الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

إيه رأيكم بقى ؟؟


برنامج العاشرة مساء|فاروق جويدة يشدو بقصيدته الحب فى زمن الإرهاب بالعاشر...

الحُب في زمن الإرهاب ... فاروق جويدة

الحُب في زمن الإرهاب 
فاروق جويدة

 مِنْ أينَ جئتِ ..

وأى أرضٍ أنجبتكِ ..

وكلُّ ما فى الأفق ِأشلاءٌ ونارْ..

من قالَ إن شجيرةَ الياسْمينِ ..

تنبتُ فى حقول ِالدَّمِ  ..

تنثرُ عطرَها وسطَ المذابح ِوالدمارْ ..

ومتى ظهرتِ ..

وقد توارى الصبح ُفى عيْنَىّ ..

من زمن ٍ.. وودعَنَا النهارْ ..

صَغُرتْ عيونُ الكونِ فى أحداقنا ..

حتى تلاشىَ الضوءُ..وافترق المسارْ..

وأنا وأنت ..

كنجمتين ِوراء هذا الغيمِ ..

رغم البعدِ يجمعنا المدارْ ..

وعلى امتداد ِالأفقِ ظلُ شجيرةٍ ..

وغناءُ عصفورٍ كسير ..

أطربَ الدنيا وطارْ ..

من أينَ جئت ِ؟! ..

وأنتِ آخر ليلةٍ ..

زارتْ خريفَ العمرِ ..

والشطآنُ خالية ٌ..

وموجُ البحر ِأتعبه الدوارْ ..

أنا لا أصدق ُ..

ان يكونَ الدمُّ آخرَ ما تبقى ..

من زمانِ الحبِ والأشعارْ ..

أنا لا أصدقُ أن تكون نهايةَ الأوطان باسمِ الدينِ ..

أشلاءٌ وقتلٌ وانتحارْ ..

أنا لا أصدقُ أن يسود الجوعُ ..

والطغيانُ والفوضى فى آخر المشوارْ ..

من أين جئت ؟..

تبدو عيونك ِآخرَ السرداب ..

ضوءاً خافتاً وسطَ العواصفِ والغبارْ..

كم كنتُ أسألُ كيف يأتى الحبُ أقداراً..

وكيف يجئ والعشقُ اختيار ْ..

كنتُ اعتزلتُ الشوقَ من زمنٍ ..

وودعتُ الحنينَ ..

وحين َغابَ الشعرُ ..

أسدلتُ الستار ْ ..

وجلستُ فى صمتِ الخريفِ ..

أصافح ُالأيامَ يوماً بعد يوم ٍ ..

بعدَ أن فاتَ القطارْ ..

كم من طيورٍ هاجرتْ من عُشها ..

وتكسرتْ بين الرحيلِ وقسوة ِالإعصارْ..

ومضتُ تفتشُ بعد أن رحلَ الرفاق ُ ..

فلا اشتياقَ..ولا غناءَ..ولاانتظارْ ..

من أينَ جئتِ ؟! ..

مواكبُ الموتى تضجُ من الجماجمِ..

والمدى حولى حصارٌ فى حصارْ..

الناسُ ترحلُ فى قطارِ الموت ِ..

أشلاءً يلملمها جدارٌ ثم يلقيها جدارْ ..

يترنحون على المفارق ِكالجرادِ ..

فلا خيولَ..ولا صهيلَ..ولا ديارْ ..

يترنحُ الكهانُ فى البارات ..

والدنيا خراب ٌ..والمدى وطن ٌ..

تسلمه المشانِقُ للمخابئ ..للدمارْ ..

يتبادلونَ الكأسَ فى نخْب الضلال  ..

الخمرُ دمُّ .. والكؤوسُ مذابحٌ ..

والموتُ يرقصُ فوق أشلاءِ الصغارْ ..

هذا زمانُ القتلِ باسمِ الدينِ ..

باسمِ العدلِ..باسم ِالله الواحد ِالقهارْ ..

فى البدءِ كانت رحمةُ الإنسان ..

تسبقُ سيفَه البَّتارْ ..

من قالَ إن العشقَ ..

يولدُ فى بحارِ الدمِّ ..

يكبرُ فى ليالى القهرِ ..

يزهوُ فى ثياب ِالعارْ ..

كذبوا علينا واستباحوا ..

فرحةَ الأيامِ فينا ..

كلُّ مخبولٍ تآمرَ فى شعارْ ..

وأمام خِنزير ٍقبيح ِالوجهِ ..

تسقطُ أمة ٌ..

ما بين َعجزٍ .. وانكسارْ..

من أين جئت ؟ ..

وكل طفل ٍفى ثرى الوطنِ الذبيح ..

يكابرُ الحزنَ المقيم َ..

وفى جنونِ الموت ِينشدُ ظلَ دارْ ..

لم يبقْ من صخب ِالحناجر ..

غيرُ صرخاتِ تئنُ ..

دموع يأسٍ واعتذارْ ..

لم يبقَ غيرُ حدائقٍ جرداءَ ..

لاظلُّ هناك .. ولا ثمارْ ..

حزنُ توحشَ فى الضلوعِ ..

كآبة ٌكالنار ِتَسرىِ ..

بين يأس .. ٍوانهيارْ ..

من أين جئتِ ؟ ..

وكل كهان ِالمدينة ِكالغوانى ..

يخلعونَ ثيابهم ..

للقادمين َوكل أفـَّاق ٍتبرج فى إزارْ ..

قد عشتُ أسألُ كيفَ تنبتُ ..

فى قبورِ اليأسِ أحلامٌ كبارْ ..

من أين جئت ِ ؟ ..

وكل أزمنةِ الهوى ..

طرزتُها شعراً وأنغاماً ..

وكانت َفرحةُ العشاقِ ..

تسكن ُكل ناصية ٍودارْ ..

ومتى أتيت ِ؟ ..

وكنت ِفى بدءِ الخليقة ..

وجه َحلمٌ طافَ فى عمرى قليلاً .. واستدارْ ..

ومضى بعيداً لستُ أدرى ..

كم من الأيام ِولَّى ..

كم من العمر ِاستجارْ ..

من أينَ جئت ؟..ِ

وكنت ُودعت ُالهوى ..

واستسلمتْ للحزن ِأيامى ..

وشاخ العمرُ .. وانطفأَ النهارْ ..

وعلى دموع النهر غاب الفارس ُالمغوارْ ..

كفَّنتُهُ فى القلب ِ..

حين رأيتُ .. أوطاناً وتيجاناً ..

تباعُ بأبخسِ الأسعارْ ..

غرِقتْ مع الأحزان ِكلُ سفائنى ..

واستسلمتْ للريح ِوالإعصارْ ..

ضيعتُ أيامى أبيعُ الحبَّ ..

والأسواقُ خالية ..ٌ

رياضُ الحبِ دمرها البوارْ ..

من أين جئت ِ؟ ..

ووجهك ِالمرسومُ من زمن ِالبراءةِ ..

أشعلَ الأشواقَ فى قلبى ..

أعاد َاللهفة َالسكرىَ أعاد اللحنَ والتذكارْ ..

من أينَ جئت ِ؟..

ولم يعدْ فى العمر شىٌء ..

غيرَ أيام توارتْ بين أطلال ِالخريفِ ..

شجيرة ٌهرِمتْ وأيامٌ قصارْ ..

لا شىٌء فى صمتِ الخريف ِ ..

وقد تثاءب فى ذبولٍ ..

غيرُ بيت ٍموحش ٍ ..

وزمانِ عجز ٍوانتظارْ ..

يتلكأ القلبُ المكابرُ ..

بين أطلال ِالسنين ِفلا يرى ..

فى الحب ِشيئاً غيرَ وهم..وانكسارْ ..

آمنتُ بالأشواق ِعمرى..

حين َضلَّ الحلمُ أسدلُت الستارْ ..

ورجعتُ كالقديسِ أنشدُ خلوة ً ..

يرتاحُ فيها القلبُ ..

من عفن ِالنفوس ِوخسة ِالأشرارْ ..

قد مِتُّ من زمن ٍبداء ِالعشقِ ..

ثم أقمت للعشاقِ فى قلبى المزارْ ..

جاءوا حشوداً يرسمونَ ..

على جدار ِالعمر ِأسراباً من الأطيارْ ..

والآن جئتِ ولستُ أدرى ..

هل أكابرُ ؟ ..

هل يعودُ العاشقُ المجنونُ ..

يرفع رايةً للحبِ فى صخب ِالدمارْ ؟ ..

هل من زمانٍ..

كى يعود لعرشهِ الفارسُ المغوارْ ؟ ..

سكتَ الجوادُ عن الصهيلِ ..

تكسرتْ فى صمتها الأوتارْ ..

وانفض ليل ُالعاشقين َ ..

وفى سكون ٍهاجَر السُّمارْ ..

هل من سبيل ٍ ؟ ..

أن يطل الفجرُ بين ربوعنا ..

وتعودَ للأيام ِضحكتُها .. وينطلق النهارْ؟! ..

آمنتُ عمرى كله بالحب ديناً ..

لم أتاجر فى مزاد ٍأو ضمير ٍأو شعارْ ..

وكتبتُ للعشاق ِشعراً ..

لن يضلوا بعده ..

حتى إذا رحل المُغَنىِّ ..

لن ترحل َالأشعار ..

من فضلكم تابعوا هذا الحوار الذي دار بيني وبين طلابي في " ملتقي محبي الله والوطن " ملتقانا المتميز على الفيس ..


 هذا حوار دار بيني  وبين إحدى طالباتي وكمان تعليق أحد طلابي   : حول   أن  البعض  كان يقول  عليَّ أنا دكتورة شهيرة أنني صعبة  لأني باشتغل صح  : وبعدين: ربنا بيظهر الحق : وبيعرفوا : أنني : حنونة على الطلاب والطالبات بس عاوزة أشتغل صح : وكان ده بمناسبة الصورة الملحقة
===========================
  • Eman Eskander
    والله وحشتيني اووووووي يادكتورة انا كنت دفعة 2011 تاني دفعة ف القسم عايزة اعترفلك بحاجة ان اول ماشوفت حضرتك قولت انك دكتورة صعبة اووووي بس اتتي طلعتي مفيش ف حنيتك وطيبتك والله سامحيني بقي اني ظنيت فيكي كدا وربنا يبارك ف حضرتك ياااااااااااااارب
أهلاً يا إيمان : تعرفي : أن :فيه : غيرك: قال كده( إنني صعبة قوي): ولما : تابعني : بردوو : قال كده( إنتي طلعتي مفيش في حنيتك وطيبتك): عارفة ليه يا إيمان: لأني: نفسي : أشتغل صح مع ولاد بلدي زي ما كنت باشتغل صح في الحارج مع ولاد الأجانب : خصوصاً وإني جيت من بره لقيت انهيار في العملية التعليمية : فصعبان عليَّ ولاد بلدي : ليه نعلم ولاد الناس بره صح: ونيجي مع ولاد بلدنا نخربهم ونسطحهم: وعشان كده : نفسي: ولاد بلدي: يبقوا: أحسن من أي حد في الدنيا: فـ باشتغل صح : فبيبان أن انا صعبة وشديدة وسط التسيب الموجود في البلد : مع ان انا أكثر واحدة تتعاطف مع الطالب : التانيين يا إيمان : أقسم بالله: بيضحكوا على الطالب : وقالولي كده: حاولي تضحكي على الطالب : بس انا مبعرفش اعمل كده :و للأسف : بعض المصريين خربوا التعليم في مصر لأغراض بعيدة عن التعليم تماماً الجميع يعرفها : هربوه من الروضة وحتى الجامعة وما بعد الجامعة كمان : وبقى مستوى التعليم والتربية عندنا متدني :حتى في رسائل الماجستير والدكتوراة : لأن الواسطة والمحسوبية والقبلية والرشوة ووووو : تدخلت للأسف في التعليم: اللي هو : عماد أي أمة :

 حاقولك على حاجة يا إيمان : بردوو: طالبة قالت كده( إن قالولي الدكتورة شهيرة دي صعبة قوي): لأن للأسف: حد: من : اللي حواليا: في العمل قال ليها كده: هي بقى : تابعتني : في الكلية: وتابعتني في المجتمع: ورجعت : قالت نفس الكلام( لقيتك يا دكتورة حنينة جداً وطيبة جداً وعاوزة الصح): تعرفي: بعد كده : أنا حضرت ليها مناسبة سعيدة : و : أن في هذه المناسبة السعيدة ليها ليها : كانت حضنتني أنا وباستني أنا : يمكن أكثر من مامتها : والحمد لله: أن الحق : بيظهر : حتى ولو بعد حين

  • Eman Eskander
    فعلا انا كمان سمعت انك شديدة جدا وكلام كتير كله غلط فعلا المفروض الواحد ميحكمش ع حد قبل مايتعامل معاه

     سبحان الله : وهذا ما أتحدث عنه دائماً يا إيمان : وهو : أننا في مصر : للأسف : هدمنا العملية التعليمية : وللأسف : بنهدم أي حد يمشي صح: وبنحارب القوي علمياً : وبنحقد على بعض : وبنكره بعض : وبنحسد بعض : وعشان كده يا إيمان نحن متأخرين جدا : بينما في الدول العربية اللي احنا علمناهم : سبقونا بسنين وسنين : واحنا عمالين نحارب في بعض : عارفة يا إيمان: كلام حضرتك ده: أقسم بالله : عندي بالدنيا كلها لأنك عرفتي الحقيقة : ويا رب ينصرني ويظهر الحقيقة دائما: أنا بس جادة في عملي يا إيمان : لكن الآخرين بيضحكوا على الطلية : وأقسم بالله : قالولي كده: اضحكي على الطلبة: بس انا مبعرفش اضحك على حد : انا جادة جدا في عملي : لكني حنونة جدا على ولادي :وربنا يظهر الحق



    • Eman Eskander
      يااااااارب دايما ربنا حينصرك عشان حضرتك تيع الحق ومش يهمك اي كلام من اي حد انا متأكدة ان اي شخص حيتعامل مع حضرتك حيحبك وحيعرف قد ايه طيبتك وعلمك

    أما ده بقى فكان تعليق إبني عمرو عبد اللطيف :
    • Amr Abdellatif Drshahera Abd. عارفة يا دكتور حضرتك من الشخصيات اللى عمرى ما حنساها فى الكلية مع انى اتخرجت من زمان بس بصراحة كنت محظوظ انى قابلت حضرتك ويارب يبقى كل الدكاترة زيك عشان يحببو الطلبة فى التعليم والأهم انك دايما عندك رسالة عايزة توصليها للطلبة عشان بلدهم وحياتهم ودى بقت عملة نادرة لأن معظم الدكاترة بتتعامل مع الطلبة بشكل اكاديمى بحت

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

ولادي شباب المستقبل الواعد... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

دوول ولادي .. شباب تانية علم نفس.. شباب مكافح .. النهارده الثلاثاء 11 / 11 / 2014م.. بعد الانتهاء من المحاضرة .. الإرهاق واضح والصورة مهزوزة .. بس مش مهم ..المهم أنني في وسط ولادي .. شباب مصر الواعد.. الأمل في عيونهم وفي بسمتهم الحلوة بالرغم من المعاناة حبايب قلبي والله ..ربي يوفقكم يا رب .. يعلم الله.. أنني .. أتحدى بيكم الظروف.. وزي ما باقول .. لحضراتكم دائماً شعارنا .. هو.." بالهدوء والأدب والتحضر والرقي والنظام والنظافة والتفاهم والتعاون والإخلاص في العمل والمحبة بيننا في الله .. كل الأمور تسير على ما يرام..شكراً يا أغلى ما عندى يا نور عينيا الاتنين وإن شاء الله كلوكوا مُتقدمين مُحققين أمانيكم وآمالكم .. ما دمتم قد تمسكتم بهذه المبادئ ".. شدوا حيلكم.. ابنوا مستقبلكم .. والمستقبل .. لحضراتكم إن شاء الله..
ودي أسماء المجموعة الحلوة دي : أنا سألت : فـ إبني في الله إبراهيم قالي على أسمائهم : معروف عني أنني لا أحفظ أسماء الطلاب والطالبات  إلا نادراً 

  • Ħêmă Čàpŏ
    الي لابس نظاره ده اسمه عمرو
    والي بعده اسمه منصور الي مش باين اوي ده
    والي بعده اسمه حسن

    والي بعده اسمه احمد
    والي بعده اسمه محمد
    وانا بقي الي بصور اسمي ابراهيم
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

قانون المرور الجديد ...


الاثنين، 10 نوفمبر 2014

رسالة مش عارفة أوجهها لمين ولا مين ولا مين .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

رسالة مش عارفة أوجهها لمين ولا مين ولا مين
=============================
وانا طالعة من الكلية .. كان تلاميذ المدارس الزخرفية والميكانيكية الثانوبة الصناعية .. اللي في الشاطبي .. اللي في الشارع الموازي للترام  بتاع المجمع النظري .. والناس كلها عارفاها وأسماءها معروفة  للجميع .. طالعين بردوو من مدارسهم ..: واللي شفته من التلاميذ دول في الشارع وفي الأتوبيس.. وهم أعمارهم ما بين 15 سنة إلى 18 سنة تقريباً .. حاجة تحزن .. يا ناس والله حاجة تحزن ..  ماشيين في الشارع بيطبلوا   ويصفروا   ويقولوا كلمات نابية  وأحياناً أغنيات تريقة  بطريقة همجية  وبيعملوا أصوات حقيرة ..  بطريقة شغل البلطجية .. وبيشتموا في بعض شتائم جنسية قذرة .. وعاملين  زي شلة و بالبلدي كده  روباطية .. وماسكين مساطرهم  الهندسية ومشاريعهم  لأن دي مدارس فنية  وزخرفية  صناعية ..فبيستخدموا الأدوات ديه .. كما لو أنهم  بيهوشوا ويخوفوا بيها الناس  ويرهبوهم يعني .. وبعدين ركبوا أتوبيس عام من عند كوتة ع البحر  رايح الدخيلة والبيطاش .. واللي عملوه في الأتوبيس العام .. لا يتقال ولا يتحكي من بشاعته .. جاء السواق وكلمهم بيحاول يعني يهديهم شويه .. ويقول لهم يا رجالة ويا شباب ووو .. ومفيش فايدة .. إنحدار إنحدار إنحدار .. شتائم وسب دين وألفاظ حقيرة  ونظرات  وحركات في منتهى القذارة .. قامت واحدة ست كبيرة .. تكلمهم بإسلوب تربوي عجبني بجد .. وتحاول الست الجميلة دي تتعامل معاهم وتفهمهم إن مش  هي دي  الرجولة  وكان إسلوبها معتدل .. وعينك ما تشوف إلا النور .. ع اللي عملوه فيها .. والتريقة اللي أخدتها .. والشتائم اللي اتشتمتها .. وزفوها في الإتوبيس ويقولولها يا تيتة  طول ما هي قاعدة في الإتوبيس .. وكمان زفوها وهي نازلة محطتها ويشتموها  .. وقلة أدب وسفالة  غير عادية .. مش عارفة .. والله أقول إيه ولا إيه  .. هو ده بقى شباب مصر اللي حيبني مصر في المستقبل .. مما لاشك فيه أن المسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة والدولة .. حقيقة .. الوضع التعليمي التربوي الخلقي في مصر  منهار منهار منهار .. وطبعاً  الواقعة في الشارع وفي الأتوبيس .. وكنت أود ذكر إسم المدرستين .. لعل وعسى .. حد يقرأ .. ويقوم بعملية توعية ثقافية  داخل المدرسة .. بجد الله يكون في عون المدرسين اللي بيدرسوا لهم .. مصيبة سودة.. ودول  كمان   بيدخل منهم  ناس يتعلموا  في الجامعة  بعد ما يآخدوا الدبلوم ..  عليه العوض ومنه العوض فيكي يا أخلاق بعض المصريين ..
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

ده شعاري مع طلابي وطالباتي .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

دي مقولتي لأولادي دائماً وإن شئت قل ده  شعاري في العمل  مع طلابي وطالباتي  أثناء محاضراتي .."  بالهدوء والأدب والتحضر والرقي والنظام والنظافة والتفاهم والتعاون  و الإخلاص في العمل والمحبة بيننا في الله .. كل الأمور تسير على ما يرام..شكراً يا أغلى ما عندى يا نور عينيا الاتنين وإن شاء الله كلوكوا ناجحين  مُتقدمين مُحققين أمانيكم وآمالكم .. ما دمتم قد تمسكتم بهذه المبادئ ".... وكانت النتيجة رائعة .. واسألوا طلابي وطالباتي .. بشرط الالتزام من ناحيتي  قبل التزامهم .. بلدنا حلوة .. بس عايزة ..  قيادة حرة حنونة حازمة  مؤمنة  بالبلد  وبالعمل الجاد  وبأن المسؤولية رسالة وتحترم رعيتها  وتعطيهم مع تطبيق مبدأ الثواب والعقاب على الجميع من الأمير إلى الغفير  .. في كل مكان  فيها .. بداية من خولي الأنفار .. إلى أعلى قيادة فيها ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

حروف أعجبتني .......


ما آراء حضراتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟


كلمات دعتني للتفكير ...


القرآن ...


أي نعم ...............


يا رب : اللهم ارزقني أولاد الحلال في طريقي وابعد عني شر شياطين الإنس.. آمين ..

يا رب : 
اللهم ارزقني أولاد الحلال في طريقي وابعد عني شر شياطين الإنس.. آمين ..

الأحد، 9 نوفمبر 2014

للأسف هذه الثقافة سائدة الآن ......


حسبنا الله ونعم الوكيل ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الله لا يبارك لأي مسؤول عن أي عمل في أي مكان .. في البلد دي .. مبيراعيش تبعات مسؤوليته .. وهمه بس الهبر للفلوس بشغل الفهلوة والأونطة واللعب بالبيضة والحجر.. الله لا يبارك له .. لا في الفلوس اللي بيآخدها من الهبر ولا في صحته ولا في عافيته ولا في بيته ولا في أولاده ولا في أحفاده ولا في سلساله ولا في سلسال سلساله .. الله لايبارك له في كل ما يملك و في كل ما يعتز به وفي كل ما يتمناه وفي كل ما يقتنيه وفي كل ما يُحبه وفي كل ما يهمه..  آمين يا رب العالمين .. لأنه .. معندوش ضمير.. والمفروض.. كل مسؤول مبيراعيش تبعات مسؤوليته .. لو عنده دم يسيب مكانه ويمشي .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 7 نوفمبر 2014

حبيبتي والمطر .. نزار قباني

يا مسافرة ..
مثل اليمامة  .. بين العين و البصر ..
كيف أمحوك من أوراق ذاكرتي ..
و أنت في القلب مثل النقش في الحجر..

--------------
نزار قبانى

آمين آمين يا رب العالمين ...


قال الحبيب المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه: ما من يوم جمعة الا وفيه ساعة اجابة.. فادعوا معى لعلها تكون الساعة .. إلهى يامن تبارك خيره.. ولا يهمل داعى يدعوه .. وبه يستغيث المستغيثون ..وفى كرمه يؤمل المؤمون.. رفعت إليك أمورى كلها ..صغيرها وكبيرها ..فـ أصلح ما شان منها بحكمتك ..واغفر ما ساء منها بمغفرتك.. وبارك فيما صلح منها ببركتك.. فلن أضيع وعليك توكلى ..ولن أخذل ومنك نصرى .. اللهم لاتشغلنى بما زويته عنى.. ولاتفتنى بما نهيتنى عنه ..ولا تنسنى ما طلبته منى ..ولا تضيعنى وأنا استحفظك.. ولا تخذلنى وأنا أستنصرك ..وأدخلنى فى كنفك ورضاك وعافيتك وولايتك ..واحتسبنى يا مولاى من عبادك الصابرين.. وصل اللهم على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم ..اللهم امين..

جُمعتكم .. جُمعة طُهر ونقاء.. لهما صفتي .. الاستمرار والبقاء .. إن شاء الله ..

جُمعتكم .. جُمعة طُهر ونقاء.. لهما صفتي .. الاستمرار والبقاء .. إن شاء الله ..
وفي الجمعة ساعة استجابة .. فـ ..لُنكثر من الدعاء لمصر ..
ولا تنسوني من صالح دُعائكم في هذا اليوم الطيب ..

الخميس، 6 نوفمبر 2014

إني رُزقِت حُبها .. مِصــــــــــــــــــــــــــــــــر .. د.شهيرة عبد الهادي

إني رُزقِت حُبها .. مِصــــــــــــــــــــــــــــــــر ..

(كلمتين بالبلدي) وسلك نفسك (2).... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


(كلمتين بالبلدي)  وسلك نفسك (2)
------------------------------------------
اللي بيحصل دلوقتي  في مصر .. نتاج سياسات  تعليمية متعاقبة أدت إلى انهيار التعليم في مصر  وبالتالي انهيار كل شئ  تبعاً لها ..والتي  ..بدأت في  أوائل السبعينيات مع الانفتاح السبهللي السداح مداح  للسادات .. اللي حول كل شئ حتى المشاعر الإنسانية إلى مادة تتحسب بالمليم  .. واللي تبناها بعد كده وجاب أجلها مبارك .. واللي  مع مرور الوقت  جعل النجاح في المرحلة التعليمية الابتدائية إجباري .. فأصبح النجاح في التعليم الابتدائي آلي .. ومش كده وبس .. دا بقت الاختبارات  حاجة شكلية .. يعني المعلم..في اختبار  الشهادة الابتدائية.. بيكتب حل الاختبار على السبورة  والتلاميذ ينقلوه نقل مسطرة والمعلم ولا بيصحح ولا حاجة .. ما هو كده كده حينجح  طبقاً لقوانين سيدات مصر الأولى السابقات .. والنتيجة أن نسبة لا يُستهان بها  بتتخرج من التعليم الابتدائي  وهم أميون لا يعرفون القراءة والكتابة .. وبعدين انتقلت العدوي إلى المرحلة الإعدادية  وهنا في المرحلة الإعدادية  أصبح فيه تطوير في أساليب الغش .. ما احنا بقى في  بلد متطورة .. وأصبح الغش جماعي  والمعلم ظابط نفسه على درجة معينة بتتعطى للطالب في التصحيح لأنه غاشش والإجابة كلها شبه بعضها .. نيجي بقى للتعليم الثانوي .. وأظن أن الجميع شاهد وسمع  حالات الغش الجماعي اللي تطورت   وأصبحت باستخدام التكنولوجيا الحديثة دلوقتي زي الموبايل وغيره في الأقاليم والمدن .. وتلاقي الطالب ولا الطالبة   جايبين 95 % وو 98 %   : وهو يخطئ في النحو والإملاء .. وفيه حالات  متخرجة من ثانوية عامة وهي لا تعرف القراءة والكتابة الجيدة .. ناهيك بقى عن مستوى اللي متخرج من ثانوي فني  صناعي وتجاري وغيره ..  فاكرين لما كان فيه سنة من السنين  الطلاب والطالبات بيجيبوا 130 %  في الثانوية العامة.. أمال  ايه ما احنا بلد متطورة  بقى .. واستمر الوضع هكذا وسارت العدوى إلى التعليم الجامعي   اللي  فيه حالات غش لا  تعد ولا تحصى ..وأصبح  الغش كما لو أنه حق مكتسب  لكل فرد في المجتمع من الروضة وحتى الجامعة وما بعد الجامعة .. تخيلوا  مرة مسكت طالب بيغش في الجامعة .. قالي : يا دكتورة أنا غشيت سؤالين وحليتهم وعاوز أغش التالت عشان انجح  فيها إيه يعني هي جت على دي .. وطبعاً التصحيح في التعليم الجامعي  بيتم بنفس الطريقة  اللي كانت بتتم في ابتدائي وإعدادي وثانوي.. وما أدراك ما التصحيح في  التعليم  المصري .. زيه زي التعليم المصري  بكل مراحله بالظبط  ابتدائي إعدادي ثانوي .. فيه ناس بتصحح مئات الورقات في اليوم  الواحد .. وهو ده اللي بيقولوا عليه  شاطر وبينجز .. أما اللي بيقرأ  بالكلمة  وعاوز يرضي الله  ويعطي لكل إجابة حقها بيشتكوه ..  والكل يضغط عليه عشان الشغل يخلص بسرعة  والنتيجة تطلع والطلاب كلهم ناجحين وخلاص .. أمال ايه .. ما هو كله عاوز يسلك نفسه ..ما احنا بلد متطورة  بقى ..  ناهيك   عن انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية  ..التي أصبحت بديلاً  عن المؤسسات التعليمية     التابعة للدولة   والتي تخرج منها  زمان أيام التعليم الجد  الكثير من النابغين   والقادة في مصر .. قبل انتشار هذه الظاهرة الملعونة .. و كانت النتيجة زي ما الكل شايفها دلوقتي ..و حنروح بعيد ليه .. شفتوا خريجي الجامعات المصرية  من جميع التخصصات  وفي جميع المراكز وهم يتحدثون  وكم الأخطاء اللغوية اللي عندهم .. دا كمان  فيهم يبقى تخصص لغة عربية ومبيعرفش يقرأ لغة عربية .. وتخصص لغة انجليزية ومبيعرفش يقرأ لغة انجليزية .. لأ .. ولما تيجي انت تقرأ صح  وتعطش الجيم  مثلاً  طبقاً لحالتها ..  يضحكوا عليك أي والله بيضحكوا عليك .. ما هم مسمعوش عنها قبل كده  وهم بيتعلموا .. تخيلوا أجيال كاملة  تم تعليمها  بهذا الإسلوب الذي يعتمد على الغش   لمدة 44 عام .. طيب ما هو حيغش وهو ..بيعمل الطرق .. حيغش في  المونة ..و حيغش في الخامات ..و حيغش في المناقصات .. و حيغش في القياسات .. وحيغش في المدة الزمنية  المطلوبة لإتمام العمل .. وحيغش وهو سايق السيارة ومش حيحترم الإشارة ويعدي والإشارة حمراء .. وحيغش في حمولة الميكروباس    والإتوبيس  والسيارة  النقل  والسيارة الترلة .. وحيغش وهو بيبني كوبري .. وحيغش وهو بيعمل مطب صناعي  .. وحيغش وهو بيطبق القانون .. وحيغش وهو بيكتب تقرير  حالة الموت .. وحيغش وهو بيصنع الدواء ..وحيغش وهو  بيصنع  السلع الغذائية  وبيبيعها .. وحيغش وهو بيغش..  وحيغش وهو بيفتح الدرج ومادد إيده علطول .. وحيغش وهو بيعمل بحث ماجستير ودكتوراة وترقية .. وحيغش وهو بيقول رأي ووووو.. لأنه من خبرته السابقة لقى نفسه بعد غشه اكتسب مكان  ومكانة  لم يكن يستحقهما ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

يقول عباس العقاد ..


الفكرة عجبتني .............


الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

(كلمتين بالبلدي) وسلك نفسك (1)... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتن بالبلدي)
---------------------

كل ما يجي .. خبير مروري .. معرفش بقى هو كمان استراتيجي مروري ولا مش استراتيجي مروري .. يقولك .. عشان تتحل ..أزمة حوادث المرور.. نشكل لجنة لكذا ولجنة لكذا .. طيب ما فيه مجلس للمرور في مصر من 32 سنة .. ولم ينعقد إلا مرة واحدة..وطبعاً بيصرف بدل مجلس بقالوا 32 سنة .. على فكرة مصر فيها آلاف القوانين ..وآلاف المجالس.. وملايين اللجان ..في جميع مؤسسات الدولة .. اتعملت .. عشان تكون.. سبوبة للعواجيز وبس ..عشان هم مبيشبعوش .. و فعلياً المجالس دي ..واللجان دي ..مبتعملش حاجة .. وبتآخد فلوس وخلاص .. البلد دي ماشية بسياسة.. إن خرب بيت ابوك إلحق خدلك منه قالب وسلك نفسك .. طول ما المسؤول المصري في كل مكان فيكي يا مصر معندوش ضمير .. طول ما البلد دي ما هتتقدم.. عاوزين ناس عندها ضمير وأصحاب فكر يا عالم ..عاوزين علم وتعليم وتثقيف يا اهوو..عاوزين علم إدارة ..عاوزين تفعيل للقوانين يا عالم يا اهوو..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

المصريون .. هم .. ألد أعداء .. المصريين .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

المصريون .. هم .. ألد أعداء .. المصريين ..
إذا تصارعت الفيلة .. فلا تسأل عن حال العشب تحت أقدامها..

--------------
د.شهيرة عبد الهادي

حداد على مين ولا مين ولا مين ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


والله ما انا عارفة أقول حداد على مين ولا مين ولا مين..يا رب ارحم أبنائنا وبناتنا.. الذين ماتوا اليوم في البحيرة والذين ماتوا الأيام الفائتة في سوهاج.. نتيجة حوادث الطرق .. واللي قبلهم .. واللي قبلهم..ووو.. والله الوضع الحالي.. وما نعانيه.. فوق طاقة أي إنسان.. ولا يتحمله بشر .. فساد وعدم ضمير واستهانة وإهمال وتواني وتهوين.. في كل مجال .. حتى .. وصلت للاستهانة بالنفس البشرية.. حرام .. ما نعانيه.. من جفاف ..في كل شئ .. في العلم في الفكر في الإدارة وووو.. إن بعض أبناء مصر بفسادهم.. أصبحوا.. هم ألد أعداء مصر .. إن إرهاب الفساد يلاحق الأرواح في مصر .. يا رب الصبر من عندك .. يا عالم يا اهوو.. لا حل.. لهذه البلد.. إلا العدل والعلم و القانون .. وتطبيقه بصرامة وقسوة ..وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب.. على الجميع .. من الغفير للأمير .. والمحاكمات والغرامات والسجن وكل أنواع العقوبات لكل مُخالِف .. انا قلت قبل كده .. فيه فئة كبيرة من السائقين والشعب تخاف متختشيش .. إرحمونا يرحمكم الله..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

استغاثة إلى اللواء أمين عز الدين مدير أمن الإسكندرية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


استغاثة إلى اللواء أمين عز الدين مدير أمن الإسكندرية المحترم
-----------------------------------------------------------------------
نسستغيث بحضرتكم .. من " عفاريت الأسفلت" .. سائقي الميكروباس .. من العجمي البيطاش إلى الإسكندرية .. وبالعكس ..و بدون مبالغة .. فإن .. طريقة .. مخالفة سائقي الميكروباس .. في السير في طريق العجمي الإسكندرية .. سواء على الدولي أو عن طريق البلد.. طريقة تؤدي إلى الموت .. حيث أنهم يجعلون الطريق اليمين شمال .. والطريق الشمال يمين .. ناهيك.. عن الحركات البهلوانية.. التي يقومون بها .. وهم .. يعملون.. يو تيرن .. في نفس الشارع.. ثم يعودون بظهرهم .. في نفس الشارع .. أرجوكم انقذوا أهالي منطقة العجمي البيطاش .. وغيرها من مناطق العجمي  والكيلو 21.. إن طريق العجمي الإسكندرية.. بطريقة.. سياقة.. السائقين.. أصبح.. مؤهلاً.. ليكون طريق الموت فعلاً ..ناهيك عن تعدياتهم بألفاظ غير محترمة.. وإسماع الركاب.. شتائم جنسية غير لائقة.. والقيام.. بالتعدي على نهر الطريق ورفع الأجرة كما يريدون واستغلال العام الدراسي وحاجة الطلاب للذهاب إلى مدارسهم وكلياتهم .. و قيامهم بعمل.. أكثر.. من صف لسياراتهم .. في نفس الشارع لدرجة لا تستطيع معها أي سيارة السير في الشارع إلا بصعوبة بالغة .. آسفة أن أقول.. أن فئة كبيرة من السائقين .. تخاف متختشيش.. الفوضى تعم كل مكان.. أرجوكم فعَّلوا القانون .. القانون.. القانون .. سأقولها .. ثانية.. يخافوا ميختشوش .. لن يرتدعوا .. إلا بالقانون الصارم.. أرجوكم القانون الصارم ..
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

كل لحظة وحضراتكم في حب ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

هو صحيح النهارده عيد الحب ؟.. عموماً .. عيد الحب مش عيد الحب .. إن شاء الله .. إحنا كل يوم معاً في حب الله .. اللهم ألف بين قلوبنا ..لنحب بعض في الله ولله ومن أجل الله.. آمين.. وكل عيد حب وحضراتكم بخير .. وكل لحظة وحضراتكم طيبيين وفي حب.. وبصحة وعافية وخير وحب ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

عينان تلمعان..بسمة تنير الجبهة والمكان ..أنف فيها شموخ الفلاح المصري الأصيل الغلبان ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وجه .. ينطق  بالسعادة .. يتكلم وهو فرحان .. قمحي اللون .. فيه غذاء.. نيل مصر الريان .. عينان بالأمل تلمعان .. كصفاء اللؤلؤ ورشاقة المرجان  .. بسمة جميلة  طبيعية ..تًلقي شعاعاً .. يُنير الجبهة  والمكان .. أنف  تعبر عن  شموخ  المصري الأصيل  .. الفلاح البسيط الغلبان .. في كل مكان وزمان .. إنه شهيد  مصر .. محمد حجاج ..قتل في أرض سيناء  .. على يد الإرهاب الجبان ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأحد، 2 نوفمبر 2014

تهنئة بالعيد القومي للجزائر .... بقلم.د.شهيرة عبد الهادي

تهنئة قلبية.. من " ملتقي محبي الله والوطن" ..إلى الشعب الجزائري الشقيق .. وإلى كل الأصدقاء والصديقات من الجزائر الحر .. بمناسبة عيد الاستقلال الوطني .. والذي يواكب الأول من نوفمبر 2014م .. متمنياً لهم التقدم والازدهار..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 1 نوفمبر 2014

وستبقى مصر .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وستبقى مصر.. 
 تجري في دمي.. مجرى الدم ..
وستبقى مصر.. 
هي حياتي.. ومقر مماتي ..
وافديها  بروحي .. 
وكل ما فيَّ ..من نقطة دم ..
وستبقى مصر ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

فإن لم ننتبه .. فهنيئاً .. للعدو الخارجي .. بما فعله بنا العدو الداخلي ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي


من المؤلم الآن .. أن العدو الشرس للمصريين .. هم المصريون أنفسهم .. العدو الخارجي نعلمه جيداً .. أما العدو الداخلي لنا نحن .. فـ هو .. نحن .. نعم .. نحن المصريون .. وهذا .. أشد أنواع العداوات .. عداوة النفس لذاتها .. عداوة المصري للمصري .. فهي ..أعنف قتلاً وأشد إبادة وأسرع فتكاً .. فإن لم ننتبه .. فهنيئاً .. للعدو الخارجي .. بما فعله ويفعله بنا العدو الداخلي "نحن" ..
----------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

وأنتم بأفعالكم هذه لستم منا أبدا .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


بعض العرب المسلمين ..همج  أجلاف .. سلوكاً وخُلقا.. يهيمون بالدم شوقا.. يأكلون لحم الأخ ميتا .. يفترسون ذويهم وهم يصطادونهم  صيدا.. يتكلمون  في أعراض بناتهم سيداتهم .. وهم يُطاردونهن  عمدا .. ينافقون  رؤساءهم أمراءهم ملوكهم ..وهم يُبغضونهم بُغضا .. يُبدون لبعضهم البعض بوادر السلام .. وهم يُحاربون بعضهم حرباً.. منها  الخفي ومنها المعلن علنا .. ثم يُربَّون ذقونهم  ويلبسِون نقابهم  وعقِالهم ..  يتغنون بالإسلام  شعراً ونثرا.. وهم  لا يعملون  به .. لا سلوكاً ولا فعلا ..والإسلام منهم  براء  يقول لهم : خذوا  لكم مكانا سترا .. فالإسلام لم يكن في يوم من الأيام  للتجارة .. الاجتماعية  والسياسة الملعونة لعنا .. ارحموا  شعوبكم .. واكفوهم شركم  كفا.. نحن منكم براء .. وأنتم بأفعالكم هذه ..  لستم منا أبدا ..
------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

للأسف أصبح استحسان الردئ هو المطلوب ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أقسى مشاعر .. وأبغض إحساس .. وأسوأ حالة نفسية ..هي.. أن يُجبرك .. المجتمع الذي تعيش فيه وتعمل به وتتعامل مع أفراده .. على التوافق مع ما به من رداءة ومحاولة استحسان ذاك الردئ ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

المُعاملة بالمثل ....... نزار قباني


إقرأوها جيداً ...............


الجمعة، 31 أكتوبر 2014

من الغفير إلى الأمير ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كل  ما  حدث  ويحدث   في مصر.. مُنذ قيام ثورة 25 يناير 2011م.. وحتى الآن .. هو .. نتيجة ارتفاع  سقف طموحات  .. شعب  ثارعلى الفساد.. فإذا به .. يجد  أن ذلك الفساد .. قد توحش و استفحل .. بفعل  فئة من أبناء هذا الشعب الثائر نفسه .. فأصاب الإحباط   واليأس جميع  أفراد  هذا الشعب .. من الغفير   إلى الأمير .. وهذا قتل معنوي  أشد وأنكى ..لكل من كان عنده أمل في التغيير ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

رسالة إلى حاكم مصر وعلماء مصر وشعب مصر ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

رسالة إلى حاكم مصر وعلماء مصر وشعب مصر
------------------------------------------------------ بالإضافة للإرهاب الواضح الذي نحاربه .. الناتج عن الإرهاب الفكري الأيديولوجي.. والذي أدى إلى الإرهاب باستخدام السلاح .. وجعل الدم المصري يسيل في الأخضر واليابس .. فإننا في مصر يجب أن ننتبه ونُدرك.. أن هناك .. إرهاباً من نوع آخر .. قد تغلغل .. في كل شبر .. بكل مؤسسة داخل مصر .. وهو .. إرهاب .. عدم الضمير الحي اليقظ الذي يضع أمامه ونصب عينيه .. مصلحة مصر كدولة .. و .. إرهاب انتشار الفكر الضال المُضل .. الذي احتلطت من خلاله المفاهيم لجوهر الدين الصحيح وروحه.. واختلطت من خلاله الثقافات المتعددة التي كان هدفها طمس الهوية المصرية بأيدينا وليس بأيدي الغير .. وتبعثرت خلاله وتكاثرت القوانين دون أن نلتزم بها نحن .. واحترف من خلالها بعض الشعب الفوضى وعشق الفساد.. إذهبوا .. لأي مؤسسة في الدولة .. وادرسوا ما بها من عوار .. بقلب المُحب لمصر الراغب في تقدمها .. المؤمن بإصلاح حال الفرد المصري .. حتى ينصلح حال مصر .. ستجدون فيها .. ما قد نوهت عنه هنا وأكثر .. أوجه رسالتي هذه إلى حاكم مصر.. وعلماء مصر.. وشعب مصر .. فالمسؤولية مُشتركة بينهم جميعاً ..
--------------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

اللهم الطف بنا يا ربنا فيما جرت به المقادير ....

قال الحبيب المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه : ما من يوم جمعة.. إلا وفيه ساعة إجابة ..فادعوا معى لعلها تكون الساعة :  اللهم ببطشك الشديد عند لقاء الأعداء.. وبجلالك الذى تُدَّكك منه الجبال.. أسالك اللهم.. لطفك المحفوف برحمتك ..وعافيتك وإحسانك وحفظك ..حتى لايتعرض لى فيه إنس ولا جان.. ولا خلق  من خلقك.. واكسنى كسوة أهل ألطافك وعافيتك.. فى الدنيا والآخرة.. وسخر لى عونك ..يا لطيف ..يا معين.. يا من أمره بين الكاف والنون .. وصل على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم..

وصف الربيع .... للبحتري


أَتاكَ الرَبيعُ الطَلقُ يَختالُ ضاحِكاً ..  مِنَ الحُسنِ حَتّى كادَ أَن يَتَكَــــــلَّما
وَقَد نَبَّهَ النَيروزُ في غَلَسِ الدُجى ..      أَوائِلَ وَردٍ كُنَّ بِالأَمسِ نُــــــــوَّما
يُفَتِّقُها بَردُ النَدى فَكَأَنَّــــــــــــــــهُ ..      يَبُثُّ حَديثاً كــــــــــانَ أَمسِ مُكَتَّما
وَمِن شَجَرٍ رَدَّ الرَبيعُ لِباسُــــــــهُ ..      عَلَيهِ كَما نَشَّرتَ وَشياً مُنَمــــــنَما
أَحَلَّ فَأَبدى لِلعُيونِ بَشاشَــــــــــةً  ..     وَكانَ قَذىً لِلعَينِ إِذ كانَ مُحــــرَما
وَرَقَّ نَسيمُ الريحِ حَتّى حَسِبتَـــهُ ..      يَجيءُ بِأَنفاسِ الأَحِبَّـــــــــــــةِ نُعَّما

-------------------------------------------
هذه القصيدة للبحتري  وإليكم تعريف به 
البحتري: هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائي، أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي. يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري،   الميلاد 820 م  ، الوفاة 897م: أي أنه عاش 77 عاماً

(مواقف حياتية ) يوم أن نتمسك بكل أساليب الحياة المتحضرة .. سنستطيع أن نعي ما يفعله حكامنا بنا .. ونحاسبهم ونحاكمهم أولاً بأول قبل أن تستفحل الأمور.. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مواقف حياتية
========
يعترض البعض  عليَّ ..من حيث .. أنني .. أركز  أحياناً .. على .. سلوكيات ..  فئة من الشعب العادي مثلي .. وانتقدها بلغة ..المُحب لشعبه ..المُحتِرم له .. وإنني ..لا أهاجم القيادات  في بعض الأحيان أيضاً ..مع أنني .. أوجه للقيادات  الانتقادات الكثيرة .. في مواقف كثر  متعددة ومختلفة ..  يعلمها من يُتابع صفحتي المتواضعة.. ولكن  أيضاً ..بلغة المُحب للوطن .. المُحب  للأمة..  والتي توجب   علينا  ..أن نُغلِّب مصلحة الوطن  .. التي هي منتهى أمل الشعب المصري  ..على أي مصالح شخصية .. وردِّي على حضراتهم هو الآتي .. أولاً: أنني .. مؤمنة .. بأن الشعب الواعي الفاهم الراقي المتحضر المنظم.. الذي يحترم  القانون والنظام و النظافة ..ويحترم الملكية العامة  الأدبية أو المادية ..  سوف  تكون لديه القدرة.. على محاسبة  قياداته  ويحاكمها إذا ما أخطأت .. وشعبنا المصري العظيم له كل التقدير والاحترام  لأنه يستحقهما .. ومن باب  هذا الاستحقاق ننشد له المزيد من التقدم والرقي .. عن طريق التقويم  المستمر لنفسه .. حتى يستطيع التحكم  في توجيه  دفة الأمور في بلده .. والمضي بها في الطريق التي يتمناها .. ثانياً : ليس من طبعي البدء بالهجوم  المُستمر على أحد .. بأمانة .. حتى في حياتي الشخصية .. إلى أن يأتي الفعل الردئ من الآخر .. فأوجه ولا أهاجم.. لأنه ببساطة ليس لي مآرب خاصة ..ولا يستطيع أحد المُزايدة على وطنيتي .. التي يعلمها كل مُخلص لهذا البلد .. ولذلك سأعرض على حضراتكم  الآن ..بعض السلوكيات  التي أراها في الشارع المصري وفي المواصلات العامة والتي أتمنى  التخلص منها  .. وهي  .. كل .. رجل سيدة شاب فتاة طفل طفلة .. ماسك في إيده موبايل .. وممكن مع الموبايل تابلت .. شوفوا بقى حضراتكم .. إيه اللي بتسمعه .. أثناء مكالماتهم في هذا الموبايل وهم يتحدثون بالصوت العالي الذي يتصف به المصريون  دائماً .. واحدة بتكلم إبنها  وتقولوا : يا ولا  روح يا اللي تنشك في بطنك هات حلة المحشي  من عند خالتك وحطها في التلاجة بدل ما تخسر .. وقعدوا يتناقشوا حوالين حلة المحشي يجي نص ساعة.. واحد تاني عمال  بيحل مشكلته الشخصية مع مراته  ويقول لها: اتعدلي يا ولية  وارجعي بيتك بدل ما اطلقك للمرة التانية .. واحدة تانية صوتها عالي فاق كل الأصوات المصرية العالية: بتقول لصاحبتها  يا بتاعة انتي مستنتنيش ليه  في الشارع وجبتي الماكياج اللي قلتلك عليه أدينا عدينا الشارع أهوو.. واحد تاني قعد يتكلم يجي أكثر من ساعة بيحل مشكلة أخته مع جوزها  وبصوت عالي بدرجة غير عادية وبإسلوب  منفر للغاية .. شاب عمال يكلم في حبيبته كلام ميصحش الناس تسمعه  ولما  الناس قالت له : يا بني مش هنا  رد عليهم بمنتهى  قلة الذوق ..واحد تاني  عمال يكلم ولاده في الموبايل وبيقول لهم: أموكوا طابخة إيه النهاردة ؟فقالولوا  على الطبيخ  وطبعا إحنا مسمعناش  نوع الطبيخ اللي طبخته فكان رده : أنا مش قايل ليها تعمل سمك النهارده  نهارها مش فايت  إن شاء الله .. وطبعاً ده كله بالصوت العالي  العالي العالي الذي  تعلوا نبراته كلما طالت المكالمة .. فتعيش داخل المواصلات في ضجيج ..وفي الشارع في ضجيج.. وفي مكان  العمل في ضجيج.. وتلاقي نفسك بتصرخ زيهم بالظبط ..عشان يسمعوا صوتك ..إذا ما حبيت تقول أي حاجة مهمة.. أوتوجه توجيهاً مهماً.. أو حتى تقول للسواق نزلني هنا: ناهيك عن الكلاكسات  المزعجة طول الليل والنهار في الشارع .. والتي يستحدمها السائق  وصاحب السيارة  بدون ترشيد وهو  بيتكلم في الموبايل بردوو  .. ودي بس عينة من استخدام بعض أفراد الشعب للموبايل في المواصلات العامة وفي الشارع العام .. أعتقد.. أننا  في حاجة  إلى .. إعادة تربية المنظومة الثقافية  .. الخاصة بنا جميعاً.. كشعب يريد  العيش والحرية والعدالة والكرامة  ..المنظومة متكاملة  .. ويوم  أن نتمسك بكل أساليب الحياة   المتحضرة   إنسانياً  سنستطيع  التحكم في كل الظواهر في  بلدنا ..سنستطيع أن نعي ما يفعله حكامنا بنا .. ونحاسبهم  ونحاكمهم أولاً بأول قبل أن تستفحل الأمور..
----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي