الجمعة، 27 ديسمبر 2013

كثيراً ما يكون الباطل أهلاً للهزيمة .. ولكنه لا يجد من هو أهل للانتصار عليه ............. عباس محمود العقاد


إنه صلاح جاهين .........


الله يرحمك يا ناصر ..


عندما يمر تحرير القدس بالدقهلية ............... بقلم ناجح إبراهيم

تحليل يكتبه د. ناجح إبراهيم : عندما يمر تحرير القدس بالدقهلية لم نر أحداً يحب بيت المقدس ويريد تحريره يكفر ثلث الشعب المصرى ويفجر جيشه وشرطته

الخميس، 26 ديسمبر 2013 - 08:13
د. ناجح إبراهيم 
 د. ناجح إبراهيم

• هذا الأسبوع الدموى الذى مر على مصر الحزينة زادها حزنا وأسى.. وقد كتبت خواطرى عنه فى نقاط:
• أولا: عجبًا لجماعة أنصار بيت المقدس الذين لا يعرفون الطريق إلى بيت المقدس إلا عبر أشلاء وجثث جنود وضباط الجيش المصرى، أو مرورا على جثث وأشلاء ضباط وجنود الشرطة المصرية.. وكأن الطريق إلى بيت المقدس لا يمر إلا عبر تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية!!

• بيت المقدس قريب من غزة وسيناء التى جئتم منها.. ونحن لم نر أحدا يحب بيت المقدس يذبح ويفجر ويدمر فى بلاد المسلمين.. ويقتل أبناءهم ويريد تدمير الجيش الوحيد المتماسك والباقى فى المنطقة العربية والإسلامية.

• ولم نر أحدًا يحب بيت المقدس ويريد تحريره يكفر ثلث الشعب المصرى.. ويفجر جيشه وشرطته تقربًا إلى بيت المقدس.

• هؤلاء لم يتعلموا شيئًا من العز بن عبدالسلام الذى دعم وأيد وتحالف مع جيش المماليك ومع قظز وبيبرس- رغم ما فى المماليك من هنات- لأنه أدرك أن هذا الجيش هو الوحيد القادر على صد التتار.. وقد صدق حدسه وتوقعه.. فانتصر قطز على التتار فى عين جالوت.. وكان لبيبرس الفضل الأكبر فى ذلك.. ثم تولى بيبرس الحكم بعد قتله لقطز فأذل التتار والصليبيين معا ودوخهم وأذاقهم ويلات الهزيمة.. ولم يتعلموا شيئًا من ابن تيمية ذلك الفقيه العظيم الذى قال عن جيش المماليك «إنهم الطائفة المنصورة»، رغم ما فى المماليك من مظالم وهنات، لأنهم استطاعوا إذلال التتار.. ووقف ابن تيمية خلف السلطان الأشرف بن قلاوون، وهو مملوكى وابن مملوكى وهو السلطان قلاوون.. وهو الذى كان قائدا عسكريا لبيبرس قبل ذلك وسلطانا بعده.

• إن هؤلاء يقلدون الخوارج الذين قال النبى، صلى الله عليه وسلم، عنهم «يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان» فلم نسمع فى حياتنا أبدا نكاية من أنصار بيت المقدس فى الجيش الإسرائيلى وفى الأرض المحتلة وما أوسعها!.. ولكن هؤلاء يريدون السير إلى القدس عبر جثث الآلاف من جنود مصر الذى قال عنهم الرسول، صلى الله عليه وسلم: «إنهم خير أجناد الأرض» مطلقا ولم يقل حتى 2013، إنهم فى كل زمان خير أجناد الأرض مهما كانت هناتهم.

• ثانيًا: القبض على د/ هشام قنديل يعد خطأ سياسيا فادحا.. إذ إنه يجعل المتشددين هم الذين يديرون الساحة ويسرحون فيها ويمرحون كما يشاؤون.. لابد أن نترك العقلاء والحكماء أمثال د/ هشام قنديل ليكونوا وسطاء فى أى مصالحة سياسية، لابد أن مصر ستحتاج إليها إن عاجلا أو آجلا.. ويلحق بذلك القبض على المستشار الخضيرى، وكذلك ملاحقة بعض كبار القضاة أمثال الأخوين مكى.. ومحاولة إحالة بعض كبار القضاة مثل المستشار ناجى دربالة إلى الصلاحية.

• يا قوم.. دعوا للصلح موطنًا، ولا تقطعوا كل الجسور ولا تبصقوا فى الآبار فقد تحتاجون أن تشربوا منها.

• يا قوم.. تعلموا من معاوية بن أبى سفيان الذى كان يقول «لو كانت بينى وبين الناس شعرة «أى الخصوم» ما قطعتها.. إن شدوها أرخيتها وإن أرخوها شددتها».. يا قوم.. تعلموا منه ولا تقطعوا شعرة معاوية.

• ثالثًا: حرق ممتلكات الإخوان فى المحلة ودمياط ردًا على الذين قتلوا من هذه البلاد فى تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية يعد من الظلم الذى نهت عنه شريعة الإسلام الغراء.. فكل إنسان مسؤول عن نفسه شرعا وقانونا.. ولا يجوز تعميم الأحكام ولا تعميم العقاب.. وقد جاء الإسلام بشخصية العقوبة قبل القانون الوضعى بـ14 قرنا.. وذلك فى قوله تعالى «أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى.. وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى».

• رابعاً: حرق مقر حزب «مصر القوية» يعد جريمة منكرة فى الشريعة والقانون.. فما ذنب الحزب فيما يحدث فى مصر؟.. وما ذنبه فى تفجير مديرية أمن الدقهلية؟.. وهذا الحرق سيعيد أسوأ سنة جاءت إلى مصر عقب ثورة 25 يناير.. والتى بدأت بحرق مبنى الحزب الوطنى الرئيسى، مرورا بحرق المجمع العلمى، ثم حرق مقرات حزب الحرية والعدالة ومقرات الإخوان المختلفة، ومقر حزب الوفد، ومقر قناة الجزيرة مباشرة.. ثم حرق 10 محافظات و50 محكمة ونيابة فى الصعيد و63 كنيسة فى الصعيد أيضا، وقرابة 200 قسم شرطة.

• يا قوم.. العقاب بالنار اختص الله به نفسه دون سواه.. وفى يوم القيامة وحدها.. يا قوم.. لا يعذب بعضكم بعضا بالنار فى الدنيا فتجمعوا على أنفسكم عذابين فى الدنيا والآخرة.

• يا قوم.. لم نر فى تاريخ مصر كلها قوما يحرقون مقرات المخالفين لهم سياسيا بالنار.. فأين عقلكم؟

• يا قوم.. حكموا ضمائركم وعقولكم وقلوبكم قبل أن يضيع كل شىء.. ويالعذاب من سن سنة الحرق فى مصر عقب ثورة 25 يناير!.. وماذا بقى فى مصر لم يحترق حتى اليوم لتحرقوا البقية الباقية من مصر؟!

• رابعًا: أثناء مرور جنازة أحد قتلى تفجير مديرية أمن الدقهلية قام بعض موظفى إحدى الشركات السياحية وهم يركبون ميكروباصا سياحيا بالإشارة بعلامة رابعة للذين يسيرون فى الجنازة.. فما كان من هؤلاء إلا أن قاموا بحرق الميكروباص ثم الذهاب إلى مقر الشركة وتحطيم جميع محتوياتها.. هذا هو الخبر الذى نشرته الصحف ومواقع الأخبار على النت.. ومن يتفحص الخبر يدرك أن الحمق والظلم أصبحا سيد الموقف فى مصر.. فما الداعى لإغاظة هؤلاء الذين يشيعون ابنهم المجند الذى قتل ظلما وعدوانا بعلامة رابعة؟.. وما الداعى لاستفزازهم وإغاظتهم؟! وكأنهم يشمتون فيهم بدلًا من مواساتهم والتخفيف عنهم أو تركهم وشأنهم ومصابهم.

• أما أقارب الميت فقد قابلوا الحمق بالظلم والبغى.. فما ذنب صاحب الميكروباص والشركة فيما فعله موظفوها؟!

وهل تقابل الإغاظة بالحرق.. وبمنع سيارات الإطفاء من الوصول للميكروباص المحترق؟!

• يا قوم.. أين عقلكم وحلمكم ودينكم وحكمتكم.. هل غابت هذه الأشياء من مصر؟!

• إنها الحرب الأهلية تبدأ بالإشارات أو الأغانى ثم تنتهى بالقتل والحرق.

• إننا نحتاج إلى سيارات إطفاء لتطفئ الحرائق السياسية التى اشتعلت فى الوطن.

• وهل من أجل سلطة أو كرسى نحرق الوطن كله؟!.. فلتذهب الكراسى إلى الجحيم، فهى التى قتلت الحب فى أرضنا وزرعت الكراهية فى كل بيت.

• يا قوم.. السلطة فانية والوطن باقٍ.. والرب موجود سيحاسب الجميع على حمقه أو ظلمه أو بغيه.
 -------------
منشور في اليوم السابع  
 http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1417934&#.Ur5_mPvWXvw

عندما تريدون الرحيل ارحلوا ....................... محمود درويش




عندما تريدون الرحيل .... ارحلوا ..

لكن لاتعودوا أبداً ... كونوا للرحيل أوفياء ..

لعلنا نكون أيضاً .. لنسيانكم مخلصين ..

محمود درويش

جمعتكم : جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي



السلام عليكم .. صباح الخير .. إلى حضراتكم يا أحبائي في الله أصدقائي وصديقاتي النبلاء .. إلى كل شعب مصر الصبور المثابر .. إلى شباب مصر الرائع وفتياتها الأروع .. إلى سيدات ورجال مصر الغاليين .. إلى أطفال مصر الذين لهم المستقبل المشرق إن شاء الله .. إلى مصر أم الدنيا .. جمعتكم طيبة كلها خير وبركة ..يا رب يا رب يا رب..

وجمعة طيبة على كل أصدقائي وصديقاتي من الدول العربية والإسلامية ..ومن عالم الإنسانية أجمع في كل مكان في العالم كله ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
-------------
وفي  سورة الكهف وقرائتها يوم الجمعة الخير الكثير ..
ركب سفينة المساكين ... فيخرقها !!
يلقي غلاماً وحيداً .......... فيقتله !!
يأبوا أن يضيفوه .....فيقيم جداراً لهم !!

أي خير هذا الذي يختبئ وراء كل هذه المصائب ؟

قليل من الصبر .... فينكشف القدر ..
فإذا وراء السفينة لو صلحت ... ملك سيغتصبها !!
و وراء الغلام لو عاش ... والدان مؤمنان سيشقيان به !!
و وراء الجدار لو لم يقام ... كنز ﻷيتام سيضيع !!

عجباً لمن يزور الكهف كل جمعة ولم يدرك بعد أنه ..
لو كُشفت سحب الغيب لنا .. ما إخترنا إلا ما أختاره الله لنا !!

----------
هذه الكلمات الشارحة والصورة المرفقة من عمل الأستاذ فارس محمود بـ " ملتقى محبي الله والوطن "

الخميس، 26 ديسمبر 2013

من كلمات نعوم تشومسكي ..............


من كلمات صلاح جاهين ............


من كلمات مصطفى محمود ............


من كلمات علي ابن إبي طالب كرم الله وجهه .............


رأيت  الدهر مُختلفاً  يدور ..
 فلا حُزن يدوم ولا سرور ..
وقد بنت الملوك قصوراً ..
فلم تبق  الملوك ولا القصور ..

مقال سابق لي ..رسالتي إلى الدكتور مرسي .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

رسالتي المتواضعة إلى سعادة الدكتور مرسي والإخوان المسلمين ..في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير 2011مـ .. أرجوا تقبلها ..
================
إن خروج الشعب المصري إلى الشوارع بعد مرور عامين من ثورة 25 يناير 2013 مـ .. له دلالته .. ولابد وأن يؤخذ في الاعتبار .. ولابد وأن يُفهم أنه قد حدثت طفرة في طموحات الشعب المصري .. وأن سقف توقعاته وطموحاته قد ارتفع .. بل أن سقف تطلعاته وطموحاته يزداد يوماً بعد يوم .. وهذا أمر طبيعي بعد ثورة .. والثورة تعني التغيير .. ولا تؤمن بالرتق أو الترقيع .. كما لا تؤمن بالترميم أو التنكيس .. وبعد أحداث اليوم .. فإن الضرورة تقتضي أن يتحمل كل من على الساحة مسؤوليته .. لابد وأن يجلس الجميع على طاولة المفاوضات وفي ندِّية تامة من أجل مصر ومصلحة مصر .. . مع ملاحظة أن هذا الشعب الذي خرج والذي من صفاته الإصرار على تحقيق مبادئ ثورته .. لم يعد يتقبل لغة الحوار الأبوي السلطوي .. أو لغة حوار " الطرشان ".. فلنعي هذا تماماً .. الشعب المصري قد تغير ..والطفل المصري أصبح رجلاً.. وهنا فإن المسؤولية
الأكبر تقع على عاتق سعادتكم يا سعادة رئيس الجمهورية الدكتور مرسي وعلى الحزب الحاكم وعلى الإخوان المسلمين .. فأنتم من بيدكم الحكم والأمر .. عليكم احتواء الجميع .. عليكم العمل على رأب الصدع .. والذي نتج عن عدم الثقة المتبادلة بين جميع الأطراف .. عليكم العمل للقضاء على حالة الاستقطاب الحادة الموجودة في المجتمع الآن .. عليكم بالمفاوضات والمناقشات دون شخصنة للأمور .. وأن تكون المفوضات لجميع الأمور التي في "القاع " وليست على "السطح" فقط .. لا أعتقد أن الشعب المصري لا يريد الخير له .. سواء كان على أيديكم أو أيدي غيركم يتولى الحكم .. عليكم أن تكسبوا الجميع من أجل مصر .. خاطبوا العقول .. خاطبوا الرأي السياسي .. وفي نفس الوقت خاطبوا البطون الجائعة .. لا تُقصون أحداً .. لا تضعوا كل فئات الشعب المصري الجميل بمختلف تنوعاته في سلة واحدة .. مع ضرورة احترامهم والتحدث معهم بندِّية دون استعلاء .. وأن تدللوا على أن مصر لكل المصريين .. هذه رسالة متواضعة من مِصرية متواضعة لعلها تصل إليكم .. أرجوا تقبلها ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
25 /1 /2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة

مقال سابق لي .. وتاهت لحظة عبور 25 يناير ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وتاهت لحظة عبور 25 يناير 2011 م وسط الصراعات و الأطماع الشخصية
---------------------
أول أمس كان هناك اجتماعاً بين سعادة الدكتور الكتاتني رئيس الحزب الحاكم " حزب الحرية والعدالة " الزراع السياسي للإخوان المسلمين ..و كل من سعادة الدكتور البرادعي وسعادة الدكتور البدوي " رموز جبهة الإنقاذ الوطني " !! .. ذكر الدكتور الكتاتني أنه " لم تتم مناقشة مبادرة حزب النور في هذا الاجتماع " .. واليوم .. وضوح أكثر للتوتر الحادث بين حزب النور .. وحزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين .. بصفة عامة .. وبين حزب النور و مؤسسة الرئاسة و على رأسها سعادة رئيس الجمهورية .. بصفة خاصة .. قرار من سعادة الدكتور مرسي رئيس الجمهورية بإقالة الدكتور خالد علم الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون البيئة بسبب سوء استغلاله لسلطات منصبه الحساس .. يعقد الدكتور خالد مؤتمراً يشرح فيه موقفه .. يبكي في المؤتمر .. لشعوره بظلم قد وقع عليه وقسوة اتهامه في عرضه كرجل مسؤول " على حد قوله " .. يحاول الدفاع عن نفسه .. يقول الدكتور خالد علم الدين على إحدى القنوات الفضائية لسعادة رئيس الجمهورية " إتق الله يا دكتور مرسي واخرج واعتذر لي " .. ويصف ما حدث له بأنه " غدر وخيانة " .. وأحياناً أخرى يصف بعض التصرفات التي حدثت معه بـ " الوضاعة ".. ثم يشكوا من أنه كان لا يستطيع مقابلة رئيس الجمهورية مُنذ ثلاثة أشهر .. بالرغم من أنه مستشاره لشؤون البيئة .. وأنه كان لا يسكن قصر الاتحادية.. وأنه قد كان لهذا القصر صفوته الذين يسكنونه من المستشارين الآخرين !!.. ينصح الدكتور خالد علم الدين سعادة الدكتور مرسي والإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة "على قناة آخرى " بعدم السعي الحثيث " لأخونة الدولة " ويحذرهم من عواقب هذه الأخونة الوخيمة .. يتحدث الدكتور خالد علم الدين الذي ينتمي لحزب النور وكأنه "ليبرالي ثوري حر" !! .. ويطالبهم بإعلاء مصلحة الوطن على مصالحهم الحزبية والشخصية الضيقة .. ثم يُطالب جماعة الإخوان المسلمين بتوفيق أوضاعها .. وأنه يجب ألا يحكم الإخوان المسلمين وحدهم البلاد والعباد .. ثم يعود ويقول " ميغركش الخلافات اللي بين حزب النور وحزب الحرية والعدالة " فإن " الروابط بينهما قوية والمرجعية لهما واحدة هي المرجعية الإسلامية " .. هذه هي الحال السياسية الآن في مصر .. صراعات وصراعات وصراعات على المنصب والكرسي .. صراعات تتبادل الأدوار على جثث شعب يعاني من حالة اكتئاب عام وطني مما وصلت إليه الأمور الداخلية في مصر .. الآن .. تذكرت دموع أمهات الشهداء التي لم تجف بعد .. والتي مما لاشك أنها أغلى دموع لأنها تُذرف على من ضحى بنفسه لكي تعيش مصر ..ويعيش كل من يتصارعون على حكمها في هذه الآونة .. هذه الدموع لم تجف بعد لسبب معروف وهو عدم حصول هؤلاء الشهداء الشرفاء على حقوقهم حتى الآن .. هؤلاء الشباب الأطهار الأنقياء الذين يتصفون بالبراءة .. والذين خرجوا من أجل الله والوطن فقط يوم 25 يناير 2011م .. لا يريدون كرسياً في البرلمان ولا رئاسة للميدان ولا وظيفة مستشار في الديوان .. و بالطبع فإنهم لم يأخذوا شيئاً لأنه ببساطة شديدة قد تم تنحيتهم تماماً من المشهد كله مع تنحية مبارك يوم 11 فبراير 2011 م ..تذكرت البنت التي تم سحلها في الميدان " ست البنات ".. تذكرت أحداث : البالون وماسبيرو ومجلس الوزراء ومحمد محمود واحد ومحمد محمود إثنين والعباسية وبورسعيد واحد وبورسعيد إثنين .. تذكرت سحل حمادة صابر " برغم كل ما قيل عنه " .. تذكرت كل أحداث السنتين الماضيتين .. تذكرت القانون المُغفل الذي كنا نحلم بتفعيله وأن تصبح مصر دولة القانون .. تذكرت أهداف الثورة ( عيش ، حرية ،عدالة اجتماعية ، كرامة إنسانية ).. وقلت هل ستتحق تلك الأهداف مع هذا المشهد السياسي التصارعي الغريب العجيب ؟؟!!.. كما تذكرت كلمات الأبنودي .. ومصر شايفة وعارفة وبتصبر .. لكنها في لحظة زمن تعبر .. فـ متى تأتي هذه اللحظة بعد أن تاهت لحظة عبور 25 يناير 2011م وسط الصراعات والأطماع الشخصية .. وإلى أن تأتي هذه اللحظة .. لا تعليق .. سوى .. الصمت الحزين ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
19 /2 /2013مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

من آرائي عام 2012 مـ ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

هؤلاء يريدون الخروج الآمن .. 
وهؤلاء يريدون البقاء الآمن .. 
وهؤلاء يريدون الكرسي الآمن .. 
والشعب وحده فقط ..هو غير الآمن .. 
فعلا ..لك الله يا مصر..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
5 /8 /2012

التحرش الفكري هو الأخطر........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

إن التحرش الفكري هو الأخطر .. وهو الراعي الرسمي للتحرش الذي نعاني منه الآن
===========
 ربما تكون هناك أسباباً جديدة قد أدت إلى ظاهرة التحرش التي انتشرت بكثافة على الساحة الآن .. وربما تكون هناك من الاقتراحات الكثير والكثير للقضاء على هذه الظاهرة .. وفي الحقيقة فإن الأسباب العميقة المؤثرة في هذه الظاهرة لا تنفصل عن المنظومة الأخلاقية العامة التي تسود مصر الآن .. والتي يجب إعادة بنائها ..فعندما ندرس طاهرة التحرش يجب ألا نفصلها عن الكيان الأخلاقي المتكامل عن المنظومة الأخلاقية الواحدة .. أن المنظومة الأخلاقية والتي يجب أن تكون مستمدة من جوهر وروح ومضمون الدين تربط ما بين الأمن والإيمان وما بين السلام والإسلام .. ما بين الدستور الأخلاقي في القرآن الكريم والدستور الأخلاقي في أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام والذي ضمّنه " إماطة الأذى عن الطريق " وما يحتويه هذا الأذي من أنواع كثيرة جداً منها التحرش .. إن هذا التحرش موجود وسيظل موجوداً .. لكن ما يحعله يتفاقم .. هو التحرش الفكري الذي حدث نتيجة تفريغ الدين من مضامينه الأخلاقية التي تجعل الفرد لا يُطبق الدين في المعاملات إلى جانب تطبيقه في العبادات .. وجعل الدين عند البعض هو مجرد شعارات تفتقد إلى جوهرها التطبيقي .. إن التحرش الفكري هو الأخطر وهو الراعي الرسمي للتحرش الذي نعاني منه الآن .. من حيث هيمنة بعض التيارات الفكرية والتوجهات التي ابتعدت عن الأزهر الشريف ووسطيتة .. وابتعدت عن الهوية المصرية الوسطية المعتدلة سواء من ناحية التدّين أو العادات والتقاليد المصرية الأصيلة الرصينة والتي أدت إلى انتشار مظاهر عدة للتطرف والطائفية .. ناهيك عن الأمراض الأخلاقية والاجتماعية التي سادت المجتمع نتيجة هذا التحرش الفكري .. كل ذلك أدى إلى اتساع دائرة التحرش التي ظهرت بكثافة الآن .. إن ظاهرة التحرش ستقل عندما تقل السطحية في تطبيق روح وجوهر ومضمون الدين وعندما يكون منهاجنا هو التصالح والتسامح .. التصالح فيما بيننا وبين الله .. ثم اتنصالح فيما بيننا وبين بعض كأبناء شعب واحد على نفس الدرجة من المنظومة الأخلاقية المتجانسة المتناسقة مع هويتنا .. ومما لاشك فيه عندما يتم وضع دستور لمصر .. وتصبح مصر دولة القانون .. ويتم تفعيل أمن الشارع المصري .. ويتم الاهتمام بالتربية والتعليم والثقافة والعلوم .. ويتم الاهتمام بالبحث العلمي في جميع المجالات والإيمان به وبتطبيقاته على أرض الواقع في حضن ثقافة مصرية خالصة نابعة من أمة مًُتدينة ووسطية بطبعها لا تستورد من الآخرين بالطبع .. عندئذٍ ستقل ظاهرة التحرش وتسير طفلات وبنات وسيدات مصر في الشوارع وسط زهور وورود ..هم إخوانهم أطفال وشباب ورجال " مصر " أم الدنيا وهن مطمئنات .. ولا يقف العلاج عند هذه الرؤية وهذا الأمل .. وإنما لابد من الاجتهاد في وضع طرق وقائية وعلاجية لهذه الظاهرة وما أكثرها وما أكثر من اقترحوها والمهم هو التنفيذ والتطبيق ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
25 /8 /2012 م

إن ضعفت عن ثلاث فعليك بثلاث ............

إن ضعفت عن ثلاث فعليك بثلاث :

- إن ضعفت عن الخير .. فأمسك عن الشر ..

- إن ضعفت عن نفع الناس .. فلا تضرهم ..

- إن ضعفت عن الصيام .. فلا تأكل لحوم الناس ..

ذكرى الكفاح والنصر .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



العاشر من رمضان .. ذكرى الكفاح والنصر والاستشهاد في سبيل مصر .. 
 --------------
 بالنيابة عن " ملتقي محبي الله والوطن " وبالأصالة عن نفسي .. أتقدم للشعب المصري ( خير أجناد الأرض) وللقوات المسلحة المصرية ( خير أجناد الأرض) من الجندي الصغير اللي على دماغي وعلى راسي من فوق إلى أكبر رتبة عسكرية فيها .. بالتهنئة بذكرى العاشر من رمضان ..ذكرى الكفاح والنصر : كفاح الأبطال وبذل الدماء والاستشهاد في سبيل مصر وخلق أمل جديد لمصر .. هذا التاريخ هو تاريخ العزة والكرامة وانبعاث فجر جديد لمصر .. جاءت به دماء الشهداء التي روت أرض سيناء الغالية .. هذا إنتصار من الانتصارات العظيمة في تاريخ مصر .. إنتصار تحرير الأرض والإرادة .. هذه ذكرى غالية كريمة في شهر رمضان الكريم .. تاريخ مصر ملئ بأعمال الشعب المصري العظيم والجندي المصري العظيم .. عاشت مصر .. عاش شعب مصر .. عاش الجندي المصري .. عاشت القوات المسلحة المصرية الشريفة التي تدافع عن مصر وتستشهد في سبيل تراب مصر .. عاش شهداء مصر في كل حرب وثورة كانت وقامت في مصر .. عاشت ثورات مصر التي قامت من أجل الحرية والعدالة والكرامة ولقمة العيش على مر التاريخ ..وعاش شباب مصر الواعي ..وعاش تاريخ مصر المشرف ..إنه تاريخ متصل ومشرف ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
29 /7 /2012
العاشر من رمضان 1433 هجرية


يحدث أحياناً أن أبكي ............ نزار قباني

يحدث أحياناً أن أبكي ..
مثل الأطفال بلا سبب ..
يحدث أن أسأم من ..
عينيك الطيبتين بلا سبب ..
يحدث أن أتعب من كلماتي ..
من أوراقي .. من كتبي..
يحدث أن أعتب من تعبي ..
----------------
نزار قباني

وبحبك يا مصر وانت بضفاير .. أو حتى من غير شعر............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 
 
 
وبحبك يا مصر ..
وانتِ ..
بـ ضفاير ..
أو حتى ..
من غير شعر ..
ما هو اللي سرق ضفايرك
.. حتجيبيه ..
لو حتى .. استخبى في قبر..
وساعتها ..
لا حيتهنى .. بـ اللي سرقه ..
ولا حيتهنى .. وهو .. في القبر..
--------
د.شهيرة عبد الهادي

الأحد، 22 ديسمبر 2013

كل عام وانت طيبة يا بورسعيد ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كل عيد قومي وانت طيبة يا بورسعيد يا باسلة يا جميلة .. اليوم 23 ديسمبر هو ذكرى جلاء قوات العدوان الثلاثي عن بورسعيد وعن مصر الغالية في 23 ديسمبر 1956 م.. عندما كان الشعب المصري كله يداً واحدة .. وبهذه المناسبة وفي هذا اليوم من كل عام تحتفل محافظة بورسعيد بعيدها القومي .. عقبال ما نحتفل نحن جميعاً شعب مصر بعيد توحد الشعب المصري على كلمة سواء وهي " مصر " ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

يا شعب مصر طهر نفسك بنفسك .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
بالرغم من زعلي والإحباط الذي أشعر به نتيجة انتشار الفساد في كل مؤسسات مصر.. وأن الكبير الذي يعتبر نفسه كبيراً ( من وجهة نظره القاصرة لأنها وجهة نظر الطمَّاع الجشع الذي يريد أن يأخذ كل شئ ويحرم الآخر من كل شئ ) ما زال يأكل حق من يعتبره طبقاً لوجهة نظره القاصرة هذه صغيراً ( مع أن هذا الصغير هو الكبير فعلاً بعفة نفسه ونزاهته وشرفه وطهارة يده )..إلا أنني وكما أخذت عهداً على نفسي..باقول :
صباح الخير يا مصر..صباح الخير يا شعب مصر..صباح الخير يا جيش مصر..ويا رب ينور بصيرتك يا شعب مصر وتقدر تطهر نفسك بنفسك وتخلَّص مصر من الفساد و الطمع والجشع والأخلاقيات غير الحميدة المنتشرة الآن فيكِ يا مصر..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي