الخميس، 25 يوليو 2013

لقد دُبر لمصر بليل .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أعلم أن مصر.. بإذن الله وفضله وقبل كل شئ .. ولأنه سبحانه وتعالى  هو حاميها.. هي دائماً  تقهر أعدائها  بكلمة كن فيكون  منه إلى شعب مصر الأبي .. وعلى سبيل المثال .. فإن  مصرام الدنيا.. سابقاً : قد تغلبت و قضت على الهكسوس.. كما قد انهكت التتار وانهتهم  نهائياً .. وكان لها جولات وصولات في الحروب الصليبية كما يقول التاريخ  ..  وأنها  وبإذن الله ستكون دائماً مقبرة للغزاة.. وفي التاريخ الحديث  الشواهد كثيرة على انتصارات مصر على أعدائها حتى بعد نكستها في 1967 .. لكن  الأخطر أن  يكون العدو  لمصر هو عدو داخلي  من بعض أبنائها الذين يتآمرون عليها الآن .. والدراسة للواقع  وقراءة  الشواهد الحالية  تقول  أنه  قد دُبر  بليل لمصر والإخوان  وغزة .. وبجد  أنا حزينة أن  أقول  : "الإخوان  ومصر " ..  فـ  يجب  ألا يكون هناك " إخوان مصر  " وهناك " مصر" .. وإنما  يجب أن يكون هناك  "مصر وفقط " .. ولذلك .. سأنادي  بما  ناديت  به  أمس ..الدم المصري كله حرام .. تفتت مصر حرام .. انقسام مصر حرام .. ولا يجب أن تكون هناك مواجهات  بين  "جيش مصر"  و "إخوان  مصر"  .. إن جيش مصر هو جيش الإخوان المصريين  .. وهنا  سأعود  لأقول أيضاً أنا حزينة  أن  يُقال  "الجيش والإخوان "  .. فـ يجب  ألا يكون هناك  " جيش مصر "  وهناك "إخوان  مصر"  .. وإنما  يجب  أن يكون هناك " مصر وفقط " .. ويجب أن نكون كلنا إخوان في مصر .. أي إخوان في الوطن .. إخوان في الانتماء لمصر .. إخوان في المبدأ .. إخوان في حب مصر  ..  استقيموا  يرحمكم الله .. توحدوا  يرحمكم الله ..  ولنكن كلنا  شعب واحد  وقلب واحد ويد واحدة نزود عن مصر  كالأسود  في وجه  العدو الخارجي ويكون شعارنا  " مصر هي الحل "  ولنهتف بأعلى صوت  ونقول فقط " مصر مصر مصر"  .. لقد دُبر  لمصر بليل .. لقد  دُبر لمصر بليل .. فـ لنعي ذلك  ..  اللهم  احفظ  مصر  من  شر  أعدائها  بالداخل   ومن شر أعدائها  بالخارج .. هذه رؤيتي  ولحضراتكم رؤيتكم .. 
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 7 / 2013 مـ 
16رمضان 1434 هـ

الأربعاء، 24 يوليو 2013

الدم المصري كله حرام ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي


حديث قدسي ........................


الدم المصري كله حرام .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

الدم المصري كله حرام حرام حرام .. سواء دم ..إخواني أو سلفي أو علماني أو ليبرالي أو قومي أو اشتراكي أو ماركسي أو شيوعي أو مسيحي أو مسلم أو بهائي أو سني أو شيعي أو يهودي أو بوذي أو حتى ليس عنده دين أو أو أو .. الدم كله حرام .. هناك ما يُسمى .. الإنسانية .. الإنسانية .. الإنسانية .. وجميع الأديان تحدثت عن الإنسانية وأولها الدين الإسلامي .. الدم ستكون نتيجته اليتم والترمل والحزن والبغضاء والحقد والكراهية بين أبناء الشعب الواحد .. ليس معنى الاختلاف أن يكون في مصر دم .. استقيموا يرحمكم الله .. توحدوا يرحمكم الله ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 7 / 2013 مـ
16 رمضان 1434 هـ 

يا الله لا تتركني ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا رب .. يا الله .. يا عزيز .. يا قوي .. يا قادر .. يا رحمن .. يا رحيم .. أنها ساعة آذان الفجر .. وبإذنك تكون  ساعة إجابة .. يا رب  أنا بين يديك .. لا تتركني  لأمواج  الحياة الدنيا  تتقاذفني .. يا رب لا تتركني  لنفسي .. يا رب  لا تتركني  في  يد  من لا يرحمني من بني البشر .. يا رب أنت تعلم ما لا أعلم .. وأنت  تعلم ما لا نعلم .. وتلك خطى مشيناها بأمرك .. وهذه خطى  نمشيها  بأمرك و  تدبيرك  و بكلمة كن فيكون  منك .. يا رب ..  لا تتركني  للتيه   والتوهان .. يا رب انقذني من براثن  الطمع في حيازة الدنيا   وانقلني إلى   مراتب الجهاد في سبيل مرضاتك   ونيل عفوك  ومغفرتك ورضاك وحسن لقاك .. يا رب .. يا الله .. أنا في حاجة إليك اليوم  أكثر من أي يوم مضى .. يا الله .. أسألك حسن الخاتمة .. يا  الله .. أنا في حاجة إلى عطفك وحنانك .. يا الله .. لا تتركني .. يا الله لا تتركني .. يا الله لا تتركني .. 
--------------
أمتك  الفقيرة إلى الله 
شهيرة عبد الهادي 
24 / 7 /2013 م
16 رمضان 1434 هـ 

دعاء جميل للشيخ الشعراوي ..............رحمه الله

اللهم  ابطل أثر عين أصابت جسداً فأمرضته .. وأصابت  جمالاً فشوهته .. وأصابت شعراً فأسقطته .. وأصابت قلباً فأحزنته .. وفرقت زوجين .. ويتمت أطفالاً  ..  وأماتت أرواحاً ..اللهم  انك قد اقدرت بعض خلقك على السحر  والشر .. ولكنك قد احتفظت لذاتك  بإذن  الضر .. فأعوذ بما احتفظت به  مما أقدرت عليه .. بحق قولك .. وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله ..

دعاء .. كتبته ساعة آذان الفجر ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا رب .. يا الله .. أنها ساعة آذان الفجر .. يا رب .. يا الله .. أنت أعلم بحالي مني .. أنت أعلم بنفسي مني .. يا رب .. يا الله .. اللهم نجني .. من شر خبث نوايا البشر .. اللهم اكفني شر نوايا البشر .. اللهم نجني من نفسي .. اللهم أعن نفسي على نفسي .. اللهم احميني بحمايتك وارعاني برعايتك واسترني بسترك.. اللهم احميني من سئ البشر.. اللهم احميني من نفسي .. يا رب .. يا الله .. يا حبيبي .. أسألك الاستجابة لدعائي هذا .. أنت القائل .. ادعوني استجب لكم .. علينا الدعاء وعليك الاستجابة يا رب العالمين .. آمين آمين يا رب العرش العظيم ..

اللهم اجعل الانتلاء على قدر المقدرة .......... آمين يا رب العرش العظيم


الباقيات الصالحات ...............


من كلمات دكتور محمد بسري سلامة الله يرحمه ...........


إن الجمال جمال العقل والأدب ...............


صدق الله العظيم .....................


قديماً قالوا .................


آمين آمين يا رب العالمين ............


حفظاً للأرواح وحقناً للدماء وسلامة الوطن ..... مقال لـ .. محمد حبيب .. عن جريدة الوطن .......

كان لديهم حكم مصر، أعظم وأعرق دولة فى الشرق، فأضاعوه، وأوشك أن تضيع معه أشياء كثيرة، لكن الله سلم.. مشكلتهم إنهم تقدموا له فى لحظة فارقة ودقيقة من تاريخ مصر، عقب ثورة كسرت حاجز الخوف لدى الشعب ورفعت سقف مطالبه.. تصوروا أن الشعب المصرى الذى عرف عنه تبعيته المطلقة لمن يحكمه سوف يمارس معه نفس الدور، لكن الشعب تغير، وما عاد يقبل استبداداً وفشلاً.. لقد كانت مسئولية الحكم أكبر بكثير جداً من قدرات الإخوان وطاقاتهم وإمكاناتهم، فضلاً عن أن طبيعة المرحلة كانت تستلزم عدم صدارتهم للمشهد.. كنت أدرك ذلك جيداً، لذا توقعت فشلهم.. حين علمت بترشيحهم لخيرت الشاطر لانتخابات رئاسة الجمهورية، وصفت ذلك لحظتها بأنه خطأ استراتيجى قاتل وأنه سوف يكلف الجماعة والوطن غالياً.. لكن هكذا جرت أقدار الله.
حتى آخر يوم لى فى الجماعة (أواخر ديسمبر من عام ٢٠٠٩)، كانت لى ملاحظاتى على التنظيم، فقد كان مترهلاً، يستهلك جزءاً كبيراً من وقته وجهده فى اللقاءات المغلقة، وكان التواصل بين قمته وقاعدته ضعيفاً ويتم من خلال قيادات وسيطة فقيرة القدرات والإمكانات.. كما كانت متابعة الأفراد، فكرياً وثقافياً وسلوكياً وأخلاقياً ضعيفة للغاية.. كان أداء الأفراد -على وجه العموم- كموظفى الحكومة، فتات جهود وفضول أوقات.. وقد رصدت مجموعة من مظاهر الخلل، أخطرت مكتب الإرشاد بها، وحاولت تقديم حلول لها، لكن -للأسف- لم أجد آذاناً صاغية.. ومما لاشك فيه أن الوصول إلى السلطة بعد ذلك، أدى إلى إبراز مظاهر أخرى من الخلل، ربما أشد مأساوية وكارثية.
غنىٌ عن البيان أن السياسة القمعية للرئيس المخلوع لعبت دوراً كبيراً فى حصار الجماعة داخل دائرة رد الفعل، فضلاً عن انكفائها على ذاتها وحرمانها من وجود حراك عادى وطبيعى داخلها.. ساعد على ذلك ضعف قدرة الجماعة على الانفتاح على القوى السياسية والوطنية.. وقد تسببت عمليات الاعتقال التى كانت تتم من وقت لآخر لعناصر مفصلية داخل الجماعة فى إرباك حركتها وعرقلة خططها وبرامجها، إضافة إلى تأجيل وترحيل انعقاد مجلس شوراها العام، صاحب التشريع والرقابة داخل الجماعة، مدة ١٦ عاماً.
كل ذلك شكّل وضعاً لم تكن فيه الجماعة مستعدة ولا مهيأة ولا مؤهلة بأى حال، للمنافسة على منصب رئيس دولة فى حجم مصر.. كان ينقصها -ولايزال- الكثير.. وقد ثبت فشلها فى إدارة شئون الدولة خلال العام الذى حكمت فيه، مما جعل عشرات الملايين من شعب مصر يخرجون يوم ٣٠ يونيو فى مشهد تاريخى مهيب وغير مسبوق للمطالبة برحيل الدكتور مرسى.. وكان انحياز القيادة العامة للقوات المسلحة لتلك الملايين مهماً لإتمام عملية الرحيل، وفى هذا الصدد، يجب ألا ننسى أن الفريق السيسى أمهل الدكتور مرسى وكل القوى السياسية مهلتين للخروج من المأزق وتجنيب البلاد مزيداً من الانقسام والاحتراب الأهلى والعنف المجتمعى؛ الأولى لمدة أسبوع والثانية لمدة ٤٨ ساعة.. ومع ذلك مضى الوقت، والرجل يهدر كل الفرص المتاحة.
من حق المعترضين على عزل الدكتور مرسى أن يتظاهروا ويعتصموا ما شاء الله لهم، طالما تم ذلك بأسلوب سلمى.. إن جزءاً من المعتصمين يرى فى عزل الرجل حرباً على الإسلام، وبالتالى هو على استعداد لفدائه بنفسه وماله وجهده ووقته.. هذا الجزء يضم أناساً بسطاء حظهم ونصيبهم من العلم والفقه (خاصة فقه الواقع والأولويات والتوازنات والمآلات)، ضئيل ومتواضع للغاية، لكن تحركهم عواطفهم.. وفى ظل تهييج واستثارة هذه العواطف يتم جمعهم وحشدهم واستبقاؤهم معتصمين أطول فترة ممكنة.
جزء آخر من المعتصمين يرى أن هذه هى الفرصة الأخيرة المتاحة.. لقد كان وصول الإخوان لقمة هرم السلطة، وما ترتب عليه من تشكيل حكومة وتعيين محافظين وتسكين لأعضائهم فى مختلف الوزارات، بغض النظر عن معيار الكفاءة، أقول كان ذلك حلماً صعب المنال، خاصة بعد تاريخ طويل من المعاناة.. وفجأة يتم عزلهم عن السلطة ويزول عنهم ما كانوا يتمتعون به من قوة وإحساس بالهيمنة والتحكم والسيطرة، وهو ما سبب لهم صدمة شديدة وخللاً فى التوازن، أعقبه رفض وإنكار لما حدث، ثم محاولة حثيثة لاستعادة الوضع السابق بأى ثمن.. إن الخوف من العودة إلى أيام مبارك هو الهاجس الذى يراود الإخوان وشركاءهم بعد عزل الدكتور مرسى ووضعه رهن الإقامة الجبرية، فضلاً عن اعتقال بعض القيادات العليا لهم، إضافة إلى أمر النيابة بضبط وإحضار القيادات الأخرى.. ثم ما سينتظر هؤلاء من محاكمات خاصة بالتحريض على القتل والعنف، وقضايا أخرى.
فى تصورى، لن يعود الدكتور مرسى إلى سدة الحكم، فقد انتهى الأمر.. غير أن الجماعة والمرتبطين بها لا يدركون خطورة ما هم فيه وما يدعون إليه.. لذا أقول لهم لا تضيعوا أوقاتكم وجهودكم، اللهم إلا إذا كنتم تريدون العودة للفشل مرة أخرى.. الأولى بكم أن تنهوا اعتصامكم ومظاهراتكم حفظاً للأرواح وحقناً للدماء وسلامة الوطن، وأن تعيدوا ترتيب أوراقكم، وتستعدوا لما هو آت بروح جديدة ورؤية مختلفة وتصور مغاير لما سبق.. فى المقابل، يبدو أن الأجهزة الأمنية تراهن على الوقت بالنسبة للمعتصمين، من حيث فقدان الأمل من ناحية، وجفاف منابع تمويل الإعاشة والانتقال من ناحية أخرى.. وأرى أن من الحكمة والكياسة التعامل معهم بشكل سلمى وفى إطار القانون، فهم مصريون والدولة مأمورة بالحفاظ على أرواحهم ودمائهم.

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

محادثة من القلب إلى أعضاء جروب " ملتقي محبي الله والوطن " ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


اسمحولي أتكلم مع حضراتكم من قلبي
=======================
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. يا أرقى ملتقى .. حاتكلم مع حضراتكم من قلبي وبالبلدي كده.. على ظاهرة بدأت تحدث في جروب " ملتقي محبي الله والوطن " .. بجد..أنا حزينة أن فيه ألفاظ وشتائم وسب وقذف وهجوم بتصدر من ناس كبيرة في العمر الزمني وكبيرة في الدرجة العلمية وكبيرة في العمر العقلي وكبيرة في العمر الثقافي .. لما بيدخلوا مع بعض في مناقشة.. بجد..أنا استحي من نشرهذاالتنبيه كل يوم..وبجد..أنا..أستحي من القيام بالتحقيقات بين أعضاء من المفروض أنني باعتبرهم أكبر مني مكانةً وعلماً وثقافة ًومقاماً..أتمنى من الجميع.. أن نتناقش بتحضر وبموضوعية.. ولابد وأن نحترم بعضنا البعض .. وسأعطي لحضراتكم مثالاً على نفسي أنا.. حضراتكم .. وكما تعلمون  كلكم أنني أختلف تماماً مع فكر الإخوان .. وبالرغم من ذلك .. وبالرغم  من أنني أنا شخصياً  قد تعرضت للسب والقذف لدرجة "قذف المحصنات من بعض الإخوان".. لكنني  لم أرد على هذا القذف إطلاقاً بنفس المستوى  وإنما رديت عليه  بأخلاقي  أنا .. نعم أخلاقي أنا .. أخلاقي التي تتناسب مع ديني .. دين الإسلام الذي ألتزم به سلوكاً وفعلاً وليس قولاً  فقط ..و لم يحدث في يوم من الأيام أنني قلت حرفاً واحداً يسئ إلى الإخوان  عندما كنت أتناقش معهم ..وكنت أتناقش معهم بمنتهى الاحترام والتقدير لهم.. كما أنني أحترم كل إنسان في الدنيا مهما كان دينه أو توجهه أو انتمائه الحزبي أو العقدي ..يعني عاوزة أقول على العلماني والليبرالي  والقومي والاشتراكي والسني والشيعي والبهائي و .... إلخ أن يحترم  الإخواني ..و نفس الشئ فإن الإخوان عليهم أن يحترموا  العلماني والليبرالي والقومي والاشتراكي  والسني  والشيعي والبهائي  و.... إلخ.. وكمان يحترموا جيش مصر خير أجناد الأرض  فلا شتائم فيه ولا سب ولا تخوين له.. وكمان يحترموا كل شخصية في مصر  ..يعني..عاوزة..أقول..أنه مهما اختلفنا مع بعض..لابد وأن نحترم بعضنا البعض..سواء كنا إخوان أو سلفيين أو علمانيين أو ليبراليين أو قوميين أو اشتراكيين أو ماركسيين أو شيوعيين أو قوميين أو حتى يهود ومسيحيين ومسلميين أو حتى بوذيين أو حتى من غير دين خالص.. ونُحكَّم الإنسانية فينا .. وديننا الإسلامي يقول ذلك..لابد وأن نتعايش معاً..لابد وأن نحب الجميع .. الدين الإسلامي دين التسامح والأخلاق والرقي والسماحة .. وآسفة أن أقول .. من لم يجد في نفسه الكفاءة في أن يلتزم بقواعد الملتقى الخاصة بالالتزام بآداب الحوار فلينسحب بهدوء من الملتقى .. الملتقى ليس للصراعات المذهبية أو الطائفية أو العقدية أو السياسية أو الدينية .. الملتقى تثقيفي تنويري .. تكون فيه المناقشات بموضوعية وبالحجة والمنطق والعقل والثقافة..وآسفة أن أقول..أنني سأحذف من يتخطى حدود آداب الحوار مع زملائه مهما كانت درجة معرفتي به حتى ولو كان إبني  بالنسب إو بنتي بالنسب .. وعندئذ..أرجوا منه ألا يزعل مني..لأنني..بصراحة..تعبت.. من كتر..ما.. بانشر من تنويهات وتحذيرات حول تلك النقطة .. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ..
---------------
أختكم التي تحبكم في الله
دكتورة شهيرة عبد الهادي
24 / 7 /مـ  2013  
14 رمضان 1434 هـ

من كلمات صلاح جاهين ...............

ما حد في الدنيا واخد جزاته
و لا حد بيفكر في غير لذاذاته
ما تعرفيش يا حبيبتي .. أنا و انتي مين؟
إنتي عروس النيل .. و أنا النيل بذاته

عجبي !!

صلاح جاهين

حديث " الرويبضة " ......................




" الرويبــــضة "
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدَّق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة ))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟؟؟ .. قال: « الرجل التافه يتكلم في أمر العامة » قال تعالى : { يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزءوا إن الله مخرج ما تحذرون * ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبا الله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين } هل هذا يجهل أن ما يسخر منه ، في شخص المتدين ، إنما هو حكم الله ؟؟؟ ، وغلب على ظنه، أنه بدعة، فهو فسوق ؛ لأنه سخرية، والسخرية إثم لو كان بحق، فكيف بالباطل ؟ قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن، ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون } وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام: ( بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم )

معلومة على السريع .................تجميع ونقل .. د.شهيرة عبد الهادي

معـــلـومــة على الســــــــريع
=================
البردين ... الصبح و العصر
الذهبين ... الزيت و القمح
الثقلين ... الإنس و الجن
الأسودين ... التمر و الماء
النجدين ... الخير و الشر
الدائبين ... الشمس و القمر
الزهراوين ... البقرة وآل عمران
الأخبثين ... البول والغائط
العتمتين ... الصبح و العشاء
الذبيحان ... اسماعيل بن ابراهيم و عبد الله بن المطلب
الأميران ... المرض و القلب
السبطان ... الحسن و الحسين رضي الله عنهما
الفرقتان ... العرب و العجم
الدارين ... الدنيا و الآخرة
الأصغرين ... القلب و اللسان
النقدين ... الذهب و الفضه

الرجل تاج رأس المرأة .. والتيجان لا تحملها إلا الملكات .. ضعها ملكة في قلبك .. تكون تاجاً فوق رأسها ..


دعاء .... لأخي في الله .. الشاعر رفعت سليمان شاذلي




يا الله  يا معبود
يا مالك الوجود
يا مُسير الأخدود
يا من سائله من فضله غير مردود
يا من بابه لسؤاله غير مسدود
يا من عطاؤه غير ممنون ولا منكود
ارحم عبدا ظالما مخطئا لم يوف بالعهود
إنك فعال لما تريد وأنت المقصود
يالله يارب يارحمن ياودود

يامن رجاء عبده بحبله مشدود
يا من ليس له شبيه ولا مثله موجود
يا من ليس بوالد ولا مولود
يامن ليس يوصف بقيام ولا قعود
ولا بحركة ولا بجمود
ارحم عبدا ظالما مخطئا لم يوف بالعهود
إنك فعال لما تريد وأنت المقصود
يالله يارب يارحمن ياودود

يا راحم الشيخ الكبير يعقوب
ياغافر ذنب داود يا كاشف ضر أيوب
يا منجي إبراهيم من نار النمرود
يامن ليس له شريك ولا معه أحد مقصود
يامن لايخلف الود ويفي عند العهود
يامن هو ملجأ كل ملهوف ومطرود
يا من أذعن له جميع خلقة بالسجود
ارحم عبدا ظالما مخطئا لم يوف بالعهود
إنك فعال لما تريد وأنت المقصود
يالله يارب يارحمن ياودود
ارحمنى برحمتك يا أرحم الراحمين
( اللهم إني أسألك بحرمة هذا الدعاء وعظمته عندك أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد وأن تغفر لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين )
وسيّجكم الله بسور من ملائكة لطفه ورعايته
اخوكم الصغير رفعت الشاذلي

.. إلى صديقة جديدة ...... لـ .. نزار قباني ......

وَدَّعتُكِ الأمس ، و عدتُ وحدي
مفكِّراً ببَوْحكِ الأخيرِ
كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ
كتبتُ بالضوءِ و بالعبيرِ
كتبتُ أشياءَ بدون معنى
جميعُها مكتوبة ٌ بنورِ
مَنْ أنتِ . . مَنْ رماكِ في طريقي ؟
مَنْ حرَّكَ المياهَ في جذوري ؟
و كانَ قلبي قبل أن تلوحي
مقبرةً ميِّتَةَ الزُهورِ
مُشْكلتي . . أنّي لستُ أدري
حدّاً لأفكاري و لا شعوري
أضَعْتُ تاريخي ، و أنتِ مثلي
بغير تاريخٍ و لا مصيرِ
محبَّتي نار ٌ فلا تُجَنِّي
لا تفتحي نوافذ َ السعيرِ
أريدُ أن أقيكِ من ضلالي
من عالمي المسمَّم ِ العطورِ
هذا أنا بكلِّ سيئاتي
بكلِّ ما في الأرضِ من غرورِ
كشفتُ أوراقي فلا تُراعي
لن تجدي أطهرَ من ما عندي من شرور
للحسن ثوراتٌ فلا تهابي
و جرِّبي أختاهُ أن تثوري
و لتْثقي مهما يكنْ بحُبِّي
فإنَّه أكبر ُ من كبيرِ

الاثنين، 22 يوليو 2013

فليبدأ كلٍ منا بنفسه ........كلمات رائعة .. لـ .. أبو الأسود الدؤلي ...

يا أيها الرجل المعلم غيره .. هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى ..كيما يصح به و أنت سقيم
و أراك تصلح بالرشاد عقولنا نصحا ..و أنت من الرشاد عديم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها.. فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
لا تنه عن خلق و تأتي مثله ..عار عليك إذا فعلت عظيم

أبو الأسود الدؤلي

نعم لثورة قادمة في الأخلاق ............. بقلم د. شهيرة عبد الهادي


إن ما يحدث في  مصر الآن بصفة عامة ..وفي التعاملات اليومية  بصفة خاصة من شتائم وقذف وسب واتهامات متبادلة بين الفصائل المختلفة والتيارات المختلفة والمؤيدين والمعارضين  .. تصل إلى حد الاتهام بالعمالة والخيانة والتكفير للآخر واتهامه بالإلحاد والتجريح والخوض  في الشخص والعرض  والنفس والأصل والنسب .. ونحن في شهر رمضان المبارك .. بل أكثر من ذلك يحدث قتل  لأبناء مصر على يد أبناء مصر في هذا الشهر الكريم .. الدم المصري كله واحد كله حرام ..شئ  يدمى  له القلب  ..  وإن دل ذلك على شئ .. فإنما يدل على أ ن مفهوم الوطنية قد تم تجريفه .. إن مفهوم الوطنية  مفهوم أخلاقي يحتاج إلى إعادة بناء في نفوس كل مصري ومصرية .. وما يحدث  الآن   .. إنما  هو  وللأسف  يعكس ثقافة شعب أخلاقية  قد تم تجريفها مع سبق الإصرار والترصد طوال السنوات السابقة  تمتد آثاره السلبية  حتى اللحظة  .. كما أنها تعكس حب كل فصيل وحب كل تيار وحب كل شخص لذاته .. أكثر  من حبه  لبلده  أكثر من حبه  لوطنه  .. وهم يتناسون  أن حب الوطن إنما هو حب نابع من حب الله .. وحب الله   إنما  ينجوا  بالمسلم  من براثن المذهبية والطائفية  والأنانية  الفكرية   ومن كل أيديولوجية  .. ومن  الآفات  التي انتشرت الآن .. أن   تجد    كل  فريق   يُطالبك بالانحياز الأعمى له   فإذا ما كان  الجواب هو  إعمال العقل  وإعمال الفكر .. اتهموك   بتلك الصفات  الممقوتة  السابق ذكرها .. ولذلك فالكل  يدور  في نفس الدائرة ..ولا  نجد  حلاً  حتى الآن  للمشكلات  الأخلاقية  والفكرية السائدة ..  والتي  منها   ستنبع  كل  الحلول  الممكنة   لمشكلات الوطن .. نعم إن الحل  لتلك  المشكلات  يبدأ من التمسك  بالأخلاق   وبإعطاء بعد أخلاقي  للسياسة .. فإذا ما نجحنا في ذلك ..  سيتم حل  معظم مشكلات الوطن .. الله سبحانه وتعالى  يقول لرسولة   الكريم  في القرآن  " وإنك لعلى خلق عظيم  "  فقد خص الله عز وجل رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام بالخلق العظيم .. و قال الرسول عليه الصلاة والسلام " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "  والعبادات   هي سلوكيات  مصدرها  الأخلاق  والأخلاق  مصدرها الدين  والتوحيد والإيمان بعطاء الإلوهية وعطاء الربوبية .. والاقتصاد   في الإسلام  كان مبني على قواعد الأخلاق  عند النبي عليه أفضل الصلاة والسلام .. والمعاهدات  أثناء الحروب  كان أساسها  الأخلاقيات التي وضعها خير الأنام صلى الله عليه وسلم  .. في الحقيقة   نحن  نتحدث   عن الدين  وعن  العبادات وعن  الأخلاقيات  النابعة  من    ديننا    أكثر مما نعمل  بها    في    أمورنا  الاقتصادية  والسياسية  والتعليمية   والاجتماعية  وفي تعاملاتنا اليومية  ..  إن ثورة 25  يناير 2011مـ  في جوهرها كانت ثورة مبادئ أي ثورة قيم أي ثورة  أخلاق .. شاب الثورة ما شابها من أحداث الكل يعلمها ولا مجال لسردها الآن .. وكان نتيجة لذلك  أن حدثت الموجة الثانية من الثورة  في  30 يونيو 2013 م..  وسبحان الله   نجد  أنه ما زالت   هناك  بعض الأمور تدور في نفس الفلك .. تبتعد في جوانب  كثيرة منها  عن القيم و عن الأخلاقيات  التي كانت تنشدها ثورة 25 يناير..  تلك الثورة التي كانت تبحث عن   ثورة في أخلاقيات العيش وثورة في أخلاقيات الحرية وثورة في أخلاقيات  العدالة الاجتماعية وثورة في أخلاقيات الكرامة الإنسانية التي  هي أساس الحرية .. وما زلنا نبحث عن  تلك  القيم  وتلك الأخلاقيات ..  وفي الحقيقة ..  أن كل من لديه فكر ووعي وقدرة على التفكير والتقييم السليم  لكل  ما مرت به مصر وما زالت تمر به  الآن  .. يتلمس على أرض الواقع أننا الآن  ما زلنا  في  أمس الحاجة إلى ثورة أخلاقية  عارمة  على أنفسنا وعلى فقر النفس وفقر المادة وفقر العوز وفقر الحاجة .. وثورة  على جهل النفس وجهل التعليم وجهل العلم وجهل البحث العلمي .. وثورة على فقر الصحة وفقر  آليات  المجال الصحي .. إن ثورتنا الأخلاقية  يجب أن تكون على أمراضنا النفسية والاجتماعية  حيث أن تلك الثورة  ستكون هي  المفتاح  إلى نجاح  ثورة  يناير وثورة يونيو.. لأن الإيمان بثورة 25 يناير 2011 م  والإيمان بالموجة الثانية للثورة في 30 يونيو 2013 مـ  لن يكتمل إلا بثورة تطهر البلاد مما سادها من فساد أخلاقي تحدده ضوابط مستمدة من جميع الأديان السماوية والضوابط الاجتماعية وفي سياق الأمن والأمان الذي يجب أن نسعى إليه بأخلاقياتنا .. ولذلك فنحن في انتظار  الثورة الأخلاقية  التي تطهرنا .. وكلنا أمل  في أنه .. للأخلاق ثورة قادمة .. نعم.. نحن  نقول نعم ..  نعم لثورة قادمة في الأخلاق .. ولنبدأ في الإعداد لها من الآن .. كلٍ   من داخله  ..إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا  .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

-----------------------
د. شهيرة عبد الهادي
23 / 7 / 2013 مـ 
14 رمضان 1434 هـ 

يا رب رُدّني إليك ................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا رب .. يا الله .. أنت  تعلم  ما  لا نعلم ..  يا رب .. يا الله ..إن إيمان البشر يزيد وينقص .. وإيمان الأنبياء يزيد ولا ينقص .. أما إيمان الملائكة فإنه  لا يزيد ولا ينقص .. يا رب .. يا الله ..أنا  بشر  إيماني  يزيد  وينقص .. يا رب .. يا الله .. أنا بشر .. أُقّصر كثيراً في العبادة  .. أعلم أنه  عليّ الاجتهاد ..  والجهاد .. وجهاد النفس أكبر  مراتب  الجهاد .. يا رب .. يا الله .. اللهم  أسألك أن تُعينني على جهاد نفسي .. يا رب.. يا الله  .. اللهم أعن نفسي على نفسي .. يا رب .. يا الله .. يا مُثبت القلوب  ثبت قلبي على دينك .. يا رب .. يا الله ..  لا تردني خائبة من على بابك .. يا رب  .. يا  الله ..  اللهم  أسألك أن  تردني إليك  .. يا رب .. يا الله .. اللهم أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين .. يا رب .. يا الله .. أنت تعلم ما لا أعلمه أنا عن نفسي.. أسألك أن ترد إليّ نفسي الطائعة الخائفة منك  الراجية قربك ورضاك  .. ردني إليك  يا الله .. قربني منك يا الله ..آمين آمين  يا رب العرش العظيم ..
------------
أمتك  الضعيفة
شهيرة عبد الهادي 
13 رمضان 1434 هـ 

كلمتين بالبلدي ( قولولي الشعب يعمل إيه تاني ) ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
من امبارح  واحنا من غير  ماء  في  العجمي  البيطاش بالإسكندرية .. وبنتوضى بإزازة ماء من الثلاجة في الفجر عشان نصلي  الفجر  ومش عارفين نصلي الضحى دلوقتي .. ومش معقول حنعيش على التيمم  واحنا في بيوتنا  .. ولا  عارفين نغسل هدومنا ولانغسل  حلل الأكل بتاعتنا  في رمضان .. ولا ننظف  بيوتنا  ولا عارفين نعمل أي حاجة خالص : كنا بنقول الكلام ده في عهد الدكتور مرسي  وكان الرد: المشاكل مبتتحلش في يوم وليلة .. ولسة بنقول الكلام ده في عهد الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور وحيكون الرد  بردوو :المشاكل مبتتحلش في يوم وليلة : وقبلهم  هم الإتنين  قلنا الكلام  ده مليون مرة  في عهد  الرئيس مبارك و بردوو كان الرد :  الناس عددها كل يوم بيزيد  وحاجبلكوا منين  .. يظهر كده  والله أعلم بعدهم  كلهم  احنا حنقول نفس الكلام  بردوو .. ويظهر كده  والله أعلم مش نافع أي حاجة  مع  كل رؤساء  مصر اللي  راحوا واللي جايين .. لا نافع خلع ..ولا نافع عزل ..  والشعب حيدنوا  عايش في المرار  الطافح  ده طول عمره .. طيب الشعب يعمل إيه بقى  بعد العزل والخلع .. قولولي يعمل  إيه .. فعلاً  مشكلة مصر هي فيمن يحكمها  على مر العصور ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
22 / 7 / 2013 مـ
13 رمضان 1434 هـ

الأحد، 21 يوليو 2013

حوار مع أعرابي أضاع فرسه ........ لـ .. نزار قباني .. شاعر الحب والحرية


حوار مع أعرابي أضاع فرسه.................شعر :: نزار قبانى

لو كانتْ تسمعُني الصحراءْ

لطلبتُ إليها أن تتوقّف عن تفريخِ ملايينِ الشعراءْ

وتحرِّر هذا الشّعب الطيّبَ من سيفِ الكلماتْ

ما زلنا منذُ القرنِ السّابعِ ، نأكلُ أليافَ الكلماتْ

نتزحلقُ في صمغِ الرّاءاتْ

نتدحرجُ من أعلى الهاءاتْ

وننامُ على هجوِ جريرٍ

ونفيقُ على دمعِ الخنساءْ

ما زلنا منذ القرنِ السابعِ .. خارجَ خارطةِ الأشياءْ

نترقّبُ عنترةَ العبسيَّ .. يجيءُ على فَرَسٍ بيضاءْ

ليفرِّجَ عنّا كربتَنا .. ويردَّ طوابيرَ الأعداءْ ..

ما زلنا نقضمُ كالفئرانِ .. مواعظَ سادتِنا الفقهاءْ

نقرأُ (معروفَ الإسكافيَّ) ونقرأُ (أخبارَ الندماءْ)

ونكاتَ جُحا ..

و (رجوعَ الشيخِ) ..

وقصّةَ (داحسَ والغبراءْ) ..

يا بلدي الطيّبَ ، يا بلدي

الكلمةُ كانتْ عصفوراً ..

وجعلنا منها سوقَ بغاءْ ..

2

لو كانتْ نَجدٌ تسمعُني

والربعُ الخالي يسمعني

لختمتُ أنا بالشّمعِ الأحمرِ سوقَ عُكاظْ

وشنقتُ جميعَ النجّارينَ .. وكلَّ بياطرةِ الألفاظْ

ما زلنا منذُ ولادتِنا ..

تسحقُنا عجلاتُ الألفاظْ

لو أُعطى السّلطةَ في وطني

لقلعتُ نهارَ الجمعةِ أسنانَ الخُطباءْ

وقطعتُ أصابعَ من صبغوا .. بالكلمةِ أحذيةَ الخُلفاءْ

وجلدتُ جميعَ المنتَفعينَ بدينارٍ .. أو صحنِ حساءْ

وجلدتُ الهمزةَ في لغتي .. وجلدتُ الياءْ

وذبحتُ السّينَ .. وسوفَ .. وتاءَ التأنيثِ البلهاءْ

والزخرفَ والخطَّ الكوفيَّ ، وكلَّ ألاعيبِ البُلغاءْ

وكنستُ غبارَ فصاحَتنا ..

وجميعَ قصائدنا العصماءْ ..

يا بلدي ..

كيفَ تموتُ الخيلُ .. ولا يبقى إلا الشعراءْ ؟

3

لو أُعطى السُّلطة في وطني

أعدمتُ جميعَ المنبطحينَ على أبوابِ مقاهينا

وقصصتُ لسانَ مغنّينا

وفقأتُ عيونَ القمرِ الضاحكِ من أحزانِ ليالينا

وكسرتُ زجاجتَهُ الخضراءْ ..

وأرحتُكَ يا ليلَ بلادي ..

من هذا الوحشِ الآكلِ من لحمِ البُسطاءْ ..

4

يا بلدي الطيّبَ .. يا بلدي

لو تنشفُ آبارُ البترولِ .. ويبقى الماءْ

لو يُخصى كل المنحرفينَ .. وكلُّ سماسرةِ الأثداءْ

لو تُلغى أجهزةُ التكييفِ .. من الغرفِ الحمراءْ

وتصيرُ يواقيتُ التيجانِ .. نعالاً في أقدامِ الفقراءْ ..

أو أملكُ كرباجاً بيدي ..

جرّدتُ قياصرةَ الصحراءِ من الأثوابِ الحضريَّهْ

ونزعتُ جميعَ خواتمهمْ

ومحوتُ طلاءَ أظافرهمْ

وسحقتُ الأحذيةَ اللمّاعةَ .. والسّاعاتِ الذهبيّهْ

وأعدتُ حليبَ النُوقِ لهمْ

وأعدتُ سروجَ الخيلِ لهمْ

وأعدتُ لهم ، حتّى الأسماءَ العربيّهْ

5

لو يكتُبُ في يافا الليمونُ .. لأرسلَ آلافَ القُبلاتْ

لو أنَّ بحيرةَ طبريّا ..

تُعطينا بعضَ رسائلِها ..

لاحترقَ القارئُ والصفحاتْ ..

لو أنَّ القدسَ لها شفةٌ ..

