الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

بتسأل ليه عليا ................ إسماعيل الحبروك .. فؤاد حلمي .. فايزة أحمد

بتسأل ليه عليا ..بتسأل ليه عليا ..وتقول وحشاك عنيا

بتسأل ليه عليا ..وتقول وحشاك عنيا ..من امتى انت حبيبي ..وداري بلي بيا ..من امتى انت حبيبي وداري بلي بيا..

يلي بتسأل عليا ..ملكش دعوة بيا.. يلي بتسأل عليا ..ملكش دعوة بيا ..بتسأل ليه ..بتسأل ليه ليه ليه عليا ..سبني لليالي أسهرها لوحدي ..سبني لذكرياتي ..سبني لليالي أسهرها لوحدي ..سبني لذكرياتي ..سبني لليالي أسهرها وحدي.. سبني لذكرياتي ..وابعد عن خيالي يا أغلي ما عندي.. وابعد عن خيالي يا أغلي ما عندي.. وابعد عن حياتي ..وابعد عن حياتي ..لا تبعت سلام ..ولا تيجي ف منام.. لا تبعت سلام ..ولا تيجي ف منام.. ولا تسأل عليا ..ملكش دعوة بيا ..ولا تسأل عليا ..ملكش دعوة بيا ..بتسأل ليه ..بتسأل ليه ليه ليه عليا ..أيامك نسيتها.. ونسيتك كمان ..رجع قلبي خاني.. أيامك نسيتها.. ونسيتك كمان ..رجع قلبي خاني ..حكاية وطويتها.. وكلام كان زمان ..أحواها الليالي.. ما بينا كلام ..ولا بينا خصام ..ولا تسأل عليا ..ملكش دعوة بيا ..ولا تسأل عليا.. ملكش دعوة بيا ..بتسأل ليه بتسأل ليه ليه ليه عليا ..حخاصم عنيا لو قابلت عنيك ..حخاصم عنيا لو قابلت عنيك ..لو قالت تشوفك.. تشوفك حخاصم عنيا لو قابلت عنيك حخاصم عنيا لو قابلت عنيك لو قالت تشوفك تشوفك آه واخاصم ايديا لو شاورت عليك.. آه واخاصم ايديا لو شاورت عليك.. أو شاورت عليك ايديك ..وطول عمري عاعتبك.. ولا حرجع لحبك.. لو أعمل ايه هعاتبك ..ولا حرجع لحبك ..ولا تسأل عليا ملكش دعوة بيا ..ولا تسأل عليا ..ملكش دعوة بيا ..بتسأل ليه بتسأل ليه ليه ليه عليا
-----------------------
كلمات إسماعيل الحبروك
ألحان  فؤاد حلمي  

حُلم ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي


 حُلم ..........
أحلم ..........
بـ   يوم له ..... 
ليلة .........
ضاحكة في وطني .. 
ليلة ...............
يضحك فيها القمر .. 
مقهقهاً ........
أسمع صوته .. 
فـ أتبادل معه ......
الابتسامة ...... 
إبتسامة طفلة....
بريئة خجولة  .. 
أهديه.......
زهوراً جميلة الألوان...
رشيقة الحديث .....
تتمايل مع قهقهته .. 
يداعبهما ....
نسيم يتراقص......
فرحاً مرحاً ....
سعيداً........... 
ثم يأتي إليّ  مهرولاً.. 
وأنا أنشد .........
طرباً على أصواتهم ....
نشيد.......
حبي وحنيني  ..
وروحي وأنيني .. 
لوطني ونديمي ..
نعم ........ 
أحلم   بليلة ....
يضحك  فيها  القمر....
وبأزهار تتحدث معه ...
ونسيم يتراقص للقائهما ..
وأنا أنشد ..........
طرباً لأصواتهم ....
في وطني ..........

لـ وطني ...........
بـ وطني ...........
حُلم .................
 ------------------
د.شهيرة عبد الهادي

اختلال ثقافة الشعوب يخلق جحيم السياسة التي تعيشها .......... بقلم د. شهيرة عبد الهادي

عندما تختل ثقافة الشعوب ..  يختل معها  ميزان  كل  شئ في البلاد  وعند العباد  .. بداية من السياسة  وانتهاءً  بأبسط    احتياجات   الإنسان اليومية  في  بلده من قوت يومه ..   استشعرت ذلك  عندما  أعدت   قراءة رواية أرض النفاق للكاتب العبقري  يوسف السباعي في عام 1949 مـ ..والتي كنت قد قرأتها منذ فترة  زمنية ماضية ليست بالقصيرة ..  جاءت تلك الكلمات وأنا أقرأها  اليوم  في عام  2013 مـ .. أي بعد مرور حوالي 64 عاماً ..   لتجعلني  أعيش حالتين  متناقضتين   تنحصران   في  الفرح والأسى .. الفرح  بالمستوى الرائع  الذي  قرأته وبالمصداقية  التي تحلى بها الكاتب  آنذاك .. والأسى  على ما نحن عليه الآن  من زبد  كتابات البعض  ممن هم على الساحة ..  تقرأه فيذهب جفاء ..لدرجة أن أصبحت الثقافة  في بلادي  سلعة  تتم المتاجرة بها  تباع وتُشترى وكأنها لُعبة سياسية !!  وهذا هو الجحيم بعينه عندما تتحول الثقافة إلى سلعة .. كما جعلتني أمعن  النظر في كثير من الأوضاع  السياسية والثقافية والاجتماعية  والاقتصادية  و و و و و.. والتي  نعانيها  الآن   ونعايشها  يومياً  مع أحداث بلدي الحبيب   وأستشعرت حالة التردي التي وصلنا إليها في كل تلك المجالات .. وكأن الزمن لم يمر على محبوبتي معشوقتي  مصر منذ عام  1949 مـ وحتى  الآن  .. كانت كلمات هذا  العبقري .. تعبر  عن ثقافة جيل  له فكر له وعي  له رسالة له رؤية  وتعبر عن مناخ ثقافي يساعد  على  تنمية الإبداع  والموهبة فيؤثر في سياسات  بلده يوجهها  يرشدها إلى الطريق التي يريدها الشعب .. وليس كالمناخ الثقافي  الذي عاشته مصر في السنوات  السابقة   والتي امتدت  إلى   السنوات  الحالية  والذي جعل  المجال الثقافي   يوصم بالوصمة المادية  كسائر المجالات   الآخرى  ويدوس يقدميه على  الحرية  والتي هي أساس الإبداع والعدالة والكرامة  و لقمة العيش اليومية  ..ومما لفت نظري وجعلني أؤكد ذلك لمشاغباتي الفكرية  اليوم.. أن  ثورة 23 يوليو 1952مـ  قد  قامت بعد نشر تلك الرواية بثلاث سنوات  وكأنها  كانت تستجيب  لنداءات  الرواية  المتتالية   عبر كلماتها وسطورها  وصفحاتها .. وهذا في حد ذاته جعلني أفكر في ثورة 25 يناير  2011 مـ .. ولماذا لم تنجح هذه الثورة النجاح  المرتقب لها حتى الآن  .. لماذا لم تتحقق   العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانة والحرية كما يوجد  مشقة  في تناول لقمة العيش للقطاع الأكبر من الشعب مع الارتفاع الجنوني للأسعار يوماً بعد يوم .. مما لا شك فيه  أن التجريف الثقافي الذي تعرضت له  مصر خلال السنوات السابقة له أكبر تأثير في عدم نجاح ثورتنا حتى الآن وهو الذي انسحب على كل المجالات فأفسدها فخلق أيضاً تحريفاً للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادة والصحية  و و و و و و و ... إلخ.. وجدتني أسترجع كلمات الرواية الواقعية "وتلك هي العلة في هذا البلد .. إن الذي يُحس بالمُصاب لا يملك منعه .. والذي يملك منعه .. لا يكاد يُحس وجوده .. "  و هذه الكلمات  .. كأنها .. تتحدث بلسان حال اليوم  .. وكأن .. سلوكيات حُكّامنا والمسؤولين عن إدارة شؤون البلاد والعباد هي هي  نفس السلوكيات لم تتغير عبر الأزمنة والأمكنة .. ولا تحددها وتشكلها تطورات قيم ومبادئ الزمن وما يطرأ عليه من أحداث.. فتلك الكلمات كانت تصف  الحالة العامة  للمنظومة الأخلاقية الثقافية  للحاكم والمحكوم   في مصر آنذاك   والتي مازالت على ماهيتها  حتى اليوم   .. ثم تستوقفني الكلمات  الآتية  ..  "أتظن أن النزاهة والعفة والمروءة والتضحية والشرف .. تلك هي الصفات التي تدفع بالمرء .. إلى مرتبة الزعماء في هذا الزمن ؟ .. هل تظن أن زعماء هذا الزمن يجب أن تتوفر فيهم هذه المزايا " .. وكان يقصد بهذا الزمن  زمن ما قبل 1949 مـ..ونحن قد وصلنا إلى زمن ما بعد  هذا الزمن بأزمنة  .. والحال هي نفس الحال ..فـ نلاحظ أن  حُكّام اليوم  أيضاً  ليسوا ممن تتوفر فيهم  تلك الصفات الحميدة إن لم يكن العكس هو الصحيح ..ظللت أفكر  وأنا أحادث نفسي  أشاغبها  في أسى .. أتساءل .. وهل توفرت  تلك الصفات فيمن هو زعيم اليوم  ونحن من أغفلناها ؟.. هل يتحلى  القائد المصري اليوم  مهما كانت درجة مسؤوليته  بتلك الصفات  ابتداءً من رئيس الجمهورية  وانتهاءً  بشيخ الغفرفي القرية الريفية البسيطة ؟ ..أم أن الخبث  والنفاق السياسي  والتلاعب بعقول الشعب هو من يتحكم في كل هذه المؤسسات  وفي كل قائد لأي مؤسسة منها ؟.. أم أن  مصر   بموقعها   الاستراتيجي   وما مر بها من أحداث كانت هي السبب ؟!!!.. يلا العجب العجاب !!!.. وهل يُعقل أن تكون عبقرية الزمان والمكان لموقع مصر الجغرافي والاستراتيجي  هي السبب في اختلال  تلك المنظومة ؟ .. تحت مُسمى التآمر الخارجي على مصر ..تلك الشماعة التي قتلت بحثاً ..وانسحبت  ذلك على الحياة  الثقافية والسياسية  فيها؟.. وفي هذه الحالة  وكأنني أسأل سؤالاً معتوهاً ليس له إجابة لأنه  ينافي قوانين الطبيعة    والتي تفرض أن  عبقرية الزمان والمكان  من شأنها  أن تخلق عبقرية الفكر والتفكير والثقافة  فتنعكس بالتالي على عبقرية  الساسة والسياسة والقرار السياسي .. أم أن الساسة و الحياة السياسية  هي من أسبغت فسادها  على المنظومة الثقافية الأخلاقية ؟.. أم أن المسؤولية  مشتركة بينهما .. وظللت هكذا  .. وكأني أعود  إلى  معضلة البيضة  ولا الفرخة .. في الحقيقة أن  ما نعانيه الآن  يا سادة  من ازدواجية    المعايير   في كل شئ  هو من ألجأني  إلى أن أعود لمعضلة قضية البيضة ولا الفرخة .. يلا سخرية الثقافة  عندما يعتريها  الخلل  فتسخر منها  ومنا السياسة  وتخرج لنا لسانها  وهي تلعب بعقولنا .. نعم .. تلعب بعقولنا .. لأن  اختلال ثقافة  الشعوب هو من يخلق جحيم السياسة التي تعيشه تلك الشعوب .. واسمريت  في محاولة  حل تلك الإشكالية .. فـ  وجدت مشاغباتي الفكرية  تقول : يبدوا أن اختلال منظومة القيم الثقافية والأخلاقية والسياسية  هو قدر يُلاحق   مصر على مر العصور .. لكنها قد  أعادت الحديث إلى نفسها  قائلة .. لا .. إنها  مصر .. نعم إنها  مصر   التي تعود دائماً من كبوتها أقوى وأنضح وأفضل .. اللهم هئ لمصرنا من أمرها رشدا .. تلك هي مشاغباتي الفكرية السياسية الثقافية اليوم ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي 

