الثلاثاء، 14 فبراير 2017

نهج البرده .. أحمد شوقي ..

نهج البردة
أحمد شوقي - مصر
ريـمٌ عـلى القـاعِ بيـن البـانِ والعلَمِ
أَحَـلّ سـفْكَ دمـي فـي الأَشهر الحُرُمِ
رمـى القضـاءُ بعيْنـي جُـؤذَر أَسدًا
يـا سـاكنَ القـاعِ، أَدرِكْ ساكن الأَجمِ
لمــا رَنــا حــدّثتني النفسُ قائلـةً
يـا وَيْـحَ جنبِكَ، بالسهم المُصيب رُمِي
جحدته، وكـتمت السـهمَ فـي كبدي
جُـرْحُ الأَحبـة عنـدي غـيرُ ذي أَلـمِ
رزقـتَ أَسـمح مـا في الناس من خُلق
إِذا رُزقـتَ التمـاس العـذْر فـي الشِّيَمِ
يـا لائـمي في هواه - والهوى قدَرٌ -
لـو شـفَّك الوجـدُ لـم تَعـذِل ولم تلُمِِ
لقــد أَنلْتُــك أُذْنًــا غـير واعيـةٍ
ورُبَّ منتصـتٍ والقلـبُ فـي صَمـمِ
يـا نـاعس الطَّرْفِ; لاذقْتَ الهوى أَبدًا
أَسـهرْتَ مُضنـاك في حفظِ الهوى، فنمِ
أَفْـديك إِلفً، ولا آلـو الخيـالَ فِـدًى
أَغـراك بـالبخلِ مَـن أَغـراه بـالكرمِ
سـرَى، فصـادف جُرحًـا داميً، فأَسَا
ورُبَّ فضــلٍ عـلى العشـاقِ للحُـلُمِ
مَــن المـوائسُ بانًـا بـالرُّبى وقَنًـا
اللاعبـاتُ برُوحـي، السـافحات دمِي؟
الســافِراتُ كأَمثـالِ البُـدُور ضُحًـى
يُغِـرْنَ شـمسَ الضُّحى بالحَلْي والعِصَمِ
القــاتلاتُ بأَجفــانٍ بهــا سَــقَمٌ
وللمنيــةِ أَســبابٌ مــن السّــقَمِ
العــاثراتُ بأَلبــابِ الرجـال، ومـا
أُقِلـنَ مـن عـثراتِ الـدَّلِّ في الرَّسمِ
المضرمـاتُ خُـدودً، أسـفرت، وَجَلتْ
عــن فِتنـة، تُسـلِمُ الأَكبـادَ للضـرَمِ
الحــاملاتُ لــواءَ الحسـنِ مختلفًـا
أَشــكالُه، وهـو فـردٌ غـير منقسِـمِ
مـن كـلِّ بيضـاءَ أَو سـمراءَ زُيِّنتا
للعيـنِ، والحُسـنُ فـي الآرامِ كالعُصُمِ
يُـرَعْنَ للبصـرِ السـامي، ومن عجبٍ
إِذا أَشَــرن أَســرن الليـثَ بـالعَنمِ
وضعـتُ خـدِّي، وقسَّـمتُ الفؤادَ ربًى
يَـرتَعنَ فـي كُـنُسٍ منـه وفـي أَكـمِ
يـا بنـت ذي اللِّبَـدِ المحـميِّ جانِبُـه
أَلقـاكِ فـي الغاب، أَم أَلقاكِ في الأطُمِ؟
مـا كـنتُ أَعلـم حـتى عـنَّ مسـكنُه
أَن المُنــى والمنايـا مضـرِبُ الخِـيمِ
مَـنْ أَنبتَ الغصنَ مِنْ صَمصامةٍ ذكرٍ؟
وأَخـرج الـريمَ مِـن ضِرغامـة قرِمِ؟
بينـي وبينـكِ مـن سُـمْرِ القَنا حُجُب
ومثلُهــا عِفَّــةٌ عُذرِيــةُ العِصَـمِ
لـم أَغش مغنـاكِ إِلا في غضونِ كَرًى
مَغنــاك أَبعــدُ للمشـتاقِ مـن إِرَمِ
يـا نفسُ، دنيـاكِ تُخْـفي كـلَّ مُبكيـةٍ
وإِن بــدا لـكِ منهـا حُسـنُ مُبتسَـمِ
فُضِّـي بتقـواكِ فاهًـا كلمـا ضَحكتْ
كمــا يُفـضُّ أَذَى الرقشـاءِ بـالثَّرَمِ
مخطوبـةٌ - منـذُ كان الناسُ - خاطبَةٌ
مـن أَولِ الدهـر لـم تُـرْمِل، ولم تَئمِ
يَفنـى الزّمـانُ، ويبقـى مـن إِساءَتِها
جــرْحٌ بـآدم يَبكـي منـه فـي الأَدمِ
لا تحــفلي بجناه، أَو جنايتهــا
المـوتُ بـالزَّهْر مثـلُ المـوت بالفَحَمِ
كـم نـائمٍ لا يَراه، وهـي سـاهرةٌ
لــولا الأَمـانيُّ والأَحـلامُ لـم ينـمِ
طــورًا تمـدّك فـي نُعْمـى وعافيـةٍ
وتـارةً فـي قـرَار البـؤس والـوَصَمِ
كـم ضلَّلتـكَ، وَمَـن تُحْجَـبْ بصيرتُه
إِن يلـقَ صابـا يَـرِد، أَو عَلْقمـا يَسُمِ
يــا ويلتـاهُ لنفسـي! راعَهـا ودَهـا
مُسْـوَدَّةُ الصُّحْـفِ فـي مُبْيَضَّـةِ اللّمَمِ
ركَضْتهـا فـي مَـرِيع المعصياتِ، وما
أَخـذتُ مـن حِمْيَـةِ الطاعـات للتُّخَـمِ
هــامت عـلى أَثَـرِ اللَّـذاتِ تطلبُهـا
والنفسُ إِن يَدْعُهـا داعـي الصِّبـا تَهمِ
صــلاحُ أَمـرِك للأَخـلاقِ مرجِعُـه
فقـــوِّم النفسَ بــالأَخلاقِ تســتقمِ
والنفسُ مـن خيرِهـا فـي خـيرِ عافيةٍ
والنفسُ مـن شـرها فـي مَـرْتَعٍ وَخِمِ
تطغـى إِذا مُكِّـنَتْ مـن لـذَّةٍ وهـوًى
طَغْـيَ الجيـادِ إِذا عَضَّـت على الشُّكُمِ
إِنْ جَـلَّ ذَنبـي عـن الغُفـران لي أَملٌ
فـي اللـهِ يجـعلني فـي خـيرِ مُعتصَمِ
أُلقـي رجـائي إِذا عـزَّ المُجـيرُ على
مُفـرِّج الكـرب فـي الـدارينِ والغمَمِ
إِذا خــفضتُ جَنــاحَ الـذُّلِّ أَسـأَله
عِـزَّ الشفاعةِ; لـم أَسـأَل سـوى أَمَمِ
وإِن تقـــدّم ذو تقــوى بصالحــةٍ
قــدّمتُ بيــن يديـه عَـبْرَةَ النـدَمِ
لـزِمتُ بـابَ أَمـير الأَنبيـاءِ، ومَـنْ
يُمْسِـكْ بمِفتــاح بـاب اللـه يغتنِـمِ
فكــلُّ فضـلٍ، وإِحسـانٍ، وعارفـةٍ
مــا بيــن مســتلمٍ منـه ومُلـتزمِ
علقـتُ مـن مدحـهِ حـبلاً أعـزُّ بـه
فـي يـوم لا عِـزَّ بالأَنسـابِ واللُّحَـمِ
يُـزرِي قَـرِيضِي زُهَـيْرًا حين أَمدحُه
ولا يقـاسُ إِلـى جـودي لـدَى هَـرِمِ
محــمدٌ صفـوةُ البـاري، ورحمتُـه
وبغيَـةُ اللـه مـن خَـلْقٍ ومـن نَسَـمِ
وصـاحبُ الحـوض يـومَ الرُّسْلُ سائلةٌ
متـى الـورودُ؟ وجـبريلُ الأَمين ظَمي
ســناؤه وســناهُ الشــمسُ طالعـةً
فـالجِرمُ فـي فلـكٍ، والضوءُ في عَلَمِ
قـد أَخطـأَ النجـمَ مـا نـالت أُبوَّتُـه
مـن سـؤددٍ بـاذخ فـي مظهَـرٍ سَنِم
نُمُـوا إِليـه، فـزادوا في الورَى شرَفًا
ورُبَّ أَصـلٍ لفـرع فـي الفخـارِ نُمي
حَــوَاه فـي سُـبُحاتِ الطُّهـرِ قبلهـم
نـوران قامـا مقـام الصُّلـبِ والرَّحِم
لمــا رآه بَحــيرا قــال: نعرِفُــه
بمـا حفظنـا مـن الأَسـماءِ والسِّـيمِ
سـائلْ حِراءَ، وروحَ القدس: هل عَلما
مَصـونَ سِـرٍّ عـن الإِدراكِ مُنْكَـتِمِ؟
كــم جيئـةٍ وذهـابٍ شُـرِّفتْ بهمـا
بَطحـاءُ مكـة فـي الإِصبـاح والغَسَمِ
ووحشةٍ لابــنِ عبـد اللـه بينهمـا أَشـهى من الأُنس بالأَحبـاب والحشَمِ
يُسـامِر الوحـيَ فيهـا قبـل مهبِطـه
ومَـن يبشِّـرْ بسِـيمَى الخـير يَتَّسِـمِ
لمـا دعـا الصَّحْـبُ يستسقونَ من ظمإٍ
فاضتْ يـداه مـن التسـنيم بالسَّـنِمِ
وظلَّلَتــه، فصــارت تسـتظلُّ بـه
غمامــةٌ جذَبَتْهــا خِــيرةُ الــديَمِ
محبــةٌ لرســولِ اللــهِ أُشــرِبَها
قعـائدُ الدَّيْـرِ، والرُّهبـانُ فـي القِمـمِ
إِنّ الشــمائلَ إِن رَقَّــتْ يكـاد بهـا
يُغْـرَى الجَمـادُ، ويُغْـرَى كلُّ ذي نَسَمِ
ونـودِيَ: اقـرأْ. تعـالى اللـهُ قائلُهـا
لـم تتصـلْ قبـل مَـن قيلـتْ له بفمِ
هنــاك أَذَّنَ للرحــمنِ، فــامتلأَت
أَســماعُ مكَّــةَ مِـن قُدسـيّة النَّغـمِ
فـلا تسـلْ عـن قريش كيف حَيْرتُه؟
وكـيف نُفْرتُهـا فـي السـهل والعَلمِ؟
تسـاءَلوا عـن عظيـمٍ قـد أَلـمَّ بهـم
رمَــى المشــايخَ والولـدانَ بـاللَّممِ
يـا جـاهلين عـلى الهـادي ودعوتِـه
هـل تجـهلون مكـانَ الصـادِقِ العَلمِ؟
لقَّبتمــوهُ أَميـنَ القـومِ فـي صِغـرٍ
ومــا الأَميــنُ عـلى قـوْلٍ بمتّهَـمِ
فـاق البـدورَ، وفـاق الأَنبيـاءَ، فكـمْ
بـالخُلْق والخَـلق مِـن حسْنٍ ومِن عِظمِ
جـاءَ النبيـون بالآيـاتِ، فـانصرمت
وجئتنــا بحــكيمٍ غــيرِ مُنصَـرمِ
آياتُــه كلّمــا طـالَ المـدَى جُـدُدٌ
يَــزِينُهنّ جــلالُ العِتــق والقِـدمِ
يكــاد فــي لفظــةٍ منـه مشـرَّفةٍ
يـوصِيك بـالحق، والتقـوى، وبالرحمِ
يـا أَفصـحَ النـاطقين الضـادَ قاطبـةً
حديثُك الشّـهدُ عنـد الـذائقِ الفهِـمِ
حَـلَّيتَ مـن عَطَـلٍ جِـيدَ البيـانِ به
فـي كـلِّ مُنتَـثِر فـي حسـن مُنتظِمِ
بكــلِّ قــولٍ كـريمٍ أَنـت قائلُـه
تُحْـيي القلـوبَ، وتُحْـيي ميِّـتَ الهِممِ
سَــرَتْ بشــائِرُ بالهـادي ومولِـده
في الشرق والغرب مَسْرى النورفي الظلمِ
تخـطَّفتْ مُهَـجَ الطـاغين مـن عربٍ
وطــيَّرت أَنفُسَ البـاغين مـن عجـمِ
رِيعـت لهـا شُرَفُ الإِيوان، فانصدعت
مـن صدمـة الحق، لا من صدمة القُدمِ
أَتيـتَ والنـاسُ فَـوْضَى لا تمـرُّ بهم
إِلاّ عـلى صَنـم، قـد هـام فـي صنمِ
والأَرض مملــوءَةٌ جـورً، مُسَـخَّرَةٌ
لكــلّ طاغيـةٍ فـي الخَـلْق مُحـتكِمِ
مُسَـيْطِرُ الفـرْسِ يبغـى فـي رعيّتـهِ
وقيصـرُ الـروم مـن كِـبْرٍ أَصمُّ عَمِ
يُعذِّبــان عبــادَ اللــهِ فـي شُـبهٍ
ويذبَحــان كمــا ضحَّــيتَ بـالغَنَمِ
والخــلقُ يَفْتِــك أَقـواهم بـأَضعفِهم
كــاللَّيث بـالبَهْم، أَو كـالحوتِ بـالبَلَمِ
أَســرَى بـك اللـهُ ليـل، إِذ ملائكُـه
والرُّسْـلُ في المسجد الأَقصى على قدَمِ
لمــا خـطرتَ بـه التفُّـوا بسـيدِهم
كالشُّـهْبِ بـالبدرِ، أَو كـالجُند بـالعَلمِ
صـلى وراءَك منهـم كـلُّ ذي خـطرٍ
ومن يفُــز بحــبيبِ اللـه يـأْتممِ
جُـبْتَ السـمواتِ أَو مـا فـوقهن بهم
عـــلى منــوّرةٍ دُرِّيَّــةِ اللُّجُــمِ
رَكوبـة لـك مـن عـزٍّ ومـن شرفٍ
لا فـي الجيـادِ، ولا فـي الأَيْنُق الرسُمِ
مَشِــيئةُ الخـالق البـاري، وصَنعتُـه
وقدرةُ اللــه فـوق الشـك والتُّهَـمِ
حــتى بلغـتَ سـماءً لا يُطـارُ لهـا
عـلى جَنـاحٍ، ولا يُسْـعَى عـلى قَـدمِ
وقيــل: كــلُّ نبــيٍّ عنـد رتبتِـه
ويــا محـمدُ، هـذا العـرشُ فاسـتلمِ
خــطَطت للـدين والدنيـا علومَهمـا
يـا قـارئَ اللـوح، بـل يا لامِسَ القَلمِ
أَحــطْتَ بينهمـا بالسـرِّ، وانكشـفتْ
لـك الخـزائنُ مـن عِلْـم، ومـن حِكمِ
وضـاعَفَ القُـربُ مـاقُلِّدْتَ مـن مِنَنٍ
بـلا عِـدادٍ، ومـا طُـوِّقتَ مـن نِعـمِ
سـلْ عصبـةَ الشِّركِ حولَ الغارٍ سائمةً
لــولا مطـاردةُ المختـار لـم تُسـمِ
هـل أبصروا الأَثر الوضَّاءَ، أَم سمِعوا
همْسَ التسـابيحِ والقـرآن مـن أَمَـمِ؟
وهــل تمثّـل نسـجُ العنكبـوتِ لهـم
كالغـابِ، والحائمـاتُ الزُّغْبُ كالرخمِ؟
فــأَدبرو، ووجــوهُ الأَرضِ تلعنُهـم
كبــاطلٍ مـن جـلالِ الحـق منهـزِمِ
لـولا يـدُ اللـهِ بالجـارَيْنِ مـا سـلِما
وعينُـه حـولَ ركـنِ الـدين; لـم يقمِ
توارَيــا بجَنــاح اللــهِ، واسـتترَا
ومــن يضُـمُّ جنـاحُ اللـه لا يُضَـمِ
يـا أَحـمدَ الخـيْرِ، لـي جـاهٌ بتسْمِيَتي
وكـيف لا يتسـامى بالرسـولِ سمِي؟
المــادحون وأَربــابُ الهـوى تَبَـعٌ
لصـاحبِ الـبُرْدةِ الفيحـاءِ ذي القَـدَمِ
مديحُـه فيـك حـبٌّ خـالصٌ وهـوًى
وصـادقُ الحـبِّ يُمـلي صـادقَ الكلمِ
اللــه يشــهدُ أَنــي لا أُعارضُــه
مـن ذا يعارضُ صوبَ العارضِ العَرِمِ؟
وإِنَّمـا أَنـا بعـض الغـابطين، ومَـن
يغبِــطْ وليَّــك لا يُــذمَمْ، ولا يُلَـمِ
هــذا مقــامٌ مـن الرحـمنِ مُقتَبسٌ
تَــرمي مَهابتُــه سَــحْبانَ بـالبَكمِ
البـدرُ دونـكَ فـي حُسـنٍ وفي شَرفٍ
والبحـرُ دونـك فـي خـيرٍ وفي كرمِ
شُـمُّ الجبـالِ إِذا طاولتَهـا انخـفضت
والأَنجُـمُ الزُّهـرُ مـا واسـمتَها تسِـمِ
والليــثُ دونـك بأْسًـا عنـد وثبتِـه
إِذا مشـيتَ إِلـى شـاكي السـلاح كَمِي
تهفــو إِليـكَ - وإِن أَدميـتَ حبَّتَهـا
فـي الحـربِ - أَفئـدةُ الأَبطالِ والبُهَمِ
محبـــةُ اللــهِ أَلقاه، وهيبتُــه
عـلى ابـن آمنـةٍ فـي كـلِّ مُصطَدَمِ
كـأَن وجـهَك تحـت النَّقْـع بدرُ دُجًى
يضــيءُ مُلْتَثِمً، أَو غـيرَ مُلتثِـمِ
بــدرٌ تطلَّــعَ فــي بـدرٍ، فغُرَّتُـه
كغُـرَّةِ النصـر، تجـلو داجـيَ الظلَـمِ
ذُكِـرْت بـاليُتْم فـي القـرآن تكرمـةً
وقيمةُ اللؤلـؤ المكنـونِ فـي اليُتـمِ
اللــهُ قسّــمَ بيــن النـاسِ رزقَهُـمُ
وأَنـت خُـيِّرْتَ فـي الأَرزاق والقِسـمِ
إِن قلتَ في الأَمرِ:"لا"أَو قلتَ فيه: "نعم"
فخيرَةُ اللهِ في "لا" منـك أَو "نعمِ"
أَخـوك عيسـى دَعَـا ميْتً، فقـام لهُ
وأَنــت أَحـييتَ أَجيـالاً مِـن الـرِّممِ
والجـهْل مـوتٌ، فـإِن أُوتيـتَ مُعْجِزةً
فـابعثْ من الجهل، أَو فابعثْ من الرَّجَمِ
قـالوا: غَـزَوْتَ، ورسْـلُ اللهِ ما بُعثوا
لقتْــل نفس، ولا جـاءُوا لسـفكِ دمِ
جـهلٌ، وتضليـلُ أَحـلامٍ، وسفسـطةٌ
فتحـتَ بالسـيفِ بعـد الفتـح بـالقلمِ
لمـا أَتـى لـكَ عفـوًا كـلُّ ذي حَسَبٍ
تكفَّــلَ الســيفُ بالجهـالِ والعَمَـمِ
والشـرُّ إِن تَلْقَـهُ بـالخيرِ ضِقـتَ بـه
ذَرْعً، وإِن تَلْقَــهُ بالشـرِّ يَنحسِـمِ
سَـل المسـيحيّةَ الغـراءَ: كـم شرِبت
بالصّـاب مـن شَـهوات الظـالم الغَلِمِ
طريـدةُ الشـركِ، يؤذيه، ويوسـعُها
فـي كـلِّ حـينٍ قتـالاً سـاطعَ الحَدَمِ
لــولا حُمـاةٌ لهـا هبُّـوا لنصرَتِهـا
بالسـيف; مـا انتفعـتْ بالرفق والرُّحَمِ
لــولا مكـانٌ لعيسـى عنـد مُرسِـلهِ
وحُرمَـةٌ وجـبتْ للـروح فـي القِـدَمِ
لَسُـمِّرَ البـدَنُ الطُّهـرُ الشـريفُ على
لَوْحَـيْن، لـم يخـشَ مؤذيـه، ولم يَجمِِ
جـلَّ المسـيحُ، وذاقَ الصَّلـبَ شـانِئهُ
إِن العقــابَ بقـدرِ الـذنبِ والجُـرُمِ
أَخُـو النبـي، وروحُ اللـهِ فـي نُـزُل
فُـوقَ السـماءِ ودون العـرشِ مُحترَمِ
علَّمْتَهــم كـلَّ شـيءٍ يجـهلون بـه
حـتى القتـالَ ومـا فيـه مـن الـذِّمَمِ
دعــوتَهم لِجِهَــادٍ فيــه سـؤددُهُمْ
والحـربُ أُسُّ نظـامِ الكـونِ والأُمـمِ
لـولاه لـم نـر للـدولاتِ فـي زمـن
مـا طـالَ مـن عمـد، أَو قَرَّ من دُهُمِ
تلــك الشــواهِدُ تَـتْرَى كـلَّ آونـةٍ
في الأَعصُر الغُرِّ، لا في الأَعصُر الدُّهُمِ
بـالأَمس مـالت عروشٌ، واعتلت سُرُرٌ
لـولا القـذائفُ لـم تثْلَـمْ، ولـم تصمِ
أَشـياعُ عيسـى أَعَـدُّوا كـلَّ قاصمـةٍ
ولــم نُعِـدّ سِـوى حـالاتِ مُنقصِـمِ
مهمـا دُعِيـتَ إِلـى الهيْجَـاءِ قُمْتَ لها
تـرمي بأُسْـدٍ، ويـرمي اللـهُ بـالرُّجُمِ
عــلى لِــوَائِكَ منهـم كـلُّ مُنتقِـمٍ
لله، مُســتقتِلٍ فـي اللـهِ، مُعـتزِمِ
مُســبِّح للقــاءِ اللــهِ، مُضطـرِمٍ
شـوق، عـلى سـابحٍ كالبرْقِ مضطرِمِ
لـو صـادفَ الدَّهـرَ يَبغِي نقلةً، فرمى
بعزمِـهِ فـي رحـالِ الدهـرِ لـم يَرِمِ
بيـضٌ، مَفـاليلُ مـن فعلِ الحروبِ بهم
من أَسْـيُفِ اللـهِ، لا الهندِيـة الخُـذُمِ
كـم فـي الـترابِ إِذا فتَّشت عن رجلٍ
من مـاتَ بـالعهدِ، أَو من مات بالقسَمِ
لـولا مـواهبُ فـي بعـضِ الأَنام لما
تفـاوت النـاسُ فـي الأَقـدار والقِيَـمِ
شــريعةٌ لـك فجـرت العقـولَ بهـا
عـن زاخِـرٍ بصنـوفِ العلـم ملتطِـمِ
يلـوحُ حـولَ سـنا التوحـيدِ جوهرُها
كــالحلْي للسـيف أَو كالوشْـي للعَلـمِ
غـرّاءُ، حـامت عليهـا أَنفسٌ، ونُهًـى
ومـن يَجـدْ سَلسَـلاً مـن حكمـةٍ يَحُمِ
نـورُ السـبيل يسـاس العـالَمون بهـا
تكــفَّلتْ بشــباب الدهــرِ والهَـرَمِ
يجـري الزمّـانُ وأَحكـامُ الزمانِ على
حُـكم له، نـافِذٍ فـي الخلق، مُرْتَسِمِ
لـمَّـا اعْتلَـت دولـةُ الإِسلامِ واتسَعت
مشــتْ ممالِكُـهُ فـي نورِهـا التَّمـمِ
وعلَّمــتْ أُمــةً بــالقفر نازلــةً
رعْـيَ القيـاصرِ بعـد الشَّـاءِ والنَّعَمِ
كـم شَـيَّد المصلِحُـون العـاملون بها
فـي الشـرق والغرب مُلكًا باذِخَ العِظَمِ
للعِلـم، والعـدلِ، والتمـدينِ ما عزموا
مـن الأُمـور، ومـا شـدُّوا من الحُزُمِ
ســرعان مـا فتحـوا الدنيـا لِملَّتِهـم
وأَنهلوا الناسَ مـن سَلسـالها الشَّـبِمِ
سـاروا عليهـا هُـداةَ الناس، فَهْي بهم
إِلـى الفـلاحِ طـريقٌ واضـحُ العَظَـمِ
لا يهـدِمُ الدَّهـرُ رُكنًـا شـاد عـدلُهُمُ
وحــائط البغــي إِن تلمسْـهُ ينهـدِمِ
نـالوا السـعادةَ فـي الدَّارين، واجتمعوا
عـلى عميـم مـن الرضـوان مقتسـمِ
دعْ عنـك روم، وآثِين، ومـا حَوَتا
كــلُّ اليـواقيت فـي بغـدادَ والتُّـوَمِ
وخــلِّ كِسـرى، وإِيوانًـا يـدِلُّ بـه
هــوى عـلى أَثَـرِ النـيران والأيُـمِ
واتْـرُكْ رعمسـيسَ، إِن الملـكَ مَظهرهُ
فـي نهضـة العدل، لا في نهضة الهرَمِ
دارُ الشــرائع رومـا كلّمـا ذُكـرَتْ
دارُ الســلام لهـا أَلقـتْ يـدَ السَّـلَمِ
مــا ضارَعَتهـا بيانًـا عنـد مُلْتَـأَم
ولا حَكَتهــا قضـاءً عنـد مُخـتصَمِ
ولا احـتوت فـي طِـرازٍ مِن قياصِرها
عــلى رشـيدٍ، ومـأْمونٍ، ومُعتصِـمِ
مــن الــذين إِذا ســارت كتـائبُهم
تصرّفــوا بحــدود الأَرض والتخُـمِ
ويجلســونَ إِلــى علــمٍ ومَعرفـةٍ
فــلا يُدانَـوْن فـي عقـل ولا فَهَـمِ
يُطــأْطئُ العلمـاءُ الهـامَ إِن نَبَسُـوا
مـن هيبـةِ العلْـم، لا مـن هيبة الحُكُمِ
ويُمطِـرون، فمـا بـالأَرضِ من مَحَلٍ
ولا بمـن بـات فـوق الأَرضِ من عُدُمِ
خــلائفُ اللـه جـلُّوا عـن موازنـةٍ
فــلا تقيسـنّ أَمـلاكَ الـورى بهـمِ
مَـنْ فـي البريـة كالفـاروق مَعْدَلَةً؟
وكـابن عبـد العزيـز الخاشعِ الحشمِ؟
وكالإِمــام إِذا مــا فَـضَّ مزدحمًـا
بمــدمع فـي مـآقي القـوم مزدحـمِ
الزاخـر العـذْب فـي علْـم وفي أَدبٍ
والنـاصر النَّـدْب في حرب وفي سلمِ؟
أَو كـابن عفّـانَ والقـرآنُ فـي يـدِهِ
يحـنو عليـه كمـا تحـنو عـلى الفُطُمِ
ويجـــمع الآي ترتيبًــا وينظمُهــا
عقـدًا بجـيد الليـالي غـير منفصِـمِ؟
جُرحـان فـي كبـدِ الإِسـلام ما التأَما
جُـرْحُ الشـهيد، وجـرحٌ بالكتاب دمي
ومــا بــلاءُ أَبــي بكـر بمتَّهـم
بعـد الجـلائل فـي الأَفعـال والخِـدمِ
بـالحزم والعـزم حـاطَ الدين في محنٍ
أَضلَّــت الحـلم مـن كهـلٍ ومحـتلمِ
وحِـدْنَ بالراشـد الفـاروق عـن رشدٍ
فـي المـوت، وهـو يقيـنٌ غير منبَهمِ
يجــادِلُ القــومَ مُسْــتَلاًّ مهنَّــدَه
فـي أَعظـم الرسْلِ قدرً، كيف لم يدمِ؟
لا تعذلــوه إِذا طــاف الذهـولُ بـه
مـات الحـبيبُ، فضلَّ الصَّبُّ عن رَغَمِ
يـا ربِّ صَـلِّ وسـلِّم مـا أَردتَ على
نـزيل عرشِـك خـيرِ الرسْـل كـلِّهمِ
مُحــيي الليـالي صـلاةً، لا يقطِّعُهـا
إِلاَّ بــدمع مــن الإِشـفاق مُنسـجمِ
مســبِّحًا لـك جُـنْحَ الليـل، محـتملاً
ضُـرًّا مـن السُّهد، أَو ضُرًّا من الورَمِ
رضيَّــة نفسُــه، لا تشـتكي سـأمًا
ومـا مـع الحـبِّ إِن أَخلصت مِن سَأَمِ
وصــلِّ ربِّـي عـلى آلٍ لـهُ نُخَـبٍ
جـعلتَ فيهـم لـواءَ البيـتِ والحـرمِ
بيـضُ الوجـوه، ووجهُ الدهر ذو حَلَكٍ
شُـمُّ الأُنـوف، وأَنـفُ الحادثات حمي
وأَهــد خـيرَ صـلاةٍ منـك أَربعـةً
فـي الصحـب، صُحبتُهم مَرْعيَّةُ الحُرَمِ
الــراكبين إِذا نــادى النبــيُّ بهـم
مـا هـال مـن جَـلَلٍ، واشتد من عَمَمِ
الصــابرين ونفسُ الأَرض واجفــةٌ
الضــاحكين إِلـى الأَخطـار والقُحَـمِ
يـا ربِّ، هبـتْ شـعوبٌ مـن منيّتهـا
واســتيقظت أُمَـمٌ مـن رقْـدة العـدمِ
سـعدٌ، ونحـسٌ، ومُلـكٌ أَنـت مالِكـه
تُــديلُ مِـنْ نِعَـم فيـه، ومِـنْ نِقَـمِ
رأَى قضــاؤك فينــا رأْيَ حكمتِـه
أَكـرِمْ بوجـهك مـن قـاضٍ ومنتقـمِ
فـالطُفْ لأَجـلِ رسـولِ العـالمين بنا
ولا تزدْ قومَــه خسـفً، ولا تُسـمِ
يـا ربِّ، أَحسـنت بَـدءَ المسـلمين به
فتمِّـم الفضـلَ، وامنـحْ حُسـنَ مُخْتَتَمِ





 

الحب هو الله .. وبالأرواح تسمو القلوب .. يقلم د. شهيرة عبد الهادي ..

وبالأرواح تسمو القلوب ..
وتذوب عشقاً في  وجه المحبوب  ..
أو يا قلبُ افتديني وخذ بيدي إليه ..
التمس رضاه وفي عشقه أذوبُ ..
-----------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
14/ 2 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

أطهر أنواع الحب .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


أن تُحب إنسانا .. وأنت  تعلم أنه لن يكون لك ..
وتظل تحبه .. وتتمنى  له  السعادة ..
فقط لأنك تُحبه .. هذا أطهر أنواع الحُب .. 
وبالطهر والنقاء يبقى الحب ويزرع له بستانا ..
--------------------------------------

الاثنين، 13 فبراير 2017

للإمام الشافعي .. فعلاً .. الكلمة أمانة ..


ما آراء حضراتكم ؟؟؟


تم النشر بتاريخ 13 / 2 / 2012 م

يا مصــر عشاقك يرحلون ..
وأحرارك فى السجون ..
وأشر ناسك علي صدورنا قابعون ..
إنا لله وإنا إليه راجعون..

من أقوال الفريق سعد الدين الشاذلي .. من كتاب مذكرات حرب اكتوبر ..نشر بتاريخ 12 / 2 / 2012 م


الأحد، 12 فبراير 2017

في مناقشة رسالة الماجستير لإبنتي الروحية كاريمان الشيخ يوم 18 يناير 2017 م

يوم 18 يناير 2017 م ..في مناقشة رسالة الماجستير الخاصة بإبنتي في الله ثم القلب ثم العلم كاريمان الشيخ ..ألف مبروك يا كاريمان ..وربنا يديني الصحة والعافية وطولة العمر .. وأحضر لحضرتك مناقشة الدكتوراة وأحضر بإذن الله فرحك وانت في إيد عريسك .. كاريمان طالبة جميلة الخلق عندها وفاء لأستاذتها ..ولا أنسى فرحتها وإقبالها عليَّ وهي سعيدة فعلاً للترحيب بي عند دخولي قاعة المؤتمرات لتشكرني على الحضور وقد تركت ما كانت تقوم به من أعمال تحضيرية لمناسبتها من أجل أن تًسلّم عليَّ وترحب بي .. كما أنها طالبة وباحثة مثابرة فقد كانت تلميذتي في الدبلوم المهنية عام 2008م إن لم تخني الذاكرة كالعادة .. وعلى يمين الباحثة أخي وزميلي الدكتور إبراهيم عبد الهادي الفاضل ثم والدها الفاضل ..وطبعاً كل التحية لكل من في الصورة ولكل زميلاتها ومعذرة أني لا أعرف أسماء حضراتهن ..

يوم 18 يناير 2017 م

يوم 18 يناير 2017 م ..في مناقشة رسالة الماجستير الخاصة بإبنتي في الله ثم القلب ثم العلم كاريمان الشيخ ..ألف مبروك يا كاريمان ..وربنا يديني الصحة والعافية وطولة العمر .. وأحضر لحضرتك مناقشة الدكتوراة وأحضر بإذن الله فرحك وانت في إيد عريسك .. كاريمان طالبة جميلة الخلق عندها وفاء لأستاذتها ..ولا أنسى فرحتها وإقبالها عليَّ وهي سعيدة فعلاً لترحب بي عند دخولي قاعة المؤتمرات لتشكرني على الحضور وقد تركت ما كانت تقوم به من أعمال تحضيرية لمناسبتها من أجل أن تسلم عليَّ .. كما أنها طالبة وباحثة مثابرة فقد كانت تلميذتي في الدبلوم المهنية عام 2008 إن لم تخني الذاكرة كالعادة .. 

يوم 18 يناير 2017 م

يوم 18 يناير 2017 م ..في مناقشة رسالة الماجستير الخاصة بإبنتي في الله ثم القلب ثم العلم كاريمان الشيخ ..ألف مبروك يا كاريمان ..وربنا يديني الصحة والعافية وطولة العمر .. وأحضر لحضرتك مناقشة الدكتوراة وأحضر بإذن الله فرحك وانت في إيد عريسك .. كاريمان طالبة جميلة الخلق عندها وفاء لأستاذتها ..ولا أنسى فرحتها وإقبالها عليَّ وهي سعيدة فعلاً لترحب بي عند دخولي قاعة المؤتمرات لتشكرني على الحضور وقد تركت ما كانت تقوم به من أعمال تحضيرية لمناسبتها من أجل أن تسلم عليَّ ..كما أنها طالبة وباحثة مثابرة فقد كانت تلميذتي في الدبلوم المهنية عام م2008 إن لم تخني الذاكرة كالعادة .. والصورة من اليمين لليسار ..أنا ثم دكتور إبراهيم عبد الهادي " مشرف " ثم  دكتور عادل البنا" مناقش "  ثم الباحثة  ثم دكتور أحمد صالح" مشرف "  ثم دكتور مرزوق عبد المجيد" مناقش " ..

يوم 18 يناير 2017 م



يوم 18 يناير 2017 م ..في مناقشة رسالة الماجستير الخاصة بإبنتي في الله ثم القلب ثم العلم كاريمان الشيخ ..ألف مبروك يا كاريمان ..وربنا يديني الصحة والعافية وطولة العمر .. وأحضر لحضرتك مناقشة الدكتوراة وأحضر بإذن الله فرحك وانت في إيد عريسك .. كاريمان طالبة جميلة الخلق عندها وفاء لأستاذتها ..ولا أنسى فرحتها وإقبالها عليَّ وهي سعيدة فعلاً للترحيب بي عند دخولي قاعة المؤتمرات لتشكرني على الحضور وقد تركت ما كانت تقوم به من أعمال تحضيرية لمناسبتها من أجل أن تًسلّم عليَّ وترحب بي .. كما أنها طالبة وباحثة مثابرة فقد كانت تلميذتي في الدبلوم المهنية عام 2008م إن لم تخني الذاكرة كالعادة .. وعلى يمين الباحثة أخي وزميلي الدكتور إبراهيم عبد الهادي الفاضل ثم والدها الفاضل ..وطبعاً كل التحية لكل من في الصورة من زميلاتها ومعذرة أني لا أعرف أسماء حضراتهن ..

فين الحياء فين الوفا ..بقلم سيد إبراهيم

Sayed Ebrahime
فين الحيــاء فين الوفا
ليه الضمير ضاع وأختفى
أصحى وفوق أرجع لدينك
لتبقى مسخ بالذل أكتفى
*****
إزاى تكون خسيس
تتحزق وتبقى سـيس
الشهامة والرجولة شـرف
بيهرب منه إبليـس
*****
إياك تتأمرك وتتفرنج
وع الخيــانة تتبرمـج
لتـّوه وتضيـع نخوتك
وعليك الدنيـا تتفـرج
*****
أرجع لأصـلك وجـدودك
وأعـرف أخـرة حـدودك
العقـل زين الرجـال
ينصفك ويثبت وجـودك

السبت، 11 فبراير 2017

وهذي حياتي .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

وهذي حياتي ..تتأرجح ما بين .. سنوات حزن ولحظات فرح .. أناشدها وأشدوا بها أحياناً ..
وأنا اغالبها ولا أدري هل تفوقت للحظةٍ على تداخل آلامها وأتراحها مع ما فيها من لحظات فرح ؟!
-------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
12 / 2 / 2017 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
No automatic alt text available.
الأمل ..
الشمعة التي تًشعل الصدق والحب ..
وتحدد مسار الإنسانية واحتياجاتها .. 
---------------------------------------

د.شهيرة عبد الهادي
11 / 2 / 2012 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

اتق الله ..

عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أوصني
قال أوصيك بتقوى الله فإنها زين لأمرك كله
قلت يا رسول الله زدني قال بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل فإنه ذكر لك في السماء و نور لك في الأرض قلت يا رسول الله زدني
قال وإياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه قلت زدني قال قل الحق وإن كان مرا
قلت زدني
قال لا تخف في الله لومة لائم
------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
12 / 2 / 2012
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

11 / 2 / 2012 الله يرحمه


الجمعة، 10 فبراير 2017

حدث في مثل هذا اليوم .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


حدث في مثل هذا اليوم :-
أن تنحى مبارك عن الحكم في 11فبراير 2011
صف شعورك نحو هذا الخبر عند سماعه مباشرة؟
وكيف كان استقبالك له ؟
وماذا فعلت ؟ وأين كنت ؟
---------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
11 / 2 / 2012 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

تهنئة لظلابي ..من ذكريات 2012 م

أتقدم بالتهنئة إلى جميع طلابي الناجحين بالدبلوم العامة الذين ظهرت نتائجهم وإن شاء الله أبارك لحضراتكم في المراحل الدراسية القادمة وعقبال الماجستير والدكتوراه
------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
11 / 2 / 2012 م

من أكثر ذكر الموت ..ومن حرص على الدنيا .. مما راق لي ..

من أكثر ذكر الموت لم يمت قبل أجله ..
ويدخل عليه ثلاث خصال من الخير : -
أولها المبادرة إلى التوبة ..
والثاني القناعة برزق يسير ..
والثالث النشاط في العبادة ..
ومن حرص على الدنيا فإنه لا يأكل فوق ما كتب الله له ..
ويدخل عليه من العيوب ثلاث خصال : -
أولها أن تراه أبداً غير شاكر لعطية الله له ..
والثاني لا يواسى بشيء مما قد أعطي من الدنيا ،..
والثالث يشتغل ويتعب في طلب ما لم يرزقه الله حتى يفوته عمل الدين ..

------------------------------
مما راق لي  
د.شهيرة عبد الهادي 
11 / 2 / 2012 م

مناجاة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 يا رب .. يا الله .. يا ربِ ..و يا رب  الحياة والموت  ..  ويا رب كل شيء .. الحياة شيء .. والموت شيء ..وأنا شيء .. والخوف شيء .. ولا سطوة لشيء على شيء إلا بأمر خالق هذا الشيء .. فـ يا رب كل شيء ..  ويا خالق كل شيء ..أعني على ألا  أخاف من شيء .. واجعلني أخاف منك في عمل كل شيء .. وأخاف منك عند قول كل شيء ..
---------
أمتك الفقيرة إلى الله 
شهيرة عبد الهادي 
11 / 2 / 2014 م

كلمتين بالبلدي .. كله بيشتم في كله .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الوضع الآن .. كله بيشتم في كله .. وكله بيسب في كله .. وكله بيلعن في كله.. وكله بيتهم كله .. مفيش واحد ولا واحدة في البلد دي .. إلا اما اتشتم لما قال يا بس .. مش كفاية شتايم بقى ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
11 / 2 / 2014 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

كلمتين بالبلدي ..أمجاد يا عرب أمجاد ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي

أمجاد يا عرب أمجاد ؟؟!!
==============
اليوم 11 فبراير ذكرى " خلع " الرئيس الأسبق مبارك بمصر وبداية ثورة لم تكتمل .. وهو في نفس الوقت ذكرى ثورة شباب اليمن السعيد أو الذي كان سعيداً.. يا الله .. هذا جعلني أتذكر أن تعداد العرب بالملايين .. وتعداد المسلمين يقترب من المليار ونصف وأكثر.. يملكون الطاقات البشرية الهائلة والملايين من الأراضي الزراعية الخصبة الجيدة والمصادر المتنوعة من الطاقة والمصادر المتنوعة من الآثار العربية والإسلامية والفرعونية والأشورية والبابلية والعديد من البحار والأنهار.. ثم نجد اليمن مقسماً.. والسودان مقسماً.. وسوريا في طريقها للتقسيم.. وليبيا حالهالا يخفى على أحد .. والعراق ليست ببعيدة عنا .. ولبنان اشتكت فيها جبال الأرز..هذه هي حال الدول العربية والإسلامية .. التفكك والتقسيم .. فاكرين أمجاد يا عرب أمجاد .. فين الأمجاد وفين العرب وفين المسلمين ؟؟!!..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
11 / 2 / 2014 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

في مثل هذا اليوم ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي

في مثل هذا التاريخ من شهر فبراير 2011م.. في يوم الجمعة 11 فبراير .. تخلى الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن منصب رئيس الجمهورية ..
ويُذكر أنه توجد تواريخ آخرى في هذا الشهر لها دلالتها بعد قيام ثورة يناير ..
يوم الأربعاء 2 /2 / 2011م .. موقعة الجمل ..
يوم الأربعاء 1 / 2 / 2012م .. مذبحة استاد بورسعيد ..
يوم الأحد 8 / 2 / 2015م .. حادثة استاد الدفاع الجوي ..
و بعد الأربع سنوات التي مضت بأحداثها المتشابكات المتداخلات لا نقول إلا :
اللهم احرس مصر بعينك التي لا تنام اللهم إجعلها في كنفك إلى يوم الدين..
--------------------------------------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
11 / 2 / 2015 م
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

الخميس، 9 فبراير 2017

معيار أو معايير الحكم على الشخصية ليس مرهوناً بالعمر الزمني .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

لا تكن قاسياً في الحكم على أي شخصية " ذكراً كان أو أنثى " ..إلا بعد التعامل معها خلال مواقف متعددة المجالات .. فـ كل شخصية في حد ذاتها " حياة مستقلة " .. لها الكثير من الأركان التي تتكامل أحياناً وتتفاضل في أحايين آخرى .. وهذا ليس مرهوناً بالعمر الزمني وإنما ما يحدده هو العمر العقلي للشخصية ..
--------------------------------------
د.شهيرة عبد الهاي
9 / 2 / 2017 مـ

سوزان ..بقلم الشاعر السوداني مصطفى عبد الماجد واد المأمور

سوزان
شعر مصطفي عبد الماجد واد المأمور
اسكندريه يناير 1976م

فَرَضْنَا أبوكِ ( ياسوزان )
أسَاسْ أجداده فى اليونان
ايه اللَمَّه واشنطون
ودَخَّلْ فيها وادي السين
وشال من طِينُمْ الإتنين
وخَلَقِكْ إنتي (ياسوزان)
دى حكمة رَبِّكْ المَنَّانْ
عايزكْ تَبْقِى (مصريه)
وتَقْرِى زراعه ..
شَانْ ما تْقَابِلي إنسان
والله عشان بِرِيدْ بلدك
جَابْ مَسْمَاهَا في القرآن
و جابك إنتي مصريه
و خلاّكْ مَفْخَرَةْ أوطان
وناس (سوزان) عشان تهجين
قوامُنْ جاى زىَّ البان
شفتو النيل ..وكت فى الدلتا حبَّه يميل
ويزيدا حلاوةْ الوديان ؟؟؟
دى ميلة البانه في (سوزان)
و ( سوزي) الليْنَه يوم ما تميل
تخلِّى عقولنا فى طَيَشَانْ
وناس (سوزان) عشان تهجين
عيونهم ماخْدَه من النيِّل
وظَاهرْ فيها أثَرْ السين
مِخَدِّره زى عيون ( ديستان)(1)
جوز عينيها زيتونتين
وَكِتْ ما تجيها إنت قريب
تشوفِنْ يلالو فى فنجان
أولْ مرَّة فى التاريخ
تُزْرَعْ فاكهه في انسان
مناخك نَجَّحْ العُنْاَبْ
وقَامْ في صدرك الرُمَّانْ
وفى وَجَنَاتِكْ التفاح
نَجَحْ في وَشِكْ إنتى نجاح
يفوق الجاىِّ من لبنان

( سوزان) لوحه تجريدى
مزيج من أَبْدَعْ الالوان
مرَّه تشوفها جنِيِّه
ومرَّه رقيقه حُوريه
أصلاً (سوزى ) مصريه
و بيها إتْكَامَلْ السودان
( سوزى) الرقَّه والجبروت
مجازر دَمْ في عين جالوت
و(سوزى) الملكة حتشبسوت
و (سوزى) وداعة الغزلان
نغمة صوتك المنغوم
آهه نغمة في (أم كلثوم)
وقولة حىَّ في الأذان
ودائما ( سوزى) لما تفوت
تسيب في قلوبنا رَنةَّْ صوت
صوت الكلمه والألحان
ولو كان ترضى حتشبسوت
أريت كان ترضى حتشبسوت
نشيل من صوتا حَبَةْ صوت
تَبُثُّه إذاعة ( أمد رمان)