الثلاثاء، 22 أبريل 2014

(كلمتين بالبلدي ).. لماذا ؟ .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


 كلمتين بالبلدي
========
تابعنا كأسرة  اللقاء الذي قام به وائل الإبراشي  مع المنتج محمد السبكي  والفنان حمدي أحمد والطفل بطل فيلم "حلاوة روح "  كريم الأبنودي  ودكتور  ممثل لـ مائة جمعية خاصة بحقوق الطفل والإنسان  يقوم بتحليل ما في الفيلم من قيم هادمة للطفولة وللمجتمع .. إنتهى اللقاء .. ووجدتنا  جميعاً نحن كأسرة وأنا منهم  .. نبكي من أجل بكاء الطفل  كريم الأبنودي وهو يقول " فيلم تعبنا فيه يمنعوه ليه  ؟ " .. تعاطفنا مع هذا الطفل الذي انتهكت حقوقه   عندما زُج  به في مثل هذه اللقاءات حتى ولو كان قد زُج به للتمثيل في مثل هذه الأفلام من قبِل "أمه "ومن قبِل "المنتج "؟!!  .. كان مقدم البرنامج  يُركَّز عليه  وعلى بكائه  مراراً وتكراراً !! شُغل إعلام   بقى  ؟!.. ونحن نبكي معه !! .. وبعيداً  عن   جزئية  العاطفة   الجياشة  التي تتملك  المصريين  عموماً  عن رؤية بكاء طفل ولا أستثني نفسي منهم بالطبع .. وبعيداً  عن هوجة الفيلم  التي حدثت  كما تحدث كل هوجة في مصر وتأخذ وقتها وتنتهي دون حلول جوهرية علمية  بل  بالعكس  تكون نتيجتها في صالح من قامت  الهوجة من أجله أو أجلها  .. وبعيداً عن عدم رضائي عن تلك الهوجة لأن  منظومة  الحياة  المتدهورة  كلها في مصر تحتاج إلى إعادة بناء  ..وبعيداً  عن  ما تخلل اللقاء  من حوارات   غير لائقة .. وكلمات  من المتصلين  غير لائقة  ..ككلمة  الدكتورة  المُتصلة  التي قالتها دون مواربة مع أنها كلمة تخدش الحياء وإن كانت  قد قيلت فعلاً وتقال فعلاً ونسمعها يومياً في الشارع المصري !!.. وبعيداُ عن الكلمات الإنشائية التي قيلت من بعض الفنانات  المتصلات .. وما حدث من مشاجرات لفظية   بين المنتج  وبينهم  جميعاً .. وأيضاً  كلمات المنتج وأقربائه  عبر المكالمات التليفونية  والتي توضح  حجم ما وصلنا  إليه  من سيطرة لغة المال  على الفن والإعلام بصفة عامة .. وسيطرة لغة الشارع  على الأحاديث التليفزيونية  الآن للأسف .. لكن .. ما لفت نظري ..هو  .. أننا جميعاً  كأسرة وأنا منهم  تذكرنا  أسماء  كل من  كانوا بالحلقة ما عدا  الدكتور .. يا تُرى  لماذا ؟ .. لماذا نحن جميعاً  لم نتذكر  إسم  من  هو  المفترض أنه  ممثل  الثقافة والعلم في مصر ؟  مع الاعتذار الكامل  لسعادته  واحترامي الكامل له ولعلمه .. فقد يكون العيب عندنا كأسرة ولا أستثني نفسي منهم بالطبع .. أترك الإجابة  لحضراتكم .. لماذا ؟
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الاثنين، 21 أبريل 2014

صباح الخير .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


صباح الخير .. صباح كل ما هو جميل مؤثر ..
لمسة وفاء .. إبتسامة صافية لدوام المحبة بـ رجاء .. كلمة طيبة بـ صفاء .. أذن صاغية دون رياء .. مجاملة صادقة بـ نقاء .. حنو في عمل بسيط مع كل لقاء .. إسلوب مهذب في التعامل مع ارتقاء .. أفعال مُفيدة لغيرك فلا تحمله مشقة عناء .. صباح النقاء والصفاء والوفاء ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي

قلبي لا يعرف إلا الحُب .. خاطرة .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لست ملاكاً ..
 بلا أخطاء ..
لكن ....
من المؤكد 
أنني ............
لست مع الآخرين ..
من الخدَّاعين ..
أو من .. 
الخائنين للأحباب   .. 
المُدّمرين للأصدقاء ..
المُتلاعبين  بالألباب  .. 
ولم أعرف يوماً ..
الخداع ...
إلا .......
ممن  بنيت لهم  ....
قصوراً من ..
لبنات الوفاء ..
وما رأيت منهم..
إلا......
كل جفاء .. 
ولم أعرف الخيانة يوماً..
 إلا............ 
ممن أعطيت لهم ..
الكيان ..
بكل ما يكون فيه ..
وما كان .. 
و ما أعرفه  جيداً..
الآن ........
أن قلبي ...
ما زال يرفض ..
إلا أن يعرف الحُب ... 
مهما يكون..
ومهما كان ..
هل ......
هذا خيال ؟..
 ينشأ من خيال ؟.. 
وهل ..........
أعتذر عنه ......
لنفسي أم لقلبي ....
أم للزمان والمكان ..
وما بداخلي ...
من إنسان ......
----------
د.شهيرة عبد الهادي

سعاد حسني ( السندريلا) الدنيا ربيع .. شم نسيم سعيد على حضراتكم جميعاً إن شاء الله

  

كل عام وحضراتكم بألف ألف خير  يا رب يا رب يا رب 
شم نسيم سعيد  على جميع قراء " مدونة محبي الله والوطن" الغاليين الكرماء النبلاء ..

الجمعة، 18 أبريل 2014

تهنئة من القلب بمناسبة عيد القيامة المجيد ... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تهنئة من القلب لإخواننا وأخواتنا في الوطن .. المسيحيين والمسيحيات بعيد القيامة المجيد .. عيد مجيد .. وشم نسيم سعيد ..على كل المصريين .. مسلمين ومسيحيين ..ومسيحيين ومسلمين .. ويا رب يعيش وطننا الحبيب مصر وكل من يسكنه في خير وسلام و محبة ووئام إلى أبد الآبدين .. إن شاء الله .. عيشوا وعيدِّوا .. ومتنسوش تقرأوا الفاتحة وانتوا بتصلوا في المسجد .. وتولعوا شمعة وانتوا بتصلوا في الكنيسة .. لكل شهداء مصر وتدعون لهم بالرحمة والمغفرة ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي

عزة النفس .........


مثل شعبي قديم ...بقلم د.شهيرة عبد الهادي

"ما يُغرَّكش الباب يا شاري .. من بره مزوء .. ومن جوه .. هباب عالي .."
مثل   شعبي مصري قديم كانت ستي بتقوله ..
ينطبق على كثير من المهاترات التي تدور الآن ..
حول الانتخابات الرئاسية ..
من وجهة نظر بعض الإعلاميين المصريين السيئين ..
وضيوفهم الأسوأ منهم ..

