الخميس، 24 أبريل 2014

(كلمتين بالبلدي )..مش لاقية كلام أعلق بيه بجد .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

النهارده سمعت وانا مشغولة كده شوية في شغل البيت إعادة حلقة 25 /30 بتاريخ 23 /4 /2014 و في الحقيقة وبصدق كانت الإشارة بتروح وتيجي يعني لم أتابع الحلقة جيداً : لكني سمعت وشفت أن : الأستاذ إبراهيم عبسى : عامل لقاء مع أستاذ إسمه الأستاذ شعبان على ما أتذكر إن كان الإسم صحيح ؟ وهو مهتم بشأن الفنانين والفنانات : بيتكلم في اللقاء على الدور الوطني لكل من الراقصات : حكمت فهمي وسامية جمال وتحية كاريوكا: وعلاقاتهم وأدوارهم الوطنية مع الرئيس أنور السادات وبعض الظباط وحتى كمان في أيام الملك فاروق : وبيعلق : ويقول بالحرف الواحد: أن زي ما شفتوا كده الدور الوطني لا يقتصر على فئة واحدة بعينها ولا على مجموعة بعينها في مصر : وده كان دور الفنانات الوطني : الفنانات اللي بيطلق عليهم " العوالم " أو "الرقاصات " يعني عالم " العوالم" و " الرقاصات " ..
مع احترامي لكل إسم ذكر في الحلقة وذكر في هذا البوست .. إلا أني لم أشعر بارتياح ..  ومش لاقية كلمات أعلق بيها على هذا الكلام  بجد : 
------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 22 أبريل 2014

يا رب ..يا الله .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بسم الله والحمد لله وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ..
يارب ..يا الله .. مع نسمات فجر يوم جديد .. أسألك التوفيق في القول والفعل والعمل ..
اللهم إني أسألك خير هذا اليوم وخير ما في هذا اليوم وخير ما بعد هذا اليوم ..وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعد هذا اليوم .. اللهم إني أسألك الفلاح والنجاح والصلاح.. اللهم إني أسألك الطهر والعفاف والتقى وغنى النفس .. اللهم ارزقني العلم بما تحب ولما تحب .. اللهم قني من شر شياطين الإنس والجن.. وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا

يُبصرون.. صم بكم عمي فهم لا يُبصرون .. اللهم ارزقني العلم بما يحميني من شرورهم وغرورهم وكيدهم ومكرهم بقوتك وحولك فلا حول ولا قوة إلابك .. اللهم سخر لي عبادك الصالحين .. اللهم سخر لي كل من أتعامل معه في هذا اليوم كما سخرت الريح لسليمان وذللهم لي كما ذللت فرعون لموسى وألن قلوبهم لي كما ألنت الحديد لداود .. وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .. آمين آمين يا رب العالمين ويا ناصر المظلومين ..
--------------
أمتك الفقيرة إليك
شهيرة عبد الهادي


قولووووا  آمين  من قلوبكم الطاهرة يا من تُحبونني في الله 

من كلمات قيس بن الملّوح ...


أما واعدتني يا قلبُ أنّي ...
إذا ما تُبتُ عنْ ليلى تتوبُ ؟
فها أنا تائبٌ عن حُبِّ ليلى ...
فما لكَ كلّما ذُكِرَتْ تذوبُ ؟!

