السبت، 20 يوليو 2013

مقال هام : يتحدث عن بيان حزب " النور" السلفي حول خطايا فترة حكم مرسي .. عن .. اليوم السابع

"النور" يكشف خطايا الإخوان خلال فترة حكم مرسى.. بيان داخلى للحزب السلفى: الرئاسة لم تتعامل مع رسائل الجيش بجدية.. والإسلاميون شعروا بأن "الحرية والعدالة" حزب وطنى آخر

السبت، 20 يوليو 2013 - 13:33
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
Add to Google
رصد بيان داخلى بحزب النور، يوضح فيه موقفه من الاتهامات التى توجه له بسبب ما يتردد عن خذله جماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد وجوده أثناء الإعلان العسكرى عن عزل الرئيس محمد مرسى.

وأشار البيان الذى حمل عنوان "هل خذل حزب النور د.مرسي"، إلى أن الحزب يواجه اتهامات بالتخلى عن د.مرسى، والتى يضاف إليها ترديد الكثير من الظنون والاتهامات الباطلة وهذا فى حد ذاته سبب من أسباب الفشل، وأكد الحزب أنه يكتفى فى ذلك كله ببيان مواقفه بأوجز عبارة، دون أن يعرض الكثير من التفاصيل؛ حتى لا يزيد عرضها هوة الخلاف، ولأن عرض هذه التفاصيل قد يصب فى خانة اللوم فى وقت الشدة، وهو أمر نترفع عنه، بحسب البيان.

وتابع:"إلا أن الأمر ازداد بدخول كثير من الدعاة إلى الحلبة لينشروا بيانات زاعمين فيها تبرأ علماء السلفية من حزب النور، مع أن كثيرًا منهم من جماعة الإخوان، وقال البيان، إن كانت النصيحة مقبولة من كل أحد؛ فنريد أن نذكر هؤلاء الدعاة أنهم رفضوا كثيرًا من فتاوى علماء ومشايخ كانوا يعدونهم أئمة العصر؛ بدعوى جهلهم بالواقع، فلماذا يتسرعون هاهنا بالكلام على واقع لا يدرونه؟!"

وتابع نص البيان:لاسيما أن معظمهم يلوم على حزب النور أن يستقل بقراره رغم حداثة عهده بالسياسة، ومن ثم ينصحونه أن يبقى فى صف التيار الإسلامى، فإذا حللت خطابهم وجدت أن كلامهم يعنى الانقياد خلف الاجتهادات السياسية لجماعة الإخوان، والصف الإسلامى هو مَن قبل هذا الأمر؛ لأن كل من سواهم حديث عهد بالسياسة.

ثم أن الناصح نفسه فى معظم الأحيان لا يُعلم عنه اشتغال بالسياسة فى بلده، ومن كان مشتغلاً بها فى بلده لا يعرف تفاصيل الواقع المصرى، فتجد أن حاصل نصيحته هى تقليد لاجتهاد الإخوان، بل تقليد لاجتهاد مجموعة معينة من قيادات الإخوان سبق لهم بأعيانهم -بالاشتراك مع آخرين توفاهم الله- فى قيادة الإخوان فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى، وهو تاريخ لا نود أن نفتحه الآن حتى لا نوغر الصدور، ولكن نكتفى بالإشارة إلى ضرورة التعلم من أخطاء الماضى.

خلاصة الأزمة
- لا شك أن جماعة الإخوان يوم أخذت قرارها بتقديم مرشحًا رئاسيًا كانت تعلم حجم المشكلات التى تمر بها مصر، وكانت تعلم بوجود الدولة العميقة، وانتشار الفساد، وانهيار الاقتصاد، وقام نوابها فى البرلمان قبيل الانتخابات الرئاسية بالرد على بيان الحكومة بأن طموحات الإصلاح الاقتصادى فى البيان دون المستوى المطلوب.

وتركزت الدعاية الانتخابية للمهندس خيرت وللدكتور مرسى من بعده على أن الجماعة قادرة على تثبيت مشاكل الطاقة والكهرباء والأمن والنظافة، وهى المشكلات التى وصفتها بالمفتعلة، وأنها تحتاج 100 يوم من استقرار الوضع فى هذه المجالات ومنع التلاعب، التى زعمت الجماعة معرفتها التامة بآليات التلاعب فيها.

طبعًا هذه نقطة فى غاية الأهمية؛ لأن هذا هو المفتاح الذى استطاع خصوم الجماعة أن يسقطوها من خلاله، لا سيما أن الجماعة بالغت فى دعوة الناس إلى التظاهر والخروج والتنديد و... إذا فشلت فى وعودها، حتى أن د. مرسى قال فى إحدى حوارته إنه لو تظاهر ضده العشرات فسوف يترك الحكم.
- فشل مشروع ال 100 يوم فشلاً ذريعًا، وأدركت الجماعة عجزها عن مقاومة الدولة العميقة، وحاول معارضو الدكتور مرسى استثمار ذلك فى إسقاطه مبكرًا، ولكن التيار الإسلامى ومنه الدعوة السلفية استطاع إقناع الناس بعدم الوقوف عند وعود ال 100 يوم؛ لقصر المدة، ولأن الدستور لم يكن قد أقر بعد.
- صدر الإعلان الدستورى الذى ما زال حتى الآن ابنًا لقيطًا كل الأطراف تتبرأ منه، وقد أيدنا فحواه، ورفضنا بعض بنوده، وتم تعديلها فيما بعد ليتم إخراج الدستور، ولكن كان هذا الإعلان كفيلاً بخلق جبهة معارضة هى جبهة الإنقاذ، وإن كان التيار الإسلامى استطاع التغلب عليها فى قضية الدستور.
- كان من المنتظر بعد الدستور أن تتم محاولة استيعاب جميع مؤسسات الدولة، واستيعاب المعارضة ودفعها إلى العملية السياسية، وفتح الباب أمام عودة ملايين ممن انتسبوا إلى النظام السابق فى الدخول إلى الحلبة، ولكن بضوابط أخلاقية جديدة، ولكن فى المقابل تم تمرير مادة العزل السياسى فى الدستور من خلال تحالف الوسط والحرية والعدالة، فى حين طالب الكثير من العقلاء بتبنى العزل الشعبي؛ لكى يطبق على الفاسدين فسادًا حقيقيًا دون أن نُشعر قطاعًا واسعًا من الشعب أنهم لم يعد لهم مكان فى بلدهم.
- كان من المنتظر بعد الانتهاء من الدستور تشكيل حكومة قوية غير حكومة د. هشام قنديل، وتعيين نائب عام من خلال مجلس القضاء الأعلى، وهى طلبات منطقية، وألمحت كثير من تصريحات الإخوان أنها سوف تتم تلقائيًا، وتم طرح اسم مهندس خيرت الشاطر كرئيس للوزراء، وغير ذلك من التصريحات التى اكتفى بها الجميع، ولم ينص عليها فى الأحكام الانتقالية فى الدستور، ليفاجأ الجميع بتأجيل جميع الخطوات إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية التى لا يمكن أن تتم إلا بعد إقرار القانون من المحكمة الدستورية، والتى كانت بطبيعة الحال تشعر بحالة تربص تجاهها.
- ورغم أن المبرر المعلن من إحالة التشريع إلى مجلس الشورى كان هو إنجاز قانون انتخابات البرلمان؛ إلا أن جماعة الإخوان لجأت إلى تمرير عدد ضخم من القوانين أشعر المجتمع كله بالخطر، مع الأخذ فى الاعتبار أن هذه القوانين خلت من أى قانون يحقق العدالة الاجتماعية، وأى قانون يحقق قدر من التدرج فى تطبيق الشريعة، باستثناء قانون الصكوك الذى رفضت الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة عرضه على هيئة كبار العلماء فى أول الأمر حتى تدخل الرئيس.
- ثم زاد الطين بلة قانون السلطة القضائية الذى جيّش مؤسسة القضاء تجييشًا شاملاً ضد الرئيس والحكومة.
وجدت قناعة لدى الرئيس والحكومة أن الحل الوحيد لمحاولة إنقاذ الوضع الخدمى المتدهور هو زرع أفراد ينتمون إلى الحرية والعدالة أو قريبين منهم على الأقل فى الجهاز الإدارى مما كان له أثر فى وجود شعور لدى المواطن العادى -ومنهم مؤيدون للتيار الإسلامي- بأنه أمام حزب وطنى آخر.
وجود فرصة للدولة العميقة لإحداث انهيارات تنسب إلى الإخوان صراحة، ومن أوضح الأمثلة على ذلك تفاقم أزمات البترول والكهرباء بعد آخر تغييرات فى الحكومة، والتى أتت بوزراء محسوبين على الإخوان.
- بهذا الأداء أصبح لدينا وضع فى حالة التأزم، وهو:
- وجود عداء بين الرئيس والحكومة من جهة، وبين مؤسسات هامة مثل القضاء والمخابرات وغيرها من جهة أخرى.
- تصاعد السخط الشعبى تدريجيًا، وزكاه الإعلام الذى واجهه الإعلام المساند للرئيس بطريقة خصمت من رصيد الرئيس لا العكس.
- فى هذا الصدد يبرز السؤال الأهم حول دور المؤسسة العسكرية.
وحتى يعلم الجميع؛ فإن شبح تكرار سيناريو 54 سيطر على عقل كثير من الإسلاميين، وتم طرحه للمناقشة عدة مرات مع قيادات الإخوان ومع غيرهم.

ويمكننا أن نقول إن الإخوان بعد ثورة 25 يناير وعوا الدرس جيدًا من ضرورة البعد عن الصدام مع الجيش، ولكنهم لم ينتبهوا إلى أن الجيش هو الذى أنشأ باقى مؤسسات الدولة بعد ثورة يوليو، وأنه يعتبر نفسه حاميًا لهذه المؤسسات، ولن يقف مكتوفًا أمام حالة التربص ضد مؤسسات الدولة، لا سيما القضاء والمخابرات، كما أنه اكتسب صفة حامى الشعب -من استبداد حكامه- بعد ثورة يناير، وأنه لن يصبر كثيرًا بإزاء دعوات التدخل التى تكررت من فصائل المعارضة متذرعين بالانسداد السياسى بينهم وبين الحكم.

لقد بدأ الجيش يدخل فى اللعبة بالدعوة إلى حوار سياسى لنزع فتيل الأزمة، فى ذلك الوقت كانت مشكلة الرئاسة مع مؤسسات الدولة ومع المعارضة، ولم تكن حالة السخط الشعبى قد وصلت إلى ما وصلت إليه فى مطلع شهر يونيو.

ثم قامت الرئاسة بإلغاء الحوار، ومنذ ذلك الحين والجيش يتحدث عن أنه لن يتدخل إلا إذا تعرض الأمن القومى للخطر، ثم مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية تحدث عن أن دوره هو الحفاظ على الإرادة الشعبية.

إذن فقد كان الجيش يرى مبررات للتدخل، وكان يرسل رسائل لم تتعامل معها الرئاسة بالجدية الكافية، وبغض النظر عن مدى اتساق هذا مع الدستور من عدمه إلا أن هذا كان واقعًا نبهنا على ذلك مرارًا.

لقد حاولنا مرارًا أن نقنع الإخوان برؤيتنا حول دور الجيش، ولكنهم ظلوا حتى يوم 3 يوليو يراهنون على أن الجيش قد طلق السياسة إلى الأبد.
- ومع بداية حملة تمرد والحملة الإعلامية المصاحبة لها عرضنا على الإخوان أن احتمالات تدخل الجيش تتزايد، وأن علينا أن نقوم بالآتى:
- تغيير الحكومة والإتيان بحكومة قادرة على حل المشاكل، مع محاولة استرضاء الشارع.
- عدم تعيين أى أحد من الإخوان فى هذه الفترة.
- عمل مصالحة مع المؤسسات.
بينما بنى الإخوان استراتيجيتهم على الآتى:
- استحالة تدخل الجيش.
- إنكار وجود سخط شعبى، وحصر السخط فى النصارى والعلمانيين.
وبناء عليه كانت استراتيجيتهم تقوم على:
- إظهار التماسك بمزيد من تعيينات المحافظين الإخوان.
- تجييش الإسلاميين ضد الرافضين بوصفهم بالنصارى والعلمانيين، وظهر هذا على هيئة خطاب فيه تلويح بالتكفير وتصريح بالعنف.
- حشد الإسلاميين بالقرب من قصر الاتحادية -ميدان رابعة العدوية- لمنع اقتحام المتظاهرين للقصر.
وبناء عليه كان رفضنا للاشتراك فى هذه الحملة للأسباب الآتية:
- قناعتنا التامة بعدم صحة الحسابات التى بنيت عليها.
- إدراكنا لعمق السخط فى الشارع، والذى شمل قطاعًا كبيرًا من المتعاطفين مع الإسلاميين.
- خطاب التكفير والعنف يمثل محظورًا شرعيًا ودعويًا لا يمكن قبوله.
- مسألة حماية قصر الاتحادية لا محل لها من الإعراب؛ حيث إن الجيش إما أن يتدخل بنفسه، وهو ما استبعده الإخوان تمامًا، وإما أنه لن يسمح مطلقًا باقتحام القصر الرئاسى؛ لأن هذا ينافى كرامته العسكرية.

وقام الحزب بما يستطيع القيام به من الخطة التى طرحها، وهى محاولة استيعاب الناس وتفريغ شحنة الغضب تجاه التيار الإسلامى.
- وفى وقت متأخر جدًا أدركت الرئاسة أن هناك مشكلة، وخرج الرئيس بخطاب، ولكن الخطاب جاء بآثار عكسية لأسباب، منها:
- خطاب التكفير والعنف الذى خرج من أنصاره قبلها.
- عدم احتواء الخطاب على أية حلول، حيث كان ملخصه فى أزمة الوقود مثلاً أن وزارة البترول تضخ الكميات المطلوبة وزيادة، وفى ذات الوقت أثنى على وزير التموين الذى يعتبره الإخوان أنجح وزرائهم، كما بالغ فى مدح أداء الداخلية، ومثل ذلك فى مشكلة الكهرباء، وغيرها من المشاكل.
- الإجراءات الاستثنائية التى أشار إليها الخطاب زادت من توتر الشارع، فتفويض الوزراء بفصل كل من يرون أنه يتلاعب، وسحب رخصة أى محطة وقود تتلاعب مما كان سيفتح الباب أمام مزيد من التخبط، واصطياد بعض الضحايا، ويبقى المتلاعبون الحقيقيون لا تستطيع الحكومة أو لا يريد بعض رجالها أن يصلوا إليهم.
- خرج الإخوان ومن حالفهم فى مليونية يوم 21/6 ويوم 28/6، وبقوا فى ميدان رابعة العدوية إلى يوم 30/6، وخرجت جموع الناس يوم 30/6 ولم يحدث ما توقعه الإخوان، ولم يحاول المتظاهرون اقتحام القصر، وتضامنت جميع وسائل الإعلام مع المتظاهرين بما فى ذلك تليفزيون الدولة، وهذا يدل على أن مقاليد الدولة خرجت من أيدى الرئيس بالفعل. واختتم اليوم بمهلة 48 ساعة من قبل القوات المسلحة بإنهاء الأزمة، وإلا سوف تتدخل القوات المسلحة، وهذا لا يمكن صدروه إلا والجيش مسيطر بالفعل على مقاليد البلاد.
- فى ظل هذا الوضع العملى ناشدت الدعوة الرئيس بالقبول بانتخابات رئاسية مبكرة؛ حيث اتضح أن الدولة بالفعل خرجت من يد الرئيس والحكومة، وكالعادة قوبل هذا الأمر بالرفض من الرئيس والإخوان، وتم اتهامنا بالعمالة والخيانة كالعادة.
- خرج الرئيس بخطاب يستجيب فيه لحلول سبق أن طرحناها عليه قبل خمسة أشهر، ووصفت حينها بالخيانة، وكانت بالطبع حلولاً قد تجاوزتها الأحداث.
- بعد الخطاب قام الجيش بعزل الرئيس مرسى فعليًا، والسيطرة على كل مفاصل الدولة منها:
- القصر الرئاسى.
مبنى التلفزيون الذى خرج عن طوع وزير الإعلام -رغم أنه من الإخوان- قبلها بأسبوع.
الوزارات الهامة، ومنها وزارة البترول التى استطاعت الإدارة الجديدة وبدون الوزير حل مشكلات البنزين والسولار، ما يدل على القدرة على الإدارة بغض النظر عن سبب المشكلة، وإذا كانت مؤامرة وتم إيقافها، أو كانت بمعونات عربية.. غرضنا فقط إثبات السيطرة.
انحياز كل قوات الشرطة إلى المعارضين للرئيس.
انحياز كل قوات الجيش للمعارضين.
ومن المعروف من الناحية الواقعية أن بعض هذه المظاهر كاف لاعتبار هذه الإدارة سلطة فعلية فى البلاد.
وكان الاختيار بين:
- مواجهة هذه السلطة.
- مقاطعة هذه السلطة.
- المشاركة بغرض تقليل الشر والفساد.
أما المواجهة؛ فمن المعلوم الرفض القاطع للدعوة السلفية لخيار المواجهة المسلحة، ومازال الخطر الأكبر الذى يتهدد الدعوة الآن هو احتمال تورط الحركة الإسلامية فى خيار المواجهة المسلحة، والدخول فى النموذج الجزائرى، وفى الواقع فإن المواجهة المسلحة بالإضافة إلى ما استقر فى كتاباتنا من الكلام عن مفاسدها تزداد الخطورة هنا من عدة أمور:
- أن المواجهة المسلحة الآن مع الجيش، وهو الجيش الوحيد الذى يقف فى مواجهة إسرائيل، وعندما نفكر فى مواجهة الجيش أو التعويل على إحداث انشقاق داخله ينبغى أن ندرس أثر ذلك على المصالح العليا وليس فقط الموقف الآنى.
وأما المواجهة السلمية عن طريق الاعتصامات والمظاهرات ففيها بعض الأمور، منها:
- عدم ضمان الحفاظ على السلمية فى ظل ما أعلن عن استعداد للعنف، وهو أمر يجعل العنف قاب قوسين أو أدنى من الحدوث، وقد حدث فى الحرس الجمهورى مع إدانتنا لما حدث.
- استمرار وجود حالة السخط الشعبى على حكم د. مرسى والاعتصامات والمظاهرات سوف يظهر الإسلاميين فى مظهر الحريصين على الحكم، وهو ما حدث بالفعل.
وفى الواقع أن تقييمنا للمشاركة فى الحكم كوسيلة جانبية مساعدة على منهج الإصلاح فى مقابل من يرى أن الوصول إلى الحكم هو الأصل جعل التقييم مختلفًا.
وإن كان حتى عند من يرى أن الحكم هو أهم شيء؛ فمن الصعب جدًا -وربما كان مستحيلاً- الاستمرار فى الحكم فى ظل هذه الدرجة من المعارضة والممانعة من طوائف كبيرة من الشعب ومن المؤسسات، فالذين يختارون سبيل المواجهة السلمية من أجل إعادة الرئيس مرسى نسألهم: هب أنه عاد اليوم، كيف سيدير الدولة فى ظل الخلاف الحاد بينه وبين الجيش والشرطة والمخابرات والقضاء وقطاع واسع من الشعب؟
ماذا سيفعل عندما تعود الدولة العميقة.. بأوراق البنزين والسولار وغيرها؟ وهى ملفات لا تستطيع الحكومة ضبطها إلا بمعاونة المخابرات والداخلية، مما يعنى أن بمجرد عودة د. مرسى تعود هذه الأزمات أعنف مما كانت عليه، فماذا سيفعل الشعب بنا وقتها؟
وأما خيار الانسحاب فقد يكلف الحركة الإسلامية الاختفاء، وتسليم الناس إلى أصحاب أيدولوجيات المخالفة، و.... انسحاب الإخوان وحلفائهم من المشهد لصالح المقاومة.
وخيار المشاركة بغرض الحفاظ على كل ما نستطيع الحفاظ عليه.
ويبقى أن نناقش بعض الاعتراضات التى وجهت لموقف الحزب:
لماذا لم يشارك الحزب فى مظاهرات 21/6 لتأييد د. مرسى؟
ليس لأحد أن يلزمنا باجتهاده، وقد كان اجتهادنا ومازال أننا لم نكن نرغب فى تعميق انقسام الشارع إلى إسلاميين وغير إسلاميين، وأننا كنا فى حاجة إلى تفريغ شحنة الغضب لدى العامة، لا سيما وأن لها ما يبررها، كما أننا طالبنا من ينظموا هذه الفاعليات بإيقاف خطاب التكفير والعنف، واعتذروا بالحرج من مطالبة الرموز التى تنتهج هذا الخطاب بإيقافه، وهذا قضى على أى احتمال لإعادة دراسة الموقف من مليونية 21/6/2013.
لماذا لم يشارك الحزب فى مظاهرات 28/6/2013؟
أولاً: تم الاتفاق مع مكتب الإرشاد على عدم النزول يوم 28/6 بناءً على أن رؤيتهم أن الجيش من المستحيل أن يتخلى عن د. مرسى؛ ونحن كنا نرى أنه من المستحيل أن يتخلى عن القصر، وإن كان من الممكن أن ينحاز إلى المتظاهرين إذا زاد عددهم عن حد معين، وهو ما حدث، ولم يكن لمعتصمى رابعة أى دور حتى تم إعلان 3 يوليو.
بيعة الرئيس
الرئيس له فى أعناقنا بيعة توجب نصرته.
والجواب عن هذه الشبهة من جهتين:
الأولى: هل للرئيس بيعة مثل بيعة الإمام، وأين هى، ومتى تمت؟
الجواب: هو أنزل الانتخابات منزلة البيعة، وهذا يعنى الالتزام بالدستور كما هى شعارات أنصار د. مرسى الآن.

وهذا الدستور يبيح المظاهرات ووسائل التعبير السلمى، وهو ما قام به المخالفون، فلم نكن نستطيع منعهم من ذلك، وغاية ما فعلناه هو أننا لم نشارك ضده، ولكن التصدى لمن خرج ضده أمر يخالف الدستور، ثم أن قلنا أنه وإن كان قد وصل للرئاسة بالانتخابات؛ فهى وسيلة يمكن تخريجها شرعًا على التغلب، ومن ثم يمكن اعتباره إمامًا متغلبًا، وبناء على هذا التعريف يكون تغلبه قد حصل لطاعة الجيش والشرطة له بصفته الرئيس الأعلى لهم، ومن ثم يزول عنه وصف التغلب إذا خرج الجيش والشرطة عن طوعه.

وهذا الأمر يجعل خروج الجيش والشرطة عن طوعه وإن أنكرته ابتداءً، ولكن فى حالة حدوثه واستمراره فيكون حكم المتغلب حينئذٍ من نصيبهم.
ـ وقد قدمنا لك أن الجيش قد تدرج فى تغلبه، ولكن بلغ الأمر ذروته فى الإعلان الذى سبق 30/6 بأسبوع، ثم الذى كان 1 يوليو، وتم الإعلان عنه فى 3 يوليو.
ـ فالحاصل أننا لم نخرج عليه، ولم نعاون الخارجين عليه، ولم نتعامل مع السلطة القائمة بعده إلا بعدما تغلبت، ومن أجل المصلحة العامة.
ـ وغنى عن الذكر أن الإخوان يتعاملون مع هذه السلطة على الأقل فيما يتعلق بأمر ملاحقة قادتهم -نسأل الله أن يفرج عنهم-، وفى أمر تأمين مقراتهم، وفى أمر حماية متظاهريهم من البلطجية، ونحن نقوم فى ذلك بجزء كبير بفضل الله -عز وجل-.
ما القول فى الإجماع على وجوب إنقاذ الإمام إذا أُسِر؟
ـ فى الواقع أن هذا الإجماع هو فرع عن الإجماع على وجوب السعى فى فك أسر أى مسلم، وإلقاء القبض على الدعاة إلى الله من قبل السلطات الحاكمة والذى كان يتم قبل 25 يناير هو نوع من الأسر، ومع ذلك كنا نتبع فى ذلك الأساليب القانونية، ونعمل فى ذلك المصالح والمفاسد، والذى حدث هو أنه تغلب متغلب على الحكم، وقام بتحديد إقامة د. مرسى، ويجب السعى فى فك أسره وفق القواعد الشرعية المعتبرة.
ـ وبالطبع فى حالة وجود إمام أو حتى رئيس قد أُسر من عدو خارجى؛ فإن نائبه يقوم مقامه، أو تبايع الأمة غيره، ثم تسعى إلى إعادته.
ـ وأما فى حالة تغلب متغلب وأسره للحاكم الذى قبله؛ فيجب أيضًا العمل على إطلاق سراحه كما يسعى إلى إطلاق سراح آحاد المسلمين المظلومين الذين يقعون فى حبس سلطة مسلمة متغلبة، ولقد كان العلماء عبر التاريخ يرون من يخرج على من قبله ويقتله أو يحبسه ويتعاملون مع المتغلب حقيقة.
ـ مع الأخذ فى الاعتبار أن الإخوان ومنهم د. مرسى والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح -التى أمينها العام د. محمد يسرى الذى نادى بتطبيق كلام الماوردى فى إنقاذ الإمام إذا وقع فى الأسر على د. مرسي- سبق لهم التعامل مع المجلس العسكرى كسلطة متغلبة، بل كان السبب الرئيس لخلاف الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح مع الشيخ/ حازم أبو إسماعيل هو موقفه المناوئ للمجلس العسكرى فى أحداث محمد محمود الأولى، وقد كان تعليل د. محمد يسرى خاصة بأن ذلك يؤدى بنا إلى المسار السورى.
ـ ونحن مازلنا على إصرارنا على رفض المسار السورى وإن كان ذلك على حساب المسار الديمقراطى.
ـ ومن الملفت للنظر هنا أن بعض الدعاة السلفيين يخاطبوننا بخطاب شرعى كالوفاء ببيعة الإمام، وكالحرص على تطبيق الشريعة، فى حين أن منصة رابعة تتحدث عن الرئيس المنتخب والمشروع الديمقراطى، وأن القضية ليست عودة الرئيس مرسى -مما يعنى أن القضية ليست قضية بيعة-؛ وإنما القضية هى تثبيت التجربة الديمقراطية.
النصارى وعزل رئيس مسلم
5- وهنا يقودنا إلى الشبهة التى بعدها وهي:
كيف تقبلون بأن تكونوا فى صف العلمانيين والنصارى؟ وكيف يمكن أن يسمح لبابا النصارى بعزل رئيس مسلم حافظ للقرآن؟
وقد تقدمت الإجابة أن من عزله هو الجيش، وأن إجراءات العزل تمت ببطء والرئيس عاجز حيالها، مما يؤكد عجزه وتغلب الطرف الآخر.

وأما وجودنا بعد تمام العزل؛ فالقاصى والدانى يعلم أننا ما تواجدنا إلا للحفاظ على الهوية الإسلامية فى الدستور، وبقاء حزب سياسى إسلامى يمكن أن يحافظ على مكاسب التيار الإسلامى ككل، بل المطالبة والسعى إلى بقاء حزب الحرية والعدالة فى الساحة السياسية.
ومرة أخرى؛ فإن منصة رابعة لا تفتأ تعلن أن اعتصامهم ليس للإسلاميين، وأن فيه نصارى وعلمانيين وليبراليين...
وأن القضية من مع الانقلاب، ومن ضد الانقلاب، وفى الواقع أنه وبغض النظر عن قضية مسمى الانقلاب فقد تم التغلب التام أمام سمع الرئيس وبصره على مراحل كما بينا.
- وهل تضمنون الحفاظ على كل المكاسب؟
نحن نتوكل على الله، ونأخذ بالأسباب وفق غلبة الظن، ومن كان عنده اقتراحات يحصل غلبة ظنه أنها سوف تؤدى إلى مصالح أعلى، ولكن الفرار إلى صدامات فضلاً أن تكون هذه المصادمات مع جيش وشعب وشرطة؛ فلا ينبغى أن يدفعنا الخوف من المستقبل إلى ارتكاب حماقات فى الحاضر سوف يحاسب عليها صاحبها فى الدنيا والآخرة.
- ومن المواقف التى يستدل بها على هذا الموقف قصة تنازل الحسن بن على عن الخلافة لمعاوية -رضى الله عن الجميع-، وليس المقصود التطابق التام بين الموقفين؛ وإنما المقصود بيان مشروعية لارتكاب أدنى المفسدتين (تنازل الحسن رغم أنه مبايع بالخلافة، ورغم أنه أفضل من معاوية رضى الله عن الجميع) من أجل دفع أكبرهما (وهى القتال بين المسلمين).
- ومن المواقف التى استدل بها كل من الفريقين: قصة تنازل عثمان -رضى الله عنه-، وفى الواقع أن القصة فى ثلاثة مواقف:
- مناقشته للخارجين عليه وإزالة شبهتهم.
- رفضه أن يدافع الصحابة عنه حتى لا يراق دم فى سبيله، واستدعاؤه لعدد كبير من الجند من الشام حتى يستطيعوا القضاء على الخارجين عليه بدون دماء.
- رفضه التنازل عن الخلافة.
وفى الواقع أن د. مرسى تمسك بالنقطة الثالثة، وإن كان لم يقم بالنقطتين الأولتين مع أنهما أكثر، ولا ينبغى التمسك بها على حسابهما بدليل فعل الحسن مع معاوية.
وقد اعترض البعض على هذه الأمثلة من أساسها على أساس أن المقارنة هنا بين نظام حكم إسلامى ونظام حكم علمانى.

وفى الواقع فإن هذا يقال فى حالة الاختيار، وقد قدمنا أن تغلب المجلس العسكرى قد حصل، وتبقى المشاركة فيما وراء ذلك، كما أن التجربة أثبتت أن المحددات الواقعية التى تمارس على الرئيس الإسلامى لا سيما إذا كان إخوانيًا تجعل أن وجوده فى السلطة التنفيذية -وإن كان مفيدًا- إلا إنه لا يستطيع من الناحية العملية أن يغير تغييرًا ذا بال.

من جانبها أكدت مصادر بحزب النور، أن هذا البيان تم توزيعه داخليا، على أعضاء الحزب وقياداته للرد على الاتهامات التى وجهت له مؤخرا.







الجمعة، 19 يوليو 2013

شرح حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام " الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تذكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة"


حديث" الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة"

[شرح]حديث" الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة"
يقول الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله في شرح سنن أبي داود رحمه الله

قال المصنف رحمه الله تعالى: [ حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا الفضل بن دكين حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن هلال بن خباب أبي العلاء قال: حدثني عكرمة قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة) ]. أورد أبو داود حديث ابن عمرو من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله، قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: (بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- ..) . فكون الناس تخف أماناتهم ولا يؤتمنون وكذلك العهود لا يوفون بها فهذه من فتنة المحيا. قوله: [(مرجت عهودهم)]. يعني: أنهم كلهم على عدم الوفاء بالعهود، وكذا عدم الأمانة، فكلهم اختلطوا وصاروا بهذه الطريقة. قوله: [ (قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك)]. يعني: ابتعد عن الفتن. قوله: [ (واملك عليك لسانك) ]. يعني: لا تتكلم بما لا ينبغي، فلا تكون سبباً في الفتنة لا بقول ولا بعمل. قوله: [ (وخذ بما تعرف ودع ما تنكر) ]. يعني: ما عرفت أنه حق فخذ به، وما عرفت أنه منكر فدعه وابتعد عنه. قوله: [ (وعليك بأمر خاصة نفسك) ]. يعني: اجتهد في خلاصك، ولا تهلك مع من هلك، كما جاء عن بعض أهل العلم أنه قال: لا يغتر الإنسان بطريق الشر ولو كثر السالكون لها، ولا يزهد عن طريق الخير وإن قل السالكون لها، فليس العجب ممن هلك كيف هلك وإنما العجب ممن نجا كيف نجا، لأن الهالكين كثيرون، والله تعالى يقول: وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [الأنعام:116]، وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ [يوسف:103]. فالهلاك هو الغالب، ولهذا لا يستغرب حصول الهلاك، وإنما العجب من النجاة؛ لأن الناجين قليلون بالنسبة للهالكين، فليس العجب ممن هلك كيف هلك، وإنما العجب ممن نجا كيف نجا، فلا يزهد الإنسان في طريق الخير لقلة السالكين، ولا يغتر بطريق الشر لكثرة الهالكين، فالإنسان يحرص على أن يكون من القليل الناجي ويحذر أن يكون من الكثير الهالك. قوله: [ (وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة) ]. يعني: حيث لا يجدي ولا يفيد عملك معهم شيئاً، أما إذا كان مفيداً، وينتفع الناس بالنصح والأمر

النفس البشرية والبحث عن حب الله (3) .. اكتشاف أثر حب الله في النفس البشرية ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


تستطيع النفس البشرية المؤمنة التي تلتزم  بتعاليم  القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة  فعلاً وسلوكاً لا قولاً فقط .. أن تكتشف أثر حب الله  ورضاه عنها داخل ذاتها أي داخلها .. عن طريق عدة طرق .. أولها .. مدى رضا هذه النفس البشرية عن الله سبحانه وتعالى .. فوصول النفس البشرية إلى الرضا عن الله  سبحانه وتعالى ..  ذلك  يعتبر  من  أبلغ  الدلائل عن  رضا الله عز وجل عن هذه النفس البشرية  .. ويشير ابن القيم الجوزية  أن   المؤمن   يستطيع التعرف   على أثر حب  الله  في  قلبه    في سلوكيات وتصرفات عديدة يقوم بها ويستشعرها ويحسها .. مثل : أولاً : حينما لا ينام إلا على ذكر الله  سبحانه وتعالى .. ثانياً : عند الاستيقاظ من النوم  فيكون ذكر الله  هو  أول  شئ يذكر في قلبه وعلى لسانه .. ثالثاً : عند الدخول  في الصلاة  والالتزام بها وتكون الصلاة هي أهم شئ عنده ويجد أنه قد استراح وانشرح قلبه بالصلاة  كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أرحنا بها يا بلال " .. رابعاً : ذكر الله والصبر عند الشدائد والأهوال والمصائب وأنه بذكر الله يتقبل تلك المصيبة ويحتسب .. وهنا فإن النفس المؤمنة تحتاج إلى الثبات حيث أن النفس البشرية المؤمنة هي أكثر عرضة للبلاء من غيرها من النفوس البشرية الآخرى .. وبصفة خاصة إذا كان هدفها الحصول على حب متبادل بينها وبين الله سبحانه وتعالى .. اللهم اجعلنا ممن يُحبنا الله سبحانه وتعالى وممن يتلمسون حب الله  عز وجل في كل لحظة .. وكل رمضان وحضراتكم بألف خير ..

-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
20 / 7 / 2013 مـ 
11 رمضان 1424 هـ

كل سنة وانت طيب يا شعب مصر .. كل سنة وانت طيب يا جيش مصر

كل سنة وانت طيب يا شعب مصر..
كل سنة وانت طيب يا جيش مصر ..
بمناسبة نصر العاشر من رمضان العظيم ..
====================
دولا مين ودولا مين دولا عساكر مصريين
دولا مين ودولا مين دولا ولاد الفلاحين
***
دولا الورد الحر البلدي يصحى يفتح اصحى يا بلدي
دولا خلاصة مصر يا ولدي دولا عيون المصريين
دولا مين ودولا مين
***
دولا القوة ودولا العز دول راضعين من أطهر بز
هز يا هلال هلالك هز واحنا وراك ملايين جايين
دولا مين ودولا مين
***
دولا اخواتنا ودولا بنينا دولا الأمل اللي مخلينا
دولا المجد اللي مخلينا فوق الجرح نعود سالمين
دولا مين ودولا مين
***
دولا يا سينا ولاد الشهدا دولا التار لا ينام ولا يهدا
خلي ترابك يسكن يهدا ويضم الشهدا الجايين  

-----------
أحمد فؤاد نجم
كمال الطويل
سعاد حسني

النفس البشرية والبحث عن حب الله (2) درجات حب الله ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

استكمالاً لموضوع  النفس البشرية  والبحث عن حب الله .. نجد أن حب الله   للنفس البشرية .. يحدث وفقاً لدرجة  حب  هذه النفس ذاتها  لله سبحانه وتعالى ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .. فكلما زاد حب تلك النفس لله وللرسول  زاد حب الله لهذه النفس .. ولذلك فإن  أول   النفوس البشرية التي تستحق  حب الله  هي  نفوس  الأنبياء الطاهرة   الذين أمرهم الله وبأمرمنه  جعلهم أخلاء  قال الله سبحانه وتعالى  في سورة النساء : 125 :" واتخذ الله  إبراهيم خليلاً ".. وقال خير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام : " إن الله اتخذني  خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاُ " أخرجه الحاكم .. ويأتي  في  التالي  حُب النفس المؤمنة .. المؤمنين الذين هم أولياء الله  المتقين  المخلصين .. وهنا أيضاً يتفاوت  هؤلاء المؤمنين  في درجات حب الله  سبحانه وتعالى لهم  .. وفقاً  لنوعيات  وكيفيات أعمالهم التي يتقربون بها إلى الله  سبحانه .. وفي الحديث القدسي قال  الله عز وجل : من تقرب إليّ شبراً تقربت إليه ذراعاً ، ومن تقرب إليّ ذراعاً تقربت إليه باعاً ، ومن آتاني يمشي أتيته هرولةً " رواه البخاري .. ومدى عمق التقرب إلى الله إنما يتوقف على مدى إطلاع النفس البشرية على أوامر الله ونواهيه ومدى الالتزام بها تنفيذاً للأوامر  وابتعاداً وتجنباً للنواهي والمكروه والبعد عن الفسوق والعصيان ..وقد جاء في الحديث القدسي  "وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه "..وقال الله سبحانه وتعالى  في تتمة لهذا الحديث القدسي " ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي  يسمع به  وبصره الذي يبصر به "  رواه البخاري ..وبالعودة إلى الصفات والخصال  التي  عددها القرأن الكريم والتي تقرب النفس البشرية إلى الله  فنجدها هي التوبة والتطهر والتقوى والصبر والتوكل والإحسان والقسط فقد ورد في القرآن الكريم أن الله يحب التوابين ويُحب المتطهرين  ويحب المتقين ويحب الصابرين الحامدين الشاكرين ويحب المقسطين المحسنين  وعلى النفس البشرية المتشوقة للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى أن  تعمل جاهدة على أن تتصف بهذه الصفات  حتى تعمل على إنماء علاقتها بربها وتقوية محبة الله داخلها   فإذا قويت  محبتها لله أصبحت تلك النفس ممن تستحق حب الله ورضوانه .. اللهم اجعلنا  ممن يُحبهم الله ويرضى عنهم .. وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال في هذا الشهر الكريم .. وجمعتكم جمعة طهر ونقاء لهما صفتي الاستمرار والبقاء ..إن شاء الله ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
الإسكندرية ، الجمعة 
19 /7 / 2013 مـ
10 رمضان 1434 هـ

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..............

اللهم صل وسلم على سيدنا محمد  عدد  ما  خلق  وملء  ما خلق..اللهم صل وسلم على سيدنا محمد عدد ما فى السموات وعدد ما فى الأرض..اللهم صل وسلم على سيدنا محمد  عدد ما أحصى كتابه ..اللهم صل وسلم على سيدنا محمد ملء ما أحصى كتابه..
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد عدد كل شىء ..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم  ملء كل شىء

الخميس، 18 يوليو 2013

يا رب .. يا الله ...اللهم ارزقنا حبك ......

" اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني إلى حبك .. اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب .. وما زويت عني مما أحب فأجعله فراغاً لي فيما تحب .. اللهم اجعل حبك أحبّ إليّ من أهلي ومالي ومن الماء البارد على الظمأ .. اللهم حببني إلى ملائكتك وانبيائك ورسلك وعبادك الصالحين .. اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله وأرضيك بجهدي كله .. اللهم اجعل حبي كله لك .. وسعيي كله من مرضاتك "..

ما بين شفق وغسق ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ما بين شفق  وغسق
تتلقفني أطياف همساتك
أتحسسها أتلمسها
أعش فيها ولم أفق 
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
18 / 7 / 2013 م

ما بين شفق وغسق ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ما بين شفق  وغسق
تتلقفني أطياف همساتك
أتحسسها أتلمسها
أعش فيها ولم أفق 
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
18 / 7 / 2013 م

النفس البشرية والبحث عن حب الله (1) ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي


  إن للنفس البشرية التي تبتغي وجه الله رحلتها ومحاولاتها في البحث عن حب الله .. ومدى  قدرة هذه النفس على  التمثل بالأثرة لا الإيثار إرضاءاً لله سبحانه وتعالى  ..  وعند   البحث عن  العلاقة  بين مكونات  النفس البشرية المختلفة المتكاملة  وقدرتها  على تطويع نفسها  لأمل الحصول على حب الله .. أجد أن ذلك يرتبط  بقدرة تلك النفس  في الحصول على درجة من درجات الإيمان ..وأن  ما تتمناه النفس  التي تنشد درجة من  درجات الإيمان ..هو التيقن  من حُبها  الله سبحانه وتعالى .. تحاول أن تجد هذا الحُب .. تبحث عنه في مواقفها الحياتيه المختلفة  التي تعايشها  سواء توافقت معها أو لم تتوافق .. عندما تمر النفس البشرية  بأمرٍ ما .. جلل كان  أو غير جلل.. يجب أن تتدّبره  تحاول محاولة النفس الضعيفة  الوقوف على حكمته  سبحانه في هذا الأمر.. تبحث عن  رضا الله عليها عن أثر حُب الله لها .. فإن أصابتها مُصيبة  صبرت واحتسبت  وطلبت من الله اللطف راضيةً  مستسلمة  .. فكان من الممكن أن تأتي تلك المصيبة  بوقع أكثر إيلاماً مما أتت به .. وهنا هي نعمة  من الله ..  وإن  مرت بأمر هو من باب العطاء والخير ومنحه الله إياها ..  شكرت الله  سبحانه وتعالى على هذا العطاء.. طالبةً منه أن يكون  منحة عطاء  لا بلاء .. وهنا أيضاً هي نعمة من الله  .. وقديماً  قيل  " كل منحة وافقت هواك فهي محنة وكل محنة خالفت هواك فهي منحة "  .. لذلك  فإن  أمركل نفس  تبحث عن درجة  من الإيمان  وعن حب الله ..هوأن تكون باحثةً عن  التقييم و التحليل و المحاسبية لكل أمورها الحياتية  منحة كانت أو محنة  وفقاً لهواها .. فالنفس التي تبتعد عن الله  تعتقد أن كل عطاء من  الله  هو أكبر دليل  على المحبة والتكريم لها .. والنفس التي تريد  درجة من درجات الإيمان بالله ..تؤمن بأنه لا علاقة   للعطاء والمنع  بالحب والكره.. وهنا يجب الالتفات إلى عطاء الإلوهية وعطاء الربوبية  .. يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " إن الله يُعطي الدنيا من يُحب ومن لا يُحب ولا يُعطي الدين إلا من يُحب " رواه الترمزي ..والنفس التي تُعطي الدين سلوكاً وعملاً فعلاً وقولاً  تكتسب صفة الإنسانية ..  بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ .. لأن الدين سلوك ومعاملات نفسية بشرية .. الإنسان  هو من يسأل عن الآخر .. يقلق عليه .. يعايش مشكلاته ..يساعده في حلها .. يتحمل في سبيل ذلك آلاماً نفسية رهيبة هي ألام  من يساعده بالإضافة إلى آلام نفسه هو .. الإنسان هو من يكن قانعاً بما لديه راضٍ عن ذاته  الجسمية والعقلية والنفسية والعلمية والدراسية والعملية  والأسرية .. راضٍ عن رزقه وعن ما أنعم الله  به عليه  من نعم كثروأيضاً راضٍ عن ما منعه الله عنه  ..فـ لا ينظر ولا يطمع  فيما هو في يد الغير.. بل يُعطي الغير الحب والحنان والمودة والرحمة  والوئام والسلام والطيب من الكلام " الكلمة الطيبة صدقة "  .. ومن تلك صفاته فمن المؤكد  أنه ليس بالأناني أو النرجسي الذي يتمركز حول ذاته يعيش لنفسه فقط ..أليس هذا هو جوهر الإيمان لمن يُريد أن يصل إلى درجة من درجات الإيمان  وحب الله ورضاه عنه  .. ولذلك  فإن  الإنسان  الذي  يُريد حب الله هو من يؤمن بأن حُب الله لن يتم الحصول عليه إلا بمداواة  القلوب .. ومداواة القلوب لن تأتي إلا  باتباع  تعاليم  ومنهاج  المحبوب كما جاء في القرآن الكريم وفي سنة نبيه  الشريفة عليه الصلاة والسلام .. وموافقته  في كل ما يحب  ..وأيضاً موافقته في بُغض كل ما يبغض .. سبحانه من وضح أن الأصل في الاستقامة هي الموافقة للمحبوب  فيما يُحب ويكره ..وفي ذلك يقول ابن تيمية  في طب القلوب صفحة 183 "  حقيقة المحبة لا تتم إلا بموالاة المحبوب  وهي موافقته فيما يُحب وبُغض ما يبغض  والله يُحب الإيمان والتقوى ويبغض الكفر والفسوق والعصيان " .. والنفس البشرية عليها أن  تبحث عن حب الله وعن رضا الله  كما أوردت سابقاً  بالمحاسبية اليومية  وعن طريق رضا المحبوب سبحانه وتعالى وقد أقسم الله بالنفس اللوامة في كتابه الكريم  ..  يتم ذلك عن طريق التوبة والتطهر.. واتقاء الله في الفعل والقول والعمل .. وقد ورد في القرآن الكريم  .. إن الله يُحب التوابين ويُحب المتطهرين .. كما أن النفس البشرية التي تبحث عن حب الله ورضا الله عليها  أن تكون من المتقين الصابرين المتوكلين وليس من المتواكلين ..الراضين بما قسم الله لهم .. إن الله يُحب المتقين والصابرين الحامدين الشاكرين المتوكلين .. والنفس البشرية التي تبحث عن حب الله وعن رضا الله  عليها أن تكون من  المقسطين العادلين  المحسنين الذين لديهم قدرة على العطاء النفسي بلا حدود وتحمل تبعات ذلك .. وعلى النفس البشرية التي تنشد السواء أن تُنمي علاقتها بربها  وأن تخطوا خطوات نحو الاتصاف بتلك الصفات السابقة  التي تقربها إلى الله عز وجل وتقويها على محبته  وكلما قويت هذه المحبة كلما أصبحت تلك النفس ممن تستحق حب الله ورضوانه ..  ومما لاشك فيه أن محبة الله عز وجل تجعل النفس البشرية تلازم بين حب الله وحب الرسول عليه الصلاة والسلام  قال تعالى " قل إن كنتم تُحبون الله فاتبعوني يُحببكم الله " أل عمران :  31
..  والنفس البشرية التي تتخذ من القرآن والسنة منهاجاُ لحياتها  ستبحث عن حب الله وأثره ورضاه فيها هي ذاتها في داخلها في مشاعرها في أحاسيسها .. وذلك بطرق عدّة ..أهمها رضاها عن الله عز وجل .. ومن كانت نفسه راضية عن الله عز وجل كان ذلك من أكبر الدلائل على رضا الله عنه .. ومن  علامات حب الله عز وجل  لتلك النفس أن يجعل الله لها المحبة في أهل الأرض.. يقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم  : " إذا أحب الله عبداً نادى جبريل : إني أحببت فلاناً فأحبه فينادي في السماء ثم ينزل له المحبة في أهل الأرض "  وهذا العبد هو العبد المُخلص صاحب النفس البشرية المُخلصة .. أما النفس المؤمنة  فينالها من هذا الإخلاص على قدر قربها من الله .. ولذلك أدرك علماء الإسلام الذين كانوا يبحثون في سبر أغوار النفس البشرية أهمية حُب الله عز وجل .. وكانوا يبحثون عن حبه ..ويدعونه بأن يمنحهم حبه .. ويسألونه في كل دعاء حبه .. وعلى كل نفس راغبة إلى حب الله أن تدعوا مثلهم ومعهم  بهذا الدعاء .." اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني إلى حبك ، اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب ، وما زويت عني مما أحب فأجعله فراغاً لي فيما تحب ، اللهم اجعل حبك أحبّ إليّ من أهلي ومالي ومن الماء البارد على الظمأ ، اللهم حببني إلى ملائكتك وانبيائك ورسلك وعبادك الصالحين ، اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله وأرضيك بجهدي كله ، اللهم اجعل حبي كله لك ، وسعيي كله من مرضاتك ". ومن لم يكفه حب الله ومن لم يبحث عن حب الله فلا شئ يكفيه ومن لم يستغني عن كل شئ  بحب الله فلا شئ يٌغنيه .. وهكذا هي النفس البشرية الباحثة عن حُب الله ومنه وفيه وله ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
18 / 7 / 2013 مـ  
9 رمضان 1434 هـ 


الأربعاء، 17 يوليو 2013

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ............


سبحان  الله  وبحمده   سبحان الله العظيم   عدد  ما  خلق  وملء  ما خلق..
سبحان الله وبحمده  سبحان الله العظيم عدد ما فى السموات وعدد ما فى الأرض..
 سبحان الله وبحمده  سبحان الله العظيم عدد ما أحصى كتابه ..
 سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ملء ما أحصى كتابه..
 سبحان الله وبحمده  سبحان الله العظيم عدد كل شىء ..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم  ملء كل شىء

أنا وردة لا أُهدى لأحدٍ وإنما يُهدى إليّ عبيرها ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

وردة .. بيضاء .. حمراء .. 
لا يُهمني لونها .. ولكن :
أنا مثلها ..
ناعمة مثل أوراقها ..
صلبه كجذورها .. 
خشنه كساقها ..
طيبه كعطرها ..
لا أُهدى لأحدٍ .. 
وإنما  يُهدى إليّ ..
عبيرها ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي 
17 / 7 / 2013 مـ

بالحُب خُلق الإنسان ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

خلق  الله  بني آدم   بالحب  ومن الحب وللحب  .. و كلفه   أن يكون رسول الحب  في الأرض  بعد أن كرمه ونفخ فيه من روحه  روح الحب  .. نعم  .. بالحب  يتوافق  الناس .. يتواصلون .. يتراحمون .. يتوادون .. يتآلفون ..  الحب  في النفوس هو بذرة  للرحمة والمودة ..   ومع  المحبوب  يحلو الحديث  .. ويكون للصمت حديث .. ومع المحبوب  تتجلى مشاعر  العطاء والأمن والأمان والألفة والطمأنينة والسكينة .. وأغلى مراتب الحب وأعلاها  وأصدقها .. هو الحب لوجه الله   حب أبدي نابع منه وحب فيه وحب له .. يا رب ..  نسألك  اللقاء  على حبك  وأن نتفرق على محبتك  وأن نحب بحبك .. يا رب ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
17 / 7 / 2013 مـ

عرفت الهوى مذ عرفت هواكَ............ رابعة العدوية

عـرفت الهـوى مذ عرفت هـواك ......واغـلـقـت قلـبـي عـمـن سـواك
وكــنت أناجيـــك يـــا من تــرى ......خـفـايـا الـقـلـوب ولسـنـا نـراك
أحبـــك حـبـيــن حـب الهـــــوى ....... وحــبــــا لأنـــك أهـــل لـــذاك
فــأما الــذي هــو حب الهــــوى ....... فشـغلـي بـذكـرك عـمـن سـواك
وأمـــا الـــذي أنــت أهــل لــــه ....... فكـشـفـك للـحـجـب حـتـى أراك
فـلا الحـمد فـي ذا ولا ذاك لـــي ........ولـكـن لك الـحـمـد فـي ذا وذاك
أحبــك حـبـيـن.. حــب الهـــوى .......وحــبــــا لأنــــك أهـــل لـــذاك
وأشتـاق شوقيـن.. شوق النـوى..... وشـوق لقرب الخلـي من حمـاك
فأمـا الــذي هــو شــوق النــوى .......فمسـري الدمــوع لطــول نـواك
أمــا اشتيـــاق لقـــرب الحمـــى.......فنــار حيـــاة خبت فــي ضيــاك
ولست على الشجو أشكو الهوى..... ضيت بما شئت لـي فـي هداكـا

رابعة العدوية

من كلمات رابعة العدوية ..........

يا سروري ومنيتي وعمـادي ..... وأنـيـسـي وعـدتـي ومــرادي.
أنت روح الفؤاد أنت رجائـي ...... أنت لي مؤنس وشوقك زادي.
أنت لولاك يا حياتي وأنســي ..... مـا تـشـتت في فـسـيـح البـلاد.
كم بدت منةٌ، وكم لك عنــدي ..... مـن عـطـاء ونـعـمـة وأيـادي.
حبـك الآن بغيتـي ونعـيـمــي .... وجـلاء لعيـن قلبــي الصـادي.
إن تكـن راضيـاً عنـي فإننــي ...... يا منـى القلب قد بـدا إسعـادي.


رابعة العدوية

أطعته ................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 حين .....
عايشت معه الأمان ..
حين......
علّمني  الإيمان .. 
حين.....
لمست فيه شهامة ..
حين.....
كان سؤاله عني بـ استدامة ..
حين......
كان  مثال الكرامة  ..
حين ....
تمثل فيه معنى  الاحترام .. 
كان حُبي  له ..طاعة ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي 
17 / 7 / 2913 مـ

لأخي في الله دكتور محمود شرشر الفاضل ......... ما أروعها من كلمات .....



حلمتُ..
بأننى أمشى
على ماءٍ ..ولا أغرق
وعيناكى ترافقنى ......
ووجهك بالهوى مشرق .....
عبيرك يملأ الدنيا ..................
وأحلامى به .....تعبق .................
وقالوا .....انت فى جنه .....................
بطائنها من إستبرق .............................
وأنتى .....أنتى .....حور العين .....................
هل ......غيرك ........بها .........أعشق ..........!!!!!

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

الثلاثاء، 16 يوليو 2013

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..............





سبحان  الله  وبحمده  عدد خلقه ورضا نفسه  وزنة عرشه  ومداد  كلماته  عدد  ما  خلق  وملء  ما خلق..
سبحان الله وبحمده  عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته عدد ما فى السموات وعدد ما فى الأرض..
 سبحان الله وبحمده  عدد خلقه  ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته عدد ما أحصى كتابه ..
 سبحان الله وبحمده  عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ملء ما أحصى كتابه..
 سبحان الله وبحمده  عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته عدد كل شىء ..
سبحان الله وبحمده  عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ملء كل شىء

ولم أزل في الصفحة الأولى ..... لـ .. نزار قباني

عشرون عاماً فوق درب الهوى 
ولا يزال الدرب مجهولا
فمرة كنت أنا قاتلاً
وأكثر المرات مقتولا
عشرون عاماً يا كتاب الهوى
ولم أزل في الصفحة الآولى
 لـ نزار قباني

ما عاد يعيش بها أحد .. مقال رائع .. لـ .. باسم يوسف ... عن .. بوابة الشروق ...

ألف مبروك يا جماعة فقد تخلصنا من الإخوان للأبد. ألف ألف مبروك، يااااه كانت غمة وانزاحت.
 
أخيرا سنرى مصر بدون إخوان وإن شاء الله حتكمل ومش حنشوف سلفيين تانى. كلها كام يوم ويحصلوا الإخوان إلى السجون والمعتقلات وتعود مصر للمصريين. أيوه، تعود مصر للمصريين اللى شكلهم حلو ونضيف من غير دقن ومن غير نقاب. المصريين اللى بنشوفهم فى الإعلانات والمسلسلات. خلاص تعيش مصر حرة ليبرالية. بلا إخوان بلا سلفيين بلا إرهابيين يا شيخ. نعم؟ بتقول ايه؟ فيه إخوان ماتوا عند الحرس الجمهورى؟ طب وإيه اللى وداهم هناك؟ ايه ده انت مش فرحان فيهم؟ إنت مش شمتان فيهم؟ يبقى انت معاهم! يبقى انت ضد الجيش والوطن وبتشتغل إرهابى بعد الظهر!
 
ــ لا يا سيدى انا مع اللى حصل فى تلاتين يونيو وشايف إن مرسى ماكانش ينفع يكمل لكن مش معنى كده انى ماطالبتش بالتحقيق فى اللى حصل فى الحرس الجمهورى أو إنى أعرف لغاية امتى حتفضل القنوات دى مقفولة أو إنى أشوف إن لغة القنوات الخاصة الآن مليئة بالتحريض والعنصرية.
 
ــ لا لا انت واحد مايع. خللى حقوق الإنسان دى تنفعك. لا ينفع الا الشدة مع هؤلاء. يجب أن نطهر بلادنا منهم.
 
ما سبق عزيزى القارئ هو لسان حال الكثيرين ممن يعيشون نشوة الانتصار الساحق على الإخوان أو هكذا يتصورون. هؤلاء لا تختلف ميولهم الفاشية عن ميول المتأسلمين الذين يرون أنك يجب ان تختفى من هذا الكوكب نصرة للدين ولكننا مختلفون، فنحن نفعلها نصرة للوطن. هؤلاء بليبراليتهم وتشدقهم بالحرية لا يختلفون عن خالد عبدالله «الداعية» بتاع ربنا الذى كان يتألق بعبارته المفضلة: «ربنا يريحنا منكم ومن أشكالكم».
 
أنا لا أثق بالإخوان ولا أصدقهم فبالتجربة هم لا يحترمون كلمتهم ويكذبون ويكذبون مادام ذلك يخدم هدفهم السياسى ولديهم من التخريجات والمبررات التى تمكنهم من لوى عنق الدين ما دام يخدم السياسة. الإخوان والسلفيون وقفوا وصفقوا لمصطفى بكرى فى مجلس لشعب وهو يتهم البرادعى بالعمالة.
 
الإخوان والسلفيون وقفوا مع الداخلية وطالبوا بقتل من يقترب منها وقالوا عن المعتصمين بالتحرير بلطجية وعملاء وشواذ ومدمنى مخدرات. الإسلاميون هم أول من لحس البيادة واعتبروا أن الهجوم على الجيش هو هجوم على الوطن. الإسلاميون هم أكثر من خون الأقباط وتجاهل قتلاهم فى ماسبيرو واتهمهم بالعمالة وبالاستقواء بالخارج ثم جرى ممثلو الإخوان على واشنطن والمحطات الأمريكية الفاجرة الكافرة المعادية للإسلام وهللوا لإشاعة تحرك بوارج أمريكية نحو مصر وعلقوا اللافتات بالإنجليزية فى منصة رابعة.
 
البلتاجى قال إن العمليات الإرهابية فى سيناء ستتوقف فى اللحظة التى سيعود فيها مرسى للحكم أى أن قيادى إخوانى يعترف أن رئيسه المخلوع يعتمد على إرهابيين لتثبيت دعائم حكمه.
 
نعم فعل الإخوان كل ذلك وأكثر ولذلك استحق مرسى أن يخرج الناس عليه واستحقت جماعته الكراهية والنفور من الناس ويستحق قيادات الإخوان التحقيق معهم فى تهم التحريض والعنف وعلاقتهم الخارجية المشبوهة. ولكن كل ذلك مسار سياسى قانونى جنائى يجب أن يأخذ مجراه.
 
ولكن لديك على الأرض حالة إنسانية. ناس فقدوا حياتهم سواء من الإخوان أو من الجيش أو من الأهالى المتضررة كل يوم من توابع الاعتصام الممتد فى رابعة. لديك مواطنون يعتقدون أنهم لو تركوا الاعتصام سوف يقتلون أو يسجنون. هؤلاء يا سيدى لن يختفوا من الساحة. ولو ذهبوا من رابعة سيعودون إلى بيوتهم بكراهية وإحباط وغل يكبر ويتوحش فى أقاصى الصعيد ومجاهل الدلتا وسيعود بصورة أخرى أكثر عنفا. 
 
نشوة الانتصار والتعالى والغرور التى نراها الآن بالإعلام الخاص هى ما أنهت سطوة الإخوان وأطاحت بشعبيتهم ونحن الآن نعيد نفس الأخطاء كأن لدينا ذاكرة السمكة.
 
أستطيع أن أكتب مجلدات فى مدى غباء الإخوان وافسادهم للدين والسياسة ولكن تلك معركة أخرى بأدوات مختلفة. ولكننا نخسر هذه المعركة قبل أن تبدأ لأن مدعى الحرية ومن كانوا يصرخون من فاشية وعنصرية الإخوان يساهمون فى إعادة التعاطف معهم ويمثلون عارا على مبادئ الحرية التى يتشدقون بها. نحن نتجه بامتياز لأجواء التسعينيات حيث ركنا إلى الحل الأمنى والتشويه الإعلامى وتركنا نارا تستعر فى الصدور وتطرفا يتزايد يوما بعد يوم. نعم كان غلق القنوات مهما فى مرحلة حساسة ولكن أنا أقول اتركوهم يعودوا ويتكلموا فما زادهم ذلك إلا كراهية ونفورا. لا تعطوهم فرص عيش دور الضحية. مم تخافون؟ من خطابهم الإعلامى العنصرى؟ أم من غبائهم السياسى المفضوح؟
 
عزيزى الليبرالى الكاره للإخوان، منذ عدة أسابيع كنت تئن بالشكوى يائسا من انصلاح الحال والآن بعد أن من عليك الله بزوال الغمة أصبحت نسخة منقحة من فاشيتهم ومن عنصريتهم. ستقول لى إنهم يستحقون وإنهم ساندوا السلطات واستقووا بها عليك وكذبوا وغشوا ونشروا وصدقوا إشاعات التخوين والتكفير. لكن هل هذه حجتك؟ هل جعلت أسلوبهم المنحط مثلا أعلى لك بدلا من أن تحترم المبادئ التى طالما ناديت بها؟ هم فقدوا بوصلتهم الأخلاقية منذ زمن بعيد، هل ترى ذلك مثلا يحتذى به؟
 
ألا ترى أنك بتحريضك على الفلسطينيين والسوريين لم تختلف عن تحريضهم على الشيعة والبهائيين والمسيحيين والمسلمين الذين اعترضوا على الإخوان والسلفيين؟ لقد استبدلنا فزاعة «عداوة المشروع الأسلامى» بفزاعة «عداوة الوطن وخيانته». اختلفت الافكار والتوجهات والمظاهر وبقيت الفاشية والعنصرية لتجمعنا على الكراهية وتؤلف بين أحقادنا.
 
حاكم القيادات الإخوانية وحقق فى أحداث الحرس الجمهورى واعمل على إرساء مبادئ العدل سواء كان الضحية من معسكرك أو المعسكر الآخر. طالب بإطار واضح لعمل الأحزاب السياسية حتى لا يتغول الخطاب العنصرى والطائفى مرة اخرى. نعم يجب أن يحاكم قيادات الإخوان كما حوكم قيادات الحزب الوطنى فى حالة توافر الأدلة وفى إطار القانون ولكن تذكر أنك لن تستطيع أن تمحو الآلاف المؤلفة من الوجود. لن تستطيع أن تعتقل الآلاف بعائلاتهم وأطفالهم ولن تستطيع أن تمنعهم من الفوز بانتخابات النقابات. وكل ما تفعله أنك ترتكب نفس اخطاء الماضى بدفنها الآن ولكنك مجرد تؤجلها لتنفجر فى وجهك أو فى وجه أطفالك وأحفادك.
 
تحية لمن لم يتركوا نشوة الانتصار تنسيهم إنسانيتهم. هؤلاء القلة معزولون منبوذون من الجميع. هؤلاء غير مرحب بهم فى أى من المعسكرين إن لم يبدوا فروض الولاء للكراهية والشماتة.
 
 الإنسانية الآن أصبحت جزيرة معزولة بين أمواج العنصرية والتطرف. يعيش عليها هؤلاء المنبوذون، تضيع اصواتهم فى وسط نداءات الانتقام ودعوات القتل. لا يبدو أن هناك توقعات متفائلة بزيادة عدد سكان هذه الجزيرة فى القريب العاجل ولكن ربما فى المستقبل يبدأ الناس فى الهجرة إليها ويحاولون أن يتعرفوا على مخلوق تم انتزاعه منا جميعا يسمى الإنسانية.
 
 أكثر ما أخشاه أن يأتى وقت علينا نمر بهذه الجزيرة فنضرب كفا بكف ونقول «يا خسارة، ماعاد يعيش بها احد».

مخاوف تُهددني ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


من خلال متابعاتي لما  هو منشور في الأخبار والتحليلات السياسية والآراء  التي  يكتبها  المصريين المهتمين بالشأن المصري من كُتّاب وأناس عاديين وسياسيين من  مختلف فئات المجتمع .. هددتني مجموعة من المخاوف  على الوضع  في مصر .. بعد  أحداث  موجة الثورة  الثانية  في 30 يونيو 2013 .. والذي كان نتيجتها  عزل الدكتور مرسي وانهاء حكم الإخوان في مصر .. وكان نتيجة ذلك أن أصبح هناك مواجهة  بين مؤيدي الرئيس المعزول  والجيش المصري  وحدث ما حدث في  أحداث  دار الحرس الجمهوري .. ومما لا شك فيه  أن رأيي ثابت  ولا يتغير  وهو أن كل من يعيش على أرض مصر فهو  مصري   مادام ينتمي لترابها وولاؤه لها  ومصابه  هو مصاب كل المصريين  والدم كله مصري وليس هذا هو حديثي الآن .. لكن ما يُثير انتباهي  أن الأحداث قد  تواترت .. وأصبحت  هناك  لغة  معادية للجيش المصري  أو كما  يقول  البعض أنها ليست للجيش وإنما هي ضد الفريق السيسي - مع ملاحظة أنه لا انفصال بينهما - كما أن الموضوع  الآن والقضية المطروحة حالياً قد أصبحت  قضية شعب وقضية وطن .. فلا يمكن  تصور مصر  بغير جيشها  ولا يمكن تصور أحوال مصر أن تكون مثل الأحوال  في  سوريا أو في  العراق أو في  أفغانستان من حيث الأوضاع التي وصلت إليها  تلك البلاد الأشقاء نتيجة للمخططات التآمرية عليهم .. إن المنطقة العربية  كافة  لم يعد فيها جيش قوي  إلا الجيش المصري   بعد أن تم تمزيق الجيش السوري  وبعد أن تم  إنهاء قوة   الجيش العراقي  بل تدميره نهائياً في عام 2003 .. ولم يكتفوا بذلك بل قسموا  العراق  إلى  سنة وشيعة وأكراد .. ولا يخفى علينا   الوضع في السودان  وتقسيم السودان وما يحدث في دارفور .. وهذا مخطط له  وتم الإعلان عنه سابقاً  في مخطط  برنارد لويس لتقسيم الوطن العربي والذي لم يعد وطناً عربياً بالفعل  .. فإذا ما نظرنا إلى بلدنا الغالي مصر خاصة في الظروف الحالية فنجد أن   مصر تعاني من الكثير من المشكلات الداخلية  الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والسياسية والثقافية وغيرها من  مشكلات ومشكلات عديدة في كل مجال من مجالات الحياة فيها .. حتى وصلت إلى مشكلات في الحياة اليومية  الأساسية للأفراد  مثل  مشكلة الكهرباء والماء.. وخاصة بعد ظهور مشكلة سد النهضة في إثيوبيا  والذي تواترت عنه  المعلومات بأنه مشروع يتم  بفكر وتمويل إسرائيلي .. وأن هذا المشروع له تداعياته السلبية على الحياة في مصر على المدى  القريب  والمدى البعيد بصورة أكبر.. خاصة ما إذا عرفنا تأثيره على النيل المصري  منبع الحياة  وشريانها في مصر .. ووسط هذه الأجواء القاسية في مصر تتواتر أنباء عن أن  أمريكا  تساند  الإسلاميين   وكثير من تجار السياسة  يتحدثون في البرامج  المختلفة على أن الموساد الإسرائيلي من الممكن  أن يتدخل  لزعزعة  الوضع الداخلي في مصر عن طريق مساندته للإسلاميين  وهنا يكون الرابح الأكبرهو إسرائيل  بينما الخاسر الأكبر هو استقرار مصر وشعب مصرنتيجة  نشره لسياسة فرق تسد  بين أبناء الشعب المصري  بمختلف انتماءاته وتوجهاته وأيديولوجياته.. وهو عموماً تخطيط بعيد المدى  قد لا ندركه الآن  لكن مما لاشك فيه أن احتمالية  قيامه قائمة .. هذه  هي تخوفاتي  التي تهددني والتي تجعلني أفكر كثيراً  وأقول : أنه   يجب علينا كلنا هنا  في مصر بمختلف  الأيديولوجيات  والأحزاب  والاتجاهات والرؤى علينا  أن نتحد ولا نتفرق  وعلينا أن  نعي هذا الهدف الرئيس  للعدو العام لكل العرب  وهو إسرائيل .. فالتقسيم هو هدفهم وهو سيكون  سبب ضعفنا ووهننا  أكثر وأكثر .. أما الطائفية التي تحدث  فقد أشارت الكثير من التحليللات السياسية  المعلنة أنها من صنع الإرادة إسرائيليلة  وتتم بواسطة مساعدة  خيانة بعض العرب  الذين يبحثون عن مصالحهم فقط  والتي لا تتجلى إلا مع مثل وجود هذه الطائفية مثل من أتوا بالأمريكان إلى العراق .. ولذلك لا نريد أن تصير مصر مثل العراق  وعلينا أن نلحق  المركب قبل أن تغرق مع اقتناعي بأن العراق ستعود أقوى إن شاء الله وكذلك سوريا  التي وللأسف نظامها يأوي الإرهاب وكم حارب هو العراق بواسطة هذا الإرهاب .. طبعاً أنا هنا لا أتحدث عن الشأن الداخلي لأي بلد عربي  ولكن الشئ بالشئ يذكر ومن أجل دراسته والاتعاظ به ومنه ..كما أنني أوضح أنه  نحن  العرب  من نساعد  على تحقيق هذا المخطط الإسرائيلي بتفرقنا ومحاربتنا لبعضنا البعض داخل بلادنا .. وأوجه هذا الكلام لي ولبني وطني  المصريين الشرفاء من الشعب  المصري العظيم  الصبور المثابر القوي الذي يلتف حول بعضه البعض وقت المحن والشدائد .. وما أشد من مثل هذه المحنة التي نحن فيها الآن  وهي أن يكون  الجيش المصري العظيم  خير أجناد الأرض مستهدفاً .. وما أحوجنا للاتحاد الأن شعباً وجيشاً لمواجهة هذه المحنة ..وثقتي في الله  ثم ثقتي في شعب مصر الذي سيلتف حول جيشه يسانده ويدعمه ويحميه مما يجعله إن شاء الله يتغلب على كل هذه المخاوف وكل هذه الحروب الموجهة إليه .. فالجيش المصري من الجيوش القوية خُلقاً وعقيدةً وانتماءاً.. كما أنه من القوى القوية  الضاربة  في مصر وفي المنطقة العربية جمعاء.. والتاريخ يقول ذلك  كما أن التحام الشعب المصري مع جيشه على مر العصور  يقول ذلك..وعلينا في هذه المرحلة كشعب  وحكومة أن نبدأ في العمل على  محاربة  ومكافحة  كل ما يعرقل مسيرة الشعب المصري  والجيش المصري .. مع الاعتراف  بأن  أكبر أعدائنا الآن  هي تنبع من أنفسنا من ذاتنا .. بمعنى علينا أن نحارب أخطر أعدائنا الداخليين  وأمراضنا النفسية المتمثلة  في  المثلث الخطير المكون من  الجهل والفقر والمرض حتى نكون دولة قوية  منتجة قادرة على محاربة ومكافحة العدو الخارجي المتربص بنا دائماً .. كما يجب أن نحارب الطائفية  ونقصيها من حياتنا  ونتوحد كشعب واحد قوي تجاه هذا الخطر الدائم الذي يهددنا ..  وألا نسمح بصراعات بين جيش وفصيل  مصري ..صراع من شأنه أن يهدد أمن مصر الداخلي والخارجي وهي أساسا تعاني من   مثل تلك الأمراض الفتاكة .. إن مصر في مفترق طرق وعلى كل مصري شريف أن يساعدها على تخطي هذه المحنة  بسلام ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي 
17 /7 / 2013 مـ 

إنها عبقرية الطالبة المصرية إبنة الأم المصرية العبقرية ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 هؤلاء   هن  بنات مصر الغاليات .. وهذه هي إحداهن .. " مريم صبري حسين جعفر" .. الأولى على جمهورية مصر العربية في الثانوية العامة شعبة علمي علوم .. وقد حصلت على مجموع 409 درجة   .. وهي إحدى طالبات  الإدارة التعليمية  بالباجور بمحافظة المنوفية .. ألف مبروك  يا مريم .. أنتن .. بنات مصر .. وأنتن  .. من أولاد  الأم المصرية المحترمة التي كانت  اللاعب الرئيس في ثورة 25 يناير 2011 مـ والموجة الثانية للثورة قي 30 يونيو .. هذه هي الأم المصرية وهذه هي الإبنة المصرية .. التي تتفوق حتى في أحلك الظروف التي تمر بها مصر .. إن ترتيب مريم  هو الرابع  بين أبناء  أسرتها ..حيث أن أختها الأولى  سارة هي طالبة في السنة السادسة بكلية الطب .. وأختها الثانية قد انهت دراستها  في كلية العلاج الطبيعي .. والثالثة فاطمة  هي طالبة في كلية الطب .. والأخيرة مروة هي في الصف السادس .. ومنتظر لها أن تدخل كلية الطب أيضاً عندما تكبر .. ولذلك يُطلق على هذه الأسرة .. أسرة  أو " بيت الأطباء" .. بقي أن نقول أن والد مريم هو طبيب بشري  متخصص في الأمراض الباطنة وهو يعمل  استشاري باطنة في مستشفى الباجور  أما والدتها فهي حاصلة على بكالوريوس تجارة ولم تعمل وتفرغت لتربية  أبنائها ..هذه هي الأم المصرية وهذه هي الطالبة المصرية.. إنها عبقرية الطالبة المصرية إبنة الأم المصرية .. ولقد عمت الفرحة أسرة مريم وجميع أسر الأهل والقارب  والبلد .. ونحن نشاركها الفرحة  .. وتحيا مصر ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي 
16/ 7 / 2013 مـ 

فلنتمسك بإنسانيتنا ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

تقسوا علينا الحياة كثيراً .. يُحاربنا من تخلوا عن ضمائرهم وباعوا الرحمة والمودة والوفاء والعطاء في سوق النخاسة .. يُريدوننا أن نكون مجرد قوالب منهم .. أعتذر للحياة فهي متهمة بتهمة يحملها من تخلى عن إنسانيته .. وما الحياة .. إلا كل معاني الإنسانية .. فـ لنبقى على مبادئنا متمسكين بها عاملين عليها لنقهر تلك القسوة .. نعم ..نضعف .. يصيبنا الوهن .. أحياناً بل كثيراً .. لكن لنعد إلى أنفسنا الطاهرة النقية كما خلقها وكما أرادها الله سبحانه وتعالى فيها الوفاء فيها الحب فيها العطاء فيها الشهامة فيها الكرامة .. أليست هذه هي الإنسانية في أجمل صورها ..  فـ لنتمسك بإنسانيتنا.. نعم إنسانيتنا .. فـ  هل  تحتمل حياة بلا إنسانية .. الإنسانية لا دين لها ولا مذهب ولا وطن ..   أليس هذا جزء من الإيمان ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
16 / 7 / 2013 مـ 

 

أحد أسباب عدم توفيق الدكتور مرسي والإخوان في حكم مصر ....... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أحد أسباب  عدم توفيق   الدكتور مرسي  والإخوان .. وأقول :  أحد الأسباب  ..  أنهم  كانوا قد  قاموا بإقناع  الشعب  المصري .. بأنهم هم الفئة  المسلمة الوحيدة التي  ستطبق  مفهوم الإسلام الصحيح  في  الحكم  داخل مصر .. وكنت أسمع هذه الكلمات   بقوة  من  حيث  الكم  والكيف  بمعنى الاقتناع التام بها .. وأنا  أقف  في طوابير   الانتخابات البرلمانية   الخاصة بمجلس الشعب  والآخرى الخاصة بمجلس الشورى  والأخيرة الخاصة  بالانتخابات  الرئاسية .. بل أنني قد سمعتها  قبل ذلك بكثير في  استفتاء 19 مارس 2011  الخاص بالتعديلات الدستورية حينما كان  يتم إقناع  الشعب بأن من سيقول " نعم " على الاستفتاء فإنه مع الدين وسيدخل الجنة أما من يقول على الاستفتاء " لا" فإنه ليس مع الدين وسيدخل النار  ثم بعد ذلك ما قيل عن غزوة الصناديق وما أدراك بغزوة الصناديق ..  ثم   تجلى ذلك في أقوى صوره  حينما انتخب الشعب مرشحي حزب الحرية والعدالة  الذراع السياسي للإخوان المسلمين في انتخابات مجلسي الشعب والشورى  .. كما تجلى  ذلك الاعتقاد  أيضاً عند الشعب المصري  في الانتخابات الرئاسية  حيث قام   الكثير من الشعب بانتخاب  الدكتور مرسي  بالإضافة إلى  فئة عاصري الليمون  على اعتقاد منهم بأنه الرجل المسلم الذي سيحكم بالعدل  والقسط  وسيقوم بالتطبيق الفعلي  لمفهوم  صحيح الإسلام و اعتقادهم بأن من عانى من الظلم ومن ذاق الظلم   والاضطهاد   فلن يمارسهما  إطلاقاً  مع شعبه  هذا بالإضافة لأنهم كانوا  لا يريدون شفيق  باعتباره امتداداً لنظام مبارك .. لكن في الحقيقة .. فإن  التجربة الفعلية لحكم الدكتور مرسي والإخوان على أرض الواقع  في مصر  قد أثبتت عكس ذلك ..  فقد خزل الدكتور مرسي الشعب  حيث لم يقم بحل مشكلاته  حتى ولو حل جزء بسيط  من مشكلاته  المتعددة  ولم  يتحقق العيش ولم تتحقق الحرية ولم تتحقق العدالة الاجتماعية  أما الكرامة فهي  ترتبط بالحرية .. وللأسف حتى الجانب الديني لم يتحقق  فلم تتحقق الشريعة  ولم يتم تطبيق أخلاقيات الإسلام  في المعاملات والتعاملات .. من الممكن  أو من الأكيد أن  الدكتور مرسي  قوبل أثناء حكمه  بالعديد من الإعاقات والعقبات  حالت دون تحقيق أهدافه وهذا أمر متوقع فإن كل نظام جديد له أعدائه من النظام القديم أو السابق .. لكن مما لا شك فيه أنه هو المسؤول الأول  هو وجماعته وحزب الحرية والعدالة الإخواني والإخوان فيما آلت إليه الأمور من الفشل  في إدارة الدولة  بسبب مواقفهم   وتصرفاتهم في معالجة الأمور  وبسبب مواقفهم العدائية من معظم مؤسسات الدولة كالقضاء والإعلام والشرطة والأزهر - أما  بالنسبة لـ  "الدكتور مرسي"  كشخصية - فأنا على المستوى الشخصي أراه " رجل طيب" - لكن ليست بالطيبة وحدها تدار أمور وشؤون البلاد والعباد  ..  ولذلك فقد   كانت أكبر الإعاقات  هي تدخل  الإخوان المسلمين  والجماعة والمرشد العام في كل قراراته .. لقد أساء قادة الإخوان إلى الدكتور مرسي كما  قد أساءوا إلى  الدولة والشعب  لأنهم  لم يهتموا  فقط إلا  بتغطية  كل  أعمالهم بغطاء ديني  لكي  يصلوا  إلى تحقيق أهدافهم  من الوصول إلى مجلس الشعب ومجلس الشورى  وأيضاً كرسي الرئاسة وإقامة  التمكين  وورطوا الدكتور مرسي معهم  كما أنه هو نفسه من ترك نفسه لهم أيضاً فقد قالها  صراحة مذاعة على الهواء مباشرة " أن تربيتي وفكري وعقيدتي  هي في مدرسة الإخوان ومن الصعب التخلي عنها أو الانفصال عنها "  .. ولذلك  كانت القرارات مرتبكة يؤخذ القرار صباحاً  ويتم نفيه   مساءً  لأن قراره لم يكن قراره .. ومن  هنا  بدأت المشكلة كما أن عدم الصدق  والإخلاص في تطبيق ما وعدوا به الشعب  من حل مشكلاته في إطار مفهوم الإسلام الصحيح لم يتم .. وأي عمل  لا يتصف بالصدق  والإخلاص لوجه الله تعالى  ثم من أجل مصلحة الوطن فلن يصل إلى الشعب .. وهذا ما حدث فعلاً  فلم   يصل   أي  عمل  من أعمالهم  إلى الشعب .. نعم   لم يحدث ولم  يصل للشعب   ما كانوا يعتقدونه ويتمنونه كشعب في أن الدكتور مرسي والإخوان هم المنقذين لهم  من فساد نظام مبارك  وأنهم سيطبقون  مفهوم صحيح الدين .. بل بالعكس فقد شعروا أنهم أمام  نظام  مبارك آخر  ولكن في هذه المرة بغطاء ديني .. غطاء ديني  كان يستخدمه الإخوان للوصول إلى الحكم  والتمكين  بالإضافة إلى حلم الخلافة الإسلامية  لديهم .. عموماً  لعلها تجربة خير لمصر كلها  يستفيد منها  الجميع  في ضوء سقوط كل الأقنعة تباعاً  - وإن كنت لا أؤمن بالتجريب في الشعوب - لكن ما كان قد كان - وعلينا الاستفادة منه  لابد من  التأريخ والاستفادة من حقب التاريخ  وما حدث فيها .. مع ملاحظة أن الذي عانى الأمرين  من أعصابه  ونفسيته وقوت يومه وعدم استقراره  وعلى حساب عدم تحقيق آماله  ومعاناته لآلامه  هو الشعب المصري المثابر الصبور والذي  ترجم كل تلك المشاعر المؤلمة التي عاناها  إلى ثورته على  نظام الدكتور مرسي والإخوان في 30 يونيو 2013 مـ  والتي انتهت بعزل  الدكتور مرسي وحكمه ونظامه واستبعاد الإخوان من حكم مصر في 3 / 7 / 2013 مـ بعد سنة وثلاثة أيام من حكم الإخوان لمصر .. ألا يتعظ  من يريد حكم مصر ثانية ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
16 / 7 / 2013 مـ


أين الوطنية ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

إذا كان   قد حدث فعلاً .. أن قام البعض   بالتهليل .. للسفن الأمريكية ..عندما أبحرت في البحر الأحمر على مقربة من  مصرنا الغالية ..  لاعتقادهم  بأن هذا بداية غزو  لمصر من أجل حماية الشرعية .. وبالتالي .. تصبح مصر .. مثل  العراق وأفغانستان .. إذا كان هذا قد حدث .. فإني أقول  لمن هللوا لذلك الوضع  .. هل أنتم  مواطنون مصريون تنتمون  لمصر فعلا  تحبونها تخافون عليها تربيتم  في ترابها شربتم من نيلها .. وهل أمريكا  هي من ستحمي الشرعية .. وهل أمريكا هي من ستقيم الخلافة الإسلامية .. وهل  الوطنية  والانتماء للوطن للبلد  الذي تربى فيه الإنسان ليست إحدى مكونات الشرعية   .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. أفيقوا يرحمكم الله .. أين الوطنية   عندكم  يا من أنتم  من المفروض أن تكونوا من  أبناء مصر .. يا رب احم مصر من مثل هؤلاء ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي 
16 / 7 / 2013 مـ

الاثنين، 15 يوليو 2013

من الحكم العطائية .......حول ...... يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا

شرح الإمام عبدالمجيد الشرنوبى الأزهرى:
--------------------------------------------------
أي كن _ أيها المريد _ متعلقاً بأوصاف ربوبيته تعالى من غنى وعز وقوة وعلم ونحو ذلك ؛ بأن تشاهد أن هذه الأوصاف إنما هي لمولاك فقط ، وإذا وجدت في غيره فهي عارية منه تعالى ، ولا تشهد هذا المشهد إلا إذا تحققت بأوصاف عبوديتك من الفقر والذل والعجز والجهل ونحو ذلك . فإذا تحققت بما هو لك ، وتعلقت آمالك بما هو له ، أمدك بأوصافه ، فتكون غنياً بالله ، عزيزاً بالله ، قادراً بالله ، عالماً بالله إلى غير ذلك . كما سيقول المصنف : تحقق بأوصافك يمدك بأوصافه . ثم ذكر ما هو كالدليل لهذه الحكمة بقوله :
(126) منعك أن تدعي ما ليس لك مما للمخلوقين ، أفيبيح لك أن تدعي وصفه وهو رب العالمين ؟

التشكيل الوزاري الجديد في حكومة حازم الببلاوي في عهد الرئيس المؤقت عدلي محمود منصور 15 / 7 : 2013 مـ ........





1-الفريق عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى
2- الدكتور نبيل اسماعيل فهمى وزير الخارجية "جديد"
3- الفريق رضا حافظ وزير دولة للإنتاج الحربى "قديم" من حكومة قنديل
4- الدكتور احمد جلال وزير المالية "جديد"
5- الدكتوراحمد البرعى وزير التضامن والتأمينات "قديم" من حكومة شرف
6- الدكتورة داليا السعدنى وزيرة البحث العلمى "جديدة"
7- الدكتورة ايناس عبدالدايم وزيرة الثقافة والآثار "جديدة"
8- الدكتور ليلى راشد وزير دولة لشئون البيئة "جديدة"
9- اللواء عادل لبيب وزير دولة التنمية المحلية "جديد"
10- المهندس إبراهيم محلب وزير الاسكان والمرافق "جديد"
11- المستشار أمين المهدى وزير العدل "جديد"
12- الدكتور منير فخرى عبدالنور وزير الاستثمار "قديم"
13- الدكتور حسام عيسى وزير التعليم العالى "جديد"
14- المهندس احمد امام وزير الكهرباء والطاقة "قديم"
15- اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية "قديم"
16- الدكتور محمد هشام عباس زعزوع وزير السياحة "قديم"
17- الدكتور ايمن ابوحديد وزير الزراعة واستصلاح الأراضى "قديم"
18- المهندس عاطف حلمى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات "قديم"
19- المهندس محمد عبدالمطلب وزير الرى والموارد المائية "جديد"
20- اللواء محمد ابو شادى وزير التموين "جديد"
21- الدكتور رضا مسعد وزير التربية والتعليم "جديد"
24- الدكتور مختار جمعة وزير الاوقاف "جديد"
25- كمال عيطة وزير القوى العاملة والهجرة "جديد"
26_الدكتور أشرف العربى وزير التخطيط والتعاون الدولى "قديم"
27- الدكتور مها الرباط وزيرة الصحة والسكان "جديدة"
28- درية شرف الدين وزيرة الإعلام "جديدة"
29- طاهر ابوزيد وزير الرياضة "جديد"
30-المهندس محمد شعيب لوزارة البترول والثروة المعدنية "جديد"..

نسأل الله التوفيق والاصلاح

أعطيته قلبي ..............بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أعطيته قلبي 
ولم لا
وهو من ينقل ابتسامته  
ليرسمها على وجهي
أعطيته قلبي 
ولم لا 
وهو من يقرأ حديث  عينيَّ
قبل أن تنطق به  شفتاي
أعطيته قلبي 
ولم لا
وهو من يُصدِّقني 
حين يُكَّذبني الآخرون 
أعطيته قلبي 
لأن محلهُ  قلبي 
------------
د.شهيرة عبد الهادي
16 / 7 / 2013 مـ

قيم قرآنية .... من صفحة.. مدرسة القرآن ....


مدرسة القرآن | فقرة "القيم القرآنية"، سادس أيام شهر رمضان، من الجزء السادس: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" (المائدة: 2)

التعاون نظامٌ اجتماعيٌّ له أثرٌ عظيمٌ في حياة الفرد والمجتمع ولذلك عدّه الإسلامُ من الأخلاق السامية التي دعا إليها القرآنُ الكريم، وهَدْياً من هَدْيِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم ، وقد نَظَرَ كثيرٌ من الناس إلى التعاون على أنه نظام اقتصادي مادي فقط، ولكن الإسلامَ ينظر إليه على أنه فضيلةٌ ترفع صاحبها إلى مَصَافِّ الأخيارِ من عباد الله.
قال سبحانه: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"..

وهو أمر لجميع الخلق بالتعاون على البر والتقوى، أي: ليعن بعضكم بعضا، وتحاثوا على ما أمر الله تعالى واعملوا به، وانتهوا عما نهى الله عنه وامتنعوا منه، وهذا موافق لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: الدال على الخير كفاعله، وقد قيل: الدال على الشر كصانعه.

وقد جاء في هذا المعنى نصوص كثيرة منها قوله عز وجل:
"وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ"

وفي صورة أخرى من التعاون يعرض لنا ربنا في قصة ذى القرنين: "وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً" (الكهف 83)

ومع هذا التمكينِ فإنه لم يستغنِ عن معونةِ غيرهِ عندما أراد أن يبنيَ سَدَّاً ليحجزَ جَوْرَ يأجوج ومأجوج واعتداءاتِهم على الناس، قال تعالى: "قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً" (الكهف 95)

فماذا كانت نتيجةُ هذا التعاون........ كانت نتيجتُه إقامةَ سَدٍّ منيعٍ لا يستطيع المهاجمُ أن يعلوَه، ولا يجد فيه خرقاً، كما يقول سبحانه: "فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً" (الكهف 97)

وقال صلى الله عليه وسلم "مثل المؤْمنِين في توادهم وتراحمِهِـم وتعــاطفهم مثل الْجسد إِذَا اشتَكَى منه عضْو تداعى لَه سائِر الجسدِ بِالسهرِ والحمى"

والتعاون في الإصلاحِ بين الناسِ أعلاها شأناً لأن الإسلامَ لا يريد أن تقومَ مجتمعاتُه على البغضاءِ والشحناءِ، لذلك جعل اللهُ سبحانه الأجرَ العظيمَ لمن يُصْلِحُ بين الناس، لِيسودَ المجتمعَ المسلمَ روحُ التعاون والمحبةِ والإخاءِ ولِيشَيعَ فيه السلامُ والأمنُ والأمان، وإذا كان التعاون مطلوباً في كُلِّ وقتٍ فنحن في أَمَسِّ الحاجةِ إليه في هذا الزمان.. "وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ".

‫#‏أفلا_يتدبرون_القرآن

هو الله ....... من .. صفحة .. مدرسة القرآن ...



مدرسة القرآن | فقرة "هو الله"، من الجزء السابع: وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الخَبِير..

القاهر: الغالب، وفي القهر زيادة معنى على القدرة، وهي منع غيره عن بلوغ المراد، وقيل: هو المنفرد بالتدبير الذي يجبر الخلق على مراده، فوق عباده، هو صفة الاستعلاء الذي تفرد به الله عز وجل.. (تفسير البغوي).

ويقول الشيخ الشعراوي رحمه الله في تفسير هذه الآية: والقاهر هو المتحكم بقدرة فائقة محيطة مستوعبة. ولقائل أن يقول: ما دام الحق هو القاهر فكيف يكفر الكافر وكيف يعصي العاصي؟ ونقول: إن الكافر يكفر بما خلق الله فيه من اختيار وكذلك تكون معصية العاصي. ولكن الحق أوجد في الإنسان اضطراريات وقهريات تدلنا على أنه سبحانه فعال لما يريد. ولا أحد من المتمردين على منهج الله يجرؤ أن يسحب هذا التمرد على ما يجريه الله عليه من مرض أو موت.

والمتمرد أو الكافر إنما يختار من باطن الاختيار الذي خلقه الله فيه، والله هو الحاكم للميلاد والموت ولا شيء للإنسان فيهما، وكذلك هو سبحانه له تصريف أمور الغنى والفقر ولا يجرؤ متمرد على أن يتمرد على المصائب التي تحدث له وإن تمرد على منهج الله؛ لأن التمرد هو من باطن خلق الله للاختيار الذي أودعه في الإنسان. {وَهُوَ القاهر فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حتى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الموت تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ - الأنعام: 61

‫#‏أفلا_يتدبرون_القرآن

كلمتين بالبلدي ( مقتل عمال الأسمنت بسيناء في شهر رمضان 1434 هـ )........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
يعني في أول رمضان يوم 3 منه  اللي فات 1433 مـ .. كان مقتل 16 جندي في رفح  ولغاية دلوقتي محدش عارف مين اللي قتلهم بالظبط  .. وأمس كان مقتل عمال أتوبيس الأسمنت في سيناء  نتيجة ضرب الأتوبيس بصاروخ .. دماء طاهرة تراق على أرض طاهرة في شهر طاهر .. ومننساش كمان اللي قتلوا في أحداث دار الحرس الجمهوري  من الإخوان المسلمين .. هو ينفع كده يكون الشعب في ناحية والإخوان في ناحية .. وكمان .. بيتهيألي معتقدش أن فيه مصري مسلم يكون مبسوط .. باللي بيحصل ده .. وبعدين .. يعني مفيش حل .. للي احنا فيه ده ..

-------------------
مرفق أسماء الضحايا من عمال أسمنت سيناء 
=================

أكد الدكتور طارق خاطر، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، أن حصيلة إطلاق مسلحين لقذيفة «آر بي جي» على أتوبيس مصنع عمال «أسمنت سيناء»، الذي يملكه رجل الأعمال حسن راتب، بلغت قتيلين و15 مصابًا.
وتنشر «المصري اليوم» أسماء ضحايا الحادث الذي وقع في الساعات الأولى من، صباح الإثنين، أثناء عودة العمال من وسط سيناء إلى العريش، وهم:
القتيلان:
سالم الحسيني محمد، وحسن النبوي محمد
المصابون:                                                       
  1. حسام عادل العبد
  2. أكرم مصطفى العبد
  3. ياسر سعد إبراهيم
  4. أحمد فاروق عبده
  5. سمير حسن سليمان
  6. محمود محمد محمود
  7. محمود محمد عبد الرازق
  8. صلاح السيد علي
  9. محمد إسماعيل جمعان
  10. محمد صلاح عزت
  11. طارق مصطفى بيومي
  12. هاني عايش إسماعيل
  13. رامي عبد الغني
  14. طاهر علي عبد السلام
بالإضافة إلى شخص مجهول الهوية
-----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
15 /7 / 2013 مـ

كلمتين بالبلدي ( انقطاع الماء والكهرباء) .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
===========
الماء طول اليوم مقطوع ..بيتقطع على فترات .. يروح ويجي .. وكمان الكهرباء بتروح وتيجي.. وبتتقطع بالساعات .. وإذا جت الكهرباء .. لا .. بتولع بوتاجاز ولا مكيف ولا حتى مروحة .. كنا بنقول النظام السابق هو السبب.. حترجع نقول تاني النظام الحالي هو السبب .. ولا بعد سنة كمان.. هو حيكون النظام السابق .. احنا في رمضان .. يعني رمضان .. مينفعش الناس تعيش فيه من غير ماء وكهرباء ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
15 / 7 / 2013 مـ