الاثنين، 8 يوليو 2013

اللهم أسألك عدم انكساري .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

اللهم أسألك عدم انكساري
وانكسار قلبي ونفسي
فإني لم أعد قادرة على التحمل
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
8 / 7 / 2013 مـ

لا تعتقد أنني لا أراك .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا تعتقد أنني لا أراك ..
فبعض التصرفات ..
في العقل تبصر ..
وفي الظل أحيانا .. 

يكون لكلمك..
صوت عطر ..
وفي الضوء .. 

يصبح أحياناً .. 
لأبعاد فكرك ..
صوت مكر ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
8 / 7 / 2013 مـ

(كلمتين بالبلدي) البلد دي عاوزة واحد ابن حلال مصفي .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
كلمتين في قلبي : عاوزة اقولهم بالبلدي كده يعني : من يوم 25 يناير 2011 مـ .. وحتى اليوم .. وفي كل مرحلة من المراحل اللي مرت بيها تلك الثورة منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم .. مشفناش .. إلا .. الدم .. ولا احنا فاهمين .. مين بيضرب في مين .. ولا احنا عارفين .. مين اللي بيقتل مين .. والا قتله ليه .. ولا حتى كمان عارفين نجيب حقه ازاي .. وده .. بيبين .. أن كلها صراعات على السلطة وليست صراعات على شريعة ولا صراعات على دين ولا صراعات على وطن .. والله الذي لا إله إلا هو كلها صراعات على السلطة وعقد التاريخ .. طيب .. مش ممكن حد ابن حلال مصفي كده .. يطلع يعمل مصالحة يا ناس بين كل فصائل الشعب العظيم ده .. كلهم ..إخوان وسلفيين وعلمانيين وليبراليين وناصريين واشتراكيين وديموقراطيين و و و و و و .. يا ناس .. حد يكون بيحب مصر يقوم بالمهمة دي .. وخصوصاً أن بعد بكرة رمضان يا ناس .. يا ناس البلد دي عاوزة حد يكون بيحبها دلوقتي يا ناس .. يقوم بالتأليف بين قلوب أبنائها .. بفضل الله ثم بفضل مساعيه.. بس .. يخلص النية ..لله .. لله ثم للوطن فقط ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي

8 / 7 /2013 مـ
 

فـ لنفق .. قبل فوات الأوان ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

فـ لنراجع أنفسنا .. لقد .. انتشرت بيننا .. الشتائم .. وانتشر .. اللعن ..و السب .. والقذف .. لدرجة سب الدين .. ولدرجة قذف المحصنات .. و انتشر بيننا .. الكذب .. والتدليس .. وإعلاء مصلحة الفرد على مصلحة الوطن .. وانتشرت .. الاتهامات .. بيننا .. لبعضنا .. البعض .. بالخيانة والعمالة .. والأجندات الخارجية .. وانتشرت بيننا مشاعر الحقد والحسد والكراهية والبغضاء .. ثم .. نتحدث .. عن .. الدين .. أي .. دين .. يرضى .. بذلك .. فـ لنفق .. قبل .. فوات .. الأوان .. ولتراجع أنفسنا .. حتى .. لا نصل .. لدرجة .. من الهلاك .. أكثر .. مما .. نحن.. مقبلون .. عليها .. الآن ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
8 / 7 /2013 م

فـ ليقف الشعب المصري كله ليحمي جيشه ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

فـ ليقف الشعب المصري كله ليحمي جيشه
=========================
أرجو من الجميع بلا إستثناء عدم السب في الجيش المصرى العظيم ..وأرفض تماماً كل من يسب الجيش المصرى أو يصفه بوصف لايليق به .. ولم ولن يكن الوضع في مصر كما هو في سوريا بفضل الله ثم بفضل الشعب المصري العظيم الذي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ..والذي هو من سيحمي جيشه ويقف في ظهره   فهو أكبر سند له .. الجيش المصرى هو جيش الشعب ومن الشعب وإلى الشعب .. فهو ملك الشعب المصري .. والاشخاص زائلون أما الجيش المصري فهو الباقى لكل المصريين ..ليحميهم .. ليحمي مصر من كل معتد أثيم .. قل رأيك كما تريد .. اعترض .. ناقش .. حاور.. تحقق .. ولكن بدون أى سباب لقواتك المسلحه المصرية .. فهم أبناء كل الشعب المصري  .. وهم خير أجناد الأرض ..وهم أصحاب نصر أكتوبر ..فعندما كنا جميعا نعيش حياتنا  العادية  في بيوتنا ونسعى على حياتنا .. كانوا هم يدافعون عنا ..: وهم يُجَّهزون ويستعدون لاسترجاع الأراضي المصرية المحتلة في سيناء ..وقد قاموا بتحطيم خط بارليف .. الذى قيل عنه أن من سيقوم باقتحامه سيفقد نصف قواته .. وهم قد اقتحموه وأتوا لنا  بالنصر العظيم .. وفى عملية العبور قدموا لمصر شهداء بالآلاف ليستردوا كرامة كل مصرى.. إنهم من يسهرون الليالى لتأمينكم ياشعب مصر.. إنهم يجوبون السماء والبحار والحدود ساهرين بعيون تحرس فى سبيل الله أرض وشعب مصر.. فلا تندفعوا .. وتوجهون لهم أية إهانات فهم جند صدقوا ماعاهدوا الله عليه فى حفظ أمنكم من كل معتد جبار أثيم..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
8 /7 / 2013 مـ

شكر واجب ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
 من لا يشكر الناس لا يشكر الله :  والله الذي لا إله إلا هو : أنني : أنحني : لحضراتكم احتراماً وتقديراً وإعزازاً وتبجيلاً  يا كل أصدقائي وإخوتي وأخواتي في الله  الذين دعوتم لي بالشفاء العاجل : كل شخصية بإسمها الكريم  وصفتها الأكرم حتى لا  أقع في فخ النسيان  لأي أخ أو أخت من الكرماء النبلاء الأجلاء الذين دعوا لي بالشفاء العاجل :  والله الذي لا إله إلا هو  إنني لأنحني لأخلاقكم العالية : ولدعواتكم لي بالشفاء والتي أحتاجها فعلاً ونحن على أبواب رمضان فاليوم29 شعبان  وكل عام وحضراتكم بألف ألف خير يا رب: ربي يسعدكم : ربي يديكم الصحة والعافية : ربي ما يضركم أبداً في صحتكم ولا عافيتكم : يا أرقى وأجمل وأغلى إخوة وأخوات في الدنيا: يا من أعيش بمحبتهم لي  : يا من جمعتني بحضراتكم المحبة في الله ثم المحبة في الوطن : ألف مليون شكر: ولا تتوقفوا عن الدعاء لي لأنني في أشد الحاجة إليه : ألف مليووون شكر: ألف مليووون شكر: 
-----------
أختكم في الله 
شهيرة عبد الهادي

الأحد، 7 يوليو 2013

لعل الرئيس القادم لمصر يتعظ .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من  المُفارقات العجيبة .. والتي  يجب أن يتوقف عندها كل ذي عقل ..  أنه .. أصبح  يُطلق  الآن .. على .. الرئيس  الأسبق  " مبارك " .. مُسمى .. " الرئيس المُتنحي" بعد أن كان يُطلق عليه سابقاً "المخلوع"  .. بينما يُطلق  على الرئيس السابق " مرسي " .. مُسمى .. " الرئيس المخلوع "..ثم في المرحلة التالية يُطلقون  على الرئيس مبارك  مُسمى " الرئيس الأسبق" .. بينما يُطلقون على الرئيس السابق" مرسي" مُسمى  "المعزول"  .. إييييه .. دُنيا ..  فـ لعل .. الرؤساء القادمون .. يعتبرون .. يُفكّرون .. يتدّبرون .. يتفّهمون .. يتفكّرون .. يتعلّمون .. أن .. الشعب المصري .. هو .. فقط .. من .. سيُنعم .. عليهم .. بالمسميات  والألقاب .. التي يُحددها .. والتي  يراها .. أنها ..هي المناسبة  لهم ..
----------

د.شهيرة عبد الهادي 
8 /7 / 2013 مـ

دي بقى المصرية اللي ملت ميادين مصرمن يوم 25 يناير2011مـ وحتى يوم 30 يونيو 2013 مـ وما زالت مستمرة.... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


من إسم مصر الحضارة .. بقى إسمها "المصرية ".. وده إسم تفخر بيه كل " مصرية " ..بنت مصر بجد .. ورثت منها .. جدعنتها .. وجمال شخصيتها ..شخصيتها اللي فيها .. الشِدّة .. فيها القوة .. وكمان فيها الحنِّية ..وتلاقي .. عندها الحب بجد .. وعندها الطيبة والرومانسية .. بس للي يفهمها بأريحية .. ويعرف أنها كانت .. على حُب الله وجوهر الأديان وسنن الرُسل والأنبياء .. عايشة ومتربية ..لأ .. وفيها صفة متلقيهاش بقى يا عينيه .. إلا في المصرية .. ست بيت بريموا واقتصادية .. تربي عيلة بحالها بأقل إمكانيات مادية .. ما هي دارسة بالفطرة المصرية كل العلوم .. الاقتصادية .. الإدارية .. والتخطيطية .. وتوفق مابين بيتها وبين شٌغلها اللي بتقوم بيه .. بمنتهى الجدّية .. ولا تعرف فيه رشوة ولا محسوبية .. وبتحارب الظلم دايماً بفدائية .. وكمان بتسد في كل الأمور .. الاجتماعية ..الثقافية .. والسياسية .. وتقول آرائها بلا هوية .. اللي نابعة من تماسك مصر ومن وحدتها القوية .. تدّور فيها عن توازنات موضوعية .. وتلاقيها بميت راجل عند المشاكل : تحلّها .. بعقليتها .. بشدّتها ..بقوتها .. وبحنيتها .. ودي صفات متلقيهاش بقى .. إلا في المصرية .. ولو لفيت  الكرة الأرضية مش حتلاقي زي المصرية .. في أصالتها .. عروبتها .. وشرقيتها .. ما هي فعلا بنت أصول وعربية .. ياما ربّت .. ولسة بتربي أجيال على الحلال بحرية .. بس حرية بنت الأصول الشرقية ..الله يبارك في كل مصرية أصيلة عربية بتأدي دورها في الحياة بكل أمانة وإنسانية .. شفت بقى المصرية .. فيها كل صفات المصرية العربية الشرقية.. مش بقولك .. من إسم مصر الحضارة .. بقى إسمها "المصرية ".. وده إسم تفخر بيه كل " مصرية " ..
----------------------
د.شهيرة عبد الهادي

7 / 7 / 2013 مـ
الأسكندرية 


مِصر الحبيبة 

أنا مصرية وأفتخر ان انا مصرية ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


أنا .. 

منصورية ؟.. 
اسكندرانية ؟ ..
صعيدية ؟.. 
لأ .. 
أنا  مصرية..
دا كل حتة من مصر..
موجودة فيا .. 
مين زيك انت ..
يا مصرية ..
يا لولاية  منثورة ..
في الدنيا ديه ..
دا انت طول عمرك ..
آية ومضحية .. 
ربيتي جيل ورا جيل..
بـ أريحية .. 
مين زيك  انت..
يا مصرية  ..
يا نسمة عصرية ..
يا جَمَعة مغربية .. 
يا إشراقة صبحية .. 
دا انت .. 
بتتمني رضا ..
كل مصري ومصرية .. 
عشان.. 
تعيشي بيهم مدّفية .. 
وعشان كده ..
باقول واقول .. 
انا مصرية .. 
وافتخر ان انا مصرية ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
7 /7 / 2013 مـ 

" قوة مصر في قوة شعبها "........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي .... مقالة كتبتها سابقاً .. التاريخ يعيد نفسه ..


إن قوة مصر التي  ننتظرها هي  في  قوة   شعبها  .. في قوتها  البشرية
============================================
اللهم  انصر  مصر ..اللهم آمين يا رب العالمين .. كنت أسترجع بعض المشاهد التاريخية في حياة "مصرنا " الغالية أي "بحياتنا " نحن المصريون .. وشاهدت فيلماً تبثه إسرائيل  وتناولته وسائل الإعلام ..  يُذكِّرنا بنكسة 1967 مـ .. وما تعرض له جُندنا المصريين وما لحقهم من هزائم وتعذيب بعد أسرهم في السجون  الإسرائيلية .. والتي تتلاعب به الآن  بالإضافة لما تنشره من أفلام عند تلك الحقبة .. بغرض إلحاق هزيمة نفسية بنا الآن بعد ثورتنا العظيمة في 25 يناير 2011 مـ.  واختباراً للإرادة السياسية  في مصر .. ولكنها   قد تناست  أنه   بالإرادة والقوة الروحية البشرية لشعب مصر والتي استمدها من الله ثم من عدم الاستسلام للهزيمة .. استطاع هذا الشعب في ظرف 6 سنوات فقط أن يستعيد ذاته وقوته وهويته  وأرضه وبلده .. وحدث ذلك من داخل الشعب ..نعم  من  القوة  الداخلية  للشعب .. وحدث انتصار السادس من أكتوبر  العطيم في 1973 مـ .. نعم إنها القوة الداخلية للشعب .. نعم إنها القوة الروحية للشعب ..التي إذا ما توفرت فلن يهزمها عتاد العدو ولا عدته مهما كانت قوته  ومهما كان  من يُسانده .. وهذه القوة لا تظهر إلا في لحظات التوحد حول هدف عام مُلح قوي من شأنه تغيير مسار الأمور كلها .. كما حدث في ثورة 25 يناير 2011 مـ  في  ميدان  التحرير   في   القاهرة  وفي كل ميادين التحرير  في  مصر .. تلك الروح القوية التي تجعل من القزم عملاقاً .. وتجعل من الضعيف قوياُ .. فما بالك وشعب مصر  على مر الزمان  وهو  العملاق في تحمله ما لا يستطع شعب غيره  أن يتحمله .. كما أنه عملاقاً في إرادته إذا ما  نشأت ونمت وترعرعت في مناخ الوحدة الوطنية .. تلك الروح الوثابة التي كانت تجعل من شاب ثوري "ضعيف" البنية  يهزم أحد " البلطجية "  في موقعة الجمل في ميدان التحرير في 2 فبراير 2011 مـ .. وكان  البلطجي يتصف بصفات جسمية وتدريبية هي أضعاف ما يتصف به الشاب الثوري البطل  ضعيف البنية ..  كان زملاء  الشاب   الثوري ضعيف البنية ..  يستغربون  .. يتعجبون  لما  فعله من الإتيان   بهذا " الهَجَمه " إلى الثوار في الميدان  .. يقولون  له   : كيف تغلبت   على  هذا  "  الهَجَمة "  .. يرد البطل  ويقول  :  يا جماعة : العدو  دائماً جبان لأنه  مش على حق .. وأنا كنت حاسس أن فيا " قوة جبال " .. نعم أن  السر في انتصار الثوري ضعيف البنية على البلطجي " الهَجَمة " إنما يكمن في  " قوة  الجبال"   التي  شعر  بها هذا الشاب الثوري  ضعبف البنية  لكنه أبداً لم يكن ضعيف  الإرادة ..بل كان قوي الإرادة قوي الروح قوي النفس .. من  أين جاءت له" قوة الجبال" ..جاءت له من  تلك القوة الروحية التي تملكت من نفسه البشرية المتمسكة بقوة الحق الإلاهية ..الله الله .. فعلا ..إذا ما اجتمعت هذه الروح الوثابة القوية مع التمسك بالحق عند المصري واعتماده على الله و طلب العون من الله .. الحق  .. فإن  النصر آتٍ   لا محالة  .. إذاً  فعلينا  بالحق ..والحق هنا لن يتأتي إلا بالتغلب على الصراعات الحالية بين الأيديولوجيات والديانات من  أجل مصر ومصر فقط .. وعدم نشر الفتنة بين أبناء مصر  على أيدي  بعض  أبناء  مصر  في الداخل  وإعانتهم  في ذلك  لأعدائنا  بالخارج .. وعدم الاستقطابات والتناحرات واستخدام الأيديولوجيات في السياسات    للأحزاب   والتيارات المختلفة التي عادة ما تدمر البلاد .. وفعلا إن قوة مصر التي  ننتظرها  هي  في  قوة   شعبها  .. في  قوتها البشرية .. وليست فقط  في الصناعات والموارد المادية والعتاد .. والمصريون  قادرون بإذن الله على التغلب على كل الصعاب وعلى بناء مصر  الجديدة .. بعد أن  قاموا  بثورة  مجيدة ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
29 /10 /2012 مـ
مِصر الحبيبة

الشرعية المزعومة من أهدرها ؟............ بقلم د.عاطف عتمان


مصر منذ تنحى مبارك وبعد عزل مرسى تعانى صراع مرير بدعاوى الشرعية وفى لحظات تم إلصاق الشريعة بالشرعية لمخاطبة قطاع معين وإستمالته وتم تجاهل الشريعة أحيانا أخرى لمغازلة مخاوف قطاع آخر ...

مكمن المشكلة فى تحديد مفهوم الشرعية والإلتزام الأخلاقي بهذا المفهوم ...
هل هي شرعية دستورية أم شرعية ثورية ؟؟
هل هي شرعية مستمدة من الشعب الذى بطبيعة حال غالبيته لا ينكر الشريعة وإن قصر فى تطبيقها أم شرعية مستمدة من الشريعة على حسب فهم أدعياء الشرعية ؟؟

تلاعب كل الفرقاء وأولهم الإخوان بالشرعية ومفهومها لكي تخدم شرعية سيطرتهم وإستحوذاهم بل تلاعب البعض بالشريعة لخدمة نفس الهدف ...

نعود للشعور لدى مؤيدي الرئيس المعزول بأن الشرعية أهدرت وأن سلطتهم إغتصبت ...

مبارك فقد شرعيته الدستورية بشرعية الثورة الشعبية وأيد الإخوان الشرعية الثورية ومن خلالها حرقت مقار الحزب الوطني المنحل وأقسام الشرطة التي كانت تمثل العصي الغليظة لهذا العصر ...
طالب شباب الثورة بإستمرار الشرعية الثورية حتى تحقيق مطالب الثورة ورفض الإخوان وأعلنوها شرعية دستورية وأيدوا إعلان المجلس العسكري وكسبوا الإستفتاءات والإنتخابات

ومع فوز مرسى كان صراع الشرعيات إذا أقسم وفق الشرعية الدستورية التي أتت به بعد رفض أمام الدستورية العليا ..
ثم أقسم فى الميدان أمام الثوار على الشرعية الثورية وقال إن الشعب صاحب الشرعية وصاحب السلطة ثم أقسم ثالثة فى إسهال قسم لا ندرى أي منها الشرعي ...

