المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الأحد، 18 سبتمبر 2016
مواقف حياتية
امبارح
كنت في حالة " زهقان" .. مسكت الريموت وقعدت أقلب بين القنوات .. ولقتني
مش عاجبني حاجة ولا فيه حاجة بتغذي عقلي ولا بتشدني وفي نفس الوقت
مليش نفس أقرأ أي حاجة.. وانا باقلب .. لقيت الكاتب وحيد حامد على
قناة cbc في برنامج ممكن .. قلت .. حلو يلا فيه حاجة كويسة أهي إسمعيها
وشوفيها .. فـ مما لاشك فيه أنه كاتب رائع .. وجلست أستمع إليه .. تنقل
الكاتب وحيد حامد بين موضوعات متنوعة مطروحة على الساحة .. لم أجد فيها
جديداً لديه عما نعرفه نحن عنها .. كل ما قاله نحن نعلمه ونتحدث فيه
وبنفس الكيفية .. تناول الفساد في البلد في شتى صوره .. فساد الأخلاق
والضمير و فساد بعض الفئات التي تعمل في البلد والتي تحدث عنها في
أعماله من سنوات وسنوات .. أمناء الشرطة وقانون الخدمة المدنية وصفر مريم
والإخوان والسلفيين والجماعة والمهندس إبراهيم محلب والمهندس شريف
إسماعيل وقضية وزير الزراعة صلاح هلال ووو... إلخ .. لكنه لم يضع حلولاً
للعلاج وعندما أعيد عليه السؤال لتصوره عن الحلول لم يستطع الإجابة ..
واستمر هكذا .. إلى أن قال في آخر حديثه وآرائه بالبرنامج .. رداً على
سؤال للمذيع و تكرار مطالبته له بأن يضع حلولاًُ لتلك المشاكل .. أنا في
حالة ارتباك والمشهد كله في حالة ارتباك .. هنا بقى .. أنا اطمنت على
نفسي .. يعني حالة الارتباك التي أعانيها أنا شخصياً وتتسبب لي في حالة
اكتئاب أحياناً وحالة من الوهن النفسي والجسدي غالباًَ .. قد أصابت
حتى من هم قريبين من أصحاب الياقات البيضاء وأصحاب المطابخ المتعددة في
جميع مجالات اتخاذ القرارات في البلد .. و حالة الارتباك والوهن
النفسي والصحي هذه بالفعل أنا قد لاحظتها على شكل وصوت ونظرات الكاتب
وحيد حامد ولعلي أكون مخطئة في ذلك وأعتذر عن ذلك لو أخطأت .. هنا سألت
نفسي سؤالاً .. هو اللي قدر يوصل الناس إلى هذه الدرجة من الارتباك
حتى مثقفيها وصانعي المواقف والقرارات فيها .. يا ترى هو نفسه مرتبك
ايضاً ؟.. يا ترى هو قادر على إزالة حالة الارتباك هذه ؟.. يا ترى هو
يقصد ذلك ؟ .. أم أنه نفسه غير قادر على إزالة الارتباك عنده أيضاً ؟ ..
إن حالة الارتباك التي نعيش فيها هذه قاتلة للإبداع عند كل من يشعر
ويحس ببلده أي عند كل شخصية حساسة لا تتمركز حول ذاتها فقط ..كما أن
حالة الارتباك هذه بالتبعية تنسحب على كل مؤسسات الدولة وهذا واضح جداً
عند الاحتكاك بها والتعامل معها .. ثم أن حديثه قد أوضح أن حالة الارتباك
هذه كانت في مصر منذ سنوات ؟ .. وهنا وجدتني أتساءل بيني وبين نفسي هذا
السؤال .. لماذا ؟ والبلد فيها مثقفين ومبدعين ؟ أم أنهم هم أنفسهم جزء
من حالة الارتباك هذه ؟ .. ثم وجدتني أقول لنفسي : البلد فيها كفاءات
بأمانة في كل المجالات منها على سبيل المثال " مجال الكتابة " .. لكن لم
يصلوا لنفس المكانة التي وصلت لها تلك الأسماء الكبيرة .. يا ترى ليه
؟.. هل الارتباك هو المسؤول ؟ .. أم أنهم أيضاً من ضمن المسؤولين عن عدم
إتاحة الفرصة للآخر وهم ممن شاركوا في صنع حالة الخواء الاجتماعي والخلقي
والعقلي التي انكشفت مؤخراً في بلدي ؟ .. ثم إذا كانت المشاكل التي
يعاني منها المجتمع المصري منذ العهد الملكي وحتى الآن هي هي مع احتلاف
حجمها وطهورها على السطح مع التقدم التكنولوجي وإتاحة المعلومة للجميع
.. وأنها لم تجد حلولاً مع تعاقب الملكية والجمهورية والملوك والرؤساء
إلى أن وصلت الحال لما وصلنا إليه الآن من تردي غير مسبوق .. فـ يا ترى ..
هل هي طبيعة شعب ؟ أم عدم قدرة ؟ أم عدم رغبة ؟ .. وهنا أجدني أعود
ثانية إلى المشهد المرتبك الذي نحن فيه !!!.. يا ترى ما هو الحل ؟.. لماذا
كلنا ننتقد وعندما نبحث عن حلول لا نجد .. أو لا نعرف ماهية تلك الحلول
..أو لا تعرف كيفية التوصل إلى هذه الحلول ؟ .. لماذا لا نستطيع التعامل
مع حالة الارتباك هذه ؟ .. أم أننا لا نريد التعامل مع الارتباك لآننا
كلنا " عبده مشتاق" وكلنا "فاسدون" وما يهمنا هو مصالحنا الشخصية وبس ..
أم هو عيب في التكوين العقلي والنفسي لنا ؟ أم هو عيب في التكوين
الاجتماعي للمناخ الذي عشنا فيه ؟ .. لا أعرف .. لكن ما أعرفه جيداً هو أن
ثورة 25 يناير 2011م أحدثت نوعاً من الخلخلة في وجدان الشعب المصري بات
من الصعب معه تقبل أي شيء وربما في يوم من الأيام نجد حلولاً لما نعانيه
الآن ..
-------------------------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
في 18 / 9 / 2015 مـ
-------------------------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
في 18 / 9 / 2015 مـ
ويظل قلبي قلب طفلة .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
ويظل قلبي .. قلب طفلة ..
يفتح للحُب .. نوافذ ..
يدخل منها عليل النسيم ..
ويخرج منها كل هوى سقيم ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady
يفتح للحُب .. نوافذ ..
يدخل منها عليل النسيم ..
ويخرج منها كل هوى سقيم ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady
كلمتين بالبلدي
كلمتين بالبلدي
=========
صحيح ..بـ انتقد .. الأوضاع في بلدي .. و بـ انتقد ..الأخلاق في بلدي .. وبـ انتقد .. سلوكيات شعب بلدي .. بس .. والله .. الشعب المصري .. دهون .. حكاية .. لا تُكتب .. لكي تُقرأ فقط .. وإنما .. لكي تُحكى على ربابة القلب والعقل .. وما بينهما من علاقة .. الإدراك والمُدَرَك والمُدِرِك ..لكي .. تعرفها وتعزفها .. الأجيال المصرية المٌتعاقبة .. يا آخي .. تُخرج الشارع .. تلاقيك .. بتسب وتلعن م اللي بتشوفه م الشعب ده .. تفكَّر في اللي عمله .. في التلات أو الاربع سنين اللي فاتوا لغاية دلوقتي .. تنحني له احتراماً وتقديراً .. شعب مُحير .. صابر ومش صابر .. عنيد ومش عنيد .. ساعات يعمل عبيط وهو ابن لذينة .. ءأقولك إيه بس يا شعب مصر .. إنت مين بالظبط ؟.. ءأقولك أنا .. إنت مين ؟.. إنت شعب مصر .. تعيش يا شعب مصر..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
في 18 / 9 / 2012مـ
=========
صحيح ..بـ انتقد .. الأوضاع في بلدي .. و بـ انتقد ..الأخلاق في بلدي .. وبـ انتقد .. سلوكيات شعب بلدي .. بس .. والله .. الشعب المصري .. دهون .. حكاية .. لا تُكتب .. لكي تُقرأ فقط .. وإنما .. لكي تُحكى على ربابة القلب والعقل .. وما بينهما من علاقة .. الإدراك والمُدَرَك والمُدِرِك ..لكي .. تعرفها وتعزفها .. الأجيال المصرية المٌتعاقبة .. يا آخي .. تُخرج الشارع .. تلاقيك .. بتسب وتلعن م اللي بتشوفه م الشعب ده .. تفكَّر في اللي عمله .. في التلات أو الاربع سنين اللي فاتوا لغاية دلوقتي .. تنحني له احتراماً وتقديراً .. شعب مُحير .. صابر ومش صابر .. عنيد ومش عنيد .. ساعات يعمل عبيط وهو ابن لذينة .. ءأقولك إيه بس يا شعب مصر .. إنت مين بالظبط ؟.. ءأقولك أنا .. إنت مين ؟.. إنت شعب مصر .. تعيش يا شعب مصر..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
في 18 / 9 / 2012مـ
الجمال الحقيقي .. هو .. "جمال السجايا " .. نقاء الروح .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
الجمال
الحقيقي .. هو .. "جمال السجايا " .. نقاء الروح وطهارتها
وشفافيتها وحساسيتها .... "جمال العفة " .. عفة اللسان .. عفة اليد ..
عفة القلب .. عفة الخيال .... "جمال السلوك" : الرحمة .. المودة
.. التقوى .. الهدى .. الغنى .. الصبر .. الحلم .. الحنان ..
الأمومة .... "جمال الخلق الطيب " : الشكر الحميد .. الطبع الرفيق
.. التسامح الرقيق .. البساطة دون ندامة .. التواضع بكرامة ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
18 /9 /2012
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
18 /9 /2012
هذه هي أخلاقيات المُسلم .. من واقع القرآن الكريم ..
هذه هي أخلاقيات المُسلم .. من واقع القرآن الكريم ..
=================
عدم سب الذين كفروا بالدين الإسلامي .. فتكون مسبتك لهم هي الحُجة التي يتخذونها عليك .. وتكون ذريعة لهم لكي يسبوا الله تعالى .. وتكون أنت السبب في ذلك .. قال الله تعالى .. "وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ " الأنعام 17
=================
عدم سب الذين كفروا بالدين الإسلامي .. فتكون مسبتك لهم هي الحُجة التي يتخذونها عليك .. وتكون ذريعة لهم لكي يسبوا الله تعالى .. وتكون أنت السبب في ذلك .. قال الله تعالى .. "وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ " الأنعام 17
السبت، 17 سبتمبر 2016
صباح الخير.. على أهل مصر الطيبين .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
صباح الخير..
على أهل مصر الطيبين ..
صباح الخير..
على أهل مصر الشقيانين الغلابة التعبانين ..
صباح الخير ..
على أهل مصر ..
اللي وأنا معاهم .. ليهم عندي .. شوق وحنين ..
صباح الخير ..
على أهل مصر اللي جمالهم مالوا مثال ..
صباح الخير..
على أهل مصر اللي جمالهم طبيعي ..
وانك تلاقي زيه .. ده مُحال ..
صباح العمل ..
صباح الأمل في بكرة يكون عسل ..
صباح جميل ..
جمال في لقمة عيش هنية تكفي ميه ..
صباح جميل .
فيه لقمة عيش شريفة بإيد نزيهة عفيفة ..
صباح نبيل ..
ملوش دعوة بعاطل جشع ولا بالحرامية..
قوم يا مصري خلي صباحك صباح عمل ..
قوم يا مصري شد حيلك واشتغل ..
لجل بلدنا ما تعلى وتعلى وتزدهر ..
دا لقمة العيش لو من كد إيدك ..
ح يكون ليها طعم ولون ..
و ع الدوام تحمي الأجل ..
و يكون قرارك من دماغك ..
وساعتها ح يكون فيه أمل ..
صباح الخير..
على أهل مصر الطيبين ..
صباح الخير..
على أهل مصر الشقيانين الغلابة التعبانين ..
-------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
الجمعة، 16 سبتمبر 2016
من شعر الحكمة للإمام الشافعي ..
ماتَقَلَّبتُ مِن نَومي وَفي سِنَتي .. إِلّا وَذِكرُكَ بَينَ النَفسِ وَالنَفَسِ ..
لَقَد مَنَنتَ عَلى قَلبي بِمَعرِفَةٍ .. بِأَنَّكَ اللَهُ ذو الآلاءِ وَالقُدسِ ..
وَقَد أَتَيتُ ذُنوباً أَنتَ تَعلَمُها .. وَلَم تَكُن فاضِحي فيها بِفِعلِ مَسي ..
فَاِمنُن عَلَيَّ بِذِكرِ الصالِحينَ وَلا .. تَجعَل عَلَيَّ إِذاً في الدينِ مِن لَبَسِ ..
وَكُن مَعي طولَ دُنيايَ وَآخِرَتي .. وَيَومَ حَشري بِما أَنزَلتَ في عَبَسِ ..
------------------------------
من شعر الحكمة : للإمام : الشافعي
يا رب يا قادر يا هادي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
يا
رب يا قادر يا هادي .. فك أسري .. إرفع الظلم عني .. ونور لي طريقاً
هاديء .. يا رب تعلم أن من عبادك من هم أشد شراُ من شياطين الإنس .. يملأ
قلوبهم الحقد والغل والكراهية والحسد .. يُدّبرون يُخطّطون
يمكرون ..لا يشبعون لا يقنعون .. وغذائهم المُشِبع هو أذية عبادك
المسالِمون .. لكنك قلت وقولك الحق " يمكرون ويمكر الله والله خير
الماكرين " .. اللهم عليك بهم وبمكِرهم .. اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف
شئت .. اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم .. اللهم افضح أمرهم واكشف
سترهم .. اللهم اشغلهم في أنفسهم .. اللهم عليك بهم .. اللهم رد كيدهم
في نحورهم .. اللهم اجعل تدبيرهم تدميراً عليهم .. إنك على كل شئ قدير ..
ونعم المولى ونعم النصير ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
الغريب والعجيب .. والأغرب والأعجب .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
الغريب والعجيب .. والأغرب والأعجب ..
======================
"من الغريب والعجيب الآن " .. أن يُطلب منك التوافق أو التأقلم أو التكيف مع مجتمع تسود فيه الغيبة والنميمة .. والخوض في أعراض الناس .. والحقد والحسد والكراهية والبغضاء .. والشائعات المُغرِضة و إثارة الفتنة بين الناس .. وكثرة الأقاويل والتأويل والتلاعب بالكلمات والألفاظ .. وعدم الصراحة والوضوح والشفافية .. وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة .. واللعب على وتر المشاعر والمصالح والسمُعة ......"والأغرب والأعجب".. أنه إذا لم تستطع التوافق أو التأقلم أو التكيف مع هذا المجتمع الذي فيه مثل هذه الآفات وتمسكت بمبادئِك وقيمك وصراحتك ووضوحك وشفافيتك وبراءتك .. يصفونك بعدم التوافق وعدم التأقلم و عدم التكيف وعدم تمتعك بالذكاء الاجتماعي .. وبالطيبة وهم لا يقصدون بالطبع الطيبة بمعناها الشريف النزيه العفيف الحيي .. وإنما يقصدون بها السذاجة والهبل والعبط .. سبحان الله فيما آل إليه حالنا .. والله إن قلبي ليبكي على هذه الحال قبل بكاء عيني..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
======================
"من الغريب والعجيب الآن " .. أن يُطلب منك التوافق أو التأقلم أو التكيف مع مجتمع تسود فيه الغيبة والنميمة .. والخوض في أعراض الناس .. والحقد والحسد والكراهية والبغضاء .. والشائعات المُغرِضة و إثارة الفتنة بين الناس .. وكثرة الأقاويل والتأويل والتلاعب بالكلمات والألفاظ .. وعدم الصراحة والوضوح والشفافية .. وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة .. واللعب على وتر المشاعر والمصالح والسمُعة ......"والأغرب والأعجب".. أنه إذا لم تستطع التوافق أو التأقلم أو التكيف مع هذا المجتمع الذي فيه مثل هذه الآفات وتمسكت بمبادئِك وقيمك وصراحتك ووضوحك وشفافيتك وبراءتك .. يصفونك بعدم التوافق وعدم التأقلم و عدم التكيف وعدم تمتعك بالذكاء الاجتماعي .. وبالطيبة وهم لا يقصدون بالطبع الطيبة بمعناها الشريف النزيه العفيف الحيي .. وإنما يقصدون بها السذاجة والهبل والعبط .. سبحان الله فيما آل إليه حالنا .. والله إن قلبي ليبكي على هذه الحال قبل بكاء عيني..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
( موتقف حياتية ) حول قضية السرقات العلمية و سرقة الأشعار والخواطر ..... إلخ.. بقلم د. شهيرة عبد الهادي
قضية اتكلمت فيها قبل كده .. وباتكلم فيها تاني .. وهي .. أن بعض الشخصيات
.. بتأخذ كلمات أو أشعار أو مقالات أو أطروحات أو خواطر بعض الناس
المعروفين ..وكمان اامشهورين زمان .. ثم تنسبها لنفسها .. ومع استخدام
التكنولوجيا الحديثة والخداع البصري الجاذب ..ومع عدم اهتمام الناس
بالبحث والتنقيب عن المصادر الأساسية للكلمات .. بتتوه الحقائق.. للمرة
الثانية .. مش عيب أن نقرأ ونستعين بما كتبه الآخرون ونتعلم منهم ونحاول
الوصول لمستواهم .. ولكن العيب كل العيب ..أن ننقل ما كتبوه حرفياً ثم
ننسبه لأنفسنا.. دي تبقى اسمها سرقة .. واللي بيزعلني أكتر أن فيه شخصيات
كانت بالنسبة لي شخصيات معتبرة .. وإذا بي أجدها تقوم بنفس هذا الفعل
السيء..
قصيدة لصالح جودت ..
قصيدة لصالح جودت
أجل أنتِ فاتنةً إنما ..
أرى عزة النفس لى أفتنا..
وإن كان عندك سحر الجمال ..
فسحر الرجولة عندى أنا..
وإن كثرت فى هواكِ القلوب ..
فإن الشباب سريعُ الفنا..
وأنتِ المنى غير أنى أمرؤ ..
يذلل للكبرياء المنى ..
ويكره فى الحب بذل الدموع ..
وفرط الخضوع وفرط الضنى ..
اذا المرء هان على نفسهِ..
لكان على غيرهِ أهونا..
فلا تجعلى من غرور الأنوثة..
باباً يسد الهوى بيننا..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












