الثلاثاء، 7 مايو 2013

هي دي بقى المصرية ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي


إنها .. "  المصرية  "
=============
من إسم مصر الحضارة .. 

كان إسمها المصرية ..
بنت مصر بجد .. 
ورثت منها .. 
جدعنتها .. 
وجمال شخصيتها ..
شخصيتها اللي فيها .. 
الشِدّة .. فيها القوة .. 
وكمان فيها الحنّية ..
وتلاقي .. 
عندها الحب بجد .. 
وعندها ..
الطيبة والرومانسية .. 
بس للي يفهمها بأريحية ..
ويعرف أنها كانت .. 
على حُب الله وجوهر ..
دينها وسنة رسولها ..
عايشة ومتربية ..لأ .. 
وفيها صفة متلقيهاش ..
بقى يا عينيه ..
إلا في المصرية .. 
ست بيت بريموا..
واقتصادية .. 
تربي عيلة بأقل ..
إمكانيات مادية ..
ما هي دارسة ..
بالفطرة المصرية..
 كل العلوم .. 
الاقتصادية .. 
الإدارية .. 
والتخطيطية .. 
وتوفق مابين بيتها ..
وبين شٌغلها  ..
اللي بتقوم بيه .. 
بمنتهى الجدّية .. 
ولا تعرف فيه رشوة  ..
ولا محسوبية ..
 وبتحارب الظلم  ..
دايماً بفدائية .. 
وكمان بتسد  ..
في كل الأمور .. 
الاجتماعية ..
الثقافية .. 
والسياسية .. 
تقول آرائها  ..
بلا هوية .. 
نابعة من ..
تماسك مصر ..
ومن  ..
وحدتها القوية ..
تبحث عن  ..
توازنات  ..
موضوعية .. 
وتلاقيها بميت..
راجل ..
عند المشاكل ..
تحلّها .. 
بعقليتها .. 
بشدتها ..
بقوتها .. 
وبحنيتها .. 
هي دي بنت مصر..
بجد ..
صاحبة أصدق .. 
علاقات إنسانية.. 
وطيبتها أصيلة وأبدية .. 
أساس نجاح أولادها  ..
حتى وإن كانت أمية ..
تربيهم ..
بأرقى أساليب التربية .. 
إنسانة حضارية..
وغير مادية .. 
ترفع من روحك ..
المعنوية .. 
تحسبها ضعيفة ..
وهى بالحكمة قوية ..  
هي دي المصرية .. 
بنت أصول وعربية ..
يا ما بـ تربي أجيال .. 
ع الحلال بحرية ..
ودي صفات..
متلقيهاش بقى .. 
إلا في المصرية .. 
مش بقولك ..
من إسم مصر..
الحضارة .
كان إسمها ..
المصرية ..

----------------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
8 مايو 2013 مـ
28 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

صباح الخير والرقة على جميع قراء المدونة النبلاء .............

صباح الخير والرقة ..
===========
الرقة .. تعني .. اللين .. الرفق .. الحنو ..
الاحتواء .. الوداعة .. التسامح .. الحلم ..
تقبل النقد والرد عليه بـ تحضر ..

وهكذا أنتم يا أحبائي في الله
------------
د.شهيرة عبد الهادي
8 مايو 2013 مـ
28 جمادي الآخرة 1434هـ
افسكندرية
مصر الحبيبة 

وعجبي ................. بقلم د.شهيرة عبد الهادي

- طيب مش المستشار بجاتوا : كان مكروه  من  الإخوان وكانوا بيهتفوا ضده في ميدان التحرير وقالوا عليه كداب ومزور وواخد  دولارات من الأمريكان   وإنه  هرب  الأمريكان من مصر .. وعملوا عليه أغنية متآخدة عن أغنية جواهر .. اللي هي بجاتوا يا بجاتوا يا بجاتوا ..طيب ليه دلوقتي يبقى وزير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .. طيب وإذا كان مرتضى منصور  بيقول  على  بجاتو  أنه  مهندس  عملية  التزوير  في  الانتخابات  الرئاسية .. يعني لما يطلع الكلام ده .. ممكن  بكده  الإخوان   في نفس الوقت بيبينوا  للناس  إن القضاة مزورين  فعلا .. إزاي بجاتو قبل المنصب ده .. وهو خارج كمان شهرين .. يعني زي ما الإخوان بيقولوا أن ده ذكاء من الدكتور مرسي .. لأن معدش فيه قلاادات عند الدكتور مرسي  وكمان موضوع السفير اتكشف خلاص .. ففكر  في تعيينه وزيراً وحيخرجه  بعد شهرين  يقعد في بيتهم.... ع شان تتم السيطرة ع الدستورية العليا بعد ذلك ..  لأن   منصبه  سيصبح شاغراً .. ويتم تعيين  واحد مكانه  من قبل  رئيس الجمهورية  .. وهذا هو  الكلام اللي قاله أحد الإخوانيين  على موقع المنصورة اليوم ..   
المنصورة اليوم | Mansoura Today
  • انا كأخواني ردي علي نقدكم
    دا خلاصه غرض تعينهli
    ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ / ﺣﺎﺗﻢ ﺑﺠﺎﺗﻮ ،، ﻳﺸﻐﻞ
    ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﻔﻮﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ
    ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ، ﻭﻫﻮ ﻣﻨﺼﺐ
    ﻣﺤﺼﻦ ﺿﺪ ﺍﻹﻗﺎﻟﺔ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻌﺠﺰ ﺃﻭ
    ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺃﻭ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﻟﻤﻨﺼﺐ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺨﻠﻮ
    ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ
    ﺍﻟﻘﻼﺩﺍﺕ ﺧﻠﺼﺖ ﻋﻨﺪ ﻣﺮﺳﻲ
    ﻭﻣﻮﺿﻮﻉ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﺳﻔﻴﺮ ﺩﻩ ﺍﺗﻜﺸﻒ
    ﻗﺎﻝ ﺍﻣﺴﻜﻪ ﻭﺯﺍﺭﻩ ﻭﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ
    ﻧﻘﻌﺪﻩ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻣﻦﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ
    ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ :
    ﻳﻌﻴﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﻦ
    ﺑﺎﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ
    ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺑﺘﺮﺷﻴﺢ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ
    ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﺧﺬ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ
    ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ
    ﺇﻗﺎﻟﺘﻪ ﺃﻭ ﻧﻘﻠﻪ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻪ .
    ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﻭﻯ ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻈﺮﻫﺎ
    ﻫﻴﺌﺔ ﻣﻔﻮﺿﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ
    ﻳﺘﺮﺃﺳﻬﺎ ﺑﺠﺎﺗﻮ : ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
    ﻭﺩﻋﻮﻯ ﺣﻞ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﻭﺩﻋﺎﻭﻯ
    ﺍﺧﺮﻯ ﻣﻬﻤﺔ

    واللي عاوز يفهم يفهم

    واللي مش عاجبه هو حر او يشرب من ............... ......


