المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الجمعة، 7 فبراير 2014
لك الله يا مصر وسط هذا النفاق السياسي ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
للأسف
.. في كل العصور.. يوجد .. النفاق النفاق النفاق .. للحُكَّام وذوي
السُلطة .. لكن عندما يجئ من بعض رجالات الدين وباستخدام الدين والقصص
القرآني في تشبيه ذوي السلطة الحالية بالأنبياء والرسل .. يكون الموقف أصعب وغير مقبول ..!! ..لقد كان مؤيدوا الدكتور مرسي في العصر السابق يقولون عنه أنه خامس الخلفاء الراشدين ولم يكتفوا بذلك بل قالوا عنه أنه في مرتبة الأنبياء والرسل والصحابة .. واليوم يجئ أحد رجالات الدين ليقول عن المشير عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم ويشبههما بأنهما قد ابتعثا من قبل الله سبحانه وتعالى مثل بني الله موسى ووزيره سيدنا هارون -و كما لو أنه لم ا يتعظ من سابقيه -.. وهنا لا أملك إلا أن أقول : لك الله يا مصر وسط هذا النفاق السياسي ..
# الله_الشعب_الوطن
# الله_الشعب_الوطن
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
حديث مع الحُب ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي
نادى عليَّ الحُب .. وهو يأتي إليَّ
مهرولاً .. قال : من أين أتيتِ يا أميرتي .. من طريق الصفاء ..أم ..من
طريق النقاء ..أم ..من طريق الوفاء .. قلت له : من طريق الرجاء .. لعلي
أُغني معك لحن الصفاء والنقاء والوفاء .. بـ حياء .. في زمن الرياء ..
نظر إليَّ الحُب بعينين جميلتين بارقتين لامعتين ..عليَّ مُشفقتين ..
وضحك ضحكة مُحبٍ .. وهو يعود إلى محرابه الملائكي رويدا رويدا .. قائلاً :
إلى لقاء يا أميرة النقاء ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
ربما ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
اشتاقت إليه .. اشتاقت لسماع صوته القوي في حنان .. افتقدته .. فلم يعد .. ولن يعد .. فهو ..لم يكن إلا ملكاً لغيرها .. لكنها .. لم تدرك ذلك من البداية .. لعلها .. قوانين ما وراء الطبيعة .. أو لعلها .. ما وراء الطبيعة في عنفوانها .. ربما تدرك .. الطبيعة في يوم من الأيام .. أن هناك قانوناً من قوانين ما وراء الطبيعة لم يتم اكتشافه إلى الآن .. ربما ؟!!
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
حديث مع الحُب ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي
نادى عليَّ الحُب .. وهو يأتي إليَّ مهرولاً .. قال : من أين أتيتِ يا أميرتي .. من طريق الصفاء ..أم ..من طريق النقاء ..أم ..من طريق الوفاء .. قلت له : من طريق الرجاء .. لعلي أُغني معك لحن الصفاء والنقاء والوفاء .. بـ حياء .. في زمن الرياء .. نظر إليَّ الحُب بعينين جميلتين بارقتين لامعتين ..عليَّ مُشفقتين .. وضحك ضحكة مُحبٍ .. وهو يعود إلى محرابه الملائكي رويدا رويدا .. قائلاً : إلى لقاء يا أميرة النقاء ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
الخميس، 6 فبراير 2014
نفاق كل العصور ......................بقلم د.شهيرة عبد الهادي
للأسف
.. في كل العصور.. يوجد .. النفاق النفاق النفاق .. للحُكَّام وذوي
السُلطة .. لكن عندما يجئ من بعض رجالات الدين وباستخدام الدين والقصص
القرآني في تشبيه ذوي السلطة الحالية بالأنبياء والرسل .. يكون الموقف أصعب وغير مقبول ..!!
# الله_الشعب_الوطن
# الله_الشعب_الوطن
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
من مواطنة عادية إلى المشير عبد الفتاح السيسي .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
سعادة المشير عبد الفتاح السيسي الفاضل ....
أدعوا الله سبحانه وتعالى أن يُلهمكم الصواب في اتخاذ قراركم ...
ثم أتمنى أن يُلهمكم تفكيركم إلى اتخاذ قرار بـ "عدم الترشح لرئاسة جمهورية مصر العربية " ...
وأن تظل وزيراً للدفاع والانتاج الحربي لمصر ... فهذا هو الأفضل .. لشعب مصر .. التي مشاكله لا تُعد ولا تُحصى ..
ولا داعي لذكر الأسباب -وقد يبدوا كلامي ساذجاً بدون ذكرها -لكنها قد قتلت بحثاً من قوجة الإعلام الذي أدعوا من الله أن" يقيك شره وفتنته حتى ولو كان موجهاً"..
وصدقني فأنا جادة ومُخلصة فيما أقوله باعتباري مواطنة عادية لا أسعى لشئ في الدنيا وليس لي أي مطلب في الدنيا سوى مصر المُحققة لأهداف ثورة يناير ..فشعب مصر سيحتاج جيش شعب مصر بقيادتكم عندما "يعزل الرئيس القادم" في حالة عدم قدرته على تحقيق أهداف ثورة 25 يناير 2011مـ .. وإن كنت أتمنى رئيساً بالمرحلة القادمة لا يعزله شعب مصر العظيم # الله _ الشعب _ الوطن ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
أدعوا الله سبحانه وتعالى أن يُلهمكم الصواب في اتخاذ قراركم ...
ثم أتمنى أن يُلهمكم تفكيركم إلى اتخاذ قرار بـ "عدم الترشح لرئاسة جمهورية مصر العربية " ...
وأن تظل وزيراً للدفاع والانتاج الحربي لمصر ... فهذا هو الأفضل .. لشعب مصر .. التي مشاكله لا تُعد ولا تُحصى ..
ولا داعي لذكر الأسباب -وقد يبدوا كلامي ساذجاً بدون ذكرها -لكنها قد قتلت بحثاً من قوجة الإعلام الذي أدعوا من الله أن" يقيك شره وفتنته حتى ولو كان موجهاً"..
وصدقني فأنا جادة ومُخلصة فيما أقوله باعتباري مواطنة عادية لا أسعى لشئ في الدنيا وليس لي أي مطلب في الدنيا سوى مصر المُحققة لأهداف ثورة يناير ..فشعب مصر سيحتاج جيش شعب مصر بقيادتكم عندما "يعزل الرئيس القادم" في حالة عدم قدرته على تحقيق أهداف ثورة 25 يناير 2011مـ .. وإن كنت أتمنى رئيساً بالمرحلة القادمة لا يعزله شعب مصر العظيم # الله _ الشعب _ الوطن ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
أخبرنا أستاذي يوما ...............لـ ... أحمد مطر
أخبرنا أستاذى يوما ..للشاعر الكبير احمد مطر
أخبرنا أستاذي يوما عن شيء يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية
ما هذا اللفظ وما تعنى وأية شيء حرية
هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية
فأجاب معلمنا حزنا وانساب الدمع بعفوية
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العلوية
أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
لا تملك سيفا أو قلما لا تحمل فكرا وهوية
وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية
فنذرت لئن أحياني الله وكانت بالعمر بقية
لأجوب الأرض بأكملها بحثا عن معنى الحرية
وقصدت نوادي أمتنا أسألهم أين الحرية
فتواروا عن بصري هلعا وكأن قنابل ذرية
ستفجر فوق رؤوسهم وتبيد جميع البشرية
وأتى رجل يسعى وجلا وحكا همسا وبسرية
لا تسأل عن هذا أبدا أحرف كلماتك شوكية
هذا رجس هذا شرك في دين دعاة الوطنية
إرحل فتراب مدينتنا يحوى أذانا مخفية
تسمع ما لا يحكى أبدا وترى قصصا بوليسية
ويكون المجرم حضرتكم والخائن حامي الشرعية
ويلفق حولك تدبير لإطاحة نظم ثورية
وببيع روابي بلدتنا يوم الحرب التحريرية
وبأشياء لا تعرفها وخيانات للقومية
وتساق إلى ساحات الموت عميلا للصهيونية
واختتم النصح بقولته وبلهجته التحذيرية
لم أسمع شيئا لم أركم ما كنا نذكر حرية
هل تفهم؟ عندي أطفال كفراخ الطير البرية
وذهبت إلى شيخ الإفتاء لأسأله ما الحرية
فتنحنح يصلح جبته وأدار أداة مخفية
وتأمل في نظارته ورمى بلحاظ نارية
واعتدل الشيخ بجلسته وهذى باللغة الغجرية
اسمع يا ولدي معناها وافهم أشكال الحرية
ما يمنح مولانا يوما بقرارات جمهورية
أو تأتي مكرمة عليا في خطب العرش الملكية
والسير بضوء فتاوانا والأحكام القانونية
ليست حقا ليست ملكا فأصول الأمر عبودية
وكلامك فيه مغالطة وبه رائحة كفرية
هل تحمل فكر أزارقة؟ أم تنحو نحو حرورية
يبدو لي أنك موتور لا تفهم معنى الشرعية
واحذر من أن تعمل عقلا بالأفكار الشيطانية
واسمع إذ يلقي مولانا خطبا كبرى تاريخية
هي نور الدرب ومنهجه وهي الأهداف الشعبية
ما عرف الباطل في القول أو في فعل أو نظرية
من خالف مولانا سفها فنهايته مأساوية
لو يأخذ مالك أجمعه أو يسبي كل الذرية
أو يجلد ظهرك تسلية وهوايات ترفيهية
أو يصلبنا ويقدمنا قربانا للماسونية
فله ما أبقى أو أعطى لا يسأل عن أي قضية
ذات السلطان مقدسة فيها نفحات علوية
قد قرر هذا يا ولدي في فقرات دستورية
لا تصغي يوما يا ولدي لجماعات إرهابية
لا علم لديهم لا فهما لقضايا العصر الفقهية
يفتون كما أفتى قوم من سبع قرون زمنية
تبعوا أقوال أئمتهم من أحمد لابن الجوزية
أغرى فيهم بل ضللهم سيدهم وابن التيمية
ونسوا أن الدنيا تجري لا تبقى فيها الرجعية
والفقه يدور مع الأزمان كمجموعتنا الشمسية
وزمان القوم مليكهم فله منا ألف تحية
وكلامك معنا يا ولدي أسمى درجات الحرية
فخرجت وعندي غثيان وصداع الحمى التيفية
وسألت النفس أشيخ هو؟ أم من أتباع البوذية؟
أو سيخي أو وثني من بعض الملل الهندية
أو قس يلبس صلبانا أم من أبناء يهودية
ونظرت ورائي كي أقرأ لافتة الدار المحمية
كتبت بحروف بارزة وبألوان فسفورية
هيئات الفتوى والعلما وشيوخ النظم الأرضية
من مملكة ودويلات وحكومات جمهورية
هل نحن نعيش زمان التيه وذل نكوص ودنية
تهنا لما ما جاهدنا ونسينا طعم الحرية
وتركنا طريق رسول الله لسنن الأمم السبأية
قلنا لما أن نادونا لجهاد النظم الكفرية
روحوا أنتم سنظل هنا مع كل المتع الأرضية
فأتانا عقاب تخلفنا وفقا للسنن الكونية
ووصلت إلى بلاد السكسون لأسألهم عن حرية
فأجابوني: “سوري سوري نو حرية نو حرية”
من أدراهم أني سوري ألأني أطلب حرية؟!
وسألت المغتربين وقد أفزعني فقد الحرية
هل منكم أحد يعرفها أو يعرف وصفا ومزية
فأجاب القوم بآهات أيقظت هموما منسية
لو رزقناها ما هاجرنا وتركنا الشمس الشرقية
بل طالعنا معلومات في المخطوطات الأثرية
أن الحرية أزهار ولها رائحة عطرية
كانت تنمو بمدينتنا وتفوح على الإنسانية
ترك الحراس رعايتها فرعتها الحمر الوحشية
وسألت أديبا من بلدي هل تعرف معنى الحرية
فأجاب بآهات حرى لا تسألنا نحن رعية
وذهبت إلى صناع الرأي وأهل الصحف الدورية
ووكالات وإذاعات ومحطات تلفازية
وظننت بأني لن أعدم من يفهم معنى الحرية
فإذا بالهرج قد استعلى وأقيمت سوق الحرية
وخطيب طالب في شمم أن تلغى القيم الدينية
وبمنع تداول أسماء ومفاهيم إسلامية
وإباحة فجر وقمار وفعال الأمم اللوطية
وتلاه امرأة مفزعة كسنام الإبل البختية
وبصوت يقصف هدار بقنابلها العنقودية
إن الحرية أن تشبع نار الرغبات الجنسية
الحرية فعل سحاق ترعاه النظم الدولية
هي حق الإجهاض عموما وإبادة قيم خلقية
كي لا ينمو الإسلام ولا تأتي قنبلة بشرية
هي خمر يجري وسفاح ونواد الرقص الليلية
وأتى سيدهم مختتما نادي أبطال الحرية
وتلى ما جاء الأمر به من دار الحكم المحمية
أمر السلطان ومجلسه بقرارات تشريعية
تقضي أن يقتل مليون وإبادة مدن الرجعية
فليحفظ ربي مولانا ويديم ظلال الحرية
فبمولانا وبحكمته ستصان حياض الحرية
وهنالك أمر ملكي وبضوء الفتوى الشرعية
يحمي الحرية من قوم راموا قتلا للحرية
ويوجه أن تبنى سجون في الصحراء الإقليمية
وبأن يستورد خبراء في ضبط خصوم الحرية
يلغى في الدين سياسته وسياستنا لا دينية
وليسجن من كان يعادي قيم الدنيا العلمانية
أو قتلا يقطع دابرهم ويبيد الزمر السلفية
حتى لا تبقى أطياف لجماعات إسلامية
وكلام السيد راعينا هو عمدتنا الدستورية
فوق القانون وفوق الحكم وفوق الفتوى الشرعية
لا حرية لا حرية لجميع دعاة الرجعية
لا حرية لا حرية أبدا لعدو الحرية
ناديت أيا أهل الإعلام أهذا معنى الحرية؟
فأجابوني بإستهزاء وبصيحات هيستيرية
الظن بأنك رجعي أو من أعداء الحرية
وانشق الباب وداهمني رهط بثياب الجندية
هذا لكما هذا ركلا ذياك بأخمص روسية
اخرج خبر من تعرفهم من أعداء للحرية
وذهبت بحالة إسعاف للمستشفى التنصيرية
وأتت نحوي تمشي دلعا كطير الحجل البرية
تسأل في صوت مغناج هل أنت جريح الحرية
أن تطلبها فالبس هذا واسعد بنعيم الحرية
الويل لك ما تعطيني أصليب يمنح حرية
يا وكر الشرك ومصنعه في أمتنا الإسلامية
فخرجت وجرحي مفتوح لأتابع أمر الحرية
وقصدت منظمة الأمم ولجان العمل الدولية
وسألت مجالس أمتهم والهيئات الإنسانية
ميثاقكم يعني شيئا بحقوق البشر الفطرية
أو أن هناك قرارات عن حد وشكل الحرية
قالوا الحرية أشكال ولها أسس تفصيلية
حسب البلدان وحسب الدين وحسب أساس الجنسية
والتعديلات بأكملها والمعتقدات الحالية
ديني الإسلام وكذا وطني وولدت بأرض عربية
حريتكم حددناها بثلاث بنود أصلية
فوق الخازوق لكم علم والحفل بيوم الحرية
ونشيد يظهر أنكم أنهيتم شكل التبعية
ووقفت بمحراب التاريخ لأسأله ما الحرية
فأجاب بصوت مهدود يشكو أشكال الهمجية
إن الحرية أن تحيا عبدا لله بكلية
وفق القرآن ووفق الشرع ووفق السنن النبوية
لا حسب قوانين طغاة أو تشريعات أرضية
وضعت كي تحمي ظلاما وتعيد القيم الوثنية
الحرية ليست وثنا يغسل في الذكرى المئوية
ليست فحشا ليست فجرا أو أزياء باريسية
والحرية لا تعطيه هيئات الكفر الأممية
ومحافل شرك وخداع من تصميم الماسونية
هم سرقوها أفيعطوها؟ هذا جهل بالحرية
الحرية لا تستجدي من سوق النقد الدولية
والحرية لا تمنحها هيئات البر الخيرية
الحرية نبت ينمو بدماء حرة وزكية
تؤخذ قسرا تبنى صرحا يرعى بجهاد وحمية
يعلو بسهام ورماح ورجال عشقوا الحرية
اسمع ما أملي يا ولدي وارويه لكل البشرية
إن تغفل عن سيفك يوما فانس موضوع الحرية
فغيابك عن يوم لقاء هو نصر للطاغوتية
والخوف لضيعة أموال أو أملاك أو ذرية
طعن يفري كبدا حرة ويمزق قلب الحرية
إلا إن خانوا أو لانوا وأحبوا المتع الأرضية
يرضون بمكس الذل ولم يعطوا مهرا للحرية
لن يرفع فرعون رأسا إن كانت بالشعب بقية
فجيوش الطاغوت الكبرى في وأد وقتل الحرية
من صنع شعوب غافلة سمحت ببروز الهمجية
حادت عن منهج خالقها لمناهج حكم وضعية
واتبعت شرعة إبليس فكساها ذلا ودنية
فقوى الطاغوت يساويها وجل تحيا فيه رعية
لن يجمع في قلب أبدا إيمان مع جبن طوية
أخبرنا أستاذي يوما عن شيء يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية
ما هذا اللفظ وما تعنى وأية شيء حرية
هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية
فأجاب معلمنا حزنا وانساب الدمع بعفوية
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العلوية
أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
لا تملك سيفا أو قلما لا تحمل فكرا وهوية
وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية
فنذرت لئن أحياني الله وكانت بالعمر بقية
لأجوب الأرض بأكملها بحثا عن معنى الحرية
وقصدت نوادي أمتنا أسألهم أين الحرية
فتواروا عن بصري هلعا وكأن قنابل ذرية
ستفجر فوق رؤوسهم وتبيد جميع البشرية
وأتى رجل يسعى وجلا وحكا همسا وبسرية
لا تسأل عن هذا أبدا أحرف كلماتك شوكية
هذا رجس هذا شرك في دين دعاة الوطنية
إرحل فتراب مدينتنا يحوى أذانا مخفية
تسمع ما لا يحكى أبدا وترى قصصا بوليسية
ويكون المجرم حضرتكم والخائن حامي الشرعية
ويلفق حولك تدبير لإطاحة نظم ثورية
وببيع روابي بلدتنا يوم الحرب التحريرية
وبأشياء لا تعرفها وخيانات للقومية
وتساق إلى ساحات الموت عميلا للصهيونية
واختتم النصح بقولته وبلهجته التحذيرية
لم أسمع شيئا لم أركم ما كنا نذكر حرية
هل تفهم؟ عندي أطفال كفراخ الطير البرية
وذهبت إلى شيخ الإفتاء لأسأله ما الحرية
فتنحنح يصلح جبته وأدار أداة مخفية
وتأمل في نظارته ورمى بلحاظ نارية
واعتدل الشيخ بجلسته وهذى باللغة الغجرية
اسمع يا ولدي معناها وافهم أشكال الحرية
ما يمنح مولانا يوما بقرارات جمهورية
أو تأتي مكرمة عليا في خطب العرش الملكية
والسير بضوء فتاوانا والأحكام القانونية
ليست حقا ليست ملكا فأصول الأمر عبودية
وكلامك فيه مغالطة وبه رائحة كفرية
هل تحمل فكر أزارقة؟ أم تنحو نحو حرورية
يبدو لي أنك موتور لا تفهم معنى الشرعية
واحذر من أن تعمل عقلا بالأفكار الشيطانية
واسمع إذ يلقي مولانا خطبا كبرى تاريخية
هي نور الدرب ومنهجه وهي الأهداف الشعبية
ما عرف الباطل في القول أو في فعل أو نظرية
من خالف مولانا سفها فنهايته مأساوية
لو يأخذ مالك أجمعه أو يسبي كل الذرية
أو يجلد ظهرك تسلية وهوايات ترفيهية
أو يصلبنا ويقدمنا قربانا للماسونية
فله ما أبقى أو أعطى لا يسأل عن أي قضية
ذات السلطان مقدسة فيها نفحات علوية
قد قرر هذا يا ولدي في فقرات دستورية
لا تصغي يوما يا ولدي لجماعات إرهابية
لا علم لديهم لا فهما لقضايا العصر الفقهية
يفتون كما أفتى قوم من سبع قرون زمنية
تبعوا أقوال أئمتهم من أحمد لابن الجوزية
أغرى فيهم بل ضللهم سيدهم وابن التيمية
ونسوا أن الدنيا تجري لا تبقى فيها الرجعية
والفقه يدور مع الأزمان كمجموعتنا الشمسية
وزمان القوم مليكهم فله منا ألف تحية
وكلامك معنا يا ولدي أسمى درجات الحرية
فخرجت وعندي غثيان وصداع الحمى التيفية
وسألت النفس أشيخ هو؟ أم من أتباع البوذية؟
أو سيخي أو وثني من بعض الملل الهندية
أو قس يلبس صلبانا أم من أبناء يهودية
ونظرت ورائي كي أقرأ لافتة الدار المحمية
كتبت بحروف بارزة وبألوان فسفورية
هيئات الفتوى والعلما وشيوخ النظم الأرضية
من مملكة ودويلات وحكومات جمهورية
هل نحن نعيش زمان التيه وذل نكوص ودنية
تهنا لما ما جاهدنا ونسينا طعم الحرية
وتركنا طريق رسول الله لسنن الأمم السبأية
قلنا لما أن نادونا لجهاد النظم الكفرية
روحوا أنتم سنظل هنا مع كل المتع الأرضية
فأتانا عقاب تخلفنا وفقا للسنن الكونية
ووصلت إلى بلاد السكسون لأسألهم عن حرية
فأجابوني: “سوري سوري نو حرية نو حرية”
من أدراهم أني سوري ألأني أطلب حرية؟!
وسألت المغتربين وقد أفزعني فقد الحرية
هل منكم أحد يعرفها أو يعرف وصفا ومزية
فأجاب القوم بآهات أيقظت هموما منسية
لو رزقناها ما هاجرنا وتركنا الشمس الشرقية
بل طالعنا معلومات في المخطوطات الأثرية
أن الحرية أزهار ولها رائحة عطرية
كانت تنمو بمدينتنا وتفوح على الإنسانية
ترك الحراس رعايتها فرعتها الحمر الوحشية
وسألت أديبا من بلدي هل تعرف معنى الحرية
فأجاب بآهات حرى لا تسألنا نحن رعية
وذهبت إلى صناع الرأي وأهل الصحف الدورية
ووكالات وإذاعات ومحطات تلفازية
وظننت بأني لن أعدم من يفهم معنى الحرية
فإذا بالهرج قد استعلى وأقيمت سوق الحرية
وخطيب طالب في شمم أن تلغى القيم الدينية
وبمنع تداول أسماء ومفاهيم إسلامية
وإباحة فجر وقمار وفعال الأمم اللوطية
وتلاه امرأة مفزعة كسنام الإبل البختية
وبصوت يقصف هدار بقنابلها العنقودية
إن الحرية أن تشبع نار الرغبات الجنسية
الحرية فعل سحاق ترعاه النظم الدولية
هي حق الإجهاض عموما وإبادة قيم خلقية
كي لا ينمو الإسلام ولا تأتي قنبلة بشرية
هي خمر يجري وسفاح ونواد الرقص الليلية
وأتى سيدهم مختتما نادي أبطال الحرية
وتلى ما جاء الأمر به من دار الحكم المحمية
أمر السلطان ومجلسه بقرارات تشريعية
تقضي أن يقتل مليون وإبادة مدن الرجعية
فليحفظ ربي مولانا ويديم ظلال الحرية
فبمولانا وبحكمته ستصان حياض الحرية
وهنالك أمر ملكي وبضوء الفتوى الشرعية
يحمي الحرية من قوم راموا قتلا للحرية
ويوجه أن تبنى سجون في الصحراء الإقليمية
وبأن يستورد خبراء في ضبط خصوم الحرية
يلغى في الدين سياسته وسياستنا لا دينية
وليسجن من كان يعادي قيم الدنيا العلمانية
أو قتلا يقطع دابرهم ويبيد الزمر السلفية
حتى لا تبقى أطياف لجماعات إسلامية
وكلام السيد راعينا هو عمدتنا الدستورية
فوق القانون وفوق الحكم وفوق الفتوى الشرعية
لا حرية لا حرية لجميع دعاة الرجعية
لا حرية لا حرية أبدا لعدو الحرية
ناديت أيا أهل الإعلام أهذا معنى الحرية؟
فأجابوني بإستهزاء وبصيحات هيستيرية
الظن بأنك رجعي أو من أعداء الحرية
وانشق الباب وداهمني رهط بثياب الجندية
هذا لكما هذا ركلا ذياك بأخمص روسية
اخرج خبر من تعرفهم من أعداء للحرية
وذهبت بحالة إسعاف للمستشفى التنصيرية
وأتت نحوي تمشي دلعا كطير الحجل البرية
تسأل في صوت مغناج هل أنت جريح الحرية
أن تطلبها فالبس هذا واسعد بنعيم الحرية
الويل لك ما تعطيني أصليب يمنح حرية
يا وكر الشرك ومصنعه في أمتنا الإسلامية
فخرجت وجرحي مفتوح لأتابع أمر الحرية
وقصدت منظمة الأمم ولجان العمل الدولية
وسألت مجالس أمتهم والهيئات الإنسانية
ميثاقكم يعني شيئا بحقوق البشر الفطرية
أو أن هناك قرارات عن حد وشكل الحرية
قالوا الحرية أشكال ولها أسس تفصيلية
حسب البلدان وحسب الدين وحسب أساس الجنسية
والتعديلات بأكملها والمعتقدات الحالية
ديني الإسلام وكذا وطني وولدت بأرض عربية
حريتكم حددناها بثلاث بنود أصلية
فوق الخازوق لكم علم والحفل بيوم الحرية
ونشيد يظهر أنكم أنهيتم شكل التبعية
ووقفت بمحراب التاريخ لأسأله ما الحرية
فأجاب بصوت مهدود يشكو أشكال الهمجية
إن الحرية أن تحيا عبدا لله بكلية
وفق القرآن ووفق الشرع ووفق السنن النبوية
لا حسب قوانين طغاة أو تشريعات أرضية
وضعت كي تحمي ظلاما وتعيد القيم الوثنية
الحرية ليست وثنا يغسل في الذكرى المئوية
ليست فحشا ليست فجرا أو أزياء باريسية
والحرية لا تعطيه هيئات الكفر الأممية
ومحافل شرك وخداع من تصميم الماسونية
هم سرقوها أفيعطوها؟ هذا جهل بالحرية
الحرية لا تستجدي من سوق النقد الدولية
والحرية لا تمنحها هيئات البر الخيرية
الحرية نبت ينمو بدماء حرة وزكية
تؤخذ قسرا تبنى صرحا يرعى بجهاد وحمية
يعلو بسهام ورماح ورجال عشقوا الحرية
اسمع ما أملي يا ولدي وارويه لكل البشرية
إن تغفل عن سيفك يوما فانس موضوع الحرية
فغيابك عن يوم لقاء هو نصر للطاغوتية
والخوف لضيعة أموال أو أملاك أو ذرية
طعن يفري كبدا حرة ويمزق قلب الحرية
إلا إن خانوا أو لانوا وأحبوا المتع الأرضية
يرضون بمكس الذل ولم يعطوا مهرا للحرية
لن يرفع فرعون رأسا إن كانت بالشعب بقية
فجيوش الطاغوت الكبرى في وأد وقتل الحرية
من صنع شعوب غافلة سمحت ببروز الهمجية
حادت عن منهج خالقها لمناهج حكم وضعية
واتبعت شرعة إبليس فكساها ذلا ودنية
فقوى الطاغوت يساويها وجل تحيا فيه رعية
لن يجمع في قلب أبدا إيمان مع جبن طوية
الخميس، 30 يناير 2014
الأربعاء، 29 يناير 2014
الثلاثاء، 28 يناير 2014
الثورة تغيير جذري ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي
الثورة
تغيير جذري .. تُبنى على أساس فكِر .. والفكر يُبنى على أساس رؤية ورؤى ..
وكل ذلك .. لابد له من أساس .. وهذا الأساس هو .. القواعد الأخلاقية ..
وتلك القواعد.. لم يخلو منها دين ولم تهملها أي رسالة سماوية .. وما علينا
إلا تطبيق تلك القواعد منهاجاً للحياة .. عندئذ ستنجح الثورة ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
من حوادث الاغتيالات في بلدي مصر في عام 2014 مـ .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
في يوم الثلاثاء 28 / 1 / 2014 مـ .. تم اغتيال اللواء محمد السعيد .. مدير المكتب الفني لوزير داخلية مصرأمام منزله في منطقة الهرم بالجيزة .. حيث تم إطلاق النار عليه .. وتوفي إثر إطلاق طلق ناري على رقبته .. والذي أودى بحياته فوراً .. وقد تناقلت وسائل الإعلام أن سائق الفقيد قد شهد أمام النيابة أنه عقب تشغيل السيارة انتظاراً لوصول اللواء محمد السعيد بعد نزوله من منزله سمع طلقات نارية بكثافة عالية فتوجه إلى مصدر الصوت فشاهده غارقاً في دمائه ..كما أنه قد شهد دراجة بخارية يستقلها شخصان يفران باتجاه شارع الهرم ناحية المريوطية وبحوزة الشخص الذي يجلس خلف السائق طبنجة لونها بني كما حاول هذا الشخص أن يخفي وجهه بيديه ولم يستطع اللحاق بهما لأن الدراجة كانت تسير بسرعة فائقة .. وقد تناقلت وسائل الإعلام المختلفة نقلاً عن وسائل أمنية رفيعة المستوى والتي قامت بالاطلاع على تحقيقات اغتياله.. أن المرحوم اللواء محمد السعيد .. كان يعمل .. لمدة 15 عام في جهاز أمن الدولة والأمن الوطني في جهاز مكافحة التطرف وأنه كان من أكفأ وأمهر ضباط جهاز الأمن المتخصصين في مكافخة التطرف .. وترجح المصادر .. تتبعه وقتله من أحد العناصر الإرهابية .. والعهدة على وسائل الإعلام التي تناولت ذلك ..
هذا وقد تم تشييع جثمان اللواء محمد السعيد مدير المكتب الفني لوزير الداخلية .. في جنازة عسكرية .. من مسجد الشرطة بالعباسية .. وقد تقدم المشيعيون كل من الدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية والأستاذ كمال أبو عيطة وزير القوى العاملة ..كما حضر الجنازة والدة الفقيد وأقاربه من محافظة سوهاج والعديد من قيادات وزارة الداخلية وشخصيات مختلفة من المجتمع.
----------
د.شهيرة عبد الهادي
الاثنين، 27 يناير 2014
من مقالاتي السابقة ( حقيقة ما أعجب أحوالك يا بلداننا العربية ) ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
حقيقة .. ما أعجب أحوالك يا بلداننا العربية ..
---------------------
تأثرت جداً لما شاهدته في الفيديو المنتشر الآن .. للحوار الذي دار بين سعادة الشيخ حسن الحسيني وبين ممتهني البغاء .. في إحدى بلدان ثورات الربيع العربي ..مع ملاحظة أن هذه الظاهرة موجودة أيضاً في بلدان عربية آخرى كثيرة سواء كانت من بلدان ثورات الربيع العربي ..أو ممن سيأتي عليها الدور فيما بعد .. وآلمني ما سمعته من صيحات واستغاثات موجهة للشيخ حسن مفادها طلب العون لهم في الحصول على عمل لرغبتهن في التوبة والتكسب من الحلال ..وفي نفس الوقت .. لاحت لي أسئلة .. مثل .. لماذا في هذا التوقيت بالذات ؟ يأتي الشيخ ليتحاور معهن ؟ .. لماذا لم يتم معالجة هذا الأمر وتوفير العمل لهن والسعي لحثهن على التوبة دون هذه الضجة الإعلامية ؟ .. ومن قبل ؟.. ربما تبدو هذه الأسئلة للبعض استنكارية ولكنها أسئلة استفهامية بقدر أكبر .. فـ لربما غُمْ عليّ ما لا أعرفه !!.. ربما يُجيب البعض على أسألتي .. قائلاً .. أن الشيخ كان يبكي وهدفه من هذا هو حث ملوك وحكام رؤساء العرب ودول الخليج المسلمين لمساعدة هؤلاء وتوفير العمل لهم !!.. وفعلا أعترف بأن هذا عمل محمود له .. لكن السؤال الأشد مرارة .. ألم يعلم جميع الحكام العرب المسلمين بتلك القضية في بلادهم من قبل ؟!.. ألم يدرسوا في سياساتهم هؤلاء الذين يبيعون أجسادهن للتكسب والعيش مهما كانت الدوافع وراء ذلك؟ .. أليست هذه من القضايا المجتمعية الهامة لديهم ؟..وهنا .. تداعيت لي مشاهد حفل عقد قران إبنة أحد السلاطين المسلمين الذي تكلف 20 مليون دولار في ليلة واحدة .. وكأننا أمام مشاهد من ألف ليلة وليلة .. بينما يذهب الشيخ حسن ليستحث الحُكّام العرب المسلمين بتوفير عمل لهؤلاء حتى لا يبيعن أجسادهن ..حقيقة .. ما أعجب أحوالك يا بلداننا العربية !!! ..
------------
د. شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
23 /2 /2013 مـ
مِصر الحبيبة
, ---------------------
تأثرت جداً لما شاهدته في الفيديو المنتشر الآن .. للحوار الذي دار بين سعادة الشيخ حسن الحسيني وبين ممتهني البغاء .. في إحدى بلدان ثورات الربيع العربي ..مع ملاحظة أن هذه الظاهرة موجودة أيضاً في بلدان عربية آخرى كثيرة سواء كانت من بلدان ثورات الربيع العربي ..أو ممن سيأتي عليها الدور فيما بعد .. وآلمني ما سمعته من صيحات واستغاثات موجهة للشيخ حسن مفادها طلب العون لهم في الحصول على عمل لرغبتهن في التوبة والتكسب من الحلال ..وفي نفس الوقت .. لاحت لي أسئلة .. مثل .. لماذا في هذا التوقيت بالذات ؟ يأتي الشيخ ليتحاور معهن ؟ .. لماذا لم يتم معالجة هذا الأمر وتوفير العمل لهن والسعي لحثهن على التوبة دون هذه الضجة الإعلامية ؟ .. ومن قبل ؟.. ربما تبدو هذه الأسئلة للبعض استنكارية ولكنها أسئلة استفهامية بقدر أكبر .. فـ لربما غُمْ عليّ ما لا أعرفه !!.. ربما يُجيب البعض على أسألتي .. قائلاً .. أن الشيخ كان يبكي وهدفه من هذا هو حث ملوك وحكام رؤساء العرب ودول الخليج المسلمين لمساعدة هؤلاء وتوفير العمل لهم !!.. وفعلا أعترف بأن هذا عمل محمود له .. لكن السؤال الأشد مرارة .. ألم يعلم جميع الحكام العرب المسلمين بتلك القضية في بلادهم من قبل ؟!.. ألم يدرسوا في سياساتهم هؤلاء الذين يبيعون أجسادهن للتكسب والعيش مهما كانت الدوافع وراء ذلك؟ .. أليست هذه من القضايا المجتمعية الهامة لديهم ؟..وهنا .. تداعيت لي مشاهد حفل عقد قران إبنة أحد السلاطين المسلمين الذي تكلف 20 مليون دولار في ليلة واحدة .. وكأننا أمام مشاهد من ألف ليلة وليلة .. بينما يذهب الشيخ حسن ليستحث الحُكّام العرب المسلمين بتوفير عمل لهؤلاء حتى لا يبيعن أجسادهن ..حقيقة .. ما أعجب أحوالك يا بلداننا العربية !!! ..
------------
د. شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
23 /2 /2013 مـ
مِصر الحبيبة
لغز النفس البشرية .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
النفس البشرية لغزٌ مُحير
-----------
كم تمنيت أن أجد من يفهمني .. لكني .. لن أتعجب .. لأني أحياناً لا أفهم نفسي .. فعلا .. فالنفس البشرية لغزٌ مُحير .. سبحان من سواها .. سبحان من ألهمها فجورها وتقوآها .. النفس وما أدراك ما النفس .. فالنفس أقدر على الإفساد اكثر من الشيطان .. لكني ما زلت أتساءل .. هل أحيانا .. نحن لا نفهم .. لمجرد أننا لا نريد أن نفهم .. أم لأن قدراتنا على الفهم في مثل هذه الحالة هي التي تتحمل التبعة .. وهل تؤثر في ذلك عوامل خارج حدود النفس البشرية .. هل لأنه .. أحياناً يبدوا أن الضوء خافتاً لأن هناك ضوءٌ أشد منه .. أو لأن هناك ظلاً قد حجبه .. هل هناك فرق جوهري بين النفس والهوى .. هل هناك من يصوغون من أنات الآخرين ألحاناً يسعدون بها .. أسئلة وأسئلة .. تبحث عن إجابات .. لا لشئ إلا لأنها تخص النفس البسرية ذلك اللغز المُحير ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
26 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
-----------
كم تمنيت أن أجد من يفهمني .. لكني .. لن أتعجب .. لأني أحياناً لا أفهم نفسي .. فعلا .. فالنفس البشرية لغزٌ مُحير .. سبحان من سواها .. سبحان من ألهمها فجورها وتقوآها .. النفس وما أدراك ما النفس .. فالنفس أقدر على الإفساد اكثر من الشيطان .. لكني ما زلت أتساءل .. هل أحيانا .. نحن لا نفهم .. لمجرد أننا لا نريد أن نفهم .. أم لأن قدراتنا على الفهم في مثل هذه الحالة هي التي تتحمل التبعة .. وهل تؤثر في ذلك عوامل خارج حدود النفس البشرية .. هل لأنه .. أحياناً يبدوا أن الضوء خافتاً لأن هناك ضوءٌ أشد منه .. أو لأن هناك ظلاً قد حجبه .. هل هناك فرق جوهري بين النفس والهوى .. هل هناك من يصوغون من أنات الآخرين ألحاناً يسعدون بها .. أسئلة وأسئلة .. تبحث عن إجابات .. لا لشئ إلا لأنها تخص النفس البسرية ذلك اللغز المُحير ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
26 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
سأعيش بدونك .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
سأعيش بدونك
........
كُنت في حاجة إليك
مُلهماً لأفكاري
قارئاً لها
مُلهماً لأفكاري
قارئاً لها
---
كنت في حاجة إليك
لـ تفهمني
تقرأني
تسمعني
تكتبني
---
كنت في حاجة إليك
ترسمني
تشكلني
---
كنت في حاجة إليك
تتحدث حديث صمتي
تصمت في حديثي
----
كنت في حاجة إليك
ترافقني طريقي
تهديني رفيقي
-----
كنت في حاجة إليك
ترعاني بـ إبوة
تحنو عليا بـ إخوة
تحميني بقوة
-----
كنت في حاجة إليك
نور دربي
شمس نهاري
قمر ليلي
-----
كنت في حاجة إليك
لتكون أنت كلي
-----
كنت في حاجة إليك
كنت في حاجة إليك
---------
لكنك
خزلتني
خنتني
-----
لكن لن تكسرني
فلتذهب أنت
ولأبقى أنا لحياتي
----------
فلم أعد ولن أعد
في حاجة إليك
-----
سأعيش بدونك
سأعيش حياتي
كما قدّرها الإله ..لي
من يوم ميلادي
وحتى يوم مماتي
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
15 / 4 /2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة
كنت في حاجة إليك
لـ تفهمني
تقرأني
تسمعني
تكتبني
---
كنت في حاجة إليك
ترسمني
تشكلني
---
كنت في حاجة إليك
تتحدث حديث صمتي
تصمت في حديثي
----
كنت في حاجة إليك
ترافقني طريقي
تهديني رفيقي
-----
كنت في حاجة إليك
ترعاني بـ إبوة
تحنو عليا بـ إخوة
تحميني بقوة
-----
كنت في حاجة إليك
نور دربي
شمس نهاري
قمر ليلي
-----
كنت في حاجة إليك
لتكون أنت كلي
-----
كنت في حاجة إليك
كنت في حاجة إليك
---------
لكنك
خزلتني
خنتني
-----
لكن لن تكسرني
فلتذهب أنت
ولأبقى أنا لحياتي
----------
فلم أعد ولن أعد
في حاجة إليك
-----
سأعيش بدونك
سأعيش حياتي
كما قدّرها الإله ..لي
من يوم ميلادي
وحتى يوم مماتي
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
15 / 4 /2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة
لما .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
لما.......
لما تسعد
بتعذيبي
وصوت
آهاتي
وأنيني
أهو ناي
يشجيك
ليبكيني
لما ...
لما تهوى
سماع
دقات قلبي
لما ....
فلم تعد
هي الدقات
ولم تعد
فيها انتظامات
وأصبحت
كلها ذبذبات
لـحبي وحنيني
لما ....
لما تلاعبني
كلماتك
لما...
لما تراقصني
أفكارك
كأنك امتهنت
عذاباتي
جراحاتي
آناتي
لما...
لما تبكيني
تشجيني
وبكلماتك
بأفكارك
تواسيني
لما.........
لما تزيد
من جرحي
من وجعي
من ألمي
وأنت سعيد
وأنت بعيد
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 مايو 2013 مـ
24 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
لما تسعد
بتعذيبي
وصوت
آهاتي
وأنيني
أهو ناي
يشجيك
ليبكيني
لما ...
لما تهوى
سماع
دقات قلبي
لما ....
فلم تعد
هي الدقات
ولم تعد
فيها انتظامات
وأصبحت
كلها ذبذبات
لـحبي وحنيني
لما ....
لما تلاعبني
كلماتك
لما...
لما تراقصني
أفكارك
كأنك امتهنت
عذاباتي
جراحاتي
آناتي
لما...
لما تبكيني
تشجيني
وبكلماتك
بأفكارك
تواسيني
لما.........
لما تزيد
من جرحي
من وجعي
من ألمي
وأنت سعيد
وأنت بعيد
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 مايو 2013 مـ
24 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة
الأحد، 26 يناير 2014
حول أحداث بلدي الغالية ( كثرة الشعارات )............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
المدفونة تكسر المحرات ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
=========
بالصدفة وأنا أقلب في محطات التليفزيون شاهدت إعادة حلقة برنامج العاشرة مساءً الخاصة بيوم السبت 25 يناير 2014مـ .. الحلقة كانت تستضيف دكتور في العلوم السياسية ولواء في مكافحة الإرهاب وشخصية ثالثة و هي الشخصية التي لفتت نظري .. وهي شخصية الحاج عبد المجيد الخولي رئيس اتحاد الفلاحين في مصر .. ما لفت نظري في هذا الرجل المحترم .. ثقافته ونقاء سريرته الواعية من نقاء ووعي سنبلة القمح الشامخة في الغيط التي تُغذي الإنسان المصري وتعطي له الحياة.. ودسامة حبة الأرز المصرية المزروعة في أرض مصر المروية بمياة نيل مصر.. بالإضافة لسعة الاطلاع عنده واستشهاده بالأمثلة الشعبية الخاصة بالفلاحين التي هي أبلغ من أي نظريات سياسية والتي وظفها لخدمة قضيته .. والتي هي قضية مصر فـ قضيته هي قضية أصل الشعب المصري الفلاح الغلبان في القرى والصعيدي الغلبان في النجوع وهؤلاء هم أصل مصر .. كان الرجل صادقاً فيما يقوله دون سفسطة ولا فزلكة ملماً بأبعاد المرحلة الصعبة الحالية التي تمر بها مصر .. يريد لملمة الصف الوطني يقول كلمة حق وشهادة حق عندما يقتضي الأمرذلك كما أنه كان موضوعياً في تحليلاته المبنية على زياراته لأماكن الأحداث .. ومما لفت نظري أنه كلما أراد قول شئ ما كشهادة حق مثلا .. يقاطعه أحد الضيوف قائلا له "لأ يا حاج عبد المجيد" ومرة ثانية " يا حاج عبد المجيد " ومرة ثالثة " يا حاج عبد المجيد" ..وتكرر ذلك أكثر من أربع مرات وكأنه وصي عليه مع العلم بأن كل أصحاب الياقات البيضاء والكرافتات المستوردة أصلهم من الفلاحين والصعايدة ..إلا أن الحاج عبد المجيد كان راسخاً رسوخ أرضه وبلده وكان متمسكاً بأرائه ومما أعجبني في كلماته أنه ختم كلماته بمثل يقول " المدفونة تكسر المحرات" وكان يقصد بالمدفونة هنا هي مطالب فئة صغار الفلاحين والصعايدة الفقراء الغلابة وهم أصل الوطن المصري ..إنها رسالة بالغة من مواطن مصري أصيل يُحب مصر فعلاً .. وأنا المواطنة شهيرة عبد الهادي أثني على كلمة الحاج الفاضل عبد المجيد الخولي .. وأقول بنفس لهجة الفلاح المصري الأصيل لمن سيحكم مصر في المرحلة القادمة : خد بالك " المدفونة تكسر المحرات".. والمدفونة كسرت محراتين في ثلاث سنوات قبل كده من عام 2011 حتى الآن .. والفلاحين والصعايدة وفقراء مصر هم المدفونة ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




























