الاثنين، 23 يونيو 2014

(كلمتين بالبلدي )هذه هي حال المسلمين اليوم .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


كلمتين بالبلدي
=========
أتعجب .. من البعض.. الذين بضعون .. صورة البروفايل الخاص بهم .." هل صليت على النبي اليوم ".. وهم في تعليقاتهم على ما يُنشر .. من منشورات لا تروق لهم .. أو خاصة بأعدائهم .. كما يقولون عنهم .. أنهم أعداءً لهم .. يُعلَّقون على تلك المنشورات ..بشتائم وسباب .. وبذاءات ..وكلمات كلها إيحاءات جنسية .. وشتائم جنسية صريحة .. وشتائم في العِرض .. حتى ولو كانت .. في عِرض البنات والنساء .. وإذا تصفحت صفحاتهم على الفيس .. تجدهم يتبادلون ..تلك التعليقات الجنسية الفاضحة ..مع بعضهم البعض من ذوي الاتجاه الواحد .. مع أن رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام .. قال : "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق" .. وربنا سبحانه وتعالى قال عنه في القرآن الكريم " وإنك لعلى خُلقٍ عظيم " .. والله لو أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .. بيننا الآن .. لبكى .. على ما وصلت إليه حال المسلمين ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأحد، 22 يونيو 2014

دعونا نعيش الحياة كما خلقها الله .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

سبحان الله .. نحن بالفطرة .. عندما نرى وردة جميلة .. نقول الله .. عندما نرى سيارة جميلة.. نقول الله .. عندما نرى فتاة جميلة ..نقول الله .. عندما نرى رجلاً ذو خلق حميد .. نقول الله .. عندما نرى طفلاً جميلاً.. نقول الله .. عندما  نتذوق طعاماً جميلاً.. نقول الله .. عندما  نشرب مشروبا ذو طعم مميز .. نقول الله ..عندما نشاهد فيلماً جميلاً.. نقول الله .. عندما  نسمع موسيقى  راقية .. نقول الله .. عندما نشاهد جول جميل في مباراة .. نقول الله .. عندما نرى زرع  أخضر يانع في أرض الله ..نقول الله .. سبحان الله .. إن الله جميلٌ  يُحب الجمال ..  إن الله سبحانه وتعالى .. خلق الجمال النسبي في جميع مخلوقاته .. لحكمة هو يعلمها .. دعونا  نعيش  الجمال .. الذي خلقه الله .. دعونا نعيش .. روح وجوهر وجمال الدين .. نعيش الفن .. نعيش الرياضة .. نعيش الأدب .. نعيش الثقافة .. نعيش الحب .. دعونا نعيش الحياة  كما خلقها الله ..

---------------- 
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 21 يونيو 2014

ذلك هو السؤال .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ذلك هو السؤال
------------------
تكن نفسك..أو تكن لنفسك..أو تكن الآخر..
ذلك..هو السؤال..الذي يحتاج إلى إجابة..
في فكر من شأنه أن يعزف  حياة ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

سأعيشك حبيبي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


حبيبي .. كُنتَ .. أمل .. لم ..  يتحقق .. وأصبحتَ ..  أمل ..   لن.. يتحقق .. هل .. هي .. الأقدار ..  أم ..  غربة ..  حُب ..  شوق .. حنين .. انكسار..  أم .. وهم ..   أوهاماً ..  لعبتها ..  الأقدار ..  لا.. لم  تك ..  وهماً .. ولا..  أوهاماً .. وإنما.. كنت حقيقة  وآمالاً ..  أتت بها ..  الأقدار .. في وضح الليل والنهار ..ثم تلاعبت بنا .. في العتمة  ومع  بزوغ الأنوار .. قررت.. أن أعيشك حبيبي .. رغم  قسوة  الأقدار .. نعم .. سأعيشُكَ .. حباً.. حنيناً.. شوقاً لطهارة .. كانت يوماً ..كطهارة قطرات مياه الأمطار .. وحقيقة .. أهزم .. بك .. كل أنواع الانكسار ..  وأتغلب بها ..على  غدر  الزمان وما به من عتبات الانحدار ..  نعم .. سأعيشُك.. حبيبي .. لأنك ..  ما زلت .. حبيبي .. رغم قسوة الأقدار  .. 
-----------
د.شهيرة عبد الهادي

دعونا نعيش الحياة كما خلقها الله ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



سبحان الله .. نحن بالفطرة .. عندما نرى وردة جميلة .. نقول الله .. عندما نرى سيارة جميلة.. نقول الله .. عندما نرى فتاة جميلة ..نقول الله .. عندما نرى رجلاً ذو خلق حميد .. نقول الله .. عندما نرى طفلاً جميلاً.. نقول الله .. عندما  نتذوق طعاماً جميلاً.. نقول الله .. عندما  نشرب مشروبا ذو طعم مميز .. نقول الله ..عندما نشاهد فيلماً جميلاً.. نقول الله .. عندما  نسمع موسيقى  راقية .. نقول الله .. عندما نشاهد جول جميل في مباراة .. نقول الله .. عندما نرى زرع  أخضر يانع في أرض الله ..نقول الله .. سبحان الله .. إن الله جميلٌ  يُحب الجمال ..  إن الله سبحانه وتعالى .. خلق الجمال النسبي في جميع مخلوقاته .. لحكمة هو يعلمها .. دعونا  نعيش  الجمال .. الذي خلقه الله .. دعونا نعيش .. روح وجوهر وجمال الدين .. نعيش الفن .. نعيش الرياضة .. نعيش الأدب .. نعيش الثقافة .. نعيش الحب .. دعونا نعيش الحياة  كما خلقها الله ..

---------------- 
د.شهيرة عبد الهادي

نحتاج في مصر إلى قانون يُعاقب على " عدم احترام القانون " ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
========
نحتاج في مصر إلى قانون يعاقب على : "عدم احترام القانون ".. وعدم احترام نظافة الشارع المصري .. و عدم احترام نظافة وسائل المواصلات والمباني والمؤسسات العامة .. وعدم احترام النظام .. وعدم احترام الملكية العامة .. وعدم احترام الملكية الفكرية .. وعدم احترام مشاعر الناس بإسماعهم " سب الدين" علناً في الشوارع وإسماعهم "الشتائم الجنسية الفاضحة" ليل نهار .. على أن تطبق على جميع أفراد الشعب و أفراد كل المؤسسات في الدولة وأفراد كل وزارات وأجهزة الدولة .. ولا يكون هناك من هو فوق القانون .. كائنا من كان..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 20 يونيو 2014

أحقاً هذه أصعب النساء ؟ .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


أحقاً هذه أصعب النساء ؟
-------------------------------
أحقاً هذه أصعب النساء ؟ .. أم أنها أنقى النساء .. وأصدق النساء ..وأطيب النساء .. وأنزه النساء .. نعم .. قلبها طفل .. يُحب الحُب .. يأبى إلا أن يعرف الحُب .. يعشق الصدق .. ينشد المثالية المفقودة .. ويعلم أنها عزيزة .. يتسامح ..ينسى الأسية .. يتحمل يصبر يغفر.. لكن لا يُفرط في كرامة قلبه المحُب أذكى قلب .. نعم .. عقلها رجل .. فهو يفكر يفهم يعقل يتدبر يتريث .. فـ يتمسك .. بـ العفة والشرف .. بـ المبدأ والقيم .. فهو .. أذكى عقول النساء .. ويتفوق بأريحيته وحكمته .. على عقول بعض الرجال .. نعم .. جسدها أنثى .. هبة ونعمة جمال من الله .. والله جميل يحب الجمال .. تعلم هي ذلك .. فـ تُحافظ على جمال أنوثتها .. باتباع أوامر الله .. لا تمتهنها ..لا تبيعها .. في سوق نخاسة الحُب .. هل من هنا .. كان الحُكم بأنها أصعب النساء ؟
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

عُذراً رسول الله .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي




لقد كتبت هذه الكلمات  حول موضوع مُلصق " هل صليت على النبي اليوم " .. وهذه هي قناعتي .." لن أتحدث في موضوع الساعة .. موضوع .. ملصق .. "هل صليت على النبي اليوم ".. لأن الأمر .. مُلتبس بالنسبة لي .. ويكفي أن أقول .. أن الشعب المصري .. حتى أثناء المشاجرات .. التي يكون فيها الطرفان .. "يسبَّان الدين لبعضهما البعض " .. وكلنا نعلم أن هذا يحدث يومياً في مصر .. نجد من يتدخل للتهدئة بينهما .. وهو يقول .. " صلوا على النبي " بقى يا جدعان وفضوا الخناقة دي وكل واحد يروح على بيته .. الصلاة على النبي هي خُلق قبل أن تكون مُلصق .. والموضوع فيه تداخلات .. تجعلني لا أتحدث عنه أكثر من ذلك .. ويجب أن يتم تدارك هذا الأمر من قِبل الدولة ورئيسها قبل استفحال الأمربصورته الناعمة الحالية .. وتحوله إلى أمر لا يُحمد عقباه ".. وبعد أن كتبت تلك الكلمات  وجدت  من  يسألني  لماذا الالتباس ؟ .. وهذا هو ردي .. وإن كنت قد قررت ألا أعود لهذا الموضوع ثانية ..  ولكن ردود الأفعال  على موقفي هذا من موضوع الملصق .. هي من جعلتي أرد  الآن على هذا السؤال : لماذا الالتباس ؟ .. لقد حدث الالتباس  لديَّ .. لأني .. أتساءل  ما الهدف من هذا ؟؟ .. وما هي هذه الجهة غير المعلومة التي تتبنى توزيع هذا الملصق لغرض ما في نفسها ؟؟ .. وما هو هذا الغرض ؟؟ ..  وماذا سيحدث من خطوات تالية ؟؟.. وإن كان هذا نوع من أنواع السجال السياسي  أو درجة من درجاته ؟.. فإلى أي طريق سيؤدي بنا هذا السجال السياسي ؟ .. ثم إذا كان الموضوع موضوع سجالات سياسية  أليس الأجدر البعد عن إقحام الدين  في ذلك   خاصة بهذه الصورة ؟ ..  كما يجب مراجعة كل أجهزة الدولة التي تتدخل في هذا  وخاصة وزارة الداخلية ؟؟.. مصر من أكثر البلاد التي تحب رسول الله .. و انتشار الملصق بهذا الشكل أيضاً عليه علامات استفهام ؟؟!!!! .. وتدخل وزارة الداخلية أيضاً عليه علامات استفهام ؟؟!!! .. وكلنا يعرف ما يقال من أن انتشار مثل هذا الملصق يؤدي إلى الطائفية وما إلى ذلك .. وهذا شئ مُحتمل  ولماذا لا نضع الاحتمالات والافتراضات ؟ .. ولذلك.. أنأى بنفسي من تناوله.. لعدم وضوح الرؤية لديَّ ؟.. فأنا لا أدخل في نوايا الوزارات والجماعات .. ذات الانتماءات المختلفة وما إلى ذلك .. وفي نفس الوقت أنا تماماً مع تطبيق القانون بشدة في مصر .. وفي نفس الوقت  أيضاً ..هناك في  مصر  من القضايا المُلحة  ما يحتاج لتطبيق القانون أكثر من هذا الملصق ؟؟!!! .. ولذلك حدث الالتباس لديَّ .. وأعود وأقول هناك أبعاد لا يعلمها إلا صانيعيها في هذا البلد من جميع الجماعات والطوائف ذات الانتماءات المختلفة .. وأيضاً من  الدولة وأجهزتها  ووزاراتها المختلفة .. ووزارة الداخلية بها .. ربما نعلم بعضها لكننا نجهل الكثير منها .. أنا أتحدث بموضوعية على قدر المتاح لي من معلومات وفقط .. أما عن أنها عبادة ؟ ..نعم هي عبادة وقد أمرنا الله تبارك وتعالى بها ؟.. وكلنا نصلي على رسول الله ..لكن أن تصل إلى حد الاستجداء والتمتمات والهمهمات  ولإشاعة الكراهية وبث الفرقة  والفتنة بين أبناء الشعب .. فهذا ما لا أتمناه .. ولذلك أنا لن أغير بروفايل صفحتي.. إلى بروفايل  يحمل صورة الملصق ..ولن أسعى لنشر الملصق ..  وهذا كان رأيي من أعوام وليس الآن.. لأنني أدافع عن الرسول عليه الصلاة والسلام  بتمسكي بأخلاقيات الرسول   بقدر الإمكان ..وليس بتغيير بروفايل أو نشر مُلصق .. وكل ما أتمناه أن يكون خلقنا .. وأنا أول الناس .. هو خلق رسول الله .. يا رب مصر يا رب مصر يا رب مصر.. وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. نحن في حاجة إلى عدم التسرع في تناول أي ظاهرة من أجل مصر.. وفي هذه الجزئية .. ومن منطلق الموضوعية على قدر الطاقة.. لابد وأن نعترف  بأن ..الفساد منتشر في مصر والانحدار الأخلاقي منتشر في مصر .. وعند المصريين المسلمين الذين يصلون على النبي .. فهم .. يأخذون الرشاوي عيني عينك وهم بيصلوا على النبي .. ويزوغوا من الشغل على عينك يا تاجر وهم بيصلوا على النبي .. ويعاكسوا في البنات والسيدات عيني عينك في الشارع وبيخترقوا كل سنتيمتر في جسدها.. وهم بيقول اللهم صل على النبي إيه الجمال ده يا بت يا أرض اتهدي ما عليكي قدي  عاملة إيه يا مُزة .. وبيتفرجوا على  الرقاصة وهي بترقص وهم بيتفرجوا بيقولوا اللهم صل على النبي.. إيه الرقص الحلو ده يا جدعان ويقولوا كمان  يا دين النبي على المزة ورقصها .. وممكن يكون بيعاكس  في البنات والستات في الشارع وهو حاطط ملصق " هل صليت على النبي اليوم " على التوكتوك ولا على الميكروباس ولا على الملاكي ولا على الأتوبيس  ومستمر في المعاكسة .. وممكن يكون بيتفرج على  الرقص في تليفزيون الميكروباس وجنبه علطول الملصق " هل صليت على النبي اليوم " .. وبيزوروا في أعمالهم في كل حتة في مصر وهم بيصلوا على النبي .. ومبيدَّرسوش كويس في المدارس والجامعات وبينجَّحوا التلاميذ والطلاب وهم لا يستحقون النجاح لغرض ما في نفوسهم ولأخذهم رشاوي  منهم ولإعطائهم دروس خصوصية  وهم بيصلوا على النبي .. وبيسبَّوا الدين لبعض في رمضان.. وبعدين يقولوا صلوا على النبي احنا صايمين..تخيلوا  بيسبوا  الدين لبعض وهم  صايمين وهم بردوو بيصلوا على النبي .. وبيغشوا في الميزان والحساب  مع الشاري  وهم بيصلوا على النبي .. وبيسبَّوا بعض بأفظع الألفاظ على مواقع التواصل الاجتماعي وهم بيصلوا على النبي ..وبيشتموا بعض شتائم جنسية فاضحة   وهم في نفس الوقت عاملين صورة ملصق " هل صليت على النبي اليوم " بروفايل خاص بيهم  .. وبيتكلموا في أعراض بعض وهم بيصلوا على النبي .. وبيحقدوا على بعض وهم بيصلوا على النبي .. وبيحسدوا بعض وهم بيصلوا على النبي .. وبيحاربوا نجاح بعض وهم بيصلوا على النبي .. وبيغيروا من بعض وهم بيصلوا على النبي .. وأكثر الجاليات المفككة في الخارج هي الجالية المصرية ..وبيعملوا في بعض مقالب وذنب عشان يلغوا لبعض عقود العمل.. نكاية في بعضهم البعض وهم بردوو بيصلوا على النبي ووووووو أقول إيه بس ولا إيه .. الفساد الأخلاقي أكثر مما نتخيل  .. الموضوع المنتشر الآن مش موضوع الصلاة على رسول الله ..الموضوع له أبعاد آخرى تشترك فيها الجماعات ذات الانتماءات المختلفة مع الجهات الوزارية المختلفة في مصرووزارة الداخلية المصرية .. موضوع صراعات وسجالات سياسية ..أما الصلاة على النبي  فهي يجب أن تكون في صورة خلق قوامه  الاقتداء برسول الله .. يجب أن يتمثل كل منا خلق النبي  الذي لم يك لعاناً ولا شتاماً وكان عبقرياً في كل المجالات ووضع أسساً للتعامل بين البشر في كل هذه المجالات  .. فهو  القدوة والمعلم عليه أفضل الصلاة والسلام .. ويجب أن ننظر إلى العراق وليبيا وسوريا والصومال والسودان ولبنان  واليمن وفلسطين  والجزائر في الطريق .. ونحمد الله على تماسك النسيج الشعبي الوطني المصري ولو بنسبة ما ..علينا أن نضاعفها  ونحافظ عليها ولا نهدمها ..يجب علينا جميعاً حكاماً ومحكومين أن نتقي الله في مصر ..  والله  لو كان الرسول عليه الصلاة والسلام بيننا الآن لبكى على حال المسلمين التي لا تسر عدو ولا حبيب .. وآخر دعوانا  أن الحمد لله رب العالمين ..وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  ومن والاه ..بأبي أنت وأمي يا رسول الله ..اللهم إنا نشهد أنك  يا رسول الله  قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وكشفت الغمة .. لكن ما نعيشه من انحدار أخلاقي  قد انسحب على جميع مناحي الحياة حتى وصل  لأهل العلم فلم يعد هناك علم ولا فكر ولا ضمير .. حتى  رأينا  من ابتعث  في الأمة رسولين  من بعد خاتم المرسلين ..في تلك الحادثة المشهورة والتي يعلمها الجميع .. نحن نعيش حالة تخبط علمي فكري معلوماتي فاقد للضمير غير مسبوق في مصر .. وفي مثل هذه الحالات .. أنا عن نفسي أتريث كثيراً قبل أن أصدر أحكامي.. ومن  هنا  كان الالتباس  لديَّ  حول موضوع  الملصق ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي 

جمعة طيبة ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

جمعتكم ..جمعة طهر ونقاء .. لهما صفتي الاستمرار والبقاء.. إن شاء الله .. يا أهلي وناسي في" مدونة محبي الله والوطن "  وعلى صفحتي الشخصية  وفي " مجلة كلمتين بالبلدي" وفي " مجلة مواقف حياتية " وفي " ملتقي محبي الله والوطن "  ويا كل أبناء مصر والعالم العربي والإفريقي والإسلامي ..
عطر الله جمعتكم برياحين الجنة.. وظللكم بأغصان بساتينه.. وسقاكم من زلال كوثرها ..وجعلكم من المغتنمين لوقتها ..بكثرة الصلاة على الحبيب المصطفى ..التالين لسورة الكهف.. الناجين في يوم النفخ والحشر..الثابتين على الحق ..حتى لقاء حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ..

الخميس، 19 يونيو 2014

يا رب .. يا الله ... يا رب مصر ..

أذان فجر يوم جديد في مصر .. الله أكبر الله أكبر .. أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً رسول الله .. حي على الصلاة .. حي على الفلاح .. الله أكبر .. الله أكبر.. لا إله إلا الله .. يا رب .. يا الله .. اللهم اجعله صباح الخير والبركة على كل فرد في مصر.. اللهم وحد فيه قلوب المصريين على قلب رجلٌ واحد .. وهدفٌ واحد .. هو مصر الخير.. مصر السلام .. مصر الوئام ..مصر الأمن ..مصر الأمان ..مصر الاستقرار ..مصر الوطن الذي يحتضن كل أبنائه .. اللهم ارحمنا ونور بصيرتنا واملأ بالنور دروبنا .. واللهم شتت أمر أعدائنا وافضح أمرهم واشغلهم في أنفسهم و لا تُشمتهم فينا .. واهدنا يا ربنا لطريق الصواب حتى نتقيك .. حق تقاتك ..ونرضيك .. حتى ترضى .. وآخر دعوانا .. أن .. الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى أله وصحبه وسلم ومن والاه .. وجمعتكم  جمعة  طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء..


أحقاً .. هذه هي أصعب النساء .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي



أحقاً هذه أصعب النساء ؟
-------------------------------
أحقاً هذه أصعب النساء ؟ .. أم أنها أنقى النساء .. وأصدق النساء ..وأطيب النساء .. وأنزه النساء .. نعم .. قلبها طفل .. يُحب الحُب .. يأبى إلا أن يعرف الحُب .. يعشق الصدق .. ينشد المثالية المفقودة .. ويعلم أنها عزيزة .. يتسامح ..ينسى الأسية .. يتحمل يصبر يغفر.. لكن لا يُفرط في كرامة قلبه المحُب أذكى قلب .. نعم .. عقلها رجل .. فهو يفكر يفهم يعقل يتدبر يتريث .. فـ يتمسك .. بـ العفة والشرف .. بـ المبدأ والقيم .. فهو .. أذكى عقول النساء .. ويتفوق بأريحيته وحكمته .. على عقول بعض الرجال .. نعم .. جسدها أنثى .. هبة ونعمة جمال من الله .. والله جميل يحب الجمال .. تعلم هي ذلك .. فـ تُحافظ على جمال أنوثتها .. باتباع أوامر الله .. لا تمتهنها ..لا تبيعها .. في سوق نخاسة الحُب .. هل من هنا .. كان الحُكم بأنها أصعب النساء ؟
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

أبداً .. أنتَ لم تُفارق بالي ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

جيت على بالي ..
حاولت ..
اظهر لنفسي ..
أني لا أبالي ..
لقيت  طيفكَ ..
ساكن  قلبي ..
يصول يجول..
بخاطري ..
ورافض  ..
يفارق بالي ..
وإن تناسيت  ..
لوقت ...
في بعض ..
الايام والليالي ..
فـ تيقنت ...
أنك ..أبدأً ....
لم  تُفارق بالي ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

( كلمتين بالبلدي) : هل صليت على النبي اليوم .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
==========
لن أتحدث في موضوع الساعة .. موضوع .. ملصق .. "هل صليت على النبي اليوم ".. لأن الأمر .. مُلتبس بالنسبة لي .. ويكفي أن أقول .. أن الشعب المصري .. حتى أثناء المشاجرات .. التي يكون فيها الطرفان .. "يسبَّان الدين لبعضهما البعض " .. وكلنا نعلم أن هذا يحدث يومياً في مصر .. نجد من يتدخل للتهدئة بينهما .. وهو يقول .. " صلوا على النبي " بقى يا جدعان وفضوا الخناقة دي وكل واحد يروح على بيته .. الصلاة على النبي هي خلق قبل أن تكون مُلصق.. والموضوع فيه تداخلات .. تجعلني لا أتحدث عنه أكثر من ذلك .. ويجب أن يتم تدارك هذا الأمر من قبل الدولة ورئيسها.. قبل استفحال الأمربصورته الناعمة الحالية  .. وتحوله إلى أمر لا يُحمد عقباه ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

( كلمتين بالبلدي) الكهرباء وفساد المحليات .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
 يعلم الله سبحانه وتعالى : أنني فعلاً أُرشد الاستهلاك الكهربائي في منزلي .. أولاً :لأني مجربة انقطاع الكهرباء .. وثانياً : لكي أوفر في ثمن الفاتورة .. و ثالثاً : وإن كانت هي أولاً والله عندي ولها الأولوية -لكني أخاف أن يُزايد عليَّ أحد - ولا أدعي الوطنية لأني فعلا بحب الخير لمصر بجد وباساعد بقدر الإمكان في حل مشكلة الكهرباء باعتباري مواطن .. وعمَّالة أشيل كل الفيش الخاصة بالأجهزة التي لا أستخدمها في البيت وارجع تاني أحطها لما اكون عاوزة أشغلها .. وهكذا طول اليوم لما دخت م الشيل والحط ..وإذا كنت بـ أستخدم المكيف أطفي المروحة والعكس .. حتى فيشة البوتاجاز باشيلها مع أنه أكتر حاجة بتُستخدم في البيت .. وكمان مبنورش إلا الحجرة التي أنا قاعدة فيها وممكن يكون نور الأباجورة بس وأطفئ جميع أنوار الحجرات الباقية .. قوم .. أخرج الشارع ألاقي ناس عاملين بقالهم إسبوع أو أكثر و في أيام متتاليات .. لا أبالغ إن قلت إنهم مركبين زينة من ملايين اللمبات بتاعة الزينة دي اللي بتعمل شكل مثلثات و لمسافة لا تقل عن كيلو ونصف رايح جاي لحارتي الشارع يعني رايح جاي وكمان رايح جاي .. دا غير السرادق الخاص بالفرح والزينة اللي عليه .. دا غير الـ دي جي اللي شغال ليل نهار ..دا غير الألعاب النارية اللي بقالها سنين بيشغلوها وطبعاً مشغلينها في الفرح ده ..وانا دلوقتي سامعة صوتها وانا باكتب البوست ..و والله العظيم مرة صحيت م النوم في الفجر على صوتها وانا متخيلة أن فيه حاجة حصلت وأسلاك الكهرباء ولعت ولا حاجة ..حاكم الـ " عرب" أفراحهم يومية وطول السنة وبنفس المظاهر وبتفس الآلية .. اللي كايدني وغايظني .. بقى أن النهاردة النور اتقطع من عندنا 5 مرات من الصبح حتى الآن ولسة منتظرة القطع السادس التالي .. بينما النور مبيتقطعش عن الفرح ده لا ليل ولا نهار .. وهما على فكرة الشارع الموازي لشارعي علطوول .. يعني أنا شايفة الفرح كله من بلكونة شقتي .. مش عارفة هو الواحد عايش فعلا في عالم افتراضي خاص بيه والا إيه ؟ ومش عايش في الواقع فعلاً وبيضحك على نفسه والا إيه ؟؟؟ .. وعمال يرشد في الاستهلاك ويتعاطف مع مشكلات بلده ..ويدفع في فواتير كهرباء زادت تقريباً لأربع أضعاف المبلغ الذي كان يتم دفعه على نفس القيمة الاستهلاكية .. والناس اللي عاملة كل الزينة دي معرفش بقى هو مفيش حد بيحاسبهم ؟ ولا اليياعين اللي بيحطوا مئات اللمبات على النصبات بتاعتهم محدش بيحاسبهم ؟ ولا الألعاب النارية اللي طول النهار وطول الليل وهي بتزعجنا بأصواتها محدش بيحاسبهم ؟ وإزعاج المواطن العادي الغلبان زيي حالاتي محدش بيحاسبه ؟ ..وعلى فكرة البياعين بردوو اللي في الشارع كل واحد فيهم مولع مئات اللمبات على النصبة بتاعته !!!!!! وبيساعد الفرح في فرحه .. قوم .. أجي أولع التليفزيون ألاقيه بيديلي إشارات المرور بتاعت الكهرباء اللي هي خضراء وصفراء وحمراء .. والاحمر يقعد يلعب ويقولي الأحمال عالية .. هما قاصديني ولا إيه ولا قاصدين تليفزيوني الغلبان ههههه شر البلية ما يُضحك .. وعموماً المحليات في مصر كلها فساد فما بالك بمحليات العجمي ؟؟؟؟
    -----------------------
    د.شهيرة عبد الهادي

بارك الله فيكٍ أيتها المُذيعة كُفي عن هذا المنطق في التحليل .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بارك الله فيكٍ أيتها المُذيعة كُفي عن هذا المنطق في التحليل
-------------------------------------------------------
مُذيعة برنامج " صباح أون " على قناة أون تي في ..  اليوم الأربعاء 18 / 6 / 2014م .. كانت تُحلل " تويتاية " للدكتور "محمد البرادعي" .. قالت.. أنه يُخاطب فيها "الشباب" قائلاً لهم : " لقد وهبكم الله لي" وفي نهاية الـ " توتاية " قال : " حفظكم الله " .. وأن هذه التوتاية حسب ما قالت بالحرف الواحد تشمل " مُفردات دينية" .. وأنها تُخاطب.. " الأهل والعشيرة"..هنا أنا لا أناقش " توتاية" د.البرادعي.. ولا أناقش موضوع الشباب الموجهة له هذه التوتاية .. ولا أناقش الأهل والعشيرة .. أنا أناقش المنطق الذي تكلمت به هذه المذيعة .. لأنه من غير المنطقي .. أن كل من يُخاطب أحداً قائلاً له : بارك الله فيكم ..أو حفظكم الله.. أو أثابنا وأثابكم الله ..أصبح من الأهل والعشيرة ومن الإخوان .. ثم أن هذا الكلام يُعطي معنى أن المفردات الدينية والدين قاصر على الإخوان والأهل والعشيرة ويُرسخ ما تنتقدونه فيهم من احتكار للدين .. وأعتقد أن مصر بلد إسلامي .. والشعب المصري يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله .. وإخواننا المسيحيين عندما نقول  السلام  عليكم  ورحمة الله وبركاته.. يردون علينا قائلين : " وعليكم السلام " هذا يحدث يومياً معنا في العمل ..وفي كل مكان .. وكل فرد في مصر يقول : الحمد لله وبارك الله فيكم .. وأطعمنا وإياكم الله من فضله .. وبالمناسبة .. أنا بـ أقول لحضرتك أيتها المٌذيعة : بارك الله فيكِ كفي عن هذا المنطق في التحليل .. وحفظكِ الله إحترمي عقول المشاهدين .. وأعانكِ الله على أن تُراجعي نفسك وتحليلك يا أختي في الله .. وأعتقد أن كل الناس تعلم عني أنني لست إخوانية على الإطلاق ولست من الأهل والعشيرة ولن أكن ..وأخيراً سامحكِ الله يا حضرة المُذيعة ..لأن حضرتك بهذا المنظق لا تُعالجين وإنما تخلطين الأمور وهذا ليس في مصلحة مصر ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 18 يونيو 2014

(كلمتين بالبلدي) : وما زالوا يستشهدون بالكنيست الإسرائيلي والكونجرس الأمريكي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
كنت أشاهد حلقة اليوم الثلاثاء 17 / 6 / 2014م من برنامج آخر كلام على قناة أون تي في .. كانت الحلقة تدور حول قانون انتخابات مجلس النواب القادم .. وكان ضيوف الحلقة هم : الدكتور محمود العلايلي والدكتور مصطفى كامل السيد والدكتورة هالة شكر الله .. لهم مني جميعا ولمقدم البرنامج كامل الاحترام والتقدير .. لكن من متابعتي للمناقشات التي دارت بينهم جميعاً .. لفت نظري .. إنه .. قد تكرر ذكر كلمتين  .. من كل منهم تقريباً ..وإن اختلف الإسلوب في التناول .. هاتين الكلمتين  قد سمعتهما مراراً وتكراراً لسنوات وسنوات  مضت  .. من  جميع السياسيين وأعضاء مجلسي الشعب والشورى .. في المجالس السابقة خلال السنوات السابقة .. كما كنت أقرأ نفس هاتين الكلمتين  في كل الجرائد  والمجلات  اللي كانت  في حوزة والدي الله يرحمه وقد احتفظ  بها طول عمره  وتركها ميراثاً لنا .. وما زلت أسمع هاتين الكلمتين  حتى الآن  في زماننا هذا من غالبية إن لم يكن كل السياسيين الذين ينتون الترشح لمجلس النواب القادم .. ما هاتين  الكلمتين ؟ .. هما بالحرف الواحد وبالإسلوب الذي قيلت به  " إحنا مش معقول حنبقى ديموقراطيين وكمان ديموقراطيين في مجلس النواب في يوم وليلة وحنكون زي الكنيست الإسرائيلي والكونجرس الأمريكي يعني كل حاجة بـ تيجي بالتدريج " .. يا الله .. طول عمرهم وهم يستشهدون بـ ديموقراطية الكنيست الإسرائيلي وديموقراطية الكونجرس الأمريكي ؟!!!.. يا لا العجب !!! .. و ما زالوا يستشهدون بهما ويتمنون الوصول إليهما في الديموقراطية المُفتقدة !!! .. عموماً ..قمة الروح الحلوة الرياضية و قمة الديموقراطية أنكم تستشهدون بديموقراطية مجلس الشعب الخاص بـ العدو الإسرائيلي وديموقراطية مجلس الشعب الخاص بـ العدو الأمريكي  طوال العمر السابق  والعمر الحالي ومن الواضح أنكم ستستشهدون به  في العمر القادم ؟!! .. ألم نسأل أنفسنا لماذا هم ديموقراطيين  ونحن لا ؟  ولماذا نجحت الديموقراطية عند أعدائنا ونحن لا ؟!.. ألم نسأل أنفسنا لماذا هم متقدمون علمياً  ونحن لا  في جميع المجالات ونحن لا ؟ ولماذا يتقدم  البحث العلمي عند أعدائنا ونحن لا ؟!.. بصراحة  لا أجد كلمات  تسعفني  للتعليق   على   هذه   الكلمات  .. يلا ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

ماذا بعد سقوط الموصل في داعش ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



بعد ما حدث من سقوط الموصل في يد " داعش" وتدعيمها من قبل سكان الموصل أنفسهم ونزوح البعض منهم .. هل هناك أمل في وطن عربي واحد .. أمة عربية واحدة ..قومية عربية واحدة ؟؟؟؟؟؟؟  .. 
هل تتذكرون  عندما كانت المكاتبات الرسمية في العراق  الحبيب  شعارها الرسمي " أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة " ..

هؤلاء هم العرب على مر التاريخ إلا فيما ندر من فترة ازدهارهم .. تشرذم .. طائفية .. مذهبية .. لا توحد لا تقدم لا ارتقاء .. مُستهلكون لبضاعة من يطلقون عليهم الكفار .. بالرغم مما حباهم به الله من ثروات طائلة .. مُستهلكون لمنتجاتهم ويطالبون بعدم استخدامها وهم يحملونها في أيديهم ويلبسونها فوق أجسادهم ويضعونها  في  شنط إيديهم وسفرهم .. متفزلكون .. متحزلقون .. مجادلون .. صنيعتهم الوحيدة الكلام الكلام الكلام .. وحتى بعض شعرائهم  يتبعهم  الغاوون .. منقسمون على أنفسهم ..متناقضون .. يؤلهون ملوكهم و حكامهم .. وملوكهم وحكامهم لا يهمهم إلا الكرسي ونغنغة الكرسي وفخامة الكرسي  وكل ما يوفرهم لهم الكرسي  ومنهم يسخرون .. ثم .. يتحادثون  الآن .. وعن داعش يُحللون  ويُفسرون .. وهم  مع  الأفارقة  تارة والأوربيين تارة والأمريكيين تارة يتشاورون ..

---------------
د.شهيرة عبد الهادي 

الثلاثاء، 17 يونيو 2014

( كلمتين بالبلدي) وما زالوا يستشهدون بالكنيست الإسرائيلي والكونجرس الأمريكي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========

كنت أشاهد حلقة اليوم الثلاثاء 17 / 6 / 2014م من برنامج آخر كلام  على قناة أون تي في .. كانت الحلقة تدور حول قانون انتخابات مجلس النواب القادم .. وكان ضيوف الحلقة هم : الدكتور محمود العلايلي والدكتور مصطفى كامل السيد والأستاذة هالة شكر الله .. لهم مني جميعا ولمقدم البرنامج كامل الاحترام والتقدير .. لكن من متابعتي للمناقشات التي دارت بينهم جميعاً .. لفت نظري .. إنه .. اتقالت كلمتين .. من كل منهم تقريباً ..وإن اختلف الإسلوب في التناول .. الكلمتين دول بقالي سنين وايام باسمعهم .. من السياسيين وأعضاء مجلسي الشعب والشورى .. في المجالس السابقة خلال السنوات السابقة .. كما كنت أقرأهم في كل الجرائد اللي كان أبويا الله يرحمه محوشهم طول عمره .. وكمان باسمعهم دلوقتي من غالبية إن لم يكن كل السياسيين الذين ينتون الترشح لمجلس النواب القادم .. هما إيه بقى الكلمتين دول .. هما " إحنا مش معقول حنبقى ديموقراطيين وكمان ديموقراطيين في مجلس النواب في يوم وليلة وحنكون زي الكنيست الإسرائيلي والكونجرس الأمريكي يعني كل حاجة بـ تيجي بالتدريج " .. يا الله .. طول عمرهم وهم يستشهدون بـ ديموقراطية الكنيست الإسرائيلي وديموقراطية الكونجرس الأمريكي ؟!!!.. يا لا العجب !!! .. و ما زالوا يستشهدون بهما ويتمنون الوصول إليهما في الديموقراطية المُفتقدة !!! ..   عموماً ..قمة الروح الحلوة الرياضية و قمة الديموقراطية أنكم تستشهدون بديموقراطية مجلس الشعب الخاص بـ العدو الإسرائيلي وديموقراطية مجلس الشعب الخاص بـ  العدو الأمريكي العمر ده كله  واللي جاي كمان  ؟!!  .. ألم نسأل أنفسنا  لماذا  هم ديموقراطيين  ولماذا نجحت الديموقراطية عند أعدائنا ونحن  لا  ؟!.. ألم نسأل أنفسنا   لماذا هم متقدمون  علمياً عنا في جميع المجالات ونحن لا   ولماذا    تقدم العلم  عند أعدائنا  ونحن لا ؟!.. بصراحة مش عارفة أعلق وأقول إيه .. يلا ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

إنها أمي ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

إنها أمي
=====
أمي شفاها الله وعافاها .. قد انتخبت الأستاذ حمدين صباحي .. في الانتخابات الأخيرة .. هذه هي قناعتها .. وعندما فاز المشير السيسي برئاسة الجمهورية .. قالت .. ربنا يعينه ويوفقه .. والآن .. عندما يعرض عليها بعض أحفادها من أطفال وشباب الأسرة .. بعض التجاوزات والتطاول بالكومكس والكلمات التي تقال في حق الرئيس السيسي والمنتشرة الآن على النت وتقرأها بنفسها .. وبالرغم من أن بعضها قد يثير الضحك أحياناً عند أحفادها .. فإنها .. وأقسم بالله ..لا تضحك ولا تتجاوب .. وتقول بالحرف الواحد : " دي قلة أدب أنا منتخبتوش بس هو دلوقتي رئيس مصر و كبير مصر ولازم نحترمه أنا ربيتكوا على كده ربوا بقى ولادكم إنتم كمان على كده " .. تلك هي أمي .. التي ربتنا على المبادئ  والقيم وألا نفرط فيها من أجل الحصول على مكسب دنيوي زائل .. وبالرغم من أنني أنا وإخوتي نعاني في هذا المجتمع نتيجة نمط تربيتك المبني على القيم والمبادئ يا أمي لدرجة تصل إلى حد البكاء .. إلا أنني أقول لحضرتك يا أمي : ألف قبلة يا أمي على قدميك قبل رأسك ويديك و وجنتيك .. يا ست الحبايب يا حبيبة ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

إنها الشخصية غير المُحترمة ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

شخصية غير مُحترمة بل وغير نظيفة .. تلك .. الشخصية .. التي .. تقوم .. بالـ " توقيع " بين كل الناس .. بطريقة ناعمة وملمس ناعم  ورسم البراءة على الوجه.. عشان تكسب هي .. وتقنع الناس تقول عليها .. أنها .. غلبانة أو كويسة أو هادية يعني .. مع أنها .. شخصية .. " تعِبانة " من "ثعبان " .. أي " حية " وبراسين كمان .. مُمثلة تجيد التمثيل واللعب ع الناس لكي تحصل على ما تريد الحصول عليه .. بل هي مستعدة للتفريط في أي شئ لكي تحصل على ما تريد الحصول عليه .. أعوذ بالله من مثل تلك الشخصية .. اللهم اشغلها في نفسها .. اللهم افضح أمرها أمام الجميع .. اللهم رد كيدها في نحرها .. اللهم عليك بها .. اللهم شتت شملها .. اللهم اكفني شرها بما شئت .. اللهم اجعل تدبيرها تدميراً عليها ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمات عبد الرحمن الأبنودي ...


يا رب .. يا الله .. ليس لي سواك ...


في اللغة أسماء ممنوعة من الصرف .. وفي القلب وجوه ممنوعة من النسيان ..


وقد ألقاك في سفرٍ وقد ألقاك في غربةٍ كلانا عاش مشتاقاً وعاند في الهوى قلبه ..


عليه أفضل الصلاة والسلام ...


الأربعاء، 11 يونيو 2014

التحرش قضية ومسؤولية دولة ذات أبعاد متعددة ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي



ما يؤلمني الآن ..بناء على ما شاهدته .. في البرامج التليفزيونية ..أنهم .. قد حولوا القضية .. إلى قضية تحرش سياسي .. ويلقون بها أيضاً على شماعة الإخوان .. بالإضافة لقضية إستعادة هيبة رجال الشرطة .. أما بالنسبة لاستعادة هيبة رجال الشرطة فمرحباً ونحن في حاجة إلى ذلك بالطبع ..لكن القضية لا يجب أن تُختزل في قضية ..أن جماعة من الإخوان تريد إفساد فرحة الشعب بالرئيس السيسي يوم تنصيبه .. وأنها عملية ممنهجة ومنظمة .. وحتى لو كان هذا صحيحاً فيجب التعامل معه في ضوء حجمه.. وحتى أمام ما نراه من شماته من الإخوان في هذا التحرش الذي حدث لفتاة أو سيدة مصرية مهما كان انتمائها .. والتي تملأ مواقع التواصل الاجتماعي الآن ..فيجب التعامل معها في ضوء حجمها أيضاً.. ثم بعد ذلك يجب التعامل مع هذه القضية  .. على أنها ..قضية لها أبعاد اجتماعية واقتصادية ودينية وثقافية وفكرية وفسيولوجية وأخلاقية وقانونية وفنية .. يجب أن ننظر للقضية بصورة أعمق من هذا بكثير .. حتى نشخص تشخيصاً سليماً  ونعرف الأسباب .. ونضع خطط العلاج  المناسبة .. وهذه مسؤولية وقضية دولة .. ذات أبعاد متعددة .. 
------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

لا يمكن اختصار مشكلة التحرش في ملبس ضيق مثلاً ترتديه الفتاة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مشكلة التحرش .. لا يمكن اختصارها أو حصرها في هذه الملابس الضيقة  التي تلبسها الفتيات .. لأنه ببساطة ..الآن .. الانفلات الأخلاقي يطال الجميع ..المنتقبة والمختمرة والمحجبة والمعتدلة والمحافظة والكبيرة والصغيرة والجميلة والتي ليست جميلة والفلاحة والبندرية " يعني بنت المدينة " والصعيدية والسواحلية وووو .. وليس معنى كلامي أنني أشجع على الابتذال .. ثم ألم تروا   ملابس السيدات  في الستينيات .. ومن المعروف كانت السيدات والبنات لها مظهر معين الجميع يعلمه ولم تكن هناك حوادث تحرش  بمثل هذه الكيفية  والكثافة .. الموضوع موضوع انفلات قيمي وأخلاقي سائد في المجتمع صنعته سياسات الحكام المتعاقبة بداية من سياسة الانفتاح ..حتى عندما قالوا عصر الصحوة الدينية  أنذاك .. كانت عبارة عن   صحوة  في صورة صفقات بين الحاكم والجماعات في مصر  وكان هدفهم هو الحكم  وفقط .. مأساة.. إن مشكلة التحرش هي مشكلة اجتماعية  اقتصادية  دينية ثقافية  متعددة الأبعاد .. ولا يمكن احتصارها في ملبس ضيق  مثلاً  ترتديه فتاة .. وتعلق عليه أمور التحرش..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