--------------------------
قيس بن الملوّح

(كلمتين بالبلدي ).. لماذا ؟ .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
تابعنا كأسرة  اللقاء الذي قام به وائل الإبراشي  مع المنتج محمد السبكي  والفنان حمدي أحمد والطفل بطل فيلم "حلاوة روح "  كريم الأبنودي  ودكتور  ممثل لـ مائة جمعية خاصة بحقوق الطفل والإنسان  يقوم بتحليل ما في الفيلم من قيم هادمة للطفولة وللمجتمع .. إنتهى اللقاء .. ووجدتنا  جميعاً نحن كأسرة وأنا منهم  .. نبكي من أجل بكاء الطفل  كريم الأبنودي وهو يقول " فيلم تعبنا فيه يمنعوه ليه  ؟ " .. تعاطفنا مع هذا الطفل الذي انتهكت حقوقه   عندما زُج  به في مثل هذه اللقاءات  .. حتى ولو كان قد زُج به للتمثيل في مثل هذه الأفلام  .. من قبِل "أمه " .. ومن قبِل "المنتج " ؟!!  .. كان مقدم البرنامج  يُركَّز عليه  وعلى بكائه  مراراً وتكراراً !! ..شُغل  إعلام بقى ؟!.. ونحن نبكي معه !! .. وبعيداً  عن   جزئية  العاطفة   الجياشة  التي تتملك  المصريين  عموماً  عن رؤية بكاء طفل ولا أستثني نفسي منهم بالطبع .. وبعيداً  عن هوجة الفيلم  التي حدثت .. كما تحدث كل هوجة في مصر وتأخذ وقتها .. وتنتهي دون حلول جوهرية علمية  .. بل  بالعكس  تكون نتيجتها في صالح من قامت  الهوجة من أجله أو أجلها  .. وبعيداً عن عدم رضائي عن تلك الهوجة لأن  منظومة  الحياة  المتدهورة  كلها في مصر تحتاج إلى إعادة بناء  .. وبعيداً  عن  ما تخلل   هذا اللقاء  من حوارات   غير لائقة .. وكلمات  غير لائقة  من المتصلين    .. ككلمة  الدكتورة  المُتصلة  التي قالتها دون مواربة .. مع أنها كلمة تخدش الحياء .. وإن كانت  قد قيلت فعلاً وتقال فعلاً ونسمعها يومياً في الشارع المصري !!.. وبعيداُ عن الكلمات الإنشائية التي قيلت من بعض الفنانات  المتصلات .. وما حدث من مشاجرات لفظية   بين المنتج  وبينهم  جميعاً .. وأيضاً  كلمات المنتج  وأقربائه الجريئة في ردودهم  على كلمات المتصلين المُعلّقين تليفونياً .. والتي توضح  حجم ما وصلنا  إليه  من سيطرة لغة المال  على الفن والإعلام بصفة عامة .. وسيطرة لغة الشارع  على الأحاديث التليفزيونية  الآن للأسف .. لكن .. ما لفت نظري ..هو  .. أننا جميعاً  كأسرة وأنا منهم  قد  تذكرنا  أسماء  كل من  كانوا بالحلقة ما عدا  الدكتور .. يا تُرى  لماذا ؟ .. لماذا نحن جميعاً  لم نتذكر  إسم  من  هو  المفترض أنه  ممثل  الثقافة والعلم في مصر ؟  مع الاعتذار الكامل  لسعادته  واحترامي الكامل له ولعلمه .. فقد يكون العيب عندنا كأسرة ولا أستثني نفسي منهم بالطبع .. أترك الإجابة  لحضراتكم .. لماذا ؟ لماذا لم نتذكر إسم الدكتور بينما تذكرنا باقي الأسماء ؟
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي ).. لماذا ؟ .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