--------------
د.شهيرة عبد الهادي

حلاوة روح والمبدأ ...... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
بالتأكيد أنا مع .. "المبدأ ".. فيما يخص موضوع فيلم " حلاوة روح " .. وقرار رئيس وزراء مصر بشأن منعه.. حتى ولو كان له سلبياته .. وإثارته للجدل الذي نحن لسنا بحاجة إليه الآن ..حاصة  أمام المشكلات الكثيرة التي تعاني منها مصر .. لكن .. أليست منظومة عملية التربية و التعليم في مصر .. من مرحلة الروضة وحتى المرحلة الجامعية الأولى وما بعدها من دراسات عُليا .. بـ " تطلَّع في الروح " .. ومنذ سنوات وإلى الآن .. أتمنى .. أن تتخذ مثل هذه القرارات فيما يخص .. " منظومة الفساد والعفن " .. الذي تنشع به شقوق كل شارع وكل شبر مكون لجدار في كل مؤسسة حيوية في مصر .. إنه المبدأ ..
------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الخميس، 17 أبريل 2014

لا تحجب ذكراك عني ....... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

غابت ...
عني الحياة ..
حين ....
غبت عني ..
وظللت أشرب  ..
ظمأ الشوق إليك   ..
وأنت  ....
لاتقترب   ..
تبتعد .......
أكثر وأكثر  ..
لا تلومني ...
يا هاجر ..
ابتعد ..
كيف شئت ..
لكن ....
لا تحجب ....
ذكراك عني ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
18 /4 / 2014 م

اشتقت إليك .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي





اشتقت إليك ..
عندما .......
أتصفح يومي ..
فـ لا أجدك ..
كأني افتقدت .. 
شروق الشمس ..
وضوء القمر..

أجد الصفحات ..
بيضاء......
بلا معنى .. 
أقلبها فتأبى .. 
وترفض ....
أن تُخبرني ..
هل..أنتَ.. آتِ ؟.. 

إلى متى ؟ ..
اشتقت إليك ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 / 5 /2013 مـ

الأحد، 6 أبريل 2014

وبحبك يا مصر .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


وبحبك يا مصر ..
وانتِ ..
بـ ضفاير ..
أو حتى ..
من غير شعر ..
ما هو اللي سرق ضفايرك..
.. حتجيبيه ..
لو حتى .. استخبى في قبر..
وساعتها ..
لا حيتهنى .. بـ اللي سرقه ..
ولا حيتهنى .. وهو .. في القبر..
-------------------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 4 أبريل 2014

وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ .. فهي الشهادة لي بأني كاملٌ...... المتنبي

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي .............. وأسمعت كلماتي من به صمم
كم تطلــــبون لنا عيـــــبًا فيعجزكم ............ويكره المجد ما تأتون والكرم
ما أبعد العيب والنقصان عن شرفي ...........أنا الثّريا وذان الشيب والهرم
وإذا أتــــتك مذمتي من نـــــاقصٍ .............فهي الشــــهادةُ لي بأني كامــلُ
أنام ملء جفونــــي عن شواردها ..............ويسهرُ الخلقُ جراها ويختصـم
غيري بأكثر هذا الناسِ ينخــــدعُ ..............إن قاتلوا جبنوا أو حدثّوا شجعوا
ولا الجمع بين الماء والنار في يدي ........بأصعب من أن أجمع الجدَّ والفهما
وإني لمن قومٍ كأنّ نفوســـــــــَهم ..............بها أنفٌ أن تسكنَ اللحم والعظما
عدوك مذمـــــــــومٌ بكل لســــانِ .............وإن كان من أعدائـِـــك القمـــران
ولله ســـــــرٌّ في عــُـــلاك وإنما ..............كلام العِـدا ضربٌ من الهذيـــــان
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ ............وتأتي على قدرِ الكرامِ المكـــــارمُ


المتنبي

حمعتكم : جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء إن شاء الله .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

جمعتكم :جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء .. إن شاء الله ..
يا رب جمعة طيبة عليكم يا أغلى الإخوة والأخوات والأصدقاء والصديقات ..
ولنعش معاً مع إحدى روائع الإمام الشافعي .. رحمة الله عليه ..

إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً ....... فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ......في القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا
فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ ...... وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ً .... فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ ...... ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا
وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ ........ وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا ......صديق صدوق صادق الوعد منصفا
-----------
د.شهيرة عبد الهادي 

الخميس، 3 أبريل 2014

(كلمتين بالبلدي )نحن المصريون أصبحنا الأخطر على مصر .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
----------------
لفت نظري حديث لم يرق لي .. هكذا كان إحساسي وشعوري .. فلم يُعجبني الكلام .. من مذيعة صباح أون .. هي ومن تحدثوا معها تليفونياً من بعض الصحفيين والمحللين والضيوف .. صباح هذا اليوم الخميس 3 / 4 / 2014 مـ .. حول الإرهاب .. وإن اتفقت  معهم في بعض الأبعاد  الخاصة بطرق محاربة الإرهاب .. لكن ما لم يُعجبني وما لم يرق لي .. هو الدعوة الصريحة للشعب وخاصة أصحاب المصالح التي يهددهم الإرهاب أو تهددهم مظاهرات الإخوان .. بأن يخرج هذا الشعب أو هؤلاء أصحاب المصالح كالمحلات والكافتيريات وما إلى ذلك "وعلى سبيل المثال  من هم في منطقة بين السرايات  كما قيل" .. بالتصدي لهؤلاء ومحاربتهم والقضاء عليهم في الشوارع المصرية كما حدث في بورسعيد .. لا أدري .. أنا استشعرت أن هناك نبرة لتأجيج حرب شوارع في مصر وهذا أمر خطير استشعرت أنا خطورته وكنت أرفض الحديث بيني وبين نفسي  واستنكرته  صمتاً .. واستشعرت بيني وبين نفسي أننا نحن المصريين أو بعض المصريين أكثر خطراً على مصر من أعدائها الخارجيين المعروفين .. قد أكون مخطئة في شعوري هذا من شدة خوفي على بلدي .. لكن كان هو إحساسي فتقلته إلى حضراتكم ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

( كلمتين بالبلدي) : قال يعني الاختيار حيفرق .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

