مدونة الكاتبة المُفَّكرة الأديبة.. د.شهيرة عبد الهادي ..

المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..

الأحد، 26 يونيو 2016

ترجمة لجزء من أعمال شكسبير .. بقلم د.فاروق محمد

Mohammed Farouq's photo.
أبتهلُ إلى الله ..
الله الذي جعلني أسيراً لكِ منذ البداية !

أن يُحرِّم عليَّ التفكير في منعِك أو السيطرة على أوقات نشوتِك الخاصة !
أو حتى أن أصبو إلى مُسائلتِك على كيفية إسرافِك في تلك الأوقات
فما دُمت أسيراً لنعمتِك .. عليَّ أن أنتظر وقت عزوفِك عن نشوتِك !
فلتُحاصرني إذن معاناتي .. طالما بقيتُ رهن أمرِك سجيناً ..
مُعتقلاً للغياب وللوقت الذي تنطلقينَ فيه حرة
فالصبر الذي صار أليفَ معاناتي .. بات يحتملُ كل كَبح
وأحتمل معه .. دون أن أُدينَكِ بأيّ جرح !
كوني حيثما شئتي ... فإن صفاتك بالغة الأثر أصبحت أيقونةً لعصرِك
وأصبح الشيء الذي ترغبينَ فيه ... حقاً أصيلاً لكِ يا صاحبة الزمان
فلتغفري لنفسِك جُل ما تقترفينه من حماقات .
وسأنتظر ... رغم أن الانتظار على هذه الكيفية .. جحيم
سأنتظر .. بلا لومِِ لمسراتِك ..
سواءً كانت في الإثم .. أو في الفعل الحكيم

#
That god forbid, that made me first your slave,
I should in thought control your times of pleasure,
Or at your hand the account of hours to crave,
Being your vassal, bound to stay your leisure!
O! let me suffer, being at your beck,
The imprison'd absence of your liberty;
And patience, tame to sufferance, bide each check,
Without accusing you of injury.
Be where you list, your charter is so strong
That you yourself may privilege your time
To what you will; to you it doth belong
Yourself to pardon of self-doing crime.
I am to wait, though waiting so be hell,
Not blame your pleasure be it ill or well.
#
BY : William Shakespeare

  1. Intro
    • Area Manager at Canon Europe Ltd
    • Married
    • Followed by 8,716 people
    Mohammed Farouq's photo.
    Mohammed Farouq's photo.
    Mohammed Farouq's photo.
    Mohammed Farouq's photo.
    Mohammed Farouq's photo.
  2. Photos
    "‎هكذا .... غدَوتُ ألوم زهرَ البنفسج الذي تفتح قبل أوانه 
بل كل الزهور والورود !
أيها الزهر ، أيها اللص الجميل ... من أين سرقت عطرك الفواح ؟

من أين سرقتَهُ .. إن لم يكن من أنفاس حبيبي ؟ 

وهذه الحُمرةَ التي تكسو مدار خدك الرقيق ..

هذه الحُمرة .... ألم تستعِر لونها من الدماء التي تجري في عروق حبيبي ؟

حبيبَتي .... لقد أَدَنتُ الياسَمين بسرقة البياض من لون يدِك !

و اتهمتُ البراعمَ الناعمة الفوّاحة بالسطو على شعرِك 

أما الورود ... آهِِ من موقف الورود !
فقد تصلَّبَت خائفة فوق أغصانها.

إحداها احمرَّت خجلاً .... والثانية ابيضت يأساً من مُضاهاتِك

و الثالثة مولاتي .. 
الثالثة لا حمراء ولا بيضاء .... جمعَت بين اللونين !

و ضمّت إلى سرقتها عِطر أنفاسك الذي استولت عمداً !

جرّاء هذه السرقة التي اختالت زَهواً بها ، واكتملت فيها صفات الحُسن أجمعين

جرّاء تلك السرقة أصبحت هذه الورود مطمعاً ! 
وجاءتها الآيادي ، وحاصرها القِطاف من كل جانب !

تأملتُ مصير تلك الزهور.. 
فأيقنت أن قِطافَها كان عقاباً لسرقة رقتك .. فضلاً عن لونك 

The forward violet thus did I chide 

Sweet thief, whence didst thou steal thy sweet that smells 

If not from my love's breath? The purple pride

Which on thy soft cheek for complexion dwells

In my love's veins thou hast too grossly dy'd 

The lily I condemned for thy hand 

And buds of marjoram had stol'n thy hair 

The roses fearfully on thorns did stand 

One blushing shame, another white despair 

A third, nor red nor white, had stol'n of both 

And to his robbery had annex'd thy breath 

But, for his theft, in pride of all his growth

A vengeful canker eat him up to death 

More flowers I noted, yet I none could see 

But sweet, or colour it had stol'n from thee 

#
By : Wiliam Shakespeare‎"
    "‎من زماااااااااان و انا بقول إن الراجل ده محسوب على رجال القانون والتشريع غلط !
إتفاقية ترسيم الحدود بالأصل غير مُلزمة ، والفصل فيها للبرلمان المصري !
بخلاف حاجات كتير جداً جداً لا تجعل من المُوقعين على الاتفاق محل اتهام بالأصل ، أولها وأهمها هو الخطاب المودع بالأمم المتحدة بأحقية الجُزر للمملكة العربية السعودية وبموافقة الجانب المصري وبحسب شهادات التيار الآخر وعلى رأسهم " عمرو حمزاوي " ! يعني موضوع مخالفة الذمة الوطنية ده مش وارد أصلاً حتى لو البرلمان مع القضاء أقروا إن الجزر مصرية !! 
تخيل لو أمر مصر ومستقبلها في الظروف الدقيقة دي كان في إيد " مختل " زي جنابه ؟! رجل يتحدث حديث الكراهية بلا عقل أو رأي رشيد " حتى في مجال اختصاصه " ما بالك في آرائه خارج نطاق اختصاصه ؟!!

يا عالم فهموه .... رمضان ماعمروش قال كده :)‎"
    "‎أبتهلُ إلى الله ..
 الله الذي جعلني أسيراً لكِ منذ البداية !

أن يُحرِّم عليَّ التفكير في منعِك أو السيطرة على أوقات نشوتِك الخاصة !

أو حتى أن أصبو إلى مُسائلتِك على كيفية إسرافِك في تلك الأوقات

فما دُمت أسيراً لنعمتِك .. عليَّ أن أنتظر وقت عزوفِك عن نشوتِك !

فلتُحاصرني إذن معاناتي .. طالما بقيتُ رهن أمرِك سجيناً .. 

مُعتقلاً للغياب وللوقت الذي تنطلقينَ فيه حرة

فالصبر الذي صار أليفَ معاناتي .. بات يحتملُ كل كَبح

وأحتمل معه .. دون أن أُدينَكِ بأيّ جرح !

كوني حيثما شئتي ... فإن صفاتك بالغة الأثر أصبحت أيقونةً لعصرِك

وأصبح الشيء الذي ترغبينَ فيه ... حقاً أصيلاً لكِ يا صاحبة الزمان

فلتغفري لنفسِك جُل ما تقترفينه من حماقات .

وسأنتظر ... رغم أن الانتظار على هذه الكيفية .. جحيم 

سأنتظر .. بلا لومِِ لمسراتِك .. 
سواءً كانت في الإثم .. أو في الفعل الحكيم 

#

That god forbid, that made me first your slave,

I should in thought control your times of pleasure,

Or at your hand the account of hours to crave,

Being your vassal, bound to stay your leisure!

O! let me suffer, being at your beck,

The imprison'd absence of your liberty;

And patience, tame to sufferance, bide each check,

Without accusing you of injury.

Be where you list, your charter is so strong

That you yourself may privilege your time

To what you will; to you it doth belong

Yourself to pardon of self-doing crime.

I am to wait, though waiting so be hell,

Not blame your pleasure be it ill or well.
  #
BY : William Shakespeare‎"
    "‎ما دُمت عبداً لكِ ، فما الذي يمكنني سوى الانتظار ؟

مُرتقباً الساعات والأزمنة ، الحركات والسكنات .. التي تحمل رغبتك !

ليس لدي وقت ثمين لأُنفقه إلا في انتظارك

ولا هِبات أؤديها طالما أنها ليست لكِ

أيضاً أنا لا أجرؤ على توبيخ الدنيا التي تمُد ساعاتها الثقيلة بلا نهاية .. في غيابك

أنا ها هُنا مولاتي .. أرقُب اللحظات في بُزوغ فجرِك 

أنتظر ... دون أن أجرؤ على التفكير في مرارة الانتظار

أنتظر مولاتي التي قالت لخادمها ذات يوم .. كلمة الوداع !

أنتظر ... وأنا لا أجرؤ حتى على مناقشة أفكاري الغيُورة

أين يمكن أن تكوني ؟ أو كيف هي لحظاتك المُفترضة .. ومع مَن ؟ 

أظل كالعبد الحزين .. أتعبد في محراب السكون بالصبر

فقط أنا على يقين من أن المكان الذي أنتِ فيه .. يفيض منكِ بالفرح على مَن فيه !

مجنون حقاً هو الحب .. فمهما كانت رغبتِك ... وكيفما كانت إرادتِك

فمرارة التنبؤ تجعلني لا أجرؤ على التفكير في أي شئِِ فعلتِ !
#

Being your slave what should I do but tend

Upon the hours, and times of your desire?

I have no precious time at all to spend;

Nor services to do, till you require.

Nor dare I chide the world without end hour,

Whilst I, my sovereign, watch the clock for you,

Nor think the bitterness of absence sour,

When you have bid your servant once adieu;

Nor dare I question with my jealous thought

Where you may be, or your affairs suppose,

But, like a sad slave, stay and think of nought

Save, where you are, how happy you make those.

So true a fool is love, that in your will,

Though you do anything, he thinks no ill.

#
BY : Wiliam Shakespeare‎"
    "‎كلماتك في تلك المُفكرة التي أهديتيني إياها .... أحفظها في مدار عقلي 

ليست مكتوبة ، بل منقوشة في ذاكرتي إلى الأبد 

حيث ستعيش عمراً أطول من هذا الورق الفاني

و تتجاوز جميع الأزمنة .... تتجاوز حتى زمن الخلود !

أو على الأقل ستبقى ما بقيَّ العقل والقلب على قيد الحياة التي تأذن بها الطبيعة 

ستظل حتى يُسلِّم العقل والقلب ما يحويه كلُُ منهما عنك .. إلى النسيان المطلق .

سيبقى ذِكرُك حاضراً .. أبداً لا يفنى .

فهذه المُفكرة المسكينة لا تقوى على أن تحفظ أحاسيس الذكرى فضلاً عن الحروف !

كما أنني لا أحتاج إلى شيء كي أُسجل عليه هِبات حبك الخالد 

ولهذا فإنني لم أعبأ بشئ ، كنت جسوراً حينما تخليت عن تلك المُفكرة

ووضعت جُل ثقتي في ذاكرتي .. كيف لا ؟!!
كيف لا .. و تلك الذاكرة تُعطيكِ الاستحقاق الأجدر فور حضورك في مُخيلتها !

مولاتي :  لو حرصتُ على وسيلة تُعينني على ذِكراك

فهذا يعني أن نسيانك أصبح عنصراً في تكويني !

Thy gift, thy tables, are within my brain

Full charactered with lasting memory 

Which shall above that idle rank remain 

Beyond all date, even to eternity 

Or, at the least, so long as brain and heart

Have faculty by nature to subsist 

Till each to razed oblivion yield his part

Of thee, thy record never can be missed 

That poor retention could not so much hold 

Nor need I tallies thy dear love to score 

Therefore to give them from me was I bold 

To trust those tables that receive thee more 

To keep an adjunct to remember thee

Were to import forgetfulness in me 
#
BY : William Shakespeare‎"
    "‎حين أسبح في حَكايا الأزمنة السالفة

و أرى أوصاف الجمال الرفيع في كتابات مَن عايشوا تلك الحِقبة

و أُتابع التفنن في وصف الجمال بالأساطير القديمة .. في إطراء النساء من فرسانهم

و حين أُبحر في أعمق ما دَوَّنـوه في كتاباتهم عن الجمال ..

عن اليد ، عن كاحل القدم ، الشفاة ، العين ، عن الحاجب !

و عن كل ذلك أرى أقلامهم القديمة وقد حاولت التعبير عن الجمال الذي أراه الآن فيك.

لم تكن مدائحهم للجمال وقتذاكَ سوى تنبؤات ، مجرد تنبؤات لفحوى الجمال

تنبؤات عن الجمال في العصر اللاحق .. في عصرنا هذا الذي يتجسد بأكمله في صورتك 

ولأنهم لم ينظروا للجمال إلا بعين التوقعات ، بالتخمين ..

فلم تكن لديهم مهارة الاستشراف الكافية للتعبير عن الاستحقاق المتفرد بجمالك .

أما في هذا الزمن الذي نحياه معك الآن 

فإننا نملك العين التي يُدهشها ذاك الجمال .. 

لكن ينقصنا فصاحة اللسان للوفاء بالتعبير عن جمالك المستحق !

When in the chronicle of wasted time

I see descriptions of the fairest wights 

And beauty making beautiful old rhyme,

In praise of ladies dead and lovely knights,

Then, in the blazon of sweet beauty's best 

Of hand, of foot, of lip, of eye, of brow 

I see their antique pen would have express'd

Even such a beauty as you master now 

So all their praises are but prophecies

Of this our time, all you prefiguring 

And for they looked but with divining eyes 

They had not skill enough your worth to sing 

For we, which now behold these present days 

Have eyes to wonder, but lack tongues to praise 
#

BY : Wiliam Shakespeare‎"
    "‎مَن الذي سيُصدق أشعاري في الزمن الآتي ؟!!

إذا كانت تلك الأشعار تزهو بخصالِك بالغة الجمال والسمو

رغم أن تلك الأشعار ، والسماء أيضاً .. على علم بأن ما أقوله ليس إلا كالسجن !

السجن الذي يُخفي رونقِك ، ولا يُبدي بالكاد إلا أقل من نصف ملكاتك ومقوماتك !

لو أنني أستطيع التعبير عن جمال عينيك

لو أنني أستطيع في قصائد جديدة قادمة أن أُعدد و أُدلل على كل ما فيك من خصال !

فإن الأزمنة القادمة بعد رحيلي سوف تقول ان هذا الشاعر يكذب و يُدلس

ذلك لأن هذه المِسحة العُلويّة فيك .... لم تتأتى مطلقاً لأهل الأرض !

هكذا يحق لكتاباتي التي ينالُ منها عصرها بالتسفيه أن تُحتقر ..

أن تُحتقر كالرجال المُسنين الذين يهرفون بألسنتهم خارج نطاق الوقت !

وقتها سيُقال عن كل الأوصاف التي تستحقينها في شعري إنها كلمات شاعر مَوتور

أو أنها توزيع جديد لنغم مُغالى فيه لترنيمة قديمة .

تَدرين ؟
لو كان لك وقتئذِِ طفل على الأرض يَسري .. فإنكِ ستَحيِّين عندئذِِ مرتين !

مرة في ذاك الطفل .. والأخرى في شِعري .

Who will believe my verse in time to come

If it were fill'd with your most high deserts

Though yet heaven knows it is but as a tomb

Which hides your life, and shows not half your parts 

If I could write the beauty of your eyes 

And in fresh numbers number all your graces 

The age to come would say 'This poet lies 

Such heavenly touches ne'er touch'd earthly faces 

So should my papers, yellow'd with their age 

Be scorn'd, like old men of less truth than tongue 

And your true rights be term'd a poet's rage

And stretched metre of an antique song 

But were some child of yours alive that time 

You should live twice, in it, and in my rhyme 
#
BY : William Shakespeare‎"
    "‎كانت رؤوسُنا مرفوعة ، في الوقت الذي كانت فيه جِباهُنا تنزفُ الدم ، والألم ، والمرارة.

ربما جاء يوم ، نجلسُ فيه ، لا لكي نتباهى ونتفاخر ، ولكن لكي نتذكر ، و ندرُس ، ونعلم أبنائنا 

وأحفادنا جيلاً بعد جيل .. قصة الكفاحِ ومشاقة ، مرارة الهزيمة وآلامِها ، وحلاوة النصرِ وآماله .

نعم سوف يجئُ يوم نجلسُ فيه لنقصَ و نَروي ، ماذا فعل كلُُ منّا في موقعِه

و كيف حَمَل كلُُ منّا أمانتهُ و أدى دَورَه ، و كيف خرج الأبطال من هذا الشعب

وهذه الأمة في فترةِِ حالكةِِ سادَ فيها الظلام ، ليحملوا مشاعلَ النور

وليُضيئوا الطريقَ حتى تستطيع أمَتُهُم أن تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء .

#العاشر_من_رمضان

جمعنا كل قوتنا .. و ساندتنا عروبتنا .

وسمِّينا وعدّينا و إيد المولى ساعدتنا .

و سمِّينا و عدّينا .. و شقِّينا طريق النصر .

و إيد المولى ساعدتنا .. و رجَّعنا ابتسامة مصر .‎"
    "‎إقرأي رسالتي 

أنا هذا الرجل الغني ..

الرجل الذي يستطيع بمفتاحه السعيد أن يفتح كنوزَهُ المدهشة المغلقة 

تلك الكنوز التي لا يُباشرها في كل ساعة .... كي لا يتبلد إحساسه باللحظة المرهفة !

تلك الكنوز التي يرى فيها لذته النادرة 

كمثل الأعياد .. لها جلالها و نُدرتها 

طالما كان نادراً ما تجيء على طول وعرض الليالي والأيام 

تلك النُدرة .. كالأحجار الكريمة عندما توضع على مسافات متباعدة 

تلك النُدرة .. كالجواهر المُرصعة الرئيسية في عُقد الألماس 

هكذا هو الزمن .... يحفظك مثلما يحفظكِ صدري 

أو كخزانة الثياب التي فيها يختبئ الرداء المُبهج

ذاكَ الرداء .. الذي يخرج صيفاً ليصنع لحظة خاصة بسعادة استثنائية

حين تتجلى للعين من جديد أشياؤه السجينة التي يعتز بها.

أنت النعيم الحقيقي الذي يفتح طاقة الاستشراف في كل الأحوال

ففي وجودك أستشعر الفوز ، و في غيابك أحيا بالأمل 

So am I as the rich, whose blessed key 

Can bring him to his sweet up-locked treasure 

The which he will not every hour survey 

For blunting the fine point of seldom pleasure 

Therefore are feasts so solemn and so rare 

Since, seldom coming in the long year set 

Like stones of worth they thinly placed are 

Or captain jewels in the carcanet 

So is the time that keeps you as my chest 

Or as the wardrobe which the robe doth hide 

To make some special instant special-blest 

By new unfolding his imprison'd pride 

Blessed are you whose worthiness gives scope 

Being had, to triumph; being lacked, to hope

By : William Shakespeare‎"
  3. Friends · 4,999 (56 Mutual)
    Dr-Randa Nassef
    Ahmed Kholosy
    هدوء الحوفى
    دوحه الطنطاوى
    10 new posts
    Fouad Agwa
    10 new posts
    Mohammed Reyad
    10 new posts
    Fathi Abd El Fattah
    10 new posts
    Essam Fahmy
    10 new posts
    Abdulmonem A. Hassan
    10 new posts
  4. English (UK) · English (US) · العربية · Français (France) · Español
    Privacy · Terms · Advertising · AdChoices · Cookies ·
    More
    Facebook © 2016
مرسلة بواسطة Unknown في 5:39 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الشخصية النادرة ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي

فعلاً : الشخصية نقية القلب صافية النفس شفافة الروح مقروءة النية والخاطر واضحة المعالم الصادقة في القول والفعل والعمل والتي لا تخدع أحد : هي شخصية نادرة في هذا الزمان الذي نعيشه الآن ..
مرسلة بواسطة Unknown في 5:18 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

خيبة أمل في بعض من يفترض فيهم أنهم القدوة .. بقلم.د.شهيرة عبد الهادي

يتحدثون ويتشدقون بمبادئ وقيم الثورة وهم أبعد ما يكونون عنها .. هذه حال بعض أساتذة الجامعات .. الذين يعتبرون أنفسهم آلهة .. ويُطالبون الغير أن يدور في فلكهم .. وهم غير قادرين على العطاء الانساني .. وإذا كان هناك عطاء .. فـ يأخذون ثمنه مقدماً .. بل أكثر من ذلك .. هم يستحوزون على حقوق الآخرين بابتداع ما يُطلقون عليه أعراف تحقق لهم مآربهم غير الانسانية .. وللأسف هناك من يُشجعهم عن طريق الاقتراب منهم والتطبيل لهم ونفاقهم ومداهنتهم .. كما لو أنها ثقافة مصرية تاريخية .. أن يُداهن ويُنافق المرؤؤس الرئيس أو الطالب أستاذه حتى يستطيع أخذ ولو جزء صغير من حقوقه .. خيبة أمل في بعض من يفترض فيهم أنهم القدوة .. وللأسف هم لا يشعرون  بأخطائهم  ومستمرون فيه إلى ما لا نهاية ..
-------------------
د.شهيرة غبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem

مرسلة بواسطة Unknown في 5:07 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

السبت، 25 يونيو 2016

ترجمة لفقرات من كتابات شكسبير .. بقلم دكتور محمد فاروق

لقد تضاعفت مصداقية حبي .... رغم أن حبي يبدو للعيان في حالة هُزال !
أبداً لم يتضاءل حبي لك .... رغم أن ظاهر الأمر .. وقلة حديثي يُبديانه ضئيلاً
الحب المتفرد يا سيدتي يصيرُ سلعةَ رخيصة إذا داوم صاحبه على توزيعه في جغرافيا المكان !
حبي في مستهله كان متألقاً برّاقاً كزيارة الربيع لأغصان الورود ..
هناك عندما اعتدت أن أشيدَ به في قصائدي كالعندليب ..
كالكروان حين يُغني في مطلع الصيف .. ثم يتوقف عن الغناء عندما يقترب هذا الفصل من نهايته .
ليس لأن أُخريات الصيف أقل إثارة لبهجة الحب ولوعته قياساً بما كانت عليه هناك ..
هناك .... حينما كان ينشر الربيع السكون بألحانه لاستثارة الروح ... أبداً ليس كذلك !
ولكن لأن الدوام على ذلك يجعل ألحان الحب الخالد مبدورةً على كل غصن !
فعندما تصبح ترانيم الحب في متناول الجميع .... تفقد نُدرتها وحلاوة الشوق إليها
لذلك فأنا أحذو حذو الربيع أحياناً .... فأمسك لساني
لأنني لا أحب أن أُتخمَكِ في كل فصل ... بما لدي من الأغاني .
My love is strengthened, though more weak in seeming;
I love not less, though less the show appear;
That love is merchandized, whose rich esteeming,
The owner's tongue doth publish every where.
Our love was new, and then but in the spring,
When I was wont to greet it with my lays;
As Philomel in summer's front doth sing,
And stops his pipe in growth of riper days:
Not that the summer is less pleasant now
Than when her mournful hymns did hush the night,
But that wild music burthens every bough,
And sweets grown common lose their dear delight.
Therefore like her, I sometime hold my tongue:
Because I would not dull you with my song.
#
BY : Wiliam Shakespeare
مرسلة بواسطة Unknown في 3:28 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الجمعة، 24 يونيو 2016

Najat Al Saghira - نجاة الصغيرة - لا تنتقد خجلي .. نحغة بجد ..

       


لا تنتقد خجلي الشديد

لا تنتقد خجلي الشديد
فانني بسيطة جدا وانت خبير
يا سيد الكلمات هب لي فرصة
حتى يذاكر درسه العصفور
خذني بكل بساطتي وطفولتي
أنا لم ازل اخطو وأنت قدير

من أين تأتي بالفصاحة كلها
وأنا يتوه على فمي التعبير
أنا في الهوى لا حول لي أو قوة
إن المحب بطبعه مكسور

يا هادئ الاعصاب إنك ثابت
وأنا على ذاتي أدور أدور
الأرض تحتي دائما محروقة
والأرض تحتك مخمل وحرير
فرق كبير بيننا ياسيدي
فانا محافظة وانت جسور
وأنا مقيدة وأنت تطير
وانا مجهولة جدا وانت شهير

خذني بكل بساطتي وطفولتي
أنا لم ازل اخطو وأنت قدير



كلمات: سعاد الصباح ألحان: كمال الطويل


مرسلة بواسطة Unknown في 8:48 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

دول العرب الكلمنجية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

دول العرب الكلمنجية ..
راحوا  فين .. يا خال .. 
راحوا الجامعة العربية..
قعدوا فيها على الطبلية ..
دول قالوا .. احنا اخوانجية..
ودول قالوا.. احنا سلفنجية..
راح دول قالوا ..احنا ليبرانجية..
وملناش دعوة بالاشتراكية ..
جالهم دول  قالوا .. احنا علمانجية ..
وملناش دعوة بالثورنجية ..
إقعد يا ابني  على الطبلية ..
سلم وشك  .. ظهرك  ..
للحلانجية ..الحرامنجية ..
واوعى تفكر  يوم  .. في الوَحَدة ..
 وبيها  تحل   أي قضية ..
وان فكرت .. تحل يا خال ..
يكون الحل .. يادوب ..
 في .. كلمة ..قصيدة ..أو أغنية  ..
دول العرب الكلمنجية ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

مرسلة بواسطة Unknown في 9:25 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الخميس، 23 يونيو 2016

يا رب يا رب يا رب .. يعلي مقدارك كمان وكمان يا بلدي يا غالية يا حبيبة .. نحن مصر وكفى ..

يا رب يا رب يا رب .. يعلي مقدارك كمان وكمان يا بلدي يا غالية يا حبيبة .. نحن مصر وكفى ..
مرسلة بواسطة Unknown في 2:18 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

رمضان كريم - ثريا حلمى.wmv

مرسلة بواسطة Unknown في 8:44 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

عمرنا ما حننساكوا ..............

النهارده 17 رمضان .. واحنا عمرنا ما حننساكوا .. لا انتوا ولا الشهداء اللي قبلكوا ولا الشهداء اللي بعدكوا .. وهي مصر بتتبنى من إيه .. ما هي بتتبني من طوبة شهيد وطوبة شهيد .. إحنا في بيوتنا قدام الكي بورد بنكتب وبنفطر في رمضان في بيوتنا مع أسرنا وولادنا  .. لكن انتوا في رمضان  بتفطروا على الحدود في الجبهة وفي الحر مع أشرس عدو وبتموتوا من رصاصه الغادر .. وبتقدموا أرواحكم فداء لكل ذرة تراب من مصر  .. يا ريت كل واحد فينا يكون شهيد في مكانه ويموت نفسه من الشغل ويخلص فيه ويكون عنده ضمير صاحي  ويكون طوبة يبني بيها مصر   ويحاول يكون زيكوا .. الله يرحمكوا ..
مرسلة بواسطة Unknown في 2:13 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الجمعة، 17 يونيو 2016

شجرة الجوافة .. وفوائد الجوافة ..

Drshahera Abd Elhady Ibrahem's photo.

شجرة الجوافة .. لما تقطف الجوافة من الشجرة وتآكلها علطول .. ليها طعم تاني خالص .. كنا واحنا صغيرين .. وأنا بالذات .. أصحى قبل اخواتي واروح ع الشجرة .. واقطغ الجوفياية من على الشجرة وهي قبل ما تستوي أوي .. كنت باحب طعمها كده .. بالرغم أن كانت ماما منبهة علينا .. منقطفش منها حاجة إلا أما تستوي .. لكن تعمل إيه بقى في شقاوة العيال أو طفاستهم ههههههههه .. وكان فيه شجر الجوافة بتاعته بيضاء من الداخل .. وشجر الجوافة بتاعته حمراء من الداخل .. ذكريات ..
===================================
ولما ماما جالها مرض الكبد ده والدوالي والقرح .. الطبيب كتب لها من ضمن الفواكه المسموح بها .. الحوافة بدون بذر.. ولذلك هي مفيدة للكبد .. وأيضاً للوقاية من كثير من الألمراض .. نذكرها لحضراتكم هنا ..

فوائد الجوافة
الجوافة من الفواكه ذات الطعم الطيب والرائحة النفاذة القوية التي يحبها الصغار والكبار، وتستخدمها دائمًا ربة الأسرة لعلاج نزلات البرد وأعراضه، ولكنها في الحقيقة لتعدد فوائدها الكثيرة هي "روشتة" علاج كاملة لأفراد أسرتك وليست لنزلات البرد فقط.

فتستخدم الجوافة للحماية والوقاية من أمراض كثيرة ومن أهم تلك الفوائد:
1- تحتوى على فيتامين "أ" كما أنها غنية جدا بفيتامين "ج"والبوتاسيوم والحديد لذلك ينصح بتناولها فى بداية سن البلوغ وللمرأة الحامل.
2- مصدر غنى بفيتامين "c" والألياف.
3- علاج فعال في حالات الإسهال الناتجة عن البرد أو النزلات المعوية، وذلك لاحتوائها على مواد قابضة ومطهر طبيعي مضاد للبكتيريا، وهي تساعد أيضا على وقف نمو الميكروبات في الأمعاء.
4- تساعد على التخلص من الوزن الزائد .فالجوافة تحتوى على عدد قليل من السعرات الحرارية لذا تعتبر من الفاكهة المثالية التى تستخدم فى أنظمة الرجيم لأنها تساعد على التخلص من الوزن الزائد دون المساس بالفيتامينات والبروتينات المعادن.
5- علاج فعال فى نزلات البرد وخاصة لدى الأطفال وعلاج السعال.
6- تحتوى على الأملاح المعدنية المهمة مثل الكالسيوم والحديد والفسفور.
7-تعد الجوافة الأكثر غنى والأعلى تركيزاً بمضادات الأكسدة التي تمنع تلف الخلايا التي تصيب الجلد بالشيخوخة.
8- تستخدم للحد من الإصابة بمرض السرطان لأنها توجد بها مادة "الليكوبين" وهي مادة مضادة للسرطان.
9- يساعد تناول الجوافة على التقليل من خطر الإصابة بمرض السكري لأنها مصدر هام للعديد من الألياف التى تساهم فى إبطاء عملية امتصاص السكر في الجسم مما يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
10- هناك بعض الأبحاث التى تشير الى فائدة الجوافة فى خفض الكليسترول وضغط الدم.
11- مادة طبية قابضة ومعالجة للجروح وألم الأسنان.
12- تعتبر الجوافة أغنى الفواكه بفيتامين "ج" فهى تحتوى على اكثر من 4 أضعاف ما يحتويه البرتقال.
13- أثبتت الدراسات الطبية أن فيتامين C المتوفر بنسبة كبيرة فى ثمرة الجوافة يساهم في عملية التسريع من إلتئام الجروح والحروق.
14- مستخلص ورق الجوافة له دور فعال فى الوقاية من المضاعفات الخطيرة لمرض السكر كما أن له فاعلية في التخلص من الشقوق الحرة المدمرة لمرضى الكبد والكلى.
15- تحتوي الجوافة على فيتامين A, B, C ونسبة كبيرة من الماء مما يساهم في تجنب المشاكل الجلدية، والحفاظ على نضارة البشرة ومحاربة علامات تقدم السن.
16- ينصح بعدم أكل الجوافة خضراء لأن قشرتها تحتوي على سموم قبل النضج، وبنفس الوقت عدم أكلها ناضجة جدا لأنها تفقد خواصها المفيدة، يفضل أكلها متوسطة النضوج.

مرسلة بواسطة Unknown في 8:12 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الخميس، 16 يونيو 2016

مع طالباتي الله يوفقهم جميعاًً في حياتهم الععمية والعملية والأسرية ..



مع طالباتي الجميلات .. طالبات الدبلوم العامة بكلية التربية جامعة الإسكندرية .. أثناء التدريب الميداني .. كانت مجموعة ممتازة .. تتميز بالأدب والوقار والاحترام .. اللي نادر دلوقتي .. وهو ده اللي يهمني .. العلم في الكتب .. أما الأخلاق فهي ما يبنيها الإنسان لنفسه .. ثم ينشرها في مجتمعه .. ربنا يوفقهم في حياتهم العملية والعلمية والأسرية .. آمين يا رب العالمين
مرسلة بواسطة Unknown في 2:08 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

آمين آمين آمين ...

اللهم ببركة الشهر الكريم وليلة الجمعة ..أسألك يا أرحم الراحمين ..بأن من أرادني بسوء فرده عليه .. ومن كادني فكده  .. واجعلني من أحسن عبادك نصيبا عندك .. وأقربهم منزلة منك  ..وأخصهم زلفي لديك  ..، فإنه لا ينال ذلك إلا بفضلك  .. وجد لي بجودك .. واعطف علىَّ بمجدك ..  واحفظني برحمتك  .. واجعل لساني بذكرك لهجا ..و قلبي بحبك متيما .. ومن على باجابتك .. وأقلني عثرتي ..واغفر لي ذلتي  ..وكذا من أكد دعوتي ..
مرسلة بواسطة Unknown في 11:58 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الثلاثاء، 14 يونيو 2016

حول مفهوم القوامة ..

أنا اتكلمت امبارح عن مفهوم القوامة الذي اختل وأصابه العطب .. وتعليقات أصدقائي الذين أفخر بانتمائي إليهم -لأنهم مثقفين ومنصفين بأمانة -.. دعتني لكي أكمل الصورة الآن .. عندما تكلمت عن خناقات الأزواج مع زوجاتهم بسبب مصاريف رمضان لدرجة أن بعضهم مخاصم زوجته وبعضهم وصلت للطلاق .. وده كان خلاني أفتكرت بابا الله يرحمه وكرمه معانا في رمضان .. وخناقاته مع ماما .. لأن ماما كانت طول رمضان.. تقول له كفاية كده متجبش حاجة تانية كل حاجة موجودة .. وهو ميسمعش كلامها ولا يسأل فيه ويجيب تاني وتالت .. كان فعلاً المفروض أذكر أن ماما الله يشفيها .. ست عظيمة بجد .. مش عشان هي ماما .. لأ .. هي فعلاً نموذج نادر .. ومش موجود حتى في الجيل اللي هي خلفته وأنا منهم .. و لا في الأجيال التالية .. ليه بقى .. لأنها كانت .. اقتصادية جداً.. قنوعة جداً ..من الجيل اللي كان يستثمر كل شيء في سبيل راحة بيته.. وعلى قدر الطاقة المادية المسموح بيها.. ترسم على الزجاج اللي أصابه خدوش بدل ما ترميه ..وتخيط كل أنواع الملابس .. ملابس الخروج زي التايورات والبلاطي و فساتين السهرة كالخطوبة مثلاً .. وتخيط كل هدوم البيت وتشتغل كروشيه وكنافاه وتطريز .. حتى الشوز كانت تعمله من فرو الأرانب لتامر وهو صغير مع الكوبيشوا بتاعه ..والأرانب دي هي أساساً مربياها في جنينة البيت ..يعني المنتج والمستهلك من عمل يدها ..وتعمل من الفرو كمان شنط و بورتفي وديكوريشن للملابس.. وكانت تعمل كل أنواع المخللات والمربات والفطاير وتخبز غيش سواء في الفرن البلدي أو الكهرباء وووو.......... إلخ..وكانت تربي طيور وحمام في جنينة البيت ..وكانت تزرع كل أنواع الخضار في جنينة البيت بردوو.. وتصنع دفايات كهربائية .. وتعمل شوالي زرع بإيديها..ولو أي حاجة في البيت اتكسرت تصلحها .. وتعلمنا ازاي نرسم الخرائط بتاعت الجغرافيا واحنا نلاميذ .. وإن احنا نكتب جدول الضرب في أقل مساحة ورقية ممكنة ..بمعنى أنها تعلمنا الاتقان في العمل.. كانت تعمل كل شيء  هي عايزاه بإيديها ..وتستغرق فيه وقت طويل لأن مبدأها هو إتقان العمل.. دا بالإضافة إلى شغل بيتها العادي .. كانت وما زالت ست بتخاف على قرش جوزها .. أما قرشها من ميراث في أرض أوبيت فكانت تصرفه أيضاً على ولادها .. وكانت تضحي براحتها وبصحتها وبكل ما تملك في سبيل تربية أولادها ..حتى ذهبها وأي مشغولات نحاسية باعتها عشان تساعد أحد أبنائها في زواجه .. لا تتوجع ولا تتشكى ولا تتبكى وملهاش في شغل الستات خالص خالص .. كان كل هدفها هو إرضاء زوجها وبيتها وأولادها .. هي طيبة طيبة طيبة جداً .. طيبة .. طيبة غير موجودة ..ودي بقى إحنا ورثناها منها فعلاً .. لدرجة أن احنا كتير كنا بنقول لها يا ماما حضرتك معرفتيش تربينا ..إحنا مش عارفين نمشي مع حد .. والناس بتقول علينا ..طيبين يعني هبل وعبط بمفهوم اليومين دول .. وهي ترد ولغاية اللحظة دي وتقول .. أنا صح وهم غلط لأن دلوقتي معدش فيه أخلاق عند الناس .. لو قعدت اتكلم عنها عاوزة مجلدات والله .. ماما دي كانت كزوجة وأم وست بيت موسوعة . مش زي دلوقتي كلنا مبنعملش حاجة ومبنعرفش نعمل حاجة.. وانا منهم ههههه .. أنا باقول الكلام ده ليه .. لأن فعلاً .. الزوجة ايضاً عليها دور في بيتها من حيث تنقيح مفهوم القوامة خاصة في هذه الأيام العجيبات.. كما أن للزوج دوره في فهمه الفهم الصحيح للقوامة كما أمر بها الله سبحانه وتعالى .. وكان الدافع وراء الكتابة حول موضوعنا الحالي هو تعليقات الصديقة الدكتورة فاطمة الزهراء Fatma Elzahraa Bekheet .. وكما نبهتني تعليقات الصديق الدكتور عبد المجيد بك Mageed Salem.. وكما كون عندي أستاذي الدكتور محسن عبد الخالق حالة من العصف الذهني Dr-mohsen Abdelkhalek .. وكما نبهني كل أصدقلئي المحترمين الراقيين المثقفين الذين علقوا على منشور القوامة السابق .. لحضراتكم كلكم تحياتي ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

Drshahera Abd Elhady Ibrahem



مرسلة بواسطة Unknown في 11:07 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

وسيظل قلبي قلب طفلة .. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

لا أدري .. هل أحزن .. على نفسي .. أم على بلدي .. أم على من أحببت ..أم على من أخلصت له .. أم على من صادقته القول والفعل .. أم على من كانت كل أنفاسي تبحث له عن كل ما يسعده في كل لحظة .. وما الوطن ؟ ..الوطن هو السكن .. حبيب كان أو صديق .. قريب كان أو رفيق .. الوطن ما هو  إلا نتاج تفاعل  مكوناته .. البشرية  والمادية .. إذا ما نظرنا  إليه نظرة  إنسانية ..  مكوناته البشرية ..بثقافاتهم .. واتجاهاتهم .. وتوجهاتهم .. وبنائهم النفسي والعقلي .. أما المادية تلك الكلمة فإنني أكرهها  بالرغم أنها واقع ولذلك لن أتحدث عنها ..ربما  سبب متاعبي  .. أنني أبحث عن المثالية ..عن المدينة الفاضلة .. عن المدينة الأفلاطونية .. وأنا أعلم في  ذات الوقت  أنها مستحيلة .. لكنه هو تكويني النفسي .. هكذا خلقني الله .. له حكمة في ذلك هو  من يعلمها .. إلا أنني مؤمنة  بأن هذا هو الأفضل لي  لأنه من عند الله  وخلقة الله في معبودته.. وفي ظل هذه الحياة  البراجماتية النفعية الميكيافيلية .. فإنني أشكر الله أن خلقني  رومانسية صادقة واضحة .. وما حب الله  إلا قمة الرومانسية..وما حب البشر إلا من حب الله .. وما حب الوطن إلا من حب الله .. وما حب الحبيب إلا من حب الله  .. وبعون الله  وبرغم آلامي سأظل كذلك .. سيظل قلبي قلب طفلة ..فـ  قلبي يرفض إلا أن يعرف الحب ويعيش الحب  في الله .. تلك هي خاطرتي بعد أحداث  تُجسد غدر الزمان والإنسان والمكان  في وطن كان ..
مرسلة بواسطة Unknown في 6:54 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

حروف ودعوات ..........