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

أنين القلب (الحقيقة والخيال )................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الحقيقة الوحيدة في عالم الفيس بوك .. هي الخيال ..فـ هل هو خيال نسبي .. أم خيال  اقترب من  الحقيقة .. أم خيال  امتزج مع الوقع .. وهنا .. تداخلت المفاهيم .. مثل كل التداخلان  الحادثة  في المفاهيم التي نعيشها الآن ..
---------------------


 أحاول الهروب من نفسي.. إلى نفسي .. فلا أجد نفسي .. يا ر ب .. يا الله  .. أعد إليّ نفسي .. حتى أعيش الخيال بنقاء جماله  في إطار الواقع .. وأخفف مرارة الواقع  بعفة خياله ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

صورة عبقرية تلخص آلاف المقالات التي يمكن أن تكتب الآن حول الأوضاع في مصر .. أهديها إلى كل مصري ومصرية وكل مسؤول في مصر ..............

صورة عبقرية  تلخص  آلاف المقالات  التي يمكن أن تكتب الآن حول الأوضاع في مصر ..... أهديها إلى كل مصري ومصرية  وكل مسؤول في مصر ..............

رحيل جميلة بو حريد ..................

 
رحلت اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر 2013 مـ ..   المناضلة والمجاهدة  الجزائرية الكبيرة   جميلة بوحيرد .. رمز  المرأة    المؤمنة  بوطنها ببلدها .. الله يرحمها  .. والرائعة المجاهدة الجزائرية الكبيرة جميلة بوحيرد  هي  صاحبة المقولة الرائعة: " أعرف أنكم سوف تحكّمون عليّ بالإعدام لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة" .. رحم  الله   جميلة بوحريد  .. ننعيها   للعالم أجمع  ولكل المجاهدين  والأحرار في العالم ..

فايزه أحمد - يا حبيبي واحشني

http://www.youtube.com/v/l7bW-a18PNs?version=3&autohide=1&showinfo=1&autoplay=1&feature=share&attribution_tag=GjVTxFk2vMiZSGwBON2Fog&autohide=1

ما بين محاكمتي مبارك ومرسي " لا فرق " ................ بقلم د. شهيرة عبد الهادي


إن  متابعتي للظروف السياسية  التي تحيط  ببلدي  الجبيب مصر  بعد  ثورة 25 يناير 2011 مـ .. قد جعلتني لا ألهث وراء كل ظاهرة لكي أكتب حولها  في حينها .. نظراً  للكثير من الغموض الذي يكتنف   جميع خطوات  ما   كان  يُسمى بثورات الربيع العربي .. ومما  لاشك  فيه  أن  الغموض  والواضح لكل  ذي عقل .. يسحب من رصيد  أهمية   الظواهر السياسية  على عكس المتعارف عليه أو الشائع .. أو لنقل عند كل من يريد إعمال العقل  ويتروى  لعله يتبين الحقيقة .. إن كانت هناك حقيقة..  بعيداً عن دهاليز السياسة  والدين والمتاجرة بكليهما  من أجل السلطة والكرسي وسطوة الجاه والمال ..  ولذلك  وبالرغم  من الأهمية  التي   لازمت محاكمة  الدكتور مرسي  رئيس   مصر السابق .. فقد تريثت .. إلى حد ما ..   خاصة وأن المحاكمة اليوم   لم تكن علنية ..  لدواعٍ أمنية  كما يقولون .. وبالتالي فإن الحكم على الحدث بالتأكيد سيختلف ..عما إذا كنت  تشاهد وتسمع  المحاكمة  ويتم إعمال العقل مع  الحواس .. لكن ما حدث أننا كنا نتلقى .. تسريبات من هنا أو هناك .. بدأت التسريبات  بأن الرئيس  المعزول مرسي  أراد أن يأتي المحاكمة  بالجلابية  رافضاً   الالتزام بملابس السجن وحجته في ذلك أنه  ما زال الرئيس الشرعي للبلاد ويرفض محاكمته.. ثم بعد مناقشات  قام بارتداء البدلة التي كان قد ارتداها   في ميدان التحرير  أثناء حلف اليمين الدستورية لتوليه مهام رئاسة الجمهورية أمام  شعب التحرير آنذاك  والتي خلالها فتح الجاكيت .. تذكرت هذا اليوم  وما قد انتابتني  فيه  من مشاعر مختلطة  نتيجة لتصرف  فتح الجاكيت هذا ؟: ما بين خوف وأمل ورجاء ! ..وكنت أتساءل وقتها   هل من قام بفتح الجاكت  هكذا سيتحمل مسؤولية بلاده  بخطوات فيها حنكة سياسية وتؤدة في اتخاذ القرار ؟ .. وهذا ما أجابت عليه  الأيام بأحداثها خلال عام حُكمه الوحيد لمصر إلى أن وصلنا لليوم 4 نوفمبر 2013مـ .. يوم محاكمته وهو يرتدي نفس الجاكيت ! ..ويا ليت الدكتور مرسي قد ارتدى حُلة مصر في كل من المناسبات ..بالتأكيد كانت الأوضاع قد اختلفت عما هي عليه الآن  .. لكنها السياسة  التي تتلاعب بالعقول  وتذهب   بالبصيرة  إلى حد الشطط ..  نعود  للمحاكمة  فنجد  توالي للأخبار   عبر وسائل الإعلام  وكلها تسريبات إلى أن تم بث بعض المشاهد في المساء  للمحاكمة ولكنها ليست كاملة  ولذلك ما زالت الأخبار تأتينا عن طريق التسريبات .. أوضحت  هذه المشاهد  دخول الدكتور مرسي المحكمة  ببدلة   التحرير .. يصفق له مجموعة الإخوان  المحبوسين وهم يرتدون  لباس السجن الأبيض .. وكما لو أنهم  قد اتفقوا على أن  يعطوا ظهورهم إلى هيئة المحكمة  وهم رافعي  شعار  رابعة  بعد أن كانوا يهتفون  في السنوات السابقة  الإسلام هو الحل ! .. وهذا المشهد ربما يُفَسّر على أنهم يجعلون   زعيمهم هو من يتصدر المشهد ويكون في موقف البطولة و لعله  يقوم بإلقاء خطبة أمام المحكمة ..إلا أن الدكتور مرسي كان يرد على كل سؤال يوجه إليه من قبل هيئة المحكمة قائلاً " أنا الدكتور محمد محمد مرسي عيسى العياط  الرئيس  المنتخب والشرعي لمصر " ..وأخذ يردد نلك العبارة  في رده على كل سؤال يوجه إليه ويقال أنه رددها حوالي 11 مرة ..مع أن بعض التسريبات التي انفردت بها جريدة الوطن تقول أن الدكتور مرسي اعترف بخروج الملايين لإسقاط شرعيته في 30 يونيو !!! .. إذا فالشعب هنا يقع فريسة التلاعب بالسياسة والدين والإعلام ..وتتبارى  الفضائيات كالمعتاد  في استضافة   الشخصيات هذا قانوني وهذا محلل سياسي وذلك مستشار وتلك قاضي .. وتبدأ المقارنات  بين محاكمتي كل من الدكتور مرسي والسيد مبارك ..كما تناولتها أيضاً  شبكات التواصل الاجتماعي  بالتحليل ..  وبدأ كل فريق  يُمجد في موقف الرئيس الذي يؤيده أثناء محاكمته .. فهذا  يشيد بموقف مبارك في المحاكمة بينما يصب جام غضيه على موقف مرسي أثناء محاكمته ..  وذلك   يُمجد في موقف مرسي أثناء محاكمته ويصب جام غضبه على مبارك ..وتناسى  أو تجاهل الجميع  أن ما يُحاكم عليه اليوم الدكتور مرسي هو قتل المتظاهرين لعدد ما سواء كان قليلاً أو صغيراً  .. لكن في النهاية هي قضية قتل متظاهرين كما كان يُحاكم مبارك  ..وما أكثر القتلى في مصر من يوم 25 يناير .. ونحن لا نعرف  من هو القاتل .. أيام مبارك كان هناك قتلى وأيام مرسي أيضا بها قتلى .. مبارك خرج براءة.. واحتمال مرسي يأخذ براءة بالرغم من الأقاويل على الأدلة الدامغة بالصوت والصورة  لأحداث الاتحادية  .. إن  كل من   مبارك ومرسي .. قد  تسبب في قتل أبناء شعبه .. إن كل من مبارك ومرسي قد طغى وتجبر على شعبه .. لا يهمني أن مبارك قد دخل إلى المحكمة وهو ملقى على سرير كما نصحه  محاموه .. ولا يهمني أن مرسي جاء إلى السجن وهو واقف على قدميه يرتدي بدلة التحرير كما نصحه محاموه ..ومما  يثير العجب العجاب أن المناقشات انصب جل اهتمامها على البطولة و الشهامة والمروءة .. هذا يقول مبارك كان أكثر بطولة  أثناء محاكمته  .. وذلك يقول مرسي هو الأكثر بطولة .. ويتحدثون عن صدام حسين الآن الذي تم التضحية به في يوم الأضحية . يا سادة أي بطولة وأي  شهامة وأي مروءة تتحدثون عنها  ..  هل يتصف مبارك بالبطولة والشهامة   والمروءة وهو من  خرب مصر وجرفها ثقافياً و سياسيا واقتصاديا  وتعليمياً وبحثياً وصحياً وألغاها من على خريطة العالم كله  ثم دخل المحاكمة نائماً على سرير وبنظارة سوداء ؟!.. هل يتصف مرسي بالبطولة والشهامة والمروءة  وهو من  جاء ليكون رئيساً لعشيرته  وقبيلته  وتناسى مصر الأم ؟ .. ثم جاء إلى المحكمة   وهو  يرتدي  حلة التحرير  رافعاً إشارة رابعة  وهو يقول أنا الرئيس الشرعي للبلاد .. يا سادة البطولة والشهامة  والمروءة   ليست هي أساليب التحايل  السياسية  والقانونية  التي تلاعب ويتلاعب  بها محاموا مبارك  وليست هي انطماس الأدلة  التي تدينه  والتي  تلاعب بها  من كانت في أيديهم .. يا سادة البطولة والشهامة والمروؤة ليست هي    أن  يدخل الدكتور مرسي قفص الاتهام وهوعلى قدميه  ويهتف   وهو داخل القفص  ويقول أنا الرئيس الشرعي للبلاد  ويُخاطب القضاة قائلاً  أحمّلكم   المسؤولية على عدم خروجي وتولي مهام سلطتي .. ويهتف من يؤيده  يسقط يسقط حكم العسكر  ..وهو ..وجماعته  من وضعوا أيديهم في أيدي العسكر قبل ذلك .. البطولة والشهامة والمروءة لمن يتولى شؤون البلاد والعباد .. هي أن يعترف الرئيس  بأنه قد أخطأ في حق شعبه وأضر شعبه .. لقد أضاع  مبارك  البلاد والعباد  ووصل بمصر إلى حالة الدولة المتخلفة  بين دول العالم .. وأضر مرسي   البلاد والعباد  بأنه قد أضاع فرصة  ذهبية منحها  الله  له ولجماعته  لكي يتولوا حكم مصر باتباعه لنوع من أحادية الرؤية .. تارة  لذاته وتارة   لجماعته ..  ولم يأخذ في اعتباره وطنه مصر كما أنه  كان يأخذ قراره  من   عقول الآخرين .. وسواء كان مرسي  لم يستطع تمكين نفسه أو أنه قد حورب لكي لا يُمَكَنْ  فعليه أن يتحمل التبعة هو وجماعته .. لكنه كان دائم  التعنت  ودائم التحدث  بلغتين إما بلغة الأنا أو لغة العشيرة  ولم يتكلم بلغة مصر  .. كان في مقدوره أن ينقذ البلاد والعباد  بعمل انتخابات مبكرة فرفض أو  بتشكيل حكومة آخرى فرفض   أو بالالتفات لما كانت تقوم به حركة تمرد ولكنه أبى.. إن كل من مبارك ومرسي   كان يقول أنا ربكم الأعلى وللأسف حُكّام مصر هكذا على مر التاريخ وكأنهم  فعلا  فراعنة وكأن تلك الصفة  هي في الجين المصري .. إن كلا  من محاكمة مبارك ومرسي تسير في نفس المسار وهي محاكمات  هزلية  سخيفة ..الشعب هو ضحيتها  لعبت فيها  كل  أنواع المتاجرة بالدين والسياسة  والإعلام أكبر دور ..أما الأدوار البطولية التي يلعبها كل منهما  والتي  يناقشها الإعلام  الغريب  والضيوف الأغرب الذين يستضيفونهم هذا يتحدث عن عسكرية مبارك  وذلك يتحدث عن إمامة مرسي  لزملاء السجن اليوم في الصلاة .. فإن تلك وريقات  الشعب قد فهمها ووعاها .. إن كل منهما  كانت له أحلامه في السلطة والجاه والمال كما أن له حلمه الشخصي الخفي أو حلم جماعته المعلن والآخر الخفي ..لكن حسن حظ مبارك أنه جلس 30 عاماً في الحكم  لكن انظر للخاتمة .. وربما سوء حظ  مرسي أنه قد جاء في وقت  تغيرت فيه معالم الشخصية المصرية  وربما الإخوان قد ساهموا  في إحداث هذا التغيير عندما انضموا للثورة بعد قيامها وهم لا يدرون  أن   ما زرعوه هو ما سيحصدهم .. وهكذا  سنعيش  نفس مسلسل  محاكمة مبارك مع تغيير المسمى إلى مرسي .. أما الإخراج والإنتاج والمونتاج   فهو واحد..و ستبدأ أولى حلقات المسلسل  يوم 8 يناير 2014  فلتتذكروا هذا التاريخ ولتتابعوا المسلسل المُعاد  حتى تحصل مصر على أكبر نسبة مبيعات .. وما بين محاكمتي مبارك ومرسي لا فرق .. وعجبي   .. ويبقى الشعب المصري الجديد  شعب ثورة 25 يناير هو  الفيصل .. وهو الذي سيُحدد .. من سيأتي رئيساً .. وهو  من .. سيُحاكم الرئيس القادم .. إذا ما أخطأ  ولم يقم بأداء عمله  كمدير  نظيف مخلص في إدارة شؤون مصر وهو موظفاً يعمل لدى شعبها .. نعم الشعب سيحاسب الرئيس القادم بعد أن قام بها  سابقاً وجعل رئيسين من رؤسائه  في سنتين أولهما   مخلوع والثاني معزول ..والأشخاص زائلون .. أما مصر  فهي الباقية ..  ولتحيا ثورة 25 يناير التي تعلمنا يوماً بعد يوم ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي 





وما بين محاكمتي مبارك ومرسي لا فرق .. ............ بقلم د. شهيرة عبد الهادي

إن  متابعتي للظروف السياسية  التي تحيط  ببلدي  الجبيب مصر  بعد  ثورة 25 يناير 2011 مـ .. قد جعلتني لا ألهث وراء كل ظاهرة لكي أكتب حولها  في حينها .. نظراً  للكثير من الغموض الذي يكتنف   جميع خطوات  ما   كان  يُسمى بثورات الربيع العربي .. ومما  لاشك  فيه  أن  الغموض  الواضح لكل  ذي عقل .. يسحب من رصيد  أهمية   الظواهر السياسية  على عكس المتعارف عليه أو الشائع .. أو لنقل عند كل من يريد إعمال العقل  ويتروى  لعله يتبين الحقيقة .. إن كانت هناك حقيقة..  بعيداً عن دهاليز السياسة  والدين والمتاجرة بكليهما  من أجل السلطة والكرسي وسطوة الجاه والمال ..  ولذلك  وبالرغم  من الأهمية  التي   لازمت محاكمة  الدكتور مرسي  رئيس   مصر السابق .. فقد ترويت .. إلى حد ما ..   خاصة وأن المحاكمة اليوم   لم تكن علنية ..  لدواعٍ أمنية  كما يقولون .. وبالتالي فإن الحكم على الحدث بالتأكيد سيختلف ..عما إذا كنت  تشاهد وتسمع  المحاكمة  ويتم إعمال العقل مع  الحواس .. لكن ما حدث أننا كنا نتلقى .. تسريبات من هنا أو هناك .. بدأت التسريبات  بأن الرئيس  المعزول مرسي  أراد أن يأتي المحاكمة  بالجلابية  رافضاً   الالتزام بملابس السجن وحجته في ذلك أنه  ما زال الرئيس الشرعي للبلاد .. ثم بعد مناقشات  قام بارتداء البدلة التي كان قد ارتداها   في ميدان التحرير  أثناء حلف اليمين الدستورية لتوليه مهام رئاسة الجمهورية أمام  شعب التحرير آنذاك  والتي خلالها فتح الجاكيت .. تذكرت هذا اليوم  وما قد انتابتني  فيه  من مشاعر مختلطة  نتيجة لتصرف  فتح الجاكيت هذا ؟: ما بين خوف وأمل ورجاء ! ..وكنت أتساءل وقتها   هل من قام بفتح الجاكت  هكذا سيتحمل مسؤولية بلاده  بخطوات فيها حنكة سياسية وتؤدة في اتخاذ القرار ؟ .. وهذا ما أجابت عليه  الأيام بأحداثها خلال عام حُكمه الوحيد لمصر إلى أن وصلنا لليوم 4 نوفمبر 2013مـ .. يوم محاكمته وهويلبس نفس الجاكيت ! ..ويا ليت الدكتور مرسي قد ارتدى حُلة مصر في كل من المناسبتين ..بالتأكيد كانت الأوضاع قد اختلفت عما هي عليه الآن  .. لكنها السياسة  التي تتلاعب بالعقول  وتذهب   بالبصيرة  إلى حد الشطط ..  نعود  للمحاكمة  فنجد  توالي للأخبار   عبر وسائل الإعلام  وكلها تسريبات إلى أن تم بث بعض المشاهد في المساء  للمحاكمة ولكنها ليست كاملة  ولذلك ما زالت الأخبار تأتينا عن طريق التسريبات .. أوضحت  هذه المشاهد  دخول الدكتور مرسي المحكمة  ببدلة   التحرير .. يصفق له مجموعة الإخوان  المحبوسين وهم يريتدون  لباس السجن الأبيض .. وكما لو أنهم  قد اتفقوا على أن  يعطوا ظهورهم إلى هيئة المحكمة  وهم رافعي  شعار  رابعة  بعد أن كانوا يهتفون  في السنوات السابقة  الإسلام هو الحل ! .. وهذا المشهد ربما يُفَسّر على أنهم يجعلون   زعيمهم هو من يتصدر المشهد ويكون في موقف البطولة و لعله  يقوم بإلقاء خطبة أمام المحكمة ..إلا أن الدكتور مرسي كان يرد على كل سؤال يوجه إليه من قبل هيئة المحكمة قائلاً " أنا الدكتور محمد محمد مرسي عيسى العياط  الرئيس  المنتخب والشرعي لمصر " ..وأخذ يردد نلك العبارة  في رده على كل سؤال يوجه إليه ..مع أن بعض التسريبات التي انفردت بها جريدة الوطن تقول أن الدكتور مرسي اعترف بخروج الملايين لإسقاط شرعيته .. إذا فالشعب هنا يقع فريسة التلاعب بالسياسة والدين والإعلام ..وتتبارى  الفضائيات كالمعتاد  في استضافة   الشخصيات هذا قانوني وهذا محلل سياسي وذلك مستشار وتلك قاضي .. وتبدأ المقارنات  بين محاكمتي كل من الدكتور مرسي والسيد مبارك ..كما تناولتها أيضاً  شبكات التواصل الاجتماعي  بالتحليل ..  وبدأ كل فريق  يُمجد في موقف الرئيس الذي يؤيده أثناء محاكمته .. فهذا  يشيد بموقف مبارك في المحاكمة بينما يصب جام غضيه على موقف مرسي أثناء محاكمته ..  وذلك   يُمجد في موقف مرسي أثناء محاكمته ويصب جام غضبه على مبارك ..وتناسى  أو تجاهل الجميع  أن ما يُحاكم عنه اليوم الدكتور مرسي هو قتل المتظاهرين لعدد ما سواء كان قليلاً أو صغيراً  .. لكن في النهاية هي قضية قتل متظاهرين كما كان يُحاكم مبارك  ..وما أكثر القتلى في مصر من يوم 25 يناير .. ونحن لا نعرف  من هو القاتل .. أيام مبارك كان هناك قتلى وأيام مرسي أيضا بها قتلى .. مبارك خرج براءة.. واحتمال مرسي يأخذ براءة بالرغم من الأقاويل على الأدلة الدامغة بالصوت والصورة  لأحداث الاتحادية  .. إن  كل من   ومبارك ومرسي .. قد  تسبب في قتل أبناء شعبه .. إن كل من مبارك ومرسي قد طغى وتجبر على شعبه .. لا يهمني أن مبارك قد دخل إلى المحكمة وهو ملقى على سرير كما نصحه  محاموه .. ولا يهمني أن مرسي جاء إلى السجن وهو واقف على قدميه يرتدي بدلة التحرير كما نصحه محاموه ..ومما  يثير العجب العجاب أن المناقشات انصب جل اهتمامها على البطولة و الشهامة والمروءة .. هذا يقول مبارك كان أكثر بطولة  أثناء محاكمته  .. وذلك يقول مرسي هو الأكثر بطولة .. ويتحدثون عن صدام حسين الآن الذي تم التضحية به في يوم الأضحية . يا سادة أي بطولة وأي  شهامة وأي مروءة تتحدثون عنها  ..  هل يتصف مبارك بالبطولة والشهامة   والمروءة وهو من  خرب مصر وجرفها ثقافياً و سياسيا واقتصاديا  وتعليمياً وبحثياً وصحياً وألغاها من خريطة العالم  ثم دخل المحاكمة نائماً على سرير وبنظارة سوداء ؟.. هل يتصف مرسي بالبطولة والشهامة والمروءة  وهو من  جاء ليكون رئيساً لعشيرته  وقبيلته  وتناسى مصر الأم ؟ .. ثم جاء إلى المحكمة   وهو  يرتدي  حلة التحرير  رافعاً إشارة رابعة  وهو يهتف يسقط حكم العسكر .. يا سادة البطولة والشهامة  والمروءة   ليست هي أساليب التحايل  السياسية  والقانونية  التي يتلاعب  بها محاموا مبارك  وليست هي انطماس الأدلة  التي تدينه  والتي  تلاعب بها  من كانت في أيديهم .. يا سادة البطولة والشهامة والمروؤة ليست هي    أن  يدخل الدكتور مرسي على قدميه  ويهتف   وهو داخل القفص  ويقول يسقط يسقط حكم العسكر ..وهو..وجماعته  من وضعوا أيديهم في أيدي العسكر قبل ذلك .. البطولة والشهامة والمروءة لمن يتولى شؤون البلاد والعباد .. هي أن يعترف الرئيس  بأنه قد أخطأ في حق شعبه وأضر شعبه .. لقد أضاع  مبارك  البلاد والعباد  ووصل بمصر إلى حالة الدولة المتخلفة  بين دول العالم .. وأضر مرسي   البلاد والعباد  بأنه قد أضاع فرصة  ذهبية منحها  الله  له ولجماعته  لكي يتولوا حكم مصر باتباعه لنوع من أحادية الرؤية .. تارة  لذاته وتارة   لجماعته ..  ولم يأخذ في اعتباره وطنه مصر كما أنه  كان  قراره  من   عقول الآخرين .. وسواء كان مرسي  لم يستطع تمكين نفسه أو أنه قد حورب لكي لا يُمَكَنْ  فعليه أن يتحمل التبعة هو وجماعته .. لكنه كان دائم  التعنت  ودائم التكلم  بلغتين إما بلغة الأنا أو لغة العشيرة  ولم يتكلم بلغة مصر  .. كان في مقدوره أن ينقذ البلاد والعباد  بعمل انتخابات مبكرة فرفض أو  بتشكيل حكومة آخرى فرفض   أو بالالتفات لما كانت تقوم به حركة تمرد ولكنه أبى.. إن كل من مبارك ومرسي   كان يقول أنا ربكم الأعلى وللأسف حُكّام مصر هكذا على مر التاريخ وكأنهم  فعلا  فراعنة وكأن تلك الصفة  هي في الجين المصري .. إن كلا  من محاكمة مبارك ومرسي تسير في نفس المسار وهي محاكمات  هزلية  سخيفة ..الشعب هو ضحيتها  لعبت فيها  كل  أنواع المتاجرة بالدين والسياسة  والإعلام أكبر دور ..أما الأدوار البطولية التي يلعبها كل منهما  والتي  يناقشها الإعلام  الغريب  والضيوف الأغرب الذين يستضيفونهم هذا يتحدث عن عسكرية مبارك  وذلك يتحدث عن إمامة مرسي  لزملاء السجن اليوم في الصلاة .. فإن تلك وريقات  الشعب قد فهمها ووعاها .. إن كل منهما  كانت له أحلامه في السلطة والجاه والمال كما أن له حلمه الشخصي الخفي أو حلم جماعته المعلن والآخر الخفي ..لكن حسن حظ مبارك أنه جلس 30 عاماً في الحكم  لكن انظر للخاتمة .. وربما سوء حظ  مرسي أنه قد جاء في وقت  تغيرت فيه معالم الشخصية المصرية  وربما الإخوان قد ساهموا  في إحداث هذا التغيير عندما انضموا للثورة بعد قيامها وهم لا يدرون  أن   ما زرعوه هو ما سيحصدهم .. وهكذا  سنعيش  نفس مسلسل  محاكمة مبارك مع تغيير المسمى إلى مرسي .. أما الإخراج والإنتاج والمونتاج   فهو واحد..و ستبدأ أولى حلقات المسلسل  يوم 8 يناير 2014  فلتتذكروا هذا التاريخ ولتتابعوا  حتى تحصل مصر على أكبر نسبة مبيعات .. وما بين محاكمتي مبارك ومرسي لا فرق .. وعجبي   .. ويبقى الشعب المصري الجديد  شعب ثورة 25 يناير هو  الفيصل .. وهو الذي سيُحدد .. من سيأتي رئيساً .. وهو  من .. سيُحاكم الرئيس القادم .. إذا ما أخطأ  ولم يعمل مديراً  نظيفاً مخلصاً  لإدارة شؤون مصر  يعمل لدى شعبها .. بعد أن قام بها الشعب وجعل رئيسين من رؤسائه واحد مخلوع والثاني معزول ..والأشخاص زائلون .. أما مصر  فهي الباقية ..  ولتحيا ثورة 25 يناير التي تعلمنا يوماً بعد يوم ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي 