لاختنقت في فمها الصلواتْ

لو أنَّ .. وما تُجدي (لو أنَّ) .. ونحنُ نسافرُ في المأساةْ

ونمدُّ الأرضَ المحتلّهْ .. حبْلاً شعريَّ الكلماتْ

ونمدُّ ليافا منديلاً طُرِّزَ بالدمعِ .. وبالدعواتْ

يا بلدي الطيّبَ .. يا بلدي

ذبحَتْكَ سكاكينُ الكلماتْ

الحب فلسفة حياة ............د.شهيرة عبد الهادي

لماذا نكره .. إذا كان في إمكاننا أن نُحب .. لماذا  نبذل  طاقة  في كراهية  الآخرين .. إذا كنا قادرين على بذل نفس القدر من الطاقة في  حبهم .. لماذا  نجعل  نفوسناً أسيرة  الكراهية  وعبدة له .. ما دمنا قادرين على أن نجعلها أسيرة الحب .. لماذا نبذل جهداً في الكره .. ونحن قادرون  على أن نبذل  مثل ذلك الجهد وأكثر  في الحب .. إن الحب من شأنه أن يُعطيك  الطاقة   دون أن تبذل  أنت مجهوداً في ذلك .. إن الحب يمنحك  الجهد  التلقائي الذي تسعد به وأنت تحب دون أن تشعر أنك قد بذلت جهداً .. إن الحب يجعلك تتنفس عبق الحياة وأفق  تلاقي النبل من الأخلاق  والأجمل من القيم .. إن الحب  يوصل   شفق   اليوم  بغسقه  في تلاقي الأرواح المجندة حينما يحب المحبوب حبيبه  في إطار من  حب الله  وفيه ومنه وله ..وسبحان من جعل بذرة الحب  بين  المحبوبين هي الرحمة والمودة .. ويا الله  على ما تحمله هاتين الكلمتين من معاني فكرة الحب .. فـ  الحب يُنعم  على الإنسان بقبلة الحياة  طهرأً وعفافاً ونقاءً  وإخلاصاً ورحمة ومودة ووئاما وعطاءاً وسلاماً ..  إذاً : لماذا نحيد مشاعرنا تجاه  البعض ممن هم  حولنا بدعوى أنهم لا يستحقون الحب إذا كنا قادرين على أن ندرب أنفسنا على حب ما فيهم من جوانب إيجابية .. إن  الحب فكرة .. نعم   فكرة .. يضعها  الله  في قلب المحب لمحبوبه .. نعم فكرة.. صفاتها الطهروالنقاء والعفاف والغني والمودة والرحمة والإيثار .. إن الحب فكرة.. جوهرها البعد عن كل ما هو مادي  ملموس  إلى  ما هو روحاني شفاف  محسوس .. ليس لبعد ملائكي  في النفس البشرية  وإنما هو في إطار جزء ملائكية  البشر  التي منحها   الله  للنفس البشرية   المخلصة المؤمنة  حينما  منحها الله حبه لهم  وطالبهم بنشر تلك الفكرة  ..  إن الحب   بهذا المعنى  فكرة ومضمون  لا يشوهها  إلا تفكير من أراد أن يجعل نفسه عبداً وأسيراً  للكراهية .. كما أن الحب بذرة من جنة الله يغرسها في قلب من يحب من عباده .. إن الحب هو فلسفة حياة  فلنحاول عن طريق التمسك  بملائكية الفكرة التغلب على شيطانية نفس الفكرة بأنانية  النفس  في تطبيقها  داخل كل منا والعمل على تحويلها عن مسارها  الطبيعي .. قد يبدوا  ذلك صعب التطبيق لدى البعض  في إطار نظرته  إلى  النفس البشرية  على إنها متقلبة  الهوى مع متغيرات الحياة  وكل منا قد تعرض لذلك .. لكن بالإيمان  وبالتدريب  والتأكيد  على الجوانب الإيجابية في الشخصية الإنسانية  سنُحب  الحبيب ونُحب الجميع وقبل ذلك وبعده سنُحب الله .. وذلك  بأن نتبنى   فكرة الحب كما  طالبنا بها   الله سبحانه وتعالى  فيه ومنه وله .. وهنا أتذكر مقولة لي أحبها  وأحب ترديدها .. وهي .. سيظل قلبي قلب محب .. وسيظل  قلبي قلب  طفلة صغيرة .. فـ أنا  لا أستطيع  أن  أحيا بدون حب .. وسأحاول أن يكون عقلي حكيماً حتى أعيش فكرة الحب ولا أجعلها  تبتعد عن مسارها الإلهي ..
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي 
21 /7  /  2013 مـ 
12 رمضان 1434 هـ
     




السبت، 20 يوليو 2013

كلمات .. لـ.. نزار قباني .........


وإنْ كـنـتُ لـسـتُ أحـبُّ ..
تـرى .. لـمـن كـل هـذا الـذي أنـظـم ؟!
وتـلـك الـقـصـائـد أشـدو بـها ..
أمـا خـلـفـهـا "مــعــشــوقـــةٌ" تـلـهـم ؟!
تـرانـي أحـبـك ؟! .. لا لا مـحـال ..
أنـا لا أحـب ولا أُغـرم ..

إلـى أن يـضـيـق فـؤادي بـسـرّي ..
ألـحُّ .. وأرجـو .. وأسـتـفـهـم ..
فـيـهـمـس لـي :

"أنـت تـعـشـقـهـا .. لـمـاذا تـكـابـرُ .. و تـكـتـم" ؟!!

وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ........... عن.. مدرسة القرآن ......


مدرسة القرآن | اليوم الحادي عشر | فقرة الحديث:

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار). (البخاري ومسلم)

معنى الحسد هنا ـ كما قال أهل العلم ـ الغبطة وهي أن يتمنى الشخص مثل النعمة التي عند غيره من غير تمني زوالها عن صاحبها، قال النووي في شرح مسلم: والمراد بالحديث لا غبطة محبوبة إلا في هاتين الخصلتين وما في معناهما.. فإن كانت من أمور الدنيا كانت مباحة وان كانت طاعة فهي مستحبة.

وقال ابن حجر في فتح الباري: وأما الحسد المذكور في الحديث فهو الغبطة، وأطلق الحسد عليها مجازا، وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه، والحرص على هذا يسمى منافسة، فكأنه قال في الحديث: لا غبطة أعظم أو أفضل من الغبطة في هذين الأمرين.

فليس المقصود بالحسد هنا الحسد المحرم أو الضار الذي هو تمني زوال النعمة عن المحسود أو إصابته بالعين أو ما أشبه ذلك.

مصدر الشرح: إسلام ويب

الشيخ ابو اسحاق الحوينى : الله اعطى الاخوان فرصة سنة كاملة ولم يحققو شىء...

  • التفاصيل

  • السبت,20 يوليو 2013 - 2:24 م

    كتبت: نورا طارق

    تداول عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعى “الفيس بوك ” فيديو للشيخ إسحاق الحوينى، وهو يعقب على عزل الرئيس محمد مرسى، قائلاً “عندما أتأمل ما حدث أقول كأن الله عز وجل أراد أن يقول للمتشوقين والذين يحلمون بإقامة الإسلام أعطينا لكم سنة ما نفعتوش، فسلبناها منكم؛ لتتربوا وترجعوا، ولتعرفوا أن التمكين لا يكون إلا بالعبودية، لو صرتم عباد لله مكناكم وبلا أسباب أو ما جرت عليه السنن، يعطيكم الأسباب ويهيئكم لها، فإن حكم العالم أمر كبير، فارجعوا إلى أنفسكم مرة أخرى، وليسأل كل امرئ نفسه: هل أنا عبد لربى؟ فيما بينى وبينه، ولا يكذب فى الإجابة؛ لنعرف أين الخلل؟”

رسالة الحويني إلى الإخوان اليوم السبت 20 يونيو 2013 مـ حول سقوطهم .................

  • التفاصيل

  • السبت,20 يوليو 2013 - 2:24 م

    كتبت: نورا طارق

    تداول عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعى “الفيس بوك ” فيديو للشيخ إسحاق الحوينى، وهو يعقب على عزل الرئيس محمد مرسى، قائلاً “عندما أتأمل ما حدث أقول كأن الله عز وجل أراد أن يقول للمتشوقين والذين يحلمون بإقامة الإسلام أعطينا لكم سنة ما نفعتوش، فسلبناها منكم؛ لتتربوا وترجعوا، ولتعرفوا أن التمكين لا يكون إلا بالعبودية، لو صرتم عباد لله مكناكم وبلا أسباب أو ما جرت عليه السنن، يعطيكم الأسباب ويهيئكم لها، فإن حكم العالم أمر كبير، فارجعوا إلى أنفسكم مرة أخرى، وليسأل كل امرئ نفسه: هل أنا عبد لربى؟ فيما بينى وبينه، ولا يكذب فى الإجابة؛ لنعرف أين الخلل؟”

ألف مليون مبروووووك لطلابي وطالباتي الناجحين والناجحات .. للعام الدراسي 2012 / 2013 مـ

ألف مليوووووووووون مبرووووووك لكل طلابي وطالباتي الناجحين والناجحات بكل من المستوى الأول علم نفس والمستوى الثاني عام والمستوى الثالث علم نفس والمستوى الرابع طفولة وعقبال الماجستير والدكتوراة ..

النفس البشرية والبحث عن حب الله (4) .. الفوائد التي تعود على النفس التي يحبها الله ........ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

عندما  تصل النفس البشرية  إلى حب الله  فيحبها الله عز وجل .. تستشعر هذه النفس علامات  تدل على حب الله  لها .. من  هذه العلامات  الطيبات  هي أن يجعل الله سبحانه وتعالى تلك النفس من عباد الله  المخلصين ..  فيقيها  الله   السوء  والفحشاء ..  قال الله تعالى  في كتابه  الكريم  "  كذلك لنصرف عنه السوء  والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين "  يوسف : 24 ..  والنفس التي تجاهد في الله حق جهاده  هي  التي  ينالها القسط  الأكبر  من ذلك  الإخلاص .. والنفس المؤمنة   تنال   من  هذا  الإخلاص  على  قدر قربها من الله .. ومن علامات حب الله   لتلك النفس   أن يجعل الله  لها    المحبة  في  قلوب  أهل  الأرض  كما  أوردنا  في  المقالة  السابقة ..  أيضاً  من العلامات  التي تدل  على فوائد حب الله للنفس  المخلصة   هي غفران  الذنوب   لقوله تعالى  " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " آل عمران : 31..  وأيضاً من علامات وفوائد  حب الله   لتلك  النفس  البشرية الفوز  والنجاة  من  عذاب  يوم  القيامة .. وفي رواية  قيل  :  أنه  قد  سُؤل  بعض العلماء : في أي موضع  من القرآن  نجد  أن  الحبيب  لا  يُعذب حبيبه ؟ .. فكان  الرد  هو  :  في  قوله  تعالى : " وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ " المائدة : 18.. ولذلك أدرك علماء الإسلام الذين كانوا يبحثون في سبر أغوار النفس البشرية أهمية حُب الله عز وجل .. وكانوا يبحثون عن حبه ..ويدعونه بأن يمنحهم حبه .. ويسألونه في كل دعاء حبه .. وعلى كل نفس راغبة إلى حب الله أن تدعوا مثلهم ومعهم  بهذا الدعاء .." اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني إلى حبك .. اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب .. وما زويت عني مما أحب فأجعله فراغاً لي فيما تحب .. اللهم اجعل حبك أحبّ إليّ من أهلي ومالي ومن الماء البارد على الظمأ .. اللهم حببني إلى ملائكتك وانبيائك ورسلك وعبادك الصالحين .. اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله وأرضيك بجهدي كله .. اللهم اجعل حبي كله لك .. وسعيي كله من مرضاتك ". ومن لم يكفه حب الله ومن لم يبحث عن حب الله فلا شئ يكفيه ومن لم يستغني عن كل شئ  بحب الله فلا شئ يٌغنيه .. وهكذا هي النفس البشرية الباحثة عن حُب الله ومنه وفيه وله .. وكل عام وحضراتكم بألف خير بمناسبة شهر رمضان الكريم .. وإن شاء الله نلتقي على خير في اجتهادات آخرى من نفحات شهر الخير والبركة شهر الصوم شهر القرآن شهر رمضان الكريم ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
20 يوليو 2013 مـ
11 رمضان 1434 هـ 








مقال هام : يتحدث عن بيان حزب " النور" السلفي حول خطايا فترة حكم مرسي .. عن .. اليوم السابع

"النور" يكشف خطايا الإخوان خلال فترة حكم مرسى.. بيان داخلى للحزب السلفى: الرئاسة لم تتعامل مع رسائل الجيش بجدية.. والإسلاميون شعروا بأن "الحرية والعدالة" حزب وطنى آخر

السبت، 20 يوليو 2013 - 13:33
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
Add to Google
رصد بيان داخلى بحزب النور، يوضح فيه موقفه من الاتهامات التى توجه له بسبب ما يتردد عن خذله جماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد وجوده أثناء الإعلان العسكرى عن عزل الرئيس محمد مرسى.

وأشار البيان الذى حمل عنوان "هل خذل حزب النور د.مرسي"، إلى أن الحزب يواجه اتهامات بالتخلى عن د.مرسى، والتى يضاف إليها ترديد الكثير من الظنون والاتهامات الباطلة وهذا فى حد ذاته سبب من أسباب الفشل، وأكد الحزب أنه يكتفى فى ذلك كله ببيان مواقفه بأوجز عبارة، دون أن يعرض الكثير من التفاصيل؛ حتى لا يزيد عرضها هوة الخلاف، ولأن عرض هذه التفاصيل قد يصب فى خانة اللوم فى وقت الشدة، وهو أمر نترفع عنه، بحسب البيان.

وتابع:"إلا أن الأمر ازداد بدخول كثير من الدعاة إلى الحلبة لينشروا بيانات زاعمين فيها تبرأ علماء السلفية من حزب النور، مع أن كثيرًا منهم من جماعة الإخوان، وقال البيان، إن كانت النصيحة مقبولة من كل أحد؛ فنريد أن نذكر هؤلاء الدعاة أنهم رفضوا كثيرًا من فتاوى علماء ومشايخ كانوا يعدونهم أئمة العصر؛ بدعوى جهلهم بالواقع، فلماذا يتسرعون هاهنا بالكلام على واقع لا يدرونه؟!"

وتابع نص البيان:لاسيما أن معظمهم يلوم على حزب النور أن يستقل بقراره رغم حداثة عهده بالسياسة، ومن ثم ينصحونه أن يبقى فى صف التيار الإسلامى، فإذا حللت خطابهم وجدت أن كلامهم يعنى الانقياد خلف الاجتهادات السياسية لجماعة الإخوان، والصف الإسلامى هو مَن قبل هذا الأمر؛ لأن كل من سواهم حديث عهد بالسياسة.

ثم أن الناصح نفسه فى معظم الأحيان لا يُعلم عنه اشتغال بالسياسة فى بلده، ومن كان مشتغلاً بها فى بلده لا يعرف تفاصيل الواقع المصرى، فتجد أن حاصل نصيحته هى تقليد لاجتهاد الإخوان، بل تقليد لاجتهاد مجموعة معينة من قيادات الإخوان سبق لهم بأعيانهم -بالاشتراك مع آخرين توفاهم الله- فى قيادة الإخوان فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى، وهو تاريخ لا نود أن نفتحه الآن حتى لا نوغر الصدور، ولكن نكتفى بالإشارة إلى ضرورة التعلم من أخطاء الماضى.

خلاصة الأزمة
- لا شك أن جماعة الإخوان يوم أخذت قرارها بتقديم مرشحًا رئاسيًا كانت تعلم حجم المشكلات التى تمر بها مصر، وكانت تعلم بوجود الدولة العميقة، وانتشار الفساد، وانهيار الاقتصاد، وقام نوابها فى البرلمان قبيل الانتخابات الرئاسية بالرد على بيان الحكومة بأن طموحات الإصلاح الاقتصادى فى البيان دون المستوى المطلوب.

وتركزت الدعاية الانتخابية للمهندس خيرت وللدكتور مرسى من بعده على أن الجماعة قادرة على تثبيت مشاكل الطاقة والكهرباء والأمن والنظافة، وهى المشكلات التى وصفتها بالمفتعلة، وأنها تحتاج 100 يوم من استقرار الوضع فى هذه المجالات ومنع التلاعب، التى زعمت الجماعة معرفتها التامة بآليات التلاعب فيها.

طبعًا هذه نقطة فى غاية الأهمية؛ لأن هذا هو المفتاح الذى استطاع خصوم الجماعة أن يسقطوها من خلاله، لا سيما أن الجماعة بالغت فى دعوة الناس إلى التظاهر والخروج والتنديد و... إذا فشلت فى وعودها، حتى أن د. مرسى قال فى إحدى حوارته إنه لو تظاهر ضده العشرات فسوف يترك الحكم.
- فشل مشروع ال 100 يوم فشلاً ذريعًا، وأدركت الجماعة عجزها عن مقاومة الدولة العميقة، وحاول معارضو الدكتور مرسى استثمار ذلك فى إسقاطه مبكرًا، ولكن التيار الإسلامى ومنه الدعوة السلفية استطاع إقناع الناس بعدم الوقوف عند وعود ال 100 يوم؛ لقصر المدة، ولأن الدستور لم يكن قد أقر بعد.
- صدر الإعلان الدستورى الذى ما زال حتى الآن ابنًا لقيطًا كل الأطراف تتبرأ منه، وقد أيدنا فحواه، ورفضنا بعض بنوده، وتم تعديلها فيما بعد ليتم إخراج الدستور، ولكن كان هذا الإعلان كفيلاً بخلق جبهة معارضة هى جبهة الإنقاذ، وإن كان التيار الإسلامى استطاع التغلب عليها فى قضية الدستور.
- كان من المنتظر بعد الدستور أن تتم محاولة استيعاب جميع مؤسسات الدولة، واستيعاب المعارضة ودفعها إلى العملية السياسية، وفتح الباب أمام عودة ملايين ممن انتسبوا إلى النظام السابق فى الدخول إلى الحلبة، ولكن بضوابط أخلاقية جديدة، ولكن فى المقابل تم تمرير مادة العزل السياسى فى الدستور من خلال تحالف الوسط والحرية والعدالة، فى حين طالب الكثير من العقلاء بتبنى العزل الشعبي؛ لكى يطبق على الفاسدين فسادًا حقيقيًا دون أن نُشعر قطاعًا واسعًا من الشعب أنهم لم يعد لهم مكان فى بلدهم.
- كان من المنتظر بعد الانتهاء من الدستور تشكيل حكومة قوية غير حكومة د. هشام قنديل، وتعيين نائب عام من خلال مجلس القضاء الأعلى، وهى طلبات منطقية، وألمحت كثير من تصريحات الإخوان أنها سوف تتم تلقائيًا، وتم طرح اسم مهندس خيرت الشاطر كرئيس للوزراء، وغير ذلك من التصريحات التى اكتفى بها الجميع، ولم ينص عليها فى الأحكام الانتقالية فى الدستور، ليفاجأ الجميع بتأجيل جميع الخطوات إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية التى لا يمكن أن تتم إلا بعد إقرار القانون من المحكمة الدستورية، والتى كانت بطبيعة الحال تشعر بحالة تربص تجاهها.
- ورغم أن المبرر المعلن من إحالة التشريع إلى مجلس الشورى كان هو إنجاز قانون انتخابات البرلمان؛ إلا أن جماعة الإخوان لجأت إلى تمرير عدد ضخم من القوانين أشعر المجتمع كله بالخطر، مع الأخذ فى الاعتبار أن هذه القوانين خلت من أى قانون يحقق العدالة الاجتماعية، وأى قانون يحقق قدر من التدرج فى تطبيق الشريعة، باستثناء قانون الصكوك الذى رفضت الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة عرضه على هيئة كبار العلماء فى أول الأمر حتى تدخل الرئيس.
- ثم زاد الطين بلة قانون السلطة القضائية الذى جيّش مؤسسة القضاء تجييشًا شاملاً ضد الرئيس والحكومة.
وجدت قناعة لدى الرئيس والحكومة أن الحل الوحيد لمحاولة إنقاذ الوضع الخدمى المتدهور هو زرع أفراد ينتمون إلى الحرية والعدالة أو قريبين منهم على الأقل فى الجهاز الإدارى مما كان له أثر فى وجود شعور لدى المواطن العادى -ومنهم مؤيدون للتيار الإسلامي- بأنه أمام حزب وطنى آخر.
وجود فرصة للدولة العميقة لإحداث انهيارات تنسب إلى الإخوان صراحة، ومن أوضح الأمثلة على ذلك تفاقم أزمات البترول والكهرباء بعد آخر تغييرات فى الحكومة، والتى أتت بوزراء محسوبين على الإخوان.
- بهذا الأداء أصبح لدينا وضع فى حالة التأزم، وهو:
- وجود عداء بين الرئيس والحكومة من جهة، وبين مؤسسات هامة مثل القضاء والمخابرات وغيرها من جهة أخرى.
- تصاعد السخط الشعبى تدريجيًا، وزكاه الإعلام الذى واجهه الإعلام المساند للرئيس بطريقة خصمت من رصيد الرئيس لا العكس.
- فى هذا الصدد يبرز السؤال الأهم حول دور المؤسسة العسكرية.
وحتى يعلم الجميع؛ فإن شبح تكرار سيناريو 54 سيطر على عقل كثير من الإسلاميين، وتم طرحه للمناقشة عدة مرات مع قيادات الإخوان ومع غيرهم.

ويمكننا أن نقول إن الإخوان بعد ثورة 25 يناير وعوا الدرس جيدًا من ضرورة البعد عن الصدام مع الجيش، ولكنهم لم ينتبهوا إلى أن الجيش هو الذى أنشأ باقى مؤسسات الدولة بعد ثورة يوليو، وأنه يعتبر نفسه حاميًا لهذه المؤسسات، ولن يقف مكتوفًا أمام حالة التربص ضد مؤسسات الدولة، لا سيما القضاء والمخابرات، كما أنه اكتسب صفة حامى الشعب -من استبداد حكامه- بعد ثورة يناير، وأنه لن يصبر كثيرًا بإزاء دعوات التدخل التى تكررت من فصائل المعارضة متذرعين بالانسداد السياسى بينهم وبين الحكم.

لقد بدأ الجيش يدخل فى اللعبة بالدعوة إلى حوار سياسى لنزع فتيل الأزمة، فى ذلك الوقت كانت مشكلة الرئاسة مع مؤسسات الدولة ومع المعارضة، ولم تكن حالة السخط الشعبى قد وصلت إلى ما وصلت إليه فى مطلع شهر يونيو.

ثم قامت الرئاسة بإلغاء الحوار، ومنذ ذلك الحين والجيش يتحدث عن أنه لن يتدخل إلا إذا تعرض الأمن القومى للخطر، ثم مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية تحدث عن أن دوره هو الحفاظ على الإرادة الشعبية.

إذن فقد كان الجيش يرى مبررات للتدخل، وكان يرسل رسائل لم تتعامل معها الرئاسة بالجدية الكافية، وبغض النظر عن مدى اتساق هذا مع الدستور من عدمه إلا أن هذا كان واقعًا نبهنا على ذلك مرارًا.

لقد حاولنا مرارًا أن نقنع الإخوان برؤيتنا حول دور الجيش، ولكنهم ظلوا حتى يوم 3 يوليو يراهنون على أن الجيش قد طلق السياسة إلى الأبد.
- ومع بداية حملة تمرد والحملة الإعلامية المصاحبة لها عرضنا على الإخوان أن احتمالات تدخل الجيش تتزايد، وأن علينا أن نقوم بالآتى:
- تغيير الحكومة والإتيان بحكومة قادرة على حل المشاكل، مع محاولة استرضاء الشارع.
- عدم تعيين أى أحد من الإخوان فى هذه الفترة.
- عمل مصالحة مع المؤسسات.
بينما بنى الإخوان استراتيجيتهم على الآتى:
- استحالة تدخل الجيش.
- إنكار وجود سخط شعبى، وحصر السخط فى النصارى والعلمانيين.
وبناء عليه كانت استراتيجيتهم تقوم على:
- إظهار التماسك بمزيد من تعيينات المحافظين الإخوان.
- تجييش الإسلاميين ضد الرافضين بوصفهم بالنصارى والعلمانيين، وظهر هذا على هيئة خطاب فيه تلويح بالتكفير وتصريح بالعنف.
- حشد الإسلاميين بالقرب من قصر الاتحادية -ميدان رابعة العدوية- لمنع اقتحام المتظاهرين للقصر.
وبناء عليه كان رفضنا للاشتراك فى هذه الحملة للأسباب الآتية:
- قناعتنا التامة بعدم صحة الحسابات التى بنيت عليها.
- إدراكنا لعمق السخط فى الشارع، والذى شمل قطاعًا كبيرًا من المتعاطفين مع الإسلاميين.
- خطاب التكفير والعنف يمثل محظورًا شرعيًا ودعويًا لا يمكن قبوله.
- مسألة حماية قصر الاتحادية لا محل لها من الإعراب؛ حيث إن الجيش إما أن يتدخل بنفسه، وهو ما استبعده الإخوان تمامًا، وإما أنه لن يسمح مطلقًا باقتحام القصر الرئاسى؛ لأن هذا ينافى كرامته العسكرية.

وقام الحزب بما يستطيع القيام به من الخطة التى طرحها، وهى محاولة استيعاب الناس وتفريغ شحنة الغضب تجاه التيار الإسلامى.
- وفى وقت متأخر جدًا أدركت الرئاسة أن هناك مشكلة، وخرج الرئيس بخطاب، ولكن الخطاب جاء بآثار عكسية لأسباب، منها:
- خطاب التكفير والعنف الذى خرج من أنصاره قبلها.
- عدم احتواء الخطاب على أية حلول، حيث كان ملخصه فى أزمة الوقود مثلاً أن وزارة البترول تضخ الكميات المطلوبة وزيادة، وفى ذات الوقت أثنى على وزير التموين الذى يعتبره الإخوان أنجح وزرائهم، كما بالغ فى مدح أداء الداخلية، ومثل ذلك فى مشكلة الكهرباء، وغيرها من المشاكل.
- الإجراءات الاستثنائية التى أشار إليها الخطاب زادت من توتر الشارع، فتفويض الوزراء بفصل كل من يرون أنه يتلاعب، وسحب رخصة أى محطة وقود تتلاعب مما كان سيفتح الباب أمام مزيد من التخبط، واصطياد بعض الضحايا، ويبقى المتلاعبون الحقيقيون لا تستطيع الحكومة أو لا يريد بعض رجالها أن يصلوا إليهم.
- خرج الإخوان ومن حالفهم فى مليونية يوم 21/6 ويوم 28/6، وبقوا فى ميدان رابعة العدوية إلى يوم 30/6، وخرجت جموع الناس يوم 30/6 ولم يحدث ما توقعه الإخوان، ولم يحاول المتظاهرون اقتحام القصر، وتضامنت جميع وسائل الإعلام مع المتظاهرين بما فى ذلك تليفزيون الدولة، وهذا يدل على أن مقاليد الدولة خرجت من أيدى الرئيس بالفعل. واختتم اليوم بمهلة 48 ساعة من قبل القوات المسلحة بإنهاء الأزمة، وإلا سوف تتدخل القوات المسلحة، وهذا لا يمكن صدروه إلا والجيش مسيطر بالفعل على مقاليد البلاد.
- فى ظل هذا الوضع العملى ناشدت الدعوة الرئيس بالقبول بانتخابات رئاسية مبكرة؛ حيث اتضح أن الدولة بالفعل خرجت من يد الرئيس والحكومة، وكالعادة قوبل هذا الأمر بالرفض من الرئيس والإخوان، وتم اتهامنا بالعمالة والخيانة كالعادة.
- خرج الرئيس بخطاب يستجيب فيه لحلول سبق أن طرحناها عليه قبل خمسة أشهر، ووصفت حينها بالخيانة، وكانت بالطبع حلولاً قد تجاوزتها الأحداث.
- بعد الخطاب قام الجيش بعزل الرئيس مرسى فعليًا، والسيطرة على كل مفاصل الدولة منها:
- القصر الرئاسى.
مبنى التلفزيون الذى خرج عن طوع وزير الإعلام -رغم أنه من الإخوان- قبلها بأسبوع.
الوزارات الهامة، ومنها وزارة البترول التى استطاعت الإدارة الجديدة وبدون الوزير حل مشكلات البنزين والسولار، ما يدل على القدرة على الإدارة بغض النظر عن سبب المشكلة، وإذا كانت مؤامرة وتم إيقافها، أو كانت بمعونات عربية.. غرضنا فقط إثبات السيطرة.
انحياز كل قوات الشرطة إلى المعارضين للرئيس.
انحياز كل قوات الجيش للمعارضين.
ومن المعروف من الناحية الواقعية أن بعض هذه المظاهر كاف لاعتبار هذه الإدارة سلطة فعلية فى البلاد.
وكان الاختيار بين:
- مواجهة هذه السلطة.
- مقاطعة هذه السلطة.
- المشاركة بغرض تقليل الشر والفساد.
أما المواجهة؛ فمن المعلوم الرفض القاطع للدعوة السلفية لخيار المواجهة المسلحة، ومازال الخطر الأكبر الذى يتهدد الدعوة الآن هو احتمال تورط الحركة الإسلامية فى خيار المواجهة المسلحة، والدخول فى النموذج الجزائرى، وفى الواقع فإن المواجهة المسلحة بالإضافة إلى ما استقر فى كتاباتنا من الكلام عن مفاسدها تزداد الخطورة هنا من عدة أمور:
- أن المواجهة المسلحة الآن مع الجيش، وهو الجيش الوحيد الذى يقف فى مواجهة إسرائيل، وعندما نفكر فى مواجهة الجيش أو التعويل على إحداث انشقاق داخله ينبغى أن ندرس أثر ذلك على المصالح العليا وليس فقط الموقف الآنى.
وأما المواجهة السلمية عن طريق الاعتصامات والمظاهرات ففيها بعض الأمور، منها:
- عدم ضمان الحفاظ على السلمية فى ظل ما أعلن عن استعداد للعنف، وهو أمر يجعل العنف قاب قوسين أو أدنى من الحدوث، وقد حدث فى الحرس الجمهورى مع إدانتنا لما حدث.
- استمرار وجود حالة السخط الشعبى على حكم د. مرسى والاعتصامات والمظاهرات سوف يظهر الإسلاميين فى مظهر الحريصين على الحكم، وهو ما حدث بالفعل.
وفى الواقع أن تقييمنا للمشاركة فى الحكم كوسيلة جانبية مساعدة على منهج الإصلاح فى مقابل من يرى أن الوصول إلى الحكم هو الأصل جعل التقييم مختلفًا.
وإن كان حتى عند من يرى أن الحكم هو أهم شيء؛ فمن الصعب جدًا -وربما كان مستحيلاً- الاستمرار فى الحكم فى ظل هذه الدرجة من المعارضة والممانعة من طوائف كبيرة من الشعب ومن المؤسسات، فالذين يختارون سبيل المواجهة السلمية من أجل إعادة الرئيس مرسى نسألهم: هب أنه عاد اليوم، كيف سيدير الدولة فى ظل الخلاف الحاد بينه وبين الجيش والشرطة والمخابرات والقضاء وقطاع واسع من الشعب؟
ماذا سيفعل عندما تعود الدولة العميقة.. بأوراق البنزين والسولار وغيرها؟ وهى ملفات لا تستطيع الحكومة ضبطها إلا بمعاونة المخابرات والداخلية، مما يعنى أن بمجرد عودة د. مرسى تعود هذه الأزمات أعنف مما كانت عليه، فماذا سيفعل الشعب بنا وقتها؟
وأما خيار الانسحاب فقد يكلف الحركة الإسلامية الاختفاء، وتسليم الناس إلى أصحاب أيدولوجيات المخالفة، و.... انسحاب الإخوان وحلفائهم من المشهد لصالح المقاومة.
وخيار المشاركة بغرض الحفاظ على كل ما نستطيع الحفاظ عليه.
ويبقى أن نناقش بعض الاعتراضات التى وجهت لموقف الحزب:
لماذا لم يشارك الحزب فى مظاهرات 21/6 لتأييد د. مرسى؟
ليس لأحد أن يلزمنا باجتهاده، وقد كان اجتهادنا ومازال أننا لم نكن نرغب فى تعميق انقسام الشارع إلى إسلاميين وغير إسلاميين، وأننا كنا فى حاجة إلى تفريغ شحنة الغضب لدى العامة، لا سيما وأن لها ما يبررها، كما أننا طالبنا من ينظموا هذه الفاعليات بإيقاف خطاب التكفير والعنف، واعتذروا بالحرج من مطالبة الرموز التى تنتهج هذا الخطاب بإيقافه، وهذا قضى على أى احتمال لإعادة دراسة الموقف من مليونية 21/6/2013.
لماذا لم يشارك الحزب فى مظاهرات 28/6/2013؟
أولاً: تم الاتفاق مع مكتب الإرشاد على عدم النزول يوم 28/6 بناءً على أن رؤيتهم أن الجيش من المستحيل أن يتخلى عن د. مرسى؛ ونحن كنا نرى أنه من المستحيل أن يتخلى عن القصر، وإن كان من الممكن أن ينحاز إلى المتظاهرين إذا زاد عددهم عن حد معين، وهو ما حدث، ولم يكن لمعتصمى رابعة أى دور حتى تم إعلان 3 يوليو.
بيعة الرئيس
الرئيس له فى أعناقنا بيعة توجب نصرته.
والجواب عن هذه الشبهة من جهتين:
الأولى: هل للرئيس بيعة مثل بيعة الإمام، وأين هى، ومتى تمت؟
الجواب: هو أنزل الانتخابات منزلة البيعة، وهذا يعنى الالتزام بالدستور كما هى شعارات أنصار د. مرسى الآن.

وهذا الدستور يبيح المظاهرات ووسائل التعبير السلمى، وهو ما قام به المخالفون، فلم نكن نستطيع منعهم من ذلك، وغاية ما فعلناه هو أننا لم نشارك ضده، ولكن التصدى لمن خرج ضده أمر يخالف الدستور، ثم أن قلنا أنه وإن كان قد وصل للرئاسة بالانتخابات؛ فهى وسيلة يمكن تخريجها شرعًا على التغلب، ومن ثم يمكن اعتباره إمامًا متغلبًا، وبناء على هذا التعريف يكون تغلبه قد حصل لطاعة الجيش والشرطة له بصفته الرئيس الأعلى لهم، ومن ثم يزول عنه وصف التغلب إذا خرج الجيش والشرطة عن طوعه.

وهذا الأمر يجعل خروج الجيش والشرطة عن طوعه وإن أنكرته ابتداءً، ولكن فى حالة حدوثه واستمراره فيكون حكم المتغلب حينئذٍ من نصيبهم.
ـ وقد قدمنا لك أن الجيش قد تدرج فى تغلبه، ولكن بلغ الأمر ذروته فى الإعلان الذى سبق 30/6 بأسبوع، ثم الذى كان 1 يوليو، وتم الإعلان عنه فى 3 يوليو.
ـ فالحاصل أننا لم نخرج عليه، ولم نعاون الخارجين عليه، ولم نتعامل مع السلطة القائمة بعده إلا بعدما تغلبت، ومن أجل المصلحة العامة.
ـ وغنى عن الذكر أن الإخوان يتعاملون مع هذه السلطة على الأقل فيما يتعلق بأمر ملاحقة قادتهم -نسأل الله أن يفرج عنهم-، وفى أمر تأمين مقراتهم، وفى أمر حماية متظاهريهم من البلطجية، ونحن نقوم فى ذلك بجزء كبير بفضل الله -عز وجل-.
ما القول فى الإجماع على وجوب إنقاذ الإمام إذا أُسِر؟
ـ فى الواقع أن هذا الإجماع هو فرع عن الإجماع على وجوب السعى فى فك أسر أى مسلم، وإلقاء القبض على الدعاة إلى الله من قبل السلطات الحاكمة والذى كان يتم قبل 25 يناير هو نوع من الأسر، ومع ذلك كنا نتبع فى ذلك الأساليب القانونية، ونعمل فى ذلك المصالح والمفاسد، والذى حدث هو أنه تغلب متغلب على الحكم، وقام بتحديد إقامة د. مرسى، ويجب السعى فى فك أسره وفق القواعد الشرعية المعتبرة.
ـ وبالطبع فى حالة وجود إمام أو حتى رئيس قد أُسر من عدو خارجى؛ فإن نائبه يقوم مقامه، أو تبايع الأمة غيره، ثم تسعى إلى إعادته.
ـ وأما فى حالة تغلب متغلب وأسره للحاكم الذى قبله؛ فيجب أيضًا العمل على إطلاق سراحه كما يسعى إلى إطلاق سراح آحاد المسلمين المظلومين الذين يقعون فى حبس سلطة مسلمة متغلبة، ولقد كان العلماء عبر التاريخ يرون من يخرج على من قبله ويقتله أو يحبسه ويتعاملون مع المتغلب حقيقة.
ـ مع الأخذ فى الاعتبار أن الإخوان ومنهم د. مرسى والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح -التى أمينها العام د. محمد يسرى الذى نادى بتطبيق كلام الماوردى فى إنقاذ الإمام إذا وقع فى الأسر على د. مرسي- سبق لهم التعامل مع المجلس العسكرى كسلطة متغلبة، بل كان السبب الرئيس لخلاف الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح مع الشيخ/ حازم أبو إسماعيل هو موقفه المناوئ للمجلس العسكرى فى أحداث محمد محمود الأولى، وقد كان تعليل د. محمد يسرى خاصة بأن ذلك يؤدى بنا إلى المسار السورى.
ـ ونحن مازلنا على إصرارنا على رفض المسار السورى وإن كان ذلك على حساب المسار الديمقراطى.
ـ ومن الملفت للنظر هنا أن بعض الدعاة السلفيين يخاطبوننا بخطاب شرعى كالوفاء ببيعة الإمام، وكالحرص على تطبيق الشريعة، فى حين أن منصة رابعة تتحدث عن الرئيس المنتخب والمشروع الديمقراطى، وأن القضية ليست عودة الرئيس مرسى -مما يعنى أن القضية ليست قضية بيعة-؛ وإنما القضية هى تثبيت التجربة الديمقراطية.
النصارى وعزل رئيس مسلم
5- وهنا يقودنا إلى الشبهة التى بعدها وهي:
كيف تقبلون بأن تكونوا فى صف العلمانيين والنصارى؟ وكيف يمكن أن يسمح لبابا النصارى بعزل رئيس مسلم حافظ للقرآن؟
وقد تقدمت الإجابة أن من عزله هو الجيش، وأن إجراءات العزل تمت ببطء والرئيس عاجز حيالها، مما يؤكد عجزه وتغلب الطرف الآخر.

وأما وجودنا بعد تمام العزل؛ فالقاصى والدانى يعلم أننا ما تواجدنا إلا للحفاظ على الهوية الإسلامية فى الدستور، وبقاء حزب سياسى إسلامى يمكن أن يحافظ على مكاسب التيار الإسلامى ككل، بل المطالبة والسعى إلى بقاء حزب الحرية والعدالة فى الساحة السياسية.
ومرة أخرى؛ فإن منصة رابعة لا تفتأ تعلن أن اعتصامهم ليس للإسلاميين، وأن فيه نصارى وعلمانيين وليبراليين...
وأن القضية من مع الانقلاب، ومن ضد الانقلاب، وفى الواقع أنه وبغض النظر عن قضية مسمى الانقلاب فقد تم التغلب التام أمام سمع الرئيس وبصره على مراحل كما بينا.
- وهل تضمنون الحفاظ على كل المكاسب؟
نحن نتوكل على الله، ونأخذ بالأسباب وفق غلبة الظن، ومن كان عنده اقتراحات يحصل غلبة ظنه أنها سوف تؤدى إلى مصالح أعلى، ولكن الفرار إلى صدامات فضلاً أن تكون هذه المصادمات مع جيش وشعب وشرطة؛ فلا ينبغى أن يدفعنا الخوف من المستقبل إلى ارتكاب حماقات فى الحاضر سوف يحاسب عليها صاحبها فى الدنيا والآخرة.
- ومن المواقف التى يستدل بها على هذا الموقف قصة تنازل الحسن بن على عن الخلافة لمعاوية -رضى الله عن الجميع-، وليس المقصود التطابق التام بين الموقفين؛ وإنما المقصود بيان مشروعية لارتكاب أدنى المفسدتين (تنازل الحسن رغم أنه مبايع بالخلافة، ورغم أنه أفضل من معاوية رضى الله عن الجميع) من أجل دفع أكبرهما (وهى القتال بين المسلمين).
- ومن المواقف التى استدل بها كل من الفريقين: قصة تنازل عثمان -رضى الله عنه-، وفى الواقع أن القصة فى ثلاثة مواقف:
- مناقشته للخارجين عليه وإزالة شبهتهم.
- رفضه أن يدافع الصحابة عنه حتى لا يراق دم فى سبيله، واستدعاؤه لعدد كبير من الجند من الشام حتى يستطيعوا القضاء على الخارجين عليه بدون دماء.
- رفضه التنازل عن الخلافة.
وفى الواقع أن د. مرسى تمسك بالنقطة الثالثة، وإن كان لم يقم بالنقطتين الأولتين مع أنهما أكثر، ولا ينبغى التمسك بها على حسابهما بدليل فعل الحسن مع معاوية.
وقد اعترض البعض على هذه الأمثلة من أساسها على أساس أن المقارنة هنا بين نظام حكم إسلامى ونظام حكم علمانى.

وفى الواقع فإن هذا يقال فى حالة الاختيار، وقد قدمنا أن تغلب المجلس العسكرى قد حصل، وتبقى المشاركة فيما وراء ذلك، كما أن التجربة أثبتت أن المحددات الواقعية التى تمارس على الرئيس الإسلامى لا سيما إذا كان إخوانيًا تجعل أن وجوده فى السلطة التنفيذية -وإن كان مفيدًا- إلا إنه لا يستطيع من الناحية العملية أن يغير تغييرًا ذا بال.

من جانبها أكدت مصادر بحزب النور، أن هذا البيان تم توزيعه داخليا، على أعضاء الحزب وقياداته للرد على الاتهامات التى وجهت له مؤخرا.