الجمعة، 26 يوليو 2013

من يتصارع مع أخيه من أجل مرسي فهو مُغيب ومن يتصارع مع أخيه من أجل السيسي فهو مُغيب .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الآن في هذه اللحظة .. مشاجرة كبيرة بين  محموعتين  من الشباب والشابات  في  الشارع   .. إحداهما مؤيدة للدكتور مرسي .. والآخرى  مستجيبة لنداء الفريق أول السيسي بالتفويض له وللجيش لمكافحة الإرهاب .. وفي عائلتي الكبيرة  أنا شخصياً .. لي أخ  شقيقي وزوجته  مع الإخوان .. وآخر أخ شقيقي  ليبرالي وزوجته سلفية .. تحدث الخناقات والمشاجرات  بينهما  كلما جلسا معاً في البيت  الكبير بيت العائلة .. يتخانقان في مناقشاتهما معاً  ..كل منهما يخرج من البيت وهو " بيرزع الباب وراه "  وكل واحد فيهم " مش طايق التاني " .. والأكثر من  ذلك في عائلتي الأم  في بلدنا   الأرياف ..فـ  الاختلاف بين الإخوة حدث في عائلتي الأم في بلدنا أصلنا مسقط رأسنا جذورنا التي نعتز بها  : إبن خالي( أحمد ) وابن خالتي ( عبد العظيم )  هما المسؤولان عن " تمرد " في بلدنا : بينما :(إبنة خالي أخت أحمد) وزوجها   هما المسؤولان عن الإخوان ومؤيدي الدكتور مرسي : الآن : كانت المسيرتان تجوبان البلد : تشاجرا تضاربا قامت بينهما " خناقة لرب السما " ..  هنا الأخ كان يضرب في أخته وزوجها  وزوج الأخت كان بيضرب في أخوا  زوجته عصبه نسبه .. الأخان افترقا .. الأخان  لايقول  كل منهما  للآخر السلام عليكم .. هل هذا هو الإسلام .. هل هذا صراع على الدين الإسلامي .. لا والله .. إنهم مخدوعون .. إنه صراع على السلطة .. إنه صراع على الكرسي  .. إنه صراع على الحكم .. أدى إلى أن تكون  هناك   مآساة  داخل كل بيت مصري .. فقد  أصبح  الأخ وأخته  أعداء .. والزوج  وزوجته  قد افترقا  .. هذا  مثال واقعي من واقع حياتي أنا .. وهذه للأسف أصبحت حال  كل البيوتات  المصرية ..  حرام حرام  .. أن   يصل  الأمر بالمصريين  إلى هذه الحالة .. أتمنى أن تكون الصراعات  والخلافات بين أبناء البلد الواحد  من  أجل الفكر  من أجل البناء من أجل الحرية من أجل  العيش من أجل العدالة الاجتماعية  من أجل الكرامة الإنسانية وليس من أجل الكرسي وليس من أجل السلطة .. والتي هي صراعات الكبار واللعب بين الكبار على  هذه السلطة وعلى الحكم والكرسي وتحقيق الأحلام الضيقة وليس تحقيقاً لأحلام الشعوب  .. نعم يجب ألا يكون الصراع بين الأخوين .. من  أجل الأشخاص .. لا من أجل  الدكتور مرسي.. ولا من أجل  الفريق السيسي .. انتبهوا  أيها المصريون  .. إن الصراع من أجل شخص يلعب سياسة  يُفرّق  بينكم .. ضعوا أمام أعينكم .. ما حدث في العراق وأفغانستان  وسوريا  وليبيا والعراق .. ومن يُحارب أخاه  ويقتله من أجل مرسي فهو مُغيب .. ومن يُحارب أخاه ويقتله من أجل السيسي فهو مُغيب ..إن  الصراع  لا يجب أن  يكون من أجل الأشخاص .. وإنما يكون من أجل  الفكر والفكرة .. الفكرة لا تموت  لكن الأشخاص زائلون .. الحروب والتناحر والتقاتل  يجب أن  يكون مع العدو الرئيس  للوطن الواحد  صاحب الشعب الواحد الذي يتصدى لهذا العدوالرئيس  .. وعلى الشعب الواحد أن يتوحد مع بعضه البعض من أجل الوطن الواحد من أجل مواجهة ومحاربة العدو  الرئيس لهم .... يجب أن يتوحد جميع أبناء مصر بمختلف انتماءاتهم وأيديولوجياتهم وأحزابهم ودياناتهم ..  من أجل مصر .. من أجل مصر .. من أجل مصر.. من أجل القيم .. من أجل المبادئ .. من أجل الخير.. من أجل الجمال .. من أجل الحق .. من أجل الفضيلة .. من أجل استقرار الدولة ..  من أجل استقرار الوطن .. من أجل استقرار مصر ..
===========
د.شهيرة عبد الهادي
26 / 7 / 2013 مـ
17 رمضان 1434 هـ
  

تواريخ لها دلالة .................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

اليوم  الجمعة  26 يوليو  2013 م الموافق  17  رمضان 1434 هـ ..  إنه  يوم 26 يوليو وهو يوافق  يوم   خروج  الملك  فاروق من مصر  عام 1952 مـ .. إنه  يوم 26 يوليو وهو يوافق  يوم تأميم قناة السويس  بقرار من الزعيم جمال عبد الناصر  عام 1956 مـ .. وبالتاريخ   الهجري فقط أي بتاريخ  17رمضان 1434 هـ .. فإنه يوافق غزوة بدر .. وأيضاً بالتاريخ الهجري فقط   فإنه يوافق  يوم استشهاد  عدد 16  جندي  من جنود مصر على الحدود في رمضان من العام الماضي 1433 هـ  على يد  مجموعة من القاتلين الإرهابيين  لا نعرفها إلى الآن .. و اليوم أيضاً 26 يوليو  يوافق يوم خروج الشعب المصري  إلى ميادين التحرر  في  جميع محافظات مصر  لتفويض  الفريق أول عبد الفتاح السيسي   والجيش المصري لمحاربة ومواجهة الإرهاب في مصر ..  هل هي صدفة .. هل هي من مفارقات الزمن ..  هل   لهذه  من دلالة ؟.. معلومة .. لعلها .. تساعد في إعادة تقييم المواقف .. وبللورة الرؤى .. واتخاذ القرارات .. تواريخ  لها  دلالة ..وهكذا .. ودائماً .. فإن الأشخاص زائلون .. أما مصر فهي الباقية .. وشعب مصر فهو الباقي .. نعم .. ستبقى مصر ويبقى شعب مصر في أمن وأمان إن شاء الله .. قال الله تعالى " إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين " ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
26 / 7 / 2013 مـ
17 رمضان 1434 هـ

عودة إلى أيام .. جمال عبد الناصر .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي



الشعب السكندري .. اليوم .. الجمعة 17 رمضان 1434 هـ الموافق 26 يوليو 2013 مـ .. في جمعة " لا للإرهاب " كاستجابة لدعوة الفريق أول السيسي للنزول للميادين اليوم .. يضع صورة كبيرة لـ بوتن وبجوارها صورة كبيرة لـ السيسي .. في ميدان سيدي جابر بالإسكندرية .. عودة .. إلى .. أيام .. جمال عبد الناصر .. رسالة إلى أمريكا ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي


اليوم الجمعة 17 رمضان 1434 هـ .. ذكرى مقتل جنود رفح في سيناء .. ادعوا لهم بالرحمة والمعفرة .. ونتمنى أن نعرف ونرى قاتليهم بأعيننا و أن تتم محاكمتهم علناً

اليوم الجمعة 17 رمضان 1434 هـ .. ذكرى مقتل جنود رفح في سيناء .. ادعوا لهم بالرحمة والمعفرة .. ونتمنى أن نعرف ونرى قاتليهم بأعيننا و أن تتم محاكمتهم علناً
===========

رد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة على ما نُسب إلى الفريق صدقي صبحي ....

فى إطار ما يتم تداوله على بعض صفحات مواقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك" من تصريحات منسوبة للسيد الفريق / صدقى صبحى رئيس أركان حرب القوات المسلحة مفادها أن ساعة الصفر للقضاء على مؤيدى الرئيس السابق فى تمام الرابعة والنصف من عصر اليوم - وفى ذات الشأن تؤكد القوات المسلحة على التالــــى :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- لا صحة لهذه المعلومات شكلاً وموضوعاً ، وتأتى ضمن سلسلة الأكاذيب والمعلومات المغلوطة التى تستهدف محاولات تشويه المؤسسة العسكرية .
2- نجدد تأكيدنا على عدم تواجد أى صفحات رسمية للسيد " الفريق / صدقى صبحى " رئيس أركان حرب القوات المسلحة على أية من مواقع التواصل الإجتماعى المختلفة .
3- تؤكد القوات المسلحة مجدداً على أن المتحدث العسكرى الرسمى هو الوحيد المنوط به إصدار البيانات والتصريحات التى تُعبر عن توجهات المؤسسة العسكرية وتهيب بالجميع عدم التعامل مع أو الإعتياد بأية مصادر أخرى .
4 - تشدد المؤسسة العسكرية على أن دعوة السيد الفريق أول / عبد الفتاح السيسى للنزول إلى كافة ميادين مصر لا تحمل تهديداً لأطراف سياسية بعينها ، بل جاءت كمبادرة وطنية لمواجهة العنف والإرهاب الذى لا يتسق مع طبيعة الشعب المصرى ويهدد مكتسبات ثورته وأمنه المجتمعى ، وإستكمالاً لمسيرة ثورة 30 يونيو المجيدة والتى إستمدت شرعيتها من إرادة الشعب المصرى العظيم ... كما إنها تُمثل إستدعاءً للمشهد الثورى التاريخى لشعب مصر والذى طالما ما أبهر العالم بعبقريته وتطلعاته المشروعة نحو التغيير والإصلاح والديمقراطية بكل سلمية ورقى وتحضر .
5 - إن نشر مثل هذه الأخبار المكذوبة والمعلومات المغلوطة بهذه الطريقة وفى هذا التوقيت يأتى فى إطار الحملات النفسية والدعائية المنظمة والممنهجة بهدف إثارة البلبلة وتهييج الرأى العام ولتحقيق أغراض مشبوهه لخدمة تيارات سياسية معينة .

شعب مصر سيقف خلف من هو صادق مع الله ثم معه ..........بقلم د.شهيرة عبد الهادي


شعب مصر سيقف خلف من هو صادق مع الله  ثم معه ==========================
شعب مصر .. شعب ذكي .. شعب مصر .. لا يُريد مُتاجرة بالدين .. شعب مصر لا يُريد مُتاجرة بالقيم .. شعب مصر لا يُريد مُتاجرة بالمبادئ .. شعب مصر لا يُريد مُتاجرة بالمواطنة .. شعب مصرلا يُريد مُتاجرة بالإرهاب .. شعب مصر لا يُريد مُتاجرة بالعنف ..شعب مصر لا يُريد مُتاجرة بالدم .. شعب مصر.. لا يُريد .. إلا الصدق .. نعم الصدق .. وشعب مصر .. لن يقف وراء إلا من يستشعر فيه أنه صادق مع الله ثم معه .. نعم .. شعب مصر .. سيقف من وراء ما يشعر في كلامه وتصرفاته وسلوكياته الصدق مع الله ثم معه .. وشعب مصر هو من سينتصر بإذن الله ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
26 / 7 / 2013 مـ
17 رمضان 1434 هـ

أفيقوا يرحمكم الله .. مصر في مفترق طرق .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي


أتمنى أن يضع الشعب المصري كله .. بجميع  فئاته  وتوجهاته وانتماءاته  وأحزابه وأيديولوجياته .. ما حدث في العراق من تفتت وانقسام  داخلي نتيجة  تدخل الأمريكان على  يد البعض من أبنائها و الذي ما زال يعاني منه الشعب العراقي  حتى الآن  ولنسأل أنفسنا سؤالاً : أين الجيش العراقي القوي الآن  .. وما يحدث في سوريا الآن  من  عنف  ومجاذر وتفتت وانقسام  وتهجير وهجرة وضياع  أمة .. وما حدث في  السودان  التي  كان يعلم  من خططوا  لهدمها  إنها لو  قامت لها قائمة فسوف تكون سلة العرب .. وما حدث في ليبيا من توهان  وفقدان لبلد كان  ..  أفيقوا  يا كل شعب مصر.. أفيقوا يرحمكم الله  فإن مصر في مفترق طرق  .. توحدوا يا شعب مصر .. استقيموا يرحمكم الله .. الأشخاص زائلون .. والأوطان هي الباقية .. والشعوب هي الباقية ..  أفيقوا يرحمكم الله .. إنه مُخطط  مُحكم  من أعداء مصر وأعداء الوطن العربي .. ونحن  ننفذه بأيدينا وبامتياز  ..يارب .. يا الله .. اللهم بكلمة كن فيكون منك .. أسبغ عطائك بالأمن والأمان على مصر .. نعم .. عطاؤك ..عطاء الربوبية والإلوهيةعلى مصر التي ذكرنها في كتابك الكريم " إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين " ..اللهم احفظ مصر من كل شر وسوء .. وإن شاء الله .. مصر آمنة .. برعاية الله سبحانه وتعالى .. اللهم من كان من أهل هذه الأمة  على  غير حق وهو يظن أنه على حق فرده إلى الحق ليكون من أهل الحق ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي 
26 يوليو 2013 مـ
17 رمضان 1434 هـ

الحرية حرية العقل لا حرية الهوى .... لـ .. الإمام الغزالي ...........


من أدعية الشيخ الشعراوي لمصر وما أحوجنا لها اليوم الجمعة 26 يوليو 2013 مـ ................

من أدعية الشيخ الشعراوي لمصر وما أحوجنا إلى هذا الدعاء الآن
==============================
يارب مصر التي أرسلت لها يوسف ليحفظها من سنوات العجاف
يارب مصر التي أرسلت لها موسي ليحفظها من عبادة الأصنـام
يارب مصر التي أرسلت منها هاجر زوجة إبراهيم عليه الســلام
يارب مصر التي جعلت منها مارية القبطية زوجة لحبيبك العـدنان
يارب مصر التي أرسلت فيها عيسي بإنجيلك عليه الســـــــلام
يارب مصر التي ذكرتها في قرآنك ووصفتها بالأمن والأمــــــــــان
اللهم بحق كل نبي وضع عليها قدمه ، وذكر فيها اسمك ، وتلي فيها كتابك ، وأثنى عليه خيراً كما أثنى عليها سيدنا محمد صل الله عليه وسلم أن تحفظ مصر من كل سوء وشر يا أرحم الراحمين
يارب من أراد بأهلها كيداً فعليك به يارب العالمين
يارب لقد عجزت أيدينا على وجود الحل ..
ولم تعجز السنتا على سؤال من بيده النجاة وفيه الرجاء والأمل

كلمة الفريق أول عبد الفتاح السيسي في الاحتفال بتخريج دفعتين من الكلية البحرية بالإسكندرية والتي قام فيها بدعوة الشعب المصري إلى النزول في 26 يوليو


جمعتكم جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء .. الجمعة 17 رمضان 1434 هـ .. 26 يوليو 2013 مـ

جمعتكم .. جمعة ظهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..
======================
يارب وحّد شملنا واجمع على الحقِ البلادا ..
واجعل حدوداً فرقتها لا تفرقها ودادا ..
مانحن إلا أمةٌ حملت رسالتها جهادا ..
قادت بأيديها العدا أسرى وتأبى أن تقادا ..
إني لأبصر روحها فأرى بها السبع الشدادا ..
والغيب والتاريخ تحت ظلالها وجدا مهادا..
وأرى النبي وجنده حملا لها ماءً وزادا ..
 يارب فانصر جيشها وأعنه إن خاض الجهادا ..
من أجلها حمل البنادق أو لها ركب الجيادا .. 
--------------
الشيخ سيد النقشبندي

الخميس، 25 يوليو 2013

بيان القيادة العامة للقوات المسلحة قبيل فعاليات الجمعة 26 يوليو 2013 بناء على دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي

فى ضوء متابعة تطورات المشهد السياسى الحالى وقبيل فعاليات التظاهر السلمى بميادين مصر باكر الجمعة الموافق 26 يوليو - تؤكد القيادة العامة للقوات المسلحة على الثوابت الآتيـــة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- جاءت دعوة السيد الفريق أول / عبد الفتاح السيسى أمس إستكمالاً لمسيرة ثورة 30 يونيو المجيدة والتى إستمدت شرعيتها من إرادة الشعب المصرى العظيم وهو صاحب الحق الأصيل والمصدر الوحيد للسلطات ... وتمثل الدعوة للنزول باكر الجمعة إستدعاءً للمشهد الثورى التاريخى لشعب مصر والذى طالما ما أبهر العالم بعبقريته وتطلعاته المشروعة نحو التغيير والإصلاح والديمقراطية بكل سلمية ورقى وتحضر ، بعد أن بذل البعض جهوداً كبيرة ليثبت للعالم عكس ذلك ، وأن يمحو من الذاكرة هذه المشاهد المهيبة لشعب عبقرى يستحق إحترام طموحاته وتطلعاته نحو تحقيق الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية .
- لم تحمل دعوة القائد العام للقوات المسلحة تهديداً لأطراف سياسية بعينها ، بل جاءت كمبادرة وطنية لمواجهة العنف والإرهاب الذى لا يتسق مع طبيعة الشعب المصرى ويهدد مكتسبات ثورته وأمنه المجتمعى ، ولكى يعلم دعاة العنف والإرهاب أن لهذا الشعب العظيم جيشاً وشرطة قادرين على حمايته .
- جاءت دعوة القائد العام للقوات المسلحة لإستكمال جهود مؤسسة الرئاسة للمصالحة الوطنية والعدالة الإنتقالية لتحقيق خارطة المستقبل كأحد مكتسبات ثورة 30 يونيو المجيدة ... وتؤكد المؤسسة العسكرية مجدداً على أن المصالحة الوطنية وتحقيق العدالة الإنتقالية هما السبيل الوحيد لعبور مصر من تلك المرحلة الدقيقة إلى بر الأمان دون إقصاء أو تحييد لأى تيار أو فصيل أياً ما كان .
- أن حرية التعبير عن الرأى فى إطار سلمى حق مكفول لجميع المصريين ، تحميه القوات المسلحة والشرطة المدنية وتوفر له التأمين الكامل ، وتتعهد المؤسسة العسكرية بالتنسيق مع أجهزة وزارة الداخلية فى إطار المسئولية الوطنية تجاه الشعب المصرى العظيم بحماية المتظاهرين السلميين فى كافة ربوع الوطن العزيز ... ومن هذا المنطلق تجدد المؤسسة العسكرية تحذيرها من الإنحراف عن المسار السلمى لأعمال التظاهر ، أو اللجوء إلى أى مظهر من مظاهر العنف أو الإرهاب والذى سيتم مواجهته بكل حسم وقوة وفقاً لمقتضيات القانون الصارم فى ذات الشأن ... وتناشد مختلف القوى والتيارات السياسية البعد عن أعمال الإستفزاز والإلتزام بضوابط التعبير السلمى عن الرأى .

حقائق عن مصر لم يقتلها الزمن : بصوت الشيخ محمد متولي الشعراوي : رحمه الله


من الحكم العطائية ................


شرح الإمام عبدالمجيد الشرنوبى الأزهرى:
--------------------------------------------------
أي ليس الشأن المعتبر عند المحققين وجود الطلب لحوائجك من مولاك ، وإنما الشأن المعتبر أن ترزق حسن الأدب مع من خلقك وسواك ؛ بتفويض الأمر إليه ، والرضا بما قسم ، والاشتغال بذكره ، والاعتماد عليه . لما في الحديث : " من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين "

رسالة الشيخ عمرو عبد اللطيف إلى معتصمي رابعة العدوية اليوم .................


مما قرأت وأعجبني ....................


الإنسان مطبوع على الخطأ .. ولكن الأغبياء مطبوعون على التمسك به ............


من كلمات : نيلسون مانديلا ....................


قديماً قالوا عن : المرأة الفاضلة ................


و أين عمر بن عبد العزيز ؟ .............


كملها بقى يا شعب .. سعاد ولا فاتن ؟ .. مقال كوميدي ولكنها الكوميديا السوداء .. لـ .. حالد النبوي

كملها بقى يا شعب
سعاد ولا فاتن؟
لأ سعاد طبعا.. هى فاتن تعرف تغنى وترقص زى سعاد؟ ما تشوف يا عم بانوا بانوا وانت تعرف الفرق.
يا عم هى سعاد تعرف تعمل دعاء الكروان؟
شفت المشهد الأخير وأحمد مظهر بيموت بين إيديها؟ ده مشهد ما تعملوش غير أستاذة فى التمثيل زى فاتن حمامة.
برضه سعاد حسنى.. لأ فاتن.. لأ سعاد.
عبدالحليم.. لأ فريد.. لأ عبدالحليم حافظ.
طب عبدالوهاب.. لأ رياض السنباطى.. لأ عبدالوهاب.
يوسف إدريس.. لأ نجيب محفوظ.. لأ يوسف.
كاريوكا.. لأ سامية جمال.
طب أم كلثوم.. لأ أسمهان.
وردة.. لأ فايزة أحسن.
يوسف شاهين.. لأ صلاح أبوسيف.
العقاد.. لأ طه حسين.
طب الشيخ مصطفى إسماعيل أحسن واحد يقول الأدان.. لأ الشيخ محمد رفعت.
طب عبدالباسط عبدالصمد أحسن واحد يقرا القرآن.. لأ الطبلاوى.
النقشبندى.. لأ نصر الدين طوبار.
أحلى معبد الكرنك.. لأ معبد هابو.
أعظم حرب خاضها الجيش حرب الاستنزاف.. لأ حرب أكتوبر..
طب 25 يناير.. لأ 30 يونيو.. لأ 25 يناير.. لأ 30 يونيو.. لأ 25 يناير.
ههههههههههههههه..
هو انتى إيه يا مصر مش هتفرحى للآخر أبدا؟ ولا إحنا اللى بنّغص عليكى فرحتك؟!
هو انتى يا بلدى عندك فدان شطارة وحظك مفيش؟
يا بلدى شعبك مليان تنوع لكن لا يحتمل تنوعه.. وكل ما نبتدى خطوة ما نكملهاش.
نتحد فى الميدان ونناول بعض الأكل والميه ونعالج بعض ونحقق هدف الميادين وبعدين نبص حوالينا نلاقى نفسنا فى وش بعض.
ناجحين مع بعض.. نقوم على طول نقاتل بعض فى كل مكان وعلى أى شىء وكل شىء.
زى ما يكون فيه قوه عليا عايزة لنا هدف يوحدنا لفترة محددة فقط وبعد كده بيبقى المطلوب إن الهدف يختفى عشان نجاحنا يبقى محدود برضه.
طب إذا كانت الحكاية كده وإحنا عارفين.. ليه إحنا اللى بنساعد أعداءنا علشان ينجحوا فى خطتهم؟!
ليه مش قادرين نتحمل تنوعنا؟ ليه مش عايزين نستغله؟ ليه مش قادرين نكمل لنهاية الطريق؟
ليه بنتفرغ لهدم بعض وإهانة بعض فى الشارع وفى الشغل وعلى شبكات التواصل الاجتماعى (فيس وتويتر)؟
ليه مش مقدرين حجم تنوعنا؟ ليه مش مقدرين حجم ثرواتنا؟
ليه بنرجع تانى لنفوسنا الفاسدة اللى ثرنا عليها؟ هل إحنا فعلا عايزين نغير من نفسنا عشان ربنا يغير ما بنا؟
مش هو ده شرط ربنا فى التغيير؟
«إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ».. صدق الله العظيم.
حقيقة واحدة علينا أن نتذكرها دائما.. ويا رب الذكرى تنفع المؤمنين..
نحن الشعب المصرى نمتلك سعاد وفاتن وأم كلثوم وعبدالوهاب والسنباطى وعبدالحليم ووردة وفريد وفايزة والطبلاوى وعبدالباسط ومصطفى إسماعيل ومحمد رفعت ويوسف شاهين وصلاح أبوسيف وحسنين هيكل ومحمود عوض وزكى نجيب محمود وتحية كاريوكا وسامية جمال ونجيب محفوظ ويوسف إدريس والعقاد وطه حسين ومجدى يعقوب ومحمد غنيم والنقشبندى ونصر الدين طوبار والبابا شنودة والباقورى.
نحن الشعب المصرى نمتلك الأزهر والكاتدرائية.
الشعب المصرى أحفاد الأجداد الذين بنوا الكرنك وهابو وأبوسمبل والأهرامات وأبوالهول.
نحن أبناء العظماء الذين حاربوا الاستنزاف وأكتوبر.
نحن من قام وألهم العالم فى 25 يناير واستكملناها فى 30 يونيو (وما بينهما كثير قمنا به) وسنستكملها حتى نحقق أهداف 25 يناير.
عيش.. حرية.. عدالة.. كرامة.
علينا أن نثق فى ذلك وعلينا أن نثبت أن مصر تمتلك فدان شطارة وإن حظها مش قليل.. علينا أن نتوحد فى هذه اللحظة النادرة كى تتحقق أحلام شهداء 25 يناير وأحلام من تبعوهم فى 30 يونيو.
عشان ييجى بقى اليوم اللى مصر تفرح فيه للآخر.. تفرح فيه بقيادة شبابها.
كملها بقى يا شعب.. أيوه بقى.

لقد دُبر لمصر بليل .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أعلم أن مصر.. بإذن الله وفضله وقبل كل شئ .. ولأنه سبحانه وتعالى  هو حاميها.. هي دائماً  تقهر أعدائها  بكلمة كن فيكون  منه إلى شعب مصر الأبي .. وعلى سبيل المثال .. فإن  مصرام الدنيا.. سابقاً : قد تغلبت و قضت على الهكسوس.. كما قد انهكت التتار وانهتهم  نهائياً .. وكان لها جولات وصولات في الحروب الصليبية كما يقول التاريخ  ..  وأنها  وبإذن الله ستكون دائماً مقبرة للغزاة.. وفي التاريخ الحديث  الشواهد كثيرة على انتصارات مصر على أعدائها حتى بعد نكستها في 1967 .. لكن  الأخطر أن  يكون العدو  لمصر هو عدو داخلي  من بعض أبنائها الذين يتآمرون عليها الآن .. والدراسة للواقع  وقراءة  الشواهد الحالية  تقول  أنه  قد دُبر  بليل لمصر والإخوان  وغزة .. وبجد  أنا حزينة أن  أقول  : "الإخوان  ومصر " ..  فـ  يجب  ألا يكون هناك " إخوان مصر  " وهناك " مصر" .. وإنما  يجب أن يكون هناك  "مصر وفقط " .. ولذلك .. سأنادي  بما  ناديت  به  أمس ..الدم المصري كله حرام .. تفتت مصر حرام .. انقسام مصر حرام .. ولا يجب أن تكون هناك مواجهات  بين  "جيش مصر"  و "إخوان  مصر"  .. إن جيش مصر هو جيش الإخوان المصريين  .. وهنا  سأعود  لأقول أيضاً أنا حزينة  أن  يُقال  "الجيش والإخوان "  .. فـ يجب  ألا يكون هناك  " جيش مصر "  وهناك "إخوان  مصر"  .. وإنما  يجب  أن يكون هناك " مصر وفقط " .. ويجب أن نكون كلنا إخوان في مصر .. أي إخوان في الوطن .. إخوان في الانتماء لمصر .. إخوان في المبدأ .. إخوان في حب مصر  ..  استقيموا  يرحمكم الله .. توحدوا  يرحمكم الله ..  ولنكن كلنا  شعب واحد  وقلب واحد ويد واحدة نزود عن مصر  كالأسود  في وجه  العدو الخارجي ويكون شعارنا  " مصر هي الحل "  ولنهتف بأعلى صوت  ونقول فقط " مصر مصر مصر"  .. لقد دُبر  لمصر بليل .. لقد  دُبر لمصر بليل .. فـ لنعي ذلك  ..  اللهم  احفظ  مصر  من  شر  أعدائها  بالداخل   ومن شر أعدائها  بالخارج .. هذه رؤيتي  ولحضراتكم رؤيتكم .. 
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 7 / 2013 مـ 
16رمضان 1434 هـ

الأربعاء، 24 يوليو 2013

الدم المصري كله حرام ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي


حديث قدسي ........................


الدم المصري كله حرام .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الدم المصري كله حرام حرام حرام .. سواء دم ..إخواني أو سلفي أو علماني أو ليبرالي أو قومي أو اشتراكي أو ماركسي أو شيوعي أو مسيحي أو مسلم أو بهائي أو سني أو شيعي أو يهودي أو بوذي أو حتى ليس عنده دين أو أو أو .. الدم كله حرام .. هناك ما يُسمى .. الإنسانية .. الإنسانية .. الإنسانية .. وجميع الأديان تحدثت عن الإنسانية وأولها الدين الإسلامي .. الدم ستكون نتيجته اليتم والترمل والحزن والبغضاء والحقد والكراهية بين أبناء الشعب الواحد .. ليس معنى الاختلاف أن يكون في مصر دم .. استقيموا يرحمكم الله .. توحدوا يرحمكم الله ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 7 / 2013 مـ
16 رمضان 1434 هـ 

يا الله لا تتركني ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا رب .. يا الله .. يا عزيز .. يا قوي .. يا قادر .. يا رحمن .. يا رحيم .. أنها ساعة آذان الفجر .. وبإذنك تكون  ساعة إجابة .. يا رب  أنا بين يديك .. لا تتركني  لأمواج  الحياة الدنيا  تتقاذفني .. يا رب لا تتركني  لنفسي .. يا رب  لا تتركني  في  يد  من لا يرحمني من بني البشر .. يا رب أنت تعلم ما لا أعلم .. وأنت  تعلم ما لا نعلم .. وتلك خطى مشيناها بأمرك .. وهذه خطى  نمشيها  بأمرك و  تدبيرك  و بكلمة كن فيكون  منك .. يا رب ..  لا تتركني  للتيه   والتوهان .. يا رب انقذني من براثن  الطمع في حيازة الدنيا   وانقلني إلى   مراتب الجهاد في سبيل مرضاتك   ونيل عفوك  ومغفرتك ورضاك وحسن لقاك .. يا رب .. يا الله .. أنا في حاجة إليك اليوم  أكثر من أي يوم مضى .. يا الله .. أسألك حسن الخاتمة .. يا  الله .. أنا في حاجة إلى عطفك وحنانك .. يا الله .. لا تتركني .. يا الله لا تتركني .. يا الله لا تتركني .. 
--------------
أمتك  الفقيرة إلى الله 
شهيرة عبد الهادي 
24 / 7 /2013 م
16 رمضان 1434 هـ 

دعاء جميل للشيخ الشعراوي ..............رحمه الله

اللهم  ابطل أثر عين أصابت جسداً فأمرضته .. وأصابت  جمالاً فشوهته .. وأصابت شعراً فأسقطته .. وأصابت قلباً فأحزنته .. وفرقت زوجين .. ويتمت أطفالاً  ..  وأماتت أرواحاً ..اللهم  انك قد اقدرت بعض خلقك على السحر  والشر .. ولكنك قد احتفظت لذاتك  بإذن  الضر .. فأعوذ بما احتفظت به  مما أقدرت عليه .. بحق قولك .. وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله ..

دعاء .. كتبته ساعة آذان الفجر ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا رب .. يا الله .. أنها ساعة آذان الفجر .. يا رب .. يا الله .. أنت أعلم بحالي مني .. أنت أعلم بنفسي مني .. يا رب .. يا الله .. اللهم نجني .. من شر خبث نوايا البشر .. اللهم اكفني شر نوايا البشر .. اللهم نجني من نفسي .. اللهم أعن نفسي على نفسي .. اللهم احميني بحمايتك وارعاني برعايتك واسترني بسترك.. اللهم احميني من سئ البشر.. اللهم احميني من نفسي .. يا رب .. يا الله .. يا حبيبي .. أسألك الاستجابة لدعائي هذا .. أنت القائل .. ادعوني استجب لكم .. علينا الدعاء وعليك الاستجابة يا رب العالمين .. آمين آمين يا رب العرش العظيم ..

اللهم اجعل الانتلاء على قدر المقدرة .......... آمين يا رب العرش العظيم


الباقيات الصالحات ...............


من كلمات دكتور محمد بسري سلامة الله يرحمه ...........


إن الجمال جمال العقل والأدب ...............


صدق الله العظيم .....................


قديماً قالوا .................


آمين آمين يا رب العالمين ............


حفظاً للأرواح وحقناً للدماء وسلامة الوطن ..... مقال لـ .. محمد حبيب .. عن جريدة الوطن .......

كان لديهم حكم مصر، أعظم وأعرق دولة فى الشرق، فأضاعوه، وأوشك أن تضيع معه أشياء كثيرة، لكن الله سلم.. مشكلتهم إنهم تقدموا له فى لحظة فارقة ودقيقة من تاريخ مصر، عقب ثورة كسرت حاجز الخوف لدى الشعب ورفعت سقف مطالبه.. تصوروا أن الشعب المصرى الذى عرف عنه تبعيته المطلقة لمن يحكمه سوف يمارس معه نفس الدور، لكن الشعب تغير، وما عاد يقبل استبداداً وفشلاً.. لقد كانت مسئولية الحكم أكبر بكثير جداً من قدرات الإخوان وطاقاتهم وإمكاناتهم، فضلاً عن أن طبيعة المرحلة كانت تستلزم عدم صدارتهم للمشهد.. كنت أدرك ذلك جيداً، لذا توقعت فشلهم.. حين علمت بترشيحهم لخيرت الشاطر لانتخابات رئاسة الجمهورية، وصفت ذلك لحظتها بأنه خطأ استراتيجى قاتل وأنه سوف يكلف الجماعة والوطن غالياً.. لكن هكذا جرت أقدار الله.
حتى آخر يوم لى فى الجماعة (أواخر ديسمبر من عام ٢٠٠٩)، كانت لى ملاحظاتى على التنظيم، فقد كان مترهلاً، يستهلك جزءاً كبيراً من وقته وجهده فى اللقاءات المغلقة، وكان التواصل بين قمته وقاعدته ضعيفاً ويتم من خلال قيادات وسيطة فقيرة القدرات والإمكانات.. كما كانت متابعة الأفراد، فكرياً وثقافياً وسلوكياً وأخلاقياً ضعيفة للغاية.. كان أداء الأفراد -على وجه العموم- كموظفى الحكومة، فتات جهود وفضول أوقات.. وقد رصدت مجموعة من مظاهر الخلل، أخطرت مكتب الإرشاد بها، وحاولت تقديم حلول لها، لكن -للأسف- لم أجد آذاناً صاغية.. ومما لاشك فيه أن الوصول إلى السلطة بعد ذلك، أدى إلى إبراز مظاهر أخرى من الخلل، ربما أشد مأساوية وكارثية.
غنىٌ عن البيان أن السياسة القمعية للرئيس المخلوع لعبت دوراً كبيراً فى حصار الجماعة داخل دائرة رد الفعل، فضلاً عن انكفائها على ذاتها وحرمانها من وجود حراك عادى وطبيعى داخلها.. ساعد على ذلك ضعف قدرة الجماعة على الانفتاح على القوى السياسية والوطنية.. وقد تسببت عمليات الاعتقال التى كانت تتم من وقت لآخر لعناصر مفصلية داخل الجماعة فى إرباك حركتها وعرقلة خططها وبرامجها، إضافة إلى تأجيل وترحيل انعقاد مجلس شوراها العام، صاحب التشريع والرقابة داخل الجماعة، مدة ١٦ عاماً.
كل ذلك شكّل وضعاً لم تكن فيه الجماعة مستعدة ولا مهيأة ولا مؤهلة بأى حال، للمنافسة على منصب رئيس دولة فى حجم مصر.. كان ينقصها -ولايزال- الكثير.. وقد ثبت فشلها فى إدارة شئون الدولة خلال العام الذى حكمت فيه، مما جعل عشرات الملايين من شعب مصر يخرجون يوم ٣٠ يونيو فى مشهد تاريخى مهيب وغير مسبوق للمطالبة برحيل الدكتور مرسى.. وكان انحياز القيادة العامة للقوات المسلحة لتلك الملايين مهماً لإتمام عملية الرحيل، وفى هذا الصدد، يجب ألا ننسى أن الفريق السيسى أمهل الدكتور مرسى وكل القوى السياسية مهلتين للخروج من المأزق وتجنيب البلاد مزيداً من الانقسام والاحتراب الأهلى والعنف المجتمعى؛ الأولى لمدة أسبوع والثانية لمدة ٤٨ ساعة.. ومع ذلك مضى الوقت، والرجل يهدر كل الفرص المتاحة.
من حق المعترضين على عزل الدكتور مرسى أن يتظاهروا ويعتصموا ما شاء الله لهم، طالما تم ذلك بأسلوب سلمى.. إن جزءاً من المعتصمين يرى فى عزل الرجل حرباً على الإسلام، وبالتالى هو على استعداد لفدائه بنفسه وماله وجهده ووقته.. هذا الجزء يضم أناساً بسطاء حظهم ونصيبهم من العلم والفقه (خاصة فقه الواقع والأولويات والتوازنات والمآلات)، ضئيل ومتواضع للغاية، لكن تحركهم عواطفهم.. وفى ظل تهييج واستثارة هذه العواطف يتم جمعهم وحشدهم واستبقاؤهم معتصمين أطول فترة ممكنة.
جزء آخر من المعتصمين يرى أن هذه هى الفرصة الأخيرة المتاحة.. لقد كان وصول الإخوان لقمة هرم السلطة، وما ترتب عليه من تشكيل حكومة وتعيين محافظين وتسكين لأعضائهم فى مختلف الوزارات، بغض النظر عن معيار الكفاءة، أقول كان ذلك حلماً صعب المنال، خاصة بعد تاريخ طويل من المعاناة.. وفجأة يتم عزلهم عن السلطة ويزول عنهم ما كانوا يتمتعون به من قوة وإحساس بالهيمنة والتحكم والسيطرة، وهو ما سبب لهم صدمة شديدة وخللاً فى التوازن، أعقبه رفض وإنكار لما حدث، ثم محاولة حثيثة لاستعادة الوضع السابق بأى ثمن.. إن الخوف من العودة إلى أيام مبارك هو الهاجس الذى يراود الإخوان وشركاءهم بعد عزل الدكتور مرسى ووضعه رهن الإقامة الجبرية، فضلاً عن اعتقال بعض القيادات العليا لهم، إضافة إلى أمر النيابة بضبط وإحضار القيادات الأخرى.. ثم ما سينتظر هؤلاء من محاكمات خاصة بالتحريض على القتل والعنف، وقضايا أخرى.
فى تصورى، لن يعود الدكتور مرسى إلى سدة الحكم، فقد انتهى الأمر.. غير أن الجماعة والمرتبطين بها لا يدركون خطورة ما هم فيه وما يدعون إليه.. لذا أقول لهم لا تضيعوا أوقاتكم وجهودكم، اللهم إلا إذا كنتم تريدون العودة للفشل مرة أخرى.. الأولى بكم أن تنهوا اعتصامكم ومظاهراتكم حفظاً للأرواح وحقناً للدماء وسلامة الوطن، وأن تعيدوا ترتيب أوراقكم، وتستعدوا لما هو آت بروح جديدة ورؤية مختلفة وتصور مغاير لما سبق.. فى المقابل، يبدو أن الأجهزة الأمنية تراهن على الوقت بالنسبة للمعتصمين، من حيث فقدان الأمل من ناحية، وجفاف منابع تمويل الإعاشة والانتقال من ناحية أخرى.. وأرى أن من الحكمة والكياسة التعامل معهم بشكل سلمى وفى إطار القانون، فهم مصريون والدولة مأمورة بالحفاظ على أرواحهم ودمائهم.

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

محادثة من القلب إلى أعضاء جروب " ملتقي محبي الله والوطن " ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


اسمحولي أتكلم مع حضراتكم من قلبي
=======================
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. يا أرقى ملتقى .. حاتكلم مع حضراتكم من قلبي وبالبلدي كده.. على ظاهرة بدأت تحدث في جروب " ملتقي محبي الله والوطن " .. بجد..أنا حزينة أن فيه ألفاظ وشتائم وسب وقذف وهجوم بتصدر من ناس كبيرة في العمر الزمني وكبيرة في الدرجة العلمية وكبيرة في العمر العقلي وكبيرة في العمر الثقافي .. لما بيدخلوا مع بعض في مناقشة.. بجد..أنا استحي من نشرهذاالتنبيه كل يوم..وبجد..أنا..أستحي من القيام بالتحقيقات بين أعضاء من المفروض أنني باعتبرهم أكبر مني مكانةً وعلماً وثقافة ًومقاماً..أتمنى من الجميع.. أن نتناقش بتحضر وبموضوعية.. ولابد وأن نحترم بعضنا البعض .. وسأعطي لحضراتكم مثالاً على نفسي أنا.. حضراتكم .. وكما تعلمون  كلكم أنني أختلف تماماً مع فكر الإخوان .. وبالرغم من ذلك .. وبالرغم  من أنني أنا شخصياً  قد تعرضت للسب والقذف لدرجة "قذف المحصنات من بعض الإخوان".. لكنني  لم أرد على هذا القذف إطلاقاً بنفس المستوى  وإنما رديت عليه  بأخلاقي  أنا .. نعم أخلاقي أنا .. أخلاقي التي تتناسب مع ديني .. دين الإسلام الذي ألتزم به سلوكاً وفعلاً وليس قولاً  فقط ..و لم يحدث في يوم من الأيام أنني قلت حرفاً واحداً يسئ إلى الإخوان  عندما كنت أتناقش معهم ..وكنت أتناقش معهم بمنتهى الاحترام والتقدير لهم.. كما أنني أحترم كل إنسان في الدنيا مهما كان دينه أو توجهه أو انتمائه الحزبي أو العقدي ..يعني عاوزة أقول على العلماني والليبرالي  والقومي والاشتراكي والسني والشيعي والبهائي و .... إلخ أن يحترم  الإخواني ..و نفس الشئ فإن الإخوان عليهم أن يحترموا  العلماني والليبرالي والقومي والاشتراكي  والسني  والشيعي والبهائي  و.... إلخ.. وكمان يحترموا جيش مصر خير أجناد الأرض  فلا شتائم فيه ولا سب ولا تخوين له.. وكمان يحترموا كل شخصية في مصر  ..يعني..عاوزة..أقول..أنه مهما اختلفنا مع بعض..لابد وأن نحترم بعضنا البعض..سواء كنا إخوان أو سلفيين أو علمانيين أو ليبراليين أو قوميين أو اشتراكيين أو ماركسيين أو شيوعيين أو قوميين أو حتى يهود ومسيحيين ومسلميين أو حتى بوذيين أو حتى من غير دين خالص.. ونُحكَّم الإنسانية فينا .. وديننا الإسلامي يقول ذلك..لابد وأن نتعايش معاً..لابد وأن نحب الجميع .. الدين الإسلامي دين التسامح والأخلاق والرقي والسماحة .. وآسفة أن أقول .. من لم يجد في نفسه الكفاءة في أن يلتزم بقواعد الملتقى الخاصة بالالتزام بآداب الحوار فلينسحب بهدوء من الملتقى .. الملتقى ليس للصراعات المذهبية أو الطائفية أو العقدية أو السياسية أو الدينية .. الملتقى تثقيفي تنويري .. تكون فيه المناقشات بموضوعية وبالحجة والمنطق والعقل والثقافة..وآسفة أن أقول..أنني سأحذف من يتخطى حدود آداب الحوار مع زملائه مهما كانت درجة معرفتي به حتى ولو كان إبني  بالنسب إو بنتي بالنسب .. وعندئذ..أرجوا منه ألا يزعل مني..لأنني..بصراحة..تعبت.. من كتر..ما.. بانشر من تنويهات وتحذيرات حول تلك النقطة .. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ..
---------------
أختكم التي تحبكم في الله
دكتورة شهيرة عبد الهادي
24 / 7 /مـ  2013  
14 رمضان 1434 هـ

من كلمات صلاح جاهين ...............

ما حد في الدنيا واخد جزاته
و لا حد بيفكر في غير لذاذاته
ما تعرفيش يا حبيبتي .. أنا و انتي مين؟
إنتي عروس النيل .. و أنا النيل بذاته

عجبي !!

صلاح جاهين

حديث " الرويبضة " ......................




" الرويبــــضة "
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدَّق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة ))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟؟؟ .. قال: « الرجل التافه يتكلم في أمر العامة » قال تعالى : { يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزءوا إن الله مخرج ما تحذرون * ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبا الله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين } هل هذا يجهل أن ما يسخر منه ، في شخص المتدين ، إنما هو حكم الله ؟؟؟ ، وغلب على ظنه، أنه بدعة، فهو فسوق ؛ لأنه سخرية، والسخرية إثم لو كان بحق، فكيف بالباطل ؟ قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن، ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون } وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام: ( بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم )

معلومة على السريع .................تجميع ونقل .. د.شهيرة عبد الهادي

معـــلـومــة على الســــــــريع
=================
البردين ... الصبح و العصر
الذهبين ... الزيت و القمح
الثقلين ... الإنس و الجن
الأسودين ... التمر و الماء
النجدين ... الخير و الشر
الدائبين ... الشمس و القمر
الزهراوين ... البقرة وآل عمران
الأخبثين ... البول والغائط
العتمتين ... الصبح و العشاء
الذبيحان ... اسماعيل بن ابراهيم و عبد الله بن المطلب
الأميران ... المرض و القلب
السبطان ... الحسن و الحسين رضي الله عنهما
الفرقتان ... العرب و العجم
الدارين ... الدنيا و الآخرة
الأصغرين ... القلب و اللسان
النقدين ... الذهب و الفضه

الرجل تاج رأس المرأة .. والتيجان لا تحملها إلا الملكات .. ضعها ملكة في قلبك .. تكون تاجاً فوق رأسها ..


دعاء .... لأخي في الله .. الشاعر رفعت سليمان شاذلي




يا الله  يا معبود
يا مالك الوجود
يا مُسير الأخدود
يا من سائله من فضله غير مردود
يا من بابه لسؤاله غير مسدود
يا من عطاؤه غير ممنون ولا منكود
ارحم عبدا ظالما مخطئا لم يوف بالعهود
إنك فعال لما تريد وأنت المقصود
يالله يارب يارحمن ياودود

يامن رجاء عبده بحبله مشدود
يا من ليس له شبيه ولا مثله موجود
يا من ليس بوالد ولا مولود
يامن ليس يوصف بقيام ولا قعود
ولا بحركة ولا بجمود
ارحم عبدا ظالما مخطئا لم يوف بالعهود
إنك فعال لما تريد وأنت المقصود
يالله يارب يارحمن ياودود

يا راحم الشيخ الكبير يعقوب
ياغافر ذنب داود يا كاشف ضر أيوب
يا منجي إبراهيم من نار النمرود
يامن ليس له شريك ولا معه أحد مقصود
يامن لايخلف الود ويفي عند العهود
يامن هو ملجأ كل ملهوف ومطرود
يا من أذعن له جميع خلقة بالسجود
ارحم عبدا ظالما مخطئا لم يوف بالعهود
إنك فعال لما تريد وأنت المقصود
يالله يارب يارحمن ياودود
ارحمنى برحمتك يا أرحم الراحمين
( اللهم إني أسألك بحرمة هذا الدعاء وعظمته عندك أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد وأن تغفر لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين )
وسيّجكم الله بسور من ملائكة لطفه ورعايته
اخوكم الصغير رفعت الشاذلي

.. إلى صديقة جديدة ...... لـ .. نزار قباني ......

وَدَّعتُكِ الأمس ، و عدتُ وحدي
مفكِّراً ببَوْحكِ الأخيرِ
كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ
كتبتُ بالضوءِ و بالعبيرِ
كتبتُ أشياءَ بدون معنى
جميعُها مكتوبة ٌ بنورِ
مَنْ أنتِ . . مَنْ رماكِ في طريقي ؟
مَنْ حرَّكَ المياهَ في جذوري ؟
و كانَ قلبي قبل أن تلوحي
مقبرةً ميِّتَةَ الزُهورِ
مُشْكلتي . . أنّي لستُ أدري
حدّاً لأفكاري و لا شعوري
أضَعْتُ تاريخي ، و أنتِ مثلي
بغير تاريخٍ و لا مصيرِ
محبَّتي نار ٌ فلا تُجَنِّي
لا تفتحي نوافذ َ السعيرِ
أريدُ أن أقيكِ من ضلالي
من عالمي المسمَّم ِ العطورِ
هذا أنا بكلِّ سيئاتي
بكلِّ ما في الأرضِ من غرورِ
كشفتُ أوراقي فلا تُراعي
لن تجدي أطهرَ من ما عندي من شرور
للحسن ثوراتٌ فلا تهابي
و جرِّبي أختاهُ أن تثوري
و لتْثقي مهما يكنْ بحُبِّي
فإنَّه أكبر ُ من كبيرِ

الاثنين، 22 يوليو 2013

فليبدأ كلٍ منا بنفسه ........كلمات رائعة .. لـ .. أبو الأسود الدؤلي ...

يا أيها الرجل المعلم غيره .. هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى ..كيما يصح به و أنت سقيم
و أراك تصلح بالرشاد عقولنا نصحا ..و أنت من الرشاد عديم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها.. فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
لا تنه عن خلق و تأتي مثله ..عار عليك إذا فعلت عظيم

أبو الأسود الدؤلي

نعم لثورة قادمة في الأخلاق ............. بقلم د. شهيرة عبد الهادي


إن ما يحدث في  مصر الآن بصفة عامة ..وفي التعاملات اليومية  بصفة خاصة من شتائم وقذف وسب واتهامات متبادلة بين الفصائل المختلفة والتيارات المختلفة والمؤيدين والمعارضين  .. تصل إلى حد الاتهام بالعمالة والخيانة والتكفير للآخر واتهامه بالإلحاد والتجريح والخوض  في الشخص والعرض  والنفس والأصل والنسب .. ونحن في شهر رمضان المبارك .. بل أكثر من ذلك يحدث قتل  لأبناء مصر على يد أبناء مصر في هذا الشهر الكريم .. الدم المصري كله واحد كله حرام ..شئ  يدمى  له القلب  ..  وإن دل ذلك على شئ .. فإنما يدل على أ ن مفهوم الوطنية قد تم تجريفه .. إن مفهوم الوطنية  مفهوم أخلاقي يحتاج إلى إعادة بناء في نفوس كل مصري ومصرية .. وما يحدث  الآن   .. إنما  هو  وللأسف  يعكس ثقافة شعب أخلاقية  قد تم تجريفها مع سبق الإصرار والترصد طوال السنوات السابقة  تمتد آثاره السلبية  حتى اللحظة  .. كما أنها تعكس حب كل فصيل وحب كل تيار وحب كل شخص لذاته .. أكثر  من حبه  لبلده  أكثر من حبه  لوطنه  .. وهم يتناسون  أن حب الوطن إنما هو حب نابع من حب الله .. وحب الله   إنما  ينجوا  بالمسلم  من براثن المذهبية والطائفية  والأنانية  الفكرية   ومن كل أيديولوجية  .. ومن  الآفات  التي انتشرت الآن .. أن   تجد    كل  فريق   يُطالبك بالانحياز الأعمى له   فإذا ما كان  الجواب هو  إعمال العقل  وإعمال الفكر .. اتهموك   بتلك الصفات  الممقوتة  السابق ذكرها .. ولذلك فالكل  يدور  في نفس الدائرة ..ولا  نجد  حلاً  حتى الآن  للمشكلات  الأخلاقية  والفكرية السائدة ..  والتي  منها   ستنبع  كل  الحلول  الممكنة   لمشكلات الوطن .. نعم إن الحل  لتلك  المشكلات  يبدأ من التمسك  بالأخلاق   وبإعطاء بعد أخلاقي  للسياسة .. فإذا ما نجحنا في ذلك ..  سيتم حل  معظم مشكلات الوطن .. الله سبحانه وتعالى  يقول لرسولة   الكريم  في القرآن  " وإنك لعلى خلق عظيم  "  فقد خص الله عز وجل رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام بالخلق العظيم .. و قال الرسول عليه الصلاة والسلام " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "  والعبادات   هي سلوكيات  مصدرها  الأخلاق  والأخلاق  مصدرها الدين  والتوحيد والإيمان بعطاء الإلوهية وعطاء الربوبية .. والاقتصاد   في الإسلام  كان مبني على قواعد الأخلاق  عند النبي عليه أفضل الصلاة والسلام .. والمعاهدات  أثناء الحروب  كان أساسها  الأخلاقيات التي وضعها خير الأنام صلى الله عليه وسلم  .. في الحقيقة   نحن  نتحدث   عن الدين  وعن  العبادات وعن  الأخلاقيات  النابعة  من    ديننا    أكثر مما نعمل  بها    في    أمورنا  الاقتصادية  والسياسية  والتعليمية   والاجتماعية  وفي تعاملاتنا اليومية  ..  إن ثورة 25  يناير 2011مـ  في جوهرها كانت ثورة مبادئ أي ثورة قيم أي ثورة  أخلاق .. شاب الثورة ما شابها من أحداث الكل يعلمها ولا مجال لسردها الآن .. وكان نتيجة لذلك  أن حدثت الموجة الثانية من الثورة  في  30 يونيو 2013 م..  وسبحان الله   نجد  أنه ما زالت   هناك  بعض الأمور تدور في نفس الفلك .. تبتعد في جوانب  كثيرة منها  عن القيم و عن الأخلاقيات  التي كانت تنشدها ثورة 25 يناير..  تلك الثورة التي كانت تبحث عن   ثورة في أخلاقيات العيش وثورة في أخلاقيات الحرية وثورة في أخلاقيات  العدالة الاجتماعية وثورة في أخلاقيات الكرامة الإنسانية التي  هي أساس الحرية .. وما زلنا نبحث عن  تلك  القيم  وتلك الأخلاقيات ..  وفي الحقيقة ..  أن كل من لديه فكر ووعي وقدرة على التفكير والتقييم السليم  لكل  ما مرت به مصر وما زالت تمر به  الآن  .. يتلمس على أرض الواقع أننا الآن  ما زلنا  في  أمس الحاجة إلى ثورة أخلاقية  عارمة  على أنفسنا وعلى فقر النفس وفقر المادة وفقر العوز وفقر الحاجة .. وثورة  على جهل النفس وجهل التعليم وجهل العلم وجهل البحث العلمي .. وثورة على فقر الصحة وفقر  آليات  المجال الصحي .. إن ثورتنا الأخلاقية  يجب أن تكون على أمراضنا النفسية والاجتماعية  حيث أن تلك الثورة  ستكون هي  المفتاح  إلى نجاح  ثورة  يناير وثورة يونيو.. لأن الإيمان بثورة 25 يناير 2011 م  والإيمان بالموجة الثانية للثورة في 30 يونيو 2013 مـ  لن يكتمل إلا بثورة تطهر البلاد مما سادها من فساد أخلاقي تحدده ضوابط مستمدة من جميع الأديان السماوية والضوابط الاجتماعية وفي سياق الأمن والأمان الذي يجب أن نسعى إليه بأخلاقياتنا .. ولذلك فنحن في انتظار  الثورة الأخلاقية  التي تطهرنا .. وكلنا أمل  في أنه .. للأخلاق ثورة قادمة .. نعم.. نحن  نقول نعم ..  نعم لثورة قادمة في الأخلاق .. ولنبدأ في الإعداد لها من الآن .. كلٍ   من داخله  ..إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا  .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

-----------------------
د. شهيرة عبد الهادي
23 / 7 / 2013 مـ 
14 رمضان 1434 هـ 

يا رب رُدّني إليك ................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا رب .. يا الله .. أنت  تعلم  ما  لا نعلم ..  يا رب .. يا الله ..إن إيمان البشر يزيد وينقص .. وإيمان الأنبياء يزيد ولا ينقص .. أما إيمان الملائكة فإنه  لا يزيد ولا ينقص .. يا رب .. يا الله ..أنا  بشر  إيماني  يزيد  وينقص .. يا رب .. يا الله .. أنا بشر .. أُقّصر كثيراً في العبادة  .. أعلم أنه  عليّ الاجتهاد ..  والجهاد .. وجهاد النفس أكبر  مراتب  الجهاد .. يا رب .. يا الله .. اللهم  أسألك أن تُعينني على جهاد نفسي .. يا رب.. يا الله  .. اللهم أعن نفسي على نفسي .. يا رب .. يا الله .. يا مُثبت القلوب  ثبت قلبي على دينك .. يا رب .. يا الله ..  لا تردني خائبة من على بابك .. يا رب  .. يا  الله ..  اللهم  أسألك أن  تردني إليك  .. يا رب .. يا الله .. اللهم أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين .. يا رب .. يا الله .. أنت تعلم ما لا أعلمه أنا عن نفسي.. أسألك أن ترد إليّ نفسي الطائعة الخائفة منك  الراجية قربك ورضاك  .. ردني إليك  يا الله .. قربني منك يا الله ..آمين آمين  يا رب العرش العظيم ..
------------
أمتك  الضعيفة
شهيرة عبد الهادي 
13 رمضان 1434 هـ 

كلمتين بالبلدي ( قولولي الشعب يعمل إيه تاني ) ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
من امبارح  واحنا من غير  ماء  في  العجمي  البيطاش بالإسكندرية .. وبنتوضى بإزازة ماء من الثلاجة في الفجر عشان نصلي  الفجر  ومش عارفين نصلي الضحى دلوقتي .. ومش معقول حنعيش على التيمم  واحنا في بيوتنا  .. ولا  عارفين نغسل هدومنا ولانغسل  حلل الأكل بتاعتنا  في رمضان .. ولا ننظف  بيوتنا  ولا عارفين نعمل أي حاجة خالص : كنا بنقول الكلام ده في عهد الدكتور مرسي  وكان الرد: المشاكل مبتتحلش في يوم وليلة .. ولسة بنقول الكلام ده في عهد الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور وحيكون الرد  بردوو :المشاكل مبتتحلش في يوم وليلة : وقبلهم  هم الإتنين  قلنا الكلام  ده مليون مرة  في عهد  الرئيس مبارك و بردوو كان الرد :  الناس عددها كل يوم بيزيد  وحاجبلكوا منين  .. يظهر كده  والله أعلم بعدهم  كلهم  احنا حنقول نفس الكلام  بردوو .. ويظهر كده  والله أعلم مش نافع أي حاجة  مع  كل رؤساء  مصر اللي  راحوا واللي جايين .. لا نافع خلع ..ولا نافع عزل ..  والشعب حيدنوا  عايش في المرار  الطافح  ده طول عمره .. طيب الشعب يعمل إيه بقى  بعد العزل والخلع .. قولولي يعمل  إيه .. فعلاً  مشكلة مصر هي فيمن يحكمها  على مر العصور ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
22 / 7 / 2013 مـ
13 رمضان 1434 هـ

الأحد، 21 يوليو 2013

حوار مع أعرابي أضاع فرسه ........ لـ .. نزار قباني .. شاعر الحب والحرية


حوار مع أعرابي أضاع فرسه.................شعر :: نزار قبانى

لو كانتْ تسمعُني الصحراءْ

لطلبتُ إليها أن تتوقّف عن تفريخِ ملايينِ الشعراءْ

وتحرِّر هذا الشّعب الطيّبَ من سيفِ الكلماتْ

ما زلنا منذُ القرنِ السّابعِ ، نأكلُ أليافَ الكلماتْ

نتزحلقُ في صمغِ الرّاءاتْ

نتدحرجُ من أعلى الهاءاتْ

وننامُ على هجوِ جريرٍ

ونفيقُ على دمعِ الخنساءْ

ما زلنا منذ القرنِ السابعِ .. خارجَ خارطةِ الأشياءْ

نترقّبُ عنترةَ العبسيَّ .. يجيءُ على فَرَسٍ بيضاءْ

ليفرِّجَ عنّا كربتَنا .. ويردَّ طوابيرَ الأعداءْ ..

ما زلنا نقضمُ كالفئرانِ .. مواعظَ سادتِنا الفقهاءْ

نقرأُ (معروفَ الإسكافيَّ) ونقرأُ (أخبارَ الندماءْ)

ونكاتَ جُحا ..

و (رجوعَ الشيخِ) ..

وقصّةَ (داحسَ والغبراءْ) ..

يا بلدي الطيّبَ ، يا بلدي

الكلمةُ كانتْ عصفوراً ..

وجعلنا منها سوقَ بغاءْ ..

2

لو كانتْ نَجدٌ تسمعُني

والربعُ الخالي يسمعني

لختمتُ أنا بالشّمعِ الأحمرِ سوقَ عُكاظْ

وشنقتُ جميعَ النجّارينَ .. وكلَّ بياطرةِ الألفاظْ

ما زلنا منذُ ولادتِنا ..

تسحقُنا عجلاتُ الألفاظْ

لو أُعطى السّلطةَ في وطني

لقلعتُ نهارَ الجمعةِ أسنانَ الخُطباءْ

وقطعتُ أصابعَ من صبغوا .. بالكلمةِ أحذيةَ الخُلفاءْ

وجلدتُ جميعَ المنتَفعينَ بدينارٍ .. أو صحنِ حساءْ

وجلدتُ الهمزةَ في لغتي .. وجلدتُ الياءْ

وذبحتُ السّينَ .. وسوفَ .. وتاءَ التأنيثِ البلهاءْ

والزخرفَ والخطَّ الكوفيَّ ، وكلَّ ألاعيبِ البُلغاءْ

وكنستُ غبارَ فصاحَتنا ..

وجميعَ قصائدنا العصماءْ ..

يا بلدي ..

كيفَ تموتُ الخيلُ .. ولا يبقى إلا الشعراءْ ؟

3

لو أُعطى السُّلطة في وطني

أعدمتُ جميعَ المنبطحينَ على أبوابِ مقاهينا

وقصصتُ لسانَ مغنّينا

وفقأتُ عيونَ القمرِ الضاحكِ من أحزانِ ليالينا

وكسرتُ زجاجتَهُ الخضراءْ ..

وأرحتُكَ يا ليلَ بلادي ..

من هذا الوحشِ الآكلِ من لحمِ البُسطاءْ ..

4

يا بلدي الطيّبَ .. يا بلدي

لو تنشفُ آبارُ البترولِ .. ويبقى الماءْ

لو يُخصى كل المنحرفينَ .. وكلُّ سماسرةِ الأثداءْ

لو تُلغى أجهزةُ التكييفِ .. من الغرفِ الحمراءْ

وتصيرُ يواقيتُ التيجانِ .. نعالاً في أقدامِ الفقراءْ ..

أو أملكُ كرباجاً بيدي ..

جرّدتُ قياصرةَ الصحراءِ من الأثوابِ الحضريَّهْ

ونزعتُ جميعَ خواتمهمْ

ومحوتُ طلاءَ أظافرهمْ

وسحقتُ الأحذيةَ اللمّاعةَ .. والسّاعاتِ الذهبيّهْ

وأعدتُ حليبَ النُوقِ لهمْ

وأعدتُ سروجَ الخيلِ لهمْ

وأعدتُ لهم ، حتّى الأسماءَ العربيّهْ

5

لو يكتُبُ في يافا الليمونُ .. لأرسلَ آلافَ القُبلاتْ

لو أنَّ بحيرةَ طبريّا ..

تُعطينا بعضَ رسائلِها ..

لاحترقَ القارئُ والصفحاتْ ..

لو أنَّ القدسَ لها شفةٌ ..

لاختنقت في فمها الصلواتْ

لو أنَّ .. وما تُجدي (لو أنَّ) .. ونحنُ نسافرُ في المأساةْ

ونمدُّ الأرضَ المحتلّهْ .. حبْلاً شعريَّ الكلماتْ

ونمدُّ ليافا منديلاً طُرِّزَ بالدمعِ .. وبالدعواتْ

يا بلدي الطيّبَ .. يا بلدي

ذبحَتْكَ سكاكينُ الكلماتْ

الحب فلسفة حياة ............د.شهيرة عبد الهادي

لماذا نكره .. إذا كان في إمكاننا أن نُحب .. لماذا  نبذل  طاقة  في كراهية  الآخرين .. إذا كنا قادرين على بذل نفس القدر من الطاقة في  حبهم .. لماذا  نجعل  نفوسناً أسيرة  الكراهية  وعبدة له .. ما دمنا قادرين على أن نجعلها أسيرة الحب .. لماذا نبذل جهداً في الكره .. ونحن قادرون  على أن نبذل  مثل ذلك الجهد وأكثر  في الحب .. إن الحب من شأنه أن يُعطيك  الطاقة   دون أن تبذل  أنت مجهوداً في ذلك .. إن الحب يمنحك  الجهد  التلقائي الذي تسعد به وأنت تحب دون أن تشعر أنك قد بذلت جهداً .. إن الحب يجعلك تتنفس عبق الحياة وأفق  تلاقي النبل من الأخلاق  والأجمل من القيم .. إن الحب  يوصل   شفق   اليوم  بغسقه  في تلاقي الأرواح المجندة حينما يحب المحبوب حبيبه  في إطار من  حب الله  وفيه ومنه وله ..وسبحان من جعل بذرة الحب  بين  المحبوبين هي الرحمة والمودة .. ويا الله  على ما تحمله هاتين الكلمتين من معاني فكرة الحب .. فـ  الحب يُنعم  على الإنسان بقبلة الحياة  طهرأً وعفافاً ونقاءً  وإخلاصاً ورحمة ومودة ووئاما وعطاءاً وسلاماً ..  إذاً : لماذا نحيد مشاعرنا تجاه  البعض ممن هم  حولنا بدعوى أنهم لا يستحقون الحب إذا كنا قادرين على أن ندرب أنفسنا على حب ما فيهم من جوانب إيجابية .. إن  الحب فكرة .. نعم   فكرة .. يضعها  الله  في قلب المحب لمحبوبه .. نعم فكرة.. صفاتها الطهروالنقاء والعفاف والغني والمودة والرحمة والإيثار .. إن الحب فكرة.. جوهرها البعد عن كل ما هو مادي  ملموس  إلى  ما هو روحاني شفاف  محسوس .. ليس لبعد ملائكي  في النفس البشرية  وإنما هو في إطار جزء ملائكية  البشر  التي منحها   الله  للنفس البشرية   المخلصة المؤمنة  حينما  منحها الله حبه لهم  وطالبهم بنشر تلك الفكرة  ..  إن الحب   بهذا المعنى  فكرة ومضمون  لا يشوهها  إلا تفكير من أراد أن يجعل نفسه عبداً وأسيراً  للكراهية .. كما أن الحب بذرة من جنة الله يغرسها في قلب من يحب من عباده .. إن الحب هو فلسفة حياة  فلنحاول عن طريق التمسك  بملائكية الفكرة التغلب على شيطانية نفس الفكرة بأنانية  النفس  في تطبيقها  داخل كل منا والعمل على تحويلها عن مسارها  الطبيعي .. قد يبدوا  ذلك صعب التطبيق لدى البعض  في إطار نظرته  إلى  النفس البشرية  على إنها متقلبة  الهوى مع متغيرات الحياة  وكل منا قد تعرض لذلك .. لكن بالإيمان  وبالتدريب  والتأكيد  على الجوانب الإيجابية في الشخصية الإنسانية  سنُحب  الحبيب ونُحب الجميع وقبل ذلك وبعده سنُحب الله .. وذلك  بأن نتبنى   فكرة الحب كما  طالبنا بها   الله سبحانه وتعالى  فيه ومنه وله .. وهنا أتذكر مقولة لي أحبها  وأحب ترديدها .. وهي .. سيظل قلبي قلب محب .. وسيظل  قلبي قلب  طفلة صغيرة .. فـ أنا  لا أستطيع  أن  أحيا بدون حب .. وسأحاول أن يكون عقلي حكيماً حتى أعيش فكرة الحب ولا أجعلها  تبتعد عن مسارها الإلهي ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي 
21 /7  /  2013 مـ 
12 رمضان 1434 هـ
     




السبت، 20 يوليو 2013

كلمات .. لـ.. نزار قباني .........


وإنْ كـنـتُ لـسـتُ أحـبُّ ..
تـرى .. لـمـن كـل هـذا الـذي أنـظـم ؟!
وتـلـك الـقـصـائـد أشـدو بـها ..
أمـا خـلـفـهـا "مــعــشــوقـــةٌ" تـلـهـم ؟!
تـرانـي أحـبـك ؟! .. لا لا مـحـال ..
أنـا لا أحـب ولا أُغـرم ..

إلـى أن يـضـيـق فـؤادي بـسـرّي ..
ألـحُّ .. وأرجـو .. وأسـتـفـهـم ..
فـيـهـمـس لـي :

"أنـت تـعـشـقـهـا .. لـمـاذا تـكـابـرُ .. و تـكـتـم" ؟!!

وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ........... عن.. مدرسة القرآن ......


مدرسة القرآن | اليوم الحادي عشر | فقرة الحديث:

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار). (البخاري ومسلم)

معنى الحسد هنا ـ كما قال أهل العلم ـ الغبطة وهي أن يتمنى الشخص مثل النعمة التي عند غيره من غير تمني زوالها عن صاحبها، قال النووي في شرح مسلم: والمراد بالحديث لا غبطة محبوبة إلا في هاتين الخصلتين وما في معناهما.. فإن كانت من أمور الدنيا كانت مباحة وان كانت طاعة فهي مستحبة.

وقال ابن حجر في فتح الباري: وأما الحسد المذكور في الحديث فهو الغبطة، وأطلق الحسد عليها مجازا، وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه، والحرص على هذا يسمى منافسة، فكأنه قال في الحديث: لا غبطة أعظم أو أفضل من الغبطة في هذين الأمرين.

فليس المقصود بالحسد هنا الحسد المحرم أو الضار الذي هو تمني زوال النعمة عن المحسود أو إصابته بالعين أو ما أشبه ذلك.

مصدر الشرح: إسلام ويب