الاثنين، 4 نوفمبر 2013

أحلم بليلة ضاحكة في وطني .................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



أحلم الآن .....

و ربما أفكر .....
في صورة .....
حُلم يقظة ......
في  يوم له .....
ليلة .........
ضاحكة بوطني .. 
ليلة ........ 
يضحك فيها القمر .. 
مقهقهاً .....
أسمع صوته .. 
فـ أتبادل معه ........
الابتسامة ....
إبتسامة طفلة....
بريئة خجولة  .. 
أهديه.......
زهوراً جميلة الألوان....
رشيقة الحديث .....
تتمايل مع قهقهته .. 
يداعبهما نسيم ... 
يتراقص......
فرحاً مرحاً سعيداً.... 
ثم يأتي إليّ  مهرولاً.. 
وأنا أنشد .........
طرباً على أصواتهم ......
نشيد.......
حبي وحنيني إليهم ..
نعم ........
أحلم   بليلة ....
يضحك  فيها  القمر....
وبأزهار تتحدث معه .......
ونسيم يتراقص للقائهما ..........
وأنا أنشد طرباً لأصواتهم ..
 في وطني .............
 ------------------
د.شهيرة عبد الهادي

نشيد " هذا محمد " ........... محمد عبده وحسين الجاسمي وعبد الله الوسمي وفايز السعيد وفؤاد عبد الواحد وأحمد برهان و علي إسماعيل و حسن المنشد ...

لا إله إلا الله محمد رسول الله
كل عام وحضراتكم بألف خير 
إن شاء الله عام 1435 هـ 
عام الخير والبركة  على العالم الإنساني أجمع

مشاغباتي الفكرية بين السياسة والثقافة ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

عندما تختل ثقافة الشعوب ..  يختل معها  ميزان  كل  شئ في البلاد  وعند العباد  .. بداية من السياسة  وانتهاءً  بأبسط    احتياجات   الإنسان اليومية  في  بلده من قوت يومه ..   استشعرت ذلك  عندما  أعدت   قراءة رواية أرض النفاق للكاتب العبقري  يوسف السباعي في عام 1949 مـ ..والتي كنت قد قرأتها منذ فترة  زمنية ماضية ليست بالقصيرة ..  جاءت تلك الكلمات وأنا أقرأها  اليوم  في عام  2013 مـ .. أي بعد مرور حوالي 64 عاماً ..   لتجعلني  أعيش حالتين  متناقضتين   تنحصران   في  الفرح والأسى .. الفرح  بالمستوى الرائع  الذي  قرأته وبالمصداقية  التي تحلى بها الكاتب  آنذاك .. والأسى  على ما نحن عليه الآن  من زبد  كتابات البعض  ممن هم على الساحة ..  تقرأه فيذهب جفاء ..لدرجة أن أصبحت الثقافة  في بلادي  سلعة  تتم المتاجرة بها  تباع وتُشترى وكأنها لُعبة سياسية !!.. كما جعلتني أمعن  النظر في كثير من الأوضاع  السياسية والثقافية والاجتماعية  والاقتصادية  و و و و و.. والتي  نعانيها  الآن   ونعايشها  يومياً  مع أحداث بلدي الحبيب   وأستشعرت حالة التردي التي وصلنا إليها في كل تلك المجالات .. وكأن الزمن لم يمر على محبوبتي معشوقتي  مصر منذ عام  1949 مـ وحتى  الآن  .. كانت كلمات هذا  العبقري .. تعبر  عن ثقافة جيل  له فكر له وعي  له رسالة له رؤية  وتعبر عن مناخ ثقافي يساعد  على  تنمية الإبداع  والموهبة فيؤثر في سياسات  بلده يوجهها  يرشدها إلى الطريق التي يريدها الشعب .. وليس كالمناخ الثقافي  الذي عاشته مصر في السنوات  السابقة   والتي امتدت  إلى   السنوات  الحالية  والذي جعل  المجال الثقافي   يوصم بالوصمة المادية  كسائر المجالات   الآخرى  ويدوس يقدميه على  الحرية  والتي هي أساس الإبداع والعدالة والكرامة  و لقمة العيش اليومية  ..ومما لفت نظري وجعلني أؤكد ذلك لمشاغباتي الفكرية  اليوم.. أن  ثورة 23 يوليو 1952مـ  قد  قامت بعد نشر تلك الرواية بثلاث سنوات  وكأنها  كانت تستجيب  لنداءات  الرواية  المتتالية   عبر كلماتها وسطورها  وصفحاتها .. وهذا في حد ذاته جعلني أفكر في ثورة 25 يناير  2011 مـ .. ولماذا لم تنجح هذه الثورة النجاح  المرتقب لها حتى الآن  .. لماذا لم تتحقق   العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانة والحرية كما يوجد  مشقة  في تناول لقمة العيش للقطاع الأكبر من الشعب مع الارتفاع الجنوني للأسعار يوماً بعد يوم .. مما لا شك فيه  أن التجريف الثقافي الذي تعرضت له  مصر خلال السنوات السابقة له أكبر تأثير في عدم نجاح ثورتنا حتى الآن وهو الذي انسحب على كل المجالات فأفسدها.. ووجدتني أسترجع كلمات الرواية الواقعية "وتلك هي العلة في هذا البلد ، إن الذي يُحس بالمُصاب لا يملك منعه ، والذي يملك منعه ، لا يكاد يُحس وجوده" ..  هذه الكلمات  .. وكأنها .. تتحدث بلسان حال اليوم  .. وكأن .. سلوكيات حُكّامنا والمسؤولين عن إدارة شؤون البلاد والعباد هي هي لم تتغير عبر الأزمنة والأمكنة .. ولا تحددها وتشكلها تطورات قيم ومبادئ الزمن وما يطرأ عليه من أحداث.. فتلك الكلمات كانت تصف  الحالة العامة  للمنظومة الأخلاقية الثقافية  للحاكم والمحكوم   في مصر آنذاك   والتي مازالت على ماهيتها  حتى اليوم   .. ثم تستوقفني الكلمات  الآتية  ..  "أتظن أن النزاهة والعفة والمروءة والتضحية والشرف ، تلك هي الصفات التي تدفع بالمرء  إلى مرتبة الزعماء في هذا الزمن ؟ .. هل تظن أن زعماء هذا الزمن يجب أن تتوفر فيهم هذه المزايا " .. وكان يقصد بهذا الزمن  زمن ما قبل 1949 مـ..ونحن قد وصلنا إلى زمن ما بعد  هذا الزمن بأزمنة  .. والحال هي نفس الحال ..فـ نلاحظ أن  حُكّام اليوم  أيضاً  ليسوا ممن تتوفر فيهم  تلك الصفات الحميدة إن لم يكن العكس هو الصحيح ..ظللت أفكر  وأنا أحادث نفسي  أشاغبها  في أسى .. أتساءل .. وهل توفرت  تلك الصفات فيمن هو زعيم اليوم  ونحن من أغفلناها ؟.. هل يتحلى  القائد المصري اليوم  مهما كانت درجة مسؤوليته  بتلك الصفات  ابتداءً من رئيس الجمهورية  وانتهاءً  بشيخ الغفرفي القرية الريفية البسيطة ؟ ..أم أن الخبث  والنفاق السياسي  والتلاعب بعقول الشعب هو من يتحكم في كل هذه المؤسسات  وفي كل قائد لأي مؤسسة منها ؟.. أم أن  مصر   بموقعها   الاستراتيجي   وما مر بها من أحداث كانت هي السبب ؟!!!.. يلا العجب العجاب !!!.. وهل يُعقل أن تكون عبقرية الزمان والمكان لموقع مصر الجغرافي والاستراتيجي  هي السبب في اختلال  تلك المنظومة ؟ .. تحت مُسمى التآمر الخارجي على مصر ..تلك الشماعة التي قتلت بحثاً ..وانسحبت  ذلك على الحياة  الثقافية والسياسية  فيها؟.. وفي هذه الحالة  وكأنني أسأل سؤالاً معتوهاً ليس له إجابة لأنه  ينافي قوانين الطبيعة    والتي تفرض أن  عبقرية الزمان والمكان  من شأنها  أن تخلق عبقرية الفكر والتفكير والثقافة  فتنعكس بالتالي على عبقرية  الساسة والسياسة والقرار السياسي .. أم أن الساسة و الحياة السياسية  هي من أسبغت فسادها  على المنظومة الثقافية الأخلاقية ؟.. أم أن المسؤولية  مشتركة بينهما .. وظللت هكذا  .. وكأني أعود  إلى  معضلة البيضة  ولا الفرخة .. في الحقيقة أن  ما نعانيه الآن  يا سادة  من ازدواجية    المعايير   في كل شئ  هو من ألجأني  إلى أن أعود لمعضلة قضية البيضة ولا الفرخة .. يا لا سخرية الثقافة  عندما يعتريها  الخلل  فتسخر منها  ومنا السياسة  وتخرج لنا لسانها  وهي تلعب بعقولنا .. واستمريت  في محاولة  حل تلك الإشكالية .. فـ  وجدت مشاغباتي الفكرية  تقول : يبدوا أن اختلال منظومة القيم الثقافية والأخلاقية والسياسية  هو قدر يُلاحق   مصر على مر العصور .. لكنها قد  أعادت الحديث إلى نفسها  قائلة .. لا .. إنها  مصر .. نعم إنها  مصر   التي تعود دائماً من كبوتها أقوى وأنضح وأفضل .. اللهم هئ لمصرنا من أمرها رشدا .. تلك هي مشاغباتي الفكرية السياسية الثقافية اليوم ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي 




الأحد، 3 نوفمبر 2013

أنين القلب ( أحلم الآن ) ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي


أحلم الآن .. ربما أفكر .. في صورة .. حُلم يقظة .. في .. يوم وليلة .. يضحك فيها القمر مقهقهاً .. فـ أتبادل معه الابتسامة .. إبتسامة طفلة بريئة .. أهديه .. زهوراً جميلة الألوان رشيقة الحديث تتمايل مع قهقهته .. يداعبهما نسيم يتراقص فرحاً مرحاً سعيداً  .. وأنا أنشد طرباً على أصواتهم نشيد حبي وحنيني لهم .. بعيداً عن محترفي الرقص السياسي والتراقص الفكري ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 / 11 / 2013 م

أنين القلب (مشاغبات فكرية )........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مشاغباتي الفكرية  اليوم  نشأت  من  فكر طرأ أو خطر على بالي أو تطرق  إلى ذهني حول خاطراتي  .. أنين القلب ..

فوجدت أن خاطراتي .. هي .. بالفعل .. عبارت مدفونة  كاللؤللؤ المكنون  في  غرف  فؤادي .. تخرج للنور  .. عندما  لا أستطيع التحكم فيها ..  تظهر بلا ميعاد بلا زمان بلا مكان ..ربما هي مشاغبات قلبي أو نفسي أو عقلي  في صورة  خلجات  آهات  أنات سكنات حُب وتعاطف وجداني  فكري وحس سمعي بصري .. في لحظة أو لحظات  قد تكون  لحظات حزن فرح عشق  هلع  ولع .. تبكي عليها الدنيا أحياناً تفرح بها أحياناً أخرى .. فهي لحظات صدق مع النفس تربطها درجة من درجات النقاء والصفاء القلبي النفسي الذهني من خلال مشاعر مختلفة  النيات .. وهي  من   ترسمني   تصور  بروفيلي   النفسي العقلي .. أما أنا فلا أرسمها .. وإنما أخضع لها صاغرة  مُطبقةً  لقواعد   مبدأ السمع والطاعة  .. فالخاطرة تخطر في القلب أو النفس .. ولذلك كانت  هي .. أنين قلبي .. أنين  القلب ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي

تملي في قلبي يا حبيبي ............. محمد فوزي

تملي في قلبي يا حبيبي .. وأنا عايش غريب عنك.. تملي و لا أنت داري بي .. وأنا بـ شكي إليـك منــك..

يا ساكن في الهوي قلبي .. وساكن في الديار جـاري جمالك كل يوم جنبي .. آســــرني وأنــت مـــش داري.. معاك بـ عينيا وكفايـه  تنور ليا دنيايا ..أنا بـشكي إليك منك .. يا حـبيــــبي

لا فيه ماضي اقـولك كان .. ولا فاكـره و لا نسيـتــه ..ولا مره جمعنا مكان .. عشان تدري اللي قاسيته.. بـ قلبي لك أنا كلي .. وشاغلك عني إيه قولي.. أنا بشكي إليك منك .. يا حـبيبي

ياريت أخطر في أحلامك .. واشاغلك واشغلك مره.. ياريت تلمحني أيامــــك .. و اعيش فيها لو نظــره ..ياريت أخطر علي قلبك .. و لو تكرهني و احبك ..أنا بشكي إليك منك .. يا حبيبي 
-------------------------
كلمات: عبد الفتاح مصطفى .. ألحان : محمد فوزي

محمد فوزي - تملي في قلبي

http://www.youtube.com/v/ZB2u7tOiOLA?version=3&autohide=1&showinfo=1&feature=share&autohide=1&autoplay=1&attribution_tag=T7HmoG796p93rJqngYwmvQ

موجوع بالوطن .................. بقلم رضا أبو الغيط

موجوع بالوطن......... موجوع

وعنايا بحر......... من الدموع

والضلمه ضمه..... ع الضلوع

والقلب مات .......بدون رجوع

موجوع أنا ...........أنا موجوع

********************

موجوع أنا......... موجوع كتير

ذنبه ايه......... الطفل الصغير

ذنبه ايه........... الكهل الكبير

موجوع أنا.......... موجوع كتير
.
من اللى باع............. الوطن

من اللى باع ............الضمير

موجوع أنا ..........موجوع كتير

من اللى ............خان الوطن

أصله معدوم............ الضمير

*******************

موجوع أنا ........ووجعى أليم

نار بتاكل........ فى الهشيم

موجوع أنا......... ووجعى أليم

خلاص.......... كشفنا كدبكم

خلاص............. عرفنا مكركم

ووطنا ..............مش بيهمكم

ودمنا .................مش دمكم

ولا شعبنا ده........... شعبكم

د شعبنا........... شعب عظيم

موجوع أنا.......... ووجعى أليم

******************
قلبى خلاص.... سكنه الجراح

ليه دمنا.............. أصبح مباح

كان ذنبه ايه......... اللى راح

علشان يعيش .............دنيته

وجسمه مليان...........بالجراح

كان ذنبه ايه .......... اللى راح

عشان تتوه............... سكته

ونور عينيه............... منه راح

قلبى خلاص .....سكنه الجراح

********************

بايدينا نقتل............... شعبنا

بقينا نُخون................. بعضنا

عقولنا ............ساكنها العفن

مزقنا بايدينا............... الوطن

وأرضه مش............... بتهمنا

موجوع أنا........ ووجعى شديد

موجوع أنا............. موجوع أكيد

موجوع على......... دم الشهيد

رضا أبو الغيط المحامى

النفاق وأصحاب الرقص السياسي والتراقص الفكري ............. بقلم د. شهيرة عبد الهادي

البرقية التونسية _ … بقلم د. شهيرة عبد الهادي _ مصر 

-”وتلك هي العلة في هذا البلد .. إن الذي يُحس بالمُصاب لا يملك منعه .. والذي يملك منعه .. لا يكاد يُحس وجوده .. ” ……… كلمات قيلت في عام 1949 لـ يوسف السباعي .. وكأنها .. تتحدث بلسان حال اليوم في عام 2013 مـ .. وكأن .. سلوكياتنا .. لا تحددها .. تطورات قيم ومبادئ الزمن .. لعلنا نستوعب فـ نفيق ونستلهم .. رسالة أبعث بها إلى كل الحكام  وأصحاب الكراسي والسلطة وإلى كل ميؤول في مكانه  مهما كانت درجة مسؤوليته ..
—————–
-”أتظن أن النزاهة والعفة والمروءة والتضحية والشرف .. تلك هي الصفات التي تدفع بالمرء .. إلى مرتبة الزعماء في هذا الزمن ؟ .. هل تظن أن زعماء هذا الزمن يجب أن تتوفر فيهم هذه المزايا ” ……. هذه الكلمات قالها يوسف السباعي عام 1949 مـ في روايته ” أرض النفاق ” .. استوقتني وأنا أقرأها اليوم في عام 2013 مـ .. وأنا أقول لنفسي .. ياااااااه يا شهيرة .. وكأن .. الزمن .. لا يمر .. على الناس والبلاد والعباد .. والحال هي نفس الحال .. لعل اصحاب الرقص السياسي والتراقص الفكري يتذكرونها إن كانوا قد قرأوها سابقاً أو حالياً .. حتى يتوقفوا عن إشاعة تلك الحالة غير المسبوقة من التلاعب بعقول الشعب  .. الذي هو من هو الذي يتصف  بالنزاهة والعفة والمروؤة والتضحية والشرف  وليس الزعماء .. والثورات قد اثبتت ذلك ..
—————–
-” يا أهل النفاق – تلك هي أرضكم – وذلك هو غرسكم .. ما فعلت سوى أن طفت بها وعرضت على سبيل العينة بعض ما بها .. فإن رأيتموه قبيحاً مشوهاً ، فلا تلوموني بل لوموا أنفسكم – لوموا الأصل ولا تلومون المرآة .. أيها المنافقون !! هذه قصتكم ومن كان منكم بلا نفاق فليرمني بحجر ” ……… أهدي أنا د. شهيرة هذه الكلمات التي قالها يوسف السباعي عام 1949 مـ إلى كل المنافقين أو ما أسميتهم أنا بتعبيراتي الخاصة بي ” أصحاب الرقص السياسي والتراقص الفكري ” الذين يتراقصون على الجثث المنهكة سياسياً للشعب المصري الآن في مصر عام 2013 مـ .. نعم لوموا أنفسكم يا من تتراقصون على جثث الشعوب .. نعم لوموا  الأصل ولا تلوموا  المرآة ..
—————-
للأسف .. التفاعل اليومي الآن .. في أي مكان .. نذهب إليه .. أفقد الكثير من المعاني لغالبية القيم والمبادئ والشيم والصفات التي كانت تشملها .. كلمة .. ( الرجولة ) .. يا خسارة !!.. وكأن خُبث  السياسة   قد    قضى حتى على مفهوم الرجولة  والشهامة  الأخلاقية   التي كانت بالأمس ترتبط   بالرجولة ..
—————
يا رب .. يا الله .. يا مُعطي .. يا وهاب .. .. يا من أنت طبيبي وأنت مُعالجي النفسي .. مع بداية يوم جديد .. مع بداية عام هجري جديد .. أعني على أن أحاسب نفسي أراقب نفسي .. لعلي أجد نفسي في هذه الحياة الدنيا .. بعيداً عن الرقص السياسي والتراقص الفكري الذي أسبغ صفاته على كل مجالات الحياة في بلدي مصر وفي بلدان الربيع العربي إن كان هو ربيعاً !!.. آمين يا رب العالمين ..

أنين القلب ( حول المنافقين وأصحاب الرقص السياسي والتراقص الفكري ) ..... بقلم د. شهيرة عبد الهادي




- "وتلك هي العلة في هذا البلد .. إن الذي يُحس بالمُصاب لا يملك منعه .. والذي يملك منعه .. لا يكاد يُحس وجوده .. " ......... كلمات قيلت في عام 1949 لـ يوسف السباعي .. وكأنها .. تتحدث بلسان حال اليوم في عام 2013 مـ .. وكأن .. سلوكياتنا .. لا تحددها .. تطورات قيم ومبادئ الزمن .. لعلنا نستوعب فـ نفيق  ونستلهم ..
-----------------


-"أتظن أن النزاهة والعفة والمروءة والتضحية والشرف .. تلك هي الصفات التي تدفع بالمرء .. إلى مرتبة الزعماء في هذا الزمن ؟ .. هل تظن أن زعماء هذا الزمن يجب أن تتوفر فيهم هذه المزايا " ....... هذه الكلمات قالها يوسف السباعي عام 1949 مـ في روايته " أرض النفاق " .. استوقتني وأنا أقرأها اليوم في عام 2013 مـ .. وأنا أقول لنفسي .. ياااااااه يا شهيرة .. وكأن .. الزمن .. لا يمر .. على الناس والبلاد والعباد .. والحال هي نفس الحال .. لعل اصحاب الرقص السياسي والتراقص الفكري يتذكرونها  إن كانوا قد قرأوها  سابقاً أو حالياً ..
-----------------
-" يا أهل النفاق - تلك هي أرضكم - وذلك هو غرسكم .. ما فعلت سوى أن طفت بها وعرضت على سبيل العينة بعض ما بها .. فإن رأيتموه قبيحاً مشوهاً ، فلا تلوموني  بل لوموا أنفسكم - لوموا الأصل ولا تلومون المرأة .. أيها المنافقون !!  هذه قصتكم  ومن كان منكم بلا نفاق فليرمني بحجر " .........  أهدي  أنا د. شهيرة هذه الكلمات  التي قالها  يوسف السباعي  عام 1949 مـ  إلى كل  المنافقين أو ما  أسميتهم أنا بتعبيراتي الخاصة بي " أصحاب الرقص السياسي  والتراقص الفكري " الذين    يتراقصون  على الجثث  المنهكة  سياسياً للشعب المصري  الآن في مصر  عام 2013 مـ .. 
----------------


 

للأسف .. التفاعل اليومي الآن .. في أي مكان .. نذهب إليه .. أفقد الكثير من المعاني لغالبية القيم والمبادئ والشيم والصفات التي كانت تشملها .. كلمة .. ( الرجولة ) .. يا خسارة  !!..
---------------


 
يا رب .. يا الله .. يا مُعطي .. يا وهاب .. .. يا من أنت طبيبي وأنت مُعالجي النفسي .. مع بداية يوم جديد .. مع بداية عام هجري جديد .. أعني على أن أحاسب نفسي أراقب نفسي   .. لعلي أجد نفسي  في هذه الحياة الدنيا .. بعيداً  عن الرقص  السياسي والتراقص الفكري  الذي أسبغ صفاته  على كل مجالات  الحياة   في بلدي مصر وفي  بلدان الربيع العربي  إن كان هو ربيعاً !!.. آمين يا رب العالمين ..
------------------

أنين القلب .........
د.شهيرة عبد الهادي

السبت، 2 نوفمبر 2013

اللهم اجعل هذا العام الهجري الجديد 1435 هو عام الإنسانية على العالم أجمع لنقل دائماً .. كل عام والإنسانية بخير .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كل عام وحضراتكم بألف خير  بمناسبة حلول  العام الهجري الجديد 1435 هـ .. يا جميع إخوتي وأخواتي قراء " مدونة محبي الله والوطن" .. وقراء " البرقية التونسية" .. وقراء " شبكة أنباء العراق " .. وقراء " مؤسسة أقلام ثقافية للإعلام الحر العراقية" .. وقراء " مجلة مواقف حياتية " الخاصة بي.. وقراء " مجلة كلمتين بالبلدي " الخاصة بي .. وقراء صفحتي الشخصية " .. وقراء " كل الجروبات التي أنشر فيها " .. ولجميع القراء المحترمين الذين  يقرأون لي في أي مكان وأي زمان .. وكل  مصري ومصرية   في  جميع أرجاء " مصر " الحبيبة .. وفي كل الدول العربية .. وفي كل الدول الإسلامية .. وفي كل الدول الإنسانية ..

ومع استقبال هذا العام الهجري  الجديد .. أطلب من الله  .. وهو .. طبيبي ومُعالجي النفسي .. أن .. يجعلني .. أهجر نفسي إلى نفسي .. وأدعوا لحضراتكم بنفس الدعاء .. لعل فيه  الخير والفلاح والنجاح  والسماح ..
نعم .. أتمنى أن أهجر نفسي إلى نفسي .. وأن تعود نفسي إلى نفسي ..
نعم ..  اللهم أعني يا الله على أن هجر أي صفة  غير مرغوب فيها  إلى  الصفة  التي ترضاها  يا الله تباركت وتعاليت يا الله ..
فأنني  لست ملاكاً .. وإنما .. أن بشر لي أخطائي  ولي هناتي .. ولي عثراتي .. ولي كبواتي ..ولي غفواتي ..
نعم .. اللهم أعني على أن  أهجر  سوء  الظن  بنفسي  وبالآخر  إلى حسن الظن  بنفسي وبالآخر وإلى حسن الفطن ..
نعم .. اللهم أعني على أن   أهجر الحقد  والحسد والغل والبغضاء والكراهية  إلى   حُب  الخير للجميع  وحب الجميع في الله ولله وبالله ..
نعم .. اللهم  أعني على أن أعفوا  عمن ظلمني    وأن أعفوا   عن ظلم نفسي لنفسي ..
نعم .. اللهم أعني على أن أكون مصدر السلام  والوئام والمودة والرحمة لنفسي    ولمن  حولي  ..
نعم .. اللهم أعني على أن أمد يد المساعدة  على قدر طاقتي لغيري  حتى لو عن طريق   التمنيات   الجميلة والابتسامة  والنية الصافية  والقلب الأبيض ..
نعم .. اللهم  أعني  على أن  لا أمتطي  الموجة   ولا أتبع طريق المصالح الشخصية  وأن أتعامل مع الناس بقلبٍ صافٍ ونيةٍ صافيةٍ ..
نعم .. اللهم أعني على أن  أراعيك  يا الله ثم أراعي ضميري  في كل حرفٍ أكتبه  لا أُخادع قارئاً ولا مُستمعاً ..
نعم .. اللهم  أعني على الإخلاص في القول والفعل والعمل  والحب والعطاء والوفاء والصفاء والنقاء والعدل النسبي  فأنا  بشر يا الله .. أنا بشر يا الله .. أنا بشر يا الله .. وأنت أعلم .. ما بنفسي ..وتعلم خلجاتي وسكناتي وآهاتي وأناتي وهناتي  ..
نعم ..  أطلب منك أنت  يا الله .. ومن لي غيرك يا الله .. يا سندي .. يا طبيبي .. يا معالجي النفسي .. يا من آتي إليه في أي مكان وأي زمان .. آمين  آمين  يا رب العالمين ..

نعم .. اللهم  اجعل هذا العام الهجري الجديد 1435هو عام  الإنسانية  على العالم  أجمع   لنقل  دائماً .. كل عام  والإنسانية  بخير ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

فايزه أحمد - يا حبيبي واحشني

http://www.youtube.com/v/l7bW-a18PNs?version=3&autohide=1&showinfo=1&attribution_tag=LLiKvV4fsN5LEUzFyzz7HA&autoplay=1&autohide=1&feature=share

يا اما انت واحشني يا حبيبي .........فايزة أحمد


ميلاد ( مجلة مواقف حياتية ) في 15 / 10 / 2013 مـ ........ بقلم د. شهيرة عبد الهادي

مجلة مواقف حياتية   
------------------
رئيسة التحرير ورئيسة مجلس الإدارة  :الدكتوره شهيرة عبد الهادي    
===============
.(المصداقيه هي شعارنا ..وحب الله والوطن هي إسمنا ..ومن يحب الله ..يخشى ويخاف الله في السر والعلانية) ..
==============
كلمة رئيسة التحرير ورئيسة مجلس الإدارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يا أجمل أهلي وناسي في مجلتنا  التي تتمسك  بروح وجوهر  الدين والقيم والمباديء المستقاه منه.. 
مساء وصباح الأمل والتفاؤل الذي يجعلنا لا نستسلم لليأس ولا ننهزم للظلام ..
مساء وصباح الحب في الله الطاهر النقي الذي يجعلنا نري الوجود جميلاً فلا نكره أحداً ولا نحقد علي أحد ..
مساء وصباح السلام الذي يعشق القوة فيجعلنا نبدأ بالسلام فلا نقلق علي حياتنا وفي نفس الوقت نحميها ..
مساء وصباح العزة والكرامة التي تجعل الرأس مرفوعاً فنعيش في بساطة دون تكبر مهما علا الشأن .. 
مساء وصباح الخير والعطاء الذي يجعلنا نستشعر متعة العطاء فنعطي الكثير ولو حرمنا من الكثير..
مساء وصباح الابتسامة الجميلة الطبيعية في وجه الآخر فتجعلنا نستمد منه السعادة وتجعله يستمد منا القوة الممزوجة بالحب والحنان ..
مساء الفضيلة والخير والحق والجمال والعدل والصفاء والنقاء والوفاء  والحب في الله  ولله وبالله والذي يجعلنا نعيش دائماً حياة الخير بأوسع معانيها فيعم علينا جميعاً ..
مساء وصباح الدعاء الجميل الذي ندعوه لأنفسنا ولغيرنا بظهر الغيب نتضرع به إلي الله سبحانه وتعالي طالبين منه أن يديم بيننا محبته ابتغاء وجهه سبحانه وتعالي وأن يحب كل منا الآخر في الله وأن يعيننا الله علي أن تكون هذه هي  رسالتنا  ورؤيتنا وهذا هو هدفنا ومنهاجنا في هذا الجروب الراقي..
ومساء وصباح الفل والورد والياسمين علي حضراتكم جميعاً..........


قواعد مجلة مواقف حياتية 
==============
المجلة  : مجلة شاملة :
إجتماعية .. سياسية..دينية.. اقتصادية ...رياضية ..فنية .. ترفيهية..أدبية..ثقافية.. علمية ..صحية ..شعرية ..
ويهتم بكل أعمال الخير التي تساعد في خدمة مصر..

 ولحضراتكم ..كل الاحترام والترحيب .. بأن ..تنشروا فيها .. كل إبداعاتكم ومشاركاتكم ومساهماتكم وموضوعاتكم الهادفة .. التي نشأت من المواقف الحياتية التي عاصرتموها وتركت أثراً نفسياً إيجابياً أو سلبياً في نفوسكم .. كان نتيجته التعلم والتعليم لحضراتكم في حياتكم  ..  ومن ثم   ننقله  إلى جيلنا والأجيال القادمة بإذن الله تعالى  للاستفادة  .. هدف المجلة تنمية الثقافة العامة لنا جميعاً في جميع مجالات الحياة  لعلها طاقة نور وسط الظلام الذي نعانيه نتيجة عدم القراءة والبعد عن الثقافة العامة في مصرنا الغالية .. وكما تعلمون سعادتكم أن لنا رسالة ورؤية واضحة  وهي رسالة تنويرية تثقيفية في جمبع المجالات ورؤية مستقبلية للثقافة في مصرنا الغالية بإذن الله ..
قواعد مجلة مواقف حياتية 
===============
من صلاحيات آدمن المجلة  : حذف ما يلي :

1- أي فيديو أو تعليق فيه قذف أو سب أو إساءة لأي شخص .

2- أي خبر كاذب وغير موثق غرضه التحريض علي العنف .

3-كل أنواع الدعاية والتي يتم فرضها علي المجلة .

4- أي بوست أو فيديو يتعرض للتشكيك في الديانات.

5-عدم التزام الآداب العامة في الحوار والمناقشة والمناظرة.

6-أي إيحاءات جنسية أو بوستات فيها ما يؤدي إلى  الإيحاءات أو الكلمات النابية  التي تخدش الحياء.

7-الموضوعات أو البوستات أو الفيديوهات المتكررة .

وبتم إنذار العضو مرة واحدة فإن لم يلتزم بقواعد المجلة يتم حذفه مباشرة دون إنذاره مرة آخري.

--------------------------
مع تحياتي واحترامي وتقديري
د.شهيرة عبد الهــــادي
--------------------------

ميلاد مجلة مواقف حياتية 
في 15 : 10 / 2013 مـ
وقد تولدت الفكرة من اقتراح 
سعادة الحاج إبراهيم قطب المحترم
كما أن سعادته من قام بتصميم الغلاف
دون أن أطلب من سعادته شيئاً
جزاه الله كل االخير 

وتجدر الإشارة هنا إلى أن :
 تصميم  هذا الغلاف  قد دخل موسوعة جوجل 


ميلاد مجلة ( كلمتين بالبلدي) في 15 /10 /2013مـ .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مجلة  كلمتين  بالبلدي  
------------------
رئيسة التحرير ورئيسة مجلس الإدارة  :الدكتوره شهيرة عبد الهادي    
===============
.(المصداقيه هي شعارنا ..وحب الله والوطن هي إسمنا ..ومن يحب الله ..يخشى ويخاف الله في السر والعلانية) ..
==============
كلمة رئيسة التحرير ورئيسة مجلس الإدارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يا أجمل أهلي وناسي في مجلتنا  التي تتمسك  بروح وجوهر  الدين والقيم والمباديء المستقاه منه..
مساء وصباح الأمل والتفاؤل الذي يجعلنا لا نستسلم لليأس ولا ننهزم للظلام ..
مساء وصباح الحب في الله الطاهر النقي الذي يجعلنا نري الوجود جميلاً فلا نكره أحداً ولا نحقد علي أحد ..
مساء وصباح السلام الذي يعشق القوة فيجعلنا نبدأ بالسلام فلا نقلق علي حياتنا وفي نفس الوقت نحميها ..
مساء وصباح العزة والكرامة التي تجعل الرأس مرفوعاً فنعيش في بساطة دون تكبر مهما علا الشأن ..
مساء وصباح الخير والعطاء الذي يجعلنا نستشعر متعة العطاء فنعطي الكثير ولو حرمنا من الكثير..
مساء وصباح الابتسامة الجميلة الطبيعية في وجه الآخر فتجعلنا نستمد منه السعادة وتجعله يستمد منا القوة الممزوجة بالحب والحنان ..
مساء الفضيلة والخير والحق والجمال والعدل والصفاء والنقاء والوفاء  والحب في الله  ولله وبالله والذي يجعلنا نعيش دائماً حياة الخير بأوسع معانيها فيعم علينا جميعاً ..
مساء وصباح الدعاء الجميل الذي ندعوه لأنفسنا ولغيرنا بظهر الغيب نتضرع به إلي الله سبحانه وتعالي طالبين منه أن يديم بيننا محبته ابتغاء وجهه سبحانه وتعالي وأن يحب كل منا الآخر في الله وأن يعيننا الله علي أن تكون هذه هي  رسالتنا  ورؤيتنا وهذا هو هدفنا ومنهاجنا في هذا الجروب الراقي..
ومساء وصباح الفل والورد والياسمين علي حضراتكم جميعاً..........


قواعد مجلة كلمتين بالبلدي
==============
المجلة  : مجلة شاملة :
إجتماعية .. سياسية..دينية.. اقتصادية ...رياضية ..فنية .. ترفيهية..أدبية..ثقافية.. علمية ..صحية ..شعرية ..
ويهتم بكل أعمال الخير التي تساعد في خدمة مصر..

قواعد مجلة كلمتين  بالبلدي
===============
من صلاحيات آدمن المجلة  : حذف ما يلي :

1- أي فيديو أو تعليق فيه قذف أو سب أو إساءة لأي شخص .

2- أي خبر كاذب وغير موثق غرضه التحريض علي العنف .

3-كل أنواع الدعاية والتي يتم فرضها علي المجلة .

4- أي بوست أو فيديو يتعرض للتشكيك في الديانات.

5-عدم التزام الآداب العامة في الحوار والمناقشة والمناظرة.

6-أي إيحاءات جنسية أو بوستات فيها ما يؤدي إلى  الإيحاءات أو الكلمات النابية  التي تخدش الحياء.

7-الموضوعات أو البوستات أو الفيديوهات المتكررة .

وبتم إنذار العضو مرة واحدة فإن لم يلتزم بقواعد المجلة يتم حذفه مباشرة دون إنذاره مرة آخري.

--------------------------
مع تحياتي واحترامي وتقديري
د.شهيرة عبد الهــــادي
--------------------------

ميلاد مجلة كلمتين بالبلدي
في 15 : 10 / 2013 مـ
وقد تولدت الفكرة من اقتراح
سعادة الحاج إبراهيم قطب المحترم
كما أن سعادته من قام بتصميم الغلاف
دون أن أطلب من سعادته شيئاً
جزاه الله كل االخير