- المخ هو عضو النشاط النفسى وعلى الأخص القشرة المخية بالنصفين الكرويين Two-Hemispheres ، وقد ارتبط مفهوم السيادة النصفية بعمل النصفين الكرويين .
السيادة النصفية:
تفضيل أحد النصفيين الكرويين فى الإستخدام عن النصف الأخر ، أو استخدام النصفين معاً .
س1ما العوامل التى تؤثر على السيادة النصفية ؟
1. التنشئة الأسرية .
2. الظروف الإجتماعية .
3. المناهج الدراسية .
4. أدوات القياس المستخدمة فى المجال التعليمى .
5. طرق التدريس المستخدمة داخل حجرة الدراسة.
6. الوسائل التعليمية تستخدم ؛لتنمية وظائف النصف الأيسر فقط.
التخصص الوظيفى للنصفين الكرويين:
يتمايز النصفان الكروييان للمخ فى طريقة معالجتهما للمعلومات ، ولكلٍ تخصصه ، الجدول التالى جدول (1) يوضح الإختلافات بين النصفين الكرويين . كالتالى :
النصف الكروى الأيسر
Left Hemisphere النصف الكروى الأيمن
Right Hemisphere
يطلق عليه نصف الكرة المهيمن او المسيطر Dominance.
سمى بنصف الكرة الأرسطالى نسبة إلى أرسطو وعلم المنطق.
يشترك أساساً فى الوظائف التحليلية Analytical ، الوظائف اللفظية، عمليات الإدراك المتتالية .
يعتمد على المنطق الرقمى Digital.
التعرف على الأسماء
كبت العواطف أو المشاعر
التعامل مع مشكلة واحدة.
فهم الحقائق الواضحة.
يسمى بالنمط المقيد أو المحافظ.
مثل:محاسب ،ضابط،قاضى ،مدير إدارى ،سكرتير،خادم، وبواب.
يطلق عليه نصف الكرة المهيمن او غيرالمسيطر
Indominance .
سمى بنصف الكرة الأفلاطونى نسبة إلى أفلاطون.
يقوم على المحاكاة Analogical،يغلب على عملياته طابع التخليق Synthsis، ارتباطه بالأداء غير اللفظىNonverbal ،.
يتصف بنمط التأثير الماسح للصيغ الجلشتطلتية التى تشترك فى الدلالات الرمزية والتحورية.
يتصف التفكير لذوى النمط الأيمن بأنه حدسى.
يرتبط بعمل الصورة Image-making من جانب وبالنمط الموسيقى Musical Mode من جانب اخر.
مثل :روائى ،شاعر، محتال ،مهندس معمارى ، فنان تشكيلى .
لديَّ مشاعر وأحاسيس مختلطة .. لا أتحرج من قول ذلك .. فعلاً .. لديّ مشاعر مختلطة .. نتيجتها .. أنني أشعر بأن بلدي الحبيب مصر الغالية .. ليس لها صاحب الآن .. وأنها .. في انتظار مولد قائد بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ ومعان .. مع ملاحظة .. أن الهندسة الورائية لا تُجدي هنا في استنساخ صورة قائد ما كان في عصر ما .. وإنما .. يجب أن يولد هذا القائد من رحم معاناة الشعب المصري منذ ثلاثين عاماً مضت وقبلها أيضاً منذ فترة السبعينيات .. وأيضاً من معاناة هذا الشعب الصبور مُنذ 25 يناير 2011 مـ وحتى اليوم .. أشعر بمرارة أن البعض يُتاجر الآن بكل شئ في مصر .. من يُريد أن يكون إعلامياً .. يُتاجر بمشكلات مصر .. يعتمد وللأسف على بعض الألفاظ التي تصل إلى حد الشتائم .. من يُريد أن تشتهر جريدته يُكثر من الاعتماد على أخبار مصر الحزينة .. الكل يتاجر بمصر .. بأخبار مصر .. وهناك من يتاجر بالدين وبالوطنية وبالنساء وبالأطفال وبالمشاعر وبالأحاسيس وبالعقول .. ولذلك آثرت أن تكون من بين مقالاتي يومياً .. مقالات تركز على الصور الإيجابية عن مصر .. لأن مصر فيها فعلا .. حاجة حلوة .. وفيها .. إيجابيات .. بقدر ما فيها من سلبيات .. تحيا مصر .. ويحيا شعب مصر .. وتحيا ثورة 25 يناير التي تعلمنا يوماً بعد يوم ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي























