الاثنين، 17 نوفمبر 2014

سوق العصر .... عبد الرحمن الأبنودي



سوق العصر


الوحي ده .. ما جانيش من موسكو
ما جانيش من أمريكا
ما جانيش غير من هنا من القلب .
فانا باعتقد إني باحب الوطن
واموت فداء للشعب .
أنا صوتي مني وأنا ابن ناس فقرا
شائت ظروفي إني أكتب واقرا
فباشوف وباغني
والفقرا باعتينني
يا .. ناس .. ياهوه
قبلن ما قول قوله
إتأكدوا انه صوتي ده وصدر مني .
أنا مش عميل حد
أنا شاعر
جاي من ضمير الشعب.
خلي الكلام ياخد براحه يا خال
ما تقولش حريه وانا صوتي مش صوتي
وابقى جاوبني لما يفلت سؤال
بدال ما تكرهني وتناور على موتي .
خلي الكلام ياخد نفس مرتاح
ويمد دراعاته
والصوت يلعلع تحت هذا الممبر
إياني واد مصر وابن اكتوبر الأكبر
اللي واجهت المدفع القاتل
ودمي فوق بحر الرمال شنتر
ومت وانا اقول يا مصر
وعشقت موتي .
خلي الكلام ياخد براحه امال
ما تقولش حريه وانا صوتي مش صوتي
أنا ما احبش أمريكا
ولا أحب الغرب
وان كان ده في بلدنا تهمة
قبلت انا الإتهام.
أنا اللي شايف أمريكا
طايحة ف شعوب العصر
من حقي اقول : يا مصر
وتقوللي دولة صديقة ؟!
إيه اللي صدقها ..؟
أمال ده مين ده اللي قتلني في السويس وف بورسعيد
أيام ما كانت بورسعيد
بورسعيد ..؟
مين ده اللي كان يقتلني يومي على الكنال .. ؟
والوقت ..
وسٌع يا جدع للرأس مال
يا فقرا بكره تلاقوا شغل :
زبال
وشيال
إفرحوا يا عيال
وزغردوا يا حريم للرأس مال
واغرق يابو اللقمة الحلال
وشد وياك العيال
وموتي ياللي بتحلمي بلقمة وشال
ما هو يا انتو
يا أمريكا.
كل الشعوب اللي خرجوا بالوطن
م النار
وأصبحوا أحرار
قالوا احنا أولى والوطن أولى
وخاطبوا أمريكا شعب
يوم حاربوا الدولة
أنا عدوي ف إسرائيل
وإسرائيل في أمريكا
وأمريكا في إسرائيل
ودي مش عاوزه دليل.
جايين يخلوا الدنيا ليل
جايين يهدوا الحيل
ويخطفوا اللقمة من العياييل.
من إمتى شفنا الرأسمال يتفسح .. ؟
من إمتى شفنا الرأسمال إنساني .. ؟
جاي يطمس الأسماء ويمحي الملمح
ويحطنا في السلسلة من تاني
زغروده من قلبك يا ست الدار
وافرح يا حساني.
لو ابن تجار
لو كنت سمسار
لو كنت تعرف تجيب العار يا حساني
كان يبقى شأنك تاني.
وما دام ما نعرفشي نكون تجار
ولا أمي دلاله
ولا أبوك سمسار
ولا ليك أراضي ولا عقار
ولا ليك موتور كار
ولا تليفون
ولا أسرار
إيه اللي حيخلينا ننسى أمريكا
صوت الدم .. ؟
مظبوط يا حساني
مظبوط يا ولد العم.
ما حناش حكام يابا
إحنا محاكيم غلابه
وما نعرف غير نهلل
لم تهل الديابه.
وساعات بنخاف نقول
ونكتف العقول
لكن ساعات الصمت
يتعدى ع الأصول
يلكزني حساني شهيد أكتوبر
بيد غرقانه دم
وعيون طايلها الهم
يسألني عن موته
ويهزني صوته
يقوللي:
لما انت ما بتكرهش أمريكا
أنا مت ليه .. ؟
واللي قتلني قوللي مين بالظبط . ؟
وقاللي حساني :
أكدبك .. ؟ حاشا
بس انت
ما تقولليش عاد الباشا
لإنه عاد من زمان.
وابنه اللي متربي على اليوم ده
رجع من زمان.
طلع وماله المستخبي بان
واستولى ع الشقة وع الدكان
ونظم الطوابير للغلبان
رجع اللي بيدرس أصول الهوان
يعلي صوته في القاعات
وينجعص في صفحة الجورنان.
رجع يدافع عن ماضيه الكبير
في ذل شعبه الفقير.
ودق رجله ف أول الفدان
وطرد أبو القوره
ع الأرض
محنيه .. والبصة مكسورة
وقطع الصورة.
ولما قام الصوات
مد الجوانتي سكت النسوان
دلوقت .. عاوز تكون . ؟
عيش الحياة الغلط
عيش المعاني الغلط
وابلعها ما هياش ظلط
تنح
وعدي وفوت.
وامشي ودوس ع العباد
وامشي ودوس ع القوت
واتدارى تحت العبط.
هذا أوان الأونطة
والفهلوه والشنطة
تعرف تقول جود نايت
وتفتح السمسونايت
وتبتسم بالدولار .. ؟
تقفل بيبان الوطن
وتقول بتفتحها . ؟
وترمي مفتاحها . ؟
وتبيع في أمك وأبوك .. ؟
عيش
بن
جبنه .. لواري .. ؟
ملعون أبوها الحواري
أما القرى
فدي في بلد تانية
ومجتمع تاني.
وداع يا أرض الوطن
تحت الطوفان الجديد.
يا ضحكة التجار
هيه اللي حتوصلنا لشطوط الأمان
وتصلي بينا العيد.
مكتوب ما دام غنيت في يوم النكسة
أغني يوم النصر
وانا
أحب أغني النصر في بلادي
بشرط يبقى النصر نصر الناس
نصر المكن ع الفاس
والعيشة بالإحساس
والطفل والكراس
ورغيف ما يبيعنيش في دكانه
وكرامة تهزم إهانة.
واحس ليا وطن
واحس ليا ناس
وحاجات ما ليهاش حصر.
ساعتها احس بمصر
مصر اللي شالتني صوت
وسقتني
خلقتني
وادتني اسمي وتوبي وسري وملامحي
وعلى حواف النهر غسلتني
وأنبتني لما ملت ف يوم
وصدقتني لما سألتني.
مصر الغلابه اللي بتخلق مصر
وان كان صحيح لعصرنا أصوات
يبقوا الغلابه
هم صوت العصر.
مالي ومالها البنوك .. ؟
لا هم كانوا قالو لك
ان الفلوس
بتخر من جيب أخوك .. ؟
ولو أقول الحق أبقى بازايد
ويبقى وحيي من بلد تانيه
وبرضه في الآخر
أطلع انا اللي كنت بأتاجر
مش التاجر.
وانا لا صحيفه ف يدي ولا جورنان
اشرح لشعبي القصة والعنوان.
موت يا فقير .
موت يا الفقير لما يبان لك صاحب.
في المعمعة لا قاضي ولا حاجب.
اليوم بيمشي
والزمن يندار.
فين الغنا اللي يلهب الثوار
ويخلق الأحرار . ؟؟
موت يا الفقير
خوض السفر بلا زاد
لا تعلم الأولاد
ولا تخلق الأعياد
ولا تحب العباد
ده كل واحد في حربه
ما عادتش حربنا واحده زي ما كانت ..
لأ حربنا حربين :
حرب الدولار والرغيف
حرب المدن والريف
موت يا الفقير ياللي طعامك جهاد
من إمتى شفنا الضرع ناشف .. وجاد؟
ودا .. ع
يا أرض الوطن تحت الطوفان
لإني ناوي اغرق مع الغرقان
لإني ناوي افقر مع الغلبان
وابحث عن الإنسان
في قلمي وف صوتي
وحافضل أقول الحق
حتى ولول ده كان سبب موتي.
فانا باحب الوطن
وده وطني
أنا مش غريب
أنا إبن أفقر حي في دروبه
واعرف أودي معاه واجيب
وأفهم الضحكة اللي صوتها نحيب.
ماحناش في زمن الشعب.
ماحناش جسد واحد
ولا احناش لون.
ولا مواجهين ببنادقنا الغلط في الكون.
ولا بندخل صعب
أخطف وفر
بلا شعب بلا غيره
إن كان هو يقر
إحنا نقر.
وإيقي وا .. ضح
زي ابتسامة السر.
وما اعرف ان كنت ابص
على العدو ف سينا
ولا
للي خاطف رغيفي في المدن والريف.
وإحنا لسه بنزرع تعلا مدارينا
تشيع الغله
نسفوا السفيف.
واسأل عيون المكن
ع اللي ف عيون الزمن
حتقول:
"أبو كدبه بان
وأبو همه بدري اتركن. "
كإنها مش بلدنا
كإنها مش مصر
وكإنها طالعه من اكتوبر
تخش سوق العصر.
 