اليوم قررت ادعيلكم بكافة احرف اللغة العربية
رب ارزقني وأحباب قلبي
بالألف ألفةً
وبالباء بركهً
وبالتاء توبة
وبالثاء ثواباً
وبالجيم جمالاً
وبالحاء حكمةً
بالخاء خيراً
وبالدال دليلاً
وبالذال ذكاءً
وبالراء رحمةً
وبالزاي زهداً
وبالسين سعادةً
وبالشين شفاءً
وبالصاد صبراً
وبالضاد ضياءً
وبالطاء طاعة
وبالظاء ظفراً
وبالعين علماً
وبالغين غنىً
وبالفاء فلاحاً
وبالقاف قناعةً
وبالكاف كرامةً
وباللام لطفاً
وبالميم موعظةً
وبالنون نوراً
وبالهاء هدايةً
وبالواو وداً
وبالياء يقيناً...

اللهم بلغني وبلغ أهلي وأحبتي ليلة القدر ونحن بأحسن حال....يآآآرب العالمين❣💕
مرسلة بواسطة Unknown في 6:36 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الاثنين، 13 يونيو 2016

مفهوم القوامة قد أصابه العطب ....

واضح أن مفهوم القوامة قد تغير ..دلوقتي كل ما حد يتصل بي من القرايب ولا الأصدقاء .. ألاقي كل واحدة جوزها متخانق معاها .. ليه يا ستي متخانق معاكي ليه.. عشان المصاريف بتاعة شهر رمضان .. لدرجة أن فيه واحد مخاصم مراته .. مع أنهم على فكرة مبسوطين ومعاهم قلوس.. وكل يوم وأنا قاعدة .. أسمع خناقات كل واحد مع مراته .. الخناقات عادي .. كل زوجين بيتخانقوا مع بعض .. لكن اللي مش عادي أن كل الخناقات على الفلوس الفلوس الفلوس .. حتى مفهوم القوامة نفسه اختل ومبقاش فيه بركة .. افتكرت بابا الله يرحمه .. كان مع دخلة رمضان .. ومن أول يوم بأمانة .. كان لازم يجيب كل يوم .. كنافة وقطايف وجلاش .. ويطلب من ماما أنها تعملهم التلاتة .. ولو عملت واحد بس منهم ولا اتنين يزعق لها .. وهي كمان كانت تتخانق معاه وتقوله .. كفاية صنف واحد .. حنودي ده كله فين .. لدرجة أنها مرة قالت نكتة .. فالت .. هو يعني لو مكلناش الكنافة ومعاها القطايف ومعاها الجلاش اليوم حيروح علينا وما يتحسبش من رمضان.. مع ملاحظة أن البيت كان بيبقى فيه كل أنواع المكسرات والذي منه وكل حاجات رمضان المعروقة .. وكان يفضل كده الشهر كله .. أنا لا أبالغ والله .. كان يفضل كده الـ 30 يوم .. ولما يجي العيد يجيب منهم كمان تاني بالاضافة للمكسرات والفول السوداني والشيكولاته والترمس والحلبة والملبن والحلويات واللحمة تاني وتالت .. ويستمر الحوار طول الشهر بين ماما وبابا .. ماما تقول :متجبش كفاية وبابا يجيب .. مع أنه مكنش غني ولا حاجة وكان عايش على مرتبه بس .. وكان فيه بركة بجد في كل حاجة .. دلوقتي فيه فلوس كتير .. لكن الخناقات أكتر .. وكمان مفهوم القوامة  قد أصابه العطب ..
مرسلة بواسطة Unknown في 4:31 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

استغفر الله العظيم ....

استغفر الله العظيم  ..من كل ذنب أذنبته ..
استغفر الله العظيم من كل فرض تركته ..
استغفر الله العظيم .. من كل إنسان ظلمته ..
استغفر الله العظيم .. من كل ظالم صاحبته ..
استغفر الله العظيم .. من كل زور نطقت به ..
استغفر الله العظيم .. من كل حق أضعته ..
استغفر الله العظيم .. من كل باطل اتبعته ..
استغفر الله العظيم .. من كل سر أفشيته ..
استغفر الله العظيم .. من كل  أمين خدعته ..
أستغفر الله الغظيم .. من كل امريء خذلته ..
استغفر الله العظيم .. من كل  عرض هتكته ..
استغفر الله العظيم .. من كل  ستر فضحته ..
استغفر الله العظيم .. من كل  حرام نظلات إليه ..
استغفر الله العظيم .. من كل إثم فعلته ..

مرسلة بواسطة Unknown في 3:43 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الأحد، 12 يونيو 2016

من أرشيف الزمان ( 2 ) .. يا رب ما تعودها ...

وده اللي انا بـ اقوله كل يوم .. نحن أصبحنا في مجتمع .. منفرط العقد ..للروابط الاجتماعية الإنسانية .. وهذا ما يُكَّون العنف بين الناس ويُغذيه .. وإذا لم تُعالج مشكلات المجتمع علاج جذري .. باستخدام العلاج الاجتماعي ..وتطبيق القانون بعدل وصرامة سيحدث ..أكتر من ذلك..
أمين شرطة ينتمي للأمن الوطنى .. قتل 3 .. أثناء مشاجرة بين عائلتين في الزقازيق بمحافظة الشرقية .. من بينهم ﻻعب كرة قدم .. وعندما توجهت قوة للقبص عليه ..وكان يرأسها ضابط أمن وطني آخر برتبة مقدم .. وأثناء قيام القوة بعملها .. أطلق أمين الشرطة المذكور النار على قائد هذه القوة ..فـ أرداه قتيلاً .. وفي الحال تعاملت معه القوة وأردته قتيلاً أيضاً .. إذا أصبح العدد النهائي .. 5 قتلى .. مع ملاحظة أن الضابطين كان يعرفا بعضهما البعض كما قيل في تفاصيل الحادث .. وهذا يوضح ما أشير إليه يومياً .. ‫#‏مشكلات_مصر_متجذرة_تحتاج_إلى_علاج_احتماعي_وتطبيق_قانون_بعدل_وصرامة__‬
مرسلة بواسطة Unknown في 1:36 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

من أرشيف الزمان ( 3 ) .. هيثم أشجع سواق في مصر ..

يعيش السواق " هيثم" اللي بلَّغ عن الإرهابيين اللي كان هدفهم معبد الكرنك في الأقصر أو أي هدف تاني.. فعلاً.. شعب مصر الغلبان( ملح الأرض) هو اللي حيحمي مصر .. ألف تحية يا هيثم يا راجل يا وطني .. ودي صورته مع محافظ  الأقصر أثناء تكريمه ..
‫#‏تحبا_مصر‬
مرسلة بواسطة Unknown في 1:35 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

من أرشيف الزمان ( 4 ) .. الثانوية العامة المصرية والثانوية العامة الألمانية .. زمااااااااان ..

مستشار ألماني بمصر يتكلم اللهجة المصرية بوضوح .. يقول .." الثانوية العامة قديما في مصر وكمان التي كانت تسمى الثقافة .. كانت أقوى من الثانوية العامة بألمانيا في وقتها وأنا أقول الحقيقة" ..
‫#‏يارب_المسؤولين_عن_التعليم_في_مصر_يآخدوا_بالهم_‬
مرسلة بواسطة Unknown في 1:32 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

من أرشيف الزمان ( 5 ).. أهوو .. خلاص .. اتحاكم وخد حكم ..

جنايات القاهرة.. تصدر حكماً .. بالسجن .. 15 سنة .. على ظابط الشرطة " يس حاتم" .. الذي قتل .. شيماء الصباغ .. واللي اتقال .. إنه حكم نهائي .. إلا إذا كنت أنا سمعت خطأ ..
‫#‏كده_صح_القانون_هو_الحل_‬
‫#‏ولتحيا_مصر_‬
مرسلة بواسطة Unknown في 1:27 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

من أرشيف الزمان ( 6 ) .. نكتة مصرية

على فكرة دي نكتة من نكات الشعب المصري لكنها حقيقة ..يعني حصلت فعلا .. وسمعتها بنفسي .. من كلام الشعب المصري لبعضه .. وهم مستنيين الأتوبيس في محطة الرمل عند سيسيل :
واحد بيقول للتاني : المفروض الحكومة تمشي طيارات هليوكبتر ترش علينا مية ما دام بتقطع علينا الكهرباء في الحر ده : رد عليه واحد تاني وقاله : ما هي المية مقطوعة كمان يا فالح
هي دي خفة دم الشعب المصري اللي معيشاه لغاية دلوقتي
مرسلة بواسطة Unknown في 1:22 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

من أرشيف الزمان ( 1 ) .. المهندس إبراهيم سمك والمُذيع ..

المهندس إبراهيم سمك ابن الجنوب المصري الذي هاجر لألمانيا من 25 سنة .. العالم المصري الذي أنار مبنى المستشارية الألمانية كلها بالطاقة الشمسية .. بيشرح الفكرة والعملية للمذيع .. وبمنتهى البساطة والثقة بالنفس .. وقال للمذيع : الموضوع سهل ومش محتاج أي تعقيدات .. والمذيع مستغرب وفاتح بقه ومذبهل .. من كلامه المتواضع ده .. ليه مستغرب يا حضرة المذيع .. هو حضرتك يا سعادة المذيع .. مش مصري .. يعني معندكش فكرة عن المصريين وطبايعهم .. المصري داخل مصر .. يحب .. يبيِّن للناس في شغله .. إن الشغل اللي بيعمله شغل كبير أوي .. وأن الموضوع صعب أوي ..حتى لو كان بيلزق ورقتين على بعض بشوية صمغ.. و يقعد يعرَّض في الموضوع .. ويخبي في الموضوع .. ويقعد يبيَّن للناس .. إن هو اللي بيشتغل وغيره ما بيشتغلش .. ويروح عند رؤسائه .. ويبين أن هو الوحيد اللي بيشتغل في العمل اللي بيقوم بيه ويدِّي ذُنب في المجموعة اللي معاه ..وممكن كمان يمثل وهو داخل على رؤسائه .. ويعوج دماغه على كتفه .. على أساس.. أنه يا عيني شايل الشغل كله على اكتافه .. ومفيش حد بيساعده ..وكل اللي معاه نايمين.. وهو بس اللي تعبان .. وأن كل اللي معاه مبيشتغلوش ووحشين ..وهو اللي عسل وسكرة .. مع أن هو اللي بطبعه أناني و عاوز يشتغل لوحده .. ولو حد جه جمبه ..يخبي منه الشغل الفظيع اللولبي اللي بيعمله .. ولا كأنه بيعمل في قنبلة ذرية .. مع أنه ممكن يكون مبيعرفش يقرأ كلمتين على بعض والعمل اللي بيعمله تافه جداً.. ويقعد يضيع في الوقت على شغل ميآخدش نصف ساعة .. ويعملوا في 4 ساعات .. ومع ذلك الشغل بيكون أي كلام وكله أخطاء ومفيش فيه اتقان ومشي حالك وإثبات حالة والسلام .. و يقعد في بيته بالأيام ولما يجي الشغل يقعد يلف ع المكاتب عشان يوري الناس وشه وكمان يروح عند رؤسائه عشان يبين ليهم أن هو أبو الفكاكة كلها وأبو الجدعنة كلها وأبو الفهلوة كلها .. المصري مبيحبش الشغل الجماعي .. المصري يحب يستأثر لنفسه بكل شيء حتى لو خسر الجماعة .. والنتيجة أننا من تخلف لتخلف .. وما زلنا نعاني الفقر والجهل والمرض .. اللي نجَّح المهندس إبراهيم سمك في ألمانيا.. أنه وجد بيئة تساعده على النجاح ومناخ يساعد على الاستمرار بدون محاربته .. وأنه اتعلم في ألمانيا روح العمل الجماعي وروح التواضع .. مش بيئة مُحبطة .. كلها مليئة بروح الأثرة واللعب بالبيضة والحجر وشغل الحلانجية والفهلوة والأونطة وعدم الضمير واللي تكسبه العبه ..وشغل العصابات والشلل والتآمر على الغير في العمل .. واللي شغلتهم الغيرة من بعض والحقد على بعض والحسد لبعض والحساب لبعض .. وقعدتهم طول النهار كلها غيبة ونميمة والحديث في أعراض الناس وقطع أرزاقهم .. وكمان يحاربوا الناجح أو اللي حسوا أنه ممكن يكون ناجح أو متميز في حاجة حتى ولو كان في لون الشراب اللي لابسه و ميسببوهوش إلا لما يدمروه نفسياً ..
--------------------------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
‪#‎Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem‬
مرسلة بواسطة Unknown في 5:26 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

السبت، 11 يونيو 2016

قلبي يرغض ‘لا ـن يعرف الحب ... بقلم د.شهيرة عبدالهادي


لست ملاكاً بلا أخطاء ..

لكن ....
من المؤكد 
أنني ............ 
لست ممن يخدع الآخرين .. 
ويخون الأحباب   .. 
ويُدّمر الأصدقاء ..
ويتلاعب بالألباب  .. 
ولم أعرف يوماً الخداع ...
إلا .......
ممن كانت مشاعرهم  نحوي ....
تجعلني أبني لهم ....
قصوراً  في الهواء .....
من لبنات  الوفاء دون خداع .. 
ولم أعرف الخيانة يوماً.......
 إلا............ 
ممن أعطيت لهم الكيان ..
بكل ما يكون فيه وما كان .. 
و ما أعرفه  جيداً الآن ........
أن قلبي ما زال يرفض .....
إلا أن يعرف الحُب ... 
مهما يكون ومهما كان ..
هل ......
هذا خيال ينشأ من خيال .. 
وهل ..........
أعتذر عنه ......
لنفسي أم لقلبي .......
أم للزمان والمكان .......
والإنسان ...............
----------
د.شهيرة عبد الهادي
7 /6 /2013 مـ
مرسلة بواسطة Unknown في 9:35 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

ده إيه بالظبط ؟ .. والا انا اللي فكري تآمري ؟ ..

ابن اخويا .. كان في فرح صديق له في قاعة من الفاعات الآلاجة اللي في المنصورة .. بعد ما خلص الفرح .. راح لجدته .. اللي هي أمي .. دخل عليها وهو لابس البنطلون المقطع ده اللي بيقولوا عليه مش عارفة إيه .. بأمانة معرفش إسمه .. المهم .. تيته لما شافته : اتخضت بجد خصوصاً أنه داخل عليها الساعة 3 بالليل .. وقالت له .. إيه ده يا ابني .. هو انت كنت في خناقة .. مين اللي قطع هدومك كده.. وهي فعلاً مخضوضة وبتتكلم بحرقة . رد قالها .. لأ يا تيتة.. دا ده ماركة وموضة يا تيتة .. طيب لو حفيدتها دخلت عليها بالني شيرت ده بقى.. يا ترى تيتة حتقول إيه ولا حتعمل إيه .. هو إيه ده بالظبط .. هو ده إفساد للذوق العام .. ولا ده بردوو من حروب الجيل الرابع .. حاسة كده أن وراه حاجة .. ولا انا اللي فكري تآمري ..
مرسلة بواسطة Unknown في 5:53 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الجمعة، 10 يونيو 2016

دموع وشموع ...

دموع وشموع
-----------------
تساقطت دموع عيني قطرات ..
راودتني معك أجمل الذكريات..
لم ترحمني الآهات والأنات ..
ولن تُعبّر عن آلامي كلمات ..
واختلطت شموع الأمل ..
بـ حصادها من الدمعات ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي
Drshahera Abd Elhady Ibrahem
مرسلة بواسطة Unknown في 2:53 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

فيه ناس دايما عايشة في الحسد والغش



فيه ناس الحقد مالي قلوبها ..
قدامك وش ومن وراك وش ..
الحسد ساكنها ومدوبها ..
والغل ماليها ومسود الوش ..
الشر  مالي  كل دروبها ..
وفي أعراض الناس تقول وتدش ..
الكذب حروف كل كلمة تقولها ..
ومهما تداري وتخبي يبان ع الوش..
عينيها بتفضحها و تغلبها ..
ومهما تقَّرب منها ..
تعالج فيها وتداوي ..
هو ده لونها وهو ده توبها ..
مهما حاولت تعيش ..
في توب غير توبها ..
دايما عايشة في الحسد والغش ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
مرسلة بواسطة Unknown في 2:28 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الخميس، 9 يونيو 2016

في أول جمعة من رمضان ........



في أول جمعة من رمضان المبارك .. أتمنى  لي ولحضراتكم .. الصحة والعافية .. وتذوق حلاوة الصيام والقيام وقراءة القرآن .. والقدرة على القيام  بالطاعات الوافية الشافية ..  وأن يتقبلنا الله في عباده الصالحين الأخيار الأبرار.. وأن يملأ قلوبنا  بكل ما في رمضان من أنوار .. وأن ينعم علينا بالتوبة من ذنوبنا ومعاصينا .. وأن تملأ دموع الندم   مآقينا .. آمين آمين يا رب العالمين ويا أرحم الراحمين ..
مرسلة بواسطة Unknown في 5:25 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

إنها " المصرية " .......................




إنها .. "المصرية"
=============
من إسم مصر الحضارة ..
كان إسمها المصرية ..
بنت مصر بجد ..
ورثت منها .. جدعنتها ..
وجمال شخصيتها ..
شخصيتها اللي فيها ..
الشِدّة .. فيها القوة ..
وكمان فيها الحنّية ..
وتلاقي .. عندها الحب بجد ..
وعندها الطيبة والرومانسية ..
بس للي يفهمها بأريحية ..
ويعرف أنهاكانت ..
على حُب الله ..
وجوهر دينها وسنة رسولها ..
عايشة ومتربية ..
لأ .. وفيها صفة متلقيهاش بقى يا عينيه ..
إلا في المصرية ..
ست بيت بريموا واقتصادية ..
تربي عيلة بأقل إمكانيات مادية ..
ما هي دارسة بالفطرة المصرية ..
كل العلوم ..
الاقتصادية .. الإدارية .. والتخطيطية ..
وتوفق مابين بيتها وبين شٌغلها ..
اللي بتقوم بيه .. بمنتهى الجدّية ..
ولا تعرف فيه رشوة ولا محسوبية ..
وبتحارب الظلم دايماً بفدائية ..
وكمان بتسد في كل الأمور ..
الاجتماعية ..الثقافية .. والسياسية ..
تقول آرائها بلا هوية ..
نابعة من تماسك مصر ومن وحدتها القوية ..
تبحث عن توازنات موضوعية ..
وتلاقيها بميت راجل عند المشاكل ..
تحلّها .. بعقليتها .. بشدتها ..بقوتها .. وبحنيتها ..
ودي صفات متلقيهاش بقى ..
إلا في المصرية ..
مش بقولك ..
من إسم مصر الحضارة ..
كان إسمها المصرية ..
-------------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
#Drshahera_Abd_Elhady_Ibrahem
مرسلة بواسطة Unknown في 4:37 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: الرسائل (Atom)

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقول دائماً يا رب ..أُحُب " الحُب "..أعشق الصدق..أنشد المثالية المفقودة وأعلم أنها عزيزة جداً

Unknown
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

أرشيف المدونة الإلكترونية

  • ▼  2017 (795)
    • ▼  ديسمبر (9)
      • ▼  ديسمبر 24 (1)
        • لن أتبتل له تبتيلا ..بقلم د. شهيرة عبد الهادي
      • ◄  ديسمبر 07 (2)
      • ◄  ديسمبر 03 (4)
      • ◄  ديسمبر 02 (2)
    • ◄  نوفمبر (3)
      • ◄  نوفمبر 23 (3)
    • ◄  أكتوبر (35)
      • ◄  أكتوبر 28 (11)
      • ◄  أكتوبر 27 (1)
      • ◄  أكتوبر 22 (1)
      • ◄  أكتوبر 14 (1)
      • ◄  أكتوبر 07 (3)
      • ◄  أكتوبر 06 (4)
      • ◄  أكتوبر 05 (2)
      • ◄  أكتوبر 03 (4)
      • ◄  أكتوبر 02 (8)
    • ◄  سبتمبر (83)
      • ◄  سبتمبر 30 (1)
      • ◄  سبتمبر 29 (4)
      • ◄  سبتمبر 28 (2)
      • ◄  سبتمبر 27 (4)
      • ◄  سبتمبر 26 (8)
      • ◄  سبتمبر 25 (4)
      • ◄  سبتمبر 24 (3)
      • ◄  سبتمبر 23 (3)
      • ◄  سبتمبر 22 (11)
      • ◄  سبتمبر 19 (1)
      • ◄  سبتمبر 18 (3)
      • ◄  سبتمبر 17 (1)
      • ◄  سبتمبر 15 (4)
      • ◄  سبتمبر 14 (7)
      • ◄  سبتمبر 13 (11)
      • ◄  سبتمبر 12 (3)
      • ◄  سبتمبر 11 (2)
      • ◄  سبتمبر 10 (3)
      • ◄  سبتمبر 09 (3)
      • ◄  سبتمبر 08 (5)
    • ◄  أغسطس (63)
      • ◄  أغسطس 29 (1)
      • ◄  أغسطس 28 (5)
      • ◄  أغسطس 25 (2)
      • ◄  أغسطس 23 (1)
      • ◄  أغسطس 22 (2)
      • ◄  أغسطس 20 (2)
      • ◄  أغسطس 19 (2)
      • ◄  أغسطس 18 (8)
      • ◄  أغسطس 16 (3)
      • ◄  أغسطس 15 (4)
      • ◄  أغسطس 14 (3)
      • ◄  أغسطس 13 (7)
      • ◄  أغسطس 12 (5)
      • ◄  أغسطس 11 (1)
      • ◄  أغسطس 10 (4)
      • ◄  أغسطس 03 (1)
      • ◄  أغسطس 02 (7)
      • ◄  أغسطس 01 (5)
    • ◄  يوليو (57)
      • ◄  يوليو 31 (1)
      • ◄  يوليو 30 (4)
      • ◄  يوليو 29 (6)
      • ◄  يوليو 28 (6)
      • ◄  يوليو 27 (1)
      • ◄  يوليو 26 (6)
      • ◄  يوليو 25 (3)
      • ◄  يوليو 24 (3)
      • ◄  يوليو 23 (9)
      • ◄  يوليو 22 (1)
      • ◄  يوليو 06 (2)
      • ◄  يوليو 05 (7)
      • ◄  يوليو 04 (1)
      • ◄  يوليو 03 (2)
      • ◄  يوليو 02 (3)
      • ◄  يوليو 01 (2)
    • ◄  يونيو (24)
      • ◄  يونيو 30 (1)
      • ◄  يونيو 29 (2)
      • ◄  يونيو 24 (1)
      • ◄  يونيو 23 (1)
      • ◄  يونيو 22 (1)
      • ◄  يونيو 21 (11)
      • ◄  يونيو 20 (2)
      • ◄  يونيو 19 (2)
      • ◄  يونيو 15 (1)
      • ◄  يونيو 09 (1)
      • ◄  يونيو 05 (1)
    • ◄  مايو (48)
      • ◄  مايو 28 (1)
      • ◄  مايو 27 (1)
      • ◄  مايو 23 (2)
      • ◄  مايو 21 (1)
      • ◄  مايو 19 (2)
      • ◄  مايو 18 (1)
      • ◄  مايو 17 (1)
      • ◄  مايو 16 (1)
      • ◄  مايو 15 (1)
      • ◄  مايو 14 (1)
      • ◄  مايو 12 (2)
      • ◄  مايو 11 (3)
      • ◄  مايو 10 (6)
      • ◄  مايو 09 (3)
      • ◄  مايو 08 (8)
      • ◄  مايو 07 (5)
      • ◄  مايو 06 (3)
      • ◄  مايو 05 (1)
      • ◄  مايو 04 (1)
      • ◄  مايو 03 (1)
      • ◄  مايو 02 (1)
      • ◄  مايو 01 (2)
    • ◄  أبريل (70)
      • ◄  أبريل 30 (2)
      • ◄  أبريل 28 (3)
      • ◄  أبريل 27 (4)
      • ◄  أبريل 26 (7)
      • ◄  أبريل 25 (4)
      • ◄  أبريل 22 (2)
      • ◄  أبريل 21 (2)
      • ◄  أبريل 19 (1)
      • ◄  أبريل 16 (1)
      • ◄  أبريل 15 (7)
      • ◄  أبريل 12 (2)
      • ◄  أبريل 11 (6)
      • ◄  أبريل 10 (13)
      • ◄  أبريل 09 (1)
      • ◄  أبريل 08 (2)
      • ◄  أبريل 07 (2)
      • ◄  أبريل 06 (2)
      • ◄  أبريل 05 (2)
      • ◄  أبريل 04 (3)
      • ◄  أبريل 02 (4)
    • ◄  مارس (69)
      • ◄  مارس 30 (1)
      • ◄  مارس 29 (1)
      • ◄  مارس 28 (2)
      • ◄  مارس 27 (2)
      • ◄  مارس 26 (2)
      • ◄  مارس 25 (5)
      • ◄  مارس 24 (1)
      • ◄  مارس 23 (2)
      • ◄  مارس 22 (2)
      • ◄  مارس 20 (3)
      • ◄  مارس 18 (4)
      • ◄  مارس 17 (3)
      • ◄  مارس 15 (2)
      • ◄  مارس 12 (1)
      • ◄  مارس 11 (11)
      • ◄  مارس 10 (4)
      • ◄  مارس 09 (7)
      • ◄  مارس 08 (2)
      • ◄  مارس 07 (1)
      • ◄  مارس 06 (2)
      • ◄  مارس 05 (1)
      • ◄  مارس 04 (2)
      • ◄  مارس 03 (3)
      • ◄  مارس 02 (2)
      • ◄  مارس 01 (3)
    • ◄  فبراير (191)
      • ◄  فبراير 26 (3)
      • ◄  فبراير 25 (7)
      • ◄  فبراير 24 (40)
      • ◄  فبراير 22 (7)
      • ◄  فبراير 21 (8)
      • ◄  فبراير 20 (2)
      • ◄  فبراير 18 (11)
      • ◄  فبراير 17 (8)
      • ◄  فبراير 16 (10)
      • ◄  فبراير 15 (16)
      • ◄  فبراير 14 (13)
      • ◄  فبراير 13 (4)
      • ◄  فبراير 12 (5)
      • ◄  فبراير 11 (4)
      • ◄  فبراير 10 (7)
      • ◄  فبراير 09 (2)
      • ◄  فبراير 08 (5)
      • ◄  فبراير 07 (4)
      • ◄  فبراير 06 (8)
      • ◄  فبراير 05 (1)
      • ◄  فبراير 04 (1)
      • ◄  فبراير 03 (13)
      • ◄  فبراير 02 (11)
      • ◄  فبراير 01 (1)
    • ◄  يناير (143)
      • ◄  يناير 31 (9)
      • ◄  يناير 30 (9)
      • ◄  يناير 29 (5)
      • ◄  يناير 28 (7)
      • ◄  يناير 27 (11)
      • ◄  يناير 26 (6)
      • ◄  يناير 25 (2)
      • ◄  يناير 22 (9)
      • ◄  يناير 21 (1)
      • ◄  يناير 20 (4)
      • ◄  يناير 19 (1)
      • ◄  يناير 18 (5)
      • ◄  يناير 17 (1)
      • ◄  يناير 16 (17)
      • ◄  يناير 15 (9)
      • ◄  يناير 14 (7)
      • ◄  يناير 13 (8)
      • ◄  يناير 12 (5)
      • ◄  يناير 11 (5)
      • ◄  يناير 09 (7)
      • ◄  يناير 07 (7)
      • ◄  يناير 06 (2)
      • ◄  يناير 05 (1)
      • ◄  يناير 01 (5)
  • ◄  2016 (697)
    • ◄  ديسمبر (91)
      • ◄  ديسمبر 29 (1)
      • ◄  ديسمبر 27 (3)
      • ◄  ديسمبر 26 (2)
      • ◄  ديسمبر 25 (5)
      • ◄  ديسمبر 23 (3)
      • ◄  ديسمبر 22 (1)
      • ◄  ديسمبر 21 (4)
      • ◄  ديسمبر 20 (2)
      • ◄  ديسمبر 19 (2)
      • ◄  ديسمبر 18 (1)
      • ◄  ديسمبر 17 (5)
      • ◄  ديسمبر 16 (1)
      • ◄  ديسمبر 15 (6)
      • ◄  ديسمبر 14 (6)
      • ◄  ديسمبر 13 (1)
      • ◄  ديسمبر 12 (6)
      • ◄  ديسمبر 11 (7)
      • ◄  ديسمبر 10 (3)
      • ◄  ديسمبر 09 (7)
      • ◄  ديسمبر 08 (4)
      • ◄  ديسمبر 07 (1)
      • ◄  ديسمبر 06 (2)
      • ◄  ديسمبر 05 (5)
      • ◄  ديسمبر 04 (4)
      • ◄  ديسمبر 03 (1)
      • ◄  ديسمبر 02 (3)
      • ◄  ديسمبر 01 (5)
    • ◄  نوفمبر (52)
      • ◄  نوفمبر 30 (5)
      • ◄  نوفمبر 26 (1)
      • ◄  نوفمبر 25 (3)
      • ◄  نوفمبر 22 (4)
      • ◄  نوفمبر 21 (1)
      • ◄  نوفمبر 18 (7)
      • ◄  نوفمبر 17 (1)
      • ◄  نوفمبر 16 (4)
      • ◄  نوفمبر 14 (1)
      • ◄  نوفمبر 13 (1)
      • ◄  نوفمبر 11 (2)
      • ◄  نوفمبر 10 (2)
      • ◄  نوفمبر 07 (7)
      • ◄  نوفمبر 06 (8)
      • ◄  نوفمبر 05 (1)
      • ◄  نوفمبر 04 (3)
      • ◄  نوفمبر 02 (1)
    • ◄  أكتوبر (87)
      • ◄  أكتوبر 31 (3)
      • ◄  أكتوبر 30 (1)
      • ◄  أكتوبر 28 (10)
      • ◄  أكتوبر 25 (5)
      • ◄  أكتوبر 24 (2)
      • ◄  أكتوبر 23 (1)
      • ◄  أكتوبر 21 (3)
      • ◄  أكتوبر 20 (6)
      • ◄  أكتوبر 19 (2)
      • ◄  أكتوبر 17 (2)
      • ◄  أكتوبر 16 (1)
      • ◄  أكتوبر 14 (4)
      • ◄  أكتوبر 13 (1)
      • ◄  أكتوبر 12 (4)
      • ◄  أكتوبر 11 (1)
      • ◄  أكتوبر 10 (6)
      • ◄  أكتوبر 09 (1)
      • ◄  أكتوبر 08 (1)
      • ◄  أكتوبر 07 (1)
      • ◄  أكتوبر 06 (7)
      • ◄  أكتوبر 05 (3)
      • ◄  أكتوبر 04 (4)
      • ◄  أكتوبر 03 (10)
      • ◄  أكتوبر 02 (7)
      • ◄  أكتوبر 01 (1)
    • ◄  سبتمبر (153)
      • ◄  سبتمبر 29 (6)
      • ◄  سبتمبر 28 (5)
      • ◄  سبتمبر 27 (1)
      • ◄  سبتمبر 26 (8)
      • ◄  سبتمبر 25 (7)
      • ◄  سبتمبر 24 (4)
      • ◄  سبتمبر 23 (4)
      • ◄  سبتمبر 22 (6)
      • ◄  سبتمبر 21 (3)
      • ◄  سبتمبر 20 (8)
      • ◄  سبتمبر 19 (5)
      • ◄  سبتمبر 18 (9)
      • ◄  سبتمبر 17 (2)
      • ◄  سبتمبر 16 (18)
      • ◄  سبتمبر 15 (27)
      • ◄  سبتمبر 14 (10)
      • ◄  سبتمبر 11 (7)
      • ◄  سبتمبر 10 (3)
      • ◄  سبتمبر 09 (7)
      • ◄  سبتمبر 08 (1)
      • ◄  سبتمبر 07 (2)
      • ◄  سبتمبر 06 (5)
      • ◄  سبتمبر 03 (1)
      • ◄  سبتمبر 02 (4)
    • ◄  أغسطس (109)
      • ◄  أغسطس 31 (1)
      • ◄  أغسطس 30 (1)
      • ◄  أغسطس 29 (1)
      • ◄  أغسطس 27 (4)
      • ◄  أغسطس 26 (6)
      • ◄  أغسطس 25 (6)
      • ◄  أغسطس 24 (2)
      • ◄  أغسطس 23 (7)
      • ◄  أغسطس 22 (11)
      • ◄  أغسطس 14 (1)
      • ◄  أغسطس 13 (5)
      • ◄  أغسطس 12 (4)
      • ◄  أغسطس 11 (10)
      • ◄  أغسطس 10 (5)
      • ◄  أغسطس 09 (1)
      • ◄  أغسطس 08 (5)
      • ◄  أغسطس 07 (1)
      • ◄  أغسطس 06 (3)
      • ◄  أغسطس 05 (9)
      • ◄  أغسطس 04 (2)
      • ◄  أغسطس 03 (7)
      • ◄  أغسطس 02 (16)
      • ◄  أغسطس 01 (1)
    • ◄  يوليو (100)
      • ◄  يوليو 31 (8)
      • ◄  يوليو 28 (1)
      • ◄  يوليو 27 (5)
      • ◄  يوليو 26 (3)
      • ◄  يوليو 25 (8)
      • ◄  يوليو 24 (1)
      • ◄  يوليو 23 (2)
      • ◄  يوليو 22 (9)
      • ◄  يوليو 21 (1)
      • ◄  يوليو 20 (1)
      • ◄  يوليو 19 (6)
      • ◄  يوليو 18 (3)
      • ◄  يوليو 17 (4)
      • ◄  يوليو 16 (5)
      • ◄  يوليو 15 (3)
      • ◄  يوليو 14 (2)
      • ◄  يوليو 13 (3)
      • ◄  يوليو 12 (5)
      • ◄  يوليو 11 (3)
      • ◄  يوليو 10 (1)
      • ◄  يوليو 09 (1)
      • ◄  يوليو 08 (3)
      • ◄  يوليو 07 (4)
      • ◄  يوليو 06 (3)
      • ◄  يوليو 05 (2)
      • ◄  يوليو 04 (5)
      • ◄  يوليو 03 (5)
      • ◄  يوليو 02 (1)
      • ◄  يوليو 01 (2)
    • ◄  يونيو (72)
      • ◄  يونيو 30 (2)
      • ◄  يونيو 28 (2)
      • ◄  يونيو 27 (1)
      • ◄  يونيو 26 (5)
      • ◄  يونيو 25 (1)
      • ◄  يونيو 24 (2)
      • ◄  يونيو 23 (3)
      • ◄  يونيو 17 (1)
      • ◄  يونيو 16 (2)
      • ◄  يونيو 14 (3)
      • ◄  يونيو 13 (2)
      • ◄  يونيو 12 (6)
      • ◄  يونيو 11 (2)
      • ◄  يونيو 10 (2)
      • ◄  يونيو 09 (2)
      • ◄  يونيو 08 (9)
      • ◄  يونيو 06 (17)
      • ◄  يونيو 03 (2)
      • ◄  يونيو 01 (8)
    • ◄  مايو (33)
      • ◄  مايو 30 (2)
      • ◄  مايو 28 (7)
      • ◄  مايو 25 (1)
      • ◄  مايو 22 (1)
      • ◄  مايو 20 (3)
      • ◄  مايو 16 (5)
      • ◄  مايو 13 (2)
      • ◄  مايو 11 (5)
      • ◄  مايو 10 (2)
      • ◄  مايو 09 (5)
  • ◄  2015 (434)
    • ◄  أكتوبر (38)
      • ◄  أكتوبر 27 (3)
      • ◄  أكتوبر 26 (8)
      • ◄  أكتوبر 16 (1)
      • ◄  أكتوبر 15 (1)
      • ◄  أكتوبر 14 (4)
      • ◄  أكتوبر 10 (2)
      • ◄  أكتوبر 08 (5)
      • ◄  أكتوبر 04 (4)
      • ◄  أكتوبر 02 (1)
      • ◄  أكتوبر 01 (9)
    • ◄  سبتمبر (20)
      • ◄  سبتمبر 23 (2)
      • ◄  سبتمبر 22 (15)
      • ◄  سبتمبر 18 (1)
      • ◄  سبتمبر 11 (1)
      • ◄  سبتمبر 10 (1)
    • ◄  أغسطس (24)
      • ◄  أغسطس 15 (1)
      • ◄  أغسطس 13 (4)
      • ◄  أغسطس 09 (3)
      • ◄  أغسطس 08 (1)
      • ◄  أغسطس 07 (2)
      • ◄  أغسطس 06 (1)
      • ◄  أغسطس 05 (8)
      • ◄  أغسطس 03 (1)
      • ◄  أغسطس 02 (1)
      • ◄  أغسطس 01 (2)
    • ◄  يوليو (21)
      • ◄  يوليو 31 (3)
      • ◄  يوليو 29 (1)
      • ◄  يوليو 28 (1)
      • ◄  يوليو 27 (3)
      • ◄  يوليو 26 (1)
      • ◄  يوليو 25 (2)
      • ◄  يوليو 23 (5)
      • ◄  يوليو 21 (2)
      • ◄  يوليو 01 (3)
    • ◄  يونيو (76)
      • ◄  يونيو 30 (3)
      • ◄  يونيو 25 (4)
      • ◄  يونيو 24 (6)
      • ◄  يونيو 23 (13)
      • ◄  يونيو 18 (5)
      • ◄  يونيو 12 (15)
      • ◄  يونيو 11 (7)
      • ◄  يونيو 06 (3)
      • ◄  يونيو 04 (4)
      • ◄  يونيو 03 (2)
      • ◄  يونيو 02 (4)
      • ◄  يونيو 01 (10)
    • ◄  مايو (76)
      • ◄  مايو 29 (2)
      • ◄  مايو 28 (21)
      • ◄  مايو 25 (1)
      • ◄  مايو 22 (7)
      • ◄  مايو 21 (8)
      • ◄  مايو 20 (1)
      • ◄  مايو 19 (2)
      • ◄  مايو 17 (8)
      • ◄  مايو 16 (5)
      • ◄  مايو 15 (8)
      • ◄  مايو 14 (2)
      • ◄  مايو 13 (3)
      • ◄  مايو 12 (3)
      • ◄  مايو 07 (2)
      • ◄  مايو 06 (1)
      • ◄  مايو 02 (1)
      • ◄  مايو 01 (1)
    • ◄  أبريل (51)
      • ◄  أبريل 27 (1)
      • ◄  أبريل 26 (7)
      • ◄  أبريل 25 (2)
      • ◄  أبريل 24 (1)
      • ◄  أبريل 23 (2)
      • ◄  أبريل 22 (12)
      • ◄  أبريل 21 (1)
      • ◄  أبريل 20 (1)
      • ◄  أبريل 17 (2)
      • ◄  أبريل 14 (3)
      • ◄  أبريل 13 (3)
      • ◄  أبريل 11 (2)
      • ◄  أبريل 09 (1)
      • ◄  أبريل 07 (3)
      • ◄  أبريل 04 (3)
      • ◄  أبريل 03 (3)
      • ◄  أبريل 02 (3)
      • ◄  أبريل 01 (1)
    • ◄  مارس (50)
      • ◄  مارس 31 (5)
      • ◄  مارس 30 (7)
      • ◄  مارس 28 (4)
      • ◄  مارس 27 (3)
      • ◄  مارس 21 (1)
      • ◄  مارس 20 (1)
      • ◄  مارس 19 (1)
      • ◄  مارس 17 (1)
      • ◄  مارس 16 (1)
      • ◄  مارس 14 (1)
      • ◄  مارس 13 (2)
      • ◄  مارس 12 (1)
      • ◄  مارس 11 (1)
      • ◄  مارس 09 (8)
      • ◄  مارس 07 (2)
      • ◄  مارس 05 (1)
      • ◄  مارس 04 (1)
      • ◄  مارس 03 (8)
      • ◄  مارس 02 (1)
    • ◄  فبراير (26)
      • ◄  فبراير 27 (1)
      • ◄  فبراير 23 (2)
      • ◄  فبراير 21 (4)
      • ◄  فبراير 18 (1)
      • ◄  فبراير 15 (1)
      • ◄  فبراير 14 (2)
      • ◄  فبراير 13 (1)
      • ◄  فبراير 12 (3)
      • ◄  فبراير 10 (1)
      • ◄  فبراير 08 (1)
      • ◄  فبراير 07 (2)
      • ◄  فبراير 05 (1)
      • ◄  فبراير 04 (3)
      • ◄  فبراير 02 (2)
      • ◄  فبراير 01 (1)
    • ◄  يناير (52)
      • ◄  يناير 31 (5)
      • ◄  يناير 30 (1)
      • ◄  يناير 27 (1)
      • ◄  يناير 25 (5)
      • ◄  يناير 24 (5)
      • ◄  يناير 22 (11)
      • ◄  يناير 20 (1)
