الأربعاء، 24 يوليو 2013

صدق الله العظيم .....................


قديماً قالوا .................


آمين آمين يا رب العالمين ............


حفظاً للأرواح وحقناً للدماء وسلامة الوطن ..... مقال لـ .. محمد حبيب .. عن جريدة الوطن .......

كان لديهم حكم مصر، أعظم وأعرق دولة فى الشرق، فأضاعوه، وأوشك أن تضيع معه أشياء كثيرة، لكن الله سلم.. مشكلتهم إنهم تقدموا له فى لحظة فارقة ودقيقة من تاريخ مصر، عقب ثورة كسرت حاجز الخوف لدى الشعب ورفعت سقف مطالبه.. تصوروا أن الشعب المصرى الذى عرف عنه تبعيته المطلقة لمن يحكمه سوف يمارس معه نفس الدور، لكن الشعب تغير، وما عاد يقبل استبداداً وفشلاً.. لقد كانت مسئولية الحكم أكبر بكثير جداً من قدرات الإخوان وطاقاتهم وإمكاناتهم، فضلاً عن أن طبيعة المرحلة كانت تستلزم عدم صدارتهم للمشهد.. كنت أدرك ذلك جيداً، لذا توقعت فشلهم.. حين علمت بترشيحهم لخيرت الشاطر لانتخابات رئاسة الجمهورية، وصفت ذلك لحظتها بأنه خطأ استراتيجى قاتل وأنه سوف يكلف الجماعة والوطن غالياً.. لكن هكذا جرت أقدار الله.
حتى آخر يوم لى فى الجماعة (أواخر ديسمبر من عام ٢٠٠٩)، كانت لى ملاحظاتى على التنظيم، فقد كان مترهلاً، يستهلك جزءاً كبيراً من وقته وجهده فى اللقاءات المغلقة، وكان التواصل بين قمته وقاعدته ضعيفاً ويتم من خلال قيادات وسيطة فقيرة القدرات والإمكانات.. كما كانت متابعة الأفراد، فكرياً وثقافياً وسلوكياً وأخلاقياً ضعيفة للغاية.. كان أداء الأفراد -على وجه العموم- كموظفى الحكومة، فتات جهود وفضول أوقات.. وقد رصدت مجموعة من مظاهر الخلل، أخطرت مكتب الإرشاد بها، وحاولت تقديم حلول لها، لكن -للأسف- لم أجد آذاناً صاغية.. ومما لاشك فيه أن الوصول إلى السلطة بعد ذلك، أدى إلى إبراز مظاهر أخرى من الخلل، ربما أشد مأساوية وكارثية.
غنىٌ عن البيان أن السياسة القمعية للرئيس المخلوع لعبت دوراً كبيراً فى حصار الجماعة داخل دائرة رد الفعل، فضلاً عن انكفائها على ذاتها وحرمانها من وجود حراك عادى وطبيعى داخلها.. ساعد على ذلك ضعف قدرة الجماعة على الانفتاح على القوى السياسية والوطنية.. وقد تسببت عمليات الاعتقال التى كانت تتم من وقت لآخر لعناصر مفصلية داخل الجماعة فى إرباك حركتها وعرقلة خططها وبرامجها، إضافة إلى تأجيل وترحيل انعقاد مجلس شوراها العام، صاحب التشريع والرقابة داخل الجماعة، مدة ١٦ عاماً.
كل ذلك شكّل وضعاً لم تكن فيه الجماعة مستعدة ولا مهيأة ولا مؤهلة بأى حال، للمنافسة على منصب رئيس دولة فى حجم مصر.. كان ينقصها -ولايزال- الكثير.. وقد ثبت فشلها فى إدارة شئون الدولة خلال العام الذى حكمت فيه، مما جعل عشرات الملايين من شعب مصر يخرجون يوم ٣٠ يونيو فى مشهد تاريخى مهيب وغير مسبوق للمطالبة برحيل الدكتور مرسى.. وكان انحياز القيادة العامة للقوات المسلحة لتلك الملايين مهماً لإتمام عملية الرحيل، وفى هذا الصدد، يجب ألا ننسى أن الفريق السيسى أمهل الدكتور مرسى وكل القوى السياسية مهلتين للخروج من المأزق وتجنيب البلاد مزيداً من الانقسام والاحتراب الأهلى والعنف المجتمعى؛ الأولى لمدة أسبوع والثانية لمدة ٤٨ ساعة.. ومع ذلك مضى الوقت، والرجل يهدر كل الفرص المتاحة.
من حق المعترضين على عزل الدكتور مرسى أن يتظاهروا ويعتصموا ما شاء الله لهم، طالما تم ذلك بأسلوب سلمى.. إن جزءاً من المعتصمين يرى فى عزل الرجل حرباً على الإسلام، وبالتالى هو على استعداد لفدائه بنفسه وماله وجهده ووقته.. هذا الجزء يضم أناساً بسطاء حظهم ونصيبهم من العلم والفقه (خاصة فقه الواقع والأولويات والتوازنات والمآلات)، ضئيل ومتواضع للغاية، لكن تحركهم عواطفهم.. وفى ظل تهييج واستثارة هذه العواطف يتم جمعهم وحشدهم واستبقاؤهم معتصمين أطول فترة ممكنة.
جزء آخر من المعتصمين يرى أن هذه هى الفرصة الأخيرة المتاحة.. لقد كان وصول الإخوان لقمة هرم السلطة، وما ترتب عليه من تشكيل حكومة وتعيين محافظين وتسكين لأعضائهم فى مختلف الوزارات، بغض النظر عن معيار الكفاءة، أقول كان ذلك حلماً صعب المنال، خاصة بعد تاريخ طويل من المعاناة.. وفجأة يتم عزلهم عن السلطة ويزول عنهم ما كانوا يتمتعون به من قوة وإحساس بالهيمنة والتحكم والسيطرة، وهو ما سبب لهم صدمة شديدة وخللاً فى التوازن، أعقبه رفض وإنكار لما حدث، ثم محاولة حثيثة لاستعادة الوضع السابق بأى ثمن.. إن الخوف من العودة إلى أيام مبارك هو الهاجس الذى يراود الإخوان وشركاءهم بعد عزل الدكتور مرسى ووضعه رهن الإقامة الجبرية، فضلاً عن اعتقال بعض القيادات العليا لهم، إضافة إلى أمر النيابة بضبط وإحضار القيادات الأخرى.. ثم ما سينتظر هؤلاء من محاكمات خاصة بالتحريض على القتل والعنف، وقضايا أخرى.
فى تصورى، لن يعود الدكتور مرسى إلى سدة الحكم، فقد انتهى الأمر.. غير أن الجماعة والمرتبطين بها لا يدركون خطورة ما هم فيه وما يدعون إليه.. لذا أقول لهم لا تضيعوا أوقاتكم وجهودكم، اللهم إلا إذا كنتم تريدون العودة للفشل مرة أخرى.. الأولى بكم أن تنهوا اعتصامكم ومظاهراتكم حفظاً للأرواح وحقناً للدماء وسلامة الوطن، وأن تعيدوا ترتيب أوراقكم، وتستعدوا لما هو آت بروح جديدة ورؤية مختلفة وتصور مغاير لما سبق.. فى المقابل، يبدو أن الأجهزة الأمنية تراهن على الوقت بالنسبة للمعتصمين، من حيث فقدان الأمل من ناحية، وجفاف منابع تمويل الإعاشة والانتقال من ناحية أخرى.. وأرى أن من الحكمة والكياسة التعامل معهم بشكل سلمى وفى إطار القانون، فهم مصريون والدولة مأمورة بالحفاظ على أرواحهم ودمائهم.

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

محادثة من القلب إلى أعضاء جروب " ملتقي محبي الله والوطن " ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


اسمحولي أتكلم مع حضراتكم من قلبي
=======================
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. يا أرقى ملتقى .. حاتكلم مع حضراتكم من قلبي وبالبلدي كده.. على ظاهرة بدأت تحدث في جروب " ملتقي محبي الله والوطن " .. بجد..أنا حزينة أن فيه ألفاظ وشتائم وسب وقذف وهجوم بتصدر من ناس كبيرة في العمر الزمني وكبيرة في الدرجة العلمية وكبيرة في العمر العقلي وكبيرة في العمر الثقافي .. لما بيدخلوا مع بعض في مناقشة.. بجد..أنا استحي من نشرهذاالتنبيه كل يوم..وبجد..أنا..أستحي من القيام بالتحقيقات بين أعضاء من المفروض أنني باعتبرهم أكبر مني مكانةً وعلماً وثقافة ًومقاماً..أتمنى من الجميع.. أن نتناقش بتحضر وبموضوعية.. ولابد وأن نحترم بعضنا البعض .. وسأعطي لحضراتكم مثالاً على نفسي أنا.. حضراتكم .. وكما تعلمون  كلكم أنني أختلف تماماً مع فكر الإخوان .. وبالرغم من ذلك .. وبالرغم  من أنني أنا شخصياً  قد تعرضت للسب والقذف لدرجة "قذف المحصنات من بعض الإخوان".. لكنني  لم أرد على هذا القذف إطلاقاً بنفس المستوى  وإنما رديت عليه  بأخلاقي  أنا .. نعم أخلاقي أنا .. أخلاقي التي تتناسب مع ديني .. دين الإسلام الذي ألتزم به سلوكاً وفعلاً وليس قولاً  فقط ..و لم يحدث في يوم من الأيام أنني قلت حرفاً واحداً يسئ إلى الإخوان  عندما كنت أتناقش معهم ..وكنت أتناقش معهم بمنتهى الاحترام والتقدير لهم.. كما أنني أحترم كل إنسان في الدنيا مهما كان دينه أو توجهه أو انتمائه الحزبي أو العقدي ..يعني عاوزة أقول على العلماني والليبرالي  والقومي والاشتراكي والسني والشيعي والبهائي و .... إلخ أن يحترم  الإخواني ..و نفس الشئ فإن الإخوان عليهم أن يحترموا  العلماني والليبرالي والقومي والاشتراكي  والسني  والشيعي والبهائي  و.... إلخ.. وكمان يحترموا جيش مصر خير أجناد الأرض  فلا شتائم فيه ولا سب ولا تخوين له.. وكمان يحترموا كل شخصية في مصر  ..يعني..عاوزة..أقول..أنه مهما اختلفنا مع بعض..لابد وأن نحترم بعضنا البعض..سواء كنا إخوان أو سلفيين أو علمانيين أو ليبراليين أو قوميين أو اشتراكيين أو ماركسيين أو شيوعيين أو قوميين أو حتى يهود ومسيحيين ومسلميين أو حتى بوذيين أو حتى من غير دين خالص.. ونُحكَّم الإنسانية فينا .. وديننا الإسلامي يقول ذلك..لابد وأن نتعايش معاً..لابد وأن نحب الجميع .. الدين الإسلامي دين التسامح والأخلاق والرقي والسماحة .. وآسفة أن أقول .. من لم يجد في نفسه الكفاءة في أن يلتزم بقواعد الملتقى الخاصة بالالتزام بآداب الحوار فلينسحب بهدوء من الملتقى .. الملتقى ليس للصراعات المذهبية أو الطائفية أو العقدية أو السياسية أو الدينية .. الملتقى تثقيفي تنويري .. تكون فيه المناقشات بموضوعية وبالحجة والمنطق والعقل والثقافة..وآسفة أن أقول..أنني سأحذف من يتخطى حدود آداب الحوار مع زملائه مهما كانت درجة معرفتي به حتى ولو كان إبني  بالنسب إو بنتي بالنسب .. وعندئذ..أرجوا منه ألا يزعل مني..لأنني..بصراحة..تعبت.. من كتر..ما.. بانشر من تنويهات وتحذيرات حول تلك النقطة .. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ..
---------------
أختكم التي تحبكم في الله
دكتورة شهيرة عبد الهادي
24 / 7 /مـ  2013  
14 رمضان 1434 هـ

من كلمات صلاح جاهين ...............

ما حد في الدنيا واخد جزاته
و لا حد بيفكر في غير لذاذاته
ما تعرفيش يا حبيبتي .. أنا و انتي مين؟
إنتي عروس النيل .. و أنا النيل بذاته

عجبي !!

صلاح جاهين

حديث " الرويبضة " ......................




" الرويبــــضة "
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدَّق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة ))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟؟؟ .. قال: « الرجل التافه يتكلم في أمر العامة » قال تعالى : { يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزءوا إن الله مخرج ما تحذرون * ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبا الله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين } هل هذا يجهل أن ما يسخر منه ، في شخص المتدين ، إنما هو حكم الله ؟؟؟ ، وغلب على ظنه، أنه بدعة، فهو فسوق ؛ لأنه سخرية، والسخرية إثم لو كان بحق، فكيف بالباطل ؟ قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن، ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون } وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام: ( بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم )

معلومة على السريع .................تجميع ونقل .. د.شهيرة عبد الهادي

معـــلـومــة على الســــــــريع
=================
البردين ... الصبح و العصر
الذهبين ... الزيت و القمح
الثقلين ... الإنس و الجن
الأسودين ... التمر و الماء
النجدين ... الخير و الشر
الدائبين ... الشمس و القمر
الزهراوين ... البقرة وآل عمران
الأخبثين ... البول والغائط
العتمتين ... الصبح و العشاء
الذبيحان ... اسماعيل بن ابراهيم و عبد الله بن المطلب
الأميران ... المرض و القلب
السبطان ... الحسن و الحسين رضي الله عنهما
الفرقتان ... العرب و العجم
الدارين ... الدنيا و الآخرة
الأصغرين ... القلب و اللسان
النقدين ... الذهب و الفضه

الرجل تاج رأس المرأة .. والتيجان لا تحملها إلا الملكات .. ضعها ملكة في قلبك .. تكون تاجاً فوق رأسها ..


دعاء .... لأخي في الله .. الشاعر رفعت سليمان شاذلي




يا الله  يا معبود
يا مالك الوجود
يا مُسير الأخدود
يا من سائله من فضله غير مردود
يا من بابه لسؤاله غير مسدود
يا من عطاؤه غير ممنون ولا منكود
ارحم عبدا ظالما مخطئا لم يوف بالعهود
إنك فعال لما تريد وأنت المقصود
يالله يارب يارحمن ياودود

يامن رجاء عبده بحبله مشدود
يا من ليس له شبيه ولا مثله موجود
يا من ليس بوالد ولا مولود
يامن ليس يوصف بقيام ولا قعود
ولا بحركة ولا بجمود
ارحم عبدا ظالما مخطئا لم يوف بالعهود
إنك فعال لما تريد وأنت المقصود
يالله يارب يارحمن ياودود

يا راحم الشيخ الكبير يعقوب
ياغافر ذنب داود يا كاشف ضر أيوب
يا منجي إبراهيم من نار النمرود
يامن ليس له شريك ولا معه أحد مقصود
يامن لايخلف الود ويفي عند العهود
يامن هو ملجأ كل ملهوف ومطرود
يا من أذعن له جميع خلقة بالسجود
ارحم عبدا ظالما مخطئا لم يوف بالعهود
إنك فعال لما تريد وأنت المقصود
يالله يارب يارحمن ياودود
ارحمنى برحمتك يا أرحم الراحمين
( اللهم إني أسألك بحرمة هذا الدعاء وعظمته عندك أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد وأن تغفر لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين )
وسيّجكم الله بسور من ملائكة لطفه ورعايته
اخوكم الصغير رفعت الشاذلي

.. إلى صديقة جديدة ...... لـ .. نزار قباني ......

وَدَّعتُكِ الأمس ، و عدتُ وحدي
مفكِّراً ببَوْحكِ الأخيرِ
كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ
كتبتُ بالضوءِ و بالعبيرِ
كتبتُ أشياءَ بدون معنى
جميعُها مكتوبة ٌ بنورِ
مَنْ أنتِ . . مَنْ رماكِ في طريقي ؟
مَنْ حرَّكَ المياهَ في جذوري ؟
و كانَ قلبي قبل أن تلوحي
مقبرةً ميِّتَةَ الزُهورِ
مُشْكلتي . . أنّي لستُ أدري
حدّاً لأفكاري و لا شعوري
أضَعْتُ تاريخي ، و أنتِ مثلي
بغير تاريخٍ و لا مصيرِ
محبَّتي نار ٌ فلا تُجَنِّي
لا تفتحي نوافذ َ السعيرِ
أريدُ أن أقيكِ من ضلالي
من عالمي المسمَّم ِ العطورِ
هذا أنا بكلِّ سيئاتي
بكلِّ ما في الأرضِ من غرورِ
كشفتُ أوراقي فلا تُراعي
لن تجدي أطهرَ من ما عندي من شرور
للحسن ثوراتٌ فلا تهابي
و جرِّبي أختاهُ أن تثوري
و لتْثقي مهما يكنْ بحُبِّي
فإنَّه أكبر ُ من كبيرِ

الاثنين، 22 يوليو 2013

فليبدأ كلٍ منا بنفسه ........كلمات رائعة .. لـ .. أبو الأسود الدؤلي ...

يا أيها الرجل المعلم غيره .. هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى ..كيما يصح به و أنت سقيم
و أراك تصلح بالرشاد عقولنا نصحا ..و أنت من الرشاد عديم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها.. فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
لا تنه عن خلق و تأتي مثله ..عار عليك إذا فعلت عظيم

أبو الأسود الدؤلي

نعم لثورة قادمة في الأخلاق ............. بقلم د. شهيرة عبد الهادي


إن ما يحدث في  مصر الآن بصفة عامة ..وفي التعاملات اليومية  بصفة خاصة من شتائم وقذف وسب واتهامات متبادلة بين الفصائل المختلفة والتيارات المختلفة والمؤيدين والمعارضين  .. تصل إلى حد الاتهام بالعمالة والخيانة والتكفير للآخر واتهامه بالإلحاد والتجريح والخوض  في الشخص والعرض  والنفس والأصل والنسب .. ونحن في شهر رمضان المبارك .. بل أكثر من ذلك يحدث قتل  لأبناء مصر على يد أبناء مصر في هذا الشهر الكريم .. الدم المصري كله واحد كله حرام ..شئ  يدمى  له القلب  ..  وإن دل ذلك على شئ .. فإنما يدل على أ ن مفهوم الوطنية قد تم تجريفه .. إن مفهوم الوطنية  مفهوم أخلاقي يحتاج إلى إعادة بناء في نفوس كل مصري ومصرية .. وما يحدث  الآن   .. إنما  هو  وللأسف  يعكس ثقافة شعب أخلاقية  قد تم تجريفها مع سبق الإصرار والترصد طوال السنوات السابقة  تمتد آثاره السلبية  حتى اللحظة  .. كما أنها تعكس حب كل فصيل وحب كل تيار وحب كل شخص لذاته .. أكثر  من حبه  لبلده  أكثر من حبه  لوطنه  .. وهم يتناسون  أن حب الوطن إنما هو حب نابع من حب الله .. وحب الله   إنما  ينجوا  بالمسلم  من براثن المذهبية والطائفية  والأنانية  الفكرية   ومن كل أيديولوجية  .. ومن  الآفات  التي انتشرت الآن .. أن   تجد    كل  فريق   يُطالبك بالانحياز الأعمى له   فإذا ما كان  الجواب هو  إعمال العقل  وإعمال الفكر .. اتهموك   بتلك الصفات  الممقوتة  السابق ذكرها .. ولذلك فالكل  يدور  في نفس الدائرة ..ولا  نجد  حلاً  حتى الآن  للمشكلات  الأخلاقية  والفكرية السائدة ..  والتي  منها   ستنبع  كل  الحلول  الممكنة   لمشكلات الوطن .. نعم إن الحل  لتلك  المشكلات  يبدأ من التمسك  بالأخلاق   وبإعطاء بعد أخلاقي  للسياسة .. فإذا ما نجحنا في ذلك ..  سيتم حل  معظم مشكلات الوطن .. الله سبحانه وتعالى  يقول لرسولة   الكريم  في القرآن  " وإنك لعلى خلق عظيم  "  فقد خص الله عز وجل رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام بالخلق العظيم .. و قال الرسول عليه الصلاة والسلام " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "  والعبادات   هي سلوكيات  مصدرها  الأخلاق  والأخلاق  مصدرها الدين  والتوحيد والإيمان بعطاء الإلوهية وعطاء الربوبية .. والاقتصاد   في الإسلام  كان مبني على قواعد الأخلاق  عند النبي عليه أفضل الصلاة والسلام .. والمعاهدات  أثناء الحروب  كان أساسها  الأخلاقيات التي وضعها خير الأنام صلى الله عليه وسلم  .. في الحقيقة   نحن  نتحدث   عن الدين  وعن  العبادات وعن  الأخلاقيات  النابعة  من    ديننا    أكثر مما نعمل  بها    في    أمورنا  الاقتصادية  والسياسية  والتعليمية   والاجتماعية  وفي تعاملاتنا اليومية  ..  إن ثورة 25  يناير 2011مـ  في جوهرها كانت ثورة مبادئ أي ثورة قيم أي ثورة  أخلاق .. شاب الثورة ما شابها من أحداث الكل يعلمها ولا مجال لسردها الآن .. وكان نتيجة لذلك  أن حدثت الموجة الثانية من الثورة  في  30 يونيو 2013 م..  وسبحان الله   نجد  أنه ما زالت   هناك  بعض الأمور تدور في نفس الفلك .. تبتعد في جوانب  كثيرة منها  عن القيم و عن الأخلاقيات  التي كانت تنشدها ثورة 25 يناير..  تلك الثورة التي كانت تبحث عن   ثورة في أخلاقيات العيش وثورة في أخلاقيات الحرية وثورة في أخلاقيات  العدالة الاجتماعية وثورة في أخلاقيات الكرامة الإنسانية التي  هي أساس الحرية .. وما زلنا نبحث عن  تلك  القيم  وتلك الأخلاقيات ..  وفي الحقيقة ..  أن كل من لديه فكر ووعي وقدرة على التفكير والتقييم السليم  لكل  ما مرت به مصر وما زالت تمر به  الآن  .. يتلمس على أرض الواقع أننا الآن  ما زلنا  في  أمس الحاجة إلى ثورة أخلاقية  عارمة  على أنفسنا وعلى فقر النفس وفقر المادة وفقر العوز وفقر الحاجة .. وثورة  على جهل النفس وجهل التعليم وجهل العلم وجهل البحث العلمي .. وثورة على فقر الصحة وفقر  آليات  المجال الصحي .. إن ثورتنا الأخلاقية  يجب أن تكون على أمراضنا النفسية والاجتماعية  حيث أن تلك الثورة  ستكون هي  المفتاح  إلى نجاح  ثورة  يناير وثورة يونيو.. لأن الإيمان بثورة 25 يناير 2011 م  والإيمان بالموجة الثانية للثورة في 30 يونيو 2013 مـ  لن يكتمل إلا بثورة تطهر البلاد مما سادها من فساد أخلاقي تحدده ضوابط مستمدة من جميع الأديان السماوية والضوابط الاجتماعية وفي سياق الأمن والأمان الذي يجب أن نسعى إليه بأخلاقياتنا .. ولذلك فنحن في انتظار  الثورة الأخلاقية  التي تطهرنا .. وكلنا أمل  في أنه .. للأخلاق ثورة قادمة .. نعم.. نحن  نقول نعم ..  نعم لثورة قادمة في الأخلاق .. ولنبدأ في الإعداد لها من الآن .. كلٍ   من داخله  ..إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا  .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

-----------------------
د. شهيرة عبد الهادي
23 / 7 / 2013 مـ 
14 رمضان 1434 هـ 

يا رب رُدّني إليك ................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا رب .. يا الله .. أنت  تعلم  ما  لا نعلم ..  يا رب .. يا الله ..إن إيمان البشر يزيد وينقص .. وإيمان الأنبياء يزيد ولا ينقص .. أما إيمان الملائكة فإنه  لا يزيد ولا ينقص .. يا رب .. يا الله ..أنا  بشر  إيماني  يزيد  وينقص .. يا رب .. يا الله .. أنا بشر .. أُقّصر كثيراً في العبادة  .. أعلم أنه  عليّ الاجتهاد ..  والجهاد .. وجهاد النفس أكبر  مراتب  الجهاد .. يا رب .. يا الله .. اللهم  أسألك أن تُعينني على جهاد نفسي .. يا رب.. يا الله  .. اللهم أعن نفسي على نفسي .. يا رب .. يا الله .. يا مُثبت القلوب  ثبت قلبي على دينك .. يا رب .. يا الله ..  لا تردني خائبة من على بابك .. يا رب  .. يا  الله ..  اللهم  أسألك أن  تردني إليك  .. يا رب .. يا الله .. اللهم أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين .. يا رب .. يا الله .. أنت تعلم ما لا أعلمه أنا عن نفسي.. أسألك أن ترد إليّ نفسي الطائعة الخائفة منك  الراجية قربك ورضاك  .. ردني إليك  يا الله .. قربني منك يا الله ..آمين آمين  يا رب العرش العظيم ..
------------
أمتك  الضعيفة
شهيرة عبد الهادي 
13 رمضان 1434 هـ 

كلمتين بالبلدي ( قولولي الشعب يعمل إيه تاني ) ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
من امبارح  واحنا من غير  ماء  في  العجمي  البيطاش بالإسكندرية .. وبنتوضى بإزازة ماء من الثلاجة في الفجر عشان نصلي  الفجر  ومش عارفين نصلي الضحى دلوقتي .. ومش معقول حنعيش على التيمم  واحنا في بيوتنا  .. ولا  عارفين نغسل هدومنا ولانغسل  حلل الأكل بتاعتنا  في رمضان .. ولا ننظف  بيوتنا  ولا عارفين نعمل أي حاجة خالص : كنا بنقول الكلام ده في عهد الدكتور مرسي  وكان الرد: المشاكل مبتتحلش في يوم وليلة .. ولسة بنقول الكلام ده في عهد الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور وحيكون الرد  بردوو :المشاكل مبتتحلش في يوم وليلة : وقبلهم  هم الإتنين  قلنا الكلام  ده مليون مرة  في عهد  الرئيس مبارك و بردوو كان الرد :  الناس عددها كل يوم بيزيد  وحاجبلكوا منين  .. يظهر كده  والله أعلم بعدهم  كلهم  احنا حنقول نفس الكلام  بردوو .. ويظهر كده  والله أعلم مش نافع أي حاجة  مع  كل رؤساء  مصر اللي  راحوا واللي جايين .. لا نافع خلع ..ولا نافع عزل ..  والشعب حيدنوا  عايش في المرار  الطافح  ده طول عمره .. طيب الشعب يعمل إيه بقى  بعد العزل والخلع .. قولولي يعمل  إيه .. فعلاً  مشكلة مصر هي فيمن يحكمها  على مر العصور ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
22 / 7 / 2013 مـ
13 رمضان 1434 هـ

الأحد، 21 يوليو 2013

حوار مع أعرابي أضاع فرسه ........ لـ .. نزار قباني .. شاعر الحب والحرية


حوار مع أعرابي أضاع فرسه.................شعر :: نزار قبانى

لو كانتْ تسمعُني الصحراءْ

لطلبتُ إليها أن تتوقّف عن تفريخِ ملايينِ الشعراءْ

وتحرِّر هذا الشّعب الطيّبَ من سيفِ الكلماتْ

ما زلنا منذُ القرنِ السّابعِ ، نأكلُ أليافَ الكلماتْ

نتزحلقُ في صمغِ الرّاءاتْ

نتدحرجُ من أعلى الهاءاتْ

وننامُ على هجوِ جريرٍ

ونفيقُ على دمعِ الخنساءْ

ما زلنا منذ القرنِ السابعِ .. خارجَ خارطةِ الأشياءْ

نترقّبُ عنترةَ العبسيَّ .. يجيءُ على فَرَسٍ بيضاءْ

ليفرِّجَ عنّا كربتَنا .. ويردَّ طوابيرَ الأعداءْ ..

ما زلنا نقضمُ كالفئرانِ .. مواعظَ سادتِنا الفقهاءْ

نقرأُ (معروفَ الإسكافيَّ) ونقرأُ (أخبارَ الندماءْ)

ونكاتَ جُحا ..

و (رجوعَ الشيخِ) ..

وقصّةَ (داحسَ والغبراءْ) ..

يا بلدي الطيّبَ ، يا بلدي

الكلمةُ كانتْ عصفوراً ..

وجعلنا منها سوقَ بغاءْ ..

2

لو كانتْ نَجدٌ تسمعُني

والربعُ الخالي يسمعني

لختمتُ أنا بالشّمعِ الأحمرِ سوقَ عُكاظْ

وشنقتُ جميعَ النجّارينَ .. وكلَّ بياطرةِ الألفاظْ

ما زلنا منذُ ولادتِنا ..

تسحقُنا عجلاتُ الألفاظْ

لو أُعطى السّلطةَ في وطني

لقلعتُ نهارَ الجمعةِ أسنانَ الخُطباءْ

وقطعتُ أصابعَ من صبغوا .. بالكلمةِ أحذيةَ الخُلفاءْ

وجلدتُ جميعَ المنتَفعينَ بدينارٍ .. أو صحنِ حساءْ

وجلدتُ الهمزةَ في لغتي .. وجلدتُ الياءْ

وذبحتُ السّينَ .. وسوفَ .. وتاءَ التأنيثِ البلهاءْ

والزخرفَ والخطَّ الكوفيَّ ، وكلَّ ألاعيبِ البُلغاءْ

وكنستُ غبارَ فصاحَتنا ..

وجميعَ قصائدنا العصماءْ ..

يا بلدي ..

كيفَ تموتُ الخيلُ .. ولا يبقى إلا الشعراءْ ؟

3

لو أُعطى السُّلطة في وطني

أعدمتُ جميعَ المنبطحينَ على أبوابِ مقاهينا

وقصصتُ لسانَ مغنّينا

وفقأتُ عيونَ القمرِ الضاحكِ من أحزانِ ليالينا

وكسرتُ زجاجتَهُ الخضراءْ ..

وأرحتُكَ يا ليلَ بلادي ..

من هذا الوحشِ الآكلِ من لحمِ البُسطاءْ ..

4

يا بلدي الطيّبَ .. يا بلدي

لو تنشفُ آبارُ البترولِ .. ويبقى الماءْ

لو يُخصى كل المنحرفينَ .. وكلُّ سماسرةِ الأثداءْ

لو تُلغى أجهزةُ التكييفِ .. من الغرفِ الحمراءْ

وتصيرُ يواقيتُ التيجانِ .. نعالاً في أقدامِ الفقراءْ ..

أو أملكُ كرباجاً بيدي ..

جرّدتُ قياصرةَ الصحراءِ من الأثوابِ الحضريَّهْ

ونزعتُ جميعَ خواتمهمْ

ومحوتُ طلاءَ أظافرهمْ

وسحقتُ الأحذيةَ اللمّاعةَ .. والسّاعاتِ الذهبيّهْ

وأعدتُ حليبَ النُوقِ لهمْ

وأعدتُ سروجَ الخيلِ لهمْ

وأعدتُ لهم ، حتّى الأسماءَ العربيّهْ

5

لو يكتُبُ في يافا الليمونُ .. لأرسلَ آلافَ القُبلاتْ

لو أنَّ بحيرةَ طبريّا ..

تُعطينا بعضَ رسائلِها ..

لاحترقَ القارئُ والصفحاتْ ..

لو أنَّ القدسَ لها شفةٌ ..

لاختنقت في فمها الصلواتْ

لو أنَّ .. وما تُجدي (لو أنَّ) .. ونحنُ نسافرُ في المأساةْ

ونمدُّ الأرضَ المحتلّهْ .. حبْلاً شعريَّ الكلماتْ

ونمدُّ ليافا منديلاً طُرِّزَ بالدمعِ .. وبالدعواتْ

يا بلدي الطيّبَ .. يا بلدي

ذبحَتْكَ سكاكينُ الكلماتْ

الحب فلسفة حياة ............د.شهيرة عبد الهادي

لماذا نكره .. إذا كان في إمكاننا أن نُحب .. لماذا  نبذل  طاقة  في كراهية  الآخرين .. إذا كنا قادرين على بذل نفس القدر من الطاقة في  حبهم .. لماذا  نجعل  نفوسناً أسيرة  الكراهية  وعبدة له .. ما دمنا قادرين على أن نجعلها أسيرة الحب .. لماذا نبذل جهداً في الكره .. ونحن قادرون  على أن نبذل  مثل ذلك الجهد وأكثر  في الحب .. إن الحب من شأنه أن يُعطيك  الطاقة   دون أن تبذل  أنت مجهوداً في ذلك .. إن الحب يمنحك  الجهد  التلقائي الذي تسعد به وأنت تحب دون أن تشعر أنك قد بذلت جهداً .. إن الحب يجعلك تتنفس عبق الحياة وأفق  تلاقي النبل من الأخلاق  والأجمل من القيم .. إن الحب  يوصل   شفق   اليوم  بغسقه  في تلاقي الأرواح المجندة حينما يحب المحبوب حبيبه  في إطار من  حب الله  وفيه ومنه وله ..وسبحان من جعل بذرة الحب  بين  المحبوبين هي الرحمة والمودة .. ويا الله  على ما تحمله هاتين الكلمتين من معاني فكرة الحب .. فـ  الحب يُنعم  على الإنسان بقبلة الحياة  طهرأً وعفافاً ونقاءً  وإخلاصاً ورحمة ومودة ووئاما وعطاءاً وسلاماً ..  إذاً : لماذا نحيد مشاعرنا تجاه  البعض ممن هم  حولنا بدعوى أنهم لا يستحقون الحب إذا كنا قادرين على أن ندرب أنفسنا على حب ما فيهم من جوانب إيجابية .. إن  الحب فكرة .. نعم   فكرة .. يضعها  الله  في قلب المحب لمحبوبه .. نعم فكرة.. صفاتها الطهروالنقاء والعفاف والغني والمودة والرحمة والإيثار .. إن الحب فكرة.. جوهرها البعد عن كل ما هو مادي  ملموس  إلى  ما هو روحاني شفاف  محسوس .. ليس لبعد ملائكي  في النفس البشرية  وإنما هو في إطار جزء ملائكية  البشر  التي منحها   الله  للنفس البشرية   المخلصة المؤمنة  حينما  منحها الله حبه لهم  وطالبهم بنشر تلك الفكرة  ..  إن الحب   بهذا المعنى  فكرة ومضمون  لا يشوهها  إلا تفكير من أراد أن يجعل نفسه عبداً وأسيراً  للكراهية .. كما أن الحب بذرة من جنة الله يغرسها في قلب من يحب من عباده .. إن الحب هو فلسفة حياة  فلنحاول عن طريق التمسك  بملائكية الفكرة التغلب على شيطانية نفس الفكرة بأنانية  النفس  في تطبيقها  داخل كل منا والعمل على تحويلها عن مسارها  الطبيعي .. قد يبدوا  ذلك صعب التطبيق لدى البعض  في إطار نظرته  إلى  النفس البشرية  على إنها متقلبة  الهوى مع متغيرات الحياة  وكل منا قد تعرض لذلك .. لكن بالإيمان  وبالتدريب  والتأكيد  على الجوانب الإيجابية في الشخصية الإنسانية  سنُحب  الحبيب ونُحب الجميع وقبل ذلك وبعده سنُحب الله .. وذلك  بأن نتبنى   فكرة الحب كما  طالبنا بها   الله سبحانه وتعالى  فيه ومنه وله .. وهنا أتذكر مقولة لي أحبها  وأحب ترديدها .. وهي .. سيظل قلبي قلب محب .. وسيظل  قلبي قلب  طفلة صغيرة .. فـ أنا  لا أستطيع  أن  أحيا بدون حب .. وسأحاول أن يكون عقلي حكيماً حتى أعيش فكرة الحب ولا أجعلها  تبتعد عن مسارها الإلهي ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي 
21 /7  /  2013 مـ 
12 رمضان 1434 هـ
     




السبت، 20 يوليو 2013

كلمات .. لـ.. نزار قباني .........


وإنْ كـنـتُ لـسـتُ أحـبُّ ..
تـرى .. لـمـن كـل هـذا الـذي أنـظـم ؟!
وتـلـك الـقـصـائـد أشـدو بـها ..
أمـا خـلـفـهـا "مــعــشــوقـــةٌ" تـلـهـم ؟!
تـرانـي أحـبـك ؟! .. لا لا مـحـال ..
أنـا لا أحـب ولا أُغـرم ..

إلـى أن يـضـيـق فـؤادي بـسـرّي ..
ألـحُّ .. وأرجـو .. وأسـتـفـهـم ..
فـيـهـمـس لـي :

"أنـت تـعـشـقـهـا .. لـمـاذا تـكـابـرُ .. و تـكـتـم" ؟!!

وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ........... عن.. مدرسة القرآن ......


مدرسة القرآن | اليوم الحادي عشر | فقرة الحديث:

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار). (البخاري ومسلم)

معنى الحسد هنا ـ كما قال أهل العلم ـ الغبطة وهي أن يتمنى الشخص مثل النعمة التي عند غيره من غير تمني زوالها عن صاحبها، قال النووي في شرح مسلم: والمراد بالحديث لا غبطة محبوبة إلا في هاتين الخصلتين وما في معناهما.. فإن كانت من أمور الدنيا كانت مباحة وان كانت طاعة فهي مستحبة.

وقال ابن حجر في فتح الباري: وأما الحسد المذكور في الحديث فهو الغبطة، وأطلق الحسد عليها مجازا، وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه، والحرص على هذا يسمى منافسة، فكأنه قال في الحديث: لا غبطة أعظم أو أفضل من الغبطة في هذين الأمرين.

فليس المقصود بالحسد هنا الحسد المحرم أو الضار الذي هو تمني زوال النعمة عن المحسود أو إصابته بالعين أو ما أشبه ذلك.

مصدر الشرح: إسلام ويب

الشيخ ابو اسحاق الحوينى : الله اعطى الاخوان فرصة سنة كاملة ولم يحققو شىء...

  • التفاصيل

  • السبت,20 يوليو 2013 - 2:24 م

    كتبت: نورا طارق

    تداول عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعى “الفيس بوك ” فيديو للشيخ إسحاق الحوينى، وهو يعقب على عزل الرئيس محمد مرسى، قائلاً “عندما أتأمل ما حدث أقول كأن الله عز وجل أراد أن يقول للمتشوقين والذين يحلمون بإقامة الإسلام أعطينا لكم سنة ما نفعتوش، فسلبناها منكم؛ لتتربوا وترجعوا، ولتعرفوا أن التمكين لا يكون إلا بالعبودية، لو صرتم عباد لله مكناكم وبلا أسباب أو ما جرت عليه السنن، يعطيكم الأسباب ويهيئكم لها، فإن حكم العالم أمر كبير، فارجعوا إلى أنفسكم مرة أخرى، وليسأل كل امرئ نفسه: هل أنا عبد لربى؟ فيما بينى وبينه، ولا يكذب فى الإجابة؛ لنعرف أين الخلل؟”