الأربعاء، 21 مايو 2014

لماذا هذا التطرف الفكري ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
========
لماذا  لا يقتنع   البعض  ..بأن  كلاً من  السيسي  وصباحي .. أو .. بأن  كلاً من الصباحي والسيسي ..الآن  في الظروف الحالية .. مدرستين فكريتين  كبيرتين 
أو من خلفيتين فكريتين كبيرتين في مصر  يجب احترام كل منهما ..  ويجب دراسة كل منهما  بهدوء ..كما..أنهما شخصان لهما كل الاحترام  والتقدير ..حتى لو  كنا نعترض على أي منهما.. أو كليهما ..  ثم يدلي كلٍ بصوته في صندوق الانتخابات .. مادام هو مقتنع  بالانتخابات ..  لماذا  التناحر ما دام الهدف واحد ..وهو  حياة مصر وحب مصر  وحب تقدم  و وحدة  وتماسك مصر  .. ولكل  الفرق المتناحرة  أقول : لماذ لا يقتنع  البعض ..من  أن .. انتخاب  السيسي  ليس  معناه الوطنية  الخالصة وأن انتحاب حمدين  ليس معناه الخيانة  الخالصة .. كما أن .. انتخاب السيسي ليس معناه  الخيانة  الخالصة  وأن  انتحاب حمدين  ليس معناه الوطنية الحالصة .. لماذا نحن متطرفون  فكرياً.. لماذا لا  يجمعنا حب  النهوض بمصر  بعد الكبوة التي حدثت لها .. لماذا لا نتذكر أن لدينا   إثنين رؤساء  في السجن  كنا نطبل ونزمر ونرقص  لهما عندما جاءا إلى الحكم ثم طبلنا وزمرنا ورقصنا لهما   عندما دخلا السجن .. لماذا لا نتعلم من تاريخنا الذي صنعناه بأيدينا ..  نعم ليست الوطنية في أن تنتحب السيسي وليست الخيانة في أن تنتحب حمدين .. وليست الخيانة في أن تنتحب  السيسي وليست الوطنية  في  أن تنتخب حمدين .. ما هذا الذي نحن فيه .. متى نعقل الأمور .. كلٍ حُر  فيمن   ينتخب .. دون تشويه للآخر ..مع دراستنا  للواقع وللتاريخ .. ومع أن يكون هدفنا واحد وهو .. مصر ومصر فقط .. مصر ليست حكراً على أحد .. مصر لكل المصريين .. وكل النصر لمصر ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 20 مايو 2014

(مواقف حياتية) .. موقف حدث أمس له معنى ومعانٍ كثيرة ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

موقف حدث أمس ..له معنى  ومعان كبيرة
-----------------------------------------
في شارعنا ناس من بحري وقبلي .. فاتحين دكاكين خضار .. و اللي هي  مليئة بالأقفاص  يعني مش محلات شيك .. والدكاكين دي .. بـ "توسخ " الشارع من مخلفات الخضار والفاكهه.. وكمان كانوا فارشين الخضار والفاكهة لدرجة أنهم أخذوا ثلاثة أرباع الشارع .. وكمان بـ " تسد علينا باب العمارة واحنا خارجين  وداخلين "  بالأقفاص دي  ومنظرها .. والمنظر بيكون وحش جداً.. غير الذباب والهاموش والناموس .. وغير المخلفات اللي بتدخل في دخلة العمارة  والروائح كمان .. بقالنا عشرات السنين .. بنقول لهم أنهم يدخلوا الخضار والفاكهة جوة الدكان .. ومفيش فايدة .. وكمان فيه ناس من العمارة هددتهم بالإبلاغ عنهم ومفيش فايدة .. أمس .. لاحظت و شاهدت ..أن أصحاب الدكان .. دخَّلوا .. الفاكهة وبقت على الرصيف بالظبط .. وظبطوا شوية الخضار ..شوية بس .. لكن لسه سايبين الخضار  في دخلة العمارة  بتاعتنا .. وده غلط  طبعاً  لكن مش مهم إحنا بأى     من  وجهة  نظرهم  يعني  .. وعرفت .. أنهم عملوا كده .. لما .. واحد " عرباوي "  .. يعني .. من "عرب البيطاش" الكبار في المقام .. عدى في شارعنا ..قدام دكانهم ..وشاف المنظر .. فمعجبوش المنظر .. فهددهم .. بأنه لو عدى بعد ساعة وملقاش الوضع ده متعدل ..والخضار والفاكهة دخلت جوة  الدكان وبقت على الرصيف  بالظبط .. مش حيحصل لهم طيب .. وقد كان .. دخلُّوا الفاكهة جوة الدكان ..وسابوا الخضار على دخلة باب عمارتنا !!! .. .. ما آراء حضراتكم .. فيما حدث .. وما دلالته عند حضراتكم ؟؟؟؟ .. وهل هذا سيكون هو المنهاج في مصر .. أم أنه مع الرئيس الجديد لمصر .. ستعود " هيبة  الدولة"   ممثلة في  " محليات شريفة غير مُرتشية " .. نطمئن لها .. إذا ما لجأنا إليها ..لحل مشكلة ما .. لأن مصر كانت تعيش في عهد الفتوات .. وما زالت .. كما قالها نجيب محفوظ   في رواياته ..مع إلغاء دور المحليات المتعمد  بسبب "فسادها ".. مع العلم بأن الدستور الذي قلنا عليه " نعم " وأنا ممن قالوا عليه " نعم "   .. قد ترك المحليات كما هي .. كما هي .. كما هي ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

حول هتاف " تحيا مصر " ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


لاحظت الكثير من  المزايدات  ولغة التشويه والسباب والشتائم ..التي تحدث الآن حول كل من المرشحين الرئاسيين .. سواء من قبل المؤيدين لكلٍ منهما ..أومن قبل من يصطادون في الماء العكر.. ويعكرون صفو الحياة الجديدة  لمصر..  بين كل منهما .. ومن ضمن حملات التشويه العجيبة والغريبة والمثيرة للشفقة .. على ما وصلنا إليه  من عدم  معرفة وتعلم ثقافة الاختلاف الراقي إثناء الحوار  .. واحترام الرأي والرأي الآخر .. هي المزايدة  على هتاف " تحيا مصر" ..ومن واقع إيماني الشديد بأن كل من المرشحيين الرئاسيين .. يُحب مصر.. ويهتف ويقول " تحيا مصر" .. ونتيجة مناقشات عديدة  مع أخوة وأخوات  مصريين ومصريات  وطنيين ووطنيات أفاضل  وفضليات يحبون  مصر مثل كل المصريين المخلصين لها .. حول هذا الهتاف ومدى تفعيله .. كان هذا هو رأيي كما ذكرته لهم :..أنا  كمصرية  مخلصة مُحبة لمصر .. وبأمانة شديدة يعلمها الله  ..  كثيراً ما  أقول هذا الهتاف " تحيا مصر "  ..بيني وبين نفسي  وأنا أبكي .. كلما رأيت أراضيها  وسماءها.. وكلما مرت  بلدي مصر بضائقة ما  ..  ولم أكره ظروف مصر  - تحت أي ظرف من الظروف  مهما كانت  درجة قسوتها -  نعم لم أكرهها من قلبي إطلاقاً في يوم من الأيام.. ولن يحدث هذا في يوم من الأيام .. أشعر أن مصر في دمي .. لكن ربما أكره سلوكيات بعض  البشر  غير المخلصين فيها  .. أكره سياسات معينة فيها .. أكره الظلم فيها .. أكره عدم العدل فيها .. ثم  كثيراً أجدني أعيش  فيها متناقضات ومتناقضات .. تجعلني أبغض تلك المتناقضات وأكرهها .. لكن عاطفة حب مصر وقول الهتاف  " تحيا مصر " يحدث عندي لا إرادياً .. و أشعر أنها كما لو كانت خُلقت معي و مكون من مكوناتي الأساسية .. كروموزومات .. جينات .. ويوم بعد يوم أكتشف أنني أحب مصر بصورة جنونية .. وليس بالكلام والله .. ولكن بالفعل .. ولو في أبسط الأشياء.. كأن أحاول تغيير نفسي للأفضل .. فأتعلم من كل من أتعامل معه ..وأحول سلبياتي لإيجابيات ..وأعترف  بأخطائي وأتعلم منها .. ومثل أن  أهتم بعملي..  وأقاوم الفساد لنفسي بنفسي .. أقول هذا الكلام لأن " تحيا مصر" ..  ليست حكراً على مرشح ولا حملة .. يستغله  مؤيدوا  هذا المرشح  لغرض ما في نفوسهم .. فيضرون  بصاحبه ..الذي اتخذ هذا  الهتاف  شعاراً لحملته ..كما يستغله معارضوا هذا المرشح لغرض ما في نفوسهم  فيضرون بمرشحهم  هم أيضاً.. كما يستغله من يصطادون في الماء العكر  فيضرون بمصر وشعب مصر و ينشرون فيه كل طرق  الانقسام بين أفراده  فهذا هو هدفهم الأوحد حتى يفوزون هم بالمغانم ..  .. وإنما  هذا الهتاف " تحيا مصر " ..أعتقد أنه في قلب  كل مصري .. نعم كل مصري مخلص أمين لبلده .. و "تحيا مصر" .. إلى أبد الآبدين .. فعلاً لا قولاً..  في قلب وعمل  وضمير كل مصري  مخلص شريف ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي

وعجبي ... صلاح جاهين


حكمة رائعة ... جورج برنارد شو


الاثنين، 19 مايو 2014

أتنفس ذكراك ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أبحث عنك ..
لا أجدك ..
أتنفس ...
ذكراك ..
أستنشقها ..
تعاطفت ...
كل ...
حواسي ..
وأبى ...
الزفير ..
إلا ....
أن يُهديها ..
لـي ...
مع ....
كل شهيق ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 16 مايو 2014

أنتم من علمتمونا الكثير ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


مع كل خطوة تخطوها مصر بعد الثورة .. مهما كانت صفات تلك الخطوة .. أجدني .. أتذكر هؤلاء الأنقياء الأبرياء الأطهارالذين خرجوا يوم الثلاثاء 25 يناير 2011م بالذات .. للقيام بالثورة .. هؤلاء هم الفئة الوحيدة التي خرجت فقط .. من أجل تحقيق روح كلمة الله في الأرض ..ثم من أجل الوطن .. ولم يكن لهم هدف إلا مصر ومصلحة مصر.. وأن تتحقق في مصر تلك المبادئ ( العيش المصحوب بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ) ..إلى أرواحهم الطاهرة وهم عند ربهم الآن كل التحية والتقدير والعرفان بالجميل .. فأنتم من علمتمونا الكثير
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

قصيده جميله للشاعر صفي الدين الحلي : يجاري فيها قصيدة أضحى التنائي لابن زيدون:

قصيده جميله للشاعر صفي الدين الحلي :
يجاري فيها قصيدة أضحى التنائي لابن زيدون:
-------------------------------------------
كانَ الزمانُ بلقياكم يمنّينا
و حادثُ الدهرِ بالتفريقِ يَثنينا
فعندما صدقَتْ فيكمْ أمانينا
أضحى التنائي بديلاً من تدانينا
و نابَ عن طيبِ لقيانا تجافينا
خِلنا الزمانَ بلُقياكم يسامحُنا
لكي تزانَ بذكراكم مدائحُنا
فعندما سمحَتْ فيكم قرائحُنا
بِنتُم و بِنّا فما ابتلّتْ جوانحُنا
شوقاً إليكم و لا جفَّتْ مآقينا
لم يرضِنا أنْ دعا بالبينِ طائرُنا
شَقّ الجيوبِ، و ما شُقّتْ مرائرُنا
يا غائبينَ و مأواهم سرائرُنا
تكادُ حينَ تناجيكُم ضمائرُنا
يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
حمدْتُ أيّامَ أُنسٍ لي بكم سَعِدتْ،
و أسعدَتْ إذ وَفَتْ فيكم بما وَعدتْ
فاليومَ إذ غِبتمُ، و الدّارُ قد بعُدَتْ،
حالَتْ لفقدكمُ أيامُنا فغدَتْ
سوداً، و كانتْ بكم بيضاً ليالينا
فزْنا بنيلِ الأماني من تشرفِنا،
بقربِكم، إذا برينا من تكلفِنا
حتى كأنّ اللّيالي في تصرّفِنا،
إذا جانبُ العيشِ طلقٌ من تألفِنا
ومورِدُ اللّهوِ صافٍ من تصافينا
كم قد وردْنا مياهَ العزِّ صافيةً
و كم عَللَنا بها الأرواحَ ثانيَةً
إذْ عينُها لم تكن بالمنّ آنيةً
و إذ هصرْنا غصونَ الأنسِ دانيةً
قطوفُها، فجنينا منهُ ما شينا
يا سادةً كانَ مغناهم لنا حرما
و كانَ ربعُ حَماةٍ للنّزيلِ حِمَى
كم قد سقيْتم مياهَ الجودِ ربّ ظما
ليسق عهدُكمُ عهدُ الغمامِ فما
كنتم لأرواحِنا إلاّ رياحينا
هل يعلمُ المسكرونا من سماحِهمُ
برشفِ راحِ النّدى من كأسِ راحهمُ
أناّ لبسْنا الضّنا بعدَ التماحهمُ
من مبلغُ الملبسينا بانتزاحهمُ
ثوباً من الحزنِ لا يبلي و يبلينا
إذا ذكرْنا زمانا كان يدركُنا
بالقُربِ منكم، و في اللّذاتِ يُشرِكُنا
لا نملكُ الدمعَ و الأحزانُ تملكُنا؛
إنّ الزمانَ الذي قد كانَ يضحكُنا
آناً بقربكُمُ قد صارَ يبكينا
يا غائبين، و لا تخلو خواطرُنا
من شخصِهم و إنْ اشتاقَتْ نواظرُنا
و اللَّهِ لا ينقضي فيكم تفكّرُنا
لا تحسبوا نأيَكم عنّا يغيرُنا
إنْ طالمَا غيّرَ النأيُ المحّبينا
إنّا، و إن زادَنا تفريقُنا غُلَلاً
إلى اللّقا، و كسانا بعدَكم عللاً
لم ندعُ غيرَكمُ سُؤلاً و لا أملاً
و اللهِ ما طلبَتْ أرواحُنا بدلاً
منكمْ و لا انصرفَتْ عنكمْ أمانينا
تشكو إلى اللهِ نفسٌ بعضَ ما لقيَتْ
غبّ النعيمِ الذي من بعدِه شقيَتْ
فيا سَحاباً بهِ كلُّ الورى سُقِيتْ:
إليكَ منّا سلامُ اللَّهِ ما بقيَتْ
صبابة ٌ بك نُخفيها، فتخفينا

اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه : آمين يا ريت تتأكدوا حضراتكم من المعلومة دي

اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه : آمين
يا ريت تتأكدوا حضراتكم من المعلومة دي

يا رب تقبل .......


الخميس، 15 مايو 2014

القصيدة الزينبية .............

ذُكر أن هذه القصيدة الموسومة بالزينبية للشاعر صالح عبد القدوس ، وينسبها البعض لـ علي بن أبي طالب رضي الله عنه . ثم يعترض البعض على نسبها لعلي ابن أبي طالب على أساس ذكر أشعب فيها : وعموماً نحن يهمنا ما تحتوي عليه هذه القصيدة من حِكم ..
والمطلوب من الإخوة والأخوات  أتحافنا بأي معلومة عن هذه القصيدة ، وسبب نسبتها لعلي رضي الله عنه ، وهل يوجد لهذه القصيدة شروح .
وإليكم أبيات هذه القصيدة

القصيدة الزينبية
صرَمَت حبالك بعد وصلك زينب --- والدهر فيه تصرم وتقلب
فدع الصبا فلقد عداك زمانه---وازهد فعمرك منه ولى الأطيب
ذهب الشباب فما له من عودة --- وأتى المشيب فأين منه المهرب
ضيف ألم إليك لم تحفل به --- فترى له أسفاً ودمعاً يسكب
دع عنك ماقد فات في زمن الصبا --- واذكر ذنوبك وبكها يا مذنب
واخش مناقشة الحساب فإنه --- لابد يحصى ما جنيت ويكتب
لم ينسه الملكان حين نسيته --- بل أثبتاه وأنت لاه تلعب
والروح فيك وديعة أودعتها --- ستردها بالرغم منك وتسلب
وغرور دنياك التي تسعى لها --- دار حقيقتها متاع يذهب
والليل فاعلم والنهار كلاهما --- أنفاسنا فيها تعد وتحسب
وجميع ما حصلته وجمعته --- حقاً يقيناً بعد موتك ينهب
تباً لدار لايدوم نعيمها --- ومشيدها عما قليل يخرب
فاسمع هديت نصائحاً أولاكها --- بر نصوح عاقل متأدب
صحب الزمان وأهله مستبصراً --- ورأى الأمور بما تؤوب وتعقب
أهدى النصيحة فاتعظ بمقاله ---فهو التقي اللوذعي الأدرب
لا تأمن الدهر الصروف فإنه --- لا زال قدماً للرجال يهذب
وكذلك الأيام في غصاتها --- مضض يذل له الأعز الأنجب
فعليك تقوى الله فالزمها تفز --- إن التقي هو البهي الأهيب
واعمل لطاعته تنل منه الرضا --- إن المطيع لربه لمقرب
فاقنع ففي بعض القناعة راحة --- واليأس مما فات فهو المطلب
وإذا طمعت كسيت ثوب مذلة --- فلقد كسي ثوب المذلة أشعب
والقى عدوك بالتحية لاتكن --- منه زمانك خائفاً تترقب
واحذره يوماً إن أتى لك باسماً --- فالليث يبدو نابه إذ يغضب
إن الحقود وإن تقادم عهده --- فالحقد باق في الصدور مغيب
وإذا الصـديق رأيتـه متعلقـاً --- فهو العدو وحقه يتجنب
لا خـير في ود امرئ متملـق --- حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقـاك يحلف أنـه بك واثـق --- وإذا توارى عنك فهو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حـلاوة --- ويروغ منك كما يروغ الثعلب
واختر قرينـك واصطفيه تفاخـراً --- إن القرين إلى المقارن ينسب
إن الغـني من الرجـال مكـرم --- وتراه يرجى ما لديه ويرهب
ويبش بالـترحيب عند قـدومه --- ويقام عند سلامه ويقرب
والفقـر شين للرجـال فإنـه --- يزرى به الشهم الأديب الأنسب
واخفض جناحـك للأقارب كلهم --- بتذلل واسمح لهم إن أذنبوا
ودع الكذوب فلا يكن لك صاحباً --- إن الكذوب لبئس خلاً يصحب
وذر الحسود ولو صفا لك مـرةً --- أبعده عن رؤياك لايستجلب
وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن --- ثرثارةً في كل ناد تخطب
واحفظ لسانك واحترز من لفظه --- فالمرء يسلم باللسان ويعطب
والسر فاكتمه ولا تنـطق بـه --- فهو الأسير لديك إذ لا ينشب
واحرص على حفظ القلوب من الأذى --- فرجوعها بعد التنافر يصعب
إن القـلوب إذا تنـافر ودهـا --- مثل الزجاحة كسرها لا يشعب
وكـذاك سر المرء إن لم يطوه --- نشرته ألسنة تزيد وتكذب
لا تحرصن فـالحرص ليس بزائـد --- في الرزق بل يشقي الحريص ويتعب
ويظـل ملهوفـاً يـروم تحيـلاً --- والرزق ليس بحيلة يستجلب
كم عاجز في الناس يؤتى رزقـه --- رغداً ويحرم كيس ويخيب
أد الأمانـة و الخيانـة فاجتنب --- واعدل ولا تظلم يطيب المكسب
وإذا بليت بنكـبة فاصبر لهـا --- من ذا رأيت مسلماً لا ينكب
و إذا أصـابك في زمانك شدة --- وأصابك الخطب الكريه الأصعب
فـادع لـربك إنـه أدنى لمن --- يدعوه من حبل الوريد وأقرب
كن ما استطعت عن الأنام بمعزل --- إن الكثير من الورى لا يصحب
واجعل جليسك سيداً تحظى به --- حبر لبيب عاقل متأدب
واحذر من المظلوم سهماً صائباً --- واعلم بأن دعاءه لا يحجب
وإذا رأيت الرزق ضاق ببلدة --- وخشيت فيها أن يضيق المكسب
فارحل فأرض الله واسعة الفضا --- طولاً وعرضاً شرقها والمغرب
فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي --- فالنصح أغلى ما يباع ويوهب
خذها إليك قصيدةً منظومةً --- جاءت كنظم الدر بل هي أعجب
حكم وآداب وجل مواعظ --- أمثالها لذوي البصائر تكتب
يا رب صل على النبي وآله --- عدد الخلائق حصرها لايحسب
__________________

لن تكون مُتديناً إلا بالعلم ... بقلم د.مصطفى محمود


( كلمتين بالبلدي ) ثلاثة أشياء تقلقني .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
========
الآن أنا قلقة من ثلاثة أشياء: الأولى هي حملة التشويه الواسعة النطاق وغير الأخلاقية للأستاذ حمدين صباحي .. والثانية حملة النفاق الواسعة النطاق وغير المنضبطة للمشير عبد الفتاح السيسي .. والثالثة شماعة الإخوان الممتدة النطاق و المستخدمة كشماعة لكل مشاكل مصر منذ 44 عام .. وأقول للأستاذ حمدين ربنا يديك على قد نيتك - وهذا الكلام أقوله من قلبي وبجد ومن واقع احترامي لحضرتك -.. وأقول للمشير السيسي إحذر المنافين والمطبلاتية والأفاقين والأفاكين وحملة المباخر.. فتلك فئات تمتهن هذه الآفة المصرية منذ أزمنة  وأصحابها متمرسون عليها .. وأقول لمستخدمي شماعة الإخوان كفى وكونوا موضوعيين بالنسبة للأسباب المختلفة لكل مشاكل مصر ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 13 مايو 2014

الرسالة واضحة ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
========
وتحول الفيس .. إلى .. بوستات .. هي عبارة .. عن .. الدعاء الدعاء الدعاء .. وطلب العون من الله سبحانه وتعالى .. كما تحولت البوستات إلى استجداء الصلاة والسلام على رسول الله .. وهذا في حد ذاته .. شئ ممتاز .. ومن لنا سوى الله نطلب العون منه .. ومن لنا سوى رسول الله .. لكي نقتدي بخلقه .. لكني أعتقد أن الرسالة واضحة وأنها قد وصلت للجميع ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

ولم يفهموا ..... نزار قباني


يا صباح الحُب في الله ولله وبالله ..........

يا صباح الحُب في الله ولله وبالله على أجمل  قراء  كرماء نبلاء أعزاء لـ "  مدونة محبي الله والوطن "..
وإلى حضراتكم هذه الكلمات الطيبات للشيخ ياسين التهامي ..
الحبُ داءٌ والوصالُ دواء والقرب من بعد البعادِ شفاءُ ..
والأنسُ بالأحبابِ أكبرُ لذّةٍ فيها لروحِ العاشقينَ غذاءُ ..

الاثنين، 12 مايو 2014

ذكرى رحيل الشيخ محمد رفعت 9 مايو 1882 _ 1950

ذكرى رحيل الشيخ محمد رفعت 9 مايو 1882_ 9 مايو 1950
-------------------------------------------------

كان الشيخ محمد رفعت من أول من أقاموا مدرسة للتجويد الفرقاني في مصر، فكما قيل: القرآن نزل بالحجاز وقرأ بمصر، وكانت طريقته تتسم بالتجسيد للمعاني الظاهره القرآن الكريم وإمكانية تجلي بواطن الأمور للمتفهم المستمع بكل جوارحه لا بأذنه فقط، والتأثر والتأثير في الغير بالرساله التي نزلت على محمد بن عبد الله رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه فقد كان يبدأ بالإستعاذه بالله من الشيطان الرجيم والبسمله والترتيل بهدوء وتحقيق وبعدها يعلو صوته فهو خفيض في بدايته ويصبح بعد وقت ليس بالطويل غالبا "عاليا" لكن رشيدا يمس القلب ويتملكه ويسرد الآيات بسلاسة وحرص منه واستشعار لآي الذكر الحكيم.
أصيب الشيخ محمد رفعت في عام 1943م بمرض سرطان الحنجرة الذي كان معروفاً وقتئذ "بمرض الزغطة" وتوقف عن القراءة، يقال: انه بالرغم أنه لم يكن يملك تكاليف العلاج إلا أنه اعتذر عن قبول أي مدد أو عون ألح به عليه ملوك ورؤساء العالم الإسلامي، وانه كانت كلمته المشهورة "إن قارئ القرآن لا يهان".
ويصف الموسيقار محمد عبد الوهاب صوت الشيخ محمد رفعت بأنه ملائكي يأتي من السماء لأول مرة، وسئل الكاتب محمود السعدني عن سر تفرد الشيخ محمد رفعت فقال: كان ممتلئًا تصديقًا وإيمانًا بما يقرأ.
أما علي خليل "شيخ الإذاعيين" فيقول عنه: "إنه كان هادئ النفس، تحس وأنت جالس معه أن الرجل مستمتع بحياته وكأنه في جنة الخلد، كان كيانًا ملائكيًّا، ترى في وجهه الصفاء والنقاء والطمأنينة والإيمان الخالص للخالق، وكأنه ليس من أهل الأرض". ونعته الإذاعة المصرية عند وفاته إلى المستمعين بقولها: "أيها المسلمون، فقدنا اليوم عَلَمًا من أعلام الإسلام". أما الإذاعة السورية فجاء النعي على لسان المفتي حيث قال: "لقد مات المقرئ الذي وهب صوته للإسلام"!!.
قراءات نادرة للشيخ رحمه الله
http://www.qurani.net/cars/mohamed-refaat-nadera/#.U22eBiiBzcs 

-----------------------------
منقووووووووووووول


من أقوال الإمام أبو حنيفة النعمان ......


الأحد، 11 مايو 2014

نقاط لفتت نظري من واقع كلمات المرشحين الرئاسيين #نقطة........ بقلم د.شهيرة عبد الهادي


في الحقيقة وحتى أكون موضوعية بقدر الإمكان فإن ظروف العام الدراسي القصير جداً جعلتني مشغولة إلى حد كبير بالعمل ..وبالتالي فإنني لم أتابع بدقة كل أخبارالانتخابات الرئاسية.. وحاولت على قدر المتاح لي من وقت ومن استعداد نفسي..أن أتابع مقتطفات من أخبار تلك الانتخابات سواء بالاستماع لبعض كلمات المرشحين الرئاسيين خلال لقائاتهما التليفزيونية..ثم الاستماع للمحللين الجهابذة لشخصية وكلام كل منهما.. وما لفت نظري في كل ما تمكنت من الاستماع إليه..نقاط معينة تم ذكرها في كل تلك اللقاءات والتحليلات تعبر عن آرائهم  كما قالوها .. وهي .. أننا كمجتمع غير مؤهلين للديموقراطية وأمامنا سنوات وسنوات حتى نصل إليها !.. وإننا كمجتمع غير مؤهلين للقيام بعمل مناظرات بين المرشحين الرئاسيين تمكننا من الاختيار بينهما ! .. وأننا كشعب يجب أن نتقشف ونُرشِّد من الاستهلاك ونقف بجوار كل منهما !.. ‫#‏_نقطة‬
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي