الثلاثاء، 25 يونيو 2013

خيبة أمل في بعض من يُفترض فيهم أنهم قدوة ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يتحدثون ويتشدقون بمبادئ وقيم الثورة وهم أبعد ما يكونون عنها .. هذه حال بعض أساتذة الجامعات .. الذين يعتبرون أنفسهم آلهة .. ويُطالبون الغير أن يدور في فلكهم .. وهم غير قادرين على العطاء الانساني .. وإذا كان هناك عطاء .. فـ يأخذون ثمنه مقدماً .. بل أكثر من ذلك .. هم يستحوذون على حقوق الآخرين بابتداع ما يُطلقون عليه أعراف تحقق لهم مآربهم غير الانسانية .. وللأسف هناك من يُشجعهم عن طريق الاقتراب منهم والتطبيل لهم ونفاقهم ومداهنتهم من أصحاب المباخر .. كما لو أنها ثقافة مصرية تاريخية .. أن يُداهن ويُنافق المرؤوس الرئيس أو الطالب أستاذه حتى يستطيع أخذ ولو جزء صغير من حقوقه .. خيبة أمل في بعض من يفترض فيهم أنهم القدوة ..

حيرة .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

شعور  قاسي جداً.. 
عندما لا تستطيع الابتعاد .. 
وغير قادر على الاقتراب ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي

مدونة محبي الله والوطن .. تنشر.. أنا يوسف يا أبي ..........لـ .. محمود درويش


أنا يوسف يا أبي...........شعر:: محمود درويش

أَنا يوسفٌ يا أَبي.
يا أَبي، إخوتي لا يحبُّونني،
لا يريدونني بينهم يا أَبي.

يَعتدُون عليَّ ويرمُونني بالحصى والكلامِ
يرِيدونني أَن أَموت لكي يمدحُوني
وهم أَوصدُوا باب بيتك دوني
وهم طردوني من الحقلِ
هم سمَّمُوا عنبي يا أَبي
وهم حطَّمُوا لُعبي يا أَبي

حين مرَّ النَّسيمُ ولاعب شعرِي
غاروا وثارُوا عليَّ وثاروا عليك،
فماذا صنعتُ لهم يا أَبي؟
الفراشات حطَّتْ على كتفيَّ،
ومالت عليَّ السَّنابلُ،
والطَّيْرُ حطَّتْ على راحتيَّ
فماذا فعَلْتُ أَنا يا أَبي،
ولماذا أَنا?

أَنتَ سمَّيتني يُوسُفًا،
وهُمُو أَوقعُونيَ في الجُبِّ، واتَّهموا الذِّئب;
والذِّئبُ أَرحمُ من إخوتي..
أبتي! هل جنَيْتُ على أَحد عندما قُلْتُ إنِّي:
رأَيتُ أَحدَ عشرَ كوكبًا، والشَّمس والقمرَ، رأيتُهُم لي ساجدين؟

مدونة محبي الله والوطن .. تنشر ..قصيدة " الكلمة " ....لـ .. عبد الرحمن الشرقاوي


“أتعرف ما معنى الكلمة؟
مفتاح الجنة في كلمة
دخول النار على كلمه
وقضاء الله هو كلمه
الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور

الكلمة نور ..
وبعض الكلمات قبور
وبعض الكلمات قلاع شامخة 
يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان بين نبي وبغي
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور
ودليل تتبعه الأمة .
عيسى ما كان سوى كلمة
أضاء الدنيا بالكلمات 
وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم ..
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسؤولية
 إن الرجل هو كلمة، 
شرف الله هو الكلمة”

الاثنين، 24 يونيو 2013

إذا تكلم مانديلا فهو بحاجة إلى مانديلا ليفهم كلامه ........... بقلم .د.عاطف عتمان


نيلسون مانديلا ....مناضل ..زعيم ....تاريخ ....وطنية ...حب ...تسامح ...
مانديلا رقم صعب فى أسماء من سجلوا تاريخهم فى سجل البشرية 
..نسأل الله له الشفاء والعافية ...
تكلم مانديلا وغاب من يعى كلامه ...

نص رسالة نشرها نيلسون مانديلا، وجهها إلى ثوار مصر وتونس خاصةً، وثوار العرب عامةً، يقول فيها:
أعتذر أولاً عن الخوض في شؤونكم الخاصة، وسامحوني إن كنت دسست أنفي فيما لا ينبغي أن تقحم فيه.
لكني أحسست أن واجب النصح أولاً، والوفاء ثانيًا لما أوليتمونا إياه من مساندة أيام قراع الفصل العنصري يحتمان علي رد الجميل وإن بإبداء رأي محّصته التجارب وعجمتْه الأيامُ وأنضجته السجون.
أحبتي ثوار العرب؛ لا زلت أذكر ذلك اليوم بوضوح. كان يومًا مشمسًا من أيام كيب تاون. خرجت من السجن بعد أن سلخت بين جدرانه عشرة آلاف عام.
خرجت إلى الدنيا بعدما وُورِيتُ عنها سبعًا وعشرين عامًا لأني حلمت أن أرى بلادي خالية من الظلم والقهر والاستبداد ورغم أن اللحظة أمام سجن فكتور فستر كانت كثيفة على المستوى الشخصي إذ سأرى وجوه أطفالي وأمهم بعد كل هذا الزمن، إلا أن السؤال الذي ملأ جوانحي حينها هو:
كيف سنتعامل مع إرث الظلم لنقيم مكانه عدلاً؟
أكاد أحس أن هذا السؤال هو ما يقلقكم اليوم. لقد خرجتم لتوكم من سجنكم الكبير وهو سؤال قد تحُدّد الإجابة عليه طبيعة الاتجاه الذي ستنتهي إليه ثوراتكم.
إن إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم.
فالهدم فعل سلبي والبناء فعل إيجابي.
أو على لغة أحد مفكريكم –حسن الترابي- فإن إحقاق الحق أصعب بكثير من إبطال الباطل.
أنا لا أتحدث العربية للأسف، لكن ما أفهمه من الترجمات التي تصلني عن تفاصيل الجدل السياسي اليومي في مصر وتونس تشي بأن معظم الوقت هناك مهدر في سب وشتم كل من كانت له صلة تعاون مع النظامين البائدين وكأن الثورة لا يمكن أن تكتمل إلا بالتشفي والإقصاء، كما يبدو لي أن الاتجاه العام عندكم يميل إلى استثناء وتبكيت كل من كانت له صلة قريبة أو بعيدة بالأنظمة السابقة.
ذاك أمر خاطئ في نظري.
أنا أتفهم الأسى الذي يعتصر قلوبكم وأعرف أن مرارات الظلم ماثلة، إلا أنني أرى أن استهداف هذا القطاع الواسع من مجتمعكم قد يسبب للثورة متاعب خطيرة، فمؤيدو النظام السابق كانوا يسيطرون على المال العام وعلى مفاصل الأمن والدولة وعلاقات البلد مع الخارج. فاستهدافهم قد يدفعهم إلى أن يكون إجهاض الثورة أهم هدف لهم في هذه المرحلة التي تتميز عادة بالهشاشة الأمينة وغياب التوازن. أنتم في غنى عن ذلك، أحبتي.
إن أنصار النظام السابق ممسكون بمعظم المؤسسات الاقتصادية التي قد يشكل استهدافها أو غيابها أو تحييدها كارثة اقتصادية أو عدم توازن أنتم في غنى عنه الآن
عليكم أن تتذكروا أن أتباع النظام السابق في النهاية مواطنون ينتمون لهذا البلد، فاحتواؤهم ومسامحتهم هي أكبر هدية للبلاد في هذه المرحلة، ثم إنه لا يمكن جمعهم ورميهم في البحر أو تحييدهم نهائياً، ثم إن لهم الحق في التعبير عن أنفسهم وهو حق ينبغي أن يكون احترامه من أبجديات ما بعد الثورة.
أعلم أن مما يزعجكم أن تروا ذات الوجوه التي كانت تنافق للنظام السابق تتحدث اليوم ممجدة الثورة، لكن الأسلم أن لا تواجهوهم بالتبكيت إذا مجدوا الثورة، بل شجعوهم على ذلك حتى تحيدوهم وثقوا أن المجتمع في النهاية لن ينتخب إلا من ساهم في ميلاد حريته
إن النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعية أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير.
أذكر جيدا أني عندما خرجت من السجن كان أكبر تحد واجهني هو أن قطاعا واسعا من السود كانوا يريدون أن يحاكموا كل من كانت له صلة بالنظام السابق، لكنني وقفت دون ذلك وبرهنت الأيام أن هذا كان الخيار الأمثل ولولاه لانجرفت جنوب إفريقيا إما إلى الحرب الأهلية أو إلى الديكتاتورية من جديد. لذلك شكلت “لجنة الحقيقة والمصالحة” التي جلس فيها المعتدي والمعتدى عليه وتصارحا وسامح كل منهما الآخر.
إنها سياسة مرة لكنها ناجحة.
أرى أنكم بهذه الطريقة– وأنتم أدرى في النهاية- سترسلون رسائل اطمئنان إلى المجتمع الملتف حول الديكتاتوريات الأخرى أن لا خوف على مستقبلهم في ظل الديمقراطية والثورة، مما قد يجعل الكثير من المنتفعين يميلون إلى التغيير، كما قد تحجمون خوف وهلع الدكتاتوريات القائمه من طبيعة وحجم ما ينتظرها.
تخيلوا أننا في جنوب إفريقيا ركزنا – كما تمنى الكثيرون- على السخرية من البيض وتبكيتهم واستثنائهم وتقليم أظافرهم؟ لو حصل ذلك لما كانت قصة جنوب إفريقيا واحدة من أروع قصص النجاح الإنساني اليوم.
أتمنى أن تستحضروا قولة نبيكم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”. 

الأحد، 23 يونيو 2013

في ليلة النصف من شعبان أتمنى ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

قال صلى الله عليه وسلم: يطّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ..


  في ليلة النصف من شعبان  أتمنى .. أن يكون  كل  المصريين  .. وقبل يوم  ثلاثين .. غير متشاحنين .. ولبعضهم البعض غير كارهين  .. ولا  حاسدين  ..  ولا حاقدين .. ولا متقاتلين .. ولا لبعضهم البعض متباغضين .. وليكونوا  مع بعضهم البعض متسامحين  .. متصافحين ..  وفي الله متحابين ..  وعن كل الصغائر مترفعين .. وفي العفو والصفح والمغفرة متسابقين ..وفي حب الوطن متقاربين  متعاونين ..من أجل  مصر .. ومن أجل كل المصريين .. سواء كانوا  إخواناً أو سلفيين .. ليبراليين أو علمانيين .. دستوريين أو ناصريين .. مسلمين أو مسيحيين .. سنيين أو شيعيين ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
24 / 6 / 2013 مـ
15 شعبان 1434 هـ





رسالتي إلى نفسي توأم أفكاري توأم روحي ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



 تتأرجح بنا  الأيام .. ونتأرجح  معها  وبها .. فـ تتأرجح  فينا  الأفكار  والمشاعر والأحاسيس .. ما بين  فكْرٍ  وفكْر .. ما بين فِكَر وفِكَر .. ما بين  مشاعر ومشاعر .. ما بين أحاسيس وأحاسيس .. ما بين شواهد وشواهد .. ما بين منطق ومنطق .. يُصيب الإنسان ويُخطئ .. و لا يبقى  للإنسان إلا ما سعى .. ويبقى للإنسان  أنه إنسان .. وما  الإنسان ؟.. الإنسان  ما  هو  إلا كتلة من المشاعر والأحاسيس .. يتجاهلون   في هذا الزمان  تلك  المشاعر و تلك الأحاسيس .. يقولون  كل شئ مبني على المصالح .. حتى حب  الأم لإبنها .. حب الزوج لزوجته .. حُب الحبيب لحبيبته .. حُب الحبيبة لحبيبها  .. قد اتفق  مع هذا الرأي نسبياً  لكني لا أتفق معه مطلقاً .. فلا توجد حقيقة مطلقة  في هذا الكون ولا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة في هذا الكون أيضاً .. ولذلك سألت نفسي توأم أفكاري توأم روحي .. هل الأصل في الحياة   هو الحقد والكراهية والبغضاء  والعداوة ؟ أم أن الأصل هو الحُب ؟ ..  تحاورت مع نفسي  توأم أفكاري  توأم روحي   .. ثم تحاورت  وتحاورت مع  مشاعري مع أحاسيسي  مع عقلي ..وأحيانا يكون العقل والفكر وحتى المنطق يستدعي المشاعر والأحاسيس  .. فـلم أتوصل إلا إلى : أنني  لا يُمكن أن أتصور نفسي  إلا إنسانة   تزداد إصراراً على أن  الأساس في الخليقة هو  الحُب .. الحُب الذي يأتي من حُب الله  فـ تنقله  لحبيبك .. أي حُب الخير لمن تُحب .. وحُب الفضيلة  له ولك  .. فـ تقتل بها كل رزيلة قد تلحق به أو تلحق بك .. حُب الصدق فـ لا تخدعه ولا تكذب عليه .. وهنا يكون حٌب النورله و لك  .. وما النور إلا من عند الله .. الله نور الله محبة  .. وماذا تٌسمى كذبة بيضاء تكذبها على حبيب لكي تستأثر به  تستحوز عليه ؟.. أليست هذه خيانة .. هل من يُحب يستطيع الخيانة .. ألا نؤمن بأن هناك حُب  الأرواح للأرواح .. حُب الشخصية للشخصية .. وحب "مكونات "  تلك الشخصية .. يا الله .. ألم يطلب منا الله أن نُعمل  العقل  والتدبر  والتفكر .. ألم يطلب منا  الله أن نكون من أولى النهى .. وما الحكمة في الحُب ؟.. الحكمة  في الحُب : أن تحٌب  الحُب من أجل الحُب  من أجل إرضاء الله فيمن تحُب .. تحضرني هنا كلمات  قالها سلمان العودة .. تقول تلك الكلمات : " الحب شعور خارق لا يخضع لقانون أو منطق ومن يُحبك سيحُبك بكل عيوبك ومجرداً من كل مميزاتك  والوصفة السحرية لدوام الحب هي : بسمة صافية  و كلمة جميلة  و قلب قادر على الاحتواء ".. قد يكون معنى  هذه الكلمات  في ظاهره ينطبق  على حب الحبيب للحبيب أو قد يفهمه البعض على أنه العشق .. لكن أليس هناك عشق لله .. ومن يعشق الله .. سيعشق الحُب من أجل الحُب.. ويعشق الإنسانية  وإن تمثلت في الحبيب أو الحبيبة .. و من يقرأ  هذه الكلمات وهو يضع الله نُصب عينيه .. سيجد أن  مقومات استمرار  هذا الحب جاءت من اتباع تعاليم دين  الله سبحانه وتعالى .. وتعاليم  الرسول الكريم .. تبسمك في وجه أخيك صدقة فما بالك إن كانت للحبيب الإنسان .. إبراهيم كان " أمة "  فـ الكون اختزل في كلمة  وما العهد إلا كلمة وما الرجل إلا كلمة وما العقد إلا كلمة  والكلمة تُحيي وتُميت ..  كما نجد أن الإنسان ما هو إلا مكونات جسمية فسيولوجية  وعقلية واجتماعية ووجدانية نفسية عاطفية  وكلها تتمحور حول تلك المضغة التي إن صلحت صلح سائر الجسد ألا وهي القلب الذي يحتوي الإنسان معنوياً .. وبعد كل ذلك .. نجد من يُنكر  لغة الحُب والمشاعر والأحاسيس  التي تتحكم حتى في لحظات الحروب بوجهها السلبي .. تلك هي رسالتي إليك يا نفسي توأم أفكاري توأم روحي .. وبالحُب  تتكون الحياة  وتتكون  الكثير من الآراء البناءة.. وبالحُب الصادق يكون الصدق  .. لأن من يُحب  يبني ولا يهدم .. والبناء هو العطاء هو الحُب ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي 
24 / 6 / 2013 مـ

30 يونيو يحتاج إلى رؤية تحقن دماء المصريين ........ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

  • من متابعاتي لنبض الشارع المصري  وللآراء المختلفة  حول  يوم 30 / 6 / 2013 مـ .. قد لا حظت أن بعض  الإخوان وأنصارهم ومن يساندهم من التيارات الإسلامية سواء كان الدافع عن عقيدة أم لغرض دنيوي يتصورون أن هذا اليوم سيمر باعتباره يوماً عادياً  وأنه سيكون يوماً لتدعيم شرعية الدكتور مرسي والإخوان .. بالرغم من تلويحهم بالدم على يد  بعض الدعاة  وبدعاء بعضهم  بالهلاك على من سيخرجون يوم 30 / 6 ضد الرئيس مرسي وذهاب بعضهم إلى اعتبارهم كفاراً .. وهذا يُناقض انطباعاتهم التي يُعلنونها والتي فحواها الاطمئنان لنتائج  هذا اليوم .. وعلى الجانب الآخر يعتقد البعض من المعارضين أن هذا اليوم هو  الصورة  الكربونية ليوم الجمعة  11فبراير 2011 مـ  وأنه يوم الخلاص من الدكتور مرسي والإخوان ..وفي الحقيقة   أن كلأً من التصورين هو خطأ  ..فالمناخ العام  الذي يسود البلاد الآن وإن تشابه  في الجذور التي تكون هي الأسباب الرئيسة وراء ثورات الشعوب غالباً  وهي عدم تحقق العدالة والكرامة والحرية للإنسان .. إلا أن الاختلاف الحالى  بين كل من التصورين  إنما يرجع إلى  نوعية العنصر والرقم الصعب الذي  يُشكل هذه الجذور  ويجعلها تُنبت  بل ويجعلها تتشعب وتتخلل التربة وتتفاعل معها .. ألا وهو  الإنسان المصري  ولكن   في ثوبه الجديد بعد ثورة 25 يناير 2013 مـ .. ذلك الإنسان الذي تم إعادة تشكيل سيكولوجيته بواسطته هونفسه  بعد توفيق  من الله   .. وبعد ثورة سلمية أطاحت بديكتاتور في ثمانية عشر يوماً.. وعندئذ   اختلفت أطراف المعادلة وتدخل البعد الجديد في صورة إنسان لم يعد يخاف اكتسب ثقته بنفسه شعر بأنه ابن البلد  والمالك الحقيقي لها  وأنه قادر على تشكيلها وإعادة تشكيلها   مرات ومرات بما يُحقق طموحاته  المختلفة المتمثلة  في (العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ) .. إلا أنه  وبعد كل الأحداث التي مرت بها مصر خلال السنتين الماضيتين وحتى مجئ أول رئيس مصري منتخب  فوجئ هذا الرقم الصعب "المصري الجديد"  بأن ثورته  قد ضاعت  وقد جاء حكم يتبع نفس سياسات  النظام البائد.. نظام  لم يستطع الإتيان بحقوق الشهداء .. بل أن الشهداء قد ازدادت أعدادهم .. وازدادت المصادمات بين النظام الجديد ومؤسسات الدولة المختلفة .. حتى ولو كانت النوايا صادقة وهي اجتثاث رؤؤس الفساد في تلك المؤسسات إلا أن المعالجة لم تكن مبنية على رؤية واضحة لسياسة واضحة .. فـ ازدادت الانقسامات بين أبناء الشعب الواحد ..سواء على أساس عرقي أو مذهبي أو سياسي أو أيديولوجي ..واستمر منهج سياسة التخويف والإرهاب  والتحرش  النفسي والعقلي  لمن يُعارض  ..هذا بالإضافة  إلى استشهاد خيرة شباب مصر من الشباب منهم المدنيين ومنهم الجنود  والظباط  وهناك من هو مخطوف منذ سنتين  ولم يُعرف خاطفيهم .. مشكلات  وجماعات  وإرهاب  في سيناء .. مشكلات وحوارات  حول حلايب وشلاتين .. مشكلات وحوارات حول سد النهضة في إثيوبيا .. تخبط في القرارات والسياسات  لأن هناك  ثلاث رؤؤس تحكم مصر .. ضاعت هيبة الدولة .. لا أمن داخلي ولا أمن قومي ..الفقير ما زال يُعاني  الفقر .. الأسعار في غلاء مستمر..أزمات في السولار والبنزين .. انقطاع مستمر للكهرباء والماء .. تردي واضح في الخدمات الصحية والتعليمية .. انتشار أعمال العنف والسرقات والتحرش والاغتصاب  .. تخبط وهجوم  على هذا وذاك .. الاكتئاب الوطني يسيطر على  الناس  ويتحكم فيهم .. فقرر الشعب أو الشباب من الشعب أن يتمرد  على هذه الأوضاع ويخرج ليعبر عن غضبه  ورفضه لهذا الواقع الأليم بعد ثورة جاءت بأول رئيس منتخب كان يتوسم فيه الشعب أن يكون هو جزء من الحل لمشكلات مصر خاصة بعد زوال الحكم العسكري .. لكن للأسف قد ترك الدكتور مرسي نفسه للجماعة ولمكتب الإرشاد فأثر ذلك عليه وعلى قراراته ..ومما زاد الأمور تعقيداً تهديدات الدكتور صفوت عبد الغني والمهندس عاصم عبد الماجد والأخ وجدي غنيم .. ومما لا شك فيه أن هناك من هم يستغلون مثل هذه الظروف مثلهم مثل مجرمي الحرب وتجار الكوارث  ومروجي الأمراض الاجتماعية ولا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية  فيتلاعبون  بكل من  النظام  والمعارضة.. وقد  تبلور هذا المشهد بعد مليونية التيار الإسلامي  الجمعة 21 / 6   وما تخللها من خطابات تحوي كلمات من شأنها  أن  تؤدي بشباب مصر إلى تناحرات وتقاتلات حول العقيدة والمفاهيم المذهبية  المختلفة .. فهناك من يقول صراعنا على العقيدة .. وهناك من يقول صراعنا على الهوية .. وهناك من يقول صراعنا على الأيديولوجية .. وفي الحقيقة أنها كلها صراعات سياسية على الحكم والسلطة .. ومما لاشك فيه أن هذا سيكون له تأثير سلبي على مصر .. وهكذا ..  لم تستطع إدارة البلاد الحالية أن تعرف أن الإنسان المصري قد تغير .. وأنه بصفة عامة .. أن الإنسان الذي يريد الاستقرار و الذي يخاف  على لقمة عيشه  والذي  يخاف من المشكلات  والمصادمات   بمعنى أنه لا يريد  أن يعيش في مشكلات ومصادمات  مع  الغير.. فـ إنه إذا ما ضاقت به الأمور  ولم يُفهم تسامحه مرات ومرات فهماً صحيحاً .. فـ إنه سيكون  شرساً جداً عندما يثور  وسيحطم  من يقف في طريقه ..واسترجعوا يا سادة  التاريخ القديم  والحديث والحديث جداً.. فـ ستجدون أن هذا ما حدث في ثورة 25 يناير2013مـ ..  ووارد حدوثه ثانية  مرات ومرات  مهما انقضت فترات طويلة لصبره  ومثابرته وتجنبه للمصادمات .. وكل ما أخشاه  أن يتناحر الأخوين  المصريين  .. أن يتقاتل الأخوين الذين   هما من رحم واحدة في مصر .. فـ يخسران بعضهما ويخسران كل شئ  ..  بينما المتاجر  بكل شئ  وسمسار  الحروب والكوارث  هو من سيكون الكسبان .. ألا من رؤية تحقن دماء المصريين يوم  ثلاثين من شهر يونيو ..
  • .--------------------
  • د.شهيرة عبد الهادي 
  • 23 / 6 / 2013 مـ

السبت، 22 يونيو 2013

وصف أخي في الله دكتور محمد علي الفاضل لهذه الصورة .......

  • Mohamed Ali بحر هادئ...شط ساحر..أشجار قاتمه...تعاني وحده قاتله..فوق جبل أسود صامت...وخضره متناثره...تطل بوجه كله حياء من قريب...وشمس غاربه...تعاني من سكرات النهايه...لكنها أبدا لازالت ترسل بشعاعات الأمل الأخير...وصيحه تنادي في كل الأنحاء...ولا مجيب....

مدونة محبي الله والوطن : الحُب لا يخضع لقانون أو منطق ....... لـ .. سلمان ...

مدونة محبي الله والوطن : الحُب لا يخضع لقانون أو منطق ....... لـ .. سلمان ...: الحُب شعور خارق لا يخضع لقانون أو منطق .. من يُحبك سيُحبك بكل عيوبك ومجرداً من كل مميزاتك.. والوصفة السحرية لدوام الحُب هي : بسمة ...

الحُب لا يخضع لقانون أو منطق ....... لـ .. سلمان العودة

الحُب شعور خارق لا يخضع لقانون أو منطق ..
من يُحبك سيُحبك بكل عيوبك ومجرداً من كل مميزاتك..

والوصفة السحرية لدوام الحُب هي :
بسمة صافية .. و كلمة جميلة .. و قلب قادر على الاحتواء

لـ  سلمان العودة

الكل يُتاجر بمصر (1) حول ظاهرة الغش في الاختبارات الجامعية ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من واقع  عملي  في لجان  مراقبة  الاختبارات  وخاصة  في بعض برامج التعليم  المفتوحة في الجامعات المصرية ..  للأسف    بعض   الطلاب والطالبات  يعتبرون     " الغش"   حق مكتسب  لهم .. يتحايلون   في استخدام  كل وسائل  الغش المتاحة حتى أنها تصل في بعض الأحيان إلى  وسائل  لا  أخلاقية  يعف لساني عن ذكرها .. وإذا  ما  مسكت  الطالب ( الطالبة )  وهو يغش .. إما أنه  يتطاول عليك ويتهمك أنت  بأنك  أنت من تظلمه وأنه لايغش ويبدأ في الصراخ وتعلية الصوت " خدوهم بالصوت لا يغلبوكوا"  .. أو يتهجم  عليك  ويبدأ في عمل تمثيليات  على مرأى ومسمع من الجميع  وهو لا يُراعي فيها سنك ولا مكانتك العلمية والأدبية  .. أو يحلف  على  المصحف  ميت حلفان و كمان يحلف بجميع أيمانات الله  أنه مغشش  مع أنه ممسوك بورقة الغش  عيني عينك .. أو إذا أمسكت  إحداهم وهي  تغش وكانت بالصدفة هي منتقبة تقول لك : بتمسكني ليه هو انا عشان منتقبة  يعني حاطط عينك مني .. ولو مسكت واحدة مسيحية تقولك  بتمسكني ليه هو انا عشان مسيحية  يعني متشوف المسلمات اللي بتغش .. ولو مسكت واحد  بذقن وهو بيغش يقلك بتمسكني ليه  هو عشان انا بذقن يعني  متمسك اللي مش بذقن .. ولو مسكت واحد مش بذقن يقلك بتمسكني ليه ما تروح تمسك أبو ذقن والا انت خايف منهم .. الكل  يتاجر بمصر الكل يتاجر بمصر .. الكل يبيع ويشتري في مصر .. الكل يستغل مصر .. الكل عاوز يكسب من وراء مصر .. الكل  يقتل مصر .. الأخلاق في انحدار.. الأخلاق في انعدام .. الضمائر ماتت  .. والتعليم بكل أنواعه في انحدار ..  بداية من الروضة وحتى التعليم الجامعي وما بعد التعليم الجامعي .. واحسرتاه  على التعليم  فيكِ يا مصر يا من كنت رائدة التعليم    قديماً  وحديثاً  يا من كانت لك بصمات في التعليم   على الكثير من دول الجوار .. هم الآن يتقدمون   وأنت  تتأخرين بسبب سلوكيات أبنائك .. والله ..لن تنصلح أحوالنا إلا إذا  غيرنا من أنفسنا ومن سلوكياتنا  ومن أخلاقياتنا  التي أصبحت في خبر كان ..إن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم ..
------------------
د.شهيرة عبد الهادي
22 / 6 / 2013 مـ

الجمعة، 21 يونيو 2013

ربما.....................بقلم د.شهيرة عبد الهادي

احتجت لوقفة مع النفس .. أتجاذب فيها أطراف الحديث .. مع نفسي .. مع روحي .. مع .. خواطري .. مع جوارحي .. مع تصوراتي .. مع أمنياتي .. مع طموحاتي .. حاولت .. أشعر أنني غير قادرة على إدارة الحوار .. لم أستطع التعبيرعما بداخلي .. تلعثمت الكلمات .. تناثرت الفكِر .. غاب التعبير .. غابت القدرة على ترتيب الكلمات كسياق وليس  تكلُّفاً .. ربما لأنني كنت طبيعية جداً .. واضحة .. صريحة .. مباشرة .. ربما و ربما وربما .. غير متأكدة .. ولكني متأكدة من شئ واحد .. هو .. أنني كنت مع نفسي .. نعم لم أنجح في تجاذب الحديث معها .. أحد عيوبي أنني أكون كطفلة صغيرة عندما أريد تحقيق شيئاً ما .. لكني اليوم لم أجدني .. ولم أجد الطفلة الصغيرة داخلي .. وما زلت في حاجة لوقفة مع النفس وفي حاجة للحديث مع الطفلة التي أحملها .. فـ لعله يكون حديث البراءة .. وما أجمل الحديث مع  براءة الفكر الحكيم .. ربما ..أستطيع .. ربما ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
22 /6 /2013 مـ




أول كلمة نزلت في القرآن كلمة " إقرأ " وليست كلمة " أقتل " ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ربنا يستر في الأيام القادمة .. هذا الانقسام بين أبناء الشعب الواحد .. يُثير قلقي .. أخاف من لغة الدم .. التي استشرت وانتشرت في مصر .. دم المصري وماله وعرضه  ونفسه  حرام حرام على أخيه المصري .. حرام الصراعات بين أبناء الشعب الواحد  في شوارع أرض البلد الواحد ..حرام  قول  كل هذه الكلمات في خطابات من  يسمونهم الرموز و التي ستؤدي حتماً  إلى خلافات عقدية   وشحن طائفي مذهبي  سيكون ضحيتها شباب  أخذهم   عنفوان عاطفة  الشباب وحميتهم ..شباب   تم  استخدامهم و التلاعب بهم من قبل  من يتاجرون بكل شئ من أجل كل شئ .. حرام أن نجد مصر تشهد حروب الشوارع .. حرام شباب مصرالذين  سيموتون الذين سيقتلون بعضهم البعض في بلد الإسلام ..  بينما تجار  الأنفس والمال والدين  هم  من  سيربحون ..حرام تفتيت مصر حرام .. هذا يقول صراع   على الهوية .. وذاك يقول صراع  من أجل شريعة وشرع الله .. وهي كلها في النهاية صراعات سياسية من أجل السلطة والحكم .. والله برئ من سفك الدماء والتجارة بالأنفس والبشر ..  إن أول كلمة  نزلت في القرآن الكريم هي إقرأ  وليست كلمة أقتل .. اللهم احقن دماء المصريين .. اللهم احم مصروشباب مصر  من شر كل الفتن ما ظهر منها وما بطن .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 
----------------
د.شهيرة عبد الهادي 
21 / 6 / 2013 مـ

شكر واجب .. من لا يشكر الناس لا يشكر الله ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

من لا يشكر الناس لا يشكر الله ..أتقدم بجزيل شكري وتقديري إلى المؤسسة الإعلامية الراقية الجميلة " مؤسسة أقلام ثقافية للإعلام الحر" العراقية صاحبة الإعلام الحر الراقي المبدع .. على تهنئتها لي والتي جعلتني أشارك فيها كل الإعلاميين العراقيين النبلاء ..كما جعلتني أشارك فيها كل الإعلاميين العرب في هذه المناسبة الجميلة وهي مرور 144 عاماً على الصحافة العراقية .. كما أتقدم بوافر وعظيم شكري إلى القائمين على هذه المؤسسة العريقة وهذا الصرح الشامخ ..كما أتوجه بعظيم شكري وتقديري إلى أخي في الله سعادة الأستاذ جمال الموسوي الإعلامي الكبير على رقيه وعظيم صنعه معي ..وإنني لآعتبر هذه التهنئة وسام على راسي يشرفني ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
21 / 6 / 2013 مـ

شكر واجب بمناسبة تكريمي من مؤسسة أقلام ثقافية للإعلام الحر بالعراق ......بقلم د.شهيرة عبد الهادي


الحمد لله وله الفضل والمنة .. أتوجه بعظيم شكري وتقديري .. إلى سعادة الإعلامي الكبير الأستاذ جمال الموسوي .. وسعادة الإعلامي الكبير الأستاذ فراس حمودي ..وإلى الصرح الإعلامي الكبير " مؤسسة أقلام ثقافية للاعلام الحر "  الإلكترونية العراقية  ولكل من يعمل بها .. بأن منحوني هذه الشهادة الخاصة بتكريمي .. وإنها لوسام على راسي أحتفظ به ما بقى في  العمر من بقية .. وألف ألف شكر والله لحضراتكم ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي 
21 / 6 / 2013 مـ  

رسالة من مواطنة مصرية إلى رئيس الجمهورية .... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


يا خسارة يا مصر .. يا من كنت وما زلت أمنية كل مصري ومصرية .. أصبحتِ الآن بين "تجرد" و " تمرد" يدور المصريون بينهما في دائرة أبدية .. وانقسمت الدولة المصرية.. إلى إسلامية وعلمانية .. وتشعبت تناحرات المفاهيم إلى أن وصلت للسنية والشيعية .. وهل حُكم على الشعب المصري أن نعيش في حيرة أبدية للاختيار ما بين هذي وذاك
الالتوائية .. ألا يجدر بحضرتك يا سعادة رئيس الجمهورية .. أن" تتجرد " من الأيديولوجية .. و" تتمرد " على القرارات العُلوية .. وأنتم أستاذ في رحاب الجامعات المصرية .. وتعلم أن البحوث العلمية .. تقتضي وضع بدائل لحل ما قد ينشأ من مشكلات جوهرية .. يتم اختبارها بأسس علمية .. إلى أن تصل .. إلى الحل الذي يحسم القضية .. وبواسطته تحقن الدماء المصرية .. وتُرضي كل الرعية .. إنها أمُنية .. تتوجه بها إليك مواطنة مصرية .. تتمنى أن تكون هناك موضوعية .. منكم ومن فريق يساعدكم بأريحية .. وأنا أناشد حضرتك لأنك من بيدك الأمر ومفاتيح القضية .. فأنتم رئيس الجمهورية .. أتمنى أن تسمع لمواطنة مصرية هي ممن تحكم أنتم من رعية ..
--------------

د.شهيرة عبد الهادي
21 / 6 / 2013

أمنية مواطنة مصرية تتوجه بها إلى رئيس الجمهورية ..... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

يا خسارة  يا مصر .. يا من كنت وما زلت أمنية كل مصري ومصرية .. أصبحتٍ الآن  بين "تجرد" و " تمرد" ندور بينهما في دائرة أبدية  .. وانقسمت الدولة المصرية.. إلى إسلامية وعلمانية .. وتشعبت المفاهيم  إلى أن وصلت للسنية والشيعية  .. وهل حُكم علينا أن نعيش في حيرة أبدية للاختيار ما بين  هذي وذاك الالتوائية .. ألا يجدر  بحضرتك يا سعادة رئيس الجمهورية  .. أن" تتجرد " من الأيديولوجية .. و"تتمرد " على القرارات العُلوية ..   وأنت أستاذ   في   رحاب الجامعات المصرية .. وتعلم  أن   البحوث العلمية  .. تقتضي وضع  بدائل   لحل ما   قد  ينشأ من مشكلات  جوهرية .. يتم  اختبارها بأسس علمية  .. إلى أن تصل .. إلى الحل  الذي  يحسم  القضية .. وبواسطته   تحقن الدماء المصرية .. وتُرضي  كل الرعية .. إنها أمُنية .. تتوجه  بها  إليك مواطنة مصرية .. تتمنى أن تكون هناك موضوعية منكم  ومن فريق يساعدكم بأريحية ..  وأنا أناشد حضرتك لأنك من بيدك الأمر ومفاتيح القضية .. فأنتم رئيس الجمهورية .. أتمنى  أن  تسمع   لمواطنة مصرية  هي  ممن  تحكم  أنتم  من رعية ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
21 / 6 / 2013

التلاعب بمشاعر الآخرين ....... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


التلاعب بمشاعر الآخرين فعل سئ للغاية .. يترك جراحاً قد يصعب مداواتها .. وقد تمتد آثارها بعد أن تندمل الجراح .. لكن لنعلم  أن  .. من حكمة الخالق أن القدر يُبدع في الحساب .. فلنتق الله صاحب الحساب يوم يكون الحساب ..
------------

د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
21 /7 /2012

جُمعتكم : جمعة طهر ونقاء : لهما صفتي الاستمرار والبقاء :

جُمعتكم : جمعة طهر ونقاء : لهما صفتي الاستمرار والبقاء :
=================================
يا رب .. يا الله .. اللهم يا مُقلب القلوب ثبت قلوبنا وعقولنا وسلوكنا على دينك .. يا رب .. يا الله .. اللهم نسألك أن تُعيننا على حُسن عبادتك وحُسن طاعتك بما يُرضيك أنت دون سواك في القول والفعل والعمل .. يا رب .. يا الله .. اللهم ثبت قلوبنا على حُبك وحُب حبيبك المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام .. يا رب .. يا الله .. اللهم حببنا في كل عمل يُقربنا إليك وإلى حبك وإلى حُب من يُحبك ..
----------
مدونة محبي الله والوطن 

هي في المساء وحيدةٌ و أنا وحيدٌ مثلها ...... لـ .. محمود درويش



هي في المساء وحيدةٌ،
وأًنا وحيدٌ مثلها...
بيني وبين شموعها في المطعم الشتويِّ
طاولتان فارغتان [ لا شيءٌ يعكِّرُ صًمْتًنًا]
هي لا تراني، إذ أراها
حين تقطفُ وردةً من صدرها
وأنا كذلك لا أراها، إذ تراني
حين أًرشفُ من نبيذي قُبْلَةً...
هي لا تُفَتِّتُ خبزها
وأنا كذلك لا أريق الماءَ
فوق الشًّرْشَف الورقيّ
[لا شيءٌ يكدِّر صَفْوَنا]
هي وَحْدها، وأَنا أمامَ جَمَالها
وحدي. لماذا لا تًوَحِّدُنا الهَشَاشَةُ؟
قلت في نفسي-
لماذا لا أَذوقُ نبيذَها؟
هي لا تراني، إذ أراها
حين ترفًعُ ساقها عن ساقِها...
وأَنا كذلك لا أراها، إذ تراني
حين أَخلَعُ معطفي...
لا شيء يزعجها معي
لا شيء يزعجني، فنحن الآن
منسجمان في النسيان...
كان عشاؤنا، كُلٌّ على حِدَةٍ، شهيّاً
كان صَوْتُ الليل أزْرَقَ
لم أكن وحدي، ولا هي وحدها
كنا معاً نصغي إلى البلَّوْرِ
[ لا شيءٌ يُكَسِّرُ ليلنا]
هِيَ لا تقولُ:
الحبُّ يُولَدُ كائناً حيّا
ويُمْسِي فِكْرَةً.
وأنا كذلك لا أقول:
الحب أَمسى فكرةً

جُمعتكم : جمعة طهر ونقاء : لهما صفتي الاستمرار والبقاء :

جُمعتكم : جمعة طهر ونقاء : لهما صفتي الاستمرار والبقاء :
=================================
يا رب .. يا الله .. اللهم يا مُقلب القلوب ثبت قلوبنا وعقولنا وسلوكنا على دينك .. يا رب .. يا الله .. اللهم نسألك أن تُعيننا على حُسن عبادتك وحُسن طاعتك بما يُرضيك أنت دون سواك في القول والفعل والعمل .. يا رب .. يا الله .. اللهم ثبت قلوبنا على حُبك وحُب حبيبك المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام .. يا رب .. يا الله .. اللهم حببنا في كل عمل يُقربنا إليك وإلى حبك وإلى حُب من يُحبك ..
----------
مدونة محبي الله والوطن 

الخميس، 20 يونيو 2013

مطلوب من كل وطني من كل وطنية مطلوب من كل مصري من كل مصرية منقلش إيه اديتنا مصر ونقول هندي إيه لمصر ...

مطلوب من كل وطنــي .. من كل وطنيه .. مطلوب من كل مصــري .. من كل مصريــه .. من كل أب .. من كل أم .. من كل اخ .. من كل أخــت .. مانقولش ايه ادتنا مصر .. و نقول هندي إيه لمصر ..
يا حبايب مصر .. حبايبنا

مصر الحياه مصر الأمل .. مصر الشهامه والعمل .. على ص
درها نمنا .. على حسها قومنا .. و بـ شمسها الحلوه .. نورنا أيامنا .. وفي حضنها دفينا .. وفي ضلها مشينا .. وقلوبنا لو عطشت .. نيلها بـ يروينا .. مصر النجاه .. مصر السفينه ..أغلى أمانه .. في إيدين أمينه ..من كل أب .. من كل أم .. من كل أخ .. من كل أخت .. مانقولش ايه ادتنا مصر .. و نقول هندي إيه لمصر ..
يا حبايب مصر .. حبايبنا

إدتنا الأمان مصر .. إدتنا الحنان مصر .. إدتنا الكرامه مصر .. إدتنا الجمال مصر .. من كل أب .. من كل أم .. من كل أخ .. من كل أخت .. إدوها الحياه .. واكتر من الحياه .. إدوها عمركم .. إدوها فكركم.. إدوها حبكم .. و افدوها بدمكم .. إدوها أغلى شئ ..إدوها كل شئ .. مانقولش ايه ادتنا مصر .. و نقول هندي إيه لمصر ..
يا حبايب مصر .. حبايبنا
---------------
كلمات / مصطفى الضمراني
ألحان / حلمي بكر
-----------------
عُليا التونسية

الأربعاء، 19 يونيو 2013

ليس بالثمار وحدها يحيا الإنسان ...... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

البذور   هي من تُنجب  الثمار .. فاكهة كانت أو خضار .. و ..  هذا  يحدث بإرادة الله الواحد الأحد  الجبار .. بـ .. إلوهيته .. بربوبيته .. بحبه لعباده .. بعطائه لمخلوقاته الأغيار  .. الأشرار منهم والأحرار .. ألا يجعلنا ذلك .. نؤمن بأن الحُب  هو من عند الواحد  الأحد القهار .. فلننبذ  الكراهية والبغضاء للأشرار قبل الأحرار .. ولنطلب من الله أن يُلهمنا رأياً صائباً فيه هداية  للأشرار وتدعيماً للأحرار من أجل وطن تنبت فيه  للمحبة من ثمار  .. وما حُب الوطن إلا من حُب الله .. وما حُب الحبيب إلا من حُب الله .. وكما يحيا الإنسان بالفاكهة والخضار .. فإنه  يحيا بالحُب  لله  ثم للوطن ثم  للحبيب  من  الأحرار ..
----------------
د.شهيرة عبد الهادي
20 / 6 / 2013 مـ

صباح الخير على كل رواد " مدونة محبي الله والوطن" ..............


سألوني ما اسمك ؟ قلت : الأسماء لا معنى لها عندي .. سألوني عن عمري ؟ قلت : لحظة وجودي معكم .. سألوني عن عملي ؟ قلت : أزرع الطيبة والإحسان بلا إمضاء .. سألوني عن عطري ؟ قلت : الكلمة الطيبة .. سألوني عن طولي ؟ قلت : عزة نفسي أعلو بها عنان السماء ..سألوني عن وزني ؟ قلت : عند الشدائد جبل وفي الفرح ريشة .. سألوني عن عنواني ؟ قلت : عابر سبيل بلا عنوان .. سألوني عن الدنيا ؟ قلت : علمتني الشعر ولست بشاعرة ..

صباااااح اااالخير واااالنور واااالسرور يا أغلى صحبة في الدنيا   يا كل كل رواد " مدونة محبي الله والوطن "

الهوجة ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

للأسف .. تحولنا جميعاً  .. في مصر ..  و حتى  .. على مستوى   الحُكّام  .. إلى  أن  أصبحت   كل  ظاهرة   تأخذ   شكل  .."  الهوجة " ..  وبعدها  نعود  إلى  قواعدنا  غير   السليمة ..  وغير  سالمين ..
-----------

د.شهيرة عبد الهادي
19 / 6 : 2013 مـ

من أزهار أفكاري ( الثورة هي قمة الرومانسية ) ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

سأظل  أقولها .. الثورة   هي  قمة الرومانسية .. هي الحُب .. هي العِشق .. بعيداً عن الهوى .. هي الحُب والعشق .. للقيمة .. للمبدأ  .. للوطن .. وما الوطن .. إلا تكريث .. للحرية .. للعدالة .. للكرامة .. للإنسانية .. و يوم أن ابتعد الإنسان عن تكريث المعنى والمفهوم  مع المضمون  لترسيخ البعد الإنساني لمفهوم الوطنية  .. ويوم   أن تخلى الإنسان  عن الحُب  وعن العشق لمفهوم  الإنسانية ..  وحصر الحُب في شهوات  مادية .. مات  الحُب مات العِشق .. تفتت  مفهوم   الوطنية .. تمزق مفهوم  الإنسانية .. فبعد  .. منال .. الحرية  .. العدالة .. والكرامة الإنسانية ..
--------------

د.شهيرة عبد الهادي
19 / 6 / 2013 مـ

من خواطري وأزهار أفكاري ..صراع النفس (1)................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 الحياة مليئة بالصراعات .. أقساها  صراعات النفس .. وأقول صراعات  لا  صراع .. هكذا خُلق الإنسان في كبد ..وأكثر هذه الصراعات مشقة هي صراع النفس مع النفس ..من الطبيعي أن الإنسان المُحب لله لعقيدته  لجوهر دينه ثم لأهله وأحبته ..أن يُعايش ويتعايش في صراعات متتالية  مع النفس من أجل إرضاء الله ثم إرضاء نفسه ثم إرضاء  مُحبيه .. وهذه   من الأمور الواجبات المفروضة..  لكن ما أصعب أن تتصارع  مع نفسك على نفسك  ومن  أجل نفسك .. تقاوم  تصارع   هناتها   هفواتها  أخطائها  سقطاتها  طغيانها تجبرها  جبروتها قسوتها شهواتها .. تُعاتبها   تتبادل  معها  الحديث   تلومها  تحرمها   تعاقبها  ومن الممكن أن تساومها  أحياناً  في سبيل   طهارتها  نزاهتها  شفافيتها نقائها   صفائها  عفتها .. وهذا ليس بالأمر الهين .. فهذا يتطلب جهاداً وأحاديثاً  كثيرة  متتالية متواترة معها  حتى تقنعها تروضها فترضيها وترضيك  .. وهل هناك  أغلى  من النفس التي حُرمتها عند الله أغلى من حُرمة الكعبة تستحق كل هذا العناء..هذا يتطلب التقرب إلى الله  مخاطبته  طلب العون منه  ثم الدعاء  له .. اللهم أعن نفسي على نفسي .. واجعل قبلتي هي أنت يا رب العرش العظيم .. حتى أجد نفسي  فـ أهديها إلى نفسي .. لكي أطمئن عليها في جوارك  ورحابك  الكريم .. يا الله ..
-------------
د.شهيرة عبد الهادي
19 / 6 / 2013 مـ

الثلاثاء، 18 يونيو 2013

الجمال في النفس البشرية ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 

الجمال الحقيقي في النفس البشرية .. هو.. 
الذي لا تستطيع تحديد معالمه .. 
من أين .. إلى أين .. إلى متى ..
------------

د.شهيرة عبد الهادي
19 / 6 / 2013 مـ

السبت، 15 يونيو 2013

سؤال أتمنى الإجابة عليه ............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

سؤال  أتمنى  الإجابة عليه .. حتى ولو بدى  في ظاهره أنه ساذج .. لأن جوهره  إذا ما تم الإجابة عليه إجابة مُخلصه .. سيكون له كل العمق والمعاني التي نحتاجها  الآن ..  من متابعاتي   لأحاديث   سعادة الدكتور كمال الهلباوي  الفاضل .. وسعادة الأستاذ ثروت الخرباوي .. وممن انشقوا عن الإخوان المسلمين  في أحاديث منها المنتظم ومنها  غير المنتظم .. قد لاحظت   التحول عند هؤلاء  180 درجة في اتجاهاتهم  نحو الإخوان المسلمين.. حتى   لتصل  الخلافات بينهم وبين الإخوان إلى درجة يمكن وصفها   بأنها  درجة العداء .. لماذا ؟ .. وما الذي يؤدي إلى ذلك  ؟ .. وكيف يتحول الإنسان هذا التحول الجذري ؟
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
15 / 6 / 2013 مـ

الجمعة، 14 يونيو 2013

حول الدعوة للجهاد في سوريا من داخل مصر (2) ..............بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بعد مجئ الشيخ العريفي إلى أرض مصر الكنانة لكي يدعوا الشباب المصري  للجهاد في سوريا وما أعقبها من تداعيات  كانت لي ملحوظة .. في الحقيقة ..هي  .. ملحوظة قديمة حديثة ..لاحظتها منذ بداية الثورة .. وهي مستمرة حتى الآن .. وهي ..أن غالبية  من يقومون  بالهجوم  على من أمامهم في المناقشات .. وبشدة وباستخدام الألفاظ  والشتائم والسباب غير المرغوب فيها  وباستخدام إسلوب الترهيب  والترويع والخوض في الأنفس والأعراض .. من  المدافعين عن الإخوان أو السلفيين أو ما يُطلق عليهم التيار الإسلامي السياسي  .. وأيضاً ممن يُنادون الآن بالجهاد في سوريا .. وينادون بـ  إما  النصر أو الشهادة  .. ويحثون عليه  ويستخدمون  اللغة الغليظة في الحوارات والمناقشات  أثناء الحث على ذلك .. وإحقاقاً للحق وحتى أكون منصفة  فإن أيضاً من يقومون  بالمعارضة لهذا التيار  في البلاد  وممن يؤججون المشاعر في المعارضة دون حجة و منطق .. غالبيتهم  يعيشون   إما في البلاد العربية أو الأوربية .. ومنهم من يعيش  في أمريكا .. هم يعيشون في هذه البلاد رفاهية الحياة و رفاهية قول الكلمات الرنانة والشعارات البراقة دون أن يأتون إلى مصر للتعايش معها ومع مشكلاتها التي فاقت الحد..  أتمنى من حضراتهم أن يأخذوا قراراً شجاعاً بالعودة إلى مصر الآن  .. حتى يكونون في الصفوف الأولى للجهاد بأنفسهم وبأموالهم  .. وأن يُرسلوا أبنائهم من الجنسين  للجهاد .. ويتخلون عن الدولارات والريالات  وحياة الرفاهية التي يعيشونها  بعيداً عن مصر وما تعانيه من مشكلات .. وبذلك يخخفون عبئاً   عن شباب مصر البرئ الطاهر النقي الذي ينساق وراء الشعارات  الرنانة .. نتيجة ما يُعانونه من  الفراغ  النفسي والعملي والحياتي الذي يعيش فيه  هؤلاء الشباب المغرر بهم .. وللأسف فإن هؤلاء يستغلون كل ذلك في الشباب للزج بهم في أتون جهنم التي يصنعونها لهم وهم من بني وطنهم .. يا سادة إن في مصر الملايين من الشباب  الذي تخرج من الجامعات  ولم يحصل على عمل حتى الآن .. تقول الإحصائيات أنهم ما بين 15 مليون إلى 20 مليون شاب وفتاة  بدون عمل .. يا سادة إن نسبة العنوسة عند الرجال والنساء ازدادت  في مصر  بسبب عدم  توفرعمل وعدم توفر القدرة المادية على تحمل نفقات الزواج حتى مع التيسير..يا سادة مصر فيها  ناس تآكل من الزبالة .. أتمنى ممن يعيشون خارج مصر من أبناء مصر  ويؤججون  المشكلات داخل مصر  سواء في الدول العربية أو الأوروبية أو ممن هم في أمريكا أن يتركوا النعيم الذي يعايشونه في تلك البلاد  العربية والأجنبية  وأن يأتون بأموالهم لمساعدة  هؤلاء الشباب  بدلاً من التضحية  بهم  من أجل استمرارهم   هم   في تعاملاتهم اليومية بالدولار والريال .. اللهم احم شباب مصر .. فهم أمل مصر .. اللهم احفظ مصر .. وجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
15 / 6 / 2013

حول دعوة العريفي الآن للجهاد من داخل أراضي مصر (1) ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

ما تفسير استقدام العريفي للدعوة للذهاب إلى سوريا للجهاد من داخل أراضي مصر التي تعاني الأمرين الآن ؟
وما دلالة ذلك في هذا التوقيت بالذات ؟
وما مصير الشباب المصري البرئ النقي الطاهر في هذا الموقف ؟ ..
أخيراً أتمنى أن يُفهم كلامي بصورة صحيحة بعيداً عن المزايدات ..

مع العلم بأن :
فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية لا يدعوا إلى الجهاد في سوريا ويقول أننا ستساعد بالمال فقط ..
الفيديو موجود على اليوتيوب
المصدر: أون تي في : الصورة الكاملة

إن استقدام الشيخ العريفي لكي يقوم بدعوة شباب مصر الطاهر النقي البرئ الشريف  للجهاد في سوريا في ظل الظروف التي تعيشها مصر الآن لهو إسلوب غير جيد وغير مُرحب به .. خاصة وهو يواكب الأحداث التي تمر بها مصر .. ولا يخفى على أحد ما يُقال بأن الهدف منه هو إلهاء وصرف نظر الشعب والشباب منه عن الأحداث الداخلية في مصر خاصة فيما يتعلق بيوم 30 / 6 / 2013 وبث التفرقة والتشتت والفرقة بين قوى الشعب المختلفة .. وبصراحة تامة عندما  يستخدم الداعية  الدين  من أجل أهداف سياسية .. خاصة بعد أن أعلنت أمريكا عن مساندتها للمعارضة في سوريا .. فإن ذلك يجعل من رجل الدعوة تاجر دين .. ويبدوا أن التجارة بالدين قد أصبحت  هي التجارة الرابحة الآن .. بل أكثر من ذلك يجعل من مجال الفتوى  مجالاً للعرض والطلب  والفصال طبقاً لسوق المعروض من السلع السياسية .. وهذه هي المأساة الكبرى  التي تتعرض لها مصر الآن ..
----------
د.شهيرة عبد الهادي
15 /6 /2013 مـ

بداية ظهور الملحدين ......... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كنت أتمنى ألا يُزج بالإسلام في الصراعات السياسية .. حتى لا يُقال ما يُقال الآن .. من أن الإسلاميين قد جنوا على الإسلام بسبب أقوالهم وأفعالهم وتصرفاتهم وسلوكياتهم .. وأدى ذلك إلى ظهور الملحدين لدرجة أنها أصبحت شبه ظاهرة وفي طريقها إلى أن تكون ظاهرة .. وتعرض للمناقشة في مجلس الشورى .. ولا ندري النتيجة .. بعد ثورة كانت الآمال فيها عريضة .. وهذا ما ذكره مجموعة من المتخصصين من الأطباء والأطباء النفسيين   والمحللين السياسيين  وأكدوه ..حول  بداية انتشار حالات الإلحاد والانتحار بين الشباب  بعد ثورة 25 يناير 2011مـ و كثرة انتشار تعاطيهم للمخدرات نتيجة ما أصابهم من إحباط نتيجة عدم تحقق أهداف الثورة ونتيجة انهيار نموذج القدوة الذي كانوا يتخذونه من رجالات  الجماعات التي زجت بالإسلام في المعترك السياسي فتبدلت  واختلفت المفاهيم  أمامهم ..ويجب القول هنا أنه  : لو كانت نتيجة  ما جناه  المسلمين على الإسلام بسبب سلوكياتهم  هو فقط  كثرة الملحدين لكان ذلك سبباً مباشراً في إعادة النظر في أنفسهم وطرقهم ومنهاجهم وتفسيراتهم للدين والعقيدة والتربية العقدية .. وأن يعودوا إلى الدعوة وإلى  مفهوم الجماعة الدعوية فعلاً لا قولاً فقط .. ويبتعدون عن السياسة وأبوابها الخلفية فهذا خيراً لهم وللمجتمع ..عودوا إلى دوركم الدعوي يرحمكم الله ..



كانت ثورة .. وكان ياما كان ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


كان ياما كان في سالف العصر والأوان .. وزير همام كان عايش على أكل الحمام .. والشعب مش لاقي الرز ومن الجوع مبيعرفش ينام .. قال الوزير الهمام لشعبه .. بلاها رز وكل مكرونة .. دا المكرونة جميلة وفيها أنواع كتيرة كمان .. إيشي خرز وإيشي حلزوني وكمان منها أقلام ..صبرالشعب و سمع الكلام .. أكل كل أنواع المكرونة وأكل كمان كل الاقلام .. يستنى الرز يجي .. لقاه لا بيجي ولا عاوز يجي .. واستمر في أكل الاقلام .. قال الشعب : صبرنا كتير واحنا شعب صبور وغلبان .. مبدهاش بقى : وقالها بالفم المليان .. نعمل ثورة في الميدان ع شان نشيل وزير المكرونة الاقلام .. عمل الثورة وكانت ثورة ولا في الأحلام .. سقط فيها راس النظام ومعاه وزير المكرونة الاقلام .. واستشهد فيها خيرة الشباب اللي قاموا بيها من أجل الله والوطن ومليهم الحب والوئام .. و بعد كده قعد الشباب يحارب سنة ونص كمان .. وسقط منهم شهداء في ماسبيرو ومحمد محمود والعباسية ومجلس الوزراء وبورسعيد في هذا الزمان .. وهمََّ بيقولوا ميهمناش .. يسقط مننا شهداء كمان وكمان .. كله يهون في سبيل العيش والحرية والعدالة والكرامة لكل مصري إنسان .. حصلت انتخابات والشعب وقف في الطوابير وعمل اللي عليه ع شان نفسه يخلص بقى من الاقلام ويآكل رز مصري أصيل وبسمتي كمان .. ويعيش في رفاهية ويقول أنا غيّرت الزمان بزمان .. راح نظام وجه نظام .. وسقط حُكم العسكر وخرج الخروج الآمن والدنيا بقت تمام التمام .. يستنى الشعب ويستنى .. نفسه يآكل بقى الرز المصري إن شاء الله أرديحي في محشي البازنجان .. الأبيض أو الأسود كمان .. المهم يكون مصري ومصري أصيل يا مان .. ولا ده هو كمان بقى في الأحلام .. قعد يسأل ع شان يعرف المشكلة حتتحل إزاي .. قالولوا الحل في القروض يا مان إنتا وهو كمان .. قالهم : الله : مش القروض دي هي مُشكلة .. ومشكلة المشاكل كمان ..وكانت حرام زمان .. هو احنا حنرجع تاني زي زمان ..طيب الفرق إيه يا مان .. صحيح سؤال ملوش مكان يا مان  .. وانت كمان يا صاحب المان .. ما احنا زي زمان.. وشوية زيادة كمان .. هو فين العيش  .. بلاها عيش  ونآكل تاني مكرونة أقلام ! ..ما هو شعب واخد على أكل الاقلام .. طب فين الحرية  والعدالة والكرامة .. متقولي .. راحوا فين يا مان ..ما انا مقدرش اقول بلاها في دول كمان .. وآه يا مان من هذا الزمان .. اللي متغيرش عن اللي قبله كمان..  وبقت الثورة في خبر كان .. طب   احنا قمنا بثورة ليه يا مان .. مش ع شان يكون لينا كيان .. والكيان مش حيكون ..إلا اما نحقق أهدافها اللي خلوها في خبر كان.. والكيان مش حيكون .. إلا اما نبطل نآكل  النوع  ده من الاقلام .. ساعتها بقى مش حنتكلم بس مجرد كلام وكلام وكلام عن سوريا وفلسطين كمان .. لأ .. دا احنا حيكون لينا دور مصري ريادي .. زي اللي كان موجود زمان .. وكانت ثورة وكان ياما كان ..وكان يا ما كان في سالف العصر والآوان .. مع الاعتذار لشهرزاد وشهريار كمان ..
-------------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
29 /3 / 2013 مـ
مِصر الحبيبة

سل فينا اللحظ ..... لـ ... سيد درويش

سل فينا اللحظ هنديا
كلمات بديع خيري
ألحان سيد درويش
موشح
مقام الحجاز
فرقة بيروت للموسيقى