الأربعاء، 11 يونيو 2014

لا للتحرش بجميع صوره .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لقد حدث انفلات أخلاقي في المجتمع المصري منذ سياسة الانفتاح الاستهلاكي السداح مداح  مع بداية السبعينيات .. الذي رسخ قيم المادية البحتة والانفلات الأخلاقي في التعاملات على كافة المستويات .. هذا الانفتاح الذي فتح الباب لكل أبواب للمحرمات .. وأصبحت الأنمالية هي السلوك السائد .. الآن التحرش في مصر في كل شئ .. في كل شئ ..: كل أنواع التحرش موجودة في المجتمع المصري الآن ..: وليس التحرش الجنسي فقط .. أليست البلطجة الفكرية تحرش ؟ .. أليست البلطجة على ميدان .. مثل ميدان سعد زغلول بالإسكندرية .. وتحويله إلى موقف ميكروباص تسمع فيه كل أنواع الشتائم الجنسية الفاضحة تحرش ؟ .. أليس ما حدث منذ ثورة 25 يناير 2011 م وحتى الآن خلال السنوات الثلاث السابقة نوع من أنواع التحرش النفسي ؟.. الذي جعلنا تائهين لا نعرف عن بعض الحقائق شيئاً .. وغيره وغيره .. ووووووووووو .. إن حياتنا كلها أصبحت تحرش ..إن تشويه المجتمع بالصورة التي حدثت له تحرش  بالمجتمع والشعب ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

هذا ما صنعته إيديكم يا من تحرشتم بالشعب فكرياً واقتصادياً ونفسياً ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تتحدثون الآن عن التحرش .. يا بعض من تدَّعون العلم و الثقافة في مصر .. و يا بعض المسؤولين عن حياة المصريين .. سواء .. كنتم حُكَّاماً أو أعضاء حكومات .. و يا إعلام لا يحترم أخلاقيات شعبه ولا أخلاقيات مهنته .. وأنتم كلكم من تحرشتم بالشعب فكرياً و اقتصادياً ونفسياً .. من بداية السبعينيات وحتى الآن .. هذا ما صنعته أيديكم في شعب جرفتموه فكرياً وثقافياً واقتصادياً ونفسياً وعلمياً وتربوياً .. وحتى من الناحية الدينية .. التي جعلتموها تنحصر في بعض المظاهر الشكلية وفقط .. فلا تتباكوا الآن .. وحاولوا الإصلاح لكل ما أفسدتموه ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 10 يونيو 2014

وطني .. حين ..رأيت .. الدفء في عينيك .. بك .. تدثرت .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وطني ..
حين ..رأيت .. الدفء في عينيك .. بك .. تدثرت ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

فيه ناس الحقد مالي قلوبها ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي




فيه ناس الحقد مالي قلوبها ..
قدامك وش ومن وراك وش ..
الحسد ساكنها ومدوبها ..
والغل ماليها ومسود الوش ..
الشر هو مسلك كل دروبها ..

وفي أعراض الناس تقول وتدش ..
الكذب حروف كل كلمة تقولها ..
ومهما تداري وتخبي يبان ع الوش..
عينيها بتفضحها و تغلبها ..
ومهما تقَّرب منها ..
تعالج فيها وتداوي ..
هو ده لونها وهو ده توبها ..
مهما حاولت تعيش ..
في توب غير توبها ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأحد، 8 يونيو 2014

(كلمتين بالبلدي) : حُب مصر بالعمل الجاد من أجلها وبس .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
-------------------
خلاص .. فرحنا وهيصنا .. وعملنا الحفلات في كل ميادين مصر .. وعملنا التهنيئات والتبريكات .. وخدنا أجازات لما شبعنا .. ممكن .. بقى .. نصحى من الساعة 5 الصبح .. بداية من اليوم الإثنين 9 / 6 / 2014م .. زي ما قال الرئيس السيسي .. ونبدأ بقى في العمل الجاد .. عشان .. مصر .. ترجعلنا تاني بجد .. ما هي مصر .. مش ح ترجعلنا تاني بجد .. إلا لو اشتغلنا بإخلاص وبضمير شغل بجد .. ومش ح ترجع لنا يعني .. بالكلام والأغاني والهيصة والحفلات والتبريكات والتهنيئات وخلاص .. أصل حُب مصر .. مش .. بالكلام وبس .. حب مصر بالعمل عشان تقوم على رجليها من تاني .. مش كده والا إيه ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

توقيع كلا من الرئيس المنتخب السيسي والرئيس المنتهية ولايته على وثيقة تسليم السلطة اليوم الأحد 8 / 6 / 2014 م ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

هذه هي المرة الأولى .. في تاريخ دولة مصر العظيمة .. بل أنها المرة الأولى في تارخ الدول العربية جمعاء .. أن يوقع .. كلا من الرئيس الجديد المنتخب عبد الفتاح السيسي .. والرئيس المنتهية ولايته المستشار عدلي منصور .. على وثيقة .. تسليم السلطة .. وهذه الوثيقة تُعد الأولى .. وتُعد سابقة من نوعها في تاريخ مصر السياسي .. - وإن كنت أنا أفضل تسميتها انتقال السلطة - .. لكن هذا لايمنع ..أن ذلك قد تم في جو مهيب متميز بجميع أبعاده ومعانيه ومكوناته الخاصة والعامة .. وفي هذه الاحتفالية .. تم تكريم ذلك الرجل الرائع عدلي منصور الذي يُعتبر مثالاً على أخلاق وإنسانية رجل المسؤولية .. وكان هو مصدر جمال الإحساس والتواضع والزهد وأغلى صفات الرجال وروعة المشهد الديموقراطي المتسم بالأخلاق والإنسانية في عُرس مصر اليوم الأحد 8 / 6 / 2014 م .. تحية إلى ثورة 25 يناير 2011م وموجتها الثانية في 30 يونيو 2014م .. والمجد لشهداء تلك الثورة الذين أوصلونا بعد الله وشعب مصر إلى هذه اللحظة ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

أول قرار جمهوري يُصدره الرئيس السيسي ...

أول  قرار جمهوري  يصدره الرئيس  السيسي  .. هو .. منح  قلادة  النيل  .. إلى .. المستشار  الجليل   عدلي منصور .. رئيس جمهورية مصر العربية المؤقت  .. عن عمله   وخلقه   الحميد وتحمله أعباء  العمل خلال العام المنصرم  منذ توليه  السلطة بعد 30 يونيو  2013 م  وحتى اليوم  الأحد 8 / 6 / 2014 م.. وبعد  نشر خارطة مستقبل مصر  بحضور القوى الوطنية المختلفة  وشيخ الأزهر والبابا تواضروس .. في 3 / 7 / 2013 م..

أسرة الرئيس السيسي تحضر حفل تأدية اليمين الدستورية لرئاسة مصر ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس جمهورية مصر العربية .. ونجلي الرئيس السيسي يحضرون مراسم تأديته لليمين الدستورية رئيساً لمصر .. أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا المصرية .. في الساعة الحادية عشرة والدقيقة السادسة عشرة من اليوم الأحد 8 / 6 / 2014 م

إلى الرئيس السيسي في يوم حلف اليمين الدسنورية ... بقلم د.شهيرة هبد الهادي

إلى الرئيس السيسي
---------------------------
أما وقد قمت بحلف اليمين الدستورية رئيساً لمصر .. في الساعة الحادية عشرة والدقيقة السادسة عشرة من صباح اليوم الأحد 8 / 6 / 2014 م .. أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا المصرية .. نقول .. لسعادتك .. مبروك .. يا سعادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الفاضل .. ونتمنى التوفيق لكم في إدارة شؤون مصر .. وأن تتحقق في عهدكم .. أهداف ثورة 25 يناير 2011م وموجتها الثانية في 30 يونيو 2013 م ( عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية ، كرامة إنسانية) .. كما نتمنى أن يكون عهدكم هو عهد الوئام والسلام والمحبة بين جميع أفراد الشعب المصري بمختلف توجهاتهم وانتمائاتهم وأيديولوجياتهم .. وعهد الرخاء والتقدم والريادة لمصر .. ولنتذكر دائماً أن روح شهداء هذه الثورة ودمائهم الذكية ترفرف الآن حولنا في سماء مصر .. وهي تتمنى منكم تحقيق كل أهداف الثورة حتى ترتاح في مستقرها .. فـ روح ودماء هؤلاء الشهداء.. هي من لها الفضل ..بعد إرادة الله سبحانه وتعالى .. ثم إرادة الشعب .. في تولي كرسي رئاسة مصر .. وربنا يوفقكم يا سعادة الرئيس في خدمة مصر وشعبها ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 7 يونيو 2014

عودوا إلى مصر ماء النيل يكفينا ... فاروق جويده


عودوا إلي مصر ماء النـيل يكفينـا
منذ ارتحلتم وحزن النهر يدمينا
أين النخيل التي كانت تظللـنـــــــا
ويرتمي غصنـها شوقـا ويسقينـا ؟
أين الطيور التي كانت تعانقـنــــــا
وينتشي صوتـها عشقـا ويشجينا؟
أين الربوع التي ضمت مواجعنــا
وأرقت عينها سهدا لتحمينـــــــا ؟
أين المياه التي كانت تسامرنــــــا
كالخمر تسري فتـشجينا أغانينـا ؟
أين المواويل ؟.. كم كانت تشاطرنـا
حزن الليالـي وفي دفء تواسينــــــا
أين الزمــــــــــان الذي عشناه أغنية
فعانــق الدهــــــر في ود أمانينــــــــا
هل هانت الأرض أم هانت عزائمنـا
أم أصبـح الحلم أكفانـــا تغطـينــــــــا
جئنا لليلـــــــــي.. وقلنا إن في يدها
سر الحياة فدست سمهـــــــــــا فينـــا
في حضن ليلي رأينا الموت يسكنـنـا
ما أتعس العمر.. كيف الموت يحيينا
كل الجراح التي أدمت جوانحنـــــــا
ومزقت شمـلنـــا كانت بأيدينــــــــــا
عودوا إلي مصر فالطوفان يتبعكـــم
وصرخة الغدر نار في مآقينـــــــــــا
منذ اتجهنا إلي الدولار نعبـــــــــــده
ضاقت بنا الأرض واسودت ليالينـــــا
لن ينبت النفط أشجارا تظللنـــــــــا
ولن تصير حقول القار.. ياسمينــــــا
عودوا إلي مصر فالدولار ضيعنــــا
إن شاء يضحكـنا.. إن شاء يبكينـــــا
في رحلة العمر بعض النـار يحرقنا
وبعضها في ظلام العمر يهدينـــــــــــا
يوما بنيتم من الأمجـــــــــاد معجزة
فكيف صار الزمان الخصب.. عنينا؟
في موكب المجد ماضينا يطاردنـــا
مهما نجافيه يأبي أن يجافينـــــــــــــــا
ركب الليالي مضي منــــــــــــا بلا عدد
لم يبق منه سوي وهم يمنينـــــــــــــا
عار علينا إذا كانت سواعدنـــــــــــا
قد مسها اليأس فلنقطـع أيادينــــــــــا
يا عاشق الأرض كيف النيل تهجره ؟
لا شيء والله غير النيل يغنينـــــــــا..
أعطاك عمرا جميلا عشت تذكــــــــــره
حتي أتي النفط بالدولار يغـرينــــــــا
عودوا إلي مصر.. غوصوا في شواطئها
فالنيل أولي بنا نـعطيه.. يعطينـــا
فكسرة الخـــبــز بالإخــــــلاص تشبعنـــا
وقطـرة الماء بالإيمــــان تروينــا
عودوا إلي النـيل عودوا كي نطهـــــــــره
إن نقتسم خـبزه بالعدل.. يكـفيــنـا
عودوا إلي مصر صدر الأم يعــرفـنــــــا
مهما هجرناه.. في شوق يلاقينـــا
-------------------------
فاروق جويده
‫

الجمعة، 6 يونيو 2014

للأخلاقِ .. رجالٌ .. أنتَ .. منهم .. شكراً ..سعادة.. المستشار عدلي بك منصور .. المحترم ..

للأخلاقِ .. رجالٌ .. أنتَ .. منهم .. شكراً ..سعادة.. المستشار عدلي بك منصور .. المحترم ..
===========
ولد المستشار عدلى محمود منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا، فى 23 ديسمبر عام 1945 وتزوج وأنجب ثلاثة أبناء هم أحمد وياسمين وبسنت.
تغيرات سريعة، مباغتة، في تاريخ الرجل، الذي ظل لأكثر من 10 أعوام يلعب دور الرجل الثاني في المحكمة الدستورية العليا، بعد تعيينه نائبًا لرئيس المحكمة في نهاية 1992، بعد أن أمضى حياة حافلة في السلك القضائي، منذ حصوله على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة في عام النكسة 1967، تدرج خلالها في مناصب عدة، من أهمها تعينه مستشار بمجلس الدولة عام 1984، ثم نائبا لرئيس مجلس الدولة بداية عام1992، مكنته من الحصول على لقب ''رجل قضاء من الطراز الأول'' كما يُطلق عليه في الأوساط القضائية.
شارك "منصور" الذى كان يشغل النائب الأول لرئيس المحكمة فى إصدار عدة أحكام، أهمها الرقابة السابقة على قانون الانتخابات الرئاسية، وما تضمنه من عدم دستورية نص المادة الأولى من مشروع القانون، الذى يتعلق ببدء الحملة الانتخابية للمرشحين اعتباراً من تاريخ فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية،
وحتى بدء اليوم المحدد للاقتراع داخل مصر، وأنه وفى حالة انتخابات الإعادة تبدأ الحملة عقب إعلان النتيجة وحتى بدء اليوم المحدد للتصويت فى انتخابات الإعادة، وكذا عدم دستورية نص المادة 6 مكرر المضافة إلى القانون بشأن حظر تولى أعضاء لجنة الانتخابات الرئاسية مناصب قيادية تنفيذية.
استقبل الأن الرجل الستيني ذو العوينات العملاقة، والنظرات الثاقبة الصماء، قرار القوات المسلحة بإدارته لشئون البلاد بشكل مؤقت، لمدة 6 أشهر، يقوم فيها بتعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، متذكراً أنها ليست المرة الأولى له للعمل داخل مؤسسة الرئاسة، حيث سبق وأن التحق للعمل كعضو بإدارة الفتوى والتشريح برئاسة الجمهورية في نهاية 1970، وشتان الفارق بين الزمنين والمنصبين.
حَلق الرجل المرشح بقوة لرئاسة الجمهورية، بعيداً عن الوطن مرة إلى باريس في منحة دراسية عام 1975، ومرة إلى السعودية للعمل كمستشار لوزارة التجارة في عام 1983، والأن يُحلق بآمال الوطن الثقيلة، نحو مستقبل يتمنى أبناءه أن يكون أفضل به ممن قبله.فإليكم سيرته الذاتية باختصار:
-حاصل على ليسانس حقوق دور مايو سنة 1967 بتقدير جيد من جامعة القاهرة
-ولد في 23/12/1945 بالقاهرة
-حاصل على دبلوم الدراسات العليا فى القانون العام دور مايو سنة 1969
-حاصل على دبلوم الدراسات العليا فى العلوم الإدارية دور مايو سنة 1970 بتقدير جيد
- أوفد سيادته فى منحة دراسية لمعهد الإدارة العامة بباريس خلال الفترة من 7/9/1975 حتى يناير 1977
التدرج الوظيفى: - 18/11/1970 عين مندوب مساعد بمجلس الدولة
- 1/1/1971 عين مندوب بمجلس الدولة
- 30/6/1975 عين نائب من الفئة (ب)
- 23/2/1976 عين نائب من الفئة (أ)
- 1/8/1977 عين مستشاراً مساعداً من الفئة (ب)
- 19/11/1980 عين مستشاراً مساعداً من الفئة (أ)
- 18/4/1984 عين مستشاراً بمجلس الدولة
- 29/8/1990 عين وكيلاً بمجلس الدولة
- 25/2/1992 عين نائب رئيس مجلس الدولة
- 17/12/1992عين نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا
الجهات والإدارات التى عمل بها: - 22- فى 7/12/1970 التحق للعمل عضواً بإدارة الفتوى والتشريع لرئاسة الجمهورية والمحافظات.
- فى 30/1/1972 التحق للعمل عضواً بإدارة الفتوى والتشريع لوزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي
- فى 15/2/1972 التحق للعمل عضواً بإدارة الفتوى والتشريع لوزارتى الخارجية والعدل.
- فى 8/1/1977 التحق للعمل بالمكتب الفنى للسيد المستشار رئيس مجلس الدولة.
- فى 18/9/1978 التحق للعمل بإدارة الفتوى والتشريع لوزارات الأوقاف والصحة والشئون الاجتماعية وشئون الأزهر.
- 17/12/1992 عضواً بالمحكمة الدستورية العليا.
الانتدابات والإعارات: - فى 18/4/1974 ندب سيادته للعمل مستشاراً قانونياً للهيئة العامة لصندوق تحويل مبانى وزارة الخارجية فى غير أوقات العمل الرسمية حــــتى 27/8/1973.
- فى 13/10/1974 ندب سيادته للعمل مستشاراً قانونياً للمركز القومى للبحوث فى غير أوقات العمل الرسمية حتى 31/8/1975، وأيضا خلال الفترة من 27/1/1977 حتى 13/12/1983.
- فى 8/10/1980 ندب سيادته عضواً باللجان القضائية للإصلاح الزراعى للعام القضائى 80/1981 بالإضافة إلى عمله.
- فى 12/4/1982 ندب سيادته مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء (الأمانة التشريعية) فى غير أوقات العمل الرسمية حتى بدء الإعــارة فى 14/12/1983.
- أعير سيادته للمملكة العربية السعودية مستشاراً قانونياً لوزارة التجارة خلال الفترة من 14/12/1983 حتى 19/4/1990.
- 29/11/1990 ندب سيادته مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء (الأمانة التشريعية) فى غير أوقات العمل الرسمية حتى 16/12/1992.
‎

(كلمتين بالبلدي ): طبيب المخ والأعصاب .. وتعب الأعصاب ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


( طبيب المخ والأعصاب.. وتعب الأعصاب )
------------------------------------------
بالصدفة البحتة  شاهدت   برومو  لبرنامج  على قناة  النهار اليوم  .. هذا البرنامج  يلتقي علماء مصر في الخارج  في مختلف التخصصات  ومنهم الأطباء .. وحضراتكم تعلمون  أن مُعِّدي البرنامج والمخرج  يختارون  مقتطفات  لإذاعتها في هذا البرومو  كعامل  مساعد على  انتشار البرنامج  وتوضيح مدى أهميته .. ما لفت نظري  في هذا البرومو .. أن أحد الأطباء المصريين الذين يعملون بالخارج  .. قال .. لو مصر .. عاوزاني .. تآخد رقبتي .. إلى هذا الحد .. والموضوع عادي .. لكن في اللقطة الثانية   لهذا   الطبيب ..  موجهاً حديثه للمحاور ..قال : إنت  بتكلم  دكتور مخ وأعصاب  مش بتكلم " منجد" .. بمنتهى الأمانة .. كلام هذا الطبيب استفزني ..  وجعلني أكلم نفسي وأنا أصرخ  وكأن  هذا الطبيب أمامي  فـ أقول : كان من الأولى يا سعادة طبيب المخ والأعصاب  الهمام .. أن تقول المقطع الأول من كلامك .. ولا تقول المقطع الأخير منه .. ولا داعي للإقلال  من شأن "المنحد " .. ألا تعرف  يا طبيب المخ والأعصاب .. أنه إذا شعر إنسان بالدونية في حالة سماعه  تشبيه سعادتك هذا .. فإن لذلك  تأثير سئ على خلايا المخ  نتيجة ما يُصاب به من حُزن .. وهذا يؤدي إلى تعب أعصابه  يا طبيب المخ والأعصاب  .. ألا تعلم يا سعادة طبيب المخ والأعصاب .. أن هذا "المنجد"  .. أنت في حاجة إليه .. فهو من صنع لك " تنجيد"  الـ كنبة  التي تجلس عليها الآن وأنت مسترخي  وتتباهى بنفسك وبتخصصك .. وهو الذي صنع لك " مراتب"  السرير  الذي تنام عليه لأخذ قسطاً من الراحة  لكي تنتعش ذاكرتك و ترتاح أعصابك يا  طبيب المخ والأعصاب .. ثم  من الممكن أن يكون هذا الـ " منجد"  أكثر إتقاناً لعمله وأكثر إخلاصاً وأكثر رحمة .. من  طبيب  مخ وأعصاب   يأخذ من مهنته الطبية تجارة للربح المادي  ..خاصة في هذا العصر الذي تحول فيه الطب إلى تجارة  .. ومن  الممكن  أن هذا "المنجد" .. لم يذهب بعيداً عن مصر  وطنه الأم و استقرفيها وطل بها لكي  يخدم أبناء بلده  .. بينما سعادتك  ذهبت  لبلاد الـ " فرنجة " لكي  تخدم  أبناءهم  هناك ولا  تستقر في وطنك لكي تخدم أبناء بلدك   .. ألا تعلم أن مثل هذه الثقافة التي تحدثت  بها  سعادتك .. وتعاليت بها  على  صاحب مهنة  لإنسان  أراد  له الله  أن يمتهنها من أجل خدمة  البشرية .. هي فعلاً  سرِّ تخلفنا  كـ أمة .. وسأقول لسعادتك  مثالاً  عايشته  أنا بنفسي ..على طبيب مخ وأعصاب ..كان   يأخذ من مهنته مجرد  عملية تجارية وفقط .. و المثال هو ..  كانت والدتي الله يشفيها ..  بـ  تتعالج  عند طبيب  مخ وأعصاب  مشهور جداً  في القاهرة  بل كان طبيب مصر الأول  في هذا التخصص حينئذٍ  " الله يرحمه " بقى  .. كان هذا الطبيب  يقوم بـ " رص"  المرضى   في حجرة بعيدة عن حجرته التي يجلس فيها  ليستقبل فيها  من يشاء .. على حساب المرضى من عامة الشعب .. مع أن هؤلاء العامة هم سبب ثروته  نتيجة الـ " هبش"  اللي بـ " يهبشه " منهم .. ثم يأتي  يمر عليهم  كما لو  أنه مفتش في الإتوبيس  .. ويسأل كل مربض  أو مريضة سؤال في ثانية  .. ثم يكتب  الدواء  بسرعة البرق .. ويذهب لغرفته  التي فيها شخصية  مرموقة  آنذاك  وحولها علامات استفهام .. ولا داعي لذكر أكثر من ذلك لأن أخلاقياتي تمنعني .. وكل القصص معروفة في مصر .. وعلى فكرة  في هذا الموقف  بالذات .. لي أخ  شقيق  حُر  الأخلاقيات والمبادئ يعمل  طبيباً بيطرياً .. قام بفضح أمره  في هذا اليوم أمام  كل المرضى .. ولم نعد نذهب إليه  بعد ذلك .. مع ملاحظة أنه  في كثير من المرات  كان  يُرسل طبيباً مبتدئاً للكشف على المرضى بينما يتفرغ هو لزيارات مكتبه  الخاص المشبوهة   وجمع  الفلوس .. يا سعادة طبيب المخ والأعصاب .. إذا كانت  هذه هي نظرة سعادتك  لأصحاب المهن الآخرى .. فـ فعلاً .. لك الله يا مصر .. ولو  أنا صاحبة قرار .. سأقول لسعادتك  .. شكراً  .. على تقديم عرضك لخدمة مصر..وخليك في بلاد الـ " فرنجة "  .. فلا تأتي .. لأن احتمال هذا المنجد البسيط يأتي لكي  يقوم بالعلاج عندك .. فبالطبع ستتعامل معه بتعالي .. وربما لاتأخذ بالك  أنت  بـ تصرف له أي نوع من الدواء .. ما هو " منجد" .. بقى !!!!
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي


يبدوا أنها ثقافات مصرية ...... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبدي
========
كلما  تابعت  حديثاً  لبعض المذيعات  والمذيعين  على القنوات  الفضائية  المختلفة .. في برامجهم .. التي .. تتناول شخصية  الرئيس السيسي .. من زوايا مختلفة  .. أجد  المذيعة  أو المذيع .. يستهلك كل  الوقت  في المقارنة  بين  الرئيس  السيسي  وبين  الرئيس السابق  مرسي .. ألا يجدر  بهؤلاء  الإعلاميين  غير المهنيين .. أن  يتحدثون  مع الشعب .. عن .. المستقبل .. وعن الآمال .. المعقودة .. على .. العهد .. القادم .. صدقوني .. أيها .. الإعلاميون  غير  المهنيين .. أنتم    .. تضرون بالرئيس السيسي .. كما .. كان أنصار.. الرئيس السابق مرسي .. يضرون به .. ويبدوا.. أنها ثقافات مصرية .. " النفاق  والتأليه " .. قد تغلغلت .. وتفاعلت .. مع .. الجينات  .. والكروموزومات .. المصرية ..#لا_للنفاق_وتأليه_الحاكم
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 4 يونيو 2014

كلمات للشاعر رفعت سليمان شاذلي

 بلدي ........
مش كلمه اقولها في قصيده ..
وقصه تخلص في دقيقه..

نبض وروح جوايا..
عطر النيل في دمايا..

-----------------------
رفعت سليمان شادلي

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

إلى الرئيس السيسي ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

إلى الرئيس السيسي
==============
مع الإعلان الرسمي  لنتائج الانتخابات الرئاسية.. اليوم الثلاثاء 3 / 6 / 2014 م .. والتي تُثبت انتخاب شعب مصر لكم رئيساً لها .. أعيد كلمتي التي سبق وأن قلتها لسعادتكم مع ظهور المؤشرات الأولية لنتائج لتلك الانتخابات .. وهي ..يا سعادة الرئيس السيسي الفاضل.. ألف مبروك .. ربنا يوفقكم لما فيه الخير لشعب مصر .. واستعن بالله ليوفقك في خدمة هذا الشعب القائد والمُعلم .. ولتكن تقوى الله هي نبراس طريقك مع شعبك ووطتك .. فإنه لن يحكم أحدٌ في مُلك الله إلا بمُراد الله .. وإذا كُنت قدرنا فليوفقك الله وإذا كنا قدرك فليُعينك الله على أن تتحمل .. أوصيكم بمصر خيراً .. فمصر هي فعلاً عبقرية الشعب والزمان والمكان .. ولتكن المرحلة القادمة في حياة مصر .. هي .. بداية بزوغ فجر الضمير المصري الجديد .. وتحقيق أهداف الثورتين المجيدتين - كما قلت سعادتكم - ثورة 25 يناير 2011 م وثورة 30 يونيو 2013م.. (عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية ، كرامة إنسانية ) في ضوء السيادة الوطنية لشعب مصر ومصر ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 31 مايو 2014

إلى رئيس مصر القادم .. خاطرة ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي




إلى رئيس مصر القادم ..
-----------------------------
قالولي : بتكتبي  ليه اليومين دول كتير .. لمصر..
قولتلهم :  يوه ..
هو انتوا متعرفوش إن مصر اليومين دول ..
رايحة لعهد جديد .. ومن  الجديد .. عصر ..
ويا إما كل مصري .. في ده العصر.. حيكون في يُسر..
ويا إما كل مصري .. في ده العصر ..حيكون في خُسر  ..
وعشان يعيش .. كل مصري  .. في ده العصر.. في  يُسر..
يبقى  عليه ..انه .. يؤمن بربه  .. ورب ..كل عصر ..
وده مش بالكلام  والأغاني .. اللي بتلف ..مصر ..
لأ.. ده .. بالعمل ..  الصبح و المغرب وفي وقت  العصر..
ورئيسها  الجديد .. عليه أنه  .. يتواصى بالعدل والحق ..
عشان  كل مصري .. وعشان أرض مصر ..
وكمان لازم  .. يتواصى بالصبر..
أيوه .. الصبر ..على كل مصري ..
عاوز.. يكون سيد العصر.. من غير ما  يشتغل ..
ولا يدي .. حاجة لمصر ..
ما  هو  الجهاد لأكبر.. يا  .. ريس  مصر   ..
هو ..إنك   تخلَّي كل مصري  يدِّي لمصر ..
بعد ما يشوفك .. إنت .. فعلاً  ..  بتدِّي لمصر ..
وربنا يعينك  يا ريس ..
على  حل .. مشاكل .. كل مصري في مصر ..
عشان مصر .. متقعش    يا ريس ..
لأن مصر  ..
عمرها .. ما وقعت ..  في أي عصر ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
1 / 6 / 2014م

الجمعة، 30 مايو 2014

( كلمتين بالبلدي) .. من غرائب وعجائب الإعلام المصري .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي).. من غرائب وعجائب الإعلام المصري
===============================
من الأشياء الغريبة اللي لاحظتها في وسائل الإعلام  وما أكثرها .. نتيجة مشاهدة أكثر  من موقف ..إن فيه بعض  المشاهدين البسطاء العاديين اللي بيحبوا مصر لله في لله .. بيبعتوا رسائل للمذيعين يقولوا فيها اقتراحات راقية من شأنها وحدة مصر .. يعني مثلا وقوف الرئيس السيسي مع الأستاذ حمدين وتتشابك أيديهما مع بعض في مؤتمر عام يتم إذاعته عالمياً .. وطبعاً دي معناها  واضح .. وهو ..إرسال رسالة حب من أجل مصر أكيد .. فـ ألاحظ أن المذيع يتوقف عن قراءة الرسالة  وميكملهاش ويغلوش عليها ( يغلوش يعني يتجاهلها ) .. ومذيع آخر كان بيقرأ مقال عن المدح في أشخاص معينة  ومن ضمنهم كان  الأستاذ حمدين صباحي .. اللي صاحب المقال  بيشكر فيه  ويمدحه  يعني .. فما كان من هذا المذيع .. إلا أن .. قرأ مدح الأشخاص الآخرين ..ولما وصل لحد الأستاذ حمدين .. توقف  ولم يقرأ  المدح اللي مكتوب عنه ..وعمل  نفسه .. قال يعني أنه مشغول .. بجد شئ مُخزي .. ويبدوا أن سياسة فرق تسد دي .. مش حيتخلَّى عنها بعض الإعلاميين اللي اتفرضوا على هذه المهنة  .. وبجد فيه بعض الإعلاميين   اللي هم  مش إعلاميين .. لا تريد الخير في أي وجه من الوجوه لمصر .. أتمنى .. أن يضع  المشير السيسي ذلك في اعتباره بعد حلف اليمين الدستورية وبداية توليه رئاسة مصر .. وأن ينفض .. من .. حواليه .. مثل هؤلاء الإعلاميين .. لأنهم .. سيضرونه  جداً .. فيما هو آت ..
ملحوظة : كان ممكن أذكر أسماء هؤلاء الإعلاميين وباليوم والتاريخ وإسم البرنامج كما تعلمون عني .. لكن لا داعي .. فالكل يشاهد ويعرف ويعلم ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

أنا مصرية .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أنا مصرية .. 
ومعجونة بطين ...
البلد ديه  ..
واللي يعتدي ..
على مصر ..
يندفن في ترابها .. 
وملوش .. 
عندي.. دية ..
أنا مصرية ..
وحبي ....
لناسها...
و شوارعها .. 
عندي .. غية ..
واللي عاوز ..
يفرق بين شعبها .. 
عشان كرسي   .. 
ولا......
عشان منصب  ..
عينيه .. مغشية ..
ميعرفش ان مصر....
محروسة...
بعين الله ومحمية ..
وبإذنه وحده ..
لا حينول .. 
دية ..ولا دية ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي 

(كلمتين بالبلدي).. يلا بينا نتصالح مع بعض عشان مصر.. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي).. يلا بينا نتصالح مع بعض عشان مصر..
-----------------------------------------------------------
السلام عليكم يا جماعة الحُب في الله ..  يا جماعة مش معقول ..  اللي احنا فيه ده .. ومش معقول نخسر بعض عشان السياسة..إحنا مش من صناع القرار..إحنا مواطنين عاديين.. احنا عاوزين مصر تعيش في سلام وبس .. لا احنا طمعانين في كرسي في البرلمان ولا رئاسة للميدان .. مش معقول كل يوم نلغي صداقة بعض ..ونعمل بلوك لبعض .. ومش معقول أصدقاء العمر يخسروا بعض عشان خلاف في الرأي .. ومش معقول كل واحد مش طايق التاني وبيتلككلوا على حاجة .. أنا عارفة أن فيه ناس مش راضية عن الدكتور مرسي  والإخوان .. وفيه ناس مش راضية عن المشير السيسي ..  وفيه ناس مش راضية عن المجلس العسكري .. وفيه ناس مش راضية عن رموز مبارك  وعهده .. وفيه ناس مش راضية عن الأستاذ حمدين صباحي ..  وفيه ناس مش راصية عن السلفيين .. وفيه ناس  مش راضية عن التيارات الثورية .. وفيه ناس مش راضية عن ثورة 25 يناير2011م .. وفيه ناس مش راضية عن 30 يونيو2013م .. وفيه ناس مش راضية عن موت رجال الشرطة والجيش .. وفيه ناس مش راضية عن موت الناس في رابعة والنهضة  وترحيلات أبو زعبل .. وفيه ناس مش راضية عن موت  الشباب   قدام الاتحادية ..  وفيه  ناس مش راضية عن التيارات الثورية..والتيارات الثورية  نفسها مش راضية عن موت أبنائها مع بداية الثورة وقالوا : إنهم هم أول ناس ماتوا في الثورة دية  .. وفيه ناس وفيه ناس وفيه ناس .. طيب مش احنا اللي عملنا ده بإيدينا  وظروفه كانت معروفة  وأسبابه معروفة  لدينا .. ممكن بأى ننسى كل ده ونعيش مع بعض في حب وود وسلام ..  من أجل أن ننشر هذا السلام في المجتمع المصري .. ومن أجل مصر ومصر فقط .. ما هو لازم ننسى ونتصالح .. لأنه في النهاية احنا عايشين مع بعض في مجتمع واحد و لازم نعيش مع بعض في حب وود وسلام  .. ولن تبنى مصر إلا بالعمل معاً سوياً في مناخ يسوده الحب والسلام والوئام .. جربوا بس كده وابدأوا .. لأن كلنا بنحب مصر.. بس كل واحد بيحبها  بطريقته .. يلا بينا نتصالح مع بعض عشان مصر .. وتعالوا بينا نرجع لمناخ الحب والود في  مصر كلها .. ومصر كلها .. هي .. إن شاء الله ممكن .. نطلق عليها .. أنها .. " ملتقى محبي الله والوطن " ..
-------------------
أختكم في الله واللي بتحبكم في الله
د.شهيرة عبد الهادي
30 / 5 / 2014 مـ

الخميس، 29 مايو 2014

باكتب ليكي يا مصر ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

باكتب ليكي ..
يا مصر ..
وانت رايحة ..
لعهد جديد ..
باكتب ليكي..
يا مصر ..
واتمنى يكون ..
عهد سعيد ..
باكتب ليكي ..
 يا مصر ..
من قلب ..
عشق إسمك ..  
عشق  ترابك  ..
عشق نيلك ..
وكل شرايينه..
من طينك ..
باكتب ليكي ..
يا مصر ..
واتمنى .. 
اشوف فيكي ..
اللي جاي ..
أحسن .. 
فيه.. تتحقق ..
أهداف ثورتك ..
عيش .. حرية ..
عدالة.. كرامة..
وده يبقى ..
يوم العيد ..
باكتب ليكي .. 
يا مصر ..
يا ام الدنيا  ..
وباقولك ..
انت  الباقية   .. 
والكل فاني  ..  
مهما قال .. 
ومهما يزيد ..
ومهما يعيد ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

( كلمتين بالبلدي) .. حمدين صباحي : أراه .. رجلاً مُحترماً .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 كلمتين بالبلدي
=========
تحية من القلب ..  إلى .. الأستاذ حمدين صباحي .. مهما .. قيل عنه وعن دوره .. بالسلب .. أراه .. رجلاً مُحترماً .. ويجب أن تكون هذه هي حياتنا .. في مصرٍ جديدة نتمناها .. الاحترام لكل من أدى دوراً في مصر مهما اختلف الناس حول حجم وفعَّالية هذا الدور ....فـ لنُحسن النوايا .. ولنتحد .. حول مصر .. نُقدَّر مجهود الآخر .. ما دام هدفه مصر .. ولا هدف له غير مصر .. وما دام .. لم يثبت ضده ما ينفي هذه الصفة الكريمة عنه .. كفانا .. تخوين .. واتهامات.. وشماتة .. في بعضنا البعض .. حتى .. تتحقق .. أهداف .. ثورة 25 يناير 2011م وموجتها الثانية في 30 يونيو 2013م .. ومهما قيل عن هاتين الثورتين .. أيضاً .. من أقاويل سلبية .. من قِبل المتفلسفين .. وسواء قيل عنهما .. ثورات .. أم فورات ..أراهما .. قد حركا .. المياه الراكدة .. في تغيير .. نمط الحياة في مصر .. أو في طريقهما .. إلى .. تغيير .. نمط الحياة في مصر .. فلنحاول .. أن نخطوا ببلدنا .. مصر .. للأمام .. عن .. طريق .. تحقيق أهداف الثورة  النبيلة  الحقيقية .. العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ..بالاستعانة بالله
وإخلاص النوايا .. وأخلاق شعب مُتحضر ينشد التغيير الإيجابي لبلده .

---------------
د.شهيرة عبد الهادي 

29 / 5 / 2014 مـ

إذا كُنت قدرنا فليوفقك الله وإذا كنا قدرك فليُعيتك الله على أن تتحمل .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مع المؤشرات الأولية لانتخابات الرئاسة 2014م..والتي تُثبت انتخاب شعب مصر لكم رئيساً لها .. أقول لكم .. يا سعادة المشير عبد الفتاح السيسي الفاضل.. ألف مبروك .. ربنا يوفقكم لما فيه الخير لشعب مصر .. واستعن بالله ليوفقك في خدمة هذا الشعب القائد والمُعلم  ..   ولتكن تقوى الله هي نبراس طريقك مع  شعبك ووطنك  .. فإنه لن يحكم أحدٌ في مُلك الله إلا بمُراد الله .. وإذا كُنت قدرنا فليوفقك الله وإذا كنا قدرك فليُعينك الله على أن تتحمل .. أوصيكم بمصر خيراً .. فمصر هي فعلاً عبقرية الشعب والزمان والمكان .. ولتكن المرحلة القادمة في حياة مصر .. هي .. بداية بزوغ فجر الضمير المصري الجديد ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 28 مايو 2014

(كلمتين بالبلدي)..الانتخابات الرئاسية في يومها الثالث... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
========
 الانتخابات الرئاسية الآن .. هي .. في يوم  ثالث .. هو..اليوم  .. الأربعاء 28 / 5 / 2014..بعد تخبط شديد في القرارات  وعدم القدرة على التنسيق بين أجهزة الدولة  .. إن كانت هناك دولة من الأساس .. نعم .. تخبط شديد وإفلاس سياسي .. بدأ.. بـ  تفعيل الـ 500 جنيه غرامة  على كل من لا يُدلي بصوته  والآن قناة الحياة  1 الحمراء تقول  في خبر عاجل :أنه سيتم خصم هذا الملغ من راتب من يعملون في الحكومة والقطاع الخاص  إذا لم يدلي  كل فرد  بصوته .. ثم  اقتراحات أو تفعيل للإحالة إلى النيابة لكل من لا  يُدلي   بصوته.. ثم  جعل يوم الثلاثاء  27 / 5 / 2014 م   أجازة في كل المصالح الحكومية .. ثم .. مشكلة الوافدين  وتوفير المواصلات لهم مجاناً ليذهبوا ويصوتون في مقراتهم الانتخابية ببلادهم التي تبعد عن مقار عملهم بآلاف الأميال .. ثم .. مد الانتخابات ليوم ثالث .. ثم إعلام يُهاجم كل ذلك  ويصرخ  ويرتبك .. وكل ذلك .. من أجل عيون الشعب المصري .. واستجداءً لأصواته .. وإن كان هناك مظهر من مظاهر نجاح ثورة  25 يناير 2011م  وما تلاها من موجة ثورية في 30 يونيو .. أو مقياساً من مقاييس  الحكم على نجاح هذه الثورة .. فهو .. هذا ..الذي ..  يحدث ..الآن .. وهو .. أن صوت المصري  البسيط  ابن البلد وأصلها وجذرها  من الشيوخ والشباب والسيدات  والبنات والرجال  الذين ينتمون لها ويحبونها كلٍ بطريقته ..  أصبح .. هو .. الأهم .. وكل مرشح للرئاسة .. يعتبره ..هو..  السند  الحقيقي له  .. وكل ما أتمناه  ألا  ينسى  الرئيس  القادم هذا الشعب وأن يعمل على خدمته .. وألا يستخدمه ككائن انتخابي وفقط ..  وليعي رئيس مصر القادم الدرس وليكن متواضعاً  ولا يتعالى على شعبه .. وليدرس بجدية الأسباب  التي أدت بالمقاطعين أن يقاطعوا الانتخابات .. وأن يدرس بعناية ويحل مشكلات الشباب  بصفة عامة .. كما يدرس  مشكلات  شباب ثورة  25 يناير  ودراسة موقفهم من قانون التظاهر  بصفة خاصة ..ودراسة ظاهرة شباب تمرد وشباب تجرد  وجبهة الإنقاذ الوطني السابقة.. وأن يدرس بعناية  كيفية المصالحة مع كل الفصائل  المختلفة   في البلد .. كما يجب عليه أن يعلم مدى الرفض الشعبي الذي اتضح في هذه الانتخابات  للإعلام السئ إعلام مبارك والفلول والذي استخدم لغة الحشد  الذي اتسم بالفجاجة  ونّفَر الشعب من العملية برمتها .. يااااه  إنه تاريخ  يجب أن تتم دراسته بعناية من الرئيس القادم .. كما يجب عليه أن يدرس بوضوح مشاكل المرأة  التي أصبحت هي أفضل ظاهرة انتخابية إيجابية  مُرجحة  على مدى كل الاستحقاقات  الانتخابية  منذ الثورة وحتى اليوم .. هذا بالإضافة إلى كل مشاكل مصر المعروفة في جميع المجالات من أجل  أن يحيا المواطن المصري  حياة كريمة .. وليتكاتف جميع أبناء مصر صفاً واحداً .. من أجل مصر ومصر فقط ..  ولا داعي  للشماتة والمهاترات  التي أراها  الآن على مواقع التواصل الاجتماعي  لأن أعداء مصر من الداخل أكثر وأخطر عليها من أعدائها في الخارج  .. ولـ يحيا شعب مصر  العبقري الواعي الفاهم   بالرغم من نسبة الأمية  المرتفعة  لديه .. ولكنه متعلم تعلم الفطرة  وذكي ذكاء الفطرة .. وبالرغم من انتشار الفقر والمرض لديه .. لكنه يتغلب عليهما  في سبيل بلده .. وينزل في كل استحقاق  انتخابي .. لأنه يريد الحياة لمصر  ومصر فقط .. ولتحيا مصر .. مترابطة متلاحمة  مع جيشها وشرطتها .. ولـ تحيا ثورة  25 يناير   التي تُعلّمنا يوماً بعد يوم  .. وفي النهاية .. أقول .. أن .. الشعب المصري .. هو .. الوحيد .. الذي.. انتصر .. في الانتخابات .. حتى .. الآن ..
#انقذوا_مصر_فمصر_تناديكم
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي


الثلاثاء، 27 مايو 2014

الشعب المصري هو المعلم والقائد... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

قالها زمان .. الزعيم ..جمال عبد الناصر .. الشعب المصري .. هو.. المُعلم والقائد .. ولم يستوعب تلك المقولة .. من جاء بعده .. وساعده على ذلك فقر وجهل ومرض الشعب المُتعمّد من قبل سارقيه .. والذي تم إلهائه بهذه الثلاثية ..وتهجيره في بلاد الله لخلق الله للحصول على قوته لكي يعيش .. والآن في عام 2014 م .. لا يريد أحد .. أن .. يستوعب .. أن شعب مصر بعد 25 يناير 2011م .. قد تغير تغييراً كبيراً .. وأقولها .. للمرة الثانية .. الشعب المصري الآن .. لا يُستهان به .. فهو شعب ذكي  واعي فاهم .. أقول للرئيس القادم .. هناك أسباب متعددة لانخفاض نسبة التصويت .. وهي معروفة للجميع ..وليست هي موضوعي الآن .. لأني أريد  فقط .. كتابة رسائل تلغرافية .. وما أريد قوله حالياً .. أن ..التخبط والعشوائية التي تصرفت بها اللجنة العليا للانتخابات .. هو .. إنعكاس لأخطاء كثيرة .. منها على سبيل المثال .. استجابتها .. لـ .. سلوكيات بعض الإعلاميين في الإعلام  غير المهني السئ المنافق المتخبط العشوائي إعلام السبوبة .. وهو ..من ضمن أسباب .. إرباك المشهد الانتخابي كله .. كما أنه من ضمن أسباب إرباك المشهد السياسي كله .. منذ 25 يناير وحتى الآن .. وهذا قليل من كثير .. وأتمنى ألا تكون اللجنة العليا للإنتخابات  وخصوصاً الشرفاء فيها هي كبش الفداء .. ويحيا الشعب المصري .. وتحيا ثورة 25 يناير .. التي تعلمنا يوماً بعد يوم .. والتي أنا أؤمن بها إلى أبعد الحدود .. وتحية إلى روح شهدائها ..#انقذوا_مصر_قبل_فوات_الأوان_فأعدائها_في_الداخل_أكثر_من_أعدائها_في_الخارج
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

من واقع لجنتي الانتخابية ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي ).. من واقع لجنتي الانتخابية
========================

من.. واقع .. ما رأيته اليوم .. الثلاثاء 27 / 5 / 2014 م  الساعة 12:30ظهراً .. وهو اليوم الثاني للتصويت .. في لجنة واحدة فقط .. هي لجنتي الانتخابية .. وبمنتهى  الأمانة  ..الإقبال ضعيف جداً .. واللجنة فاضية .. والتصويت يأخذ دقائق معدودة .. وربما يكون حُسن تنظيم .. أولكثرة أعداد اللجان ..  وربما وقت الظهيرة .. أو ربما نتيجة للمتكاسلين .. أو ربما  نتيجة للمقاطعين .. أو أو أو .. ربما .. أكيد الأسباب كثر لا مجال لحصرها الآن .. وأما عن النزاهة فـ لم أشاهد  أي توجيه لأي ناخبة .. ولا تواجد للرجال والشباب في هذه اللجنة إطلاقاً.. وكل من ينتخب هم الستات والبنات فقط .. وطبعاً الستات بتتريق  عموماً وتقول هم الرجالة فين ؟؟؟.. وبيقولوا تعليقات على الرجالة مفدرش أقولها ..مع أنها مهذبة والله ..ولكنها مُضحكة .. وخايفة الرجالة تزعل مني لو قلتها .. ههههه.. وعموماً سيكولوجية الشعب المصري يجب أن يفهمها الجميع ويدرسها جيداً .. الشعب المصري ليس هيناً .. ثم أنه قد تغير فعلاً بعد 25 يناير2011م.. والبقاء لمصر .. والأشخاص زائلون .. وأكرر .. هي لجنة واحدة فقط التي رأيتها .. والإعلام اليوم يقول نفس الكلام  .. اي يقول أن الإقبال ضعيف جداً.. وطبعاً الإعلام .. بيغطي المحافظات كلها .. فستكون عنده كل المعلومات الصحيحة ..بالتأكيد ..في النهاية أنا كمواطنة مصرية عادية.. قد نزلت  كده بأى  12 مرة .. استحقاق انتخابي .. بداية من .. يوم استفتاء  19 مارس 2011 في التعديلات الدستورية .. ثم عدد3 مرات  انتخابات برلمانية .. ثم عدد 2  مرة انتخابات رئاسية 2012.. ثم عدد 1 استفتاء دستور 2012 .. ثم عدد 1 استفتاء دستور 2014 .. ثم عدد 1 مرة انتخابات رئاسية 2014 .. ثم عدد  3 مرات انتخابات برلمانية ..  ..يعني .. بيتهيألي كده .. أنا .. عملت.. اللي .. عليّ .. مثل غالبية المصريين .. وكل ده في 3 سنين بس .. وأتمنى .. الاستقرار والأمن والأمان .. والتعليم والصحة والاقتصاد .. وووووو  .. الجيد لمصر ..في المرحلة القادمة ..
#انقذوا_مصر_فأعدائها_في_الداخل_أخطر_عليها_من_أعدائها_في_الخارج
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

(مواقف حياتية ).. أنا زهقانة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أقول للناس .. أنا زهقانة .. يقولوا عادي .. أقول للناس .. أنا متضايقة .. يقولوا عادي .. أقول للناس مليش نفس أعمل حاجة خالص .. يقولوا عادي .. اقول للناس معملتش حاجة في شغلي اللي متكوم عليَّ في البيت .. يقولوا عادي .. اقول للناس .. أنا مُحبطة .. يقولوا عادي ..أقول للناس أنا متغدّتش لحد دلوقتي .. يقولوا عادي .. طيب .. لما كل ده عادي .. أمال إيه هو .. بقى .. اللي مش عادي ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الاثنين، 26 مايو 2014

(مواقف حياتية )..أنا ومريم والانتخابات ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من المواقف الجميلة البريئة التي حدثت في أسرتي الكبيرة أنا وإخوتي أشقائي اليوم الإثنين 26 / 5 / 2014 م.. والتي جعلتني أفكر في مدلوله .. سامحوني بأى .. ما هو اللي زي حالاتي مبيفوتش موقف إلا لما يفكر فيه .. أعمل إيه بقى نصيبي كده.. تلك المكالمة التي حدثت بيني وبين الجميلة مريم إبنة أخي ..تلك الطفلة الجميلة البريئة العسولة أوي " مريومة" واللي انا بحبها واموت فيها أوي.. كلمتها على موبايلها .. وطبعاً كانت لسة نايمة الست هانم لغاية الساعة 12 الظهر .. وصحيت م النوم .. وكلمتني .. وبعد السلام والذي منه .. سألتها .. حتنتخبي مين يا مريومة .. قالتلي .. إيه يا عمتو .. أنا لسة صغيرة يا عمتو وعندي تسع سنين ونص بس .. لما اكبر ويبقى عندي 17 سنة .. حاعمل بطاقة .. وانتخب السيسي ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمات راهب الفن ..............


يقول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ............


أول انطباع عن الانتخابات الرئاساسة 2014 م بين كل من الأستاذ حمدين صباحي والمشير السيسي ...

بابص من بلكونة بيتي دلوقتي على المدرسة اللي هي في شارعنا .. وهي فيها لجنة انتخابية اليوم الإثنين 26 / 5 / 2014م .. بمنتهى الأمانة والصدق .. بالنسبة لمثل هذا الوقت من التصويت  في الصباح .. الساعة 9:31 صباحاً.. لم أشاهد مثل هذه الطوابير في أي انتخابات سابقة .. ومعمول لهم تندة من الحر .. تندة قماش كده غلبانة .. واللي شفتهم من الرجال فقط .. لا أعلم .. السيدات فين ؟.. والله أعلم باقي اليوم حيكون شكله إيه ؟.. وكمان اللي شفته في مدرسة واحدة .. الله أعلم بباقي اللجان؟ .. أنا لسة منزلتش ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي 

الجمعة، 23 مايو 2014

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
--------------------------------------

" بعض الإعلاميين  في الإعلام  المصري .. كان زمان .. بـ  يُعيب  على الشعب المصري أنه غير مؤهل سياسياً  وإن كلنا متربناش سياسياً  .. وأنه    شعب  بـ  يختار رئيسه  على أساس العاطفة..  أو .. على أساس ..أن شكله حلو أو كتافه عريضة   كما كانوا يقولون على جمال عبد الناصر على سبيل المثال في برامجهم  .. و كانوا يقولون هذا بالحرف الواحد  من باب الاستظراف  يعني .. وأنهم أبو العريف  وجهابذة .. وأن على الشعب المصري أن يتعلم سياسة  ..وأن يختار رئيسه على أساس البرنامج  الانتخابي الخاص  به  فقط .. تماماً .. كما ينتخب الشعب الأمريكي رئيسه في أمريكا  على  أساس  برنامجه  الانتخابي  .. النهاردة .. هم هم  نفس الإعلاميين  في نفس الإعلام المصري  ..ومن باب تشجيع الشعب المصري على الذهاب إلى صناديق الانتخابات .. بيوجهوا كلامهم  للشعب المصري .. الآن ..  وبيقولوا  له .. إوعوا تفتكروا  أن  الناخب الأمريكي  بيختار رئيسه على أساس البرنامج الانتخابيي بتاعه  بس .. واوعوا تفتكروا أن الشعب الأمريكي بيقرأ  البرنامج الانتخابي  للرئيس ..  وبيقعد عليه عشان يفهموا ..  وبيطلب حد يفسرهولوا .. أو يفسرلوا   مادة ولا اتنين  من  المواد  اللي قرأها  منه  و مفهمهاش   يعني .. لأ ..  مبيحصلش ..  لأ  دا هو ممكن ينتخب رئيسه عشان بيحقق له مصلحة معينة  زي التأمين  الصحي مثلاً عند أوباما  أو حل مشكلة الطاقة مثلاً  عند ميت رومني  منافس أوباما  وهكذا.. وممكن كمان الناخب الأمريكي  ينتخبه حسب قلبه وميله  لمرشح ما  يعني بالعاطفة.. وممكن ينتخب  نتيجة طموحه الشخصي .. واللي يقولك غير كده  هنا عندنا في مصر .. إسمع من هنا وطلع من هنا .. وإوعى تسمع كلام شوية صيع بيمارسوا عليك شوية الصياعة الثورية  بتاعتهم  " .. وإلى هنا انتهى كلام هؤلاء البعض من  الإعلاميين ..  ويبدوا ..أنني .. سأقول .. عليه العوض ومنه العوض .. كثير .. و حتى لو كان هدف من يقول هذا الكلام  في الإعلام لغرض ما أو لصالح مرشح ما .. يجب ألا يقال بهذه الفجاجة .. وإنما تكون  له رؤية معينة مقنعة .. وبجد ..الله يكون في عون الشعب المصري وهو يتعامل مع هذه النوعيات  في الإعلام المصري ..وباطلب من الرئيس القادم  أياً كان  ..مع تمنياتي له بالتوفيق في إدارة بلد..  فيها إعلام بهذا الشكل .. أن يدرس حالة الإعلام المصري  .. وما ناله من انفلات إعلامي  .. بحيث يُكِّون  منه إعلاماً  نزيهاً  ..له ميثاق شرف ..و موجهاً  لحب الشعب  المصري ..ومصلحة الشعب المصري .. لأنه هو الذي يشكل وجدان الشعب المصري  ..  وإن لله وإنا إليه راجعون  ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .... " على فكرة  مثال  على من قال هذا الكلام هو الأستاذ يوسف الحسيني  في برنامج " رئيس  مصر "  في حلقة اليوم الجمعة 23 / 5 / 2014  على قناة أون تي في .. وهي ما زالت مستمرة حتى الآن  .. والحلقة مذاعة ..والكل سمعها .. وسوف يتم إعادتها في الفجر.. لو أردتم سماعها  ..و ستعاد غداً  أيضاً .. إن أردتم سماعها " .. ويا رب أكون فهمت كلامه صح ..ومظلمتوش ..هو وغيره من الإعلاميين اللي قالوا الكلام ده .."
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الرجل الحق ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الرجل الحق
-------------
الرجل الحق ..هو الحنون في قوة ورجولة وكرامة .. حنان وقوة وكرامة القوامة ومسؤوليتها .. على أهل بيته و كل من يتحمل مسؤوليتهم ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الخميس، 22 مايو 2014

عليه العوض ومنه العوض .... بقلم د,.شهيرة عبد الهادي

في برنامج "رئيس مصر"  الذي تقدمه قناة أون تي في .. وفي فقرة المذيع يوسف الحسيني بالذات اليوم الخميس 22 / 5 / 2014 م .. والحلقة الناس كلها سمعتها وكمان ممكن تسمعوها بكرة في الإعادة .. كان فيه لواء بيتكلم عن مشكلة الحدود الغربية والوضع في ليبيا .. مش ده موضوعنا ..لكن .. موضوعنا اللي لفت نظري ورفع ضغطي .. أن .. حضرته.. تطرق للوضع الداخلي الأمني في مصر- وبالطبع كلنا نعلم أهمية ذلك وأولويته الآن - .. ثم استطرد في هذا الإطار و تناول خطاب المشير السيسي .. ثم قام بنوع من الإشادة البالغة للخطاب وتأييده وتفسيره له ..فـ قال .. بالحرف الواحد : "هي الناس مرتاحة ليه للمشير السيسي .. عشان هو بيركز على الأمن والاستقرار دلوقتي .. ده اللي احنا محتاجينه دلوقتي .. أما التعليم بقى والصحة والكلام ده .. سيبك منه بقى دلوقتي .. لأنه حيجي حيجي بعد عشر سنين ولا بتاع ".. وإلى هنا انتهى كلام اللواء ..
بصراحة أنا مش عارفة أقول إيه .. غير .. إني .. أقول : عليه العوض ومنه العوض ..
وعموماُ هم يُسيئون للمشير السيسي بتحليلاتهم هذه

----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 21 مايو 2014

لماذا هذا التطرف الفكري ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
========
لماذا  لا يقتنع   البعض  ..بأن  كلاً من  السيسي  وصباحي .. أو .. بأن  كلاً من الصباحي والسيسي ..الآن  في الظروف الحالية .. مدرستين فكريتين  كبيرتين 
أو من خلفيتين فكريتين كبيرتين في مصر  يجب احترام كل منهما ..  ويجب دراسة كل منهما  بهدوء ..كما..أنهما شخصان لهما كل الاحترام  والتقدير ..حتى لو  كنا نعترض على أي منهما.. أو كليهما ..  ثم يدلي كلٍ بصوته في صندوق الانتخابات .. مادام هو مقتنع  بالانتخابات ..  لماذا  التناحر ما دام الهدف واحد ..وهو  حياة مصر وحب مصر  وحب تقدم  و وحدة  وتماسك مصر  .. ولكل  الفرق المتناحرة  أقول : لماذ لا يقتنع  البعض ..من  أن .. انتخاب  السيسي  ليس  معناه الوطنية  الخالصة وأن انتحاب حمدين  ليس معناه الخيانة  الخالصة .. كما أن .. انتخاب السيسي ليس معناه  الخيانة  الخالصة  وأن  انتحاب حمدين  ليس معناه الوطنية الحالصة .. لماذا نحن متطرفون  فكرياً.. لماذا لا  يجمعنا حب  النهوض بمصر  بعد الكبوة التي حدثت لها .. لماذا لا نتذكر أن لدينا   إثنين رؤساء  في السجن  كنا نطبل ونزمر ونرقص  لهما عندما جاءا إلى الحكم ثم طبلنا وزمرنا ورقصنا لهما   عندما دخلا السجن .. لماذا لا نتعلم من تاريخنا الذي صنعناه بأيدينا ..  نعم ليست الوطنية في أن تنتحب السيسي وليست الخيانة في أن تنتحب حمدين .. وليست الخيانة في أن تنتحب  السيسي وليست الوطنية  في  أن تنتخب حمدين .. ما هذا الذي نحن فيه .. متى نعقل الأمور .. كلٍ حُر  فيمن   ينتخب .. دون تشويه للآخر ..مع دراستنا  للواقع وللتاريخ .. ومع أن يكون هدفنا واحد وهو .. مصر ومصر فقط .. مصر ليست حكراً على أحد .. مصر لكل المصريين .. وكل النصر لمصر ..
--------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 20 مايو 2014

(مواقف حياتية) .. موقف حدث أمس له معنى ومعانٍ كثيرة ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

موقف حدث أمس ..له معنى  ومعان كبيرة
-----------------------------------------
في شارعنا ناس من بحري وقبلي .. فاتحين دكاكين خضار .. و اللي هي  مليئة بالأقفاص  يعني مش محلات شيك .. والدكاكين دي .. بـ "توسخ " الشارع من مخلفات الخضار والفاكهه.. وكمان كانوا فارشين الخضار والفاكهة لدرجة أنهم أخذوا ثلاثة أرباع الشارع .. وكمان بـ " تسد علينا باب العمارة واحنا خارجين  وداخلين "  بالأقفاص دي  ومنظرها .. والمنظر بيكون وحش جداً.. غير الذباب والهاموش والناموس .. وغير المخلفات اللي بتدخل في دخلة العمارة  والروائح كمان .. بقالنا عشرات السنين .. بنقول لهم أنهم يدخلوا الخضار والفاكهة جوة الدكان .. ومفيش فايدة .. وكمان فيه ناس من العمارة هددتهم بالإبلاغ عنهم ومفيش فايدة .. أمس .. لاحظت و شاهدت ..أن أصحاب الدكان .. دخَّلوا .. الفاكهة وبقت على الرصيف بالظبط .. وظبطوا شوية الخضار ..شوية بس .. لكن لسه سايبين الخضار  في دخلة العمارة  بتاعتنا .. وده غلط  طبعاً  لكن مش مهم إحنا بأى     من  وجهة  نظرهم  يعني  .. وعرفت .. أنهم عملوا كده .. لما .. واحد " عرباوي "  .. يعني .. من "عرب البيطاش" الكبار في المقام .. عدى في شارعنا ..قدام دكانهم ..وشاف المنظر .. فمعجبوش المنظر .. فهددهم .. بأنه لو عدى بعد ساعة وملقاش الوضع ده متعدل ..والخضار والفاكهة دخلت جوة  الدكان وبقت على الرصيف  بالظبط .. مش حيحصل لهم طيب .. وقد كان .. دخلُّوا الفاكهة جوة الدكان ..وسابوا الخضار على دخلة باب عمارتنا !!! .. .. ما آراء حضراتكم .. فيما حدث .. وما دلالته عند حضراتكم ؟؟؟؟ .. وهل هذا سيكون هو المنهاج في مصر .. أم أنه مع الرئيس الجديد لمصر .. ستعود " هيبة  الدولة"   ممثلة في  " محليات شريفة غير مُرتشية " .. نطمئن لها .. إذا ما لجأنا إليها ..لحل مشكلة ما .. لأن مصر كانت تعيش في عهد الفتوات .. وما زالت .. كما قالها نجيب محفوظ   في رواياته ..مع إلغاء دور المحليات المتعمد  بسبب "فسادها ".. مع العلم بأن الدستور الذي قلنا عليه " نعم " وأنا ممن قالوا عليه " نعم "   .. قد ترك المحليات كما هي .. كما هي .. كما هي ..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

حول هتاف " تحيا مصر " ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


لاحظت الكثير من  المزايدات  ولغة التشويه والسباب والشتائم ..التي تحدث الآن حول كل من المرشحين الرئاسيين .. سواء من قبل المؤيدين لكلٍ منهما ..أومن قبل من يصطادون في الماء العكر.. ويعكرون صفو الحياة الجديدة  لمصر..  بين كل منهما .. ومن ضمن حملات التشويه العجيبة والغريبة والمثيرة للشفقة .. على ما وصلنا إليه  من عدم  معرفة وتعلم ثقافة الاختلاف الراقي إثناء الحوار  .. واحترام الرأي والرأي الآخر .. هي المزايدة  على هتاف " تحيا مصر" ..ومن واقع إيماني الشديد بأن كل من المرشحيين الرئاسيين .. يُحب مصر.. ويهتف ويقول " تحيا مصر" .. ونتيجة مناقشات عديدة  مع أخوة وأخوات  مصريين ومصريات  وطنيين ووطنيات أفاضل  وفضليات يحبون  مصر مثل كل المصريين المخلصين لها .. حول هذا الهتاف ومدى تفعيله .. كان هذا هو رأيي كما ذكرته لهم :..أنا  كمصرية  مخلصة مُحبة لمصر .. وبأمانة شديدة يعلمها الله  ..  كثيراً ما  أقول هذا الهتاف " تحيا مصر "  ..بيني وبين نفسي  وأنا أبكي .. كلما رأيت أراضيها  وسماءها.. وكلما مرت  بلدي مصر بضائقة ما  ..  ولم أكره ظروف مصر  - تحت أي ظرف من الظروف  مهما كانت  درجة قسوتها -  نعم لم أكرهها من قلبي إطلاقاً في يوم من الأيام.. ولن يحدث هذا في يوم من الأيام .. أشعر أن مصر في دمي .. لكن ربما أكره سلوكيات بعض  البشر  غير المخلصين فيها  .. أكره سياسات معينة فيها .. أكره الظلم فيها .. أكره عدم العدل فيها .. ثم  كثيراً أجدني أعيش  فيها متناقضات ومتناقضات .. تجعلني أبغض تلك المتناقضات وأكرهها .. لكن عاطفة حب مصر وقول الهتاف  " تحيا مصر " يحدث عندي لا إرادياً .. و أشعر أنها كما لو كانت خُلقت معي و مكون من مكوناتي الأساسية .. كروموزومات .. جينات .. ويوم بعد يوم أكتشف أنني أحب مصر بصورة جنونية .. وليس بالكلام والله .. ولكن بالفعل .. ولو في أبسط الأشياء.. كأن أحاول تغيير نفسي للأفضل .. فأتعلم من كل من أتعامل معه ..وأحول سلبياتي لإيجابيات ..وأعترف  بأخطائي وأتعلم منها .. ومثل أن  أهتم بعملي..  وأقاوم الفساد لنفسي بنفسي .. أقول هذا الكلام لأن " تحيا مصر" ..  ليست حكراً على مرشح ولا حملة .. يستغله  مؤيدوا  هذا المرشح  لغرض ما في نفوسهم .. فيضرون  بصاحبه ..الذي اتخذ هذا  الهتاف  شعاراً لحملته ..كما يستغله معارضوا هذا المرشح لغرض ما في نفوسهم  فيضرون بمرشحهم  هم أيضاً.. كما يستغله من يصطادون في الماء العكر  فيضرون بمصر وشعب مصر و ينشرون فيه كل طرق  الانقسام بين أفراده  فهذا هو هدفهم الأوحد حتى يفوزون هم بالمغانم ..  .. وإنما  هذا الهتاف " تحيا مصر " ..أعتقد أنه في قلب  كل مصري .. نعم كل مصري مخلص أمين لبلده .. و "تحيا مصر" .. إلى أبد الآبدين .. فعلاً لا قولاً..  في قلب وعمل  وضمير كل مصري  مخلص شريف ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي

وعجبي ... صلاح جاهين


حكمة رائعة ... جورج برنارد شو