- في مصر : اللي يمسك السلطة : بيعمل ما بدالوا : بداية من عامل التحويلة واللي اصغر منه كمان : لغاية أعلى سلطة في البلد : : وع شان كده مصر من تقدم إلى تقدم .. وعجبي
----------
د.شهيرة عبد الهادي

8 مايو 2013 مـ
28 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الجديدة

كلمتين بالبلدي .............. د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
=========
أنا مش عارفة بجد .. فيه حديث دلوقتي مع وزير السياحة في التليفزيون .. المذيع بيسأل الوزير .. على البكيني والخمور وتحريمهما من عدمه .. بكيني إيه وبتاع إيه.. وخمور إيه وبتاع إيه .. الشعب المصري كله .. اللي هو الأصيل .. يا إما أصله من الفلاحين .. يا إما أصله من الصعيد .. يعني أصله متدين ومحافظ وله عادات وتقاليد رصينة .. بكيني إيه وخمور إيه.. أي واحد ماشي في شوارع مصر حيلاقي كل ستات مصر محجبات ومحتشمات وفقيرات وغلب الغلب باين عليهم.. دا أنا لما طلعت إعارة آمنت بأن السيدة المصرية والبنت المصرية ملكة الغلب اللي في الدنيا كله وشقيانة وطفحانة الدم .. وبعدين اللي بيلبسوا البكيني وبيشربوا الخمور دول مين يعني من أبناء مصر .. مفيش ولو فيه نسبتهم قد إيه يعني .. وبعدين لو المقصود بالكلام ده الأجانب السياح .. هو يعني مفيش في السياحة إلا البكيني والخمور يعني .. سبتوا كل المعالم السياحية وكيفية تنميتها وجذب السياح ليها ومسكتوا في البكيني والخمور.. وبعدين  هي  يعني  كل  مشاكل  مصر  اتحلت  ومبقاش   فاضل  إلا  مشكلة  البكيني  والحمور  .. بجد شئ فاق الاحتمال ..بجد الواحد بقى عصبي من كتر اللي بيشوفه ..
-------------------
د.شهيرة عبد الهادي
7 مايو 2013 مـ
27 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الجديدة

الاثنين، 6 مايو 2013

والله إن قلبي ليبكي قبل بكاء عيني ............... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


"من الغريب والعجيب الآن " .. أن يُطلب منك التوافق أو التأقلم أو التكيف مع مجتمع تسود فيه الغيبة والنميمة .. والخوض في الأعراض  والأنفس  .. كما تسوده  الكراهية و يسوده الحقد والحسد  والبغضاء .. والشائعات المُغرِضة وإثارة الفتن بين الناس .. وكثرة الأقاويل والتأويل والتلاعب بالكلمات والألفاظ .. وعدم الصراحة والوضوح والشفافية .. وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة .. واللعب على وتر المشاعر والمصالح والسمُعة ......"والأغرب والأعجب".. أنه إذا لم تستطع التوافق أو التأقلم أو التكيف مع هذا المجتمع الذي فيه مثل هذه الآفات وتمسكت بمبادئِك وقيمك وصراحتك ووضوحك وشفافيتك وبراءتك .. يصفونك بعدم التوافق وعدم التأقلم و عدم التكيف وعدم تمتعك بالذكاء الاجتماعي .. وبالطيبة وهم لا يقصدون بالطبع الطيبة بمعناها الشريف النزيه العفيف الحيي .. وإنما يقصدون بها السذاجة والهبل والعبط .. سبحان الله فيما آلت إليه حالنا .. والله إن قلبي ليبكي على هذه الحال قبل بكاء عيني ..والله إن قلبي ليبكي  قبل عيني  على ما  افتقدناه  من  حب  في  الله  بين  البشر.. والله إن قلبي  ليبكي  قبل عيني على ما افتقدناه  من  قيم نبيلة كانت  تُميز الشعب المصري مثل الرجولة  والشهامة  والأثرة .. والله إن قلبي ليبكي قبل عيني على حال مجتمعات الرجال    التي انتشرت  فيها  الغيبة والنميمة أكثر من مجتمعات النساء .. والله إن قلبي ليبكي قبل عيني على استغلال  كل  ذي سلطة   لسلطته  في  الحصول على أكبر قدر من المكاسب المادية  على حساب الأمانة والنزاهة والشرف وأيضاً على حساب مجهود غيره واستغلاله .. والله إن قلبي  ليبكي قبل عيني على   قيام كل رئيس في مجال عمله  بسن  أعراف وقوانين  من خلالها  يستطيع  أن يأكل عن طريقها  حق  الصغير ..والله إن قلبي  ليبكي  قبل  عيني  على  سلوك  كل من   يرأس عملاً  ويقوم  بسياسة فرق تسد  بين مرؤسيه  حتى يُحافظ على كرسيه .. والله إن قلبي  ليبكي قبل عيني  على حال كل رئيس  لعمل  يكون  جل  همه   هو  عمل  ملفات    لكل مرؤسيه  يتم استخدامها   وقت اللزوم  .. والله  إن قلبي  ليبكي  قبل عيني  على حال  سكان  كل  عمارة  وهم   يتقابلون   على  السلم  أو في الأسانسير  وهم  لا يعرفون  بعضهم  البعض .. والله إن قلبي  ليبكي قبل عيني  على  ساكن  مات  في  شقته  ولم يعرف جيرانه  بموته إلا  بعد  أن   فاحت رائحة  تعفن جثته  داخل  شقتة .. والله إن قلبي  ليبكي  قبل عيني  على  اختفاء العلاقات  الأسرية بين أفراد العائلة الواحدة  وعدم  الاهتمام بصلة الرحم .. والله إن قلبي  ليبكي  قبل عيني  على سلوك  المادية الانتهازية  الذي أصبح  يُغلف  كل   تصرفات  البشر الآن .. وإذا تحدثت عن  القيم عن المبادئ عن الأخلاق ..  يردون عليك  يا عم  انت  لا تتمتع  بالذكاء الاجتماعي .. ويا عم  جارهم  ما دمت  في  دارهم .. ويا عم انت مش عايش  في الدنيا   دي ولا إيه .. هي دي الدنيا أصل  انت عايش مع نفسك .. خليك  مع نفسك  بقى محدش فاضيلك .. ومن العجب  العجاب  أنك  ممكن تلاقي   اللي  بيقلك كده .. لسه قايم من على السجادة .. كان  بيصلي  ركعتين يعني .. وكأنه  قد نسى أو تناسى  أن الله سبحانه وتعالى  قال  لرسوله الكريم  " وإنك لعلى خلق عظيم " .. والرسول الكريم  يقول " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
7 مايو 2013 مـ
27 جمادي الآخرة 1434هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

مدونة " محبي الله والوطن " تُهنئ جميع قرائها بعيد الربيع 2013 مـ .. جمادي الآخرة 1434 هـ .. متمنية لهم .. المزيد من التوفيق والسعاده والهناء ..

هذه هي الأم المصرية ( أم الأبطال ) .. يا من لا تعرفون قيمة مصر ...... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

 
 لقد استشهد من أبنائها   4  شهداء هم   : حسام .. عصام .. وسام .. وئام ..
  أثناء حرب اكتوبر 1973  مـ 
هذه هي المصرية  إبنة مصر 
وهؤلاء  هم أبناء مصر 
من أم  مصرية واحدة قد أنجبتهم  فسيولوجياً
وأم واحدة قد أنجبتهم  وطنياً هي مصر
هذه هي مصر  يا من  لا تعرفون قيمة مصر 
------------
د.شهيرة عبد الهادي
6 مايو 2013 مـ
26 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 
 
 
 

الأحد، 5 مايو 2013

من كل بستان زهرة ................... كلمات أعجبتني ...

*
الحُكْم نتيجة الحِكمة ....
والعلم نتيجة المعرفة ....
فمن لا حكمة له لا حُكْمَ له ....
ومن لا معرفة له لا علم له....


لـ .. محي الدين بن عربي 

*
يبدوا أن الخيال هو الحقيقة الوحيدة  الواقعية في العالم الافتراضي  .. عالم الفيس بوك

لـ د.شهيرة عبد الهادي


*أجمل شعور  هو أن تجد حولك لفيف من أناس يحبوك يهونون عليك مصاعب الحياة  تجد في كلماتهم بلسم الشفاء لكل ما ألم بك من شقاء يشاركونك الفرحة والحزن

*
لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها من أن تعشش فى رأسك ..

*
نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر .. ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر .. وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر..

*دائـمَـاً الـذي يَـهـتـمُ بـالـجَـمـيـع .. لَا يَـجـد مَـن يَـهـتَـم بِـه ..

*
حياة الانسان ليست طويلة بما يكفى ليجرب كل شىء..
وليست قصيرة بما يكفى ليتذكر كل شىء ..
ولكنها جميلة بما يكفى اذا عرف انها لا تساوى شىء ..


* دعاء جميل
 اللهم ارزقنـــــي: فرح ( يعقوب ) وفرج ( يونس ) وتقوى ( يوسف ) وصبر ( ايوب ) وإيمان ( موسى ) واحتمال ( نوح ) وطهر ( عيسى ) وزهد ( محمد )

أُفكّر فيك .......................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي



أفكر فيك ...
أتوهم أن ..
كلي يعتريك ...
وأنني ..

سأقابلك في طريق ...
أفكر فيك ...
فأصبحت أراك ...
في كل من أقابله ..
في الطريق ...
أفكر فيك .....
ألحظ صورتك ..
في كل صديق...
في كل حلم ..

كان قاسياً أو رقيق...
أفكر فيك...
في يقظتي ....
في غفلتي ...
وأثناء حديثي ...
مع أي صديق  ...
مع أي رفيقة أورفيق ..
أفكر فيك ...
في سفراتي...
في طرقاتي ...
أفكر فيك ....
في شروداتي
في همساتي
أفكر فيك ... 
حتى......
مع أنفاسي ..
مع شهيقي ...
مع زفيري...
أفكر فيك ...
ولكنك بعيد ...
فـ  هل تعلم ...
معاناتي في 
البحث ..عنك ...
مع  كل  الطرق ...
وفي كل طريق ...
لكي أصل إليك ..ولو...
في منتصف طريق ...
أفكر فيك ...
ولكثرة تفكيري فيك  ...
تاهت أسفاري...
تاهت طرقاتي ...
تاهت أحلامي...
تثاقلت شهقاتي ...
تناثرت زفيراتي ..
وأنا أفكر فيك....
وبقى  لي مناجاتي ...
أن ألقاك في..
أي طريق ...
بالله ..
لاتتركني ...
أفكر فيك .. 
وقول  لي  ...
متى تأتي ...
وكيف أسلك ..
إليك الطريق ...
وما  ذاك الطريق ...
بالله ....
لا تتركني  أبداً
أفكر فيك ...
------------
د.شهيرة عبد الهادي 
6 مايو 2013 مـ
26 جمادي الآخرة 
الإسكندرية
مصر الحبيبة

اللعب بين الكبار وعودة ساويرس إلى الدار ................ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

لقد  تناولت وسائل الإعلام عودة ساويرس بتحليللات محتلفة .. منهم من قال أن ساويرس قد انتصروعاد إلى الدار في أيام عيد القيامة المجيد .. ومنهم  من قال أن ساويرس قد دفع  ما عليه من ضرائب للدولة  وقد تم التصالح بينه وبين الدولة .. ومنهم من قال أن هذا تقدير من قبل الرئاسة لرجل أعمال مصري  .. وإنسان الشارع  العادي .. يحتار  في تفسير ما حدث .. فهذا ساويرس الذي كتب على صفحته الشخصية قبل أن  يترك مصر catch me if you can  .. يعود  اليوم  ويستقبله مندوب من الرئاسة مرحباً به حانياً عليه..  وما زال كل من الإخوان ومن يُعارضوهم  في تبادل تراشقات  الشتائم والاتهامات  على مواقع التواصل الاجتماعي  الفيس بوك وتويتر وفي الشارع المصري .. هذا يدافع عن الدكتور مرسي و عن حكم الإخوان وذاك يُدافع عن ساويرس ..  وما زال كل من الفريقين يتبادلان  الاتهامات  الآن ..هذا يقول  أن  ساويرس هو   الممول  الرئيس للفلول  في البلاد  وهو المستخدم الرئيس   للمولوتوف  والعدو اللدود للإسلام .. وذاك يقول أنتم  قد أفسدتم  البلد يا إخوان  وأنتم من تساعدون  على انتشار الفتنة الطائفية  بأرائكم  وأنتم  الطرف الثالث .. وهكذا يعيش الشعب الغلبان   يتبادل الاتهامات  في الواقع وفي العالم الافتراضي .. وساويرس  يعود ليقضي العيد في الدار ويعيش لحظات سعيدة  بعد  استقباله  استقبال الأبطال من قبل موفد رسمي من رئاسة الجمهورية .. واليوم  الدكتور مرسي  يتصل  بالبابا تاوضروس للتهنئة أكثر من مرة .. كما يوفد مبعوثاً للكنيسة للتهنئة  بعيد القيامة .. وهذا أمر طيب جداًجداً لا يختلف عليه وطني .. ولن ندخل النوايا ولا القلوب .. لكن  بالعودة إلى الوراء قليلاً  منذ بدايات ثورة 25 يناير 2011 مـ .. ولنتذكر الأحداث .. فإن ساويرس كان يبكي على مبارك  و كان ضد ما حدث مع مبارك..  والفيديوهات موجودة وكل شئ مسجل .. وكان الدكتور مرسي مع الإخوان   يُمهدان لرئاسة الميدان ثم لرئاسة مصر كمان  .. دارت الأيام .. أصبح  ساويرس  مؤيدأً للثورة  .. ثم أصبح الدكتور مرسي .. رئيساً للجمهورية .. فأصبح   ساويرس من  المعارضين .. يترك البلاد ليظهر في برنامج تليفزيوني .. فيعود ليبكي  لأنه اضطر لترك البلاد .. يتحدث دكتور مرسي بإسلوب فيه التلميح لا التصريح  عن  من  هم   عليهم ضرائب للبلاد .. تقوم الدنيا  ولا تقعد في جميع وسائل الإعلام .. هذا ضد الدكتور مرسي وهذا مع ساويرس .. ولا يخفى علينا أن الدكتور مرسي أيضاً بكى كثيراً .. بكى وهو يصلي .. وبكى وهو ينحدث عن طفل بورسعيد .. وبكى وهو كان مرشحاً لرئاسة الجمهورية .. واليوم يعود ساويرس .. يفرح  يضحك بدلاً من البكاء .. ويُهنئ الدكتور مرسي   المسيحيين  بعيد القيامة المجيد وهو يفرح ويضحك بدلاً من البكاء .. ويبقى الإخوان والمعارضين  يتنازعون يتشاجرون يتبادلون الاتهامات  والشتائم والسباب والخوض في الأعراض والأنفس .. ويُحرِّم  الكثير منهم مع  الكثير من السلفيين   تهنئة  الإخوة المسيحيين  بعيد القيامة المجيد .. ويستمر بكاء  الشعب .. بينما  الكبار  يتبادلون  أدوار البكاء والضحك .. والشعب ليس له محل من الإعراب في حساباتهم .. يا سادة  إن  هذا هو اللعب  بين  الكبار ..  مع تناسي مشاعر أهل الدار .. وأحقيتهم في فهم  ما حدث ويحدث من مشوار في السياسة والاقتصاد والإعمار .. ياترى   السبب  هو انهيار  اقتصاد الدار .. أم السبب داخلي  في قلب الدار .. أم جاء الحل  ممن  هم خارج الدار .. أسئلة   تريد إجابات  لأنه من العار  أن  يعيش أهل الدار في النار .. ويعيش الكبار  يتدفئون  بهذه النار ..  وحمد الله على سلامتك يا ساويرس   وانت جوه الدار .. وشكراً يا دكتور مرسي  وشكراً يا حكومة  وشكراً  يا إخوان على  الوضوح والشفافية والصراحة  التامة .. مع  الأهل الأصليين   لهذه الدار  المصريين الأحرار اللي عايشين في النار .. ومع الجماهير اللي توهتوهم وخلتوهم  مش عارفين حاجة  في أي حاجة وعمالين يصفقوا  لده شوية وده شوية  وإيديهم من التصفيق  بقت  نار ..
------------
د.شهيرة عبد الهادي
5 مايو 2013 مـ
25 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

صباح الخير
-------------
الأناقة .. هي .. أناقة السلوك .. أن يكون الإنسان ..
يتسم بـ الكرامة .. بـ الحلم .. بـ غنى الأخلاق..
بـ غنى النفس .. بـ التسامح .. ذو قلب كبير ..
ليس كل ما يلمع ذهباً .. إنما هناك بريق أغلى وأثمن من الذهب ..
وهو بريق القلوب الصافية المحبة لمن حولها الصادقة معهم رغم ألمها ..

وهكذا أنتم يا أحبائي في الله
----------
د.شهيرة عبد الهادي
5 مايو 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 
5

الجمعة، 3 مايو 2013

لما .................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


 لما.......

لما تسعد 
بتعذيبي
وصوت 
آهاتي 
وأنيني
أهو ناي 
يشجيك
ليبكيني
لما ...
لما تهوى 
سماع 
دقات قلبي
لما ....
فلم تعد 
هي الدقات 
ولم تعد 
فيها انتظامات
وأصبحت
كلها ذبذبات 
لـحبي وحنيني
لما ....
لما تلاعبني 
كلماتك
لما...
لما تراقصني
أفكارك
كأنك امتهنت 
عذاباتي 
جراحاتي
آناتي
لما...
لما تبكيني
تشجيني
وبكلماتك
بأفكارك
تواسيني 
لما.........
لما  تزيد 
من جرحي
من وجعي
من ألمي
وأنت سعيد
وأنت بعيد
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
4 مايو 2013 مـ
24 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

اللي بنى مصر كان في الأصل ..... حقاني ..........................كلمات أعجبتني


كلمات .... لـ ... نزار قباني .....


وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر ...............مصطفى محمود


الإسلام يُقدّر الحرية النفسية والعقلية ويبني صرح الأخلاق .. هذا هو الإسلام ......الإمام الغزالي


لعلهم يتعظون .............................

لا إله إلا الله .. أول  ثلاث رؤساء جمهورية لمصر بالترتيب ..
الله يرحمهم .. سبحان الله ..تجلّت قدرته ..وتجلى تنظيمها ..
والمرحوم المشير عامر يحلس بالصف الثالث ..

لعلهم يتعظون :
من يتصارعون على حكم مصرالآن  :
وتحركهم دوافعهم الشخصية فقط  للوصول إلى ذلك :
---------
د.شهيرة عبد الهادي
3 مايو 2013مـ
23 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة



عيوب الجسم يسترها متر قماش .. لكن ..عيوب الفكر يكشفها أول نقاش ...................بقلم د.شهيرة عبد الهادي

أتعجب  على سلوك  من   يتكلمون   باسم  الدين .. وفي  أول نقاش معهم .. تسمع  منهم .. الشتائم .. والسباب .. والخوض في الأعراض والأنفس .. بأفظع  الألفاظ  .. التي  يعف  لسان أي إنسان متدين  بأي دين  أن  يتذكرها  .. حتى بينه وبين نفسه .. ثم يتهمونك .. باتهامات  باطلة .. والله إن .. الدين  منكم  لبراء .. والدين  الإسلامي .. هو دين الحب والسلام والتسامح  والرقة  وليس الغلظة .. دين العطف .. دين الاحتواء .. دين الإخوة .. دين  الأثرة  لا الإيثار .. اللهم  نج    مصر مما   تعانيه  الآن .. من المتطرفين .. والنتشددين .. آمين آمين يا رب العالمين ..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
3 من مايو 2013 نت
23 من جمادي الآخرة
الإسكندرية
مصر الحبيبة

كلمتين بالبلدي .... و بردوو..كل سنة وحضراتكم طيبيين يا إخواتي المسيحيين ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

كلمتين بالبلدي
==========
أنا مش عارفة .. عندما نشرت التهنئة لإخواتنا المسيحيين المصريين .. وجدت هجوماً .. ضدي في بعض الجروبات .. لا أعترض على الهجوم عليّ .. ولكن أعترض على إسلوب الهجوم عليّ.. أنهم .. شتموني .. ونعتوني .. بصفات لا تليق .. مثل العند والجهل .. وهذه أبسط الكلمات .. هناك .. كلمات وصفوني بها ..يعف لساني عن ذكرها .. طيب كل الأديان تدعوا إلى آداب الحوار والمناقشة .. والدين الإسلامي دين السلام والمحبة والوئام والتسامح .. عموماً .. ربنا يسامحكوا ..

وربنا يستر على مصر بجد ويتقذها مما نحن فيه..
--------------
د.شهيرة عبد الهادي
3 من مايو 2013 مـ
23 من جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

الخميس، 2 مايو 2013

كل سنة وانتوا طيبين يا ولاد مصر المسيحيين بمناسبة عيد القيامة ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي

بالنيابة عن " ملتقي محبي الله والوطن" وبالأصالة عن نفسي .. أتقدم .. بالتهنئة القلبية .. وبكل الحب والمودة والمحبة والإخلاص.. وأقول .. كل سنة وحضراتكم طيبيين يا ولاد مصر يا مسيحيين يا مصريين .. بمناسبة عيد القيامة .. كل سنة واحنا المصريين كلنا طيبيين ..مسلمين ومسيحيين .. وعابشين مع بعض في سلام ووئام ..
-------------
أختكم المسلمة
د.شهيرة عبد الهادي
3مايو 2013 مـ

23 جمادي الآخرة 1434 هـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

بالبلدي كده وم الآخر.................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي

حدثت  اليوم  مُشاجرة  بين  شباب  الشارع  كالعادة اليومية .. كان الصوت عالي  والشتائم والسباب تنهمرمن كل طرف تجاه الآخر.. لدرجة مُرعبة .. جعلتنا  ننادي على  شباب  العمارة  لكي  يكونوا  حمام   للسلام بين المتشاجرين  ولاد الحتة الواحدة..  زي ما بيقولوا  ولاد البلد عندنا منذ  أزمنة ماضية في مصر.. وفي الحقيقة لقد تابعت   المشاجرة .. ولأول مرة استنتج   شئ   جميل من هذه المشاجرة .. ومما  لاشك فيه أن المشاجرات  التي كثرت وخاصة بعد الثورة   لهي  شئ   غير جميل  وغير مستحب  وغير صحي .. ولكن  كما يقول علم النفس الإيجابي .. فقد ركزت  لأول مرة على الجوانب الإيجابية  في  هذه المشاجرة .. فإذا بي .. أجد شيئاً جميلاً  يبدوا أنه  موجود في الجينات المصرية .. يجعلنا  نشعر بالتفاؤل .. ألا وهو .. بالرغم من أن  الصوت عالي جداً بين كل من الشابين المتشاجرين .. وأن كل واحد فيهما   يهم ليضرب أخيه  ويعلي صوته أكثروأكثر .. لكنه  في نفس الوقت .. ينظر ويتلفت  يُمنة ويسرى.. وكأنه يُنادي على أهل حتته  لكي  يجيئوا .. ليفصلوا بينه وبين  جاره وصاحبه  اللي دخل الشيطان بينهم النهارده .. ومن  الأمور الأجمل  أن الطرف الآخر في المشاجرة كان يفعل نفس الشئ .. في الحقيقة  هذا  الجمال  الجيني   في الشخصية المصرية  جعلني .. أتفاءل  خيراً .. بالنسبة للمشهد الحالي في مصر.. والذي  نعرفه جميعاً .. والذي تسوده الفرقة .. والذي  فيه كل مصري يُهاجم أخوه المصري  ..وكل مصري ماسك في هدوم أخوه المصري وعاوز يقطعهالوا .. وكل مصري مش طايق أخوه المصري .. لكن وقت  الجد  يا جدع  أنا مصري وانت مصري وإن شاء الله  مش حنوصل إن احنا نقطع بعض .. يعني بالبلدي كده  وم الآخر.. عمر ما حتحصل حرب أهليه بين المصري والمصري ..  بالبلدي  كده وم الآخر   مش حنسمح لحد يفرق بين  ولاد مصر ..بالبلدي  كده وم الآخر  إحنا  المصريين لما بـ نكون  زعلانين  من مصر  بندعي علىها  لكن نكره مووووت  اللي يقول آمين.. بالبلدي  كده وم الآخر كلنا  بنحب مصر .. وعمر ما حتحصل حرب أهلية في مصر ..سامعين ..يا عالم .. ياهووو .. و..وحدوووه .. هو الله الذي لا إله إلاهو .. حارس مصر المحروسة .. هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي أمر بقيام ثورة 25 يناير.. وهو وحده القادر على إنجاحها .. وحماية شعب المحروسة ..
---------------
د.شهيرة عبد الهادي
3 مايو 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

حديث السياسة والوطن بين مصري ومصرية .............. بقلم د.شهيرة عبد الهادي



 دار هذا الحديث بيني وبين أخ  في الله ..أعلم مدى صدقه في مشاعره نحو حبه  لله ثم  لوطنه مصر .. بدأ  الحديث عندما استرجعنا سوياُ أحوال مصر الآن  والتي لا تخفى على الجميع .. وبدأنا الربط بينها  وبين الأجواء التي سادت البلاد أيام  الانتخابات الرئاسية  الماضية .. حيث أنه لا جديد  كما أن  مشاعر الحيرة والارتباك  التي عانيناها آنذاك  ما زالت تسيطر علينا حتى الآن .. حينما أجبرنا على   التفكير  في وضع مُحير وعلى الاختيار بين أمرين أحلاهما  مر ..وتطرق الحديث  بيننا في أمور  شتى  إلى أن وصل الآمر  للبحث في أسباب الحيرة والارتباك التي نعايشها من وقتها  وحتى اليوم .. إلى أن  بدأ  أخي  في توجيه اللوم  لي   على حيرتي وقت الانتخابات الرئاسية  .. قائلاً كيف  كنت  تتحيرين  في هذا  الأمر وأنت دكتورة فما بال  الناس العاديين ؟.. وأنا قد حسمت أمري وانتخبت شفيق .. فكان هذا ردي ..
أخي الفاصل شريكي في حب مصر .. لا تلومني على صدقي مع الله ثم مع نفسي ثم  معك .. عندما تحدثت إليك وقلت لك أنني وجدت نفسي في حيرة ما بين أمرين أحلاهما مر .. ومع علمي بأن  الحكمة تقتضي أن أختار بينهما وأقرر وأحدد ..حاولت و لكني لم أستطع .. ألست أنا إنسانة مصرية بسيطة عادية تُحب بلدها .. إنسانة عاشت أجمل أيام حياتها في الميادين مُنذ 28 يناير 2011وحتى اليوم ..تبحث مع من " قادوها من الشباب الواعي " عن الحرية والعيش والكرامة والعدالة الاجتماعية .. إنسانة كانت تسير في الشارع وهي تشعر بالفخر والثقة بالنفس بعد تخلي المخلوع عن الحكم مباشرة ..ووالله كانت مشاعر لا أجد لها  وصفها ًيتناسب مع جمالها وجمال الإحساس بها .. يا أخي : تقول لي : كيف تتحيرين وأنت دكتورة في الجامعة ؟  وإذا كنت أنتِ في حيرة !! فما بالك بالناس العاديين ؟ : وأنا أقول لك : كلنا عاديون كلنا بسطاء .. أنت وأنا والشعب المصري .. نعم عاديون في مواجهة هذا الموقف وفي مواجهة تبعاته  التي علمها عند الله  .. والمصدر في هذه الحيرة   : هو أننا نحب بلدنا .. وليس عندنا مطمع في أي كرسي في برلمان أو منصب أو رئاسة للميدان أو رئاسة لمصر صاحبة كل ميدان ..ولم نعمل بالسياسة ولم نتعرف على دهاليزها .. وللسياسة أبوابها الخلفية التي لا يعرفها من هو صادق مثلي ومثلك.. ومن هنا .. من منطلق الخوف من الله  ثم  الخوف على مصر .. نشأت الحيرة ونشأ الارتباك .. في الحقيقة: إن الصح وعين الصح أن نُسلم بالصندوق ونعترف بنتيجة الصندوق ونسلم بها   ونتعاون مع أيٍ شخص يأتي به الصندوق  ونلتف حوله .. وهنا تتجلى المشكلة في جميع أبعادها : لماذا ؟ لأن  الالتفاف حول شخصية  قيادية غير الالتفاف حول شخصية رئاسية ..وكلِ  لها مقومات  يعرفها  الشعب البسيط العادي بحسه  الوطني  خاصة بعد  ثورة  انتفض من أجلها أكثر من عشرين مليون من أبناء مصر الشرفاء.. والثورة تغيير.. والتغيير إن لم إيجابياً  وللأفضل  فلا فائدة منه.. وهنا  يقول أخي : أنت  رومانسية  حالمة  وما السياسة بذلك .. وللثورات انتهازيوها الذين  يأخذوها  ويسرقوها .. ويستطرد أخي ليسألني : هل لم تفكري في حمدين أو عمرو موسى  ؟ هل لا تعرفين  أن البرادعي شخصية ثقيلة وحمدين شخصية حالمة مثلك وعمرو رجل دولة ؟.. ثم يسألني أخي : ما الشخصية  التي قمتِ بانتخابها ؟.. أجبته بأن رومانسيتي وأحلامي والمبادئ التي أسير عليها  و قناعتي  الشخصية  بالثورة  وإيماني بها  جعلتني أدلي بصوتي إلى "خالد علي "  ذلك الشاب الواعد..لأنني أؤمن بأن الثورة تغيير .. بل والتغيير الجذري أيضاً.. ..وأنا كنت أعلم جيداً أنه لن يصل إلى المنافسة على الرئاسة..لكن وعيي بتبعات الأمر وقناعتي بالثورة وبضرورة التغيير للأفضل هي من جعلتني  أقوم بانتخابه في  الجولة الأولى  أما في الثانية فقد أبطلت صوتي .. حيث أنني  أحياناً كثيرة لا أؤمن بنظرية أحسن الوحشين .. ولم يكن من بين اختياراتي  حمدين  ولا عمرو موسى ..أماالدكتور البرادعي بالرغم من إيماني به وبأنه من " حيث العقلية والفكر " أفضل الموجودين على الساحة منذ بدايات الثورة وحتى الآن  فلو كان قد ترشح لم أكن لآنتخبه أيضاً.. وعموماً فقد انتهت الانتخابات وجاء إلى الحكم الدكتور مرسي له احترامي كشخصية مصرية .. وهنا كانت لنا جولة  ثانية في الحديث وكنا متفقين  ونحن الإثنان نتساءل  نفس السؤال .. أين التغيير الإيجابي   فيما نحن فيه الآن ؟ بعد ثورة أتت بأول  رئيس مصري مُنتخب .. فإذا بي أجدتي  أحدث أخي عن  بُعد جديد فرضته عليّ أحداث بلدي يُحيرني أكثر وأكثر ألا وهو فرضية التغيير الإيجابي للأفضل ..ما مفهومه ؟ ما آلياته ؟ ما معطياته ؟ ما نتائجه ؟ وهذا في حد ذاته يُعتبر مصدراً من مصادر قلقي الآن ..والذي جعلني  أزداد في معاناتي  لمزيد من الحيرة والارتباك .. وأحياناً صدمة وذهول من أشياء كثيرة تدور حولنا ويشوبها الغموض ..خاصة وأن السياسة المتبعة الآن هي نفس السياسة  التي تضعك أمام  اختيارين أو اختيارات  كلها مرة.. البلاد تعيش وتتعايش يومياً مع مناخ يفرق ولا يوحد..كما لم يتحقق  إلى الآن أي وعد من الوعود الانتخابية التي وعد بها المرشح الرئاسي الدكتور مرسي   .. هل بعد ذلك  تلومني على حيرتي وارتباكي أخي ؟ .. وتعترض عليّ وتصفني بأنني رومانسية وعاطفية  و تطالبني بالبعد عنهما ؟..  لماذا تلومنني وتطلب مني البعد عن رومانسيتي  في أن أجد بلدي في أفضل حال ..وما هي الثورة ؟ إن الثورة ما هي إلا مشاعر رومانسية ؟ أليست الحرية   والكرامة والعدالة الإنسانية  هي منتهى الرومانسية ؟ ..إن حب الوطن نابع من الإيمان بالله .. والإيمان بالله يرقق القلب  ويصقل  المشاعر النبيلة  ويُحي الحب بين البشر .. و أنبل  المشاعر هي التي  نُحرر بها وطناً وأن ننشر فيه العدل وأن نحترم فيه كرامة الإنسان وأن توفر له قوت يومه  بكرامة  وهو معزز مكرم .. با أخي لا انفصال بين الثورة وبين حب الله ثم حب الوطن  ذلك المثلث   الإيماني  الوجداني الإنساني .. فليس بالخبز وحده  يحى الإنسان  وإنما يحى الإنسان عندما يجد نفسه حراً كريماً عزيزاً مُصاناً في بلده وسط أهله وخلانه .. لا يعاني الغربة النفسية وهو يعيش بينهم  ويشعر أن بلده تُغتصب منه يوماً بعد يوم ... أما من هم يعملون ويشتغلون بالسياسة ومُنمرسون بها ويعتبرونها حرفتهم وصناعتهم .. فلا مجال عندهم للحب أو العواطف أو المشاعرأو الصدق .. وإلا لما وصلنا لما وصلنا إليه الآن  من حالة الاكتئاب الوطني العام  الذي تجتاح البلاد.. وهنا وجدت أخي في حالة شرود ذهن بل  وفي حالة حيرة وارتباك  أيضاً .. خاصة عندما تناولنا بعداً هاماً بل هو الأهم  وهو الذي يتعلق  بالناس ووجدنا أنفسنا نقول في نفس واحد بأن  : هناك  قطاع لا يُستهان به في محيط العمل ممن يعملون بالجامعة من مختلف الفئات  كانوا يؤيدون عمرو موسى وشفيق .. ومثلهم أيضاً كثير من المعارف والأصدقائي في أسرنا  الكبيرة  في قريتنا  ومدينتنا بداية من ربة البيت إلى  من يعملون في أعمال متنوعة .. وبالرغم  من  أن اختياراتهم لا تتناسب مع اختيارتنا ..لكننا مقتنعون بأنها حُرية رأي وهذه أولى خطوات الديموقراطية ..  لكن ما زاد  الحيرة و الارتباك   أن حوالي 30 مليون من الشعب المصري لم ينزل للإدلاء بصوته  أساساً: لماذا ؟ بعد أن أتيحت لهم حرية الإدلاء بأصواتهم ؟ لا نعرف !!.. وهذه أبعاد جديدة أيضاً تحدد ما نعانيه الآن من ارتباك وحيرة .. وهنا وجدتني أسأل أخي : بعد كل ذلك وأنت  تلومني على حيرتي  : أن السياسة يا أخي ما هي إلا  أساليب الضغط وأساليب تشويه الصورة التي تؤدي إلى تحير العقول والتلاعب بها.. وأن الأمر يحتاج إلى بصيرة أكثر منه بصر ..  كيف لا أقع أنا في الحيرة والارتباك ؟ ..كيف  لا أقع فيهما  وأنا أمر بكل تلك المتغيرات ؟..كيف لا أشعر بمثل هذه الحيرة يا أخي ؟.. لا تلومني !! ..فأنا أعيش فيها .. أتفاعل معها !!..عارف .. بعد ظهور النتيجة النهائية للانتخابات تكلمت مع أصدقاء وصديقات عبر التليفون .. ومع سيدات في المولات التجارية ومع رجال ونساء في الصيدلية ومع طالبات في الترام وفي الكلية .. ومع أقاربي ممن قد انتخبوا شفيق وأنا أسألهم مع تعجبي : لماذا انتخبتم شفيق ؟ ..وكانت  الإجابة عندهم  واحدة وكأنهم متفقون عليها .. وقد زادت هذه الإجابة من حيرتي وهي  بالحرف الواحد"   نحن قد انتخبنا شفيق لأننا نريد عودة الأمن  والأمان وأن الشباب مش عاوز يشتغل وعاوز يعمل مظاهرات وخلاص والبلد عاوزة تتظبط في الأربع سنين دول وبعدين يحلها حلال  وعشان كده انتخبنا   شفيق  لأن هو اللي حيظبطها ".. والعجيب أن الطالبات قلن بالحرف الواحد : "محدش فينا نزل ينتخب أصلاً ".. وأنا  في حالة اندهاش وحيرة أكثر مما كنت فيها  قبلاً.. وهذه  إحابات تُعطي مؤشرات ودلالات على ما وصلت إليه الحال في مصر الآن.. وهنا تدخل بعد جديد يزيد من حالة الارتباك والحيرة  : ما السبب في ذلك : هل هو بعد ثقافي يرتبط بمفهوم الانتخابات  عند الشعب المصري ؟ هل هو إرث  ثقافي يقول بأنه لا فائدة من الانتخابات مهما قيل عن نزاهتها ؟ هل هي فلسفة شعب لا نعرفها ؟ هل هي سيكولوجية  بيئة  مصرية ؟ وفي هذه الحالة وإذا ما عرفنا إجابات  هذه الأسئلة ؟ سينتج لدينا سؤال هام جداً وهو: أليس أي رئيس مصري  سيجئ لحكم مصر عن طريق الانتخابات  هو وليد هذه البيئة ؟ بكل مميزاتها  وعيوبها ؟ وما تأثر ذلك في طبيعة حكم الرئيس المصري الذي يأتي لحكم المحروسة ؟.. وهنا وجدتني أقول بصوت مرتفع :بجد يا أخي  : :الناس العاديون البسطاء اللذين كنت تشرح لهم أنت  وتوجههم  نحو مرشح معين ..هم من يعلمونا ما لا نعلمه ولا نُبصره ..ووالله أنا الآن أقول لكل من أقابله وأتحدث معه من هؤلاء العاديين: قولّي علّمني بصّرني : هو فيه إيه : إحنا عملنا ثورة وألا معملناش؟ : هو فيه ثورة ولا مفيش ؟ : يا ترى   فيه إجابات  لهذه الآسئلة  ولا مفيش ؟.. نورني  .. نور بصيرتي  .. بس متلومنيش  على حيرتي وارتباكي   .. لأن الأمر يخص مصر .. و مصر أكبر مني ومنك  ومن الجميع .. ومصر باقية ونحن جميعاً ذاهبون  إن آجلاً أو عاجلاً .. نحن في موقف نريد فيه المزيد من التعلم ونور البصيرة حتى نخرج مما نحن فيه من حيرة  وارتباك .. وفي النهاية سألني أخي  : لو عادت الانتخابات  من ستنتخبين ؟  فقلت له  إن لم يكن هناك شاب من شباب الثورة  التي قاموا بها وحلموا بتحقيق أهدافها   فلن أنتخب أحداً إلا إذا عاد "خالد علي " لساحة الانتخابات ثانية ..هنا ابتسم أخي في الله .. وقال .. هكذا أنت ..وهنا وجدتني أقول له  : شكراً أخي لقد نورت بصيرتي بإثارة كل هذه الأسئلة التي نتمنى لها  إجابات  في الأيام القادمة .. فهل سنجد لها إجابات ؟ .. ولندعوا لمصرنا  الغالية  بأن يحفظها الله .. وأن يُسخر لها من يحكمها  وأن يتقي الله فيها .. فقال أخي : آمين ..
---------------------
د. شهيرة عبد الهادي
2 مايو 2013 مـ
الأسكندرية
مصر الحبيبة

قلبي لا يحسد ولا بيحقد ولايغتاب ................... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


قلبي لا يحسد ..
ولا يحقد ..
ولا يغتاب ..
وبـ اعرف أن ..
للناس ..

رب يُجازيها..
فلا أندم علي البايع ..
ولا أحزن علي اللعاب..
وفيه واحد بس  ..

 أشتريه ..
حتي ولو كان بايع ..
ع شان ..
 لا بيحسد  ..
ولا بيحقد ..
ولا بيغتاب ..
----------------
د.شهيرة عبد الهداي
2 مايو 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

كلمات في عيد العمال بمصر 2013 مـ ................

هذه الكلمات مُعبذرة جداً عن يوم الاحتفال بعيد العمال في مصر يوم 1 مايو 2013 مـ

وهي منقوللة : عن أخي في الله سعادة دكتور محمود شرشر الفاضل
===========
Mahmoud F. SharShar
فى عيد العمال ....مصر...... تتحول إلى ستوديو مصر .....صغرت مصر وتقلصت مكانا .....ومكانة فى أعين قراصنة التاريخ .....ولصوص الثورة....فاحتفلوا بعيد العمال ...فى مشهد سبنمائى رخيص ....ردئ ...اخرجة مخرج مبتدئ .....وكان أبطاله من الكومبارس.... محدودى المواهب ...والكورس الذىن تعودوا على تكرار الهتاف القديم بنفس الرداءة...وبدون وعى ...!!!!!

من يتجاهلك عمداً .. فاعلم أنك تلمع في ذهنه كالبرق ..

من يتجاهلك عمداً .. فاعلم أنك تلمع في ذهنه كالبرق ..

الأربعاء، 1 مايو 2013

من الكلمات التي أثرت فيّ جداً في عيد العمال 2013 مـ


على فكره انا مصري
يتوجه ٢٠ مليون عاطل بأصدق التهاني القلبية للشعب المصري بمناسبة عيد العمال ...

في عيد العمال 2013 مـ .. كل سنة وانت طيب .. يا زعيم ..

في عيد العمال   1 من  مايو  2013 مـ .. كل سنة وانت طيب .. يا زعيم ..

كل عام وأنتم بخير يا عمال مصر الشرفاء ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


تهنئة من القلب إلى عمال مصر الشرفاء في عيد العمال اليوم 1 مايو 2013 م .. 

 أنتم قلعة الصناعة والبناء والفكر و التنمية والحرية والكفاح والرجولة وميزان المواقف المُشرّفة المُحركة ..

سلمولي عليه .................... فلكلور قاع الريف المصري .....تعديل ورؤية د.شهيرة عبد الهادي


سلمولي عليه ..
سلمولي على عينيه ..
وحشتني عينيه  ..
 أنا في بر..
وهو في بر ..
ومهما الدنيا ..
تكون  ..
 برد ..
تكون حر ..
سلمولي عليه ..
ومهما عمل فيا ..
وكان قاسي عليا ..
بردوو ..
سلمولي عليه..
ضربني بكلمة  ..
ضربته بكلمة ..
راح السبتية ..
عملي قضية ..
وبردوو  بحبه ..
يا روحي عليه ..
مهما خاصمني..
ومهما خاصمته ..
مهما قاضاني ..
ومهما قاضيته ..
برده باحبه..
يا روحي عليه..
برده باحيه ..
يا عيني عليه ..
سلمولي عليه ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
1 مايو 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة 

آهات فلاحة مصرية بتحب أبو عيون عسلية .. فلكلور قاع الريف المصري ..... تعديل ورؤية د.شهيرة عبد الهادي



آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
الناس تنام  الليل وانا سهرانة ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
الناس تنام الليل وانا حيرانه ..
عندي جنينة تطرح الفول الاخضر..
طرحت بدارى والعيون تتبختر..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
عندي جنينة تطرح الملوخية ..
طرحت بدارى والعيون عسلية ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
عندي جنينة تطرح البامية ..
طرحت بدارى والعيون نايمة..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
عندي جنينة تطرح التفاح ..
طرحت بدارى والحبيب راح  ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
عندي جنينة تطرح العنب ..
طرحت بدارى والحنين تعب ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
عندي جنينة تطرح البطيخ ..
طرحت بدارى والحب بيطيح ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
الناس تنام  الليل وانا سهرانة ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
الناس تنام الليل وانا حيرانه ..
فينك تعالى يا ابو العيون عسلية ..
مش حتلاقي زي في الكون ولا مية ..
سايبني ليه حيرانة سايبني ليه سهرانة ..
آه يانا يانا م اللي احبه يانا ..
---------
د.شهيرة عبد الهادي
1 مايو 2013 مـ
الإسكندرية
مصر الحبيبة

الأحد، 28 أبريل 2013

مدونة " محبي الله والوطن " .. تنشر .. أحزان مصر .. لـ .. فاروق جويدة ...............

تركناك يا مصر بين الصقيع
تمزق فيك ليالي الشتاء
وبين العواصف جسم نحيل
يذوب وتبكي عليها السماء
ووجهك يحنو علينا اشتياقا
يلملم عنا الأسى والشقاء
وثغرك يضحك بين الجراح
وفوق الظلام يشع الضياء
وخلف الجفون بقايا دموع
تثور فينهرها الكبرياء
وبرد الشتاء يسوق الحيارى
صفوفا لتسكن بيت العراء
* * *
يود الصغار بقايا رغيف
وكان الزمان بخيل العطاء
تركناك للفقر دهرا طويلا
وضاعت دماؤك فوق النساء
وبين الجماجم عطر الغواني
وكأس وشيخ يلوك الدماء
وما للعروبة لوم علينا
إذا ما سئمنا طبول الإخاء
* * *
رأيتك يا مصر جسما نحيلا
فأين الجمال وأين البهاء؟
وأين ثيابك عند الربيع
وأين عبيرك ملء الفضاء؟
سلبناك كل الذي تملكين
سرقنا النذور قتلنا الحياء
ظلمناك دهرا تركناك نهبا
لليل السجون وذل الغباء
* * *
فيا قبلة لم تزل في الحنايا
تحج إليها المنى والرجاء
ويا زهرة عانقتنا رؤاها
ومنها رأينا الأسى والعزاء
ويا حب عمر عشقناه عشقا
بكل الخطايا وكل النقاء
فأنت التي إن رمانا الظلام
رأينا بثغرك فجر الضياء
فهيا لعطرك لا تهجريه
فغدا من عبيرك تصحو السماء
* * *
إلينا تعالي فأنت الحنان
إذا مات فينا زمان الوفاء
إلينا تعالي فأنت الأمان
إذا صارت الأرض للأشقياء
فيا دمعة أحرقت مقلتيا
ومنها سلكت دروب البكاء
ويا حزن عمري ويا كأس فرحي
إذا عز في العمر يوم الصفاء
سيبقى جمالك رغم الخريف
ورغم الرياح ورغم الشتاء
* * *
سنرعى أمانيك من ذا سيفدي
أمانيك يوما سوى الأوفياء؟
سنروي ربيعك رغم الصقيع
عبير الحنايا وعطر الدماء
وشعبك يا مصر درع الزمان
فلا تسألي غيره في البناء
ولا تبكي حزنا على ما وهبت
ولا تنظري حسرة للوراء
فهيا اضحكي مثلما كنت دوما
فإنك في الأرض سر البقاء
أسأنا إليك قسونا عليك
فهل تصفحين بحق السماء؟

على فكرة ده الحديث اللي دار بيني وبين عمي حسن من أكثر من سنة ........... بقلم د.شهيرة عبد الهادي


و قالها عم حسن .. " الأحذية نظيفة ومتلّمعة ومحطوطة في الفتارين " أما " العيش بيتباع للناس وهو مرمي في التراب في الميادين "
والله " براوة " عليك يا عم حسن
======================
في رحلة عودتي بالأمس من الكلية إلى بيتي .. وأنا قاعدة جمب عم حسن السائق المثقف .. تأملت السائرين في الشارع المصري .. وجدت " تقريباً " أن الغالبية بــ " تعرج " .. سواء كان السائر .. صغيراً في السن أو كبيراً .. سيدات أورجال .. شباب أوشيوخ .. إما أنه يسير يترنح من آلام في " رجلبه" .. أو أنه يتكئ على عصاه وليس له فيها مأرب آخرى إلا أن تسنده حتى لا " يقع " على الأرض في الشارع .. أو أن هناك من البشر من يأخذ بيده لكي " يعدّيه " الشارع .. يا ترى هذا من فعل هشاشة العظام .. أم من فعل الحكام اللئام .. باقول لعم حسن .. شايف يا عم حسن الناس ماشية شكلها إزاي مش أنا بس .. رد عم حسن المثقف قالي .. يا دكتورة .. " الأحذية نظيفة ومتلمعة ومحطوطة في الفتارين " .. أما " العيش فهو مرمي في التراب في الميادين " .. مش باقلوكوا عم حسن مثقف وباتعلم منه .. أصل النخبة فاكرين أنهم فاهمين كل حاجة .. والله " براوة " عليك يا عم حسن .. لخصت القضية في كلمتين وبس ..
-----------------
د.شهيرة عبد الهادي
الأسكندرية
3 /10 / 2012 مـ
مصر الحبيبة 

الأحذية نظيفة ومتلمعة ومحطوطة في الفتارين أما العيش فـ مرمي وسط التراب في الميادين ............ بقلم د.شهيرة عبد الهادي


لا إله إلا الله .. اليوم  وانا راجعة من  الكلية وانا قاعدة جمب عم حسن  السائق المثقف اللي  بيوديني الكلية ويجيبني واللي كلمتكوا عنوا  قبل كده من أكتر من سنة  ..  قعدت اتكلم معاه  في حاجات كتير .. وفجأة لقيت عمي حسن .. بيسترجع معايا .. ما قاله لي  يوم 2 /10 /2012 مـ .. لما قالي .. بالحرف  الواحد.. لامؤاخذة يعني  يا دكتورة .. " الجزم نظيفة ومتلمعة ومحطوطة في الفتارين  أما  العيش  فـ مرمي وسط التراب  في الميادين ".. وقالي مش قلتلك يا دكتورة  الكلام ده من زمان .. قلتله .. بتعيد الكلام ده ليه تاني   النهارده يا عم حسن .. قالي .. لما يبقى وضعنا كده بعد ثورة  فرحنا بيها وماتت ولادنا  عشان تحميها .. يبقى لازم أقول كده  يا دكتورة  .. لما نكون ماشيين في وسط أكوام  من الزبالة  في كل شارع وفي كل حارة  في اسكندرية يبقى لازم أقول كده .. ولما  يبقى  لسة مفيش علاج  مجاني في المستشفيات للغلابة مع  السعر الغالي للدواء يبقى  لازم أقول كده .. لما تبقى  بنت  بنتي  اللي  في تالتة   ابتدائي  وقاعدة  من مدرستها  بقالها  شهر   في  البيت   عشان مفيش تدريس في المدارس  يبقى لازم أقول كده .. لما  نبقى في الشهور اللي فاتت بنقف طوابير و عمالين  ندور على السولار ودلوقتي فيه ناس بتسرقه ومش لاقينه يبقى لازم  أقول كده .. لما تبقى الدروس الخصوصية  لسة موجودة وبنتي تيجي عشان تستلف مني فلوس عشان  تدفع فلوس دروس بنتها  لأن جوزها مش قادر  يدفعها يبقى لازم أقول كده .. لما  اشوف المسؤلين  في  البرامج  بيتخانقوا  مع  بعض  ويشتموا  بعض عيني عينك  قدام الشعب  يبقى لازم أقول كده .. لما  كل حزب في البلد مبيدورش  إلا على السلطة  يبقى  لازم أقول كده .. لما  كلنا ماشيين مكتئبين  في البلد بعد الثورة  يبقى  لازم أقول كده .. لما تبقى  الناس دلوقتي بتتاجر  بالدين  وبلقمة العيش  وبالشرف  وبيسبوا الناس في شرفها كده طوالي  يبقى لازم أقول كده .. لما تبقى البامية بـ 18 جنيه   واللحمة  بـ 70 جنيه يبقى لازم أقول كده .. دا احنا عايشين  بنفطر ونتغدى ونتعشى بطاطس  لأنها رخيصة و الكيلوا  فيها  بـ 3 جنيه يا ناس وده اللى  احنا قادرين عليه  وبس.. لما يبقى الناس بعد  ما قعدت  تنادي  سنتين  وتقول  يسقط يسقط حكم العسكر وتيجي دلوقتي   تقول   عاوزين  الجيش يمسك الحكم تاني  وبقينا تايهيين ومش عارفين حاجة يبقى لازم أقول كده .. لما كل يوم فيه خناقة بين المسلمين والمسيحيين  وشوفي اللي حصل  اليومين اللي فاتوا دول في بني سويف يبقى لازم اقول كده .. لما نبقى  دلوقتي بقينا نخاف نمشي في الشوارع بعد المغرب من البلطجية وشغل العافية اللي ماشي اليومين دول يبقى لازم أقول كده .. لما تبقى سرقة العربيات  وطلب فدية  قدام  ترجيعها لصاحبها  أصبحت شغلانة الناس بتشتغلها وتاكل من وراها عيش  يبقى لازم أقول كده .. لما يبقى  ابني متخرج من الجامعة وبيشتغل مبيض محارة يبقى لازم أقول كده .. لما خطيب بنتي  يسيبها  عشان  مش لاقي شقة على قد الحال يعني   تلمهم الاتنين مع بعض  يبقى لازم أقول كده .. لما  لسة بنقف في طوابير العيش  والناس تتخانق مع بعضها  وفي الآخر الرغيف أبو شلم يجي كله  تراب  وكمان بيرموه   على الأرض جمب الفرن أو على الرصيف  في الشارع والدبان يشيل ويحط عليه يبقى لازم أقول كده .. بجد أنا قعدت ساكتة وبصالوا .. لعمي حسن يعني .. وهو بيقولي .. والنبي تسكتي أقولك إيه والا إيه وألا إيه .. أأقولك تاني ..ولا كفاية .. بصراحة مردتش .. واسترجعت  كلامي اللي قلته عليه من أكتر من سنة .. والكلام اللي قلته هو .. والله براوة عليك يا عم حسن .. لخصت القضية  في كلمتين  فيهم  الشفا .. " الجزم نظيفة ومتلمعة ومحطوطة في الفتارين أما العيش فـ  مرمي وسط التراب في الميادين ".. مش قلتلكوا من زمان أن عمي حسن السواق  مثقف وفاهم وواعي وانا باتعلم منه .. أصل اللي بيقولوا على نفسهم نحب فاهمين أن هم اللي بيفهموا بس وفاهمين أن الشعب   مش فاهم .. والله براوة عليك يا عم حسن .. حاقولهالك تاني وتالت .. وتذكرت  نفس الكلام  اللي قلته  من أكتر من سنة فاتت ..يا ترى   الأمراض اللي احنا   كلنا بنعاني منها دلوقتي هي من هشاشة العظام ولا من هشاشة  تفكير المسؤؤلين  اللئام ..
-----------
د.شهيرة عبد الهادي
28 /4 /2013 مـ
بعد مرور أكتر من سنة 
على كلام عمي حسن  الأولاني
الإسكندرية
مصر الحبيبة