المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الثلاثاء، 13 أغسطس 2013
الاثنين، 12 أغسطس 2013
كلمتين بالبلدي (سؤال استفهامي ) ............. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
كلمتين بالبلدي
========
مجرد سؤال استفهامي .. لحضراتكم .. حضرات المحترمين المثقفين .. وأنا
صادقة مع الله ثم مع نفسي ثم مع حضراتكم .. في أنه سؤال استفهامي فقط ..
حتى ولو كان قد رادوني مثل ذلك للحظات .. إلا أنه وبصدق .. سؤال استفهامي
.. ماذا لو حدث .. " تصالح " .. ولا أريد أن أقول .." صفقة " .. بين كل من
قادة الإخوان وبين " المسؤولين عن الحكم في مصر " .. وتم فض اعتصامي رابعة
العدوية والنهضة بناء على ذلك .. ما آراء حضراتكم .. وما تصورات حضراتكم
لمواقف القوى المتصارعة حول ذلك إذا ما تم و حدث ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
========
مجرد سؤال استفهامي .. لحضراتكم .. حضرات المحترمين المثقفين .. وأنا صادقة مع الله ثم مع نفسي ثم مع حضراتكم .. في أنه سؤال استفهامي فقط .. حتى ولو كان قد رادوني مثل ذلك للحظات .. إلا أنه وبصدق .. سؤال استفهامي .. ماذا لو حدث .. " تصالح " .. ولا أريد أن أقول .." صفقة " .. بين كل من قادة الإخوان وبين " المسؤولين عن الحكم في مصر " .. وتم فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بناء على ذلك .. ما آراء حضراتكم .. وما تصورات حضراتكم لمواقف القوى المتصارعة حول ذلك إذا ما تم و حدث ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
يا شعب مصر تيقظ كل الوقت .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
لقد مضت اثنتان وثلاثون شهراً .. على ثورة 25 يناير 2011 مـ .. كان فيها من الأحداث الجسام ما جعل شعب مصر يُعانى معاناة مُرّة .. اختلطت فيها المفاهيم .. وافُتقدت فيها الرؤى .. تنقل الشعب خلالها ما بين أحداث 25 و 28 ينايرو 11 فبراير 2011 مـ.. إلى أحداث 30 يونيو و 3 يوليو و 26 يوليو 2013 مـ .. وهو يتنقل ويتنقل بين هذه وتلك .. وينتظر أن يجني ثمار ثورته في أي مرحلة من المراحل الخمس السابقة .. يدرس .. ينقد .. يحلل .. يستنبط .. يستدل .. يحاول إدراك العلاقات بين تلك الأحداث لكي يصل إلى مبتغاه .. لعله .. يُبدع فينتج فيحقق أهداف ثورته .. لكنه يجد في النهاية .. أن كل تلك المراحل لم تتخطى أبسط مستويات التفكير .. وأن الأحداث تُعيد نفسها .. وفي نفس التسلسل ونفس نمط التفكير في بعضها .. حتى أن بعض النتائج كانت تسير في نفس سياقها .. اثنتان وثلاثون شهراً .. يتنقل فيها الشعب .. بين نوبات من الاكتئاب الوطني العام إلى نوبات من صحيان السعادة المؤقتة العام أيضاً إلى نوبات من الذهول المرحلي التام .. يُنادونه فيلبي النداء .. ذاك يُناديه للانتخابات .. فـ يُلبي النداء .. وهذا يُناديه للتفويض فـ يُلبي النداء .. وهو بين ذاك وهذا .. يفرح مؤقتاً للخلع .. ويفرح مؤقتاً للعزل .. لكنه .. لا يتمتع بفرحة تدوم معه طوال العمر بسبب عدم تحقيق أهدافه وطموحاته التي خرج من أجلها أكثر من ثمان مرات في سنتين وثمانية أشهر ملبياً للنداء دون كلل أو ملل .. بينما لا يجد من يُلبي نداءاته لسنوات طوال عجاف ولا مُلبي لحاجاته الأساسية منها والأمنية والاجتماعية و النفسية والاقتصادية والتعليمية والصحية ووو .. يا تُرى .. لماذا ؟ .. هل هذا الشعب العظيم لم يكن الأجدر بثورته ؟ .. هل هذا الشعب العزيز لم يكن الأروع أثناء ثورته ؟ .. أم لأن هذا الشعب دائماً ما يبحث عن أب يمسك في ذيله يتحمل المسؤولية بالنيابة عنه ؟..أم أن نكبة هذا الشعب الصبور كانت دائماً هي في من يحُكمه على مر التاريخ فزرعوا فيه ثقافة الحاكم وليست ثقافة الشعوب ؟.. أم أن نكبة هذا الشعب المثابر هي في عدم حُسن اختيار ما يحكمه إذا ما أتيحت له فرصة الاختيار ؟ .. أم أن هذا الشعب المغوار لم يُصدق نفسه عندما اكتشف نفسه واكتشف معدنه الأصيل ونفض الخوف من على كتفيه وأصبح يخلع ويعزل من لم يحقق طموحاته .. إنني على يقين بأن هذا الشعب المصري العظيم كان الأجدر بثورته وكان الأروع أثناء ثورته .. لكنه في حاجة لأن يكون الأكثر يقظة أمام كل من يحكم باسم ثورته .. لأن الأحداث تقول أن الطريق ما زالت طويلة .. وأن كل ما يحدث هو ظاهرة صحية .. هي ناقوس .. يدق .. ليقول .. اكمل المسير يا شعب مصر العظيم فما زالت الخطى في أول الطريق .. وصدق نفسك بأنك عظيم وتستحق كل الخير .. صدق نفسك بأنك تسقط الأقنعة الآن عن الجميع .. صدق أنك قد جعلت الجميع أمامك عرايا مكشوفين .. إزعل وقتاً .. اصرخ وقتاً .. ابكي وقتاً.. اكتئب وقتاً .. إفرح وقتاً..كن مذهولاً وقتاً .. و لكن .. تيقظ كل الوقت .. من أجل مصر فقط.. خاطبها .. قول لها .. كلنا معاكي يا مصر ..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
عتاب ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
لما تقتل الفرحة فى قلبي
لما تسرق البسمة من شفتاي
لما تزرع الشوك فى طريقي
لما تُحي الألم في حشاياي
لما تحجب نور الشمس عني
لما تبعد ضوء القمر عن محياي
لما تجعل الألم يعيش لحظاتي
لما تجعل الدمع ينهمر من عيناي
لما تطفئ النور في حياتي
لما ترسل الضيق إلى حناياي
أكل ذلك لأني أحببتك
أم لأني وثقت بك
وجعلتك كل دنياي ؟
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
13 /8 / 2013 مـ
الأحد، 11 أغسطس 2013
لا لتأليه مرسي .. لا لتأليه السيسي .. لا لتأليه البرادعي ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
تحدث الآن مجادلات ومشاجرات وتراشقات بالألفاظ الجارحة بين أطراف مختلفة من أبناء الشعب الواحد على صفحات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام المختلفة .. كما تحدث نداءات للتأييد إو الاستهجان أو للمحاكمات لشخصية أو لآخرى بين أبناء شعب مصر الذي عاش طوال التاريخ الإنساني وهو مثال للإنسانية والوسطية .. إحداها مؤيدة للدكتور مرسي .. والآخرى مؤيدة للفريق أول السيسي .. والثالثة مؤيدة للدكتور محمد البرادعي .. سبحان الله وكأننا لا نتعلم من الماضي .. وكأننا لا نستلهم دروس التاريخ .. إن الثورات تقوم من أجل الفكِرة من أجل المبدأ من أجل الحرية من أجل الكرامة من أجل العدل من أجل الإنسانية .. لا من أجل الأشخاص .. واليوم أصبحت هناك صراعات بين الأشقاء في مصر وصلت إلى حد التوعد والتهديد .. كل فريق يتوعد الآخر إذا ما لحق الشخصية التي يتبنى تأييدها أذى ..