عصر الازدراء
واضح أننا نعيش الآن عصر الازدراء ..الكل يتهم الكل بالازدراء ..ازدراء الأديان ..ازدراء التاريخ ..ازدراء العقيدة ..ازدراء المذهب .. ازدراء الفن ..وو... إلخ .. سفسطة وهدم في ثوابت ُربت عليها أجيال وأجيال ..وأصبح كل شيء مستباح ..مع فجر لاح لوسائل أو وسائط التواصل الاجتماعي .. وكما لو أن وسائل أو سائط التواصل الاجتماعي هذه قد تم اختراعها لبلبلة الفكر وزعزعة الثوابت لدى شعوب مهنتها الكلام .. لكن هذا ليس بمستغرب في هذا العصر وفي مثل هذا المناخ .. مع أن لدينا الحصن والتحصين من ذلك ..فقد نبهنا جوهر الدين وثوابته وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ..بالبعد عن إثارة الفتنة والقراءة المتأنية الواعية الفاهمة والتزام بيتك ..والبيت هنا كما أفهمه أنا أو أفسره أنا ..هو .. البعد عن التقول بدون علم .. خاصة في عصر الخواء الفكري الذي نعيش فيه .. مع إعلام تجاري يهدف إلى الربحية أكثر مما يبحث عن البنية التحتية الثقافية لشعبه ..
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
12 / 5 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
واضح أننا نعيش الآن عصر الازدراء ..الكل يتهم الكل بالازدراء ..ازدراء الأديان ..ازدراء التاريخ ..ازدراء العقيدة ..ازدراء المذهب .. ازدراء الفن ..وو... إلخ .. سفسطة وهدم في ثوابت ُربت عليها أجيال وأجيال ..وأصبح كل شيء مستباح ..مع فجر لاح لوسائل أو وسائط التواصل الاجتماعي .. وكما لو أن وسائل أو سائط التواصل الاجتماعي هذه قد تم اختراعها لبلبلة الفكر وزعزعة الثوابت لدى شعوب مهنتها الكلام .. لكن هذا ليس بمستغرب في هذا العصر وفي مثل هذا المناخ .. مع أن لدينا الحصن والتحصين من ذلك ..فقد نبهنا جوهر الدين وثوابته وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ..بالبعد عن إثارة الفتنة والقراءة المتأنية الواعية الفاهمة والتزام بيتك ..والبيت هنا كما أفهمه أنا أو أفسره أنا ..هو .. البعد عن التقول بدون علم .. خاصة في عصر الخواء الفكري الذي نعيش فيه .. مع إعلام تجاري يهدف إلى الربحية أكثر مما يبحث عن البنية التحتية الثقافية لشعبه ..
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
12 / 5 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
























أنا لا أفكر في الرجوع إليه ..
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن ..
وبراءة الأطفال في عينيه ..
ليقول لي : إني رفيقة دربه ..
وبأنني الحب الوحيد لديه..
حمل الزهور إليّ ..
كيف أرده ..
وصباي مرسوم على شفتيه ..
ما عدت أذكر ..
والحرائق في دمي ..
كيف التجأت أنا إلى زنديه..
خبأت رأسي عنده ..
وكأنني طفل أعادوه إلى أبويه ..
حتى فساتيني التي أهملتها ..
فرحت به ..
رقصت على قدميه ..
سامحته .. وسألت عن أخباره ..
وبكيت ساعات على كتفيه ..
وبدون أن أدري ..تركت له يدي ..
لتنام كالعصفور.. بين يديه ..
ونسيت حقدي كله في لحظة ..
من قال إني قد حقدت عليه؟..
كم قلت إني غير عائدة له ..
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
-----------------------------
كلمات :
ألحان :