لا للتحرش بجميع صوره .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لقد حدث انفلات أخلاقي في المجتمع المصري منذ سياسة الانفتاح الاستهلاكي السداح مداح  مع بداية السبعينيات .. الذي رسخ قيم المادية البحتة والانفلات الأخلاقي في التعاملات على كافة المستويات .. هذا الانفتاح الذي فتح الباب لكل أبواب للمحرمات .. وأصبحت الأنمالية هي السلوك السائد .. الآن التحرش في مصر في كل شئ .. في كل شئ ..: كل أنواع التحرش موجودة في المجتمع المصري الآن ..: وليس التحرش الجنسي فقط .. أليست البلطجة الفكرية تحرش ؟ .. أليست البلطجة على ميدان .. مثل ميدان سعد زغلول بالإسكندرية .. وتحويله إلى موقف ميكروباص تسمع فيه كل أنواع الشتائم الجنسية الفاضحة تحرش ؟ .. أليس ما حدث منذ ثورة 25 يناير 2011 م وحتى الآن خلال السنوات الثلاث السابقة نوع من أنواع التحرش النفسي ؟.. الذي جعلنا تائهين لا نعرف عن بعض الحقائق شيئاً .. وغيره وغيره .. ووووووووووو .. إن حياتنا كلها أصبحت تحرش ..إن تشويه المجتمع بالصورة التي حدثت له تحرش  بالمجتمع والشعب ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

هذا ما صنعته إيديكم يا من تحرشتم بالشعب فكرياً واقتصادياً ونفسياً ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تتحدثون الآن عن التحرش .. يا بعض من تدَّعون العلم و الثقافة في مصر .. و يا بعض المسؤولين عن حياة المصريين .. سواء .. كنتم حُكَّاماً أو أعضاء حكومات .. و يا إعلام لا يحترم أخلاقيات شعبه ولا أخلاقيات مهنته .. وأنتم كلكم من تحرشتم بالشعب فكرياً و اقتصادياً ونفسياً .. من بداية السبعينيات وحتى الآن .. هذا ما صنعته أيديكم في شعب جرفتموه فكرياً وثقافياً واقتصادياً ونفسياً وعلمياً وتربوياً .. وحتى من الناحية الدينية .. التي جعلتموها تنحصر في بعض المظاهر الشكلية وفقط .. فلا تتباكوا الآن .. وحاولوا الإصلاح لكل ما أفسدتموه ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 10 يونيو 2014

وطني .. حين ..رأيت .. الدفء في عينيك .. بك .. تدثرت .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وطني ..
حين ..رأيت .. الدفء في عينيك .. بك .. تدثرت ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

فيه ناس الحقد مالي قلوبها ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي




فيه ناس الحقد مالي قلوبها ..
قدامك وش ومن وراك وش ..
الحسد ساكنها ومدوبها ..
والغل ماليها ومسود الوش ..
الشر هو مسلك كل دروبها ..

وفي أعراض الناس تقول وتدش ..
الكذب حروف كل كلمة تقولها ..
ومهما تداري وتخبي يبان ع الوش..
عينيها بتفضحها و تغلبها ..
ومهما تقَّرب منها ..
تعالج فيها وتداوي ..
هو ده لونها وهو ده توبها ..
مهما حاولت تعيش ..
في توب غير توبها ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأحد، 8 يونيو 2014

(كلمتين بالبلدي) : حُب مصر بالعمل الجاد من أجلها وبس .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
-------------------
خلاص .. فرحنا وهيصنا .. وعملنا الحفلات في كل ميادين مصر .. وعملنا التهنيئات والتبريكات .. وخدنا أجازات لما شبعنا .. ممكن .. بقى .. نصحى من الساعة 5 الصبح .. بداية من اليوم الإثنين 9 / 6 / 2014م .. زي ما قال الرئيس السيسي .. ونبدأ بقى في العمل الجاد .. عشان .. مصر .. ترجعلنا تاني بجد .. ما هي مصر .. مش ح ترجعلنا تاني بجد .. إلا لو اشتغلنا بإخلاص وبضمير شغل بجد .. ومش ح ترجع لنا يعني .. بالكلام والأغاني والهيصة والحفلات والتبريكات والتهنيئات وخلاص .. أصل حُب مصر .. مش .. بالكلام وبس .. حب مصر بالعمل عشان تقوم على رجليها من تاني .. مش كده والا إيه ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

توقيع كلا من الرئيس المنتخب السيسي والرئيس المنتهية ولايته على وثيقة تسليم السلطة اليوم الأحد 8 / 6 / 2014 م ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

هذه هي المرة الأولى .. في تاريخ دولة مصر العظيمة .. بل أنها المرة الأولى في تارخ الدول العربية جمعاء .. أن يوقع .. كلا من الرئيس الجديد المنتخب عبد الفتاح السيسي .. والرئيس المنتهية ولايته المستشار عدلي منصور .. على وثيقة .. تسليم السلطة .. وهذه الوثيقة تُعد الأولى .. وتُعد سابقة من نوعها في تاريخ مصر السياسي .. - وإن كنت أنا أفضل تسميتها انتقال السلطة - .. لكن هذا لايمنع ..أن ذلك قد تم في جو مهيب متميز بجميع أبعاده ومعانيه ومكوناته الخاصة والعامة .. وفي هذه الاحتفالية .. تم تكريم ذلك الرجل الرائع عدلي منصور الذي يُعتبر مثالاً على أخلاق وإنسانية رجل المسؤولية .. وكان هو مصدر جمال الإحساس والتواضع والزهد وأغلى صفات الرجال وروعة المشهد الديموقراطي المتسم بالأخلاق والإنسانية في عُرس مصر اليوم الأحد 8 / 6 / 2014 م .. تحية إلى ثورة 25 يناير 2011م وموجتها الثانية في 30 يونيو 2014م .. والمجد لشهداء تلك الثورة الذين أوصلونا بعد الله وشعب مصر إلى هذه اللحظة ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

أول قرار جمهوري يُصدره الرئيس السيسي ...

أول  قرار جمهوري  يصدره الرئيس  السيسي  .. هو .. منح  قلادة  النيل  .. إلى .. المستشار  الجليل   عدلي منصور .. رئيس جمهورية مصر العربية المؤقت  .. عن عمله   وخلقه   الحميد وتحمله أعباء  العمل خلال العام المنصرم  منذ توليه  السلطة بعد 30 يونيو  2013 م  وحتى اليوم  الأحد 8 / 6 / 2014 م.. وبعد  نشر خارطة مستقبل مصر  بحضور القوى الوطنية المختلفة  وشيخ الأزهر والبابا تواضروس .. في 3 / 7 / 2013 م..

أسرة الرئيس السيسي تحضر حفل تأدية اليمين الدستورية لرئاسة مصر ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس جمهورية مصر العربية .. ونجلي الرئيس السيسي يحضرون مراسم تأديته لليمين الدستورية رئيساً لمصر .. أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا المصرية .. في الساعة الحادية عشرة والدقيقة السادسة عشرة من اليوم الأحد 8 / 6 / 2014 م

إلى الرئيس السيسي في يوم حلف اليمين الدسنورية ... بقلم د.شهيرة هبد الهادي

إلى الرئيس السيسي
---------------------------
أما وقد قمت بحلف اليمين الدستورية رئيساً لمصر .. في الساعة الحادية عشرة والدقيقة السادسة عشرة من صباح اليوم الأحد 8 / 6 / 2014 م .. أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا المصرية .. نقول .. لسعادتك .. مبروك .. يا سعادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الفاضل .. ونتمنى التوفيق لكم في إدارة شؤون مصر .. وأن تتحقق في عهدكم .. أهداف ثورة 25 يناير 2011م وموجتها الثانية في 30 يونيو 2013 م ( عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية ، كرامة إنسانية) .. كما نتمنى أن يكون عهدكم هو عهد الوئام والسلام والمحبة بين جميع أفراد الشعب المصري بمختلف توجهاتهم وانتمائاتهم وأيديولوجياتهم .. وعهد الرخاء والتقدم والريادة لمصر .. ولنتذكر دائماً أن روح شهداء هذه الثورة ودمائهم الذكية ترفرف الآن حولنا في سماء مصر .. وهي تتمنى منكم تحقيق كل أهداف الثورة حتى ترتاح في مستقرها .. فـ روح ودماء هؤلاء الشهداء.. هي من لها الفضل ..بعد إرادة الله سبحانه وتعالى .. ثم إرادة الشعب .. في تولي كرسي رئاسة مصر .. وربنا يوفقكم يا سعادة الرئيس في خدمة مصر وشعبها ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 7 يونيو 2014

عودوا إلى مصر ماء النيل يكفينا ... فاروق جويده


عودوا إلي مصر ماء النـيل يكفينـا
منذ ارتحلتم وحزن النهر يدمينا
أين النخيل التي كانت تظللـنـــــــا
ويرتمي غصنـها شوقـا ويسقينـا ؟
أين الطيور التي كانت تعانقـنــــــا
وينتشي صوتـها عشقـا ويشجينا؟
أين الربوع التي ضمت مواجعنــا
وأرقت عينها سهدا لتحمينـــــــا ؟
أين المياه التي كانت تسامرنــــــا
كالخمر تسري فتـشجينا أغانينـا ؟
أين المواويل ؟.. كم كانت تشاطرنـا
حزن الليالـي وفي دفء تواسينــــــا
أين الزمــــــــــان الذي عشناه أغنية
فعانــق الدهــــــر في ود أمانينــــــــا
هل هانت الأرض أم هانت عزائمنـا
أم أصبـح الحلم أكفانـــا تغطـينــــــــا
جئنا لليلـــــــــي.. وقلنا إن في يدها
سر الحياة فدست سمهـــــــــــا فينـــا
في حضن ليلي رأينا الموت يسكنـنـا
ما أتعس العمر.. كيف الموت يحيينا
كل الجراح التي أدمت جوانحنـــــــا
ومزقت شمـلنـــا كانت بأيدينــــــــــا
عودوا إلي مصر فالطوفان يتبعكـــم
وصرخة الغدر نار في مآقينـــــــــــا
منذ اتجهنا إلي الدولار نعبـــــــــــده
ضاقت بنا الأرض واسودت ليالينـــــا
لن ينبت النفط أشجارا تظللنـــــــــا
ولن تصير حقول القار.. ياسمينــــــا
عودوا إلي مصر فالدولار ضيعنــــا
إن شاء يضحكـنا.. إن شاء يبكينـــــا
في رحلة العمر بعض النـار يحرقنا
وبعضها في ظلام العمر يهدينـــــــــــا
يوما بنيتم من الأمجـــــــــاد معجزة
فكيف صار الزمان الخصب.. عنينا؟
في موكب المجد ماضينا يطاردنـــا
مهما نجافيه يأبي أن يجافينـــــــــــــــا
ركب الليالي مضي منــــــــــــا بلا عدد
لم يبق منه سوي وهم يمنينـــــــــــــا
عار علينا إذا كانت سواعدنـــــــــــا
قد مسها اليأس فلنقطـع أيادينــــــــــا
يا عاشق الأرض كيف النيل تهجره ؟
لا شيء والله غير النيل يغنينـــــــــا..
أعطاك عمرا جميلا عشت تذكــــــــــره
حتي أتي النفط بالدولار يغـرينــــــــا
عودوا إلي مصر.. غوصوا في شواطئها
فالنيل أولي بنا نـعطيه.. يعطينـــا
فكسرة الخـــبــز بالإخــــــلاص تشبعنـــا
وقطـرة الماء بالإيمــــان تروينــا
عودوا إلي النـيل عودوا كي نطهـــــــــره
إن نقتسم خـبزه بالعدل.. يكـفيــنـا
عودوا إلي مصر صدر الأم يعــرفـنــــــا
مهما هجرناه.. في شوق يلاقينـــا
-------------------------
فاروق جويده
‫

الجمعة، 6 يونيو 2014

للأخلاقِ .. رجالٌ .. أنتَ .. منهم .. شكراً ..سعادة.. المستشار عدلي بك منصور .. المحترم ..

للأخلاقِ .. رجالٌ .. أنتَ .. منهم .. شكراً ..سعادة.. المستشار عدلي بك منصور .. المحترم ..
===========
ولد المستشار عدلى محمود منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا، فى 23 ديسمبر عام 1945 وتزوج وأنجب ثلاثة أبناء هم أحمد وياسمين وبسنت.
تغيرات سريعة، مباغتة، في تاريخ الرجل، الذي ظل لأكثر من 10 أعوام يلعب دور الرجل الثاني في المحكمة الدستورية العليا، بعد تعيينه نائبًا لرئيس المحكمة في نهاية 1992، بعد أن أمضى حياة حافلة في السلك القضائي، منذ حصوله على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة في عام النكسة 1967، تدرج خلالها في مناصب عدة، من أهمها تعينه مستشار بمجلس الدولة عام 1984، ثم نائبا لرئيس مجلس الدولة بداية عام1992، مكنته من الحصول على لقب ''رجل قضاء من الطراز الأول'' كما يُطلق عليه في الأوساط القضائية.
شارك "منصور" الذى كان يشغل النائب الأول لرئيس المحكمة فى إصدار عدة أحكام، أهمها الرقابة السابقة على قانون الانتخابات الرئاسية، وما تضمنه من عدم دستورية نص المادة الأولى من مشروع القانون، الذى يتعلق ببدء الحملة الانتخابية للمرشحين اعتباراً من تاريخ فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية،
وحتى بدء اليوم المحدد للاقتراع داخل مصر، وأنه وفى حالة انتخابات الإعادة تبدأ الحملة عقب إعلان النتيجة وحتى بدء اليوم المحدد للتصويت فى انتخابات الإعادة، وكذا عدم دستورية نص المادة 6 مكرر المضافة إلى القانون بشأن حظر تولى أعضاء لجنة الانتخابات الرئاسية مناصب قيادية تنفيذية.
استقبل الأن الرجل الستيني ذو العوينات العملاقة، والنظرات الثاقبة الصماء، قرار القوات المسلحة بإدارته لشئون البلاد بشكل مؤقت، لمدة 6 أشهر، يقوم فيها بتعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، متذكراً أنها ليست المرة الأولى له للعمل داخل مؤسسة الرئاسة، حيث سبق وأن التحق للعمل كعضو بإدارة الفتوى والتشريح برئاسة الجمهورية في نهاية 1970، وشتان الفارق بين الزمنين والمنصبين.
حَلق الرجل المرشح بقوة لرئاسة الجمهورية، بعيداً عن الوطن مرة إلى باريس في منحة دراسية عام 1975، ومرة إلى السعودية للعمل كمستشار لوزارة التجارة في عام 1983، والأن يُحلق بآمال الوطن الثقيلة، نحو مستقبل يتمنى أبناءه أن يكون أفضل به ممن قبله.فإليكم سيرته الذاتية باختصار:
-حاصل على ليسانس حقوق دور مايو سنة 1967 بتقدير جيد من جامعة القاهرة
-ولد في 23/12/1945 بالقاهرة
-حاصل على دبلوم الدراسات العليا فى القانون العام دور مايو سنة 1969
-حاصل على دبلوم الدراسات العليا فى العلوم الإدارية دور مايو سنة 1970 بتقدير جيد
- أوفد سيادته فى منحة دراسية لمعهد الإدارة العامة بباريس خلال الفترة من 7/9/1975 حتى يناير 1977
التدرج الوظيفى: - 18/11/1970 عين مندوب مساعد بمجلس الدولة
- 1/1/1971 عين مندوب بمجلس الدولة
- 30/6/1975 عين نائب من الفئة (ب)
- 23/2/1976 عين نائب من الفئة (أ)
- 1/8/1977 عين مستشاراً مساعداً من الفئة (ب)
- 19/11/1980 عين مستشاراً مساعداً من الفئة (أ)
- 18/4/1984 عين مستشاراً بمجلس الدولة
- 29/8/1990 عين وكيلاً بمجلس الدولة
- 25/2/1992 عين نائب رئيس مجلس الدولة
- 17/12/1992عين نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا
الجهات والإدارات التى عمل بها: - 22- فى 7/12/1970 التحق للعمل عضواً بإدارة الفتوى والتشريع لرئاسة الجمهورية والمحافظات.
- فى 30/1/1972 التحق للعمل عضواً بإدارة الفتوى والتشريع لوزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي
- فى 15/2/1972 التحق للعمل عضواً بإدارة الفتوى والتشريع لوزارتى الخارجية والعدل.
- فى 8/1/1977 التحق للعمل بالمكتب الفنى للسيد المستشار رئيس مجلس الدولة.
- فى 18/9/1978 التحق للعمل بإدارة الفتوى والتشريع لوزارات الأوقاف والصحة والشئون الاجتماعية وشئون الأزهر.
- 17/12/1992 عضواً بالمحكمة الدستورية العليا.
الانتدابات والإعارات: - فى 18/4/1974 ندب سيادته للعمل مستشاراً قانونياً للهيئة العامة لصندوق تحويل مبانى وزارة الخارجية فى غير أوقات العمل الرسمية حــــتى 27/8/1973.
- فى 13/10/1974 ندب سيادته للعمل مستشاراً قانونياً للمركز القومى للبحوث فى غير أوقات العمل الرسمية حتى 31/8/1975، وأيضا خلال الفترة من 27/1/1977 حتى 13/12/1983.
- فى 8/10/1980 ندب سيادته عضواً باللجان القضائية للإصلاح الزراعى للعام القضائى 80/1981 بالإضافة إلى عمله.
- فى 12/4/1982 ندب سيادته مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء (الأمانة التشريعية) فى غير أوقات العمل الرسمية حتى بدء الإعــارة فى 14/12/1983.
- أعير سيادته للمملكة العربية السعودية مستشاراً قانونياً لوزارة التجارة خلال الفترة من 14/12/1983 حتى 19/4/1990.
- 29/11/1990 ندب سيادته مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء (الأمانة التشريعية) فى غير أوقات العمل الرسمية حتى 16/12/1992.
‎

(كلمتين بالبلدي ): طبيب المخ والأعصاب .. وتعب الأعصاب ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


( طبيب المخ والأعصاب.. وتعب الأعصاب )
------------------------------------------
بالصدفة البحتة  شاهدت   برومو  لبرنامج  على قناة  النهار اليوم  .. هذا البرنامج  يلتقي علماء مصر في الخارج  في مختلف التخصصات  ومنهم الأطباء .. وحضراتكم تعلمون  أن مُعِّدي البرنامج والمخرج  يختارون  مقتطفات  لإذاعتها في هذا البرومو  كعامل  مساعد على  انتشار البرنامج  وتوضيح مدى أهميته .. ما لفت نظري  في هذا البرومو .. أن أحد الأطباء المصريين الذين يعملون بالخارج  .. قال .. لو مصر .. عاوزاني .. تآخد رقبتي .. إلى هذا الحد .. والموضوع عادي .. لكن في اللقطة الثانية   لهذا   الطبيب ..  موجهاً حديثه للمحاور ..قال : إنت  بتكلم  دكتور مخ وأعصاب  مش بتكلم " منجد" .. بمنتهى الأمانة .. كلام هذا الطبيب استفزني ..  وجعلني أكلم نفسي وأنا أصرخ  وكأن  هذا الطبيب أمامي  فـ أقول : كان من الأولى يا سعادة طبيب المخ والأعصاب  الهمام .. أن تقول المقطع الأول من كلامك .. ولا تقول المقطع الأخير منه .. ولا داعي للإقلال  من شأن "المنحد " .. ألا تعرف  يا طبيب المخ والأعصاب .. أنه إذا شعر إنسان بالدونية في حالة سماعه  تشبيه سعادتك هذا .. فإن لذلك  تأثير سئ على خلايا المخ  نتيجة ما يُصاب به من حُزن .. وهذا يؤدي إلى تعب أعصابه  يا طبيب المخ والأعصاب  .. ألا تعلم يا سعادة طبيب المخ والأعصاب .. أن هذا "المنجد"  .. أنت في حاجة إليه .. فهو من صنع لك " تنجيد"  الـ كنبة  التي تجلس عليها الآن وأنت مسترخي  وتتباهى بنفسك وبتخصصك .. وهو الذي صنع لك " مراتب"  السرير  الذي تنام عليه لأخذ قسطاً من الراحة  لكي تنتعش ذاكرتك و ترتاح أعصابك يا  طبيب المخ والأعصاب .. ثم  من الممكن أن يكون هذا الـ " منجد"  أكثر إتقاناً لعمله وأكثر إخلاصاً وأكثر رحمة .. من  طبيب  مخ وأعصاب   يأخذ من مهنته الطبية تجارة للربح المادي  ..خاصة في هذا العصر الذي تحول فيه الطب إلى تجارة  .. ومن  الممكن  أن هذا "المنجد" .. لم يذهب بعيداً عن مصر  وطنه الأم و استقرفيها وطل بها لكي  يخدم أبناء بلده  .. بينما سعادتك  ذهبت  لبلاد الـ " فرنجة " لكي  تخدم  أبناءهم  هناك ولا  تستقر في وطنك لكي تخدم أبناء بلدك   .. ألا تعلم أن مثل هذه الثقافة التي تحدثت  بها  سعادتك .. وتعاليت بها  على  صاحب مهنة  لإنسان  أراد  له الله  أن يمتهنها من أجل خدمة  البشرية .. هي فعلاً  سرِّ تخلفنا  كـ أمة .. وسأقول لسعادتك  مثالاً  عايشته  أنا بنفسي ..على طبيب مخ وأعصاب ..كان   يأخذ من مهنته مجرد  عملية تجارية وفقط .. و المثال هو ..  كانت والدتي الله يشفيها ..  بـ  تتعالج  عند طبيب  مخ وأعصاب  مشهور جداً  في القاهرة  بل كان طبيب مصر الأول  في هذا التخصص حينئذٍ  " الله يرحمه " بقى  .. كان هذا الطبيب  يقوم بـ " رص"  المرضى   في حجرة بعيدة عن حجرته التي يجلس فيها  ليستقبل فيها  من يشاء .. على حساب المرضى من عامة الشعب .. مع أن هؤلاء العامة هم سبب ثروته  نتيجة الـ " هبش"  اللي بـ " يهبشه " منهم .. ثم يأتي  يمر عليهم  كما لو  أنه مفتش في الإتوبيس  .. ويسأل كل مربض  أو مريضة سؤال في ثانية  .. ثم يكتب  الدواء  بسرعة البرق .. ويذهب لغرفته  التي فيها شخصية  مرموقة  آنذاك  وحولها علامات استفهام .. ولا داعي لذكر أكثر من ذلك لأن أخلاقياتي تمنعني .. وكل القصص معروفة في مصر .. وعلى فكرة  في هذا الموقف  بالذات .. لي أخ  شقيق  حُر  الأخلاقيات والمبادئ يعمل  طبيباً بيطرياً .. قام بفضح أمره  في هذا اليوم أمام  كل المرضى .. ولم نعد نذهب إليه  بعد ذلك .. مع ملاحظة أنه  في كثير من المرات  كان  يُرسل طبيباً مبتدئاً للكشف على المرضى بينما يتفرغ هو لزيارات مكتبه  الخاص المشبوهة   وجمع  الفلوس .. يا سعادة طبيب المخ والأعصاب .. إذا كانت  هذه هي نظرة سعادتك  لأصحاب المهن الآخرى .. فـ فعلاً .. لك الله يا مصر .. ولو  أنا صاحبة قرار .. سأقول لسعادتك  .. شكراً  .. على تقديم عرضك لخدمة مصر..وخليك في بلاد الـ " فرنجة "  .. فلا تأتي .. لأن احتمال هذا المنجد البسيط يأتي لكي  يقوم بالعلاج عندك .. فبالطبع ستتعامل معه بتعالي .. وربما لاتأخذ بالك  أنت  بـ تصرف له أي نوع من الدواء .. ما هو " منجد" .. بقى !!!!
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي


يبدوا أنها ثقافات مصرية ...... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبدي
========
كلما  تابعت  حديثاً  لبعض المذيعات  والمذيعين  على القنوات  الفضائية  المختلفة .. في برامجهم .. التي .. تتناول شخصية  الرئيس السيسي .. من زوايا مختلفة  .. أجد  المذيعة  أو المذيع .. يستهلك كل  الوقت  في المقارنة  بين  الرئيس  السيسي  وبين  الرئيس السابق  مرسي .. ألا يجدر  بهؤلاء  الإعلاميين  غير المهنيين .. أن  يتحدثون  مع الشعب .. عن .. المستقبل .. وعن الآمال .. المعقودة .. على .. العهد .. القادم .. صدقوني .. أيها .. الإعلاميون  غير  المهنيين .. أنتم    .. تضرون بالرئيس السيسي .. كما .. كان أنصار.. الرئيس السابق مرسي .. يضرون به .. ويبدوا.. أنها ثقافات مصرية .. " النفاق  والتأليه " .. قد تغلغلت .. وتفاعلت .. مع .. الجينات  .. والكروموزومات .. المصرية ..#لا_للنفاق_وتأليه_الحاكم
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي