- التفاصيل
السبت,20 يوليو 2013 - 2:24 م
كتبت: نورا طارق
تداول عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعى “الفيس بوك ” فيديو للشيخ إسحاق الحوينى، وهو يعقب على عزل الرئيس محمد مرسى، قائلاً “عندما أتأمل ما حدث أقول كأن الله عز وجل أراد أن يقول للمتشوقين والذين يحلمون بإقامة الإسلام أعطينا لكم سنة ما نفعتوش، فسلبناها منكم؛ لتتربوا وترجعوا، ولتعرفوا أن التمكين لا يكون إلا بالعبودية، لو صرتم عباد لله مكناكم وبلا أسباب أو ما جرت عليه السنن، يعطيكم الأسباب ويهيئكم لها، فإن حكم العالم أمر كبير، فارجعوا إلى أنفسكم مرة أخرى، وليسأل كل امرئ نفسه: هل أنا عبد لربى؟ فيما بينى وبينه، ولا يكذب فى الإجابة؛ لنعرف أين الخلل؟”
المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
السبت، 20 يوليو 2013
رسالة الحويني إلى الإخوان اليوم السبت 20 يونيو 2013 مـ حول سقوطهم .................
النفس البشرية والبحث عن حب الله (4) .. الفوائد التي تعود على النفس التي يحبها الله ........ بقلم د.شهيرة عبد الهادي
عندما تصل النفس البشرية إلى حب الله فيحبها الله عز وجل .. تستشعر هذه النفس علامات تدل على حب الله لها .. من هذه العلامات الطيبات هي أن يجعل الله سبحانه وتعالى تلك النفس من عباد الله المخلصين .. فيقيها الله السوء والفحشاء .. قال الله تعالى في كتابه الكريم " كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين " يوسف : 24 .. والنفس التي تجاهد في الله حق جهاده هي التي ينالها القسط الأكبر من ذلك الإخلاص .. والنفس المؤمنة تنال من هذا الإخلاص على قدر قربها من الله .. ومن علامات حب الله لتلك النفس أن يجعل الله لها المحبة في قلوب أهل الأرض كما أوردنا في المقالة السابقة .. أيضاً من العلامات التي تدل على فوائد حب الله للنفس المخلصة هي غفران الذنوب لقوله تعالى " قل إن
كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " آل عمران : 31.. وأيضاً من علامات وفوائد حب الله لتلك النفس البشرية الفوز والنجاة من عذاب يوم القيامة .. وفي رواية قيل : أنه قد سُؤل بعض العلماء : في أي موضع من القرآن نجد أن الحبيب لا يُعذب حبيبه ؟ .. فكان الرد هو : في قوله تعالى : " وَقَالَتْ
الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ
فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ
يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ " المائدة : 18.. ولذلك أدرك
علماء الإسلام الذين كانوا يبحثون في سبر أغوار النفس البشرية أهمية حُب
الله عز وجل .. وكانوا يبحثون عن حبه ..ويدعونه بأن يمنحهم حبه .. ويسألونه
في كل دعاء حبه .. وعلى كل نفس راغبة إلى حب الله أن تدعوا مثلهم ومعهم
بهذا الدعاء .." اللهم إني أسألك حبك
وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربني إلى حبك .. اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما
تحب ..
وما زويت عني مما أحب فأجعله فراغاً لي فيما تحب .. اللهم اجعل حبك أحبّ
إليّ من
أهلي ومالي ومن الماء البارد على الظمأ .. اللهم حببني إلى ملائكتك
وانبيائك
ورسلك وعبادك الصالحين .. اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله وأرضيك بجهدي كله ..
اللهم
اجعل حبي كله لك .. وسعيي كله من مرضاتك ". ومن لم يكفه حب الله ومن لم
يبحث عن حب الله فلا شئ يكفيه ومن لم يستغني عن كل شئ بحب الله فلا شئ
يٌغنيه .. وهكذا هي النفس البشرية الباحثة عن حُب الله ومنه وفيه وله .. وكل عام وحضراتكم بألف خير بمناسبة شهر رمضان الكريم .. وإن شاء الله نلتقي على خير في اجتهادات آخرى من نفحات شهر الخير والبركة شهر الصوم شهر القرآن شهر رمضان الكريم ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
20 يوليو 2013 مـ
11 رمضان 1434 هـ
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
20 يوليو 2013 مـ
11 رمضان 1434 هـ
مقال هام : يتحدث عن بيان حزب " النور" السلفي حول خطايا فترة حكم مرسي .. عن .. اليوم السابع
"النور" يكشف خطايا الإخوان خلال فترة حكم مرسى.. بيان داخلى للحزب السلفى: الرئاسة لم تتعامل مع رسائل الجيش بجدية.. والإسلاميون شعروا بأن "الحرية والعدالة" حزب وطنى آخر
السبت، 20 يوليو 2013 - 13:33
رصد بيان داخلى بحزب النور، يوضح فيه موقفه من الاتهامات التى
توجه له بسبب ما يتردد عن خذله جماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد وجوده
أثناء الإعلان العسكرى عن عزل الرئيس محمد مرسى.
وأشار البيان الذى حمل عنوان "هل خذل حزب النور د.مرسي"، إلى أن الحزب يواجه اتهامات بالتخلى عن د.مرسى، والتى يضاف إليها ترديد الكثير من الظنون والاتهامات الباطلة وهذا فى حد ذاته سبب من أسباب الفشل، وأكد الحزب أنه يكتفى فى ذلك كله ببيان مواقفه بأوجز عبارة، دون أن يعرض الكثير من التفاصيل؛ حتى لا يزيد عرضها هوة الخلاف، ولأن عرض هذه التفاصيل قد يصب فى خانة اللوم فى وقت الشدة، وهو أمر نترفع عنه، بحسب البيان.
وتابع:"إلا أن الأمر ازداد بدخول كثير من الدعاة إلى الحلبة لينشروا بيانات زاعمين فيها تبرأ علماء السلفية من حزب النور، مع أن كثيرًا منهم من جماعة الإخوان، وقال البيان، إن كانت النصيحة مقبولة من كل أحد؛ فنريد أن نذكر هؤلاء الدعاة أنهم رفضوا كثيرًا من فتاوى علماء ومشايخ كانوا يعدونهم أئمة العصر؛ بدعوى جهلهم بالواقع، فلماذا يتسرعون هاهنا بالكلام على واقع لا يدرونه؟!"
وتابع نص البيان:لاسيما أن معظمهم يلوم على حزب النور أن يستقل بقراره رغم حداثة عهده بالسياسة، ومن ثم ينصحونه أن يبقى فى صف التيار الإسلامى، فإذا حللت خطابهم وجدت أن كلامهم يعنى الانقياد خلف الاجتهادات السياسية لجماعة الإخوان، والصف الإسلامى هو مَن قبل هذا الأمر؛ لأن كل من سواهم حديث عهد بالسياسة.
ثم أن الناصح نفسه فى معظم الأحيان لا يُعلم عنه اشتغال بالسياسة فى بلده، ومن كان مشتغلاً بها فى بلده لا يعرف تفاصيل الواقع المصرى، فتجد أن حاصل نصيحته هى تقليد لاجتهاد الإخوان، بل تقليد لاجتهاد مجموعة معينة من قيادات الإخوان سبق لهم بأعيانهم -بالاشتراك مع آخرين توفاهم الله- فى قيادة الإخوان فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى، وهو تاريخ لا نود أن نفتحه الآن حتى لا نوغر الصدور، ولكن نكتفى بالإشارة إلى ضرورة التعلم من أخطاء الماضى.
خلاصة الأزمة
- لا شك أن جماعة الإخوان يوم أخذت قرارها بتقديم مرشحًا رئاسيًا كانت تعلم حجم المشكلات التى تمر بها مصر، وكانت تعلم بوجود الدولة العميقة، وانتشار الفساد، وانهيار الاقتصاد، وقام نوابها فى البرلمان قبيل الانتخابات الرئاسية بالرد على بيان الحكومة بأن طموحات الإصلاح الاقتصادى فى البيان دون المستوى المطلوب.
وتركزت الدعاية الانتخابية للمهندس خيرت وللدكتور مرسى من بعده على أن الجماعة قادرة على تثبيت مشاكل الطاقة والكهرباء والأمن والنظافة، وهى المشكلات التى وصفتها بالمفتعلة، وأنها تحتاج 100 يوم من استقرار الوضع فى هذه المجالات ومنع التلاعب، التى زعمت الجماعة معرفتها التامة بآليات التلاعب فيها.
طبعًا هذه نقطة فى غاية الأهمية؛ لأن هذا هو المفتاح الذى استطاع خصوم الجماعة أن يسقطوها من خلاله، لا سيما أن الجماعة بالغت فى دعوة الناس إلى التظاهر والخروج والتنديد و... إذا فشلت فى وعودها، حتى أن د. مرسى قال فى إحدى حوارته إنه لو تظاهر ضده العشرات فسوف يترك الحكم.
- فشل مشروع ال 100 يوم فشلاً ذريعًا، وأدركت الجماعة عجزها عن مقاومة الدولة العميقة، وحاول معارضو الدكتور مرسى استثمار ذلك فى إسقاطه مبكرًا، ولكن التيار الإسلامى ومنه الدعوة السلفية استطاع إقناع الناس بعدم الوقوف عند وعود ال 100 يوم؛ لقصر المدة، ولأن الدستور لم يكن قد أقر بعد.
- صدر الإعلان الدستورى الذى ما زال حتى الآن ابنًا لقيطًا كل الأطراف تتبرأ منه، وقد أيدنا فحواه، ورفضنا بعض بنوده، وتم تعديلها فيما بعد ليتم إخراج الدستور، ولكن كان هذا الإعلان كفيلاً بخلق جبهة معارضة هى جبهة الإنقاذ، وإن كان التيار الإسلامى استطاع التغلب عليها فى قضية الدستور.
- كان من المنتظر بعد الدستور أن تتم محاولة استيعاب جميع مؤسسات الدولة، واستيعاب المعارضة ودفعها إلى العملية السياسية، وفتح الباب أمام عودة ملايين ممن انتسبوا إلى النظام السابق فى الدخول إلى الحلبة، ولكن بضوابط أخلاقية جديدة، ولكن فى المقابل تم تمرير مادة العزل السياسى فى الدستور من خلال تحالف الوسط والحرية والعدالة، فى حين طالب الكثير من العقلاء بتبنى العزل الشعبي؛ لكى يطبق على الفاسدين فسادًا حقيقيًا دون أن نُشعر قطاعًا واسعًا من الشعب أنهم لم يعد لهم مكان فى بلدهم.
- كان من المنتظر بعد الانتهاء من الدستور تشكيل حكومة قوية غير حكومة د. هشام قنديل، وتعيين نائب عام من خلال مجلس القضاء الأعلى، وهى طلبات منطقية، وألمحت كثير من تصريحات الإخوان أنها سوف تتم تلقائيًا، وتم طرح اسم مهندس خيرت الشاطر كرئيس للوزراء، وغير ذلك من التصريحات التى اكتفى بها الجميع، ولم ينص عليها فى الأحكام الانتقالية فى الدستور، ليفاجأ الجميع بتأجيل جميع الخطوات إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية التى لا يمكن أن تتم إلا بعد إقرار القانون من المحكمة الدستورية، والتى كانت بطبيعة الحال تشعر بحالة تربص تجاهها.
- ورغم أن المبرر المعلن من إحالة التشريع إلى مجلس الشورى كان هو إنجاز قانون انتخابات البرلمان؛ إلا أن جماعة الإخوان لجأت إلى تمرير عدد ضخم من القوانين أشعر المجتمع كله بالخطر، مع الأخذ فى الاعتبار أن هذه القوانين خلت من أى قانون يحقق العدالة الاجتماعية، وأى قانون يحقق قدر من التدرج فى تطبيق الشريعة، باستثناء قانون الصكوك الذى رفضت الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة عرضه على هيئة كبار العلماء فى أول الأمر حتى تدخل الرئيس.
- ثم زاد الطين بلة قانون السلطة القضائية الذى جيّش مؤسسة القضاء تجييشًا شاملاً ضد الرئيس والحكومة.
وجدت قناعة لدى الرئيس والحكومة أن الحل الوحيد لمحاولة إنقاذ الوضع الخدمى المتدهور هو زرع أفراد ينتمون إلى الحرية والعدالة أو قريبين منهم على الأقل فى الجهاز الإدارى مما كان له أثر فى وجود شعور لدى المواطن العادى -ومنهم مؤيدون للتيار الإسلامي- بأنه أمام حزب وطنى آخر.
وجود فرصة للدولة العميقة لإحداث انهيارات تنسب إلى الإخوان صراحة، ومن أوضح الأمثلة على ذلك تفاقم أزمات البترول والكهرباء بعد آخر تغييرات فى الحكومة، والتى أتت بوزراء محسوبين على الإخوان.
- بهذا الأداء أصبح لدينا وضع فى حالة التأزم، وهو:
- وجود عداء بين الرئيس والحكومة من جهة، وبين مؤسسات هامة مثل القضاء والمخابرات وغيرها من جهة أخرى.
- تصاعد السخط الشعبى تدريجيًا، وزكاه الإعلام الذى واجهه الإعلام المساند للرئيس بطريقة خصمت من رصيد الرئيس لا العكس.
- فى هذا الصدد يبرز السؤال الأهم حول دور المؤسسة العسكرية.
وحتى يعلم الجميع؛ فإن شبح تكرار سيناريو 54 سيطر على عقل كثير من الإسلاميين، وتم طرحه للمناقشة عدة مرات مع قيادات الإخوان ومع غيرهم.
ويمكننا أن نقول إن الإخوان بعد ثورة 25 يناير وعوا الدرس جيدًا من ضرورة البعد عن الصدام مع الجيش، ولكنهم لم ينتبهوا إلى أن الجيش هو الذى أنشأ باقى مؤسسات الدولة بعد ثورة يوليو، وأنه يعتبر نفسه حاميًا لهذه المؤسسات، ولن يقف مكتوفًا أمام حالة التربص ضد مؤسسات الدولة، لا سيما القضاء والمخابرات، كما أنه اكتسب صفة حامى الشعب -من استبداد حكامه- بعد ثورة يناير، وأنه لن يصبر كثيرًا بإزاء دعوات التدخل التى تكررت من فصائل المعارضة متذرعين بالانسداد السياسى بينهم وبين الحكم.
لقد بدأ الجيش يدخل فى اللعبة بالدعوة إلى حوار سياسى لنزع فتيل الأزمة، فى ذلك الوقت كانت مشكلة الرئاسة مع مؤسسات الدولة ومع المعارضة، ولم تكن حالة السخط الشعبى قد وصلت إلى ما وصلت إليه فى مطلع شهر يونيو.
ثم قامت الرئاسة بإلغاء الحوار، ومنذ ذلك الحين والجيش يتحدث عن أنه لن يتدخل إلا إذا تعرض الأمن القومى للخطر، ثم مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية تحدث عن أن دوره هو الحفاظ على الإرادة الشعبية.
إذن فقد كان الجيش يرى مبررات للتدخل، وكان يرسل رسائل لم تتعامل معها الرئاسة بالجدية الكافية، وبغض النظر عن مدى اتساق هذا مع الدستور من عدمه إلا أن هذا كان واقعًا نبهنا على ذلك مرارًا.
لقد حاولنا مرارًا أن نقنع الإخوان برؤيتنا حول دور الجيش، ولكنهم ظلوا حتى يوم 3 يوليو يراهنون على أن الجيش قد طلق السياسة إلى الأبد.
- ومع بداية حملة تمرد والحملة الإعلامية المصاحبة لها عرضنا على الإخوان أن احتمالات تدخل الجيش تتزايد، وأن علينا أن نقوم بالآتى:
- تغيير الحكومة والإتيان بحكومة قادرة على حل المشاكل، مع محاولة استرضاء الشارع.
- عدم تعيين أى أحد من الإخوان فى هذه الفترة.
- عمل مصالحة مع المؤسسات.
بينما بنى الإخوان استراتيجيتهم على الآتى:
- استحالة تدخل الجيش.
- إنكار وجود سخط شعبى، وحصر السخط فى النصارى والعلمانيين.
وبناء عليه كانت استراتيجيتهم تقوم على:
- إظهار التماسك بمزيد من تعيينات المحافظين الإخوان.
- تجييش الإسلاميين ضد الرافضين بوصفهم بالنصارى والعلمانيين، وظهر هذا على هيئة خطاب فيه تلويح بالتكفير وتصريح بالعنف.
- حشد الإسلاميين بالقرب من قصر الاتحادية -ميدان رابعة العدوية- لمنع اقتحام المتظاهرين للقصر.
وبناء عليه كان رفضنا للاشتراك فى هذه الحملة للأسباب الآتية:
- قناعتنا التامة بعدم صحة الحسابات التى بنيت عليها.
- إدراكنا لعمق السخط فى الشارع، والذى شمل قطاعًا كبيرًا من المتعاطفين مع الإسلاميين.
- خطاب التكفير والعنف يمثل محظورًا شرعيًا ودعويًا لا يمكن قبوله.
- مسألة حماية قصر الاتحادية لا محل لها من الإعراب؛ حيث إن الجيش إما أن يتدخل بنفسه، وهو ما استبعده الإخوان تمامًا، وإما أنه لن يسمح مطلقًا باقتحام القصر الرئاسى؛ لأن هذا ينافى كرامته العسكرية.
وقام الحزب بما يستطيع القيام به من الخطة التى طرحها، وهى محاولة استيعاب الناس وتفريغ شحنة الغضب تجاه التيار الإسلامى.
- وفى وقت متأخر جدًا أدركت الرئاسة أن هناك مشكلة، وخرج الرئيس بخطاب، ولكن الخطاب جاء بآثار عكسية لأسباب، منها:
- خطاب التكفير والعنف الذى خرج من أنصاره قبلها.
- عدم احتواء الخطاب على أية حلول، حيث كان ملخصه فى أزمة الوقود مثلاً أن وزارة البترول تضخ الكميات المطلوبة وزيادة، وفى ذات الوقت أثنى على وزير التموين الذى يعتبره الإخوان أنجح وزرائهم، كما بالغ فى مدح أداء الداخلية، ومثل ذلك فى مشكلة الكهرباء، وغيرها من المشاكل.
- الإجراءات الاستثنائية التى أشار إليها الخطاب زادت من توتر الشارع، فتفويض الوزراء بفصل كل من يرون أنه يتلاعب، وسحب رخصة أى محطة وقود تتلاعب مما كان سيفتح الباب أمام مزيد من التخبط، واصطياد بعض الضحايا، ويبقى المتلاعبون الحقيقيون لا تستطيع الحكومة أو لا يريد بعض رجالها أن يصلوا إليهم.
- خرج الإخوان ومن حالفهم فى مليونية يوم 21/6 ويوم 28/6، وبقوا فى ميدان رابعة العدوية إلى يوم 30/6، وخرجت جموع الناس يوم 30/6 ولم يحدث ما توقعه الإخوان، ولم يحاول المتظاهرون اقتحام القصر، وتضامنت جميع وسائل الإعلام مع المتظاهرين بما فى ذلك تليفزيون الدولة، وهذا يدل على أن مقاليد الدولة خرجت من أيدى الرئيس بالفعل. واختتم اليوم بمهلة 48 ساعة من قبل القوات المسلحة بإنهاء الأزمة، وإلا سوف تتدخل القوات المسلحة، وهذا لا يمكن صدروه إلا والجيش مسيطر بالفعل على مقاليد البلاد.
- فى ظل هذا الوضع العملى ناشدت الدعوة الرئيس بالقبول بانتخابات رئاسية مبكرة؛ حيث اتضح أن الدولة بالفعل خرجت من يد الرئيس والحكومة، وكالعادة قوبل هذا الأمر بالرفض من الرئيس والإخوان، وتم اتهامنا بالعمالة والخيانة كالعادة.
- خرج الرئيس بخطاب يستجيب فيه لحلول سبق أن طرحناها عليه قبل خمسة أشهر، ووصفت حينها بالخيانة، وكانت بالطبع حلولاً قد تجاوزتها الأحداث.
- بعد الخطاب قام الجيش بعزل الرئيس مرسى فعليًا، والسيطرة على كل مفاصل الدولة منها:
- القصر الرئاسى.
مبنى التلفزيون الذى خرج عن طوع وزير الإعلام -رغم أنه من الإخوان- قبلها بأسبوع.
الوزارات الهامة، ومنها وزارة البترول التى استطاعت الإدارة الجديدة وبدون الوزير حل مشكلات البنزين والسولار، ما يدل على القدرة على الإدارة بغض النظر عن سبب المشكلة، وإذا كانت مؤامرة وتم إيقافها، أو كانت بمعونات عربية.. غرضنا فقط إثبات السيطرة.
انحياز كل قوات الشرطة إلى المعارضين للرئيس.
انحياز كل قوات الجيش للمعارضين.
ومن المعروف من الناحية الواقعية أن بعض هذه المظاهر كاف لاعتبار هذه الإدارة سلطة فعلية فى البلاد.
وكان الاختيار بين:
- مواجهة هذه السلطة.
- مقاطعة هذه السلطة.
- المشاركة بغرض تقليل الشر والفساد.
أما المواجهة؛ فمن المعلوم الرفض القاطع للدعوة السلفية لخيار المواجهة المسلحة، ومازال الخطر الأكبر الذى يتهدد الدعوة الآن هو احتمال تورط الحركة الإسلامية فى خيار المواجهة المسلحة، والدخول فى النموذج الجزائرى، وفى الواقع فإن المواجهة المسلحة بالإضافة إلى ما استقر فى كتاباتنا من الكلام عن مفاسدها تزداد الخطورة هنا من عدة أمور:
- أن المواجهة المسلحة الآن مع الجيش، وهو الجيش الوحيد الذى يقف فى مواجهة إسرائيل، وعندما نفكر فى مواجهة الجيش أو التعويل على إحداث انشقاق داخله ينبغى أن ندرس أثر ذلك على المصالح العليا وليس فقط الموقف الآنى.
وأما المواجهة السلمية عن طريق الاعتصامات والمظاهرات ففيها بعض الأمور، منها:
- عدم ضمان الحفاظ على السلمية فى ظل ما أعلن عن استعداد للعنف، وهو أمر يجعل العنف قاب قوسين أو أدنى من الحدوث، وقد حدث فى الحرس الجمهورى مع إدانتنا لما حدث.
- استمرار وجود حالة السخط الشعبى على حكم د. مرسى والاعتصامات والمظاهرات سوف يظهر الإسلاميين فى مظهر الحريصين على الحكم، وهو ما حدث بالفعل.
وفى الواقع أن تقييمنا للمشاركة فى الحكم كوسيلة جانبية مساعدة على منهج الإصلاح فى مقابل من يرى أن الوصول إلى الحكم هو الأصل جعل التقييم مختلفًا.
وإن كان حتى عند من يرى أن الحكم هو أهم شيء؛ فمن الصعب جدًا -وربما كان مستحيلاً- الاستمرار فى الحكم فى ظل هذه الدرجة من المعارضة والممانعة من طوائف كبيرة من الشعب ومن المؤسسات، فالذين يختارون سبيل المواجهة السلمية من أجل إعادة الرئيس مرسى نسألهم: هب أنه عاد اليوم، كيف سيدير الدولة فى ظل الخلاف الحاد بينه وبين الجيش والشرطة والمخابرات والقضاء وقطاع واسع من الشعب؟
ماذا سيفعل عندما تعود الدولة العميقة.. بأوراق البنزين والسولار وغيرها؟ وهى ملفات لا تستطيع الحكومة ضبطها إلا بمعاونة المخابرات والداخلية، مما يعنى أن بمجرد عودة د. مرسى تعود هذه الأزمات أعنف مما كانت عليه، فماذا سيفعل الشعب بنا وقتها؟
وأما خيار الانسحاب فقد يكلف الحركة الإسلامية الاختفاء، وتسليم الناس إلى أصحاب أيدولوجيات المخالفة، و.... انسحاب الإخوان وحلفائهم من المشهد لصالح المقاومة.
وخيار المشاركة بغرض الحفاظ على كل ما نستطيع الحفاظ عليه.
ويبقى أن نناقش بعض الاعتراضات التى وجهت لموقف الحزب:
لماذا لم يشارك الحزب فى مظاهرات 21/6 لتأييد د. مرسى؟
ليس لأحد أن يلزمنا باجتهاده، وقد كان اجتهادنا ومازال أننا لم نكن نرغب فى تعميق انقسام الشارع إلى إسلاميين وغير إسلاميين، وأننا كنا فى حاجة إلى تفريغ شحنة الغضب لدى العامة، لا سيما وأن لها ما يبررها، كما أننا طالبنا من ينظموا هذه الفاعليات بإيقاف خطاب التكفير والعنف، واعتذروا بالحرج من مطالبة الرموز التى تنتهج هذا الخطاب بإيقافه، وهذا قضى على أى احتمال لإعادة دراسة الموقف من مليونية 21/6/2013.
لماذا لم يشارك الحزب فى مظاهرات 28/6/2013؟
أولاً: تم الاتفاق مع مكتب الإرشاد على عدم النزول يوم 28/6 بناءً على أن رؤيتهم أن الجيش من المستحيل أن يتخلى عن د. مرسى؛ ونحن كنا نرى أنه من المستحيل أن يتخلى عن القصر، وإن كان من الممكن أن ينحاز إلى المتظاهرين إذا زاد عددهم عن حد معين، وهو ما حدث، ولم يكن لمعتصمى رابعة أى دور حتى تم إعلان 3 يوليو.
بيعة الرئيس
الرئيس له فى أعناقنا بيعة توجب نصرته.
والجواب عن هذه الشبهة من جهتين:
الأولى: هل للرئيس بيعة مثل بيعة الإمام، وأين هى، ومتى تمت؟
الجواب: هو أنزل الانتخابات منزلة البيعة، وهذا يعنى الالتزام بالدستور كما هى شعارات أنصار د. مرسى الآن.
وهذا الدستور يبيح المظاهرات ووسائل التعبير السلمى، وهو ما قام به المخالفون، فلم نكن نستطيع منعهم من ذلك، وغاية ما فعلناه هو أننا لم نشارك ضده، ولكن التصدى لمن خرج ضده أمر يخالف الدستور، ثم أن قلنا أنه وإن كان قد وصل للرئاسة بالانتخابات؛ فهى وسيلة يمكن تخريجها شرعًا على التغلب، ومن ثم يمكن اعتباره إمامًا متغلبًا، وبناء على هذا التعريف يكون تغلبه قد حصل لطاعة الجيش والشرطة له بصفته الرئيس الأعلى لهم، ومن ثم يزول عنه وصف التغلب إذا خرج الجيش والشرطة عن طوعه.
وهذا الأمر يجعل خروج الجيش والشرطة عن طوعه وإن أنكرته ابتداءً، ولكن فى حالة حدوثه واستمراره فيكون حكم المتغلب حينئذٍ من نصيبهم.
ـ وقد قدمنا لك أن الجيش قد تدرج فى تغلبه، ولكن بلغ الأمر ذروته فى الإعلان الذى سبق 30/6 بأسبوع، ثم الذى كان 1 يوليو، وتم الإعلان عنه فى 3 يوليو.
ـ فالحاصل أننا لم نخرج عليه، ولم نعاون الخارجين عليه، ولم نتعامل مع السلطة القائمة بعده إلا بعدما تغلبت، ومن أجل المصلحة العامة.
ـ وغنى عن الذكر أن الإخوان يتعاملون مع هذه السلطة على الأقل فيما يتعلق بأمر ملاحقة قادتهم -نسأل الله أن يفرج عنهم-، وفى أمر تأمين مقراتهم، وفى أمر حماية متظاهريهم من البلطجية، ونحن نقوم فى ذلك بجزء كبير بفضل الله -عز وجل-.
ما القول فى الإجماع على وجوب إنقاذ الإمام إذا أُسِر؟
ـ فى الواقع أن هذا الإجماع هو فرع عن الإجماع على وجوب السعى فى فك أسر أى مسلم، وإلقاء القبض على الدعاة إلى الله من قبل السلطات الحاكمة والذى كان يتم قبل 25 يناير هو نوع من الأسر، ومع ذلك كنا نتبع فى ذلك الأساليب القانونية، ونعمل فى ذلك المصالح والمفاسد، والذى حدث هو أنه تغلب متغلب على الحكم، وقام بتحديد إقامة د. مرسى، ويجب السعى فى فك أسره وفق القواعد الشرعية المعتبرة.
ـ وبالطبع فى حالة وجود إمام أو حتى رئيس قد أُسر من عدو خارجى؛ فإن نائبه يقوم مقامه، أو تبايع الأمة غيره، ثم تسعى إلى إعادته.
ـ وأما فى حالة تغلب متغلب وأسره للحاكم الذى قبله؛ فيجب أيضًا العمل على إطلاق سراحه كما يسعى إلى إطلاق سراح آحاد المسلمين المظلومين الذين يقعون فى حبس سلطة مسلمة متغلبة، ولقد كان العلماء عبر التاريخ يرون من يخرج على من قبله ويقتله أو يحبسه ويتعاملون مع المتغلب حقيقة.
ـ مع الأخذ فى الاعتبار أن الإخوان ومنهم د. مرسى والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح -التى أمينها العام د. محمد يسرى الذى نادى بتطبيق كلام الماوردى فى إنقاذ الإمام إذا وقع فى الأسر على د. مرسي- سبق لهم التعامل مع المجلس العسكرى كسلطة متغلبة، بل كان السبب الرئيس لخلاف الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح مع الشيخ/ حازم أبو إسماعيل هو موقفه المناوئ للمجلس العسكرى فى أحداث محمد محمود الأولى، وقد كان تعليل د. محمد يسرى خاصة بأن ذلك يؤدى بنا إلى المسار السورى.
ـ ونحن مازلنا على إصرارنا على رفض المسار السورى وإن كان ذلك على حساب المسار الديمقراطى.
ـ ومن الملفت للنظر هنا أن بعض الدعاة السلفيين يخاطبوننا بخطاب شرعى كالوفاء ببيعة الإمام، وكالحرص على تطبيق الشريعة، فى حين أن منصة رابعة تتحدث عن الرئيس المنتخب والمشروع الديمقراطى، وأن القضية ليست عودة الرئيس مرسى -مما يعنى أن القضية ليست قضية بيعة-؛ وإنما القضية هى تثبيت التجربة الديمقراطية.
النصارى وعزل رئيس مسلم
5- وهنا يقودنا إلى الشبهة التى بعدها وهي:
كيف تقبلون بأن تكونوا فى صف العلمانيين والنصارى؟ وكيف يمكن أن يسمح لبابا النصارى بعزل رئيس مسلم حافظ للقرآن؟
وقد تقدمت الإجابة أن من عزله هو الجيش، وأن إجراءات العزل تمت ببطء والرئيس عاجز حيالها، مما يؤكد عجزه وتغلب الطرف الآخر.
وأما وجودنا بعد تمام العزل؛ فالقاصى والدانى يعلم أننا ما تواجدنا إلا للحفاظ على الهوية الإسلامية فى الدستور، وبقاء حزب سياسى إسلامى يمكن أن يحافظ على مكاسب التيار الإسلامى ككل، بل المطالبة والسعى إلى بقاء حزب الحرية والعدالة فى الساحة السياسية.
ومرة أخرى؛ فإن منصة رابعة لا تفتأ تعلن أن اعتصامهم ليس للإسلاميين، وأن فيه نصارى وعلمانيين وليبراليين...
وأن القضية من مع الانقلاب، ومن ضد الانقلاب، وفى الواقع أنه وبغض النظر عن قضية مسمى الانقلاب فقد تم التغلب التام أمام سمع الرئيس وبصره على مراحل كما بينا.
- وهل تضمنون الحفاظ على كل المكاسب؟
نحن نتوكل على الله، ونأخذ بالأسباب وفق غلبة الظن، ومن كان عنده اقتراحات يحصل غلبة ظنه أنها سوف تؤدى إلى مصالح أعلى، ولكن الفرار إلى صدامات فضلاً أن تكون هذه المصادمات مع جيش وشعب وشرطة؛ فلا ينبغى أن يدفعنا الخوف من المستقبل إلى ارتكاب حماقات فى الحاضر سوف يحاسب عليها صاحبها فى الدنيا والآخرة.
- ومن المواقف التى يستدل بها على هذا الموقف قصة تنازل الحسن بن على عن الخلافة لمعاوية -رضى الله عن الجميع-، وليس المقصود التطابق التام بين الموقفين؛ وإنما المقصود بيان مشروعية لارتكاب أدنى المفسدتين (تنازل الحسن رغم أنه مبايع بالخلافة، ورغم أنه أفضل من معاوية رضى الله عن الجميع) من أجل دفع أكبرهما (وهى القتال بين المسلمين).
- ومن المواقف التى استدل بها كل من الفريقين: قصة تنازل عثمان -رضى الله عنه-، وفى الواقع أن القصة فى ثلاثة مواقف:
- مناقشته للخارجين عليه وإزالة شبهتهم.
- رفضه أن يدافع الصحابة عنه حتى لا يراق دم فى سبيله، واستدعاؤه لعدد كبير من الجند من الشام حتى يستطيعوا القضاء على الخارجين عليه بدون دماء.
- رفضه التنازل عن الخلافة.
وفى الواقع أن د. مرسى تمسك بالنقطة الثالثة، وإن كان لم يقم بالنقطتين الأولتين مع أنهما أكثر، ولا ينبغى التمسك بها على حسابهما بدليل فعل الحسن مع معاوية.
وقد اعترض البعض على هذه الأمثلة من أساسها على أساس أن المقارنة هنا بين نظام حكم إسلامى ونظام حكم علمانى.
وفى الواقع فإن هذا يقال فى حالة الاختيار، وقد قدمنا أن تغلب المجلس العسكرى قد حصل، وتبقى المشاركة فيما وراء ذلك، كما أن التجربة أثبتت أن المحددات الواقعية التى تمارس على الرئيس الإسلامى لا سيما إذا كان إخوانيًا تجعل أن وجوده فى السلطة التنفيذية -وإن كان مفيدًا- إلا إنه لا يستطيع من الناحية العملية أن يغير تغييرًا ذا بال.
من جانبها أكدت مصادر بحزب النور، أن هذا البيان تم توزيعه داخليا، على أعضاء الحزب وقياداته للرد على الاتهامات التى وجهت له مؤخرا.
وأشار البيان الذى حمل عنوان "هل خذل حزب النور د.مرسي"، إلى أن الحزب يواجه اتهامات بالتخلى عن د.مرسى، والتى يضاف إليها ترديد الكثير من الظنون والاتهامات الباطلة وهذا فى حد ذاته سبب من أسباب الفشل، وأكد الحزب أنه يكتفى فى ذلك كله ببيان مواقفه بأوجز عبارة، دون أن يعرض الكثير من التفاصيل؛ حتى لا يزيد عرضها هوة الخلاف، ولأن عرض هذه التفاصيل قد يصب فى خانة اللوم فى وقت الشدة، وهو أمر نترفع عنه، بحسب البيان.
وتابع:"إلا أن الأمر ازداد بدخول كثير من الدعاة إلى الحلبة لينشروا بيانات زاعمين فيها تبرأ علماء السلفية من حزب النور، مع أن كثيرًا منهم من جماعة الإخوان، وقال البيان، إن كانت النصيحة مقبولة من كل أحد؛ فنريد أن نذكر هؤلاء الدعاة أنهم رفضوا كثيرًا من فتاوى علماء ومشايخ كانوا يعدونهم أئمة العصر؛ بدعوى جهلهم بالواقع، فلماذا يتسرعون هاهنا بالكلام على واقع لا يدرونه؟!"
وتابع نص البيان:لاسيما أن معظمهم يلوم على حزب النور أن يستقل بقراره رغم حداثة عهده بالسياسة، ومن ثم ينصحونه أن يبقى فى صف التيار الإسلامى، فإذا حللت خطابهم وجدت أن كلامهم يعنى الانقياد خلف الاجتهادات السياسية لجماعة الإخوان، والصف الإسلامى هو مَن قبل هذا الأمر؛ لأن كل من سواهم حديث عهد بالسياسة.
ثم أن الناصح نفسه فى معظم الأحيان لا يُعلم عنه اشتغال بالسياسة فى بلده، ومن كان مشتغلاً بها فى بلده لا يعرف تفاصيل الواقع المصرى، فتجد أن حاصل نصيحته هى تقليد لاجتهاد الإخوان، بل تقليد لاجتهاد مجموعة معينة من قيادات الإخوان سبق لهم بأعيانهم -بالاشتراك مع آخرين توفاهم الله- فى قيادة الإخوان فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى، وهو تاريخ لا نود أن نفتحه الآن حتى لا نوغر الصدور، ولكن نكتفى بالإشارة إلى ضرورة التعلم من أخطاء الماضى.
خلاصة الأزمة
- لا شك أن جماعة الإخوان يوم أخذت قرارها بتقديم مرشحًا رئاسيًا كانت تعلم حجم المشكلات التى تمر بها مصر، وكانت تعلم بوجود الدولة العميقة، وانتشار الفساد، وانهيار الاقتصاد، وقام نوابها فى البرلمان قبيل الانتخابات الرئاسية بالرد على بيان الحكومة بأن طموحات الإصلاح الاقتصادى فى البيان دون المستوى المطلوب.
وتركزت الدعاية الانتخابية للمهندس خيرت وللدكتور مرسى من بعده على أن الجماعة قادرة على تثبيت مشاكل الطاقة والكهرباء والأمن والنظافة، وهى المشكلات التى وصفتها بالمفتعلة، وأنها تحتاج 100 يوم من استقرار الوضع فى هذه المجالات ومنع التلاعب، التى زعمت الجماعة معرفتها التامة بآليات التلاعب فيها.
طبعًا هذه نقطة فى غاية الأهمية؛ لأن هذا هو المفتاح الذى استطاع خصوم الجماعة أن يسقطوها من خلاله، لا سيما أن الجماعة بالغت فى دعوة الناس إلى التظاهر والخروج والتنديد و... إذا فشلت فى وعودها، حتى أن د. مرسى قال فى إحدى حوارته إنه لو تظاهر ضده العشرات فسوف يترك الحكم.
- فشل مشروع ال 100 يوم فشلاً ذريعًا، وأدركت الجماعة عجزها عن مقاومة الدولة العميقة، وحاول معارضو الدكتور مرسى استثمار ذلك فى إسقاطه مبكرًا، ولكن التيار الإسلامى ومنه الدعوة السلفية استطاع إقناع الناس بعدم الوقوف عند وعود ال 100 يوم؛ لقصر المدة، ولأن الدستور لم يكن قد أقر بعد.
- صدر الإعلان الدستورى الذى ما زال حتى الآن ابنًا لقيطًا كل الأطراف تتبرأ منه، وقد أيدنا فحواه، ورفضنا بعض بنوده، وتم تعديلها فيما بعد ليتم إخراج الدستور، ولكن كان هذا الإعلان كفيلاً بخلق جبهة معارضة هى جبهة الإنقاذ، وإن كان التيار الإسلامى استطاع التغلب عليها فى قضية الدستور.
- كان من المنتظر بعد الدستور أن تتم محاولة استيعاب جميع مؤسسات الدولة، واستيعاب المعارضة ودفعها إلى العملية السياسية، وفتح الباب أمام عودة ملايين ممن انتسبوا إلى النظام السابق فى الدخول إلى الحلبة، ولكن بضوابط أخلاقية جديدة، ولكن فى المقابل تم تمرير مادة العزل السياسى فى الدستور من خلال تحالف الوسط والحرية والعدالة، فى حين طالب الكثير من العقلاء بتبنى العزل الشعبي؛ لكى يطبق على الفاسدين فسادًا حقيقيًا دون أن نُشعر قطاعًا واسعًا من الشعب أنهم لم يعد لهم مكان فى بلدهم.
- كان من المنتظر بعد الانتهاء من الدستور تشكيل حكومة قوية غير حكومة د. هشام قنديل، وتعيين نائب عام من خلال مجلس القضاء الأعلى، وهى طلبات منطقية، وألمحت كثير من تصريحات الإخوان أنها سوف تتم تلقائيًا، وتم طرح اسم مهندس خيرت الشاطر كرئيس للوزراء، وغير ذلك من التصريحات التى اكتفى بها الجميع، ولم ينص عليها فى الأحكام الانتقالية فى الدستور، ليفاجأ الجميع بتأجيل جميع الخطوات إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية التى لا يمكن أن تتم إلا بعد إقرار القانون من المحكمة الدستورية، والتى كانت بطبيعة الحال تشعر بحالة تربص تجاهها.
- ورغم أن المبرر المعلن من إحالة التشريع إلى مجلس الشورى كان هو إنجاز قانون انتخابات البرلمان؛ إلا أن جماعة الإخوان لجأت إلى تمرير عدد ضخم من القوانين أشعر المجتمع كله بالخطر، مع الأخذ فى الاعتبار أن هذه القوانين خلت من أى قانون يحقق العدالة الاجتماعية، وأى قانون يحقق قدر من التدرج فى تطبيق الشريعة، باستثناء قانون الصكوك الذى رفضت الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة عرضه على هيئة كبار العلماء فى أول الأمر حتى تدخل الرئيس.
- ثم زاد الطين بلة قانون السلطة القضائية الذى جيّش مؤسسة القضاء تجييشًا شاملاً ضد الرئيس والحكومة.
وجدت قناعة لدى الرئيس والحكومة أن الحل الوحيد لمحاولة إنقاذ الوضع الخدمى المتدهور هو زرع أفراد ينتمون إلى الحرية والعدالة أو قريبين منهم على الأقل فى الجهاز الإدارى مما كان له أثر فى وجود شعور لدى المواطن العادى -ومنهم مؤيدون للتيار الإسلامي- بأنه أمام حزب وطنى آخر.
وجود فرصة للدولة العميقة لإحداث انهيارات تنسب إلى الإخوان صراحة، ومن أوضح الأمثلة على ذلك تفاقم أزمات البترول والكهرباء بعد آخر تغييرات فى الحكومة، والتى أتت بوزراء محسوبين على الإخوان.
- بهذا الأداء أصبح لدينا وضع فى حالة التأزم، وهو:
- وجود عداء بين الرئيس والحكومة من جهة، وبين مؤسسات هامة مثل القضاء والمخابرات وغيرها من جهة أخرى.
- تصاعد السخط الشعبى تدريجيًا، وزكاه الإعلام الذى واجهه الإعلام المساند للرئيس بطريقة خصمت من رصيد الرئيس لا العكس.
- فى هذا الصدد يبرز السؤال الأهم حول دور المؤسسة العسكرية.
وحتى يعلم الجميع؛ فإن شبح تكرار سيناريو 54 سيطر على عقل كثير من الإسلاميين، وتم طرحه للمناقشة عدة مرات مع قيادات الإخوان ومع غيرهم.
ويمكننا أن نقول إن الإخوان بعد ثورة 25 يناير وعوا الدرس جيدًا من ضرورة البعد عن الصدام مع الجيش، ولكنهم لم ينتبهوا إلى أن الجيش هو الذى أنشأ باقى مؤسسات الدولة بعد ثورة يوليو، وأنه يعتبر نفسه حاميًا لهذه المؤسسات، ولن يقف مكتوفًا أمام حالة التربص ضد مؤسسات الدولة، لا سيما القضاء والمخابرات، كما أنه اكتسب صفة حامى الشعب -من استبداد حكامه- بعد ثورة يناير، وأنه لن يصبر كثيرًا بإزاء دعوات التدخل التى تكررت من فصائل المعارضة متذرعين بالانسداد السياسى بينهم وبين الحكم.
لقد بدأ الجيش يدخل فى اللعبة بالدعوة إلى حوار سياسى لنزع فتيل الأزمة، فى ذلك الوقت كانت مشكلة الرئاسة مع مؤسسات الدولة ومع المعارضة، ولم تكن حالة السخط الشعبى قد وصلت إلى ما وصلت إليه فى مطلع شهر يونيو.
ثم قامت الرئاسة بإلغاء الحوار، ومنذ ذلك الحين والجيش يتحدث عن أنه لن يتدخل إلا إذا تعرض الأمن القومى للخطر، ثم مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية تحدث عن أن دوره هو الحفاظ على الإرادة الشعبية.
إذن فقد كان الجيش يرى مبررات للتدخل، وكان يرسل رسائل لم تتعامل معها الرئاسة بالجدية الكافية، وبغض النظر عن مدى اتساق هذا مع الدستور من عدمه إلا أن هذا كان واقعًا نبهنا على ذلك مرارًا.
لقد حاولنا مرارًا أن نقنع الإخوان برؤيتنا حول دور الجيش، ولكنهم ظلوا حتى يوم 3 يوليو يراهنون على أن الجيش قد طلق السياسة إلى الأبد.
- ومع بداية حملة تمرد والحملة الإعلامية المصاحبة لها عرضنا على الإخوان أن احتمالات تدخل الجيش تتزايد، وأن علينا أن نقوم بالآتى:
- تغيير الحكومة والإتيان بحكومة قادرة على حل المشاكل، مع محاولة استرضاء الشارع.
- عدم تعيين أى أحد من الإخوان فى هذه الفترة.
- عمل مصالحة مع المؤسسات.
بينما بنى الإخوان استراتيجيتهم على الآتى:
- استحالة تدخل الجيش.
- إنكار وجود سخط شعبى، وحصر السخط فى النصارى والعلمانيين.
وبناء عليه كانت استراتيجيتهم تقوم على:
- إظهار التماسك بمزيد من تعيينات المحافظين الإخوان.
- تجييش الإسلاميين ضد الرافضين بوصفهم بالنصارى والعلمانيين، وظهر هذا على هيئة خطاب فيه تلويح بالتكفير وتصريح بالعنف.
- حشد الإسلاميين بالقرب من قصر الاتحادية -ميدان رابعة العدوية- لمنع اقتحام المتظاهرين للقصر.
وبناء عليه كان رفضنا للاشتراك فى هذه الحملة للأسباب الآتية:
- قناعتنا التامة بعدم صحة الحسابات التى بنيت عليها.
- إدراكنا لعمق السخط فى الشارع، والذى شمل قطاعًا كبيرًا من المتعاطفين مع الإسلاميين.
- خطاب التكفير والعنف يمثل محظورًا شرعيًا ودعويًا لا يمكن قبوله.
- مسألة حماية قصر الاتحادية لا محل لها من الإعراب؛ حيث إن الجيش إما أن يتدخل بنفسه، وهو ما استبعده الإخوان تمامًا، وإما أنه لن يسمح مطلقًا باقتحام القصر الرئاسى؛ لأن هذا ينافى كرامته العسكرية.
وقام الحزب بما يستطيع القيام به من الخطة التى طرحها، وهى محاولة استيعاب الناس وتفريغ شحنة الغضب تجاه التيار الإسلامى.
- وفى وقت متأخر جدًا أدركت الرئاسة أن هناك مشكلة، وخرج الرئيس بخطاب، ولكن الخطاب جاء بآثار عكسية لأسباب، منها:
- خطاب التكفير والعنف الذى خرج من أنصاره قبلها.
- عدم احتواء الخطاب على أية حلول، حيث كان ملخصه فى أزمة الوقود مثلاً أن وزارة البترول تضخ الكميات المطلوبة وزيادة، وفى ذات الوقت أثنى على وزير التموين الذى يعتبره الإخوان أنجح وزرائهم، كما بالغ فى مدح أداء الداخلية، ومثل ذلك فى مشكلة الكهرباء، وغيرها من المشاكل.
- الإجراءات الاستثنائية التى أشار إليها الخطاب زادت من توتر الشارع، فتفويض الوزراء بفصل كل من يرون أنه يتلاعب، وسحب رخصة أى محطة وقود تتلاعب مما كان سيفتح الباب أمام مزيد من التخبط، واصطياد بعض الضحايا، ويبقى المتلاعبون الحقيقيون لا تستطيع الحكومة أو لا يريد بعض رجالها أن يصلوا إليهم.
- خرج الإخوان ومن حالفهم فى مليونية يوم 21/6 ويوم 28/6، وبقوا فى ميدان رابعة العدوية إلى يوم 30/6، وخرجت جموع الناس يوم 30/6 ولم يحدث ما توقعه الإخوان، ولم يحاول المتظاهرون اقتحام القصر، وتضامنت جميع وسائل الإعلام مع المتظاهرين بما فى ذلك تليفزيون الدولة، وهذا يدل على أن مقاليد الدولة خرجت من أيدى الرئيس بالفعل. واختتم اليوم بمهلة 48 ساعة من قبل القوات المسلحة بإنهاء الأزمة، وإلا سوف تتدخل القوات المسلحة، وهذا لا يمكن صدروه إلا والجيش مسيطر بالفعل على مقاليد البلاد.
- فى ظل هذا الوضع العملى ناشدت الدعوة الرئيس بالقبول بانتخابات رئاسية مبكرة؛ حيث اتضح أن الدولة بالفعل خرجت من يد الرئيس والحكومة، وكالعادة قوبل هذا الأمر بالرفض من الرئيس والإخوان، وتم اتهامنا بالعمالة والخيانة كالعادة.
- خرج الرئيس بخطاب يستجيب فيه لحلول سبق أن طرحناها عليه قبل خمسة أشهر، ووصفت حينها بالخيانة، وكانت بالطبع حلولاً قد تجاوزتها الأحداث.
- بعد الخطاب قام الجيش بعزل الرئيس مرسى فعليًا، والسيطرة على كل مفاصل الدولة منها:
- القصر الرئاسى.
مبنى التلفزيون الذى خرج عن طوع وزير الإعلام -رغم أنه من الإخوان- قبلها بأسبوع.
الوزارات الهامة، ومنها وزارة البترول التى استطاعت الإدارة الجديدة وبدون الوزير حل مشكلات البنزين والسولار، ما يدل على القدرة على الإدارة بغض النظر عن سبب المشكلة، وإذا كانت مؤامرة وتم إيقافها، أو كانت بمعونات عربية.. غرضنا فقط إثبات السيطرة.
انحياز كل قوات الشرطة إلى المعارضين للرئيس.
انحياز كل قوات الجيش للمعارضين.
ومن المعروف من الناحية الواقعية أن بعض هذه المظاهر كاف لاعتبار هذه الإدارة سلطة فعلية فى البلاد.
وكان الاختيار بين:
- مواجهة هذه السلطة.
- مقاطعة هذه السلطة.
- المشاركة بغرض تقليل الشر والفساد.
أما المواجهة؛ فمن المعلوم الرفض القاطع للدعوة السلفية لخيار المواجهة المسلحة، ومازال الخطر الأكبر الذى يتهدد الدعوة الآن هو احتمال تورط الحركة الإسلامية فى خيار المواجهة المسلحة، والدخول فى النموذج الجزائرى، وفى الواقع فإن المواجهة المسلحة بالإضافة إلى ما استقر فى كتاباتنا من الكلام عن مفاسدها تزداد الخطورة هنا من عدة أمور:
- أن المواجهة المسلحة الآن مع الجيش، وهو الجيش الوحيد الذى يقف فى مواجهة إسرائيل، وعندما نفكر فى مواجهة الجيش أو التعويل على إحداث انشقاق داخله ينبغى أن ندرس أثر ذلك على المصالح العليا وليس فقط الموقف الآنى.
وأما المواجهة السلمية عن طريق الاعتصامات والمظاهرات ففيها بعض الأمور، منها:
- عدم ضمان الحفاظ على السلمية فى ظل ما أعلن عن استعداد للعنف، وهو أمر يجعل العنف قاب قوسين أو أدنى من الحدوث، وقد حدث فى الحرس الجمهورى مع إدانتنا لما حدث.
- استمرار وجود حالة السخط الشعبى على حكم د. مرسى والاعتصامات والمظاهرات سوف يظهر الإسلاميين فى مظهر الحريصين على الحكم، وهو ما حدث بالفعل.
وفى الواقع أن تقييمنا للمشاركة فى الحكم كوسيلة جانبية مساعدة على منهج الإصلاح فى مقابل من يرى أن الوصول إلى الحكم هو الأصل جعل التقييم مختلفًا.
وإن كان حتى عند من يرى أن الحكم هو أهم شيء؛ فمن الصعب جدًا -وربما كان مستحيلاً- الاستمرار فى الحكم فى ظل هذه الدرجة من المعارضة والممانعة من طوائف كبيرة من الشعب ومن المؤسسات، فالذين يختارون سبيل المواجهة السلمية من أجل إعادة الرئيس مرسى نسألهم: هب أنه عاد اليوم، كيف سيدير الدولة فى ظل الخلاف الحاد بينه وبين الجيش والشرطة والمخابرات والقضاء وقطاع واسع من الشعب؟
ماذا سيفعل عندما تعود الدولة العميقة.. بأوراق البنزين والسولار وغيرها؟ وهى ملفات لا تستطيع الحكومة ضبطها إلا بمعاونة المخابرات والداخلية، مما يعنى أن بمجرد عودة د. مرسى تعود هذه الأزمات أعنف مما كانت عليه، فماذا سيفعل الشعب بنا وقتها؟
وأما خيار الانسحاب فقد يكلف الحركة الإسلامية الاختفاء، وتسليم الناس إلى أصحاب أيدولوجيات المخالفة، و.... انسحاب الإخوان وحلفائهم من المشهد لصالح المقاومة.
وخيار المشاركة بغرض الحفاظ على كل ما نستطيع الحفاظ عليه.
ويبقى أن نناقش بعض الاعتراضات التى وجهت لموقف الحزب:
لماذا لم يشارك الحزب فى مظاهرات 21/6 لتأييد د. مرسى؟
ليس لأحد أن يلزمنا باجتهاده، وقد كان اجتهادنا ومازال أننا لم نكن نرغب فى تعميق انقسام الشارع إلى إسلاميين وغير إسلاميين، وأننا كنا فى حاجة إلى تفريغ شحنة الغضب لدى العامة، لا سيما وأن لها ما يبررها، كما أننا طالبنا من ينظموا هذه الفاعليات بإيقاف خطاب التكفير والعنف، واعتذروا بالحرج من مطالبة الرموز التى تنتهج هذا الخطاب بإيقافه، وهذا قضى على أى احتمال لإعادة دراسة الموقف من مليونية 21/6/2013.
لماذا لم يشارك الحزب فى مظاهرات 28/6/2013؟
أولاً: تم الاتفاق مع مكتب الإرشاد على عدم النزول يوم 28/6 بناءً على أن رؤيتهم أن الجيش من المستحيل أن يتخلى عن د. مرسى؛ ونحن كنا نرى أنه من المستحيل أن يتخلى عن القصر، وإن كان من الممكن أن ينحاز إلى المتظاهرين إذا زاد عددهم عن حد معين، وهو ما حدث، ولم يكن لمعتصمى رابعة أى دور حتى تم إعلان 3 يوليو.
بيعة الرئيس
الرئيس له فى أعناقنا بيعة توجب نصرته.
والجواب عن هذه الشبهة من جهتين:
الأولى: هل للرئيس بيعة مثل بيعة الإمام، وأين هى، ومتى تمت؟
الجواب: هو أنزل الانتخابات منزلة البيعة، وهذا يعنى الالتزام بالدستور كما هى شعارات أنصار د. مرسى الآن.
وهذا الدستور يبيح المظاهرات ووسائل التعبير السلمى، وهو ما قام به المخالفون، فلم نكن نستطيع منعهم من ذلك، وغاية ما فعلناه هو أننا لم نشارك ضده، ولكن التصدى لمن خرج ضده أمر يخالف الدستور، ثم أن قلنا أنه وإن كان قد وصل للرئاسة بالانتخابات؛ فهى وسيلة يمكن تخريجها شرعًا على التغلب، ومن ثم يمكن اعتباره إمامًا متغلبًا، وبناء على هذا التعريف يكون تغلبه قد حصل لطاعة الجيش والشرطة له بصفته الرئيس الأعلى لهم، ومن ثم يزول عنه وصف التغلب إذا خرج الجيش والشرطة عن طوعه.
وهذا الأمر يجعل خروج الجيش والشرطة عن طوعه وإن أنكرته ابتداءً، ولكن فى حالة حدوثه واستمراره فيكون حكم المتغلب حينئذٍ من نصيبهم.
ـ وقد قدمنا لك أن الجيش قد تدرج فى تغلبه، ولكن بلغ الأمر ذروته فى الإعلان الذى سبق 30/6 بأسبوع، ثم الذى كان 1 يوليو، وتم الإعلان عنه فى 3 يوليو.
ـ فالحاصل أننا لم نخرج عليه، ولم نعاون الخارجين عليه، ولم نتعامل مع السلطة القائمة بعده إلا بعدما تغلبت، ومن أجل المصلحة العامة.
ـ وغنى عن الذكر أن الإخوان يتعاملون مع هذه السلطة على الأقل فيما يتعلق بأمر ملاحقة قادتهم -نسأل الله أن يفرج عنهم-، وفى أمر تأمين مقراتهم، وفى أمر حماية متظاهريهم من البلطجية، ونحن نقوم فى ذلك بجزء كبير بفضل الله -عز وجل-.
ما القول فى الإجماع على وجوب إنقاذ الإمام إذا أُسِر؟
ـ فى الواقع أن هذا الإجماع هو فرع عن الإجماع على وجوب السعى فى فك أسر أى مسلم، وإلقاء القبض على الدعاة إلى الله من قبل السلطات الحاكمة والذى كان يتم قبل 25 يناير هو نوع من الأسر، ومع ذلك كنا نتبع فى ذلك الأساليب القانونية، ونعمل فى ذلك المصالح والمفاسد، والذى حدث هو أنه تغلب متغلب على الحكم، وقام بتحديد إقامة د. مرسى، ويجب السعى فى فك أسره وفق القواعد الشرعية المعتبرة.
ـ وبالطبع فى حالة وجود إمام أو حتى رئيس قد أُسر من عدو خارجى؛ فإن نائبه يقوم مقامه، أو تبايع الأمة غيره، ثم تسعى إلى إعادته.
ـ وأما فى حالة تغلب متغلب وأسره للحاكم الذى قبله؛ فيجب أيضًا العمل على إطلاق سراحه كما يسعى إلى إطلاق سراح آحاد المسلمين المظلومين الذين يقعون فى حبس سلطة مسلمة متغلبة، ولقد كان العلماء عبر التاريخ يرون من يخرج على من قبله ويقتله أو يحبسه ويتعاملون مع المتغلب حقيقة.
ـ مع الأخذ فى الاعتبار أن الإخوان ومنهم د. مرسى والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح -التى أمينها العام د. محمد يسرى الذى نادى بتطبيق كلام الماوردى فى إنقاذ الإمام إذا وقع فى الأسر على د. مرسي- سبق لهم التعامل مع المجلس العسكرى كسلطة متغلبة، بل كان السبب الرئيس لخلاف الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح مع الشيخ/ حازم أبو إسماعيل هو موقفه المناوئ للمجلس العسكرى فى أحداث محمد محمود الأولى، وقد كان تعليل د. محمد يسرى خاصة بأن ذلك يؤدى بنا إلى المسار السورى.
ـ ونحن مازلنا على إصرارنا على رفض المسار السورى وإن كان ذلك على حساب المسار الديمقراطى.
ـ ومن الملفت للنظر هنا أن بعض الدعاة السلفيين يخاطبوننا بخطاب شرعى كالوفاء ببيعة الإمام، وكالحرص على تطبيق الشريعة، فى حين أن منصة رابعة تتحدث عن الرئيس المنتخب والمشروع الديمقراطى، وأن القضية ليست عودة الرئيس مرسى -مما يعنى أن القضية ليست قضية بيعة-؛ وإنما القضية هى تثبيت التجربة الديمقراطية.
النصارى وعزل رئيس مسلم
5- وهنا يقودنا إلى الشبهة التى بعدها وهي:
كيف تقبلون بأن تكونوا فى صف العلمانيين والنصارى؟ وكيف يمكن أن يسمح لبابا النصارى بعزل رئيس مسلم حافظ للقرآن؟
وقد تقدمت الإجابة أن من عزله هو الجيش، وأن إجراءات العزل تمت ببطء والرئيس عاجز حيالها، مما يؤكد عجزه وتغلب الطرف الآخر.
وأما وجودنا بعد تمام العزل؛ فالقاصى والدانى يعلم أننا ما تواجدنا إلا للحفاظ على الهوية الإسلامية فى الدستور، وبقاء حزب سياسى إسلامى يمكن أن يحافظ على مكاسب التيار الإسلامى ككل، بل المطالبة والسعى إلى بقاء حزب الحرية والعدالة فى الساحة السياسية.
ومرة أخرى؛ فإن منصة رابعة لا تفتأ تعلن أن اعتصامهم ليس للإسلاميين، وأن فيه نصارى وعلمانيين وليبراليين...
وأن القضية من مع الانقلاب، ومن ضد الانقلاب، وفى الواقع أنه وبغض النظر عن قضية مسمى الانقلاب فقد تم التغلب التام أمام سمع الرئيس وبصره على مراحل كما بينا.
- وهل تضمنون الحفاظ على كل المكاسب؟
نحن نتوكل على الله، ونأخذ بالأسباب وفق غلبة الظن، ومن كان عنده اقتراحات يحصل غلبة ظنه أنها سوف تؤدى إلى مصالح أعلى، ولكن الفرار إلى صدامات فضلاً أن تكون هذه المصادمات مع جيش وشعب وشرطة؛ فلا ينبغى أن يدفعنا الخوف من المستقبل إلى ارتكاب حماقات فى الحاضر سوف يحاسب عليها صاحبها فى الدنيا والآخرة.
- ومن المواقف التى يستدل بها على هذا الموقف قصة تنازل الحسن بن على عن الخلافة لمعاوية -رضى الله عن الجميع-، وليس المقصود التطابق التام بين الموقفين؛ وإنما المقصود بيان مشروعية لارتكاب أدنى المفسدتين (تنازل الحسن رغم أنه مبايع بالخلافة، ورغم أنه أفضل من معاوية رضى الله عن الجميع) من أجل دفع أكبرهما (وهى القتال بين المسلمين).
- ومن المواقف التى استدل بها كل من الفريقين: قصة تنازل عثمان -رضى الله عنه-، وفى الواقع أن القصة فى ثلاثة مواقف:
- مناقشته للخارجين عليه وإزالة شبهتهم.
- رفضه أن يدافع الصحابة عنه حتى لا يراق دم فى سبيله، واستدعاؤه لعدد كبير من الجند من الشام حتى يستطيعوا القضاء على الخارجين عليه بدون دماء.
- رفضه التنازل عن الخلافة.
وفى الواقع أن د. مرسى تمسك بالنقطة الثالثة، وإن كان لم يقم بالنقطتين الأولتين مع أنهما أكثر، ولا ينبغى التمسك بها على حسابهما بدليل فعل الحسن مع معاوية.
وقد اعترض البعض على هذه الأمثلة من أساسها على أساس أن المقارنة هنا بين نظام حكم إسلامى ونظام حكم علمانى.
وفى الواقع فإن هذا يقال فى حالة الاختيار، وقد قدمنا أن تغلب المجلس العسكرى قد حصل، وتبقى المشاركة فيما وراء ذلك، كما أن التجربة أثبتت أن المحددات الواقعية التى تمارس على الرئيس الإسلامى لا سيما إذا كان إخوانيًا تجعل أن وجوده فى السلطة التنفيذية -وإن كان مفيدًا- إلا إنه لا يستطيع من الناحية العملية أن يغير تغييرًا ذا بال.
من جانبها أكدت مصادر بحزب النور، أن هذا البيان تم توزيعه داخليا، على أعضاء الحزب وقياداته للرد على الاتهامات التى وجهت له مؤخرا.
الجمعة، 19 يوليو 2013
شرح حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام " الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تذكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة"
حديث" الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة"
[شرح]حديث" الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة"
يقول الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله في شرح سنن أبي داود رحمه الله
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا الفضل بن دكين حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن هلال بن خباب أبي العلاء قال: حدثني عكرمة قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة) ]. أورد أبو داود حديث ابن عمرو من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله، قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: (بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- ..) . فكون الناس تخف أماناتهم ولا يؤتمنون وكذلك العهود لا يوفون بها فهذه من فتنة المحيا. قوله: [(مرجت عهودهم)]. يعني: أنهم كلهم على عدم الوفاء بالعهود، وكذا عدم الأمانة، فكلهم اختلطوا وصاروا بهذه الطريقة. قوله: [ (قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك)]. يعني: ابتعد عن الفتن. قوله: [ (واملك عليك لسانك) ]. يعني: لا تتكلم بما لا ينبغي، فلا تكون سبباً في الفتنة لا بقول ولا بعمل. قوله: [ (وخذ بما تعرف ودع ما تنكر) ]. يعني: ما عرفت أنه حق فخذ به، وما عرفت أنه منكر فدعه وابتعد عنه. قوله: [ (وعليك بأمر خاصة نفسك) ]. يعني: اجتهد في خلاصك، ولا تهلك مع من هلك، كما جاء عن بعض أهل العلم أنه قال: لا يغتر الإنسان بطريق الشر ولو كثر السالكون لها، ولا يزهد عن طريق الخير وإن قل السالكون لها، فليس العجب ممن هلك كيف هلك وإنما العجب ممن نجا كيف نجا، لأن الهالكين كثيرون، والله تعالى يقول: وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [الأنعام:116]، وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ [يوسف:103]. فالهلاك هو الغالب، ولهذا لا يستغرب حصول الهلاك، وإنما العجب من النجاة؛ لأن الناجين قليلون بالنسبة للهالكين، فليس العجب ممن هلك كيف هلك، وإنما العجب ممن نجا كيف نجا، فلا يزهد الإنسان في طريق الخير لقلة السالكين، ولا يغتر بطريق الشر لكثرة الهالكين، فالإنسان يحرص على أن يكون من القليل الناجي ويحذر أن يكون من الكثير الهالك. قوله: [ (وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة) ]. يعني: حيث لا يجدي ولا يفيد عملك معهم شيئاً، أما إذا كان مفيداً، وينتفع الناس بالنصح والأمر
[شرح]حديث" الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة"
يقول الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله في شرح سنن أبي داود رحمه الله
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا الفضل بن دكين حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن هلال بن خباب أبي العلاء قال: حدثني عكرمة قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة) ]. أورد أبو داود حديث ابن عمرو من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله، قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: (بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- ..) . فكون الناس تخف أماناتهم ولا يؤتمنون وكذلك العهود لا يوفون بها فهذه من فتنة المحيا. قوله: [(مرجت عهودهم)]. يعني: أنهم كلهم على عدم الوفاء بالعهود، وكذا عدم الأمانة، فكلهم اختلطوا وصاروا بهذه الطريقة. قوله: [ (قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك)]. يعني: ابتعد عن الفتن. قوله: [ (واملك عليك لسانك) ]. يعني: لا تتكلم بما لا ينبغي، فلا تكون سبباً في الفتنة لا بقول ولا بعمل. قوله: [ (وخذ بما تعرف ودع ما تنكر) ]. يعني: ما عرفت أنه حق فخذ به، وما عرفت أنه منكر فدعه وابتعد عنه. قوله: [ (وعليك بأمر خاصة نفسك) ]. يعني: اجتهد في خلاصك، ولا تهلك مع من هلك، كما جاء عن بعض أهل العلم أنه قال: لا يغتر الإنسان بطريق الشر ولو كثر السالكون لها، ولا يزهد عن طريق الخير وإن قل السالكون لها، فليس العجب ممن هلك كيف هلك وإنما العجب ممن نجا كيف نجا، لأن الهالكين كثيرون، والله تعالى يقول: وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [الأنعام:116]، وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ [يوسف:103]. فالهلاك هو الغالب، ولهذا لا يستغرب حصول الهلاك، وإنما العجب من النجاة؛ لأن الناجين قليلون بالنسبة للهالكين، فليس العجب ممن هلك كيف هلك، وإنما العجب ممن نجا كيف نجا، فلا يزهد الإنسان في طريق الخير لقلة السالكين، ولا يغتر بطريق الشر لكثرة الهالكين، فالإنسان يحرص على أن يكون من القليل الناجي ويحذر أن يكون من الكثير الهالك. قوله: [ (وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة) ]. يعني: حيث لا يجدي ولا يفيد عملك معهم شيئاً، أما إذا كان مفيداً، وينتفع الناس بالنصح والأمر
النفس البشرية والبحث عن حب الله (3) .. اكتشاف أثر حب الله في النفس البشرية ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
تستطيع النفس البشرية المؤمنة التي تلتزم بتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فعلاً وسلوكاً لا قولاً فقط .. أن تكتشف أثر حب الله ورضاه عنها داخل ذاتها أي داخلها .. عن طريق عدة طرق .. أولها .. مدى رضا هذه النفس البشرية عن الله سبحانه وتعالى .. فوصول النفس البشرية إلى الرضا عن الله سبحانه وتعالى .. ذلك يعتبر من أبلغ الدلائل عن رضا الله عز وجل عن هذه النفس البشرية .. ويشير ابن القيم الجوزية أن المؤمن يستطيع التعرف على أثر حب الله في قلبه في سلوكيات وتصرفات عديدة يقوم بها ويستشعرها ويحسها .. مثل : أولاً : حينما لا ينام إلا على ذكر الله سبحانه وتعالى .. ثانياً : عند الاستيقاظ من النوم فيكون ذكر الله هو أول شئ يذكر في قلبه وعلى لسانه .. ثالثاً : عند الدخول في الصلاة والالتزام بها وتكون الصلاة هي أهم شئ عنده ويجد أنه قد استراح وانشرح قلبه بالصلاة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أرحنا بها يا بلال " .. رابعاً : ذكر الله والصبر عند الشدائد والأهوال والمصائب وأنه بذكر الله يتقبل تلك المصيبة ويحتسب .. وهنا فإن النفس المؤمنة تحتاج إلى الثبات حيث أن النفس البشرية المؤمنة هي أكثر عرضة للبلاء من غيرها من النفوس البشرية الآخرى .. وبصفة خاصة إذا كان هدفها الحصول على حب متبادل بينها وبين الله سبحانه وتعالى .. اللهم اجعلنا ممن يُحبنا الله سبحانه وتعالى وممن يتلمسون حب الله عز وجل في كل لحظة .. وكل رمضان وحضراتكم بألف خير ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
20 / 7 / 2013 مـ
11 رمضان 1424 هـ
كل سنة وانت طيب يا شعب مصر .. كل سنة وانت طيب يا جيش مصر
كل سنة وانت طيب يا جيش مصر ..
بمناسبة نصر العاشر من رمضان العظيم ..
====================
دولا مين ودولا مين دولا عساكر مصريين
دولا مين ودولا مين دولا ولاد الفلاحين
***
دولا الورد الحر البلدي يصحى يفتح اصحى يا بلدي
دولا خلاصة مصر يا ولدي دولا عيون المصريين
دولا مين ودولا مين
***
دولا القوة ودولا العز دول راضعين من أطهر بز
هز يا هلال هلالك هز واحنا وراك ملايين جايين
دولا مين ودولا مين
***
دولا اخواتنا ودولا بنينا دولا الأمل اللي مخلينا
دولا المجد اللي مخلينا فوق الجرح نعود سالمين
دولا مين ودولا مين
***
دولا يا سينا ولاد الشهدا دولا التار لا ينام ولا يهدا
خلي ترابك يسكن يهدا ويضم الشهدا الجايين
-----------
أحمد فؤاد نجم
كمال الطويل
سعاد حسني
النفس البشرية والبحث عن حب الله (2) درجات حب الله ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية ، الجمعة
19 /7 / 2013 مـ
10 رمضان 1434 هـ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..............
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد عدد ما خلق وملء ما خلق..اللهم صل وسلم على سيدنا محمد عدد ما فى السموات وعدد ما فى الأرض..اللهم صل وسلم على سيدنا محمد عدد ما أحصى كتابه ..اللهم صل وسلم على سيدنا محمد ملء ما أحصى كتابه..
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد عدد كل شىء ..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ملء كل شىء
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد عدد كل شىء ..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ملء كل شىء
الخميس، 18 يوليو 2013
يا رب .. يا الله ...اللهم ارزقنا حبك ......
"
اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني إلى حبك .. اللهم ما
رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب .. وما زويت عني مما أحب فأجعله
فراغاً لي فيما تحب .. اللهم اجعل حبك أحبّ إليّ من أهلي ومالي ومن الماء
البارد على الظمأ .. اللهم حببني إلى ملائكتك وانبيائك ورسلك وعبادك
الصالحين .. اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله وأرضيك بجهدي كله .. اللهم اجعل
حبي كله لك .. وسعيي كله من مرضاتك "..
النفس البشرية والبحث عن حب الله (1) ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي
إن للنفس البشرية التي تبتغي وجه الله رحلتها ومحاولاتها في البحث عن حب الله .. ومدى قدرة هذه النفس على التمثل بالأثرة لا الإيثار إرضاءاً لله سبحانه وتعالى .. وعند البحث عن العلاقة بين مكونات النفس البشرية المختلفة المتكاملة وقدرتها على تطويع نفسها لأمل الحصول على حب الله .. أجد أن ذلك يرتبط بقدرة تلك النفس في الحصول على درجة من درجات الإيمان ..وأن ما تتمناه النفس التي تنشد درجة من درجات الإيمان ..هو التيقن من حُبها الله سبحانه وتعالى .. تحاول أن تجد هذا الحُب .. تبحث عنه في مواقفها الحياتيه المختلفة التي تعايشها سواء توافقت معها أو لم تتوافق .. عندما تمر النفس البشرية بأمرٍ ما .. جلل كان أو غير جلل.. يجب أن تتدّبره تحاول محاولة النفس الضعيفة الوقوف على حكمته سبحانه في هذا الأمر.. تبحث عن رضا الله عليها عن أثر حُب الله لها .. فإن أصابتها مُصيبة صبرت واحتسبت وطلبت من الله اللطف راضيةً مستسلمة .. فكان من الممكن أن تأتي تلك المصيبة بوقع أكثر إيلاماً مما أتت به .. وهنا هي نعمة من الله .. وإن مرت بأمر هو من باب العطاء والخير ومنحه الله إياها .. شكرت الله سبحانه وتعالى على هذا العطاء.. طالبةً منه أن يكون منحة عطاء لا بلاء .. وهنا أيضاً هي نعمة من الله .. وقديماً قيل " كل منحة وافقت هواك فهي محنة وكل محنة خالفت هواك فهي منحة " .. لذلك فإن أمركل نفس تبحث عن درجة من الإيمان وعن حب الله ..هوأن تكون باحثةً عن التقييم و التحليل و المحاسبية لكل أمورها الحياتية منحة كانت أو محنة وفقاً لهواها .. فالنفس التي تبتعد عن الله تعتقد أن كل عطاء من الله هو أكبر دليل على المحبة والتكريم لها .. والنفس التي تريد درجة من درجات الإيمان بالله ..تؤمن بأنه لا علاقة للعطاء والمنع بالحب والكره.. وهنا يجب الالتفات إلى عطاء الإلوهية وعطاء الربوبية .. يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " إن الله يُعطي الدنيا من يُحب ومن لا يُحب ولا يُعطي الدين إلا من يُحب " رواه الترمزي ..والنفس التي تُعطي الدين سلوكاً وعملاً فعلاً وقولاً تكتسب صفة الإنسانية .. بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ .. لأن الدين سلوك ومعاملات نفسية بشرية .. الإنسان هو من يسأل عن الآخر .. يقلق عليه .. يعايش مشكلاته ..يساعده في حلها .. يتحمل في سبيل ذلك آلاماً نفسية رهيبة هي ألام من يساعده بالإضافة إلى آلام نفسه هو .. الإنسان هو من يكن قانعاً بما لديه راضٍ عن ذاته الجسمية والعقلية والنفسية والعلمية والدراسية والعملية والأسرية .. راضٍ عن رزقه وعن ما أنعم الله به عليه من نعم كثروأيضاً راضٍ عن ما منعه الله عنه ..فـ لا ينظر ولا يطمع فيما هو في يد الغير.. بل يُعطي الغير الحب والحنان والمودة والرحمة والوئام والسلام والطيب من الكلام " الكلمة الطيبة صدقة " .. ومن تلك صفاته فمن المؤكد أنه ليس بالأناني أو النرجسي الذي يتمركز حول ذاته يعيش لنفسه فقط ..أليس هذا هو جوهر الإيمان لمن يُريد أن يصل إلى درجة من درجات الإيمان وحب الله ورضاه عنه .. ولذلك فإن الإنسان الذي يُريد حب الله هو من يؤمن بأن حُب الله لن يتم الحصول عليه إلا بمداواة القلوب .. ومداواة القلوب لن تأتي إلا باتباع تعاليم ومنهاج المحبوب كما جاء في القرآن الكريم وفي سنة نبيه الشريفة عليه الصلاة والسلام .. وموافقته في كل ما يحب ..وأيضاً موافقته في بُغض كل ما يبغض .. سبحانه من وضح أن الأصل في الاستقامة هي الموافقة للمحبوب فيما يُحب ويكره ..وفي ذلك يقول ابن تيمية في طب القلوب صفحة 183 " حقيقة المحبة لا تتم إلا بموالاة المحبوب وهي موافقته فيما يُحب وبُغض ما يبغض والله يُحب الإيمان والتقوى ويبغض الكفر والفسوق والعصيان " .. والنفس البشرية عليها أن تبحث عن حب الله وعن رضا الله كما أوردت سابقاً بالمحاسبية اليومية وعن طريق رضا المحبوب سبحانه وتعالى وقد أقسم الله بالنفس اللوامة في كتابه الكريم .. يتم ذلك عن طريق التوبة والتطهر.. واتقاء الله في الفعل والقول والعمل .. وقد ورد في القرآن الكريم .. إن الله يُحب التوابين ويُحب المتطهرين .. كما أن النفس البشرية التي تبحث عن حب الله ورضا الله عليها أن تكون من المتقين الصابرين المتوكلين وليس من المتواكلين ..الراضين بما قسم الله لهم .. إن الله يُحب المتقين والصابرين الحامدين الشاكرين المتوكلين .. والنفس البشرية التي تبحث عن حب الله وعن رضا الله عليها أن تكون من المقسطين العادلين المحسنين الذين لديهم قدرة على العطاء النفسي بلا حدود وتحمل تبعات ذلك .. وعلى النفس البشرية التي تنشد السواء أن تُنمي علاقتها بربها وأن تخطوا خطوات نحو الاتصاف بتلك الصفات السابقة التي تقربها إلى الله عز وجل وتقويها على محبته وكلما قويت هذه المحبة كلما أصبحت تلك النفس ممن تستحق حب الله ورضوانه .. ومما لاشك فيه أن محبة الله عز وجل تجعل النفس البشرية تلازم بين حب الله وحب الرسول عليه الصلاة والسلام قال تعالى " قل إن كنتم تُحبون الله فاتبعوني يُحببكم الله " أل عمران : 31
.. والنفس البشرية التي تتخذ من القرآن والسنة منهاجاُ لحياتها ستبحث عن حب الله وأثره ورضاه فيها هي ذاتها في داخلها في مشاعرها في أحاسيسها .. وذلك بطرق عدّة ..أهمها رضاها عن الله عز وجل .. ومن كانت نفسه راضية عن الله عز وجل كان ذلك من أكبر الدلائل على رضا الله عنه .. ومن علامات حب الله عز وجل لتلك النفس أن يجعل الله لها المحبة في أهل الأرض.. يقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أحب الله عبداً نادى جبريل : إني أحببت فلاناً فأحبه فينادي في السماء ثم ينزل له المحبة في أهل الأرض " وهذا العبد هو العبد المُخلص صاحب النفس البشرية المُخلصة .. أما النفس المؤمنة فينالها من هذا الإخلاص على قدر قربها من الله .. ولذلك أدرك علماء الإسلام الذين كانوا يبحثون في سبر أغوار النفس البشرية أهمية حُب الله عز وجل .. وكانوا يبحثون عن حبه ..ويدعونه بأن يمنحهم حبه .. ويسألونه في كل دعاء حبه .. وعلى كل نفس راغبة إلى حب الله أن تدعوا مثلهم ومعهم بهذا الدعاء .." اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني إلى حبك ، اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب ، وما زويت عني مما أحب فأجعله فراغاً لي فيما تحب ، اللهم اجعل حبك أحبّ إليّ من أهلي ومالي ومن الماء البارد على الظمأ ، اللهم حببني إلى ملائكتك وانبيائك ورسلك وعبادك الصالحين ، اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله وأرضيك بجهدي كله ، اللهم اجعل حبي كله لك ، وسعيي كله من مرضاتك ". ومن لم يكفه حب الله ومن لم يبحث عن حب الله فلا شئ يكفيه ومن لم يستغني عن كل شئ بحب الله فلا شئ يٌغنيه .. وهكذا هي النفس البشرية الباحثة عن حُب الله ومنه وفيه وله ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
18 / 7 / 2013 مـ
9 رمضان 1434 هـ
الأربعاء، 17 يوليو 2013
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ............
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد ما فى السموات وعدد ما فى الأرض..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد ما أحصى كتابه ..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ملء ما أحصى كتابه..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد كل شىء ..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ملء كل شىء
بالحُب خُلق الإنسان ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي
خلق الله بني آدم بالحب ومن الحب وللحب .. و كلفه أن يكون رسول الحب في الأرض بعد أن كرمه ونفخ فيه من روحه روح الحب .. نعم .. بالحب يتوافق الناس .. يتواصلون .. يتراحمون .. يتوادون .. يتآلفون .. الحب في النفوس هو بذرة للرحمة والمودة .. ومع المحبوب يحلو الحديث .. ويكون للصمت حديث .. ومع المحبوب تتجلى مشاعر العطاء والأمن والأمان والألفة والطمأنينة والسكينة .. وأغلى مراتب الحب وأعلاها وأصدقها .. هو الحب لوجه الله حب أبدي نابع منه وحب فيه وحب له .. يا رب .. نسألك اللقاء على حبك وأن نتفرق على محبتك وأن نحب بحبك .. يا رب ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
17 / 7 / 2013 مـ
عرفت الهوى مذ عرفت هواكَ............ رابعة العدوية
عـرفت الهـوى مذ عرفت هـواك ......واغـلـقـت قلـبـي عـمـن سـواك
وكــنت أناجيـــك يـــا من تــرى ......خـفـايـا الـقـلـوب ولسـنـا نـراك
أحبـــك حـبـيــن حـب الهـــــوى ....... وحــبــــا لأنـــك أهـــل لـــذاك
فــأما الــذي هــو حب الهــــوى ....... فشـغلـي بـذكـرك عـمـن سـواك
وأمـــا الـــذي أنــت أهــل لــــه ....... فكـشـفـك للـحـجـب حـتـى أراك
فـلا الحـمد فـي ذا ولا ذاك لـــي ........ولـكـن لك الـحـمـد فـي ذا وذاك
أحبــك حـبـيـن.. حــب الهـــوى .......وحــبــــا لأنــــك أهـــل لـــذاك
وأشتـاق شوقيـن.. شوق النـوى..... وشـوق لقرب الخلـي من حمـاك
فأمـا الــذي هــو شــوق النــوى .......فمسـري الدمــوع لطــول نـواك
أمــا اشتيـــاق لقـــرب الحمـــى.......فنــار حيـــاة خبت فــي ضيــاك
ولست على الشجو أشكو الهوى..... ضيت بما شئت لـي فـي هداكـا
رابعة العدوية
وكــنت أناجيـــك يـــا من تــرى ......خـفـايـا الـقـلـوب ولسـنـا نـراك
أحبـــك حـبـيــن حـب الهـــــوى ....... وحــبــــا لأنـــك أهـــل لـــذاك
فــأما الــذي هــو حب الهــــوى ....... فشـغلـي بـذكـرك عـمـن سـواك
وأمـــا الـــذي أنــت أهــل لــــه ....... فكـشـفـك للـحـجـب حـتـى أراك
فـلا الحـمد فـي ذا ولا ذاك لـــي ........ولـكـن لك الـحـمـد فـي ذا وذاك
أحبــك حـبـيـن.. حــب الهـــوى .......وحــبــــا لأنــــك أهـــل لـــذاك
وأشتـاق شوقيـن.. شوق النـوى..... وشـوق لقرب الخلـي من حمـاك
فأمـا الــذي هــو شــوق النــوى .......فمسـري الدمــوع لطــول نـواك
أمــا اشتيـــاق لقـــرب الحمـــى.......فنــار حيـــاة خبت فــي ضيــاك
ولست على الشجو أشكو الهوى..... ضيت بما شئت لـي فـي هداكـا
رابعة العدوية
من كلمات رابعة العدوية ..........
يا سروري ومنيتي وعمـادي ..... وأنـيـسـي وعـدتـي ومــرادي.
أنت روح الفؤاد أنت رجائـي ...... أنت لي مؤنس وشوقك زادي.
أنت لولاك يا حياتي وأنســي ..... مـا تـشـتت في فـسـيـح البـلاد.
كم بدت منةٌ، وكم لك عنــدي ..... مـن عـطـاء ونـعـمـة وأيـادي.
حبـك الآن بغيتـي ونعـيـمــي .... وجـلاء لعيـن قلبــي الصـادي.
إن تكـن راضيـاً عنـي فإننــي ...... يا منـى القلب قد بـدا إسعـادي.
رابعة العدوية
أنت روح الفؤاد أنت رجائـي ...... أنت لي مؤنس وشوقك زادي.
أنت لولاك يا حياتي وأنســي ..... مـا تـشـتت في فـسـيـح البـلاد.
كم بدت منةٌ، وكم لك عنــدي ..... مـن عـطـاء ونـعـمـة وأيـادي.
حبـك الآن بغيتـي ونعـيـمــي .... وجـلاء لعيـن قلبــي الصـادي.
إن تكـن راضيـاً عنـي فإننــي ...... يا منـى القلب قد بـدا إسعـادي.
رابعة العدوية
لأخي في الله دكتور محمود شرشر الفاضل ......... ما أروعها من كلمات .....
حلمتُ..
بأننى أمشى
على ماءٍ ..ولا أغرق
وعيناكى ترافقنى ......
ووجهك بالهوى مشرق .....
عبيرك يملأ الدنيا .................. وأحلامى به .....تعبق .................
وقالوا .....انت فى جنه .....................
بطائنها من إستبرق .............................
وأنتى .....أنتى .....حور العين .....................
هل ......غيرك ........بها .........أعشق ..........!!!!!
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بأننى أمشى
على ماءٍ ..ولا أغرق
وعيناكى ترافقنى ......
ووجهك بالهوى مشرق .....
عبيرك يملأ الدنيا .................. وأحلامى به .....تعبق .................
وقالوا .....انت فى جنه .....................
بطائنها من إستبرق .............................
وأنتى .....أنتى .....حور العين .....................
هل ......غيرك ........بها .........أعشق ..........!!!!!
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















