كما أن .. انتخاب السيسي ليس معناه الخيانة الخالصة وأن انتحاب حمدين ليس معناه الوطنية الحالصة .. لماذا نحن متطرفون فكرياً.. لماذا لا يجمعنا حب النهوض بمصر بعد الكبوة التي حدثت لها .. لماذا لا نتذكر أن لدينا إثنين رؤساء في السجن كنا نطبل ونزمر ونرقص لهما عندما جاءا إلى الحكم ثم طبلنا وزمرنا ورقصنا لهما عندما دخلا السجن .. لماذا لا نتعلم من تاريخنا الذي صنعناه بأيدينا .. نعم ليست الوطنية في أن تنتحب السيسي وليست الخيانة في أن تنتحب حمدين .. وليست الخيانة في أن تنتحب السيسي وليست الوطنية في أن تنتخب حمدين .. ما هذا الذي نحن فيه .. متى نعقل الأمور .. كلٍ حُر فيمن ينتخب .. دون تشويه للآخر ..مع دراستنا للواقع وللتاريخ .. ومع أن يكون هدفنا واحد وهو .. مصر ومصر فقط .. مصر ليست حكراً على أحد .. مصر لكل المصريين .. وكل النصر لمصر ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الثلاثاء، 20 مايو 2014
(مواقف حياتية) .. موقف حدث أمس له معنى ومعانٍ كثيرة ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي
موقف حدث أمس ..له معنى ومعان كبيرة
-----------------------------------------
في شارعنا ناس من بحري وقبلي .. فاتحين دكاكين خضار .. و اللي هي مليئة بالأقفاص يعني مش محلات شيك .. والدكاكين دي .. بـ "توسخ " الشارع من مخلفات الخضار والفاكهه.. وكمان كانوا فارشين الخضار والفاكهة لدرجة أنهم أخذوا ثلاثة أرباع الشارع .. وكمان بـ " تسد علينا باب العمارة واحنا خارجين وداخلين " بالأقفاص دي ومنظرها .. والمنظر بيكون وحش جداً.. غير الذباب والهاموش والناموس .. وغير المخلفات اللي بتدخل في دخلة العمارة والروائح كمان .. بقالنا عشرات السنين .. بنقول لهم أنهم يدخلوا الخضار والفاكهة جوة الدكان .. ومفيش فايدة .. وكمان فيه ناس من العمارة هددتهم بالإبلاغ عنهم ومفيش فايدة .. أمس .. لاحظت و شاهدت ..أن أصحاب الدكان .. دخَّلوا .. الفاكهة وبقت على الرصيف بالظبط .. وظبطوا شوية الخضار ..شوية بس .. لكن لسه سايبين الخضار في دخلة العمارة بتاعتنا .. وده غلط طبعاً لكن مش مهم إحنا بأى من وجهة نظرهم يعني .. وعرفت .. أنهم عملوا كده .. لما .. واحد " عرباوي " .. يعني .. من "عرب البيطاش" الكبار في المقام .. عدى في شارعنا ..قدام دكانهم ..وشاف المنظر .. فمعجبوش المنظر .. فهددهم .. بأنه لو عدى بعد ساعة وملقاش الوضع ده متعدل ..والخضار والفاكهة دخلت جوة الدكان وبقت على الرصيف بالظبط .. مش حيحصل لهم طيب .. وقد كان .. دخلُّوا الفاكهة جوة الدكان ..وسابوا الخضار على دخلة باب عمارتنا !!! .. .. ما آراء حضراتكم .. فيما حدث .. وما دلالته عند حضراتكم ؟؟؟؟ .. وهل هذا سيكون هو المنهاج في مصر .. أم أنه مع الرئيس الجديد لمصر .. ستعود " هيبة الدولة" ممثلة في " محليات شريفة غير مُرتشية " .. نطمئن لها .. إذا ما لجأنا إليها ..لحل مشكلة ما .. لأن مصر كانت تعيش في عهد الفتوات .. وما زالت .. كما قالها نجيب محفوظ في رواياته ..مع إلغاء دور المحليات المتعمد بسبب "فسادها ".. مع العلم بأن الدستور الذي قلنا عليه " نعم " وأنا ممن قالوا عليه " نعم " .. قد ترك المحليات كما هي .. كما هي .. كما هي ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-----------------------------------------
في شارعنا ناس من بحري وقبلي .. فاتحين دكاكين خضار .. و اللي هي مليئة بالأقفاص يعني مش محلات شيك .. والدكاكين دي .. بـ "توسخ " الشارع من مخلفات الخضار والفاكهه.. وكمان كانوا فارشين الخضار والفاكهة لدرجة أنهم أخذوا ثلاثة أرباع الشارع .. وكمان بـ " تسد علينا باب العمارة واحنا خارجين وداخلين " بالأقفاص دي ومنظرها .. والمنظر بيكون وحش جداً.. غير الذباب والهاموش والناموس .. وغير المخلفات اللي بتدخل في دخلة العمارة والروائح كمان .. بقالنا عشرات السنين .. بنقول لهم أنهم يدخلوا الخضار والفاكهة جوة الدكان .. ومفيش فايدة .. وكمان فيه ناس من العمارة هددتهم بالإبلاغ عنهم ومفيش فايدة .. أمس .. لاحظت و شاهدت ..أن أصحاب الدكان .. دخَّلوا .. الفاكهة وبقت على الرصيف بالظبط .. وظبطوا شوية الخضار ..شوية بس .. لكن لسه سايبين الخضار في دخلة العمارة بتاعتنا .. وده غلط طبعاً لكن مش مهم إحنا بأى من وجهة نظرهم يعني .. وعرفت .. أنهم عملوا كده .. لما .. واحد " عرباوي " .. يعني .. من "عرب البيطاش" الكبار في المقام .. عدى في شارعنا ..قدام دكانهم ..وشاف المنظر .. فمعجبوش المنظر .. فهددهم .. بأنه لو عدى بعد ساعة وملقاش الوضع ده متعدل ..والخضار والفاكهة دخلت جوة الدكان وبقت على الرصيف بالظبط .. مش حيحصل لهم طيب .. وقد كان .. دخلُّوا الفاكهة جوة الدكان ..وسابوا الخضار على دخلة باب عمارتنا !!! .. .. ما آراء حضراتكم .. فيما حدث .. وما دلالته عند حضراتكم ؟؟؟؟ .. وهل هذا سيكون هو المنهاج في مصر .. أم أنه مع الرئيس الجديد لمصر .. ستعود " هيبة الدولة" ممثلة في " محليات شريفة غير مُرتشية " .. نطمئن لها .. إذا ما لجأنا إليها ..لحل مشكلة ما .. لأن مصر كانت تعيش في عهد الفتوات .. وما زالت .. كما قالها نجيب محفوظ في رواياته ..مع إلغاء دور المحليات المتعمد بسبب "فسادها ".. مع العلم بأن الدستور الذي قلنا عليه " نعم " وأنا ممن قالوا عليه " نعم " .. قد ترك المحليات كما هي .. كما هي .. كما هي ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
حول هتاف " تحيا مصر " ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
لاحظت الكثير من المزايدات ولغة التشويه والسباب والشتائم ..التي تحدث الآن حول كل من المرشحين الرئاسيين .. سواء من قبل المؤيدين لكلٍ منهما ..أومن قبل من يصطادون في الماء العكر.. ويعكرون صفو الحياة الجديدة لمصر.. بين كل منهما .. ومن ضمن حملات التشويه العجيبة والغريبة والمثيرة للشفقة .. على ما وصلنا إليه من عدم معرفة وتعلم ثقافة الاختلاف الراقي إثناء الحوار .. واحترام الرأي والرأي الآخر .. هي المزايدة على هتاف " تحيا مصر" ..ومن واقع إيماني الشديد بأن كل من المرشحيين الرئاسيين .. يُحب مصر.. ويهتف ويقول " تحيا مصر" .. ونتيجة مناقشات عديدة مع أخوة وأخوات مصريين ومصريات وطنيين ووطنيات أفاضل وفضليات يحبون مصر مثل كل المصريين المخلصين لها .. حول هذا الهتاف ومدى تفعيله .. كان هذا هو رأيي كما ذكرته لهم :..أنا كمصرية مخلصة مُحبة لمصر .. وبأمانة شديدة يعلمها الله .. كثيراً ما أقول هذا الهتاف " تحيا مصر " ..بيني وبين نفسي وأنا أبكي .. كلما رأيت أراضيها وسماءها.. وكلما مرت بلدي مصر بضائقة ما .. ولم أكره ظروف مصر - تحت أي ظرف من الظروف مهما كانت درجة قسوتها - نعم لم أكرهها من
قلبي إطلاقاً في يوم من الأيام.. ولن يحدث هذا في يوم من الأيام .. أشعر أن
مصر في دمي .. لكن ربما أكره سلوكيات بعض
البشر غير المخلصين فيها .. أكره سياسات معينة فيها .. أكره الظلم فيها .. أكره عدم
العدل فيها .. ثم كثيراً أجدني أعيش فيها متناقضات ومتناقضات .. تجعلني أبغض تلك
المتناقضات وأكرهها .. لكن عاطفة حب مصر وقول الهتاف " تحيا مصر " يحدث عندي لا إرادياً .. و
أشعر أنها كما لو كانت خُلقت معي و مكون من مكوناتي الأساسية .. كروموزومات ..
جينات .. ويوم بعد يوم أكتشف أنني أحب مصر بصورة جنونية .. وليس بالكلام
والله .. ولكن بالفعل .. ولو في أبسط الأشياء.. كأن أحاول تغيير نفسي للأفضل .. فأتعلم من كل من أتعامل معه ..وأحول سلبياتي لإيجابيات ..وأعترف بأخطائي وأتعلم منها .. ومثل أن أهتم
بعملي.. وأقاوم الفساد لنفسي بنفسي .. أقول هذا الكلام لأن " تحيا مصر" .. ليست حكراً على مرشح ولا حملة .. يستغله مؤيدوا هذا المرشح لغرض ما في نفوسهم .. فيضرون بصاحبه ..الذي اتخذ هذا الهتاف شعاراً لحملته ..كما يستغله معارضوا هذا المرشح لغرض ما في نفوسهم فيضرون بمرشحهم هم أيضاً.. كما يستغله من يصطادون في الماء العكر فيضرون بمصر وشعب مصر و ينشرون فيه كل طرق الانقسام بين أفراده فهذا هو هدفهم الأوحد حتى يفوزون هم بالمغانم .. ..
وإنما هذا الهتاف " تحيا مصر " ..أعتقد أنه في قلب كل مصري .. نعم كل مصري مخلص أمين لبلده .. و "تحيا مصر" .. إلى أبد الآبدين .. فعلاً لا قولاً.. في قلب وعمل وضمير كل مصري مخلص شريف ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
الاثنين، 19 مايو 2014
السبت، 17 مايو 2014
الجمعة، 16 مايو 2014
أنتم من علمتمونا الكثير ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
مع
كل خطوة تخطوها مصر بعد الثورة .. مهما كانت صفات تلك الخطوة .. أجدني .. أتذكر هؤلاء الأنقياء الأبرياء
الأطهارالذين خرجوا يوم الثلاثاء 25 يناير 2011م بالذات .. للقيام بالثورة
.. هؤلاء هم الفئة الوحيدة التي خرجت فقط .. من أجل تحقيق روح كلمة الله
في الأرض ..ثم من أجل الوطن .. ولم يكن
لهم هدف إلا مصر ومصلحة مصر.. وأن تتحقق في مصر تلك المبادئ ( العيش
المصحوب بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ) ..إلى أرواحهم
الطاهرة وهم عند ربهم الآن كل التحية والتقدير والعرفان بالجميل .. فأنتم
من علمتمونا الكثير
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
قصيده جميله للشاعر صفي الدين الحلي : يجاري فيها قصيدة أضحى التنائي لابن زيدون:
قصيده جميله للشاعر صفي الدين الحلي :
يجاري فيها قصيدة أضحى التنائي لابن زيدون:
-------------------------------------------
كانَ الزمانُ بلقياكم يمنّينا
و حادثُ الدهرِ بالتفريقِ يَثنينا
فعندما صدقَتْ فيكمْ أمانينا
أضحى التنائي بديلاً من تدانينا
و نابَ عن طيبِ لقيانا تجافينا
خِلنا الزمانَ بلُقياكم يسامحُنا
لكي تزانَ بذكراكم مدائحُنا
فعندما سمحَتْ فيكم قرائحُنا
بِنتُم و بِنّا فما ابتلّتْ جوانحُنا