(كلمتين بالبلدي) ربنا هو المنتقم .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


أنا مش عارفة أأقول إيه .. أنا جوايا حزن كبير ..م اللي باشوفه .. في عملي .. وم اللي باشوفه .. في الشارع .. ومش عارفة ابدأ منين .. وحاتكلم ..اللي حاساه .. واللي مضايقني .. أنا عاوزة ..أأقول .. ربنا ينتقم من كل أب وكل أم   مخدوش بالهم من تربية ولادهم تربية  أخلاقية سليمة محترمة أو معرفوش يربوهم صح ولم يعطوا أولادهم  كل وقتهم من أجل  تهذيب سلوكياتهم   .. ربنا ينتقم من كل معلم ومعلمة .. مربوش الأطفال في المدارس تربية  أخلاقية سليمة ومحترمة .. ربنا ينتقم من كل مدرس ومدرسة  همهم الدروس الخصوصية وبس  .. وخلوا العلاقة بين المدرس والتلميذ في منتهى الانحدار والانهيار.. ربنا ينتقم من المسؤولين عن العملية التعليمية التربوية في مصر.. اللي  عودوا الطلاب والطالبات على الاستسهال  وطلب المعلومة السهلة ..  وبيقوموا  بالضغط على المعلم بكل الطرق اللا أخلاقية  عشان يآخدوا  أقل معلومة  ..وينجحوا بأي طريقة والسلام .. ربنا ينتقم من كل أستاذ جامعة متسيب  ضيع هيبة الجامعة وهيبة العلم .. وجرأ  الطلاب والطالبات عليه .. وخلاهم بردوو يطلبوا المعلومة السهلة.. حتى في الدراسات العليا والماجستير والدكتوراه ..ومعملش للعلم قيمة ولا مكانة  زي زمان .. ربنا ينتقم من كل وزير تربية وتعليم ووزير تعليم عالي.. محطش مستقبل التعليم في مصر في عينيه .. ربنا ينتقم من كل حاكم جاء لمصر ومعملش حسابه أنه يهتم بالتربية والتعليم والبحث العلمي  أولاً .. إن ما أشاهده  وأسمعه  وألمسه وعايشته .. من ..انحطاط خلقي  لبعض  طلابنا وطالباتنا   في الجامعة  هو إفراز للمنظومة التعليمية التربوية الفاسدة في  مصر ..بداية  من البيت  والروضة وابتدائي وإعدادي وثانوي   .. الله ينتقم  من  المسؤولين  اللي أفسدوا  الإعلام  .. واللي  بدوره بوظ أخلاق  أولادنا وبناتنا ..  الله ينتقم من كل أب وكل أم .. سايبين ولادهم يقعدوا في  الكرسي اللي ورا خالص  في الميكروباس .. بنت جمب ولد  واللي بيحصل  بينهم  لا يتقال ولا يتحكي .. الله ينتقم من كل مسؤول.. قعد على كرسيه .. ومحاولش يعمل حاجة للشباب عشان  يشتغل  ويبعد عن الطريق   الزفت اللي هو ماشي فيه .. الله ينتقم   من كل من رسخ    قيم الرشوة والمحسوبية والوساطة  والسرقة والفهلوة والضحك ع الذقون  واللعب بالبيضة والحجر وشغل اللبط   والأونطة  والكذب اللي  بيتصف  بيه بعض  من الشعب المصري .. الله ينتقم من كل من رسخ  .. استحسان الرداءة  في مصر .. الله ينتقم  من كل من يتنافس  على الردئ في بلدنا  .. الله ينتقم منا جميعاً  .. إذا كنا قد ساهمنا .. في حدوث  هذا  الانحطاط الخلقي .. الذي أراه يومياً .. في كل المؤسسات  وفي الشارع المصري ..
------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

التلاميذ والطفطف ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



برنامج العاشرة مساءً جايب تحقيق عن الطفطف اللي بينقل النلاميذ لحضانة الشروق الإسلامية في المنوفية وبيقول إنه غير آدمي .. وكمان في مدرسة تانية التلاميذ الأطفال بيتنقلوا ليها مشحونين في التروسيكل وهو بردوو غير آدمي .. يااااه .. هو انتوا .. كنتوا ..لسة متعرفوش .. إن الهم ركب الناس وولادهم من زمان .. من أوائل السبعينيات ولحد دلوقتي و ركب معاهم الطفطف ..دا التعليم راح وانتهى و فاض بيه وطفطف .. والأخلاق بقت في منتهى الانحدار والانحطاط ولفت مصر كلها بالطفطف.. و بعض التلاميذ والطلاب من الروضة وحتى الجامعة بقت أخلاقهم في قاع الطين اللي في  أرضية الطفطف .. والله أنا اللي حاطأ منكم خلاص واطفطف ..
----------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي .

واحسرتاه .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

نحن  في زمن .. تحور فيه  الكذب .. إلى ..ذكاء  اجتماعي  .. واحسرتاه  .. على بعضٍ .. من شعبٍ  .. علَّموه  .. أن .. يكون.. كذوباً ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي) مراحل الرداءة ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مراحل الرداءة : 
------------------
1- ترسيخ الرداءة والعمل بكل قوة على انتشارها ..
2-حث الناس على استحسان الرداءة بطريق مباشر وغير مباشر ..
3-التنافس على الردئ للتكسب من حوله ..
4-محاولة جعله نمطاً ثقافياً سائداً يتبناه المجتمع بجميع أطرافه ..
ومن هنا تكمن صعوبة تغييره عند كل صاحب ضمير حي ..
وهذا منتشر في كل المجالات المختلفة العلمية التعليمية التربوية والصحية والصناعية والتجارية والهندسية والاقتصادية والإسكانية والتجارية والسياحية وووووووو ..
وأخطرها هو مجال التربية والتعليم من الروضة وحتى الحامعة وما بعد الجامعة ..

وربنا يقتص من كل من ساهم  في   ترسيخ ثقافة استحسان الردءة والتنافس عليها  في بلدي الحبيب مصر  ..
---------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 15 نوفمبر 2014

نصيحة من القلب ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ما دفعني لكتابة هذه الكلمات المتواضعات اليسيرات ..تلك التعليقات التي قرأتها بخصوص خبر خاص بإحدى الناشطات السياسيات الذي تم تداوله أخيراً الله يرحمها ويغفر لها .. فـ أقول: وإن كان  لكل من السياسة والدين .. ولكل ما حدث ويحدث من تغييرات في بلدي ..بعضها نختلف معه وبعضها نؤيده ..صلة  ودخل  فيما حدث  لهذه  الناشطة .. إلا أن ما يمليه ضميري عليَّ  الآن .. هو قول : همسة إلى أولادي وبناتي .. وهي : مجتمعنا .. مثله .. مثل بعض المجتمعات العربية الإسلامية.. للأسف .. مجتمع يعاني من بعض الأمراض الاجتماعية الرهيبة .. ضحيتها كل إنسان يبحث عن المبادئ والقيم .. قيم الحق والعدل والفضيلة والخير والجمال وووو.. ومن واقع خبرتي .. لأني شفت المر .. عانيت الأمرين  .. مثل كل إنسان يبحث عن الصح .. صريح واضح .. يبحث عن المبادئ والقيم .. وهم كُثر في بلدي .. وأفضل مني مئات المرات .. فإنني .. أنصح .. كل شاب وكل فتاة وكل إنسان .. إذا سمح لي بالنصبحة  ..وهي من قلبي والله .. أنه .. إذا ما عانى من أزمة نفسية .. اللجوء لأسرته .. للأب للأم للإخوة .. يعيش في وسطهم أثناء أزمته النفسية .. بحيث يتعايش معهم وبهم ..يكون  في وسطهم دائماً يتفاعل معهم .. مع الإكثار من الصلاة الصلاة الصلاة الصلاة الصلاة .. وقراءة القرآن الكريم .. والصوم على قدر الطاقة .. هذا ما أتبعه أنا مع كل أزمة أمر بها .. وعن تجربة  .. فإن الله يخرجك  بحوله  وقوته .. من أزمتك سالماً غانماً .. ولا مانع طبعاً للذهاب إلى طبيب نفسي موثوق به .. إذا لزم الأمر .. في الحالات الشديدة التي تقتضي ذلك .. لكن وبأمانة وعن تجربة  .. اللجوء إلى الله بالصلاة هو خير علاج .. وتأكد وكن على يقين ..بأن الله سيأخذ حقك ممن ظلمك ..لأن الله سبحانه وتعالى.. هو الوحيد الذي يعلم ما يؤلم هذا الظالم الذي ظلمك وسلمك لحالة اليأس التي تعانيها ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

تحية وشكر واجب.....بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تحية وشكر واجب
==========
بجد.. أنا  فخورة بملتقانا " ملتقي محبي الله والوطن " .. ليه.. لأنني عندما .. أتابع .. تعليقات الأخرين في أي جروب آخر حول أي موضوع أقوم بنشره هنا .. أجد هناك في هذا الجروب الآخر .. أن التعليقات بالرغم من كثرتها اللانهائية .. إلا أن سبب كثرتها هو تبادل الشتائم والسباب بألفاظ نابية جارحة .. بينما هنا في ملتقانا المحترم أجد التعليقات في منتهى الاحترام وتتصف بالموضوعية .. مليون تحية .. لجميع أعضاء هذا الملتقى الراقي المحترم بجد ..ملتقانا " ملتقي محبي الله والوطن" .. مليون تحية .. وألف شكر لحضرات الأعضاء والله .. الحمد لله الحمد لله الحمد لله ..

---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 14 نوفمبر 2014

ملعونة الحروب وملعون صانعيها ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الجمال الرباني الطبيعي الفائق ده مش   لـ موناليزا  ولا  لـ سندريلا  ..
ده   لطفلة سورية بـ تبيع بطاقات ورقية و مناديل في الشارع للتكسب منها بعد الحرب على سوريا  ..

ملعونة الحروب وملعون  صانعيها ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي ) ليه ؟؟؟........بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
-----------------------
ليه في بلدنا الحبيبة مصر .. لما يصل فيها واحد لدرجة وظيفية عليا ..أو يصل لدرجة علمية عليا .. تكون الدرجة العليا دي .. جواز مروره للافتراء على الناس .. و يتمتع بالجشع والطمع وأكل حقوق الغير ويحاسب غيره وميحاسبش نفسه .. ويطبق القانون على الضعيف وميطبقوش على نفسه ولا على القوي بمعايير الدنيا اللي هو مش معترف بيها أنها دنيا .. ويتمتع بالتسيب في العمل ويقولك خلاص انا محدش يقدر يكلمني دا انا بقيت كذا .. ويبدأ يعامل الناس على أنهم صغيرين مع أنه هو اللي صغير بتجاوزاته وتصرفاته الصغيرة ..
-------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

علمتني الحياة ......

علمتني الحياة
-----------------------------
    علمتني الحياة .. أن الإبتسامة تعيد اليك الربيع على طبق من ذهب فيضيئ وجهك، وتمنحك عطر الياسمين وسحر وجمال في عيون الآخرين.
    علمتني الحياة .. ألا أركض خلف الدرهم فالصراع محسوم لصالحه .. لأنه بحسبة بسيطة يركض ويعدو خلف صاحبه.
    علمتني الحياة .. أن من باعك اليوم فقد اشترى بثمنك آخر ليُسلي به وحدته .. فاستغفر لذنبك، ولا تلومن غير طيبة قلبك.
    علمتني الحياة .. أن عتاب الأحباب قد يكون مر موجع لكنه حق عليك، لذا تحمله وتجمل، ولابد أن يتسع له صدرك وتعيه باُذُنٍ واعية
    علمتني الحياة .. أن الدّين يشيب من هوله رأس الوليد، ولا مناص عن سداده أو التحلل منه قبل أن تضع رأسك على وسادتك لتنام قرير العين.
    علمتني الحياة .. أن الأماني جُزر بعيدة .. لكنها خُلقت ليسكنها أقوياء العزيمة، أما الضعفاء فلا مكان لهم غير تسول النظرات اليها وقضم الأظافر.
    علمتني الحياة .. أن اليأس محطة سيمر عليها قطار العمر لحظة، وظلام السجن لا يحجب الشمس، والسجان لا يملك إرادة النفس.
    علمتني الحياة .. أن أرتدي قناعي، وابتسم رغم أوجاعي، واضمد جراحي، وأمضغ أهاتي، وأنتقي للصحبة أروع وأجمل كلماتي.
    علمتني الحياة .. ليست كل النهايات محزنة، وليست كل البدايات جميلة، وليس كل الأصدقاء أخلاء، وليس كل الاشقاء رحماء.
    علمتني الحياة .. أحيانا يصادفنا إخفاق غير مخجل، ونجاح غير مذهل وما بينهما بُعد المشرقين ولكن يبقَ عرق الجبين تاج يزين الجبين.
    علمتني الحياة .. تستطيع أن تعوض ما فقدته وتربح ما خسرته ولو كان خلف سبعة أبحرٍ .. لكن حذاري أن تغدر فكسر القلوبِ لا يُجبر.
    علمتني الحياة .. إذا رأيت عجوزاً فاجعله في عينيك واتخذ منه مرآتك وخذ منه ماشئت من عظة وموعظة لما بقى من حياتك.
    علمتني الحياة .. أن صوتك سيصل إلى مدار الشمس ولو كان لسانك مُوثِقا لأن كلمة الحق لا تموت .. ودولة الظلم أوهن من بيت العنكبوت.
    علمتني الحياة .. أن للقلم نهايات يعجز عن وصف قلق الآباء ولهفة الأمهات ومشاعر الآهات ولحظات السكرات ورثاء الأموات.
    علمتني الحياة .. أن الموتى كانوا خير معلم لنا منحونا دون أجرٍ درس النهاية لحياتهم، ودرس البداية لميتتنا .. غفر الله لهم ولنا.
    ومسك الختام أليس بعد سواد الليل يأتي نور الصباح وأن بعد العسر يسرا .. وأن بعد كل ضيق وهمٍ .. هناك مخرجاً .. اليس هذا وعد الله لنا ؟! .. لنطمئن.

-----------------------------------
منقووووووووووووووول

جمعتكم طيبة إن شاء الله .... دعاء .. لعلها تكون ساعة الإجابة ..

جُمعتكم .. جمعة طُهر ونقاء .. لهما صفتي .. الاستمرار والبقاء .. إن شاء الله ..
-------------------------------------------------
مع إقبال نسمات فجر يوم الجمعة المبارك .. أدعوك يا رب .. يا الله .. وانا مليش غيرك ..
اللهم ارزقني وأحبائي في الله .. الصحة والعافية .. وراحة البال .. والأمن النفسي والأمان .. اللهم ارزقني .. الرضى بما قسمته لي .. واكتب لي السعادة وحقق لي ما أتمنى فيما تبقى لي من عمر وأنت تعلم ما بنفسي .. ولا تحوجني لمخلوق غيرك يا رب .. واموت وانا واقفة على رجليَّ .. آمين آمين يا رب العالمين ..

الخميس، 13 نوفمبر 2014

أنا بدون طلابي وطالباتي أساوي صفر .......


لا تأتيني  البسمة   إلا  وأنا  وسط   طلابي وطالباتي  ..  القمرات   دول  .. والشباب   اللي زي الورد  ده ..  من طلاب وطالبات  .. ثانية  .. علم نفس .. يوم الثلاثاء   11 / 11 / 2014م   .. بعد الانتهاء  من المحاضرة  .. من أجمل لحظات عمري .. التي يعطيني إياها  .. من هم  .. أجمل ما في عمري .. بناتي وولادي .. أنا بدون طلابي وطالباتي أساوي  صفر ..
-------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

أغرب شعر للإمام علي ...


بالتفاؤل والصبر والإيمان تتحقق الآمال ...


من أجمل لحظات حياتي وأنا وسط زهراتي طالباتي .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ودووووول       بنات      تانية   علم  نفس   يوم   الثلاثاء   11 / 11 / 2014 م  .. بعد  الانتهاء  من المحاضرة  .. أجمل  لحظات   تلك  التي  أكون  فيها  مع  طالباتي وطلابي .. أجمل زهرات  حياتي  .. اللهم  حقق  لهم  كل   آمالهم    ووفقهم  لما  تحبه  وترضاه  .. إنهم جيل   مصر  الصاعد الواعد ..
--------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

إيه رأيكم بقى ؟؟


برنامج العاشرة مساء|فاروق جويدة يشدو بقصيدته الحب فى زمن الإرهاب بالعاشر...

الحُب في زمن الإرهاب ... فاروق جويدة

الحُب في زمن الإرهاب 
فاروق جويدة

 مِنْ أينَ جئتِ ..

وأى أرضٍ أنجبتكِ ..

وكلُّ ما فى الأفق ِأشلاءٌ ونارْ..

من قالَ إن شجيرةَ الياسْمينِ ..

تنبتُ فى حقول ِالدَّمِ  ..

تنثرُ عطرَها وسطَ المذابح ِوالدمارْ ..

ومتى ظهرتِ ..

وقد توارى الصبح ُفى عيْنَىّ ..

من زمن ٍ.. وودعَنَا النهارْ ..

صَغُرتْ عيونُ الكونِ فى أحداقنا ..

حتى تلاشىَ الضوءُ..وافترق المسارْ..

وأنا وأنت ..

كنجمتين ِوراء هذا الغيمِ ..

رغم البعدِ يجمعنا المدارْ ..

وعلى امتداد ِالأفقِ ظلُ شجيرةٍ ..

وغناءُ عصفورٍ كسير ..

أطربَ الدنيا وطارْ ..

من أينَ جئت ِ؟! ..

وأنتِ آخر ليلةٍ ..

زارتْ خريفَ العمرِ ..

والشطآنُ خالية ٌ..

وموجُ البحر ِأتعبه الدوارْ ..

أنا لا أصدق ُ..

ان يكونَ الدمُّ آخرَ ما تبقى ..

من زمانِ الحبِ والأشعارْ ..

أنا لا أصدقُ أن تكون نهايةَ الأوطان باسمِ الدينِ ..

أشلاءٌ وقتلٌ وانتحارْ ..

أنا لا أصدقُ أن يسود الجوعُ ..

والطغيانُ والفوضى فى آخر المشوارْ ..

من أين جئت ؟..

تبدو عيونك ِآخرَ السرداب ..

ضوءاً خافتاً وسطَ العواصفِ والغبارْ..

كم كنتُ أسألُ كيف يأتى الحبُ أقداراً..

وكيف يجئ والعشقُ اختيار ْ..

كنتُ اعتزلتُ الشوقَ من زمنٍ ..

وودعتُ الحنينَ ..

وحين َغابَ الشعرُ ..

أسدلتُ الستار ْ ..

وجلستُ فى صمتِ الخريفِ ..

أصافح ُالأيامَ يوماً بعد يوم ٍ ..

بعدَ أن فاتَ القطارْ ..

كم من طيورٍ هاجرتْ من عُشها ..

وتكسرتْ بين الرحيلِ وقسوة ِالإعصارْ..

ومضتُ تفتشُ بعد أن رحلَ الرفاق ُ ..

فلا اشتياقَ..ولا غناءَ..ولاانتظارْ ..

من أينَ جئتِ ؟! ..

مواكبُ الموتى تضجُ من الجماجمِ..

والمدى حولى حصارٌ فى حصارْ..

الناسُ ترحلُ فى قطارِ الموت ِ..

أشلاءً يلملمها جدارٌ ثم يلقيها جدارْ ..

يترنحون على المفارق ِكالجرادِ ..

فلا خيولَ..ولا صهيلَ..ولا ديارْ ..

يترنحُ الكهانُ فى البارات ..

والدنيا خراب ٌ..والمدى وطن ٌ..

تسلمه المشانِقُ للمخابئ ..للدمارْ ..

يتبادلونَ الكأسَ فى نخْب الضلال  ..

الخمرُ دمُّ .. والكؤوسُ مذابحٌ ..

والموتُ يرقصُ فوق أشلاءِ الصغارْ ..

هذا زمانُ القتلِ باسمِ الدينِ ..

باسمِ العدلِ..باسم ِالله الواحد ِالقهارْ ..

فى البدءِ كانت رحمةُ الإنسان ..

تسبقُ سيفَه البَّتارْ ..

من قالَ إن العشقَ ..

يولدُ فى بحارِ الدمِّ ..

يكبرُ فى ليالى القهرِ ..

يزهوُ فى ثياب ِالعارْ ..

كذبوا علينا واستباحوا ..

فرحةَ الأيامِ فينا ..

كلُّ مخبولٍ تآمرَ فى شعارْ ..

وأمام خِنزير ٍقبيح ِالوجهِ ..

تسقطُ أمة ٌ..

ما بين َعجزٍ .. وانكسارْ..

من أين جئت ؟ ..

وكل طفل ٍفى ثرى الوطنِ الذبيح ..

يكابرُ الحزنَ المقيم َ..

وفى جنونِ الموت ِينشدُ ظلَ دارْ ..

لم يبقْ من صخب ِالحناجر ..

غيرُ صرخاتِ تئنُ ..

دموع يأسٍ واعتذارْ ..

لم يبقَ غيرُ حدائقٍ جرداءَ ..

لاظلُّ هناك .. ولا ثمارْ ..

حزنُ توحشَ فى الضلوعِ ..

كآبة ٌكالنار ِتَسرىِ ..

بين يأس .. ٍوانهيارْ ..

من أين جئتِ ؟ ..

وكل كهان ِالمدينة ِكالغوانى ..

يخلعونَ ثيابهم ..

للقادمين َوكل أفـَّاق ٍتبرج فى إزارْ ..

قد عشتُ أسألُ كيفَ تنبتُ ..

فى قبورِ اليأسِ أحلامٌ كبارْ ..

من أين جئت ِ ؟ ..

وكل أزمنةِ الهوى ..

طرزتُها شعراً وأنغاماً ..

وكانت َفرحةُ العشاقِ ..

تسكن ُكل ناصية ٍودارْ ..

ومتى أتيت ِ؟ ..

وكنت ِفى بدءِ الخليقة ..

وجه َحلمٌ طافَ فى عمرى قليلاً .. واستدارْ ..

ومضى بعيداً لستُ أدرى ..

كم من الأيام ِولَّى ..

كم من العمر ِاستجارْ ..

من أينَ جئت ؟..ِ

وكنت ُودعت ُالهوى ..

واستسلمتْ للحزن ِأيامى ..

وشاخ العمرُ .. وانطفأَ النهارْ ..

وعلى دموع النهر غاب الفارس ُالمغوارْ ..

كفَّنتُهُ فى القلب ِ..

حين رأيتُ .. أوطاناً وتيجاناً ..

تباعُ بأبخسِ الأسعارْ ..

غرِقتْ مع الأحزان ِكلُ سفائنى ..

واستسلمتْ للريح ِوالإعصارْ ..

ضيعتُ أيامى أبيعُ الحبَّ ..

والأسواقُ خالية ..ٌ

رياضُ الحبِ دمرها البوارْ ..

من أين جئت ِ؟ ..

ووجهك ِالمرسومُ من زمن ِالبراءةِ ..

أشعلَ الأشواقَ فى قلبى ..

أعاد َاللهفة َالسكرىَ أعاد اللحنَ والتذكارْ ..

من أينَ جئت ِ؟..

ولم يعدْ فى العمر شىٌء ..

غيرَ أيام توارتْ بين أطلال ِالخريفِ ..

شجيرة ٌهرِمتْ وأيامٌ قصارْ ..

لا شىٌء فى صمتِ الخريف ِ ..

وقد تثاءب فى ذبولٍ ..

غيرُ بيت ٍموحش ٍ ..

وزمانِ عجز ٍوانتظارْ ..

يتلكأ القلبُ المكابرُ ..

بين أطلال ِالسنين ِفلا يرى ..

فى الحب ِشيئاً غيرَ وهم..وانكسارْ ..

آمنتُ بالأشواق ِعمرى..

حين َضلَّ الحلمُ أسدلُت الستارْ ..

ورجعتُ كالقديسِ أنشدُ خلوة ً ..

يرتاحُ فيها القلبُ ..

من عفن ِالنفوس ِوخسة ِالأشرارْ ..

قد مِتُّ من زمن ٍبداء ِالعشقِ ..

ثم أقمت للعشاقِ فى قلبى المزارْ ..

جاءوا حشوداً يرسمونَ ..

على جدار ِالعمر ِأسراباً من الأطيارْ ..

والآن جئتِ ولستُ أدرى ..

هل أكابرُ ؟ ..

هل يعودُ العاشقُ المجنونُ ..

يرفع رايةً للحبِ فى صخب ِالدمارْ ؟ ..

هل من زمانٍ..

كى يعود لعرشهِ الفارسُ المغوارْ ؟ ..

سكتَ الجوادُ عن الصهيلِ ..

تكسرتْ فى صمتها الأوتارْ ..

وانفض ليل ُالعاشقين َ ..

وفى سكون ٍهاجَر السُّمارْ ..

هل من سبيل ٍ ؟ ..

أن يطل الفجرُ بين ربوعنا ..

وتعودَ للأيام ِضحكتُها .. وينطلق النهارْ؟! ..

آمنتُ عمرى كله بالحب ديناً ..

لم أتاجر فى مزاد ٍأو ضمير ٍأو شعارْ ..

وكتبتُ للعشاق ِشعراً ..

لن يضلوا بعده ..

حتى إذا رحل المُغَنىِّ ..

لن ترحل َالأشعار ..

من فضلكم تابعوا هذا الحوار الذي دار بيني وبين طلابي في " ملتقي محبي الله والوطن " ملتقانا المتميز على الفيس ..


 هذا حوار دار بيني  وبين إحدى طالباتي وكمان تعليق أحد طلابي   : حول   أن  البعض  كان يقول  عليَّ أنا دكتورة شهيرة أنني صعبة  لأني باشتغل صح  : وبعدين: ربنا بيظهر الحق : وبيعرفوا : أنني : حنونة على الطلاب والطالبات بس عاوزة أشتغل صح : وكان ده بمناسبة الصورة الملحقة
===========================
  • Eman Eskander
    والله وحشتيني اووووووي يادكتورة انا كنت دفعة 2011 تاني دفعة ف القسم عايزة اعترفلك بحاجة ان اول ماشوفت حضرتك قولت انك دكتورة صعبة اووووي بس اتتي طلعتي مفيش ف حنيتك وطيبتك والله سامحيني بقي اني ظنيت فيكي كدا وربنا يبارك ف حضرتك ياااااااااااااارب
أهلاً يا إيمان : تعرفي : أن :فيه : غيرك: قال كده( إنني صعبة قوي): ولما : تابعني : بردوو : قال كده( إنتي طلعتي مفيش في حنيتك وطيبتك): عارفة ليه يا إيمان: لأني: نفسي : أشتغل صح مع ولاد بلدي زي ما كنت باشتغل صح في الحارج مع ولاد الأجانب : خصوصاً وإني جيت من بره لقيت انهيار في العملية التعليمية : فصعبان عليَّ ولاد بلدي : ليه نعلم ولاد الناس بره صح: ونيجي مع ولاد بلدنا نخربهم ونسطحهم: وعشان كده : نفسي: ولاد بلدي: يبقوا: أحسن من أي حد في الدنيا: فـ باشتغل صح : فبيبان أن انا صعبة وشديدة وسط التسيب الموجود في البلد : مع ان انا أكثر واحدة تتعاطف مع الطالب : التانيين يا إيمان : أقسم بالله: بيضحكوا على الطالب : وقالولي كده: حاولي تضحكي على الطالب : بس انا مبعرفش اعمل كده :و للأسف : بعض المصريين خربوا التعليم في مصر لأغراض بعيدة عن التعليم تماماً الجميع يعرفها : هربوه من الروضة وحتى الجامعة وما بعد الجامعة كمان : وبقى مستوى التعليم والتربية عندنا متدني :حتى في رسائل الماجستير والدكتوراة : لأن الواسطة والمحسوبية والقبلية والرشوة ووووو : تدخلت للأسف في التعليم: اللي هو : عماد أي أمة :

 حاقولك على حاجة يا إيمان : بردوو: طالبة قالت كده( إن قالولي الدكتورة شهيرة دي صعبة قوي): لأن للأسف: حد: من : اللي حواليا: في العمل قال ليها كده: هي بقى : تابعتني : في الكلية: وتابعتني في المجتمع: ورجعت : قالت نفس الكلام( لقيتك يا دكتورة حنينة جداً وطيبة جداً وعاوزة الصح): تعرفي: بعد كده : أنا حضرت ليها مناسبة سعيدة : و : أن في هذه المناسبة السعيدة ليها ليها : كانت حضنتني أنا وباستني أنا : يمكن أكثر من مامتها : والحمد لله: أن الحق : بيظهر : حتى ولو بعد حين

  • Eman Eskander
    فعلا انا كمان سمعت انك شديدة جدا وكلام كتير كله غلط فعلا المفروض الواحد ميحكمش ع حد قبل مايتعامل معاه

     سبحان الله : وهذا ما أتحدث عنه دائماً يا إيمان : وهو : أننا في مصر : للأسف : هدمنا العملية التعليمية : وللأسف : بنهدم أي حد يمشي صح: وبنحارب القوي علمياً : وبنحقد على بعض : وبنكره بعض : وبنحسد بعض : وعشان كده يا إيمان نحن متأخرين جدا : بينما في الدول العربية اللي احنا علمناهم : سبقونا بسنين وسنين : واحنا عمالين نحارب في بعض : عارفة يا إيمان: كلام حضرتك ده: أقسم بالله : عندي بالدنيا كلها لأنك عرفتي الحقيقة : ويا رب ينصرني ويظهر الحقيقة دائما: أنا بس جادة في عملي يا إيمان : لكن الآخرين بيضحكوا على الطلية : وأقسم بالله : قالولي كده: اضحكي على الطلبة: بس انا مبعرفش اضحك على حد : انا جادة جدا في عملي : لكني حنونة جدا على ولادي :وربنا يظهر الحق



    • Eman Eskander
      يااااااارب دايما ربنا حينصرك عشان حضرتك تيع الحق ومش يهمك اي كلام من اي حد انا متأكدة ان اي شخص حيتعامل مع حضرتك حيحبك وحيعرف قد ايه طيبتك وعلمك

    أما ده بقى فكان تعليق إبني عمرو عبد اللطيف :
    • Amr Abdellatif Drshahera Abd. عارفة يا دكتور حضرتك من الشخصيات اللى عمرى ما حنساها فى الكلية مع انى اتخرجت من زمان بس بصراحة كنت محظوظ انى قابلت حضرتك ويارب يبقى كل الدكاترة زيك عشان يحببو الطلبة فى التعليم والأهم انك دايما عندك رسالة عايزة توصليها للطلبة عشان بلدهم وحياتهم ودى بقت عملة نادرة لأن معظم الدكاترة بتتعامل مع الطلبة بشكل اكاديمى بحت

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

ولادي شباب المستقبل الواعد... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

دوول ولادي .. شباب تانية علم نفس.. شباب مكافح .. النهارده الثلاثاء 11 / 11 / 2014م.. بعد الانتهاء من المحاضرة .. الإرهاق واضح والصورة مهزوزة .. بس مش مهم ..المهم أنني في وسط ولادي .. شباب مصر الواعد.. الأمل في عيونهم وفي بسمتهم الحلوة بالرغم من المعاناة حبايب قلبي والله ..ربي يوفقكم يا رب .. يعلم الله.. أنني .. أتحدى بيكم الظروف.. وزي ما باقول .. لحضراتكم دائماً شعارنا .. هو.." بالهدوء والأدب والتحضر والرقي والنظام والنظافة والتفاهم والتعاون والإخلاص في العمل والمحبة بيننا في الله .. كل الأمور تسير على ما يرام..شكراً يا أغلى ما عندى يا نور عينيا الاتنين وإن شاء الله كلوكوا مُتقدمين مُحققين أمانيكم وآمالكم .. ما دمتم قد تمسكتم بهذه المبادئ ".. شدوا حيلكم.. ابنوا مستقبلكم .. والمستقبل .. لحضراتكم إن شاء الله..
ودي أسماء المجموعة الحلوة دي : أنا سألت : فـ إبني في الله إبراهيم قالي على أسمائهم : معروف عني أنني لا أحفظ أسماء الطلاب والطالبات  إلا نادراً 

  • Ħêmă Čàpŏ
    الي لابس نظاره ده اسمه عمرو
    والي بعده اسمه منصور الي مش باين اوي ده
    والي بعده اسمه حسن

    والي بعده اسمه احمد
    والي بعده اسمه محمد
    وانا بقي الي بصور اسمي ابراهيم
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

قانون المرور الجديد ...