      • ◄  يناير 18 (1)
      • ◄  يناير 17 (4)
      • ◄  يناير 16 (2)
      • ◄  يناير 10 (1)
      • ◄  يناير 09 (2)
      • ◄  يناير 08 (1)
      • ◄  يناير 07 (3)
      • ◄  يناير 05 (1)
      • ◄  يناير 04 (3)
      • ◄  يناير 03 (3)
      • ◄  يناير 02 (2)
  • ◄  2014 (935)
    • ◄  ديسمبر (34)
      • ◄  ديسمبر 27 (7)
      • ◄  ديسمبر 25 (5)
      • ◄  ديسمبر 22 (3)
      • ◄  ديسمبر 19 (2)
      • ◄  ديسمبر 18 (1)
      • ◄  ديسمبر 17 (2)
      • ◄  ديسمبر 16 (1)
      • ◄  ديسمبر 14 (1)
      • ◄  ديسمبر 13 (1)
      • ◄  ديسمبر 12 (3)
      • ◄  ديسمبر 10 (2)
      • ◄  ديسمبر 08 (2)
      • ◄  ديسمبر 06 (1)
      • ◄  ديسمبر 04 (2)
      • ◄  ديسمبر 02 (1)
    • ◄  نوفمبر (79)
      • ◄  نوفمبر 30 (2)
      • ◄  نوفمبر 28 (1)
      • ◄  نوفمبر 27 (4)
      • ◄  نوفمبر 26 (1)
      • ◄  نوفمبر 25 (1)
      • ◄  نوفمبر 24 (2)
      • ◄  نوفمبر 23 (1)
      • ◄  نوفمبر 22 (2)
      • ◄  نوفمبر 21 (6)
      • ◄  نوفمبر 20 (5)
      • ◄  نوفمبر 19 (1)
      • ◄  نوفمبر 18 (1)
      • ◄  نوفمبر 17 (5)
      • ◄  نوفمبر 16 (1)
      • ◄  نوفمبر 15 (2)
      • ◄  نوفمبر 14 (4)
      • ◄  نوفمبر 13 (4)
      • ◄  نوفمبر 12 (4)
      • ◄  نوفمبر 11 (2)
      • ◄  نوفمبر 10 (8)
      • ◄  نوفمبر 09 (2)
      • ◄  نوفمبر 07 (3)
      • ◄  نوفمبر 06 (4)
      • ◄  نوفمبر 05 (4)
      • ◄  نوفمبر 04 (1)
      • ◄  نوفمبر 03 (1)
      • ◄  نوفمبر 02 (1)
      • ◄  نوفمبر 01 (6)
    • ◄  أكتوبر (95)
      • ◄  أكتوبر 31 (5)
      • ◄  أكتوبر 30 (2)
      • ◄  أكتوبر 29 (1)
      • ◄  أكتوبر 27 (1)
      • ◄  أكتوبر 25 (4)
      • ◄  أكتوبر 24 (15)
      • ◄  أكتوبر 23 (1)
      • ◄  أكتوبر 22 (3)
      • ◄  أكتوبر 21 (1)
      • ◄  أكتوبر 20 (2)
      • ◄  أكتوبر 19 (2)
      • ◄  أكتوبر 18 (2)
      • ◄  أكتوبر 17 (3)
      • ◄  أكتوبر 16 (10)
      • ◄  أكتوبر 15 (4)
      • ◄  أكتوبر 13 (1)
      • ◄  أكتوبر 12 (2)
      • ◄  أكتوبر 11 (6)
      • ◄  أكتوبر 10 (8)
      • ◄  أكتوبر 09 (7)
      • ◄  أكتوبر 08 (4)
      • ◄  أكتوبر 07 (4)
      • ◄  أكتوبر 03 (3)
      • ◄  أكتوبر 02 (4)
    • ◄  سبتمبر (120)
      • ◄  سبتمبر 30 (1)
      • ◄  سبتمبر 29 (2)
      • ◄  سبتمبر 28 (3)
      • ◄  سبتمبر 27 (7)
      • ◄  سبتمبر 26 (4)
      • ◄  سبتمبر 25 (5)
      • ◄  سبتمبر 24 (3)
      • ◄  سبتمبر 23 (4)
      • ◄  سبتمبر 22 (11)
      • ◄  سبتمبر 21 (9)
      • ◄  سبتمبر 20 (8)
      • ◄  سبتمبر 19 (9)
      • ◄  سبتمبر 18 (4)
      • ◄  سبتمبر 17 (2)
      • ◄  سبتمبر 16 (6)
      • ◄  سبتمبر 15 (12)
      • ◄  سبتمبر 14 (2)
      • ◄  سبتمبر 13 (1)
      • ◄  سبتمبر 12 (2)
      • ◄  سبتمبر 11 (3)
      • ◄  سبتمبر 10 (3)
      • ◄  سبتمبر 09 (2)
      • ◄  سبتمبر 08 (1)
      • ◄  سبتمبر 07 (2)
      • ◄  سبتمبر 06 (1)
      • ◄  سبتمبر 05 (5)
      • ◄  سبتمبر 04 (2)
      • ◄  سبتمبر 03 (5)
      • ◄  سبتمبر 02 (1)
    • ◄  أغسطس (34)
      • ◄  أغسطس 30 (2)
      • ◄  أغسطس 29 (2)
      • ◄  أغسطس 28 (4)
      • ◄  أغسطس 15 (4)
      • ◄  أغسطس 14 (1)
      • ◄  أغسطس 13 (2)
      • ◄  أغسطس 12 (2)
      • ◄  أغسطس 11 (1)
      • ◄  أغسطس 10 (5)
      • ◄  أغسطس 08 (1)
      • ◄  أغسطس 06 (1)
      • ◄  أغسطس 05 (1)
      • ◄  أغسطس 04 (3)
      • ◄  أغسطس 03 (5)
    • ◄  يوليو (86)
      • ◄  يوليو 25 (3)
      • ◄  يوليو 24 (2)
      • ◄  يوليو 21 (7)
      • ◄  يوليو 20 (5)
      • ◄  يوليو 19 (3)
      • ◄  يوليو 18 (5)
      • ◄  يوليو 17 (3)
      • ◄  يوليو 14 (7)
      • ◄  يوليو 13 (4)
      • ◄  يوليو 12 (4)
      • ◄  يوليو 11 (13)
      • ◄  يوليو 10 (2)
      • ◄  يوليو 09 (2)
      • ◄  يوليو 08 (3)
      • ◄  يوليو 07 (3)
      • ◄  يوليو 06 (2)
      • ◄  يوليو 05 (5)
      • ◄  يوليو 04 (4)
      • ◄  يوليو 03 (5)
      • ◄  يوليو 02 (2)
      • ◄  يوليو 01 (2)
    • ◄  يونيو (74)
      • ◄  يونيو 30 (1)
      • ◄  يونيو 29 (8)
      • ◄  يونيو 28 (1)
      • ◄  يونيو 27 (7)
      • ◄  يونيو 26 (2)
      • ◄  يونيو 25 (4)
      • ◄  يونيو 24 (3)
      • ◄  يونيو 23 (2)
      • ◄  يونيو 22 (1)
      • ◄  يونيو 21 (4)
      • ◄  يونيو 20 (3)
      • ◄  يونيو 19 (6)
      • ◄  يونيو 18 (2)
      • ◄  يونيو 17 (8)
      • ◄  يونيو 11 (4)
      • ◄  يونيو 10 (2)
      • ◄  يونيو 09 (3)
      • ◄  يونيو 08 (5)
      • ◄  يونيو 07 (1)
      • ◄  يونيو 06 (3)
      • ◄  يونيو 05 (2)
      • ◄  يونيو 04 (1)
      • ◄  يونيو 03 (1)
    • ◄  مايو (75)
      • ◄  مايو 31 (1)
      • ◄  مايو 30 (3)
      • ◄  مايو 29 (3)
      • ◄  مايو 28 (1)
      • ◄  مايو 27 (3)
      • ◄  مايو 26 (4)
      • ◄  مايو 23 (2)
      • ◄  مايو 22 (1)
      • ◄  مايو 21 (1)
      • ◄  مايو 20 (4)
      • ◄  مايو 19 (1)
      • ◄  مايو 17 (1)
      • ◄  مايو 16 (4)
      • ◄  مايو 15 (3)
      • ◄  مايو 13 (3)
      • ◄  مايو 12 (2)
      • ◄  مايو 11 (1)
      • ◄  مايو 10 (2)
      • ◄  مايو 09 (4)
      • ◄  مايو 08 (8)
      • ◄  مايو 07 (1)
      • ◄  مايو 06 (2)
      • ◄  مايو 04 (1)
      • ◄  مايو 03 (6)
      • ◄  مايو 02 (4)
      • ◄  مايو 01 (9)
    • ◄  أبريل (46)
      • ◄  أبريل 29 (4)
      • ◄  أبريل 28 (3)
      • ◄  أبريل 27 (1)
      • ◄  أبريل 26 (4)
      • ◄  أبريل 25 (8)
      • ◄  أبريل 24 (3)
      • ◄  أبريل 22 (4)
      • ◄  أبريل 21 (3)
      • ◄  أبريل 18 (4)
      • ◄  أبريل 17 (2)
      • ◄  أبريل 06 (1)
      • ◄  أبريل 04 (2)
      • ◄  أبريل 03 (2)
      • ◄  أبريل 02 (1)
      • ◄  أبريل 01 (4)
    • ◄  مارس (87)
      • ◄  مارس 31 (4)
      • ◄  مارس 30 (1)
      • ◄  مارس 29 (1)
      • ◄  مارس 28 (6)
      • ◄  مارس 27 (8)
      • ◄  مارس 26 (2)
      • ◄  مارس 25 (3)
      • ◄  مارس 24 (10)
      • ◄  مارس 23 (1)
      • ◄  مارس 22 (3)
      • ◄  مارس 21 (12)
      • ◄  مارس 20 (5)
      • ◄  مارس 18 (2)
      • ◄  مارس 17 (1)
      • ◄  مارس 16 (3)
      • ◄  مارس 15 (1)
      • ◄  مارس 14 (9)
      • ◄  مارس 13 (5)
      • ◄  مارس 12 (1)
      • ◄  مارس 11 (1)
      • ◄  مارس 10 (6)
      • ◄  مارس 09 (2)
    • ◄  فبراير (113)
      • ◄  فبراير 24 (2)
      • ◄  فبراير 23 (3)
      • ◄  فبراير 22 (7)
      • ◄  فبراير 20 (7)
      • ◄  فبراير 19 (5)
      • ◄  فبراير 18 (26)
      • ◄  فبراير 17 (2)
      • ◄  فبراير 16 (2)
      • ◄  فبراير 15 (23)
      • ◄  فبراير 14 (5)
      • ◄  فبراير 13 (2)
      • ◄  فبراير 10 (7)
      • ◄  فبراير 09 (5)
      • ◄  فبراير 08 (4)
      • ◄  فبراير 07 (10)
      • ◄  فبراير 06 (3)
    • ◄  يناير (92)
      • ◄  يناير 30 (1)
      • ◄  يناير 29 (1)
      • ◄  يناير 28 (3)
      • ◄  يناير 27 (5)
      • ◄  يناير 26 (2)
      • ◄  يناير 25 (3)
      • ◄  يناير 22 (1)
      • ◄  يناير 21 (4)
      • ◄  يناير 19 (1)
      • ◄  يناير 18 (8)
      • ◄  يناير 16 (6)
      • ◄  يناير 15 (7)
      • ◄  يناير 14 (7)
      • ◄  يناير 13 (8)
      • ◄  يناير 12 (6)
      • ◄  يناير 11 (1)
      • ◄  يناير 10 (1)
      • ◄  يناير 09 (7)
      • ◄  يناير 08 (3)
      • ◄  يناير 07 (1)
      • ◄  يناير 06 (2)
      • ◄  يناير 05 (6)
      • ◄  يناير 02 (5)
      • ◄  يناير 01 (3)
  • ◄  2013 (1233)
    • ◄  ديسمبر (107)
      • ◄  ديسمبر 31 (7)
      • ◄  ديسمبر 30 (4)
      • ◄  ديسمبر 28 (9)
      • ◄  ديسمبر 27 (15)
      • ◄  ديسمبر 26 (6)
      • ◄  ديسمبر 25 (6)
      • ◄  ديسمبر 22 (2)
      • ◄  ديسمبر 21 (4)
      • ◄  ديسمبر 20 (1)
      • ◄  ديسمبر 19 (3)
      • ◄  ديسمبر 18 (3)
      • ◄  ديسمبر 17 (7)
      • ◄  ديسمبر 15 (1)
      • ◄  ديسمبر 14 (2)
      • ◄  ديسمبر 13 (7)
      • ◄  ديسمبر 12 (1)
      • ◄  ديسمبر 10 (2)
      • ◄  ديسمبر 09 (2)
      • ◄  ديسمبر 08 (2)
      • ◄  ديسمبر 07 (5)
      • ◄  ديسمبر 06 (5)
      • ◄  ديسمبر 05 (4)
      • ◄  ديسمبر 04 (5)
      • ◄  ديسمبر 03 (1)
      • ◄  ديسمبر 02 (3)
    • ◄  نوفمبر (107)
      • ◄  نوفمبر 30 (14)
      • ◄  نوفمبر 29 (7)
      • ◄  نوفمبر 28 (1)
      • ◄  نوفمبر 27 (4)
      • ◄  نوفمبر 26 (2)
      • ◄  نوفمبر 22 (7)
      • ◄  نوفمبر 21 (4)
      • ◄  نوفمبر 20 (1)
      • ◄  نوفمبر 19 (3)
      • ◄  نوفمبر 18 (3)
      • ◄  نوفمبر 17 (3)
      • ◄  نوفمبر 16 (6)
      • ◄  نوفمبر 15 (1)
      • ◄  نوفمبر 14 (1)
      • ◄  نوفمبر 12 (3)
      • ◄  نوفمبر 11 (2)
      • ◄  نوفمبر 10 (4)
      • ◄  نوفمبر 09 (8)
      • ◄  نوفمبر 08 (5)
      • ◄  نوفمبر 07 (4)
      • ◄  نوفمبر 06 (3)
      • ◄  نوفمبر 05 (6)
      • ◄  نوفمبر 04 (3)
      • ◄  نوفمبر 03 (7)
      • ◄  نوفمبر 02 (1)
      • ◄  نوفمبر 01 (4)
    • ◄  أكتوبر (161)
      • ◄  أكتوبر 31 (2)
      • ◄  أكتوبر 30 (4)
      • ◄  أكتوبر 29 (7)
      • ◄  أكتوبر 28 (2)
      • ◄  أكتوبر 27 (1)
      • ◄  أكتوبر 26 (8)
      • ◄  أكتوبر 25 (5)
      • ◄  أكتوبر 24 (7)
      • ◄  أكتوبر 23 (2)
      • ◄  أكتوبر 22 (4)
      • ◄  أكتوبر 21 (2)
      • ◄  أكتوبر 20 (4)
      • ◄  أكتوبر 19 (8)
      • ◄  أكتوبر 18 (12)
      • ◄  أكتوبر 17 (3)
      • ◄  أكتوبر 16 (10)
      • ◄  أكتوبر 15 (2)
      • ◄  أكتوبر 14 (7)
      • ◄  أكتوبر 13 (7)
      • ◄  أكتوبر 12 (5)
      • ◄  أكتوبر 11 (4)
      • ◄  أكتوبر 10 (2)
      • ◄  أكتوبر 09 (1)
      • ◄  أكتوبر 08 (1)
      • ◄  أكتوبر 07 (9)
      • ◄  أكتوبر 06 (8)
      • ◄  أكتوبر 05 (8)
      • ◄  أكتوبر 04 (12)
      • ◄  أكتوبر 03 (4)
      • ◄  أكتوبر 02 (4)
      • ◄  أكتوبر 01 (6)
    • ◄  سبتمبر (119)
      • ◄  سبتمبر 30 (7)
      • ◄  سبتمبر 29 (5)
      • ◄  سبتمبر 28 (12)
      • ◄  سبتمبر 27 (16)
      • ◄  سبتمبر 26 (12)
      • ◄  سبتمبر 25 (9)
      • ◄  سبتمبر 24 (10)
      • ◄  سبتمبر 23 (17)
      • ◄  سبتمبر 22 (6)
      • ◄  سبتمبر 21 (12)
      • ◄  سبتمبر 20 (3)
      • ◄  سبتمبر 11 (3)
      • ◄  سبتمبر 10 (7)
    • ◄  أغسطس (106)
      • ◄  أغسطس 25 (6)
      • ◄  أغسطس 24 (6)
      • ◄  أغسطس 23 (2)
      • ◄  أغسطس 22 (6)
      • ◄  أغسطس 21 (7)
      • ◄  أغسطس 20 (6)
      • ◄  أغسطس 19 (7)
      • ◄  أغسطس 18 (2)
      • ◄  أغسطس 17 (2)
      • ◄  أغسطس 15 (5)
      • ◄  أغسطس 14 (6)
      • ◄  أغسطس 13 (5)
      • ◄  أغسطس 12 (5)
      • ◄  أغسطس 11 (5)
      • ◄  أغسطس 10 (7)
      • ◄  أغسطس 09 (7)
      • ◄  أغسطس 08 (5)
      • ◄  أغسطس 07 (6)
      • ◄  أغسطس 06 (5)
      • ◄  أغسطس 05 (2)
      • ◄  أغسطس 03 (1)
      • ◄  أغسطس 02 (1)
      • ◄  أغسطس 01 (2)
    • ◄  يوليو (228)
      • ◄  يوليو 31 (12)
      • ◄  يوليو 30 (5)
      • ◄  يوليو 29 (11)
      • ◄  يوليو 28 (8)
      • ◄  يوليو 27 (7)
      • ◄  يوليو 26 (12)
      • ◄  يوليو 25 (11)
      • ◄  يوليو 24 (14)
      • ◄  يوليو 23 (7)
      • ◄  يوليو 22 (4)
      • ◄  يوليو 21 (2)
      • ◄  يوليو 20 (7)
      • ◄  يوليو 19 (5)
      • ◄  يوليو 18 (4)
      • ◄  يوليو 17 (7)
      • ◄  يوليو 16 (8)
      • ◄  يوليو 15 (7)
      • ◄  يوليو 14 (30)
      • ◄  يوليو 13 (6)
      • ◄  يوليو 12 (10)
      • ◄  يوليو 11 (2)
      • ◄  يوليو 10 (8)
      • ◄  يوليو 09 (5)
      • ◄  يوليو 08 (8)
      • ◄  يوليو 07 (6)
      • ◄  يوليو 06 (1)
      • ◄  يوليو 05 (1)
      • ◄  يوليو 04 (1)
      • ◄  يوليو 03 (8)
      • ◄  يوليو 02 (6)
      • ◄  يوليو 01 (5)
    • ◄  يونيو (119)
      • ◄  يونيو 30 (5)
      • ◄  يونيو 29 (12)
      • ◄  يونيو 28 (9)
      • ◄  يونيو 27 (2)
      • ◄  يونيو 26 (3)
      • ◄  يونيو 25 (4)
      • ◄  يونيو 24 (1)
      • ◄  يونيو 23 (3)
      • ◄  يونيو 22 (4)
      • ◄  يونيو 21 (10)
      • ◄  يونيو 20 (1)
      • ◄  يونيو 19 (5)
      • ◄  يونيو 18 (1)
      • ◄  يونيو 15 (1)
      • ◄  يونيو 14 (5)
      • ◄  يونيو 13 (2)
      • ◄  يونيو 12 (7)
      • ◄  يونيو 11 (4)
      • ◄  يونيو 10 (1)
      • ◄  يونيو 08 (12)
      • ◄  يونيو 07 (3)
      • ◄  يونيو 06 (3)
      • ◄  يونيو 05 (7)
      • ◄  يونيو 04 (3)
      • ◄  يونيو 03 (2)
      • ◄  يونيو 02 (4)
      • ◄  يونيو 01 (5)
    • ◄  مايو (140)
      • ◄  مايو 31 (4)
      • ◄  مايو 30 (3)
      • ◄  مايو 29 (3)
      • ◄  مايو 28 (3)
      • ◄  مايو 27 (4)
      • ◄  مايو 26 (2)
      • ◄  مايو 25 (10)
      • ◄  مايو 24 (3)
      • ◄  مايو 23 (6)
      • ◄  مايو 22 (1)
      • ◄  مايو 21 (3)
      • ◄  مايو 20 (3)
      • ◄  مايو 19 (3)
      • ◄  مايو 18 (3)
      • ◄  مايو 17 (6)
      • ◄  مايو 16 (1)
      • ◄  مايو 15 (1)
      • ◄  مايو 14 (8)
      • ◄  مايو 13 (1)
      • ◄  مايو 12 (1)
      • ◄  مايو 11 (8)
      • ◄  مايو 10 (8)
      • ◄  مايو 09 (19)
      • ◄  مايو 08 (6)
      • ◄  مايو 07 (4)
      • ◄  مايو 06 (3)
      • ◄  مايو 05 (4)
      • ◄  مايو 03 (8)
      • ◄  مايو 02 (6)
      • ◄  مايو 01 (5)
    • ◄  أبريل (85)
      • ◄  أبريل 28 (3)
      • ◄  أبريل 27 (3)
      • ◄  أبريل 26 (6)
      • ◄  أبريل 25 (9)
      • ◄  أبريل 22 (1)
      • ◄  أبريل 21 (4)
      • ◄  أبريل 20 (3)
      • ◄  أبريل 18 (9)
      • ◄  أبريل 17 (5)
      • ◄  أبريل 16 (3)
      • ◄  أبريل 15 (2)
      • ◄  أبريل 12 (3)
      • ◄  أبريل 10 (2)
      • ◄  أبريل 09 (8)
      • ◄  أبريل 08 (1)
      • ◄  أبريل 07 (4)
      • ◄  أبريل 06 (8)
      • ◄  أبريل 05 (6)
      • ◄  أبريل 04 (2)
      • ◄  أبريل 03 (2)
      • ◄  أبريل 02 (1)
    • ◄  مارس (61)
      • ◄  مارس 31 (1)
      • ◄  مارس 29 (11)
      • ◄  مارس 28 (14)
      • ◄  مارس 27 (15)
      • ◄  مارس 23 (10)
      • ◄  مارس 17 (1)
      • ◄  مارس 16 (9)