ما هذا .. هل سنعود ثانية لتأليه الأشخاص .. إن تقييم أي شخصية يجب أن يكون من خلال ما أعطته لمصر في إطار من المصداقية والوطنية لهذا البلد المعطاء .. إن الكيان الوحيد الذي يجب أن ننظر له بقدسية هو مصر .. قدسية تراب مصر قدسية حب مصر .. لا تأليه الشخص .. إن كان شخص ما قد قام بفعل ما لصالح مصر فهو من واقع واجبه الوطني تجاه هذا الوطن الذي تربى ونشأ في ربوعه وأحضانه والذي كوّن شخصيته وجعل منه شخصاً مسؤولاً في مكانةٍ ما.. بعد إرادة الله سبحانه وتعالى .. إن تقييم كل شخصية يجب أن يكون في إطار الحُكم على مدى نجاحها في تحقيق أهداف ثورة 25 يناير 2011 ومدى تحقيق أحلام الشعب المصري .. وليس في إطار تحقيق أهداف شخصية ضيقة لفريق أو حزب أو جماعة .. وإنما في إطار تحقيق أحلام الشعب كله .. إن تقييم أي شخصية أراد لها الله سبحانه وتعالى أن تتحمل تبعة مسؤولية الشعب المصري الصبور المكافح يجب أن يكون من منظور مدى تحمله لهذه المسؤولية والقيام بها على أكمل وجه في حدود ما أتيح له من إمكانات وإمكانيات لشعب بأكمله .. ولا يجب بأي حال من الأحوال .. أن يتحارب الأشقاء والإخوة في الله ثم في حب مصر على شخص ما .. ولا يجب أن يكون جُل الاهتمام منهم هو رفعة هذا الشخص ..ولا تنسوا أن من خصائص الشعب المصري أنه شعب ذكي .. فهو من الممكن أن يرفع شخصية ما إلى سابع سماء في حالة رضاه عنه .. ثم هو نفسه من يخسف بهذه الشخصية إلى سابع أرض إذا ما غضب عليها والأمثلة في التاريخ كثر وتقول ذلك .. فلنكن عقلاء .. ولا نؤله الدكتور مرسي ونعتبره ناشر الإسلام في مصر ..ولا نؤله الفريق أول السيسي ونعتبره الزعيم الأوحد في مصر.. حتى وإن كان الشعب يبحث فيه عن الزعيم وهو يمسك بذيله طواعية ليتحمل عنه المسؤولية ويكون جُل اهتمامه أن يُسبغ عليه لقب مشير حتى ولو استحقه وحتى لو كانت المرحلة التي نمر بها مرحلة خطيرة .. ولا نلجأ إلى تأليه الدكتور محمد البرادعي باعتباره أيقونة الثورة حتى وإن كان هو كذلك.. لكن نحترمهم و ندرس ما أعطوه لبلدهم بحيادية وموضوعية وإنصاف بقدر الطاقة البشرية فالعدل المطلق هو لله .. ولذلك .. فـ لا لتأليه الدكتور مرسي ولا لتأليه الفريق أول السيسي ولا لتأليه الدكتور محمد البرادعي .. والقدسية كل القدسية لمصر وشعب مصر.. ولا نريد تكوين فراعين جدد في مصر.. وإلا فخسارة فينا منحة الله سبحانه وتعالى التي منحنا إياها في ثورة 25 يناير التي أسقطت الكثير من الأقنعة .. والتي تعلمنا يوما بعد يوم .. وتحيا هذه الثورة التي تعلمنا يوما بعد يوم أن البقاء هو للمبدأ للقيمة للعطاء وليس للشخص .. فـ الأشخاص زائلون ومصر هي الباقية .. وأتمنى أن تكون النقاشات و الخلافات بين أبناء البلد الواحد في ضوء ما تحقق من أهداف الثورة ( الحرية والعيش والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ) .. وألا تكون الاختلافات من أجل الأشخاص ومن أجل الكراسي ومن أجل السلطة .. وأكررها كما قلتها سابقاً .. ضعوا أمام أعينكم .. ما حدث في العراق وأفغانستان وسوريا وليبيا والعراق .. ولنعلم جميعاً أن الثورات لا تموت لأنها فكرة ومبدأ بينما الأشخاص يموتون حتى وهم على قيد الحياة إذا كانت أدوارهم تؤدي إلى التفرقة والتشرذم بين أبناء الشعب الواحد ولا تؤدي إلى تحقيق أهداف الثورات وأحلام الشعوب .. ويجب أن يتوحد جميع أبناء مصر بمختلف دياناتهم ومعتقداتهم وأيديولوجياتهم وانتماءاتهم وأحزابهم من أجل شعب مصر.. ويجب أن ينتبه شعب مصر أنه يدفع من قوت يومه ثمن تأليه الأشخاص .. فليجعل هذا الثمن مدفوعاً من أجل الفكرة والمبدأ وليس من أجل الشخص ..
===========
د.شهيرة عبد الهادي
11 / 8 / 2013 مـ
أناقة الروح ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
أناقة كلماتك .. هي .. ترجمة .. لـ .. أناقة فكرك .. وأناقة فكرك .. هي .. ترجمة ..لـ .. أناقة الفضيلة في عقلك و قلبك .. وأناقة الفضيلة في عقلك و قلبك .. هي .. ترجمة .. لـ .. أناقة الطهارة في نفسك .. وأناقة الطهارة في نفسك .. هي ترجمة .. لـ .. أناقة الصدق في صدقك .. وأناقة صدقك .. هي .. ترجمة .. لـ .. أناقة إخلاص نيتك .. وأناقة إخلاص نيتك .. هي .. ترجمة .. لـ .. إخلاص نيتك لله ثم أناقة إخلاص نيتك للبشر .. وأناقة إخلاص نيتك للبشر .. هي .. ترجمة .. لـ .. أناقة الوضوح والصراحة والشفافية عندك.. وأناقة الوضوح والصراحة والشفافية عندك .. هي ترجمة .. لـ .. أناقة عدم الخداع والتلاعب بالمشاعر .. وأناقة عدم الخداع والتلاعب بالمشاعر .. هي ترجمة .. لـ .. أناقة السلوكيات والتصرفات والأقوال المطابقة للأفعال .. وأناقة السلوكيات والتصرفات والأقوال المطابقة للأفعال .. هي .. ترجمة .. لأناقة الروح .. فـ .. يا رب .. اللهم اجعلني ممن يتمتعون بالأناقة فكراً وسلوكاً وروحاً.. وردني إليك رداً جميلاً .. وأحسن خاتمتي .. فأنا أمانة بين يديك .. وأتمنى أن أكون أمانة بين يدي من أحببت ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
وهذه الصورة لن تجدها إلا في مصر ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
قال مكرم عبيد للمحتل الأجنبي لمصر عندما عُرض عليه إقامة دولة مُستقلة
للمسيحيين
داخل مصر ...أنا مُسلم وطناً ومسيحي دينا .. ثم قال له ... اللهم
اجعلنا نحن المسلمين لك وللوطن نصارى .. واللهم اجعلنا النصارى لك وللوطن
مُسلمين ... رحم الله مكرم عبيد مثال الوطنية الحقة والكفاح من أجل مِصر
وحُب مِصر ... أتمنى أن نتمسك جميعاً بحُب مِصر وطننا جميعاً مسلمين
ومسيحيين .. وألا ننساق وراء الشائعات .. وأن نكون جميعاً يداً واحدة ..
مسلمين ومسيحيين .. مسيحيين ومسلمين .. وألا نكون عاملاًً مُساعداً في إنجاح
الفرقة والتشرذم بيننا كمصريين .. ولو أنني لم أعد أستسيغ هذه التعبيرات وأتمنى القضاء عليها .. فـ مِصر تسبح الآن فوق بركان من اللهب نرجوا من الله أن يُنقذها من هذا البركان ..
كما يجب ألا ننسي الملحمة الوطنية التي وحدت بين جميع أبناء مِصر على قلب
رجل واحد .. في الثمانية عشرة يوماً الأولى للثورة من 25 يناير وحتى 11
فبراير 2011 مـ .. حيث كان المسلمون يُصّلون والمسيحيين يحرسونهم ..
والمسيحيين كانوا يُصّلون والمسلمين يحرسونهم ...وأن المسيحي كان يصب الماء
على المسلم لكي يتوضأ إستعداداً للصلاة .. وكذلك كانت تفعل المسيحية تصب
الماء على أختها المسلمة لكي تتوضأ ... والمسلمين كانوا يُشعلون الشموع
لإخوانهم المسيحيين في الصلاة ويؤمنون ويهللون ويكبرون ورائهم ...كان يحدث
ذلك في ميدان التحرير و في كل ميادين مِصر ... كما أن الاستشهاد في سبيل إنجاح
الثورة المصرية لم يُفرق بين مُسلم ومسيحي .. أو مسيحي ومُسلم .. واختلط
الدّمان معاً في سبيل الوصول بالوطن إلى بر الأمان.. وتحقيق مصر التي كان
يريدها هؤلاء الشهداء المسيحيين والمسلمين ..وطن العيش والحرية والكرامة
الانسانية والعدالة الاجتماعية ... فلنجعل مِصر كما أرادوها حتى يستريحوا
في قبورهم لانتفرق إبداً ..مسلم ومسيحي .. ومسيحي ومسلم ... ولنُغني معاً
ترنيمة بلادي التي نعشقها جميعاً .. ولندعوا جميعاً لشهداء الثورة المجيدة
مسيحيين ومسلمين بالرحمة.. ولنوقد لهم الشموع .. ولنقرأ لهم الفاتحة
.. ونحن جنباً إلى جتب .. مسلمين ومسيحيين .. ومسيحيين ومسلمين ..ولنعاهدهم
على إنجاح الثورة مهما حاول أصحاب المصالح الشخصية والتوجهات الفكرية
البعيدة عن الوسطية العمل على إيقاظ الفتنة .. لعن الله من أيقظها ..
ولنقل ( لا للطائفية ) .. وفي الحقيقة أنني لأتعجب مما نحن فيه الآن ..
فـ هل من المعقول بعد مرور هذه السنوات الثلاث على الثورة .. أعود لأقول ( لا
للطائفية ) .. بعد أن قلتها ثلاث أو أربع مرات سابقاً .. لكن يبدوا أنني
سأعيدها تكراراً ومراراً (لا للطائفية ).. وانظروا إلى صورة و مُسمى هذا المسجد لتعرفوا أن هذا لا يحدث إلا في مصر .. وأنه وبإذن الله فإن شعب مصر بجميع طوائفه ودياناته وتوجهاته وأيديولوجياته وانتماءاته الحزبية لم ولن يكون إلا شعب واحد متكاتف حول هدف واحد هو مصر وفقط .. نعم الحل هو مصر .. نعم ( مصر هي الحل ) .. ولابد وأن تقوم الدولة بحلول جذرية
صادقة لما تعانيه الأمة من تفكك أسهمت فيه مُحركات الدولة نفسها
نظاماً واستراتيجية باعتبار وجودهما ....
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
لا تندم يا قلبي ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي
لا تندم يا قلبي ..
على ..
حب ..
كان..
حتى ..
الوله..
كان ..
حتى ..
الثماله..
ومازال ..
مكتوباً..
ومازال ..
مقروءاً..
على ..
وجهي..
كالبدر..
في ..
هلاله ..
من..
قال ..
أن ..
الحب ..
له ..
منطق ..
له ..
حسابات ..
له..
تأني ..
له ..
عُجالة..
من ..
قال ..
أن ..
القلب ..
لا..
يحتوي ..
العقل ..
بين..
ضفتيه..
يتمثل..
الحب ..
يعبر ..
المنطق ..
بعيداً..
عن ..
المعادلات ..
عن ..
الإرادة ..
عن ..
الحكايات ..
عن ..
السيادة ..
لا تندم ياقلبي ..
على ..
إخلاصك ..
على ..
تفانيك ..
على ..
صفاءك ..
على ..
نقاءك ..
وتنفس ..
تنفس حبك..
بعقل القلب ..
وعيش ..
عيش حبك ..
بقلب العقل ..
لا تندم ياقلبي ..
فـ حبك..
كان ..
هو ..
الفضيلة ..
هو ..
الطهارة ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
على ..
حب ..
كان..
حتى ..
الوله..
كان ..
حتى ..
الثماله..
ومازال ..
مكتوباً..
ومازال ..
مقروءاً..
على ..
وجهي..
كالبدر..
في ..
هلاله ..
من..
قال ..
أن ..
الحب ..
له ..
منطق ..
له ..
حسابات ..
له..
تأني ..
له ..
عُجالة..
من ..
قال ..
أن ..
القلب ..
لا..
يحتوي ..
العقل ..
بين..
ضفتيه..
يتمثل..
الحب ..
يعبر ..
المنطق ..
بعيداً..
عن ..
المعادلات ..
عن ..
الإرادة ..
عن ..
الحكايات ..
عن ..
السيادة ..
لا تندم ياقلبي ..
على ..
إخلاصك ..
على ..
تفانيك ..
على ..
صفاءك ..
على ..
نقاءك ..
وتنفس ..
تنفس حبك..
بعقل القلب ..
وعيش ..
عيش حبك ..
بقلب العقل ..
لا تندم ياقلبي ..
فـ حبك..
كان ..
هو ..
الفضيلة ..
هو ..
الطهارة ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
السبت، 10 أغسطس 2013
جاء رمضان وكما جاء ذهب .. ونحن كما نحن .. .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
جاء رمضان 1434 مـ 2013 مـ ..وكما جاء ذهب وأتبعه عيد الفطر ونحن كما نحن .. لم نشعر به ولم نشعر بالعيد .. ونحن في حال اختلطت فيها المشاعر وتلعثمت معها كلمات التهاني والوداع والتمني .. تخرج الكلمات من بين شفاهنا فقط .. مجرد كلمات.. كلمات للتهاني بالقدوم ..وكلمات لوداع شهر كريم ..وكلمات التمني بالعودة..مجرد كلمات .. ونحن لا نستشعرمعانيها .. ولا نعيش معها سعادة المُحب المُشتاق المُترقب لرمضان قادم وعيد آتِ .. وكأن الأمل مات ..أو على الأحرى .. قتلوه .. فقد سرقوا فرحتنا ..بل قتلوها .. لقد سرقوا بهجتنا.. بل قتلوها .. لقد سرقوا سعادتنا .. بل قتلوها .. بصراعِ مقيت شرير قبيح على سلطةِ زائلة .. أريقت معه دماء المصريين على أرض المصريين بأيدي المصريين .. في شهر الصيام .. الهدف من صيامه تحقيق التقوى عن طريق كبح جماح النفس البشرية وتدريبها وتهذيبها وترويضها على التحكم في شهواتها بامتناعها طواعية عن حلال أحلّه الله في ساعات مًحددة .. حتى تتعلم تلك النفس الابتعاد عن ما حرمه الله طوال العمر .. لكن هيهات هيهات .. لقد أصرّوا أن يُقبل علينا رمضان والعيد .. ونحن نعيش في حالة انقسام وشرذمة لم تحدث من قبل حتى وصلت داخل كل بيت وأسرة صغيرة .. تغلفها مشاعر الحقد والكراهية والبغضاء وسوء الظن .. ودماء مصرية تسيل على أرض مصرية بأيدي مصرية .. وهل هناك حرمة أشد من حرمة الدماء في شهر الصيام .. أي مأساة تلك التي نعيشها .. دم هنا ودم هناك .. كذب هنا وكذب هناك .. شتائم هنا وشتائم هناك .. سباب هنا وسباب هناك ..إشاعات هنا وإشاعات هناك .. توعد وتهديد ووعيد هنا .. وتوعد وتهديد ووعيد هناك .. أين أخلاقيات الإسلام يا صائمي شهر رمضان .. أين مبادئ الإسلام وقواعده في المعاملات والتعاملات والسلوكيات بينكم يا من كنتم ترتادون المساجد لتسمعوا القرآن في شهر القرآن و ليالي القرآن .. لقد بحثت عنها فلم أجدها .. وتمنيت لو أجدها .. ولعلي أجدها فيما هو آت .. وأتمنى أن أجدها فيما هو آت .. وأطلب من الله .. وأدعوا الله .. أن يأتي علينا رمضان القادم وعيد الفطر .. ومصر والعالم العربي والعالم الإسلامي والعالم أجمع .. يعيش في أمن وأمان وسلام وتسامح واستقرار .. وأن تحقن دماء المصريين وكل الدماء لأي إنسان على وجه الأرض.. فالإنسانية لا دين لها ولا وطن .. وحرمة الدماء لا يُضاهيها حرمة .. يا رب يا الله .. اللهم نسألك عطاء الربوبية وعطاء الألوهية أن تحقن دمائنا ودماء كل إنسان .. وأن تأمر بكلمة كن فيكون منك بنشر الإنسانية بين عبادك .. إنك على ما تشاء قدير ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
يقول إني امرأة .......... لـ .. ماجدة الرومي
وإنــني لـؤلـؤة ... تعدو إليها البحـــار
يقول إني ... آه إني ... يقول إني امرأة
ويحسب الأزهار لوني ... وبسمتي نبع الصفـاء
والعطر إبحارا بثوبي ... ونظرتي وجه الضياء
يقول أن كل اللغــات ... تحـار دائما بوصفــــي
وإنني له الحـــــــياة ... والحب إمضائي وطيفي
يقولني نهر الجمال ... والله كم يهوى الجمال
ولفتة الدلال منــي ... والناس يغويهــا الدلال
والناس يغويها الدلال
آآآآه ... آآآآه
آآآآه ... بوصفي ... آآآآه ... آآآآه
يقول أن كل اللغــات ... تحـار دائما بوصفــــي
وإنني له الحـــــــياة ... والحب إمضائي وطيفي
آآآآ ه... آآآآه ... تحـار دائما بوصفــــي
آآآآه . ..آآآآه ... والحب إمضائي وطيفي
أغنية من فلبي ... أصدائها في صوتي
ترق للحب ... وعاشق لو يأتي
آآآآه . ..آآآآه ... لو يأتي
وعاشق لو يأتي
عيد كم سعيد وتقبل الله منا و منكم صالح الأعمال ................ د.شهيرة عبد الهادي
كم أشتاق إلى رؤياكم جميعاً يا
أهل المدونة النبلاء : اللهم ألف بين قلوبنا جميعاً في محبتك وطاعتك :
الورود لغة النوايا الصادقة والنفوس الصافية : وأنتم أهل ذلك وأكثر :
أهديها لحضراتكم فهي تعبر عن امتزاج روحي التي خلقها الله سبحانه وتعالى
بأرواحكم التي خلقها الله سبحانه وتعالى : عيد سعيد وعمر مديد : فتقبلوها
مني : ممزوجة بتمنياتي لكم بالتوفيق .. حفظنا وحفظكم الله ..
جعلكم الله ممن صام فاتقى .. وقام فارتقى .. ومن ينابيع الرحمة استقى .. وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .. عيدكم مبارك ونسأل الله أن يتم علينا وعليكم فرحة العيد في كل مكان .... وكل عام وأنتم بخير ويرزقكم الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب.. اللهم آمين ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
جعلكم الله ممن صام فاتقى .. وقام فارتقى .. ومن ينابيع الرحمة استقى .. وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .. عيدكم مبارك ونسأل الله أن يتم علينا وعليكم فرحة العيد في كل مكان .... وكل عام وأنتم بخير ويرزقكم الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب.. اللهم آمين ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
عيد سعيد وعمر مديد .........للموسيقى لغتها الساحرة Sound of Silence - Gheorghe Zamfir
عيد سعيد على أغلى أعضاء في الدنيا في أغلى مدونة
وعلى كل مصري ومصرية في كل مكان في العالم
وعلى كل مصري ومصرية في كل مكان في العالم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