   كلمتين بالبلدي
    --------------------
 كل ما يحدث في مصر منذ 25 يناير 2011 وحتى الآن .. يقول : أن مصر قد تم تفريغها من مضمونها .. المتمثل في الشخصيات التي تتولى العمل في كل مؤسساتها من أبسط شخصية إلى أرفعها سواء الإعلام أوالقضاء أوالصحة أوالتعليم أوالاقتصاد أو التجارة أوالخارجية أو  السياسة أو الشرطية أو الأمنية المخابراتبة أو السياحية أو المؤسسات الاجتماعية التربوية أو النخب أو أساتذة الجامعات أو الطلاب والطالبات الذين هم ضحية تفريغ هذا المضمون أو النخب  ناهيك  عن  الشعب   وتجهيله ...إلخ .. فمن العجب العجاب .. أنه .. بعد كل حادث إرهابي يحدث داخل مصر ومؤسساتها وجامعاتها ..تتجه أصوات كل هؤلاء مُطالبة بتغيير رئيس الوزراء الضعيف .. ويُطالبون بأن يكون هناك رئيس وزراء جديد ويكون أعضاء وزارتة من "التكنوقراط" ..ويقترحون ويقترحون .. ويأتي هذا الذي يعقدون عليه الآمال بوزارته التكنوقراط .. فيحدث حادث آخر في عهده .. فإذا هم نفس الأشخاص يُطالبون .. بتغيير رئيس الوزراء المرتعش الأيدي .. ويُطالبون بأن يأتي رئيس وزراء جديد ويكون أعضاء وزارته من "السياسيين" ما بعد 25 يناير.. ويقترحون ويقترحون .. ويأتي هذا الذي يعقدون عليه الأمل في حل كل مشكلات مصر بأعضاء وزارته من السياسيين .. فإذا ماحدث حادث ثانٍ في عهده .. يعودون هم نفس الأشخاص .. يُطالبون بتغيير رئيس الوزراء غير القادر على اتخاذ القرارات الجريئة .. ويُطالبون بأن يكون هناك رئيس وزراء جديد وتكون وزارته الجديدة مُشكَّلة من "التكنوقراط" ما بعد 30 / 6 .. ويقترحون ويقترحون .. ويأتي هذا الذي سيقضي على كل السلبيات في مصر بأعضاء وزارته من التكنوقراط للمرة الثانية .. فإذا ماحدث حادث إرهابي ثالث .. يُطالبون بتغيير رئيس الوزراء المتخاذل .. ويُطالبون بأن تُشكل الوزارة الجديدة التي يرأسها من "السياسيين " ما بعد 3 / 7.. وسيقترحون وسيقترحون .. وهكذا دواليك ندور وندور في نفس الحلقة المُفرغة .. من التكنوقراط إلى السياسيين ومن السياسيين إلى التكنوقراط .. ومن 25 يناير إلى 30 / 6 إلى 3 /7 .. قال يعني   الاختيار  حيفرق ؟ .. وهل سيفرق ما بعد 3/ 7 عن ما بعد 30 / 6 أو عن ما بعد 25 يناير .. وهل سيفرق التكنوقراط عن السياسيين .. في بلد تم تجريفها سياسياً واقتصادياً وثقافياً وعلمياً وخُلقباً ..أليسوا هم جميعاً .. نتيجة تعليم وثقافة و إفراز للحياة الاجتماعية التربوية لهذا المجتمع الضائع المهلل .. والذي بدأ تخريبه وضياعه منذ بداية السبعينيات نتيجة لأطماع كل من جاء ليحكم مصر في صنع مجد خاص به وليس مجداً خاصاً بمصر..
------------
    د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 2 أبريل 2014

وسيظل قلبي قلب طفلة ..... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا أدري .. هل أحزن .. على نفسي .. أم على بلدي .. أم على من أحببت ..أم على من أخلصت له .. أم على من صادقته القول والفعل .. أم على من كانت كل أنفاسي تبحث له عن كل ما يسعده في كل لحظة .. وما الوطن ؟ ..الوطن هو السكن .. حبيب كان أو صديق .. قريب كان أو رفيق .. الوطن ما هو  إلا نتاج تفاعل  مكوناته .. البشرية  والمادية .. إذا ما نظرنا  إليه نظرة  إنسانية ..  مكوناته البشرية ..بثقافاتهم .. واتجاهاتهم .. وتوجهاتهم .. وبنائهم النفسي والعقلي .. أما المادية تلك الكلمة فإنني أكرهها  بالرغم أنها واقع ولذلك لن أتحدث عنها ..ربما  سبب متاعبي  .. أنني أبحث عن المثالية ..عن المدينة الفاضلة .. عن المدينة الأفلاطونية .. وأنا أعلم في  ذات الوقت  أنها مستحيلة .. لكنه هو تكويني النفسي .. هكذا خلقني الله .. له حكمة في ذلك هو  من يعلمها .. إلا أنني مؤمنة  بأن هذا هو الأفضل لي  لأنه من عند الله  وخلقة الله في معبودته.. وفي ظل هذه الحياة  البراجماتية النفعية الميكيافيلية .. فإنني أشكر الله أن خلقني  رومانسية صادقة واضحة .. وما حب الله  إلا قمة الرومانسية..وما حب البشر إلا من حب الله .. وما حب الوطن إلا من حب الله .. وما حب الحبيب إلا من حب الله  .. وبعون الله  وبرغم آلامي سأظل كذلك .. سيظل قلبي قلب طفلة ..فـ  قلبي يرفض إلا أن يعرف الحب ويعيش الحب  في الله .. تلك هي خاطرتي بعد أحداث  تُجسد غدر الزمان والإنسان والمكان  في وطن كان ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
 

الثلاثاء، 1 أبريل 2014

يا هند قد أفنى المطال تصّبري .. وفنيتُ حتّى ما أخاف مزيدا............ إيليا أبو ماضي


يا هند قد أفنى المطال تصبّري ... وفنيتُ حتّى ما أخاف مزيدا
.
علَّمت عيني أن تسحّ دموعها ... بالبخل علَّمت البخيل الجودا
.
ومنعت قلبي أن يقرّ قراره ... ولقد يكون على الخطوب جليدا
.
دلّهتني وحميت جفني غمضه ... لا يستطاع مع الهموم هجودا
.
لا تعجبي أنّ الكواكب سُهَّدٌ ... فأنا الذي علّمتُها التسهيدا
.
وإذا ذكرتك هزّ ذكرك أضلعي ... شوقاً كما هزّ النسيم بنودا
.
فحسبتُ سقْطَ الطَّلِّّ ذوبُ محاجري ... لو كان دمع العاشقين نضيدا
.
وأرى خيالك كلّ طرفة ناظر ... و من العجائب أن أراه جديدا
.
و إذا سمعت حكاية من عاشق ... عرضاً حسبتُني الفتى المقصودا
.
مستيقظٌ ويظنّ أنّي نائم ... يا هند قد صار الذهول جمودا
.
ولقد يكون لي السلوّ عن الهوى ... لكنّما خُلِقَ المُحِبُّ ودودا
.

إيليا أبو ماضي 

شوف احنا مثاليين إزاي .. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الناس بتحتفل بيوم الأرض مرة واحدة في السنة وبيقطعوا فيها النور لمدة ساعة بس .. عشان يحافظوا ع البيئة .. واحنا بنحتفل بيه في اليوم الواحد 3 مرات لمدة 6 ساعات .. شوفوا احنا مثاليين إزاي ؟؟؟؟؟؟
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

أنا مصري ... كلمات أعجبتني لا أعرف صاحبها ...........


مانيش خايف علي منصب .....ولا راكع قصاد كرسي .....
ولا باهتف عشان سيسي .....ولا بحلف برأس مرسي .....
أنا المقهور بأطماعكم .....أنا المسجون فى خطاويكم ......
باعيش العمر أسماعكم .....و موتى لعبة تحييكم ............
أنا الواقف حياتى طابور .....أبات وأحلم أموت مستور...
تعدي سنين وراها سنين .....و أقول يمكن هيجي الدور!! 

وباكتم صرختى فيا .....و أشوفكم من ورا قناعكم .......
تعيشوا تهتفوا بجرحى .....و جرحى عمره ما وجعكم......

(كلمتين بالبلدي ): هو ده اللي الرئيس القادم المفروض يُحقق العدل في مصر علشانه

هو الفقيرالمحترم   ده .. اللي  الرئيس القادم لمصر .. المطلوب منه أن يحقق العدل في مصر علشانه ..

 وهناك صور  لفقراء مصر  "مأساة " .. ممن هو لا يجدون رغيف العيش سواء كان أبيض أو كان أسمر .. وسواء كان مفرود أو كان غير مفرود  ..و كانت تستحق العرض أكثر من هذه الصورة ..  ثم أن الله أعلم .. هو العيش ده بتاعه ولا حد إداهولوا  صدقة .. أو كان بيعمل بيه دعاية للفرن اللي بيشتغل فيه ..أهو كله استغلال للفقراء  وبس.. لكن ما لفت نظري لهذه الصورة بالذات .. أن  هذا الرجل الفقير  على وجهه علامات الرضا والسعادة بالرغم من فقره .. فـ بينما هناك من يأكلون أنواع الـ " الجبنة المستوردة " التي وصلت في أسعارها  إلى 200 و300  جنيه مصري للكيلو وأكثر .. ومع ذلك تجدهم  دائماً   متجهمين وعاوزين الأكثر والمزيد وعلى حساب هؤلاء الفقراء  ومن دم هؤلاء الفقراء ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الاثنين، 31 مارس 2014

سبحان الله مالك المُلك ................. من منشورات د.جهاد إبراهيم

ماذا يفعل الصـــــــــــــــــــــــقر عندمــــــــــــــا يصل للأربعين??
يعيش الصقر إلى (70 عاماً) ولكن ليصل الى هذا العمر يجب عليه اتخاذ قراراً صعباً جداً فماذا يفعل؟
* عندما يصل الى سن الاربعين
* اظافره ......تفقد مرونتها وتعجز عن الإمساك بالفريسة وهي مصدر غذائه
*يصبح منقاره القوي الحاد معقوفاً شديد الإنحناء
* بسبب تقدمه في العمر تصبح اجنحته ثقيلة بسبب ثقل وزن ريشها وتلتصق بالصدر ويصبح الطيران في غاية الصعوبة بالنسبة له

هذه الظروق تضع الصقر في خيار صعب اما ان يستسلم للموت او يقوم بعملية تغيير مؤلمة جدااااااااا لمدة (150 يوم) فماذا يفعل ؟
فلنرى عجائب الله في خلقه
*تتطلب العملية ان يقوم الصقر بالتحليق الى قمة الجبل حيث يكون عشه ومسكنه هناك
*أولا يقوم الصقر بضرب منقاره المعقوف بشدة على الصخرة حتى ينكسر
* ثانياً عندما يتم العملية ينتظر حتى ينمو منقاره ثم يقوم بكسر اظافره ايضاً
* ثالثاً بعد كسر مخالبه ينتظر حتى تنمو من جديد ثم يقوم بنتف ريشه كله .. وبعد هذه المعاناة بخمسة اشهر يقوم الصقر بالتحليق من جديد في السماء وكأنه ولد من جديد ويعيش لمدة (30 سنة أخرى)

. فسبحان من علمه ذلك وقدره عليه
( الحكمة) من هذا اننا في بعض الاحيان يجب علينا تغيير حياتنا حتى نستمر في افضل حال حتي و ان كان التغيير صعب
' سبحان الله مالك المًلك '

(كلمتين بالبلدي ):فأين أنتِ الآن يا جامعات مصر..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي ) فاين أنت الآن يا جامعات مصر
============================
قي مثل هذا اليوم .. 31 مارس 1914 مـ .. أي منذ مائة عام .. تم وضع حجر الأساس لجامعة القاهرة والتي كان إسمها وقت وضع حجر الأساس (جامعة الملك فؤاد) .. من أجل تحقيق حلماً استمر لفترات طويلة يُحادث خيال أبناء مصر .. ويُطالبهم بإنشاء جامعة تهتم بالعلم والعلماء والبحث العلمي في جميع مجالات الحياة .. تهتم بالتربية الخلقية والفكرية .. وتعمل على أن يكون بمصر مدارس علمية .. تنهض بمصر وتكون منارة لأبنائها .. وعلى تواصل مستمر مع مصادر العلم الحديث في شتى بقاع العالم .. فأين أنتِ الآن يا جامعة القاهرة ؟.. وأين أنتِ الآن يا كُل جامعات مصر ؟..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي ): فأين أنتِ الآن يا جامعات مصر.. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

(كلمتين بالبلدي ) فاين أنت الآن يا جامعات مصر
============================
قي مثل هذا اليوم .. 31 مارس 1914 مـ .. أي منذ مائة عام .. تم وضع حجر الأساس لجامعة القاهرة والتي كان إسمها وقت وضع حجر الأساس (جامعة الملك فؤاد) .. من أجل تحقيق حلماً استمر لفترات طويلة يُحادث خيال أبناء مصر .. ويُطالبهم بإنشاء جامعة تهتم بالعلم والعلماء والبحث العلمي في جميع مجالات الحياة .. تهتم بالتربية الخلقية والفكرية .. وتعمل على أن يكون بمصر مدارس علمية .. تنهض بمصر وتكون منارة لأبنائها .. وعلى تواصل مستمر مع مصادر العلم الحديث في شتى بقاع العالم .. فأين أنتِ الآن يا جامعة القاهرة ؟.. وأين أنتِ الآن يا كُل جامعات مصر ؟..
---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

ذكرى وضع حجر الأساس لإنشاء جامعة القاهرة ............. من منشورات د.سمير حماد


ذكريات .. فى تاريخ وطن .... أعشقه ...
فى مثل هذا اليوم : 31 مارس - ( 1914 )
=======================
وضع حجر الاساس لجامعة الملك فؤاد الاول (جامعة القاهرة) لتحقق حلما طالما داعب خيال أبناء هذا الوطن، وهو إنشاء جامعة تنهض بالبلاد في شتى مناحى الحياة، وتكون منارة للفكر الحر وأساسا للنهضة العلمية وجسرا يصل البلاد بمنابع العلم الحديث .




الأحد، 30 مارس 2014

أستغفر الله العلي العظيم من كل ذنب عظيم .......................


أستغفر الله من عين نظرت بها
إلى القبيح فكانت مبتدا نكدي
أستغفر الله من ذنب خلوت به
في الليل منفردا أو غير منفرد
أستغفر الله من رزق بلغـت به

إلى معاصي الإله الواحد الصمد

أستغفر الله من علم أردت به
دنيا ولم أك في خير بمجتهد
أستغفر الله من قلب تشاغل عن
فهم العصاة إلى اللذات والفند
أستغفر الله مما قلت في غضب
وفي رضىثم في مرح وفي حرد

أستغفر الله غفار الذنوب لما
أسلفت معتمدا أو غير معتمد
أستغفر الله ملء الأرض مذ خلقت
وضعفها ثم ضعف الضعف والعدد
أستغفر الله من كل الذنوب فقد
أضنت ذنوبي إذا ذكرتها جسدي

أستغفر الله إن الله منفرد
بالعز والملك لم يولد ولم يلد
أستغفر الله ضعف الخلق مذ خلقوا
مع الجبال وما فيها من العدد
أستغفر الله أعداد احجار بها
كذا وفي الأرض وما فيها من بلد

أستغفر الله أعداد البحار وما
فيها من الخلق من يومي إلى الأبد
أستغفر الله عدّ الطير ما سجعت
على الغصون وما صاحت على سند
أستغفر الله تعداد الدواب على الأرضين
أو ما مشت فيها على المدد

أستغفر الله تعداد الخواطر والأفكار
في العمر دأب الدهر والأمد
أستغفر الله تعداد الخلائق من
إنس وجن وما في الأرض من أسد
أستغفر الله أوزان الجميع كذا
ومثلها ثم مثل المثل مطرد

أستغفر الله تعداد العجائب في
صنع الإله وهادي الخلق للرشد
أستغفر الله تعداد الوحوش مع
الأنعام ما ولدت شيئا من الولد