المشاركات الشائعة

  • "مين اللى ميحبش فاطمة "......... كلمات: سيد حجاب .......... ألحان : ميشيل المصرى
     "مين اللى ميحبش فاطمة".. كلمات: سيد حجاب - ألحان: ميشيل المصرى بين ريح وأمواج متلاطمة... واسود غطيس واصفر رنان مين اللى م...
  • قالوا تسلى عن المحبوب قلت بمن ****كيف التسلي و في الأحشاء نيران ..الشيخ الصوفي محمد سكران
     شعر صوفي :   قالوا تسلى عن المحبوب قلت بمن ****كيف التسلي و في الأحشاء نيران .. إن التسلي حرام في مذاهبنــا****و كيف أرضى بكفر بعد إ...
  • لو كان لي قلبان ............ قيس بن الملوح
    لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ وأفردت قلباً في هواك يعذبُ لكنَّ لي قلباً تّملكَهُ الهَوى لا العَيشُ يحلو لَهُ ولا الموت يقربُ كعصفورة في كف...
  • إن المعلم والطبيب كليهما .. لا ينصحان إذا هما لم يٌكرما .. فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه .. واصبر لجهلك إن أهنت مُعلماً ..
    إن المعلم والطبيب كليهما .. لا ينصحان إذا هما لم يٌكرما .. فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه .. واصبر لجهلك إن أهنت مُعلماً ..
  • قصيدة " هذا محمد " .. الشاعر مصطغى الجزار
    قصيدة "هذا محمد" هى دعوة الله التى أوحاها للمصطفى فأقامها وحماها ياشعر يامن شرفت بأحمد قل للدعاة تعلموا من طه كانت ق...
  • يا زايد في الحلاوة تعالى عندنا ............... عبد الغني السيد
    يا زايد في الحلاوة عن اهل حينا ما تبطل الشقاوة وتعالي عندنا وتعالي عندنا وتعااااااالي عندناااااااااااااا أشوف حسنك أسمى عليك من الحسد لا ...
  • اللهم إنك عفو كريم تُحب العفو فاعفوا عنا ... اليوم أول أيام العتق من النار .. في شهر رمضان الكريم 1434 هـ
    اليَوم اول أيَّآم آلعتق من النار =============== ‫#‏ آسآل‬ آللہ آلعظيم آن يرحمنا ويغفر لنا ويعتق رقآبنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وكل م...
  • ولرب نازلة يضيق بها الفتى ..ذرعاً وعند الله منها المخرج ..
  • لو كان لي قلبان ............. كلمات قيس بن الملوح
    لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ .. وأفردت قلباً في هواك يعذبُ .. لكنَّ لي قلباً تّملكَهُ الهَوى .. لا العَيشُ يحلو لَهُ ولا الموت يقرب...
  • إلى طلابي وطالباتي ..أتمنى لكم التوفيق والنجاح بمناسبة بداية اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول.............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
    تبدأ اليوم السبت28 / 12 / 2013 م .. إختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول .. في كلية التربية ( الشاطبي ).. جامعة الإسكندرية .. تمنيات...

Translate

المظهر: نافذة الصورة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.