الأحد، 28 يوليو 2013

بلقيس ..... لـ .... نزار قباني

 شُكراً لكم ..

    شُكراً لكم . .

    فحبيبتي قُتِلَت .. وصار بوُسْعِكُم

    أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدهْ

    وقصيدتي اغْتِيلتْ ..

    وهل من أُمَّـةٍ في الأرضِ ..

    - إلا نحنُ – تغتالُ القصيدة ؟

    بلقيسُ …

    كانتْ أجملَ المَلِكَاتِ في تاريخ بابِِلْ

    بلقيسُ ..

    كانت أطولَ النَخْلاتِ في أرض العراقْ

    كانتْ إذا تمشي ..

    ترافقُها طواويسٌ ..

    وتتبعُها أيائِلْ ..

    بلقيسُ .. يا وَجَعِي ..

    ويا وَجَعَ القصيدةِ حين تلمَسُهَا الأناملْ

    هل يا تُرى ..

    من بعد شَعْرِكِ سوفَ ترتفعُ السنابلْ ؟

    يا نَيْنَوَى الخضراءَ ..

    يا غجريَّتي الشقراءَ ..

    يا أمواجَ دجلةَ . .

    تلبسُ في الربيعِ بساقِهِا

    أحلى الخلاخِلْ ..

    قتلوكِ يا بلقيسُ ..

    أيَّةُ أُمَّةٍ عربيةٍ ..

    تلكَ التي

    تغتالُ أصواتَ البلابِلْ ؟

    أين السَّمَوْأَلُ ؟

    والمُهَلْهَلُ ؟

    والغطاريفُ الأوائِلْ ؟

    فقبائلٌ أَكَلَتْ قبائلْ ..

    وثعالبٌ قَتَـلَتْ ثعالبْ ..

    وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ ..

    قَسَمَاً بعينيكِ اللتينِ إليهما ..

    تأوي ملايينُ الكواكبْ ..

    سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ

    فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟

    أم مثلنا التاريخُ كاذبْ ؟.

    بلقيسُ

    لا تتغيَّبِي عنّي

    فإنَّ الشمسَ بعدكِ

    لا تُضيءُ على السواحِلْ . .

    سأقول في التحقيق :

    إنَّ اللصَّ أصبحَ يرتدي ثوبَ المُقاتِلْ

    وأقول في التحقيق :

    إنَّ القائدَ الموهوبَ أصبحَ كالمُقَاوِلْ ..

    وأقولُ :

    إن حكايةَ الإشعاع ، أسخفُ نُكْتَةٍ قِيلَتْ ..

    فنحنُ قبيلةٌ بين القبائِلْ

    هذا هو التاريخُ . . يا بلقيسُ ..

    كيف يُفَرِّقُ الإنسانُ ..

    ما بين الحدائقِ والمزابلْ

    بلقيسُ ..

    أيَّتها الشهيدةُ .. والقصيدةُ ..

    والمُطَهَّرَةُ النقيَّةْ ..

    سَبَـأٌ تفتِّشُ عن مَلِيكَتِهَا

    فرُدِّي للجماهيرِ التحيَّةْ ..

    يا أعظمَ المَلِكَاتِ ..

    يا امرأةً تُجَسِّدُ كلَّ أمجادِ العصورِ السُومَرِيَّةْ

    بلقيسُ ..

    يا عصفورتي الأحلى ..

    ويا أَيْقُونتي الأَغْلَى

    ويا دَمْعَاً تناثرَ فوق خَدِّ المجدليَّةْ

    أَتُرى ظَلَمْتُكِ إذْ نَقَلْتُكِ

    ذاتَ يومٍ .. من ضفاف الأعظميَّةْ

    بيروتُ .. تقتُلُ كلَّ يومٍ واحداً مِنَّا ..

    وتبحثُ كلَّ يومٍ عن ضحيَّةْ

    والموتُ .. في فِنْجَانِ قَهْوَتِنَا ..

    وفي مفتاح شِقَّتِنَا ..

    وفي أزهارِ شُرْفَتِنَا ..

    وفي وَرَقِ الجرائدِ ..

    والحروفِ الأبجديَّةْ …

    ها نحنُ .. يا بلقيسُ ..

    ندخُلُ مرةً أُخرى لعصرِ الجاهليَّةْ ..

    ها نحنُ ندخُلُ في التَوَحُّشِ ..

    والتخلّفِ .. والبشاعةِ .. والوَضَاعةِ ..

    ندخُلُ مرةً أُخرى .. عُصُورَ البربريَّةْ ..

    حيثُ الكتابةُ رِحْلَةٌ

    بينِ الشَّظيّةِ .. والشَّظيَّةْ

    حيثُ اغتيالُ فراشةٍ في حقلِهَا ..

    صارَ القضيَّةْ ..

    هل تعرفونَ حبيبتي بلقيسَ ؟

    فهي أهمُّ ما كَتَبُوهُ في كُتُبِ الغرامْ

    كانتْ مزيجاً رائِعَاً

    بين القَطِيفَةِ والرخامْ ..

    كان البَنَفْسَجُ بينَ عَيْنَيْهَا

    ينامُ ولا ينامْ ..

    بلقيسُ ..

    يا عِطْرَاً بذاكرتي ..

    ويا قبراً يسافرُ في الغمام ..

    قتلوكِ ، في بيروتَ ، مثلَ أيِّ غزالةٍ

    من بعدما .. قَتَلُوا الكلامْ ..

    بلقيسُ ..

    ليستْ هذهِ مرثيَّةً

    لكنْ ..

    على العَرَبِ السلامْ

    بلقيسُ ..

    مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ ..

    والبيتُ الصغيرُ ..

    يُسائِلُ عن أميرته المعطَّرةِ الذُيُولْ

    نُصْغِي إلى الأخبار .. والأخبارُ غامضةٌ

    ولا تروي فُضُولْ ..

    بلقيسُ ..

    مذبوحونَ حتى العَظْم ..

    والأولادُ لا يدرونَ ما يجري ..

    ولا أدري أنا .. ماذا أقُولْ ؟

    هل تقرعينَ البابَ بعد دقائقٍ ؟

    هل تخلعينَ المعطفَ الشَّتَوِيَّ ؟

    هل تأتينَ باسمةً ..

    وناضرةً ..

    ومُشْرِقَةً كأزهارِ الحُقُولْ ؟

    بلقيسُ ..

    إنَّ زُرُوعَكِ الخضراءَ ..

    ما زالتْ على الحيطانِ باكيةً ..

    وَوَجْهَكِ لم يزلْ مُتَنَقِّلاً ..

    بينَ المرايا والستائرْ

    حتى سجارتُكِ التي أشعلتِها

    لم تنطفئْ ..

    ودخانُهَا

    ما زالَ يرفضُ أن يسافرْ

    بلقيسُ ..

    مطعونونَ .. مطعونونَ في الأعماقِ ..

    والأحداقُ يسكنُها الذُهُولْ

    بلقيسُ ..

    كيف أخذتِ أيَّامي .. وأحلامي ..

    وألغيتِ الحدائقَ والفُصُولْ ..

    يا زوجتي ..

    وحبيبتي .. وقصيدتي .. وضياءَ عيني ..

    قد كنتِ عصفوري الجميلَ ..

    فكيف هربتِ يا بلقيسُ منّي ؟..

    بلقيسُ ..

    هذا موعدُ الشَاي العراقيِّ المُعَطَّرِ ..

    والمُعَتَّق كالسُّلافَةْ ..

    فَمَنِ الذي سيوزّعُ الأقداحَ .. أيّتها الزُرافَةْ ؟

    ومَنِ الذي نَقَلَ الفراتَ لِبَيتنا ..

    وورودَ دَجْلَةَ والرَّصَافَةْ ؟

    بلقيسُ ..

    إنَّ الحُزْنَ يثقُبُنِي ..

    وبيروتُ التي قَتَلَتْكِ .. لا تدري جريمتَها

    وبيروتُ التي عَشقَتْكِ ..

    تجهلُ أنّها قَتَلَتْ عشيقتَها ..

    وأطفأتِ القَمَرْ ..

    بلقيسُ ..

    يا بلقيسُ ..

    يا بلقيسُ

    كلُّ غمامةٍ تبكي عليكِ ..

    فَمَنْ تُرى يبكي عليَّا ..

    بلقيسُ .. كيف رَحَلْتِ صامتةً

    ولم تَضَعي يديْكِ .. على يَدَيَّا ؟

    بلقيسُ ..

    كيفَ تركتِنا في الريح ..

    نرجِفُ مثلَ أوراق الشَّجَرْ ؟

    وتركتِنا – نحنُ الثلاثةَ – ضائعينَ

    كريشةٍ تحتَ المَطَرْ ..

    أتُرَاكِ ما فَكَّرْتِ بي ؟

    وأنا الذي يحتاجُ حبَّكِ .. مثلَ (زينبَ) أو (عُمَرْ)

    بلقيسُ ..

    يا كَنْزَاً خُرَافيّاً ..

    ويا رُمْحَاً عِرَاقيّاً ..

    وغابَةَ خَيْزُرَانْ ..

    يا مَنْ تحدَّيتِ النجُومَ ترفُّعاً ..

    مِنْ أينَ جئتِ بكلِّ هذا العُنْفُوانْ ؟

    بلقيسُ ..

    أيتها الصديقةُ .. والرفيقةُ ..

    والرقيقةُ مثلَ زَهْرةِ أُقْحُوَانْ ..

    ضاقتْ بنا بيروتُ .. ضاقَ البحرُ ..

    ضاقَ بنا المكانْ ..

    بلقيسُ : ما أنتِ التي تَتَكَرَّرِينَ ..

    فما لبلقيسَ اثْنَتَانْ ..

    بلقيسُ ..

    تذبحُني التفاصيلُ الصغيرةُ في علاقتِنَا ..

    وتجلُدني الدقائقُ والثواني ..

    فلكُلِّ دبّوسٍ صغيرٍ .. قصَّةٌ

    ولكُلِّ عِقْدٍ من عُقُودِكِ قِصَّتانِ

    حتى ملاقطُ شَعْرِكِ الذَّهَبِيِّ ..

    تغمُرُني ،كعادتِها ، بأمطار الحنانِ

    ويُعَرِّشُ الصوتُ العراقيُّ الجميلُ ..

    على الستائرِ ..

    والمقاعدِ ..

    والأوَاني ..

    ومن المَرَايَا تطْلَعِينَ ..

    من الخواتم تطْلَعِينَ ..

    من القصيدة تطْلَعِينَ ..

    من الشُّمُوعِ ..

    من الكُؤُوسِ ..

    من النبيذ الأُرْجُواني ..

    بلقيسُ ..

    يا بلقيسُ .. يا بلقيسُ ..

    لو تدرينَ ما وَجَعُ المكانِ ..

    في كُلِّ ركنٍ .. أنتِ حائمةٌ كعصفورٍ ..

    وعابقةٌ كغابةِ بَيْلَسَانِ ..

    فهناكَ .. كنتِ تُدَخِّنِينَ ..

    هناكَ .. كنتِ تُطالعينَ ..

    هناكَ .. كنتِ كنخلةٍ تَتَمَشَّطِينَ ..

    وتدخُلينَ على الضيوفِ ..

    كأنَّكِ السَّيْفُ اليَمَاني ..

    بلقيسُ ..

    أين زجَاجَةُ ( الغِيرلاَنِ ) ؟

    والوَلاّعةُ الزرقاءُ ..

    أينَ سِجَارةُ الـ (الكَنْتِ ) التي

    ما فارقَتْ شَفَتَيْكِ ؟

    أين (الهاشميُّ ) مُغَنِّيَاً ..

    فوقَ القوامِ المَهْرَجَانِ ..

    تتذكَّرُ الأمْشَاطُ ماضيها ..

    فَيَكْرُجُ دَمْعُهَا ..

    هل يا تُرى الأمْشَاطُ من أشواقها أيضاً تُعاني ؟

    بلقيسُ : صَعْبٌ أنْ أهاجرَ من دمي ..

    وأنا المُحَاصَرُ بين ألسنَةِ اللهيبِ ..

    وبين ألسنَةِ الدُخَانِ …

    بلقيسُ : أيتَّهُا الأميرَةْ

    ها أنتِ تحترقينَ .. في حربِ العشيرةِ والعشيرَةْ

    ماذا سأكتُبُ عن رحيل مليكتي ؟

    إنَ الكلامَ فضيحتي ..

    ها نحنُ نبحثُ بين أكوامِ الضحايا ..

    عن نجمةٍ سَقَطَتْ ..

    وعن جَسَدٍ تناثَرَ كالمَرَايَا ..

    ها نحنُ نسألُ يا حَبِيبَةْ ..

    إنْ كانَ هذا القبرُ قَبْرَكِ أنتِ

    أم قَبْرَ العُرُوبَةْ ..

    بلقيسُ :

    يا صَفْصَافَةً أَرْخَتْ ضفائرَها عليَّ ..

    ويا زُرَافَةَ كبرياءْ

    بلقيسُ :

    إنَّ قَضَاءَنَا العربيَّ أن يغتالَنا عَرَبٌ ..

    ويأكُلَ لَحْمَنَا عَرَبٌ ..

    ويبقُرَ بطْنَنَا عَرَبٌ ..

    ويَفْتَحَ قَبْرَنَا عَرَبٌ ..

    فكيف نفُرُّ من هذا القَضَاءْ ؟

    فالخِنْجَرُ العربيُّ .. ليسَ يُقِيمُ فَرْقَاً

    بين أعناقِ الرجالِ ..

    وبين أعناقِ النساءْ ..

    بلقيسُ :

    إنْ هم فَجَّرُوكِ .. فعندنا

    كلُّ الجنائزِ تبتدي في كَرْبَلاءَ ..

    وتنتهي في كَرْبَلاءْ ..

    لَنْ أقرأَ التاريخَ بعد اليوم

    إنَّ أصابعي اشْتَعَلَتْ ..

    وأثوابي تُغَطِّيها الدمَاءْ ..

    ها نحنُ ندخُلُ عصْرَنَا الحَجَرِيَّ

    نرجعُ كلَّ يومٍ ، ألفَ عامٍ للوَرَاءْ …

    البحرُ في بيروتَ ..

    بعد رحيل عَيْنَيْكِ اسْتَقَالْ ..

    والشِّعْرُ .. يسألُ عن قصيدَتِهِ

    التي لم تكتمِلْ كلماتُهَا ..

    ولا أَحَدٌ .. يُجِيبُ على السؤالْ

    الحُزْنُ يا بلقيسُ ..

    يعصُرُ مهجتي كالبُرْتُقَالَةْ ..

    الآنَ .. أَعرفُ مأزَقَ الكلماتِ

    أعرفُ وَرْطَةَ اللغةِ المُحَالَةْ ..

    وأنا الذي اخترعَ الرسائِلَ ..

    لستُ أدري .. كيفَ أَبْتَدِئُ الرسالَةْ ..

    السيف يدخُلُ لحم خاصِرَتي

    وخاصِرَةِ العبارَةْ ..

    كلُّ الحضارةِ ، أنتِ يا بلقيسُ ، والأُنثى حضارَةْ ..

    بلقيسُ : أنتِ بشارتي الكُبرى ..

    فَمَنْ سَرَق البِشَارَةْ ؟

    أنتِ الكتابةُ قبْلَمَا كانَتْ كِتَابَةْ ..

    أنتِ الجزيرةُ والمَنَارَةْ ..

    بلقيسُ :

    يا قَمَرِي الذي طَمَرُوهُ ما بين الحجارَةْ ..

    الآنَ ترتفعُ الستارَةْ ..

    الآنَ ترتفعُ الستارِةْ ..

    سَأَقُولُ في التحقيقِ ..

    إنّي أعرفُ الأسماءَ .. والأشياءَ .. والسُّجَنَاءَ ..

    والشهداءَ .. والفُقَرَاءَ .. والمُسْتَضْعَفِينْ ..

    وأقولُ إنّي أعرفُ السيَّافَ قاتِلَ زوجتي ..

    ووجوهَ كُلِّ المُخْبِرِينْ ..

    وأقول : إنَّ عفافَنا عُهْرٌ ..

    وتَقْوَانَا قَذَارَةْ ..

    وأقُولُ : إنَّ نِضالَنا كَذِبٌ

    وأنْ لا فَرْقَ ..

    ما بين السياسةِ والدَّعَارَةْ !!

    سَأَقُولُ في التحقيق :

    إنّي قد عَرَفْتُ القاتلينْ

    وأقُولُ :

    إنَّ زمانَنَا العربيَّ مُخْتَصٌّ بذَبْحِ الياسَمِينْ

    وبقَتْلِ كُلِّ الأنبياءِ ..

    وقَتْلِ كُلِّ المُرْسَلِينْ ..

    حتّى العيونُ الخُضْرُ ..

    يأكُلُهَا العَرَبْ

    حتّى الضفائرُ .. والخواتمُ

    والأساورُ .. والمرايا .. واللُّعَبْ ..

    حتّى النجومُ تخافُ من وطني ..

    ولا أدري السَّبَبْ ..

    حتّى الطيورُ تفُرُّ من وطني ..

    و لا أدري السَّبَبْ ..

    حتى الكواكبُ .. والمراكبُ .. والسُّحُبْ

    حتى الدفاترُ .. والكُتُبْ ..

    وجميعُ أشياء الجمالِ ..

    جميعُها .. ضِدَّ العَرَبْ ..

    لَمَّا تناثَرَ جِسْمُكِ الضَّوْئِيُّ

    يا بلقيسُ ،

    لُؤْلُؤَةً كريمَةْ

    فَكَّرْتُ : هل قَتْلُ النساء هوايةٌ عَربيَّةٌ

    أم أنّنا في الأصل ، مُحْتَرِفُو جريمَةْ ؟

    بلقيسُ ..

    يا فَرَسِي الجميلةُ .. إنَّني

    من كُلِّ تاريخي خَجُولْ

    هذي بلادٌ يقتلُونَ بها الخُيُولْ ..

    هذي بلادٌ يقتلُونَ بها الخُيُولْ ..

    مِنْ يومِ أنْ نَحَرُوكِ ..

    يا بلقيسُ ..

    يا أَحْلَى وَطَنْ ..

    لا يعرفُ الإنسانُ كيفَ يعيشُ في هذا الوَطَنْ ..

    لا يعرفُ الإنسانُ كيفَ يموتُ في هذا الوَطَنْ ..

    ما زلتُ أدفعُ من دمي ..

    أعلى جَزَاءْ ..

    كي أُسْعِدَ الدُّنْيَا .. ولكنَّ السَّمَاءْ

    شاءَتْ بأنْ أبقى وحيداً ..

    مثلَ أوراق الشتاءْ

    هل يُوْلَدُ الشُّعَرَاءُ من رَحِمِ الشقاءْ ؟

    وهل القصيدةُ طَعْنَةٌ

    في القلبِ .. ليس لها شِفَاءْ ؟

    أم أنّني وحدي الذي

    عَيْنَاهُ تختصرانِ تاريخَ البُكَاءْ ؟

    سَأقُولُ في التحقيق :

    كيف غَزَالتي ماتَتْ بسيف أبي لَهَبْ

    كلُّ اللصوص من الخليجِ إلى المحيطِ ..

    يُدَمِّرُونَ .. ويُحْرِقُونَ ..

    ويَنْهَبُونَ .. ويَرْتَشُونَ ..

    ويَعْتَدُونَ على النساءِ ..

    كما يُرِيدُ أبو لَهَبْ ..

    كُلُّ الكِلابِ مُوَظَّفُونَ ..

    ويأكُلُونَ ..

    ويَسْكَرُونَ ..

    على حسابِ أبي لَهَبْ ..

    لا قَمْحَةٌ في الأرض ..

    تَنْبُتُ دونَ رأي أبي لَهَبْ

    لا طفلَ يُوْلَدُ عندنا

    إلا وزارتْ أُمُّهُ يوماً ..

    فِراشَ أبي لَهَبْ !!…

    لا سِجْنَ يُفْتَحُ ..

    دونَ رأي أبي لَهَبْ ..

    لا رأسَ يُقْطَعُ

    دونَ أَمْر أبي لَهَبْ ..

    سَأقُولُ في التحقيق :

    كيفَ أميرتي اغْتُصِبَتْ

    وكيفَ تقاسَمُوا فَيْرُوزَ عَيْنَيْهَا

    وخاتَمَ عُرْسِهَا ..

    وأقولُ كيفَ تقاسَمُوا الشَّعْرَ الذي

    يجري كأنهارِ الذَّهَبْ ..

    سَأَقُولُ في التحقيق :

    كيفَ سَطَوْا على آيات مُصْحَفِهَا الشريفِ

    وأضرمُوا فيه اللَّهَبْ ..

    سَأقُولُ كيفَ اسْتَنْزَفُوا دَمَهَا ..

    وكيفَ اسْتَمْلَكُوا فَمَهَا ..

    فما تركُوا به وَرْدَاً .. ولا تركُوا عِنَبْ

    هل مَوْتُ بلقيسٍ …

    هو النَّصْرُ الوحيدُ

    بكُلِّ تاريخِ العَرَبْ ؟؟…

    بلقيسُ ..

    يا مَعْشُوقتي حتّى الثُّمَالَةْ ..

    الأنبياءُ الكاذبُونَ ..

    يُقَرْفِصُونَ ..

    ويَرْكَبُونَ على الشعوبِ

    ولا رِسَالَةْ ..

    لو أَنَّهُمْ حَمَلُوا إلَيْنَا ..

    من فلسطينَ الحزينةِ ..

    نَجْمَةً ..

    أو بُرْتُقَالَةْ ..

    لو أَنَّهُمْ حَمَلُوا إلَيْنَا ..

    من شواطئ غَزَّةٍ

    حَجَرَاً صغيراً

    أو محَاَرَةْ ..

    لو أَنَّهُمْ من رُبْعِ قَرْنٍ حَرَّروا ..

    زيتونةً ..

    أو أَرْجَعُوا لَيْمُونَةً

    ومَحوا عن التاريخ عَارَهْ

    لَشَكَرْتُ مَنْ قَتَلُوكِ .. يا بلقيسُ ..

    يا مَعْشوقتي حتى الثُّمَالَةْ ..

    لكنَّهُمْ تَرَكُوا فلسطيناً

    ليغتالُوا غَزَالَةْ !!…

    ماذا يقولُ الشِّعْرُ ، يا بلقيسُ ..

    في هذا الزَمَانِ ؟

    ماذا يقولُ الشِّعْرُ ؟

    في العَصْرِ الشُّعُوبيِّ ..

    المَجُوسيِّ ..

    الجَبَان

    والعالمُ العربيُّ

    مَسْحُوقٌ .. ومَقْمُوعٌ ..

    ومَقْطُوعُ اللسانِ ..

    نحنُ الجريمةُ في تَفَوُّقِها

    فما ( العِقْدُ الفريدُ ) وما ( الأَغَاني ) ؟؟

    أَخَذُوكِ أيَّتُهَا الحبيبةُ من يَدِي ..

    أخَذُوا القصيدةَ من فَمِي ..

    أخَذُوا الكتابةَ .. والقراءةَ ..

    والطُّفُولَةَ .. والأماني

    بلقيسُ .. يا بلقيسُ ..

    يا دَمْعَاً يُنَقِّطُ فوق أهداب الكَمَانِ ..

    عَلَّمْتُ مَنْ قتلوكِ أسرارَ الهوى

    لكنَّهُمْ .. قبلَ انتهاءِ الشَّوْطِ

    قد قَتَلُوا حِصَاني

    بلقيسُ :

    أسألكِ السماحَ ، فربَّما

    كانَتْ حياتُكِ فِدْيَةً لحياتي ..

    إنّي لأعرفُ جَيّداً ..

    أنَّ الذين تورَّطُوا في القَتْلِ ، كانَ مُرَادُهُمْ

    أنْ يقتُلُوا كَلِمَاتي !!!

    نامي بحفْظِ اللهِ .. أيَّتُها الجميلَةْ

    فالشِّعْرُ بَعْدَكِ مُسْتَحِيلٌ ..

    والأُنُوثَةُ مُسْتَحِيلَةْ

    سَتَظَلُّ أجيالٌ من الأطفالِ ..

    تسألُ عن ضفائركِ الطويلَةْ ..

    وتظلُّ أجيالٌ من العُشَّاقِ

    تقرأُ عنكِ . . أيَّتُها المعلِّمَةُ الأصيلَةْ …

    وسيعرفُ الأعرابُ يوماً ..

    أَنَّهُمْ قَتَلُوا الرسُولَةْ ..

    قَتَلُوا الرسُولَةْ ..

    ق .. ت .. ل ..و .. ا

    ال .. ر .. س .. و .. ل .. ة

    نزار قباني – بيروت في 15/12/1981

   

رأي منطقي ومقالة .... لـ.. محمد طلبة .........


محمد طلبة يكتب || ما تخليش حد ينكد عليك و يحملك مسؤوليةالأحداث المؤسفة التى حدثت بعد 30 يونيو





على فكرة عادي إنك تكون سعيد باللي حصل يوم ٣٠ يونيو عندما نزل ملايين البشر سلميا تطالب النظام بالرحيل.. و كمان تعطيه فرصة الخروج بشكل ديموقراطي لائق (إستفتاء شعبي أو إنتخابات مبكرة) ... ما تخليش حد ينكد عليك او يزور التاريخ ده و بحملك مسؤولية الأحداث المؤسفة اللي حصلت بعد كدة.

تخوفك من عودة الدولة البوليسية و القمع السياسي أمر متفهم خصوصا اذا كنت قررت تنضم لعالم السياسة و العمل العام بعد ثورة يناير ...بس ده برده مش عشان انت قررت تشيل نظام ضعيف فشل في فهم و فك اكواد الدولة المصرية..لا .. ده نتيجة إقتتال واضح بين نظام حكم سنة و نظام كان بيحكم ٣٠ سنة على كرسي السلطة.. طرف فيهم عارف انه لو خسر حيخش السجن و الطرف ابو ٣٠ سنة ما لقاش حد يلمه بعد مهرجان البراءة للجميع اللي كان شغال... فطمع و قال لك طب ما الحق لي جزء من الكعكة..... دورك بقى و حربك الجاية تكون ضمان ان اللي فات ما يرجعش و بطل تقعد تندب و تلعن في الاخوان أنهم السبب... الموضوع كان اكبر منهم بكتير و ده كان واضح...اهم مشيو... شيل بقى يا زعيم

عادي أنك تبقى حزين و مكتئب على ضحايا الإخوان اللي كانوا عرضة لعنف مفرط من الشرطة او البلطجية او الأهالي.... حتلاقي واحد منهم يحملك السبب عشان نزولك يوم ٣٠ ...!!!! و كأن ضرب المتظاهرين و قتلهم و سحلهم أمر ما كانش بيحصل أيام حكم جماعة الإخوان و المجلس العسكري!!!!!! حيحاول بكل قوة أنه ينزع منك مبادئك الإنسانية.. زي ما كان زمان بينزع منك قيمك الإيمانية... حيقولك انت تشمت في الموت يا فاجر!!! ...بص كدة كويس.... هل انت فعلا شمتان في الموت؟!! .... لو الإجابة لا... يبقى ابتسم و عديها... راعي انه مرتبط عاطفيا بالناس اللي ماتت و قضيتهم..... و انت مرتبط إنسانيا و أخلاقيا بس بالناس اللي ماتت و مش مقتنع بقضيتهم......

حترتاح اوي لو قدرت تنفصل عاطفيا عن الأحداث و تضع الامور في نصابها و تسميها بمسمياتها .... الإخوان في حالة ثورة مش في حالة مظاهرة سلمية ... و ده أمر متفهم لناس شايفة أنهم ما خادوش فرصتهم و إن الشعب و مؤسسات الدولة إنقلبت عليهم... المظاهرة السلمية معلومة المكان و الزمان و الأهداف و سيناريوهات النهاية (و ده غالبا عمره ما حصل في مصر) ... حتلاقي نفسك تايه بين مشاهد الحرب على الإسلام بفيديوهات مدنيين بتحاول تقتحم مسجد... و فيديوهات تشوه الإسلام تعرض مجموعة من الإخوان بتعذب محتجزين ..... لو كانت دي حرب أهليه كما يزعمون يبقى اللي كان بيحصل عند الإتحاديه حرب أهليه برده... فالأهل في كلمة أهلية مش المقصود بيها الأهل و العشيرة بس

لو شايف أن خطاب السيسي بتاع التفويض تحريضي و هو السبب... يبقى خطاب مرسي بتاع الحارة المزنوقة و "سوف افعلها" و اتقو شر الحليم و اضرب يا ريس بيد من حديد خطابات تحريضية.... الحقيقة أن خطاب السيسي كان رسالة إلى الغرب اللي الإخوان بتطلب تدخله لتوضيح رأي الأغلبية (إستعراض عددي أنا مش موافق عليه... لاني مؤمن انها مش بالعدد) و خطابات مرسي كانت مناورات سياسية تهديدية صعب أنك تحمله الدماء اللي سالت بعدها...

للتاريخ ....كل الحذرين و المتخوفين و المتشائمين إنتظروا إقتحام الجيش لإعتصام رابعة بعد التفويض... و لما ده ما حصلش لقينا الناس بتموت في مكان تاني خالص على بعد ٣ كيلو من الإعتصام.... غالبا حركهم الخوف من موقعة جمل جديدة ... فقاموا بإجراءات إحترازية ...و ده مجرد ظن.. و لكن يظل السبب الحقيقي في التحرك من رابعة في إتجاه كوبري أكتوبر في يوم حاشد زي ده مجهول و يفتقد كثير من الحكمة مش بس السياسية لا كمان الثورية!! ...و بغض النظر عن الاسباب يظل الحادث مؤلم ... و العدد مرعب... و يتفرق دمهم بين القبائل!! جيش و شرطة و بلطجية و أهالي...

حتلاقي نفسك تايه بين فيديوهات جديدة للشرطة بتضرب في الملتحين و فيديوهات قديمة لملتحين محميين من الشرطة و بيضربوا في المعارضين ... افصل نفسك عن المشاهد دي كلها... عشان سلامة قلبك و عقلك... و قيم المشهد لوحده.... أحنا أمام جهاز شرطة غير محترف يستعين بمدنيين لضرب مدنيين تانيين

انا رافض نظرية المؤامرة لاني شايف أننا شعب مش مبدع... عشوائي...ورافض الإنفصال عن القضية الفلسطينية و السورية و كأن الرابط بينا و بينهم جماعة الإخوان..... دعم فلسطين بالغاز و السولار واجب وطني لو لسة مؤمنين بفنوكش أم الدنيا و ما شربتش من نيلها و كدة

ممكن تبقى كل اللي فوق ده و لسه مؤمن مصلي و صيامك مقبول و كدة و نصيحة أكتب و حرر الأفكار اللي جواك... تزوير التاريخ أمر عادي و بيحصل فالتاريخ يكتبه المنتصر..... و لكن الخطورة في تزوير الوعي و الإدراك و تتحول إلى المغني اللي انا مش عارف اسمه "انا مش عارفني انا تهت مني" ...اللي حيؤدي لإنهزامية تتوارثها الأجيال عن طريق قصص قبل النوم




دائرة الدم ............... مقالة .. لـ .. بلال فضل ..............عن .. جريدة الشروق ......


دائرة الدم

بلال فضل | نشر فى : الأحد 28 يوليو 2013 - 10:00 ص | آخر تحديث : الأحد 28 يوليو 2013 - 10:00 ص
عدلي منصور ومحمد بديع والفريق عبد الفتاح السيسي وخيرت الشاطر ومحمد البرادعي وصفوت حجازي واللواء محمد ابراهيم ومحمد البلتاجي وحازم الببلاوي، كل هؤلاء الآن مثلهم مثل حسني مبارك وحبيب العادلي ومحمد مرسي يتحملون المسئولية السياسية عن إراقة دماء المصريين، وعلى من يجلس منهم في مقاعد السلطة أن يستقيل من منصبه أو يتحمل مسئوليته بشجاعة ويحيل المتسبب في مذبحة طريق النصر إلى المحاكمة كائنا من كان، و على كل فرد من هؤلاء أن يعلم أنه إذا تراخى عن فعل ذلك فإنه مهما كانت قوته ونفوذه لن يفلت من العدالة عندما يأتي يوم تتغير فيه موازين السلطة التي انقلبت على كل من ظنوا أنهم محصنون من كل عقاب، تماما مثلما يجب على كل مصري يتخيل أنه يمكن لأحد أن يلغي أحدا في هذا الوطن مهما قل عدده، أن يدرك أنه يعيش في وهم كبير عاش فيه الكثيرون من قبل في أوطان كثيرة وأفاقوا بعد فوات الأوان.
في 16 ديسمبر 2011 كتب الدكتور محمد البرادعي على حسابه في (تويتر) تعليقا على مذبحة مجلس الوزراء قال فيه "حتى إذا كان الإعتصام مخالفا للقانون هل يتم فضه بهمجية ووحشية هي في ذاتها مخالفة أعظم لكل القوانين الإنسانية؟، ليس هكذا تدار الأوطان"، فما هو موقفه الآن بعد أن أصبح شريكا في إدارة الوطن؟، وفي مذبحة محمد محمود استقال الدكتور حازم الببلاوي من منصبه كنائب لرئيس مجلس الوزراء ووزير للمالية احتجاجا على قمع المتظاهرين بطريقة وحشية فماذا سيكون موقفه الآن وهل سيتأخر في تقديم استقالته لأنه لم يؤخذ قراره فيما جرى من عنف مفرط أدى إلى سفك كل هذه الدماء، أم أنه سيصمت لأن الدماء ليست من المعسكر الذي ينتمي إليه؟، والسادة السياسيون والإعلاميون والثوريون الذين هاجموا محمد مرسي بسبب دماء مذبحة بور سعيد التي استخدمت الشرطة فيها العنف المفرط في حماية سجن بور سعيد وقتلت أكثر من خمسين مواطنا ألا يتذكرون كل المبررات التي قالها الإخوان يومها عن المسلحين الممسكين بالبنادق وعن ضرورة حفظ الأمن وفرض سيادة الدولة، وكيف ردوا عليها بكلام عن ضرورة تطبيق قوات الأمن لكل الإجراءات التي تخفض عدد القتلى وتضرب في مواقع تعيق عن الحركة ولا تقتل؟، وإذا كنا طالبنا بالتحقيق في مذبحة الحرس الجمهوري لأنها حملت شبهة اقتحام منشأة عسكرية لكي نتبين موقفنا قبل الإدانة، فهل سنبرر القتل هذه المرة بسبب قطع الطريق، ألم يكن الاعتصام في التحرير منذ أيام الثورة الأولى قطعا للطريق يستحق القتل أيضا؟.
من حقك أن تبادر إلى مهاجمتي الآن وتوجه لي تلك الإتهامات البلهاء عن كوني من الخلايا الإخوانية النائمة أو في أحسن تقدير بأنني من المثاليين الحمقى، لن أضيع وقتي في التذكير بمواقفي من جماعة الإخوان، لأنني أظن أنك أغلب الظن ستوجه تلك الإتهامات المجانية لكل من يجرم سفك الدم سواءا كان سفكه إخوانيا أو ضابط شرطة أو ضابط جيش، ولكل من يطالب أن تتم محاربة الإرهاب بحزمة إجراءات سياسية طويلة النفس وبخطاب إعلامي ذكي وقوات مدربة على فض الإعتصامات تدريبا محترفا وليس بالطريقة البلدي الغشيمة التي تزيد الدم بلّة، فقط سأسألك: هل تتصور أن الإخواني الذي تم قتل أخيه أو والده أو جاره أو صديقه في المنصة أو أمام الحرس الجمهوري أو المنصورة لن يتحول من متعاطف مع الإرهاب أو حامل لأفكار متشددة إلى إرهابي يرغب في الإنتقام بكل ما أوتي من قوة من كل من قتله أو برر قتله، تماما كما أصبح المواطن الذي قتلت ميليشيات الإخوان أباه أو أخاه أو جاره أو صديقه في المنيل وبين السرايات والجيزة راغبا في الإنتقام ممن قتلوا أحبابه على يد الدولة التي منحها تفويضا بذلك ولو لم تشفِ غليله ربما لجأ لأخذ ثأره بيديه لو استطاع إلى ذلك سبيلا.
يا سيدي: إذا كنت لا تريد أن تسمع الآن أي صوت يرفض كل هذا العبث، ويطالب بتعامل أكثر احترافا وذكاءا، ويطلب على الأقل محاسبة سريعة علنية الإجراءات للمسئولين الميدانيين عن سفك هذا الدم إذا كنا في مرحلة حرجة لا نملك فيها رفاهية محاسبة القادة الكبار الذين ستظل هذه الدماء تلوث أيديهم حتى يلقوا الله، فصدقني أنت تساعد بموقفك هذا على دخولنا دائرة الدم الجهنمية حيث يأتي الدم بدم وينتج كل قتيل إرهابيا جديدا من ذويه ومحبيه، ويُسقط الإرهابي بإرهابه قتلى يخلفون خلفهم راغبين في إنتقام يأتي بإنتقام جديد، وفي يوم من الأيام سيكتشف كل من كانوا فرحين بأصواتهم الزاعقة وانعدام إنسانيتهم أن العقل كان الخيار الأفضل برغم بواخته، وأن الفتن الأهلية الكل بها مهزوم، وأن النَفَس الطويل كان فعلا مفتاح الفرج، وأن السياسة ستظل وحدها السلاح الأقوى الذي اخترعه البشر، لأن الإجراءات البوليسية ومكافحة الإرهاب ليسا إلا أداتين من أدوات السياسة، ومن يرى كل تجارب العالم المريرة يدرك أن محاربة الإرهاب بدون ممارسة السياسة في نفس الوقت لن تأتي إلا بإرهاب أعنف وألعن.
كلنا سنموت، لكن الأشرف والأكرم لنا أن نلقى الله وقد قلنا كلمة الحق وطالبنا بوقف هذا الجنون فورا، لأننا نحن الذين سنحاسب أمام الله فرادى، ولن ينفعنا مناصرتنا للسيسي ولا لمرسي ولا لغيرهما، بل ستشفع لنا إنسانيتنا التي تبكي على كل قطرة دم مصرية تسيل عبثا، وإذا كان الفريق السيسي قد حصل على ثقة كل هذه الملايين التي نزلت لكي تفوضه لمحاربة الإرهاب، فيجب أن يعلم هو وكل مسئول في هذا البلد أن ذلك لم يكن تفويضا بالقتل على المشاع، وأن كل قطرة دم سالت بدون وجه حق ستظل تطارده وتطارد كل من تسبب فيها أو برر سفكها أو صمت عليه، وحاشا لله العادل أن يأذن ببناء وطن متقدم على الظلم وبحور الدم.
يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف.
belalfadl@hotmail.com

ملعون في دين الرحمن ..... لـ ... جمال الدين الأفغاني ....

.. ملعون في دين الرحمن ..
.. من يسجن شعباً .. من يخنق فكراً .. من يرفع سوطاً .. من يُسكت رأياً .. من يبني سجناً .. من يرفع رايات الطغيان ..
.. ملعون في كل الأديان .. من يُهدر حق الإنسان ..
.. حتى ولو صلي أو زكي وعاش العُمر مع القرآن ..
--------------
- جمال الدين الأفغاني -

إلى جميع قراء " مدونة محبي الله والوطن " .... أحبكم في الله ......


لا إله إلا أنت سُبحانك إني كُنت من الظالمين ..............

لا إله إلا أنت سُبحانك إني كُنت من الظالمين عدد  ما  خلق  وملء  ما خلق..
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كُنت من الظالمين عدد ما فى السموات وعدد ما فى الأرض..
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كُنت من الظالمين عدد ما أحصى كتابه ..
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كُنت من الظالمين  ملء ما أحصى كتابه..
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كُنت من الظالمين عدد كل شىء ..
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كُنت من الظالمين   ملء كل شىء


إن حقن دماء الأبرياء واجب وفرض وطني على الحُكّام والحكومات ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

نصحوا   على   دم   .. وننام  على  دم  .. منذ   ثورة  25 يناير 2011 مـ  وحتى اليوم ..نعم  وحتى اليوم  28 /7 / 2013 مـ .. والله  والله والله .. إن كل  نقطة دم قد أريقت  لمصري  على أرض مصر  بيد مصري .. لهي  في  رقبة  ..  كل رؤساء  وحُكّام  مصر وحكوماتهم   وفي رقبة   قادة   الأحزاب  المختلفة  في مصر وفي رقبة   قادة  جماعة  الإخوان  في مصر وفي رقبة الساسة والسياسيين والإعلاميين والمحللين  والمثقفين  وكل مسؤول في مصر   .. نعم في رقبتهم جميعاً  منذ ذلك التاريخ  وحتى اليوم  .. إن حقن دماء الأبرياء لهو  واجب  وطني  بل فرضٌُ  على الحُكّام  والرؤساء وقادة جماعة الإخوان  والأحزاب المختلفة  في مصر  والساسة والسياسيين والإعلاميين والمحللين  والمثقفين في مصر .. والعدل أساس الملك .. ولا يجب الكيل بمكيالين .. والمطلوب من الجميع الأخذ بمبدأ الإنسانية  .. والأولوية الآن هي لأركان  دولة  مستقرة    دون دماء  .. نعم الأولوية  الآن للدولة  وليس   للأحزاب والجماعات والخيالات  والأحلام الضيقات .. ودون  دماء ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
28 / 7 / 2013 مـ 
19 رمضان 1434 هـ

السبت، 27 يوليو 2013

حول زيارة الوفد الحقوقي للدكتور مرسي في محبسه ...... عن .. البوابة نيوز كما تم نشر الخبرفي وسائل الإعلام المختلفة

ننشر كواليس زيارة الوفد الحقوقي للمعزول محمد مرسي
المعزول يرفض لقاء وفد حقوق الإنسان ويشترط تمثيل العوا

ناصر أمين مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة
كتب: خليل العوامي
-الوفد في تقريره لرئاسة الجمهورية: مرسى بصحة جيدة ويعامل معاملة طيبة ويجب نقله لمكان معلوم والسماح لذويه ومحاميه بالاتصال به

-المعزول والطهطاوي وشيحة يقيمون في مكان واحد والنيابة حققت مع "مرسي" يومي 16 و24 يوليو ووجهت له تهمًا بينها التخابر 

في تصرف غريب رفض الرئيس المعزول محمد مرسي مقابلة الوفد الحقوقي في محبسه مساء أمس، وكان الوفد الحقوقي توجه لمقابلة المعزول للاطمئنان على حسن معاملته وتمتعه بحقوقه، بناء على طلب تقدم به المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، للحكومة التي وافقت وحددت مساء أمس لذلك.
وقال ناصر أمين مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، إن الوفد الحقوقي كان مكونا منه إضافة إلى محمد فائق وزير الإعلام الأسبق ومدير المنظمة العربية لحقوق، وأضاف أمين أن الوفد توجه مساء أمس للقاء بطائرة عسكرية وبعد وصولهم أخبرهم رفقاء "المعزول" برفضه لقاءهم، وأن الحالة الوحيدة التي تجعله يوافق على لقاء الوفد الحقوقي أن يمثل في الوفد الدكتور محمد سليم العوا، المفكر الإسلامي.
وأوضح أمين أن الرئيس المعزول لا يدرك أن هذا وفد حقوقي، يقوم على التحقق من مدى توافر قواعد حقوق الإنسان في مسألة احتجازه ومعاملته من قبل الأمن. وكذلك التحقيقات التي تجرى معه، وليس وفدا سياسيا، يجب أن تتوافر فيه عنصر التوافق السياسي بين القوى السياسية المختلفة.  
وقال آمين إن الوفد التقى كلا من السفير رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق وأحمد شيخة مدير مكتب رئيس الجمهورية السابق، المحتجزين معه في محبسه، في زيارة استمرت ساعة و10 دقائق. لافتا إلى أن باقي الفريق المعاون للمعزول محتجزون في مكان آخر غير الذى يقيم فيه الرئيس المعزول.
وأضاف، أن الرئيس المعزول كان يجلس في الغرفة المجاورة للغرفة التي التقى فيها الوفد كلا من الطهطاوي وشيخة. وقال: "كنا نسمع صوته أثناء لقائنا مع مساعديه، وكان باستطاعتنا أن نطلب من السلطات وقتها أن تفتح القاعة للتأكد من مدى ملاءمة المكان الذى يحتجز فيه وتوافر المعايير الإنسانية في عملية الاحتجاز، لكننا لم نفعل هذا، تغليبا منا لحقوق السجين أو المحتجز الشخصية على المبادئ العامة".  
وأشار أمين إلى أن السفير الطهطاوي أكد على حسن معاملة المعزول والمحتجزين معه بشكل عام وأن هناك معاملة طيبة من قبل أجهزة الأمن وأن محمد مرسى يتمتع بصحة جيدة.
ولفت أمين إلى أن شكاوى المعزول والمحتجزين معه تنحصر في 3 شكاوى، أولها أنهم محتجزون في مكان غير معلوم لهم وللجميع. والانقطاع التام عن العالم الخارجي وعدم توافر اتصالات لهم بذويهم أو محاميهم.
وقال أمين: "بعض حقوق المتهمين في المحاكمة العادلة والمنصفة التي يجب توافرها في الظروف الطبيعية غير متوافرة، لذلك طلب الوفد بضرورة تحقيق مبادئ المحاكمة العادلة في محاكمة الرئيس المعزول كما نصت عليها الاتفاقيات والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان".
وأضاف أمين أن الوفد سوف يعد تقريرا مفصلا ويرفعه لرئيس الجمهورية خلال الساعات القليلة القادمة، مشيرا الى أن التقرير سوف يطالب بأمور عدة، أولها نقل الرئيس المعزول إلى مكان معلوم، مع تفضيل أن يكون المكان تابعا لوزارة الداخلية، وأن يسمح له بالاتصال بذويه ومحاميه ليتمكنوا من الاطلاع على مجريات التحقيقات وتقديم العون القانوني له وفتح الزيارات له،  مشيرا الى أنه، وإن كانت هناك إجراءات استثنائية فى التعامل مع الرئيس المعزول بسبب ما يشهده الشارع من توتر، فإن هذا لا يجعلنا نتجاوز حدود حقوق الانسان التي يتمتع بها أي مواطن.
وأوضح أن السفير الطهطاوي أبلغ الوفد أن النيابة حققت مع مرسى على مدى يومين هما 16 و24 يوليو الجاري، ووجهت له تهم التخابر والتعامل مع دولة أجنبية لاقتحام السجون وهدمها والشروع فى قتل السجناء ورجال الشرطة. مشيرا الى أن الطهطاوي أكد على الرئيس المعزول نفى تلك المتهم الموجهة له.
وأكد آمين أن الوفد الحقوقي لا يقبل تكرار الزيارة فى وجود الدكتور محمد سليم العوا، مشيرا إلى أن الرئيس المعزول لو كان يريد أن يلتقى الدكتور العوا على اعتباره محاميه، فيمكنه أن يلتقيه منفردا، والقانون يعطيه الحق فى هذا. لكن لا يمكن اقتحام العوا على الفريق الحقوقي الذى يراعى يقيم الوضع وفق المعايير الدولية لحقوق الانسان، لا ان يدخلها في لعبة توازنات سياسية.  
ويرى أمين أن الحالة الاستثنائية التي تمر بها البلاد وحالة السيولة والمظاهرات التي تشهدها البلاد، قد تحول مؤقتا دون نقله إلى مكان معلوم. مشيرا إلى أن الوفد الحقوقي لم يستطع تحديد المكان الذى يقيم فيه حاليا، بسبب كثرة التنقلات إلى أن وصل لمكان احتجاز الرئيس المعزول. 

حبس مرسي 15 يوماً يوماً بتهمة التخابر ..... عن .. سكاي نيوز العربية وكل وسائل الإعلام المحتلفة

إنه في يوم  الجمعة 26 / 7 / 2013 مـ  .. قد  تم  حبس  الدكتور مرسي  الرئيس  السابق   لجمهورية مصر العربية  15 يوماً  على ذمة التحقيق ..  لاتهامه   بالتخابر  لصالح  جهات  أجنبية .. هذا  وقد  زارته   لجنة حقوقية   في محبسة غير المعلوم حتى الآن لدواعي أمنية .. وكان  الرئيس السابق  في المحبس وهو ورفاعة الطهطاوي  وأحمد شيحة  .. وقد كان المطلب الرئيس  لثلاثتهم هو  السماح لهم برؤية ذويهم ..

 

حبس مرسي 15 يوما بتهمة التخابر

  مصر ,   محمد مرسي ,   الإخوان ,   الإخوان المسلمون ,   الرئيس المصري ,   حماس ,   حركة حماس ,   الرئيس محمد مرسي

مرسي خلال أول خطاب شعبي له بعد فوزه بانتخابات الرئاسة في يونيو 2012

الجمعة  26 يوليو, 2013 - 11:48  بتوقیت أبوظبي 
محمد الزهار - القاهرة، سامي سهمود- غزة- سكاي نيوز عربية

أمر قاضي تحقيق، الجمعة، بحبس الرئيس المصري السابق محمد مرسي 15 يوما على ذمة التحقيق فيما يتصل بعدة اتهامات بينها التخابر وخطف وقتل جنود.

وتضاربت الأنباء لاحقا بشأن نقل متوقع لمرسي إلى سجن طرة بالقاهرة.
وكان قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة، المستشار حسن سمير، قد أصدر القرار بعد أن قام باستجواب مرسي ومواجهته بالأدلة وتوجيه الاتهامات له في الجرائم التي ارتكبها، وآخرون.
وتضمنت لائحة الاتهامات المسندة إلى مرسي: "السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية، والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها ووضع النيران عمدا في سجن وادي النطرون".
بالإضافة إلى "تمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصيا من السجن وإتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود".
وكلف قاضي التحقيق النيابة العامة بسؤال بعض الشهود إعمالا للسلطة المخولة له بنص قانون الإجراءات الجنائية.
وأوضح سمير أنه ينبغي على وسائل الإعلام الالتزام بقرار حظر النشر الصادر في تلك القضية، عدا ما يصدر عنه شخصيا من بيانات بشأنها حفاظا على سرية التحقيقات وسلامة الأمن القومي للبلاد.

قالوا عن السعادة ...................


يا إلهي ..........................


الجمال الحقيقي هو .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


اللهم أذق قلوب أحبائي كل السعادة والانشراح .............

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أغلى قراء  .. يا قراء  مدونة  محبي الله والوطن.. كل عام وحضراتكم بخير   وسعادة ..

اللهم أذق  قلوب أحبائي   كل السعادة والانشراح

الدم المصري كله حرام ..........بقلم د.شهيرة عبد الهادي


الجمعة، 26 يوليو 2013

مما قرأت وأعجبني ...وسيظل قلبي قلب طفلة ..............


من يتصارع مع أخيه من أجل مرسي فهو مُغيب ومن يتصارع مع أخيه من أجل السيسي فهو مُغيب .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الآن في هذه اللحظة .. مشاجرة كبيرة بين  محموعتين  من الشباب والشابات  في  الشارع   .. إحداهما مؤيدة للدكتور مرسي .. والآخرى  مستجيبة لنداء الفريق أول السيسي بالتفويض له وللجيش لمكافحة الإرهاب .. وفي عائلتي الكبيرة  أنا شخصياً .. لي أخ  شقيقي وزوجته  مع الإخوان .. وآخر أخ شقيقي  ليبرالي وزوجته سلفية .. تحدث الخناقات والمشاجرات  بينهما  كلما جلسا معاً في البيت  الكبير بيت العائلة .. يتخانقان في مناقشاتهما معاً  ..كل منهما يخرج من البيت وهو " بيرزع الباب وراه "  وكل واحد فيهم " مش طايق التاني " .. والأكثر من  ذلك في عائلتي الأم  في بلدنا   الأرياف ..فـ  الاختلاف بين الإخوة حدث في عائلتي الأم في بلدنا أصلنا مسقط رأسنا جذورنا التي نعتز بها  : إبن خالي( أحمد ) وابن خالتي ( عبد العظيم )  هما المسؤولان عن " تمرد " في بلدنا : بينما :(إبنة خالي أخت أحمد) وزوجها   هما المسؤولان عن الإخوان ومؤيدي الدكتور مرسي : الآن : كانت المسيرتان تجوبان البلد : تشاجرا تضاربا قامت بينهما " خناقة لرب السما " ..  هنا الأخ كان يضرب في أخته وزوجها  وزوج الأخت كان بيضرب في أخوا  زوجته عصبه نسبه .. الأخان افترقا .. الأخان  لايقول  كل منهما  للآخر السلام عليكم .. هل هذا هو الإسلام .. هل هذا صراع على الدين الإسلامي .. لا والله .. إنهم مخدوعون .. إنه صراع على السلطة .. إنه صراع على الكرسي  .. إنه صراع على الحكم .. أدى إلى أن تكون  هناك   مآساة  داخل كل بيت مصري .. فقد  أصبح  الأخ وأخته  أعداء .. والزوج  وزوجته  قد افترقا  .. هذا  مثال واقعي من واقع حياتي أنا .. وهذه للأسف أصبحت حال  كل البيوتات  المصرية ..  حرام حرام  .. أن   يصل  الأمر بالمصريين  إلى هذه الحالة .. أتمنى أن تكون الصراعات  والخلافات بين أبناء البلد الواحد  من  أجل الفكر  من أجل البناء من أجل الحرية من أجل  العيش من أجل العدالة الاجتماعية  من أجل الكرامة الإنسانية وليس من أجل الكرسي وليس من أجل السلطة .. والتي هي صراعات الكبار واللعب بين الكبار على  هذه السلطة وعلى الحكم والكرسي وتحقيق الأحلام الضيقة وليس تحقيقاً لأحلام الشعوب  .. نعم يجب ألا يكون الصراع بين الأخوين .. من  أجل الأشخاص .. لا من أجل  الدكتور مرسي.. ولا من أجل  الفريق السيسي .. انتبهوا  أيها المصريون  .. إن الصراع من أجل شخص يلعب سياسة  يُفرّق  بينكم .. ضعوا أمام أعينكم .. ما حدث في العراق وأفغانستان  وسوريا  وليبيا والعراق .. ومن يُحارب أخاه  ويقتله من أجل مرسي فهو مُغيب .. ومن يُحارب أخاه ويقتله من أجل السيسي فهو مُغيب ..إن  الصراع  لا يجب أن  يكون من أجل الأشخاص .. وإنما يكون من أجل  الفكر والفكرة .. الفكرة لا تموت  لكن الأشخاص زائلون .. الحروب والتناحر والتقاتل  يجب أن  يكون مع العدو الرئيس  للوطن الواحد  صاحب الشعب الواحد الذي يتصدى لهذا العدوالرئيس  .. وعلى الشعب الواحد أن يتوحد مع بعضه البعض من أجل الوطن الواحد من أجل مواجهة ومحاربة العدو  الرئيس لهم .... يجب أن يتوحد جميع أبناء مصر بمختلف انتماءاتهم وأيديولوجياتهم وأحزابهم ودياناتهم ..  من أجل مصر .. من أجل مصر .. من أجل مصر.. من أجل القيم .. من أجل المبادئ .. من أجل الخير.. من أجل الجمال .. من أجل الحق .. من أجل الفضيلة .. من أجل استقرار الدولة ..  من أجل استقرار الوطن .. من أجل استقرار مصر ..
===========
د.شهيرة عبد الهادي
26 / 7 / 2013 مـ
17 رمضان 1434 هـ
  

تواريخ لها دلالة .................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

اليوم  الجمعة  26 يوليو  2013 م الموافق  17  رمضان 1434 هـ ..  إنه  يوم 26 يوليو وهو يوافق  يوم   خروج  الملك  فاروق من مصر  عام 1952 مـ .. إنه  يوم 26 يوليو وهو يوافق  يوم تأميم قناة السويس  بقرار من الزعيم جمال عبد الناصر  عام 1956 مـ .. وبالتاريخ   الهجري فقط أي بتاريخ  17رمضان 1434 هـ .. فإنه يوافق غزوة بدر .. وأيضاً بالتاريخ الهجري فقط   فإنه يوافق  يوم استشهاد  عدد 16  جندي  من جنود مصر على الحدود في رمضان من العام الماضي 1433 هـ  على يد  مجموعة من القاتلين الإرهابيين  لا نعرفها إلى الآن .. و اليوم أيضاً 26 يوليو  يوافق يوم خروج الشعب المصري  إلى ميادين التحرر  في  جميع محافظات مصر  لتفويض  الفريق أول عبد الفتاح السيسي   والجيش المصري لمحاربة ومواجهة الإرهاب في مصر ..  هل هي صدفة .. هل هي من مفارقات الزمن ..  هل   لهذه  من دلالة ؟.. معلومة .. لعلها .. تساعد في إعادة تقييم المواقف .. وبللورة الرؤى .. واتخاذ القرارات .. تواريخ  لها  دلالة ..وهكذا .. ودائماً .. فإن الأشخاص زائلون .. أما مصر فهي الباقية .. وشعب مصر فهو الباقي .. نعم .. ستبقى مصر ويبقى شعب مصر في أمن وأمان إن شاء الله .. قال الله تعالى " إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين " ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
26 / 7 / 2013 مـ
17 رمضان 1434 هـ

عودة إلى أيام .. جمال عبد الناصر .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي



الشعب السكندري .. اليوم .. الجمعة 17 رمضان 1434 هـ الموافق 26 يوليو 2013 مـ .. في جمعة " لا للإرهاب " كاستجابة لدعوة الفريق أول السيسي للنزول للميادين اليوم .. يضع صورة كبيرة لـ بوتن وبجوارها صورة كبيرة لـ السيسي .. في ميدان سيدي جابر بالإسكندرية .. عودة .. إلى .. أيام .. جمال عبد الناصر .. رسالة إلى أمريكا ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي


اليوم الجمعة 17 رمضان 1434 هـ .. ذكرى مقتل جنود رفح في سيناء .. ادعوا لهم بالرحمة والمعفرة .. ونتمنى أن نعرف ونرى قاتليهم بأعيننا و أن تتم محاكمتهم علناً

اليوم الجمعة 17 رمضان 1434 هـ .. ذكرى مقتل جنود رفح في سيناء .. ادعوا لهم بالرحمة والمعفرة .. ونتمنى أن نعرف ونرى قاتليهم بأعيننا و أن تتم محاكمتهم علناً
===========

رد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة على ما نُسب إلى الفريق صدقي صبحي ....

فى إطار ما يتم تداوله على بعض صفحات مواقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك" من تصريحات منسوبة للسيد الفريق / صدقى صبحى رئيس أركان حرب القوات المسلحة مفادها أن ساعة الصفر للقضاء على مؤيدى الرئيس السابق فى تمام الرابعة والنصف من عصر اليوم - وفى ذات الشأن تؤكد القوات المسلحة على التالــــى :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- لا صحة لهذه المعلومات شكلاً وموضوعاً ، وتأتى ضمن سلسلة الأكاذيب والمعلومات المغلوطة التى تستهدف محاولات تشويه المؤسسة العسكرية .
2- نجدد تأكيدنا على عدم تواجد أى صفحات رسمية للسيد " الفريق / صدقى صبحى " رئيس أركان حرب القوات المسلحة على أية من مواقع التواصل الإجتماعى المختلفة .
3- تؤكد القوات المسلحة مجدداً على أن المتحدث العسكرى الرسمى هو الوحيد المنوط به إصدار البيانات والتصريحات التى تُعبر عن توجهات المؤسسة العسكرية وتهيب بالجميع عدم التعامل مع أو الإعتياد بأية مصادر أخرى .
4 - تشدد المؤسسة العسكرية على أن دعوة السيد الفريق أول / عبد الفتاح السيسى للنزول إلى كافة ميادين مصر لا تحمل تهديداً لأطراف سياسية بعينها ، بل جاءت كمبادرة وطنية لمواجهة العنف والإرهاب الذى لا يتسق مع طبيعة الشعب المصرى ويهدد مكتسبات ثورته وأمنه المجتمعى ، وإستكمالاً لمسيرة ثورة 30 يونيو المجيدة والتى إستمدت شرعيتها من إرادة الشعب المصرى العظيم ... كما إنها تُمثل إستدعاءً للمشهد الثورى التاريخى لشعب مصر والذى طالما ما أبهر العالم بعبقريته وتطلعاته المشروعة نحو التغيير والإصلاح والديمقراطية بكل سلمية ورقى وتحضر .
5 - إن نشر مثل هذه الأخبار المكذوبة والمعلومات المغلوطة بهذه الطريقة وفى هذا التوقيت يأتى فى إطار الحملات النفسية والدعائية المنظمة والممنهجة بهدف إثارة البلبلة وتهييج الرأى العام ولتحقيق أغراض مشبوهه لخدمة تيارات سياسية معينة .

شعب مصر سيقف خلف من هو صادق مع الله ثم معه ..........بقلم د.شهيرة عبد الهادي


شعب مصر سيقف خلف من هو صادق مع الله  ثم معه ==========================
شعب مصر .. شعب ذكي .. شعب مصر .. لا يُريد مُتاجرة بالدين .. شعب مصر لا يُريد مُتاجرة بالقيم .. شعب مصر لا يُريد مُتاجرة بالمبادئ .. شعب مصر لا يُريد مُتاجرة بالمواطنة .. شعب مصرلا يُريد مُتاجرة بالإرهاب .. شعب مصر لا يُريد مُتاجرة بالعنف ..شعب مصر لا يُريد مُتاجرة بالدم .. شعب مصر.. لا يُريد .. إلا الصدق .. نعم الصدق .. وشعب مصر .. لن يقف وراء إلا من يستشعر فيه أنه صادق مع الله ثم معه .. نعم .. شعب مصر .. سيقف من وراء ما يشعر في كلامه وتصرفاته وسلوكياته الصدق مع الله ثم معه .. وشعب مصر هو من سينتصر بإذن الله ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
26 / 7 / 2013 مـ
17 رمضان 1434 هـ

أفيقوا يرحمكم الله .. مصر في مفترق طرق .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


أتمنى أن يضع الشعب المصري كله .. بجميع  فئاته  وتوجهاته وانتماءاته  وأحزابه وأيديولوجياته .. ما حدث في العراق من تفتت وانقسام  داخلي نتيجة  تدخل الأمريكان على  يد البعض من أبنائها و الذي ما زال يعاني منه الشعب العراقي  حتى الآن  ولنسأل أنفسنا سؤالاً : أين الجيش العراقي القوي الآن  .. وما يحدث في سوريا الآن  من  عنف  ومجاذر وتفتت وانقسام  وتهجير وهجرة وضياع  أمة .. وما حدث في  السودان  التي  كان يعلم  من خططوا  لهدمها  إنها لو  قامت لها قائمة فسوف تكون سلة العرب .. وما حدث في ليبيا من توهان  وفقدان لبلد كان  ..  أفيقوا  يا كل شعب مصر.. أفيقوا يرحمكم الله  فإن مصر في مفترق طرق  .. توحدوا يا شعب مصر .. استقيموا يرحمكم الله .. الأشخاص زائلون .. والأوطان هي الباقية .. والشعوب هي الباقية ..  أفيقوا يرحمكم الله .. إنه مُخطط  مُحكم  من أعداء مصر وأعداء الوطن العربي .. ونحن  ننفذه بأيدينا وبامتياز  ..يارب .. يا الله .. اللهم بكلمة كن فيكون منك .. أسبغ عطائك بالأمن والأمان على مصر .. نعم .. عطاؤك ..عطاء الربوبية والإلوهيةعلى مصر التي ذكرنها في كتابك الكريم " إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين " ..اللهم احفظ مصر من كل شر وسوء .. وإن شاء الله .. مصر آمنة .. برعاية الله سبحانه وتعالى .. اللهم من كان من أهل هذه الأمة  على  غير حق وهو يظن أنه على حق فرده إلى الحق ليكون من أهل الحق ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي 
26 يوليو 2013 مـ
17 رمضان 1434 هـ

الحرية حرية العقل لا حرية الهوى .... لـ .. الإمام الغزالي ...........


من أدعية الشيخ الشعراوي لمصر وما أحوجنا لها اليوم الجمعة 26 يوليو 2013 مـ ................

من أدعية الشيخ الشعراوي لمصر وما أحوجنا إلى هذا الدعاء الآن
==============================
يارب مصر التي أرسلت لها يوسف ليحفظها من سنوات العجاف
يارب مصر التي أرسلت لها موسي ليحفظها من عبادة الأصنـام
يارب مصر التي أرسلت منها هاجر زوجة إبراهيم عليه الســلام
يارب مصر التي جعلت منها مارية القبطية زوجة لحبيبك العـدنان
يارب مصر التي أرسلت فيها عيسي بإنجيلك عليه الســـــــلام
يارب مصر التي ذكرتها في قرآنك ووصفتها بالأمن والأمــــــــــان
اللهم بحق كل نبي وضع عليها قدمه ، وذكر فيها اسمك ، وتلي فيها كتابك ، وأثنى عليه خيراً كما أثنى عليها سيدنا محمد صل الله عليه وسلم أن تحفظ مصر من كل سوء وشر يا أرحم الراحمين
يارب من أراد بأهلها كيداً فعليك به يارب العالمين
يارب لقد عجزت أيدينا على وجود الحل ..
ولم تعجز السنتا على سؤال من بيده النجاة وفيه الرجاء والأمل

كلمة الفريق أول عبد الفتاح السيسي في الاحتفال بتخريج دفعتين من الكلية البحرية بالإسكندرية والتي قام فيها بدعوة الشعب المصري إلى النزول في 26 يوليو


جمعتكم جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء .. الجمعة 17 رمضان 1434 هـ .. 26 يوليو 2013 مـ

جمعتكم .. جمعة ظهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..
======================
يارب وحّد شملنا واجمع على الحقِ البلادا ..
واجعل حدوداً فرقتها لا تفرقها ودادا ..
مانحن إلا أمةٌ حملت رسالتها جهادا ..
قادت بأيديها العدا أسرى وتأبى أن تقادا ..
إني لأبصر روحها فأرى بها السبع الشدادا ..
والغيب والتاريخ تحت ظلالها وجدا مهادا..
وأرى النبي وجنده حملا لها ماءً وزادا ..
 يارب فانصر جيشها وأعنه إن خاض الجهادا ..
من أجلها حمل البنادق أو لها ركب الجيادا .. 
--------------
الشيخ سيد النقشبندي

الخميس، 25 يوليو 2013

بيان القيادة العامة للقوات المسلحة قبيل فعاليات الجمعة 26 يوليو 2013 بناء على دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي

فى ضوء متابعة تطورات المشهد السياسى الحالى وقبيل فعاليات التظاهر السلمى بميادين مصر باكر الجمعة الموافق 26 يوليو - تؤكد القيادة العامة للقوات المسلحة على الثوابت الآتيـــة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- جاءت دعوة السيد الفريق أول / عبد الفتاح السيسى أمس إستكمالاً لمسيرة ثورة 30 يونيو المجيدة والتى إستمدت شرعيتها من إرادة الشعب المصرى العظيم وهو صاحب الحق الأصيل والمصدر الوحيد للسلطات ... وتمثل الدعوة للنزول باكر الجمعة إستدعاءً للمشهد الثورى التاريخى لشعب مصر والذى طالما ما أبهر العالم بعبقريته وتطلعاته المشروعة نحو التغيير والإصلاح والديمقراطية بكل سلمية ورقى وتحضر ، بعد أن بذل البعض جهوداً كبيرة ليثبت للعالم عكس ذلك ، وأن يمحو من الذاكرة هذه المشاهد المهيبة لشعب عبقرى يستحق إحترام طموحاته وتطلعاته نحو تحقيق الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية .
- لم تحمل دعوة القائد العام للقوات المسلحة تهديداً لأطراف سياسية بعينها ، بل جاءت كمبادرة وطنية لمواجهة العنف والإرهاب الذى لا يتسق مع طبيعة الشعب المصرى ويهدد مكتسبات ثورته وأمنه المجتمعى ، ولكى يعلم دعاة العنف والإرهاب أن لهذا الشعب العظيم جيشاً وشرطة قادرين على حمايته .
- جاءت دعوة القائد العام للقوات المسلحة لإستكمال جهود مؤسسة الرئاسة للمصالحة الوطنية والعدالة الإنتقالية لتحقيق خارطة المستقبل كأحد مكتسبات ثورة 30 يونيو المجيدة ... وتؤكد المؤسسة العسكرية مجدداً على أن المصالحة الوطنية وتحقيق العدالة الإنتقالية هما السبيل الوحيد لعبور مصر من تلك المرحلة الدقيقة إلى بر الأمان دون إقصاء أو تحييد لأى تيار أو فصيل أياً ما كان .
- أن حرية التعبير عن الرأى فى إطار سلمى حق مكفول لجميع المصريين ، تحميه القوات المسلحة والشرطة المدنية وتوفر له التأمين الكامل ، وتتعهد المؤسسة العسكرية بالتنسيق مع أجهزة وزارة الداخلية فى إطار المسئولية الوطنية تجاه الشعب المصرى العظيم بحماية المتظاهرين السلميين فى كافة ربوع الوطن العزيز ... ومن هذا المنطلق تجدد المؤسسة العسكرية تحذيرها من الإنحراف عن المسار السلمى لأعمال التظاهر ، أو اللجوء إلى أى مظهر من مظاهر العنف أو الإرهاب والذى سيتم مواجهته بكل حسم وقوة وفقاً لمقتضيات القانون الصارم فى ذات الشأن ... وتناشد مختلف القوى والتيارات السياسية البعد عن أعمال الإستفزاز والإلتزام بضوابط التعبير السلمى عن الرأى .

حقائق عن مصر لم يقتلها الزمن : بصوت الشيخ محمد متولي الشعراوي : رحمه الله


من الحكم العطائية ................


شرح الإمام عبدالمجيد الشرنوبى الأزهرى:
--------------------------------------------------
أي ليس الشأن المعتبر عند المحققين وجود الطلب لحوائجك من مولاك ، وإنما الشأن المعتبر أن ترزق حسن الأدب مع من خلقك وسواك ؛ بتفويض الأمر إليه ، والرضا بما قسم ، والاشتغال بذكره ، والاعتماد عليه . لما في الحديث : " من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين "

رسالة الشيخ عمرو عبد اللطيف إلى معتصمي رابعة العدوية اليوم .................


مما قرأت وأعجبني ....................


الإنسان مطبوع على الخطأ .. ولكن الأغبياء مطبوعون على التمسك به ............


من كلمات : نيلسون مانديلا ....................


قديماً قالوا عن : المرأة الفاضلة ................


و أين عمر بن عبد العزيز ؟ .............


كملها بقى يا شعب .. سعاد ولا فاتن ؟ .. مقال كوميدي ولكنها الكوميديا السوداء .. لـ .. حالد النبوي

كملها بقى يا شعب
سعاد ولا فاتن؟
لأ سعاد طبعا.. هى فاتن تعرف تغنى وترقص زى سعاد؟ ما تشوف يا عم بانوا بانوا وانت تعرف الفرق.
يا عم هى سعاد تعرف تعمل دعاء الكروان؟
شفت المشهد الأخير وأحمد مظهر بيموت بين إيديها؟ ده مشهد ما تعملوش غير أستاذة فى التمثيل زى فاتن حمامة.
برضه سعاد حسنى.. لأ فاتن.. لأ سعاد.
عبدالحليم.. لأ فريد.. لأ عبدالحليم حافظ.
طب عبدالوهاب.. لأ رياض السنباطى.. لأ عبدالوهاب.
يوسف إدريس.. لأ نجيب محفوظ.. لأ يوسف.
كاريوكا.. لأ سامية جمال.
طب أم كلثوم.. لأ أسمهان.
وردة.. لأ فايزة أحسن.
يوسف شاهين.. لأ صلاح أبوسيف.
العقاد.. لأ طه حسين.
طب الشيخ مصطفى إسماعيل أحسن واحد يقول الأدان.. لأ الشيخ محمد رفعت.
طب عبدالباسط عبدالصمد أحسن واحد يقرا القرآن.. لأ الطبلاوى.
النقشبندى.. لأ نصر الدين طوبار.
أحلى معبد الكرنك.. لأ معبد هابو.
أعظم حرب خاضها الجيش حرب الاستنزاف.. لأ حرب أكتوبر..
طب 25 يناير.. لأ 30 يونيو.. لأ 25 يناير.. لأ 30 يونيو.. لأ 25 يناير.
ههههههههههههههه..
هو انتى إيه يا مصر مش هتفرحى للآخر أبدا؟ ولا إحنا اللى بنّغص عليكى فرحتك؟!
هو انتى يا بلدى عندك فدان شطارة وحظك مفيش؟
يا بلدى شعبك مليان تنوع لكن لا يحتمل تنوعه.. وكل ما نبتدى خطوة ما نكملهاش.
نتحد فى الميدان ونناول بعض الأكل والميه ونعالج بعض ونحقق هدف الميادين وبعدين نبص حوالينا نلاقى نفسنا فى وش بعض.
ناجحين مع بعض.. نقوم على طول نقاتل بعض فى كل مكان وعلى أى شىء وكل شىء.
زى ما يكون فيه قوه عليا عايزة لنا هدف يوحدنا لفترة محددة فقط وبعد كده بيبقى المطلوب إن الهدف يختفى عشان نجاحنا يبقى محدود برضه.
طب إذا كانت الحكاية كده وإحنا عارفين.. ليه إحنا اللى بنساعد أعداءنا علشان ينجحوا فى خطتهم؟!
ليه مش قادرين نتحمل تنوعنا؟ ليه مش عايزين نستغله؟ ليه مش قادرين نكمل لنهاية الطريق؟
ليه بنتفرغ لهدم بعض وإهانة بعض فى الشارع وفى الشغل وعلى شبكات التواصل الاجتماعى (فيس وتويتر)؟
ليه مش مقدرين حجم تنوعنا؟ ليه مش مقدرين حجم ثرواتنا؟
ليه بنرجع تانى لنفوسنا الفاسدة اللى ثرنا عليها؟ هل إحنا فعلا عايزين نغير من نفسنا عشان ربنا يغير ما بنا؟
مش هو ده شرط ربنا فى التغيير؟
«إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ».. صدق الله العظيم.
حقيقة واحدة علينا أن نتذكرها دائما.. ويا رب الذكرى تنفع المؤمنين..
نحن الشعب المصرى نمتلك سعاد وفاتن وأم كلثوم وعبدالوهاب والسنباطى وعبدالحليم ووردة وفريد وفايزة والطبلاوى وعبدالباسط ومصطفى إسماعيل ومحمد رفعت ويوسف شاهين وصلاح أبوسيف وحسنين هيكل ومحمود عوض وزكى نجيب محمود وتحية كاريوكا وسامية جمال ونجيب محفوظ ويوسف إدريس والعقاد وطه حسين ومجدى يعقوب ومحمد غنيم والنقشبندى ونصر الدين طوبار والبابا شنودة والباقورى.
نحن الشعب المصرى نمتلك الأزهر والكاتدرائية.
الشعب المصرى أحفاد الأجداد الذين بنوا الكرنك وهابو وأبوسمبل والأهرامات وأبوالهول.
نحن أبناء العظماء الذين حاربوا الاستنزاف وأكتوبر.
نحن من قام وألهم العالم فى 25 يناير واستكملناها فى 30 يونيو (وما بينهما كثير قمنا به) وسنستكملها حتى نحقق أهداف 25 يناير.
عيش.. حرية.. عدالة.. كرامة.
علينا أن نثق فى ذلك وعلينا أن نثبت أن مصر تمتلك فدان شطارة وإن حظها مش قليل.. علينا أن نتوحد فى هذه اللحظة النادرة كى تتحقق أحلام شهداء 25 يناير وأحلام من تبعوهم فى 30 يونيو.
عشان ييجى بقى اليوم اللى مصر تفرح فيه للآخر.. تفرح فيه بقيادة شبابها.
كملها بقى يا شعب.. أيوه بقى.

لقد دُبر لمصر بليل .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أعلم أن مصر.. بإذن الله وفضله وقبل كل شئ .. ولأنه سبحانه وتعالى  هو حاميها.. هي دائماً  تقهر أعدائها  بكلمة كن فيكون  منه إلى شعب مصر الأبي .. وعلى سبيل المثال .. فإن  مصرام الدنيا.. سابقاً : قد تغلبت و قضت على الهكسوس.. كما قد انهكت التتار وانهتهم  نهائياً .. وكان لها جولات وصولات في الحروب الصليبية كما يقول التاريخ  ..  وأنها  وبإذن الله ستكون دائماً مقبرة للغزاة.. وفي التاريخ الحديث  الشواهد كثيرة على انتصارات مصر على أعدائها حتى بعد نكستها في 1967 .. لكن  الأخطر أن  يكون العدو  لمصر هو عدو داخلي  من بعض أبنائها الذين يتآمرون عليها الآن .. والدراسة للواقع  وقراءة  الشواهد الحالية  تقول  أنه  قد دُبر  بليل لمصر والإخوان  وغزة .. وبجد  أنا حزينة أن  أقول  : "الإخوان  ومصر " ..  فـ  يجب  ألا يكون هناك " إخوان مصر  " وهناك " مصر" .. وإنما  يجب أن يكون هناك  "مصر وفقط " .. ولذلك .. سأنادي  بما  ناديت  به  أمس ..الدم المصري كله حرام .. تفتت مصر حرام .. انقسام مصر حرام .. ولا يجب أن تكون هناك مواجهات  بين  "جيش مصر"  و "إخوان  مصر"  .. إن جيش مصر هو جيش الإخوان المصريين  .. وهنا  سأعود  لأقول أيضاً أنا حزينة  أن  يُقال  "الجيش والإخوان "  .. فـ يجب  ألا يكون هناك  " جيش مصر "  وهناك "إخوان  مصر"  .. وإنما  يجب  أن يكون هناك " مصر وفقط " .. ويجب أن نكون كلنا إخوان في مصر .. أي إخوان في الوطن .. إخوان في الانتماء لمصر .. إخوان في المبدأ .. إخوان في حب مصر  ..  استقيموا  يرحمكم الله .. توحدوا  يرحمكم الله ..  ولنكن كلنا  شعب واحد  وقلب واحد ويد واحدة نزود عن مصر  كالأسود  في وجه  العدو الخارجي ويكون شعارنا  " مصر هي الحل "  ولنهتف بأعلى صوت  ونقول فقط " مصر مصر مصر"  .. لقد دُبر  لمصر بليل .. لقد  دُبر لمصر بليل .. فـ لنعي ذلك  ..  اللهم  احفظ  مصر  من  شر  أعدائها  بالداخل   ومن شر أعدائها  بالخارج .. هذه رؤيتي  ولحضراتكم رؤيتكم .. 
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 7 / 2013 مـ 
16رمضان 1434 هـ

الأربعاء، 24 يوليو 2013

الدم المصري كله حرام ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي


حديث قدسي ........................


الدم المصري كله حرام .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الدم المصري كله حرام حرام حرام .. سواء دم ..إخواني أو سلفي أو علماني أو ليبرالي أو قومي أو اشتراكي أو ماركسي أو شيوعي أو مسيحي أو مسلم أو بهائي أو سني أو شيعي أو يهودي أو بوذي أو حتى ليس عنده دين أو أو أو .. الدم كله حرام .. هناك ما يُسمى .. الإنسانية .. الإنسانية .. الإنسانية .. وجميع الأديان تحدثت عن الإنسانية وأولها الدين الإسلامي .. الدم ستكون نتيجته اليتم والترمل والحزن والبغضاء والحقد والكراهية بين أبناء الشعب الواحد .. ليس معنى الاختلاف أن يكون في مصر دم .. استقيموا يرحمكم الله .. توحدوا يرحمكم الله ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 7 / 2013 مـ
16 رمضان 1434 هـ 

يا الله لا تتركني ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا رب .. يا الله .. يا عزيز .. يا قوي .. يا قادر .. يا رحمن .. يا رحيم .. أنها ساعة آذان الفجر .. وبإذنك تكون  ساعة إجابة .. يا رب  أنا بين يديك .. لا تتركني  لأمواج  الحياة الدنيا  تتقاذفني .. يا رب لا تتركني  لنفسي .. يا رب  لا تتركني  في  يد  من لا يرحمني من بني البشر .. يا رب أنت تعلم ما لا أعلم .. وأنت  تعلم ما لا نعلم .. وتلك خطى مشيناها بأمرك .. وهذه خطى  نمشيها  بأمرك و  تدبيرك  و بكلمة كن فيكون  منك .. يا رب ..  لا تتركني  للتيه   والتوهان .. يا رب انقذني من براثن  الطمع في حيازة الدنيا   وانقلني إلى   مراتب الجهاد في سبيل مرضاتك   ونيل عفوك  ومغفرتك ورضاك وحسن لقاك .. يا رب .. يا الله .. أنا في حاجة إليك اليوم  أكثر من أي يوم مضى .. يا الله .. أسألك حسن الخاتمة .. يا  الله .. أنا في حاجة إلى عطفك وحنانك .. يا الله .. لا تتركني .. يا الله لا تتركني .. يا الله لا تتركني .. 
--------------
أمتك  الفقيرة إلى الله 
شهيرة عبد الهادي 
24 / 7 /2013 م
16 رمضان 1434 هـ 

دعاء جميل للشيخ الشعراوي ..............رحمه الله

اللهم  ابطل أثر عين أصابت جسداً فأمرضته .. وأصابت  جمالاً فشوهته .. وأصابت شعراً فأسقطته .. وأصابت قلباً فأحزنته .. وفرقت زوجين .. ويتمت أطفالاً  ..  وأماتت أرواحاً ..اللهم  انك قد اقدرت بعض خلقك على السحر  والشر .. ولكنك قد احتفظت لذاتك  بإذن  الضر .. فأعوذ بما احتفظت به  مما أقدرت عليه .. بحق قولك .. وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله ..

دعاء .. كتبته ساعة آذان الفجر ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا رب .. يا الله .. أنها ساعة آذان الفجر .. يا رب .. يا الله .. أنت أعلم بحالي مني .. أنت أعلم بنفسي مني .. يا رب .. يا الله .. اللهم نجني .. من شر خبث نوايا البشر .. اللهم اكفني شر نوايا البشر .. اللهم نجني من نفسي .. اللهم أعن نفسي على نفسي .. اللهم احميني بحمايتك وارعاني برعايتك واسترني بسترك.. اللهم احميني من سئ البشر.. اللهم احميني من نفسي .. يا رب .. يا الله .. يا حبيبي .. أسألك الاستجابة لدعائي هذا .. أنت القائل .. ادعوني استجب لكم .. علينا الدعاء وعليك الاستجابة يا رب العالمين .. آمين آمين يا رب العرش العظيم ..

اللهم اجعل الانتلاء على قدر المقدرة .......... آمين يا رب العرش العظيم


الباقيات الصالحات ...............


من كلمات دكتور محمد بسري سلامة الله يرحمه ...........


إن الجمال جمال العقل والأدب ...............


صدق الله العظيم .....................


قديماً قالوا .................


آمين آمين يا رب العالمين ............


حفظاً للأرواح وحقناً للدماء وسلامة الوطن ..... مقال لـ .. محمد حبيب .. عن جريدة الوطن .......

كان لديهم حكم مصر، أعظم وأعرق دولة فى الشرق، فأضاعوه، وأوشك أن تضيع معه أشياء كثيرة، لكن الله سلم.. مشكلتهم إنهم تقدموا له فى لحظة فارقة ودقيقة من تاريخ مصر، عقب ثورة كسرت حاجز الخوف لدى الشعب ورفعت سقف مطالبه.. تصوروا أن الشعب المصرى الذى عرف عنه تبعيته المطلقة لمن يحكمه سوف يمارس معه نفس الدور، لكن الشعب تغير، وما عاد يقبل استبداداً وفشلاً.. لقد كانت مسئولية الحكم أكبر بكثير جداً من قدرات الإخوان وطاقاتهم وإمكاناتهم، فضلاً عن أن طبيعة المرحلة كانت تستلزم عدم صدارتهم للمشهد.. كنت أدرك ذلك جيداً، لذا توقعت فشلهم.. حين علمت بترشيحهم لخيرت الشاطر لانتخابات رئاسة الجمهورية، وصفت ذلك لحظتها بأنه خطأ استراتيجى قاتل وأنه سوف يكلف الجماعة والوطن غالياً.. لكن هكذا جرت أقدار الله.
حتى آخر يوم لى فى الجماعة (أواخر ديسمبر من عام ٢٠٠٩)، كانت لى ملاحظاتى على التنظيم، فقد كان مترهلاً، يستهلك جزءاً كبيراً من وقته وجهده فى اللقاءات المغلقة، وكان التواصل بين قمته وقاعدته ضعيفاً ويتم من خلال قيادات وسيطة فقيرة القدرات والإمكانات.. كما كانت متابعة الأفراد، فكرياً وثقافياً وسلوكياً وأخلاقياً ضعيفة للغاية.. كان أداء الأفراد -على وجه العموم- كموظفى الحكومة، فتات جهود وفضول أوقات.. وقد رصدت مجموعة من مظاهر الخلل، أخطرت مكتب الإرشاد بها، وحاولت تقديم حلول لها، لكن -للأسف- لم أجد آذاناً صاغية.. ومما لاشك فيه أن الوصول إلى السلطة بعد ذلك، أدى إلى إبراز مظاهر أخرى من الخلل، ربما أشد مأساوية وكارثية.
غنىٌ عن البيان أن السياسة القمعية للرئيس المخلوع لعبت دوراً كبيراً فى حصار الجماعة داخل دائرة رد الفعل، فضلاً عن انكفائها على ذاتها وحرمانها من وجود حراك عادى وطبيعى داخلها.. ساعد على ذلك ضعف قدرة الجماعة على الانفتاح على القوى السياسية والوطنية.. وقد تسببت عمليات الاعتقال التى كانت تتم من وقت لآخر لعناصر مفصلية داخل الجماعة فى إرباك حركتها وعرقلة خططها وبرامجها، إضافة إلى تأجيل وترحيل انعقاد مجلس شوراها العام، صاحب التشريع والرقابة داخل الجماعة، مدة ١٦ عاماً.
كل ذلك شكّل وضعاً لم تكن فيه الجماعة مستعدة ولا مهيأة ولا مؤهلة بأى حال، للمنافسة على منصب رئيس دولة فى حجم مصر.. كان ينقصها -ولايزال- الكثير.. وقد ثبت فشلها فى إدارة شئون الدولة خلال العام الذى حكمت فيه، مما جعل عشرات الملايين من شعب مصر يخرجون يوم ٣٠ يونيو فى مشهد تاريخى مهيب وغير مسبوق للمطالبة برحيل الدكتور مرسى.. وكان انحياز القيادة العامة للقوات المسلحة لتلك الملايين مهماً لإتمام عملية الرحيل، وفى هذا الصدد، يجب ألا ننسى أن الفريق السيسى أمهل الدكتور مرسى وكل القوى السياسية مهلتين للخروج من المأزق وتجنيب البلاد مزيداً من الانقسام والاحتراب الأهلى والعنف المجتمعى؛ الأولى لمدة أسبوع والثانية لمدة ٤٨ ساعة.. ومع ذلك مضى الوقت، والرجل يهدر كل الفرص المتاحة.
من حق المعترضين على عزل الدكتور مرسى أن يتظاهروا ويعتصموا ما شاء الله لهم، طالما تم ذلك بأسلوب سلمى.. إن جزءاً من المعتصمين يرى فى عزل الرجل حرباً على الإسلام، وبالتالى هو على استعداد لفدائه بنفسه وماله وجهده ووقته.. هذا الجزء يضم أناساً بسطاء حظهم ونصيبهم من العلم والفقه (خاصة فقه الواقع والأولويات والتوازنات والمآلات)، ضئيل ومتواضع للغاية، لكن تحركهم عواطفهم.. وفى ظل تهييج واستثارة هذه العواطف يتم جمعهم وحشدهم واستبقاؤهم معتصمين أطول فترة ممكنة.
جزء آخر من المعتصمين يرى أن هذه هى الفرصة الأخيرة المتاحة.. لقد كان وصول الإخوان لقمة هرم السلطة، وما ترتب عليه من تشكيل حكومة وتعيين محافظين وتسكين لأعضائهم فى مختلف الوزارات، بغض النظر عن معيار الكفاءة، أقول كان ذلك حلماً صعب المنال، خاصة بعد تاريخ طويل من المعاناة.. وفجأة يتم عزلهم عن السلطة ويزول عنهم ما كانوا يتمتعون به من قوة وإحساس بالهيمنة والتحكم والسيطرة، وهو ما سبب لهم صدمة شديدة وخللاً فى التوازن، أعقبه رفض وإنكار لما حدث، ثم محاولة حثيثة لاستعادة الوضع السابق بأى ثمن.. إن الخوف من العودة إلى أيام مبارك هو الهاجس الذى يراود الإخوان وشركاءهم بعد عزل الدكتور مرسى ووضعه رهن الإقامة الجبرية، فضلاً عن اعتقال بعض القيادات العليا لهم، إضافة إلى أمر النيابة بضبط وإحضار القيادات الأخرى.. ثم ما سينتظر هؤلاء من محاكمات خاصة بالتحريض على القتل والعنف، وقضايا أخرى.
فى تصورى، لن يعود الدكتور مرسى إلى سدة الحكم، فقد انتهى الأمر.. غير أن الجماعة والمرتبطين بها لا يدركون خطورة ما هم فيه وما يدعون إليه.. لذا أقول لهم لا تضيعوا أوقاتكم وجهودكم، اللهم إلا إذا كنتم تريدون العودة للفشل مرة أخرى.. الأولى بكم أن تنهوا اعتصامكم ومظاهراتكم حفظاً للأرواح وحقناً للدماء وسلامة الوطن، وأن تعيدوا ترتيب أوراقكم، وتستعدوا لما هو آت بروح جديدة ورؤية مختلفة وتصور مغاير لما سبق.. فى المقابل، يبدو أن الأجهزة الأمنية تراهن على الوقت بالنسبة للمعتصمين، من حيث فقدان الأمل من ناحية، وجفاف منابع تمويل الإعاشة والانتقال من ناحية أخرى.. وأرى أن من الحكمة والكياسة التعامل معهم بشكل سلمى وفى إطار القانون، فهم مصريون والدولة مأمورة بالحفاظ على أرواحهم ودمائهم.