الأحد، 26 يونيو 2016

كيف ذلك ؟؟ .. ترجمة لجزء من إبداعات شكسبير .. بقلم د. فاروق محمد

كيف يُطالبون عروس إلهامي بالإبحار للكتابة عن نَسَق متفرد ؟!
كيف ذلك ؟ ... بينما أنت على قيد الحياة !
كيف تستغرق عروس إلهامي في البحث عن نَسَق للكتابة .. وأنتِ تتدفقين في أشعاري ؟!

كيف وأنتِ نفسكِ ذاكَ النَسَق المتفرد الذي امتلأَت بسردِهِ كل أوراق الحب المُتداولة
إن الشكر عائدُُ إليكِ .. لو كان هناك شيء في كتاباتي يروق لعينيكِ أو يستحق الثناء !
وهل هناك أصمُّ أعمى إلى حد الغفلة .. حتى يُمسك حواسّهُ عن الكتابة في تكاوينك ؟
كيف ؟ .... كيف و أنت نفسك الذي تهب النور لبصر الإلهام ؟!
فلتكن أنت عروس الإلهام العاشرة
ولتكن أكثر جدارة واستحقاق من عرائس الإلهام التسع السابقة اللائي استلهمَهُن أغياري !

ولتدعني أنا ... أنا ذلك الذي يستلهمك .. يكتب الشعر الخالد الذي يتحدى الفناء .
لو أن قَريحَتي تستمد إلهامها الرقيق منك ، فيرتد إليك ، ويمنحك السعادة في لياليك المُضنية
فالحق .. أن يرتد الألم لشخصي ... وليكن لك أنت المديح !
ولتكن عملية التبادل تلك أقل ما أُسديه لك !
How can my muse want subject to invent,
While thou dost breathe, that pour'st into my verse
Thine own sweet argument, too excellent
For every vulgar paper to rehearse?
O! give thy self the thanks, if aught in me
Worthy perusal stand against thy sight;
For who's so dumb that cannot write to thee,
When thou thy self dost give invention light?
Be thou the tenth Muse, ten times more in worth
Than those old nine which rhymers invocate;
And he that calls on thee, let him bring forth
Eternal numbers to outlive long date.
If my slight muse do please these curious days,
The pain be mine, but thine shall be the praise.

By : Wiliam Shakespeare

ترجمة لجزء من أعمال شكسبير .. بقلم د.فاروق محمد

Mohammed Farouq's photo.
أبتهلُ إلى الله ..
الله الذي جعلني أسيراً لكِ منذ البداية !

أن يُحرِّم عليَّ التفكير في منعِك أو السيطرة على أوقات نشوتِك الخاصة !
أو حتى أن أصبو إلى مُسائلتِك على كيفية إسرافِك في تلك الأوقات
فما دُمت أسيراً لنعمتِك .. عليَّ أن أنتظر وقت عزوفِك عن نشوتِك !
فلتُحاصرني إذن معاناتي .. طالما بقيتُ رهن أمرِك سجيناً ..
مُعتقلاً للغياب وللوقت الذي تنطلقينَ فيه حرة
فالصبر الذي صار أليفَ معاناتي .. بات يحتملُ كل كَبح
وأحتمل معه .. دون أن أُدينَكِ بأيّ جرح !
كوني حيثما شئتي ... فإن صفاتك بالغة الأثر أصبحت أيقونةً لعصرِك
وأصبح الشيء الذي ترغبينَ فيه ... حقاً أصيلاً لكِ يا صاحبة الزمان
فلتغفري لنفسِك جُل ما تقترفينه من حماقات .
وسأنتظر ... رغم أن الانتظار على هذه الكيفية .. جحيم
سأنتظر .. بلا لومِِ لمسراتِك ..
سواءً كانت في الإثم .. أو في الفعل الحكيم

#
That god forbid, that made me first your slave,
I should in thought control your times of pleasure,
Or at your hand the account of hours to crave,
Being your vassal, bound to stay your leisure!
O! let me suffer, being at your beck,
The imprison'd absence of your liberty;
And patience, tame to sufferance, bide each check,
Without accusing you of injury.
Be where you list, your charter is so strong
That you yourself may privilege your time
To what you will; to you it doth belong
Yourself to pardon of self-doing crime.
I am to wait, though waiting so be hell,
Not blame your pleasure be it ill or well.
#
BY : William Shakespeare

الشخصية النادرة ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي

فعلاً : الشخصية نقية القلب صافية النفس شفافة الروح مقروءة النية والخاطر واضحة المعالم الصادقة في القول والفعل والعمل والتي لا تخدع أحد : هي شخصية نادرة في هذا الزمان الذي نعيشه الآن ..

خيبة أمل في بعض من يفترض فيهم أنهم القدوة .. بقلم.د.شهيرة عبد الهادي

يتحدثون ويتشدقون بمبادئ وقيم الثورة وهم أبعد ما يكونون عنها .. هذه حال بعض أساتذة الجامعات .. الذين يعتبرون أنفسهم آلهة .. ويُطالبون الغير أن يدور في فلكهم .. وهم غير قادرين على العطاء الانساني .. وإذا كان هناك عطاء .. فـ يأخذون ثمنه مقدماً .. بل أكثر من ذلك .. هم يستحوزون على حقوق الآخرين بابتداع ما يُطلقون عليه أعراف تحقق لهم مآربهم غير الانسانية .. وللأسف هناك من يُشجعهم عن طريق الاقتراب منهم والتطبيل لهم ونفاقهم ومداهنتهم .. كما لو أنها ثقافة مصرية تاريخية .. أن يُداهن ويُنافق المرؤؤس الرئيس أو الطالب أستاذه حتى يستطيع أخذ ولو جزء صغير من حقوقه .. خيبة أمل في بعض من يفترض فيهم أنهم القدوة .. وللأسف هم لا يشعرون  بأخطائهم  ومستمرون فيه إلى ما لا نهاية ..
-------------------
د.شهيرة غبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

السبت، 25 يونيو 2016

ترجمة لفقرات من كتابات شكسبير .. بقلم دكتور محمد فاروق

لقد تضاعفت مصداقية حبي .... رغم أن حبي يبدو للعيان في حالة هُزال !
أبداً لم يتضاءل حبي لك .... رغم أن ظاهر الأمر .. وقلة حديثي يُبديانه ضئيلاً
الحب المتفرد يا سيدتي يصيرُ سلعةَ رخيصة إذا داوم صاحبه على توزيعه في جغرافيا المكان !
حبي في مستهله كان متألقاً برّاقاً كزيارة الربيع لأغصان الورود ..
هناك عندما اعتدت أن أشيدَ به في قصائدي كالعندليب ..
كالكروان حين يُغني في مطلع الصيف .. ثم يتوقف عن الغناء عندما يقترب هذا الفصل من نهايته .
ليس لأن أُخريات الصيف أقل إثارة لبهجة الحب ولوعته قياساً بما كانت عليه هناك ..
هناك .... حينما كان ينشر الربيع السكون بألحانه لاستثارة الروح ... أبداً ليس كذلك !
ولكن لأن الدوام على ذلك يجعل ألحان الحب الخالد مبدورةً على كل غصن !
فعندما تصبح ترانيم الحب في متناول الجميع .... تفقد نُدرتها وحلاوة الشوق إليها
لذلك فأنا أحذو حذو الربيع أحياناً .... فأمسك لساني
لأنني لا أحب أن أُتخمَكِ في كل فصل ... بما لدي من الأغاني .
My love is strengthened, though more weak in seeming;
I love not less, though less the show appear;
That love is merchandized, whose rich esteeming,
The owner's tongue doth publish every where.
Our love was new, and then but in the spring,
When I was wont to greet it with my lays;
As Philomel in summer's front doth sing,
And stops his pipe in growth of riper days:
Not that the summer is less pleasant now
Than when her mournful hymns did hush the night,
But that wild music burthens every bough,
And sweets grown common lose their dear delight.
Therefore like her, I sometime hold my tongue:
Because I would not dull you with my song.
#
BY : Wiliam Shakespeare

الجمعة، 24 يونيو 2016

Najat Al Saghira - نجاة الصغيرة - لا تنتقد خجلي .. نحغة بجد ..

       


لا تنتقد خجلي الشديد

لا تنتقد خجلي الشديد
فانني بسيطة جدا وانت خبير
يا سيد الكلمات هب لي فرصة
حتى يذاكر درسه العصفور
خذني بكل بساطتي وطفولتي
أنا لم ازل اخطو وأنت قدير

من أين تأتي بالفصاحة كلها
وأنا يتوه على فمي التعبير
أنا في الهوى لا حول لي أو قوة
إن المحب بطبعه مكسور

يا هادئ الاعصاب إنك ثابت
وأنا على ذاتي أدور أدور
الأرض تحتي دائما محروقة
والأرض تحتك مخمل وحرير
فرق كبير بيننا ياسيدي
فانا محافظة وانت جسور
وأنا مقيدة وأنت تطير
وانا مجهولة جدا وانت شهير

خذني بكل بساطتي وطفولتي
أنا لم ازل اخطو وأنت قدير



كلمات: سعاد الصباح ألحان: كمال الطويل


دول العرب الكلمنجية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

دول العرب الكلمنجية ..
راحوا  فين .. يا خال .. 
راحوا الجامعة العربية..
قعدوا فيها على الطبلية ..
دول قالوا .. احنا اخوانجية..
ودول قالوا.. احنا سلفنجية..
راح دول قالوا ..احنا ليبرانجية..
وملناش دعوة بالاشتراكية ..
جالهم دول  قالوا .. احنا علمانجية ..
وملناش دعوة بالثورنجية ..
إقعد يا ابني  على الطبلية ..
سلم وشك  .. ظهرك  ..
للحلانجية ..الحرامنجية ..
واوعى تفكر  يوم  .. في الوَحَدة ..
 وبيها  تحل   أي قضية ..
وان فكرت .. تحل يا خال ..
يكون الحل .. يادوب ..
 في .. كلمة ..قصيدة ..أو أغنية  ..
دول العرب الكلمنجية ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي