السبت، 6 أبريل 2013

في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير .. كانت مقالتي هذه ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي ...




رسالتي المتواضعة إلى سعادة الدكتور مرسي والإخوان المسلمين ..في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير 2011مـ .. أرجوا تقبلها ..
================
إن خروج الشعب المصري إلى الشوارع بعد مرور عامين من ثورة 25 يناير 2013 مـ .. له دلالته .. ولابد وأن يؤخذ في الاعتبار .. ولابد وأن يُفهم أنه قد حدثت طفرة في طموحات الشعب المصري .. وأن سقف توقعاته وطموحاته قد ارتفع .. بل أن سقف تطلعاته وطموحاته يزداد يوماً بعد يوم .. وهذا أمر طبيعي بعد ثورة .. والثورة تعني التغيير .. ولا تؤمن بالرتق أو الترقيع .. كما لا تؤمن بالترميم أو التنكيس .. وبعد أحداث اليوم .. فإن الضرورة تقتضي أن يتحمل كل من على الساحة مسؤليته .. لابد وأن يجلس الجميع على طاولة المفاوضات وفي ندية تامة من أجل مصر ومصلحة مصر .. . مع ملاحظة أن هذا الشعب الذي خرج والذي من صفاته الإصرار على تحقيق مبادئ ثورته .. لم يعد يتقبل لغة الحوار الأبوي السلطوي .. أو لغة حوار " الطرشان ".. فلنعي هذا تماماً .. الشعب المصري قد تغير ..والطفل المصري أصبح رجلاً.. وهنا فإن المسؤؤليةالأكبر تقع على عاتق سعادتكم يا سعادة رئيس الجمهورية الدكتور مرسي وعلى الحزب الحاكم وعلى الإخوان المسلمين .. فأنتم من بيدكم الحكم والأمر .. عليكم احتواء الجميع .. عليكم العمل على رأب الصدع .. والذي نتج عن عدم الثقة المتبادلة بين جميع الأطراف .. عليكم العمل للقضاء على حالة الاستقطاب الحادة الموجودة في المجتمع الآن .. عليكم بالمفاوضات والمناقشات دون شخصنة للأمور .. وأن تكون المفاوضات لجميع الأمور التي في "القاع " وليست على "السطح" فقط .. لا أعتقد أن الشعب المصري لا يريد الخير له .. سواء كان على أيديكم أو أيدي غيركم يتولى الحكم .. عليكم أن تكسبوا الجميع من أجل مصر .. خاطبوا العقول .. خاطبوا الرأي السياسي .. وفي نفس الوقت خاطبوا البطون الجائعة .. لا تُقصون أحداً .. لا تضعوا كل فئات الشعب المصري الجميل بمختلف تنوعاته في سلة واحدة .. مع ضرورة احترامهم والتحدث معهم بندية دون استعلاء .. وان تدللوا على أن مصر لكل المصريين .. هذه رسالة متواضعة من مِصرية متواصعة لعلها تصل إليكم .. أرجوا تقبلها ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
25 /1 /2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة


وما زلت أبحث عن معانٍ للحب هي أقرب ....... بقلم د. شهيرة عبد الهادي ...




وما زلت أبحث عن معانٍ للحب هي الأقرب
==================
الحب ..كلمة .. مشاعر .. أحاسيس .. نور .. سلوك .... "كلمة " خُلق منها الكون .... "مشاعر" نتمناها .... " أحاسيس" عايشناها .... "نور" يُشّع على الوجود .. نور التأني والترفق .. نور الحق والعدل .. نور الأمل في العطاء والبذل .. نور على الدرب إذا ما توفر .... "سلوك" .. التواضع وحُسن الظن .. طيب النية والصبر .. الرجاء في الأجمل .. النزوع للأفضل .. الهدوء في القول على أن يكون الأصدق .. لا شماتة وإن كان في عدو .. لا حقد وإن كان فيمن ظلمني في غُلو .... ومازلت أبحث عن معانٍ للحب هي الأقرب ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

6 /4 / 2013 م
الإسكندرية
مِصر الحبيبة 

كلمات أعجبتني

كلمات أعجبتني
=========

الفن يرقص في الشعر.. ويختال في التماثيل.. ويهتزّ في الأوتار.. ويجنّ في الألوان.. ويثمل في الغناء.. ويحلم في الرسوم.. ويتكئ في البناء.. ويكبّر ويهلّل في المرأة ويلثم الجمال.. ويثور في النيران.. ويبكي في البحور.. ويضحك في الأشعة.. ويتجلّى في العبقرية..

============

لوحة لفنان  تشكيلي  
لكن للأسف لا أعرف اسمه 

الجمعة، 5 أبريل 2013

إنها المرأة .. هي .. للحياة أيقونة ...... بقلم د. شهيرة عبد الهادي ..


إنها المرأة .. هي للحياة أيقونة .. (يقلم د. شهيرة عبد الهادي )
================
فكّرت في هذه المخلوفة الجميلة " حواء" .. فوجدتني أقول ..لله في خلقه شؤون .. لا تُحيط بها أفكارنا ولا أفهامنا ولا بحوثنا ولا أقلامنا .. فقد خلق الله في المرأة الحياة .. وجعل الله من المرأة سر الوجود .. سر الحياة .. سر الكينونة .. و جعلها أجمل أيقونة .. هي : للأمومة أبقونة .. للمشاعر أيقونة .. للفهم أيقونة .. للفطنة أيقونة .. للمبدأ أيقونة .. للقيم أيقونة ..للمعرفة أيقونة .. حتى لو لم تكن القراءة والكتابة لديها معلومة .. ألم تكن لكثير من الأمْيآت أولاد في مكانة مرموقة .. فـ الطب .. فـ الهندسة.. فـ العلوم .. وفـ دراسة خبايا النفس المدفونة .. وفـ حب وطنهم كانت لهم بطولات محسومة ..نعم إنها المرأة .. أجمل أيقونة .. وما أغلاها من أيقونة .. يا الله .. تعجز أفهامنا .. تتشتت أفكارنا .. تتبعثر بحوثنا .. تتوقف أقلامنا .. ونحن نبحث في سر هذه الأيقونة .. يا الله .. فهذة لم تتزوج .. وتلك لم تُنجب .. وتستمر معهن الحياة .. ويستمر معهن عطاء سر الكينونة .. في هذه الأيقونة : تُوجد مشاعر "الأمومة " .. هذه الأيقونة : هي للأم "إبنة " .. هي للأب "حبيبة ".. هي للأخ "سند" .. هي للأخت "طبيبة" .. هي العمة.. هي الخالة ..هي للطفل قريبة .. هي للأجيال مُربية .. هي : للحب .. للعطف .. للحنان ..للرحمة .. مصدر تغذية .. هي الدعاء الجميل ..هي الكلام الجليل .. هي العرفان بالجميل .. هي هزيمة ألم .. هي دافع عمل .. هي شعاع أمل .. هي جبال قيم .. هي القضاء ع الندم ..هي الوجود مـ العدم .. نعم .. هي للحياة أيقونة .. 
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
5 /4 /2013 مـ
الإسكندرية 
مصر الحبيبة 





في ضوء أجواء يوم اليتيم ..في مٍصر الغالية ..


من واقع  الحياة اليومية بمصر ..
==================
 أقص على حضراتكم  واقعة حدثت اليوم  .. بعد أن  انتهى   الاحتفال  اليوم  الجمعة 5 /4 / 2013 مـ .. بيوم اليتيم ..  والذي  يكون  في  أول جمعة  من شهر إبريل كل عام  .. في إحدى  الجمعيات  الخيرية  التي  تعمل  بها زوجة أخي  شقيقي الدكتور ناجي عبد الهادي  متطوعة .. في مدينة المنصورة .. كان للأطفال غير اليتامى .. اللذين حضروا  مع  آبائهم وأمهاتهم  الكثير من التعليقات تعبيراُ عن فرحتهم  الطفولية  بهذا اليوم الإنساني  الرائع  .. ومن  أجمل هذه التعليقات .. ما صدر عن مريم ناجي عبد الهادي البالغة من العمر 8 سنوات .. حيث  قالت :" يا بخت اليتيم " .. ضحكت والدتها وضحك   كل الموجودين   بالحفل  على  هذا التعليق القليل  في حروفه  .. الكبير والكثير والعميق في معانيه  .. لأن .. مريم الصغيرة .. كانت  تعني .. أن  الأشياء التي أخذها كل طفل  في هذا اليوم كثيرة جداً .. أما المعنى  الأكبر  والأعمق .. فهو .. أن .. أهل  الخير  في مصر ما زالوا كُثر  وأنهم كانوا يتسابقون  في فعل الخير في هذا اليوم لدرجة أنهم  لم يجدوا مكاناً  يسع كل ما تبرع  به  هؤلاء الخيريين  مُحبي اليتيم وكافلي اليتيم .. وانا .. بقول .. لـ مريم .. فعلا .. يا مريم .. يا بخت اليتيم .. ويا بخت اليتيم عند الله .. لقد أمرك الله أن تنطقي بهذه الكلمات من قلب طفلة بريئة لتعلمينا حب اليتيم  .. وبقولك يا مريم كمان ..يا بخت  من تعايش معه هذا اليوم .. ويا بخت من يتعايش معه كل يوم .. ويا بخت  من يكفل يتيماً .. ألم يقل  رسولنا  الكريم صلى الله عليه وسلم  .. أنا وكافل اليتيم  كهاتين  في الجنة .. ورفع إصبعيه .. السبابة والوسطى ..
--------------
د. شهيرة عبد الهادي
5 /4 / 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام .. ما أحوجنا إليه اليوم ..



حديث" الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة"

[شرح]حديث" الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة"
يقول الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله في شرح سنن أبي داود رحمه الله

قال المصنف رحمه الله تعالى: [ حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا الفضل بن دكين حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن هلال بن خباب أبي العلاء قال: حدثني عكرمة قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة) ]. أورد أبو داود حديث ابن عمرو من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله، قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: (بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- ..) . فكون الناس تخف أماناتهم ولا يؤتمنون وكذلك العهود لا يوفون بها فهذه من فتنة المحيا. قوله: [(مرجت عهودهم)]. يعني: أنهم كلهم على عدم الوفاء بالعهود، وكذا عدم الأمانة، فكلهم اختلطوا وصاروا بهذه الطريقة. قوله: [ (قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك)]. يعني: ابتعد عن الفتن. قوله: [ (واملك عليك لسانك) ]. يعني: لا تتكلم بما لا ينبغي، فلا تكون سبباً في الفتنة لا بقول ولا بعمل. قوله: [ (وخذ بما تعرف ودع ما تنكر) ]. يعني: ما عرفت أنه حق فخذ به، وما عرفت أنه منكر فدعه وابتعد عنه. قوله: [ (وعليك بأمر خاصة نفسك) ]. يعني: اجتهد في خلاصك، ولا تهلك مع من هلك، كما جاء عن بعض أهل العلم أنه قال: لا يغتر الإنسان بطريق الشر ولو كثر السالكون لها، ولا يزهد عن طريق الخير وإن قل السالكون لها، فليس العجب ممن هلك كيف هلك وإنما العجب ممن نجا كيف نجا، لأن الهالكين كثيرون، والله تعالى يقول: وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [الأنعام:116]، وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ [يوسف:103]. فالهلاك هو الغالب، ولهذا لا يستغرب حصول الهلاك، وإنما العجب من النجاة؛ لأن الناجين قليلون بالنسبة للهالكين، فليس العجب ممن هلك كيف هلك، وإنما العجب ممن نجا كيف نجا، فلا يزهد الإنسان في طريق الخير لقلة السالكين، ولا يغتر بطريق الشر لكثرة الهالكين، فالإنسان يحرص على أن يكون من القليل الناجي ويحذر أن يكون من الكثير الهالك. قوله: [ (وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة) ]. يعني: حيث لا يجدي ولا يفيد عملك معهم شيئاً، أما إذا كان مفيداً، وينتفع الناس بالنصح والأمر

لأني أتعامل مع الله .. لا مع المخلوق ..


لأني أتعامل مع الله .. لا مع المخلوق ..
--------------------------
لا تتقي الله .. " في نفسي وشحصي  "..  أثناء تعاملاتك معي .. لكني سأستمر في اتقاء الله في تعاملاتي معك .. تراكمت أخطاؤك في حقي .. لكني سأستمر في تسامحي معك .. تخطّيت كل أساسيات الخُلق القويم في سلوكياتك معي.. " أثناء غيابي وأمامي ".. لكني سأستمر في التمسك بالخُلق القويم في سلوكياتي معك .. " أثناء  غيابك وأمامك ".. لعلك تتراجع ..  لعلك تُحاسب نفسك ..  وترى الله سبحانه وتعالى نُصب عينيك  .. في كل تعاملاتك وأقوالك وأفعالك .. "معي "   و  " مع الآخرين "... أفعل أنا  ذلك .. لأني أتعامل مع الله  ..
لا مع المخلوق ..إنك  لن تهتدي من أحببت  ولكن الله يهدي من يشاء ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
5 / 4 / 2013 م
مٍصر الحبيبة

توأم أفكاري .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي ...


توأم  أفكاري
========
في التوأم  اللذين ينشآن في رحم واحدة .. يجمعهما التشابه في الشكل العام أحياناً .. وهنا  يصعب على البعض التفرقة بينهما .. وفي أحيان آخرى  تجمعهما  التقاءات في  الأفكار والانفعالات .. وهنا  يستغرب  البعض الآخر من حالة الترابط  الفكري والروحي بينهما .. وأيضاً من حالة التخاطر التي تنشأ بينهما.. حيث يشعر كل منهما بمشاعر الآخر عن بُعد ..  أما أن  تجد  مثل  هذا الالتقاء الفكري .. وذلك   الاتجاه  الروحي .. في كتاباتك  بينك وبين  أشخاص أو شخصيات  لم تراها  عيناك  وجهاً لوجه .. فإن  عظمة الله سبحانه وتعالى  تتجلي هنا  في أقوى صورها.. كما تجلت  في عظمة خلقه  للتوأم  الأخوين من رحم واحدة .. فقد سخر لك تجلت قدراته .. مناخاً ..ثقافياً علمياً لا ينفصل إطلاقاً عن مناخه الأخلاقي  في بشرية  لديها الأثرة قبل  الإيثار .. لديها الإيمان   الحق  بالإنسانية قبل الصراعات على ما هو زائل  .. لديها  الثقة  التي تغرسها في نفوس الآخرين .. ولديها الأهم وهو  اختلاف شخصية كل منهما  مما لا يسبب لهم  بعض الإحراج  الاجتماعي الذي يُعاني منه التوأمين اللذين ينشآن  من رحم واحدة .. فالعودة هنا إلى رحم المجتمع .. ألم يقل الله  سبحانه وتعالى أن إبراهيم كان " أمة " .. يا الله ما أعظمك .. يا الله ما أعظم عطاياك .. يا الله .. أشكرك  على أن منحتني توأم افكاري ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
5 /4 / 2013 مـ
مٍصر الحبيبة

الله يرحمك يا ناصر .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي ..



التاريخ مُتصل .. وكل من حكم مصر في العهد الحديث .. له ما له وعليه ما عليه .. بداية من جمال عبد الناصر.. ثم السادات .. ثم مبارك .. لكن يبقى دائماً .. الزعيم جمال عبد الناصر .. هو نموذج القائد والرئيس والزعيم ..في عيون الأجيال المتعاقبة ..باختلاف أعمارهم الزمنية منها والعقلية .. حتى في عيون من يكرهونه ويُحاولون القضاء على تاريخه .. لماذا ؟.. في اعتقادي .. لأنه كان الرجل الذي تحترمه قبل أن تٌحبه .. ولأنه .. كان صاحب رؤية .. كان له فكر .. كان له مشروعاً .. كان له حُلماً ..كان له حس وطني بأبناء بلده .. جعل لشعبه كرامة في عيون الآخرين ..فتوحدوا مع هؤلاء الآخرين دون ندامة .. وتسامحوا مع أخطائهم في كبرياء .. كما أعطوا لهم بشموخ التواضع دون رياء ..
الله يرحمك يا ناصر ..
---------
د.شهيرة عبد الهادي
5 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

الخميس، 4 أبريل 2013

وتستمر مأساة التعليم في مِصر .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي ..



أنا حزينة على التعليم في بلدي .. كنت اليوم الخميس 4 /4 /2013 مـ .. أقوم بالإشراف على طالبات التربية العملية في إحدى المدارس الإعدادية .. وقد هالني ما رأيته .. من كم " القمامة " في الفصول داخل الـ " تختة " وعلى أرض الفصل وفي كل ركن فيه .. وتدني لغة الحوار بين التلميذات.. وتدني مستوى التعامل من التلميذات تجاه المعلمة .. وقلة الإمكانيات المتاحة للعملية التعليمية إن لم يكن انعدامها .. ناهيك عن العدد القليل جداً من التلميذات الحاضرات وهن في الصفين الأول والثاني .. أما الصف الثالث فلا توجد به طالبات على الإطلاق ..تناقشت في ذلك مع مسؤؤلي الإدارة المدرسية .. فـشعرت بالمرارة في كل حرف تنطق به شفاههم .. وهم يصفون حجم معاناتهم مع التلميذات ومع أولياء الأمور .. وتوصلنا إلى أن حال التعليم والتربية في مصر الآن سيئة جداً.. وأن عملية التعليم والتربية السيئة الآن في مصر .. هي نتاج منظومة متكاملة يشترك في تبعات مسؤلياتها كل المسؤؤلين عن العملية التعليمية التربوية وكل من يهتم بالشأن التعليمي التربوي في مصر ونحن معهم .. ثم التقينا عند نقطة أساسية .. وهي.. أن الأساس في التربية والتعليم السليم تكون بدايته من البيئة الأسرية التي ينشأ فيها النلاميذ والتلميذات .. وأن النشأو الأولى في البيت هي التي تضع اللبنات الأولى لصلاح العملية التعليمية التربوية .. نعم إنه البيت ..و طبيعة القيم والمبادئ التي يتعلمها الإبن وتتعلمها الإبنة في البيت .. يا الله ..هل نسينا أننا قد تربينا في بلدنا مِصر .. على الدستور الأخلاقي الذي أرساه رسولنا الكريم في أحاديثه النبوية الشريفة .. وهو عليه الصلاة والسلام .. خير مُعلم وقدوة لنا جميعاً ..كما قد تربينا على أنه .." ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ".. وللأسف فإنه في الوقت الحالي ومنذ سنوات مضت .. لم يعد يتوفر الشق الأول من هذه المقولة أو "الدستور الأخلاقي" عند الغالبية العظمى من التلاميذ والتلميذات .. أما بالنسبة للشق الثاني .. فإن هذه هي الطامة الكبرى .. حيث أن التلاميذ والتلميذات قد تمت تربيتهم كما أنهم يتربون الآن على أن مفهوم " الرحمة " هو اعتبار أنها تتمثل في أقل كم وكيف من المعلومات تُعطى إليهم .. ثم في التهاون مع تجاوزاتهم في حق معلميهم .. والتي تصل إلى عدم احترام المعلم أو المعلمة والتجرؤ عليهم إلى أبعد الحدود ..وقد أخبرني المسؤؤلين بأن مثل هذه السلوكيات غير المرغوب فيها قد زادت و خاصة بعد الثورة التي فهمها هؤلاء التلاميذ خطأً .. كما فهموا الحرية التي منحتها هذه الثورة لكل المصريين فهماً خاطئاً .. وهنا أنا لا أهاجم التلاميذ لأنهم بمثل هذه الصفات التي اكتسبوها من ثغرات المجتمع .. فإنهم ضحايانا جميعاً .. فنحن جميعاً في هذا الوطن قد شاركنا في وصولهم إلى هذه الدرجة غير المرغوب فيها أخلاقياً .. وخاصة الأب والأم في البيت الذي انحسر دور كل منهما في تربية أولادهم انحساراً ملحوظاً الآن ..وهنا تذكرت معاناتنا في الجامعات الآن .. للأسف .. بسبب أن مثل هذه الأخلاقيات غير السوية وغير المرغوب فيها والتي عايشها كل من التلاميذ والتلميذات في المرحلة الإعدادية ثم في المرحلة الثانوية والتي تستفحل هذه الظاهرة فيها أكثر وأكثر نظراً لطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها هؤلاء التلاميذ .. فإذا ما انتقل هؤلاء التلاميذ والتلميذات إلى الجامعات .. فإنهم ينتقلون إليها ومعهم هذه الأخلاقيات ويبدأون في ممارستها أيضاً داخل أسوار الجامعات .. فيأتي إلينا الطالب والطالبة .. وهو يحمل هذه الصفات والمعتقدات غير المرغوب فيها وغير السوية .. ليمارسها أيضاً في الجامعة .. لتبدأ رحلة معاناة جديدة مع هؤلاء الطلاب .. هذا الجيل الذي يجب أن يكون هو أمل الأمة بقيمه ومبادئه وأخلاقياته البناءة المرغوبة لبناء وطن .. وإذا بنا نجد الآن أن مأساة التعليم في مصر ما زالت مُستمرة .. لأن هناك من يستغلون هؤلاء الطلاب والطالبات في خلافاتهم السياسية .. بدلاً من أن يبحثوا في كيفية رفع المستوى التعليمي العلمي التربوي الخلقي لهم .. ويدفعوا بهم إلى التجرؤ على أساتذة الجامعات وعلى رموز الوطن .. ويا للعجب العجاب .. يحدث هذا .. والجميع يُنادي الآن بالتمسك بالدين و التمسك بتطبيق الشريعة .. وعلى أرض الواقع لا التزام .. بجوهر الدين ولا مبادئه .. وحتى لا التزام بأبسط قواعد التعامل المنبثقة عنه ..فلا نساعدهم ونربيهم على أن يوقروا كبيرهم .. ولا نرحمهم بأن نربيهم تربية سليمة .. وننأى به عن صراعاتنا السياسية وأطماعنا الشخصية .. حقاً .. هي فعلا منظومة متكاملة أساسها السياسة العامة للبلاد التي تنعكس على تربية أبنائها .. والتي أدت إلى انهيار التعليم والعلم والتربية الخلقية في مصر .. والتي بدأت مع أوائل السبعينيات مع سياسة الانفتاح واستمرت حتى الآن .. و.. الله يرحم التعليم والعلم والتربية الخلقية في مصر ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 /4 / 2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة

وتستمر مأساة التعليم في مصر

أنا حزينة  على  التعليم  في  بلدي .. كنت  اليوم  الخميس 4 /4 /2013 مـ  .. أقوم  بالإشراف  على  طالبات  التربية  العملية  في إحدى المدارس   الإعدادية  .. هالني  ما رأيته .. من كم " القمامة "   في الفصول  داخل الـ " تختة "  وعلى أرض الفصل وفي كل ركن فيه  .. وتدني  لغة الحوار  بين  التلميذات  .. وتدني مستوى  التعامل من  التلميذات  تجاه المعلمة  .. وقلة الإمكانيات  المتاحة للعملية التعليمية إن لم يكن انعدامها .. ناهيك  عن العدد القليل جداً من التلميذات  الحاضرات   وهن في الصفين الأول والثاني  أما  الصف الثالث  فلا  توجد  به طالبات  على  الإطلاق ..تناقشت في ذلك  مع  مسؤؤلي  الإدارة المدرسية ..  فـشعرت  بالمرارة  في كل حرف تنطق به شفاههم  .. وهم يصفون حجم معاناتهم  مع التلميذات  ومع أولياء الأمور .. وتوصلنا إلى أن حال التعليم والتربية  في مصر الآن سيئة .. وأن عملية التعليم والتربية  . هي  منظومة  متكاملة   يشترك في تبعات مسؤلياتها   كل  المسؤؤلين عن العملية التعليمية التربوية  وكل من يهتم  بالشأن التعليمي التربوي في مصر ونحن  معهم   ..  لكننا   التقينا  عند  نقطة  أساسية .. وهي.. أن   الأساس    هو   البيت .. والتربية   في البيت ..و طبيعة  القيم والمبادئ  التي    يتعلمها  الإبن  وتتعلمها  الإبنة في البيت .. يا الله .. لقد تربينا .. على الدستور  الأخلاقي  الذي أرساه  رسولنا  الكريم  في أحاديثه النبوية الشريفة .. وهو عليه الصلاة والسلام خير مُعلم وقدوة لنا كما تربينا  على أنه .." ليس منا من  لم  يوقر كبيرنا   ويرحم صغيرنا "..  وللأسف  لم يتوفر الشق  الأول  من هذه المقولة  أو الدستور الأخلاقي  عند الغالبية من  التلاميذ والتلميذات الآن   .. أما بالنسبة  للشق الثاني  .. فإن هذه هي الطامة الكبرى .. حيث أن   التلاميذ والتلميذات  يتربون الآن   على أن  مفهوم " الرحمة " هي ما تتمثل   في أقل    كم وكيف من المعلومات   تُعطى إليهم ثم في التهاون  مع تجاوزاتهم   التي تصل  إلى عدم احترام  المعلم أو المعلمة  والتجرؤ عليهم إلى أبعد حد  ..وأخبرني المسؤؤلين   بأن  مثل  هذه  السلوكيات غير المرغوب فيها  قد زادت  و خاصة بعد الثورة    التي فهموها خطأ  .. وفهموا   الحرية  التي منحتها  هذه الثورة  للمصريين فهماً خاطئاً  .. وهنا أنا  لا أهاجم التلاميذ  لأنهم بمثل هذه الصفات هم  ضحايانا  جميعاً .. فنحن جميعاً في هذا الوطن  قد شاركنا في وصولهم إلى هذه الدرجة  غير المرغوب فيها  .. وخاصة  الأب والأم  في البيت  الذي انحسر دور كل منهما في تربية أولادهم    الآن   وهنا  تذكرت  معاناتنا  في الجامعات  الآن .. للأسف .. بسبب أن مثل  هذه   الأسس غير السوية  وغير المرغوب فيها  والتي  عايشها    التلميذ وعايشتها التلميذة في المرحلة اإعدادية ثم في المرحلة الثانوية بل  هي  تستفحل  أكثر وأكثر   في المرحلة الثانوية  نظراً  لطبيعة هذه المرحلة العمرية   للتلاميذ..  .. يتم  تصديرها  للجامعات   بعد انتهاء   المرحلة الثانوية .. فيأتي  إلينا   الطالب  والطالبة .. وهو  يحمل هذه الصفات  والمعتقدات  غير المرغوب فيها وغير السوية  .. ليمارسها أيضاً في الجامعة  .. لتبدأ رحلة معاناة جديدة  مع هؤلاء الطلاب  .. هذا الجيل   الذي  يجب  أن  يكون  هو  أمل  الأمة  بقيمه ومبادئه وأخلاقياته  البناءة  المرغوبة   لبناء وطن .. فإذا بنا  نجد  الآن  أن  مأساة التعليم في مصر ما زالت  مُستمرة  ..  لأن   هناك   من   يستغلون    هؤلاء الطلاب والطالبات    في خلافاتهم  السياسية بدلاً من  أن   يبحثوا   في كيفية  رفع  المستوى  التعليمي العلمي التربوي الخلقي   لهم  ..   ليتجرأوا    على  أساتذة الجامعات  وعلى رموز  الوطن  ..    ويا للعجب العجاب ..  يحدث هذا و الجميع يُنادي  الآن    بالتمسك   بالدين و التمسك بتطبيق  الشريعة ..  وعلى أرض الواقع لا التزام  .. بجوهره   ولا مبادئه  .. وحتى لا  التزام    بأبسط  قواعد التعامل  المنبثقة  عنه ...فلا نساعدهم  ونربيهم على أن يوقروا   كبيرهم  .. ولا  نرحمهم   بأن   نربيهم تربية  سليمة  وننأى  به  عن  صراعاتنا السياسية  وأطماعنا  الشخصية  ..  فعلا هي منظومة  متكاملة أساسها  السياسة العامة    للبلاد    التي تنعكس  على تربية أبنائها  والتي أدت إلى انهيار التعليم  والعلم والتربية  الخلقية في مصر .. والتي بدأت  مع أوائل السبعينيات مع سياسة الانفتاح  واستمرت حتى الآن  .. و.. الله يرحم التعليم  والعلم والتربية الخلقية في مصر ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 /4 / 2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة

الأربعاء، 3 أبريل 2013

مدونة محبي الله والوطن .. تنشر .. أحزان مِصر .. لـ فاروق جويدة ..



=========================================
أحزان مصر
( فاروق جويدة )

تركناك يا مصر بين الصقيع
تمزق فيك ليالي الشتاء
وبين العواصف جسم نحيل
يذوب وتبكي عليها لسماء
ووجهك يحنو علينا اشتياقا
يلملم عنا الأسى والشقاء
وثغرك يضحك بين الجراح
وفوق الظلام يشع الضياء
وخلف الجفون بقايا دموع
تثور فينهرها الكبرياء
وبرد الشتاء يسوق الحيارى
صفوفا لتسكن بيت العراء
* * *
يود الصغار بقايا رغيف
وكان الزمان بخيل العطاء
تركناك للفقر دهرا طويلا
وضاعت دماؤك فوق النساء
وبين الجماجم عطر الغواني
وكأس وشيخ يلوك الدماء
وما للعروبة لوم علينا
إذا ما سئمنا طبول الإخاء
* * *
رأيتك يا مصر جسما نحيلا
فأين الجمال وأين البهاء؟
وأين ثيابك عند الربيع
وأين عبيرك ملء الفضاء؟
سلبناك كل الذي تملكين
سرقنا النذور قتلنا الحياء
ظلمناك دهرا تركناك نهبا
لليل السجون وذل الغباء
* * *
فيا قبلة لم تزل في الحنايا
تحج إليها المنى والرجاء
ويا زهرة عانقتنا رؤاها
ومنها رأينا الأسى والعزاء
ويا حب عمر عشقناه عشقا
بكل الخطايا وكل النقاء
فأنت التي إن رمانا الظلام
رأينا بثغرك فجر الضياء
فهيا لعطرك لا تهجريه
فغدا من عبيرك تصحو السماء
* * *
إلينا تعالي فأنت الحنان
إذا مات فينا زمان الوفاء
إلينا تعالي فأنت الأمان
إذا صارت الأرض للأشقياء
فيا دمعة أحرقت مقلتيا
ومنها سلكت دروب البكاء
ويا حزن عمري ويا كأس فرحي
إذا عز في العمر يوم الصفاء
سيبقى جمالك رغم الخريف
ورغم الرياح ورغم الشتاء
* * *
سنرعى أمانيك من ذا سيفدي
أمانيك يوما سوى الأوفياء؟
سنروي ربيعك رغم الصقيع
عبير الحنايا وعطر الدماء
وشعبك يا مصر درع الزمان
فلا تسألي غيره في البناء
ولا تبكي حزنا على ما وهبت
ولا تنظري حسرة للوراء
فهيا اضحكي مثلما كنت دوما
فإنك في الأرض سر البقاء
أسأنا إليك قسونا عليك
فهل تصفحين بحق السماء؟

الحب هو .............بقلم د شهيرة عبدالهادى


الحب .. هو ..
==========
أجمل ما في الوجود ..
التأنى والترفق ..
طريق العدل ..
نبراس الحق ..
التواضع ..
الهدوء ..
حسن الظن بالآخر ..
لا شماتة فيه ..
حسن النية فيمن أمامك ..فتصدقه ..
الرجاء في الأجمل ..
أن تصبر على من أساء إليك..
أن تُفضل الغير على نفسك..
لا يؤدي لسوء الظن..
يقتل الحسد والبغضاء ..
يقضي على الغرور والكبر ..
البعد عن القبح والفحش في القول..
هو الأثرة لا الإيثار ..
الحب هو الشيء الوحيد الذي إذا توفر فإنه لا يسقط أبداً ..
فـ ردد .. هذه الكلمة " الحب " قولاً وحاول أن تجعلها قعلاً..
وهنا .. ستجد .. أن .. الحب في الله .. هو .. الغاية ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
3 /4 /2013 مـ
الإسكندرية
مِصر الحبيبة

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

شعب مصر يُناشدكم حل هذه المشكلات أعانكم الله ...بقلم د شهيرة عبدالهادى


هذه مجموعة صغيرة جداً من مشكلات شعب مصر يعاني متها جميع قاطنيها .. أعرضها على سعادة رئيس مصر المُنتخب اليوم السيد مرسي .. وأقول لسعادته : شعب مصر يُناشدكم حل هذه المشكلات أعانكم الله ..
--------------------
ببقولوا مفيش دليل على تفشي الفقر والجهل والمرض في مصر .. بيقولوا مفيش دليل على الظلم وعدم الحصول على حق المواطن الشريف وعلى حق الشهيد الطاهر النبيل العفيف.. لأ فيه دليل ومليون دليل ..التعليم المنُهار في ابتدائي في إعدادي في ثانوي في الجامعة دا مش دليل .. التلميذ اللي بيخرج من المدرسة لا بيعرف يقرأ ولا يكتب دا مش دليل .. واللي بيتخرج من الجامعة يعاني في القراءة والكتابة ودي مهزلة في ذاتها دا مش دليل .. والا مستوى الماجستير والدكتوراة المنهار دلوقتي دا مش دليل .. والصحة المعلولة للشعب كله دا مش دليل .. أمراض كثيرة وعشان تعالجها تلاقي اليد مغلولة ودا مش دليل .. دا حتى الأمراض اللي قلنا خلصنا منها رجعت تاني زي الغول يتهش في جسد الشعب ودا مش دليل .. ..واذا راح مستشفى حكومي يتعالج لا يلاقي فيها علاج ولا حتى مستشفى وده مش دليل ..ويطلبوا منه يشتري العلاج لنفسه داخل المستشفى الحكومي دا مش دليل ..يروح يشتري العلاج لنفسه يلاقي الدواء مغشوش وده مش دليل .. واللي بيبيعهوله نفسه هو بوش مغشوش ودا مش دليل ..لا صيدلاني ولا حتى حلاق صحة ودا مش دليل .. أهي شغلانة يكسب من وراها سبوبة.. لا بيدور على شعب ولاحتى على صحة ودا مش دليل .. والغني يتعالج أما الفقير يموت دا مش دليل ..والعلاج بدرجات للشعب : ده للغني وده للفقير دا مش دليل ..والشباب اللي قاعد في البيوت مش لاقي شغلانة من عشرات السنين دا مش دليل .. واذا خرج يدور على شغلانة يلاقي الذمم خربانة دا مش دليل .. والمصانع اتقفّلت والعمالة اتسرّحت دا مش دليل .. والشباب والبنات اللي مش لاقية تتجوز دا مش دليل .. واللي ممعهوش فلوس يجيب شقة دا مش دليل ..واللي مش لاقي رغيف يغمسه بدقة دا مش دليل .. والمية الملوثة دا مش دليل .. دا الميه بقت ملونة وليها ريحة وليها طعم وده بردو مش دليل .. وفي كل عمل تلاقي ذمم ملوثة وأساليب ملتوية ودا مش دليل .. الرشوة والمحسوبية والحلول اللولبية دا بردو مش دليل .. والخضار والفاكهة المسقية بمية المجاري ده مش دليل .. ناكلوا يجي التسمم والإسهال الجاري ودا مش دليل ....راح الصفا من السما وكساها السواد ودا مش دليل .. إسّود لون مية البحر وده بردو مش دليل .. وبكت مية النيل وطلع بكاها على الشاطئ وده مش دليل .. شوارع تترصف بالليل وتتحفر تاني الصبح وده مش دليل .. طوابير على العيش وعلى البوتجاز وعلى السولار وعلى الجاز وده مش دليل .. شعب مش لاقي حتة لحمة ولا فرخة وده مش دليل .. وكانوا بيقولوا له كل مكرونة بدل الرز دا الرز ملهوش لازمة ودا مش دليل ..وبلاها خيار دا بقي بسبعة ودا مش دليل ..شعب عايش في عشش صفيح وفي القبور ومش عارف في الشتاء يدّفى ودا مش دليل .. و عشوائيات وأطفال عايشة ليل نهار تحت الكباري بتتجوز وتخلف تحت الكباري ودا مش دليل ..بلد انهار فيها العلم والبحث العلمي والتعليم والصحة ودا مش دليل .. وعشان كل ده ..قام ربنا بعتلنا شباب شاف كل ده .. صعبت عليه بلده .. بلده الغرقانة في الفقر والجهل والمرض .. قال لازم نطهر البلد من كل ده ..قام في يوم أبيض نادي يوم من أيامك الحلوة يا بلادي ..يوم 25 من شهر يناير كان تلات نادي من سنة ألفين وفوقهم حداشر سنة في بلادي .. شباب مُخلص النية لله والوطن لا عاوز منصب ولا كرسي لكن عاوز يطهر بلده من كل ده.. قام وثار وقعد في الميادين تمنتاشر يوم يواصل الليل بالنهار ..ملى ميدان التحرير والقائد ابراهيم وكل ما في مصر من ميادين ودا مش دليل ..يهتف " الشعب يريد إسقاط النظام " ..يغني ويرقص فرحان ببلده مصر الجديدة اللي بيصنعها ومش عاوز يشوف فيها لا فقر ولا جهل ولا مرض ولا أي حاجة من ده ودا بردو مش دليل .. لقى عربيات الأمن قدامه وقَف قدامها بشجاعة وقال مش مهم ولو حتى مُت بعد ساعة ودا مش دليل ..لقى الغازات قُدامه على الكباري وفي الشوارع : دموعه سالت نفسه اتكتم ودا بردو مش دليل .. طِلعتلوا القنّاصة فوق البيوت والعمارات ..انضرب بالرصاص استشهد و دمه الزكي الطاهر روى كل الشوارع والحفر اللي فيها ودا بردو مش دليل .. وشباب اتصفت عينيهم الاتنين ودا بردو مش دليل .. وغيرهم : ده فقد رجله وده فقد إيده وده ملى الخرطوش جسمه ودا بردو مش دليل .. استحمل وصبر لغاية ما خلع المخلوع وده بردو مش دليل .. وبعد كده جم وقالوا : الرصاص اللي انضربوا بيه مش رصاص م الشرطة .. طيب : هو رصاص مين وتبقى كده جبتلنا الدليل .. عاوزين إيه تاني أقوله عشان تقولوا إن فيه دليل .. لأ يا ناس : فيه دليل .. فيه دليل .. فيه دليل ومليون دليل .. أنا 85 مليون دليل .. أنا 85 مليون دليل على الفقر والجهل والمرض والظلم .. بس إنتوا يا مسؤليين اللي مش عاوزين لا تعرفوا ولا تجيبوا الدليل ..يا سعادة الريس مرسي : يا ترى هتجيب لنا الدليل ؟ وتحل لنا كل المشاكل اللي في مصر وده يبقى أكبر دليل على أن في مصر قامت ثورة .. جابت لنا رئيس مُنتخب من شعب مصر العظيم .. تعم ثورة اسُتشهد من أجلها خيرة شبابها وده مش محتاج بقى لدليل ؟
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
27 /6 / 2012
الأسكندرية
مِصر الحبيبة

الأحد، 31 مارس 2013

وتبقى العلاقة بين المفرد والجمع.................. بقلم د شهيرة عبدالهادى



أحياناً كثيرة .. تلتقي الأفكار .. وأحيانا آخرى .. تلتقي الفِكْر .. وتارة تتناجى الأرواح .. وتارة آخرى تستأثر الروح بنفسها ..فهل الجوهر هنا .. يتمثل في العلاقة ما بين الجمع والمفرد .. بين الفِكر والأفكار .. بين الروح والأرواح ..أم أن المفرد دائم الذوبان في الجمع .. أم أن ذوبان المفرد في الجمع في بعض الأحيان والظروف .. قد  يكون خطيئة  من وجهة  نظرالبعض .. أدت إليها مجموعة  خطايا .. # وتبقى العلاقة..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية
31 / 3 / 2013 مـ
مِصر الحبيبة

الجمعة، 29 مارس 2013

قوة مِصر .. في .. قوتها البشرية .. قوة شعبها ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي


إن قوة مصر التي  ننتظرها هي  في  قوة   شعبها  .. في قوتها  البشرية
============================================
اللهم  انصر  مصر ..اللهم آمين يا رب العالمين .. كنت أسترجع بعض المشاهد التاريخية في حياة "مصرنا " الغالية أي "بحياتنا " نحن المصريون .. وشاهدت فيلماً تبثه إسرائيل  وتناولته وسائل الإعلام ..  يُذكِّرنا بنكسة 1967 مـ .. وما تعرض له جُندنا المصريين وما لحقهم من هزائم وتعذيب بعد أسرهم في السجون  الإسرائيلية .. والتي تتلاعب به الآن  بالإضافة لما تنشره من أفلام عند تلك الحقبة .. بغرض إلحاق هزيمة نفسية بنا الآن بعد ثورتنا العظيمة في 25 يناير 2011 مـ.  واختباراً للإرادة السياسية  في مصر .. ولكنها   قد تناست  أنه   بالإرادة والقوة الروحية البشرية لشعب مصر والتي استمدها من الله ثم من عدم الاستسلام للهزيمة .. استطاع هذا الشعب في ظرف 6 سنوات فقط أن يستعيد ذاته وقوته وهويته  وأرضه وبلده .. وحدث ذلك من داخل الشعب ..نعم  من  القوة  الداخلية  للشعب .. وحدث انتصار السادس من أكتوبر  العطيم في 1973 مـ .. نعم إنها القوة الداخلية للشعب .. نعم إنها القوة الروحية للشعب ..التي إذا ما توفرت فلن يهزمها عتاد العدو ولا عدته مهما كانت قوته  ومهما كان  من يُسانده .. وهذه القوة لا تظهر إلا في لحظات التوحد حول هدف عام مُلح قوي من شأنه تغيير مسار الأمور كلها .. كما حدث في ثورة 25 يناير 2011 مـ  في  ميدان  التحرير   في   القاهرة  وفي كل ميادين التحرير  في  مصر .. تلك الروح القوية التي تجعل من القزم عملاقاً .. وتجعل من الضعيف قوياُ .. فما بالك وشعب مصر  على مر الزمان  وهو  العملاق في تحمله ما لا يستطع شعب غيره  أن يتحمله .. كما أنه عملاقاً في إرادته إذا ما  نشأت ونمت وترعرعت في مناخ الوحدة الوطنية .. تلك الروح الوثابة التي كانت تجعل من شاب ثوري "ضعيف" البنية  يهزم أحد " البلطجية "  في موقعة الجمل في ميدان التحرير في 2 فبراير 2011 مـ .. وكان  البلطجي يتصف بصفات جسمية وتدريبية هي أضعاف ما يتصف به الشاب الثوري البطل  ضعيف البنية ..  كان زملاء  الشاب   الثوري ضعيف البنية ..  يستغربون  .. يتعجبون  لما  فعله من الإتيان   بهذا " الهَجَمه " إلى الثوار في الميدان  .. يقولون  له   : كيف تغلبت   على  هذا  "  الهَجَمة "  .. يرد البطل  ويقول  :  يا جماعة : العدو  دائماً جبان لأنه  مش على حق .. وأنا كنت حاسس أن فيا " قوة جبال " .. نعم أن  السر في انتصار الثوري ضعيف البنية على البلطجي " الهَجَمة " إنما يكمن في  " قوة  الجبال"   التي  شعر  بها هذا الشاب الثوري  ضعبف البنية  لكنه أبداً لم يكن ضعيف  الإرادة ..بل كان قوي الإرادة قوي الروح قوي النفس .. من  أين جاءت له" قوة الجبال" ..جاءت له من  تلك القوة الروحية التي تملكت من نفسه البشرية المتمسكة بقوة الحق الإلاهية ..الله الله .. فعلا ..إذا ما اجتمعت هذه الروح الوثابة القوية مع التمسك بالحق عند المصري واعتماده على الله و طلب العون من الله .. الحق  .. فإن  النصر آتٍ   لا محالة  .. إذاً  فعلينا  بالحق ..والحق هنا لن يتأتي إلا بالتغلب على الصراعات الحالية بين الأيديولوجيات والديانات من  أجل مصر ومصر فقط .. وعدم نشر الفتنة بين أبناء مصر  على أيدي  بعض  أبناء  مصر  في الداخل  وإعانتهم  في ذلك  لأعدائنا  بالخارج .. وعدم الاستقطابات والتناحرات واستخدام الأيديولوجيات في السياسات    للأحزاب   والتيارات المختلفة التي عادة ما تدمر البلاد .. وفعلا إن قوة مصر التي  ننتظرها  هي  في  قوة   شعبها  .. في  قوتها البشرية .. وليست فقط  في الصناعات والموارد المادية والعتاد .. والمصريون  قادرون بإذن الله على التغلب على كل الصعاب وعلى بناء مصر  الجديدة .. بعد أن  قاموا  بثورة  مجيدة ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
29 /10 /2012 مـ
مِصر الحبيبة

إنها .. " المصرية " .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


من إسم مصر الحضارة .. بقى إسمها "المصرية ".. وده إسم تفخر بيه كل " مصرية " ..بنت مصر بجد .. ورثت منها .. جدعنتها .. وجمال شخصيتها ..شخصيتها اللي فيها .. الشِدّة .. فيها القوة .. وكمان فيها الحنّية ..وتلاقي .. عندها الحب بجد .. وعندها الطيبة والرومانسية .. بس للي يفهمها بأريحية .. ويعرف أنها كانت .. على حُب الله وجوهر الأديان وسنن الرسل والأنبياء .. عايشة ومتربية ..لأ .. وفيها صفة متلقيهاش بقى يا عينيه .. إلا في المصرية .. ست بيت بريموا واقتصادية .. تربي عيلة بحالها بأقل إمكانيات مادية .. ما هي دارسة بالفطرة المصرية كل العلوم .. الاقتصادية .. الإدارية .. والتخطيطية .. وتوفق مابين بيتها وبين شٌغلها اللي بتقوم بيه .. بمنتهى الجدّية .. ولا تعرف فيه رشوة ولا محسوبية .. وبتحارب الظلم دايماً بفدائية .. وكمان بتسد في كل الأمور .. الاجتماعية ..الثقافية .. والسياسية .. وتقول آرائها بلا هوية .. اللي نابعة من تماسك مصر ومن وحدتها القوية .. تدّور فيها عن توازنات موضوعية .. وتلاقيها بميت راجل عند المشاكل : تحلّها .. بعقليتها .. بشدّتها ..بقوتها .. وبحنيتها .. ودي صفات متلقيهاش بقى .. إلا في المصرية .. ولو لفيت  الكرة الأرضية مش حتلاقي زي المصرية .. في أصالتها .. عروبتها .. وشرقيتها .. ما هي فعلا بنت أصول وعربية .. ياما ربّت .. ولسة بتربي أجيال على الحلال بحرية .. بس حرية بنت الأصول الشرقية ..الله يبارك في كل مصرية أصيلة عربية بتأدي دورها في الحياة بكل أمانة وإنسانية .. شفت بقى المصرية .. فيها كل صفات المصرية العربية الشرقية.. مش بقولك .. من إسم مصر الحضارة .. بقى إسمها "المصرية ".. وده إسم تفخر بيه كل " مصرية " ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
29/10/2012 مـ

مِصر الحبيبة 

حديث الروح .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي ..


حديث الروح ..
==========
تحدثت مع نفسي.. مع روحي .. يا نفس .. أشعر أنني تائهة أحياناً .. كما أشعر بالتيه أحيانا آخرى .. ولا أعتقد أن الفرق بينهما هو فرقٌ في الحروف والمعنى فقط .. فهل تحديد الفروق بينهما هو السبيل إلى إنارة الطريق ؟
-قالت لي : مالك تغوصين في الأعماق .. وتتلمسين مواطن الداء .. أشعر أنكِ تتغلغلين في أعماقي ..تخترقيني ..تُحاصريني ..تُحاوليني.. تُشخصيني ..تبحثيني ..فهل .. لاحول لي ولاقوة ..وهل أنا موطن الداء ؟
-قلت لها :أنا ضائعة في هموم الحياة .. فهل تستطيعين أن تُعيديني إليكِ ؟ ..
قالت :صدق رسول الله: في زمان الفتن : يُصبح العبد مؤمناً ويُمسي كافراً .. فلقد اختلطت المفاهيم والتبس الحق بالباطل .. لا تيأسي .. حاولي ..لا تظلميني .. وطمنيني ..
قلت : هل تحرميني الخلوة معكِ ؟ .. أتفكّر .. أتدّبر.. ألتمس الشاطئ في ليل بهيم ؟ ..أحياناً عندما نُغلق أعيننا .. تبدوا الدنيا مُظلمة وأن أحداً لا يرانا ..
-قالت : النور ليس كل ما تراه العيون فكم من كفيف بصير وكم من مُبصر أعمى .. النور نور القلب .. النور نور البصيرة.. النور نور الطيبة ..وأحياناً آخرى ..نُغمض أعيننا فنرى الدنيا مُضيئة
-قلت : لكنهم يُعيبون الطيبة .. يُعيبون الالتحام مع كل نفس حبيبة هي إلييّ قريبة
-قالت : حاولي ..حاولي .. التحكم في الليل البهيم .. حاولي أن تري في كل شئ النور العظيم .. فإن عجزنا عن إنارة الدنيا .. فمن الممكن أن نُحاول إنارة أنفسنا
-ثم قالت : مجرد حديثك هذا هو شعاع أمل وبصيص نور على الطريق في هذا الليل البهيم
-ثم قالت : مجرد شعوركِ بمواطن الداء .. والتشخبص والإحساس بالداء .. بداية مراحل العلاج
-قلت : إذن : فـ الهدف هو الوصول إلى العلاج لمواطن الداء : لكن أين العلاج ؟ أين العلاج ؟
-قالت : قال ربي : أفمن يمشي مُكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على صراط مُستقيم .. الهدف يا توأمي .. إنه الهدف .. ولابد من تحقيقه ..
-قلت : لكني أفكر وأفكر : وأحتاج إلى بداية قوية : لاتجعلني أشعر بالتوهان ولا أشعر بالتيه :
-قالت : يقول شيخنا الغزالي رحمه الله : لا أخاف على صاحب الفكر وإن ضل .. فإنه سيهتدي .. وأخاف على من لا فكر له وإن اهتدى فهو في مهب الريح ..
-قلت : وما يُدريني أن ما تم وصفه من علاج سيكون هو العلاج القاتل للداء
-قالت :ليست كل الأمراض جرثومية وبحاجة لقتلها .. فبعض الأمراض تحدث نتيجة خلل ويكفي لعلاجها إعادة الاتزان .. وأحيانا قتلها بالتكيف معها ولها وإلا فلا ميزان ولا اتزان ..
-قالت :أقولك حاجة : خلاصة القول : إن جاز التعبير : فـ كتالوج النفس البشرية عند بارئها عند خالقها.. وداؤها في كلامه وعلاجها في كلامه .. أقولك ع العلاج .. العلاج في كلمة من 4 حروف ..هي دليل الحيارى .. ودعوى المستغيثين ..ومرشدة التائهين ..وهي فرج للمكروبين.. وأمان للخائفين ..وسلوى للمكلومين ( الله ) .. إذا أحسست بضيق ..أو توهان ..أو تيه.. أو كلل ..أو ملل .. فـ اهتفي .. ساجدة في الأسحار ( يا الله ).. لا تطلق هذه الكلمة ولا تقال إلا لله .. هي .. شفاء العليل.. ودواء السقيم .. وهدى الحيران .. وبلسم الجروح في ملكوت الله .. ستجدين نفسك التي تبحثين عنها في تلك الكلمة .. الراحة والسكينة والطمأنينة و..و...و...و...و.... إلى ما لا نهاية ..(يا الله ).. وهل هناك علاج غير رؤية وجه الله الكريم
-قلت : يا الله.. يا الله.. يا الله
------------
د.شهيرة عبد الهادي
30 /3 /2013 مـ
الإسكندرية
مًصر الحبيبة

كانت ثورة..وكان ياما كان .........................بقلم د.شهيرة عبد الهادي



كان ياما كان في سالف العصر والأوان .. وزير همام كان عايش على أكل الحمام .. والشعب مش لاقي الرز ومن الجوع مبيعرفش ينام .. قال الوزير الهمام لشعبه .. بلاها رز وكل مكرونة .. دا المكرونة جميلة وفيها أنواع كتيرة كمان .. إيشي خرز وإيشي حلزوني وكمان منها أقلام ..صبرالشعب و سمع الكلام .. أكل كل أنواع المكرونة وأكل كمان كل الأقلام .. يستنى الرز يجي .. لقاه لا بيجي ولا عاوز يجي .. واستمر في أكل الأقلام .. قال الشعب : صبرنا كتير واحنا شعب صبور وغلبان .. مبدهاش بقى : وقالها بالفم المليان .. نعمل ثورة في الميدان ع شان نشيل وزير المكرونة الأقلام .. عمل الثورة وكانت ثورة ولا في الأحلام .. سقط فيها رأس النظام ومعاه وزير المكرونة الأقلام .. واستشهد فيها خيرة الشباب اللي قاموا بيها من أجل الله والوطن ومليهم الحب والوئام .. و بعد كده قعد الشباب يحارب سنة ونص كمان .. وسقط منهم شهداء في ماسبيرو ومحمد محمود والعباسية ومجلس الوزراء وبورسعيد في هذا الزمان .. وهمََّ بيقولوا ميهمناش .. يسقط مننا شهداء كمان وكمان .. كله يهون في سبيل العيش والحرية والعدالة والكرامة لكل مصري إنسان .. حصلت انتخابات والشعب وقف في الطوابير وعمل اللي عليه ع شان نفسه يخلص بقى من الأقلام ويآكل رز مصري أصيل وبسمتي كمان .. ويعيش في رفاهية ويقول أنا غيّرت الزمان بزمان .. راح نظام وجه نظام .. وسقط حُكم العسكر وخرج الخروج الآمن والدنيا بقت تمام التمام .. يستنى الشعب ويستنى .. نفسه يآكل بقى الرز المصري إن شاء الله أرديحي في محشي البازنجان .. الأبيض أو الأسود كمان .. المهم يكون مصري ومصري أصيل يا مان .. ولا ده هو كمان بقى في الأحلام .. قعد يسأل ع شان يعرف المشكلة حتتحل إزاي .. قالولوا الحل في القروض يا مان إنتا وهو كمان .. قالهم : الله : مش القروض دي هي مُشكلة .. ومشكلة المشاكل كمان ..وكانت حرام زمان .. هو احنا حنرجع تاني زي زمان ..طيب الفرق إيه يا مان .. صحبح سؤال ملوش مكان يا مان  .. وانت كمان يا صاحب المان .. ما احنا زي زمان.. وشوية زيادة كمان .. هو فين العيش  .. بلاها عيش  ونآكل تاني مكرونة أقلام ! ..ما هو شعب واخد على أكل الاقلام .. طب فين الحرية  والعدالة والكرامة .. متقولي .. راحوا فين يا مان ..ما انا مقدرش اقول بلاها في دول كمان .. وآه يا مان من هذا الزمان .. اللي متغيرش عن اللي قبله ..  وبقت الثورة في خبر كان . طب   احنا قمنا بثورة ليه يا مان .. مش ع شان يكون لينا كيان .. والكيان مش حيكون ..إلا اما نحقق أهدافها اللي خلوها في خبر كان.. والكيان مش حيكون .. إلا اما نبطل نآكل  النوع  ده من الاقلام .. ساعتها بقى مش حنتكلم بس مجرد كلام وكلام وكلام عن سوريا وفلسطين كمان .. لأ .. دا احنا حيكون لينا دور مصري ريادي .. زي اللي كان موجود زمان .. وكان يا ما كان في سالف العصر والآوان .. مع الاعتذار لشهرزاد وشهريار كمان ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
29 /3 / 2013 مـ
مِصر الحبيبة

الحياة

إنها الحياة .. وقسوتها .. فمن .. منا .. لم يذق يوماً .. مرارتها ..
---------
د.شهيرة عبد الهادي