 كلمتين بالبلدي
========
تابعنا كأسرة  اللقاء الذي قام به وائل الإبراشي  مع المنتج محمد السبكي  والفنان حمدي أحمد والطفل بطل فيلم "حلاوة روح "  كريم الأبنودي  ودكتور  ممثل لـ مائة جمعية خاصة بحقوق الطفل والإنسان  يقوم بتحليل ما في الفيلم من قيم هادمة للطفولة وللمجتمع .. إنتهى اللقاء .. ووجدتنا  جميعاً نحن كأسرة وأنا منهم  .. نبكي من أجل بكاء الطفل  كريم الأبنودي وهو يقول " فيلم تعبنا فيه يمنعوه ليه  ؟ " .. تعاطفنا مع هذا الطفل الذي انتهكت حقوقه   عندما زُج  به في مثل هذه اللقاءات حتى ولو كان قد زُج به للتمثيل في مثل هذه الأفلام من قبِل "أمه "ومن قبِل "المنتج "؟!!  .. كان مقدم البرنامج  يُركَّز عليه  وعلى بكائه  مراراً وتكراراً !! شُغل إعلام   بقى  ؟!.. ونحن نبكي معه !! .. وبعيداً  عن   جزئية  العاطفة   الجياشة  التي تتملك  المصريين  عموماً  عن رؤية بكاء طفل ولا أستثني نفسي منهم بالطبع .. وبعيداً  عن هوجة الفيلم  التي حدثت  كما تحدث كل هوجة في مصر وتأخذ وقتها وتنتهي دون حلول جوهرية علمية  بل  بالعكس  تكون نتيجتها في صالح من قامت  الهوجة من أجله أو أجلها  .. وبعيداً عن عدم رضائي عن تلك الهوجة لأن  منظومة  الحياة  المتدهورة  كلها في مصر تحتاج إلى إعادة بناء  ..وبعيداً  عن  ما تخلل اللقاء  من حوارات   غير لائقة .. وكلمات  من المتصلين  غير لائقة  ..ككلمة  الدكتورة  المُتصلة  التي قالتها دون مواربة مع أنها كلمة تخدش الحياء وإن كانت  قد قيلت فعلاً وتقال فعلاً ونسمعها يومياً في الشارع المصري !!.. وبعيداُ عن الكلمات الإنشائية التي قيلت من بعض الفنانات  المتصلات .. وما حدث من مشاجرات لفظية   بين المنتج  وبينهم  جميعاً .. وأيضاً  كلمات المنتج وأقربائه  عبر المكالمات التليفونية  والتي توضح  حجم ما وصلنا  إليه  من سيطرة لغة المال  على الفن والإعلام بصفة عامة .. وسيطرة لغة الشارع  على الأحاديث التليفزيونية  الآن للأسف .. لكن .. ما لفت نظري ..هو  .. أننا جميعاً  كأسرة وأنا منهم  تذكرنا  أسماء  كل من  كانوا بالحلقة ما عدا  الدكتور .. يا تُرى  لماذا ؟ .. لماذا نحن جميعاً  لم نتذكر  إسم  من  هو  المفترض أنه  ممثل  الثقافة والعلم في مصر ؟  مع الاعتذار الكامل  لسعادته  واحترامي الكامل له ولعلمه .. فقد يكون العيب عندنا كأسرة ولا أستثني نفسي منهم بالطبع .. أترك الإجابة  لحضراتكم .. لماذا ؟
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الاثنين، 21 أبريل 2014

صباح الخير .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


صباح الخير .. صباح كل ما هو جميل مؤثر ..
لمسة وفاء .. إبتسامة صافية لدوام المحبة بـ رجاء .. كلمة طيبة بـ صفاء .. أذن صاغية دون رياء .. مجاملة صادقة بـ نقاء .. حنو في عمل بسيط مع كل لقاء .. إسلوب مهذب في التعامل مع ارتقاء .. أفعال مُفيدة لغيرك فلا تحمله مشقة عناء .. صباح النقاء والصفاء والوفاء ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي

قلبي لا يعرف إلا الحُب .. خاطرة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لست ملاكاً ..
 بلا أخطاء ..
لكن ....
من المؤكد 
أنني ............
لست مع الآخرين ..
من الخدَّاعين ..
أو من .. 
الخائنين للأحباب   .. 
المُدّمرين للأصدقاء ..
المُتلاعبين  بالألباب  .. 
ولم أعرف يوماً ..
الخداع ...
إلا .......
ممن  بنيت لهم  ....
قصوراً من ..
لبنات الوفاء ..
وما رأيت منهم..
إلا......
كل جفاء .. 
ولم أعرف الخيانة يوماً..
 إلا............ 
ممن أعطيت لهم ..
الكيان ..
بكل ما يكون فيه ..
وما كان .. 
و ما أعرفه  جيداً..
الآن ........
أن قلبي ...
ما زال يرفض ..
إلا أن يعرف الحُب ... 
مهما يكون..
ومهما كان ..
هل ......
هذا خيال ؟..
 ينشأ من خيال ؟.. 
وهل ..........
أعتذر عنه ......
لنفسي أم لقلبي ....
أم للزمان والمكان ..
وما بداخلي ...
من إنسان ......
----------
د.شهيرة عبد الهادي

سعاد حسني ( السندريلا) الدنيا ربيع .. شم نسيم سعيد على حضراتكم جميعاً إن شاء الله

  

كل عام وحضراتكم بألف ألف خير  يا رب يا رب يا رب 
شم نسيم سعيد  على جميع قراء " مدونة محبي الله والوطن" الغاليين الكرماء النبلاء ..

الجمعة، 18 أبريل 2014

تهنئة من القلب بمناسبة عيد القيامة المجيد ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تهنئة من القلب لإخواننا وأخواتنا في الوطن .. المسيحيين والمسيحيات بعيد القيامة المجيد .. عيد مجيد .. وشم نسيم سعيد ..على كل المصريين .. مسلمين ومسيحيين ..ومسيحيين ومسلمين .. ويا رب يعيش وطننا الحبيب مصر وكل من يسكنه في خير وسلام و محبة ووئام إلى أبد الآبدين .. إن شاء الله .. عيشوا وعيدِّوا .. ومتنسوش تقرأوا الفاتحة وانتوا بتصلوا في المسجد .. وتولعوا شمعة وانتوا بتصلوا في الكنيسة .. لكل شهداء مصر وتدعون لهم بالرحمة والمغفرة ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

عزة النفس .........


مثل شعبي قديم ...بقلم د.شهيرة عبد الهادي

"ما يُغرَّكش الباب يا شاري .. من بره مزوء .. ومن جوه .. هباب عالي .."
مثل   شعبي مصري قديم كانت ستي بتقوله ..
ينطبق على كثير من المهاترات التي تدور الآن ..
حول الانتخابات الرئاسية ..
من وجهة نظر بعض الإعلاميين المصريين السيئين ..
وضيوفهم الأسوأ منهم ..

--------------
د.شهيرة عبد الهادي

حلاوة روح والمبدأ ...... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
بالتأكيد أنا مع .. "المبدأ ".. فيما يخص موضوع فيلم " حلاوة روح " .. وقرار رئيس وزراء مصر بشأن منعه.. حتى ولو كان له سلبياته .. وإثارته للجدل الذي نحن لسنا بحاجة إليه الآن ..حاصة  أمام المشكلات الكثيرة التي تعاني منها مصر .. لكن .. أليست منظومة عملية التربية و التعليم في مصر .. من مرحلة الروضة وحتى المرحلة الجامعية الأولى وما بعدها من دراسات عُليا .. بـ " تطلَّع في الروح " .. ومنذ سنوات وإلى الآن .. أتمنى .. أن تتخذ مثل هذه القرارات فيما يخص .. " منظومة الفساد والعفن " .. الذي تنشع به شقوق كل شارع وكل شبر مكون لجدار في كل مؤسسة حيوية في مصر .. إنه المبدأ ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الخميس، 17 أبريل 2014

لا تحجب ذكراك عني ....... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

غابت ...
عني الحياة ..
حين ....
غبت عني ..
وظللت أشرب  ..
ظمأ الشوق إليك   ..
وأنت  ....
لاتقترب   ..
تبتعد .......
أكثر وأكثر  ..
لا تلومني ...
يا هاجر ..
ابتعد ..
كيف شئت ..
لكن ....
لا تحجب ....
ذكراك عني ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
18 /4 / 2014 م

اشتقت إليك .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي





اشتقت إليك ..
عندما .......
أتصفح يومي ..
فـ لا أجدك ..
كأني افتقدت .. 
شروق الشمس ..
وضوء القمر..

أجد الصفحات ..
بيضاء......
بلا معنى .. 
أقلبها فتأبى .. 
وترفض ....
أن تُخبرني ..
هل..أنتَ.. آتِ ؟.. 

إلى متى ؟ ..
اشتقت إليك ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 / 5 /2013 مـ

الأحد، 6 أبريل 2014

وبحبك يا مصر .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


وبحبك يا مصر ..
وانتِ ..
بـ ضفاير ..
أو حتى ..
من غير شعر ..
ما هو اللي سرق ضفايرك..
.. حتجيبيه ..
لو حتى .. استخبى في قبر..
وساعتها ..
لا حيتهنى .. بـ اللي سرقه ..
ولا حيتهنى .. وهو .. في القبر..
-------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 4 أبريل 2014

وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ .. فهي الشهادة لي بأني كاملٌ...... المتنبي

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي .............. وأسمعت كلماتي من به صمم
كم تطلــــبون لنا عيـــــبًا فيعجزكم ............ويكره المجد ما تأتون والكرم
ما أبعد العيب والنقصان عن شرفي ...........أنا الثّريا وذان الشيب والهرم
وإذا أتــــتك مذمتي من نـــــاقصٍ .............فهي الشــــهادةُ لي بأني كامــلُ
أنام ملء جفونــــي عن شواردها ..............ويسهرُ الخلقُ جراها ويختصـم
غيري بأكثر هذا الناسِ ينخــــدعُ ..............إن قاتلوا جبنوا أو حدثّوا شجعوا
ولا الجمع بين الماء والنار في يدي ........بأصعب من أن أجمع الجدَّ والفهما
وإني لمن قومٍ كأنّ نفوســـــــــَهم ..............بها أنفٌ أن تسكنَ اللحم والعظما
عدوك مذمـــــــــومٌ بكل لســــانِ .............وإن كان من أعدائـِـــك القمـــران
ولله ســـــــرٌّ في عــُـــلاك وإنما ..............كلام العِـدا ضربٌ من الهذيـــــان
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ............وتأتي على قدرِ الكرامِ المكـــــارمُ


المتنبي

حمعتكم : جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء إن شاء الله .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

جمعتكم :جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء .. إن شاء الله ..
يا رب جمعة طيبة عليكم يا أغلى الإخوة والأخوات والأصدقاء والصديقات ..
ولنعش معاً مع إحدى روائع الإمام الشافعي .. رحمة الله عليه ..

إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً ....... فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ......في القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا
فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ ...... وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ً .... فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ ...... ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا
وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ ........ وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا ......صديق صدوق صادق الوعد منصفا
-----------
د.شهيرة عبد الهادي 

الخميس، 3 أبريل 2014

(كلمتين بالبلدي )نحن المصريون أصبحنا الأخطر على مصر .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
----------------
لفت نظري حديث لم يرق لي .. هكذا كان إحساسي وشعوري .. فلم يُعجبني الكلام .. من مذيعة صباح أون .. هي ومن تحدثوا معها تليفونياً من بعض الصحفيين والمحللين والضيوف .. صباح هذا اليوم الخميس 3 / 4 / 2014 مـ .. حول الإرهاب .. وإن اتفقت  معهم في بعض الأبعاد  الخاصة بطرق محاربة الإرهاب .. لكن ما لم يُعجبني وما لم يرق لي .. هو الدعوة الصريحة للشعب وخاصة أصحاب المصالح التي يهددهم الإرهاب أو تهددهم مظاهرات الإخوان .. بأن يخرج هذا الشعب أو هؤلاء أصحاب المصالح كالمحلات والكافتيريات وما إلى ذلك "وعلى سبيل المثال  من هم في منطقة بين السرايات  كما قيل" .. بالتصدي لهؤلاء ومحاربتهم والقضاء عليهم في الشوارع المصرية كما حدث في بورسعيد .. لا أدري .. أنا استشعرت أن هناك نبرة لتأجيج حرب شوارع في مصر وهذا أمر خطير استشعرت أنا خطورته وكنت أرفض الحديث بيني وبين نفسي  واستنكرته  صمتاً .. واستشعرت بيني وبين نفسي أننا نحن المصريين أو بعض المصريين أكثر خطراً على مصر من أعدائها الخارجيين المعروفين .. قد أكون مخطئة في شعوري هذا من شدة خوفي على بلدي .. لكن كان هو إحساسي فتقلته إلى حضراتكم ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

( كلمتين بالبلدي) : قال يعني الاختيار حيفرق .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

   كلمتين بالبلدي
    --------------------
 كل ما يحدث في مصر منذ 25 يناير 2011 وحتى الآن .. يقول : أن مصر قد تم تفريغها من مضمونها .. المتمثل في الشخصيات التي تتولى العمل في كل مؤسساتها من أبسط شخصية إلى أرفعها سواء الإعلام أوالقضاء أوالصحة أوالتعليم أوالاقتصاد أو التجارة أوالخارجية أو  السياسة أو الشرطية أو الأمنية المخابراتبة أو السياحية أو المؤسسات الاجتماعية التربوية أو النخب أو أساتذة الجامعات أو الطلاب والطالبات الذين هم ضحية تفريغ هذا المضمون أو النخب  ناهيك  عن  الشعب   وتجهيله ...إلخ .. فمن العجب العجاب .. أنه .. بعد كل حادث إرهابي يحدث داخل مصر ومؤسساتها وجامعاتها ..تتجه أصوات كل هؤلاء مُطالبة بتغيير رئيس الوزراء الضعيف .. ويُطالبون بأن يكون هناك رئيس وزراء جديد ويكون أعضاء وزارتة من "التكنوقراط" ..ويقترحون ويقترحون .. ويأتي هذا الذي يعقدون عليه الآمال بوزارته التكنوقراط .. فيحدث حادث آخر في عهده .. فإذا هم نفس الأشخاص يُطالبون .. بتغيير رئيس الوزراء المرتعش الأيدي .. ويُطالبون بأن يأتي رئيس وزراء جديد ويكون أعضاء وزارته من "السياسيين" ما بعد 25 يناير.. ويقترحون ويقترحون .. ويأتي هذا الذي يعقدون عليه الأمل في حل كل مشكلات مصر بأعضاء وزارته من السياسيين .. فإذا ماحدث حادث ثانٍ في عهده .. يعودون هم نفس الأشخاص .. يُطالبون بتغيير رئيس الوزراء غير القادر على اتخاذ القرارات الجريئة .. ويُطالبون بأن يكون هناك رئيس وزراء جديد وتكون وزارته الجديدة مُشكَّلة من "التكنوقراط" ما بعد 30 / 6 .. ويقترحون ويقترحون .. ويأتي هذا الذي سيقضي على كل السلبيات في مصر بأعضاء وزارته من التكنوقراط للمرة الثانية .. فإذا ماحدث حادث إرهابي ثالث .. يُطالبون بتغيير رئيس الوزراء المتخاذل .. ويُطالبون بأن تُشكل الوزارة الجديدة التي يرأسها من "السياسيين " ما بعد 3 / 7.. وسيقترحون وسيقترحون .. وهكذا دواليك ندور وندور في نفس الحلقة المُفرغة .. من التكنوقراط إلى السياسيين ومن السياسيين إلى التكنوقراط .. ومن 25 يناير إلى 30 / 6 إلى 3 /7 .. قال يعني   الاختيار  حيفرق ؟ .. وهل سيفرق ما بعد 3/ 7 عن ما بعد 30 / 6 أو عن ما بعد 25 يناير .. وهل سيفرق التكنوقراط عن السياسيين .. في بلد تم تجريفها سياسياً واقتصادياً وثقافياً وعلمياً وخُلقباً ..أليسوا هم جميعاً .. نتيجة تعليم وثقافة و إفراز للحياة الاجتماعية التربوية لهذا المجتمع الضائع المهلل .. والذي بدأ تخريبه وضياعه منذ بداية السبعينيات نتيجة لأطماع كل من جاء ليحكم مصر في صنع مجد خاص به وليس مجداً خاصاً بمصر..
------------
    د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 2 أبريل 2014

وسيظل قلبي قلب طفلة ..... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا أدري .. هل أحزن .. على نفسي .. أم على بلدي .. أم على من أحببت ..أم على من أخلصت له .. أم على من صادقته القول والفعل .. أم على من كانت كل أنفاسي تبحث له عن كل ما يسعده في كل لحظة .. وما الوطن ؟ ..الوطن هو السكن .. حبيب كان أو صديق .. قريب كان أو رفيق .. الوطن ما هو  إلا نتاج تفاعل  مكوناته .. البشرية  والمادية .. إذا ما نظرنا  إليه نظرة  إنسانية ..  مكوناته البشرية ..بثقافاتهم .. واتجاهاتهم .. وتوجهاتهم .. وبنائهم النفسي والعقلي .. أما المادية تلك الكلمة فإنني أكرهها  بالرغم أنها واقع ولذلك لن أتحدث عنها ..ربما  سبب متاعبي  .. أنني أبحث عن المثالية ..عن المدينة الفاضلة .. عن المدينة الأفلاطونية .. وأنا أعلم في  ذات الوقت  أنها مستحيلة .. لكنه هو تكويني النفسي .. هكذا خلقني الله .. له حكمة في ذلك هو  من يعلمها .. إلا أنني مؤمنة  بأن هذا هو الأفضل لي  لأنه من عند الله  وخلقة الله في معبودته.. وفي ظل هذه الحياة  البراجماتية النفعية الميكيافيلية .. فإنني أشكر الله أن خلقني  رومانسية صادقة واضحة .. وما حب الله  إلا قمة الرومانسية..وما حب البشر إلا من حب الله .. وما حب الوطن إلا من حب الله .. وما حب الحبيب إلا من حب الله  .. وبعون الله  وبرغم آلامي سأظل كذلك .. سيظل قلبي قلب طفلة ..فـ  قلبي يرفض إلا أن يعرف الحب ويعيش الحب  في الله .. تلك هي خاطرتي بعد أحداث  تُجسد غدر الزمان والإنسان والمكان  في وطن كان ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي