المدونة شعارها " من يُحب الله يخشاه ويخافه في السر والعلانية وحب الوطن هو من حب الله ".. وهي اجتماعية سياسية اقتصادية فنية أدبية ثقافية شاملة تنشر الشعر اازجل القصة الرواية القصة القصيرة والمقالات..تعرض ما يمن به الله على صاحبتها من إنتاج يرتبط بمجال الفكر والتفكير والخواطر والشعر والمقالات والأجناس الأدبية المختلفة ..وأيضا من إنتاج النبغاء من بني وطني والعالم أجمع..تتوخى المصداقية والشفافية والحيادية..تنشد التنوير والتثقيف والتعلم والتعليم..
الجمعة، 24 أكتوبر 2014
الخميس، 23 أكتوبر 2014
عام هجري سعيد..كل عام وحضراتكم ..وكل من هو إنسان في العالم بخير.. .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
إن شاء الله.. يوم السبت 25 /10 /2014م .. سيوافق 1 من محرم 1436 هـ ..كل عام وحضراتكم بألف خير بمناسبة حلول هذا العام الهجري الجديد .. يا جميع إخوتي وأخواتي ..قراء " ملتقى محبي الله والوطن" .. قراء " مدونة محبي الله والوطن" .. وقراء " مجلة مواقف حياتية " .. وقراء " مجلة كلمتين بالبلدي " .. وقراء صفحتي الشخصية " .. وقراء " كل الجروبات التي أنشر فيها " .. ولجميع القراء المحترمين الذين يقرأون لي في أي مكان وأي زمان .. وكل مصري ومصرية في جميع أرجاء " مصر " الحبيبة .. وفي كل الدول العربية .. وفي كل الدول الإسلامية .. وفي كل الدول الإنسانية .. في العالم أجمع ..
ومع استقبال هذا العام الهجري الجديد .. أطلب من الله .. وهو .. طبيبي ومُعالجي النفسي .. أن .. يجعلني .. أهجر نفسي إلى نفسي .. وأدعوا لحضراتكم بنفس الدعاء .. لعل فيه الخير والفلاح والنجاح والسماح ..
نعم .. أتمنى أن أهجر نفسي إلى نفسي .. وأن تعود نفسي إلى نفسي ..
نعم .. اللهم أعني يا الله على أن هجر أي صفة غير مرغوب فيها إلى الصفة التي ترضاها يا الله تباركت وتعاليت يا الله ..
فأنني لست ملاكاً .. وإنما .. أن بشر لي أخطائي ولي هناتي .. ولي عثراتي .. ولي كبواتي ..ولي غفواتي ..
نعم .. اللهم أعني على أن أهجر سوء الظن بنفسي وبالآخر إلى حسن الظن بنفسي وبالآخر وإلى حسن الفطن ..
نعم .. اللهم أعني على أن أهجر الحقد والحسد والغل والبغضاء والكراهية إلى حُب الخير للجميع وحب الجميع في الله ولله وبالله ..
نعم .. اللهم أعني على أن أعفوا عمن ظلمني وأن أعفوا عن ظلم نفسي لنفسي ..
نعم .. اللهم أعني على أن أكون مصدر السلام والوئام والمودة والرحمة لنفسي ولمن حولي ..
نعم .. اللهم أعني على أن أمد يد المساعدة على قدر طاقتي لغيري حتى لو عن طريق التمنيات الجميلة والابتسامة والنية الصافية والقلب الأبيض ..
نعم .. اللهم أعني على أن لا أمتطي الموجة ولا أتبع طريق المصالح الشخصية وأن أتعامل مع الناس بقلبٍ صافٍ ونيةٍ صافيةٍ ..
نعم .. اللهم أعني على أن أراعيك يا الله ثم أراعي ضميري في كل حرفٍ أكتبه لا أُخادع قارئاً ولا مُستمعاً ..
نعم .. اللهم أعني على الإخلاص في القول والفعل والعمل والحب والعطاء والوفاء والصفاء والنقاء والعدل النسبي فأنا بشر يا الله .. أنا بشر يا الله .. أنا بشر يا الله .. وأنت أعلم .. ما بنفسي ..وتعلم خلجاتي وسكناتي وآهاتي وأناتي وهناتي ..
نعم .. اللهم أعني على أن أقول دائماً .. سبحان الله .. سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته .. آمين يا أرحم الراحمين ويا رب العالمين ..
نعم .. أطلب منك أنت يا الله .. ومن لي غيرك يا الله .. يا سندي .. يا طبيبي .. يا معالجي النفسي .. يا من آتي إليه في أي مكان وأي زمان .. آمين آمين يا رب العالمين ..
نعم .. اللهم اجعل هذا العام الهجري الجديد 1436هو عام الإنسانية على العالم أجمع لنقل دائماً .. كل عام والإنسانية بخير .. كل عام وكل إنسان بخير .. في عالم نتمناه .. أن يكون في سلوكياته إنسان ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأربعاء، 22 أكتوبر 2014
الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014
حكايتي مع السباك ...بقلم د.شهيرة عبد الهادي
حكايتي مع السباك :
=============
إلى الناس العسل.. اللي كانوا زعلانين على السباك .. وبيتهيألهم أن انا بأر عليه .. وبيقولوا: هو كل يوم..مش بيآخد المبلغ ده.. وهو ممكن يمرض ويقعد في السرير شهر وميشتغلش ..ودي أرزاق.. واحنا بنتعامل معاه من باب الصدقة والشفقة..ويا بخت من كان رزقه في بيعه وشراه ووووووو.. وانا مش زعلانة من الرأي ده والله.. بالعكس دا رأي يدل على نبل أخلاق صاحبه.. وعشان كده قلت الناس العسل.. شوفوا بقى اللي حصل يا ناس يا عسل.. الحوض اللي انتهى من إصلاحه امبارح..كان.. بيخر مية.. طول الليل.. والناس اللي تحت..اشتكت..شوفتوا بقى.. صنايعية مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..هم دووول بعض صنايعية مصر..لا يمكن يشتغلوا بضمير.. ولازم يسيب شغله ناقص حتة عشان تجيبه.. مرة واتنين.. وكل مرة بفلوس جديدة.. وصدقوني انا باقول الواقع المراللي احنا فيه.. ينقصنا في مصر الضمير..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
=============
إلى الناس العسل.. اللي كانوا زعلانين على السباك .. وبيتهيألهم أن انا بأر عليه .. وبيقولوا: هو كل يوم..مش بيآخد المبلغ ده.. وهو ممكن يمرض ويقعد في السرير شهر وميشتغلش ..ودي أرزاق.. واحنا بنتعامل معاه من باب الصدقة والشفقة..ويا بخت من كان رزقه في بيعه وشراه ووووووو.. وانا مش زعلانة من الرأي ده والله.. بالعكس دا رأي يدل على نبل أخلاق صاحبه.. وعشان كده قلت الناس العسل.. شوفوا بقى اللي حصل يا ناس يا عسل.. الحوض اللي انتهى من إصلاحه امبارح..كان.. بيخر مية.. طول الليل.. والناس اللي تحت..اشتكت..شوفتوا بقى.. صنايعية مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..هم دووول بعض صنايعية مصر..لا يمكن يشتغلوا بضمير.. ولازم يسيب شغله ناقص حتة عشان تجيبه.. مرة واتنين.. وكل مرة بفلوس جديدة.. وصدقوني انا باقول الواقع المراللي احنا فيه.. ينقصنا في مصر الضمير..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الاثنين، 20 أكتوبر 2014
سباك مصري آخر ألاجة .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
جالي سباك مصري .. آخر شياكة .. وآخر أناقة .. ولبسه غالي جداً .. وذوقه في
لبسه جميل جداً .. :وماسك في إيده تابلت .. ومعاه تليفون تاتش سامسونج ..
ولابس نظارة أحدث موديل .. وبأمانة أنا مش عارفة ماركتها إيه .. ولابس ساعة
ولا كلمة .. و لابس خاتم فضة آخر ألاجة ..حتى الشوز لون اللبس وحاجة كده
إكسترا.. سلك الحوض في 5 دقائق بالثانية وأخد 80 جنيه وفلسع .. عفواً في
كلمة فلسع بس انا باتكلم دلوقتي زي ما كان بيكلمني ههههه .. فعلاً .. له حق
يبقى بالشياكة والنظافة دي ..تعالوا بقى شوفوا أصحاب مهن آخرى .. تهتم
بالتفكير والبحث العلمي ليل نهار ..وبتفكر في أحوال البلد .. والله ما انا
عارفة أقول إيه ؟ .. وده مش أر ولا حاجة .. ولا تقليل من شأن مهنة السباك
بجد.. لأنني في حاجة إليه.. كما أنه في حاجة لأصحاب المهن الآخرى ..دا بس
تفكير في أحوالنا اللي لا تسر عدو و لا حبيب ..
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
أنا وردة مصرية .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
أنا وردة مصرية ..
طالعة من أرض ..
مصر العربية ..
يفوح أريجي..
في كل خطوة ليه ..
يتنفسه الشرف ..
وتتنفسه العفة بحذر..
ما أنا بنت مصر الأبية ..
أنثر عبيري ..
في كل مزهرية ..
ينمو شذاي و ينتشر..
في الصيف وفي المطر ..
يوصل لكل ..
مصري ومصرية ..
وكل عربي وعربية ..
في الريف والحضر..
ما أنا وردة مصرية ..
طالعة من أرض ..
مصر العربية ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
طالعة من أرض ..
مصر العربية ..
يفوح أريجي..
في كل خطوة ليه ..
يتنفسه الشرف ..
وتتنفسه العفة بحذر..
ما أنا بنت مصر الأبية ..
أنثر عبيري ..
في كل مزهرية ..
ينمو شذاي و ينتشر..
في الصيف وفي المطر ..
يوصل لكل ..
مصري ومصرية ..
وكل عربي وعربية ..
في الريف والحضر..
ما أنا وردة مصرية ..
طالعة من أرض ..
مصر العربية ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأحد، 19 أكتوبر 2014
(كلمتين بالبلدي ) ليه احنا كده يا شعب مصر ؟؟!!... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
(كلمتين بالبلدي ) ليه احنا كده يا شعب مصر ؟؟!!
-------------------------------------------------
حقيقة أنا حزينة.. لماذا ؟ .. لأنه ..أثناء ذهابي إلى عملي أمس الأحد 19 /10 / 2014م.. أخذت المسافة من إشارة الشبان المسلمين.. وحتى باب الكلية على الترام.. سيراً على الأقدام .. وكان .. أمامي فئات مختلفة من الشعب المصري الذي له كل الاحترام والتقدير دائماً وفي كل الأحوال .. يسيرون في نفس الاتجاه .. نحو.. المجمع النظري للكليات الذي يحوي كليات كثيرة متنوعة ..أو البنك الأهلي أو لأي مكان آخر حول المجمع .. لكني رأيت ما يُؤسفني ويُحزنني.. من بعضهم .. من .. الكبير والصغير .. الرجال والسيدات.. الطلاب والطالبات .. فقد كانت لفئة ليست بالصغيرة منهم .. سلوكيات كلها ..همجية ..وعدم نظام.. وعدم نظافة ..وعدم احترام للكبير .. كما كان هناك كم غير معقول من الشحاذين أو ممتهني حرفة الشحاذة .. الذين لا يظهرون إلا مع بداية العام الدراسي الجامعي يجلسون بجوار سور المجمع في صورة تهينهم وهي صورة غير آدمية .. فقد .. رأيت أحد الطلاب ..بعد أن انتهى من شرب العصير الخاص به .. قام برمي فارغ العصير قصداً في الشارع وعلى مرمى بصر الجميع .. وباقي مجموعته احتذوا حذوه وقاموا برمي فوارغهم وهم يضحكون !!! ..رأيت طالباً آخر .. بعد أن استخدم المنديل استخدامه الشخصي .. قام بتعليق المنديل على عامود النور الذي على الرصيف ما بين أسلاك هذا العامود وهو يقوم بعمل حركات تدل على الانتصار وكأنه هزم العامود !! .. رأيت طالبة آخرى تقوم برمي فارغة زجاجة مياه على الرصيف وهي تضحك وتتمايل !!.. رأيت وسمعت من الرجال الكبار في العمر الزمني .. من يشتمون بعضهم بألفاظ سيئة على مسمع من كل المارة !!.. ثم أثناء السير .. هناك من الشباب والشابات الذين يسيرون ببطئ .. وإذا طلبت منهم إفساح المكان ينظرون إليك باشمئزاز ويقولون : ماشي يا حااااجة ماااشي يا حاااج !! .. أو يضربون الحاج والحاجة بالكتف غير القانوني وهم يسيرون بجواره ولا يحترمون كبر سنه!! .. أو يضربونه بأغراضهم التي يحملونها !!.. المهم يضربوه وبضربوه وكأنهم لا يرونه !! .. ثم عند دخول الطلاب والطالبات إلى الكلية في الصباح أو الخروج منها في المساء .. رأيت ما يُحزنني .. هجوم بصورة عشوائية غير عادية وبدون نظام على الإطلاق .. على مكان الدخول و الخروج مع أنه مكان ضيق !!.. رأيت عند قيام الطلاب والطالبات بكتابة أسماؤهم في كشوف ما لأي عمل ما .. أنه يحدث نفس الشئ.. من ..عدم النظام ..والهجوم الضاري .. وبصورة غير عادية من العشوائية .. والهمجية ..على الكشوف لدرجة أنهم يُطلقون عليها بمفرداتهم الجديثة " معجنة " !!.. والكشوف تتقطع وتتبهدل وتتسخ وتتطاير !! .. لماذا نحن هكذا يا شعب مصر ؟.. هل لابد أن يكون هناك من يُنظمنا دائماً ؟ .. هل لابد أن يكون هناك من يمشينا بالحديد والنار دائماً ؟ .. لماذا لا نكن نحن منظمين من تلقاء أنفسنا ؟ .. لماذا لا نحترم نظافة الملكية العامة من تلقاء أنفسنا ؟.. لماذا لا تكون أساليبنا وتصرفاتنا حضارية من تلقاء أنفسنا ؟ .. مع أن كل شئ بالنظام وبالهدوء وبالتصرفات والسلوكيات المتحضرة سينتهي في أقل وقت ممكن .. حقيقة .. نحن في مصر .. نضيع ونهدر أوقاتاً وأوقاتاً .. بسبب ..العشوائية ..والهمجية.. وعدم احترام النظام.. وعدم احترام الملكية العامة ونظافتها .. هل أصبحنا شعبا قد احترف الفوضى وعشق الفساد ؟ .. يا سادة لن تنتهي الفوضى من حياتنا ..ولن يتم القضاء على الفساد .. إلا إذا كنا شعباً واعياً فاهماً متحضراً.. حريص على الوقت ..حريص على تنفيذ القانون ..حريص على النظام .. حرام عليكم والله .. دا ربنا سبحانه وتعالى قد خلق كل شئ ..بنظام .. الصلاة بنطام .. والصوم بنظام ..والعمرة بنظام ..والحج بنظام.. والزكاة بنظام .. حتى نطق الشهادتين بنظام .. الكواكب تسير في الفلك بنظام .. كما أن كل الأديان السماوية قد تحدثت عن الأخلاق ..والرقي ..والقانون..والدستور.. والنظام .. والنظافة .. ليه احنا كده يا شعب مصر؟؟؟!!!
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-------------------------------------------------
حقيقة أنا حزينة.. لماذا ؟ .. لأنه ..أثناء ذهابي إلى عملي أمس الأحد 19 /10 / 2014م.. أخذت المسافة من إشارة الشبان المسلمين.. وحتى باب الكلية على الترام.. سيراً على الأقدام .. وكان .. أمامي فئات مختلفة من الشعب المصري الذي له كل الاحترام والتقدير دائماً وفي كل الأحوال .. يسيرون في نفس الاتجاه .. نحو.. المجمع النظري للكليات الذي يحوي كليات كثيرة متنوعة ..أو البنك الأهلي أو لأي مكان آخر حول المجمع .. لكني رأيت ما يُؤسفني ويُحزنني.. من بعضهم .. من .. الكبير والصغير .. الرجال والسيدات.. الطلاب والطالبات .. فقد كانت لفئة ليست بالصغيرة منهم .. سلوكيات كلها ..همجية ..وعدم نظام.. وعدم نظافة ..وعدم احترام للكبير .. كما كان هناك كم غير معقول من الشحاذين أو ممتهني حرفة الشحاذة .. الذين لا يظهرون إلا مع بداية العام الدراسي الجامعي يجلسون بجوار سور المجمع في صورة تهينهم وهي صورة غير آدمية .. فقد .. رأيت أحد الطلاب ..بعد أن انتهى من شرب العصير الخاص به .. قام برمي فارغ العصير قصداً في الشارع وعلى مرمى بصر الجميع .. وباقي مجموعته احتذوا حذوه وقاموا برمي فوارغهم وهم يضحكون !!! ..رأيت طالباً آخر .. بعد أن استخدم المنديل استخدامه الشخصي .. قام بتعليق المنديل على عامود النور الذي على الرصيف ما بين أسلاك هذا العامود وهو يقوم بعمل حركات تدل على الانتصار وكأنه هزم العامود !! .. رأيت طالبة آخرى تقوم برمي فارغة زجاجة مياه على الرصيف وهي تضحك وتتمايل !!.. رأيت وسمعت من الرجال الكبار في العمر الزمني .. من يشتمون بعضهم بألفاظ سيئة على مسمع من كل المارة !!.. ثم أثناء السير .. هناك من الشباب والشابات الذين يسيرون ببطئ .. وإذا طلبت منهم إفساح المكان ينظرون إليك باشمئزاز ويقولون : ماشي يا حااااجة ماااشي يا حاااج !! .. أو يضربون الحاج والحاجة بالكتف غير القانوني وهم يسيرون بجواره ولا يحترمون كبر سنه!! .. أو يضربونه بأغراضهم التي يحملونها !!.. المهم يضربوه وبضربوه وكأنهم لا يرونه !! .. ثم عند دخول الطلاب والطالبات إلى الكلية في الصباح أو الخروج منها في المساء .. رأيت ما يُحزنني .. هجوم بصورة عشوائية غير عادية وبدون نظام على الإطلاق .. على مكان الدخول و الخروج مع أنه مكان ضيق !!.. رأيت عند قيام الطلاب والطالبات بكتابة أسماؤهم في كشوف ما لأي عمل ما .. أنه يحدث نفس الشئ.. من ..عدم النظام ..والهجوم الضاري .. وبصورة غير عادية من العشوائية .. والهمجية ..على الكشوف لدرجة أنهم يُطلقون عليها بمفرداتهم الجديثة " معجنة " !!.. والكشوف تتقطع وتتبهدل وتتسخ وتتطاير !! .. لماذا نحن هكذا يا شعب مصر ؟.. هل لابد أن يكون هناك من يُنظمنا دائماً ؟ .. هل لابد أن يكون هناك من يمشينا بالحديد والنار دائماً ؟ .. لماذا لا نكن نحن منظمين من تلقاء أنفسنا ؟ .. لماذا لا نحترم نظافة الملكية العامة من تلقاء أنفسنا ؟.. لماذا لا تكون أساليبنا وتصرفاتنا حضارية من تلقاء أنفسنا ؟ .. مع أن كل شئ بالنظام وبالهدوء وبالتصرفات والسلوكيات المتحضرة سينتهي في أقل وقت ممكن .. حقيقة .. نحن في مصر .. نضيع ونهدر أوقاتاً وأوقاتاً .. بسبب ..العشوائية ..والهمجية.. وعدم احترام النظام.. وعدم احترام الملكية العامة ونظافتها .. هل أصبحنا شعبا قد احترف الفوضى وعشق الفساد ؟ .. يا سادة لن تنتهي الفوضى من حياتنا ..ولن يتم القضاء على الفساد .. إلا إذا كنا شعباً واعياً فاهماً متحضراً.. حريص على الوقت ..حريص على تنفيذ القانون ..حريص على النظام .. حرام عليكم والله .. دا ربنا سبحانه وتعالى قد خلق كل شئ ..بنظام .. الصلاة بنطام .. والصوم بنظام ..والعمرة بنظام ..والحج بنظام.. والزكاة بنظام .. حتى نطق الشهادتين بنظام .. الكواكب تسير في الفلك بنظام .. كما أن كل الأديان السماوية قد تحدثت عن الأخلاق ..والرقي ..والقانون..والدستور.. والنظام .. والنظافة .. ليه احنا كده يا شعب مصر؟؟؟!!!
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
يا طالع الشجرة - علي الحجار
يا طَالع الشجره .. هات لي معاك بُكره
ويكون على قَدي .. وتكون عِينيه سَمرا
العَدل فـ يمِينُه .. والشمس فـ جبِينُه
يِمشي على مَهلي .. و إن تُهت يندَهلي
صَلِّيت جَميع فَـرّضي .. زَكِّيت و مش مَرّضِي
خايف أموت قَبلَك .. ما تلِمنيش أرضي
يا طالع الشجره .. لو جِه معاك بُكره
خَلِّيه يكون ضِحكه .. تِكسي بها الفقرا
--------------------------------------
كلمات : محمد عبد القادر
ألحان وتوزيع : ياسر عبد الرحمن
غناء: علي الحجار
السبت، 18 أكتوبر 2014
الجمعة، 17 أكتوبر 2014
ممكن أستشير حضراتكم .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
ممكن أستشير حضراتكم
-------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فيه موضوع كده عاوزة آخد رأي حضراتكم فيه .. كنت مترددة اكتب فيه ..بس اتكرر وبجد بصورة غريبة وعشان كده .. حاقوله ومش حاتكسف بقى زي كل مرة .. لأني فعلاً باسترشد بآراء حضراتكم .. وهو..مش عارفة .. لاحظنت أنه كل يوم جمعة .. استغفر الله العظيم ..لازم تحصل لي حاجة .. وتبقى الأمور متلخبطة معايا .. والنفسية مش هي.. والمود مش هو .. وكل ما آجي اعمل حاجة .. تتلخبط .. وكل ما آجي امسك حاجة تقع مني تتكسر ..مش عارفة .. النهارده .. كنت باعمل كيكة .. باظت مني .. آجي احط السكر ينطحن .. ألاقي الكبة سابت الجهاز وطارت في الهواء .. آجي اضرب السمنه مع السكر تقوم واقعة مني على الأرض .. آجي أحط المضرب .. يقوم ناطط وسايبني وماشي .. أه والله زي ما باقول كده .. افتكرت ..إن في مصر .. واستغفر الله..بيقولوا .. يوم الجمعة ده فيه ساعة نحس؟ .. استغفر الله .. استغفر الله .. وافتكرت ..لما ..الممثلة اللي اسمها " هالة صدقي" دي قالت مع مفيد فوزي في برنامجه مفاتيح : إنه كانت فيه واحدة قريبتهم .. عاملالهم عمل .. إنهم يتفرقوا .. وهم فعلاً اتفرقوا .. ويوم ما اتجمعوا مع بعض ابوهم مات .. وافتكرت الشيخ عمرو الليثي اللي بيجي كتير مع عمرو الليثي في واحد من الناس ..لما اتكلم عن السحر.. وقال :انه موجود .. بأمانة .. أنا ..مؤمنة بالحسد .. لكن بالساعة النحس دي .. لا طبعاً .. أستغفر الله .. وبالأعمال .. لا طبعاً .. ولو أن الشيخ عمرو الليثي ده قال أنها موجودة ومنتشرة .. وكمان فيه واحدة في الشارع بتؤكد عليها والناس بتخاف منها .. لكن .. أستغفر الله .. استغفر الله ..استغفر الله .. استغفر الله .. الواحد لا يمكن يعني يثق في كده .. ولا يعمل كده .. بس أهو الواحد بيسأل حضراتكم .. ويشوف ويتعلم .. وربنا يبعد عنا الأذى و المؤذيين والمؤذيات .. لكن بجد اللي بيحصل كل يوم جمعة ده مش لاقية له تفسير .. وقعدت اقول لنفسي .. جايز عشان الحاجات اللي عليا.. واللي المفروض اعملها كتير ..وانا مش منظمة وباتلخبط .. وجايز لأني اتأخرت في قراءة سورة الكهف .. وجايز لأن مخي دائماً مشغول .. وجايز لأني باسرح كتير .. وجايز هو نوع من الكسل .. وجايز انا اللي ست بيت خايبة ههههههههه .. طب انا بجد شاطرة لما باحط حاجة في دماغي لازم اتقنها .. وجايز الواحد مش قادر يقف على رجليه .. أهو باحاول أشوف الأسباب بنفسي .. لكني .. افتكرت لما كنت في السعودية .. كنا كلنا بنشتكي مصريات وسعوديات .. نفس الشكوى من الموضوع ده .. مع أننا كنا نآخد أجازة خميس وجمعة .. يعني كان عندنا براح.. للانتهاء من أعمالنا المنزلية ..يومي الخميس والجمعة ..ومع ذلك .. كنا في النهاية مبنلحقش نعمل حاجة .. والكل كان بيشتكي نفس الشكوى ..وكان بيشتكي من اللخبطة اللي بتحصل في هذا اليوم .. مش عارفة إيه رأي حضراتكم ؟ .. وما هو الحل من وجهة نظر حضراتكم ؟..
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فيه موضوع كده عاوزة آخد رأي حضراتكم فيه .. كنت مترددة اكتب فيه ..بس اتكرر وبجد بصورة غريبة وعشان كده .. حاقوله ومش حاتكسف بقى زي كل مرة .. لأني فعلاً باسترشد بآراء حضراتكم .. وهو..مش عارفة .. لاحظنت أنه كل يوم جمعة .. استغفر الله العظيم ..لازم تحصل لي حاجة .. وتبقى الأمور متلخبطة معايا .. والنفسية مش هي.. والمود مش هو .. وكل ما آجي اعمل حاجة .. تتلخبط .. وكل ما آجي امسك حاجة تقع مني تتكسر ..مش عارفة .. النهارده .. كنت باعمل كيكة .. باظت مني .. آجي احط السكر ينطحن .. ألاقي الكبة سابت الجهاز وطارت في الهواء .. آجي اضرب السمنه مع السكر تقوم واقعة مني على الأرض .. آجي أحط المضرب .. يقوم ناطط وسايبني وماشي .. أه والله زي ما باقول كده .. افتكرت ..إن في مصر .. واستغفر الله..بيقولوا .. يوم الجمعة ده فيه ساعة نحس؟ .. استغفر الله .. استغفر الله .. وافتكرت ..لما ..الممثلة اللي اسمها " هالة صدقي" دي قالت مع مفيد فوزي في برنامجه مفاتيح : إنه كانت فيه واحدة قريبتهم .. عاملالهم عمل .. إنهم يتفرقوا .. وهم فعلاً اتفرقوا .. ويوم ما اتجمعوا مع بعض ابوهم مات .. وافتكرت الشيخ عمرو الليثي اللي بيجي كتير مع عمرو الليثي في واحد من الناس ..لما اتكلم عن السحر.. وقال :انه موجود .. بأمانة .. أنا ..مؤمنة بالحسد .. لكن بالساعة النحس دي .. لا طبعاً .. أستغفر الله .. وبالأعمال .. لا طبعاً .. ولو أن الشيخ عمرو الليثي ده قال أنها موجودة ومنتشرة .. وكمان فيه واحدة في الشارع بتؤكد عليها والناس بتخاف منها .. لكن .. أستغفر الله .. استغفر الله ..استغفر الله .. استغفر الله .. الواحد لا يمكن يعني يثق في كده .. ولا يعمل كده .. بس أهو الواحد بيسأل حضراتكم .. ويشوف ويتعلم .. وربنا يبعد عنا الأذى و المؤذيين والمؤذيات .. لكن بجد اللي بيحصل كل يوم جمعة ده مش لاقية له تفسير .. وقعدت اقول لنفسي .. جايز عشان الحاجات اللي عليا.. واللي المفروض اعملها كتير ..وانا مش منظمة وباتلخبط .. وجايز لأني اتأخرت في قراءة سورة الكهف .. وجايز لأن مخي دائماً مشغول .. وجايز لأني باسرح كتير .. وجايز هو نوع من الكسل .. وجايز انا اللي ست بيت خايبة ههههههههه .. طب انا بجد شاطرة لما باحط حاجة في دماغي لازم اتقنها .. وجايز الواحد مش قادر يقف على رجليه .. أهو باحاول أشوف الأسباب بنفسي .. لكني .. افتكرت لما كنت في السعودية .. كنا كلنا بنشتكي مصريات وسعوديات .. نفس الشكوى من الموضوع ده .. مع أننا كنا نآخد أجازة خميس وجمعة .. يعني كان عندنا براح.. للانتهاء من أعمالنا المنزلية ..يومي الخميس والجمعة ..ومع ذلك .. كنا في النهاية مبنلحقش نعمل حاجة .. والكل كان بيشتكي نفس الشكوى ..وكان بيشتكي من اللخبطة اللي بتحصل في هذا اليوم .. مش عارفة إيه رأي حضراتكم ؟ .. وما هو الحل من وجهة نظر حضراتكم ؟..
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
من عبق الماضي ...... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
من عبق الماضي
----------------
حبيت اعمل كيكة.. عشان اثبت لنفسي ان انا ست بيت يعني ههههه..قعدت افتكر في المقادير بتاعتها .. وانا باحاول افتكر .. قلت ما تروحي ع النت وتجيبي مقادير كيكة وتعمليها وخلاص .. رحت وجبت المقادير.. وانا باعملها .. كان يوم غريب ..المضرب طار مني وانا باضرب السمنة مع السكر .. والكبة بتاعة الخلاط وانا باطحن السكر .. سابت الجهاز وغضبت ومشيت وطارت في الهواء .. أه والله زي ما بقول كده.. واتلخبطت مني الكيكة وخسرت ورميتها .. وعملت واحدة جديدة و بردوو مسلمتش .. ما انا ست بيت شاطرة بقى ههههه.. وكان يوم كله لخبطة في لخبطة ..وهنا بقى افتكرت .. إن جدتي أو ستي أم ابويا .. أو تيتة أونينا أو نناه أو أنَّا أو تتاه أو توته أو تيتي.. بمفردات اليومين دول في زمن الحداثة .. كانت أمية لا تقرأ ولا تكتب .. لكنها .. كانت لما تحب تعمل لنا قرص .. ولا بنتسبانيا .. ولا فطير مشلتت ..ولا فطير درة باللبن الرايب و مخربش.. ولا أبوري بالبيض أو بالسمنة والسكر ..ولا أي حاجة .. كانت بتعمله بالبركة .. يعني ولا مقادير ولاحاجة .. أو تعاير الكمية بإيديها .. ولا كان عندها نت ولا نتيت ولا ناس بتنتت .. وكانت قبل ما تعمل أي حاجة لازم تصلي الأول .. وبعدين تقوم تعمل الحاجة دي ..فـ تدخل القاعة الجوانية في الدار.. والقاعة الجوانية دي كانت في الدور الأرضي من البيت جنب الشنشار.. وكانت منها للسلم اللي بيطلَّع للمقاعد اللي فوق في الدور التاني من الدار ..وكان بيبقى فيها كل خزين البيت .. الدقيق والرز والزيت والسمنة والبيض والسكر والشاي وووو .. و كانت ستي قبل ما تآخد الدقيق .. كانت بتقعد تتشاهد عليه .. وتقعد تقرأ عليه قرآن كريم .. فقد حفظت القرآن سماعي من جدي خريج الأزهر الشريف.. واللي كان بيحفظهولها كل يوم .. وكانت وهي بتعجن وتقَّرص القرص متخليش حد يشوفها .. وطول ما هي بتعجن في العجين وهي بتقرآ في القرآن .. وكانت القرص اللي بتعملها .. والله ما دقت حلاوة طعمها في أي حاجة كلتها لغاية النهاردة .. الله يرحمك يا ستي .. كانت البركة والقرآن الكريم .. وراء كل أكلة جميلة بتعمليها .. ستي الله يرحمها .. عمرها ما قطعت الصلاة .. حتى وهي في آخر أيامها ..عندما فقدت القدرة على التحكم في العمليات الفسيولوجية .. وكانت تنسى كل حاجة في الدنيا .. ما عدا.. الصلاة .. تقوم تصلي في ميعاد آذان كل صلاة ..وفقاً للساعة البيولوجية اللي جواها ..والله يرحمك يا جدي.. كان راجل طيب قوي والله.. كان حريص على أنه يحفظ ستي القرآن .. وحريص على أنه يخلينا نصلي .. كان لازم يصحينا نصلي الفجر.. ويجيب لينا الفول والطعمية من عند الخالة "صنصف" وهو ده اسمها "صنصف" .. إلى جانب قرص ستي المشهورة الصبح عشان نفطر.. ووقت صلاة الضحى كان يجيب لنا ترمس من تحت الريح ..من عند الخالة "سكر" أيوه هي اسمها سكر .. وتحت الريح في قريتنا .. كان زي الشانزليزيه كده يعني ههههه .. ولا خليها زي المنشية احسن .. بس كان في بلدنا الريفية الجميلة .. اللي بقت دلوقتي ولا ريفية ولا حاجة .. واحنا في اسكندرية اللي بقينا ريفيين ..والريف بقى بندري .. والدنيا اتلخبط حالها واتقلب موالها .. والبركة قلت .. والدين بقت الناس بـ تتاجر بيه .. بدلاً من أن تحتذيه ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
----------------
حبيت اعمل كيكة.. عشان اثبت لنفسي ان انا ست بيت يعني ههههه..قعدت افتكر في المقادير بتاعتها .. وانا باحاول افتكر .. قلت ما تروحي ع النت وتجيبي مقادير كيكة وتعمليها وخلاص .. رحت وجبت المقادير.. وانا باعملها .. كان يوم غريب ..المضرب طار مني وانا باضرب السمنة مع السكر .. والكبة بتاعة الخلاط وانا باطحن السكر .. سابت الجهاز وغضبت ومشيت وطارت في الهواء .. أه والله زي ما بقول كده.. واتلخبطت مني الكيكة وخسرت ورميتها .. وعملت واحدة جديدة و بردوو مسلمتش .. ما انا ست بيت شاطرة بقى ههههه.. وكان يوم كله لخبطة في لخبطة ..وهنا بقى افتكرت .. إن جدتي أو ستي أم ابويا .. أو تيتة أونينا أو نناه أو أنَّا أو تتاه أو توته أو تيتي.. بمفردات اليومين دول في زمن الحداثة .. كانت أمية لا تقرأ ولا تكتب .. لكنها .. كانت لما تحب تعمل لنا قرص .. ولا بنتسبانيا .. ولا فطير مشلتت ..ولا فطير درة باللبن الرايب و مخربش.. ولا أبوري بالبيض أو بالسمنة والسكر ..ولا أي حاجة .. كانت بتعمله بالبركة .. يعني ولا مقادير ولاحاجة .. أو تعاير الكمية بإيديها .. ولا كان عندها نت ولا نتيت ولا ناس بتنتت .. وكانت قبل ما تعمل أي حاجة لازم تصلي الأول .. وبعدين تقوم تعمل الحاجة دي ..فـ تدخل القاعة الجوانية في الدار.. والقاعة الجوانية دي كانت في الدور الأرضي من البيت جنب الشنشار.. وكانت منها للسلم اللي بيطلَّع للمقاعد اللي فوق في الدور التاني من الدار ..وكان بيبقى فيها كل خزين البيت .. الدقيق والرز والزيت والسمنة والبيض والسكر والشاي وووو .. و كانت ستي قبل ما تآخد الدقيق .. كانت بتقعد تتشاهد عليه .. وتقعد تقرأ عليه قرآن كريم .. فقد حفظت القرآن سماعي من جدي خريج الأزهر الشريف.. واللي كان بيحفظهولها كل يوم .. وكانت وهي بتعجن وتقَّرص القرص متخليش حد يشوفها .. وطول ما هي بتعجن في العجين وهي بتقرآ في القرآن .. وكانت القرص اللي بتعملها .. والله ما دقت حلاوة طعمها في أي حاجة كلتها لغاية النهاردة .. الله يرحمك يا ستي .. كانت البركة والقرآن الكريم .. وراء كل أكلة جميلة بتعمليها .. ستي الله يرحمها .. عمرها ما قطعت الصلاة .. حتى وهي في آخر أيامها ..عندما فقدت القدرة على التحكم في العمليات الفسيولوجية .. وكانت تنسى كل حاجة في الدنيا .. ما عدا.. الصلاة .. تقوم تصلي في ميعاد آذان كل صلاة ..وفقاً للساعة البيولوجية اللي جواها ..والله يرحمك يا جدي.. كان راجل طيب قوي والله.. كان حريص على أنه يحفظ ستي القرآن .. وحريص على أنه يخلينا نصلي .. كان لازم يصحينا نصلي الفجر.. ويجيب لينا الفول والطعمية من عند الخالة "صنصف" وهو ده اسمها "صنصف" .. إلى جانب قرص ستي المشهورة الصبح عشان نفطر.. ووقت صلاة الضحى كان يجيب لنا ترمس من تحت الريح ..من عند الخالة "سكر" أيوه هي اسمها سكر .. وتحت الريح في قريتنا .. كان زي الشانزليزيه كده يعني ههههه .. ولا خليها زي المنشية احسن .. بس كان في بلدنا الريفية الجميلة .. اللي بقت دلوقتي ولا ريفية ولا حاجة .. واحنا في اسكندرية اللي بقينا ريفيين ..والريف بقى بندري .. والدنيا اتلخبط حالها واتقلب موالها .. والبركة قلت .. والدين بقت الناس بـ تتاجر بيه .. بدلاً من أن تحتذيه ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
ف الغابة ضباع ... بقلم عماد طنطاوي
ف الغابة ضباع
وأسد طماع
مليانة بناس بتدوس على ناس
والقوة أساس
لو فيها ضعيف
بيموت وخلاص
ولا حد بيعرف مات إزاى
ليه دايما نكره صوت الناى؟
علشان مهموم؟
طب قولى الدنيا دى كام مظلوم!!!
أنا مرة حبيبتى قالتلى حكاية
ما أنا دايما كنت بصدق لما تقول
لو حتى جابتلى صباع الموز وقالتلى دا فول
كان بلبل مات على شجرة توت
والدنيا سكوت
والأرض بتعجن قبل الفجر خبيز الموت
وتلون ريش المطر النازل أسود فاتح
ف يطير ويرفرف حزن حزين
على إيد الأرض اللى بتعجن
وعجيبة يا دنيا بتتلون حسب الأحوال
المطر الصبح بيزرع تحت الشمس حياة
وف عز العتمة بينزل يدفن
الحية السودة أم الاجراس بتدق طبول
وفيران الأرض بتحفر قبر
والعش الل حاضن إيد البلبل
بيعشى عياله اللى إنفطروا بكلام الصبر
والموت أقدار
والدود بيسن سنانه بمبرد جوع
ومخبى عياله ف قلب فروع
والدفنة ضرورى قبل الفجر
دا الليل ستار
والأسد النايم على شجرة
مستنى مراته بكيس الأكل
بيحب الدنيا هدوء
وبيكره صوت الثوار
قرآن الفجر بيبدأ شيخ الجامع سرده
والوقت بيسرق كل الناس
الصاحى عشان الجوع بيعذب جوفه
والصاحى عشان بيفارق كل ماعنده
وطابور الموت بيسابق دولا ودول
وبيدخل عش البلبل ياخده
وبيبدأ وتر الحزن العزف
للموت ألحان
البلبل مات
والدفنة مافيش ولا واحد فيها
يمكن علشان الميت كان غلبان
فالكل نسيها
وبتشرق شمس الصبح كأن ما كان
وبيصحى الأسد النايم يبدأ يومه
لا بيسأل مين
ولا حتى بيعرف ليه وإزاى
وشوية بيطلب حبة شاى
وبيعدل بيها دماغه المايله
وبشبه امبارح انه بيحلم ان ف واحد مات
فبيشرب حتى الشاى بسكات
ويكمل نومه
وبيفضل حزن الناس مكتوم
وبتمشى الدنيا زى ما تمشى
وكل مايجى الليل ويعدى يموت مظلوم
ولا حد بيعرف ليه وإزاى
وكفاية بيفضل وجع الموت فى ضلوع الناس
والاسد النايم مستكفى بجراية العيش من ست
مع حبة شاى
-------------------------
كلمات : عماد طنتطاوي
الخميس، 16 أكتوبر 2014
أعلنت عليكَ الحُب يا وطني ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
أعلنت عليك الحُب يا وطني
------------------------------
أعلنت عليك الحُب يا وطني ..
وأعلم أن الحُب وحده ..لا يكفي ..
وأن كل كياناتي ..
لنار خوفي عليك ..لا تُطفي ..
فـ قررت من اليوم ..
وإلى الآتي من عُمري ..
أن أعمل لكَ بإخلاصٍ .. بإتقانٍ ..
وبكل عمل ٍ جادٍ .. مُجدي ..
وأن يكون ضميري الحي ..
هو مسلكي الأبدي ..
فـ أملي أن تنهض يا وطني ..
لـ تحيا أنتَ .. و لغيرك تُحي ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
إشمعنى دلوقتي ؟؟؟؟؟؟؟... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
هو ليه دلوقتي الإعلامي أسامة كمال بيهاجم الأستاذ محمد حسنين هيكل والدكتور أحمد زويل في برنامجه القاهرة 360 على قناة القاهرة والناس ؟؟..
وليه دلوقتي المحامي فريد الديب بيهاجم الأستاذ محمد حسنين هيكل في برنامج على مسؤوليتي مع أحمد موسى على قناة صدى البلد ؟؟ ..
مش كان الكل قبل كده بيقول على محمد حسنين هيكل إنه الأستاذ وأنه من مهندسي 30 / 6 وووو 3/7 !!!!..
وكمان كان فيه ناس عاوزة أحمد زويل يرشح نفسه لرئاسة مصر!!!..
آهٍ وأه .. إشمعنى دلوقتي ؟؟؟
-----------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأربعاء، 15 أكتوبر 2014
(كلمتين بالبلدي) : إنه كفيف ولكنه أفضل منك يا مُبصر ...بقلم د.شهيرة عبد الهادي
إنه كفيف لكنه أفضل منك يا مُبصر
----------------------------------
بمناسبة يوم العصا البيضاء اليوم الأربعاء 15 / 10 / 2014م .. كان فيه كفيف جميل من الصعيد إسمه محمد .. مع منى سلمان على قناة دريم.. الأستاذ محمد الكفيف متفوق في الكمبيوتر إلى حد كبير جداً .. ابتكر طريقة صوتية لتعليم المكفوف ..عمل برامج يمكن كتير من المبصرين معرفوش يعملوها .. قال كلام .. أحزنني .. قال : وهو جاي البرنامج وماسك العصاة البيضاء في إيده .. واحد مصري مسلم لما شافه.. قال له وسمَّعه: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا .. و واحد تاني مصري مسلم بردوو قال له وسمَّعه : لما انت كده جاي لوحدك ليه .. بالذمة ده كلام يتقال .. بجد حاجة محزنة .. وده اللي انا باتكلم عنه دائماً .. طيب إنت يا مسلم يا مصري ..مش قادر تساعده .. يا أخي ساعده بسكوتك .. ليه تسمعه كلمة زي دي.. ليه بعض العرب المسلمين أجلاف مبيحافظوش على شعور الغير.. هم حافظين وخلاص .. يعني مفيش ذوق خالص .. ومحدش من اللي بيتفلسفوا يقولي دي في الدين .. ومتكليمناش عن الإيتكيت .. لأن ده مش إيتيكيت ولا حاجة .. لأ .. ده من صميم الدين .. لأن الدين رحمة .. الدين حنان .. الدين عدم جرح مشاعر الآخرين .. مش عارفة بعض المسلمين ليه كده .. ينادوا على الناس بكلمات .. على ده يا أعمى .. وعلى ده يا أعرج .. وعلى ده يا أعور .. ألفاظ الواحد بيتعب منها .. ولو.. اتكلمنا يقولوا : إدرسي دينك وهو ده دينك .. والله الدين براء من مثل هذه الشخصيات .. شئ محزن و لا يُحتمل بجد ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
نعم ما زلت أجتر ذكرياتها وأعيش خيالاتها ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
يتهمونني بأني دائماً ..أجتر ذكريات ثورة الثمانية عشر يوماً في الميدان ..والآمال المعقودة عليها ..من الثلاثاء 25 يناير 2011م وحتى الجمعة 11 فبراير 2011م .. وأنني ما زلت أعيش في خيال هذه الأيام .. وأقول : نعم .. ما زلت أجتر ذكرياتها .. نعم ما زلت أعيش خيالاتها .. على أمل .. أن تتحقق أهدافها .." عيش ..حرية ..عدالة اجتماعية ..كرامة إنسانية ".. وأنا على قيد الحياة .. فتعوضني الكثير .. عن آلام المعاناة من ظلم .. ممن .. لم يكن إنساناً .. ولم تكن لديه ذكريات إنسانية ليجترها .. ولم يكن لديه خيال إنساني ليعيشه ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
إرهاصات ومش عارفة آخرتها إيه ؟؟.... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
أنا ملاحظة أن .. برنامج مانشيت ..على قناة أون تي في .. عمَّال يجيب تجاوزات صارخة للشرطة مع أفراد الشعب العاديين .. وآخرها .. امبارح في حلقة ..الثلاثاء 14 / 10 / 2014م .. مش عارفة ليه ..هل هو فعلاً بيعرض لمشاكل المجتمع اللي انا ملاحظة أن كل البرامج بقت تنهج نهجه ؟ .. والا فيه حاجة تانية؟ ..بدون سوء ظن .. ويا ريت محدش يفتكر أني بادافع عن الشرطة ولا حاجة من دي ..لكن ده خلاني أفتكر أن مكنش ليه أنا على المستوى الشخصي.. أي خبرة مع الشرطة المصرية.. إلا خبرة واحدة وكانت إيجابية ..وهي.. وانا كنت طفلة في إعدادي .. وكنت ماسكة كانتين الفصل بتاعي .. وكنت بالم فلوس من زمايلي وزميلاتي عشان نشتري .. أقلام ملونة وورق زينة ..عشان نزين فصلنا ونعمل مجلات حائط .. وكده يعني .. ورحت اشتريت الحاجات دي من دكان .. ودفعت الفلوس .. وأخدت إيصال ..ولما روحت البيت .. بافتح الحاجات دي .. لقيت البضاعة وحشة وكمان كان الراجل سارقني .. مش فاكرة هل أنا خفت اقول لبابا وماما .. والا انا كنت عاوزة أحل مشكلتي بنفسي .. المهم.. أخدت بعضي تاني يوم ورحت إلى مأمور المركز .. حكيت له اللي حصل.. والمأمور كان أب بجد معايا .. وبعت وجاب الراجل صاحب الدكان ..وخلاه.. خد البضاعة .. وجاب بضاعة أحسن منها.. وكمان رجع الفروس اللي سرقها .. ورجعت للفصل واديت ليهم الحاجات من غير ما اقول أي حاجة .. جايز لأني كنت حاسة أن دي مسؤوليتي .. وجايز كنت عاوزة أطلَّع نفسي يعني بنت شاطرة قدام زمايلي .. مش عارفة بجد.. ومحكتش الموضوع ده لأي حد إلا النهارده بجد لما افتكرته .. مع ملاحظة أني سافرت من مركز لمركز .. لأن مدرستي كانت في مركز ..والراجل اللي اشتريت منه كان في مركز تاني خالص .. معرفش .. بابا كان طول عمره .. ميحبش يروح أقسام شرطة ولا حاجة ..ومكنش يحب المشاكل .. وكان لما تحصل له مشكلة وده كتير زي كل الناس .. كان بيبعت يجيب أهله .. ويحل المشاكل بطريقة ودية وبطريقة قاعدة كبارات البلد.. وانا طلعت زيه بعد كده .. معرفش هل ده خوف من بابا ؟ .. وانا اتعلمت الخوف منه بالتبعية ؟ ..ولا ده كان صح ؟.. ولا ده كان خطأ .. بس بصراحة دلوقتي باحس انا بابا الله يرحمه .. كان له حكمة في حاجات كتير .. احنا كأسرة .. أو بابا بإسلوبه ده .. كان ملتزم قوي .. يعني بيمشي زي ما كتاب الدولة بيقول .. وميحبش يخالف أبدأً .. إلا لما كان يعند مع رئيس له متعنت ولا حاجة وبرده في النهاية يحل الموقف بالطريقة الودية !!.. ويا ترى ده كان صح والا غلط ؟.. ويا ترى كان ده عشان ميحتكش بالشرطة مثلاً ؟ .. طيب واللي حصل معايا من الشرطة لأنه كان جميل بجد وخبرة جميلة بجد ؟ .. ويا ترى الشرطة زمان كانت غير دلوقتي ؟ .. والا إيه الموضوع ؟ ..بس بردوو وبالرغم من جمال الخبرة دي .. كان دائماً عندي تحفظ من الشرطة!! .. بينما عندي حب شديد لجيش مصر !!!.. لا أدري ؟ هل هو موروث ثقافي ؟ هل هو تأثير عوامل مجتمعية ؟ .. هل هو تأثير متراكم لعوامل إعلامية ؟ .. أهي إرهاصات ومش عارفة آخرتها إيه!!!
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الاثنين، 13 أكتوبر 2014
(كلمتين بالبلدي ) وسنستمر في العمل من أجل مصر ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
نعم
هناك مظاهرات في الجامعة .. نعم هناك ازدحام شديد في المواصلات ..و
الطرق متوقفه وشبه جامدة .. بسبب تلك المظاهرات .. وأصبحنا نذهب إلى
كليتنا قي 3 ساعات ..ونعود منها في 4 ساعات . نعم نشعر بإرهاق غيرعادي..
لكننا لم نتوقف عن العمل ولن نتوقف عن العمل.. وبدأناه فعلاً من أول
يوم دراسة.. من يوم السبت 11 / 10/ 2014م .. تنظيم مواعيد .. إلقاء
محاضرات ..إرشاد طلابي .. سيمنار علمي .. وسنستمر في العمل .. من عنده
ضمير .. سيضع مصر في عينيه .. ولن تُغلق الجامعات المصرية ..كما يُنادي
البعض من الشعب الذي لا يريد أن يعمل ..وبعض من النخب ورجالات الإعلام
المنافقين ..الذين لا يبحثون إلا عن مصالحهم الشخصية .. وطلابنا في عيوننا
لأننا بدونهم لا نساوي شيئاً .. نراعيهم بالعمل والتعليم الجاد .. نعم
ننتقد الأوضاع من أجل اصلاح مصر .. لكن لا نسعى لهدم مصر .. #ولـ_تحيا_مصر_الأشخاص_زاائلون__ومصر_باقية_
الأحد، 12 أكتوبر 2014
(مواقف حياتية ) سلوكيات من الواقع المرير ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
(مواقف حياتية) : سلوكيات من الواقع المرير
-------------------------------------------------
سكان بعض العمارات المصرية .. كل مالك شقة أومالكة شقة .. يهتم جداً بنظافتها ويخليها عروسة .. يُغير دائماً من أثاثها .. ويأتي بالأحدث والأجدد.. يغير من بلاطها وسيرامكيها ومن دهانها وكمان ممكن يعملها خشب.. ثم يضع .. أمام شقته -وآسفة للألفاظ لكني أرصد الواقع المؤلم- مليون شبشب وجزمة .. وأكياس زبالة بتخر مية معفنة ويسيبها على السلم بالأيام .. وكمان يضع صفيحة زبالة فيها مخلفات تانية ..وكراتين فاضية وقطع خشب مستهلكة ..وحتت قماش لزوم مسح الجزم والشباشب .. ويضع كمان مقشة وجردل ومساحة .. وكل الأجهزة القديمة اللي اتخلص منها على السلم وأمام شقته .. ناهيك عن رمي المناديل ورمي أعقاب السجاير وأغلفة البسكويت وبوزو وميزو واللي بالجبنة واللي بالطماطم على السلم و كمان بيبصقوا عليه .. ومش بس كده دا ممكن يحطوا زبالتهم كمان قدام شقتك.. وكمان ينفضوا السجاجيد على السلم .. وكمان يغسلوها ويحطوها على بسطة السلم ويسيبوها تخر مية بالأيام .. كمان بيحطوا زبالتهم في دخلة العمارة ومكان إيه بقى مكان أحواض الزهور.. وكمان بيسيبوا مخلفات خروف العيد بالأيام والليالي في دخلة العمارة بعد انتهاء العيد بزمان .. ومهما تتكلم معاهم مفيش فايدة.. لا احترام للجار ومشاعره ولا احترام للملكية العامة .. وآدي يا سيدي بعض السلوكيات لبعض المصريين المسلمين .. مع أن كل الأديان السماوية نهت عن إيذاء الجار والرسول عليه الصلاة والسلام قد أوصى بالجار.. نعمل إيه .. لله الأمر من قبل ومن بعد .. والآخر نقول عاوزين مصر تتقدم ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-------------------------------------------------
سكان بعض العمارات المصرية .. كل مالك شقة أومالكة شقة .. يهتم جداً بنظافتها ويخليها عروسة .. يُغير دائماً من أثاثها .. ويأتي بالأحدث والأجدد.. يغير من بلاطها وسيرامكيها ومن دهانها وكمان ممكن يعملها خشب.. ثم يضع .. أمام شقته -وآسفة للألفاظ لكني أرصد الواقع المؤلم- مليون شبشب وجزمة .. وأكياس زبالة بتخر مية معفنة ويسيبها على السلم بالأيام .. وكمان يضع صفيحة زبالة فيها مخلفات تانية ..وكراتين فاضية وقطع خشب مستهلكة ..وحتت قماش لزوم مسح الجزم والشباشب .. ويضع كمان مقشة وجردل ومساحة .. وكل الأجهزة القديمة اللي اتخلص منها على السلم وأمام شقته .. ناهيك عن رمي المناديل ورمي أعقاب السجاير وأغلفة البسكويت وبوزو وميزو واللي بالجبنة واللي بالطماطم على السلم و كمان بيبصقوا عليه .. ومش بس كده دا ممكن يحطوا زبالتهم كمان قدام شقتك.. وكمان ينفضوا السجاجيد على السلم .. وكمان يغسلوها ويحطوها على بسطة السلم ويسيبوها تخر مية بالأيام .. كمان بيحطوا زبالتهم في دخلة العمارة ومكان إيه بقى مكان أحواض الزهور.. وكمان بيسيبوا مخلفات خروف العيد بالأيام والليالي في دخلة العمارة بعد انتهاء العيد بزمان .. ومهما تتكلم معاهم مفيش فايدة.. لا احترام للجار ومشاعره ولا احترام للملكية العامة .. وآدي يا سيدي بعض السلوكيات لبعض المصريين المسلمين .. مع أن كل الأديان السماوية نهت عن إيذاء الجار والرسول عليه الصلاة والسلام قد أوصى بالجار.. نعمل إيه .. لله الأمر من قبل ومن بعد .. والآخر نقول عاوزين مصر تتقدم ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
السبت، 11 أكتوبر 2014
(كلمتين بالبلدي) احترت واحتار دليلي ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
(كلمتين بالبلدي):احترت واحتار دليلي
-------------------------------------
مفيش فايدة .. فئة ليست صغيرة من الشعب المصري .. متخصصة في صناعة .. الفرعون .. وتقعد .. تتمحلس .. وتمسح جوخ .. وتنافق رئيسها..لغاية ما تعمل منه فرعون فعلاً .. وده بيحصل على كل المستويات .. بداية من خولي الأنفار في الغيط ..مروراً.. بكل المناصب .. حتى أكبرها.. وفي نفس الوقت .. كل اللي عاوز من الـ " كبارات " دوول .. يبقى صاحب منصب .. يقعد يتمحلس للي تحت منه لغاية ما يآخد المنصب ده.. وأول ما يآخد المنصب ..بيكون عاوز يبقى فرعون فعلاً..و يبدأ يتحكم في خلق الله .. ويتصرف تصرفات صغيرة قوي .. ويبدأ يتجاهل كل من أوصله لهذا المنصب.. وأهم حاجة عنده أنه يحافظ على منصبه وكرسيه .. الواقع مؤلم للغاية .. والحياة الواقعية صعبة ومحزنة للغاية .. تلاقي .. طول ما انت قاعد ..تشوف .. سلوكيات غاية في الضآلة .. ده داخل على صاحب المنصب.. يآخده بالحضن وهو مبيطقوش أساساً .. ودي داخلة عليه .. تقول له .. شفتك امبارح في الحلم وكنت لابس أبيض في ابيض يا بختك .. وده يشوفه يقول له .. والله واحشني .. وهو كان لسة معاه من ساعة .. ودي عمَّالة تقول له .. أنا بابايا مات وانت بابا بقى دلوقتي .. ودي عمَّالة تقول له : انا مامتي ماتت وانت مامتي من دلوقتي .. ودي بتقول له ..أنا باقلك كل حاجة قبل ما باقولها لأي حد في بيتي شوف معزتك عندي بقى يا بويا .. وده يقول له .. أنا بحبك عشان انت شبه جوز خالتي.. وده يقوله : إسم جدي على إسم عيلة سيادتك العريقة .. و .. وده يجيب له بسكوت .. وده يوصلوا بالعربية .. ودي تديلوا شيكولاته .. وده يديلوا منديل.. مع إنه مش محتاج يعني .. لأنه مظبط أموره كويس قوي يعني .. واللي بينافقوه بحاجات أفظع من ذلك عشان يآخدوا اللي عاوزينه .. وبعد ما يخرج من المنصب .. أو بعد ما يآخدوا منه اللي كانوا عاوزين يآخدوه منه .. وده بيحصل كتير .. يلعنوا سلسلفيل جدوده ..ويبدأوا يشهروا بيه .. ويقول عليه ما قال مالك في الخمر.. وإنه كان بيستغلنا وإنه وإنه وإنه .... إلخ .. وبعد إيه .. بعد ما تكون الدنيا خربت .. وبعدين فيه حاجة غريبة جداً في الفئة دي .. مبيعرفوش يفرَّقوا .. بين الأدب والأخلاق والذوق والطيبة في المعاملة .. و بين النفاق.. ليه بقى .. عشان كلهم بينافقوا بعض .. فـ لما يلاقوك .. مؤدب محترم عاوز تعيش في سلام .. يبدأوا ينغصوا عليك عيشتك .. ويتصرفوا تصرفات غاية في التدني .. شئ مقزز ويؤدي إلى الشعور بالغثيان وتصرفات متدنية ..يبدوا .. أنها جينات في بعضٍ من الشعب المصري ومن المستحيل تغييرها .. بجد.. احترت واحتار دليلي .. ويبدوأ .. أنه .. فعلاً .. مفيش فايدة ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-------------------------------------
مفيش فايدة .. فئة ليست صغيرة من الشعب المصري .. متخصصة في صناعة .. الفرعون .. وتقعد .. تتمحلس .. وتمسح جوخ .. وتنافق رئيسها..لغاية ما تعمل منه فرعون فعلاً .. وده بيحصل على كل المستويات .. بداية من خولي الأنفار في الغيط ..مروراً.. بكل المناصب .. حتى أكبرها.. وفي نفس الوقت .. كل اللي عاوز من الـ " كبارات " دوول .. يبقى صاحب منصب .. يقعد يتمحلس للي تحت منه لغاية ما يآخد المنصب ده.. وأول ما يآخد المنصب ..بيكون عاوز يبقى فرعون فعلاً..و يبدأ يتحكم في خلق الله .. ويتصرف تصرفات صغيرة قوي .. ويبدأ يتجاهل كل من أوصله لهذا المنصب.. وأهم حاجة عنده أنه يحافظ على منصبه وكرسيه .. الواقع مؤلم للغاية .. والحياة الواقعية صعبة ومحزنة للغاية .. تلاقي .. طول ما انت قاعد ..تشوف .. سلوكيات غاية في الضآلة .. ده داخل على صاحب المنصب.. يآخده بالحضن وهو مبيطقوش أساساً .. ودي داخلة عليه .. تقول له .. شفتك امبارح في الحلم وكنت لابس أبيض في ابيض يا بختك .. وده يشوفه يقول له .. والله واحشني .. وهو كان لسة معاه من ساعة .. ودي عمَّالة تقول له .. أنا بابايا مات وانت بابا بقى دلوقتي .. ودي عمَّالة تقول له : انا مامتي ماتت وانت مامتي من دلوقتي .. ودي بتقول له ..أنا باقلك كل حاجة قبل ما باقولها لأي حد في بيتي شوف معزتك عندي بقى يا بويا .. وده يقول له .. أنا بحبك عشان انت شبه جوز خالتي.. وده يقوله : إسم جدي على إسم عيلة سيادتك العريقة .. و .. وده يجيب له بسكوت .. وده يوصلوا بالعربية .. ودي تديلوا شيكولاته .. وده يديلوا منديل.. مع إنه مش محتاج يعني .. لأنه مظبط أموره كويس قوي يعني .. واللي بينافقوه بحاجات أفظع من ذلك عشان يآخدوا اللي عاوزينه .. وبعد ما يخرج من المنصب .. أو بعد ما يآخدوا منه اللي كانوا عاوزين يآخدوه منه .. وده بيحصل كتير .. يلعنوا سلسلفيل جدوده ..ويبدأوا يشهروا بيه .. ويقول عليه ما قال مالك في الخمر.. وإنه كان بيستغلنا وإنه وإنه وإنه .... إلخ .. وبعد إيه .. بعد ما تكون الدنيا خربت .. وبعدين فيه حاجة غريبة جداً في الفئة دي .. مبيعرفوش يفرَّقوا .. بين الأدب والأخلاق والذوق والطيبة في المعاملة .. و بين النفاق.. ليه بقى .. عشان كلهم بينافقوا بعض .. فـ لما يلاقوك .. مؤدب محترم عاوز تعيش في سلام .. يبدأوا ينغصوا عليك عيشتك .. ويتصرفوا تصرفات غاية في التدني .. شئ مقزز ويؤدي إلى الشعور بالغثيان وتصرفات متدنية ..يبدوا .. أنها جينات في بعضٍ من الشعب المصري ومن المستحيل تغييرها .. بجد.. احترت واحتار دليلي .. ويبدوأ .. أنه .. فعلاً .. مفيش فايدة ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
( مواقف حياتية ) موقف حياتي من الواقع فعلاً يحتاج رأي حضراتكم فيه .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي
( مواقف حياتية ) موقف حياتي من الواقع فعلاً يحتاج تفسير حضراتكم ليه ؟ورأي حضراتكم فيه ؟..
-----------------------------------
سكان عمارة واحدة من المصريين .. كل واحد فيهم ..لما بيسمع راديو التاني بيذيع قرآن .. أو تليفزيون التاني بيذيع قرآن .. أو بيذيع مادة آخرى .. بيروح يشتكي لبقية السكان .. إن صوت الراديو عالي.. وإن صوت التليفزيون عالي.. وعاوز يعمل خنانقة مع جاره بأي طريقة .. وهم فعلاً .. اتخانقوا مع بعض كلهم بالتتابع .. جالهم واحد في الشارع قدامهم .. قام ببناء عمارة كده في شهر زي الموضوع اللي بيحصل في جميع أنحاء مصر منذ قيام ثورة يناير ..والعمارة فيها من تحت محلات خاصة بيه شخصياً .. هو من ساعة ما العمارة خلصت .. بقى ليل نهار .. بيشغَّل القرآن بصوت عالي جداً جداً جداً.. لدرجة إن صوته بيوصل إلى داخل كل حجرات شقق هؤلاء السكان البعيدة خالص خالص خالص جوة في شققهم .. وفي الأدوار العليا كمان .. وكمان بيسيب القرآن بصوته العالي ده شغَّال .. طول الليل والنهار .. وكمان بيسيبه شغَّال ليلاً طول الليل ..بعد ما بيقفل المحلات في الليل خالص .. يعني بيقفل محلاته ..والقرآن شغَّال حتى صباح اليوم التالي وهكذا كل يوم وليلة .. ليه بقى السكان دول .. مبيشتكوش من الراجل ده ؟.. ليه مراحوش اتخانقوا معاه زي ما بيتخانقوا مع بعض ؟.. والا مثلاً هو له ظهر في الحتة وهو من كبارات الحتة ؟ .. وعشان كده خايفين منه ؟..طيب مش ده عيب بردوو ؟ .. أنهم يمسكوا في خناق بعد !! .. وما بيحفظوش على بعض !!.. ويبضايقوا في بعض علطول !!.. وميقدروش يتكلموا مع الراجل ده ؟ .. ولا إيه بالظبط ؟ .. ما تفسير حضراتكم بجد للموقف ده ؟ .. ونسمى اللي بيعملوه ده في بعض إيه ؟ .. ونسمي موقفهم ده إيه ؟ .. مع العلم بأن الموضوع ده بقالوا سنة .. من ساعة هو ما خلَّص بناء العمارة بتاعته ؟؟!!.. وآدي يا سيدي عينة من سلوكيات بعض المصريين !! ..اللي لو بصينالها ممكن نلاقي أن فيه تشابه ..أو أنها صورة مصغرة للي حصل في مصر من أيام الثورة ولغاية دلوقتي !!..
----------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
-----------------------------------
سكان عمارة واحدة من المصريين .. كل واحد فيهم ..لما بيسمع راديو التاني بيذيع قرآن .. أو تليفزيون التاني بيذيع قرآن .. أو بيذيع مادة آخرى .. بيروح يشتكي لبقية السكان .. إن صوت الراديو عالي.. وإن صوت التليفزيون عالي.. وعاوز يعمل خنانقة مع جاره بأي طريقة .. وهم فعلاً .. اتخانقوا مع بعض كلهم بالتتابع .. جالهم واحد في الشارع قدامهم .. قام ببناء عمارة كده في شهر زي الموضوع اللي بيحصل في جميع أنحاء مصر منذ قيام ثورة يناير ..والعمارة فيها من تحت محلات خاصة بيه شخصياً .. هو من ساعة ما العمارة خلصت .. بقى ليل نهار .. بيشغَّل القرآن بصوت عالي جداً جداً جداً.. لدرجة إن صوته بيوصل إلى داخل كل حجرات شقق هؤلاء السكان البعيدة خالص خالص خالص جوة في شققهم .. وفي الأدوار العليا كمان .. وكمان بيسيب القرآن بصوته العالي ده شغَّال .. طول الليل والنهار .. وكمان بيسيبه شغَّال ليلاً طول الليل ..بعد ما بيقفل المحلات في الليل خالص .. يعني بيقفل محلاته ..والقرآن شغَّال حتى صباح اليوم التالي وهكذا كل يوم وليلة .. ليه بقى السكان دول .. مبيشتكوش من الراجل ده ؟.. ليه مراحوش اتخانقوا معاه زي ما بيتخانقوا مع بعض ؟.. والا مثلاً هو له ظهر في الحتة وهو من كبارات الحتة ؟ .. وعشان كده خايفين منه ؟..طيب مش ده عيب بردوو ؟ .. أنهم يمسكوا في خناق بعد !! .. وما بيحفظوش على بعض !!.. ويبضايقوا في بعض علطول !!.. وميقدروش يتكلموا مع الراجل ده ؟ .. ولا إيه بالظبط ؟ .. ما تفسير حضراتكم بجد للموقف ده ؟ .. ونسمى اللي بيعملوه ده في بعض إيه ؟ .. ونسمي موقفهم ده إيه ؟ .. مع العلم بأن الموضوع ده بقالوا سنة .. من ساعة هو ما خلَّص بناء العمارة بتاعته ؟؟!!.. وآدي يا سيدي عينة من سلوكيات بعض المصريين !! ..اللي لو بصينالها ممكن نلاقي أن فيه تشابه ..أو أنها صورة مصغرة للي حصل في مصر من أيام الثورة ولغاية دلوقتي !!..
----------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الجمعة، 10 أكتوبر 2014
كل عام دراسي جامعي جديد وحضراتكم بألف خير .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي
كل عام دراسي جامعي جديد وحضراتكم بألف خير
---------------------------------------------------------
غداً السبت 11 / 10 / 2014م أول أيام العام الجامعي الدراسي الجديد في مصرنا الغالية .. كل عام وحضراتكم بألف خير.. أساتذتي وأستاذاتي ..زملائي وزميلاتي ..طلابي وطالباتي ..إخواني وأخواتي .. الموظفين والموظفات .. والمسؤولين عن الأمن والمسؤولات ..ولمن لا نستغنى عنهم أبداً.. كل العاملين والعاملات بالكلية .. وكل شعب مصر .. وأقول لطلابي وطالباتي: أنتم في العين والقلب أنتم زهور قلبي .. اللهم اجعله عام دراسي سعيد مجيد وبالخير جديد .. اللهم احفظ مصر.. اللهم احفظ جامعات مصر.. اللهم احفظ كل مؤسسات مصر.. مُتطَّهرة طاهرة من الفساد والمفسدين ..مليئة بالنبلاء وأولاد الأكرمين ..
---------------------------
د.شهيرة عبد الهادي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















































