الخميس، 27 مارس 2014

كلمتين بالبلدي ( ألا يُلاحقهم ظل الضمير ).............بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الإنسان و اللي بيشتغل بضمير في مصر هو اللي تعبان بجد .. أنا صادقة و يعلم الله مدى صدقي .. في اللي باقوله .. من واقع .. اللي انا شايفاه و لمساه واللي انا شخصياً باعاني منه يومياً .. الكل عاوز شغل .. مشي حالك  و مش مهم الضمير .. حتى .. في مجال العلِم والتعليم .. وأصبحت النماذج بتاعة .. " مشي حالك " .. عند الناس .. هي الصح والقدوة .. وبيطالبونا نبقى زيها .. مأساة .. الجميع قد استمرأ الغش والفهلوة والضحك ع الناس .. ألا يُلاحقهم ظل الضمير ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 26 مارس 2014

هذا هو النص الكامل لكلمة المشير السيسي التي أعلن فيها ترشحه للرئاسة .................


النص الكامل لكلمة المشير السيسى :
شعب مصر العظيم..
اليوم، أَقِفُ أمامَكم للمرةِ الأخيرة بزيّى العسكرى، بعد أن قررتُ إنهاء خدمتى كوزير للدفاع.. قضيتُ عمُرى كله جنديًا فى خدمة الوطن، وفى خِدْمةِ تطلعاته وآمالِهِ، وسأستمرْ إن شاء الله.
"اللحظة دى لحظة مهمة جدًا بالنسبة لى، أول مرة لبست فيها الزى العسكرى كانت سنة 1970، طالب فى الثانوية الجوية عمره 15 سنة.. يعنى حوالى 45 سنة وأنا أتشرف بزى الدفاع عن الوطن.. النهاردة، أترك هذا الزى أيضًا من أجل الدفاع عن الوطن".
السنوات الأخيرة من عمر الوطن بتأكد أنّه لا أحد يستطيع أنْ يُصبحَ رئيسًا لهذهِ البلادِ دونَ إرادةِ الشعبِ وتأييده.. لا يمكنُ على الإطلاقِ، أنْ يجبرَ أحد المصريينِ على انتخابِ رئيسٍ لا يُريدونَهُ.. لذلكَ، أنا وبكلِّ تواضعٍ أتقدمُ لكمْ مُعلِنًا اعتزامى الترشح لرئاسةِ جمهوريةِ مصرِ العربيةَ.. تأييدكم هو الذى سيمنحنى هذا الشرفَ العظيمْ.
أظهرَ أمامَكمْ مُباشرةً لكى أتحدثُ معكم حديثًا من القلب - كما تعودنا - لكى أقولُ لكم إننى أمتثلُ لنداءِ جماهيرَ واسعةٍ من الشعبِ المصرى، طلبت منى التقدمُ لنيلِ هذا الشرفِ.. أعتبرُ نفسى -كما كنتُ دائمًا- جنديًا مكلفًا بخدمةِ الوطنِ، فى أى موقع تأمر به جماهير الشعب.
مِن اللحظةِ الأولى التى أقفُ فيها أمامَكم، أريد أن أكونَ أمينًا معكم كما كنت دائمًا، وأمينًا مع وطنى، وأمينًا معَ نفسى.
لدينا نحن المصريين، مهمةَ شديدةُ الصعوبةِ، ثقيلةُ التكاليفِ، والحقائقَ الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية فى مصر، سواء ما كانَ قبلَ ثورةِ 25 يناير، أو ما تفاقمَ بعدَها حتى ثورةِ 30 يونيو - وصلَ إلى الحد الذى يفرضُ المواجهةَ الأمينةَ والشجاعةَ لهذه التحديات.
يجبُ أنْ نكونِ صادقينِ مع أنفسِنا، بلدُنا تواجهُ تحدياتٍ كبيرةٍ وضخمةْ، واقتصادُنا ضعيف.
فى ملايين من شبابنا بيعانوا من البطالةِ فى مصر، هذا أمرٌ غيرُ مقبولْ.
ملايينُ المصريين بيعانوا من المرضِ، ولا يجدوا العلاجِ، هذا أمرٌ آخر غيرُ مقبولْ.
مصر البلدُ الغنيةُ بمواردها وشعبها تعتمدُ على الإعاناتِ والمساعدات، هذا أيضًا أمرٌ غيرُ مقبول، فالمصريون يستحقونَ أنْ يعيشوا بكرامةٍ وأمنٍ وحريةٍ، وأنْ يكونَ لديهِمُ الحقُ فى الحصولِ على عملٍ وغذاءٍ وتعليمٍ وعلاجٍ ومسكنٍ فى متناولِ اليدْ.
أمامَنا كلنا كمصريين، مهامٌ عسيرةٌ:
- إعادةُ بناءِ جهازِ الدولةِ الذى يعانى حالةِ ترهلٍ تمنعه من النهوضِ بواجباتِهِ، وهذه قضيةٌ لابد من مواجهتِها بحزمٍ لكى يستعيدَ قُدرتَهُ، ويستردَ تماسكَهُ، ويصبحَ وحدةً واحدةً، تتحدثُ بلغةٍ واحدةْ.
- إعادةُ عجلةِ الإنتاجِ إلى الدورانِ فى كل القطاعات لإنقاذِ الوطنِ من مخاطرَ حقيقية بيمر بها.
- إعادةُ ملامح الدولة وهيبتها، التى أصابَها الكثيرُ خلالَ الفترةِ الماضيةِ.. مهمتُنا استعادةُ مِصرْ وبنائها.
ما شاهدته مصر خلال السنوات الأخيرة، سواءً على الساحةِ السياسيةِ أو الإعلاميةِ، داخليًا أو خارجيًا، جعلت من هذا الوطنَ فى بعضِ الأحيانِ أرضًا مستباحة للبعضِ، وقد آنَ الأوانُ ليتوقفَ هذا الاستهتارُ وهذا العبثُ، فهذا بلدٌ له احترامُهُ وله هيبتُهْ، ويجبْ أن يعلم الجميعُ أن هذهِ لحظةٌ فارقةٌ، وأنّ الاستهتارَ فى حقِ مصرَ مغامرةٌ لها عواقِبُها، ولها حسابُها، مصرُ ليست ملعبًا لطرفٍ داخلى أو إقليمىٍ أو دُوَلىٍ.. ولن تكون.
إننى أعتقدُ أن إنجازَ برنامجِ خريطةِ المستقبلِ، التى وضعتها القوى الوطنيةُ الأصيلةً، فى لحظةٍ حاسمةٍ من عمرِ الوطنِ، كان المهمةُ العاجلةُ أمامَنا، وعلى طريقِ تنفيذِ هذه المهمةِ فقد نجحنا بحمد اللهِ فى وضعِ الدستورِ، وها نحن نتخذ خطوتنا الثانية بإجراء الإنتخابات الرئاسية التى يعقبها الانتخابات البرلمانية بإذن الله.
إن اعتزامى الترشح، لا يصحُّ أن يحجبَ حقَّ الغير وواجبهِ إذا رأى لديه أهليةَ التقدمِ للمسئوليةِ، وسوف يُسعِدُنى أن ينجحَ أيًا من يختارَ الشعبُ، ويحوزَ ثقةَ الناخبين.
أدعو شركاءَ الوطنِ، أن يدركوا أننا جميعًا -أبناءَ مصر- نمضى فى قاربٍ واحدٍ، نرجو له أن يرسو على شاطئٍ النجاةٍ، ولن يكون لنا حساباتٌ شخصيةٍ نصفيّها، أو صراعات مرحليةٍ نمضى وراءها، فنحنُ نريدُ الوطنَ لكل أبنائِهِ، دونَ إقصاءٍ أو استثناءٍ أو تفرقةٍ، نَمُدُّ أيديِنا للجميعِ فى الداخلِ وفى الخارجِ، معلنين أنّ أى مصرى أو مصريةِ لم تتمُ إدانته بالقانونِ الذى نخضعُ لهُ جميعًا، هو شريكٌ فاعلٌ فى المستقبلِ بغيرِ حدودٍ أو قيود.
رغمَ كلِ الصعابِ التى يمرُّ بها الوطنُ، أقفُ أمامَكُم وليس بى ذرةُ يأسٍ أو شك، بلْ كلّى أملٌ، فى اللهِ، وفى إرادتِكُم القويةُ لتغييرِ مصرَ إلى الأفضلِ، والدفعِ بِها إلى مكانِها الذى تستحقُه بين الأممٍ المتقدمةِ.
لقد حققتُم بإرادتِكم الكثيرَ.. لم يكنْ الساسةُ أو الجيشُ هما اللذان أزاحا النظامينَ السابقينِ، ولكن أنتم الشعب.
الإرادةُ المصريةُ عظيمةٌ، نحنُ نعرِفُها وشهدناها، ولكن يجبْ علينا أن ندركَ أنهُ سوف يكون محتمٌ علينا، أن نبذلَ جميعًا أقصى الجهدِ لتجاوزِ الصعوباتٍ التى تواجَهُنا فى المستقبلِ.
صناعةُ المستقبلِ هى عملٌ مشتركٌ، هى عقدٌ بين الحاكم وبين شعبه، الحاكم مسئولٌ عن دوره وملتزم به أمامَ اللهَ وأمامَ شعبه، والشعب أيضًا عليه التزاماتٍ من العمل والجهد والصبر، لن ينجح الحاكم بمفرده، بل سينجح بشعبه وبالعمل المشترك معه.
الشعبُ المصرى كله يعلم أنه من الممكنِ تحقيقُ انتصاراتٍ كبيرةٍ، لأنهُ حققَها من قبلِ، ولكنّ إرادَتَنا ورغبتَنا فى الانتصارِ لابدّ أن تقترنَ بالعملِ الجادِ.
القدراتُ والموهبةُ التى يتمتعُ بها الشعبُ المصرى منذ 7 آلاف سنة يجب أن تتحالفَ مع العملِ الجاد.
العملُ الجادُ والمخلص من أجل الوطن هو السمةُ المميزةُ للدولِ الناجحةِ، وسوف يكونُ العملُ الشاقُ مطلوباً من كلِّ مصرىٍ أو مصرية قادر على العملٍ، وسأكونُ أولَ من يقدمَ الجُهدَ والعرقَ دون حدودٍ من أجلِ مستقبلٍ تستحقهُ مصرُ.. هذا هو وقتُ الاصطفافِ من أجلِ بلدنا.
الحقيقة أنا عايز أصارحكم -والظروفُ كما ترونَ وتُقدّرونَ- أنه لن يكون لدى حملةٍ انتخابيةِ بالصورةٍ التقليديةِ.. لكن بالتأكيد فإنه من حقّكُم أن تعرِفوا شكلَ المستقبلِ كما أتصورُهُ، وده حيكون من خلال برنامج انتخابى ورؤيةٌ واضحةٌ تسعى لقيامِ دولةِ مصريةِ ديمقراطيةِ حديثةِ، سيتم طرحهما بمجرد سماح اللجنة العليا للانتخابات بذلك.. لكن اسمحوا لى بأداءِ ذلكَ دونَ إسرافٍ فى الكلامِ أو الأنفاق أو الممارسات المعهودة، فذلك خارجِ ما أراهُ ملائمًا للظروفِ الآن.
نحنُ مهددونَ من الإرهابيين، من قِبَلِ أطراف تسعى لتدميرِ حياتِنا وسلامِنا وأمنِنا، صحيحٌ أنَ اليومَ هو آخرَ يومٍ لى بالزى العسكرى، لكننى سأظلُ أحاربُ كلَ يومٍ، من أجلِ مصرَ خاليةٌ من الخوفِ والإرهابٍ.. ليس مصر فقط، بل المنطقة بأكملها بإذن الله.. أنا قلت قبل كده وبكررها: "نموت أحسن، ولا يروع المصريين"
وأخيرًا أتحدثَ عن الأملْ.
الأملُ هو نتاجُ العملِ الجادِ. الأملُ هو الأمانُ والاستقرارُ.. الأملُ هو الحلمُ بأن نقودَ مصرَ لتكونَ فى مقدمةِ الدولِ، وتعودَ لعهدِها قويةً وقادرةً ومؤثرةً، تُعَلّمَ العالمَ كما عَلّمَتهُ من قبلْ.
أنا لا أُقَدّمُ المعجزاتِ، بل أقدّمُ العملَ الشاقَ والجهدَ وإنكار الذات بلا حدود.
وأعلموا، أنه إذا ما أتيح لى شرفُ القيادةِ، فإننى أعدُكُم بأننا نستطيعُ معًا، شعباً وقيادةً، أن نحققَ لمصرَ الاستقرارَ والأمانَ و الأملْ، بإذن الله.
حفظَ اللهُ مِصرَ، وحفظ شعبها العظيم.. والسلامُ عليكم ورحمته وبركات.
http://youtu.be/CCSHNn7A5Go
Abdel Fattah el-Sisi كلمة المشير عبد الفتاح السيسي الى الأمة كاملة واعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية 26/3/2014...
youtube.com|By UCVCVSJGuRhvDqQGou6ZpLCQ


وأعلن المشير السيسي استقالته من منصب وزير الدفاع وترشحه لمنصب رئيس الجمهورية ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وأعلن وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي "استقالته" اليوم الأربعاء 26 / 3 / 2014 مـ .. واعتزامه الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية .. اللهم نسألك الخير لمصر .. ونحن نؤمن بأنك يا الله .. لن تأتي إلا بالخير لمصر .. فأنت من ذكرت مصر في القرآن مرات ومرات منها باللفظ الصريح ومنها ضمنياً بدون اللفظ الصريح .. وأنت من قلت " إدخلوا مِصر إن شاء الله آمنين " .. مصر في كنفك يا الله .. اللهم احفظها .. اللهم احفظ مصر الاستقرار و الأمن والأمان والأمل في غدٍ مُشرق .. بإذنك يا الله ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 25 مارس 2014

كيف .. ومتى ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أحببتك 
لا أعرف .. كيف ؟ .. ومتى ؟
واشتقت إليك
وأعرف .. متى .. ومتى  ..!

وما زلت أشتاق  إليك ..
وأعرف أن ذلك .. صعب !
وأعرف أن الرجوع  إليك .. وهم ! 
فـ كيف .. ومتى .. 
أستفيق من ..حُلو  ذاك الوهم ؟  