الجمعة، 28 مارس 2014

الدم المصري كله حرام ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الوضع أصبح لا يحتمل : شئ مؤسف مؤسف مؤسف : :الدم كله حرام : إخواني: سلفي : ليبرالي : علماني: قومي: اشتراكي: شيوعي : يميني : يساري : مسيحي : مسلم : سني : شيعي :يهودي : بوذي: بهائي: حتى لو معندوش دين ولا ملة : حتى لو بيعبد شجرة : حتى لو بيعبد ترابيزة : كلها مسميات وتقسيمات للمجتمع للأسف :حرام حرام حرام: فين الإنسانية عند الجميع : نعم عند الجميع دوول : بلا استثناء ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي(للأسف هذا ما يحدث في مصر) ....... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

المشهد الأول :
مُقدِم برنامج " بني آدم شو " ماسك طبلة وعمّال يطبل عليها و هو بيرقص وبيشتم في مُقدِم برنامج " البرنامج " ومألف عليه أغنية ويقوله يا فاشل يا ماسخ يا حرامي والناس بترددها وراه وكمان  كل الجروبات بتنشرها اليوم كنوع من الشماتة والفرح فيه.. وطبعاً.. مُقدِم برنامج " البرنامج " حيجي في الحلقة الجاية ويرد عليه وهو ماسك زمارة ولا عروسة لعبة ولا ليفة ولا كرباج كالعادة ..
المشهد الثاني :
المتنافسين في انتخابات رئاسة النادي الأهلي وصل الأمر بينهم إلى حد السب والقذف والاتهامات ورفع القضايا على بعض .. مع أنه من المُفترض أنهم أهل الروح الرياضية .. والتنافس الشريف !!..

هو احنا فعلا اللي غلط وبننشد المدينة الأفلاطونية وعايشين في الأوهام زي الناس ما بتقول علينا .. و بيقولوا لنا أن ده هو الواقع وعيشوا فيه بقى .. ولا إيه بالظبط ؟

-----------
د.شهيرة عبد الهادي

أراك مُمَثّلاً بِسَوادِ قلبي ................ صفي الدين الحلي

أَيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمري
وَصَبري بَينَ إِعراضٍ و بَينِ
أَراكَ مُمَثّلاً بِسَوادِ قَلبي
فَمَن لِيَ أَن يَراكَ سَوادُ عَيني
ــــــــــــــــــ
صفي الدين الحلّي

فيروز - و لى فؤاد

   



ولي فُؤادٌ إذا طالَ العذابُ بهِ
هامَ اشتياقاً إلى لُقيا مُعذِّبهِ

يفديكَ بالنفسِ صَبٌّ لو يكونُ لهُ أعزُّ من نفسهِ شيئٌ فَداكَ بهِ

وكنتَ وعدتْني يا قلبُ أنّي إذا ما تبتُ عن ليلى تتوبُ

فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى فما لكَ كلما ذُكرت تذوبُ

نبكي على الُّدنيا وما مِن مَعشرٍ جمعتهمُ الدنيا فلم يتفرّقوا

وعذلتُ أهلَ العشقِ حتى ذُقتهُ فعجبتُ كيفَ يموتُ مَنْ لا يعَشقُ

والتعليق لحضراتكم .................


(تحدثي يا نفسي مع قلبي وعقلي)..خاطرة..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تحدث  لي مشكلة ما في مكان  ما .. أتأزم نفسياً  من معاناتي مع تلك المشكلة   .. فـ يحدث أن أذهب إلى مكان آخر .. فرضته الظروف  أو طبيعة العمل أو متطلبات أو مقتضيات الحياة الأسرية  اليومية أو  لأي سبب  آخر .. فتحدث  لي  في  هذا المكان  الجديد  مشكلة آخرى   .. فإذا بي  أنسى المشكلة الأولى وأتعايش  مع الثانية .. وتضئ لي الثانية  الطريق   إلى حل الأولى  .. وهكذا  دواليك .. أليست  هذه    .. نعمة .. من أنعم الله عليَّ .. التي لا تعد ولا تحصى .. حديث يدور بيني وبين نفسي الآن ..  أخاطب نفسي ..   لماذا  يانفسي أنتِ متمردة  .. على نفسي ..والله يبعث لك  إشارات .. حتى  تهدأي ..  ألا يكفيك هذا ؟ .. توقفي يا نفسي   مع  رفقائك شركائك القلب والعقل .. تبادلوا الحديث  والرأي .. حتى تصلوا  سوياً  إلى بداية  الطريق  الصائبة .. ولا تمشي مُكبةً على وجهك .. هداك الله إلى صراطه المستقيم .. آمين ..
-----------------

د.شهيرة عبد الهادي 

الخميس، 27 مارس 2014

(تحدثي يا نفسي مع قلبي وعقلي ) .. خاطرة ..بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تحدث  لي مشكلة ما في مكان  ما .. أتأزم نفسياً  من معاناتي مع تلك المشكلة   .. فـ يحدث أن أذهب إلى مكان آخر .. فرضته الظروف  أو طبيعة العمل أو متطلبات أو مقتضيات الحياة الأسرية  اليومية أو  لأي سبب  آخر .. فتحدث  لي  في  هذا المكان  الجديد  مشكلة آخرى   .. فإذا بي  أنسى المشكلة الأولى وأتعايش  مع الثانية .. وتضئ لي الثانية  الطريق   إلى حل الأولى  .. وهكذا  دواليك .. أليست  هذه    .. نعمة .. من أنعم الله عليَّ .. التي لا تعد ولا تحصى .. حديث يدور بيني وبين نفسي الآن ..  أخاطب نفسي ..   لماذا  يانفسي أنتِ متمردة  .. على نفسي ..والله يبعث لك  إشارات .. حتى  تهدأي ..  ألا يكفيك هذا ؟ .. توقفي يا نفسي   مع  رفقائك شركائك القلب والعقل .. تبادلوا الحديث  والرأي .. حتى تصلوا  سوياً  إلى بداية  الطريق  الصائبة .. ولا تمشي مُكبةً على وجهك .. هداك الله إلى صراطه المستقيم .. آمين ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي ( رجاء إلى القادم لرئاسة مصر والمصريين ) .................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
إنهم أهل النفاق والشقاق ..الآفاقين الأفاكين المنافقين .. الموافقين المرافقين وللحاكم ساجدين ..حاملي المباخر في كل عصر وأوان للأسف ..و لرأس الحاكم دائماً مُنحازين .. الذين هم للبلاد والعباد مُفسدين .. ويبدوا أنهم لن ينقرضوا ولن يكونوا من المنقرضين .. ويجب على الرئيس القادم ..أن يكون واعياً لذلك و لهم مُستبين .. وأن يتخير البطانة الصالحة ..ولغير الصالحة يكون لهم من المستبعِدين .. لأن النفس البشرية دائماً تستمرئ الإشادة بها وتستحسنها .. وتُقرب إليها من هو يوهمها بأنه مُستكين .. فقد جبلت على ذلك .. والتاريخ يقول هذا عبر السنين .. ورحم الله من أدرك ذلك وترفع عنه .. وأصبح واعياً مدركاً لهم ولألاعيبهم و كان من الصالحين .. ولنبدأ عهداً جديداً يُناقش الأفكار لا الأشخاص .. من أجل مصر ..وبكل إخلاص وتفانٍ .. بعيداً عن هؤلاء المُفسدين .. رجاء إلى القادم لرئاسة مصر والمصريين .. -----------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي ( الانتخابات ) ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
غداً .. في النادي الأهلي.. انتخابات .. وعموماً .. منذ 25 يناير 2011 م .. ونحن .. في .. انتخابات .. انتخابات .. انتخابات .. في جميع ما في الدولة .. من مؤسسات .. هنا أقول كلمات .. لا أكل ولا أمل .. من ذكرها .. في الماضي .. وفي كل ما هو آت .. ليس المقصود منها مؤسسة معينة ..من هذه المؤسسات .. وإنما .. المقصود بها .. كل ما في مصر .. من مؤسسات ..وما بها من انتخابات .. كلمات تخاطب الانتخابات .. تقول لها : يا انتخابات .. أتمنى .. أن تقضي .. على ما في كل هذه المؤسسات .. من .. فساد .. فاق .. كل .. التوقعات .. وشدَّي حيلك .. بقى .. يا .. انتخابات .. ولـ تحيا الثورة .. ولـ تحيا الديموقراطية .. ولـ تحيا مصر .. عزيزة أبية في كل زمن وفي كل عصرٍ أت ..وأتمنى  ألا يلوثها  الإنسان ..بما يصدر عنه .. من غير المرغوب فيه .. من تصرفات ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ............................

هذه صورة  ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية  قبل انعقاد مؤتمر القمة العربية  يومي الثلاثاء والأربعاء  الموافق   25 و 26/ 3 / 2014 م .. والذي عقد في الكويت .. وهو المؤتمر الخامس والعشرين لملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية .. ومن المعروف أنه  يُعقد   مع وجود مصادمات  واحتدامات  في العلاقات  بين   رؤساء الدول الخليجية  بالإضافة لآثار  ثورات الربيع العربي على بلادها     وبالإضافة للقضية الفليسطينية والوضع في سوريا ..
.نتمنى أن يكون لهذا المؤتمر قرارات فاعلة  .. أم أنه سيكون  مثل كل المؤيتمرات  السابقة  ؟؟

كلمتين بالبلدي ( في مصر 8 ملياردير ونسبة فقر قاربت الـ 40 % ) ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مصر بها 8 ملياردير .. يعني .. عدد المليارديرات في مصر .. أكبر من عدد المليارديرات في السعودية !!!.. مع ملاحظة أن مصر فيها نسبة فقر بين أفراد شعبها ..وصلت إلى أكثر من 26 % وفقاً لإحصاء 2012 / 2013 .. أما المؤشرات الحالية فتقول أن نسبة الفقر في مصر قاربت الـ 40 % .. و هذه معلومات مُعلنة .. إن من يسرق مصر .. هم من أبناء مصر .. ومن دم فقراء مصر .. وهذه المعلومات .. أضعها أمام رئيس مصر القادم .. ونفسي أقوله حاجة : في مصر .. كل من يسعى لرئاسة أي عمل .. حتى ولو كان عمل .. " خولي أنفار" في الغيط .. بيسعى لهذا المنصب .. عشان يسرق براحته .. فيأخذ نصيب الأسد .. ويوزع الباقي على مؤيديه وملتصقيه وطباليه وحاملي مباخريه .. يرمي لكل واحد لقمة وخلاص عشان يسكت .. مُستغلاً فقره أو قلة حيلته إو عدم قدرته على التوافق مع الفساد أو طمعه في بعض الأحايين .. والتارخ قال ذلك .. والواقع يقول ذلك .. وشعب مصر ينتظر منكم تطبيق العدل في المرحلة القادمة .. فالعدل أساس الملك ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي ( مصر بها 8 ملياردير ونسبة فقر قاربت الـ 40 %............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مصر بها 8 ملياردير .. يعني .. عدد المليارديرات في مصر .. أكبر من عدد المليارديرات في السعودية !!!.. مع ملاحظة أن مصر فيها نسبة فقر بين أفراد شعبها ..وصلت إلى أكثر من 26 % وفقاً لإحصاء 2012 / 2013 .. أما المؤشرات الحالية فتقول أن نسبة الفقر في مصر قاربت الـ  من 40 % .. و هذه معلومات مُعلنة .. إن من يسرق مصر .. هم من أبناء مصر .. ومن دم فقراء مصر .. وهذه المعلومات .. أضعها أمام رئيس مصر القادم .. ونفسي أقوله حاجة : في مصر .. كل من يسعى لرئاسة أي عمل .. حتى ولو كان عمل .. " خولي أنفار" في الغيط .. بيسعى لهذا المنصب .. عشان يسرق براحته .. فيأخذ نصيب الأسد .. ويوزع الباقي .. اللي هو .. الفتات ..  على مؤيديه وملتصقيه وطباليه وحاملي مباخريه .. يرمي  لكل واحد لقمة  وخلاص عشان يسكت .. والتارخ  قال ذلك .. والواقع يقول ذلك  .. وشعب مصر ينتظر منكم  تطبيق   العدل   في المرحلة القادمة .. فالعدل أساس الملك ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي


فلننظر للأمر بموضوعية ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من يعتقد أن المشير السيسي .. عندما يكون رئيساً لمصر .. سيقوم بعمل معجزات .. لكي تعود مصر كما كانت مصر .. فهو لا يرى الأمر بموضوعية .. وذلك ببساطة .. لأن .. أرض مصر .. تنشع فساد .. ونحن جميعاً .. في مصر .. مصدر هذا الفساد .. بإفساد ضمائرنا منذ أزمنة عديدة ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي ( ألا يُلاحقهم ظل الضمير ).............بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الإنسان و اللي بيشتغل بضمير في مصر هو اللي تعبان بجد .. أنا صادقة و يعلم الله مدى صدقي .. في اللي باقوله .. من واقع .. اللي انا شايفاه و لمساه واللي انا شخصياً باعاني منه يومياً .. الكل عاوز شغل .. مشي حالك  و مش مهم الضمير .. حتى .. في مجال العلِم والتعليم .. وأصبحت النماذج بتاعة .. " مشي حالك " .. عند الناس .. هي الصح والقدوة .. وبيطالبونا نبقى زيها .. مأساة .. الجميع قد استمرأ الغش والفهلوة والضحك ع الناس .. ألا يُلاحقهم ظل الضمير ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي

الأربعاء، 26 مارس 2014

هذا هو النص الكامل لكلمة المشير السيسي التي أعلن فيها ترشحه للرئاسة .................


النص الكامل لكلمة المشير السيسى :
شعب مصر العظيم..
اليوم، أَقِفُ أمامَكم للمرةِ الأخيرة بزيّى العسكرى، بعد أن قررتُ إنهاء خدمتى كوزير للدفاع.. قضيتُ عمُرى كله جنديًا فى خدمة الوطن، وفى خِدْمةِ تطلعاته وآمالِهِ، وسأستمرْ إن شاء الله.
"اللحظة دى لحظة مهمة جدًا بالنسبة لى، أول مرة لبست فيها الزى العسكرى كانت سنة 1970، طالب فى الثانوية الجوية عمره 15 سنة.. يعنى حوالى 45 سنة وأنا أتشرف بزى الدفاع عن الوطن.. النهاردة، أترك هذا الزى أيضًا من أجل الدفاع عن الوطن".
السنوات الأخيرة من عمر الوطن بتأكد أنّه لا أحد يستطيع أنْ يُصبحَ رئيسًا لهذهِ البلادِ دونَ إرادةِ الشعبِ وتأييده.. لا يمكنُ على الإطلاقِ، أنْ يجبرَ أحد المصريينِ على انتخابِ رئيسٍ لا يُريدونَهُ.. لذلكَ، أنا وبكلِّ تواضعٍ أتقدمُ لكمْ مُعلِنًا اعتزامى الترشح لرئاسةِ جمهوريةِ مصرِ العربيةَ.. تأييدكم هو الذى سيمنحنى هذا الشرفَ العظيمْ.
أظهرَ أمامَكمْ مُباشرةً لكى أتحدثُ معكم حديثًا من القلب - كما تعودنا - لكى أقولُ لكم إننى أمتثلُ لنداءِ جماهيرَ واسعةٍ من الشعبِ المصرى، طلبت منى التقدمُ لنيلِ هذا الشرفِ.. أعتبرُ نفسى -كما كنتُ دائمًا- جنديًا مكلفًا بخدمةِ الوطنِ، فى أى موقع تأمر به جماهير الشعب.
مِن اللحظةِ الأولى التى أقفُ فيها أمامَكم، أريد أن أكونَ أمينًا معكم كما كنت دائمًا، وأمينًا مع وطنى، وأمينًا معَ نفسى.
لدينا نحن المصريين، مهمةَ شديدةُ الصعوبةِ، ثقيلةُ التكاليفِ، والحقائقَ الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية فى مصر، سواء ما كانَ قبلَ ثورةِ 25 يناير، أو ما تفاقمَ بعدَها حتى ثورةِ 30 يونيو - وصلَ إلى الحد الذى يفرضُ المواجهةَ الأمينةَ والشجاعةَ لهذه التحديات.
يجبُ أنْ نكونِ صادقينِ مع أنفسِنا، بلدُنا تواجهُ تحدياتٍ كبيرةٍ وضخمةْ، واقتصادُنا ضعيف.
فى ملايين من شبابنا بيعانوا من البطالةِ فى مصر، هذا أمرٌ غيرُ مقبولْ.
ملايينُ المصريين بيعانوا من المرضِ، ولا يجدوا العلاجِ، هذا أمرٌ آخر غيرُ مقبولْ.
مصر البلدُ الغنيةُ بمواردها وشعبها تعتمدُ على الإعاناتِ والمساعدات، هذا أيضًا أمرٌ غيرُ مقبول، فالمصريون يستحقونَ أنْ يعيشوا بكرامةٍ وأمنٍ وحريةٍ، وأنْ يكونَ لديهِمُ الحقُ فى الحصولِ على عملٍ وغذاءٍ وتعليمٍ وعلاجٍ ومسكنٍ فى متناولِ اليدْ.
أمامَنا كلنا كمصريين، مهامٌ عسيرةٌ:
- إعادةُ بناءِ جهازِ الدولةِ الذى يعانى حالةِ ترهلٍ تمنعه من النهوضِ بواجباتِهِ، وهذه قضيةٌ لابد من مواجهتِها بحزمٍ لكى يستعيدَ قُدرتَهُ، ويستردَ تماسكَهُ، ويصبحَ وحدةً واحدةً، تتحدثُ بلغةٍ واحدةْ.
- إعادةُ عجلةِ الإنتاجِ إلى الدورانِ فى كل القطاعات لإنقاذِ الوطنِ من مخاطرَ حقيقية بيمر بها.
- إعادةُ ملامح الدولة وهيبتها، التى أصابَها الكثيرُ خلالَ الفترةِ الماضيةِ.. مهمتُنا استعادةُ مِصرْ وبنائها.
ما شاهدته مصر خلال السنوات الأخيرة، سواءً على الساحةِ السياسيةِ أو الإعلاميةِ، داخليًا أو خارجيًا، جعلت من هذا الوطنَ فى بعضِ الأحيانِ أرضًا مستباحة للبعضِ، وقد آنَ الأوانُ ليتوقفَ هذا الاستهتارُ وهذا العبثُ، فهذا بلدٌ له احترامُهُ وله هيبتُهْ، ويجبْ أن يعلم الجميعُ أن هذهِ لحظةٌ فارقةٌ، وأنّ الاستهتارَ فى حقِ مصرَ مغامرةٌ لها عواقِبُها، ولها حسابُها، مصرُ ليست ملعبًا لطرفٍ داخلى أو إقليمىٍ أو دُوَلىٍ.. ولن تكون.
إننى أعتقدُ أن إنجازَ برنامجِ خريطةِ المستقبلِ، التى وضعتها القوى الوطنيةُ الأصيلةً، فى لحظةٍ حاسمةٍ من عمرِ الوطنِ، كان المهمةُ العاجلةُ أمامَنا، وعلى طريقِ تنفيذِ هذه المهمةِ فقد نجحنا بحمد اللهِ فى وضعِ الدستورِ، وها نحن نتخذ خطوتنا الثانية بإجراء الإنتخابات الرئاسية التى يعقبها الانتخابات البرلمانية بإذن الله.
إن اعتزامى الترشح، لا يصحُّ أن يحجبَ حقَّ الغير وواجبهِ إذا رأى لديه أهليةَ التقدمِ للمسئوليةِ، وسوف يُسعِدُنى أن ينجحَ أيًا من يختارَ الشعبُ، ويحوزَ ثقةَ الناخبين.
أدعو شركاءَ الوطنِ، أن يدركوا أننا جميعًا -أبناءَ مصر- نمضى فى قاربٍ واحدٍ، نرجو له أن يرسو على شاطئٍ النجاةٍ، ولن يكون لنا حساباتٌ شخصيةٍ نصفيّها، أو صراعات مرحليةٍ نمضى وراءها، فنحنُ نريدُ الوطنَ لكل أبنائِهِ، دونَ إقصاءٍ أو استثناءٍ أو تفرقةٍ، نَمُدُّ أيديِنا للجميعِ فى الداخلِ وفى الخارجِ، معلنين أنّ أى مصرى أو مصريةِ لم تتمُ إدانته بالقانونِ الذى نخضعُ لهُ جميعًا، هو شريكٌ فاعلٌ فى المستقبلِ بغيرِ حدودٍ أو قيود.
رغمَ كلِ الصعابِ التى يمرُّ بها الوطنُ، أقفُ أمامَكُم وليس بى ذرةُ يأسٍ أو شك، بلْ كلّى أملٌ، فى اللهِ، وفى إرادتِكُم القويةُ لتغييرِ مصرَ إلى الأفضلِ، والدفعِ بِها إلى مكانِها الذى تستحقُه بين الأممٍ المتقدمةِ.
لقد حققتُم بإرادتِكم الكثيرَ.. لم يكنْ الساسةُ أو الجيشُ هما اللذان أزاحا النظامينَ السابقينِ، ولكن أنتم الشعب.
الإرادةُ المصريةُ عظيمةٌ، نحنُ نعرِفُها وشهدناها، ولكن يجبْ علينا أن ندركَ أنهُ سوف يكون محتمٌ علينا، أن نبذلَ جميعًا أقصى الجهدِ لتجاوزِ الصعوباتٍ التى تواجَهُنا فى المستقبلِ.
صناعةُ المستقبلِ هى عملٌ مشتركٌ، هى عقدٌ بين الحاكم وبين شعبه، الحاكم مسئولٌ عن دوره وملتزم به أمامَ اللهَ وأمامَ شعبه، والشعب أيضًا عليه التزاماتٍ من العمل والجهد والصبر، لن ينجح الحاكم بمفرده، بل سينجح بشعبه وبالعمل المشترك معه.
الشعبُ المصرى كله يعلم أنه من الممكنِ تحقيقُ انتصاراتٍ كبيرةٍ، لأنهُ حققَها من قبلِ، ولكنّ إرادَتَنا ورغبتَنا فى الانتصارِ لابدّ أن تقترنَ بالعملِ الجادِ.
القدراتُ والموهبةُ التى يتمتعُ بها الشعبُ المصرى منذ 7 آلاف سنة يجب أن تتحالفَ مع العملِ الجاد.
العملُ الجادُ والمخلص من أجل الوطن هو السمةُ المميزةُ للدولِ الناجحةِ، وسوف يكونُ العملُ الشاقُ مطلوباً من كلِّ مصرىٍ أو مصرية قادر على العملٍ، وسأكونُ أولَ من يقدمَ الجُهدَ والعرقَ دون حدودٍ من أجلِ مستقبلٍ تستحقهُ مصرُ.. هذا هو وقتُ الاصطفافِ من أجلِ بلدنا.
الحقيقة أنا عايز أصارحكم -والظروفُ كما ترونَ وتُقدّرونَ- أنه لن يكون لدى حملةٍ انتخابيةِ بالصورةٍ التقليديةِ.. لكن بالتأكيد فإنه من حقّكُم أن تعرِفوا شكلَ المستقبلِ كما أتصورُهُ، وده حيكون من خلال برنامج انتخابى ورؤيةٌ واضحةٌ تسعى لقيامِ دولةِ مصريةِ ديمقراطيةِ حديثةِ، سيتم طرحهما بمجرد سماح اللجنة العليا للانتخابات بذلك.. لكن اسمحوا لى بأداءِ ذلكَ دونَ إسرافٍ فى الكلامِ أو الأنفاق أو الممارسات المعهودة، فذلك خارجِ ما أراهُ ملائمًا للظروفِ الآن.
نحنُ مهددونَ من الإرهابيين، من قِبَلِ أطراف تسعى لتدميرِ حياتِنا وسلامِنا وأمنِنا، صحيحٌ أنَ اليومَ هو آخرَ يومٍ لى بالزى العسكرى، لكننى سأظلُ أحاربُ كلَ يومٍ، من أجلِ مصرَ خاليةٌ من الخوفِ والإرهابٍ.. ليس مصر فقط، بل المنطقة بأكملها بإذن الله.. أنا قلت قبل كده وبكررها: "نموت أحسن، ولا يروع المصريين"
وأخيرًا أتحدثَ عن الأملْ.
الأملُ هو نتاجُ العملِ الجادِ. الأملُ هو الأمانُ والاستقرارُ.. الأملُ هو الحلمُ بأن نقودَ مصرَ لتكونَ فى مقدمةِ الدولِ، وتعودَ لعهدِها قويةً وقادرةً ومؤثرةً، تُعَلّمَ العالمَ كما عَلّمَتهُ من قبلْ.
أنا لا أُقَدّمُ المعجزاتِ، بل أقدّمُ العملَ الشاقَ والجهدَ وإنكار الذات بلا حدود.
وأعلموا، أنه إذا ما أتيح لى شرفُ القيادةِ، فإننى أعدُكُم بأننا نستطيعُ معًا، شعباً وقيادةً، أن نحققَ لمصرَ الاستقرارَ والأمانَ و الأملْ، بإذن الله.
حفظَ اللهُ مِصرَ، وحفظ شعبها العظيم.. والسلامُ عليكم ورحمته وبركات.
http://youtu.be/CCSHNn7A5Go
Abdel Fattah el-Sisi كلمة المشير عبد الفتاح السيسي الى الأمة كاملة واعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية 26/3/2014...
youtube.com|By UCVCVSJGuRhvDqQGou6ZpLCQ


وأعلن المشير السيسي استقالته من منصب وزير الدفاع وترشحه لمنصب رئيس الجمهورية ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وأعلن وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي "استقالته" اليوم الأربعاء 26 / 3 / 2014 مـ .. واعتزامه الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية .. اللهم نسألك الخير لمصر .. ونحن نؤمن بأنك يا الله .. لن تأتي إلا بالخير لمصر .. فأنت من ذكرت مصر في القرآن مرات ومرات منها باللفظ الصريح ومنها ضمنياً بدون اللفظ الصريح .. وأنت من قلت " إدخلوا مِصر إن شاء الله آمنين " .. مصر في كنفك يا الله .. اللهم احفظها .. اللهم احفظ مصر الاستقرار و الأمن والأمان والأمل في غدٍ مُشرق .. بإذنك يا الله ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الثلاثاء، 25 مارس 2014

كيف .. ومتى ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أحببتك 
لا أعرف .. كيف ؟ .. ومتى ؟
واشتقت إليك
وأعرف .. متى .. ومتى  ..!

وما زلت أشتاق  إليك ..
وأعرف أن ذلك .. صعب !
وأعرف أن الرجوع  إليك .. وهم ! 
فـ كيف .. ومتى .. 
أستفيق من ..حُلو  ذاك الوهم ؟  

---------------------
د.شهيرة عبد الهادي

وفي النهاية يتم تبرئة الفاسدين زي الشعرة من العجين ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وفي النهاية يتم تبرئة الفاسدين زي الشعرة من العجين
================================
الوضع مؤسف للغاية الآن في أشياء كثيرة .. ألمني حديثاً قال أطرافه .. أن الموت في مثل هذه الأيام أفضل .. وآسفة لهذه النبرة الحزينة .. لكنها تختصر كل ما نعانيه في حروف قليلة ..
لقد رأيت الوجبات التي تُعطى للتلاميذ في بعض المدارس الابتدائية بحكم أنني كنت أشرف على برنامج التربية العملية لطلابنا وطالباتنا في بعض هذه المدارس بالعجمي في غرب الإسكندرية وهي مدارس إبتدائية حكومية .. الوجبة كانت عبارة عن"رغيف عيش يلدي غير مُغلف طبعاً "ومعاه .. "حتة حلاوة" .. أو .."حتة جبنة " .. ويقوم من يوزعها على النلاميذ ..بـ " رميها " بصورة غير آدمية .. على "دسك التلميذ " ..الذي هو دسك "غير نظيف " ملئ بالمخلَّفات .. في "فصل ملئ بالزبالة والتراب والذباب والهاموش" ..هذا بافتراض أن الوجبة صالحة من الناحية الغذائية .. ثم يتحدثون عن التسمم بعد ذلك .. وعن وفيات التلاميذ نتيجة تسمم الوجبات المدرسية ..وكأننا أدمنا الموت .. ليست الوجبة فقط هي الفاسدة وإنما المنظومة كلها فاسدة .. وفي النهاية يتم تبرئة الفاسدين زي الشعرة من العجين ..

----------------


د.شهيرة عبد الهادي

هل أعاتب .. أعاقب نفسي .. على إني إنسانة ؟........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا أستطيع أن أنسى  ....
أشخاصاً أحببتها  يوماً ..! 
فقد منحتني  مشاعراً .....
 يُحُبها  الله  ورسوله ..
لم تفهمني ؟ 
نعم ..  لم تفهمني ..!
أخطأت ؟ 
نعم .. أخطأت .. !
ومن منا لا يُخطئ ...!!
لذلك  .. أطمئن  عليها .. 
من  بعيد .. و .. بروية .. 
أما  الشخصيات .. 
التي غدرت  بي ..
 فيؤلمني جداً .. 
تذكر .. غدرها ..
لكني ..
أتذكر ..  ذاك الغدر .. 
أتمنى .. النسيان .. 
لكنه .. يأبى ..!
فـ  هل  أعاتب نفسي .. 
أعاقب نفسي ..
على أني .. 
إنسانة  تنتمي .. 
لإنسانية   قد  توارت ..؟
--------------
د.شهيرة عبد الهادي