يا
رب في هذا اليوم المبارك .. يا رب نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دُعيت به
أجبت وإذا سُؤلت به أعطيت .. أن لا تترك شعب مصر بيد من يريد بهم السوء ..
اللهم عليك بكل من يُريد بمصر سوءً .. اللهم رد كيدهم في نحورهم .. اللهم
شتت شملهم وفرق جمهعم .. اللهم ابطل كل خططهم لإحداث الفرقة بين الشعب
والجيش ..اللهم بارك ثورة المصريين واتممها رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين
اللذين يُشوهونها ويُشككون المصريين فيها .. يا
رب ألف بين جميع المصريين كما ألفت بينهم في الأيام الأولى من الثورة ..
وانزع الفرقة التي يُحدثها المُغرضون بينهم .. اللهم أنر الطريق لمصر
والمصريين مسلميين ومسيحيين .. إسلاميين ليبراليين اشتراكيين .. يساريين
يمينيين إخوان سلفيين .. شيوخها شبابها أطفالها رجاله نسائها .. ولا تحرمهم
يا رب من ثورتهم ولا من قوتهم قوة الحق والوحدة .. اللهم اكف مصر شر
أبنائها من الداخل قبل أعدائها من الخارج .. مصر في كنفك يا الله .. مصر في
كنفك يا الله .. مصر في كنفك يا الله ..اللهم نسألك الحماية لمصر .. اللهم
نسألك الحماية لمصر .. اللهم نسألك الحماية لمصر .. وصلى اللهم على سيدنا
محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الجمعة، 24 فبراير 2017
من منشورات أيام الثورة ..
أقولها
لكل فرد في مصر .. أقولها .. للرجال للنساء للشيوخ للشباب
للأطفال .. للإخوان للسلفيين لليبراليين للاشتراكيين لليساريين
لليمينيين .. لمن في التحرير .. لمن في بيوتهم .. لأعضاء البرلمان..
لأعضاء مجلس الشورى .. لأعضاء المجلس الاستشاري ..للإعلاميين ..للمجلس
العسكري ..للسيد مرسي .. للسيد شفيق .. لكل فرد في مصر .. لكل فرد في مصر
.. اتقوا الله في مصر .. اتقوا الله في مصر .. اتقوا الله في مصر ..
من منشورات الثورة ..
نحن
نريد مصر .. مصر الرؤية والفكر الذي نلتف حوله .. وقد كان
هذا من أول أهداف ثورة 25 يناير 2011.. و يجب أن ينتهي عهد
تأليه الشخص .. نحن نُريد أن نقول .. بالروح بالدم نفديكي يا مصر ..
ولا نقولها إلا لمصر .. ولا نقولها إلا لمصر .. ولا نقولها إلا لمصر .. هذه
رؤيتي ولكم رؤيتكم ..
من منشورات أايام الثورة
عاجـل | د.جمال حشمت على تويتر الآن: تم توقيع محضر قرار اللجنة العليا للإنتخابات بنجاح د محمد مرسي ..
من منشورات أيام الثورة
أليس هذا هو البرادعي الذي وصفوه بأنه خائن وعميل وجاسوس .. الآن أصبح هو الأمل الذي ينشده الإخوان والمجلس العسكري والفلول ..
سبحان الله الحق العدل العادل المُنصف
سبحان الله الحق العدل العادل المُنصف
من منشورات أيام الثورة .. بقلم عصام سلطان
فى
اسبرطة القديمة .. حين أراد النظام أن يعيد نفسه .. ويجهض ثورة الإغريق ..
شكل لجنة من خمسة شيوخ سماها لجنة الحكماء .. وأسند لها مهمة الفصل فى
المسائل العليا .. ووضع على رأسها أشهر المزورين الملقب بسلطان الزمان ..
واثنان متهم فى تهريب المتهمين الرومان .. والثلاثة الباقون إلى العدل
يشتاقون .. ولكنهم لا يستطيعون.. وقد مر على عمل اللجنة شهران.. والإثنان
مسيطران .. والثلاثة متذمرون .. وحين تحدد اليوم المشهود .. لإعلان المقصود
.. عاود الإثنان إسلوبهما المعهود .. وكانت المفاجأة .. أن وقف لهم
الثلاثة كالأسود ! وهددوا بفضح المستور .. إذا حاول الإثنان حجب النور ..
بكرة مصر هتنور إن شاء الله
عصام سلطان
بكرة مصر هتنور إن شاء الله
عصام سلطان
من منشورات الثورة قبل إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة عام 2012م والتي فاز فيها الدكتور مرسي بنسبة 51 %
شعارنا هو : مصر هي الحل
-------------------------- ---------
أذكر حضراتكم فقط يا شعب مصر العظيم ..هذا هو النقيب ماجد بولس الذي يكاد يكون هو أول من تصدى بسلاحة لبلطجية موقعة الجمل أو قد يكون هو الوحيد الذي كان أسداً في ميدان التحرير يوم هذه الموقعة المُشينة .. وأكتب الآن في هذه اللحظات الفارقة قبل إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة وإعلان أول رئيس مدني لمصرنا الحبيبة منذ 7000 سنة.. لأحيي هذا المصري .. تعم المصري .. وأقول لكل شعب مصري مسيحيين ومُسلميين ومُسلميين ومسيحيين ليبراليين يساريين يمينيين .. من هم اليوم 24 / 6 /2012 في ميدان التحرير ومن هم في مدينة نصر .. هذا هو المصري .. هذا هو المصري الذي ينتمى لمصر ولا ينتمي إلا لمصر ولا ينتمي لحزب أو تيار أو مذهب .. فلنعد للتوحد فلنعد لروح الميدان في الفترة من 25 يناير 2011 وحتى يوم 11 فبراير 2011 .. وإذكركم بتلك الكلمات التي سبق وأن قلتها وأكررها اليوم .. قال مكرم عبيد للمُحتّل الأجنبي لمصر عندما عرض عليه إقامة دولة مُستقلة للمسيحيين داخل مصر.. أنا مُسلم وطناً ومسيحي ديناً .. ثم قال له ..اللهم إجعلنا نحنُ المُسلمين لك وللوطن أنصارا ..واللهم إجعلنا نحنُ النصارى لك وللوطن مُسلمين .. رحم الله مكرم عبيد مثال الوطنية والكفاح من أجل مصر وحُب مصر..أتمنى أن نتمسك جميعاً بحُب مصر وألا ننساق وراء الشائعات وأن نكون جميعاً يداً واحدةُ مُسلمين ومسيحيين .. ومسيحيين ومُسلمين .. ليبراليين اشتراكيين يمينيين يساريين .. وألا نكون عاملاً مُساعداً في إنجاح الفُرقة بين أبناء مصر وألا ننسى أن المسيحيين كانوا يُصّلون والمُسلمين يحرسونهم .. والمُسلمين يُصّلون والمسيحيين يحرسونهم في ميدان التحرير وسائر ميادين التحرير في مصر كلها.....كما أن الاستشهاد في سبيل إنجاح الثورة المصرية لم يُفرق بين مُسلم ومسيحي .. أوبين مسيحي ومُسلم.. أو بين ليبرالي اشتراكي يميني يساري .. واختلطت الدماء معاً ..تحيا ثورة الشعب المصري ثورة 25 يناير العظيمة وتحيا جمهورية مصر العربية .. ولنُغني جميعاً .. ترنيمة بارك بلادي التي أعشقها .. ولندعوا جميعاً لجميع شهداء الثورة المجيدة مسيحيين ومُسلمين ليبراليين واشتراكيين يساريين ويمينيين .. بالرحمة وأن يُدخلهم فسيح جناته وهم فعلا في فسيح جناته .. ولنُوقد لهم الشموع ولنقرأ لهم الفاتحة .. ولتقف مع الرئيس الجديد سواء كان السيد مرسي أو السيد شفيق .. نُعينه على أداء المُهمة ونناصره إذا أصاب ونقومه إن أخطأ .. وليكن شعارنا هو : مصر أولاً وقبل كل شئ .. مصر هي الحل .. مصر هي الحل .. مصر هي الحل ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 6 /2012
الأسكندرية
--------------------------
أذكر حضراتكم فقط يا شعب مصر العظيم ..هذا هو النقيب ماجد بولس الذي يكاد يكون هو أول من تصدى بسلاحة لبلطجية موقعة الجمل أو قد يكون هو الوحيد الذي كان أسداً في ميدان التحرير يوم هذه الموقعة المُشينة .. وأكتب الآن في هذه اللحظات الفارقة قبل إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة وإعلان أول رئيس مدني لمصرنا الحبيبة منذ 7000 سنة.. لأحيي هذا المصري .. تعم المصري .. وأقول لكل شعب مصري مسيحيين ومُسلميين ومُسلميين ومسيحيين ليبراليين يساريين يمينيين .. من هم اليوم 24 / 6 /2012 في ميدان التحرير ومن هم في مدينة نصر .. هذا هو المصري .. هذا هو المصري الذي ينتمى لمصر ولا ينتمي إلا لمصر ولا ينتمي لحزب أو تيار أو مذهب .. فلنعد للتوحد فلنعد لروح الميدان في الفترة من 25 يناير 2011 وحتى يوم 11 فبراير 2011 .. وإذكركم بتلك الكلمات التي سبق وأن قلتها وأكررها اليوم .. قال مكرم عبيد للمُحتّل الأجنبي لمصر عندما عرض عليه إقامة دولة مُستقلة للمسيحيين داخل مصر.. أنا مُسلم وطناً ومسيحي ديناً .. ثم قال له ..اللهم إجعلنا نحنُ المُسلمين لك وللوطن أنصارا ..واللهم إجعلنا نحنُ النصارى لك وللوطن مُسلمين .. رحم الله مكرم عبيد مثال الوطنية والكفاح من أجل مصر وحُب مصر..أتمنى أن نتمسك جميعاً بحُب مصر وألا ننساق وراء الشائعات وأن نكون جميعاً يداً واحدةُ مُسلمين ومسيحيين .. ومسيحيين ومُسلمين .. ليبراليين اشتراكيين يمينيين يساريين .. وألا نكون عاملاً مُساعداً في إنجاح الفُرقة بين أبناء مصر وألا ننسى أن المسيحيين كانوا يُصّلون والمُسلمين يحرسونهم .. والمُسلمين يُصّلون والمسيحيين يحرسونهم في ميدان التحرير وسائر ميادين التحرير في مصر كلها.....كما أن الاستشهاد في سبيل إنجاح الثورة المصرية لم يُفرق بين مُسلم ومسيحي .. أوبين مسيحي ومُسلم.. أو بين ليبرالي اشتراكي يميني يساري .. واختلطت الدماء معاً ..تحيا ثورة الشعب المصري ثورة 25 يناير العظيمة وتحيا جمهورية مصر العربية .. ولنُغني جميعاً .. ترنيمة بارك بلادي التي أعشقها .. ولندعوا جميعاً لجميع شهداء الثورة المجيدة مسيحيين ومُسلمين ليبراليين واشتراكيين يساريين ويمينيين .. بالرحمة وأن يُدخلهم فسيح جناته وهم فعلا في فسيح جناته .. ولنُوقد لهم الشموع ولنقرأ لهم الفاتحة .. ولتقف مع الرئيس الجديد سواء كان السيد مرسي أو السيد شفيق .. نُعينه على أداء المُهمة ونناصره إذا أصاب ونقومه إن أخطأ .. وليكن شعارنا هو : مصر أولاً وقبل كل شئ .. مصر هي الحل .. مصر هي الحل .. مصر هي الحل ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 6 /2012
الأسكندرية
من منشورات أيام الثورة ..يوم تولي الرئيس مرسي الحكم
في
هذا اليوم أقول المجد للشهداء .. وتمنياتي لرئيس جمهورية مصر العربية
بالتوفيق وأن يُعينه الله على حجم المسؤلية الملقاة على عاتقه .. ويجب على
الشعب المصري كله أن يُعينه على أداء هذه المسؤلية يُسانده إن أصاب
ويُحاسبه أن أخطأ ..
من منشورات الثورة التي توضح حبنا لمصر أولا وأخيراًص نحن لا نريد إلا مصر مهما كان الرئيس هو مين
تحية
للجيش المصري العظيم وقادته وللقضاء المصري وللجنة العليا للانتخابات ..
بالرغم من كل الاتهامات التي تم توجبهها إليهم .. والآن الموقف في يد السيد
محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية الثانية وفي يد الإخوان و أقول
لحضراتكم مستقبل مصر بعد الله سبحانه وتعالى في أيديكم .. ونحن نريد من
حضراتكم تحقيق : العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ..
وهنا سنقولها بأعلى أصواتنا ألف مبروك يا مصر ..
بالبلدي ومن القلب .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
بالبلدي ومن القلب ..
أحيانا القدر يبعت لك شخصية معينة وما كانتش على بالك إطلاقاً ..تظهر في حياتك فجأة ..تعطيك امل وتطلعك سابع سماء ..وفجأة تنزلك سابع أرض ..تتصدم ..وبيخيب أملك ..ومن كتر الصدمة ... تبقى مش عارف هي عملت كده ليه أصلاً.. وكان هدفها إيه.. وتطلب من ربنا ينور بصيرتك بالأسباب ..وبردو تلاقي نفسك ..حتى لو ربنا نورلك بصيرتك .. بتكون عايش في نفس الصدمة.. وتلاقي نفسك في النهاية .. متبقاش عارف تعاتبها ولا لأ .. وشايف أن السكوت زي الكلام .. شعور مرير أوي وحش أوي ومؤلم أوي .. كأنه ذبحك بسكينة تالمة أوي
---------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 2 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
أحيانا القدر يبعت لك شخصية معينة وما كانتش على بالك إطلاقاً ..تظهر في حياتك فجأة ..تعطيك امل وتطلعك سابع سماء ..وفجأة تنزلك سابع أرض ..تتصدم ..وبيخيب أملك ..ومن كتر الصدمة ... تبقى مش عارف هي عملت كده ليه أصلاً.. وكان هدفها إيه.. وتطلب من ربنا ينور بصيرتك بالأسباب ..وبردو تلاقي نفسك ..حتى لو ربنا نورلك بصيرتك .. بتكون عايش في نفس الصدمة.. وتلاقي نفسك في النهاية .. متبقاش عارف تعاتبها ولا لأ .. وشايف أن السكوت زي الكلام .. شعور مرير أوي وحش أوي ومؤلم أوي .. كأنه ذبحك بسكينة تالمة أوي
---------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 2 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
بالبلدي كده
أحيانا القدر يبعت لك شخصية معينة ..تعطيك امل وتطلعك سابع سماء ..وفجأة تنزلك سابع ارض ..تتصدم ..وبيخيب أملك ..ومن كتر الصدمة ... تبقى مش عارف هي عملت كده ليه أصلاً.. وكان هدفها إيه.. وتطلب من ربنا ينور بصيرتك بالأسباب ..وبردو تلاقي نفسك ..حتى لو ربنا نورلك بصيرتك .. بتكون عايش في نفس الصدمة.. أصل الخداع وحش أوي ..وتلاقي نفسك في النهاية .. متبقاش عارف تعاتبها ولا لأ .. وشايف أن السكوت زي الكلام .. شعور مرير أوي ..
كم أرشيف أمنييات الثورة ..
أتمنى
.. بعد ثورة 25 يناير 2011 .. وبعد أن أصبح لدينا رئيس مُنتخب
لأول مرة في تاريخ مصر مُنذ 7000 عام .. أن تتغير كلمة في مفرداتنا
تُستخدم عند مُخاطبة من بيده الأمر .. وهي كلمة ( سيادتك ) فيتم
تغييرها إلى كلمة ( سعادتك ) .. لأن السيادة لله ثم للشعب .. قد
يستغرب البعض وللوهلة الأولى هذه الأمُنية .. ولكنها أمُنية إذا تحققت
فستُعطي دلالة للمستقبل الذي نريده ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
29 /6 /2012
الأسكندرية
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
29 /6 /2012
الأسكندرية
فاكرين
هذا الاقتراح الذي اقترحته أنا يوم 16 /6 / 2 201 .. ثم كررته ثانياً يوم
18 /6 /2012 .. واليوم الجمعة 29 /6 /2012 قام الدكتور مرسي بحلف اليمين
أمام الشعب في ميدان التحرير .. وغداً أمام المحكمة الدستورية العليا ..
تمنياتي لمصر بالتوفيق ..
========================== ====
حلاً لموضوع الساعة
-------------------------- --
موضوع الساعة " ياترى : الرئيس القادم حيحلف اليمين أدام مين ؟؟ ... عند العبدة الفقيرة لله : اقتراح : وهو : يتجمع شعب مصر كله في ميدان التحرير بالقاهرة .. ويتم حلف اليمين أمام شعب مصر كله في ميدان التحرير .. أديني حليتهالكم...أهوووو .. ونتقابل بقي في ميدان التحرير ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
16 /6 /2012
الأسكندرية
==========================
حلاً لموضوع الساعة
--------------------------
موضوع الساعة " ياترى : الرئيس القادم حيحلف اليمين أدام مين ؟؟ ... عند العبدة الفقيرة لله : اقتراح : وهو : يتجمع شعب مصر كله في ميدان التحرير بالقاهرة .. ويتم حلف اليمين أمام شعب مصر كله في ميدان التحرير .. أديني حليتهالكم...أهوووو .. ونتقابل بقي في ميدان التحرير ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
16 /6 /2012
الأسكندرية
التاريخ مُنّصل بين الماضي والحاضر يؤدي إلى استشراف المستقبل ..لكن شعب بلدي غير قادر على استشراف هذا المستقبل .. تأملات من واقع حديث الشارع المصري .
التاريخ
مُنّصل بين الماضي والحاضر يؤدي إلى استشراف المستقبل ..لكن شعب بلدي غير
قادر على استشراف هذا المستقبل .. تأملات من واقع حديث الشارع المصري .
=====================
شئ لفت نظري بالأمس في بناء فكر ونسيج الشعب المصري أو لنكن أكثر دقة شريحة من الشعب المصري .. دارت مناقشة بين مجموعة الركاب في الميكروباص حول الأوضاع الحالية .. ونظراً لأن المرور صعب جداً والشوارع زحمة بدرجة غير عادية والمشوار بيأخذ ساعتين وأكثر وكعادة الشعب المصري الصبور الودود فقد بدأوا في مناقشات مع بعضهم البعض حول الأوضاع الحالية في مصر حتى يقتلون ملل الطريق ..كانت أعمار الركاب متفاوتة لكن يغلب عليها أنها لا تشمل الشباب فطلاب الجامعات في أجازات الآن.. فالجميع فوق الأربعين والخمسين تقريباً هم آباء وأمهات وأجداد .. وكان بعض الركاب من المسيحيين من سكان الكيلو 21 ..كنت حريصة على سماع كلماتهم ومناقشاتهم.. كانت كلماتهم ومناقشاتهم تأريخ للحالة في مصر مُنذ عهد عبد الناصر وكيف أنهم كانوا يُكنون لهذا الزعيم كل الحب والاحترام .. ثم مُنذ حرب الاستنزاف بعد نكسة 67وكيف أن الشعب المصري تحمل الكثير وكيف أنه عاش " 7 سنين سودا " على حد تعبيرهم .. وكيف أنهم كانوا يعيشون بالكاد حيث كان "العيش" على "البطايق " وكانت الأسرة لا تأخذ أكثر من "عشرة أرغفة" .. وكيف أنهم كانوا يلبسون من الكساء الشعبي وأنه إذا نظرت إلى "حبل الغسيل" عند كل جار خيل إليك أنه حبل الغسيل الخاص بك " الهدوم كلها زي بعضها عند أهل الشارع الواحد" الرجال يلبسون بيجامات شبه بعض والسيدات يلبسون جلاليب شبه بعض وكيف أنهم عاشوا على الملابس الصيني الرخيصة التي كانت توزع في مجالات أعمالهم .. وكانوا " راضيين ومبسوطين وبيحبوا بلدهم ومستحملين عشانها".. وكيف أن الشهيد كان يتم الإتيان به ليلاً حتى لايشعر الشعب بفقدان أحد أبناء مصر فيؤثر ذلك على المعنويات العامة للشعب المصري بصفة عامة وعلى الجيش المصري والجندي المصري بصفة خاصة ..يقولون ذلك وهم يُرددون من حين لآخر " احنا كنا كده إيه اللي حصل دلوقتي مش عارفين" .. ثم تطرق الحديث بين هؤلاء الرجال وتلك السيدة المسيحية والتي يقرب عمرها ما فوق السبعين الغاية في الطيبة هي وزوجها وإبنتهما عن العلاقة بين المسلم والمسيحي في تلك الأيام وكيف كانت على درجة عالية من الوئام وذكرت لهم السيدة المسيحية الطيبة مثالاً بإبنة أحد الأسر المسلمة التي جاء لها عريس فقالت له البنت أنا مسلمة لكني "متربية في بيت المسيحيين دول" فما كان من خطيبها إلا أن قال لها " إنت والمسيحيين دول أهلي وفي عينيا " بينما الأن -تستطرد السيدة المسيحية- وتقول "إبن بنتي جاء من المدرسة يوما مضروباً من مدرّسه عندما عرف أنه مسيحي" فردّوا عليها بمنتهى الود يشرحون لها ويُفسرون لها ويُطيبون خاطرها" .. وتطرقت المناقشة بين الرجال وهذه السيدة المسيحية تشرح لهم سماحة الإسلام وكيف أن المجتمع كان نسيجاً واحداً وأنها لم تشعر بأي ضرر من جيرانها المسلمين في يوم من أيام الماضي أما الآن فالوضع "اتغّير".. واستمرت المناقشة إلى أن وصلت إلى رائحة وطعم الملوخية والبامية وأنهم كانوا جميع الجيران مسلمين ومسيحيين يأكلون من طبق الملوخية الواحد " اللي ريحته وطعمه يجنن مش زي ملوخية اليومين دول اللي لا لها طعم ولا ريحة ع شان الكيماويات اللي في الزراعة" ..ومما آثار اهتمامي أنه يوجد إجماع بين جميع الركاب مسيحيين ومسلميين على كم وكيف المعاناة التي عانوها في سبيل مصر لكنهم كانوا سعداء وكان عندهم أمل بأن " الجاي أفضل" أما الآن فهم لا يرون أن " الجاي أفضل " .. كما أنهم كانوا "سعداء بالقليل "الذي عندهم فقد كان منتهى أملهم سماع أغنية لأم كلثوم .. لكنهم "لا يرون مثل هذه السعادة" في وجوه أبنائهم الآن الذين توفرت لهم إمكانيات لم تكن متوفرة لدى آبائهم عندما كانوا في نفس عمرهم مثل الفلوس والشقة والجهاز والنت والاب توب والنت والتعليم لأعلى مستوى . ووجدتهم يتساءلون " أبنائنا الآن مكّشرين علطول ومُكتئبين علطول مع أنهم اتجوزوا في سن أصغر مننا وعندهم إمكانيات أكبر مننا " .. وكانوا دائمي المدح في العهود السابقة عهد عبد الناصر والسادات ..و لكن ما لفت نظري أنهم يمدحون عهد "مُبارك" ووزراء حكوماته خاصة " حكومة الجنزوري" .. وكيف أن محافظ الأسكندرية السابق المحجوب كان يُشرف بنفسه صباحاً على المرور ويقف في إشارات المرور وفي المساء يُشرف على غسيل صناديق القمامة .. لأنه كانت هناك دولة وكان هناك وزراء "رجالة " في عهد مُبارك .. أما الآن "فنقيب الشرطة" لا يستطيع مجرد الكلام مع سائق الأجرة المخالف .. والجميع يده مُرتعشة ..والشوارع كلها "قمامة وروائح كريهة" .. وجدتهم يقولون كلما رأوا سائق مُخالفاً " آدي الثورة واللي جابته الثورة ".. ثم يقولون " أن مجموعة شباب يُحركون البلد الآن وده مش كويس" .. ثم يسخر بعضهم من " أن شباب وبنات الثورة كانوا لابسين جونتيات وأنهم كانوا من شريحة بتلبس ع الموضة " محزق وملزق" على حد تعبيرهم وبيدهنوا الأرصفة بعد تنحي مبارك وهي دي يعني النظافة " ..فيرد البعض الآخر ويقول " لأ ده كويس لكن كانوا يستمروا في هذا العمل المشكلة أنهم مستمروش"..سامحوني أنا حريصة على نقل التعبيرات كما هي لأهمية دلالتها .. ثم تطرق الحديث إلى الانتخابات الرئاسية ومن قبلها التشريعية وإلى الإخوان والمقطم و6اكتوبر والدكتور مرسي وإيران وحماس والعراق والأنفاق وفلسطين .. وكانوا يتحدثون بمرارة أحياناً وأحياناً آخري باستنكار وثالثة بعدم تعاطف ورابعة بتخّوف من المستقبل .. ويُكررون أنهم غير قادرين على معرفة القادم وأنهم خائفين على أولادهم وأحفادهم من القادم .. كانوا يقولون ويضحكون ويقولون "باين علينا حنتمسك النهارده " .. لقد نزلت في محطتي وكنت أتمنى أن أتواصل معهم إلى نهاية الخط .. لكني سرت وأنا أردد بيني وبين نفسي ..هذا هو الشعب المصري .. ما سمعته من هؤلاء يفوق عندي ما أسمعه من النخب التي "تتوهنا " يوماً بعد يوم .. فقد شعرت أنني كنت في قلب موسوعة مصرية شعبية لها رؤيتها وتحليلها وبمنتهى الثقة .. اتفقنا معها أو اختلفنا فلها توجهها ..ثم أن ذلك جعلني أفكر .. وأتساءل .. هل ما نكتبه نحن في عالم الفيس بوك هذا هو الواقع أم هو منفصل عنه أم أنه تجسيد مُتجّمل له .. حقاً عالم الفيس بوك هذا عالم افتراضي خيالي ننشد فيه المثالية والمدينة الفاضلة ..لا ننكر أنه الشرارة الأولى التي فجرت الثورة لا ننكر الدور الذي لعبه في ثورة 25 يناير 2011 .. لكن أليس من الأجدّر أن نُغّير إلى مجال آخر يجعل هناك استمرارية للثورة في ضوء هذه السيكولوجية ..سيكولوجية شريحة من الشعب المصري لا أعتقد أنها ستتغير كثيراً لدى بعض الشرائح الآخرى فيما عدا النخب التي تعيش في غرف مكيفة ..لماذا يشعر شعب بلدي بهذه المرارة .. لماذا يشعر شعب بلدي بمشاعر الاكثئاب هذه ..دا شعب جميل والله .. لا تتخيل درجة الحرارة داخل وخارج الميكروباص وهو يتحملها ويقوم بتحليل الموقف في مصر أفضل من أي خبير استراتيجي ويضحك ويسخر ويفلسف الأمور ببساطة فتسمعه يقول " المفروض الحكومة تمشي شوية طيارات تشغل مراوح في الجو عشان تجيبلنا شوية هوا "..هل كل ما حدث بعد ذلك في الثورة ومسارها راجع إلى هذا الفكر الذي اتضح من مثل تلك المناقشات بين نوعيات مختلفة من الشعب المصري.. هل ما حدث بعد ذلك للثورة هو نتيجة السياسات الخاصة بالنخبة ..هل مصر ملك لهذا الشعب أم أنها ملك النخبة أم ملك تيار معين أم ملك فصيل مُعين أم ملك الساسة أم ملك المفكّرين وأين فكر المفكّرين من هذا الشعب ..لماذا نشعر دائماً بفجوة جيليلة ليس بين جيلين وهذا هو الوضع الطبيعي وإنما نجدها أحياناً بين أبناء الجيل الواحد ..هل نحن من نصنع الفحوة الجيلية ونغذيها ..هل العيب في الشعب ..هل العيب في الحكام ..هل العيب في الجينات المصرية .. هل العيب في السياسات .. هل العيب في الموروث الثقافي ..هل العيب في السمات الشخصية ..هل هو الحنين للماضي .. التاريخ مُتّصل بين الماضي والحاضر يؤدي إلى استشراف المستقبل .. لكن شعب بلدي غير قادر على استشراف هذا المستقبل ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
12 /7 /2012
=====================
شئ لفت نظري بالأمس في بناء فكر ونسيج الشعب المصري أو لنكن أكثر دقة شريحة من الشعب المصري .. دارت مناقشة بين مجموعة الركاب في الميكروباص حول الأوضاع الحالية .. ونظراً لأن المرور صعب جداً والشوارع زحمة بدرجة غير عادية والمشوار بيأخذ ساعتين وأكثر وكعادة الشعب المصري الصبور الودود فقد بدأوا في مناقشات مع بعضهم البعض حول الأوضاع الحالية في مصر حتى يقتلون ملل الطريق ..كانت أعمار الركاب متفاوتة لكن يغلب عليها أنها لا تشمل الشباب فطلاب الجامعات في أجازات الآن.. فالجميع فوق الأربعين والخمسين تقريباً هم آباء وأمهات وأجداد .. وكان بعض الركاب من المسيحيين من سكان الكيلو 21 ..كنت حريصة على سماع كلماتهم ومناقشاتهم.. كانت كلماتهم ومناقشاتهم تأريخ للحالة في مصر مُنذ عهد عبد الناصر وكيف أنهم كانوا يُكنون لهذا الزعيم كل الحب والاحترام .. ثم مُنذ حرب الاستنزاف بعد نكسة 67وكيف أن الشعب المصري تحمل الكثير وكيف أنه عاش " 7 سنين سودا " على حد تعبيرهم .. وكيف أنهم كانوا يعيشون بالكاد حيث كان "العيش" على "البطايق " وكانت الأسرة لا تأخذ أكثر من "عشرة أرغفة" .. وكيف أنهم كانوا يلبسون من الكساء الشعبي وأنه إذا نظرت إلى "حبل الغسيل" عند كل جار خيل إليك أنه حبل الغسيل الخاص بك " الهدوم كلها زي بعضها عند أهل الشارع الواحد" الرجال يلبسون بيجامات شبه بعض والسيدات يلبسون جلاليب شبه بعض وكيف أنهم عاشوا على الملابس الصيني الرخيصة التي كانت توزع في مجالات أعمالهم .. وكانوا " راضيين ومبسوطين وبيحبوا بلدهم ومستحملين عشانها".. وكيف أن الشهيد كان يتم الإتيان به ليلاً حتى لايشعر الشعب بفقدان أحد أبناء مصر فيؤثر ذلك على المعنويات العامة للشعب المصري بصفة عامة وعلى الجيش المصري والجندي المصري بصفة خاصة ..يقولون ذلك وهم يُرددون من حين لآخر " احنا كنا كده إيه اللي حصل دلوقتي مش عارفين" .. ثم تطرق الحديث بين هؤلاء الرجال وتلك السيدة المسيحية والتي يقرب عمرها ما فوق السبعين الغاية في الطيبة هي وزوجها وإبنتهما عن العلاقة بين المسلم والمسيحي في تلك الأيام وكيف كانت على درجة عالية من الوئام وذكرت لهم السيدة المسيحية الطيبة مثالاً بإبنة أحد الأسر المسلمة التي جاء لها عريس فقالت له البنت أنا مسلمة لكني "متربية في بيت المسيحيين دول" فما كان من خطيبها إلا أن قال لها " إنت والمسيحيين دول أهلي وفي عينيا " بينما الأن -تستطرد السيدة المسيحية- وتقول "إبن بنتي جاء من المدرسة يوما مضروباً من مدرّسه عندما عرف أنه مسيحي" فردّوا عليها بمنتهى الود يشرحون لها ويُفسرون لها ويُطيبون خاطرها" .. وتطرقت المناقشة بين الرجال وهذه السيدة المسيحية تشرح لهم سماحة الإسلام وكيف أن المجتمع كان نسيجاً واحداً وأنها لم تشعر بأي ضرر من جيرانها المسلمين في يوم من أيام الماضي أما الآن فالوضع "اتغّير".. واستمرت المناقشة إلى أن وصلت إلى رائحة وطعم الملوخية والبامية وأنهم كانوا جميع الجيران مسلمين ومسيحيين يأكلون من طبق الملوخية الواحد " اللي ريحته وطعمه يجنن مش زي ملوخية اليومين دول اللي لا لها طعم ولا ريحة ع شان الكيماويات اللي في الزراعة" ..ومما آثار اهتمامي أنه يوجد إجماع بين جميع الركاب مسيحيين ومسلميين على كم وكيف المعاناة التي عانوها في سبيل مصر لكنهم كانوا سعداء وكان عندهم أمل بأن " الجاي أفضل" أما الآن فهم لا يرون أن " الجاي أفضل " .. كما أنهم كانوا "سعداء بالقليل "الذي عندهم فقد كان منتهى أملهم سماع أغنية لأم كلثوم .. لكنهم "لا يرون مثل هذه السعادة" في وجوه أبنائهم الآن الذين توفرت لهم إمكانيات لم تكن متوفرة لدى آبائهم عندما كانوا في نفس عمرهم مثل الفلوس والشقة والجهاز والنت والاب توب والنت والتعليم لأعلى مستوى . ووجدتهم يتساءلون " أبنائنا الآن مكّشرين علطول ومُكتئبين علطول مع أنهم اتجوزوا في سن أصغر مننا وعندهم إمكانيات أكبر مننا " .. وكانوا دائمي المدح في العهود السابقة عهد عبد الناصر والسادات ..و لكن ما لفت نظري أنهم يمدحون عهد "مُبارك" ووزراء حكوماته خاصة " حكومة الجنزوري" .. وكيف أن محافظ الأسكندرية السابق المحجوب كان يُشرف بنفسه صباحاً على المرور ويقف في إشارات المرور وفي المساء يُشرف على غسيل صناديق القمامة .. لأنه كانت هناك دولة وكان هناك وزراء "رجالة " في عهد مُبارك .. أما الآن "فنقيب الشرطة" لا يستطيع مجرد الكلام مع سائق الأجرة المخالف .. والجميع يده مُرتعشة ..والشوارع كلها "قمامة وروائح كريهة" .. وجدتهم يقولون كلما رأوا سائق مُخالفاً " آدي الثورة واللي جابته الثورة ".. ثم يقولون " أن مجموعة شباب يُحركون البلد الآن وده مش كويس" .. ثم يسخر بعضهم من " أن شباب وبنات الثورة كانوا لابسين جونتيات وأنهم كانوا من شريحة بتلبس ع الموضة " محزق وملزق" على حد تعبيرهم وبيدهنوا الأرصفة بعد تنحي مبارك وهي دي يعني النظافة " ..فيرد البعض الآخر ويقول " لأ ده كويس لكن كانوا يستمروا في هذا العمل المشكلة أنهم مستمروش"..سامحوني أنا حريصة على نقل التعبيرات كما هي لأهمية دلالتها .. ثم تطرق الحديث إلى الانتخابات الرئاسية ومن قبلها التشريعية وإلى الإخوان والمقطم و6اكتوبر والدكتور مرسي وإيران وحماس والعراق والأنفاق وفلسطين .. وكانوا يتحدثون بمرارة أحياناً وأحياناً آخري باستنكار وثالثة بعدم تعاطف ورابعة بتخّوف من المستقبل .. ويُكررون أنهم غير قادرين على معرفة القادم وأنهم خائفين على أولادهم وأحفادهم من القادم .. كانوا يقولون ويضحكون ويقولون "باين علينا حنتمسك النهارده " .. لقد نزلت في محطتي وكنت أتمنى أن أتواصل معهم إلى نهاية الخط .. لكني سرت وأنا أردد بيني وبين نفسي ..هذا هو الشعب المصري .. ما سمعته من هؤلاء يفوق عندي ما أسمعه من النخب التي "تتوهنا " يوماً بعد يوم .. فقد شعرت أنني كنت في قلب موسوعة مصرية شعبية لها رؤيتها وتحليلها وبمنتهى الثقة .. اتفقنا معها أو اختلفنا فلها توجهها ..ثم أن ذلك جعلني أفكر .. وأتساءل .. هل ما نكتبه نحن في عالم الفيس بوك هذا هو الواقع أم هو منفصل عنه أم أنه تجسيد مُتجّمل له .. حقاً عالم الفيس بوك هذا عالم افتراضي خيالي ننشد فيه المثالية والمدينة الفاضلة ..لا ننكر أنه الشرارة الأولى التي فجرت الثورة لا ننكر الدور الذي لعبه في ثورة 25 يناير 2011 .. لكن أليس من الأجدّر أن نُغّير إلى مجال آخر يجعل هناك استمرارية للثورة في ضوء هذه السيكولوجية ..سيكولوجية شريحة من الشعب المصري لا أعتقد أنها ستتغير كثيراً لدى بعض الشرائح الآخرى فيما عدا النخب التي تعيش في غرف مكيفة ..لماذا يشعر شعب بلدي بهذه المرارة .. لماذا يشعر شعب بلدي بمشاعر الاكثئاب هذه ..دا شعب جميل والله .. لا تتخيل درجة الحرارة داخل وخارج الميكروباص وهو يتحملها ويقوم بتحليل الموقف في مصر أفضل من أي خبير استراتيجي ويضحك ويسخر ويفلسف الأمور ببساطة فتسمعه يقول " المفروض الحكومة تمشي شوية طيارات تشغل مراوح في الجو عشان تجيبلنا شوية هوا "..هل كل ما حدث بعد ذلك في الثورة ومسارها راجع إلى هذا الفكر الذي اتضح من مثل تلك المناقشات بين نوعيات مختلفة من الشعب المصري.. هل ما حدث بعد ذلك للثورة هو نتيجة السياسات الخاصة بالنخبة ..هل مصر ملك لهذا الشعب أم أنها ملك النخبة أم ملك تيار معين أم ملك فصيل مُعين أم ملك الساسة أم ملك المفكّرين وأين فكر المفكّرين من هذا الشعب ..لماذا نشعر دائماً بفجوة جيليلة ليس بين جيلين وهذا هو الوضع الطبيعي وإنما نجدها أحياناً بين أبناء الجيل الواحد ..هل نحن من نصنع الفحوة الجيلية ونغذيها ..هل العيب في الشعب ..هل العيب في الحكام ..هل العيب في الجينات المصرية .. هل العيب في السياسات .. هل العيب في الموروث الثقافي ..هل العيب في السمات الشخصية ..هل هو الحنين للماضي .. التاريخ مُتّصل بين الماضي والحاضر يؤدي إلى استشراف المستقبل .. لكن شعب بلدي غير قادر على استشراف هذا المستقبل ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
12 /7 /2012
اللهم أصلح لي شأني ولا تكلي إلى نفسي طرفة عين ..اللهم نور لي دربي واجعله ملئ بالخيرات .. اللهم دبر لي فإني لا أحسن التدبير ..
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من ظلمني .. اللهم اكفنيهم ما شئت وكيف شئت ..اللهم اجعل تدبيرهم تدميراً عليهم ..اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم .. اللهم إني أعوذ بك من شرورهم وأجعلك في نحورهم .. اللهم رد كيدهم في نحورهم .. اللهم عليك بهم اللهم انصرني عليهم .. فوضت أمري فيهم إليك وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد .. آمين آمين آمين يا رب العالمين ..
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من ظلمني .. اللهم اكفنيهم ما شئت وكيف شئت ..اللهم اجعل تدبيرهم تدميراً عليهم ..اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم .. اللهم إني أعوذ بك من شرورهم وأجعلك في نحورهم .. اللهم رد كيدهم في نحورهم .. اللهم عليك بهم اللهم انصرني عليهم .. فوضت أمري فيهم إليك وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد .. آمين آمين آمين يا رب العالمين ..
السياسة والمتناقضات ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي
يبدوا
أن السياسة عند من يشتغلون بها هي العمل على إثارة المتناقضات حتى تُوجه
إرادة الشعوب نحو ما يتم السماح به فقط والابتعاد بهم عن كل ما هو مُتاح
وعزلهم عن تحقيق طموحاتهم وآمالهم .. هل السياسة هي البعد عن الحلم بتقدم
وارتقاء الشعوب وحل مشكلاتهم وتحقيق طموحاتهم وآمالهم .. ألا يُمكن للسياسة
أن تنتهج المبادئ والقيم الإنسانية الراقية التي نادت بها جميع الأديان
السماوية ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
14 /7 /2012
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
14 /7 /2012
قد يتخلى عنك بعض الأصدقاء .. د.شهيرة عبد الهادي ا..
قد
يتخلى عنك بعض الأصدقاء .. وقد تلقاهم بعد مرور السنين وتشعر وكأنهم
لم يكونوا يوما من الأيام لك أصدقاء .. وكأن ما كان بينكم من مودة كان
هباءً بلا لقاء .. وكأن لم يعد هناك إيمان بأن يوم الحساب هو أصدق يوم
للقاء .. فلتبق على عهدك ووعدك وما أنت فيه من وفاء .. واترك لله صاحب
الحساب : الحساب يوم يكون اللقاء ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
21 /7 /2012
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
21 /7 /2012
حدث أمس قبل ساعة الفطار بوقت قليل أمر غاية في الغرابة .. د.شهيرة عبد الهادي ..
حدث
أمس قبل ساعة الفطار بوقت قليل أمر غاية في الغرابة .. تحدث معي شخص على
صفحتي الشخصية مسّمي نفسه إسم معين ( ممكن أذكره لكن لا داعي لأن المحصلة
صفر ، هو أكيد لما يقرأ هذا الكلام احتمال ضميره يأنبه ) .. وعرّف نفسه على
أنه يعمل بجريدة معينة وذكر لي إسمها وإسم مدير الإدارة (وممكن أنشر كل
هذه البيانات ) .. وقال لي بالحرف الواحد ( نحن نرحب بيكي للعمل معانا في
المجلة وأن تنشري عندنا موضوعك عن رمضان الذي
كنت قد كتبتيه ونشرتيه لنا نحن أصدقائك على الفيس والذي يصِف رمضان في مصر
واللي الصورة الخاصة به هي صورة مدفع رمضان المصري الأثري لأننا مُعجبون
به جداً واحنا عاوزينك تنشري عندنا كل مقالاتك لأن عندك موهبة الكتابة في
مجالات عديدة ) .. وطلب مني التحدث على الشات خمس دقائق للتعرف على المجلة
.. ولكني لم أتحدث معه على الشات لأني كنت مشغولة بتحضير الفطار كما أنني
أتحفظ دائماً ولا أتحدث مع أحد على الشات .. ثم قلت لنفسي بعد الفطار وصلاة
التراويح إن شاء الله سأتحدث معه لكي أتعرف على هذه الجريدة .. وقلت لنفسي
فيها إيه يعني لما تتكلمي معاه وتشوفي المجلة دي بتتكلم عن إيه .. و بعد
صلاة التراويح فتحت صفحتي على الفيس .. فإذا بي أجد أنه قد حذف كل ما كتبه
هو على صفحتي وبقيت ردودي أنا عليه فقط وما زالت باقية حتى الآن على صفحتي
.. فأخذت أبحث عنه لكي أتحدث معه فوجدته قد قفل الأكونت الخاص به !!!! ..
وطبعا المقالة عنده على صفحته يعني إذا كانت نيته سيئة فهو قد أخذها ونسبها
لنفسه وانتهى الأمر .. ثم أن كل ما أكتبه هو على صفحتي وأنا أكتب لله
أولاً وأخيراً .. يعني لو عاوز هو يسرق كل مقالاتي حيسرقها .. هذه هي
الأخلاقيات الآن .. هذه هي الأخلاقيات الآن .. وممكن أذكر إسمه وإسم
الجريدة وإسم رئيس مجلس الإدارة كما ذكره هو .. وطبعا ده كله إذا كان ما قد
ذكره كان صحيحاً .. لكن طبعا ده كله ممكن يكون كذب في كذب .. وكل شئ اتضح
فعلا أنه كذب في كذب .. حتى في رمضان يا ناس .. حتى في رمضان يا ناس .. هذه
هي الأخلاقيات الآن .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. وكل ما
اتكلم مع حد يقول أصل " شهيرة " دي طيبة قووووي وطبعا هم لا يقصدون الطيبة
بمعنى كلمة طيبة .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. إنا لله وإنا إليه راجعون
.. إحذروا .. إحذروا .. إحذروا ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
21 /7 /2012
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
21 /7 /2012
ممكن أقول حاجة بالبلدي وعلى سجيتي وخصوصاً إن احنا في رمضان .. . د.شهيرة عبد الهادي ..
من واقع الرسائل التي تأتي لي للاستشارة ..ممكن
أقول حاجة بالبلدي وعلى سجيتي وخصوصاً إن احنا في رمضان .. لكل بناتي
وأولادي ولنفسي وإخواني وأخواتي .. وتتفهم صح .. عشان خاطري تتفهم صح ..
ومحدش يزعل مني ومن صراحتي .. و أنا باقولها من واقع الرسائل اللي بتجيلي
على الخاص للاستشارة فعلاً .. والرأي في الأول والآخير لحضراتكم .. إوعوا تصدقوا
أي (شاب ) أو (راجل) على الفيس بيقول لـ (بنت) أو لـ ( سيدة ) على الفيس "
أنا بحبك " او في مرة يقول "عاوز اتجوزك "
. بصفة عامة ..وبصفة خاصة لما يكون متجوز وعنده أولاد .. واوعوا تصدقوا (
بنت ) أو (سيدة ) على الفيس بتقول لـ (شاب ) أو لـ ( راجل) "أنا بحبك "..
الفيس ده مليان بلاوي وربنا يسترها معانا جميعاً .. واللي بيعمل كده إما
أنه بيتسلى.. أو عاوز يعيش حالة حب ..أو عاوز يعيش حالة عشق .. أو بيشغل
الآخر ويُلبخ عقل اللي بيكلمه ..أو له مصلحة معينة عاوزها منه.. أو أنه
مجرد إعجاب ..أو أنه بيحطمه لأي غرض من الأغراض الله يعلمه.. أو لأي أسباب
آخرى لا أعلمها لكن الله وحده هو من يعلمها فهو المطّلع على القلوب وعلى
النوايا .. واللي عاوز يتجوز ويحب بما يُرضي الله بيدخل البيوت من أبوابها
.. هو ده الدين وهي دي الأصول ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
21 /7 /2012
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
21 /7 /2012
ليكن كل منا مرآة أخيه .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي ..
ليكن
كل منا مرآة أخيه .. سيأتي يوم يفر فيه المرء من أخيه وأمه وأبيه
وصاحبته وبنيه .. يوم يُحاسب فيه المرء عن الكلمة التي ينطقها بل الحرف ..
عن الفعل بل النية .. يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون .. إلا من أتى الله
بقلب سليم .. ألا خلُصت النوايا .. ألا أدرنا وجوهنا عن الجاه والقصور
والتملق والتقرب والهدايا .. ألا كانت أعمالنا لله ثم للخير والهداية ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
22 /7 /2012
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
22 /7 /2012
الأربعاء، 22 فبراير 2017
الراحمون يرحمهم الله .. بقلم .سيد إبراهيم
يقول رب العزة فى محكم التنزيل: " ورحمتى وسعت كل شئ " ويقول أيضـاَ :
وما من دابة فى الأرض إلا على الله رزقها " وهذا الإنسان أهمله أخيه الإنسان وكذلك الهرة .. لكن الله لاينسى خلقه ويقيض من يوصل رزقه لعباده .. سبحانه العظيم الجليل الرزاق ذو القوة المتين ..
وما من دابة فى الأرض إلا على الله رزقها " وهذا الإنسان أهمله أخيه الإنسان وكذلك الهرة .. لكن الله لاينسى خلقه ويقيض من يوصل رزقه لعباده .. سبحانه العظيم الجليل الرزاق ذو القوة المتين ..
---------------------------------------------
الجنرال سيد إبراهيم
22 / 2 / 2017 م
22 / 2 / 2017 م
ملتقي محبي الله والوطن_اإهداء ـ د . شهيرة.flv
يا ترى حضراتكم فين دلوقتي يا أصدقائي الأفاضل .. جروب إخوة وأصدقاء للأبد وملتقي محبي الله والوطن ..كانوا من أجمل الجروبات المتحابة في الله ولله ومن أجل الله ..لكنها المناقشات والسياسة الملعونة .. والله أنا الآن .. أعتذر لحضراتكم لو كان بدر مني شيء خارج عن إراتي وزعل حضراتكم مني .. الدنيا لحظات ..وأتمنى رؤيتكم وأن أطمئئن على حضراتكم جميعاً .. وألف شكر للأستاذ رأفت الفاضل الذي قام بعمل هذا الفيديو وغيره من فيديوهات وقتها في عام 2012 م ..كانت ايام جميلة وذكرى جميلة يا رب نقدر نرجعها تاني والله .. الأستاذ رأفت على خلق ووقتها كلمني في التليفون مع أنه كان خارج مصر أثناء فترة مرضي .. والله أتمنى أن اطمئن على سعادتك يا استاذ رأفت الفاضل .. Raafat Gomaa.. وكل الأصدقاء بالفيديو والله ..
دعينى .... ( 1 ).. بقلم دكتورمحمدعبدالتواب
دعينى ....
( 1 )
دعينى احبك كيف أشاء...
وأغزل هواك من غير عناء
فانا أصدق العاشقين ... وأنا
من يذوب وجدا صباح مساء
ولتسمعى ترنيمة الحب فى صمتى
ففى الصمت حكايات وأنواء
دعينى .... احبك بطريقتى. ..
من غير قيد ولا حد ولا استثناء
دعينى ابوح بكل ما فى قلبى ...
وانشد فى عينيك الهناء
دعينى اكون لديك طفلا ....
ورجلا وشيخا بلا استحياء
دعينى اضحك فى عينيك دوما ...
وانهى اشتياقى وهذا العناء
دعينى ادنو من غير صد ....
ولا خوف من شرط الجزاء
دعيها تحلق فى العشق نفسى ...
وامطر شعرا بلا استسقاء
#دكتورمحمدعبدالتواب 18/2/2017
( 1 )
دعينى احبك كيف أشاء...
وأغزل هواك من غير عناء
فانا أصدق العاشقين ... وأنا
من يذوب وجدا صباح مساء
ولتسمعى ترنيمة الحب فى صمتى
ففى الصمت حكايات وأنواء
دعينى .... احبك بطريقتى. ..
من غير قيد ولا حد ولا استثناء
دعينى ابوح بكل ما فى قلبى ...
وانشد فى عينيك الهناء
دعينى اكون لديك طفلا ....
ورجلا وشيخا بلا استحياء
دعينى اضحك فى عينيك دوما ...
وانهى اشتياقى وهذا العناء
دعينى ادنو من غير صد ....
ولا خوف من شرط الجزاء
دعيها تحلق فى العشق نفسى ...
وامطر شعرا بلا استسقاء
#دكتورمحمدعبدالتواب 18/2/2017
أغنية يا بت جملك هبشني صعــيدي FLV
يا بت جملك هبشني
والهبشة جت في العبايا
دا ورد خدك صدرك دوشني
وخلى فطوري عشايا
هي دي مصر الأصلية .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
هي دي مصر الأصلية ..
الفلاحة ..
النوبية ..
الصعيدية ..
بنت بلدها ..
الجميلة ..
بمية نيلها متوضية ..
تخدم مصر ..
بروح كلها ..
فدائية ..
وفي الأزمات ..
أفضل وزيرة ..
تدير شؤون ..
الحالة الاقتصادية..
وفي الحروب..
توهب ابنها لبلدها هدية..
تودعه..
ومعاه زغروطة..
وللشهادة أغنية ..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
22 / 2 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
بنت بلدها ..
الجميلة ..
بمية نيلها متوضية ..
تخدم مصر ..
بروح كلها ..
فدائية ..
وفي الأزمات ..
أفضل وزيرة ..
تدير شؤون ..
الحالة الاقتصادية..
وفي الحروب..
توهب ابنها لبلدها هدية..
تودعه..
ومعاه زغروطة..
وللشهادة أغنية ..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
22 / 2 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
يا بنت النيل .. يا قمراية .. يا سمرة .. يا ام دم خفيف.. ا.. د.شهيرة عبد الهادي
يا بنت النيل ..
يا قمراية ..
يا سمرة ..
يا ام دم خفيف..
يا عايشه بروحك جوايا..
يا بسمة مصر..
يا أهل الريف..
يامروية بمية نيلها..
يا معجونة بطمي خيرها..
يا ام كل روادها ..
يا زادها وكل زوادها ..
يا نسمة صيف ..
يا سمت لطيف ..
يا بنت النيل..
يا قمراية ..
يا سمرة..
يا ام دم خفيف ..
------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
17 / 2 / 2015م
اسكندرية-مصر الحبيبة
يا قمراية ..
يا سمرة ..
يا ام دم خفيف..
يا عايشه بروحك جوايا..
يا بسمة مصر..
يا أهل الريف..
يامروية بمية نيلها..
يا معجونة بطمي خيرها..
يا ام كل روادها ..
يا زادها وكل زوادها ..
يا نسمة صيف ..
يا سمت لطيف ..
يا بنت النيل..
يا قمراية ..
يا سمرة..
يا ام دم خفيف ..
------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
17 / 2 / 2015م
اسكندرية-مصر الحبيبة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





