مع الإعلان الدستوري الذى فجر الأوضاع ودمر كل المفاهيم الدستورية والقانونية تم إستحضار الشرعية الثورية لتبرير الإنقلاب على الشرعية الدستورية التي أتى بها الرئيس المعزول إلى القصر ..
هنا كانت بداية النهاية ....
من أهدر شرعية مرسى الدستورية والتي حكم من خلالها ومن أهدر شرعية الإخوان والإسلاميين الأخلاقية والشعبية التي فازوا فى الإنتخابات بإسمها ؟
فى عهد مبارك كان يلتف الناس حول الإخوان ويمنعونهم من أمن الدولة ويتصدون للتزوير ضدهم ...
فى عهد مرسى لم يعد يجرؤ نفس الأشخاص على المسير وسط الناس ....هنا سقطت الشرعية الشعبية

لغة خطاب من التعالى وربما القذف وأحيانا التخوين والتكفير لكل معارض ..
تجارة بمصطلح الفلول فمن يخضع يكون وطنيا مخلصا ومن يعارض يصبح فل ملعونا ...تأصيل لما يسمى الفلول بدون سند شرعي ولا مبدأ أخلاقي ولا قواعد معلومة ..

بعد نجاح مرسى بدلا من جذب قطاع ممن إنتخبوا شفيق أو على الأقل جذب ألئك الذين وقفوا على الحياد فقد مرسى كل مناصريه حتى بعض السلفيين وصار رئيس للأهل والعشيرة فسقطت الشرعية ...

عداء لمؤسسة القضاء التي طالما تغنى الإخوان بشموخها وتعميم مرفوض شرعا وأخلاقا مما جعل تلك المؤسسة تتقنفد لحماية نفسها من الجماعة ورئيسها بل تصدر المشهد بعض المنبوذين بعد أن صنع مرسى من الفسيخ شربات ...

تمرير دستور غير توافقي به رشاوى للمؤسسة العسكرية لإستمالتها لحماية الكرسي على حساب الشعب الذى لم ينحاز الرئيس إليه فى شيء ولم يحترم قطاع عريض منه ..وضرب عرض الحائط وإستخفاف بضعف المعارضة مما جمع من لم يجتمع من قبل على إسقاطه ..

إعتماد الميكافيلية السياسية والدينية بالتوسع الغير مبرر فيما يسمى فقه الضروريات أسقط القناع الأخلاقي عمن يدعون رسالة أخلاقية لتبييض وجه السياسة فإذا بالسياسة تسود وجوههم ..

مهاجمة الإعلام وإستدعاء الإعلاميين .من كان محايد منهم بل ومن دعم مرسى فى إنتخابات الإعادة على أمل أنه إمتداد ثوري
...
دعت حركة تمرد مرسى للرجوع للصندوق ليؤكد شرعيته أو ينفيها الصندوق ولكنه كالعادة كانت ردوده مستفذة لعموم الشعب وسقط السقطة الأخيرة عندما جعل الدم ثمنا للبقاء على يسميه هو شرعية ..
خرج القطاع الأعرض الغير منظم وغير مؤدلج وغير مسيس من الشعب المصرى الذى تغنى مرسى بوعيه وإدراكه للدستور ليعلن سحب الشرعية بوضوح من الدكتور مرسى بالكارت الأحمر
بعد أن رفض العودة للصندوق وبعد أن أهدر مرسى بنفسه الشرعية الدستورية والشرعية الثورية ..
وأخيرا فالشرعية الدموية أسقطت السياسة الشرعية وأنهت أى شرعية.....
30يونيو شرعية ثورية جديدة تجب ما قبلها ...شرعية تتسع لكل أبناء مصر مالم تتلطخ يده بدماء الأبراء ..
هل يعى الإخوان ذلك ويحاسبوا قيادتهم على إغتيال حلمهم وإهدار شرعيتهم ويعودوا مشاركين فى الشرعية الجديدة لبناء شرعية دستورية بمشاركة الجميع حتى يحترمها الجميع ..؟

----------
د.عاطف عتمان 
 7 /7 /2013 مـ

رسالة إلى شباب وقادة الإخوان المحترمين .. أرجوا أن تتقبلوها ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

والله حرام حرام إسالة وإراقة دم المصريين من الإخوان أو من غير الإخوان  هكذا .. الدم المصري كله واحد الدم المصري كله حرام .. والله  أني لأتعجب من المناقشات التي تدور حول الفيديوهات المنتشرة الآن و التي تصور القتل  الحي والإرهاب والترهيب  بين شباب مصر  سواء من  الإخوان أو من غير الإخوان  .. هذا يقول هؤلاء هم الإخوان  المتأسلمين يقتلون  المعارضين للدكتور مرسي .. وهذا يقول لا أنهم ليسوا إخوان  وإنما هم البلطجية المأجورون  وهم الذين  يقتلون الإخوان  المؤيدين للدكتور مرسي .. وتناسى الجميع  أن الجوهر هو أن القتل حرام وأن دم المسلم وماله ونفسه وعرضه حرام على أخيه المسلم .. هل هذه هي مجرد كلمات نرددها  فقط  نحن المسلمين  ولا نُفعّلها  في الحياة ..   والله حرام حرام .. الدم المصري كله حرام  سواء كان  من البلطجية أو من الإخوان .. سواء كان من الشعب المصري أو من الإخوان .. ثم لماذا نقول الشعب المصري والإخوان .. ألا يجدر بنا أن نكون شعباً واحداً .. هل يُعقل أن نرى مثل هذه المشاهد في مصر  التي كانت مثالاً للأمن والأمان .. إن الفطرة الإنسانية  لأي إنسان مهما كانت ديانته تأبى هذا القتل  وهذا التمثيل بالجثث  بعد قتلها .. الموضوع هنا ليس هو   من المقتول لأن الدم المصري كله حرام  الدم المصري كله واحد.. خاصة و نحن في نهاية شهر شعبان وعلى أبواب شهر رمضان .. هل  من المعقول أن يقتل المصري أخيه المصري وتسيل الدماء على أرض المصري  في هذه الأيام المباركات الطيبات .. هل نحن نتشدق بالكلمات وفقط  ونقول أقبل رمضان شهر الخيرات .. أي خيرات  والمصري يقتل أخاه المصري  .. هل معقول أن يدعوا قادة الإخوان  شباب الإخوان الأطهار البرءاء   إلى الاحتراب والاقتتال  والتضحية بهم تحت شعارات دينية  وفي حقيقة  الأمر أن الصراعات كلها سياسية  من أجل السلطة والحكم .. منذ متى  والاقتتال والاحتراب كان هو السائد بين المصريين .. منذ متى وهذا الكم من الحقد والكراهية والبغضاء هو السائد بين خير أجناد الأرض .. منذ متى وخير أجناد الأرض يحاربون خير أجناد الأرض .. إنني أدعوا  إلى وقف هذه الدعوة  إلى الاحتراب والاقتتال بين مؤيدي الدكتور مرسي  ومعارضيه من الشعب وإراقة الدم المصري على أرض مصر بأيادي  أبناء مصر.. هل يُعقل أن نقول أن الشعب المصري في مواجهة الجماعة .. هل يُعقل أن نقول أن الجماعة في مواجهة الشعب المصري .. هل  يُعقل أن تتم الدعوة اليوم لنزول الشعب كله للاحتشاد في الميادين خوفاً من المواجهات مع شباب الإخوان والجماعة .. إن يوم الجمعة 5 / 7 / 2013 مـ  كان من  الأيام السوداء على مصر سبقتها أيام سوداء ومتوقع أن تليها  أيام سوداء .. يا رب سلّم مصر من كل فتنة وشر .. لماذا لماذا لماذا.. والله الذي لا إله إلا هو .. أنا وسيدات وبنات  العمارة التي أقطن بها .. باعتبارنا أمهات وزوجات وأخوات وعمات وخالات وجدات كنا عندما نرى  أحد شباب الإخوان يُقتل .. والله الذي لا إله إلا هو  نقول في نفس  واحد  في وقت واحد" حرام حرام  يعني هو مش مسلم " .. والله الذي لا إله إلاهو هذا ما كنا نقوله بالحرف الواحد وربنا شهيد ووكيل  علينا .. وكنا نقول أيضاً  بالحرف الواحد " دي مش ممكن تكون  مصر اللي احنا نعرفها  إحنا مكناش كده " .. حرام حرام .. هل الإسلام يُنادي بإراقة الدماء .. هل الإسلام يقول أن يتحارب الأخان  من أجل السلطة .. وما النتيجة ..  هل تطبيق شرع الله  سيتم بمثل هذا الاحتراب  والاقتتال .. هل الخلافة الإسلامية ستنتشر بمثل هذا الاقتتال والاحتراب .. يا شباب الإخوان الأطهار البرءاء الأنقياء .. أرجوكم .. اعملوا العقل .. والله إنها صراعات على السطة ..وليست على تطبيق شرع الله .. وهل من شرع الله أن يقتل المسلم أخاه المسلم في الأشهر الحرم .. أنا أعلم أن  كلماتي هذه قد لا يكون لها صدى عند حضراتكم .. وأعلم أنه ليس من السهل تغيير عقيدتكم  .. وأنه ليس بمجرد كلمات  في مقالة ستتغير العقيدة لديكم .. لكن كل ما أقوله.. اعملوا العقل  .. واحقنوا دماءكم .. ودماء إخوانكم المصريين .. وحقن الدماء  له الأولوية ..أليس كذلك  .. والله الذي لا إله إلا هو .. إن دماءكم غالية جداً عندنا فـ أنتم أبنائنا يا نور أعيننا يا شباب الإخوان مثلكم مثل كل شباب مصر  ..والله الذي لا إله إلا هو .. الدم المصري كله حرام  سواء كان من المؤيد أو المعارض .. في .. شهر شعبان ونحن على أبواب رمضان .. وهناك من يدعون لذلك باسم الله والدين .. ووالله الذي لا إله إلا هو .. فـ إن الله ورسوله لا يرضى بذلك .. ووالله الذي لا إله إلا هو .. إن الدين الإسلامي دين التسامح والألفة والمودة والاحتواء ولا يدعوا لذلك الاقتتال والاحتراب  إطلاقاً .. حرام حرام .. اتقوا الله في شعب مصر يا من تدعون  الشباب إلى الاقتتال والاحتراب  ..انقذوا  شباب مصر بوقف هذه الدعوة  المشؤومة .. أرجوكم أتوسل إليكم  .. ورسالتي ورسالة  كل أمهات مصر إلى شباب  الإخوان البرءاء الأطهار الأنقياء ..  أتوسل إليكم .. حكّموا العقل .. ليس بالقتل ستتحق أهداف الشريعة .. ورسالتي ورسالة كل أم مصرية   إلى قيادات الإخوان المحترمين الأفاضل  .. سعادة  الأفاضل : المرشد العام دكتور محمد بديع .. المهندس خيرت الشاطر .. دكتور عصام العريان .. دكتور محمد البلتاجي .. دكتور سعد الكتاتني ..دكتور محمود غزلان .. دكتور حلمي الجزار .. دكتور أحمد فهمي .. دكتور سعد الحسيني .. دكتور أكرم الشاعر .. دكتور محمد علي بشر .. وجميع قيادات الإخوان المحترمين الأفاضل  بمكتب الإرشاد العام للإخوان المسلمين المحترمين .. رسالتنا  إلى حضراتكم :من الأم المصرية من الأخت المصرية من العمة المصرية من الخالة المصرية من الجدة المصرية التي ينفطر قلبها على مقتل أولادها من الإخوان وغير الإخوان ..أتوسل إليكم .. إحقنوا دماء الشباب المصري من الإخوان وغير الإخوان .. والأم المصرية .. واثقة في  رجولتكم وشرفكم  وفي قدرتكم على تحمل  المسؤولية تجاه الوطن  تجاه مصر تجاه بلدكم الأم مصر التي هي في حاجة إليكم في كل عصر وأوان  .. والأم المصرية .. واثقة أنكم ستحافظون على ما تبقى من تاريخكم  الدعوي الجميل ذو القيم الأصيلة وأولها حقن دماء المصريين .. إحقنوا  الدماء .. وسيذكرها لكم الشعب المصري وسيذكرها لكم التاريخ ..هذه رسالتي  المتواضعة إلى حضراتكم في هذه المرحلة العصيبة  أرجوا أن تتقبلوها .. من أجل مصر وشباب مصر ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي
7 / 7 / 2013 مـ  
28 شعبان 1434 هـ 
الإسكندرية
مصر الحبيبة  




السبت، 6 يوليو 2013

تكاد الفرصة الرابعة أن تضيع وتفلت من بين يدي الإسلاميين ......... بقلم د. ناجح إبراهيم في 4 /7 / 2013 مـ .. تجميع الأستاذة جيهان فؤاد

بقلم د.ناجح إبراهيم ٤/ ٧/ ٢٠١٣
تكاد الفرصة الرابعة أن تضيع وتفلت من بين يدى الإسلاميين بعد أن ظفروا بها وتمكنوا منها.. وأزعم أن أهم الأسباب فى ضياع هذه الفرصة هو الفشل فى كسب الأصدقاء والنجاح فى صنع الأعداء بل تجميعهم فى بوتقة واحدة ولم يكونوا ليجتمعوا فيها لولا خطاب الاستعلاء والاستعداء الذى تحدث به البعض وازدادت نبرته فى الفترة الأخيرة.

فقد نجحنا فى استعداء وتجميع المعارضين رغم أنهم من تيارات متباينة لم تتجمع أو تتوحد أبداً وكان معظمهم يؤيدوننا ويتوحدون مع الإسلاميين فى بداية الثورة.. ونجحنا فى استعداء القضاة.. حينما وصفنا القضاء جميعاً بالفاسد والفساد.. مع أن القرآن حينما تحدث عن خصومه من أهل الكتاب قال «ليسوا سواءً».. حتى الشرفاء منهم بالغنا فى إحراجهم والضغط عليهم وإهانتهم بمليونية تطهير القضاء وتهديد بعضنا بمحاصرة بيوت القضاة حتى بكى أحد شرفائهم من أجل هذه الكلمة.. ونسينا أن القضاة كان يمكن كسبهم بأيسر سبيل كما قال لى أحد نواب رئيس محكمة النقض: «لو جاء الرئيس إلى مجلس القضاء الأعلى وجلس معهم فى بيتهم لوضعوا جميعاً يدهم فى يده».

ونجحنا فى استعداء الإعلاميين حتى الذين كانوا مع الرئيس وأيدوه فى حملته الانتخابية.. ونسينا قولة كلينتون «لا تعادى صحفياً لأنه سيشتمك ولن تستطيع أن تفعل له شيئاً».. وقد حول كلينتون خصومه الإعلاميين إلى أصدقاء.

ونجحنا فى استعداء الأزهر وشيخه وعلمائه.. فضلاً عن دعوات تغيير المناهج الأزهرية إلى مناهج أخرى تناسب الحركة الإسلامية الصاعدة.. مع أن الأولى أن يبقى الأزهر دوماً بعيداً عن السلطة لا تابعاً لها ولا معادياً لها.. وألاّ يتدخل فى أى صراع سياسى يدمره تدميراً ويحجزه عن الكثير من مواقع تأثيره.

كان يمكننا كسب شيخ الأزهر وعلمائه باحترامهم وتقديرهم وليس بإقصائهم وتهميشهم لصالح دعاة الحركة الإسلامية الذين هم أقل منهم علماً وفقهاً.. فضلاً عن تحيزهم لجماعاتهم وهذه سلبية فى الداعية والعالم وليست إيجابية.

وكانت هناك حالة استعداء جماعية للمثقفين المصريين رغم اتفاق الجميع على حاجة وزارة الثقافة بالذات إلى إصلاح وتطهير.. فالإصلاح يحتاج إلى رجل من القوم طاهر اليد نقى الفؤاد يستطيع بالسياسة والتدرج الإبقاء على الصالحين وعزل الفاسدين تدريجياً فى إطار مشروع جيد يقنع الجميع أننا نريد الإصلاح وليس إلغاء الآخر أو الحجر عليه.

كان يمكننا ألا نجر المسيحيين إلى عداوتنا ولكن البعض أصر فى الفترة الأخيرة على تهديدهم ووعيدهم فى خطابهم دون أدنى مبرر.

كما أننا أدخلنا الدولة المصرية فى حرب غير مبررة مع الشيعة.. فكان يمكن للدعاة أن يردوا على الشيعة فكرياً ولكن لا يحملوا الدولة والرئاسة عداوة ١٠٠ مليون شيعى.. نختلف معهم كدعاة.. ولكن الدول لا تعادى شعوباً حتى إن اختلفوا معها فكرياً أو دينياً.. يمكننا أن نختلف مع حكومات زائلة ومتغيرة.. يمكن مثلاً أن تهاجم الحكومة الأمريكية ولكن لا تهاجم الشعب الأمريكى حتى لو اختلفت معه دينياً وعقائدياً، خاصة إذا حدث ذلك فى حضرة الرئيس.

كان يمكن أن نكسب الجميع بخطاب التواضع والتسامح الذى يكسر العداوات ويخلق المودات.. ولكن خطاب الاستعداء والاستعلاء أفقدنا معظم الأصدقاء، خاصة أننا لم نستطع أن نقدم للشعب المصرى شيئاً على الأرض.. فكان يمكن أن نقدم له الكلمة الطيبة لعله يسامحنا على تقصيرنا فى الاقتصاد والأمن والسياحة والصناعة

الجمعة، 5 يوليو 2013

تكاد الفرصة أن تضيع وتفلت من بين يدي الإسلاميين ......... بقلم د.ناجح إبراهيم في 4 /7 / 2013 مـ .. تجميع الأستاذة جيهان فؤاد



بقلم د.ناجح إبراهيم ٤/ ٧/ ٢٠١٣
تكاد الفرصة الرابعة أن تضيع وتفلت من بين يدى الإسلاميين بعد أن ظفروا بها وتمكنوا منها.. وأزعم أن أهم الأسباب فى ضياع هذه الفرصة هو الفشل فى كسب الأصدقاء والنجاح فى صنع الأعداء بل تجميعهم فى بوتقة واحدة ولم يكونوا ليجتمعوا فيها لولا خطاب الاستعلاء والاستعداء الذى تحدث به البعض وازدادت نبرته فى الفترة الأخيرة.

فقد نجحنا فى استعداء وتجميع المعارضين رغم أنهم من تيارات متباينة لم تتجمع أو تتوحد أبداً وكان معظمهم يؤيدوننا ويتوحدون مع الإسلاميين فى بداية الثورة.. ونجحنا فى استعداء القضاة.. حينما وصفنا القضاء جميعاً بالفاسد والفساد.. مع أن القرآن حينما تحدث عن خصومه من أهل الكتاب قال «ليسوا سواءً».. حتى الشرفاء منهم بالغنا فى إحراجهم والضغط عليهم وإهانتهم بمليونية تطهير القضاء وتهديد بعضنا بمحاصرة بيوت القضاة حتى بكى أحد شرفائهم من أجل هذه الكلمة.. ونسينا أن القضاة كان يمكن كسبهم بأيسر سبيل كما قال لى أحد نواب رئيس محكمة النقض: «لو جاء الرئيس إلى مجلس القضاء الأعلى وجلس معهم فى بيتهم لوضعوا جميعاً يدهم فى يده».

ونجحنا فى استعداء الإعلاميين حتى الذين كانوا مع الرئيس وأيدوه فى حملته الانتخابية.. ونسينا قولة كلينتون «لا تعادى صحفياً لأنه سيشتمك ولن تستطيع أن تفعل له شيئاً».. وقد حول كلينتون خصومه الإعلاميين إلى أصدقاء.

ونجحنا فى استعداء الأزهر وشيخه وعلمائه.. فضلاً عن دعوات تغيير المناهج الأزهرية إلى مناهج أخرى تناسب الحركة الإسلامية الصاعدة.. مع أن الأولى أن يبقى الأزهر دوماً بعيداً عن السلطة لا تابعاً لها ولا معادياً لها.. وألاّ يتدخل فى أى صراع سياسى يدمره تدميراً ويحجزه عن الكثير من مواقع تأثيره.

كان يمكننا كسب شيخ الأزهر وعلمائه باحترامهم وتقديرهم وليس بإقصائهم وتهميشهم لصالح دعاة الحركة الإسلامية الذين هم أقل منهم علماً وفقهاً.. فضلاً عن تحيزهم لجماعاتهم وهذه سلبية فى الداعية والعالم وليست إيجابية.

وكانت هناك حالة استعداء جماعية للمثقفين المصريين رغم اتفاق الجميع على حاجة وزارة الثقافة بالذات إلى إصلاح وتطهير.. فالإصلاح يحتاج إلى رجل من القوم طاهر اليد نقى الفؤاد يستطيع بالسياسة والتدرج الإبقاء على الصالحين وعزل الفاسدين تدريجياً فى إطار مشروع جيد يقنع الجميع أننا نريد الإصلاح وليس إلغاء الآخر أو الحجر عليه.

كان يمكننا ألا نجر المسيحيين إلى عداوتنا ولكن البعض أصر فى الفترة الأخيرة على تهديدهم ووعيدهم فى خطابهم دون أدنى مبرر.

كما أننا أدخلنا الدولة المصرية فى حرب غير مبررة مع الشيعة.. فكان يمكن للدعاة أن يردوا على الشيعة فكرياً ولكن لا يحملوا الدولة والرئاسة عداوة ١٠٠ مليون شيعى.. نختلف معهم كدعاة.. ولكن الدول لا تعادى شعوباً حتى إن اختلفوا معها فكرياً أو دينياً.. يمكننا أن نختلف مع حكومات زائلة ومتغيرة.. يمكن مثلاً أن تهاجم الحكومة الأمريكية ولكن لا تهاجم الشعب الأمريكى حتى لو اختلفت معه دينياً وعقائدياً، خاصة إذا حدث ذلك فى حضرة الرئيس.

كان يمكن أن نكسب الجميع بخطاب التواضع والتسامح الذى يكسر العداوات ويخلق المودات.. ولكن خطاب الاستعداء والاستعلاء أفقدنا معظم الأصدقاء، خاصة أننا لم نستطع أن نقدم للشعب المصرى شيئاً على الأرض.. فكان يمكن أن نقدم له الكلمة الطيبة لعله يسامحنا على تقصيرنا فى الاقتصاد والأمن والسياحة والصناعة

الخميس، 4 يوليو 2013

حمد الله على سلامتك يا مصر .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

مساء الورد عليكي يا مصر .. مساء الزهور عليكي يا غالية في كل عصر .. مساء البخور اللي يرقيكي من  شر كل عين حسودة حقودة عليكي  يا مصر .. يروح رئيس .. ويجي رئيس .. لكن انت الباقية .. يا حبة عيني .. ويانور قلبي .. ويا دمي وروحي ..
اتفضلي الوردة دي يا غالية .. وإن شاء الله كل أرضك مليئة بالورود  الجميلة زي شعبك .. وشدي حيلك .. واوعي تضعفي .. في .. يوم من الأيام .. وحشاني يا نور عيني .. كنت فين من زمان .. حمد الله على سلامتك ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 / 7 / 2013 مـ 
25 شعبان 1434 هـ 
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

الأربعاء، 3 يوليو 2013

رأيي لم ولن يتغير في الدكتور محمد البرادعي ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كان  الدكتور محمد البرادعي شمعة و شرارة ووقود  ثورة  25 يناير 2011مـ .. واليوم الأربعاء 3 / 7 / 2013  الدكتور  محمد البرادعي .. في الاجتماع الذي كان نتيجة  مباشرة  للموجة الثانية المؤثرة للثورة في 30 / 6 / 2013 مـ  والتي انهت حكم الدكتور مرسي والإخوان  مع احترامي لهم ..  ذلك  الاجتماع الذي عقده الفريق أول عبد الفتاح السيسي مع شباب حركة تمرد ومختلف القوى السياسية في مصر وشيخ الأزهر وبابا الإسكندرية  من أجل إصدار البيان العام إلى شعب مصر العظيم  والذي فيه تم وضع خارطة الطريق للفترة الانتقالية القادمة بقيادة المستشار عدلي محمود منصور الرئيس المؤقت للبلاد ..لم يتغير رأيي في هذه الشخصية المتميزة وهي شخصية الدكتور محمد البرادعي  ولن يتغير .. وقد قلته مراراً منذ قيام ثورة  يناير .. وهو .. أن الدكتور محمد البرادعي  الفاضل  .. من .. حيث .. (العقلية )  والفكر  والإخلاص لوطنه واستقامة الخلق الوطني على خط مستقيم لا يحتمل التعرجات والالتواءات.. هو  بالنسبة لي .. من أفضل الرجالات التي على الساحة  السياسية المصرية ..كما أنه أيقونة الثورة المصرية وأيقونة الديموقراطية .. بغض النظر عن الخوض في النواحي الأيديولوجية  التي  يحاول البعض اللعب بها الآن .. ومصر لم تعد تحتمل اللعب بالأيديولوجيات .. كفانا ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 / 7 / 2013 مـ

يقول البابا تواضروس ..................

يقول  البابا  تواضروس   بابا  الإسكندرية   وبطريرك  الكرازة المرقسية .. في كلمته  التي ألقاها   في الاجتماع   الذي عقد اليوم  الأربعاء 3 / 7 / 2013مـ .. من أجل إعلان بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسي .. بعد إمهال الرئيس السابق مرسي والمعارضة مدة الـ 48 ساعة   لإعلانهم التوافق حول الخروج من الأزمة التي تمر بها مصر ..  قال : أن خارطة الطريق  التي أعلن عنها الفريق أول عبد الفتاح السيسي هي خارطة المستقبل لمصر.. وقد وافق عليها كل الحضور.. وهي تهدف إلى مصلحة كل المصريين .. وأضاف نيافة البابا .. أن هذه الخارطة وضعت من خلال أناس شرفاء .. يهدفون لمصلحة الوطن .. دون استثناء أحد .. وهذه الخارطة وضعت لكي تحل الظرف الراهن .. ونحن جميعا في مصر اجتمعنا تحت العلم  المصري .. وهذا العلم يضمنا جميعا.. فاللون الأسود فيه يُعلن عن شعب وادي النيل.. واللون الأبيض يُقدم الشباب في نقاوة قلبه.. واللون الأحمر يُقدم تضحيات رجال الشرطة في حماية الجبهة الداخلية.. وفي قلب العلم النسر الأصفر الذي يرمز للقوات المسلحة صمام الأمان لهذا البلد.. عاشت مصر في محبة وفي انسجام.. من أجل رفعة هذا الوطن الذي يستحق منا الكثير..

يقول شيخ الأزهر .............

 
يقول شيخ الأزهر  الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب  في مؤتمر القوات المسلحة  الذي عقد اليوم  الأربعاء  3 / 7 / 2013 مـ  للخروج من الأزمة الراهنة  والذي ضم  الرموز الوطنية  وقيادات القوات المسلحة  بعد انتهاء المدة المحددة  التي كانت قد أعطيت للدكتور محمد مرسي وللمعارضة  وهي 48 ساعة  والتي انتهت اليوم :  لقد  كنا بين أمرين أحلاهما مر :  ولقد اخترنا أخف الضررين   وهو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة :  حيث قال : ولذلك وعملاً بقانون  الشرع الإسلامي  القائل  بأن ارتكاب أخف الضررين واجب شرعي  .. وخروجاً من هذا المأزق السياسي  الذي وقع فيه الشعب  المصري .. بين مؤيد للنظام ومعارض لاستمرار هذا النظام .. وأن كلٍ متمسك برأيه  لا يتزحزح عنه  .. فقد أيدت الرأي  الذي انتهى إليه المجتمعون .. وهو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة  يحتكم فيها الشعب إلى صندوق انتخابات  يضمن نزاهة كل من قضاء مصر  العظيم ولرجال القوات المسلحة الأبطال وقوات الشرطة البواسل .. وأسأل الله سبحانه وتعالى  أن يُصلح بهذا  الاختيار والرأي والخطة  بين فئتين متخاصمتين يعيشان في أرضٍ واحدة ويشربان من نيل واحد ..

كلمتين بالبلدي .. التمسك بأخلاقيات الثورة ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
==========
في ظل الفرحة العارمة الآن .. أقول لله ثم للوطن .. لا يجب أن تأخذنا الفرحة .. ولا ننسى أخلاقيات الثورة .. ولذلك أقول  .. لابد .. من .. توفير .. الحماية .. لمن .. هم .. في .. رابعة العدوية معتصمين حتى الآن .. وأيضاً ..  حماية من هم .. عند جامعة القاهرة معتصمين  بميدان نهضة مصر.. وأيضاً لكل من هم معتصمين في أي مكان في جمهورية مصر العربية  .. من مؤيدي ..الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي الفاضل .. إنهم إخواتنا إنهم مصريين ولاد مصر أم الدنيا .. ويجب أن تكون هذه هي أخلاقيات ثورة 25 يناير 2011 مـ .. التي ما زالت مستمرة حتى الآن .. مصر لكل المصريين ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
3 / 7 / 2013 مـ 

كلمتين بالبلدي .. متنسوش ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
========
أقولها لله .. ثم للوطن .. ومن منطلق حبي لمصر فقط .. ثم لأصحاب العقل والحكمة .. ما زال الإخوان في المشهد .. ولا يجب إقصائهم .. وما زال الإسلاميين في المشهد ولا يجب إقصائهم .. هم سيدخلون الانتخابات .. وسيذهبون  للقرى والنجوع  وهذا حقهم .. وهم لهم باع طويل في الانتخابات ..وأنتم يجب أن يكون لكم باع طويل في الانتخابات واتعلموها بقى  واذهبوا أيضاً للقرى والنجوع .. ومتنسوش .. الشهداء اللي ماتوا في الميداين من يوم 25 يناير وحتى اليوم .. ومتنسوش شهداء رفح .. ومتنسوش مطالب ثورة 25 يناير 2013 مـ .. ومتنسوش الناس اللي طلعت براءة .. ومتنسوش ومتنسوش ومتنسوش .. خدوا بالكوا .. بيتقال علينا احنا شعب بينسى بسرعة .. متنسوش .. واستعدوا للمرحلة الانتقالية الجديدة وانتوا في البرلمان والحكومة كمان .. واستفيدوا م الل فات وم اللي قبل اللي فات ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
3 /7 / 2013 مـ 

للثورة .. ثورات وثورات وثورات ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أعتقد أن الثورة  لم ولن تنتهي مع  ثورة  الأحد 30 يونيو 2013 مـ .. لسبب بسيط  .. وهو .. أن ثورة 25 يناير 2011 مـ .. لم تنتهى  بعد .. كما  أنها .. قد أكسبت  المواطن المصري  العادي  الثقة بالنفس وعدم الخوف .. كما أنها قد .. منحته .. هويته المصرية .. التي بها .. لا يمكن  أن يستعبده  أحد على الإطلاق بعد اليوم .. وبها .. أصبح قادراً على اختيار  من يحكمه .. وبها  أيضاً .. يستطيع .. خلع أي رئيس  لا يُلبي احتياجاته  الأساسية في الحياة : الفطرية منها والاجتماعية   والنفسية والاقتصادية والعلمية والسياسية والإنسانية  ..  كما أن هذا المواطن ما زال يبحث  عن هويته  وعن ذاته   لكي   يتعلمها  ويتثبتها  ويستشرفها  ويؤكدها .. وما زال يبحث عن حقوقه وحقوق   الشهداء .. تلك الحقوق التي لم يتم الحصول علىها  حتى الآن .. بل بالعكس يتزايد الدم وتتزايد أعداد الشهداء .. وطالما أن الدم المصري  يسيل على  الأرض المصرية بأيادي مصرية .. فـ ستحدث .. ثورات وثورات وثورات .. و هذا مااستشعرته و سمعته من الأمهات بصفة عامة ومن أمهات الشهداء بصفة خاصة في ميدان سيدي جابر بالإسكندرية.. وحقاً الميدان  وواقع الميدان  الفعلي هو خير معلم لنا  .. وفعلا : بعد أن رأيت الدم في الأمس البعيد و بعد أن رأيته في الأمس القريب وبعد أن تمهد الأحداث الآن لاحتمالية رؤية الدم ثانية على الأرض المصرية بأيدي مصرية : فقد : فهمت : وآمنت : بالمقولة: التي مؤداها : ( طول ما الدم المصري رخيص .. يسقط يسقط أي رئيس ).. فـ لنتوقع ثورات وثورات وثورات .. حتى  ولو  تولى   السيسي  شؤون  البلاد .. لقد خرج شعب مصر من القمم  ولم ولن يعد  لما كان قد فات ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
2 / 7 / 2013 مـ 

والله على ما أقول شهيد ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

التزمت  قول  الحق  على قدر معرفتي بالأمور  وعلى قدر الطاقة .. ذكر  لي  أخ فاضل أحترمه لأنه نقي وصادق ومحترم وأعتبره هو أنا وهو  نفسي  ويقول الحق مثلي بالرغم أنه معارض للإخوان مثلي   ولكن باحترام أيضاً مثلي .. قال : أن من  ضمن المعارضين من أبناء الشعب المصري الذين  خرجوا   لمقاومة  مسيرة  الإخوان  التي انطلقت  اليوم  من الكيلو 21 وحتى البيطاش  في غرب الإسكندرية  واعتدوا عليهم  وأصابوا منهم  22  فرداً .. هم  من  أبناء   المساكن  بالعجمي وهذه المنطقة معروف عنها أنها مساكن( الفقراء ) وذات طابع  خاص نعلمه جميعاً من العوز والحاجة .. ولا نريد أن نقول ما يتم وصفهم  به من صفات   لا أريد ذكرها ..  لأنهم شريحة من المجتمع  ومن ضحايا المجتمع  ويجب احترامهم أيضاً  لكني أنقل الصورة بأمانة  .. مع ملاحظة أيضاً أنه قد تم استخدام الأسلحة بمختلف أنواعها  مع ملاحظة أنه لا يخفى على أحد صفات المنطقة الغربية من الإسكندرية وصفات منطقة المساكن منها  ..  وأيضاً مع ملاحظة أن البيطاش والعجمي  توجد به الكثير من المظاهرات  المعارضة أيضاً للدكتور مرسي وللإخوان .. وأنا رأيتها  بأم عينيّ رأي العين .. لكني لم أشاهد مظاهرات الإخوان التي جاءت من  الكيلو 21 وحتى البيطاش ..  ولذلك أقول للدكتور مرسي  وللإخوان   .. تمهلوا    ولا تزجوا   بالشباب     الطاهر النقي إلى الاقتتال   في مواجهة  مختلف طوائف الشعب  على اختلاف صفاتها .. فـ دم الإخوان غالي  علينا  مثله مثل دم أي فرد من الشعب المصري فهو مصري مسلم مثلنا .. والله الذي لا إله إلا هو .. كان هذا هو كلامي أنا ومدام نجوى  صديقتي  المسلمة المحجبة المعتدلة الوسطية  و كامل أفراد أسرنا .. وهو استنكار ما حدث  ونحن نكرر قول تلك الكلمات  ونحن في حالة نفسية سيئة .. .. والله على ما أقول شهيد .. 
--------------------
د.شهيرة عبد الهادي 
2 / 7 / 2013 مـ

صراع على الدنيا وليس على الدين ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أتمنى  من  المغيبين من الشباب النقي  الطاهر الصادق الذين  يعتقدون أن  ما يُجرّون إليه  من الحرب والصراع هو على العقيدة أو  على الشريعة أن يعيدوا حساباتهم .. بعد سماع خطاب  الدكتور مرسي  رئيس الجمهورية  في مثل هذه الظروف التي تمر بها مصر  والذي جاء مُخيباً للآمال  ويدعوا  إلى الاقتتال والاحتراب واستشراء لغة الدم بين المصريين  بأيادي المصريين على أرض المصريين .. لا  يا  سادة  لا يا شباب .. الصراع هو على السلطة والحكم .. صراع  يشوبه العند  والكبر والبعد  عن تعاليم  الدين وروح وجوهر الدين  الذي  يجعل مصالح  الشعوب  هي في المقدمة والذي لا يبيح قتل  النفس البشرية  والذي  يُعلي مصالح  الشعوب  ومصالح الأمة  على المصلحة الفردية .. أتمنى وأرجوا أن تُعيدوا  حساباتكم ومفاهيمكم عن طبيعة الصراع  الدائر الآن بين القوى المتناحرة على  حكم مصر ..والذي هو صراع على الدنيا وليس على الدين ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
2 /7 / 2013مـ


الثلاثاء، 2 يوليو 2013

يا خسارة ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا خسارة .. لم أكن أتوقع أن يكون هذا هو خطاب رئيس الجمهورية في مثل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. خطاب يؤدي إلى مزيد من الفرقة والفتنة..
مش ممكن بجد .. ما .. سيكولوجية الحُكّام العرب .. معقولة .. نفس الحُكّام .. تتحدث .. بنفس الكيفية .. بنفس النمطية .. بنفس التوجه ..بنفس اللغة .. معقولة .. هو .. الكرسي .. بيعمل .. كل ده .. كان عندي أمل بجد .. في انفراجة .. بغير هذه الكيفية ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
2 /7 / 2013 مـ

كلمتين بالبلدي .. ليه ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
==========
فيه كلمتين في قلبي عاوزة اقولهم .. بصراحة كده ..ليه القوات المسلحة معملتش اجراءات احترازية .. لمنع الاشتباكات .. بين الإخوان .. والمعارضين .. حتى لا تسال الدماء.. بغض النظر عن انتظار مهلة الـ 48 ساعة .. هي .. ليه مستنية لغاية دلوقتي .. وسايبة الناس تقتل في بعضها .. ليه منزلتش ..ليه  هي مش عارفة أن  ده مطلب رئيسي .. ولو هي .. خايفة إن الناس تقول .. إن ده  انقلاب عسكري.. المفروض متخفش .. والمفروض ميهمهاش وتنزل .. لأن الدم المصري غالي .. سواء .. من شباب الإخوان أو من شباب المعارضة ..ليه ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
2 / 7 / 2013 مـ

رفقاً بشباب مصر .. لا تزجوا بهم للاقتتال ....... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا تزجوا بالشباب للاقتتال والاحتراب .. سكاي نيوز .. تقول :  أن هناك .. اشتباكات بين الإخوان والمعارضين .. في مسيرة غرب الإسكندرية التي انطلقت من الكيلوا 21 وحتى البيطاش لتأييد الرئيس مرسي من قبل شباب الإخوان .. نتيجتها .. طعنات .. بالسكاكين والمطاوي والسلاح الأبيض .. لشباب الإخوان .. وشباب المعارضين ..وتكرر نفس هذا المشهد في الكيت كات وكفر الدوار ودمنهور بمحافظة البحيرة  والمنصورة وفي منية النصر والمطرية بمحافظة الدقهلية  وفي سيدي بشر والسيوف بالإسكندرية وفي أسيوط  وغيرها وغيرها من المحافظات في جميع أنحاء الجمهورية .. مأساة .. رفقاً بشباب مصر .. يا من .. تريدون .. كرسي مصر .. الدم المصري كله حرام معارضة أو إخوان ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي 
2 / 7 / 2013 مـ 

كلمتين بالبلدي .. لا للفتنة .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
==========
والله  بعد كل هذه الأحداث: أنا حزينة بجد : ووالله  : أنا  : بقيت : لا عاوزة الإخوان : ولا عاوزة السلفيين : ولا عاوزة جبهة الإنقاذ الوطني : ولا عاوزة المعارضين غير الجادين: كلهم أثبتوا أنهم فاشلين في حب مصر وفي احتواء مصر وفي البحث عن مصالح مصر : ولن يبقى إلا صدق الشعب المصري  وكلمة  الشعب المصري البسيط المكافح المثابر غير المسيس  : هل يرضينا أن يموت شباب مصر اللي زي الورد  سواء من الإخوان  أو غير الإخوان :  وهؤ لاء  الذين يدعون الشباب للاحتشاد يعيشون منعّمين وبعيدين عن الميادين : والله إن الله ورسوله لا يرضى عن ذلك .. ووالله الذي لا إله إلا هو فإن هذا لا يرضي أي إنسان عنده عاطفة فطرية للإنسانية والحفاظ على النفس البشرية : أنا أتمنى : أن يهب الله : مصر : شخصية : تتقي الله في الشعب المصري : هل يرضى أي إنسان لديه درجة من الإنسانية : أن  : الشعب يخسر بعضه  بواسطة بعضه: وهم يبحثون عن الكرسي وفقط .. ويتركون الشعب يأكل بعضه ببعضه : تحت شعارات كاذبة غير صادقة غير مفعّلة ولم ولن يتم تفعيلها :  ويستخدمون فيها الدين والشريعة والمشروع الإسلامي : وحقيقة الصراعات كلها  أنها صراعات سياسية من أجل السلطة والحكم والكرسي :لا ومليون  لا   للفتنة  .. لعن الله من أيقظها ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
2  /  7 / 2013 مـ

قال حسن البنا " سنقاتل الناس بالحب " .... ألا تتذكرون ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

هل تناسى الجميع .. مقولة .. حسن البنا .. " سنقاتل الناس بالحب " .. والله .. لن .. يُنجي ..مصر مما في فيه الآن .. سوى الحب .. الله محبة .. الدين محبة .. الدين الإسلامي دين الحب دين التسامح دين الاحتواء دين التعايش دين التوافق دين تقبل الآخر .. وكذلك جميع الأديان التي أرسلها الله لعباده تحث على تلك القيم النبيلة .. تذكروا عطاء الإلوهية وعطاء الربوبية .. اتقوا الله في مصر يا من تزجون بالشباب المصري للاقتتال وإراقة الدماء المصرية بأيدي مصرية  على أرض مصرية لكي تحافظوا على الكرسي أو تحصلوا على الكرسي ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي

2 /7 / 2013 مـ
23 شعبان 1434 هـ

الدم المصري كله حرام .. مؤيد أو معارض ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

والله حرام حرام إسالة وإراقة دم المصريين .. والله حرام حرام ..أن يدعوا المسؤولين  في البلاد إلى الحشد اليوم الثلاثاء 2 /7 /2013مـ  الموافق 23 شعبان 1434 هـ.. والدعوة إلى الاحتراب والاقتتال بين مؤيدي الرئيس ومعارضيه من الشعب وإراقة الدم المصري على أرض مصربأيادي  أبناء مصر.. الدم المصري كله حرام  سواء كان من المؤيد أو المعارض .. في .. شهر شعبان ونحن على أبواب رمضان .. وهناك من يدعون لذلك باسم الله والدين .. ووالله الذي لا إله إلا هو .. فـ إن الله ورسوله لا يرضى بذلك .. ووالله الذي لا إله إلا هو .. إن الدين الإسلامي دين التسامح والألفة والمودة والاحتواء ولا يدعوا لذلك الاقتتال والاحتراب  إطلاقاً .. حرام حرام .. اتقوا الله في شعب مصر ..انقذوا مصر بوقف هذه الدعوة .. أرجوكم ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
2 /7 / 2013 مـ 
23 شعبان 1434 هـ
 

الاثنين، 1 يوليو 2013

بأمر من الله كان حبك .......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لا أخجل من حبك 
فـ الحب هو صنعة الله 
لا أخجل من طلب ودك
فـ المودة والرحمة فرضها الله
وبأمر من الله كان حبك 
وادعوا  الله أن يعطيني  ودك 
------------
د.شهيرة عبد الهادي

من واقع ميدان سيدي جابر يوم 30 يونيو 2013 مـ ........ بقلم د.شهيرة عبد الهادي



كما  تعودنا  مع  بعضنا البعض طوال تعاملنا معاً التحدث بإسلوب موضوعي بقدر  الإمكان  منذ قيام ثورة25 يناير 2011 مـ ..  فـ إنني  أعرض على حضراتكم   بنزاهة   ما حدث اليوم  في ميدان  سيدي جابر بالإسكندرية ..  لقد  نزلت  اليوم  الأحد 30 يونيو 2013 مـ  إلى ميدان سيدي جابر بالإسكندرية .. لكي أتعايش بنفسي  مع نبض الميدان   مع الشعب المصري بمختلف طوائفه ..  وحتى أرى بنفسي  على أرض الواقع  ما يحدث في الميدان   بعيداً  عن  ما  يُقال   من  أن  وسائل  الإعلام  تُضخم   الأمور وتُظهر الأعداد على غير حقيقتها  وتُظهر الأقوال على غير حقيقتها وأنها تبالغ   فيما تقول .. ولكني أعرض الواقع من أرض الواقع .. قد  نزلت   من  العجمي .. ومنذ بداية خروجي إلى الشارع وجدت مظاهرات  متفرقات  ذات أعداد قليلة في العجمي ثم على طول الطريق من العجمي وحتى سيدي جابر ..لم يخلوا  شارع ولا حارة من المظاهرات  حتى المحلات التي كانت مفتوحة كان بها مظاهرات سلمية كلها بالأعلام المصرية فقط    ..  ومن هنا بدأت حكاية مواطنة مصرية معتدلة وسطية موضوعية   نزيهة في أفكارها   مثلها  مثل  معظم  الشعب المصري الذي لا تظهر معادنه  إلا   وقت   المواقف ..   طول الطريق  وأنا أقرأ  ما تيسر لي من القرآن الكريم  وأطلب من الله أن يُيسر الأمور  لي  وأن  أرى الحقيقة  بعينيّ  ..  كما أطلب التوفيق والهداية إلى الشعب المصري ..  وصلت  سيدي جابر   بصعوبة  بالغة ..  شوارع الإسكندرية كلها  كانت " فاضية " .. وإذا  رأينا أحداً أو بضع أشخاص في الشوارع .. فهم يكونون  في مظاهرة و يمسكون  في أيديهم  علم مصر فقط .. ويهتفون  ضد النظام الحالي .. وما أن وصلت إلى سيدي جابر .. فإذا بي أجدني أمام حشود هائلة من البشر الاسكندرانية  في ميدان سيدي جابر وفي كل الشوارع المؤدية إليه .. ولا يمكن بأي حال من الأحوال  أن  تستطيع  العين  أن تاتي بنهاية هذه الحشود ..  حشود من جميع الأطياف  .. فيها  المنتقبات  والمختمرات  والمحجبات حجاب الموضة   وغير المحجبات  ومن تلبس جلباب ومن تلبس بنطال   والمسلمات  والمسيحيات   والرجال والنساء والشباب والشيوخ  والأطفال  والمسنات والمسنين   الذين بلغوا من العمر أرزله وهم يتعكزون على عصيانهم  ومنهم   من هو على مقعد متحرك  ولكنهم خرجوا ويمسكون   علم مصر في أيديهم .. الكل يهتف  ضد الدكتور مرسي وضد الإخوان وضد المرشد  ويُطالبون بإسقاط النظام .. لم أرى  بلطجياً واحداً  لم أرى متحرشاً واحداً هناك تعاون بين الناس غير مسبوق .. الشباب والبنات في منتهى الاحترام والرقي .. السيدات كان لهن النصيب  الأكبرمن حيث الأعداد  وكان عددهن  هو الأكبر في المظاهرات ..  كان الميدان والشوارع المؤدية إليه مليئة  بالشعب المصري .. لدرجة أن الناس اعتلت أسطح  محطة سيدي جابر .. وكان  هناك  ناس  في البلكونات  وفوق العواميد والكباري  .. وكان هناك ناس جالسين  تحت البيوت .. وكان أجمل منظر ممكن أن تراه عيناك  هو وقت صلاة المغرب  والعشاء  ..  حيث  لا يمكن  أن ترى معالم   الأرض من  كثرة البشر الذين يؤدون الصلاة .. لقد تحولت  الشوارع   إلى كتلة بشرية  ساجدة  على  الأرض .. وكان   هناك  من يقوم  بتصوير  هذا المشهد  الرهيب للصلاة .. ومن المشاهد  التي لفتت نظري أيضاً .. ذلك المشهد التفاعلي بين  ظباط  ورجال الشرطة  عند نقطة  سيدي جابر ونقطة باب شرق  .. حيث كان هناك  منتهى التفاعل  بين رجالات الشرطة والشعب وكان رجالات الشرطة يرقصون مع الشعب ويحتفلون معهم والشعب يبادلهم   التحية  والشكر.. كما أن جميع نقاط الشرطة قد كتبت  " يفط كبيرة " قامت بتعليقها   على  باب النقطة مكتوب عليها " شرطة مصر"  .. أثناء سيري  في المظاهرات  تعرفت على  أسرة جميلة مكونة من أب  هو الأستاذ الفاضل  الأستاذ يسري المحترم وإبنته  الجميلة  بسمة التي تدرس ماجستير في كلية الزراعة بالإسكندرية وإبنه  الجميل المؤدب باسم   الحكم  الدولي في لعبة كرة القدم .. تجاذبنا أطراف الحديث السياسي  بمنتهى الشياكة واللباقة والأدب والحنو والرقي ثم انضم لنا الأستاذ أنطون المسيحي الرائع المؤدب الراقي الفاضل  ..  وقد أصروا على مرافقتي  ورعايتي   في هذه  المسيرة  السلمية الرائعة .. إنها  أسرة مصرية بسيطة  رائعة معتدلة مثقفة منفتحة على الآخر.. سرنا سوياً  في كل الأماكن وكابتن باسم يقوم بتصوير كل المشاهد .. إلى أن وصلنا إلى شارع المشير  .. فإذا بي أجد إحدى  طالباتي الآتي  قد تخرجت من  سنتين ماضيتين  وهي تهرول ناحيتي ومعها والدتها الجميلة  وإخوتها ..وقد كنت في منتهى السعادة أنا وهن جميعاً  بأن التقينا ثانية في الميدان   وكانت هذه من أجمل المشاعرالتي  كان لها وقع في نفسي .. ثم عندما شعرنا بالتعب  وأردنا الراحة بعض الوقت ..   قام    قائد مسيرتنا   الأب الرائع الأستاذ يسري  بعمل عزومة  لنا  على مشروبات في  كافيتريا في أول الشارع  جلسنا عليها جميعا نتبادل أطراف الحديث السياسي  بمختلف جوانبه .. هذا هو الشعب المصري  في الشدائد .. وهنا  وجدت  أيضاً من رآني بالصدفة وجاء  ليصافحني ويسلم عليّ وهو  طالب عندي في الكلية  هذا الشاب الجميل وسام  وهو طالب بالمستوى الأول شعبة علم نفس  بالكلية  وكان سعيد بي وكنت سعيدة به.. وفي الكافتيريا كانت هناك   العشرات والعشرات من الأسر التي تتحدث مع بعضها  في أسباب التظاهر وأسباب خروجهم اليوم  بالإضافة إلى أنهم يُتابعون   الأخبار لجميع المظاهرات  في جميع أنحاء الجمهورية من خلال شاشة العرض الكبيرة  بالكافيتريا ..ومما لفت نظري  أن من أهم الأسباب التي تحدث فيها الناس والتي جعلتهم  يخرجون إلى الشوارع  هو  غضب  الناس من الإخوان والسلفيين  الذين يتهمون الشعب المصري بالكفر.. هذه كانت من أقوى النقاط التي قيلت ..وقد  كانت  هذه هي النقطة الفاصلة في الموضوع .. ناهيك عن ما كانوا يتحدثون عنه  من ارتفاع في الأسعار والخراب الذي لحق بالبلد والشهداء الذين قتلوا والذي لم تأتي حقوقهم حتى الآن  وموضوعات المصادمات  مع القضاء والإعلام والأزهر و و و و و  من الموضوعات التي يعلمها الشعب المصري كله بالإضافة إلى الكذب من جانب الإخوان على الشعب  والعجرفة عليهم أثناء  التعامل معهم   .. وعندما سألت السيدات عن سبب خروجهن اليوم .. كانت إجابات  السيدات تركز  على غضبهن  من  نقطة تكفير الإخوان  لهن وللمجتمع .. كما  أنهن  كنا يركزن  على   سبب آخر وهو سبب اقتصادي  حيث قلن بالحرف الواحد  ( عارفة احنا حرجنا  ليه يا مدام احنا خرجنا وعددنا أكبر من عدد الرجالة  عشان إحنا اللي طافحين الدم لأن  الراجل بيجيب لينا القرشين  اللي بيقدر عليهم ويديهم لينا ويقولنا اتصرفوا وعيشوا بيهم   والحياة بقت غالية ومش عارفين نعيش  خالص  واحنا زهقنا خلاص) .. ظلت المناقشات والمناقشات  ثم المسيرات والمسيرات تتوافد على الميدان  وكابتن باسم يقوم  بالتصوير والتسجيل والتوثيق إلى أن جاء وقت عودتي  .. وذهبنا  إلى محطة قطار سيدي جابر .. فإذا بي أجد مظاهرات  فعّالة من  الشباب المنتظرين للقطار " قطار أبو قير "  وفي يدهم الأعلام ويهتفون نفس الهتافات ويطالبون بنفس المطالب .. ثم سمعت منهم كلاماً مهماً للغاية وفي غاية الخطورة  وقد استوقفتي  هذا الكلام وخوفني أيضاً  .. وهو .. أنه إذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا  نحن الشعب  فسنصعد الأمور بإسلوب لا يخطر على بال أحد .. ومنها أنهم  سيوقفون حركة القطارات  ويقطعون الطرق ويعلنون العصيان المدني  .. حتى جاء القطار .. ركبنا القطار .. فإذا بداخل القطار أيضاً مظاهرات  بالأعلام المصرية وببطاقات  الكارت الأحمر المكتوب عليها إرحل بلغات مختلفة وبأشكال مختلفة ..نزلت من القطار .. لأستقل ميكروباس إلى العجمي .. وهنا أيضاً كانت لنا جولات في المناقشة  بعد أن لاحظنا أن السائق يستغل الظروف ويرفع الأجرة  حول ضرورة  عدم استغلال الشعب لبعضه البعض وضرورة أن يحب الشعب بعضه البعض  يخاف على بعضه ..  وهنا تدخل طبيب  وتناقش مع السائق وقال له أن بنزين 80 متوفر من أمس فلماذا ترفعون الأجرة .. وكان هذا السائق مؤدب .. فرد قائلاً .. إن شاء الله من بكرة ستعود الأجرة كما كانت قبل الزيادة بس المهم الدكتور مرسي يمشي.. وأخيراً وصلت  بيتي  وأنا اقول .. ما أعظمك يا شعب مصر .. أنت مُعلم بحق أنت من تعلّم  العالم  أجمع فعلا .. وكل الموضوع .. هو أن تتاح لك   الفرصة لتتوحد حول هدف واحد يجمعك ويوحدك   حوله .. أنت أيها الشعب العظيم .. تحتاج لمن يفهمك ..  ولمن يحتويك .. ولمن يحترمك .. هذا ما حدث معي  وأنا في ميدان سيدي جابر وقد عرضته  بمنتهى الحيادية والموضوعية والنزاهة على قدر لإمكان ..وعاشت الثورة التي تعلمنا يوماً بعد يوم ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
30 / 6 / 2013 مـ

دائماً أراهن على الشعب المصري العظيم ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

طول عمري : أراهن على الشعب المصري العظيم : إذا تحرك الشعب لن يقف في وجهه أحد : الشعب هو من سيحسم كل الأمور : بعد أن لم يوفق النظام والمعارضة في حسم أمور البلاد وآسفة أن اقول أن ألنظام والمعارضة قد فشلوا في احتواء هذا الشعب العظيم .. فعلاً  إن الشعب المصري هو القائد الأعلي للقوات المسلحة ولكل شئ في مصر .. فـ ليحيا  .. شعب مصر ..

عاااااااااااااااجل .....................

القوات المسلحة تمهل جميع القوى المختلفة في مصر 48 ساعة لتلبية مطالب الشعب .. 

شكر واجب ................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من لا يشكر الناس لا يشكر الله ..أتقدم بعظيم  شكري واحترامي وتقديري إلى شبكة أنباء العراق  العالمية  الراقية المحترمة .. .. على تكريمها لي  والتي جعلتني أتفاعل من خلالها مع  كل الإعلاميين العراقيين النبلاء ..كما جعلتني أشاركهم  في هذه المناسبة الجميلة وهي  إطفاء الشمعة الخامسة لوكالة  شبكة أنباء العراق  المحترمة  الراقية  .. كما أتقدم بوافر وعظيم شكري إلى القائمين على هذه المؤسسة العريقة وهذا الصرح الشامخ  على أن تم تكريمي  ضمن  نخبة المتميزين والمبدعين  أمام حشد كبير من المسؤولين  ونقيب الصحفيين العراقيين النائب الأول لاتحاد الصحفيين العرب الأستاذ مؤيد اللامي  والأستاذ جمال الطالقاني مدير الوكالة .. كما أتوجه بعظيم شكري وتقديري  واحترامي ومودتي  إلى أخي في الله سعادة الأستاذ جمال الموسوي الإعلامي الكبير على رقيه وعظيم صنعه معي  وعلى فضائله الكثيرة عليّ ..وإنني لأعتبر هذه التهنئة وسام على راسي يُشرفني ..وأطلب من الله  أن ييسر لي الاستمرار مع هذه النخبة  الممتازة
--------------
د.شهيرة عبد الهادي  
30 /6 / 2013 مـ