---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

وفي النهاية يتم تبرئة الفاسدين زي الشعرة من العجين ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وفي النهاية يتم تبرئة الفاسدين زي الشعرة من العجين
================================
الوضع مؤسف للغاية الآن في أشياء كثيرة .. ألمني حديثاً قال أطرافه .. أن الموت في مثل هذه الأيام أفضل .. وآسفة لهذه النبرة الحزينة .. لكنها تختصر كل ما نعانيه في حروف قليلة ..
لقد رأيت الوجبات التي تُعطى للتلاميذ في بعض المدارس الابتدائية بحكم أنني كنت أشرف على برنامج التربية العملية لطلابنا وطالباتنا في بعض هذه المدارس بالعجمي في غرب الإسكندرية وهي مدارس إبتدائية حكومية .. الوجبة كانت عبارة عن"رغيف عيش يلدي غير مُغلف طبعاً "ومعاه .. "حتة حلاوة" .. أو .."حتة جبنة " .. ويقوم من يوزعها على النلاميذ ..بـ " رميها " بصورة غير آدمية .. على "دسك التلميذ " ..الذي هو دسك "غير نظيف " ملئ بالمخلَّفات .. في "فصل ملئ بالزبالة والتراب والذباب والهاموش" ..هذا بافتراض أن الوجبة صالحة من الناحية الغذائية .. ثم يتحدثون عن التسمم بعد ذلك .. وعن وفيات التلاميذ نتيجة تسمم الوجبات المدرسية ..وكأننا أدمنا الموت .. ليست الوجبة فقط هي الفاسدة وإنما المنظومة كلها فاسدة .. وفي النهاية يتم تبرئة الفاسدين زي الشعرة من العجين ..

----------------


د.شهيرة عبد الهادي

هل أعاتب .. أعاقب نفسي .. على إني إنسانة ؟........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا أستطيع أن أنسى  ....
أشخاصاً أحببتها  يوماً ..! 
فقد منحتني  مشاعراً .....
 يُحُبها  الله  ورسوله ..
لم تفهمني ؟ 
نعم ..  لم تفهمني ..!
أخطأت ؟ 
نعم .. أخطأت .. !
ومن منا لا يُخطئ ...!!
لذلك  .. أطمئن  عليها .. 
من  بعيد .. و .. بروية .. 
أما  الشخصيات .. 
التي غدرت  بي ..
 فيؤلمني جداً .. 
تذكر .. غدرها ..
لكني ..
أتذكر ..  ذاك الغدر .. 
أتمنى .. النسيان .. 
لكنه .. يأبى ..!
فـ  هل  أعاتب نفسي .. 
أعاقب نفسي ..
على أني .. 
إنسانة  تنتمي .. 
لإنسانية   قد  توارت ..؟
--------------
د.شهيرة عبد الهادي

الاثنين، 24 مارس 2014

وفي النهاية يتم تبرئة الفاسدين زي الشعرة من العجين ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


الوضع مؤسف للغاية الآن في أشياء كثيرة .. ألمني حديثاً قال أطرافه .. أن الموت في مثل هذه الأيام أفضل .. وآسفة لهذه النبرة .. لكنها تختصر كل ما نعانيه في حروف قليلة ..
لقد رأيت الوجبات التي تُعطى للتلاميذ في بعض المدارس الابتدائية بحكم أنني كنت أشرف على برنامج التربية العملية لطلابنا وطالباتنا في بعض هذه المدارس بالعجمي في غرب الإسكندرية وهي مدارس إبتدائية حكومية .. الوجبة كانت عبارة عن"رغيف عيش يلدي "ومعاه .. "حتة حلاوة" .. أو .."حتة جبنة " .. ويقوم من يوزعها على النلاميذ ..بـ " رميها " بصورة غير آدمية .. على "دسك التلميذ " ..الذي هو دسك "غير نظيف " ملئ بالمخلَّفات .. في "فصل ملئ بالزبالة والتراب والذباب والهاموش" ..هذا بافتراض أن الوجبة صالحة من الناحية الغذائية .. ثم يتحدثون عن التسمم بعد ذلك .. وعن وفيات التلاميذ نتيجة تسمم الوجبات المدرسية ..وكأننا أدمنا الموت .. ليست الوجبة فقط هي الفاسدة وإنما المنظومة كلها فاسدة .. وفي النهاية  يتم تبرئة الفاسدين زي  الشعرة من العجين ..

----------------
د.شهيرة عبد الهادي

عموماً ..نحن في انتظار عصر محمد علي 2014 ميلادية .. إن عشنا ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي





بالصدفة شاهدت جزءاً من حلقة مُجِّمعة لبرنامج 25/30 اليوم الإثنين 24 / 3 / 2014 على قناة أون تي في ..كان اللقاء مع الأستاذ أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية .. الحديث الذي دار بينه وبين مُقدم البرنامج كان محوره ..هو أن النخب الحالية في مصر غير مؤهلة لقيادة البلد .. وأن معظم ثوار 25 يناير صنعهم الإعلام ..وأن ليس كل من شارك في الثورة هو من الثوار .. وأن كل الزائرين لمصر من المسؤولين الأمريكان والألمان والروس وغيرهم ..ممن أتوا لمقابلة نخب وثوار مصر ..قد حكموا عليهم بعد انتهاء المقابلات معهم أنهم دون المستوى .. وبناء على ذلك .. فنحن يجب علينا أن نصنع نخباً مصرية جديدة ..نأتي بهم إلى الحُكم أو المشاركة في حُكم مصر كما فعل محمد علي باشا .. ويكونون من المصريين الذين هم بالخارج الآن .. . وكما لو أنه نوع من التبرير يستطرد كل من مقدم البرنامج والمستشار قائلان : وهؤلاء المصريين الذين  يعملون  بالخارج الآن  سبق وأنهم  قد تعلموا في الجامعات المصرية أولاً.. ثم قد أكملوا حياتهم في الجامعات الأجنبية مثل هارفارد وغيرها فيما بعد .. كما يجب علينا  أن نبتعد عن نُخب الفيس بوك وتويتر و من على شاكلتهم ....
و تعليقاً على هذا الحوار فإنني أقول : بالرغم من انتقادي الذي تناولته في أكثر من موقف  فعلا للنخب المصرية الحالية ..
لكن هل ننكر أدواراً قد قامت بها بعض الحركات.. وقام بها بعض الرموز.. وقام بها الشباب كانت هي المُمهدة والطريق إلى قيام ثورة 25 يناير 2011 ..على سبيل المثال لا الحصر .. حركة كفاية .. وهل ننسى الدكتور محمد أبو الغار .. وهل ننكر الدور  الرئيس المحوري الذي قام به الشباب المصري يوم خروجهم الثلاثاء الموافق 25 يناير 2011 والذي هو من حرك جميع الأمور في مصر حتى الآن وهذه الثورة هي من أهم الأحداث في مصر .. وهل ننسى أن هؤلاء الشباب هم  من ضحوا بأنفسهم وبشبابهم من أجل مصر.. ثم خرج  من ورائه الشعب المصري الفقير الغلبان  يُنادي معهم بالعيش والحرية والعدالة والكرامة.. وهل تتذكرون أنكم كنتم تهاجمون الدكتور البرادعي باعتباره أنه لم يعش في داخل مصر ولم يتعايش مع مشاكل المصريين .. !!!!..كما أن مشروعاً مثل ممر التنمية تم عرضه أكثر من مرة على حكام مصر.. فماذا تم فيه ؟ .. وما رأيكم في مشكلة مدينة زويل العلمية وجامعة النيل الأهلية  ؟ ..ثم أن عصر محمد علي كان من 1805 إلى 1848 !! ..  عموماً نحن في انتظار  عصر محمد علي  2014 ميلادية .. إن عشنا ..
-----------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

هذه هي حال العرب المسلمين الآن ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كل العرب المسلمين .. بيقتلوا في كل العرب المسلمين .. وكلهم بيقتلوا في كلهم وهم بيقولوا كلهم " الله أكبر " .. وكلهم بيقولوا على قتلاهم كلهم .. شهداء .. وبيشيعوهم كلهم وهم بيقولوا كلهم " الشهيد حبيب الله ".. وعجبي .. 
 ------------------
د.شهيرة عبد الهادي

تعرف إيه عن جامعة الدول العربية ................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

س : تعرف إيه عن جامعة الدول العربي ؟
ج : أعرف أنها في شارع جامعة الدول العربية !!!

أهدي تلك الكلمات التي أجاب بها أحد الشبان عن السؤال

" لكل من يعقد آمالاً على اجتماع قمة الدول العربية غداً "
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

وَصَبٌّ لا يَقِرُّ لَهُ قَرَارٌ ... وَلا يَسْلُو وَلَوْ طَالَ الرَّحِيلُ ............ عنترة بم شداد

دُمُوعٌ فِي الخُدُودِ لَهَا مَسِيلُ ... وَعَينٌ نَوْمُهَا أَبَداً قَلِيلُ
.
وَصَبٌّ لا يَقِرُّ لَهُ قَرَارٌ ... وَلا يَسْلُو وَلَوْ طَالَ الرَّحِيلُ
.
فَكَمْ أَبْكِي بِإبْعَادٍ وَبَيْنٍ ... وَتشْجِينِي المَنَازِلُ وَالطُّلُولُ
.
وَكَمْ أَبْكِي عَلَى إلْفٍ شَجَانِي ... وَمَا يُغني البُكَاءُ وَلا العَوِيلُ
.
تَلاقَيْنَا فَمَا أَطْفَى التَّلاقِي ... لَهِيباً لا وَلا بَرَدَ الغَلِيلُ
.
طَلَبْتُ مِنَ الزَّمَانِ صَفَاءَ عَيْشٍ ... وَحَسْبُكَ قَدْر مَا يُعْطِي البَخِيلُ
.
وها أنا ميتٌ إن لم يُعِنِّي ... عَلَى أسر الهوى الصَّبْرُ الجَميلُ
.
.
عنترة بن شداد

هل أعاتب أعاقب نفسي على أني إنسانة ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا أستطيع أن أنسى أشخاصاً أحببتها  يوماً ..! 
فقد منحتني  مشاعراً  يُحُبها  الله  ورسوله ..
لم تفهمني ؟ .. نعم ..  لم تفهمني ..!
أخطأت ؟.. نعم .. أخطأت .. !
ومن منا لا يُخطئ ...!!
لذلك  .. أطمئن .. عليها .. 
من  بعيد .. و .. بروية .. 
أما  الشخصيات .. التي غدرت  بي ..
 فيؤلمني جداً .. تذكر .. غدرها ..
لكني .. أتذكر .. غدرها .. 
أتمنى .. النسيان .. لكنه .. يأبى ..!
فـ  هل  أعاتب نفسي .. أعاقب نفسي ..
على أني .. إنسانة .. تنتمي .. لإنسانية  .. قد .. توارت ..؟
--------------
د.شهيرة عبد الهادي

من نهج البردة .................. أحمد شوقي

هامَتْ على أَثَرِ اللَّذاتِ تَطْلُبُها ... 
والنَّفْسُ إِن يَدْعُها داعي الصِّبا تَهِمِ ...
صلاحُ أَمرِكَ للأَخلاقِ مَرْجِعُهُ ... 

فَقَوِّمِ النَّفْسَ بالأَخلاقِ تَسْتَقِمِ ...
والنَّفْسُ مِنْ خَيْرِهَا في خَيْرِ عافيةٍ ... 

والنَّفْسُ مِنْ شَرّها في مرعٍ وخمِ ...

( مواقف حياتية ) وأيضاً هذه تصرفات غريبة وسلوكيات أغرب من البعض ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وقبل  موقف اليوم : فيه ناس تانية بردوو من زمان  : هم من طلبوني للعمل معهم في مجال عمل ما على الفيس  ولم أبدأ أنا بالسعي  إطلاقاً للعمل معهم  بل هم من طلبوني : وشكرتهم كتير كتير كتير كتير كتير كتير كتير : على هذا : لا أريد ذكر التفاصيل ولا ذكر مسميات لأنها مؤلمة ولأن هذه هي أخلاقياتي : المهم : يا دوب بعد مرور أيام قليلة جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً من العمل معهم  : بدأوا في إتعابي نفسيا : بتصرفات مختلفة : مثلا : القيام بـ " المريسة عليا " : ثم  "حذف كل المعلومات " التي كانوا قد أعطوها لي لتساعدني في العمل معهم : ثم بعد ذلك "حذفي نهائياً " ثم فعلوا وفعلوا وفعلوا : ثم  بعد ذلك "عملوا لي بلوك " ثم " ألغوا الصداقة " ثم وثم وثم : مع أني لم أقصر في عملي معهم وعلى قدر طاقتي وظروفي والتي شرحتها كلها لهم قبل القيام بالعمل معهم : بجد ناس غريبة وأشياء غريبة وسلوكيات أغرب .. ولله الأمر من قبل ومن بعد ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

(مواقف حياتية ) .. شئ غريب وسلوكيات أغرب .................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مواقف حياتية
========
تعودت أن أتناقش في بعض المشاكل التي تحدث لي مع حضراتكم .. وما حدث لي الآن ..هو .... يقوم البعض بإضافتي .. إلى جروباتهم  كمديراً .. ويقولون لي .. أنتِ إنسانة طيبة جداً .. ويجعلوني مديراً لجروباتهم وصفحاتهم دون أخذ موافقتي أو رغبتي أو رأيي في ذلك .. ولو فرض أن تم أخذ رأيي في ذلك أخجل من الرفض لكي أعاونهم على قدر طاقتي .. لكن عندما أبدأ في نشر خاطراتي .. في جروباتهم هذه .. يقومون بحذفي من إدارة جروباتهم ويقومون بحذف منشوراتي من جروباتهم وحذف أي رابط لي من جروباتهم ويقولون أنه ممنوع .. أليس هذا شئ غريب .. مش انا كنت طيبة في الأول ..... ما آراء حضراتكم في ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ...
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

ملحوظة :
======
هذا خطاب أرسلته أنا  لإحدى الجروبات  التي حذفتني  من إدارتها  بعد أن كانت  هي  من قامت بإضافتي  للإدارة دون أخذ رأيي  على  أساس أنني طيبة جداً : فما رأيكم ؟ بجد يهمني رأيكم ؟
السلام عليكم يا .... في الله فلان الفلاني : لعل حضرتكم بخير : ممكن أقول لسعادتكم شيئاً قد آلمني : وهو : أن حضرتكم من جعلتموني مديراً لصفحة وجروب : كذا كذا : دون أن تأخذوا رأيي وقلتم بالحرف الواحد : لأنك إنسانة طيبة جداً ".. وعندما بدأت أنا أنشر في جروباتكم " خاطراتي " مثلها مثل كل الصفحات التي أنا مديراً بها وأنشر بها : قمتم حضراتكم بحذفي من إدارتها : أردت شرح الموقف فقط والتنويه عنه فقط : مع ملاحظة أنني لا أريد العودة إلى إدارتها : إطلاقاً : فعندما أضفتموني للإدارة لم تأخذوا لي رأياً ولم يكن ذلك بإرادتي : أما الآن فهذا القرار برغبتي وإرادتي : لا أريد العودة " وألف شكر يا..... وستظلون إخوة وأخوات لي في الله : 

-----------
 أختكم الطيبة  جداً د.شهيرة عبد الهادي

أمي ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أمي
===
أمي .. إلى الآن .. غير قادرة على كتابة كلمات تليق أو تضاهي أو تُعبِّر عن مكانتك وعن مشاعري نحوك وعن أفضالك عليَّ يا ست الحبايب في يوم عيدك .. أشعر برهبة غير عادية لدرجة أنها قد " أشلَّت " قلمي .. وما يتملكني من يوم 21 مارس وحتى الآن .. هو.. شعور غريب لا أستطيع التعبير عنه .. هو.. بكاء لا ينقطع خوفاً من فقدانك .. ليس ضعفاً للإيمان .. وإنما رهبة لحظات .. رهبة لحظات .. رهبة لحظات .. لأنك أمي ..
-------------
شهيرة عبد الهادي

الأحد، 23 مارس 2014

كلمتين بالبلدي ( كده عيب )............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
==========
أنا حزينة و آسفة و بجد خجلانة .. من كتر ما قلت .. أن الأخلاق في مصر في انحدار تام .. إنحدار ما بعده إنحدار .. عند جميع الفئات التي من الممكن أن تتعامل معها في المجتمع .. في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة ..في أي مكان ..في الشارع .. في المحال العامة ..في المواصلات .. إنحدار أخلاقي ..من الصغير والكبير .. من البنت من الولد.. من الشاب من الشابة.. من الرجل من المرأة .. ناهيك عن ضرب النار في الأحياء والشوارع ليل نهار .. والبلطجة التي يستخدم فيها الشباب غير المسؤول الموتوسيكلان عيني عينك ويبلطجوا بيها على خلق الله في الشوارع .. و الذي أصبح مباحاً الآن في كل حي ومكان في مصر .. بجد أنا خجلانة وانا بـ أقول : يبدو أن عمر سليمان كان عنده حق عندما قال : أننا غير مؤهلين للديموقراطية .. ومن المفارقات أن هناك مسؤول كويتي قال نفس الكلمات على فشل ممارسة الديموقراطية في بلده أثناء حديثه على قناة النهار .. فلماذا نحن العرب هكذا ؟ .. كما أن الناس فعلا في مصر قد أساءت استخدام مفهوم الحرية واستباحوا كل شئ وانتهكوا كل شئ وشوهوا مفهوم الحرية لا نظام ولا نظافة ولا احترام لأي شئ أو قيمة أو مبدأ .. مع أن رسولنا الكريم يقول : إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ..خسارة أن يدفع الشعب حُكّامه دفعاً إلى أن يحكموه بالحديد والنار حتى يستقيم .. عيب .. أن ينطبق علينا في مصر .. إن .. احنا بنخاف منختشيش ..عيب ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 22 مارس 2014

من وحي موضوع مولود غوريلا سان دييجو بأمريكا .. كتبت هذه الكلمات ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا مغطي الغوريلا ومدّفيها ....
 وحاطط مناخيرك في كل بلد ...
وبإشارة منك .. بتمشيها .....
وحالف  يا تبقى  فيها .. يا تخفيها ...
وحياة أبوك .. فكك منا  ....
وملكش دعوة .. بمصر واللي فيها ...
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

دي بقى .. صور ..مولود غوريلا في حديقة .. سانت دييجوا بأمريكا .. ومامته كمان .. ............ وأترك التعليقات لحضراتكم ..........

مرة أخويا " تامر" الله يعوض علينا وعليه ويرزقه العمل الصالح والزوجة الصالحة : تعرض : لحروق صعبة وهو طفل نتيجة وقوع براد شاي على بطنه وهو نازل من على النار وفيه السكر: وذهبنا به إلى أقرب مستشفى متاحة حكومية في ذاك الوقت : طبعا حال المستشفى سئ سئ سئ : كل شئ قمنا بشرائه نحن: و بالصدفة كان هناك سيدة صغيرة جداًفي السن : تقوم بعملية ولادة طبيعية في المستشفى وأهلها من الفقراء : حكى لنا الطبيب عن حالتها : فقمنا نحن بشراء كل شئ لها مع حاجات تامر بداية من الشاش وحتى المقص وكل شئ كل شئ كل شئ : وفي النهاية ماتت المسكينة : جاءت لتلد مولودا حياً : خرجت من المستشفى ميتة : وهذه هي حال كل مستشفيات مصر الحكومية..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
·

في الوطن العربي ترى أنهار النفط تسيل .. والدم أيضاً مثل الأنهار تراه يسيل ............ مُطفر النواب



في الوطنِ العربيِّ ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمُ أيضاً
مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمعُ
وأشياءٌ أخرى
من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
فلكلِّ زمانٍ تجّارٌ
والسّوقُ لها لغةٌ وأصولْ
النّملةُ قطعتْ رأسَ الفيلْ
والبّقةُ شربتْ نهرَ النيل
والجّبلُ تمخّضَ.. أنجبَ فأراً
والفأرُ توّحشَّ يوماً.. وافترسَ الغولْ
والذّئبُ يغنّي يا ليلي..يا عيني
والحرباءُ تقولْ بلباقةِ سيّدةٍ تتسوّقُ في باريسَ:
"تري جانتيلْ" معقولٌ..؟
ما تعريفُ المُمكنِ والمُتصوّرِ والمعقولْ؟
يا قارىء كلماتي بالعرضِ
وقارىء كلماتي بالطّولْ
لا تبحثْ عن شيءٍ عندي يدعى المعقولْ
إنّي معترفٌ بجنونِ كلامي
بالجّملةِ والتّفصيلْ
ولهذا لا تُتعبْ عقلكَ أبداً
بالجّرحِ وبالتّعديلْ
وبنقدِ المتنِ وبالتّأويلْ
خذها منّي تلكَ الكلماتُ
وصدّقها من دونِ دليلْ
بعثرها في عقلكَ..
لا بأسَ إن اختلطَ الفاعلُ بالفعلِ أو المفعولْ
الفاعلُ يفعلُ
والمفعولُ به يبني ما فعلَ الفاعلُ للمجهولْ
هذا تفكيرٌ عربيٌ عمليٌ شرعيٌ مقبولْ
في زمنٍ فيهِ حوادثنا كمذابحنا
ومآتمنا
أفعالٌ تبنى للمجهولْ
خُذ مثلاً
ضاعتْ منّا القدسُ
وقامتْ دولةُ إسرائيلْ
من المسؤول؟
فعلٌ مبنيٌّ للمجهولْ
خذ مثلاً دبّاباتٌ ستٌ في بغدادَ
ونشراتُ الأخبارِ تقولْ:
سقطتْ بغدادُ
من المسؤولْ؟
فعلٌ مبنيٌ للمجهولْ
خُذ مثلاً في الوطنِ العربيِّ
ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمُ أيضاً
مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمعُ
وأشياءٌ أخرى
من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
فلكلِّ زمانٍ تجّارٌ
والسّوقُ لها لغةٌ وأصولْ
أمّا نحنُ البُسطاءُ
فأفضلَ ما نفعل ان نفرحَ حينَ يفيضُ النّيلْ
أن نحزنَ حين يغيضُ النّيلْ
أن نرقصَ في الأفراحِ
ونبكي في الأتراحِ
ونؤمنَ أنَّ الأرضَ تدورُ بلا تعليلْ
والموتُ هنا مثل الفوضى
والرّيحِ يجيءُ بلا سببٍ
وبلا تعليلْ
والحربُ هنا حدثٌ ميتافيزيقي
فاعلهُ إنسانٌ مجهولْ
وضحيّتهُ أيضاً مجهولْ
هذا تفكيرٌعربيٌ عمليٌ شرعيٌ مقبولْ
في زمنٍ فيهِ حوادثنا كمذابحنا
ومآتمنا
أفعالٌ تبنى للمجهولْ
فعلٌ مبنيٌّ للمجهولْ
عفويٌ مثل شروقِ الشّمسِ
بديهيٌ مثل التّنزيلْ
أمرٌ مفروضٌ حتميٌ
وقضاءٌ مثل قضاءِ اللهِب
لا تبديلْ
فعلٌ مبنيٌ للمجهولْ
وعلينا أن نصبرَ دوماً
فالصّبرُ جميلْ
ما أسخفها تلكَ الجّملةُ .. "الصّبرُ جميلْ"
ولدتْ جملاً أخرى تُشبهها
خُذ مثلا الخوف جميلْ
الذّلُّ جميلْ
الموتُ جميلْ
الهربُ من الأقدارِ جميلْ
وجميلٌ أن يُقتلَ منّا في غزّة يوماً مائةُ قتيلْ
وجميلٌ أن ننسى في اليومِ التّالي
ـ فالنّسيانُ جميلْ وجميلٌ ـ
أن تأتينا أمريكا بجيوشٍ وأساطيلْ
وجميلٌ أنْ تحترقَ الأرضُ
فلا يبقى زرعٌ ونخيلْ
وجميلٌ أنْ تختنقَ الخيلُ
فلا يبقى نزقٌ وصهيلْ
وجميلٌ أنْ تتهاوى كلُّ عواصمنا كي تبقى دولةُ إسرائيلْ
ياربِّ. .كفرتُ بإسرائيلْ
وكفرتُ بكلَِ حوادثنا المبنيّةِ دوماً للمجهولْ
ياربِّ
كفرتُ بإسرائيلْ
هي وهمٌ
كالنّملةِ والبّقةِ
نحنُ جعلناها كالفيلْ
وتركناها تتدحرجُ فوقَ خريطتنا يوماً كالفيلْ
وتدوسُ علينا مثل الفيلْ
وتدكُّ قُرانا مثل الفيلْ
ياربِّ
كفرتُ بإسرائيلْ
هذا الوهمُ الملتفُّ على الأعناقِ
إذا قررنا يوماً
سوفَ يزولْ
ياربِّ كفرتُ بإسرائيلْ
الموتُ الموتُ..لإسرائيلْ
الموتُ الموتُ..لإسرائيلْ
الموتُ الموتُ..لإسرائيلْ
------------------------
الشاعر مُظفر النواب