الجمعة، 29 نوفمبر 2013

الندوة رقم (8) في "ملتفي محبي الله والوطن" عن " النصفين الكرويين للمخ " .............. بقلم شيماء سراج

  • المخ هو عضو النشاط النفسى وعلى الأخص القشرة المخية بالنصفين الكرويين Two-Hemispheres ، وقد ارتبط مفهوم السيادة النصفية بعمل النصفين الكرويين .

    السيادة النصفية:
    تفضيل أحد النصفيين الكرويين فى الإستخدام عن النصف الأخر ، أو استخدام النصفين معاً .

    س1ما العوامل التى تؤثر على السيادة النصفية ؟
    1. التنشئة الأسرية .
    2. الظروف الإجتماعية .
    3. المناهج الدراسية .
    4. أدوات القياس المستخدمة فى المجال التعليمى .
    5. طرق التدريس المستخدمة داخل حجرة الدراسة.
    6. الوسائل التعليمية تستخدم ؛لتنمية وظائف النصف الأيسر فقط.

     التخصص الوظيفى للنصفين الكرويين:
    يتمايز النصفان الكروييان للمخ فى طريقة معالجتهما للمعلومات ، ولكلٍ تخصصه ، الجدول التالى جدول (1) يوضح الإختلافات بين النصفين الكرويين . كالتالى :
    النصف الكروى الأيسر
    Left Hemisphere النصف الكروى الأيمن
    Right Hemisphere
    يطلق عليه نصف الكرة المهيمن او المسيطر Dominance.
    سمى بنصف الكرة الأرسطالى نسبة إلى أرسطو وعلم المنطق.
    يشترك أساساً فى الوظائف التحليلية Analytical ، الوظائف اللفظية، عمليات الإدراك المتتالية .
    يعتمد على المنطق الرقمى Digital.
    التعرف على الأسماء
    كبت العواطف أو المشاعر
    التعامل مع مشكلة واحدة.
    فهم الحقائق الواضحة.
    يسمى بالنمط المقيد أو المحافظ.
    مثل:محاسب ،ضابط،قاضى ،مدير إدارى ،سكرتير،خادم، وبواب.

    يطلق عليه نصف الكرة المهيمن او غيرالمسيطر
    Indominance .
    سمى بنصف الكرة الأفلاطونى نسبة إلى أفلاطون.

    يقوم على المحاكاة Analogical،يغلب على عملياته طابع التخليق Synthsis، ارتباطه بالأداء غير اللفظىNonverbal ،.
    يتصف بنمط التأثير الماسح للصيغ الجلشتطلتية التى تشترك فى الدلالات الرمزية والتحورية.
    يتصف التفكير لذوى النمط الأيمن بأنه حدسى.
    يرتبط بعمل الصورة Image-making من جانب وبالنمط الموسيقى Musical Mode من جانب اخر.
    مثل :روائى ،شاعر، محتال ،مهندس معمارى ، فنان تشكيلى .

كأننا نلعب التعلب فات فات وفي ديله سبع لفات ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
==========
بالأمس كانت تُعقد حفلات سمر فيها مناقشات ومناقشات ..ترحيبات وترحيبات.. تهليلات وتهليلات بالنشطاء السياسيين منهم والسياسيات.. في جميع القنوات والحلقات والفضائيات .. بجميع الانتماءات والتوجهات والأيديولوجيات .. واليوم انقلبت الحال وتحولت حفلات السمر إلى حفلات تعذيب نفسي وعذابات .. وتحولت المناقشات إلى إلقاءات لأخطاء وخطايا وخطاءات  لغلطات وغلطات .. وتحولت الترحيبات والتهليلات إلى رفضات ورفضات ..وليس رفدات ورفدات .. وكأننا نلعب الثعلب فات فات وفي ديله سبع لفات .. يا ترى ما هي الأسباب والمسببات ..يا بلد المتناقضات والمتناقضات.. وكل ثورة وحضراتكم من الضائعين لها والضائعات ..
-الصورة للناشط السياسي أحمد دومة وهو في مشادة مع أحد رجالات الشرؤطة كما قيل في الأخبار
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي

عار عار عار ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

عار عار عار .. في بلد إسلامي .. أن تقتل أم إبنتها من أجل 50 جنيه ( في الورَّاق) بمصر .. ثم تقولون .. الآخرون يُحاربون الإسلام .. إن المسلمين هم من يُحاربون الإسلام للأسف .. بموافقتهم على تفشي الفقر والجهل والمرض وعدم قتلهم والقضاء عليهم .. وتركهم يعبثون بأجساد وعقول ونفوس الشعوب .. فتقتل الأم إبنتها من أجل ملاليم لكنها للأسف لم تجدها فقتلت فلذة كبدها ..أليس في الإسلام " الزكاة "   التي من شأنها ألا تترك   في البلاد فقيراً أو مريضاً أو جاهلاً أو جائعاً أو عارٍ إلا وسدت حاجته  .. لللأسف إنهم يتصارعون  من  أجل  الكرسي   وعرش  مصر  ولا يتوحدون  من  أجل  القضاء  على هذه الثلاثية اللعينة  وإنقاذ شعوبهم منها .. ويستخدمون الشعارات تلو الشعرات  في الخطابات تلو الحطابات وفقط..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي

لا عزاء لللإنسانية مع مُسميات جوفاء ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

في دولة .. تقتل فيها أم إبنتها من أجل 50 جنيه ( في منطقة الورَّاق) .. لا تحدثني عن مسميات جوفاء .. إخواني وسلفي وليبرالي وعلماني واشتراكي وقومي ويساري ويميني والاشتراكيين الثوريين و6 إبريل وتمرد وتجرد وعسكر وديموقراطية ودينية ومدنية وعسكرية و و و و و .. لا تحدثني عن الإنسانية التي ماتت .. في عهود وأنظمة متعاقبة بزعمائها برؤسائها بحكوماتها ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي

حرقت ليه العلم .................. بقلم رضا أبو الغيط

حرقت ليه....... العلم

لو انت صحيح انسان

انت صحيح ..مصرى


ولا..... ما لكش أمان

بتقول... فلان انظلم

شِبعنا..... منكو كلام

شِبعنا...... من كدبكم

قرفنا..... من فجركم

ارحل ....بقى يا جبان

فرحان... بحرق العلم

د اللى اتحرق... انت

علم بلادى..... انظلم

لما ف يوم ...رفرف

رفرف..... عليك انت

يا اللى ..حرقت العلم

علمى..... تلت ألوان

أحمر ......بلون دمى

وأبيض ..بلون حلمى

واسود... بلون همى

علمى..... تلت ألوان

ومصر دى...... أمى

يا اللى ...حرقت العلم

يا أبو عقل كسررُخام

هو الضمير..... انعدم

ولا اندفع لك ......كام

خامله وساكنه الوطن

فصيل .....وكله لئام

يا اللى... حرقت العلم

ملعون ف كل كتاب

خاين وبعت الوطن

أصلك خسيس كداب

سا خط عليك الوطن

وفتحنا كشف حساب

يا اللى حرقت العلم

مستنياك...... أنياب

الخميس، 28 نوفمبر 2013

سألني الليل .................. فريد الأطرش

سألني الليل بتسهر ليه ،، مادام قلبك صبح خالي ،، سهرت يا ليل أنادي عليه ،، وأعيد الذكري علي بالي علي بالي ،، رجعت بفكري للماضي وأيام الهوي الحلوة ،، لاقيت قلبي في هواه ماضي يعيد الحب والنجوي ،، وقصة حبي مع حبه حكيتها مهجتي لقلبه ،، وبين الماضي والحاضر ،، ياليل ياليل ،، خياله يمر عالخاطر ،، يا ليل يا ليل ،، أفكر فيه وأعيد لياليه وأعيد ليالييييييييييييييييييييييييه ،، وأنا وطيفه والهوي ،، عيشنا علي نار الجوي ،، نحلم بماضينااااااااااااااااااسوااااااااااااااا ،، سألني اللييييييييييييييييييييل بتسهر ليييييييه
منين قلبي صبح خالي وانا هايم في أشواااااااااااااااااقي ،، يروح العمر يالياااااااااااااالي وفي قلوبنا الهوي باقي ،، ده اول حب هنااااااااااااااني وأول حب بكاااااااااااااااااني ،، وأول حب بيه موعود ،، وحب القلب حب خلود ،، وحب الروح ما عمره يروووووووووووووووووووووووووح ،، وأحنا علي عهد الهوي ،، هنعيش بأروحنا سوا ،، حتي لو العمر إنطوي ،،، سألني اللييييييييييييييييييل بتسهر ليييييييييييييه
يالييييييييييييييييييييل الدهر فرقنا ،، وفاتنا بين دموع وجراااااااااااااااااح ،، يا ليييييييييييييل وقاسينا في فرقنااااااااااااااا ،، وأبكي معانا عاللي راااااااااااااااااح ،، ده هوه قلبي وأنا قلبي ،، وهوه حبي وأنا حبه ،، وهوه اللي حياتي فيه ،، ياليل يا ليل ،،وبس أحكي أقولك أيه ،،ياليل ياليل ،، قدر مكتوب في علم الغييييييييييييييييييييييب ،، وبعد ما كنا سوا قلبه أنحرم قلبي أنكوي ،، وأتهنا غيرناااااااااااااااااا بالهوي ،، سألني الليييييييييييييييييييييل بتسهر لييييييييييييي

الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

شكر واجب ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا يشكر الله  من لا يشكر الناس .. حقيقة  .. أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير  إلى  المحترمين القائمين على معهد النوافذ للتدريب والتطوير والتشغيل والمركز الصحافي والإعلامي العراقي وشبكة النوافذ الإعلامية العالمية على هذا التكريم الغالي .. وأخص بالشكر الأستاذ عقيل الغزالي والأستاذ علي الكعبي أطال الله عمرهما .. وأطلب من الله سبحانه وتعالى أن أكون عند حسن ظنكم دائماً .. وعند حسن ظن قرائي المحترمين الكرماء النبلاء  الذين لولاهم  ما كنت  ولن أكن .. كما أسأل الله أن يعينني على نفسي وعلى العطاء.. وأن يكون ضميري الحي هو وراء كل كلمة أكتبها من أجل الله ثم الوطن .. آمين ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي 

حقيقة أنا آسفة لمثل هذه السلوكيات بين أبناء بلدي العريق ................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


 لا أدري  ماذا أقول : وفي البداية أعتذر عما سأقوله : لكنه هو الواقع  في بلدي .. لا أدري  لماذا  نحن المصريون نحارب بعضنا البعض على جميع المستويات وفي جميع المؤسسات ..لا أدري لماذا لا يحب المصري  الخير لأخيه المصري ..لماذا يريد المصري أن يحقق مصالحه هو "الشخصية" على حساب مصالح أخيه المصري وإذا تعارضت مصالحه مع مصالح أخيه إستغل للأسف كل سلطاته ونفوذه في القضاء على مصالح أخيه .. لماذا يحارب المصري نجاح أخيه المصري في أي مكان وأي زمان ويطرده من بلده فإذا نجح بالخارج في بيئة الخارج يتباهى به  لكن لا يسمح له بالنجاح في الداخل في بيئة الداخل .. لماذا  لا يتمنى المصري الخير لأخيه المصري .. بل بالعكس إذا وجد له خيراً فيعمل بكل الطرق  لأخذ هذا الخير منه ..وإذا فشل في ذلك فيلجأ إلى كل الطرق الممكنة التي تنكد عليه  نكد ما بعده نكد حتى لا يهنأ بهذا الخير .. بينما المصري تجده مع غير المصري  من الجنسيات الآخري العربية منها وغير العربية يقيم العلاقات والصداقات  ويعززها ويحافظ عليها!!! .. هذا واقع ملموس ألمسه يومياً في مجال العمل  وفي مجال  السكن  وفي مجال الشارع وفي كل مؤسسة أذهب إليها .. وقد أكدته خبرة طويلة  رأيتها بعينيَّ شاهدتها عشتها لمستها  خبرتها بنفسي  عندما كنت أعمل في إحدى الجامعات بالسعودية أثناء فترة إعارتي .. كانت كل المشكلات والخلافات والمشاكل تأتي من المصريين ضد المصريين .. هم من يحاربون بعضهم البعض في الخارج  .. هم من يبلِغون عن بعض البعض في الخارج .. هم من يريدون إلغاء عقود بعضهم البعض  في الخارج .. هم من يتملقون أصحاب العمل في تلك البلد على حساب أبناء وطنهم الأم مصر  ..و هم من  يحاربون بعضهم البعض و يحسدون بعضهم البعض ويحقدون على بعضهم البعض ويكرهون بعضهم البعض .. وإذا اقترب أحدهم من الآخر يكون لغرض وهو إيذائه .. وعلى العكس  كانت معظم الجاليات الآخرى سواء من البلدان العربية الآخرى أو الآجنبية منها .. فقد كانوا  أكثرتماسكاً وحباً لبعضهم البعض  وتعاوناً مع بعضهم البعض  .. يحتوون  أبناء جاليتهم عندما يأتون لأول مرة للعمل  يوفرون لهم السكن  والمأكل والمشرب والحضن الاجتماعي الدافئ في الغربة  إلى أن تستقر أوضاعهم ويأمنوا على أنفسهم وأسرهم  : أما المصريين فلا ولا وألف لا .. وبدون تجني  عليهم ..ومن واقع خبرتي  لا يحتوون  من يأتي جديداً عليهم من المصريين  أشقائهم ..كما أنهم لا يقفون مع شقيقهم المصري إذا كان في ورطة وكل منهم يقول نفسي نفسي ..وإذا خدم المصري شقيقه المصري فلابد وأن يأخذ منه مقابل  لهذه الخدمة ..حقيقة أنا  آسفة لقولي لمثل هذه الكلمات - ولا يزايد أحد على وطنيتي وحبي لبلدي ولشعبي ولكن هذا هو الواقع المرير الذي أتمنى أن يختفي من سلوكياتنا - نعم  هو الواقع المرير : وللعلم  فإن هذا السلوك ليس وليد ثورة  25 يناير 2011 وليس وليد حكم  سنة  الإخوان الوحيدة   ..قبل أن يقال ذلك التبرير من البعض .. وإنما هذا السلوك  يحدث من  قبل ذلك بسنوات وسنوات وسنوات للأسف : هل سيأتي يوم وتختفي مثل هذه السلوكيات غير المرغوب فيها  بين البشرالمصريين الذين هم من بين بني آدم ..الذين هم من رحم  واحدة هي رحم حواء ..هذا السلوك غير المرغوب فيه  في أي دين وأي رسالة سماوية وحتى  في أي دولة  ليس لها دين وإنما تدين بدين الإنسانية فقط .. حقيقة لا أدري ؟ للأسف لا أدري ما أسباب هذه السلوكيات غير الجيدة لأبناء بلدي الحبيب مصر ؟.. فهل من مجيب ؟.. وحقيقة أنا آسفة  لمثل هذه السلوكيات بين أبناء بلدي العريق ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي

االخبز مرمي في الطين والأحذية محفوظة في الفتارين .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

عندما يكون رغيف الخبز مرمي  على الأرصفة في الشوارع  والأحذية مُلَّمعة نظيفة  ومُصانة في الفتارين ..عندما يكون الخبز مرمي في الطين  والأحذية محفوظة في الفتارين .. فلا تحدثني .. عن تحقق مبادئ ثورة  استشهد من أجلها  أنبل  شباب هم من خرجوا يوم 25 يناير2011مـ  بالتحديد .. لاتحدثني عن  تقدم  عن نمو  عن ثقافة  ..عن تعليم ..عن تعلم .. عن سلوك ..عن أخلاق ..عن سمو ..عن رفعة ..عن اقتصاد..عن صحة.. عن حصانة نفسية لشعب ..هي مسؤولية كل من تولى أموره في جميع المجالات  المختلفة بل يزيد.. إذا انقلبت  المعايير وازدوجت وتشوهت وتفلطحت وانبطحت.. وبعد ذلك  تفاجئ  بأن أصدقاء الأمس هم أعداء اليوم  وأعداء الأمس هم أصدقاء اليوم  .. لا  لشئ   سوى لما حدث بينهم من صراعات وتقاربات وتواءمات وتفاهمات .. من  أجل الكراسي والمناصب والمغانم .. فلا تسأل عن مستقبل لبلد نتمناه فريد  .. صراعات  الأفيال .. ولن أقول العمالقة .. فالعملاق   له مواصفات تختلف تماماً عما يدور الآن من صراعات  النفوس والفلوس والنفوذ .. التي أربكت العقول وحيّرت  من الفكر الفحول.. وبعدت كل البعد عن كل ما هو نفيس وفريد  .. وما بين رغيف الخبز المرمي في التراب  على الأرصفة  والأحذية المُلمَّعة المصانة في الفتارين  مواقف ومواقف .. وأحداث وأحداث .. لا تعرف عنها  الكثير  من التفاصيل أو ما يوضح لك الطريق من معرفة الصادق  وغير الصادق من الأنباء..بل بالعكس كل ما تعرفه هو المشوه من : المواقف ..الأحداث ..الأنباء..  وكل ما تم معرفته :  عقول  لا تعرف  ما برأسها يدور .. وفكر يتصف عادة  بالجموح الذي بالشعب يدور .. وغباء سياسي مستغلاً ما عند الشعب من مثابرة وهو يعيش في ثبور.. أطفاله  عرايا جائعين يعيشون  تحت الكباري وفي  القبور ..شعب سرقوا منه الفرحة ومازال يحيا وهو في فلك الحياة يدور ويدور .. يبحث عن حقوق شهداء  كانوا يحلمون  بالحرية لمصر فيما هو آت من عصور .. ولقمة خبز نظيفة ليست مرمية على الرصيف الذي عليه دوامات التراب تدور .. فتكسوا   الخبز غبار يعتقده المحروم  من حبة البركة هو مبدور .. شعب كان يحلم  بـ علم ..تعليم .. بحث علمي .. في معامل  فيها التست تيوب مملوء  بالمواد الكيميائية تتفاعل مع بعضها تذوب ..تعطي لنا دواءً جديد فيه شفاءُ لأمراض الأبدان والقلوب .. ومعامل  فيها طرق تدرس النفس البشرية  وما بها من خطوب ودروب .. فتنتج لنا برامج إرشادية نفسية تساعد على شفاء النفوس من الخطايا والذنوب ..في ضوء جوهر دين خلقه الله بعيد كل البعد عن المتاجرة به في شعارات هي أشبه للمخَدَّر بالحبوب ..  وتكِّوِن  إنسان  كما قال الإله  يتمتع بكرامة  وإنسانية تبتعد به عن العبودية  لكل من أدخله دائرة الهروب من نفسه إلى  الشر وما يؤدي إليه من طرق ودروب .. شعب كان يحلم  ببيت صغير تتزوج فيه كل بنت عذراء  أصبحت من كثرة  العنوسة كالأرض البور .. شعب كان  يحلم بعمل لشبابه .. فيجد شبابه   يهرب  من بلده .. يهاجر.. للأسف  .. بدلاً من الهجرة إلى نفسه التي يبحث عنها ليجدها .. يهاجر إلى الغربة  ويغرق في البحور .. شعب مزقَّوه قسَّموه فرَّقوه .. جعلوه شعبين .. بل جعلوه شعوباً وشعوب .. توهوه  أربكوه .. حتى في مؤسساته شككوه .. لم يكونوا  له  يوماً قدوة في النزاهة  في الشرف  في الإباء في الشمم  في الإخاء في العطاء في الشهامة في الإقدام ..بل  بالعكس خذلوه .. ألم تكن هناك مقولة مفادها أن  الناس على دين ملوكهم  يسلكون ..ينسجون .. خطاهم رؤاهم ..إن كانت  لحُكامهم رؤى بها يحكمون ..ألم تعوا ذلك أيها الحكام المبجلون .. أم  أنتم ..أيها الحكام عن مسؤولياتكم تتنصلون .. وعن شعوبكم تتهكمون.. ولهم في المسؤولية كل العبئ  تحمَّلون  ..ثم .. تسرقون ..تنهبون ..ثرواتهم.. وعيونهم.. ونفوسهم.. وعقولهم .. ووقت الانتخابات  تجعلونهم  ينتخبون .. تُسخَّرون  لهم إعلاماً  بعقولهم يتلاعبون .. وبطموحهم يرمون .. وبمشكلاتهم يتاجرون .. وعلى  أبصارهم  ومسامعهم يُمثلون .. ولكم أنتم يسجدون .. ولحفلاتكم  واستقبالاتكم يُذيعون .. وبعطاياكم  وهباتكم  لفقير أو اثنين  أو ثلاثة من الشعب يصورون ..   يذيعون صورهم وهم  يهللون يتاجرون بها وللحُكام يمدحون .. وهم يعلمون  أنها هبات قد أخذت من قوتهم وحياتهم بالشمال وأعطيت لهم باليمين وهم لا يدرون .. ويستمر المسلسل .. وتبقى العشوائيات وأطفال الشوارع  على وجوههم يهيمون .. ويبقى الفقر والجهل والمرض ينهش في  قوتهم وأجسادهم وعقولهم   يداعبهم يكسوهم حلة وحلة وحلة   من أحزان ومن هموم .. ويبقى  الحُكَّام  يتراقصون  فرحاً  على جثثهم وهم  يشربون  نخب شعوبهم الملئ بالخمر المعسول فيها لذة للشاربين.. وهم  بعيدين كل البعد عن ما لشعوبهم من آلام البائس الفقير المسكين المكلوم ..نسوا الله فأنساهم أنفسهم وهم بمستقبل شعوبهم وحياتهم يلهون .. ألم تعلموا بعد ..أيها الحُكَّام  أن لكم يوماُ محتوم فيه على وجوهكم سوف تهيمون  ؟ .. وأنكم بدون شعوبكم لن تقم لكم قائمة ولن تدوم ؟..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

لو حتى حيرفضني العالم ............. ليلى غفران



لو حتى حيرفضني العالم لا يمكن أرجعلك ما لم ترجوني قدام الناس ..وعيونك تبكي بإحساس وتحس ان انا حوا يا آدم ..لو حتى حيرفضني العالم لا يمكن أرجعلك ما لم ترجوني قدام الناس وعيونك تبكي بإحساس وتحس ان انا حوا يا آدم.. حبيتك في كلامي وصمتي ..حبيتك وبحب كرامتي .. حبيتك في كلامي وصمتي ..حبيتك وبحب كرامتي.. حبيتك في وجوه الناس..حبيتك إخلاص إحساس.. حبيتك في وجوه الناس..حبيتك إخلاص إحساس.. فوتني ليه ولا حتى وداع ..والقلب اللي اشترى ليه باع.. فوتني ليه ولا حتى وداع ..والقلب اللي اشترى ليه باع.. لا يمكن أرجعلك ما لم ترجوني قدام الناس وعيونك تبكي باحساس وتحس ان انا حوا يا آدم ..حبيتك لكن مش ذنبي..احزاني شيلاها بقلبي.. حبيتك لكن مش ذنبي..احزاني شيلاها بقلبي.. انا صابره والقلب جريح..انا مش ريشه بوسط الريح.. انا صابره والقلب جريح..انا مش ريشه بوسط الريح.. بعد البعد ده كلو تجيني وتفكر كلمه حترضيني.. بعد البعد ده كلو تجيني وتفكر كلمه حترضيني.. لا يمكن ارجعلك ما لم ترجوني قدام الناس وعيونك تبكي بإحساس وتحس ان انا حوا يا آدم ..لو حتى حيرفضني العالم لا يمكن أرجعلك ما لم ترجوني قدام الناس وعيونك تبكي بإحساس وتحس ان انا حوا يا آدم.. لو حتى حيرفضني العالم لا يمكن أرجعلك ما لم ترجوني قدام الناس وعيونك تبكي بإحساس وتحس ان انا حوا يا آدم.. لو حتى حيرفضني العالم لا يمكن أرجعلك ما لم ترجوني قدام الناس وعيونك تبكي بإحساس وتحس ان انا حوا يا آدم..
------------
ليلى غفران 

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

يا مُثبت العقل والدين .. في بلد بعدم الشفافية تدين .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بعد الأحداث التي تتوالى تترا في بلدي الحبيب مصر .. توصلت لعدة نقاط .. أولاً: أن أطلب من الله أن يُثبت  عقلي  وديني.. نعم يُثبت عقلي  و يهديه ويبصره بحقائق الأمور.. ويجعلني أن أتمسك بروح وجوهر ديني على قدر الطاقة  ..في ضوء الكثير من الحلقات المفقودة التي أستشعرها.. إذا كان ما يحدث فعلاً هو نوع من أنواع ردود الأفعال  للتحول الديموقراطي في البلاد  وإن كنت غير واثقة من ذلك ..ولعلي لا أتوهم  .. ثانياً وقبل أن أتحدث وحتى لا يقول  البعض بأنني أصبحت إخوانية فاتجاهاتي معروفة لدى الجميع من زمن وأزمان فاتت فـ لم  ولن أكن في يوم من الأيام من الإخوان ..ولكن هذا لا يمنعني من قول :أن الإخوان هم   الفئة الوحيدة حتى الآن المتسقة مع نفسها على رأي واحد واضح محدد وإن اعتبرت ذلك وجهة  النظر الآخرى المعارضة لهم  ضلال .. ثالثاً: أن  فكر الثقافة  وثقافة الفكر البيئية المنشأهي  التي تسيطر  على المنظومة الحوكمية   خلال فترات  الحكم السابقة  من بداية السبعينيات مرورا بسنة حكم الإخوان وحتى فترة الحكم الانتقالية الآن .. أما الإبداع  أوالموهبة أو التفوق السياسي والكاريزمي الفطري  لشخصية مثل شخصية جمال عبد الناصر فقد خلقها الله سبحانه وتعالى  في شخصيتة ثم  بلورتها الجغرافيا  السياسية والاقتصادية البيئية الزمانية المكانية لمصر آنذاك .. ويبدوا أننا من الشعوب المنكوبة - من أفعال أنفسنا - فلم نهنأ بمثل هذه الشخصية  وقد كان لها ما لها وعليها ما عليها إلا أنه كان نصيراً للفقراء ..حاول الكثير في الأزمنة السابقة  استنساخ شخصية جمال عبد الناصر وعندما وجودوا أنفسهم صغاراً بجوارها  غير قادرين على استنساخها قاموا باستنساخها  سلبياً ..هناك من حاربها وهناك من تاجر باسمها وهناك من تسلقها ..  لماذا  لا يعترف  هؤلاء من يريدون استنساخ  شخصية جمال عبد الناصر أن الاستنساخ  هندسياً من الممكن أن يكون في الشكل وليس المضمون  وفي بعض الوظائف الحيوية الفسيولوجية العضوية .. لكن العمر الافتراضي للمُستنسَخ لا يساوي العمر الافتراضي للمُستنسخ منه ..ودائماً أبداً تبقى لقدرة الله  جل جلاله  خصوصيتها الإلوهية  التي تغرسها في الشخصية الأم  التي هيئتها لدورها طبقاً لنيتها ..والتي تكون صعبة أو عديمة أو عصية  على الاستنساخ ..  ومع عدم الاعتراف  بذلك  تجد أن  المنظومة   الحوكمية تعمل على مر الفترات السابقة بفكر واحد بمنهاج واحد وكأنها تسير على قضبان  حديدية أو مدق في قرية .. قوانينها  دائماً أبداً  تصنع لتخدم المنظومة والسلاطين  ولا تخدم صالح المواطنين المطحونين المظلومين .. تطبق عليهم فقط.. أما على ناهبيهم سارقيهم مستغليهم فتجعلهم من تطبيقها محظورين ..وتمنح لهم البراءة عطايا  وهم سبب قتلى الميادين .. وتجعل الصراحة والوضوح والشفافية دائماً أبداً غائبين .. عقلي يقول لنفسي  ربما أنتٍ التي لاتفهمين .. ونفسي تقول لعقلي ربما أنتَ الذي لما بين السطور غير قادر على التدشين .. ولذلك أنا  أقول : يا مُثبت العقل والدين في بلد بعدم الشفافية تدين .. وأدعوك يا رب أن تحمي مصر من أبنائها في الداخل  قبل أعدائها من الخارج .. بنحبك  وسنظل نحبك يا مصر..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي 

وبعد كل ذلك يقولون أنهم مُحاربون .............. يقلم د.شهيرة عبد الهادي

المسلمون في بقاع الأرض  حائرون يتساءلون .. لماذا هم مُحَاربون ..يقولون أن الناس للإسلام مُحارِبون .. ألا يدرون أنهم  للإسلام  هم المُحارِبون ..بتشرذمهم المذموم ..  وبحقدهم على بعضهم البعض المحموم ..وهم بنهشهم لأعراض بعضهم البعض مفتونون .. ولعُهودهم مع الغير وحتى مع بعضهم البعض خائنون ..  هل كانوا لجوهر  جواهر ما في إسلامهم من مبادئ هم فاهمون ويطبقون ..أم أنهم كانوا  للمظاهر منها فقط هم المتمسكون ..يحاربون بعضهم البعض عليها  ويقتلون ..يرددون  الله أكبر وهم لبعضهم البعض على لحية وجلباب ونقاب يذبحون..بينما بعضهم في الشوارع هم للدين يسبون ..وفي سلوكهم مع الغير من كل أنواع الغلظة  يشيرون يقولون .. وفي خصوماتهم  مع بعضهم البعض هم الفاجرون .. عن أسرار بعضعهم يتحدثون .. وبالدين والشعارت يتاجرون .. وعلى بعضهم البعض يكذبون ..  وبأحاديث الإفك هم أكبر ملفقون ..  ولبعضهم البعض يستغلون.. وعلى جباههم يضعون  كل انواع علامات  العبادات وهم بعيدين عنها متجهمون لا يبتسمون ..للترهيب هم محمومون وللترغيب هم مجافون وبالولاء والبراء هو  متلاعبون .. وحول السلاطين والحكام هم يلتفون .. وللكيل والمكيال يطففون .. وللعهود ينقضون .. وللعدل هم لا يقيمون..بل لتصفية الحسابات  ولدوائر الانتقام هم مبدعون  ..ولأخلاق القدوة خير معلم للبشرية لا يتبعون ..بينما هم للصلاة عليه  يستشحتون يستجدون ..لا يتخذونه قدوة في تعاملاتهم وللصلاة عليه بكلمات  فقط هم يرددون ..ولآيات القرآن هم يهمهمون وفي أصابعهم أعداد وأعداد لحبات المسبحة هم لها يسبحون أم يعدون فهي غير مسؤولة عما كانوا بنياتهم يفعلون  .. خاصة وأنهم من الصين لها هم مستوردون  مع صديقتها السجادة التي عليها هم يصلون ..وفي رمضان ينضم إلى صداقتهم فانوس للزينة في الشوارع وفي الشرفات له هم يعلقون..ألا يدرون أنهم لهؤلاء الفانوس والمسبحة والسجادة من الصين يستورودون  .. وفي يوم من الأيام لتصنيعه  لم يفكرون ..هل كانوا في يوم من الأيام للم شملهم هم قادرون  ..أم أنهم باتخاذ مصالحهم الشخصية آلاهة لأهوائهم  لها يُقدّسون .. وبعد كل ذلك يقولون أنهم مُحاربون ..إليهم أقول متى تفيقون .. هل  لمحمد بن عبد الله ثانية  تنتظرون .. أم أنكم لا تدرون أنه  قد ترك لكم ما إن تمسكتم به جوهراً سلوكاً فعلاً لا قولاً فقط ..أبداً لن تضلون ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 22 نوفمبر 2013

رسالة إلى حاكم ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

عندما يكون رغيف الخبز مرمي  على الأرصفة في الشوارع  والأحذية مُلَّمعة نظيفة  ومُصانة في الفتارين .. فلا تحدثني .. عن تحقق مبادئ ثورة  استشهد من أجلها  أنبل  شباب هم من خرجوا يوم 25 يناير2011مـ  بالتحديد .. لاتحدثني عن  تقدم  عن نمو  عن ثقافة  ..عن تعليم ..عن تعلم .. عن سلوك ..عن أخلاق ..عن سمو ..عن رفعة ..عن اقتصاد..عن صحة.. عن حصانة نفسية لشعب ..هي مسؤولية كل من تولى أموره في جميع المجالات  المختلفة بل يزيد.. إذا انقلبت  المعايير وازدوجت وتشوهت وتفلطحت وانبطحت.. وبعد ذلك  تفاجئ  بأن أصدقاء الأمس هم أعداء اليوم  وأعداء الأمس هم أصدقاء اليوم  .. لا  لشئ   سوى لما حدث بينهم من صراعات وتقاربات وتواءمات وتفاهمات .. من  أجل الكراسي والمناصب والمغانم .. فلا تسأل عن مستقبل لبلد نتمناه فريد  .. صراعات  الأفيال .. ولن أقول العمالقة .. فالعملاق   له مواصفات تختلف تماماً عما يدور الآن من صراعات  النفوس والفلوس والنفوذ .. التي أربكت العقول وحيّرت  من الفكر الفحول.. وبعدت كل البعد عن كل ما هو نفيس وفريد  .. وما بين رغيف الخبز المرمي في التراب  على الأرصفة  والأحذية المُلمَّعة المصانة في الفتارين  مواقف ومواقف .. وأحداث وأحداث .. لا تعرف عنها  الكثير  من التفاصيل أو ما يوضح لك الطريق من معرفة الصادق  وغير الصادق من الأنباء..بل بالعكس كل ما تعرفه هو المشوه من .. المواقف ..الأحداث ..الأنباء..  وكل ما تم معرفته ..  عقول  لا تعرف  ما برأسها يدور .. وفكر يتصف عادة  بالجموح الذي بالشعب يدور .. وغباء سياسي مستغلاً ما عند الشعب من مثابرة وهو يعيش في ثبور.. أطفاله  عرايا جائعين يعيشون  تحت الكباري وفي  القبور ..شعب سرقوا منه الفرحة ومازال يحيا وهو في فلك الحياة يدور ويدور .. يبحث عن حقوق شهداء  كانوا يحلمون  بالحرية لمصر فيما هو آت من عصور .. ولقمة خبز نظيفة ليست مرمية على الرصيف الذي عليه دوامات التراب تدور .. فتكسوا   الخبز غبار يعتقده المحروم  من حبة البركة هو مبدور .. شعب كان يحلم  بـ علم ..تعليم .. بحث علمي .. في معامل  فيها التست تيوب مملوء  بالمواد الكيميائية تتفاعل مع بعضها تذوب ..تعطي لنا دواءً جديد فيه شفاءُ لأمراض الأبدان والقلوب .. ومعامل  فيها طرق تدرس النفس البشرية  وما بها من خطوب ودروب .. فتنتج لنا برامج إرشادية نفسية تساعد على شفاء النفوس من الخطايا والذنوب ..في ضوء جوهر دين خلقه الله بعيد كل البعد عن المتاجرة به في شعارات هي أشبه للمخَدَّر بالحبوب ..  وتكِّوِن  إنسان  كما قال الإله  يتمتع بكرامة  وإنسانية تبتعد به عن العبودية  لكل من أدخله دائرة الهروب من نفسه إلى  الشر وما يؤدي إليه من طرق ودروب .. شعب كان يحلم  ببيت صغير تتزوج فيه كل بنت عذراء  أصبحت من كثرة  العنوسة كالأرض البور .. شعب كان  يحلم بعمل لشبابه .. فيجد شبابه   يهرب  من بلده .. يهاجر.. للأسف  .. بدلاً من الهجرة إلى نفسه التي يبحث عنها ليجدها .. يهاجر إلى الغربة  ويغرق في البحور .. شعب مزقَّوه قسَّموه فرَّقوه .. جعلوه شعبين .. بل جعلوه شعوباً وشعوب .. توهوه  أربكوه .. حتى في مؤسساته شككوه .. لم يكونوا  له  يوماً قدوة في النزاهة  في الشرف  في الإباء في الشمم  في الإخاء في العطاء في الشهامة في الإقدام ..بل  بالعكس خذلوه .. ألم تكن هناك مقولة مفادها أن  الناس على دين ملوكهم  يسلكون ..ينسجون .. خطاهم رؤاهم ..إن كانت  لحُكامهم رؤى بها يحكمون ..ألم تعوا ذلك أيها الحكام المبجلون .. أم  أنتم ..أيها الحكام عن مسؤولياتكم تتنصلون .. وعن شعوبكم تتهكمون.. ولهم في المسؤولية كل العبئ  تحمَّلون  ..ثم .. تسرقون ..تنهبون ..ثرواتهم.. وعيونهم.. ونفوسهم.. وعقولهم .. ووقت الانتخابات  تجعلونهم  ينتخبون .. تُسخَّرون  لهم إعلاماً  بعقولهم يتلاعبون .. وبطموحهم يرمون .. وبمشكلاتهم يتاجرون .. وعلى  أبصارهم  ومسامعهم يُمثلون .. ولكم أنتم يسجدون .. ولحفلاتكم  واستقبالاتكم يُذيعون .. وبعطاياكم  وهباتكم  لفقير أو اثنين  أو ثلاثة من الشعب يصورون ..   يذيعون صورهم وهم  يهللون يتاجرون بها وللحُكام يمدحون .. وهم يعلمون  أنها هبات قد أخذت من قوتهم وحياتهم بالشمال وأعطيت لهم باليمين وهم لا يدرون .. ويستمر المسلسل .. وتبقى العشوائيات وأطفال الشوارع  على وجوههم يهيمون .. ويبقى الفقر والجهل والمرض ينهش في  قوتهم وأجسادهم وعقولهم   يداعبهم يكسوهم حلة وحلة وحلة   من أحزان ومن هموم .. ويبقى  الحُكَّام  يتراقصون  فرحاً  على جثثهم وهم  يشربون  نخب شعوبهم الملئ بالخمر المعسول فيها لذة للشاربين.. وهم  بعيدين كل البعد عن ما لشعوبهم من آلام البائس الفقير المسكين المكلوم ..نسوا الله فأنساهم أنفسهم وهم بمستقبل شعوبهم وحياتهم يلهون .. ألم تعلموا بعد ..أيها الحُكَّام  أن لكم يوماُ محتوم فيه على وجوهكم سوف تهيمون  ؟ .. وأنكم بدون شعوبكم لن تقم لكم قائمة ولن تدوم ؟..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

رسالة إلى حاكم .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


عندما يكون رغيف الخبز مرمي  على الأرصفة في الشوارع  والأحذية  نظيفة  ومُصانة في الفتارين .. فلا تحدثني .. عن تحقق مبادئ ثورة  استشهد من أجلها  أنبل  شباب هم من خرجوا يوم 25 يناير2011مـ  بالتحديد .. لاتحدثني عن  تقدم  عن نمو  عن ثقافة عن صحة ..عن تعليم ..عن تعلم .. عن سلوك ..عن أخلاق ..عن سمو ..عن رفعة ..عن اقتصاد..عن صحة.. عن حصانة نفسية لشعب ..هي مسؤولية كل من تولى أموره في جميع المجالات  المختلفة بل يزيد.. إذا انقلبت  المعايير وازدوجت وتشوهت وتفلطحت وانبطحت.. وإذ تفاجئ  بأن أصدقاء الأمس هم أعداء اليوم  وأعداء الأمس هم أصدقاء اليوم  .. لا  لشئ   سوى لما حدث بينهم من صراعات وتقاربات وتواءمات وتفاهمات .. من  أجل الكراسي والمناصب والمغانم .. فلا تسأل عن مستقبل لبلد نتمناه فريد  .. صراعات  الأفيال .. ولن أقول العمالقة .. فالعملاق   له مواصفات تختلف تماماً عما يدور الآن من صراعات  النفوس والفلوس والنفوذ .. التي أربكت العقول وحيّرت  من الفكر الفحول.. وبعدت كل البعد عن كل ما هو نفيس وفريد  .. وما بين رغيف الخبز المرمي في التراب  على الأرصفة  والأحذية  المصانة في الفتارين  مواقف ومواقف .. وأحداث وأحداث .. لا تعرف عنها  الكثير  من التفاصيل أو ما يوضح لك الطريق من معرفة الصادق من الأنباء..بل بالعكس كل ما تعرفه هو المشوه من.. المواقف ..الأحداث ..الأنباء..  وكل ما تم معرفته ..  عقول  لا تعرف  ما برأسها يدور .. وفكر يتصف عادة  بالجموح الذي بالشعب يدور .. وغباء سياسي مستغلاً ما عند الشعب من مثابرة وهو يعيش في ثبور. أطفاله  عرايا جائعين يعيشون  تحت الكباري وفي  القبور ..شعب سرقوا منه الفرحة ومازال يحيا وهو في فلك الحياة يدور ويدور .. يبحث عن حقوق شهداء  كانوا يحلمون  بالحرية لمصر فيما هو آت من عصور .. ولقمة خبز نظيفة ليست مرمية على الرصيف الذي عليه دوامات التراب تدور .. فتكسوا   الخبز غبار يعتقده المحروم  من حبة البركة هو مبدور .. شعب كان يحلم .. بعلم ..تعليم ..بحث علمي  في معامل  فيها التست تيوب مملوء  بالمواد الكيميائية تتفاعل مع بعضها تذوب تعطي لنا دواءً جديد فيه شفاءُ لأمراض الأبدان والقلوب .. ومعامل  فيها طرق تدرس النفس البشرية  وما بها من خطوب ودروب  فتنتج لنا برامج إرشادية نفسية تساعد على شفاء النفوس من الخطايا والذنوب في ضوء جوهر دين خلقه الله بعيد كل البعد عن المتاجرة به في شعارات هي أشبه للمخَدَّر بالحبوب ..  وتكِّون  إنسان  كما قال الإله  يتمتع بكرامة  وإنسانية تبتعد به عن العبودية  لكل من أدخله دائرة الهروب من نفسه إلى  الشر وما يؤدي إليه من طرق ودروب .. شعب كان يحلم  ببيت صغير تتجوز فيه كل بنت عذراء  أصبحت من كثرة  العنوسة كالأرض البور .. شعب كان  يحلم بعمل لشبابه .. لأن شبابه   بيهرب  من بلده .. يهاجر.. للأسف  .. بدلاً من الخجرة إلى نفسه التي يبحث عنها ليجدها .. يهاجر إلى الغربة  ويغرق في البحور .. شعب مزقَّوه قسَّموه قرَّقوه .. جعلوه شعبين .. بل جعلوه شعوب وشعوب .. توهوه  أربكوه .. حتى في مؤسساته شككوه .. لم يكونوا  له  يوماً قدوة في النزاهة  في الشرف  في الإباء في الشمم  في الإخاء في العطاء في الشهامة في الإقدام ..بل  بالعكس خذلوه .. ألم تكن هناك مقولة مفادها أن  الناس على دين ملوكهم  يسلكون ..ينسجون خطاهم رؤاهم ..إن كانت  لحُكامهم رؤى بها يحكمون ..ألم تعوا ذلك أيها الحكام المبجلون .. أم  أنتم ..أيها الحكام عن مسؤولياتكم تتنصلون .. وعن شعوبكم تتهكمون.. ولهم في المسؤولية تحمَّلون  ..ثم .. تسرقون ..تنهبون ..ثرواتهم.. وعيونهم.. ونفوسهم.. وعقولهم .. ووقت الانتخابات  تجعلونهم  ينتخبون .. تُسخَّرون  لهم إعلاماً  بعقولهم يتلاعبون .. وبطموحهم يرمون .. وبمشكلاتهم يتاجرون .. وعلى  أبصارهم  ومسامعهم يُمثلون .. ولكم أنتم يسجدون .. ولحفلاتكم  واستقبالاتكم يُذيعون .. وبعطاياكم  وهباتكم  لفقير أو اثنين  أو ثلاثة من الشعب يصورون ..   يذيعون صورهم وهم  يهللون يتاجرون بها وللحُكام يمدحون .. وهم يعلمون  أنها هبات قد أخذت من قوتهم وحياتهم بالشمال وأعطيت لهم باليمين وهم لا يدرون .. ويستمر المسلسل .. وتبقى العشوائيات وأطفال الشوارع  على وجوههم يهيمون .. ويبقى الفقر والجهل والمرض ينهش في  قوتهم وأجسادهم وعقولهم   يداعبهم يكسوهم حلة وحلة وحلة   من أحزان ومن هموم .. ويبقى  الحُكَّام  يتراقصون  فرحاً  على جثثهم وهم  يشربون  نخب شعوبهم الملئ بالخمر المعسول فيها لذة للشاربين.. وهم  بعيدين كل البعد عن ما لشعوبهم من آلام البائس الفقير المسكين المكلوم ..نسوا الله فأنساهم أنفسهم وهم بمستقبل شعوبهم وحياتهم يلهون .. ألم تعلموا  أيها الحُكَّام بعد أن لكم يوماُ محتوم  ؟ .. وأنكم بدون شعوبكم لن تقم لكم قائمة ولن تدوم ؟..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي





وبقيت معايا ذكرى النغم ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

حبيتك
وكنت  باقولها
بكل حروف النغم
بعيد عن
 أي كلمة ندم
يوم ما لقيتك
جت لي
 مشاعر من عدم
رحت
وراحت معاك الغفلة
 وبقيت معايا ذكرى النغم 
حبيتك
وكنت  باقولها
بكل حروف النغم

من روائع الشيخ الغزالي ...........

لا أعرف مظلوماً تواطئ  الناس على هضمه .. 
وزهدوا  في إنصافه  كـ   الحقيقة ....
 ما أقل عارفيها  -  في أولئك العارفين - 
من يُقدّرها .. ويُغالي بها .. ويعيش لها ...

♫ محمد أمين ♫ نور العيون يا شاغلني

♫ محمد أمين ♫ نور العيون يا شاغلني

نور العيون يا شاغلني غيرت ليه أحوالك ..حرام عليك تهجرني عشان كلام عزالك ..ده اللي قالولهلك عني قالوهلي عنك ..حالفين لا يخدوك مني يا خوفي منك ..وأزااااااااااااي وأزااااااااي أزااااي ..وأزاي هأعيش أنا خاااالي بينك وبين عزااااالي ..تعالي يوم وأصفي لي.. ده أنته الحبيب الغالي.. تهجرني ليه وأنا طول عمري هايم في هوااااااك ..والعمر يجري وأنا قلبي مستني رضاااااك .. عايش بحبك وغرااااااامي فوق غرااااام ..غايب وصورتك قدامي كلها أحلااااااااام ..وبس ليه طبعك كده ..ده كتير عليا كل ده..وعد كاااااااااان مكتوب لنا عزول وفرق شملنا ..وأزااااااااااااي وأزااااااااي أزااااي ..وأزاي هأعيش أنا خاااالي بينك وبين عزااااالي ..تعالي يوم وأصفي لي.. ده أنته الحبيب الغالي ..الوجد زاد والقلب عليل ..وكل شيء يرضيك يرضيني ..والصفح منك يبقي جميل لو كنت تعطف يوم وتجيني ..وتقولي مين اللي قساااااك يمكن أكون مظلوم وياااااااااك .. يجي عزولي ويكيدني وتصدقه وتكدبني ..وأزااااااااااااي وأزااااااااي أزااااي ..وأزاي هأعيش أنا خاااالي بينك وبين عزااااالي ..تعالي يوم وأصفي لي ده أنته الحبيب الغالي..
---------------
كلمات حسين السيد 
ألحان محمد عبد الوهاب
غناء محمد أمين 

ويبني خلف الدار تكْعيبة .. ويحكيكي في تغريبة ........... بقلم د.محمد حلاوية



ويبني خلف الدار تكْعيبة .. ويحكيكي في تغريبة
--------------------------------------------
يا بنت حلوة .. يا محلا بسمتك .. ورسمتك .. والطلََة .. بُكرة الزمان يهنّيكي .. ويهديكي بـ واد نبيل .. يسقيكي شربة نيل .. ويملا ليكي القُلَة .. يهاديكي بـ دبلة وفلّة .. وطرحة بيضة ديلها طويل .. وضمَة تدفّي طول الليل .. وتطرحي كام هرم ومسلَة .. ويزيد غيطانك غلّة .. يكفّيكي .. ويغنيكي .. يهنّيكي .. ويبني خلف الدار تكْعيبة .. ويحكيكي في تغريبة .. وابنك وبنتك في المندرة .. ماسك قلم .. وهي ماسكة مسطّرة .. بـ يرسموا فيكي وفـ بُكرة .. ويفنُّوا ليكي كام فكرة .. وتخضّر عيدان غيطنا .. ولمتنا .. ويملا الأمان بيتنا .. وانام على ضمتك .. واصحى على بسمتك .. يا محلا بسمتك .. ورسمتك .. والطلّة.
---------------
د. محمد حلاوية

الخميس، 21 نوفمبر 2013

مواقف حياتية ( عندما تتعارض المصالح ) ................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مواقف حياتية 
=========
لا أدري ماذا أقول .. ولكن الموضوع وبصدق  تام يعلمه الله سبحانه وتعالى  وهوجل جلاله  من سيحاسبني  على الحرف في قبري ..وبدون تفاصيل الموقف حتى لا تعرف أطرافه لأن هذه هي مبادئي فأنا أنشد السلام دائماً وأبتعد عن المشاكل  .. أنه .. توجد  شخصية ما .... سنوات وسنوات وسنوات ..وأنا أشيد بهذه الشخصية   لدرجة  أنني اتهمت أنني مبالغة في الإشادة بها .. لكني فوجئت  .. عندما  تعارضت مصالح هذه الشخصية  مع مصلحتي .. في أمر ما .. والله العظيم بسيط جداً ..وأبسط مما يتخيل الإنسان وطبيعة اختلاف الجنس تفرض على هذه الشخصية المروءة والشهامة والجدّعنة .. فوجئت  بانقلاب هذه الشخصية الجذري عليَّ.. ويبدوا أن من كانوا يلومونني على إشادتي بهذه الشخصية  طيلة  السنوات السابقة  كانوا على  حق .. لا أدري .. هل أنا  لا أحسن فهم الناس ؟ .. هل أنا لا أحسن الاختيار؟  ..هل أنا فعلا ممن ينضحك عليهم بالكلمة الحلوة  كما يقولون ؟ .. هل فعلا طيبتي هي سذاجة وعبط وهبل كما يقولون ؟ .. بصراحة موقف هذه الشخصية أذهلني ..لكن عموماً ما أراحني نفسياً إلى حد ما  بالرغم من أنني أعاني من هذا الموقف حتى الآن .. أن  الجميع  الذين حضروا الموقف وكانوا شهوداً عليه كانوا يؤيدونني في هذا الموقف ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

جمعتكم ..جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..يا شعب مصرالصبور ....... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

جمعتكم ..جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..يا شعب مصرالصبور
=========================
اللهم يا من أمره بين الكاف والنون .. ويا أرحم على عبادك من كل أب وأم حنون .. اللهم اجعل مصر في أمن وأمان يدوم .. اللهم اجعل مصر كما تريد  واجعل شعبها بنعمك عليه ممنون .. اللهم وسع عليهم رزقك يا حنون .. وألهمهم ذكرك وخلق نبيك نبي الرحمة  وهم به يقتدون .. اللهم ارزقهم  وارزق قلوبهم  في غير معصيتك ما يريدون .. اللهم اجعلهم لك دائماً أبداً يدعون  وعلى ذكرك قادرون .. اللهم  نور بصائرهم وارشدهم للخير وابعد عنهم  نقمك  واجعلهم إليك يسعون .. فقد طفح الكيل وهم بك يستنجدون ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي 

من لما التقينا ............ فيروز

من لما التقينا صار عنا وطن و الحلم بعينينا صار بينسكن انت عمري كلو انت كوني كلو لا عاد في مسافة و لا عاد في زمن ..احلامي وديتن عدروبك بكير انت الي خليتن يشوفوا الكون زغير.. بعيونك وعيتن و عصوتك غفيتن لانن حبوك احلامي حبيتن ..انت عمري كلو انت كوني كلو لا عاد في مسافة و لا عاد في زمن.. يا كل الاعياد يا فرح الملئى يا مواسم جداد فين بدنا نبقى ..كرمال المضى و اللي رح يجي بنجوم الرضى عدروبو بنجي ..انت عمري كلو انت كوني كلو لا عاد في مسافة و لا عاد في زمن

أنا حبيت ............... لطفي بوشناق

أنا حبيت وأتحبيت وداريت وأتمنيت حبي يعيش
ومخبي لروحي كلام في روحي وروحي ماتخبيش
وكلامي شجر عطشان للفن عطش الجناحين للريش
فينك يا عبدالحي يا سلامه يا شيخ سيد درويش
حبيت وأنا حبي كلامه حكاية تكبر يوم وراء يوم
وحروفه بطل ضفايرها مرايه وريح وشجر ونجوم
عطشان لوتر في صوته صفر لكن يا خسااااااارة ما فيييييش
فينك يا عبدالحي يا سلامه يا شيخ سيد درويش
أنا حبي فرح ونسيم وأغاني وميه وفلاحين
وكلامه ساعات وحروفه ثواني تقول يا ليل يا عين
عطشان لطرب صادق في الحب أنا غيره ما يطروبنيش
فينك يا عبدالحي يا سلامه يا شيخ سيد درويش
حبي اللي سرقته كلمة كلمة من صوت العصفور
عطشان لأغاني تخلي الضلمة وردة ريحتها نور
لكن ياااااخسارة اليوم أغانينا تغني وما تغنيش
فينك يا عبدالحي يا سلامه يا شيخ سيد درويش
أنا حبيت وأتحبيت وداريت وأتمنيت حبي يعيش
ومخبي لروحي كلام في روحي وروحي ماتخبيش
وكلامي شجر عطشان للفن عطش الجناحين للريش
فينك يا عبدالحي يا سلامه يا شيخ سيد درويش
 
-----------------
كلمات : آدم فتحي
ألحان:عبد الحكيم بلفايد
غناء: لطفي بوشناق
   

الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

أتعجب ؟؟!!!.................بقلم د. شهيرة عبد الهادي

حقيقة ما أتعجب  له وأتساءل بشأنه  ..هو .. أن أجد  من  أبناء مصر من يتهمون الجيش اليوم  20 / 11 / 2013 مـ بقتل أبنائه في حادثة مقتلهم بسيارة مفخخة في طريق عودتهم إلى ذويهم  في الشيخ زويد بسيناء .. حقيقة أتعجب ممن  يُريدون هدم جيش مصر .. وأتعجب ممن يريدون هدم  جيش وشرطة وقضاء مصر معاً .. والأعجب  هو أن أجد من بين هؤلاء من هم متعلمون مثقفون  مُدّعون الشعارات تلو الشعارات .. لا أحد  عاقل   ينكر أن في كل مؤسسة من هذه المؤسسات أوجهاً للفساد كما في سائر مؤسسات الدولة المصرية  بلا استثاء  ..وهذا داء منذ عهد السبعينيات وانفتاحه عندما جاء  ..وهو يحتاج لتشخيص  سليم وعلاج ودواء .. وليس هدم ما لهذه  الدولة من كيانات ومؤسسات  وبناء .. والأولوية  الآن  هي لاسترجاع كيان الدولة وهيبة الدولة ومكانة الدولة بلا استثناء .. وإلا  كان مفهوم الدولة كأنه سراب وهباء .. ومن يقولون  أن جيش مصر هو من قتل 11من جنوده واحتمال العدد يزيد لأن الكثير من المصابين حالاتهم خطرة  وأصاب 35 منهم صبيحة اليوم   وهم يستقلون حافلتهم أثناء طريقهم للشيخ زويد في  سيناء.. وهم عائدون لذويهم لكي يستمتعوا بأجازاتهم ويشعرون فيها بالهناء .. فإذا بهم يجدون أنفسهم قتلى ومصابين  وسط بحور من الدماء .. نتيجة هجوم سيارة مفخخة عليهم بلا رحمة ولا شفقة ولاسماع لثوابت دين  تحرم القتل من نداء .. فهم بالطبع ليسوا  من العقلاء وليسوا هم لمصر من الأبناء الأوفياء ..وإنما هم  لمصر في الداخل من الأعداء  ..ألم  تسمعوا من هدد   بالقتل  والحرق  والمزيد  من الاغتيالات والدماء ؟!..ألم  تسمعوا من تخوف من مسلسل الاغتيالات وأشار إلى  حدوثه في مصربنفس الكيفية التي تحدث بها الآن ونفس الآليات مثل الدكتور ناجح إبراهيم الذي راجع نفسه من زمن فات  كان فيه الإرهاب وباء ؟!..  إن مصر  محروسة  إن شاء الله  بوعي شعبها  واقتلاع   زبدها  برعاية جيشها  وقبل ذلك كله وبعده بحماية من رب  الأرض والسماء.. وهذا لا ينفي .. أن يستيقظ جيش بلدي  لتأمين أبنائه  من استهدافهم من قبِل من لا يُحبون مصر من  الغادرين والخونة والجبناء  مصاصي وراغبي سيلان الدماء  وهدم كل بناء.. وتلبية رغباتهم الوحشية وإشباع رغباتهم بمزيد من بحور الدماء  ومزيد من رؤية أوجاع الأرامل واليتامى والثكلى الذي يحقق  لرغباتهم المريضة  تلك ما يتمنونه من  ارتواء.. اللهم احرس  مصر ممن هم  في داخلها ويدّعون أنهم أبنائها  وممن هم يكيدون لها من خارجها من أعداء ولا يُريدون لها نماء ولا رخاء .. وأمنها  وآمنها من كل مرض وعلة وداء ..فأنت القائل  ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين .. ونحن دعوناك .. ونطلب منك الاستجابة لهذا الدعاء ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي 

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

ولا عزاء للاستقرار ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تمر الأحداث اليومية في مصر .. بنفس  الكيفية  بنفس الوتيرة .. بنفس طريقة المعالجة منذ الخامس والعشرين من يناير 2011  وحتى اليوم  .. ولا تقدم ..  ذكرى أحداث محمد محمود  في التاسع عشر من نوفمبر .. مظاهرات ومظاهرات مضادة في كل مكان وكل مؤسسة .. شعارات وشعارات مضادة ..فيديوهات وفيديوهات مضادة .. مؤامرات ومؤامرات مضادة .. شتائم وشتائم مضادة .. مناوشات  مع رجالات الجيش والشرطة  ..قتل ظابط من ظباط الأمن الوطني .. حادث من حوادث القطارات  وتعويضات هزيلة  لأهالي الضحايا.. أرامل وأمهات ثكلى  ..ماتش كورة نتائجه مثل كل الماتشات السابقة ..الانحياز لأشخاص وليس لأفكار ومبادئ .. حادث هدم نصب تذكاري .. تناحرات بين كل الفصائل  والأحزاب والأيديولوجيات .. وكل  الفصائل و الأيديولوجيات و الأحزاب تبحث عن مصالحها  المحدودة  وتتناسى وتهمل شعباً ووطناً وبلداً  من المفروض أنهم ينتسبون إليها  .. هؤلاء إخوانيون  ومعهم سلفيون وهؤلاء  اشتراكيون ثائرون  ومعهم قوميون  وهؤلاء إبريليون منهم الديموقراطيون والآخرون لا أعرف بأي شعار من الشعارات  يدينون .. وهؤلاء سيسييون  وهؤلاء مورسييون .. كلها أسماء تتبع الأمميون الحالمون المتربحون  وتبتعد عن  المضمون  عن جوهر احتياجات المواطنين  المصريين المقهورين والذين كانوا بالثورة مبهورون ..  أحداث وأحداث تنتهي   بقتلى وإصابات وبيانات من وزارة الصحة ومن الفصائل المتناحرة وكلها متضاربة  في الأقوال والمضمون ..

الإعلام يستضيف  المحللين الذين لم يعد لديهم ما يقولونه  وأصبح كلامهم مكرراً مملاً ..حالة تشبه إصابة الفرد  بعدم التمثيل الغذائي بسبب  الأكل المسرطن الذي يتناوله مقهوراً  فتصيبه   بالدوخة  والصداع والتوهان والانتفاخ في الأمعاء وآلام في المعدة تؤدي إلى تهالك جهازه الهضمي ..كما تؤدي إلى عدم تمثيل المعلومات في عقله   مما يؤدي إلى فقدان الوعي  وتهالك  الجهاز العصبي وتعسر في الفكر لديه  .. إن  .. المشكلة  في مصر .. هي ..  في العقول ..في الفكر .. في التفكير .. في التطبيق ..  في عدم وجود رسالة  محددة المعالم  ورؤية واضحة  الزوايا   .. ولا عزاء للاستقرار  .. المنظومة كلها خطأ .. والمسؤولية مشتركة  ما بين حاكم  ومحكوم .. والضحية  هو الفقير  الذي يأن  من الفقر والجهل والمرض ويصرخ ولا أحد يسمع صوته ..  بل بالعكس الكل يتاجر به ..و يتاجر بتلك الثلاثية اللعينة  فيشتريه  وقت الانتخابات  ويحوله إلى كائن انتخابي .. من أجل  تحقيق  أغراضه  الدنيوية .. من أجل كرسي  وأوهام الخلافة  والأساليب الحوكمية اللولبية السلطوية ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي 

أنا المقهور ........................



مانيش خايف علي منصب .....ولا راكع قصاد كرسي
ولا باهتف عشان سيسي .....ولا بحلف برأس مرسي
أنا المقهور بأطماعكم .....أنا المسجون فى خطاويكم
باعيش العمر أسماعكم .....و موتى لعبة تحييكم
أنا الواقف حياتى طابور .....أبات وأحلم أموت مستور...
تعدي سنين وراها سنين .....و أقول يمكن هيجي الدور!!
وباكتم صرختى فيا .....و أشوفكم من ورا قناعكم
تعيشوا تهتفوا بجرحى .....و جرحى عمره ما وجعكم.

وما زال مسلسل حوادث القطارات مستمراً ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
وما زال مسلسل حوادث القطارات مستمراً .. ودماء المصريين تسيل .. ما هو لازم دماء المصريين تسيل .. يا تسيل في الميادين والشوارع بين الفصائل المتناحرة .. يا تسيل نتيجة الإهمال في الخدمات لشعب فقير صبور مثابر .. المهم أن الدم المصري يسيل !!! .. ومصاصي الدماء يتاجرون بسيلانها يتكسبون يتربحون .. لك الله يا مصر ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

مصر في انتظار مولد قائد من رحم معاناتها ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


لديَّ مشاعر وأحاسيس مختلطة .. لا أتحرج من قول ذلك .. فعلاً .. لديّ مشاعر مختلطة .. نتيجتها .. أنني أشعر بأن بلدي الحبيب مصر الغالية .. ليس لها صاحب الآن .. وأنها .. في انتظار مولد قائد بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ ومعان .. مع ملاحظة .. أن الهندسة الورائية لا تُجدي هنا في استنساخ صورة قائد ما كان في عصر ما .. وإنما .. يجب أن يولد هذا القائد من رحم معاناة الشعب المصري منذ ثلاثين عاماً مضت وقبلها أيضاً منذ فترة السبعينيات .. وأيضاً من معاناة هذا الشعب الصبور مُنذ 25 يناير 2011 مـ وحتى اليوم .. أشعر بمرارة أن البعض يُتاجر الآن بكل شئ في مصر .. من يُريد أن يكون إعلامياً .. يُتاجر بمشكلات مصر .. يعتمد وللأسف على بعض الألفاظ التي تصل إلى حد الشتائم .. من يُريد أن تشتهر جريدته يُكثر من الاعتماد على أخبار مصر الحزينة .. الكل يتاجر بمصر .. بأخبار مصر .. وهناك من يتاجر بالدين وبالوطنية وبالنساء وبالأطفال وبالمشاعر وبالأحاسيس وبالعقول .. ولذلك آثرت أن تكون من بين مقالاتي يومياً .. مقالات تركز على الصور الإيجابية عن مصر .. لأن مصر فيها فعلا .. حاجة حلوة .. وفيها .. إيجابيات .. بقدر ما فيها من سلبيات .. تحيا مصر .. ويحيا شعب مصر .. وتحيا ثورة 25 يناير التي تعلمنا يوماً بعد يوم ..
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي


جُملة لفتت نظري وأثارت تفكيري حول التعليم والتعلم في مصر الأزهر ................بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 كلمتين بالبلدي 
==========
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبائي في الله :
تعودت أن أُفكّر مع حضراتكم بصوت مسموع:وقبل أن أقول أي حرف:أرجوا من حضراتكم أن تسامحوني إذا أخطأت في التعبير في أي حرف:أوإذا أخطأت في الفهم:الموضوع:أنا لسة داخلة من الكلية وعادة أنا باسمع إذاعة القرآن الكريم أول ما أدخل من باب البيت:ففتحت الراديو: كان فيه برنامج تعليمي في إذاعة القرآن الكريم:بأمانة لا أعرف هو لأي مستوى  ولا لأي فرقة من الفرق التعليمية لأني دخلت في آخر البرنامج : لكن : ما سمعته منه فقط وفي حدود ما سمعت:أنه  كان يتحدث عن (ما ، وماذا ،  ولماذا ) واستخداماتهم في السؤال:وقال المُعلّم:رداً على سؤال:ما الإنسان : (الإنسان حيوان ناطق مُفكّر):وهي دي الجملة اللي لفتت نظري:  وأثارت تفكيري  حول التعليم والتعلم  في مصر الأزهر :والحمد لله حضراتكم تعلمون عني أنني : لا أنتقد  لمجرد النقد أبداً ولا أدعي ما لا أعلمه ولا أعطي لنفسي حجماً أكبر من حجمي وإنما أحاول أن أفهم:ولذلك:كل:اللي أنا:عاوزة:أقوله: أن هذه الإجابة (لفتت نظري ) وجعلتني أفكر فيها: فما آراء حضراتكم:وكلكم أساتذتي ومُعلّميَّ: وأتمنى من المتخصصين أن يفيدوني وأن أتعلم على أيديهم : 
------------
د.شهيرة عبد الهادي 

لا تعتقد أنك الأفضل دائماً ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

إذا اعتقدنا في يوم ما أننا رائعون .. فلابد وأن يكون يقيننا أن هناك من هم أروع منا .. وإذا اعتقدنا في يوم من الأيام أننا متفوقون .. فيجب علينا أن نعترف بأن هناك من هم يتفوقون علينا بمراحل .. وإذا اعتقدنا في يوم من الأيام أننا متميزون .. فلابد وأن نكون على يقين بأن هناك من هم أكثر تميزاً منا .. وإذا اعتقدنا في يوم من الأيام أننا على خلق كريم .. فلابد أن يكون يقيننا أن هناك من هم أفضل منا خلقاً وتقوى .. اللهم اجعلني في عيني صغيرة وفي أعين الناس كبيرة .. اللهم إني أعوذ بك من الغرور والكِبر والتكبر والتجبر .. آمين ..


---------------
د.شهيرة عبد الهادي