شوقاً إليكم و لا جفَّتْ مآقينا
لم يرضِنا أنْ دعا بالبينِ طائرُنا
شَقّ الجيوبِ، و ما شُقّتْ مرائرُنا
يا غائبينَ و مأواهم سرائرُنا
تكادُ حينَ تناجيكُم ضمائرُنا
يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
حمدْتُ أيّامَ أُنسٍ لي بكم سَعِدتْ،
و أسعدَتْ إذ وَفَتْ فيكم بما وَعدتْ
فاليومَ إذ غِبتمُ، و الدّارُ قد بعُدَتْ،
حالَتْ لفقدكمُ أيامُنا فغدَتْ
سوداً، و كانتْ بكم بيضاً ليالينا
فزْنا بنيلِ الأماني من تشرفِنا،
بقربِكم، إذا برينا من تكلفِنا
حتى كأنّ اللّيالي في تصرّفِنا،
إذا جانبُ العيشِ طلقٌ من تألفِنا
ومورِدُ اللّهوِ صافٍ من تصافينا
كم قد وردْنا مياهَ العزِّ صافيةً
و كم عَللَنا بها الأرواحَ ثانيَةً
إذْ عينُها لم تكن بالمنّ آنيةً
و إذ هصرْنا غصونَ الأنسِ دانيةً
قطوفُها، فجنينا منهُ ما شينا
يا سادةً كانَ مغناهم لنا حرما
و كانَ ربعُ حَماةٍ للنّزيلِ حِمَى
كم قد سقيْتم مياهَ الجودِ ربّ ظما
ليسق عهدُكمُ عهدُ الغمامِ فما
كنتم لأرواحِنا إلاّ رياحينا
هل يعلمُ المسكرونا من سماحِهمُ
برشفِ راحِ النّدى من كأسِ راحهمُ
أناّ لبسْنا الضّنا بعدَ التماحهمُ
من مبلغُ الملبسينا بانتزاحهمُ
ثوباً من الحزنِ لا يبلي و يبلينا
إذا ذكرْنا زمانا كان يدركُنا
بالقُربِ منكم، و في اللّذاتِ يُشرِكُنا
لا نملكُ الدمعَ و الأحزانُ تملكُنا؛
إنّ الزمانَ الذي قد كانَ يضحكُنا
آناً بقربكُمُ قد صارَ يبكينا
يا غائبين، و لا تخلو خواطرُنا
من شخصِهم و إنْ اشتاقَتْ نواظرُنا
و اللَّهِ لا ينقضي فيكم تفكّرُنا
لا تحسبوا نأيَكم عنّا يغيرُنا
إنْ طالمَا غيّرَ النأيُ المحّبينا
إنّا، و إن زادَنا تفريقُنا غُلَلاً
إلى اللّقا، و كسانا بعدَكم عللاً
لم ندعُ غيرَكمُ سُؤلاً و لا أملاً
و اللهِ ما طلبَتْ أرواحُنا بدلاً
منكمْ و لا انصرفَتْ عنكمْ أمانينا
تشكو إلى اللهِ نفسٌ بعضَ ما لقيَتْ
غبّ النعيمِ الذي من بعدِه شقيَتْ
فيا سَحاباً بهِ كلُّ الورى سُقِيتْ:
إليكَ منّا سلامُ اللَّهِ ما بقيَتْ
صبابة ٌ بك نُخفيها، فتخفينا
يجاري فيها قصيدة أضحى التنائي لابن زيدون:
-------------------------------------------
كانَ الزمانُ بلقياكم يمنّينا
و حادثُ الدهرِ بالتفريقِ يَثنينا
فعندما صدقَتْ فيكمْ أمانينا
أضحى التنائي بديلاً من تدانينا
و نابَ عن طيبِ لقيانا تجافينا
خِلنا الزمانَ بلُقياكم يسامحُنا
لكي تزانَ بذكراكم مدائحُنا
فعندما سمحَتْ فيكم قرائحُنا
بِنتُم و بِنّا فما ابتلّتْ جوانحُنا
شوقاً إليكم و لا جفَّتْ مآقينا
لم يرضِنا أنْ دعا بالبينِ طائرُنا
شَقّ الجيوبِ، و ما شُقّتْ مرائرُنا
يا غائبينَ و مأواهم سرائرُنا
تكادُ حينَ تناجيكُم ضمائرُنا
يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
حمدْتُ أيّامَ أُنسٍ لي بكم سَعِدتْ،
و أسعدَتْ إذ وَفَتْ فيكم بما وَعدتْ
فاليومَ إذ غِبتمُ، و الدّارُ قد بعُدَتْ،
حالَتْ لفقدكمُ أيامُنا فغدَتْ
سوداً، و كانتْ بكم بيضاً ليالينا
فزْنا بنيلِ الأماني من تشرفِنا،
بقربِكم، إذا برينا من تكلفِنا
حتى كأنّ اللّيالي في تصرّفِنا،
إذا جانبُ العيشِ طلقٌ من تألفِنا
ومورِدُ اللّهوِ صافٍ من تصافينا
كم قد وردْنا مياهَ العزِّ صافيةً
و كم عَللَنا بها الأرواحَ ثانيَةً
إذْ عينُها لم تكن بالمنّ آنيةً
و إذ هصرْنا غصونَ الأنسِ دانيةً
قطوفُها، فجنينا منهُ ما شينا
يا سادةً كانَ مغناهم لنا حرما
و كانَ ربعُ حَماةٍ للنّزيلِ حِمَى
كم قد سقيْتم مياهَ الجودِ ربّ ظما
ليسق عهدُكمُ عهدُ الغمامِ فما
كنتم لأرواحِنا إلاّ رياحينا
هل يعلمُ المسكرونا من سماحِهمُ
برشفِ راحِ النّدى من كأسِ راحهمُ
أناّ لبسْنا الضّنا بعدَ التماحهمُ
من مبلغُ الملبسينا بانتزاحهمُ
ثوباً من الحزنِ لا يبلي و يبلينا
إذا ذكرْنا زمانا كان يدركُنا
بالقُربِ منكم، و في اللّذاتِ يُشرِكُنا
لا نملكُ الدمعَ و الأحزانُ تملكُنا؛
إنّ الزمانَ الذي قد كانَ يضحكُنا
آناً بقربكُمُ قد صارَ يبكينا
يا غائبين، و لا تخلو خواطرُنا
من شخصِهم و إنْ اشتاقَتْ نواظرُنا
و اللَّهِ لا ينقضي فيكم تفكّرُنا
لا تحسبوا نأيَكم عنّا يغيرُنا
إنْ طالمَا غيّرَ النأيُ المحّبينا
إنّا، و إن زادَنا تفريقُنا غُلَلاً
إلى اللّقا، و كسانا بعدَكم عللاً
لم ندعُ غيرَكمُ سُؤلاً و لا أملاً
و اللهِ ما طلبَتْ أرواحُنا بدلاً
منكمْ و لا انصرفَتْ عنكمْ أمانينا
تشكو إلى اللهِ نفسٌ بعضَ ما لقيَتْ
غبّ النعيمِ الذي من بعدِه شقيَتْ
فيا سَحاباً بهِ كلُّ الورى سُقِيتْ:
إليكَ منّا سلامُ اللَّهِ ما بقيَتْ
صبابة ٌ بك نُخفيها، فتخفينا
الخميس، 15 مايو 2014
القصيدة الزينبية .............
ذُكر أن هذه القصيدة الموسومة بالزينبية للشاعر صالح عبد القدوس ، وينسبها البعض لـ علي بن أبي طالب رضي الله عنه . ثم يعترض البعض على نسبها لعلي ابن أبي طالب على أساس ذكر أشعب فيها : وعموماً نحن يهمنا ما تحتوي عليه هذه القصيدة من حِكم ..
والمطلوب من الإخوة والأخوات أتحافنا بأي معلومة عن هذه القصيدة ، وسبب نسبتها لعلي رضي الله عنه ، وهل يوجد لهذه القصيدة شروح .
وإليكم أبيات هذه القصيدة
القصيدة الزينبية
صرَمَت حبالك بعد وصلك زينب --- والدهر فيه تصرم وتقلب
فدع الصبا فلقد عداك زمانه---وازهد فعمرك منه ولى الأطيب
ذهب الشباب فما له من عودة --- وأتى المشيب فأين منه المهرب
ضيف ألم إليك لم تحفل به --- فترى له أسفاً ودمعاً يسكب
دع عنك ماقد فات في زمن الصبا --- واذكر ذنوبك وبكها يا مذنب
واخش مناقشة الحساب فإنه --- لابد يحصى ما جنيت ويكتب
لم ينسه الملكان حين نسيته --- بل أثبتاه وأنت لاه تلعب
والروح فيك وديعة أودعتها --- ستردها بالرغم منك وتسلب
وغرور دنياك التي تسعى لها --- دار حقيقتها متاع يذهب
والليل فاعلم والنهار كلاهما --- أنفاسنا فيها تعد وتحسب
وجميع ما حصلته وجمعته --- حقاً يقيناً بعد موتك ينهب
تباً لدار لايدوم نعيمها --- ومشيدها عما قليل يخرب
فاسمع هديت نصائحاً أولاكها --- بر نصوح عاقل متأدب
صحب الزمان وأهله مستبصراً --- ورأى الأمور بما تؤوب وتعقب
أهدى النصيحة فاتعظ بمقاله ---فهو التقي اللوذعي الأدرب
لا تأمن الدهر الصروف فإنه --- لا زال قدماً للرجال يهذب
وكذلك الأيام في غصاتها --- مضض يذل له الأعز الأنجب
فعليك تقوى الله فالزمها تفز --- إن التقي هو البهي الأهيب
واعمل لطاعته تنل منه الرضا --- إن المطيع لربه لمقرب
فاقنع ففي بعض القناعة راحة --- واليأس مما فات فهو المطلب
وإذا طمعت كسيت ثوب مذلة --- فلقد كسي ثوب المذلة أشعب
والقى عدوك بالتحية لاتكن --- منه زمانك خائفاً تترقب
واحذره يوماً إن أتى لك باسماً --- فالليث يبدو نابه إذ يغضب
إن الحقود وإن تقادم عهده --- فالحقد باق في الصدور مغيب
وإذا الصـديق رأيتـه متعلقـاً --- فهو العدو وحقه يتجنب
لا خـير في ود امرئ متملـق --- حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقـاك يحلف أنـه بك واثـق --- وإذا توارى عنك فهو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حـلاوة --- ويروغ منك كما يروغ الثعلب
واختر قرينـك واصطفيه تفاخـراً --- إن القرين إلى المقارن ينسب
إن الغـني من الرجـال مكـرم --- وتراه يرجى ما لديه ويرهب
ويبش بالـترحيب عند قـدومه --- ويقام عند سلامه ويقرب
والفقـر شين للرجـال فإنـه --- يزرى به الشهم الأديب الأنسب
واخفض جناحـك للأقارب كلهم --- بتذلل واسمح لهم إن أذنبوا
ودع الكذوب فلا يكن لك صاحباً --- إن الكذوب لبئس خلاً يصحب
وذر الحسود ولو صفا لك مـرةً --- أبعده عن رؤياك لايستجلب
وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن --- ثرثارةً في كل ناد تخطب
واحفظ لسانك واحترز من لفظه --- فالمرء يسلم باللسان ويعطب
والسر فاكتمه ولا تنـطق بـه --- فهو الأسير لديك إذ لا ينشب
واحرص على حفظ القلوب من الأذى --- فرجوعها بعد التنافر يصعب
إن القـلوب إذا تنـافر ودهـا --- مثل الزجاحة كسرها لا يشعب
وكـذاك سر المرء إن لم يطوه --- نشرته ألسنة تزيد وتكذب
لا تحرصن فـالحرص ليس بزائـد --- في الرزق بل يشقي الحريص ويتعب
ويظـل ملهوفـاً يـروم تحيـلاً --- والرزق ليس بحيلة يستجلب
كم عاجز في الناس يؤتى رزقـه --- رغداً ويحرم كيس ويخيب
أد الأمانـة و الخيانـة فاجتنب --- واعدل ولا تظلم يطيب المكسب
وإذا بليت بنكـبة فاصبر لهـا --- من ذا رأيت مسلماً لا ينكب
و إذا أصـابك في زمانك شدة --- وأصابك الخطب الكريه الأصعب
فـادع لـربك إنـه أدنى لمن --- يدعوه من حبل الوريد وأقرب
كن ما استطعت عن الأنام بمعزل --- إن الكثير من الورى لا يصحب
واجعل جليسك سيداً تحظى به --- حبر لبيب عاقل متأدب
واحذر من المظلوم سهماً صائباً --- واعلم بأن دعاءه لا يحجب
وإذا رأيت الرزق ضاق ببلدة --- وخشيت فيها أن يضيق المكسب
فارحل فأرض الله واسعة الفضا --- طولاً وعرضاً شرقها والمغرب
فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي --- فالنصح أغلى ما يباع ويوهب
خذها إليك قصيدةً منظومةً --- جاءت كنظم الدر بل هي أعجب
حكم وآداب وجل مواعظ --- أمثالها لذوي البصائر تكتب
يا رب صل على النبي وآله --- عدد الخلائق حصرها لايحسب
__________________
والمطلوب من الإخوة والأخوات أتحافنا بأي معلومة عن هذه القصيدة ، وسبب نسبتها لعلي رضي الله عنه ، وهل يوجد لهذه القصيدة شروح .
وإليكم أبيات هذه القصيدة
القصيدة الزينبية
صرَمَت حبالك بعد وصلك زينب --- والدهر فيه تصرم وتقلب
فدع الصبا فلقد عداك زمانه---وازهد فعمرك منه ولى الأطيب
ذهب الشباب فما له من عودة --- وأتى المشيب فأين منه المهرب
ضيف ألم إليك لم تحفل به --- فترى له أسفاً ودمعاً يسكب
دع عنك ماقد فات في زمن الصبا --- واذكر ذنوبك وبكها يا مذنب
واخش مناقشة الحساب فإنه --- لابد يحصى ما جنيت ويكتب
لم ينسه الملكان حين نسيته --- بل أثبتاه وأنت لاه تلعب
والروح فيك وديعة أودعتها --- ستردها بالرغم منك وتسلب
وغرور دنياك التي تسعى لها --- دار حقيقتها متاع يذهب
والليل فاعلم والنهار كلاهما --- أنفاسنا فيها تعد وتحسب
وجميع ما حصلته وجمعته --- حقاً يقيناً بعد موتك ينهب
تباً لدار لايدوم نعيمها --- ومشيدها عما قليل يخرب
فاسمع هديت نصائحاً أولاكها --- بر نصوح عاقل متأدب
صحب الزمان وأهله مستبصراً --- ورأى الأمور بما تؤوب وتعقب
أهدى النصيحة فاتعظ بمقاله ---فهو التقي اللوذعي الأدرب
لا تأمن الدهر الصروف فإنه --- لا زال قدماً للرجال يهذب
وكذلك الأيام في غصاتها --- مضض يذل له الأعز الأنجب
فعليك تقوى الله فالزمها تفز --- إن التقي هو البهي الأهيب
واعمل لطاعته تنل منه الرضا --- إن المطيع لربه لمقرب
فاقنع ففي بعض القناعة راحة --- واليأس مما فات فهو المطلب
وإذا طمعت كسيت ثوب مذلة --- فلقد كسي ثوب المذلة أشعب
والقى عدوك بالتحية لاتكن --- منه زمانك خائفاً تترقب
واحذره يوماً إن أتى لك باسماً --- فالليث يبدو نابه إذ يغضب
إن الحقود وإن تقادم عهده --- فالحقد باق في الصدور مغيب
وإذا الصـديق رأيتـه متعلقـاً --- فهو العدو وحقه يتجنب
لا خـير في ود امرئ متملـق --- حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقـاك يحلف أنـه بك واثـق --- وإذا توارى عنك فهو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حـلاوة --- ويروغ منك كما يروغ الثعلب
واختر قرينـك واصطفيه تفاخـراً --- إن القرين إلى المقارن ينسب
إن الغـني من الرجـال مكـرم --- وتراه يرجى ما لديه ويرهب
ويبش بالـترحيب عند قـدومه --- ويقام عند سلامه ويقرب
والفقـر شين للرجـال فإنـه --- يزرى به الشهم الأديب الأنسب
واخفض جناحـك للأقارب كلهم --- بتذلل واسمح لهم إن أذنبوا
ودع الكذوب فلا يكن لك صاحباً --- إن الكذوب لبئس خلاً يصحب
وذر الحسود ولو صفا لك مـرةً --- أبعده عن رؤياك لايستجلب
وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن --- ثرثارةً في كل ناد تخطب
واحفظ لسانك واحترز من لفظه --- فالمرء يسلم باللسان ويعطب
والسر فاكتمه ولا تنـطق بـه --- فهو الأسير لديك إذ لا ينشب
واحرص على حفظ القلوب من الأذى --- فرجوعها بعد التنافر يصعب
إن القـلوب إذا تنـافر ودهـا --- مثل الزجاحة كسرها لا يشعب
وكـذاك سر المرء إن لم يطوه --- نشرته ألسنة تزيد وتكذب
لا تحرصن فـالحرص ليس بزائـد --- في الرزق بل يشقي الحريص ويتعب
ويظـل ملهوفـاً يـروم تحيـلاً --- والرزق ليس بحيلة يستجلب
كم عاجز في الناس يؤتى رزقـه --- رغداً ويحرم كيس ويخيب
أد الأمانـة و الخيانـة فاجتنب --- واعدل ولا تظلم يطيب المكسب
وإذا بليت بنكـبة فاصبر لهـا --- من ذا رأيت مسلماً لا ينكب
و إذا أصـابك في زمانك شدة --- وأصابك الخطب الكريه الأصعب
فـادع لـربك إنـه أدنى لمن --- يدعوه من حبل الوريد وأقرب
كن ما استطعت عن الأنام بمعزل --- إن الكثير من الورى لا يصحب
واجعل جليسك سيداً تحظى به --- حبر لبيب عاقل متأدب
واحذر من المظلوم سهماً صائباً --- واعلم بأن دعاءه لا يحجب
وإذا رأيت الرزق ضاق ببلدة --- وخشيت فيها أن يضيق المكسب
فارحل فأرض الله واسعة الفضا --- طولاً وعرضاً شرقها والمغرب
فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي --- فالنصح أغلى ما يباع ويوهب
خذها إليك قصيدةً منظومةً --- جاءت كنظم الدر بل هي أعجب
حكم وآداب وجل مواعظ --- أمثالها لذوي البصائر تكتب
يا رب صل على النبي وآله --- عدد الخلائق حصرها لايحسب
__________________
( كلمتين بالبلدي ) ثلاثة أشياء تقلقني .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
========
الآن أنا قلقة من ثلاثة أشياء: الأولى هي حملة التشويه الواسعة النطاق وغير الأخلاقية للأستاذ حمدين صباحي .. والثانية حملة النفاق الواسعة النطاق وغير المنضبطة للمشير عبد الفتاح السيسي .. والثالثة شماعة الإخوان الممتدة النطاق و المستخدمة كشماعة لكل مشاكل مصر منذ 44 عام .. وأقول للأستاذ حمدين ربنا يديك على قد نيتك - وهذا الكلام أقوله من قلبي وبجد ومن واقع احترامي لحضرتك -.. وأقول للمشير السيسي إحذر المنافين والمطبلاتية والأفاقين والأفاكين وحملة المباخر.. فتلك فئات تمتهن هذه الآفة المصرية منذ أزمنة وأصحابها متمرسون عليها .. وأقول لمستخدمي شماعة الإخوان كفى وكونوا موضوعيين بالنسبة للأسباب المختلفة لكل مشاكل مصر ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
========
الآن أنا قلقة من ثلاثة أشياء: الأولى هي حملة التشويه الواسعة النطاق وغير الأخلاقية للأستاذ حمدين صباحي .. والثانية حملة النفاق الواسعة النطاق وغير المنضبطة للمشير عبد الفتاح السيسي .. والثالثة شماعة الإخوان الممتدة النطاق و المستخدمة كشماعة لكل مشاكل مصر منذ 44 عام .. وأقول للأستاذ حمدين ربنا يديك على قد نيتك - وهذا الكلام أقوله من قلبي وبجد ومن واقع احترامي لحضرتك -.. وأقول للمشير السيسي إحذر المنافين والمطبلاتية والأفاقين والأفاكين وحملة المباخر.. فتلك فئات تمتهن هذه الآفة المصرية منذ أزمنة وأصحابها متمرسون عليها .. وأقول لمستخدمي شماعة الإخوان كفى وكونوا موضوعيين بالنسبة للأسباب المختلفة لكل مشاكل مصر ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الثلاثاء، 13 مايو 2014
الرسالة واضحة ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
========
وتحول الفيس .. إلى .. بوستات .. هي عبارة .. عن .. الدعاء الدعاء الدعاء .. وطلب العون من الله سبحانه وتعالى .. كما تحولت البوستات إلى استجداء الصلاة والسلام على رسول الله .. وهذا في حد ذاته .. شئ ممتاز .. ومن لنا سوى الله نطلب العون منه .. ومن لنا سوى رسول الله .. لكي نقتدي بخلقه .. لكني أعتقد أن الرسالة واضحة وأنها قد وصلت للجميع ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
========
وتحول الفيس .. إلى .. بوستات .. هي عبارة .. عن .. الدعاء الدعاء الدعاء .. وطلب العون من الله سبحانه وتعالى .. كما تحولت البوستات إلى استجداء الصلاة والسلام على رسول الله .. وهذا في حد ذاته .. شئ ممتاز .. ومن لنا سوى الله نطلب العون منه .. ومن لنا سوى رسول الله .. لكي نقتدي بخلقه .. لكني أعتقد أن الرسالة واضحة وأنها قد وصلت للجميع ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















